المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استفسار عن نزول الله إلى السماء الدنيا فى الثلث الأخير من الليل



عبد من عباد الله
Mon 30-06 Jun-2008, 09:04-AM
نعلم نحن المسلمون ان الله ينزل اللى الارض فى الثلث الاخير من الليل فيقول(هل من تائب اتوب عليه _هل من مستغفر فاغفر له) فسالنى احد النصارى اذا فعلا نزل الله اللى الارض فى الثلث الاخير من الليل ففى بعض المناطق تكون نهارا فى ذلك الوقت فما تفسيرك لذلك ؟
اشكركم لحسن القراءة

محمد البيروتي
Mon 30-06 Jun-2008, 11:58-AM
نعلم نحن المسلمون ان الله ينزل اللى الارض فى الثلث الاخير من الليل فيقول(هل من تائب اتوب عليه _هل من مستغفر فاغفر له) فسالنى احد النصارى اذا فعلا نزل الله اللى الارض فى الثلث الاخير من الليل ففى بعض المناطق تكون نهارا فى ذلك الوقت فما تفسيرك لذلك ؟
اشكركم لحسن القراءة


أولاً : لا ندري كيفية نزول الله تعالى في كل ليلة ربما المقصود أن ينزل روحه وملائكته الى السماء الدنيا كما في الحديث الصحيح:

205479 - إن الله عز وجل ينزل في ثلاث ساعات بقين من الليل ، يفتح الذكر في الساعة الأولى لم يره أحد غيره ، فيمحو ما شاء ويثبت ما شاء ، ثم ينزل في الساعة الثانية إلى جنة عدن ، التي لم ترها عين ، ولم تخطر على قلب بشر ، ولا يسكنها من بني آدم غير ثلاثة : النبيين والصديقين ، والشهداء ، ثم يقول : طوبى لمن دخلك . ثم ينزل في الساعة الثالثة إلى سماء الدنيا بروحه وملائكته ، فتنتفض فيقول : قيومي بعزتي ، ثم يطلع إلى عباده فيقول : هل من مستغفر أغفر له ؟ هل من داع أجيبه ، حتى تكون صلاة الفجر . ولذلك يقول : { وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا } فيشهده الله ، وملائكة الليل والنهار
الراوي: أبو الدرداء - خلاصة الدرجة: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] - المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 323/1

ثانياً: لقد نقلت مايلي :


فسالنى احد النصارى اذا فعلا نزل الله اللى الارض فى الثلث الاخير من الليل

ليس الى الارض بل الى السماء الدنيا :

6547 - إذا مضى شطر الليل ، أو ثلثاه ، ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا . فيقول : هل من سائل يعطي ! هل من داع يستجاب له ! هل من مستغفر يغفر له ! حتى ينفجر الصبح
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 758

205406 - ينزل الله – تبارك وتعالى – كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول : هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟
الراوي: جبير بن مطعم - خلاصة الدرجة: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] - المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 316/1

72614 - إن الله تعالى يمهل حتى إذا كان ثلث الليل الآخر نزل إلى سماء الدنيا فنادى : هل من مستغفر ؟ هل من تائب ؟ هل من سائل ؟ هل من داع ؟ حتى ينفجر الفجر
الراوي: أبو سعيد الخدري و أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1918

هذا ما استطعت تفنيده وارجوا من باقي الاخوة المشاركة

_الساجد_
Mon 30-06 Jun-2008, 01:10-PM
أخانا عبد من عبـــاد الله

هنـــــاك قاعدة عامة افهمها وبها تستريح

يقول رب العزة : فإذا سويته ونفخت فيه من روحى
وبغض النظر عن اختلاف الأقوال فى معنى ( روحى ) فإن الله بهذه النفخة أودع فى الإنسان (وفى الكائن الحى عموماً) بعضاً من صفاته تعالى .. وعلى حسب هذا الرأي الذى أميل إليه تكون (من) للتبعيض

وما أودعه فينا الله تعالى من صفاته يكون بالكيفية التى تتناسب ومحدوديتنا وعجزنا وبشريتنا.

فالله تعالى متكلم مريد فاعل .... إلخ وكذلك الكائن الحى .

ويقال - والله أعلم - أن معنى (ولقد كرمنا بنى آدم ) أن من ضمن التكريم أن الله تعالى نفخ فيه من صفاته ما لم ينفخه فى كائن حي آخر.

هذه مقدمة صغيرة لنفهم أن لا نحكم على الله بمحدوديتنا نحن ..

فلا نتخيل أن صفاتنا وأفعالنا هي الأصل والله له (مثل) صفاتنا .. هذا خطأ.

بل الصحيح هو العكس

صفات الله أزلية وما صفاتنا إلا جزء من صفاته تعالى مناسب لطبيعتنا



فلا نفهم أن النزول نزول بالكيفية التى نعلمها
ولا نفهم أن يد الله يد بالكيفية التى نعلمها ..
ولا كلامه ولا صوته ولا نوره ولا ولا ولا .....
بالكيفية التى نعلمها
فسبحانه لا تحده الحدود الزمانية والمكانية ولا تتخيله العقول. فهو خالق الزمان والمكان وهو خالق العقول.

نعم ينزل ربنا جل وعلا إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه.
نعم استوى ربنا على العرش استواء يليق بجلاله وجهه وعظيم سلطانه.

وافهم قول شيخنا وحبيبنا الشعرواى رحمة الله عليه إذ يقول : ضع صفات الله سبحانه فى إطار ليس كمثله شيء

aheed_rashad
Mon 30-06 Jun-2008, 01:59-PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين سبحان الله جل فى علاه ليس كمثله شئ

باحث سلفى
Mon 30-06 Jun-2008, 06:53-PM
نعلم نحن المسلمون ان الله ينزل اللى الارض فى الثلث الاخير من الليل فيقول(هل من تائب اتوب عليه _هل من مستغفر فاغفر له) فسالنى احد النصارى اذا فعلا نزل الله اللى الارض فى الثلث الاخير من الليل ففى بعض المناطق تكون نهارا فى ذلك الوقت فما تفسيرك لذلك ؟
اشكركم لحسن القراءةلو علمنا كيفية النزول لقلنا لك كيف ذلك ؟
النزول يكون فى وقت ثلث الليل الأخير فى السماء الدنيا لا يقال يَخلو ذات الله من فوقية العرش و لايقال كيف النزول .
لانه نزول يليق بجلاله وكماله سبحانه وتعالى وصفات الله ليست كصفاتنا وليست أفعاله كأفعالنا .
النزول له كيفية ولكن غير معلومة لنا ،
وفى صحيح مسلم
« حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهُ لأَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ ».

وقال تعالى { ليس كمثله شئ}

===============
ولو اتيت لك بمثال يوضح لك أن الأمر قد يكون مجهول لدينا لقلة علمنا ثم يتضح بالعلم الحديث
مثال مسألة الإسراء والمعراج :
وإسراء النبى وعروجه إلى السماء فى مدة لا تكاد تذكر حتى قالت أحدى الصحابيات أن فراشه صلى الله عليه وسلم لم يبرد .
قد يكون هذا الخبر صعب فهمه لمن قبلنا لأن وسائل المواصلات لديهم كانت بطيئة نسبيا
ولكن الأن وقد تقدمت وسائل المواصلات وأصبحت أسرع ما تكون بحيث يمكنك الذهاب لأبعاد المدن فى دقائق
فما بالك بقدرة الخالق سبحانه وتعالى
وكذلك كيفية نزوله نحن لا نعلم كيفية ذاته ولا كيفية صفاته ولا كيفية أفعاله حتى نقول كيف ينزل .
وليس نزول روحه كما قال الأخ محمد البيروتى ولكن هو نزول ذاته سبحانه وتعالى . ومعلوم أن الحافظ ابن حجر
كان يؤول الصفات .
وهذا الحديث ليس بدليل .

القبطان المسلم
Mon 30-06 Jun-2008, 07:26-PM
قال علماؤنا رحمهم الله:

كل ما خطر ببالك . . فالله بخلاف ذلك

مهدي لطفي
Tue 01-07 Jul-2008, 02:38-AM
أنقل لك أخي الكريم جوابا شافيا لك و مفندا للمشككين, و الحمد لله الذي يسر لنا من أمورنا, حتى أصبحت المعلومة لا تحتاج إلى جهد كثير و لا بحث طويل.
فق سؤل الشيخ العثيمين هذا السؤال, فكان رده كالتالي :

سئل الشيخ... كيف نجمع بين حديث أبي هريرة في النزول، وبين الواقع إذ الليل عندنا مثلاً نهار في أمريكا؟
فأجاب بقوله.. سؤالكم عن الحديث الصحيح الذي رواه الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال.. " ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول .. من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغفرله "، هذا لفظ البخاري في باب الدعاء والصلاة من آخر الليل. فتسألون كيف يمكن الجمع بين هذا الحديث، وبين الواقع إذ الليل عندنا مثلاً نهار في أمريكا.
فجوابه.. أنه لا إشكال في ذلك بحمد الله تعالى حتى يطلب الجمع، فإن هذا الحديث من صفات الله تعالى الفعلية، والواجب علينا نحو صفات الله تعالى سواء أكانت ذاتية كالوجه واليدين، أم معنوية كالحياة والعلم، أم فعلية كالاستواء على العرش والنزول إلى السماء الدنيا فالواجب علينا نحوها ما يلي..
1. الإيمان بها على ما جاءت به النصوص من المعاني والحقائق اللائقة بالله تعالى.
2. الكف عن محاولة تكييفها تصوراً في الذهن، أو تعبيراً في النطق، لأن ذلك من القول على الله تعالى بلا علم. وقد حرمه الله تعالى في قوله.. ) قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ( (1) . وفي قوله تعالى... ) ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً( (2). ولأن الله تعالى أعظم وأجل من أن يدرك المخلوق كنه صفاته وكيفيتها، ولأن الشيء لا يمكن إدراكه إلا بمشاهدته، أو مشاهدة نظيره، أو الخبر الصادق عنه، وكل ذلك منتف بالنسبة لكيفية صفات الله تعالى.
3. الكف عن تمثيلها بصفات المخلوقين سواء كان ذلك تصوراً في الذهن، أم تعبيراً في النطق لقوله تعالى... ) ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ( (3).
فإذا علمت هذا الواجب نحو صفات تعالى، لم يبق إشكال في حديث النزول ولا غيره من صفات الله تعالى وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أمته أن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر مخاطباً بذلك جميع أمته في مشارق الأرض ومغاربها، وخبره هذا من علم الغيب الذي أظهره الله تعالى عليه، والذي أظهره عليه وهو الله تعالى عالم بتغير الزمن على الأرض وأن ثلث الليل عند قوم يكون نصف النهار عند آخرين مثلاً.
وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب الأمة جميعاً بهذا الحديث الذي خصص فيه نزول الله تبارك وتعالى، بثلث الليل الآخر فإنه يكون عاماً لجميع الأمة، فمن كانوا في الثلث الآخر من الليل تحقق عندهم النزول الإلهي، وقلنا لهم : هذا وقت نزول الله تعالى بالنسبة إليكم ومن لم يكونوا في هذا الوقت فليس ثم نزول الله تعالى بالنسبة إليهم، والنبي صلى الله عليه وسلم حدد نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا بوقت خاص، فمتى كان ذلك الوقت كان النزول، ومتى انتهى انتهى النزول، وليس في ذلك أي إشكال. وهذا وإن كان الذهن قد لا يتصوره بالنسبة إلى نزول المخلوق لكن نزول الله تعالى ليس كنزول خلقه حتى يقاس به ويجعل ما كان مستحيلاً بالنسبة إلى المخلوق مستحيلاً بالنسبة إلى الخالق فمثلاً إذا طلع الفجر بالنسبة إلينا وابتدأ ثلث الليل بالنسبة إلى من كانوا غرباً قلنا : إن وقت النزول الإلهي بالنسبة إلينا قد انتهى. وبالنسبة إلى أولئك قد ابتدأ، وهذا في غاية الإمكان بالنسبة إلى صفات الله تعالى، فإن الله تعالى.. ) ليس كمثله شيء وهو السميع البصير( .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في شرح حديث النزول: " فالنزول الإلهي لكل قوم مقدار ثلث ليلهم، فيختلف مقداره بمقادير الليل في الشمال والجنوب، كما اختلف في المشرق والمغرب، وأيضاً فإنه إذا كان ثلث الليل عند قوم فبعده بلحظة ثلث الليل عند ما يقاربهم من البلاد، فيحصل النزول الإلهي الذي أخبر به الصادق المصدوق أيضاً عند أولئك، إذا بقي ثلث ليلهم وهكذا إلى آخر العمارة" أ. هـ كلامه رحمه الله.

سئل الشيخ، أعلى الله درجته في المهديين.. من المعلوم أن الليل يدور على الكرة الأرضية والله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فمقتضى ذلك أن يكون كل الليل في السماء الدنيا فما الجواب عن ذلك؟
فأجاب بقوله.. الواجب علينا أن نؤمن بما وصف الله وسمى به نفسه في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل، فالتحريف في النصوص، والتعطيل في المعتقد، والتكييف في الصفة، والتمثيل في الصفة أيضاً إلا أنه أخص من التكييف لأنه تكييف مقيد بمماثلة، فيجب أن تبرأ عقيدتنا من هذه المحاذير الأربعة. ويجب على الإنسان أن يمنع نفسه عن السؤال بـ"لم " ؟ وكيف؟ فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته، وكذا يمنع نفسه عن التفكير في الكيفية، وهذا الطريق إذا سلكه الإنسان استراح كثيراً، وهذه حال السلف رحمهم الله ولهذا جاء رجل إلى مالك بن أنس رحمه الله قال.. يا أبا عبد الله " الرحمن على العرش استوى " كيف استوى؟
فأطرق برأسه وعلته الرحضاء وقال.. " الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا مبتدعاً ".
وهذا الذي يقول .. إن الله ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر كل ليلة فيلزم من هذا أن يكون كل الليل في السماء الدنيا، لأن الليل يدور على جميع الأرض، فالثلث ينتقل من هذا المكان إلى المكان الآخر.
جوابنا عليه أن نقول... هذا سؤال لم يسأله الصحابة رضوان الله عليهم ولو كان هذا يرد على قلب المؤمن المستسلم لبينه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ونقول : ما دام ثلث الليل الأخير في هذه الجهة باقياً فالنزول فيها محقق، ومتى انتهى الليل انتفى النزول ونحن لا ندرك كيفية نزول الله ولا نحيط به علماً ونعلم أنه سبحانه ليس كمثله شيء، وعلينا أن نستسلم وأن نقول: سمعنا، وامنا، واتبعنا، وأطعنا هذه وظيفتنا

سئل الشيخ.. عما جاء في صحيفة ... من قول الكاتب: " إن نزول الله تعالى يكون في وقت لا يدريه إلا هو"؟
فأجاب بقوله.. لقد وددت أن الكاتب لم يستعجل بكتابة مثل هذا الجواب، لأن المقام خطير حيث يتعلق بصفة من صفات الله تعالى، وهذه الجملة التي وقع عنها السؤال لعلها سهو أو سبقة قلم، فإن نزول الله تعالى في وقت معلوم، حدده وعينه رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلث الليل، وهو واضح لا إشكال فيه، ولا يقع فيه إشكال إلا على من تصور أن نزول الله تعالى كنزول المخلوقين
، أما من قدر الله تعالى حق قدره وعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق بمثل هذه الأمور الغيبية إلا بما أظهره الله عليه، وأنه صادق فيما أخبر به من ذلك، فإنه لن يشكل عليه هذا الحديث، فإنه يقول .. نزول الله تعالى ليس كنزول غيره، فإنه يكون نازلاً إلى السماء الدنيا في ثلث الليل الآخر بالنسبة لمن كانوا في ذلك الوقت، وليس نازلاً بالنسبة لمن لم يكونوا فيه، هذا مقتضى الحديث، وليس فيه إشكال.
لذا أرجو أن يكون فيما كتبت كفاية، وأن يعيد الكاتب كتابة الجواب حسبما يتبين له من هذه الكتابة التي هي مقتضى الحديث وعين دلالته، لا أقول .. لمن تأمله لأنه بمنتهى الوضوح بدون تأمل والله الموفق.


هذا ما بينه فضيلته الشيخ / محمد الصالح العثيمين
رحمه الله رحمة واسعه وأسكنه فسيح جناته ,,,,
اللهم آمين
تجد هذه الأسئلة والأجوبة في مجمع الفتوى في موقع الشيخ
البرنامج فتاوى رقم واحد .. في باب النزول ....

زهراء
Tue 01-07 Jul-2008, 02:53-AM
يا أخي أليس من الممكن أن يكون المعني هو أن تتزل رحمة الله عز وجل و هذا أولي بالنسبة لسياق الحديث .

و قد عبر في الكلام عن الله للتعظيم و هذا وارد في اللغة كثييييييييييييييييييييييييييييرا .

هدانا الله و إياك و وفقنا للحق و الخير .

ابو عمر المصرى
Tue 01-07 Jul-2008, 03:19-AM
يا أخي أليس من الممكن أن يكون المعني هو أن تتزل رحمة الله عز وجل و هذا أولي بالنسبة لسياق الحديث .

و قد عبر في الكلام عن الله للتعظيم و هذا وارد في اللغة كثييييييييييييييييييييييييييييرا .

هدانا الله و إياك و وفقنا للحق و الخير .

اختنا الكريمة زهراء

هلا اتيت لنا بمثال واحد من القرآن او السنة من هذا الكثيييييييييييييييييييييييييييير؟

زهراء
Tue 01-07 Jul-2008, 04:02-AM
اختنا الكريمة زهراء

هلا اتيت لنا بمثال واحد من القرآن او السنة من هذا الكثيييييييييييييييييييييييييييير؟




{وَلاَ تُؤْمِنُواْ إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللّهِ أَن يُؤْتَى أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }آل عمران73


{وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }البقرة115

{أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي }طه39

يد الله

وجه الله

عين الله

هل لله يد أو وجه أو عين ؟ ! .

طبعا لأ بالنسبة لما يتخيل في فكرنا بالشكل المعين و إلا قلنا بالتشبيه و العياذ بالله .

أم أني فهمت السؤال بشكل خطأ ؟ ! .


آه في مثال تاني برده مجازي .

وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيْرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ{82}

هل سيسألون القرية أم سيسألون أهل القرية .

إذا كانت إجاباتي خطأ جزاك الله كل خير ابئي عرفني الصح .

ابو عمر المصرى
Tue 01-07 Jul-2008, 04:14-AM
{وَلاَ تُؤْمِنُواْ إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللّهِ أَن يُؤْتَى أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }آل عمران73


{وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }البقرة115

{أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي }طه39

يد الله

وجه الله

عين الله

هل لله يد أو وجه أو عين ؟ ! .

طبعا لأ بالنسبة لما يتخيل في فكرنا بالشكل المعين و إلا قلنا بالتشبيه و العياذ بالله .

أم أني فهمت السؤال بشكل خطأ ؟ ! .


هل مجرد القول بأن لله يداً او عيناً او وجهاً يقتضي التشبيه؟

وهل يقتضي نفي التشبيه نفي الصفة؟

زهراء
Tue 01-07 Jul-2008, 04:29-AM
هل مجرد القول بأن لله يداً او عيناً او وجهاً يقتضي التشبيه؟

وهل يقتضي نفي التشبيه نفي الصفة؟



بالنسبة للسؤال الأول


طبعا لأ

لا يقتضي التشبيه

و لو أخدت بالك كويس من كلامي حتلاقيني كتبت ( بالنسبة لما يتخيل في فكرنا بالشكل المعين )

يعني كأن يكون في أذهاننا كهيئة البشر أو .ووووووو .

فهمت قصدي ! .

و قتها نكون وقعنا في التشبيه و العياذ بالله .

أما عن الموجود في الآيات فالمفروض الإيمان بها دون الخوض فيها لأننا مهما بلغ بنا العلم فلن نعرف إلا القليل منها أو ماشاء الله .


بالنسبة للسؤال الثاني

برده لأ طبعا .


ثم حضرتك سألت و أنا جاوبتك في المشاركة اللي فاتت و بعدين برده في المشاركة اللي فاتت أنا سألت حضرتك مش المفروض برده إنك قبل ما تسأل سؤال تاني تجاوبني الأول ؟ ! .

و ده اللي كتبته لحضرتك قبل كده .

أم أني فهمت السؤال بشكل خطأ ؟ ! .

إذا كانت إجاباتي خطأ جزاك الله كل خير ابئي عرفني الصح .

و برده حقولك تاني جزاك الله كل خير .

قلب ينزف دموع
Tue 01-07 Jul-2008, 05:56-AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بارك الله في اخواني واخواتي الذين ردوا علي هذا السؤال
ولاكن ادعوا الله ان يكون كل جواب يقوله صاحبه وهوا يظن انه في عباده الله ولا يبدتع احد
اما اخي السأل والله شيء عجيب اولا لابد ان نعترف ان الله سبحانه وتعالي ينزل الي السماء الدنيا بذاته ولاكن كيف النزول لا شان لنا في هذا
نحن لا نقدر ان نعترض علي صفه وصف الله بها نفسه او وصفه بها رسوله صلي الله عليه وسلم مثال اذا قلنا ان الله يتكلم هل يعترض احد بلطبع لا فأن الله يتكلم ولاكن كيف هوا يتكلم لا شان لنا هكذا اخواني فلابد ان نؤمن بأسماء الله وصفاته
اما الجواب علي السؤال باختصار اقول وياريت تتقبلو مني وانا ايضا والله اظن انه في عبوديه الله لانه من جوابي الشخصي
الا يقدر الله سبحانه وتعالي ان ينزل الي السماء الدنيا في ( مصر ) عندما يكون قد اتي وقت الثلت الاخير من اليل في مصر وينزل ايضا في الثلت الاخير من اليل في ( امريكا ) عندما يكون قد اتي وقت الثلت الاخير من اليل في امريكا وهكذا
مثال صغير اخي اذا كان اذان الفجر في تما الساعه الرابعه فجرا وقد اتت الساعه ودقت الرابعه في ( مصر ) وتقوم الناس لصلاه الفجر هل هذا معناه ان في ( امريكا ) يصلون الفجر بلطبع لا
ولاكن السؤال هنا هل سيحاسب الله المسلمين في امريكا لانهم لم يصلوا الفجر لان في مصر يصلو الفجر وفي امريكا وقت الضهر ولم يصلو مع المصرين الفجر هذا شيء طبيعي فلماذا لم يصلو الامريكان الفجر عندما كانوا يصلوا المصرين شيء بيعي لاءن لم يكون عندهم وقت صلاه الفجر
فهل سهل علي الانسان ان يحدد مواقيته للصباح واليل والمغرب والعشاء
ويصعب علي الله ان ينزل هنا في مصر عندما يكون وقت صلاه الفجر وينزل في امريكا في وقت صلاه الفجر
الجواب نعم يسهل علي الله ان ينزل هنا وهنا وغيرهم
كنت امثل في مثالي بمصر وامريكا لاوضح بعد المسافات وفرق التوقيت ولاكن من يريد ان يمثل علي اي دولتين اخرين فليمثل
من هنا نفهم كيف ينزل هنا عندما يكون هناك نهار وكيف ينزل هناك عندما يكون هنا نهار وهناك ليل
ثم اقول اخواني واخواتي في الله هل الحديث قال عندكما يكون الثلت الاخير من الليل عند العرب
او قال عند الاوربيون او الهنود الحمر او الاعجميون ( وهم كل من يتكلم لغه غير العربيه )
اضافه ضغيره عندما كنت اجاوب فانا لم اجاوب ولاكني قلت في كلامي اعتقد وبلطبع ومثال وامثل امثله كثيرا ولم اجاوب جواب صريحا واترك الاجابه للساده النصاري او اليهود ليجاوبوهم الذين يقولو انهم هم الصح ونحن الغلط او هؤلاء الذين يقولون نحن اصحاب العلم والتقدم وغيره مما يقولون فأين عقولهم من كل هذا فهوا شيء عادي جدا ان ينزل الله في الثل الاخير من اليل عندما يكون اليثلت الاخير من اليل موجود في اي مكان عند اي احد بارك الله فيكم اخوتي
ويارب الحدق يفهم قال تعالي
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ
وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُون
وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ
وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ

باحث سلفى
Tue 01-07 Jul-2008, 04:35-PM
الأخت الزهراء :
ما تفسيرالجزء المظلل من الأية ؟؟؟؟

وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ [ المائدة (http://www.alnoor.info/Quran/quran.asp?page=118) الآية 64]

منتظر الرد.

(((ساره)))
Tue 01-07 Jul-2008, 04:45-PM
يد الله

وجه الله

عين الله

هل لله يد أو وجه أو عين ؟ ! .

طبعا لأ بالنسبة لما يتخيل في فكرنا بالشكل المعين و إلا قلنا بالتشبيه و العياذ بالله .


أختي الحبيبة .. طالما قال الله أنه له يد وعين .... فهوكذلك ..

وليس بالضرورة أن تكون عين الله أو يده تشبه أعيننا أو أيدينا ...

... وكذلك هنا لا مجال للتشبه لأن ايضاً يد الله ليس كمثلها يد وعين الله ليس كمثلها عين ...

وفي النهاية فإن ذات الله ليس كمثلها شئ .. ولا نستطيع نحن بشر تخيله لقصور

عقولنا .. والغير مؤهلة لذلك ..

زهراء
Tue 01-07 Jul-2008, 05:05-PM
يا نااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااس أقروا كويس .




و لو أخدت بالك كويس من كلامي حتلاقيني كتبت ( بالنسبة لما يتخيل في فكرنا بالشكل المعين )

يعني كأن يكون في أذهاننا كهيئة البشر أو .ووووووو .

فهمت قصدي ! .

و قتها نكون وقعنا في التشبيه و العياذ بالله .

.



لو ربنا له عين أو وجه أو يد زي ما في تخيلنا يبقي وقعنا في التشبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــه .

لأن الله ليس كمثله شيء .

و كل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك .

لكن ممكن يكون النص علي ظاهره و ممكن يكون مجازي ليه لأ .

هو حد فينا يعرف ربنا شكله إيه ؟ ! .

لا حول و لا قوة إلا بالله .


و علي فكرة أنا فهمت سؤال التنزل بالشكل اللي حقوله ده .


يعني ربنا بيتنزل في السماء الدنيا

هل ربنا له حجم ؟

لألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألأ لأ

هل ربنا إذا كان له حجم أصغر من النيا عشان ينزل فيها و يكون داخلها ؟

لألألألألألألألألألألألألألألألألألألأ


طيب يبئي ممكن المعني يكون مجازي ده اللي أنا فهمته و بناء عليه قلته .

اللي شايف الإجابة بتاعتي غلط يصحح لي مش يسألني مش ده أسلوب مناقشة خالص و لا أسلوب للوصول للحق بل بالعكس أسلوب تصيد الأخطاء و الزلل .



ياريت تفهموني الغلط لو كان موجود و تعلموني الصح و لو مقبلتش الصح ممكن بعدها تسألوني و تناقشوني و وقتها الحجة بيني و بينكم أنا مسلمة مش كافرة .

زهراء
Tue 01-07 Jul-2008, 05:08-PM
حقولها تاني


بالنسبة لما يتخيل في فكرناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا يبقي فكرنااااااااااااااااااااااااااااااا غللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللط لأننا قلنا بالتشبية و العياذ بالله .


بالنسبة لما يتخيل في فكرناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايبقي فكرنااااااااااااااااااااااااااااااااا غللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللط لأننا قلنا بالتشبيه و العياذ بالله .







علي فكرة أنتوا أسلوبكم غريب .

باحث سلفى
Tue 01-07 Jul-2008, 05:38-PM
يا أخت لما كل هذه العصبية
هل الوصول للحق أسلوب غريب
هل تريد الحق ؟
الحق ببساطة .
===========
لله يدين أثنين واليد ليست مثل أيدينا . يدين تليق بجلاله وكماله و لا نستطيع تصورها .

لله وله عينين أثنين وليست مثل أعيننا . عين تليق بجلاله وكماله ولا نستطيع تصورها .

وله سبحانه وجه ليس كوجوهنا . وجه تليق بجلاله وكماله ولا نستطيع تصورها .

وينزل للسماء الدنيا ولا يخلو العرش من فوقيته . ونزوله يليق بجلاله وكماله ولا نستطيع تصوره .

والمعنى المجازى - على من يقول بالمجاز- غير مقبول لعدم وجود الصارف له .

لو اردت توضيح أكثر لفعلت.

أبو عبد الرحمن المصري
Tue 01-07 Jul-2008, 06:17-PM
أختنا الفاضلة أعلمي بارك الله فيك أن باب الأسماء والصفات هو من الأبواب الهامة في العقيدة ولا يصح أبدا أن يفسر بالعقل دون الرجوع إلى سلف هذه الأمة والإستناد للأدلة الشرعية
فمنهج أهل السنة في الصفات الإيمان بما أخبر به الله في كتابه ، من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل وهم هم في ذلك وسط في الفرق التي اختلفت في هذا الباب العظيم فهم وسط بين الجهمية المعطلة وأهل التمثيل المشبهة
فالأصل أن نثبت لله م اثبته لنفسه ولكننا لا نكيف(أي لا نتحدث في كيفية الصفة)
كما جاء رجل للإمام مالك رحمه الله يسأله عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى فقال كيف استوى فقال له الإمام الإستواء معلوم(أي معلوم المعنى) والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وما أظنك إلا مبتدعا وصرفه عنه
وهو في ذلك لم يخرج عن قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
فاللآية الكريمة أصل في إثبات الصفات لله تبارك وتعالى كما قال أحد علماء الكلام لما أتته الوفاة قال خضت البحر الخضم الذي نهاني أهل الإسلام عن خوضه ، والله لم أجد في النفي مثل قوله تعالى ليس كمثله شيء(فنفى التمثييل ومنه السؤال عن كيفية الصفة) ولم أجد في الإثبات مثل قوله وهو السميع البصير
نعم أختنا الفاضلة الأمر يسير ما أثبته الله لنفسه نثبته لنفسه( قل أأنتم أعلم أم الله ) ولكن لا نسأل عن كيفية الصفة
فكما أن الذات لا تشبه الذات فالصفة لا تشبه الصفة وكما أنننا لا نعلم كيفية الذات فإننا لا نعلم كيفية الصفات.
فأنت مثلا لما تثبتي صفة الحياة لله تبارك وتعالى وكذلك للمخلوقين أيضا صفة الحياة ولكن لا تشتركان الصفتان (صفة الخالق والمخلوق) إلا في الاسم فقط أما في الكيفية فلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
فالأصل أن الله يخاطبنا بما نعقل ونفهمه والأصل ان القول على حقيقته وظاهره مالم تأت قرينة تصرفه عن هذا الظاهر وإلا لفتحنا الباب لكل من لا يفهم صفة معينة لأن ينفيها بحجة انها لا تليق بالله عز وجل فيرد كتاب الله بعقولنا ، سبحان اله قل أأنتم أعلم أم الله الله أثبت لنفسه اليدين وأثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم ثم نأتي نحن بعقولنا ونقول لا إن هذا لا يليق بالله !!
الله عز وجل يقول في القرآن (لما خلقت بيدي) (بل يداه مبسوطتان) (يد الله فوق أيديهم) (والسماوات مطويات بيمينه)إلي غير ذلك من الآيات وكذلك ثبوت صفة اليد في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من الأحاديث والمقصود من الكلام ليس صفة اليد فقط بل مثلها باقي صفات الله عز وجل نثبتها له كما أثبتها لنفسه
فكيف يتسنى للمرء أن يرد هذه الصفة مثلا ويخالف كل ما جاء في الكتاب والسنة ويرد هذه المعاني بعقله؟
واعلمي أن أصل المشكلة كما وصفها الإمام ابن القيم رحمه الله أن من عطل الصفة إنما عطلها وأولها لأنه مشبه!! نعم مشبه لأنه في باديء الأمر شبه الله بالمخلوق فتصور أن إثبات اليد لا بد أن تكون كيد المخلوق فاستعظم هذا فانصرف إلى التعطيل ، ولو اتبعت منهج أهل السنة لسلمت من كلب هذا ابتداء أثبتي الصفة بلا تكييف فنقول لله يد ولكن ليست كيد المخلوقين فكما أن الذات لا تشبه الذات فالصفة أيضا لا تشبه الصفة ففي أي شيء أخطأ من قال بهذا أخطأ
أختنا الفاضلة فليسعك ما وسع سلف هذه الأمة فإن سألك الله غدا عن هذا فعندك حجتك من كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم أما لو رددت نصوص الكتاب والسنة بلا دليل إلا فهم مخالف لما جاء في الكتاب والسنة فاحذري الا يكون لك حجة في رد هذه الآيات
ومرة أخرى فليسعك ما وسع سلف هذه الأمة
لو تبين لك المعنى وظهر فالحمد لله وإن لم يتبين فأرجو منك الإجابة على سؤال واحد بارك الله فيك
هل تثبتين لله السمع والبصر ؟؟
وجزاك الله خيرا

زهراء
Tue 01-07 Jul-2008, 06:20-PM
يا أخت لما كل هذه العصبية
هل الوصول للحق أسلوب غريب
هل تريد الحق ؟
الحق ببساطة .
===========
لله يدين أثنين واليد ليست مثل أيدينا . يدين تليق بجلاله وكماله و لا نستطيع تصورها .

لله وله عينين أثنين وليست مثل أعيننا . عين تليق بجلاله وكماله ولا نستطيع تصورها .

وله سبحانه وجه ليس كوجوهنا . وجه تليق بجلاله وكماله ولا نستطيع تصورها .

وينزل للسماء الدنيا ولا يخلو العرش من فوقيته . ونزوله يليق بجلاله وكماله ولا نستطيع تصوره .

والمعنى المجازى - على من يقول بالمجاز- غير مقبول لعدم وجود الصارف له .

لو اردت توضيح أكثر لفعلت.

الوصل للحق له طريقه ........................صح .


أنا قلت لو كلامي غلط فهموني .

مقلتش أسألوني عشان تشوفوني .


و بعدين لو أنا اتمسكت بالمعني المجازي عشان ميدخلش في تفكيري شكل لله عز وجل أكون كااااااااااااااااااااااااااااااااافرة ؟ ! .



نعم لله يدين و أنا مقلتش أن مالهوش .


بس أنا قلت اللي في تفكيرنا يبئي تشبه و العياذ بالله .

يعني لو فكرنا إن ربنا سبحانه و تعالي شكل حاجة معينه يبئي حرام .

و كلتا يديه يمين . زي الرسول صلي الله عليه و سلم ما قال .


بس ياريت توضح لي معني الآية ( و لتصنع علي عيني )

و معني الآية ( يد الله فوق أيديهم )


علي فكرة أنا بحب اللي يفهمني و لو مش عارفة بحب أسأل أيوة أنا ملتزمة جديد بس مش بتكسف إني مش عارفة بالعكس بحب أعرف كل حااااااااااااااااااااااااااااااااااااجة .

و في نفس الوقت أنا جيت المنتدي ده بمزاجي .................. صح .

و التزمت بمزاجي بعد هداية ربنا ليا و الحمد لله .

فالما بحب أعرف حاجة و أسأل ليييييييييييييييييييه بحس في كتييييييييييييييييير منكم أسلوب التنطيط ؟ ! .

مش ممكن العلم الكتير اللي عندكم ده ربنا ميقبلهوش ؟ ! .

مش ممكن حاجة صغيرة إنسان يعملها لوجه الله ربنا يقبلها منه و يضاعفها و يدخله بيها الجنة .

ياريت الأسلوب يكون أفضل من كده خصوصا لو الإنسان اللي قدامك مش عارف أو بمعني أصح جاهل .


( و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) . صدق الله العظيم .

زهراء
Tue 01-07 Jul-2008, 06:26-PM
أختنا الفاضلة أعلمي بارك الله فيك أن باب الأسماء والصفات هو من الأبواب الهامة في العقيدة ولا يصح أبدا أن يفسر بالعقل دون الرجوع إلى سلف هذه الأمة والإستناد للأدلة الشرعية
فمنهج أهل السنة في الصفات الإيمان بما أخبر به الله في كتابه ، من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل وهم هم في ذلك وسط في الفرق التي اختلفت في هذا الباب العظيم فهم وسط بين الجهمية المعطلة وأهل التمثيل المشبهة
فالأصل أن نثبت لله م اثبته لنفسه ولكننا لا نكيف(أي لا نتحدث في كيفية الصفة)
كما جاء رجل للإمام مالك رحمه الله يسأله عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى فقال كيف استوى فقال له الإمام الإستواء معلوم(أي معلوم المعنى) والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وما أظنك إلا مبتدعا وصرفه عنه
وهو في ذلك لم يخرج عن قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
فاللآية الكريمة أصل في إثبات الصفات لله تبارك وتعالى كما قال أحد علماء الكلام لما أتته الوفاة قال خضت البحر الخضم الذي نهاني أهل الإسلام عن خوضه ، والله لم أجد في النفي مثل قوله تعالى ليس كمثله شيء(فنفى التمثييل ومنه السؤال عن كيفية الصفة) ولم أجد في الإثبات مثل قوله وهو السميع البصير
نعم أختنا الفاضلة الأمر يسير ما أثبته الله لنفسه نثبته لنفسه( قل أأنتم أعلم أم الله ) ولكن لا نسأل عن كيفية الصفة
فكما أن الذات لا تشبه الذات فالصفة لا تشبه الصفة وكما أنننا لا نعلم كيفية الذات فإننا لا نعلم كيفية الصفات.
فأنت مثلا لما تثبتي صفة الحياة لله تبارك وتعالى وكذلك للمخلوقين أيضا صفة الحياة ولكن لا تشتركان الصفتان (صفة الخالق والمخلوق) إلا في الاسم فقط أما في الكيفية فلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
فالأصل أن الله يخاطبنا بما نعقل ونفهمه والأصل ان القول على حقيقته وظاهره مالم تأت قرينة تصرفه عن هذا الظاهر وإلا لفتحنا الباب لكل من لا يفهم صفة معينة لأن ينفيها بحجة انها لا تليق بالله عز وجل فيرد كتاب الله بعقولنا ، سبحان اله قل أأنتم أعلم أم الله الله أثبت لنفسه اليدين وأثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم ثم نأتي نحن بعقولنا ونقول لا إن هذا لا يليق بالله !!
الله عز وجل يقول في القرآن (لما خلقت بيدي) (بل يداه مبسوطتان) (يد الله فوق أيديهم) (والسماوات مطويات بيمينه)إلي غير ذلك من الآيات وكذلك ثبوت صفة اليد في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من الأحاديث والمقصود من الكلام ليس صفة اليد فقط بل مثلها باقي صفات الله عز وجل نثبتها له كما أثبتها لنفسه
فكيف يتسنى للمرء أن يرد هذه الصفة مثلا ويخالف كل ما جاء في الكتاب والسنة ويرد هذه المعاني بعقله؟
أختنا الفاضلة فليسعك ما وسع سلف هذه الأمة فإن سألك الله غدا عن هذا فعندك حجتك من كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم أما لو رددت نصوص الكتاب والسنة بلا دليل إلا فهم مخالف لما جاء في الكتاب والسنة فاحذري الا يكون لك حجة في رد هذه الآيات
ومرة أخرى فليسعك ما وسع سلف هذه الأمة



جزاك الله كل خير يا أستاذ أبو عبد الرحمن المصري .


ردك لين و يسمح للنفس بالإقتناع به .

علي فكرة و الله الذي لا إله إلا هو ده نفس اللي أنا مقتنعة بيه و مش محتاجة أثبت لكم أكتر من كده .


انتوا حرين .


لا إله إلا الله محمد رسول الله .

أبو عبد الرحمن المصري
Tue 01-07 Jul-2008, 06:33-PM
أختنا الفاضلة بارك الله فيك

نعم لله يدين و أنا مقلتش أن مالهوش .


بس أنا قلت اللي في تفكيرنا يبئي تشبه و العياذ بالله .

يعني لو فكرنا إن ربنا سبحانه و تعالي شكل حاجة معينه يبئي حرام

الذي فهمته من هذه الكلمات أنك تؤمني بأن الله له يد على الحقيقة ولكنك تقولين لا نفكر في شكل في شكل هذه اليد أو في شكل الله (لو صح التعبير)؟
إن كان هذا ما تقصديه فنحن ندور في دائرة واحدة وربما نختلف في التعبير
فهذا المعني هو هو الذي نقوله نثبت لله الصفة ولا نخوض في كيفية الصفة
لو كان الأمر كذلك فلسنا في حاجة إلى المجاز والحمد لله
جزاك الله خيرا

أبو عبد الرحمن المصري
Tue 01-07 Jul-2008, 06:35-PM
علي فكرة و الله الذي لا إله إلا هو ده نفس اللي أنا مقتنعة بيه و مش محتاجة أثبت لكم أكتر من كده .


جزاك الله خيرا وأعتذر عن سوء الفهم أرجوا المعذرة

زهراء
Tue 01-07 Jul-2008, 06:49-PM
يا أخي و الله نفس الشيء أنا مقتنعة بيه .

لكن للأسف أكتر من مرة يتفتح الموضوع ده و برده كان ردي كده .

يعني ربنا له أيدين لكن مش زي تفكيرناااااااا

لو كان زي تفكيرنا ( بشر مثلا - حيوان ............... الخ ) و العياذ بالله يبئي احنا كده بنشبة و ده حرام .


بالنسبة للمجاز بجد عندي سؤال و هو مش خاص بيا أنا بحاول أفهم أختي بس هي مش راضية تفهم و لا راضية من الأصل تقتنع و بتسألني هل لو آمنت إن الأمر في الآيات مجازي هل تكون كافرة خصوصا إن الآيات دي من المتشابهات ؟ ! .

بالله عليكم ردوا عليا ضروري في السؤال ده .

لأنها ماسكة الآية ( و لتصنع علي عيني )

بتقول سدنا موسي كان في الأرض لو المعني حقيقي يبئي إزاي و هي بتقول إن المعني هنا مجازي و معناه و لتصنع تحت رعايتي .

باحث سلفى
Tue 01-07 Jul-2008, 07:25-PM
وهل على هنا تعنى الفوقية
هل على عينى = فوق عينى ؟ ( الاستعلاء = علو أمر على آخر)
بالطبع لا .
بل لحرف الجر على معانى منها
على: ومعناها العام الاستعلاء مثل: (الكتاب على الرف) أو مثل: (لك عليّ فضل). وتأتي للتعليل (أكرمني على نفعي له)، وبمعنى في: {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها}. وبمعنى مع مثل: (أحبه على كسله) وللاستدراك مثل: (خسرت الصفقة على أني غير يائس) .

مثال : إنك لعلى خلق عظيم .
هل معنى على هنا = فوق خلق عظيم؟. بالطبع لا .

باحث سلفى
Tue 01-07 Jul-2008, 07:33-PM
ثم يا أخت : هل رأيت أى استهزاء فى كلامى أو تقليل أو حتى تنطيط كما قلتى لى .
كل ما قلته لك سؤال لو أجبت عليه لكان الموضوع سهل جدا
==============================================
قولى لأختك : ما معنى اليد لله سبحانه وتعالى؟
ستقول : النعمة أو القدرة أو الرحمة ؟
قولى لها : ما معنى هذه الأية ؟ إذاً.
{ وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَل ْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [ المائدة (http://www.alnoor.info/Quran/quran.asp?page=118) الآية 64]
ما معنى أن لله يدان أثنان
هل اليدين = رحمتين أو = قدرتين أو = نعمتين!!!!!!!!!

أبو عبد الرحمن المصري
Tue 01-07 Jul-2008, 07:42-PM
جزاك الله خيرا أخي باحث سلفي وبالطبع ردك يؤكد أيضا على مذهب أهل السنة فهنا لا يقال المعنى على المجاز بل نقول إنه على الحقيقة لأن هذا ما يفهم من ظاهر النص ولم يحدث أي تحريف للمعنى ولكن الذي يفسر اليد مثلا بمعنى النعمة كيف يفهم هذا المعنى من قوله تعالى (لما خلقت بيدي)؟!! فهذا بالطبع هو معنى التحريف والتعطيل وهو أن يصرف الإنسان النص عن ظاهره بلا دليييييييييييييل وكالمثال الذي ذكرته أختنا زهراء وقالت إنه على المجاز
وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيْرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ{82}

فالأمر هنا سؤال أهل القرية وأصحاب العير وهذا ولا يقال أبدا هذا صرف للمعنى عن ظاهره بل هذا هو ظاهر اللفظ
ولكن هذا بالطبع لا ينفي أن لله عين على الحقيقة
أما عن أختك فلو بينت لنا ما تعتقده بالتفصيل لحاولنا أن نبين لها بإذن الله تعالى فهناك الكثير من الفرق عطلت وأولت صفات الله عز وجل فالذي يقال للجهمية قد يختلف أخيانا عن الذي يقال للأشاعرة فلكل مقام مقال فمن ينفي الصفات تماما بخلاف الذي يثبت يعض الصفات وينكر بعض

بتسألني هل لو آمنت إن الأمر في الآيات مجازي هل تكون كافرة خصوصا إن الآيات دي من المتشابهات ؟ ! .
وهل لا يخاف المرأ من اعتقاد خاطئ إلا لو كان كفرا ألا يكفي المرء إثما يوم القيامة أن ينفي ما أثبته الله ويخالف ما تحدث به النبي صلى الله عليه وسلم ؟!!
أختنا الفاضلة لابد أن يبين لها أن العقل الصريح لا يخالف أبدا النص الصريح هدانا الله وإياه ويسر لنا ولها فهم الحق واتباعه

باحث سلفى
Tue 01-07 Jul-2008, 07:52-PM
الأخت زهراء أين قرأت أننى أقول لواحد مسلم يا كافر هل أرشدتينى على موضع المشاركة
=========
بخصوص تأويل الصفات ومن يفعل ذلك لم يكفره أحد من أهل السنة والجماعة سوى الجهمية فقط وهم فرقة
قالت بنفى الصفات مطلقا عن الله وقالت بأن القران مخلوق وتبعهم فى ذلك المعتزلة ولكن قالت المعتزلة
بصير بلا بصر وسميع بلا سمع ومتكلم بلا كلام ألخ وهذا باطل . ومخالف لما جاء به النبى صلى الله عليه وسلم
المهم دخول النار لشخص معين بأمر الله وليس بأمر أحد لان الأنسان قد يعذر بجهل أو أى عذر
ولكن المعاند عن الحق هو الذى فى مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له . فالمعتزلة والأشعرية هذا حكمهم .

fares_273
Tue 01-07 Jul-2008, 09:19-PM
أخانا عبد من عبـــاد الله

هنـــــاك قاعدة عامة افهمها وبها تستريح

يقول رب العزة : فإذا سويته ونفخت فيه من روحى
وبغض النظر عن اختلاف الأقوال فى معنى ( روحى ) فإن الله بهذه النفخة أودع فى الإنسان (وفى الكائن الحى عموماً) بعضاً من صفاته تعالى .. وعلى حسب هذا الرأي الذى أميل إليه تكون (من) للتبعيض

وما أودعه فينا الله تعالى من صفاته يكون بالكيفية التى تتناسب ومحدوديتنا وعجزنا وبشريتنا.

فالله تعالى متكلم مريد فاعل .... إلخ وكذلك الكائن الحى .

ويقال - والله أعلم - أن معنى (ولقد كرمنا بنى آدم ) أن من ضمن التكريم أن الله تعالى نفخ فيه من صفاته ما لم ينفخه فى كائن حي آخر.

هذه مقدمة صغيرة لنفهم أن لا نحكم على الله بمحدوديتنا نحن ..

فلا نتخيل أن صفاتنا وأفعالنا هي الأصل والله له (مثل) صفاتنا .. هذا خطأ.

بل الصحيح هو العكس

صفات الله أزلية وما صفاتنا إلا جزء من صفاته تعالى مناسب لطبيعتنا



فلا نفهم أن النزول نزول بالكيفية التى نعلمها
ولا نفهم أن يد الله يد بالكيفية التى نعلمها ..
ولا كلامه ولا صوته ولا نوره ولا ولا ولا .....
بالكيفية التى نعلمها
فسبحانه لا تحده الحدود الزمانية والمكانية ولا تتخيله العقول. فهو خالق الزمان والمكان وهو خالق العقول.

نعم ينزل ربنا جل وعلا إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه.
نعم استوى ربنا على العرش استواء يليق بجلاله وجهه وعظيم سلطانه.

وافهم قول شيخنا وحبيبنا الشعرواى رحمة الله عليه إذ يقول : ضع صفات الله سبحانه فى إطار ليس كمثله شيء


من ليست تبعيضيه فالأرواح لا تتبعض ....و الروح هنا هى الروح الانسانيه لا أعلم خلافا فى هذا بين علماء المسلمين ....لا أدرى اين الاختلاف أخى الساجد ...يا ليتك تنقله لنا هنا اذا أمكن ...تقبل تحياتى .

عزى ايمانى
Tue 01-07 Jul-2008, 11:36-PM
جزاكم الله كل خير اخوانى باحث سلفى وابو عمر المصرى

وجعله فى ميزان حسناتكم

عندى تعليق على كل منا ان يحسن الظن باخيه المسلم

حتى يخرج باكبر قدر مستطاع من العلم الشرعى وان يخلص النية فى ذلك

وحتى يتقبل كلا منا من الاخر كلامه والا فلن نتقبل اراء الاخرين حتى ولو كانت صحيحه بسبب اشياء قد تكون غير مقصوده نهائى

كما انصحك اختى بكتابين عظيمين فى التوحيد لتعلمى ماعليكى الايمان به وماعليكى ترك السؤال عنه او تاويله "القول المفيد على كتاب التوحيد " للعلامه الفاضل محمد بن صالح العثيمين
وكتاب "فتح المجيد "
انا نفسى وجدت الكتاب الاول مبسط عن الثانى وايسر فى الاسلوب

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قلب ينزف دموع
Wed 02-07 Jul-2008, 12:13-AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بعد الحمد لله والصلاه والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم
اما بعد اولا بارك الله فيكم احبائي اني ارا انكم خرجتوا عن الموضوع الرئيسي
واري ايضا ان هناك سوء فهم ليس اكتر علي رد اختنا زهراء
هيا لم تخطأ ولاكن كانت طريقه التعبير في الجواب بطريقه مفهمتوهاش فيها
هيا تقصد ان ليس لله يد او عين او غيره مثل البشر وهذا صحيح وقالت اختنا ليس كمثله شيء
نعم الله له عينان وليه يدان ويتكلم وله قدم وغيره مما وصف الله به نفسه ووصفه به رسولنا الحبيب النبي المصطفي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ولاكن ليس كلبشر او الافضل اختنا زهراء تقولي ليس كمثله شيء وتسكتي لائننا لانعرف هوا له هذه الصفات كلبشر او غير البشر لا يعلم كيف
وهذا مثل القول الذي يقول
ان الاستواء معلوم والكيفيه مجهوله
اختي زهراء اريد ان تقرأي كتاب العقيده الوساطيه هوا موجود في موقع طريق الايمان ولا افتكر اين مكانه تحديدا ولاكن علي اخواني الذين يعرفوا مكانه ان يدلوا اختنا علي مكان الكتاب
وانتي اختنا قولك صحيح ولاكن اريد ان تركذي اكثر في طريقه التعبير بارك الله فيكي
والاهم هنا اقول للاستاذ الذي سائل عن موضوع كيف ينزل اللله الي السماء الدنيا في اليل وفي نفس الوقت يوجد نهار في مكان اخر اتمنا من الله ان يكون قد فهم وارجوا ان ينظر الي الجواب الذي جاوبت به وادعوا الله ان يقتنع ويقنع به من سأل هذا السؤال في المنتدي الذي شاهد فيه السؤال
ياريت اخواني واخواتي ان لا نتعصب مرا اخرا واختي زهراء خاصته بلاش عصبيه ويارب تكوني فهمتي انا اقصد ايه من الجواب بارك الله فيكم

زهراء
Wed 02-07 Jul-2008, 02:16-AM
ثم يا أخت : هل رأيت أى استهزاء فى كلامى أو تقليل أو حتى تنطيط كما قلتى لى .
كل ما قلته لك سؤال لو أجبت عليه لكان الموضوع سهل جدا
==============================================
قولى لأختك : ما معنى اليد لله سبحانه وتعالى؟
ستقول : النعمة أو القدرة أو الرحمة ؟
قولى لها : ما معنى هذه الأية ؟ إذاً.
{ وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَل ْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [ المائدة (http://www.alnoor.info/quran/quran.asp?page=118) الآية 64]
ما معنى أن لله يدان أثنان
هل اليدين = رحمتين أو = قدرتين أو = نعمتين!!!!!!!!!








و كل ما قلته لك و لغيرك لو مش فاهمة فهموني مش اسألوني .


علي فكرة أنا أختي لسة صغيرة 16 سنة و أغلب أصحابها نصاري و أنا خايفة عليها بس مش أكتر هي متعرفش حاجات كتير عن العلوم الشرعية .


بس أنا بسأل هو لو الإنسان أخد الآيات دي علي معناها المجازي يكون كافر ؟ ! .

زهراء
Wed 02-07 Jul-2008, 02:24-AM
الأخت زهراء أين قرأت أننى أقول لواحد مسلم يا كافر هل أرشدتينى على موضع المشاركة
=========
بخصوص تأويل الصفات ومن يفعل ذلك لم يكفره أحد من أهل السنة والجماعة سوى الجهمية فقط وهم فرقة
قالت بنفى الصفات مطلقا عن الله وقالت بأن القران مخلوق وتبعهم فى ذلك المعتزلة ولكن قالت المعتزلة
بصير بلا بصر وسميع بلا سمع ومتكلم بلا كلام ألخ وهذا باطل . ومخالف لما جاء به النبى صلى الله عليه وسلم
المهم دخول النار لشخص معين بأمر الله وليس بأمر أحد لان الأنسان قد يعذر بجهل أو أى عذر
ولكن المعاند عن الحق هو الذى فى مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له . فالمعتزلة والأشعرية هذا حكمهم .



و هل أنا ذكرت إنك قلت لحد ياكافر .


أنا بقول عن نفسي أنا مسلمة مش كااااااااااااااااااااااافرة .


و بعدين بسأل سؤال و بجد عايزة الإجابة


هل لو الإنسان أخذ آيات التشبيه دي بالمعني المجازي يكون كافر ؟ ! .

و الله بسأل بجد و محتاجة الإجابة أنا أختي مش مقتنعة غير إن الآيات دي كجازية و بتقولي لو قلنا إنها علي الحقيقة يبئي فرقنا إيه عن النصاري ؟ ! .

قلت لها هي علي الحقيقة بس مش زينا .

تقولي : إزاااااااااااااااااااي ؟ ! .


اعمل لها إيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟! .

عشان كده بسأل الإيمان بالآيات دي علي المجاز يعد كفر ؟ ! .

و ياريت التفصيل عشان مفهمتش أوي اللي حضرتك كاتبه و ياريت بأسلوب مسط عشان هي صغيرة و ياريت بأسلوب الله يخليك لين .

زهراء
Wed 02-07 Jul-2008, 02:28-AM
بالنسة للأخت / أخ عزي إيماني

حاضر أنا بحب أوي الشيخ العثيمين .



أخ / أخت قلب ينزف دموع

حاضر بجد أنا لما مش بعرف أكتب عربي بكتب عامي بحسب إني بعرف أعبر بيه أحسن لكن للأسف .

بس من فضلك الكتاب اسمه بالزبط ( العقيدة الواسطية ) و ألا ( العقيدة الوساطية ) ؟ .

_الساجد_
Wed 02-07 Jul-2008, 03:03-AM
من ليست تبعيضيه فالأرواح لا تتبعض ....و الروح هنا هى الروح الانسانيه لا أعلم خلافا فى هذا بين علماء المسلمين ....لا أدرى اين الاختلاف أخى الساجد ...يا ليتك تنقله لنا هنا اذا أمكن ...تقبل تحياتى .
أعتذر أن أخوض في شيء سيؤدى حتماً إلى أذى .. لم أراجع ما كتبته جيداً
وأقر بإيمانى التام بوحدانيته سبحانه وأنه لا محل له ولا حيز يحتويه .. سبحانه
وأقول أن ياء الإضافة نسبة تشريف وتكريم
هذا وكفى :(246):

كاينــد
Wed 02-07 Jul-2008, 03:17-AM
الأخت الكريمة الزهراء ..

فهم صفات الله تعالى فهما صحيحا يصعب تحققه عن طريق الكتابة إلا ببعض الهدوء الذي لم يتوفر فيما سبق .. لذلك استجابة لما أشار به الإخوة تفضلي :
متن العقيدة الواسطية
http://www.almeshkat.com/books/open.php?cat=25&book=855
وذلك لأن تعلم العقيدة أمر هام ؛ خاصة لمن يتعرض للشبهات ، ناهيك عن من تصدر للرد عليها والدفاع عن هذا الدين - وهكذا نحسبك - .
فإذا أراد المسلم أن يخدم دينه بهذا الأمر - أعني الذب عن العقيدة - ، فلايد أن يدرس العقيدة بتأنٍ .. لذلك يحسن أن تستعيني بشرح يوضح لك المتن ويسهله ويقربه .. وظني أن هذا الشرح هو الأقرب لك :
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=series&series_id=3441&scholar_id=345&scholar_directory=waleedidris
هذا وسوف أعود لقراءة حوارك مع الإخوة عسى أجد شيئا يقرب المراد ؛ بعيدا عن بنيات الطريق التي كان فيها حدة ..
وفقنا الله وإياكِ والإخوة الكرام

fares_273
Wed 02-07 Jul-2008, 03:30-AM
أعتذر أن أخوض في شيء سيؤدى حتماً إلى أذى .. لم أراجع ما كتبته جيداً
وأقر بإيمانى التام بوحدانيته سبحانه وأنه لا محل له ولا حيز يحتويه .. سبحانه
وأقول أن ياء الإضافة نسبة تشريف وتكريم
هذا وكفى :(246):

الرب يباركك أخى الساجد

حياكم الله أخى الكريم

أبو عبد الرحمن المصري
Wed 02-07 Jul-2008, 03:45-AM
شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين
http://www.ibnothaimeen.com/all/index/asmaaallahwasefateh.exe

مذكرة على العقيدة الواسطية
http://www.ibnothaimeen.com/all/index/mozakerahalaalakeedaalwasetiah.exe

أسماء الله وصفاته وموقف أهل السنة منها لابن عثيمين

http://www.ibnothaimeen.com/all/index/asmaaallahwasefateh.exe

القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى لابن عثيمين
http://www.ibnothaimeen.com/all/index/alkawaadalmothla.exe

مختصر لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد

http://www.ibnothaimeen.com/all/index/mokhtasarlamahalaatikad.exe


ولمزيد من كتب الشيخ

http://www.ibnothaimeen.com/all/index/article_17097.shtml

وللإستماع لشروحات هذه الكتب وباقي شروحات الشيخ رحمه الله

http://www.ibnothaimeen.com/all/eSound.shtml

قلب ينزف دموع
Wed 02-07 Jul-2008, 03:47-AM
السلام عليكم ورحمه ال وبركاته

والله شيء غريب خرجنا من الموضوع لموضوع اخر اختاه زهراء نعم هوا الكتاب الذي فهمتيه اذا كنت اخطاءت في كتابه حرف فهذا شيء طبيعي لا مشكله فيه مثل ما انتي عندما جئتي ان تصححيلي اسم الكتاب قولتي ( بلزبط وهيا ليست هكذا هيا بلظبط او بلضبط ) ولاكن لا مشكله كان من المفروض ولاكن انا اعلق لكي اوضح لكي اختاه ان اسم الكتاب الذي اقصده هوا الذي فهمتيه وايضا مثل ما قال اخي عزي ايماني ايضا كتاب فتح المجيد وشرح كتاب التوحيد

ولاكن يا احبائي في الله اختنا زهراء مرا اخري اقول لكم هيا والله لم تخطاء هيا مجرد انها عبرت بطريقه غلط اختنا من خوفها من الله تخاف ان تتكلم في الذات الالوهيه ولاكن هيا تقول اننا لا نقدر ان نوصفه بصفات مثل البشر ارجو يا اختنا زهراء ان تردي رد مختصر وتبيني بطريقه مختصره ودون تعصب بالله عليكي عما تقوليه وضحي لهم انك تقولين اننا منقدرش نصف الله مثل ما نصف البشر ولاكن ايضا اعترفي انكي مقتنعه بكل الصفات كما تحدث عنها الله ورسوله بارك الله فيكي

واتمنا من الله ان تكوني قد فهمتي ماذا اقصد في ردي الاول انا لا اقول انكي مبتعرفيش تعبري ولاكن قولت ان الطريقه التي تحدثتي بها اخواننا فهموها غلط مش اكثر بارك الله فيكي وفي جميع اخواني

ابو عمر المصرى
Wed 02-07 Jul-2008, 03:56-AM
و بعدين بسأل سؤال و بجد عايزة الإجابة


هل لو الإنسان أخذ آيات التشبيه دي بالمعني المجازي يكون كافر ؟ ! .

و الله بسأل بجد و محتاجة الإجابة أنا أختي مش مقتنعة غير إن الآيات دي كجازية و بتقولي لو قلنا إنها علي الحقيقة يبئي فرقنا إيه عن النصاري ؟ ! .

قلت لها هي علي الحقيقة بس مش زينا .

تقولي : إزاااااااااااااااااااي ؟ ! .


اعمل لها إيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟! .

عشان كده بسأل الإيمان بالآيات دي علي المجاز يعد كفر ؟ ! .


اختنا الكريمة زهراء

ليس معني ان يسألك شخص سؤال يعرفه انه بيتنطط عليكي

بل لعله يريد ان يستنطقك بكلام معين ينطلق منه الي اثبات فكرة او تقرير حقيقة

فالرجاء احسان الظن بالاخوة ,

اما بخصوص اختك فيمكنك ان تتكلمي معها بشكل مبسط في نقاط محددة:


انت :هل يسمعنا الله ؟

اختك: بالطبع نعم.

انت : هل يرانا الله؟

اختك : بالطبع نعم.

انت : هل معني ذلك ان سمع الله كسمعك و بصره كبصرك؟

اختك : بالطبع لا, فالله ليس كمثله شيء

انت : فما بالك تثبتين سمع الله و بصره مع عدم مشابهة خلقه, في حين تقولين بالمجاز في صفات الوجه و اليدين مع عدم وجود ادلة للتفريق؟

- اعتقد ان حوار سريع مثل هذا يثبت للذي يقول بالمجاز في صفات الاستواء و اليدين و الوجه و ما شابهها من صفات يثبت له انه يُفرّق بين متماثلين و لا يتبع قاعدة ثابتة في الحكم علي الامور

زهراء
Wed 02-07 Jul-2008, 04:01-AM
و الله يا أختي أنا قلت كده زي ما بتقولي و اقتبست مشاركة نفسي و قلت كده برده .


مينفعش نقول ان ربنا له إيدين و عينين زي اللي في تفكيرنا ( بشر - ........................ )

لكن ربنا له ايدين و عينين و ساق لكن مش زي ماحد فاكر أو مش زي أي شكل يارب أكون فهمتكو اللي أنا عايزة أقوله .

و قلت قبل كده .

كل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك .

و الله أنا زهئت من نفسي .

أقولكم

لو اللي أنا فاهماه غلط و خارج عن منهج أهل السنة و الجماعة خلاص ححول و أبقي مع أهل السنة و الجماعة .

بس بشرط إن برده ربنا مالوش زي .

قلب ينزف دموع
Wed 02-07 Jul-2008, 04:27-AM
بارك الله فيكي اعتقد انهم فهموا بظبط ماذا تقصدين
اختاه توضيح صغير جدا انا ولد اخوكي في الله
بس انا شايف انك عصبيه بجد شويه
كمان ايه موضوع سنه وجماعه هنغير الموضوع لموضوع تالت ولا ايه
نحن نقول اننا مسلمون مؤمنون عابدون لله وحده لا شريك له
ساجدون راكعون لله انتي ال بتوقعي نفسك في اشياء اخري اهو انتي مش فاهمه غلط ولا حاجه
بس لو مثال لو صفه من صفات الله نفناها فهذا ضلال ومن ينفي صفه لله وصف به نفسه او وصفه بها رسوله صلي الله عليه وسلم
فهذا ضلال والله ورسوله اعلم ولو اقدر ان اقول انه شرك لقولت ولاكن ليس لي ان اقول هكذا
عموما اختاه انتي بكلامك ظهرتي ماذا تقصدين بارك الله فيكي

زهراء
Wed 02-07 Jul-2008, 04:33-AM
اختنا الكريمة زهراء

ليس معني ان يسألك شخص سؤال يعرفه انه بيتنطط عليكي

بل لعله يريد ان يستنطقك بكلام معين ينطلق منه الي اثبات فكرة او تقرير حقيقة

فالرجاء احسان الظن بالاخوة ,

اما بخصوص اختك فيمكنك ان تتكلمي معها بشكل مبسط في نقاط محددة:


انت :هل يسمعنا الله ؟

اختك: بالطبع نعم.

انت : هل يرانا الله؟

اختك : بالطبع نعم.

انت : هل معني ذلك ان سمع الله كسمعك و بصره كبصرك؟

اختك : بالطبع لا, فالله ليس كمثله شيء

انت : فما بالك تثبتين سمع الله و بصره مع عدم مشابهة خلقه, في حين تقولين بالمجاز في صفات الوجه و اليدين مع عدم وجود ادلة للتفريق؟

- اعتقد ان حوار سريع مثل هذا يثبت للذي يقول بالمجاز في صفات الاستواء و اليدين و الوجه و ما شابهها من صفات يثبت له انه يُفرّق بين متماثلين و لا يتبع قاعدة ثابتة في الحكم علي الامور




يا أستاذ أبو عمر المصري من فضلك كن منصف .

لما شخص يسألك من فضلك هو الطريق للمكان الفلاني مزبوط و ألا و لو غلط قلي الصح و تجاوب عليه بسؤال هي محطة الرمل منييييييييييييييييييييييين يبقي ده إيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


يعني انت اصلا بجاوب اللي عارفاه علي طبيعتي و قلت لو مش عارفة ياناس فهموني .

و قتها لو كابرت و أصريت و مقتنعتش وقتها لك الحق إنك تسألني و أجاوبك اللي أنا عارفاه و إنك تجاوبني برده علي أسألتي مش بالشكل ده !

و كأن في انسان واقف لك علي كل كلمة عشان بس يطلعك غلط .

ماشي أنا غلط غلط فهمني الصح و أنا مش زعلانة بالعكس حفهم إن شاء الله بنفس راضية .

علي فكرة

ملحوظة :

أنا بتقبل العلم بسهولة و بحب لو مش عارفة حاجة أحب أسأل و اتعلم مش بالشكل اللي واضح من الردود و إلا مكنتش موجودة معاكو للنهاردة .


بالنسبة لأختي

هي أصلا جاوبت دلوقتي و الحمد لله

بتقول ربنا سبحانه و تعالي ممكن يكون بيكلمنا من حيث فهمنا

يعني بيقول يدان و و و و و

يعني من منطلق يكلمنا باللي نعرفه .

زي مثلا ما في في اللغة صوت الرياح

النهر يجري

الحاجات اللي بتدل علي التشبيه لكنها مش تشبيه


كده .

و الله ياريتها تشترك هنا في المنتدي لكن للأسف هي مش عايزة .

فأنا حلقة الوصل بينها و بينكو إن شاء الله .

قلب ينزف دموع
Wed 02-07 Jul-2008, 04:46-AM
يا اختاه بالله عليكي لما تصلحي الخطأ بخطأ ظننت ان الموضوع انتها ولاكن حضرتك الفتحتيه تاني
اقول لكي باختصار اختك مخطأه لا نقدر ان نشبه كلام الله مثل الرياح او غيره
السرال هوا الله يتكلم ؟ الجواب نعم الله يتكلم
كيف يتكلم لا اعلم بجد انا هبداء ازعل جدا
بس ادعي لاختك ربنا يهديها ويرشدها الي الخير والصواب

زهراء
Wed 02-07 Jul-2008, 05:03-AM
يا اختاه بالله عليكي لما تصلحي الخطأ بخطأ ظننت ان الموضوع انتها ولاكن حضرتك الفتحتيه تاني
اقول لكي باختصار اختك مخطأه لا نقدر ان نشبه كلام الله مثل الرياح او غيره
السرال هوا الله يتكلم ؟ الجواب نعم الله يتكلم
كيف يتكلم لا اعلم بجد انا هبداء ازعل جدا
بس ادعي لاختك ربنا يهديها ويرشدها الي الخير والصواب


يا استاذ انا بنقل رأي أختي مش رأيي .

لا حول و لا قوة إلا بالله .

هي مش بتشبه كلام ربنا زي الرياح و العياذ بالله .

يا أخي هي بتتكلم من حيث اللغة

في اللغة

صوت الرياح

جريان النهر

أيضا أليس من الممكن أن تكون الآيات حتي نفهمها أتي بها ربنا عز وجل هكذا .

أليس من الممكن أن يكون التعبير في القرآن علي شاكلة اللغة .

و الله يارب تنهدي علي إيديكم يارب .

اللهم آمين .

قلب ينزف دموع
Wed 02-07 Jul-2008, 05:34-AM
اختاه بارك الله فيكي وليه اختك تصعب الموضوع علي نفسها هكذا وليه ندخل نفسنا في شبهات
فمن وقع في الشبوهات وقع في الحرا يا اختي قولي لاختك لا ليس من الممكن كما تقول
ال ممكن هوا انه يتكلم ولا نعلم كيف منقولش كان ممكن كذا علشان كذا وكذا اتقال كذا فكذا لو كان كذا كانت الناس فهمت كذا
واخواني يفهمو في القول وان الله يعلم ما كان وما يكون وما هوا سيكون وما هوا كائن وما كان ليكون غير هذا فان الله مرا اخرا اختاه ليس كمثله شيء
قولي لاختك لا تضعي الله في موضع مشابه بأي شيؤ وتقول مثل ما قالت
واعتقد اني افهمك كويس واعلم ان ما فيكي خير ان شاء الله
واتمنا من الله ان لا يدايقك ردودي الكثيره لكي فانا مهتم بلموضوع لاني اخف علي اختك من الفتنه
واذا كان يضايقك ردي فقولي لي لكي لا ارد مرا اخري بارك الله فيكي

د.أمير عبدالله
Wed 02-07 Jul-2008, 09:30-AM
يعني ربنا له أيدين لكن مش زي تفكيرناااااااا
لو كان زي تفكيرنا ( بشر مثلا - حيوان ............... الخ ) و العياذ بالله يبئي احنا كده بنشبة و ده حرام . .



أحْسَنتِ يا زهْراء ... أحْسَنَ اللهُ إليْكِ ... ممتازة ...




شوفي ربنا بيقول إيه ...


"ليْسَ كمِثْلِهِ شيء , وهو السميع البصير" .



يعني في الحال بدأ الله الآية ... بإياك تفكري إنه زي اي شيء ييجي في بالك .. ومع ذلِك هو السميع البصير




يعني نفى الله وأثبت ..


نفى اللهُ في أول الآية : أن يكون أحد مِثله او أن نُشبهه بأي شيء أو أن نترُك العنان لأنفُسِنا والعياذ بالله في أن نُجسِّدَهُ فقال " ليس كمِثْلِهِ شيء" ..


وأثْبَتَ اللهُ في آخِر الآيةِ : أنه يسمع ويُبْصِر ....وذلِكَ بعد أن نفى اللهُ أوّلاً أن قد يُماثِلهُ أي شيء , فقال تعالى " وهو السميع البصير " .!!



إذاً


فإن قال الله : ليْس كمِثْلِهِ شيء .. قلنا آمنا وصدقنا.
وإن قال الله : وهو السميع البصير .. قُلنا آمنا وصدقنا




فأثبتنا ما أثبتهُ لِنفْسِهِ , فأثبتنا صِفَةَ السمعِ والبصر "وهو السميع البصير"
ونفيْنا عنهُ ما نفاهُ عن نفْسِهِ , أي ونفيْنا أن تُماثِلَ وتُشابِه سمع وبصر أي مخلوق."ليْس كمِثْلِهِ شيء"



_________________



هل لو آمَنَت إن الأمر في الآيات مجازي هل تكون كافرة خصوصا إن الآيات دي من المتشابهات ؟ !.

أولاً لا نقول كافِرة .... بل هي مُسْلِمة وهذا خلل عقدي لا يحْتاجُ التهاوُنَ فيهِ فقط , بل حِوارُها بالنّصِّ وقولِ الله ورسولِهِ أوّلاً ... بالنّصٍّ والبُرهان , وليْس بمجرد أن عقليتها ارتأت ذلِك فآمنت بِذلِك ...لأننا نؤمِن بالنص , وليْس بما يفهمه كل واحِد ويرتاح له ... ليْسَت العملية راحة ... بل نص ... وليْس لنا الخِيَرة إن قضى الله ورسوله أمراً ...


ثمّ خلي بالِك من نُقْطَة هامّة ... أنها لم تقع في المجاز فقط ... بل في التجْسيد أيْضاً ... فالإيمان بأن الأمر مجازي ... هو منها تشبيه (تجْسيد) ثمّ صار تعطيل ...


وخليكي معايا واحدة واحْدة ... عشان تِفْهمي ما احدَثَ معها :

ما مصْلحة إنسان ان يقول عن قوْلِهِ تعالى " يدُ الله فوق أيديهم" انها مجاز , ويُصمِّم على ذلِك ؟!!...
هو في الحقيقة لم يسْتطِع ان يفْهَم ظاهِر هذه الآية إلا على لتجْسيم والتشبيه , فأول ما قرأ "يد الله" , قال يااااااااااادي المُصيبة , لله يد زي أيدينا ؟!!..لا بالتأكيد لا يُمكن يكون هذا قصْدُ الله , يبقى إذاً ..هي مجاز ..!!!


فوقعَ ابْتِداءاً في التجسم والتشْبيهِ في فهْمِهِ للآية....!


ولأنهُ يُدْرِك بالفِعْلِ أنهُ لا يجوز التجْسيم ..


فحاول أن يُريحَ ضميرَهُ للهرب من هذا التشبيهِ والتجسيم


فكانت النتيجةِ أن وقعَ أخيراً في النفيِ و التعطيل ...!!!!



إذاً فقد وقع أولاً في التشبيه , فكانت النتيجة الهروب من التشبيه إلى النفي والتعطيل ...

لكِن لو أنهُ مِنَ البدء , حينَ قرأ قولهُ تعالى "يدُ الله فوق أيديهم" ... و كان من البدء وهو يقرأها تذكّر أنه "ليس كمِثْلِهِ شيء" , لقال ما قالهُ السلف , نُثبِتُ لله ما أثْبتهُ لنفْسِه , ولا نسأل او نتخيّل الكيْف , لأن الله ليْسَ كمِثْلِهِ شيء ...



معايا إلى حد كِدَه؟!!


يعني الآن ... نشْرحها بطريقة أخرى :

المُشبِّه مُجرّد ما يقرأ الآية , يُسارِع تفْكيرُه في فهْمِها بالتخيُّل , يد ... فياتي في الحال في خياله يد البشر .... وينسى ان الله ليْسَ كمِثْلِهِ شيء .... فيقول يد , وأصابِع ؟!!.. و ..و ... و ... وهناك من يفيق مِنْهُم إلى ما أوصَلهُ لهُ فكْرُهُ العليل , ويُدْرِك أنه أخطأ , ولكِنهُ يفيق فيتحول مِن مصيبة إلى طامة ... وهي النفي بالمرة ...!! أي التعطيل ..!ّ!!..أي بعد ما وقع في مُصيبة التشبيه والتمثيل بصفات البشر , واقتنع انه اخطأ حاول الحل فهري من ذلِك إلى طامة النفي بالمرة (التعطيل).

فالمُعطِّل , وجد نفسَهُ لا يستطيع منع أي تجسيم في مخيِّلَتِه إلا اللهم بالهروب إلى المجاز , وهي كده مجاز وبس , ويرفُض التفاوُض , ويحْجِر على الله ما أثْبَتَهُ لِنفْسِه .. فهو الباشا يؤكِّد ويُجْزِم أنها مجاز , ولا يُريد حتى أن يُثبِت أنها صِفة لله , كما تليق بجلالِهِ ولاعلاقة لها بيد البشر من قريب أو بعيد ... فيحْجِر على الله , وهي كِده .. الله أكيد يقصِد أنها مجاز ... وخلاص !!!


ولِذا دائِما المُعطِّل .... او المُجسِّم ما عِنْدَهُم وسطِية ....

فتقول لِلْمُعطِّل ... أنتَ حينَ تقول بالمجاز , فقد عطّلتَ ... فيرُد علينا بِنْفي ذلِك .. ويؤكِّد أنه لم يُعطِّل ... بل يؤوِّل , ويتحايَل على الله ويُسمي التعطيل تأويل , ويقول لو لم أؤوِّلها فمعناها أنك تُريدني أن أقع في التجسُّد ..!! , وكأن لا يوجد عِنْدَ المُعطِّلَةِ إلا خيارين إثنين .. إما التأويل عِنْده أو التجْسيد ..!!

ونقول لِلْمُجسِّم ... أنتَ حينَ تقول بأن الله يغْضب كما نغْضب , ويسْمع كما نسْمع .... أو أنه في كل مكان , فقد جسّمتهُ وحددتهُ بالمكان , والله كان قبل أن يكونَ مكان , والله ليْس كمِثْلِهِ شيء لتُقارِنه في صفاتهِ بصفة الإنْسان ... فيرُد بِنْفي ذلِك .. ويؤكِّد أنه لم يُشبِّه , وإنما أثبَتَ صِفَة... فيتحايَل على الله ويُسمي التشْبيه إثباتُ صِفات .. ويقولُ لو لم أثبِِت الصِّفَة لوقعتُ في التعطيل...!! وكأن لا يوجد إلا خيارين إثنين عِنْده .. إما التشْبيه أو الوقوعُ في التعْطيل ..!!


أما الإسْلام هو دينُ الوسطِيّة ... فنقول لهم ..لا ...بل هناكَ خِيارٌ ثالِث ... وهو أن ننفي ما نفاهُ عن نفسِهِ , وإثْباتُ ما أثْبَتَ اللهُ لِنفْسِهِ بِما يليقُ بجلالِ وجْهِهِ وعظيمِ سُلطانِهِ ... دونَ التشْبيهِ والبحْثِ عن الكيْفِ ...


ونقولُ ما قالهُ سلفُ الأمة وأهل السّنّةِ : أنهم يصفون الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ..



إثبات بلا تمثيل
قال تعالى "ليس كمثله شيء " فهذا رد على الممثلة



وتنزيه بلا تعطيل
قال تعالى "وهو السميع البصير " فهذا رد على المعطلة



عقيدتُنا إثبات الصفات ونفى مماثلة المخلوقات




إذاً فقولُنا في الصفات مبنى على أصلين :



1- أحدهما أن الله سبحانه وتعالى منزه عن صفات النقص مطلقا كالسِّنَة والنوم والعجز والجهل وغير ذلك .!



2- والثاني أنه متصف بصفات الكمال التي لا نقص فيها على وجه الإختصاص بما له من الصفات فلا يماثله شيء من المخلوقات في شيء من الصفات


علي فكرة أنا أختي لسة صغيرة 16 سنة و أغلب أصحابها نصاري و أنا خايفة عليها بس مش أكتر هي متعرفش حاجات كتير عن العلوم الشرعية .... بس أنا بسأل هو لو الإنسان أخد الآيات دي علي معناها المجازي يكون كافر ؟ ! .

وبالتأكيد نؤكِّد مرة أخى ان من وقع في ذلِك لم يقَع في كُفْر , فالعامِيُ لا يُكفّر لأنه لم يعْلم , والشيْخُ الذي وصلَ بِهِ اجتِهادُه لِذلِك وأخطأ فلا يُكفّر ... أما من وصلَهُ الحقّ واعترَفَ بِهِ وكابر , فهذا الذي عليْهِ الخِلاف ..!!!





مينفعش نقول ان ربنا له إيدين و عينين زي اللي في تفكيرنا ( بشر - حيوان - ........................ ) لكن ربنا له ايدين و عينين و ساق لكن مش زي ماحد فاكر أو مش زي أي شكل يارب أكون فهمتكو اللي أنا عايزة أقوله .

و قلت قبل كده .

كل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك .

و الله أنا زهئت من نفسي .

أقولكم

لو اللي أنا فاهماه غلط و خارج عن منهج أهل السنة و الجماعة خلاص ححول و أبقي مع أهل السنة و الجماعة .

بس بشرط إن برده ربنا مالوش زي .

يا أختنا الله يبارك فيكِ ... مافيش حاجة اسْمها ححوِّل للسنة والجماعة ,وغير ذلِك ... أنتِ من اهلِ السنة والجماعة , سواء أخطأتِ في فهْمِك أو عرفتِ ... بل ما شاء اله فهْمِكَ هو الفِطْرة السليمة أكثر مِن رائِع ...


فانتِ تقولين بالعامِيّة :

مينفعش نقول ان ربنا له إيدين و عينين زي اللي في تفكيرنا ( بشر - حيوان - ........................ ) .. لكن ربنا له ايدين و عينين و ساق لكن مش زي ماحد فاكر أو مش زي أي شكل ...

وهذا ما نقولُه بعقيدتِنا :

نُثْبِتُ ما أثبتهُ اللهُ لنفْسِهِ من صِفاتٍ , كصفةِ اليدِ والإسْتِواء (أي نُثبِتُ ما أثبتَ بلا تعْطيلٍ ) , وننفي أن يُماثِلَ بِها خلْقَهُ ..(مِن غيْرِ تمثيلٍ , ولا تشْبيِهٍ) ..

فنثثبِت ما أثبتهُ اللهُ لنفْسِهِ ...أو ... أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من جميع الأسماء والصفات ومعانيها وأحكامها الواردة في الكتاب والسنة على الوجه اللائق بعظمته وجلاله من غير نفي لشيء منها ولا تعطيل ولا تحريف ولا تمثيل


فنقول في الإسْتِواء مثلاً .... أن الله استوى على عرْشِهِ كما اخبر عن نفْسِهِ " الرحمن على العرْشِ استوى" .. استِواءاً يليقُ بجلالهِ وعظيمِ سُلْطانِهِ ... ليْسَ كما يخْطُر ببال بشر .. إذاً فكيْفِيّةُ هذا الإستِواء غيْرُ معقولةٍ (أي لا تُدْرِكُها العقول) , والسؤالُ عنهُ بِدْعَة ... !!!

د.أمير عبدالله
Wed 02-07 Jul-2008, 09:49-AM
أخيراً أساتِذتنا الكِرام ...

إيّاكُم ومخاطبة الإخوة والاخوات هنا في المنتدى في العقيدة على أنهم أكيد عارفينها واستِحالة أن يكون في عقيدتهم خلل ..... او التعامُل مع أي خلل إنه مُصيبة .. نقول نعم أنها مُصيبة , لكِن يجِب التعامُل مع ذلِك , بانك علِمت وهم لازالوا يحْتاجون العِلْم ...


فوالله يغلُب عليّ الظنُّ , أنا لو سألنا المنتدى كُلُّه هل الله في كُل مكان ...
لأجاب ثلاثة أرباعِ المنتدى بنعم ..!!!


فرجاءاً حينَ يسألكم , أي أخ او أخت في العقيدة , في شيء يجْهله و يُخْطىء فيه ... فوضِّحوها في الحال وبأسلوب سهل يا حُرّاس العقيدة ... وإيّاكُم والدخول في خِلافات و مهاترات ... وجزى اللهُ أساتِذتنا خيْراً .. وجزى الله كلّ من سأل وبحَث ... وكل من لايزال يسأل ويبْحَث !!!

zaki
Wed 02-07 Jul-2008, 04:28-PM
جزاك الله خيرا أستاذنا د/أمير عبد الله كما قلت أننا لا نعرف عقيدتنا
جيدا و هذا لتقصيرنا في طلب العلم فبارك الله فيكم و في علمكم
و أنصح نفسي و إخوتي بطلب العلم
فنحن هدفنا هو الدعوة فطالب علم ينزع الجهل عن نفسه و الداعية
ينزع الجهل عن الآخرين فوجب على الداعية نزع الجهل عن نفسه أولا
فالهم يسر لنا في طلب العلم فمن أراد به الله خيرا فقهه في دينه
أختي زهراء
حين يقول الله تعالى وجاء ربك
نثبت مجيئ الله عز وجل لكن مجيئ يليق بجلاله
و يستدل أهل السنة و الجماعة بحديث:
أن الله ينزل إلى السماء الدنيا ويقول هل من مستغفر فأغفر له
بمعنى يثبتون المجيئ من غير تأويل ولا تعطيل ولا تشبيه
بخلاف الفرق الأخرى و يقولون وجاء أمر ربك
و أما فيما يخص سؤالك أستاذ:فوالله يغلُب عليّ الظنُّ , أنا لو سألنا المنتدى كُلُّه هل الله في كُل مكان ...
لأجاب ثلاثة أرباعِ المنتدى بنعم ..!
فالله موجود في كل مكان بعلمه لا بذاته فهو لا ينبغي له التواجد في
الأماكن القدرة
و الدليل قوله صلى الله عليه و سلم حين سؤلت الجارية أين الله
قالت في السماء و أشارت بإصبعها فأمر سول الله باعتاقها و قال أنها مؤمنة
و الحمد لله على نعمة الإسلام
اللهم فقهنا في ديننا
أساتذتي الكرام لقد قررت طلب العلم إن شاء الله لكن عبر الأنترت
فلقد وجدت طالب علم أتتلمذ علي يديه جزاه الله خيرا
فهل أستطيع نقل الدروس التي أتلقاها هنا في المنتدى لتعم الفائدة
و يتابعني أحد الأساتذة إذا أخطأت في النقل و بارك الله فيكم

شيهانة
Wed 02-07 Jul-2008, 05:02-PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختنا الزهراء احيي فيك روح التفاعل والحرص على معرفة شؤون دينك
واسأل من انار لك طريق الهداية ان يثبتك على الحق.....

فيما يبدو لي ان الاخوة تبارك الله على علم كبير وقد تبحروا في علوم الأسماءوالصفات
لذلك لم يستطيعوا ان ينزلوا بمستوى تفكيرهم الى مستوى الاخت .......
اخيتي الزهراء<<<<<<<<<<<<ازهرت ايامك بالتقوى والطاعة
كلامك صحيح ومبدئك واضح ....
ظن الاخوة انك ممن ينفي الصفة كي لايقع في التشبية وهم فئة يدعون المعطلة
يفرون من تشبية صفات الله سبحانة فيقعون في النفي...
وما اراة في كلامك انك لاتنفين الصفة ولاكنك تثبتينها وتقولين ان لله جل وعلا صفة العين
واليد و.. و.. ولكن لانعلم صفتها ولا شكلها فليس كمثله شئ وهو السميع العليم


هذا مااراه واضحاً في اجابة الأخت رفقاً رفقاً باختنا ... رفقا بالقوارير ..

زهراء
Wed 02-07 Jul-2008, 07:53-PM
بارك الله فيكي اعتقد انهم فهموا بظبط ماذا تقصدين
اختاه توضيح صغير جدا انا ولد اخوكي في الله
بس انا شايف انك عصبيه بجد شويه
كمان ايه موضوع سنه وجماعه هنغير الموضوع لموضوع تالت ولا ايه
نحن نقول اننا مسلمون مؤمنون عابدون لله وحده لا شريك له
ساجدون راكعون لله انتي ال بتوقعي نفسك في اشياء اخري اهو انتي مش فاهمه غلط ولا حاجه
بس لو مثال لو صفه من صفات الله نفناها فهذا ضلال ومن ينفي صفه لله وصف به نفسه او وصفه بها رسوله صلي الله عليه وسلم
فهذا ضلال والله ورسوله اعلم ولو اقدر ان اقول انه شرك لقولت ولاكن ليس لي ان اقول هكذا
عموما اختاه انتي بكلامك ظهرتي ماذا تقصدين بارك الله فيكي


بالعكس و الله جزاك الله كل خير حتي مين برده من حقه يرد المنتدي مش حكر علي حد .

أنا بحب أي حد يرد و الحمد لله بستفيد و بتعلم من كل اللي يرد حتي لو كان كاتب مجرد شكر .

الأستاذ باحث سلفي و الأستاذ أبو عبد الرحمن دول فوق راسي بعلمهم .

و مش بزعل من آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي حد أنا بتعلم منه مهما كان غلطه .

هي بس الزعل بيكون وقتها و خلاص .

بس أنا بحسب لو التفكير ده في خروج عن المذهب يبقي طبعا لازم أكون مع الصح .

جزاك الله كل خير .

باحث سلفى
Wed 02-07 Jul-2008, 08:01-PM
أقولكم


لو اللي أنا فاهماه غلط و خارج عن منهج أهل السنة و الجماعة خلاص ححول و أبقي مع أهل السنة و الجماعة .

بس بشرط إن برده ربنا مالوش زي .

هذا هو ما يقوله أهل السنة والجماعة بالضبط ببساطة شديدة جدا
ربنا مالوش زى (= مثل) لقوله تعالى { ليس كمثله شئ }
ولكنه له يدين ليست كأيد المخلوقات تليق به سبحانه وتعالى .
ستقول لك أختك كيف ذلك ؟؟؟؟؟

وهذا السؤال راجع لنظرية هامة جدا يدرسها الطلاب فى المدرسة للأسف وهى نظرية باطلة .
ولو فهمت أنت هذه النظرية لفهمتِ أختك كل هذا .

هى نظرية المجاز ؟ هل تعرفى ما هو المجاز عند البلاغيين ؟
قبل أن أقول لك ما هو المجاز أقول لك أن أول من وضع هذه النظرية هم من خالف أهل السنة والجماعة
يسمى أصحاب هذه النظرية بالمعتزلة وتبعهم فى ذلك للأسف بعْضٌ مِن اهل السّنة .

نبدأ فى شرح مبسط للمجاز ؟

يفترض أصحاب هذه النظرية أن الكلمة لها معنى أصلى خلقه الله عليه أو أتفق البشر فيما بينهم على هذا المعنى الأصلى . سموا أصحاب هذه النظرية هذا المعنى http://www.imanway1.com/horras/images/swalif/misc/progress.gifبالمعنى الحقيقى .

ثم مع مرور الزمن تم نقل هذا المعنى لمعنى مقارب له يشترك معه فى بعض الخصائص فتحول لمعنى جديد غير المعنى الأصلى وسموا هذا المعنى الآخر بالمعنى المجازى .

لحد هنا وفهمنا .[ يدرس هذا الكلام فى المرحلة الثانوية ]
مثال :
اليد يعتقدون مثلا أن معنى اليد = هى اليد الأنسان العضو المعروف .
ثم انتقلت إلى معنى القدرة أو النعمة أو الفضل .
أصحاب هذه النظرية هم من يخالف أهل السنة والجماعة فى فهم صفات الله
ولكن لهدم هذه النظرية ماذا يكون الرد عليهم :
أولا قبل هدم النظرية نقول للقارئ هناك فارق بين أمرين :
أننا لا نتفق مع أصحاب هذه النظرية فى المجاز
وبين أننا نرى أن هناك نظرية تبين لنا تعدد المعانى اللغوية للفظ الواحد
فأهل السنة والجماعة يقولون أن اللفظ قد يكون له عدة معانى كلها أصلية وهذا هو ما يسمى بالمشترك اللفظى
مثلا : لفظ العين له عدة معانى :
1 العين التى للبصر .
2 العين التى ينبع منها الماء .
والذى يحدد المعنى عدة قرائن منها سياق الجملة وسياق الحال.

ثم مما يهدم هذه النظرية المجازية :

أن أصحاب هذه النظرية لا يستطيعوا تقديم دليل على أن هذا المعنى الفلانى هو المعنى الأصلى دون غيره .
ثم أصحاب هذه النظرية يعتقدون أن المعنى الحقيقى للفظ الواحد هو معنى واحد ما دليلهم على ذلك ولماذا لا يكون معنين أو أكثر .

ومنهم من يعتقد أن اللغة من وضع البشر وهذا على أطلاقه باطل لأن اللغة من تعليم الله لأدم عليه السلام
ولأنه لكى يضع البشر لغة ينبغى أن يتم التواصل بينهم بلغة فقد وقعوا فى الدور أى
لكى يضعوا لغة ينبغى أن يتحدثوا بلغة ولكى يتحدثوا بلغة يجب وضع لغة ليتحدثوا بها وهذا يتطلب لغة ثالثة لكى يضعوا اللغة التى ستحدثوا بها ألخ .
وهذا باطل ولكن هناك من يقول منهم أن اللغة من وضع الله وهذا حق بقيد وعلم آدم الأسماء كلها
ولكنهم يقولوا أن الله وضع معنى أصلى حقيقى للكلمات ثم تم وضع معنى مجازى لها تابع للحقيقى يصرف إليه معنى اللفظ بقرينة من سياق الكلام .
وهذا الكلام باطل ولا دليل عليه بل الحق أن اللغة التى علمها الله لآدم عليه السلام لغة سياقية الالفاظ متعددة المعنى يتم تحديد المعنى من سياق الكلام أو الحال الذى تم فيه الكلام ألى آخر القرائن المحددة لمعنى الكلمة .

وهم يعتقدون أننا لو قلنا
مثلا كلمة يد أول ما يذهب إليه العقل هو يد الأنسان العضو المعروف
وهذا باطل بل قد يذهب عقل الأنسان ليد القطة التى عنده
أو يد المغرفة أو يد المضرب أو يد الفتيس فى سيارته
أو يد الباب إلى آخر ما يذهب عقل الأنسان كل أنسان وحسب ثقافته ومدى ادراكه أو الحالة التى يكون فيها عندما يسمع لفظ اليد .
وهذا ما يحدث لأختك حيث أنها عندما تسمع لفظ يد الله يتطرق إليها
معنى العضو المعروف لدى الأنسان قولى لها ولماذا العضو فقط ولماذا
لا يكون كيفية اليد لا نعرفها لأننا لا نعلم كيفية ذات الله
وهؤلاء الذين ينفون صفات الله يقعون فى شئ خطير
هو نفى الذات نفسها لماذا ؟
الملاحدة انفسهم انكروا على الأشاعرة والمعتزلة نفيهم للصفات وتحريفهم لمعناها
فنحن جميعا نعلم أن لله ذات ولكننا لا ندرك كيفيتها
فلو كل صفة نسمعها نحرفها إلى معنى آخر مثل القدرة و الرحمة والقوة والنعمة ألخ
لأصبح عند من يحرف معانى صفات الله
ذات الله بلا صفات ذاتية فاليد صفة ذاتية
والنعمة صفة فعلية والرحمة صفة فعلية
بمعنى أوضح لو كلما سمعنا صفة لله من صفات ذاته حرفنها إلى صفات فعلية حتى لا نقع فى التشبيه لأصبح الأله بلا ذات لأنه مستحيل عقلا
أن تكون ذات بلا صفات ذاتية .
==============================

بعد هذا الكلام نقول لأختك:
يد الله
هل عندما سمعت يد الله تخيلت معنى اليد = العضو المعروف . ثم قالت بان معنى اليد المعنى مجازى .
ستقول نعم
قولى لها ومن قال لك أن اليد ينبغى أن تكون بمعنى العضو المعروف .
بل اليد توضع فى سياق معين ويتم تحديد معناها فى سياق هذا الكلام .
فيد الله يد تليق بالله سبحانه وتعالى هذا أولا
ثم ذات الله لا تشبه ذوات البشر والمخلوقات هذا ثانيا
فيد الله لا تماثل يد المخلوق بل هى يد تليق بالخالق لا ندرك كيفيتها .
فاليد من الألفاظ المشتركة
يد الله ليست كأيد المخلوقات فالاسم واحد والمسمى مختلف .

زهراء
Wed 02-07 Jul-2008, 08:05-PM
أحْسَنتِ يا زهْراء ... أحْسَنَ اللهُ إليْكِ ... ممتازة ...





شوفي ربنا بيقول إيه ...


"ليْسَ كمِثْلِهِ شيء , وهو السميع البصير" .



يعني في الحال بدأ الله الآية ... بإياك تفكري إنه زي اي شيء ييجي في بالك .. ومع ذلِك هو السميع البصير




يعني نفى الله وأثبت ..


نفى اللهُ في أول الآية : أن يكون أحد مِثله او أن نُشبهه بأي شيء أو أن نترُك العنان لأنفُسِنا والعياذ بالله في أن نُجسِّدَهُ فقال " ليس كمِثْلِهِ شيء" ..


وأثْبَتَ اللهُ في آخِر الآيةِ : أنه يسمع ويُبْصِر ....وذلِكَ بعد أن نفى اللهُ أوّلاً أن قد يُماثِلهُ أي شيء , فقال تعالى " وهو السميع البصير " .!!



إذاً


فإن قال الله : ليْس كمِثْلِهِ شيء .. قلنا آمنا وصدقنا.
وإن قال الله : وهو السميع البصير .. قُلنا آمنا وصدقنا




فأثبتنا ما أثبتهُ لِنفْسِهِ , فأثبتنا صِفَةَ السمعِ والبصر "وهو السميع البصير"
ونفيْنا عنهُ ما نفاهُ عن نفْسِهِ , أي ونفيْنا أن تُماثِلَ وتُشابِه سمع وبصر أي مخلوق."ليْس كمِثْلِهِ شيء"



_________________




أولاً لا نقول كافِرة .... بل هي مُسْلِمة وهذا خلل عقدي لا يحْتاجُ التهاوُنَ فيهِ فقط , بل حِوارُها بالنّصِّ وقولِ الله ورسولِهِ أوّلاً ... بالنّصٍّ والبُرهان , وليْس بمجرد أن عقليتها ارتأت ذلِك فآمنت بِذلِك ...لأننا نؤمِن بالنص , وليْس بما يفهمه كل واحِد ويرتاح له ... ليْسَت العملية راحة ... بل نص ... وليْس لنا الخِيَرة إن قضى الله ورسوله أمراً ...


ثمّ خلي بالِك من نُقْطَة هامّة ... أنها لم تقع في المجاز فقط ... بل في التجْسيد أيْضاً ... فالإيمان بأن الأمر مجازي ... هو منها تشبيه (تجْسيد) ثمّ صار تعطيل ...


وخليكي معايا واحدة واحْدة ... عشان تِفْهمي ما احدَثَ معها :

ما مصْلحة إنسان ان يقول عن قوْلِهِ تعالى " يدُ الله فوق أيديهم" انها مجاز , ويُصمِّم على ذلِك ؟!!...
هو في الحقيقة لم يسْتطِع ان يفْهَم ظاهِر هذه الآية إلا على لتجْسيم والتشبيه , فأول ما قرأ "يد الله" , قال يااااااااااادي المُصيبة , لله يد زي أيدينا ؟!!..لا بالتأكيد لا يُمكن يكون هذا قصْدُ الله , يبقى إذاً ..هي مجاز ..!!!


فوقعَ ابْتِداءاً في التجسم والتشْبيهِ في فهْمِهِ للآية....!


ولأنهُ يُدْرِك بالفِعْلِ أنهُ لا يجوز التجْسيم ..


فحاول أن يُريحَ ضميرَهُ للهرب من هذا التشبيهِ والتجسيم


فكانت النتيجةِ أن وقعَ أخيراً في النفيِ و التعطيل ...!!!!



إذاً فقد وقع أولاً في التشبيه , فكانت النتيجة الهروب من التشبيه إلى النفي والتعطيل ...

لكِن لو أنهُ مِنَ البدء , حينَ قرأ قولهُ تعالى "يدُ الله فوق أيديهم" ... و كان من البدء وهو يقرأها تذكّر أنه "ليس كمِثْلِهِ شيء" , لقال ما قالهُ السلف , نُثبِتُ لله ما أثْبتهُ لنفْسِه , ولا نسأل او نتخيّل الكيْف , لأن الله ليْسَ كمِثْلِهِ شيء ...



معايا إلى حد كِدَه؟!!


يعني الآن ... نشْرحها بطريقة أخرى :

المُشبِّه مُجرّد ما يقرأ الآية , يُسارِع تفْكيرُه في فهْمِها بالتخيُّل , يد ... فياتي في الحال في خياله يد البشر .... وينسى ان الله ليْسَ كمِثْلِهِ شيء .... فيقول يد , وأصابِع ؟!!.. و ..و ... و ... وهناك من يفيق مِنْهُم إلى ما أوصَلهُ لهُ فكْرُهُ العليل , ويُدْرِك أنه أخطأ , ولكِنهُ يفيق فيتحول مِن مصيبة إلى طامة ... وهي النفي بالمرة ...!! أي التعطيل ..!ّ!!..أي بعد ما وقع في مُصيبة التشبيه والتمثيل بصفات البشر , واقتنع انه اخطأ حاول الحل فهري من ذلِك إلى طامة النفي بالمرة (التعطيل).

فالمُعطِّل , وجد نفسَهُ لا يستطيع منع أي تجسيم في مخيِّلَتِه إلا اللهم بالهروب إلى المجاز , وهي كده مجاز وبس , ويرفُض التفاوُض , ويحْجِر على الله ما أثْبَتَهُ لِنفْسِه .. فهو الباشا يؤكِّد ويُجْزِم أنها مجاز , ولا يُريد حتى أن يُثبِت أنها صِفة لله , كما تليق بجلالِهِ ولاعلاقة لها بيد البشر من قريب أو بعيد ... فيحْجِر على الله , وهي كِده .. الله أكيد يقصِد أنها مجاز ... وخلاص !!!


ولِذا دائِما المُعطِّل .... او المُجسِّم ما عِنْدَهُم وسطِية ....

فتقول لِلْمُعطِّل ... أنتَ حينَ تقول بالمجاز , فقد عطّلتَ ... فيرُد علينا بِنْفي ذلِك .. ويؤكِّد أنه لم يُعطِّل ... بل يؤوِّل , ويتحايَل على الله ويُسمي التعطيل تأويل , ويقول لو لم أؤوِّلها فمعناها أنك تُريدني أن أقع في التجسُّد ..!! , وكأن لا يوجد عِنْدَ المُعطِّلَةِ إلا خيارين إثنين .. إما التأويل عِنْده أو التجْسيد ..!!

ونقول لِلْمُجسِّم ... أنتَ حينَ تقول بأن الله يغْضب كما نغْضب , ويسْمع كما نسْمع .... أو أنه في كل مكان , فقد جسّمتهُ وحددتهُ بالمكان , والله كان قبل أن يكونَ مكان , والله ليْس كمِثْلِهِ شيء لتُقارِنه في صفاتهِ بصفة الإنْسان ... فيرُد بِنْفي ذلِك .. ويؤكِّد أنه لم يُشبِّه , وإنما أثبَتَ صِفَة... فيتحايَل على الله ويُسمي التشْبيه إثباتُ صِفات .. ويقولُ لو لم أثبِِت الصِّفَة لوقعتُ في التعطيل...!! وكأن لا يوجد إلا خيارين إثنين عِنْده .. إما التشْبيه أو الوقوعُ في التعْطيل ..!!


أما الإسْلام هو دينُ الوسطِيّة ... فنقول لهم ..لا ...بل هناكَ خِيارٌ ثالِث ... وهو أن ننفي ما نفاهُ عن نفسِهِ , وإثْباتُ ما أثْبَتَ اللهُ لِنفْسِهِ بِما يليقُ بجلالِ وجْهِهِ وعظيمِ سُلطانِهِ ... دونَ التشْبيهِ والبحْثِ عن الكيْفِ ...


ونقولُ ما قالهُ سلفُ الأمة وأهل السّنّةِ : أنهم يصفون الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ..



إثبات بلا تمثيل
قال تعالى "ليس كمثله شيء " فهذا رد على الممثلة



وتنزيه بلا تعطيل
قال تعالى "وهو السميع البصير " فهذا رد على المعطلة



عقيدتُنا إثبات الصفات ونفى مماثلة المخلوقات




إذاً فقولُنا في الصفات مبنى على أصلين :


1- أحدهما أن الله سبحانه وتعالى منزه عن صفات النقص مطلقا كالسِّنَة والنوم والعجز والجهل وغير ذلك .!



2- والثاني أنه متصف بصفات الكمال التي لا نقص فيها على وجه الإختصاص بما له من الصفات فلا يماثله شيء من المخلوقات في شيء من الصفات


وبالتأكيد نؤكِّد مرة أخى ان من وقع في ذلِك لم يقَع في كُفْر , فالعامِيُ لا يُكفّر لأنه لم يعْلم , والشيْخُ الذي وصلَ بِهِ اجتِهادُه لِذلِك وأخطأ فلا يُكفّر ... أما من وصلَهُ الحقّ واعترَفَ بِهِ وكابر , فهذا الذي عليْهِ الخِلاف ..!!!






يا أختنا الله يبارك فيكِ ... مافيش حاجة اسْمها ححوِّل للسنة والجماعة ,وغير ذلِك ... أنتِ من اهلِ السنة والجماعة , سواء أخطأتِ في فهْمِك أو عرفتِ ... بل ما شاء اله فهْمِكَ هو الفِطْرة السليمة أكثر مِن رائِع ...


فانتِ تقولين بالعامِيّة :

مينفعش نقول ان ربنا له إيدين و عينين زي اللي في تفكيرنا ( بشر - حيوان - ........................ ) .. لكن ربنا له ايدين و عينين و ساق لكن مش زي ماحد فاكر أو مش زي أي شكل ...
وهذا ما نقولُه بعقيدتِنا :

نُثْبِتُ ما أثبتهُ اللهُ لنفْسِهِ من صِفاتٍ , كصفةِ اليدِ والإسْتِواء (أي نُثبِتُ ما أثبتَ بلا تعْطيلٍ ) , وننفي أن يُماثِلَ بِها خلْقَهُ ..(مِن غيْرِ تمثيلٍ , ولا تشْبيِهٍ) ..

فنثثبِت ما أثبتهُ اللهُ لنفْسِهِ ...أو ... أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من جميع الأسماء والصفات ومعانيها وأحكامها الواردة في الكتاب والسنة على الوجه اللائق بعظمته وجلاله من غير نفي لشيء منها ولا تعطيل ولا تحريف ولا تمثيل


فنقول في الإسْتِواء مثلاً .... أن الله استوى على عرْشِهِ كما اخبر عن نفْسِهِ " الرحمن على العرْشِ استوى" .. استِواءاً يليقُ بجلالهِ وعظيمِ سُلْطانِهِ ... ليْسَ كما يخْطُر ببال بشر .. إذاً فكيْفِيّةُ هذا الإستِواء غيْرُ معقولةٍ (أي لا تُدْرِكُها العقول) , والسؤالُ عنهُ بِدْعَة ... !!!




و الله يا د/ أمير جزاك الله كل خير .

ما مصْلحة إنسان ان يقول عن قوْلِهِ تعالى " يدُ الله فوق أيديهم" انها مجاز , ويُصمِّم على ذلِك ؟!!...
هو في الحقيقة لم يسْتطِع ان يفْهَم ظاهِر هذه الآية إلا على لتجْسيم والتشبيه , فأول ما قرأ "يد الله" , قال يااااااااااادي المُصيبة , لله يد زي أيدينا ؟!!..لا بالتأكيد لا يُمكن يكون هذا قصْدُ الله , يبقى إذاً ..هي مجاز ..!!!

مزبوط ده اللي هي بتقوله .



فحاول أن يُريحَ ضميرَهُ للهرب من هذا التشبيهِ والتجسيم


هو ده بالزبط اللي بتحس بيه .

بالنسبة للتعطيل ( الفئة دي من الناس هي متعرفهمش ) ده بس تفكيرها .

هي لما قرت المشاركة دي اتأثرت أوي و فضلت تعيط .

و الله هي بدأت تقتنع و الحمد لله .

بستأذن حضرتك يا د/ أمير لو في أسئلة تاني سألتها ممكن توضحها لها ؟ ! .

زهراء
Wed 02-07 Jul-2008, 08:08-PM
أستاذ زكي موك

و الله امبارح طول الليل سهرنا لغاية أما حاولت افهمها علي أد مقدر و الحمد لله جه كلام د/ أمير مقنع بشدة .

يارب يهديها يارب .

زهراء
Wed 02-07 Jul-2008, 08:13-PM
أختي شيهانة جزاك الله كل خير علي ردك الرقيق .

زهراء
Wed 02-07 Jul-2008, 08:21-PM
هذا هو ما يقوله أهل السنة والجماعة بالضبط ببساطة شديدة جدا
ربنا مالوش زى (= مثل) لقوله تعالى { ليس كمثله شئ }
ولكنه له يدين ليست كأيد المخلوقات تليق به سبحانه وتعالى .
ستقول لك أختك كيف ذلك ؟؟؟؟؟

وهذا السؤال راجع لنظرية هامة جدا يدرسها الطلاب فى المدرسة للأسف وهى نظرية باطلة .
ولو فهمت أنت هذه النظرية لفهمتِ أختك كل هذا .

هى نظرية المجاز ؟ هل تعرفى ما هو المجاز عند البلاغيين ؟
قبل أن أقول لك ما هو المجاز أقول لك أن أول من وضع هذه النظرية هم من خالف أهل السنة والجماعة
يسمى أصحاب هذه النظرية بالمعتزلة وتبعهم فى ذلك الأشعرية .

[ يدرس هذا الكلام فى المرحلة الثانوية ]
مثال :
اليد يعتقدون مثلا أن معنى اليد = هى اليد الأنسان العضو المعروف .
ثم انتقلت إلى معنى القدرة أو النعمة أو الفضل .
أصحاب هذه النظرية هم من يخالف أهل السنة والجماعة فى فهم صفات الله

وهذا باطل ولكن هناك من يقول منهم أن اللغة من وضع الله وهذا حق
==============================

بعد هذا الكلام نقول لأختك:
يد الله
هل عندما سمعت يد الله تخيلت معنى اليد = العضو المعروف . ثم قالت بان معنى اليد المعنى مجازى .
ستقول نعم
قولى لها ومن قال لك أن اليد ينبغى أن تكون بمعنى العضو المعروف .
بل اليد توضع فى سياق معين ويتم تحديد معناها فى سياق هذا الكلام .
فيد الله يد تليق بالله سبحانه وتعالى هذا أولا
ثم ذات الله لا تشبه ذوات البشر والمخلوقات هذا ثانيا
فيد الله لا تماثل يد المخلوق بل هى يد تليق بالخالق لا ندرك كيفيتها .
فاليد من الألفاظ المشتركة
يد الله ليست كأيد المخلوقات فالاسم واحد والمسمى مختلف .




فعلا المعني الحقيق و المعني المجازي ده في الثانوي و كان عليها السنة دي .


و بتستخدمه دايما للأسف لما بتقرأ القرآن .


واليد يعتقدون مثلا أن معنى اليد = هى اليد الأنسان العضو المعروف .
ثم انتقلت إلى معنى القدرة أو النعمة أو الفضل .


و الله ده اللي درسته في الثانوي .

لا حول و لا قوة إلا بالله .

علي العموم الحمد لله في مشاركة سابقة برده غير مشاركة د/ أمير وضحت لها الصح فين و الحمد لله .

جزاك الله كل خير .

باحث سلفى
Wed 02-07 Jul-2008, 08:34-PM
بالنسبة للتعطيل ( الفئة دي من الناس هي متعرفهمش ) ده بس تفكيرها .
على فكرة يا أخت زهراء المعطلة هى كل مسلم فعل هذا الفعل هو التعطيل
وأشهر من يقوم بذلك هم المعتزلة والأشعرية وهى فرقتين من الفرق الإسلامية خالفت منهج أهل السنة والجماعة
وهى منهجها يدرس للأسف فى المدارس العامة بل والأزهرية وبعض المعاهد الخاصة .
ولا ينبغى أن يكون من يذهب مذهبهم يقول أنا معطل أو محرف أومؤول أو مشبه
بل هو كذلك لو قام بالتعطيل أو التحريف والتأويل أو التشبيه والتمثيل ولو لم يقول على نفسه ذلك .

توحيد
Wed 02-07 Jul-2008, 09:26-PM
الحمد لله أن أختنا الفاضلة (شقيقة الأخت زهراء) استفادت من هذا الحوار المثمر بفضل الله تعالى وتوفيقه للأساتذة الذين اهتموا بالمشكلة وبالرد هليها وبيان الحق من الباطل.

بقيت ملاحظات سريعة أتمنى ألا تؤدي إلى إعادة فتح باب الحوار الجدلي حول الأمور الفرعية ... ولا أهدف منها إلا إلى تأصيل بعض الأمور الهامة.

1- سألت الأخت زهراء "هل من يعتقد كذا وكذا يبقى كفر؟" ... وهذا السؤال بهذه الصيغة به خلل كبير يجب تصحيحة.
لماذا؟
لأن من يسرق لا يكفر !
ومن يقتل لا يكفر !
ومن يزني لا يكفر !
كل هذه الذنوب العظيمة - وغيرها الكثير .... لا يعد مرتكبها كافراً

فهل لأن القاتل لا يكفر .. يكون القتل مسموحاً به؟

سؤال الأخت زهراء إذن "هل من يعتقد بكذا وكذا يكفر" سؤال من الأسئلة التي يمكن أن تورد صاحبها التهلكة. لأننا لو جاوبناه قائلين "لا ... لا يكفر" فالغلب أنه سيقول في نفسه "أوكى .. بدال الإعتقاد ده ما بيكفرش .. يبقى حلال، أو على الأقل لا مانع من اعتقاده .." وهذا خطأ كبير ... فعلى سبيل المثال التشبيه والتعطيل الذان تفضل الأساتذة بالاستفاضة في شرحهما معتقدات باطلة .. يأثم صاحبها إثماً كبيراً (وإن لم يكفر) كما أنها تفتح له الباب للمزيد من المعتقدات الباطلة، والأخطاء في العقيدة.

والعقيدة السليمة هي أهم وأقوى حصن للمسلم يحميه من الوقوع فريسة للأفكار والنظريات والمذاهب الفاسدة التي لا ييأس أصحابها من محاولة النيل من الإسلام والمسلمين.

زهراء
Wed 02-07 Jul-2008, 09:38-PM
الحمد لله أن أختنا الفاضلة (شقيقة الأخت زهراء) استفادت من هذا الحوار المثمر بفضل الله تعالى وتوفيقه للأساتذة الذين اهتموا بالمشكلة وبالرد هليها وبيان الحق من الباطل.

بقيت ملاحظات سريعة أتمنى ألا تؤدي إلى إعادة فتح باب الحوار الجدلي حول الأمور الفرعية ... ولا أهدف منها إلا إلى تأصيل بعض الأمور الهامة.

1- سألت الأخت زهراء "هل من يعتقد كذا وكذا يبقى كفر؟" ... وهذا السؤال بهذه الصيغة به خلل كبير يجب تصحيحة.
لماذا؟
لأن من يسرق لا يكفر !
ومن يقتل لا يكفر !
ومن يزني لا يكفر !
كل هذه الذنوب العظيمة - وغيرها الكثير .... لا يعد مرتكبها كافراً

فهل لأن القاتل لا يكفر .. يكون القتل مسموحاً به؟

سؤال الأخت زهراء إذن "هل من يعتقد بكذا وكذا يكفر" سؤال من الأسئلة التي يمكن أن تورد صاحبها التهلكة. لأننا لو جاوبناه قائلين "لا ... لا يكفر" فالغلب أنه سيقول في نفسه "أوكى .. بدال الإعتقاد ده ما بيكفرش .. يبقى حلال، أو على الأقل لا مانع من اعتقاده .." وهذا خطأ كبير ... فعلى سبيل المثال التشبيه والتعطيل الذان تفضل الأساتذة بالاستفاضة في شرحهما معتقدات باطلة .. يأثم صاحبها إثماً كبيراً (وإن لم يكفر) كما أنها تفتح له الباب للمزيد من المعتقدات الباطلة، والأخطاء في العقيدة.

والعقيدة السليمة هي أهم وأقوى حصن للمسلم يحميه من الوقوع فريسة للأفكار والنظريات والمذاهب الفاسدة التي لا ييأس أصحابها من محاولة النيل من الإسلام والمسلمين.


جزاك الله كل خير .

معقول بالخطورة دي .

ياااااااااااااااااااااااااااااااااه .

بس أنا كنت بسأل عشان كنت خايفة ألا متقتنعش بس الحمد لله .


لألألألألألألألألألألألألألأ مش أثم و بس ده ممكن يوصل الانسان للإلحاد أو للتجسيم و العياذ بالله .


جزاكم الله جميعا كل خير .

توحيد
Wed 02-07 Jul-2008, 09:52-PM
بقية مشاركتي السابقة.


2- الحدة التي يجاوب بها بعض الأساتذة على الأسئلة التي يشتمون منها رائحة الجدل في أمر من أمور العقيدة (حتى ولو بحسن نية) أمر يجب أن نفهمه، ونقدره ... ولا نغضب منه أو نفسره على أنه نوع من أنواع التعالي واستعراض العضلات العلمية.
مثال بسيط ...
لو أن أبي الذي يحبني ويقدرني، ويحرص عليّ، وتجمعني به علاقة أقرب إلى الصداقة ... لو أن هذا الأب الحاني استفزه أحد أقوالي أو أفعالي .. وفوجئت برد فعل غاضب منه تجاه هذا الفعل ... فهل الأولى أن أنظر في هذا الفعل .. وأحاول أن أفهم لماذا تسبب في أن يغضب هذا الأب الحاني غضباً شديداً ... أم أن أسارع إلى اتهام الأب بأنه قاس ِغليظ القلب؟

3- الحوار بين الأنداد المتقاربين في العلم والفضل يختلف في شكله وضوابطه عن الحوار بين المعلم والمتعلم. فالأول تتوافر فيه الندية التي تسمح لكل منهما ان يرفض أن يفرض عليه الآخر منهج الحوار، أو أن يوجه مداخلاته وأسئلته.
أما الثاني (الحوار بين المعلم والمتعلم) فمن المسموح فيه للمعلم أن يرد على السؤال بسؤال، وأن يؤخر الرد على مسألة حتي يرد على مسألة أخرى أولى منها، وأن يعلم السائل كيف يوجه سؤاله بشكل أفضل ... إلى غير ذلك من الأمور التي قد لا يتسامح فيها الأنداد ... ولكن يقبلها طالب العلم بصدر رحب وهو يتعلم من أستاذه.

مرة أخرى أكرر ..
هذه الملاحظات الهدف منها هو التأكيد على بعض القواعد العامة التي يجب أن تحكم تعاملاتنا داخل المنتدى، بل وفي حياتنا بشكل عام.
ولا أهدف منها لتوجيه اللوم إلى أحد، ولا لإحراج أحد ... فكلنا إخوة في الله، لا نبتغي من مشاركاتنا في هذا المنتدى المبارك إلا وجهه تعالى .. لذلك لابد أن يحكمنا التسامح والتواد والتراحم. وهذا هو الواقع والمتحقق بفضل الله تعالى. ونحمد الله أننا جميعاً ممن يستجيبون للنصيحة، ويتواضعون للحق، ولا تأخذهم العزة بالإثم .. أو نسأله تعالى أن يجعلنا كذلك ويتم علينا نعمته وفضله.

توحيد
Wed 02-07 Jul-2008, 09:54-PM
جزاك الله كل خير .

معقول بالخطورة دي .

ياااااااااااااااااااااااااااااااااه .

بس أنا كنت بسأل عشان كنت خايفة ألا متقتنعش بس الحمد لله .


لألألألألألألألألألألألألألأ مش أثم و بس ده ممكن يوصل الانسان للإلحاد أو للتجسيم و العياذ بالله .


جزاكم الله جميعا كل خير .
وجزاك الله كل الخير وفتح عليك وعلينا أبواب رحمته وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

قلب ينزف دموع
Thu 03-07 Jul-2008, 03:03-AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بارك الله فيكم جميعا استاذنا وحبيبنا في الله دكتور امير ما شاء الله ولا قوه الا بالله
اخونا باحث سلفي بارك الله فيك ربنا يسعدك ويسرلك امورك
عايز اقول شيء صغير شفتم في النهايه ظهر لنا اننا كلنا نخاف علي اسلامنا وعقيدتنا وديننا ازاي
والله انا سعيد وفرحان ومبسوط جدا جدا جدا لاننا تجمعنا كلنا علي شيء واحد لكي نظهر الحق من الباطل اتمنا ان الناس كلها في المنتدي تجتمع علي الخير كده في كل المواضيع

جندي صلاح الدين
Thu 03-07 Jul-2008, 10:00-AM
فيه كلمات في هذا الأمر في الحقيقة جيده
أعرضها فهي تخفف حدة الخلاف بين رأي السلف والخلف
بين السلف و الخلف :
قد علمت أن مذهب السلف في الآيات المتشابهات والأحاديث التي تتعلق بصفات الله تبارك وتعالى أن يمروها على ما جاءت عليه ، ويسكتوا عن تفسيرها أو تأويلها ، وأن مذهب الخلف أن يؤولوها بما يتفق مع تنزيه الله تبارك وتعالى عن مشابهة خلقه ، وعلمت أن الخلاف شديد بين أهل الرأيين حتى أدى بينهما إلى التنابز بالألقاب العصبية ، وبيان ذلك من عدة أوجه :
أولا : اتفق الفريقان على تنزيه الله تبارك وتعالى عن المشابهة لخلقه .
ثانيا : كل منهما يقطع بأن المراد بألفاظ هذه النصوص في حق الله تبارك وتعالى غير ظواهرها التي وضعت لها هذه الألفاظ في حق المخلوقات ، وذلك مترتب على اتفاقهما على نفي التشبيه .
ثالثا : كل من الفريقين يعلم أن الألفاظ توضع للتعبير عما يجول في النفوس ، أو يقع تحت الحواس مما يتعلق بأصحاب اللغة وواضعيها ، وأن اللغات مهما اتسعت لا تحيط بما ليس لأهلها بحقائقه علم ، وحقائق ما يتعلق بذات الله تبارك وتعالى من هذا القبيل ، فاللغة أقصر من أن تواتينا بالألفاظ التي تدل على هذه الحقائق ، فالتحكم في تحديد المعاني بهذه الألفاظ تغرير .
وإذا تقرر هذا فقد اتفق السلف والخلف على أصل التأويل ، وانحصر الخلاف بينهما في أن الخلف زادوا تحديد المعنى المراد حيثما ألجأتهم ضرورة التنزيه إلى ذلك حفظا لعقائد العوام من شبهة التشبيه ، وهو خلاف لا يستحق ضجة ولا إعناتا .
ترجيح مذهب السلف :
ونحن نعتقد أن رأي السلف من السكوت وتفويض علم هذه المعاني إلى الله تبارك وتعالى أسلم وأولى بالاتباع ، حسما لمادة التأويل والتعطيل ، فإن كنت ممن أسعده الله بطمأنينة الإيمان ، وأثلج صدره ببرد اليقين ، فلا تعدل به بديلا ، ونعتقد إلى جانب هذا أن تأويلات الخلف لا توجب الحكم عليهم بكفر ولا فسوق ، ولا تستدعي هذا النزاع الطويل بينهم وبين غيرهم قديما وحديثا ، وصدر الإسلام أوسع من هذا كله .
وقد لجأ أشد الناس تمسكا برأي السلف ، رضوان الله عليهم ، إلى التأويل في عدة مواطن ، وهو الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه ، من ذلك تأويله لحديث : (الحجر الأسود يمين الله في أرضه) وقوله صلى الله عليه وسلم قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن) وقوله صلى الله عليه وسلم : (إني لأجد نفس الرحمن من جانب اليمن) .
وقد رأيت للإمام النووي رضي الله عنه ما يفيد قرب مسافة الخلاف بين الرأيين مما لا يدع مجالا للنزاع والجدال ، ولا سيما وقد قيد الخلف أنفسهم في التأويل بجوازه عقلا وشرعا ، بحيث لا يصطدم بأصل من أصول الدين .
قال الرازي في كتابه ( أساس التقديس ) : ( ثم إن جوزنا التأويل اشتغلنا على سبيل التبرع بذكر تلك التأويلات على التفصيل ، وإن لم نجز التأويل فوضنا العلم بها إلى الله تعالى ، فهذا هو القانون الكلي المرجوع إليه في جميع المتشابهات ، وبالله التوفيق ) .
وخلاصة هذا البحث أن السلف والخلف قد اتفقا على أن المراد غير الظاهر المتعارف بين الخلق ، وهو تأويل في الجملة ، واتفقا كذلك على أن كل تأويل يصطدم بالأصول الشرعية غير جائز ، فانحصر الخلاف في تأويل الألفاظ بما يجوز في الشرع ، وهو هين كما ترى ، وأمر لجأ إليه بعض السلف أنفسهم ، وأهم ما يجب أن تتوجه إليه همم المسلمين الآن توحيد الصفوف ، وجمع الكلمة ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ، والله حسبنا ونعم الوكيل
حسـن البنــا
وهناك كلام جميل للشيخ الغزالي في كتابه مائة سؤال عن الإسلام سأنقله في مشاركه أخرى بإذن الله لو أردتم

باحث سلفى
Thu 03-07 Jul-2008, 02:24-PM
ومن قال لك يا أخى أن السلف يفوضون معانى الصفات بل هى على معناها
هم يؤمنون بالمعانى ويفوضون الكيفية فقط .
أمروها كما جاءت أى أمروا كيفيتها وليس معناها وإلا لنفوا عن الله النزول والأستواء ولو نفوا عنه الأستواء لما
أخذوا بلازمه وهو الفوقية وللزم أن الله أما حال بخلقه وهو باطل أو غير موجود وهو باطل أو لا داخل ولا خارج كما قالت الجهمية وهو مستحيل أو فوق خلقه وهو الصحيح .
المهم منهج أهل السنة والجماعة الإيمان بمعانى الصفات وتفويض الكيفية . وهو منهج يتوافق مع العلم الحديث ولم يدخل منهج المأولة لبلاد المسلمين إلا عند دخول
الفلسفة اليونانية المتأثرة بالعقيدة النصرانية على يد الجهم بن صفوان ثم توالت الفرق من بعده .


ونسْكُتُ عن إبداء الرأي في منهج الخلف ومسألةِ إن كانوا برأيِهِم من أهل السنة والجماعة أم لا ... ونلْتمِسُ لأصحابه عدم التكفير ... وإن كنا لا نأخذ بكلامهم . .

وارجو غلق هذا الموضوع عن الكلام عن منهج الخلف ....ونكتَفي بعرْضِ منْهجِ السلف .... وعدم الدخولُ ي خِلافٍ بيْنَ إخواننا في حوار إسلامى إسلامى يرْفُضْهُ المنتدى.

د.أمير عبدالله
Thu 03-07 Jul-2008, 04:49-PM
نُقْطةُ الحِوارِ بيْنَ المُعلِّمِ والمتعلِّمِ هذه - التي ذكرها أخي توحيد - جيِّدة :


(الحوار بين المعلم والمتعلم) فمن المسموح فيه للمعلم أن يرد على السؤال بسؤال، وأن يؤخر الرد على مسألة حتي يرد على مسألة أخرى أولى منها، وأن يعلم السائل كيف يوجه سؤاله بشكل أفضل ... إلى غير ذلك من الأمور التي قد لا يتسامح فيها الأنداد ... ولكن يقبلها طالب العلم بصدر رحب وهو يتعلم من أستاذه.


مرة أخرى أكرر ..
هذه الملاحظات الهدف منها هو التأكيد على بعض القواعد العامة التي يجب أن تحكم تعاملاتنا داخل المنتدى، بل وفي حياتنا بشكل عام.

لابد أن يحكمنا التسامح والتواد والتراحم..

_______________

وعدمُ التكْفيرِ .... لا يعْني الأمن من الوقوعِ في الإثْم , ومِثالُ الأستاذ توحيد أكثر من رائِع :



"هل من يعتقد كذا وكذا يبقى كفر؟" ... وهذا السؤال بهذه الصيغة به خلل كبير يجب تصحيحة.
لماذا؟
لأن من يسرق .. لا يكفر !
ومن يقتل ... لا يكفر !
ومن يزني .... لا يكفر !
كل هذه الذنوب العظيمة - وغيرها الكثير .... لا يعد مرتكبها كافراً

سؤال الأخت زهراء إذن "هل من يعتقد بكذا وكذا يكفر" سؤال من الأسئلة التي يمكن أن تورد صاحبها التهلكة. لأننا لو جاوبناه قائلين "لا ... لا يكفر" فالغلب أنه سيقول في نفسه "أوكى .. بدال الإعتقاد ده ما بيكفرش .. يبقى حلال، أو على الأقل لا مانع من اعتقاده .." وهذا خطأ كبير ..

فالسّرِقة والزِّنا لا توجب التكفير , ومع ذلِك فهي كبائِرُ توجِبُ العذاب , والتأوُّل والجزْمُ بأمرٍ لم يقُلْهُ الله , والتجرّؤ على غيْب في متشابٍِهاتٍ تخُصُّ صِفاتِ الله لا يؤْمَن معها الخطأ ... فلا نأمن مكْرَ الله ..!!! , ونحنُ أولى بأن نتوقّف ونسْكت عما سكَت عنه الله ورسولُهُ .. ونُمرِّر صِفاتِ الله كما هي دون تفلْسُفٍ او هروبٍ لتأويلٍ بظهر الغيْبِ ... بل نقول هي كما أثبتها اللهُ لِنفْسِه معلومٌ معناها , لا نُفوِّضُ المعنى , ولكِن الكيْفِيّةَ غيْرُ معقولةٍ تُفوّض ..!!




جه كلام د/ أمير مقنع بشدة . .
........
......
و الله يا د/ أمير جزاك الله كل خير .
.......
......
بستأذن حضرتك يا د/ أمير لو في أسئلة تاني سألتها ممكن توضحها لها ؟ ! .

طيِّب نحْمدُ الله تعالى أن كُنتُ مع الإخوةِ ولأساتِذةِ سبباً في أن يُلْهِمَكِ اللهُ الوضوحَ والإقناع ... وبالتأكيدِ أختنا لكِ الحق كُله في السّؤال عن كل ما يجول بِخاطِرِك أو تجْهلينَهُ في أمرٍ من أمورِ العقيدةِ .. فاسمُ المنتدى "حراس العقيدةِ" ....وأولى بنا فهْم عقيدتِنا قبل أن نُفنِّدَ عقيدةَ الآخر.

______________





ظن الاخوة انك ممن ينفي الصفة كي لايقع في التشبية وهم فئة يدعون المعطلة




لا ينْفي الصِّفَةَ أحَدٌ مِن أهلِ السُّنّةِ والجماعةِ , فنُثْبِتُ للهِ ما أثْبتَ , ومن اختلف من إخواننا معنا , فخِلافُهُم بعْد ما أثْبتوا الصِّفَةَ هو في تأويلِِها ...!!




يتْبع

د.أمير عبدالله
Thu 03-07 Jul-2008, 04:51-PM
فيه كلمات في هذا الأمر في الحقيقة جيده
أعرضها فهي تخفف حدة الخلاف بين رأي السلف والخلف

أخي الكريم , طالما ظهَر رأيٌ لاحِقٌ لِسابِق ... فلابُد أن يكونَ هناك خِلاف ... وحُجة تنتصِر لهذا أو ذاك .. تخْتلِفُ حِدّتُهُ ...

لكِن لا يُمكِن أن يصِل حدة الخِلاف للتراشُق والتكفير , والعياذ بالله ... إلا لمن ظهر الإجماعُ على كُفْرِهِ ولا يخْتلِفُ عليْه في ذلِكَ أحد من أئِمة المُسْلِمين ... أما ما عليْهِ الحالُ بين بعْضِ من ابْتلاهُم اللهُ بالبلوى في دينِهِم فانشغلوا بتكْفيرِ بعْضِهِم البعْض , وبثِّ الخِلافِ والفُْرْقة ... فالله يهْديهِم .. أو يأخُذْهُم ويُريح الأمة من شرِّهِم ...



الخِلافُ موْجود أما حِدّتُهُ فننأى في حُراسِ العقيدةِ عنها ...




قد علمت أن مذهب السلف في الآيات المتشابهات والأحاديث التي تتعلق بصفات الله تبارك وتعالى أن يمروها على ما جاءت عليه ، ويسكتوا عن تفسيرها أو تأويلها ، وأن مذهب الخلف أن يؤولوها بما يتفق مع تنزيه الله تبارك وتعالى عن مشابهة خلقه ، وعلمت أن الخلاف شديد بين أهل الرأيين حتى أدى بينهما إلى التنابز بالألقاب العصبية ، وبيان ذلك من عدة أوجه :
أولا : اتفق الفريقان على تنزيه الله تبارك وتعالى عن المشابهة لخلقه .


أخي الكريمِ جزاكُم الله خيْراً لمُحاولةِ التقْريبِ , وإن كانَ هناكَ أمران لوّنتُهُما لكَ بالأزْرَقِ أعلاه ....


الامْرُ الأوّل .. لا نُفوِّض المعنى :
وقد أوْضَحَهُ الاخ الباحِث جزاه اللهُ خيْراً .. وهو أن السلف رحِمهُم الله حينَ يُمِرّونَ صِفاتِ اللهِ على ما جاءت , فإنهُم لا يُفوِّضون معناها , وإنما يُفوِّضون كيْفِيّتها... فنقول "المعنى معلوم والكيْفُ غير معقول" ...


الأمْرُ الثاني .. في توضيحِ أن كِلاهما نزّهَ اللهَ عن المُشابهةِ ..
وهذا الأمْرُ يحْتاجُ بعْضَ التوْضيحِ ... فهل اتّفقا على تنْزيهِ الله قبْلَ تأويلِ الفريقِ الآخرِ أم بعْدَه ؟!!... بِمعنى ...هل قبْلَ أن تُؤوِّلَ كُنت مُنزِّهاً لِصِفاتِ الله عن المِثْلِيّةِ والشبهِ ولم تقِسْها بقِياسِ العقل البشري القاصِر ثم استمررتَ على هذا الحال من عدمِ القياس العقلي والتنزيهِ عن التشبيهِ بعْدَ التأويل؟!!.. أم أنّكَ لم تسْتَطِع أن تفْهَم هذه الصِّفةِ أول الأمر إلا بالتمْثيلِ .. ففهِمتها بفهْمِك للصِّفةِ البشرية وعِنْدها وجدْتَ صعوبتها فلجأتَ إلى التأويل؟!!


إذاً فإن غالِب من اختلف معنا مِن إخواننِا ممن تبِعوا من أسْميْتَهُم أهلِ الخلفِ وخرجوا على منهجِ السلفِ الصالِح , فإنّهُ قبْلَ الخِلاف بيننا وبيْنهم ... فإنّهُم وقعَوا في التشْبيهِ حينَ لم يسْتطيعوا إمرار الصِّفةِ كما هي بل قاسوها بالعقلِ البشري القاصِر ونسوا أنه " ليْسَ كمِثْلِهِ شيء" ... فحينَ قرأوا مثلاً قوْلهُ تعالى "يدُ الله" فإنه لا يستْطيع فهْمَ كيْفِيّتِها وتخيُّلِها بدونِ التأويلِ إلا على انها كاليدِ البشرية وأصابِع ولحم وعظم ...و ....و..- نستغفر الله - , فإنهُ وقَعَ في التشْبيهِ بالفِكْرِ فيها ..

فحينَ أرادَ إنقاذ نفسِهِ مِن مرارةِ التشبيهِ لجأ إلى مُرِّ التأويلِ , فظهر حينئِذٍ الخِلاف .. وحين سألناه ما الذي دفعَك على التأويلِ ولم يُؤوِّل السلف؟!!... فقالَ مخافةَ التشْبيهِ ... فلكي يصيرَ مُتّفِقاً مع السلفِ من أهْلِ السنة ومتماشِياً معهم في عدمِ التشْبيهِ فكان لابُد أن يلْحَقَ بِركْبِهِم عن طريقِ رُكوبِ عربةِ التأويل ...!!! ...



"إيه اللي رماك على المُر ؟؟... قال : اللي أمرّ مِنه" ..!!


ويبقى حقيقةُ التأويلِ انه يتفاوَت من شخْص لآخر , ومِن فهْم لآخر , ولا يعْتمِد على نصٍ بل قياس وترجيحٍ قد يُصيبُ ويُخْطىء ... إذاً إخواننا انتقلوا مِن قياسِ صِفاتِ اللهِ بالتشْبيهِ إلى التجرُّؤ على اللهِ بالتاأزيلِ الذي قد يُصيبُ ويُخْطىء , ورُبما مُحْسِنينَ الظنّ في اللهِ أن يغْفِر لهم تجرُّؤَهُم والذي سيكون - ربما حسْبَ ظنِّهِم - أرحم من أن يقعوا في التشْبيهِ ...!!!

ونحْنُ لم نُشكِّك في نِيّةِ إخواننا من أن هدفهُم هو عدمُ الوقوعِ في التشْبيهِ , ولكِننا نقول أنه لا المُر ولا اللي أمرّ مِنه , كان ممكن يكون له عليك سُلطان أصلاً ... إن كُنْتَ مُنْذُ البدء أمْررت صِفاتِ اللهِ تعالى التي تُدْرِكُ معناها دونَ بحْثٍ في كيْفِيّتِها ومُحاولةِ قياسِها بعقلٍ بشريٍ قاصِرٍ .!!! .. وكان أولى ان يكونَ امامَ اعيْنِنا قبل أن نُفكِّر في صِفاتِ الله .. قولُهُ تعالى " ليْسَ كمِثْلِهِ شيء" .....

إذاً فهذا لُبُّ الخِلاف , وتجْريدُ الحقيقةِ التي لا يُحاوِل أن يُجرِّدها إخواننا رُبما تقصيراً , او انشِغالاً , او كانوا بِحاجةٍ إلى من يُجرِّدها على مسامِعِهِم ويأخُذُ بيدِهِم ...


ويبقى أن الخِلاف نتجَ أوّلاً : لأن السلف رفضوا قياس كيفِيّةِ صِفاتِ الله بالعقلِ القاصِرٍِ حينَ أدركوا أن ليس كمِثْلِهِ شيء .. ومهما جال بالحاطِر فاللهُ خِلاف ذلِك ... في حينِ لم يسْتطِع أن يمنع نفْسَهُ - من أعجبهُم رأي الخلف - من أن يقيسَ صِفاتِ الله بعقْلِهِ فمثّلَ صِفةَ اللهِ بِصِفةِ خلْقِهِ فلم يسْتقِم ل فهْمُ الصِّفةِ على حقيقتِها ..!!

ونتج الخِلافُ ثانِيً : حينَ اتّفَقَ كلاهما على رفْضِ التشبيهِ و التمْثيلِ ...فالسلف استمر على ماهو عليْهِ من رفْضِ التشبيهِ ... في حينِ لجأ الخلفُ إلى التأويلِ فاتفقوا مع الخلفِ في أصل العقيدةِ أن لا تشْبيهَ ولا تمْثيل ... ولكِنِ بعُكّاز ساعدهم على مواكبةِ هذه العقيدةِ وهو التأويل ...!!!

ويبقى الحقّ الأبْلَج ... هو أن السؤال عن الكيْفِ , وقِياسُ الكيْفِ بالعقْلِ البَشرِيِّ , وذات الله وصِفاتُهُ ليسَ لنا الغوْصُ فيها بالتفلسُفِ و التأوُّلِ , و رُبما .., ويُعْتَقَدُ .... " فالكيْفُ غيرُ معقولٍ " ... و طالما لمْ يرِدِ في ذلِكَ نصّ , فنلْزَم التوقُّفَ كما توقّفَ أهلُ السلف الصالِح ....


وإن فرَضْنا أن من تأوّل ... أصابَ في تأويلٍِ مرة , فماذا سيفْعلُ إن أخطأ في تأويلٍ آخر ؟!!...


هل سيقول لرب الجلالةِ أنه اجتِهاد وأخطأ فيه ؟!!..


وهل ينْتظِرُ إلى أن يُدْرِكَ يومَ الدينِ إن كان تجرُّؤهُ هذا قد أخطأ فيهِ أو أصاب؟!!...


أم يظُنُّ أنه إن أخطأ في ... تأويلِ صِفةِ الله بما لم يُنزِّل بهِ نصاً وسُلطانا , وعرف ذلِك يوم الدينِ هل يظُنُّ أنه سيكون مِن بابِ اجْتهَدَ وأخطأ أمام الله؟!! ..


أم سيكون من باب التجرّؤ على الله بالرأيِ وإن أصاب ؟!!! ...


____


هل نفعَ النصارى تأوُّلَهُم حين وصَلَ قِياسُهُم لِصِفاتِ اللهِ بالعقْلِ إلى أنه ثلاثةُ أقانيمَ ؟!!!!!


هل يا تُرى أبْلغنا اللهُ في قُرآنِهِ المعْذِرَة للنصارى لأنهم اجْتهدوا وأخطأوا ؟!!!!




إنها جُرأةٌ ما بعدها جُرأة ... إن تركْنا العنانَ لِلخوْضِ في ذاتِ الله وصِفاتِهِ بالهوى و العقْلِ البشري القاصِرِ , وإلا فلا يُؤْمن الوقوعُ فيما وقعَ فيهِ اليهود والنصارى ...!! , وعرفنا أن أصْلَ التأويلِ قد بدأ بِشناعةِ التشبيهِ وقياسِ الصفةِ بمقياسٍ بشري ... فكان التأويلُ نتيجة ..!!! , ولو لم يكُن التشبيهُ في فِكْرِ صاحِبِ التأويلِ حين تأمّل صِفاتِ الله , لما أصرّ لحْظَة على الخوْضِ في التأويل ..!! ألا فالخوف مِن الله أولى يا أهلَ الحق..!!!


ألا فالخوف مِن الله أولى يا أهلَ الحق..!!!
ألا فالخوف مِن الله أولى يا أهلَ الحق..!!!
ألا فالخوف مِن الله أولى يا أهلَ الحق..!!!

د.أمير عبدالله
Thu 03-07 Jul-2008, 05:05-PM
أهلُ السُّنّةِ والجماعةِ لا يُفوِّضون المعنى ...




يقول الشيخ ابن باز رحِمَهُ الله ...(التأويلُ والتفْويضُ لا يجوز )

والمقصود أن التأويل لا يجوز عند أهل السنة بل الواجب إمرار آيات الصفات وأحاديثها كما جاءت، لكن مع الإيمان بأنها حق، وأنها صفات لله لائقة به.



أما التفويض فلا يجوز : والمفوضة قال أحمد فيهم: إنهم شر من الجهمية، والتفويض أن يقول القائل: الله أعلم بمعناها فقط .... وهذا لا يجوز؛ لأن معانيها معلومة عند العلماء. قال مالك رحمه الله: الاستواء معلوم ... والكيف مجهول. وهكذا جاء عن الإمام ربيعة بن أبي عبد الرحمن وعن غيره من أهل العلم.



فمعاني الصفات معلومة، يعلمها أهل السنة والجماعة؛ كالرضا والغضب والمحبة والاستواء والضحك وغيرها وأنها معاني غير المعاني الأخرى، فالضحك غير الرضا، والرضا غير الغضب، والغضب غير المحبة، والسمع غير البصر، كلها معلومة لله سبحانه لكنها لا تشابه صفات المخلوقين، يقول ربنا سبحانه وتعالى: فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ [النحل: 74] . ويقول سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى: 11] .

مجرد فكرة
Thu 03-07 Jul-2008, 05:20-PM
بارك الله فيكم جميعا اخوتى فى الله
اشهدكم اننى احبكم فى الله

نفعنا الله بعلمكم

جندي صلاح الدين
Fri 04-07 Jul-2008, 08:24-AM
جزاكم الله خيراً على هذا الشرح الوافي بارك الله في علمكم
الموضوع ما هو إلا نقل فقط
وأنا مع عقيدة السلف قلباً وقالباً من عدم التفويض للمعنى ولكن تفويض الكيفية فكما قال إمام أهل المدينة الإمام مالك ( الإستواء معلوم والكيف مجهول ..... )
هي نقطة الخلاف وربنا ما يجعل خلاف وأنى لي أن أختلف مع أساتذي هي حصر أهل السنة والجماعة في هذا الرأي
أرى أن من أعتقد مذهب الخلف هم من أهل السنة والجماعة سواء علمائنا القدامى ( النووي والرازي وغيرهم ) أو علمائنا الحدثاء وهذا ما يدرس في جامعة الأزهر وكما سمعت أن عامة المذهب في الأزهر هو الأشعرية والله أعلم

جندي صلاح الدين
Fri 04-07 Jul-2008, 10:44-AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

http://www.iumsonline.net/articls/2008/06/18.shtml (http://www.iumsonline.net/articls/2008/06/18.shtml)

د.أمير عبدالله
Fri 04-07 Jul-2008, 11:22-AM
أرى أن من أعتقد مذهب الخلف هم من أهل السنة والجماعة سواء علمائنا القدامى ( النووي والرازي وغيرهم ) أو علمائنا الحدثاء وهذا ما يدرس في جامعة الأزهر وكما سمعت أن عامة المذهب في الأزهر هو الأشعرية والله أعلم



نعم أخي هم مِن اهل السنة والجماعة , وإن خالفوا أهل السنةِ والجماعةِ مِنَ السّلفِ في نُقطةِ عقدِيّةٍ فلا تعني أنهم ليسوا من اهل السنةِ والجماعة , بل هم اهل السُّنّةِ والجماعةِ , وعلمائُهُم علمائُنا, ونأخُذُ العِلْمَ عنهم , إلا اللهُم إن جاء الأمر للعقيدةِ فنأخُذُهُ ونُرجِّحُ من نهج نهْجَ السلفِ الصالِحِ .. ويبقوا هم عُلمائُنا .. وإن اختلفنا معهم في نُقْطة .. وتبقى حُرْمةُ العِلْمِ والعُلماء ... وعُلماءُ الأزْهرِ عُلمائُنا شاء من شاء , وأبى من ابى ... وهذا موضوع آخر , ولا نخْتلِفُ معكم فيه أيْضاً.

جندي صلاح الدين
Fri 04-07 Jul-2008, 12:06-PM
جزاك الله خيراً

والله لا أملك ألا أن أقول ( إني إحبك في الله )

فمنك نتعلم العلم ومنكم نتعلم الأدب

قلب ينزف دموع
Sat 05-07 Jul-2008, 01:20-AM
:x032: مش لاقي حاجه اقولها اكيد الكل فاهم

باحث سلفى
Tue 08-07 Jul-2008, 06:00-PM
جزاكم الله خيراً على هذا الشرح الوافي بارك الله في علمكم
الموضوع ما هو إلا نقل فقط
وأنا مع عقيدة السلف قلباً وقالباً من عدم التفويض للمعنى ولكن تفويض الكيفية فكما قال إمام أهل المدينة الإمام مالك ( الإستواء معلوم والكيف مجهول ..... )
هي نقطة الخلاف وربنا ما يجعل خلاف وأنى لي أن أختلف مع أساتذي هي حصر أهل السنة والجماعة في هذا الرأي
أرى أن من أعتقد مذهب الخلف هم من أهل السنة والجماعة سواء علمائنا القدامى ( النووي والرازي وغيرهم ) أو علمائنا الحدثاء وهذا ما يدرس في جامعة الأزهر وكما سمعت أن عامة المذهب في الأزهر هو الأشعرية والله أعلمنعم النووى وابن حجر والبيهقى وغيره على منهج أهل السنة فى معظم العقائد وذلك لـأنهم كانوا يسلمون للسنة النبوية فى كثير من العقائد عدا بعضها مثل تأويل الصفات .
ولكنهم لم يكونوا يردون الحديث لأن عقلهم لا يقبل ذلك كما يحدث عند المعاصرين
وللعلم الأزهر أخرج الفطاحلة مثل أحمد شاكر وغيره الكثير ولكنه أخرج محمد عبده و طه حسين وغيره للأسف .فلا نتشدد لأحد بل الحق أولى بالأتباع .
والعجيب أن إمام الأشاعرة قد تراجع عن عقيدته إلى عقيدة أهل السنة والجماعة ولم يتراجع تلامذته ويسمون
هذه العقيدة باسمه مع أنه تبرأ منها فى كتابه الإبانة عن أصول الديانة .
أما من المعاصرين من يرد حديث [ إِنَّ قُلُوبَ بَنِى آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ ]
حيث مما قاله : أن العلم أثبت أن القلب لا يوجد به أصابع . وهذا فهم سقيم للحديث .

جندي صلاح الدين
Tue 08-07 Jul-2008, 07:53-PM
بارك الله فيك أخي ونفعنا بعلمك

ellbaz
Fri 17-10 Oct-2008, 02:05-AM
سالت السوال ده لصديق لى بيفهم حبتين فرد فى منتهى الايجاز
قال كيف تريد ان تحكم خالق الزمان والمكان بقانون الزمان والمكان
انت تتحدث عن اله ولست تتحدث عن انسان
قلت افادكم الله وانتى الموضوع

zaki
Fri 17-10 Oct-2008, 04:24-AM
نعلم نحن المسلمون ان الله ينزل اللى الارض فى الثلث الاخير من الليل فيقول(هل من تائب اتوب عليه _هل من مستغفر فاغفر له) فسالنى احد النصارى اذا فعلا نزل الله اللى الارض فى الثلث الاخير من الليل ففى بعض المناطق تكون نهارا فى ذلك الوقت فما تفسيرك لذلك ؟
اشكركم لحسن القراءة
السلام عليكم
أستغرب أن يسأل واحد يؤمن بالله وبقدرته كيف يفعل هذا و كيف يسمع الله ملايير الناس والحيوانات في نفس الوقت؟!!! و كيف يجيب الله ملايين من الناس يدعونه في نفس الوقت و كيف و كيف....

الريفي
Tue 17-02 Feb-2009, 04:44-PM
السلام عليكم،
قال تعالى: كل شيء هالك إلا وجهه.
و قال عز من قائل: و لتصنع على عيني.
و قال عز من قائل: و أينما تولوا فثم وجه الله.
و آيات أخرى، لا يمكن فهمها إلا إذا صرفنا المعنى الظاهري للآية إلى المعنى المجازي.
وإلا فكيف لنا أن نفسر هذه الآيات؟
و المجاز ليس من بنات أفكار الذين خالفوا أهل السنة و الجماعة، كما قال أحد الإخوة هنا بدون دليل، بل هو أسلوب كان يستخدمه العرب منذ القدم،
قال ابن رشيق فى العمدة متحدثا عن منزلة المجاز وقيمته فى لغة العرب : «العرب كثيراً ما تستعمل المجاز، وتعده من مفاخر كلامها؛ فإنه دليل الفصاحة، ورأس البلاغة، وبه بانت لغتها عن سائر اللغات»(العمدة (1/87)).
ومن الاستعارة ـ وهي قسم من أقسام المجاز الأربعةـ قول امرء القيس من الطويل:
وليل كموج البحر مرخ سدوله
على بأنواع الهموم ليبتلي
فقلت له لما تمطى بصلبه
وأردف أعجازاً وناء بكلكل
هذا كله من الاستعارة لأن الليل لا صلب له ولا عجز(المجاز. د/المطعنى (1/167: 171) بتصرف.)
و بانتظار تعقيبكم و السلام

باحث سلفى
Tue 17-02 Feb-2009, 05:07-PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

السلام عليكم،
قال تعالى: كل شيء هالك إلا وجهه.
و قال عز من قائل: و لتصنع على عيني.
و قال عز من قائل: و أينما تولوا فثم وجه الله.

ماهو المعنى الظاهرى عموما وما هو تعريفه عندكم وما هو دليلكم عليه ؟ ، هذا أولا .
أما ثانيا : ما هو المعنى الظاهرى فى هذه الأيات خصوصاً الذى لجأت فيه إلىصرفه عنه إلى معنى أخر وما دليلكم على أنه معنى ظاهرى ؟
ومن أول من وضع أصول البلاغة وما العلم الذى تربى فى أحضانه علم البلاغة ؟ ( كل هذه الأسئلة لو أنصفت فى الرد عليها لعلمت صدق ما قلت )
منتظر إجابتك .

ابو عمر المصرى
Tue 17-02 Feb-2009, 06:00-PM
قال تعالى: كل شيء هالك إلا وجهه.
و قال عز من قائل: و لتصنع على عيني.
و قال عز من قائل: و أينما تولوا فثم وجه الله.
و آيات أخرى، لا يمكن فهمها إلا إذا صرفنا المعنى الظاهري للآية إلى المعنى المجازي.
وإلا فكيف لنا أن نفسر هذه الآيات؟




الأخ الكريم الريفي

من الأصول التي اتفق عليها جميع العقلاء وجوب عدم التفريق بين المتماثلين,او الجمع بين المتقابلين

و انا أقول ما الذي يجعلنا نصرف المعنى الظاهر لصفات الوجه و اليدين و العين, و لا نفعل ذلك مع صفات السمع والبصر و الكلام

فإن كان معك دليل على التفريق بين هذه الصفات و تلك, فأخرجه لنا

و إن لم يكن معك فيلزمك عندئذٍِ إما ان تُمرر جميع الصفات كما جاءت و تفوض كيفيتها لله عز و جل, و إما ان تؤولها جميعاًَ بما يصرفها عن معناها الظاهر, و لا فرق في ذلك بين صفة و أخرى

الريفي
Tue 17-02 Feb-2009, 07:08-PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .


ماهو المعنى الظاهرى عموما وما هو تعريفه عندكم وما هو دليلكم عليه ؟ ، هذا أولا .
أما ثانيا : ما هو المعنى الظاهرى فى هذه الأيات خصوصاً الذى لجأت فيه إلىصرفه عنه إلى معنى أخر وما دليلكم على أنه معنى ظاهرى ؟
ومن أول من وضع أصول البلاغة وما العلم الذى تربى فى أحضانه علم البلاغة ؟ ( كل هذه الأسئلة لو أنصفت فى الرد عليها لعلمت صدق ما قلت )
منتظر إجابتك .

السلام عليكم.
فيما يخص السؤال الأول، فقد عرف الإمام عبد القاهر الجرجاني المعنى الظاهر أو الحقيقة كما كانوا يسمونه بأنها: «كل كلمة أريد بها ما وقعت له فى وضع واضع- وإن شئت قلت فى مواضعة- وقوعا لا يستند فيه إلى غيره فهو حقيقة»(أسرار البلاغة (324)).
أما جوابي على السؤال الثاني، فسآخذ الآية الأولى كمثال: يقول سبحانه و تعالى: كل شيئ هالك إلا وجهه، فلو تركنا الآية على ظاهرها لقلنا أن كل شيئ بما في ذلك بقية ذاته سبحانه و تعالى هالك إلا وجهه ـ و حاشاه سبحانه و تعالى علوا كبيراـ
و هذا كلام لا يقول به عاقل، إذا وجب علينا أن نصرف هذا المعنى إلى المجاز فنقول:أن الأشياء كلها هالكة إلا الله –تعالى-، وعبر بالوجه عن الذات.
أما بالنسبة للسؤال الثالث، أنا لا يهمني من وضع أصول البلاغة، ولكن المهم أن العرب كانوا يستخدمون المجاز منذ عصر الجاهلية و واقرأ إن شئت الشعر الجاهلي، و القرآن نزل بلغة العرب، وجاء على طرائقهم فى البيان والكلام.
أود الآن أن تفسر لي تلك الآيات التي أوردتها في المشاركة السابقة، ولن أقبل منك أن تجيبني بأسئلة:)، بارك الله فيك

الريفي
Tue 17-02 Feb-2009, 07:13-PM
الأخ الكريم الريفي

من الأصول التي اتفق عليها جميع العقلاء وجوب عدم التفريق بين المتماثلين,او الجمع بين المتقابلين

و انا أقول ما الذي يجعلنا نصرف المعنى الظاهر لصفات الوجه و اليدين و العين, و لا نفعل ذلك مع صفات السمع والبصر و الكلام

فإن كان معك دليل على التفريق بين هذه الصفات و تلك, فأخرجه لنا

و إن لم يكن معك فيلزمك عندئذٍِ إما ان تُمرر جميع الصفات كما جاءت و تفوض كيفيتها لله عز و جل, و إما ان تؤولها جميعاًَ بما يصرفها عن معناها الظاهر, و لا فرق في ذلك بين صفة و أخرى
بارك الله فيك أخي،
اعلم أخي أنني أثبت كل ما أثبته الله عز وجل لنفسه بدون تمثيل و لا تعطيل ولا تشبيه و لا تحريف،
و لكني لا أنفي ورود المجاز في القرآن الكريم، إذ كيف لنا أن نفسر الآية: كل شيئ هالك إلا وجهه أو الآية الكريمة: كل من عليها فان و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام، إلا بالإستعانة بالمجاز.

باحث سلفى
Tue 17-02 Feb-2009, 09:11-PM
فقد عرف الإمام عبد القاهر الجرجاني المعنى الظاهر أو الحقيقة كما كانوا يسمونه بأنها: «كل كلمة أريد بها ما وقعت له فى وضع واضع- وإن شئت قلت فى مواضعة- وقوعا لا يستند فيه إلى غيره فهو حقيقة»(أسرار البلاغة (324)).

أما بالنسبة لتعريف عبد القاهر ـ رحمه الله ـ للحقيقة فهو نفس تعريف البلاغيين للمعنى الحقيقى الذى هو قسيم المعنى المجازى ،
وهو المعنى الذى وضع له اللفظ أى فى الأصل .
والمعنى المجازى هو المعنى الذى صرف عن معناه الذى وضع له ( أى المعنى الحقيقى ) لقرينة تصرفه عنه ( للمشابهة الإستعارة أو لغيرها المجاز المرسل ) .
فهذه تفترض عدة فروض( مقدمات ) :
1 ـ أن هناك لفظا مجردا من سياقه له معنى أصلى مفترض .( على مستوى اللغة الإفتراضية )
2 ـ أن هذا اللفظ المجرد قد استعمل فى غير معناه الحقيقى الأصلى المفترض ،
3 ـ وأن هناك قرينة تصرفه عن هذا المعنى الأصلى .
----------------------------------------------------------
أما الفرض الأول : وهو أن هناك لفظا مجردا من سياقه له معنى أصلى مفترض .( على مستوى اللغة الإفتراضية )
يشترط لكى أسلم لك بهذه المقدمة أن تدلل لى على الأتى :
أن تبين لى كيف تعرف أن هذا هو المعنى الحقيقى دون غيره ؟! أى تبين لى أن هذا المعنى الفلانى فقط دون غيره هو المعنى الحقيقى الذى وضع له .
ولحين أن تأتى بهذا فقل لى ما معنى لفظة ( يد ) ولفظة ( وجه )ولفظة ( أم ) ؟؟؟
ويتوقف الفرض الثانى والثالث على ثبوت الأول .
منتظر ردك عليه .
==================

كمثال: يقول سبحانه و تعالى: كل شيئ هالك إلا وجهه، فلو تركنا الآية على ظاهرها لقلنا أن كل شيئ بما في ذلك بقية ذاته سبحانه و تعالى هالك إلا وجهه ـ و حاشاه سبحانه و تعالى علوا كبيراـ
هذا وإن كان سبق للإحداث فهذا التفسير للأية باطل ، أولا فأنت يا أخى أفترضت أن الوجه هو صفة تشبه صفاتنا فأضررت إضطررا إلى صرفها إلى معنى غير معناها الذى وضع لها .
فأنت أوقعت نفسك فى مأزق :
1 ـ أنك ظننت أن لفظة الوجه له معنى حقيقى وهو الصفة التى تشبه العضو المعروف ،
2 أنك ظننت أن قوله تعالى[ كل شئ هالك إلا وجهه ] ينبغى أن يصرف عن معناه الحقيقى الذى هو العضو المعروف لقرينة عدم هلاك ذات الله .
قلنا هل سلمنا لك أن صفات الله مثل صفات المخلوقين بمعنى أن صفات الله الخبرية ( اليد ـ الوجه .. ) هى أبعاض للذات هذا باطل يا أخى أصلاً فلا يعنى أننا نثبت لله وجها كصفة خبرية تشترك فى اسمها مع اسماء صفات المخلوقين أننا نقول أن لله أبعاض مثل أبعاضنا فهذا قياس باطل هو الذى جر المعتزلة ومن تبعهم إلى أختراع المجاز بالمعنى الذى أخترعوه . فنحن نقر بأن هناك أمور تفسر هذه الظواهر اللغوية غير المجاز الذى يقول به المتكلمين .
فهناك فارق بين المشترك اللفظى وبين المعنى المجازى عند المتكلمين من ناحية ،
ومن ناحية أخرى هناك فارق بين التطور الدلالى للفظة وبين المجاز عند المتكلمين ،
فأنت إن قلت أن هناك معنى أصلى للفظة فيلزمك بالدليل أن هذا المعنى هو المعنى الحقيقى فإن أقررت أنه لا معنى حقيقى وأن السياق هو الذى يحدد المعنى المقصود من بين المعانى المتعددة للفظة بطل المجازعند المتكلمين .
أ

أما بالنسبة للسؤال الثالث، أنا لا يهمني من وضع أصول البلاغة، ولكن المهم أن العرب كانوا يستخدمون المجاز منذ عصر الجاهلية و واقرأ إن شئت الشعر الجاهلي، و القرآن نزل بلغة العرب، وجاء على طرائقهم فى البيان والكلام.

أما أن القران قد نزل بلغة العرب وعلى طرائقهم فحق
وأما المجاز بالمعنى الذى أورده المتكلمين فى الشعر فباطل .
أم عن ما هو العلم الذى أحتضن علم البلاغة لسنين طويلة فهو علم الكلام .