المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حتى الصيام لم يسلم من التحريف



فدااء
Sun 07-09 Sep-2008, 02:24-AM
تحريف أهل الكتاب للصيام:



عندما فرض الله عليهم الصيام ثلاثين يوماً وصادفحراً شديداً تضايقوا منه فاجتمع علماؤهم ورؤساؤهم
فجعلوه في فصل الربيع بين الشتاءوالصيف وهذا هو النسيء الذي حرَّمه الله في القرآن ثم إنهم
زادوا فيه عشرة أيامكفارة لضيقهم فصار الصيام عندهم أربعين يوماً، ثم إن ملكاً من ملوكهم اشتكى
مرضاًنزل به فنذر لله إن برأ من وجعه أن يزيد في صومه أسبوعاً فبرأ فصار يصومها أي (47) يوماً، فلما
توفي أمر الملك الذي جاء بعده بصيام ثلاثة أيام فصارت أيام الصيام (50) يوماً موزعة على أشهر
السنة.


كيف يصوم النصارى اليوم :
أيامه تختلفباختلاف الكنائس (الكاثولوكية - البروتستانتية - الأرثوثكسية) وباختلاف الأجيالوالطبائع والبلاد.
فيما يتفقوا الكنائس :


يتفق النصارى في كل كنائسهم على صيام يوم واحد يسمونه :عيد المسيح يصومونه قبل حلول عيد
الفصح الذي يحتفلون به قبل نهاية السنةالميلادية لعيسى - عليه السلام كما يزعمون - بخمسة
أيام - أي يوم 25 ديسمبر من كلعام - وهو عندهم أهم من عيد الميلاد نفسه.
فيما يختلف الكنائس:


وتختلف هذه الكنائس بصيام أيامأخرى كصوم يوم واحد لكل عيد من أعيادهم: كعيد الصليب والرسل
والعذراء والفِطاسوالأربعين يوماً حولت عند بعضهم إلى أربعين ساعة فقط.


عن أي شيء يمتنعونأثناء صيامهم؟


يمتنعون عن الأكل والشرب والجماع من منتصف الليل حتى الظهرهذا للشيوخ المسنين والضعفاء ؛أما
القادرون فيلزمهم الإمساك إلى قبل غروب الشمسبساعة واحدة، وهذا الامتناع إنما يكون فقط عن
أكل اللحم وما ينتج من الحيوان ممالونه أبيض كبياض البيض والزبدة واللبن وما عدا ذلك يجوز طبخه
وأكله بشرط ألا يطبخإلا بزيت نباتي.


وفي صوم يوم الميلاد: يجوز فيه أكل السمك وأنواع الفاكهةلا غير.

_الساجد_
Sun 07-09 Sep-2008, 03:21-AM
السلام عليكم
أريد أن أضيف ملحوظة صغيرة وهي تخص نقطة الصيام عن كل ذي روح أو كل منتج حيوانى

فمن أين أتوا بها ، هل لها ذكر فى الأناجيل أو الرسائل ؟

صفي الدين
Sun 07-09 Sep-2008, 04:06-AM
السَلام عَليكُم


الصَوم في المَسيحية لَم يُحَدَد تَفصيلَه أو كَيفيتُه أو توقيتَه في الإنجِيل , اللهم فَقط مُدَة صيام يَسوع

"فبعدما صام اربعين نهارا واربعين ليلة جاع اخيرا"متى إصحاح 4 الفَقرَة2
و أن الصيام لَم يَكُن يَستهوي تلاميذَه أو كانوا يَستَخِفون بِه أو أنه لَم يُشَرَع لَهم بَعد
"وقالوا له لماذا يصوم تلاميذ يوحنا كثيرا ويقدمون طلبات وكذلك تلاميذ الفريسيين ايضا.واما تلاميذك فيأكلون ويشربون. فقال لهم أتقدرون ان تجعلوا بني العرس يصومون ما دام العريس معهم. ولكن ستأتي ايام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصومون في تلك الايام"لوقا 5 الفَقرَة33
و جُزء مِن أحكامه
"ومتى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين.فانهم يغيرون وجوههم لكي يظهروا للناس صائمين.الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم"إصحاح 6 الفقرَة 16
و أما الدُسقوليَة فَقد تَكَلَمت عَن الصَوم بِشئ أكثَر وضوحاً بِشَكلٍ ما:
"ثُم فَليَكُن عِندَكُم جَليلاً صَوم الأربعين تِذكاراً لِلفضائِل و الحسنات التي لِلرَب و لِيكمِل هذا الصَوم قَبل الفِصح و يَكون بدؤه يَوم الإثنَين الثاني مِن السُبوت و كَمالُه يَوم الأحد الذي قَبل الفِصح و بَعد هذا اهتموا أن تُكمِلوا أسبوع الفِصح المُقَدَس و تَصوموه كُلَكُم بِفَزع و رِعدَة "الباب الثامِن عَشر
"و صوموا في أيام الفِصح و ابتئوا مِن يوم الأثنين إلى يَوم الجُمعَة و السَبت و هي سِتَة أيام تناولون فيها الخُبز و المِلح و الماء فَقط , أما الخَمر و اللَحم فانتهوا عَنهُما هَذه الأيام , لأنها أيام حُزن و لَيسَت أعياداً و أما يَوم الجُمعَة و السَبت فصوموهُما مَعا لِمن يَقدِر ألا يَذوق شَيئا إلى وَقت صياح الدَيك بِاليل و إذا لَم يَقدِر الإنسان أن يَصوم اليَومين مَعاً فَليَحفَظ يَوم السَبت "الباب الحادي و الثلاثون
"ومِن أول أيام الجُمعَة الأولى احصوا الأربعين يوما إلى خامس السبوت ثم اصنعوا عيد صعود الرب"الباب الحادي و الثلاثون
"و مِن بَعد عَشرَة أيام لِعيد الصعود هذا الذي يَتم فيه الخَمسون إذا حَسبتم مِن أول الجُمعَة الأولى يكون لَكم عيد عظيم في هذا اليوم لأن ربنا يسوع المَسيح أرسَل إلينا البارقليط و هو روح القُدس في هذا اليَوم"الباب الحادي و الثلاثون
"و مِن بَعد أن تُكملوا عيد الخَمسين عيدوا أسبوعاً آخر و مِن بَعد ذَلِك صوموا أسبوعاً آخَر لأنه واجِب أن نَفرح بِمَوهِبَة الله التي دفعها لَنا ثُم تَصومون بَعد الراحَة لأن موسى و إيليا صاما أربعين يوما و دانيال أقام ثَلاثة أسابيع لَم يأكًل خُبزاً و لا إشتهى ماء و لَم يَدخُل فاه لَحم و خَمر , ثُم الطوباريَة حِنَة أم صموئيل لما اشتَهت أن تُرزَق صموئيل قالت:خَمراً و مُسكِراً لَم أشرَب و نَفسي أسكُب قُدام الرَب....."الباب الحادي و الثلاثون
"و مِن يَصوم الأحد الذي هو القيامَة مَشجوب الخَطيَة"الباب الحادي و الثلاثون
مِن مَوسوعة ويكيبديا:

اما أشهر واهم صوم فهو الصوم الكبير وهو أحد فترات الصيام حسب الديانة المسيحية في الطقوس الشرقية والغربية وتبلغ مدته 40 يوماً, ويختلف موعد هذا الصوم من عام إلى آخر بحسب تاريخ يوم عيد القيامة المجيد الذي يحدد في أي سنة من السنين بحسب قاعدة حسابية مضبوطة. ولا بد في الصوم من الانقطاع عن الطعام لفترة من الوقت ، وفترة الانقطاع هذه تختلف من شخص إلى آخر بحسب درجته الروحية.
موسم الكرنفالات، يبدأ عادة مع العطلة التي تسبق الصيام الكبير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D9% 85_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1&action=edit&redlink=1)، في المسيحية, و تبدأ الاحتفالات في الثالث من سيبتواغيسيما (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D9%88%D8% A7%D8%BA%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%85%D8%A7&action=edit&redlink=1)، وهو الأحد الأخير الذي يسبق اربعاء الرماد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8% A1_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%A7%D8%AF&action=edit&redlink=1)، لكنه في بعض الأماكن يبدأ قبل ذلك التاريخ بإثنى عشر ليلة، و يستمر حتى الليلة التي تسبق الصوم الكبير,و تعتبر الكرنفالات تقليد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%AF)كاثوليكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%8A)، ثم دخلت على الاحتفلات الأورثذوكسية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8% AB%D8%B0%D9%88%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1)، لكن الكنائس البروتستانتية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D 8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D8%A9)، و خصوصا المتشددة منها، كان ترفض القيام بهذه الاستعراضات . فقدت بعد فترة الكرنفلات هذا المعنى الديني، و اتخذت شكلا علمانيا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9% 8A%D8%A7&action=edit&redlink=1) لتنتشر في ارجاء العالم الغربي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9% 85_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A&action=edit&redlink=1).

و طَبعاً يَليه في الأهَميَة صيام عيد الميلاد و تَصِل أيام الصيام عِند الأرثوذكس أكثَر مِن 200 يوم

الأندلسى
Sun 07-09 Sep-2008, 04:17-AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...

_الساجد_
Sun 07-09 Sep-2008, 04:31-AM
هذا ما أردت الوصول إليه .. وهو كما فى بقية (الشعائر) المسيحية فلا نص قاطع فيها صريح بتحديدها ، اللهم إلا ما قرره أحبارهم ورهبانهم من التحليل والتحريم.

اقرؤا معي بارك الله فيكم :

أخرج الديلمي عن ابن عباس رفعه ‏"‏لما أتى موسى ربه وأراد أن يكلمه بعد الثلاثين يوما وقد صام ليلهن ونهارهن، فكره أن يكلم ربه وريح فمه ريح فم الصائم، فتناول من نبات الأرض فمضغه، فقال له ربه‏:‏ لم أفطرت - وهو أعلم بالذي كان - قال‏:‏ أي رب كرهت ان أكلمك إلا وفي طيب الريح‏.‏ قال‏:‏ أوما علمت يا موسى أن ريح فم الصائم عندي أطيب من ريح المسك، ارجع فصم عشرة أيام ثم ائتني‏.‏ ففعل موسى الذي أمره ربه،فلما كلم الله موسى قال له ما قال‏.


نلاحظ منه أن أصل الصيام هو الصيام الكامل عن أي مفطر سواء ما كان منتج حيوانى أو غيره ، ولو كان أكل النبات ليس من المفطرات ما كان عاتب الله سيدنا موسى فى إفطاره ... والله أعلم.

فمن أين أتوا بالامتناع عن المنتج الحيوانى بالذات ؟؟؟

الخروف الضال
Sun 07-09 Sep-2008, 06:44-PM
اه ده و يا ترى مين اعطاكوا هذة المعلومات الخاطئة

اولا نحن نصوم حوالى 280 يوم فى السنة
و الصيام عامتا يكون ب ابعد عن كل ما له روح و كل ما هو مستخلص منه فنكون نبتيين و ذلك لازلال الجسد و الرقى بالروح و تدريبها و من المعروف علميا ان البروتين الحيوانى بيزيد من الشهوات الجسمية و الجنسية (ليس معنى هذا ان من ياكل بروتين حيوانى يكون حيوان لا بل ان البروتين الحيوانى يؤثر على الشهوة الجنسية اكثر من البروتين النباتى)

ثانيا نحن نصوم يومى الاربعاء و الجمعة طوال ايام السنة الا اذا صادف و جاء بها عيد ففى هذه الحالة لا صيام
اما عن باقى الصيامات فهى
1 صيام عيد الميلاد و هو 40 يوم و يبدا يوم 26 نوفمبر و هم يمثلون الاربعين يوم الذى صامهم موسى قبل ان ياخذ لوحى الشريعة من الله و نتمثل بها لاننا هنا فى انتظار عيد ميلاد يسوع المسيح و هو عيد التجسد الالهى (جسديا لانه منذ الازل و الى الابد)
و قد زاد علية 3 ايام بسبب صوم كل المسيحيين فى عهد القديس سمعان الخراز لنقل جبل المقطم و اصبحت العادة فى صيام عيد الميلاد انه اصبح 43 يوم
و بعده فى شهر فبراير نصوم 3 ايام التى ظل يونان فيها فى بطن الحوت و هذا يسمى صيام نيناوه


2 صوم عيد القيامة و بيداء فى شهر مارس و لكن يختلف بدئ الصيام حسب التقويم القبطى
و مدته 50 يوم و البعض يصومه 45 يوم فقط
ف اول 5 ايام استعداد للصيام و تدريب للروح للدخول فى روحانية الصيام
و بعدهم 40 يوم و هم الذى صامهم الرب يسوع فى البرية عندما حاول الشيطان ان يجربه
و اخر 5 ايام هم اسبوع الالام و فيه تكون الصلوات مستمرة ب الكنائس ليلا و نهارا و تذكيرا بما حدث للرب يسوع و البعض يقدم نزور بان يصوم هذا الاسبوع طى اى بدون اكل حتى خروج الكنيسة

و بعد 50 (لا يصام فيهو اربعاء و جمعة)يوم من العيد يبداء صيام الرسل و الذى تتراوح مدته من 15 الى 45 يوم و ذلك على حسب التقويم القبطى
و مع بداية شهر اغسطس يبدء صيام السيدة العذراء احتفالا بذكرى تنيحها و ارتفاع جسدها

_الساجد_
Sun 07-09 Sep-2008, 06:52-PM
اه ده و يا ترى مين اعطاكوا هذة المعلومات الخاطئة

.............................

إزيك .. نورت الموضوع والمنتدى بعد فترة انقطاع
هنعمل إيه بقى طالما مافيش حد من إخوانا عايز يدخل ويتكلم معانا ، ويناقشنا وياخد ويدي. لك الشكر حقيقي إنك فعلت

كنت عايز اسألك عن الامتناع عن المنتجات الحيوانية لفترة معينة .. هل لها أصل فى المسيحية بمعنى هل هناك نص محدد لها ، أو هل ثبت أن السيد المسيح فعلها ، وإذا لك يكن هو فمن الذى أقرها كعبادة ؟؟

الخروف الضال
Sun 07-09 Sep-2008, 06:56-PM
اكدب عليك لو افتيت و قلت اعرف السبب كامل و لكن اعطنى فرصة اسال الاباء الكهنة فى الكنيسة

و شكرا على الترحيب الجميل
=====================================

الصيام عامتا يكون ب ابعد عن كل ما له روح و كل ما هو مستخلص منه فنكون نبتيين و ذلك لازلال الجسد و الرقى بالروح و تدريبها و من المعروف علميا ان البروتين الحيوانى بيزيد من الشهوات الجسمية و الجنسية (ليس معنى هذا ان من ياكل بروتين حيوانى يكون حيوان لا بل ان البروتين الحيوانى يؤثر على الشهوة الجنسية اكثر من البروتين النباتى)
ده المعلومة الى عندى بس هدور و اجيب النصوص الكتابية

_الساجد_
Sun 07-09 Sep-2008, 07:46-PM
شكراً .. لصدقك وحسن ردك

للحوم الحيوانية وبخاصة الحمراء الكثير من المزايا والعيوب فى نفس الوقت ، جسدياً وروحياً ، لا خلاف فى ذلك ، ومن قديم الأزل يعتبر الابتعاد عنها أو تناول النباتيات نوع من السمو الروحي .. ما علينــا ..

ما أريد تناوله معك هنا .. هو من شرع هذه العبادة بهذا الأسلوب ؟ .. فالصيام (أياً كانت طريقته) موجود منذ بدء الخليقة سواء ارتبط بشعائر دينية أم مجرد تدريبات جسدية.
أنظر إلى الإسلام كمثال :تم فرضية الصيام وتحديد مدته وكيفيته بالنص من القرآن والسنة الصحيحة (المتواترة بالسماع والمشاهدة) ، وأركانه ومبطلاته وسننه وووووووووو كل شيء ، فرمضان هو الصيام الوحيد الفرض ، وما عداه كلها سنن وتطوع من العبد لربه نتأسى فيها بإرشاد النبي إليها ، بذلك لا يوجد مسلم على وجه الأرض يقول لك : صيام يوم عرفة فرض أو واجب تأثم إن تركته بل الكل (على نور وبينة ودليــــــــــــــــــــــــــــــــل ) يعلم أنه تطوع يجزيك الله تعالى على فعله ولا تأثم بتركه ، ولا يوجد مسلم على وجه الأرض مهما كانت (وظيفته الدينية) يشرع صياماً جديداً ، لأن المشرع الحقيقي هو الله تعالى عن طريق فرد(واحد) فقط هو النبى عليه الصلاة والسلام ، (أى أن المصدر معلـــــــــــــــــــــــوم بالدليــــــــــــــــــــــــــــل ووسيلة الإبلاغ معلـــــــــــومة بالدليـــــــــــــــــــــــل)
شكرً لسعة صدركم .. وفى انتظر سؤالك

الخروف الضال
Sun 07-09 Sep-2008, 08:01-PM
الصيام عبادة يعنى لو فى وقت شدتى مثلا و محتاج اصوم يبقى لا علشان مش مكتوب فى الكتاب لا طبعا
ربنا رب قلوب بيعرف الى فى قلبك ولا هو هيحسبك و هيقول فطرت اليوم الفولانى و ده صيام و ولا صمت ليه انا لم اقل على هذا اليوم صيام ثانيا الصيام موجود منذ البداية و انا قلت كل صيام و اسبابه ذى صيام عيد الميلاد ان ده مثل صوم موسى قبل اخذ لوحى الشريعة (العهد القديم) فصيام عيد الميلاد هو تجديد لقبولنا العهد الجديد من المسيح بتجسده و ميلاده
====================================

مش كل حاجه فى الدين لازم تكون مكتوبة ب الحرف و النص يعنى مثال
لو انت طالب و عامل جدول للدراسة و جه يوم خلصت الجدول بدرى و حبيت تستفيد بالوقت و تذاكر ماده من يوم تانى تنجز وقت يعنى ده يبقى غلط
لا طبعا طالما فى مصلحتك خلاص
العباده برده كدا لو انا محتاج اصلى او اصوم فى وقت مش مكتوب عنه وقت صوم او صلاه اه ربنا مش هيقبل منى لا طبعا اكيد يقبل طالما الشىء ده نابع من جوا الانسان بصدق

_الساجد_
Sun 07-09 Sep-2008, 08:16-PM
لتوضيح الأمر ولإزالة اللبس التى قد تكون لديك عن الصيام كعبادة فى الإسلام :
فى الإسلام صم فى أي يوم أو أفطر كما تحب وكما تشاء .. ولكن يجب النظر إلى ما يلي :
أولاً : فى رمضان : فهو فرض وركن من أركان الإسلام تركه وعدم الاعتراف به يخرج الشخص من دائرة الإسلام ، والإفطار فيه لأعذار معروفة محددة ، فكل شيء له دليله ولم يتركنا النبي لأحد يتلاعب بنا ويشرع من نفسه.
ثانياً : هناك أيام قلائل الصيام فيها محرم لأنها أيام عيد (عيد الفطر وعيد الأضحى) ولهذه تفاصيل لا تهمنا هنا.
أركز على سؤالي وأترك لك حرية الاستفسار والبحث حول ( من شرع الصوم بالكيفية الحالية والتواقيت الحالية ) وياسلام بقى لو تعمل بحث كامل شامل حول هذا الموضوع

وشكرا

الخروف الضال
Sun 07-09 Sep-2008, 08:16-PM
و اعرف عن احد الرهبان زمان كان فى مره يمر على قلالى الرهبان و يعرفهم بمواعيد بدء الصوم ففالله احد الرهبان انه لا يهمه متى يبدء الصوم و متى ينتهى لانه فى صيام طوال العام

صفي الدين
Sun 07-09 Sep-2008, 08:20-PM
السَلام عَليكُم

اه ده و يا ترى مين اعطاكوا هذة المعلومات الخاطئة

اولا نحن نصوم حوالى 280 يوم فى السنة
و الصيام عامتا يكون ب ابعد عن كل ما له روح و كل ما هو مستخلص منه فنكون نبتيين و ذلك لازلال الجسد و الرقى بالروح و تدريبها و من المعروف علميا ان البروتين الحيوانى بيزيد من الشهوات الجسمية و الجنسية (ليس معنى هذا ان من ياكل بروتين حيوانى يكون حيوان لا بل ان البروتين الحيوانى يؤثر على الشهوة الجنسية اكثر من البروتين النباتى)

ثانيا نحن نصوم يومى الاربعاء و الجمعة طوال ايام السنة الا اذا صادف و جاء بها عيد ففى هذه الحالة لا صيام
اما عن باقى الصيامات فهى
1 صيام عيد الميلاد و هو 40 يوم و يبدا يوم 26 نوفمبر و هم يمثلون الاربعين يوم الذى صامهم موسى قبل ان ياخذ لوحى الشريعة من الله و نتمثل بها لاننا هنا فى انتظار عيد ميلاد يسوع المسيح و هو عيد التجسد الالهى (جسديا لانه منذ الازل و الى الابد)
و قد زاد علية 3 ايام بسبب صوم كل المسيحيين فى عهد القديس سمعان الخراز لنقل جبل المقطم و اصبحت العادة فى صيام عيد الميلاد انه اصبح 43 يوم
و بعده فى شهر فبراير نصوم 3 ايام التى ظل يونان فيها فى بطن الحوت و هذا يسمى صيام نيناوه


2 صوم عيد القيامة و بيداء فى شهر مارس و لكن يختلف بدئ الصيام حسب التقويم القبطى
و مدته 50 يوم و البعض يصومه 45 يوم فقط
ف اول 5 ايام استعداد للصيام و تدريب للروح للدخول فى روحانية الصيام
و بعدهم 40 يوم و هم الذى صامهم الرب يسوع فى البرية عندما حاول الشيطان ان يجربه
و اخر 5 ايام هم اسبوع الالام و فيه تكون الصلوات مستمرة ب الكنائس ليلا و نهارا و تذكيرا بما حدث للرب يسوع و البعض يقدم نزور بان يصوم هذا الاسبوع طى اى بدون اكل حتى خروج الكنيسة

و بعد 50 (لا يصام فيهو اربعاء و جمعة)يوم من العيد يبداء صيام الرسل و الذى تتراوح مدته من 15 الى 45 يوم و ذلك على حسب التقويم القبطى
و مع بداية شهر اغسطس يبدء صيام السيدة العذراء احتفالا بذكرى تنيحها و ارتفاع جسدها
مَرحباً بِالسَيدة الخروف الضال
و مَشكورَة جِداً على المَعلومات و لي فَقط عِدة مُلاحظات على ما سَلَف , فَقد قُلت أن الصيام أنكُم تَكونوا نباتيين و هذا إزلالاً لِلجَسد و رُقياً بِالروح و تَدريبُها , و رَغم ما في هذا الكَلام مِن نَظر إلا إننا إذا إعتمدنا صِحَتُه فَما هو مَصدَرُه عِندَكُم أو مَن الذي عَلَمَكُم إياه؟
هَل يوجَد في الكِتاب المُقَدس , ما يُثبِت أن هَذه الطَريَقة هي طَريقَة صوم يَسوع و إنه كان يَمتَنِع عَن أكل البروتين و يَكون نباتياً؟
و أما بِالنِسبَة لِصيام الميلاد , فَكيف يَتسنى لَنا مَعرِفة ميعاد التَجَسُد الإلَهي بِشَكل جازِم, مَع العِلم أن ولادَة يَسوع غَير مَعروفة ...لَكِن فَضَل المَسيحيين تأريخ 25 ديسمبر مُنذ قَديم الأيام .و قَد وَضَع الرُومَان هَذا التَأريخ حَيثُ تَشَكُل تِسعَة أشهر مِن ذِكرى البِشارة – بِشارة المَلاك لِمَريم- التي تٌُصادف في 25 مِن مَارس . في القِدَم و في العُصور الوسطى كان الإحتِفال بِعيد الميلاد يُعَد إحتفالاً ثانوي أو لا يَتِم الإحتفال بِه ابداً
و قَد أعتُمِد هذا التَوقيت في مًجَمَع نيقيَة حوالي عام 325م. و الذي كان يرعاه قُسطنطين.
مَوسوعَة ويكيبيديا:
قد اعتبر 25 ديسيمبر ميلاداً ليسوع لأول مرة في القرن الرابع الميلادي زمن حكم الامبراطور قسطنطين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86) ، فقد اختار قسطنطين هذا اليوم كميلاد ليسوع لأن الروم في ذلك الوقت كانوا يحتفلون بنفس اليوم كولادة لإله الشمس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3) "سول إنفكتوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D9%84_%D8%A5%D9%86%D9%81%D9%83%D8%AA% D9%88%D8%B3)" ، والذي كان يسمى بعيد "الساتورناليا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AA%D9% 88%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7&action=edit&redlink=1)". لقد كان يوم 25 ديسيمبر عيداً لغالب الشعوب الوثنية القديمة التي عبدت الشمس ، فقد احتفلوا بذلك اليوم لأنه من بعد يوم 25 ديسمبر يزداد طول النهار يوماً بعد يوم خلال السنة.
ومن الشعوب التي احتفلت بالخامس والعشرين من ديسيمبر قبل المسيحية:

في الشرق الأقصى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%82%D8%B5%D9%89) احتفل الصينيون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86) بـ25 ديسمبر كعيد ميلاد ربهم جانغ تي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%BA_%D8%AA%D9 %8A&action=edit&redlink=1).
ابتهج قدماء الفرس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B3) في نفس اليوم ولكن احتفالاً بميلاد الإله البشري ميثرا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%B1%D8%A7&action=edit&redlink=1).
ولادة الإله الهندوسي كريشنا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B4%D9%86%D8%A7) هي الولادة الأبرز من بين آلهة الهند (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A2%D9%84%D9%87%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D9%87%D9%86%D8%AF&action=edit&redlink=1) فقد كانت في منتصف ليلة الخامس والعشرين من شهر سرافانا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A7%D9% 86%D8%A7&action=edit&redlink=1) الموافق 25 ديسيمبر.
جلب البوذيون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B0%D9% 8A%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) هذا اليوم من الهندوس تقديساً لبوذا.
كريس الإله الكلداني أيضاً وُلد في نفس اليوم.
في آسيا الصغرى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA% D8%B1%D9%89) بفريجيا (تركيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7) حالياً) وقبله بخمسة قرون عاش المخلص "ابن الله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87)" أتيس الذي ولدته نانا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A7) في يوم 25 ديسيمبر.
الأنجلوساكسون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AC%D9% 84%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) وهم جدود الشعب الإنجليزي كانوا يحتفلون قبل مجيء المسيحية بـ25 ديسيمبر على أنه ميلاد إلههم جاو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%88&action=edit&redlink=1) وابول (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%84&action=edit&redlink=1).
في هذا اليوم أيضاً الإله الاسكندنافي ثور (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AB%D9%88%D8%B1&action=edit&redlink=1).
الشخص الثاني من الثالوث الإلهي الاسكندنافي ولد في نفس اليوم كذلك.
السنة عند الليتوانيين كانت تبدأ عند انقلاب الشمس في الشتاء أي 25 ديسيمبر وهو عيد كاليدوس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AF%D9% 88%D8%B3&action=edit&redlink=1).
هذا الوقت نفسه كان يوماً بهيجاً على الروس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3) القدماء فهو يوم مقدس يُدعى عيد كوليادا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8% AF%D8%A7&action=edit&redlink=1) ، وقبلها بثلاثة أيام يكون عيد كوروتشن (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AA%D8% B4%D9%86&action=edit&redlink=1) وهو اليوم الذي يقوم الكاهن بعمل طقوس خاصة ليوم كوليادا.
بسوريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7) والقدس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3) و بيت لحم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%AA_%D9%84%D8%AD%D9%85) (قبل ولادة المسيح) كان هناك عيد ميلاد المخلص أتيس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%AA%D9%8A%D8%B3&action=edit&redlink=1) في 25 ديسيمبر.
في يوم 25 ديسيمبر كانت النساء باليونان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86) القديم تغمرهم الفرحة وهم يغنون بصوت عال: "يولد لنا ابن هذا اليوم!" وكان ذلك يقصد به ديونيسس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8% B3%D8%B3&action=edit&redlink=1) الإبن المولود للإله الأكبر.
جُلب هذا اليوم كعيد للإله باخوس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%B3&action=edit&redlink=1) وذلك من بعض عُبّاده الروم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%85) ومنه إلى إله الشمس سول إنفيكتوس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D9%86%D9%81%D9%8A%D9%83%D8% AA%D9%88%D8%B3&action=edit&redlink=1).
بل ويعلم المؤرخون اليوم بأن يسوع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%B9) لم يولد في السنة الأولى من القرن الأول الميلادي بل أربع سنين قبلها (أي 4 ق.م). يذكر الكتاب الموسوعي "أديان العالم" تحت عنوان "التقويم المسيحي": نظام ترقيم السنين المستخدم في العالم الغربي معتمد كما كان يعتقد على السنة التي ولد فيها يسوع. ولكن الأبحاث الجديدة تبين أن يسوع ولد في 4 ق.م تقريباً ولكن ليس 1 م ، فنظام التأريخ "المسيحي" استُخدم باتساع في القرن الثامن الميلادي فما بعد، وقبل ذلك كانت الكنيسة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9) تستخدم تاريخ تأسيس روما (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7) (753 ق.م) كبداية لحساب النظام [التاريخي].
و أما بِالنِسبَة لِصيام موسى فلا أجِد أبلَغ من إنجيل متى و مُرقس ولوقا مِن إتهام اليهود المُستَقيمين لَهُم بِعَدَم الصَوم و هُم أصحاب شَريعَة موسى !!!!
"حينئذ اتى اليه تلاميذ يوحنا قائلين لماذا نصوم نحن والفريسيون كثيرا واما تلاميذك فلا يصومون."متى 9 الفَقرة 14
"وكان تلاميذ يوحنا والفريسيين يصومون.فجاءوا وقالوا له لماذا يصوم تلاميذ يوحنا والفريسيين واما تلاميذك فلا يصومون"مرقس 2 الفقرة18
"وقالوا له لماذا يصوم تلاميذ يوحنا كثيرا ويقدمون طلبات وكذلك تلاميذ الفريسيين ايضا.واما تلاميذك فيأكلون ويشربون"لوقا 5 الفَقرَة 33
فَكيَف إذا تَقولي أنكُم تَصومون صيام موسى؟؟؟!!!!!!!
و أما بِالنِسبَة لِلصيام الكَبير, فأكتَفي بِما وَرَد في مُشاركتي السابِقَة و ما جاء عَنه في الدسقوليَة

_الساجد_
Sun 07-09 Sep-2008, 08:22-PM
مش كل حاجه فى الدين لازم تكون مكتوبة ب الحرف و النص يعنى مثال
لو انت طالب و عامل جدول للدراسة و جه يوم خلصت الجدول بدرى و حبيت تستفيد بالوقت و تذاكر ماده من يوم تانى تنجز وقت يعنى ده يبقى غلط
لا طبعا طالما فى مصلحتك خلاص
العباده برده كدا لو انا محتاج اصلى او اصوم فى وقت مش مكتوب عنه وقت صوم او صلاه اه ربنا مش هيقبل منى لا طبعا اكيد يقبل طالما الشىء ده نابع من جوا الانسان بصدق

حكاية الجدول دي ماتنفعش لأن الله سبحانه وتعالى حدد لنا جدول عبادة وهو ما نسميه (الفروض)

لأن للعبادة أصول وقواعد وأسس .. مثلاً :
المسلم له صلوات خمسة مفروضة عليه منصوص عليها بالدليل ، تاركها يعاقب يوم القيامة
أما لو استزاد فهو ما يسمى تطوعاً أو بالعامية المصرية (سـُنـة) يفعلها وقتما يحب ولكن بالكيفية والحركات التى حددها لنا النبي.


مرة أخرى نقول : الدليل على هذه النوعية من الصيام

الخروف الضال
Sun 07-09 Sep-2008, 08:23-PM
باذن الرب و انا بالفعل ابحث لاعطيك الاجابات الصحيحة دون اى خطاء الن حال المنتدى هنا يرهقنى حقا تضعون الشبهات و تحاوروها فيما بينكوا ولا تسالونا و من هنا تنشا الخلافات لانكم تبحثون بمقدار علمكم دون ارشاد صحيح لما تبحثون عنه
فليعطنى الرب نعمة لارشدكم حتى و ان لم تؤمنوا بيسوع المسيح رب و اله و لكن على الاقل نمحى التعصب و الخلافات
==============================

اولا بالنسبة لميلاد الرب يسوع فهو معروف قبطيا اما اختلافه ميلاديا ساسئل فى الموضوع ب التفصيل من الاباء الكهنة

انا ام اقل اننا نصوم صيام موسى ففنحن لا ننتظر لوحى الشريعة اما اننا نتمثل بة فهو صام قبل قبوله عهد الله
انا نحن نصوم تذكارا بقبول العهد الجديد بمجى السد المسيح
ثانيا تلاميذ المسيح لم يصوموا طوال فترة خدمته المسيح على الارض لان جواب المسيح كان واضح ازاى يصوموا و الرب موجود بينهم ازاى الناس تجوع فى الفرح و العريس موجود
لكن بعد ان مضى السيد المسيح صام التلاميذ بعد 50 يوم من القيامة و ظلت الصيامات حتى وقتنا هذا

_الساجد_
Sun 07-09 Sep-2008, 08:36-PM
باذن الرب و انا بالفعل ابحث لاعطيك الاجابات الصحيحة دون اى خطاء الن حال المنتدى هنا يرهقنى حقا تضعون الشبهات و تحاوروها فيما بينكوا ولا تسالونا و من هنا تنشا الخلافات لانكم تبحثون بمقدار علمكم دون ارشاد صحيح لما تبحثون عنه
فليعطنى الرب نعمة لارشدكم حتى و ان لم تؤمنوا بيسوع المسيح رب و اله و لكن على الاقل نمحى التعصب و الخلافات

هما فين إللى نسألهم ..
هنخبط عليكم فين ؟؟؟
النداء لسة طازة أهه
http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?p=113810#post113810
الناس هنا مستعدة لواحد (عالم) متمكن من دينه يناقش ويحاور
من غير زعل ..
كل إللى بيجوا هنا إما بسطاء لا يعلمون شيئاً عن دينهم أو كذابين مراوغين (بيسموا نفسهم محاورين) ، ونادر ما بيجي واحد مثقف واعى دارس (محايد).

الخروف الضال
Sun 07-09 Sep-2008, 08:40-PM
و ليه متخبطش الباب عليهم مش اطلبوا العلم و لو فى الصين
ادخلوا منتديات تانيه اسئلوا باحترام نشلكوا فوق الراس و كل الاسئله تجاوب طالما خالية من الشبهات و التريقات و لو غلطانه قول

صفي الدين
Sun 07-09 Sep-2008, 08:42-PM
السَلام عَليكُم

باذن الرب و انا بالفعل ابحث لاعطيك الاجابات الصحيحة دون اى خطاء الن حال المنتدى هنا يرهقنى حقا تضعون الشبهات و تحاوروها فيما بينكوا ولا تسالونا و من هنا تنشا الخلافات لانكم تبحثون بمقدار علمكم دون ارشاد صحيح لما تبحثون عنه
فليعطنى الرب نعمة لارشدكم حتى و ان لم تؤمنوا بيسوع المسيح رب و اله و لكن على الاقل نمحى التعصب و الخلافات
و نَحن في إنتظار أي إجابات بَل و نُرَحِب بِها حَيثُ نَستَفيد , و نَتَعَلَم إذا كُنا على خَطأ , و بَعد الشَر عَليك مِن الإرهاق , و كَلِمَة شُبهات كَلِمَة إسلاميَة بَحتَة جاءت في سورَة الِنساء فَلِم تأخذوها مِنا عِندما يُقَدَم إليكُم أدِلَة مِن كِتابكم و فقرات مِنه تُبطل ما تَعتقدون, فَرُغم أن كَلِمَة مُتشابِه لَم تأتي في الكِتاب المُقدَس, إلا أنني كَثيراً ما أراكُم تَستخدمونها أهو تَقليد و تَرديد لِما قالَه نَبي الإسلام و لا تَجدوا تَعبيرات أفضَل مِنها؟
و أما سؤالِكم فَقد كان مِرارا و تِكرارا في مواضِع كَثيرَة سواء مُجَرَدَة على الشَبكَة العنكبوتيَة أو واقعية في حياتنا الشَخصية و لَم نَسمع إجابة تُرضي أذهان طُلَاب العِلم مِنها عَن ألوهية المَسيح و الفِداء و الصَلب و الكِتاب المُقدس......
و نَحن نَنتَظِر إرشادكِ لَنا - و لَن أعقب على هذه الكَلِمَة التي تُعَد إهانة حَيثُ يوجَد في هذا المُنتدى عُلماء يَكبرونك في السِن و العِلم - و أرجو ألا تُقنعي نَفسك أننا لا نؤمِن بالمَسيح عيسى عَليه و على المُصطفى الصلاة و السَلام فَهو رسول عَظيم , صاحِب كِتاب , وُلِد بِمُعجِزَة و أقام الله تعالى على يَديه مُعجزات كَثيرَة
و مِن ناحيتنا لا يوجَد أي خِلافات فَقد أوصانا رَسول الله صلى الله عَليه و سَلم بِقبط مِصر كَما صَح عَنه أما أنتُم فِعندكُم أناس يَتصرفون مَع دين الإسلام و و يزدرون المُسلمين و نبيهم و كِتابهم و شَرعهم بِطَريقَة أقل ما يُقال فيها أنها "مُنحطَة"

الخروف الضال
Sun 07-09 Sep-2008, 08:47-PM
اسمحلى الحلو و الوحش موجود هنا و هنا و السيئة تعم و الحسنة تخص
و يا سيدى ان كانت كلمة ارشاد زعلتك انا اسفة و لكن على سبيل المثل يوضع سره فى اضعف خلقه

صفي الدين
Sun 07-09 Sep-2008, 10:18-PM
السَلام عَليكُم





اولا بالنسبة لميلاد الرب يسوع فهو معروف قبطيا اما اختلافه ميلاديا ساسئل فى الموضوع ب التفصيل من الاباء الكهنة



انا ام اقل اننا نصوم صيام موسى ففنحن لا ننتظر لوحى الشريعة اما اننا نتمثل بة فهو صام قبل قبوله عهد الله


انا نحن نصوم تذكارا بقبول العهد الجديد بمجى السد المسيح

ثانيا تلاميذ المسيح لم يصوموا طوال فترة خدمته المسيح على الارض لان جواب المسيح كان واضح ازاى يصوموا و الرب موجود بينهم ازاى الناس تجوع فى الفرح و العريس موجود

لكن بعد ان مضى السيد المسيح صام التلاميذ بعد 50 يوم من القيامة و ظلت الصيامات حتى وقتنا هذا











إسألي كَيف شِئت عِلما بأنني سألت قَبل ذَلِك عَن إختلاف يَوم الإحتِفال بَين طوائِف النصارى , وكان الرَد أن اليَوم واحِد لا خِلاف عَليه و هو أواخِر ديسمبر مِن كُل عام إلا أن البشَارة أخذت 10 أيام إلى أن وَصلَت إلى مِصر, و للأمانَة مَن أجابَني كان زَميلاً لي مَسيحياَ , و لَم يَكُن مِن رِجال الدين عِندكُم



و مِن ناحيَة صيام موسى , فَهل كان يَصوم مِثلكُم أم كان صيامُه بِكَيفيَة أخرى و أرجو أن تُدَعمِ إجابتك مِن العَهد القَديم



و أما بِالنِسبَة لِصيام التلاميذ فحُجَتِك غَريبَة جِداً في ضوء أن العَهد الجَديد قال أن يَسوع كان يَصوم, و في نَفس الوَقت ينافي ما قُلتيه سابِقاً مِن كَون الصيام رُقي بِالروح



"فبعدما صام اربعين نهارا واربعين ليلة جاع اخيرا"متى إصحاح 4 الفَقرَة2

عِلماً بأن و لا طائِفَة مِن طوائِف اليهود"قَوم يَسوع" سواء الأرثوذكسيَة أو الإصلاحيَة أو المُحافِظَة يَصومون مِثلَكُم

الخروف الضال
Sun 07-09 Sep-2008, 10:41-PM
قال احدهم بنوع من الاستخفاف هل ربنا قال للناس عندما تصوموا كلوا عدس وفول وبصارة ؟
نعم حدد الرب أنواعا معينة من الطعام تؤكل فى الاصوام كما يلى :
(أ) أمر الرب حزقيال النبى بالصوم ثم الإفطار على القمح " البليلة" والشعير والفول والعدس والدجن " الذرة الرفيعة " والكرسنه " الكمون " . (حز9:4) .
(ب) صام دانيال عن أكل اللحوم وشرب الخمر (دا12:1) كما صام مع أصحابه الثلاثة وافطروا آخر النهارعلى القطانى "البقوليات" (دا8:1-16) .
(ج) صام داود النبى بالزيت وقال " ركبتاى ارتعشتا من الصوم ولحمى هزل عن سمن " (مز24:109) . عارف يا الصوم فى كنيستنا ليس هو مجرد طعام نباتى إنما هو انقطاع عن الطعام فترة معينه يعقبها أكل نباتى من اجل لذة محبة الله وحفظ وصاياه بحب وفرح دون ضغط أو إكراه.
منقول
==================================

ويقول قداسة البابا شنوده الثالث أطال الله حياته:
1. نحب أن نقول أولاً أن الصوم ليس هو مجرد طعام نباتي، إنما هو انقطاع عن الطعام فترة معينة يعقبها أكل نباتي (خال من الدسم الحيواني).
2. الطعام النباتي كان الطعام الذي قدمه الرب لآدم وحواء في الفردوس
(تك1: 29). وبعد الخطية أيضاً(تك3: 18). وكانت الحيوانات كلها تأكل طعاماً نباتياً هو العشب (تك1: 30).
3. لم يسمح الكتاب بأكل اللحم إلا بعد فلك نوح (تك9: 3)، وكان العالم قد هبط مستواه جداً للدرجة التي ألجأت الرب إلى الطوفان.
4. لما قاد الرب شعبه في برية سيناء، قدم لهم طعاماً نباتياً هو المن
(عد11: 7،8)، ولم يسمح بأكل اللحم (السلوى)، إلا بعد تذمرهم وبكائهم وهبوط مستواهم. ومع عطية اللحم ضربهم ضربة شديدة. فمات منهم كثيرون (عد11: 33)، وسمي ذلك المكان قبروت هتأوة (أي قبور الشهوة)، لأنهم هناك اشتهوا أكل اللحم.
5. ونلاحظ أن الطعام النباتي هو الطعام الذي أكله دانيال النبي والثلاثة فتية، وبارك الرب طعامهم، وصارت صحتهم أفضل من كل غلمان الملك (دا1: 12 ـ 15)
6. ولعل الحكمة في استخدام الطعام النباتي هي أمران: استخدام الأطعمة الخفيفة البعيدة عن الشهوة والتي لا تثير الجسد، كما أن الطعام النباتي كان النظام الأصلي الذي وضعه الله للإنسان.

صفي الدين
Sun 07-09 Sep-2008, 10:51-PM
السَلام عَليكُم

قال احدهم بنوع من الاستخفاف هل ربنا قال للناس عندما تصوموا كلوا عدس وفول وبصارة ؟
نعم حدد الرب أنواعا معينة من الطعام تؤكل فى الاصوام كما يلى :
(أ) أمر الرب حزقيال النبى بالصوم ثم الإفطار على القمح " البليلة" والشعير والفول والعدس والدجن " الذرة الرفيعة " والكرسنه " الكمون " . (حز9:4) .
(ب) صام دانيال عن أكل اللحوم وشرب الخمر (دا12:1) كما صام مع أصحابه الثلاثة وافطروا آخر النهارعلى القطانى "البقوليات" (دا8:1-16) .
(ج) صام داود النبى بالزيت وقال " ركبتاى ارتعشتا من الصوم ولحمى هزل عن سمن " (مز24:109) . عارف يا الصوم فى كنيستنا ليس هو مجرد طعام نباتى إنما هو انقطاع عن الطعام فترة معينه يعقبها أكل نباتى من اجل لذة محبة الله وحفظ وصاياه بحب وفرح دون ضغط أو إكراه.
منقول
مَشكورَة جَداً سَيدَة "الخَروف الضال"و كُل ما ذَكرتيه مِن فَقرات في العَهد القَديم لَم يَذكُر صيام موسى, و الذي أيضاً يخالِف طُرق صيام اليهود الصوم عند اليهود أصحاب العَهد القَديم و بالتأكيد لَم تَكُن طُرُق صَوم الذين عاصروا التلاميذ مِن اليَهود
الصوم يرتبط عند اليهود بإحياء ذكري نكبة أو كارثة في التاريخ اليَهودي بِغَرض النَدم والتَوبة والتَكفير ولِكُل مِنها ما يُعبر عَنة في الطقوس الدينية .وهكذا نجد اليهودي لا يعيش ثانية المأساة التاريخية لقومه مع كل صوم لكنه يجدها فرصة مواتية للبحث في الذات لنفسه ولقومه في الماضي والحاضر.
وتُتلى صلوات التوبة والكفارة في جميع أوقات الصوم وتقرأ التوراة في الصلاة العامة صباحا وبعد الظهيرة، ومن أشهر أيام الصوم عند اليهود و أقدسها صوم يوم كيبور (الغفران) ويبدأ من وقت الغروب الى غروب اليوم التالي مع انقطاع عن الطعام والشراب والجنس وأية أعمال دنيوية خلاف التعبد.
والهدف من صوم هذا اليوم أن تكون توبة وندم الفرد والجماعة وتطهرهم بالتغاضي عن خطايا وآثام الآخرين والتوبة المخلصة لكل فرد عن آثامة وذنوبه في حق الرب سببا لرضاه عن عبادة وتنشد عقب الصلوات قصائد المراثي.
مِن ناحية أخرى , هَل لا حَظت كُل النصوص التي كَتبتيها جَيداً؟
......
و لي عَودَة فَكُوني مِن الصابرين

الخروف الضال
Sun 07-09 Sep-2008, 11:26-PM
الصوم يرتبط عند اليهود بإحياء ذكري نكبة أو كارثة في التاريخ اليَهودي بِغَرض النَدم والتَوبة والتَكفير ولِكُل مِنها ما يُعبر عَنة في الطقوس الدينية .وهكذا نجد اليهودي لا يعيش ثانية المأساة التاريخية لقومه مع كل صوم لكنه يجدها فرصة مواتية للبحث في الذات لنفسه ولقومه في الماضي والحاضر.
وتُتلى صلوات التوبة والكفارة في جميع أوقات الصوم وتقرأ التوراة في الصلاة العامة صباحا وبعد الظهيرة، ومن أشهر أيام الصوم عند اليهود و أقدسها صوم يوم كيبور (الغفران) ويبدأ من وقت الغروب الى غروب اليوم التالي مع انقطاع عن الطعام والشراب والجنس وأية أعمال دنيوية خلاف التعبد.
والهدف من صوم هذا اليوم أن تكون توبة وندم الفرد والجماعة وتطهرهم بالتغاضي عن خطايا وآثام الآخرين والتوبة المخلصة لكل فرد عن آثامة وذنوبه في حق الرب سببا لرضاه عن عبادة وتنشد عقب الصلوات قصائد المراثي. http://www.imanway1.com/horras/sakr1-blue/misc/quotes/quot-bot-left.gif
لم اقوم بكتابة هذا الجزء
======================================

مَشكورَة جَداً سَيدَة "الخَروف الضال"و كُل ما ذَكرتيه مِن فَقرات في العَهد القَديم لَم يَذكُر صيام موسى, و الذي يخالِف طُرق صيام اليهود الصوم عند اليهود
اخى العزيز انا لم اقا ان شى عن صيام موسى هنا انا اتكلم هنا عن الاكل النباتى و هل هو موجود ب الكتاب المقدس ام لا و لعلم سيادتك انا لم اقاف هذا الكلام فهذا كلام احد الاساقفة

==================================


12وقال الرب لموسىاصعد اليّ الى الجبل وكن هناك.فاعطيك لوحي الحجارة والشريعة والوصية التي كتبتهالتعليمهم.13فقام موسى ويشوعخادمه.وصعد موسى الى جبل الله.14واما الشيوخفقال لهم اجلسوا لنا ههنا حتى نرجع اليكم.وهوذا هرون وحور معكم.فمن كان صاحب دعوةفليتقدّم اليهما.15فصعد موسى الى الجبل.فغطّىالسحاب الجبل.16وحلّ مجد الرب على جبل سيناءوغطّاه السحاب ستة ايام.وفي اليوم السابع دعي موسى من وسط السحاب.17وكان منظر مجد الرب كنار آكلة على راس الجبل امام عيون بنياسرائيل.18ودخل موسى في وسط السحاب وصعد الىالجبل.وكان موسى في الجبل اربعين نهارا واربعين ليلة
هو ده استعداد موسى لملاقات الرب فوق جبل سيناء و يسمى صيام موسى لانه استعداد روحى لملاقات الله و اخذ الشريعة
و و نحن نصوم 40 يىم قبل عيد الميلاد استعدادا لتقبل عهد الله الجديد بتجسد المسيح
================================================

هذه هى الايات التى جائت فى مقال البابا عن الصوم
تك1: 29 وقال الله اني قد اعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الارض وكل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا.لكم يكون طعاما.

تك3: 18وشوكا وحسكا تنبت لك وتأكل عشب الحقل

تك1: 30 ولكل حيوان الارض وكل طير السماء وكل دبّابة على الارض فيها نفس حية اعطيت كل عشب اخضر طعاما.وكان كذلك

تك9: 3 كل دابة حية تكون لكم طعاما.كالعشب الاخضر دفعت اليكم الجميع

عد11: 7،8 واما المنّ فكان كبزر الكزبرة ومنظره كمنظر المقل8 كان الشعب يطوفون ليلتقطوه ثم يطحنونه بالرحى او يدقونه في الهاون ويطبخونه في القدور ويعملونه ملات.وكان طعمه كطعم قطائف بزيت

عد11: 33واذ كان اللحم بعد بين اسنانهم قبل ان ينقطع حمي غضب الرب على الشعب وضرب الرب الشعب ضربة عظيمة جدا.

دا1: 12 ـ 15جرب عبيدك عشرة ايام فليعطونا القطاني لناكل وماء لنشرب. 13 ولينظروا الى مناظرنا امامك والى مناظر الفتيان الذين ياكلون من اطايب الملك ثم اصنع بعبيدك كما ترى.<A name=ver14>14 فسمع لهم هذا الكلام وجربهم عشرة ايام.<A name=ver15>15 وعند نهاية العشرة الايام ظهرت مناظرهم احسن واسمن لحما من كل الفتيان الآكلين من اطايب الملك

صفي الدين
Mon 08-09 Sep-2008, 01:53-AM
السَلام عَليكُم



أشكُرِك , إلا أنني لَم أكمِل مُشارَكَتي بَعد و طَلَبت مِنك الإنتظار حتى أنهي و لِم تَستَجيبي





لم اقوم بكتابة هذا الجزء




بِالفِعل , فَهو كَلامي أنا و هو مُقتَبَس كِم أخ لِذَلِك و للأمانَة زَخرَفت الكَلام بِإقتباس , أعتَذِر لأني كَتَبت و أنا على عَجَلَة , فَقد كان الوَقت ضيق جداً



لِنَرجَع إلى مَوضوعنا الصَوم في المَسيحية, الله المُستعان:



لِكي لا يَتَشَتَت مِنا القارئ فأول مُشاركاتِك كانت لِتوضيح الصوم في المَسيحيَة و قَد كانت مُشارَكَة جَميلَة و موضِحَة إلا أنني طَلبت تأصيل هَذه الطَرق و مواعيدها مِن الكِتاب المُقَدس و كانَت لَك ردود , نُناقِشها بِحول الله



أولاً : لا يوجَد في الأناجيل الأربعَة ماهَية لِلصوم و إن كان يوجَد نَص في متى يَقول أن يَسوع كان يَصوم و أن هذا الصيام إنتهي بالجوع و هو قَرينَة عَن الإمساك عَن الطعام و لَيس بأن يكون الشَخص نباتيا, و لَم تُعطينا نَص واحِد في العَهد الجَديد يوصي بأن هُناك صيام لِمُدَة 280 يوم -حَسب قولِك- و مواعيده قَبل العيدين و بالشَكل الذي نراه اليوم عَند المَسيحين الأرثوذكس




ثانياًَ : ذَكرت ثلاث نًصوص في العَهد القَديم , مِن المُفتَرض يشرحوا أن الصيام بالإمتناع عَن البروتينات و الإكفاء بأن يكون الأكل نباتيا , بَيد أن أول نَصين يتحدثون بِشكل واضِح عَن الإمتناع أو الإمساك عَن الأكل و لا يَهُم كَثيراً على ماذا كانوا يَفطرَون , فالعَبد الفقير إلى الله تعالى مَثلاً لا يَفطُر ألا على مَجموعَة تمرات , إلا أنه يُسمى إفطار لِنآتي إلى ما أشَرت إليه مِن النصوص



ا-حَزقيال الإصحاح 4 الفَقرَة 9:



يَتَحَدث عَن أيام حِصار لِحزقيال و مَجاعَة-إن صَح القول- و لَم يحتوي على أمر بِصيام البَتَة



"وهأنذا اجعل عليك ربطا فلا تقلب من جنب الى جنب حتى تتمم ايام حصارك وخذ انت لنفسك قمحا وشعيرا وفولا وعدسا ودخنا وكرسنة وضعها في وعاء واحد واصنعها لنفسك خبزا كعدد الايام التي تتكئ فيها على جنبك.ثلاث مئة يوم وتسعين يوما تاكله. وطعامك الذي تأكله يكون بالوزن.كل يوم عشرين شاقلا.من وقت الى وقت تاكله. وتشرب الماء بالكيل.سدس الهين.من وقت الى وقت تشربه. وتأكل كعكا من الشعير.على الخرء الذي يخرج من الانسان تخبزه امام عيونهم. وقال الرب.هكذا ياكل بنو اسرائيل خبزهم النجس بين الامم الذين اطردهم اليهم."



تَفسير أنطونيوس فِكري:



وهنا أُمر النبى أن يأكل نوعية ،رديئة من الخبز بكميات قليلة جدًا إشارة للمجاعة التى ستحدث ، ومعنى الوزن للأكل عدم وفرته وإضطرارهم لتوزيعه بالوزن . وأسوء أنواع الخبز هو المصنوع من الحبوب المذكورة وهو طعام كانوا يستعملونه للخيل ٢ كوب ماء . وهذا إشارة لأهوال / وللخنازير . والكمية التى يأكلها كانت = ٢٢٠ جم تقريباً ، ويشرب ما يساوى ١ أو 2 كوب ماء وهذا إشارة لأهوال الحصار .



ب-دانيال الإصحاح 1 الفَقرة 12:



و بِرَبي لا أعلَم دَخل ذَلِك في صَوم النصارى , و الذي قال المُفسِر كَما سيأتي أنه أكل لَيس كُل النصارى بَل الأقباط فَقط بأن فال "و هذا هو أكل الأقباط..." على كُل حال هذا هو النَص



"فقال دانيال لرئيس السقاة الذي ولاه رئيس الخصيان على دانيال وحننيا وميشائيل وعزريا جرب عبيدك عشرة ايام فليعطونا القطاني لناكل وماء لنشرب. "



تَفسير أنطونيوس فِكري:



أن دانيال جعل في قلبه = أي كان ينوي نية جادة، والحياة الروحية تبدأ من القلب هو احتياج يسعى إليه القلب. ودانيال طلب من رئيس الخصيان =وهو طلب مستحيل فعقاب رفض الأوامر الموت. لكن لا ننسى عمل السماء، فهو كان أمينًا مع الله فجعل الله أعداؤه يسالمونه، وأعطاه الله نعمة في أعين رئيس الخصيان. ولاحظ قول دانيال جرب عبيدك = فهو طلب كله إيمان لكن بوداعة. لا يتنجس بأطايب الملك = فنحن حين نموت عن شهوات الجسد وننظر إليهما في عدم مبالاة يكون هذا سبب نعمة من الله وحكمة وتقوى. وبالإضافة لما سبق فهناك سببًا آخر في أنهم رفضوا طعام الملك، فإنه من غير المناسب أن يفرحوا وهم في السبي وبلدهم في ضيقة. ولاحظ أنهم حين اشتركوا في الحزن مع شعب الله ح  ولَ الله حزنهم إلى فرح (يو ٢٠:١٦ ) وهذا حال كل من يبكي على خطيته فالله يعطيه عزاء ويحول دموعه إلى فرح (مز ٥:١٢٦،٦ ) وهم طلبوا أن يأكلوا القطاني = أي الحبوب التي تطبخ كالعدس والفول والحمص واللوبيا وهذا هو الأكل الصيامي عند الأقباط وهذا أعطاهم منظرًا وصحة أحسن وهذا فيه رد كافٍ لمن يرفض الصيام خوفًا على صحته. بل زادت لهم بركة خاصة فصحتهم تحسنت عن أترابهم.



ج-دانيال الإصحاح 1 الفَقرة 8:



"اما دانيال فجعل في قلبه انه لا يتنجس باطايب الملك ولا بخمر مشروبه فطلب من رئيس الخصيان ان لا يتنجس. واعطى الله دانيال نعمة ورحمة عند رئيس الخصيان. فقال رئيس الخصيان لدانيال اني اخاف سيدي الملك الذي عيّن طعامكم وشرابكم.فلماذا يرى وجوهكم اهزل من الفتيان الذين من جيلكم فتديّنون راسي للملك"



تَفسير أنطونيوس فِكري:




"أما دانيال فجعل في قلبه أنه لا يتنجس بأطايب الملك ولا بخمر مشروبه - الآيات ( ٨فطلب من رئيس الخصيان أن لا يتنجس. وأعطى الله دانيال نعمة ورحمة عند رئيس الخصيان. فقال رئيس الخصيان لدانيال أني أخاف سيدي الملك الذي عين طعامكم وشرابكم. فلماذا يرى وجوهكم أهزل من الفتيان الذين من جيلكم فتدينون رأسي للملك. فقال دانيال لرئيس السقاة الذي ولاه رئيس الخصيان على دانيال وحننيا وميشائيل وعزريا. جرب عبيدك عشرة أيام فليعطونا القطاني لنأكل وماء لنشرب. ولينظروا إلى مناظرنا أمامك وإلى مناظر الفتيان الذين يأكلون من أطايب الملك ثم أصنع بعبيدك كما ترى. فسمع لهم هذاالكلام وجربهم عشرة أيام. وعند نهاية العشرة الأيام ظهرت مناظرهم أحسن وأسمن لحمًا من كل الفتيان الآكلين من أطايب الملك. فكان رئيس السقاة يرفع أطايبهم وخمر مشروبهم ويعطيهم قطاني."



أعطى الله نعمة لدانيال في عين رئيس الخصيان كما سبق وحدث مع يوسف في بيت فوطيفار وفي السجن وعلينا أن نعترف حين نلاحظ محبة واحترام الآخرين أن هذا من عمل يد الله"




و لِلقارئ الحُكم في ماهيَة الصيام في النَص و تَفسيره و كَلام الضَيفية مِن أنهم صاموا و أفطروا




د-و أما صيام داود :



فكان إمتناع كَما جاء في سِفر صموئيل الثاني الإصحاح 12 الفقرة 16



"فسأل داود الله من اجل الصبي و بات مضجعا على الارض فقام شيوخ بيته عليه ليقيموه عن الارض فلم يشأ و لم يأكل معهم خبزا"




و أما ما أتيتِ بِه في صَوم داود مِن المزامير , فأنتُم دائما ما تَقولون أنه مِن الأسفار الرَمزية و أن الكَلام فيها مجازي فَلِم تَخلعون هَذه الصِفَة إذا ما ترأى لَكُم أن النَص على أصلِه يؤيد وِجهَة نَظرٍ ما , ما يحكموني أنا و أنت في كَيفية تَفسير هذا النص هو أحد مُفسريكُم و هو أنطونيوس فِكري حَيثُ يَقول في تَفسير هذا النَص , و التي لَم يتطَرَق أبداً فيها لِطريقَة الصَوم

"هُنا تَعبير عَن الأم داود و التي هي رمز لآلام المَسيح و داود إقترب مِن المَوت و نجاه الله , و أما المسيح فَمات فِعلاً ,......رُكبتاي إرتعشتا مِن الصَوم = داوود صام فِعلاً في حزنه و أما المَسيح عاش فَترة قَصيرَة على الأرض فَلم يعشها لِيأكُل و يَشرب......"

ثالِثاً: هُناك العَديد مِن النُصوص التي تُشير إلى أن الصيام هو إمتناع عَن الطعام و الإفطار في وَقت مَعلوم في نَفس اليوم أو في اليوم الذي يَليه أي إمساك و إفطار بِالشَكل المُتعارَف عَليه عِند المُسلمين
"فصعد جميع بني اسرائيل وكل الشعب وجاءوا الى بيت ايل وبكوا وجلسوا هناك امام الرب وصاموا ذلك اليوم الى المساء واصعدوا محرقات وذبائح سلامة امام الرب"قضاة 20 الفقرة 26
"وندبوا وبكوا وصاموا الى المساء "صموئيل 2 الفَقرَة 12
و أما صَوم موسى فَقد ذَكَرتِ مُدتُه و أغفلتِ ماهيتُه و أدابُه
رابعاً : لِنَنظُر إلى تَطور الصوم في الكَنيسَة و كَيف وُضع مِن خِلال مَوقِع "جَمعيَة التَعليم المَسيحي في حَلب" :

يخبرنا كتاب أعمال الرسل أنّ التلاميذ كانوا يضمّون الصوم إلى الصلاة قبل اتّخاذ أيّ قرار هام. ففي أثناء الخدمة والصوم، فرز الروح القدس برنابا وشاول لرسالةٍ خاصّة (أعمال 13/2-2). وتعتبر تعاليم القدّيس بولس في شأن الصوم والانقطاع عن الطعام امتداداً لتعاليم الإنجيل. فمع أنّه رفض في رسائله الموانع الغذائيّة الّتي كان اليهود يفرضونها كأكل لحم الخنـزير أو الذبائح الّتي لم تُذبح بحسب الشريعة (رومة 14/14-25، 1كورنثس 10/25-31، لا يمكننا الاستنتاج من هذا الرفض أنّ القدّيس بولس يعادي الصوم، فقد مارسه بنفسه (2كورنثس 6/5، 11/27).
كان المسيحيّون في أيّام الرسل يصومون على الطريقة اليهوديّة، أي من الفجر وحتّى الغروب. وبدأت الكنيسة تبدّل طريقة صومها بعد الرسل تدريجيّاً، من ناحية الشكل أوّلاً ثمّ من ناحية المضمون. ففي كتاب الديداخي، وهو أوّل كتابٍ للتعليم المسيحيّ، وصيّة للمسيحيّين تقول: "صلّوا لأعدائكم وصوموا لأجل مضطهديكم". وفي العماد، يوصي الكتاب نفسه بالصيام ويقول: "قبل العماد، يصوم المعمِّد والمعتمِد وكلّ مَن يقوى على ذلك من الجماعة. وليؤمَر المقبل على العماد بأن يصوم يوماً أو يومين قبل معموديّته". فالصوم في هذا المنظار علامة على التوبة من أجل الاهتداء إلى روح الإنجيل. ويطلب الديداخي استبدال يوميّ الاثنين والخميس، وهما يوما صيامٍ للفرّيسيّين الأتقياء (لوقا 18/12) بيوميّ الأربعاء والجمعة. الأربعاء لأنّه اليوم الّذي اتّفق فيه يهوذا الإسخريوطيّ مع اليهود ليسلمهم المسيح، والجمعة لأنّه يوم آلام وصلب المسيح.
وعلى الرغم ممّا ورد في كتاب الديداخي، لم يكن في الكنيسة صوم قانونيّ، أي فترة صومٍ مفروضة على جميع المؤمنين. كان الصوم الإجباريّ نادراً ومؤقّتاً، وكان الأساقفة يفرضونه على أفرادٍ أو جماعاتٍ من أجل التوبة، أو من أجل درء خطرٍ أو تفادي كارثة. وعلى الرغم من الحريّة في ممارسة الصوم، وربّما بسببها، كان المسيحيّون يصومون بجديّة، وكانوا يرون في صيامهم وسيلةً طبيعيّة لعيش الزهد الإنجيليّ.
في القرن الثالث الميلاديّ، قرّرت الكنيسة إنشاء صومٍ قانونيّ. أي صوماً يمارَس سنويّاً في تاريخٍ محدّد. وتمّ اختيار موعد الصوم في الأسبوع العظيم. كانت رتب الآلام تتضمّن صوماً صارماً وطويلاً، ويشمل عموماً يوميّ الجمعة العظيمة والسبت: من منتصف ليل الخميس وحتّى بعد منتصف ليل السبت، لا يتناول المسيحيّون سوى الماء. وبعد ذلك، تقام سهرة صلاة وترانيم، وتُقرأ فيها النصوص المقدّسة حتّى الساعة الأولى من الفجر. حينها، يُحتفَل بالقدّاس الفصحي، وتنتهي به فترة الصوم.
ارتبط الصوم المسيحيّ في تلك الفترة بسرّ المسيح وعمله الخلاصيّ. فعيد الفصح هو نهاية مطاف العمل الخلاصيّ. إنّه عبور المسيح من الموت إلى الحياة، ونهاية صراعاته مع الألم وانتصاره بالقيامة. ولمّا كانت الكنيسة في ذلك الحين مضطهدة ومتألّمة، لم تشعر بالحاجة إلى الصوم لتشعر بالألم فهو حاضر في حياتها اليوميّة. لذلك اعتبرت الصوم فترة تحضير لاستقبال الفرح الروحيّ في الزمن الفصحيّ. كانت الكنيسة المضطهَدة تشعر بحضور المسيح الدائم في حياتها. ومنه تستمدّ قوّتها للصمود. ففي يوم الجمعة العظيمة، تشعر بأنّه رُفِعَ عنها (متّى 9/15)، فتصوم استعداداً لظهوره منتصراً.
وضمن السياق نفسه، فرضت الكنيسة صوماً قبل التناول. لم تكن غايتها من فرض الصوم قبل التناول احترام القربان المقدّس ولا القيام بتضحية لاستحقاق تناول الأسرار، بل جعل المؤمن في حالة تركيزٍ روحيّ على ما سيأتي. الجوع الجسديّ يعبّر عن الجوع الروحيّ واشتهاء إطفائه. فبالصوم الإفخارستيّ يشتاق كلّ كيان الشخص إلى الفرح الآتي.
في القرن الرابع الميلاديّ أصبحت ممارسة الصوم الأربعينيّ شائعة، فجعلته الكنيسة صوماً قانونيّاً وإجباريّاً. يقول القدّيس لاون الكبير: "إنّ شعب الله ينال أعظم قواه حين تلتقي قلوب المؤمنين في وحدة الطاعة المقدّسة، وحين، في معسكر المجاهدين المسيحيّين في كلّ مكان، نتمرّن على المعركة بالطريقة نفسها، تكون الأفعال متشابهة في كلّ مكان ... إنّ تدمير الخطايا يكون تامّاً حين تكون الكنيسة واحدة في صلاتها، وواحدة في اعترافها بإيمانها."
منذ ذلك الحين، تحوّل مفهوم الصوم من الانتظار الروحيّ إلى الزهد. فلم يعد الصائم يصوم منتظراً حدثاً روحيّاً جليلاً، بل يصوم ليقوّي إرادته ويسيطر على أهوائه. لذلك درجت العادة على متابعة الصوم يوم الأحد بالامتناع عن تناول بعض الأطعمة. وفي أيّام الأسبوع، تناول وجبةٍ واحدة فقط يوميّاً بعد صلاة الغروب، وأكل طعام زاهدٍ قوامه الخبز والماء، وقد تضاف إليه بعض الخضار والفواكه. ويبدو أنّ رتبة البروجيزمينا (الأقداس السابق تقديسها) في الطقس البيزنطيّ ترتبط بهذا النوع من الصوم. كان الاحتفال بالقدّاس يتمّ يوم الأحد فقط. فيُحتفَظ بالقربان المقدّس، ويتناوله الصائمون في صلاة تشبه القدّاس، وذلك في اليوم الّذي سيتناولون به الطعام، وكان الرهبان يتناولون ثلاث وجبات في الأسبوع وقُبَيلَ الوجبة بقليل، أي عند المساء، يُحتفَلُ بالقدّاس، ويتناولون القربان المقدّس ويأكلون الطعام.
وشيئاً فشيئاً، بدأ الصوم ينفصل عن الفصح، ويرتبط بصوم يسوع في البرّيّة وصراعه الروحيّ. ورأى آباء الكنيسة في صوم يسوع وصراعه صورة معكوسة لمأساة الفردوس، وإصلاحاً لخطيئة آدم. ففي الفردوس، أوقف آدم صيامه. والمسيح، آدم الجديد، بدأ حياته العلنيّة بالصيام. آدم جُرِّبَ وسقط في التجربة، والمسيح جُرِّبَ وانتصر على التجارب. كانت نتيجة سقطة آدم في التجربة طرده من الجنّة والموت. وكانت ثمرة انتصار المسيح الغلبة على الموت وإعادتنا إلى الجنّة. وبدأ الصوم يصطبغ بصبغة الألم. فبدل أن يكون انتظاراً بشوق للأفراح الفصحيّة، أصبح صعوداً إلى أورشليم مع المسيح الذاهب إلى آلامه.


{اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ }

صفي الدين
Mon 08-09 Sep-2008, 01:58-AM
هذه هى الايات التى جائت فى مقال البابا عن الصوم
تك1: 29 وقال الله اني قد اعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الارض وكل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا.لكم يكون طعاما.

تك3: 18وشوكا وحسكا تنبت لك وتأكل عشب الحقل

تك1: 30 ولكل حيوان الارض وكل طير السماء وكل دبّابة على الارض فيها نفس حية اعطيت كل عشب اخضر طعاما.وكان كذلك

تك9: 3 كل دابة حية تكون لكم طعاما.كالعشب الاخضر دفعت اليكم الجميع

عد11: 7،8 واما المنّ فكان كبزر الكزبرة ومنظره كمنظر المقل8 كان الشعب يطوفون ليلتقطوه ثم يطحنونه بالرحى او يدقونه في الهاون ويطبخونه في القدور ويعملونه ملات.وكان طعمه كطعم قطائف بزيت

عد11: 33واذ كان اللحم بعد بين اسنانهم قبل ان ينقطع حمي غضب الرب على الشعب وضرب الرب الشعب ضربة عظيمة جدا.

دا1: 12 ـ 15جرب عبيدك عشرة ايام فليعطونا القطاني لناكل وماء لنشرب. 13 ولينظروا الى مناظرنا امامك والى مناظر الفتيان الذين ياكلون من اطايب الملك ثم اصنع بعبيدك كما ترى.<a name=ver14>14 فسمع لهم هذا الكلام وجربهم عشرة ايام.<a name=ver15>15 وعند نهاية العشرة الايام ظهرت مناظرهم احسن واسمن لحما من كل الفتيان الآكلين من اطايب الملك


مَع كامِل إحترامي لِكلام البابا و لَكِن ما دَخلَه في صيام المَسيحين أو في فَرض الصيام عموماً

صفي الدين
Mon 08-09 Sep-2008, 03:00-AM
السَلام عَليكُم

و ليه متخبطش الباب عليهم مش اطلبوا العلم و لو فى الصين
ادخلوا منتديات تانيه اسئلوا باحترام نشلكوا فوق الراس و كل الاسئله تجاوب طالما خالية من الشبهات و التريقات و لو غلطانه قول
http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=10087
http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=10014&page=2

فدااء
Mon 08-09 Sep-2008, 03:20-AM
السلام على من اتبع الهدى

الصيام فى المعتقد الكنسي هو امتناع حتى وقت ثم الافطار على طعام و لكن عن طعام خال من الدسم الحيوانى و يأخذون الفكرة من سفر التكوين 2-17 17 واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها . لانك يوم تأكل منها موتا تموت اى انه ليس صيام كامل و لكن عن اشياء محددة كما فعل ادم فى جنة عدن من وجهة نظرهم و لكن اين النص !!!!!! الصريح على الصيام عن اشياء و الانتهاء عن اشياء لا شئ !!!!!
فى العهد القديم
فى صموائيل الثانى 12-16 فسأل داود الله من اجل الصبي وصام داود صوما ودخل وبات مضطجعا على الارض
و من هذا النص يتبين انه صوم عن النساء لاتباع لفظ اضجع على الارض بلفظ الصوم
صموائيل الثانى 12-23 والآن قد مات فلماذا اصوم . هل اقدر ان ارده بعد . انا ذاهب اليه واما هو فلايرجع اليّ
و هذا قول داود و كان صومه لم يكن مفروضا و لكن رجاء و لسبب
و كان آخاب ايضا ملك السامرة يصوم ممتنعا عن الخبز فى صموائيل الاول 21-55 فدخلت اليه ايزابل امرأته وقالت له لماذا روحك مكتئبة ولا تأكل خبزا و يأمر بالصوم فى 21-9 وكتبت في الرسائل تقول . نادوا بصوم واجلسوا نابوت في راس الشعب
اخبار ايام ثانى 20-3 فخاف يهوشافاط وجعل وجهه ليطلب الرب ونادى بصوم في كل يهوذا
و هذا ايضا يأمر بصوم و كأن الصوم كان للاستجابة فقط او احتفالا او قربان او ندر او التذلل كما فى عزرا 8-21 وناديت هناك بصوم على نهر اهوا لكي نتذلل امام الهنا لنطلب منه طريقا مستقيمةلنا ولاطفالنا ولكل ما لنا
و لننظر الى شكل الصوم فى العهد القديم كما فى نحميا 9-1 وفي اليوم الرابع والعشرين من هذا الشهر اجتمع بنو اسرائيل بالصوم وعليهم مسوح وتراب
و استر تأمر بالصوم ايضا و لكن فى نفس الحيز التذلل او الندر4- 16 اذهب اجمع جميع اليهود الموجودين في شوشن وصوموا من جهتي ولا تأكلوا ولا تشربوا ثلاثة ايام ليلا ونهارا. وانا ايضا وجواريّ نصوم كذلك وهكذا ادخل الى الملك خلاف السنّة. فاذا هلكت هلكت
و فى مزمور 35-13 الصيام فيه زل ‎اما انا ففي مرضهم كان لباسي مسحا . اذللت بالصوم نفسي . وصلاتي الى حضني ترجع‎
مزمور 69-10 ‎وابكيت بصوم نفسي فصار ذلك عارا عليّ‎
مزمور 109-24 ‎ركبتاي ارتعشتا من الصوم ولحمي هزل عن سمن‎ .
و فى اشعياء يعاتب الرب بنو اسرائيل على احساسهم بعدم فائدة الصوم فيقول فى اشعياء 58-3 و 58-4
3 يقولون لماذا صمنا ولم تنظر. ذللنا انفسنا ولم تلاحظ . ? ها انكم في يوم صومكم توجدون مسرة وبكل اشغالكم تسخرون.
4 ها انكم للخصومة والنزاع تصومون ولتضربوا بلكمة الشر. لستم تصومون كما اليوم لتسميع صوتكم في العلاء.
5 امثل هذا يكون صوم اختاره. يوما يذلل الانسان فيه نفسه يحني كالاسلة راسه ويفرش تحته مسحا ورمادا. هل تسمي هذا صوما ويوما مقبولا للرب.
6 أليس هذا صوما اختاره حل قيود الشر. فك عقد النير واطلاق المسحوقين احرارا وقطع كل نير
و فى ارمياء يقول رب الجنود ان الذين يصومون لا يؤدون الصيام كام يريد اى يرائو فى صيامهم فيقول فى 14-12 حين يصومون لا اسمع صراخهم وحين يصعدون محرقة وتقدمة لا اقبلهم بل بالسيف والجوع والوبإ انا افنيهم.
و فى ارمياء 36-6 فادخل انت واقرأ في الدرج الذي كتبت عن فمي كل كلام الرب في آذان الشعب في بيتالرب في يوم الصوم واقرأه ايضا في آذان كل يهوذا القادمين من مدنهم
ارميا 36-9وكان في السنة الخامسة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا في الشهر التاسع انهم نادوالصوم امام الرب كل الشعب في اورشليم وكل الشعب القادمين من مدن يهوذا الىاورشليم
و اول امر بالصوم فى يوئيل -1-14 قدسوا صوما نادوا باعتكاف اجمعوا الشيوخ جميع سكان الارض الى بيت الرب الهكم واصرخوا الى الرب
و كذلك فى يونان 3-5 فآمن اهل نينوى بالله ونادوا بصوم ولبسوا مسوحا من كبيرهم الى صغيرهم
و هى التقشف مع الصيام فى الملبس فإين هذا مما يفعله نصارى اليوم

<FONT face="Times New Roman"><SPAN lang=AR-EG style="FONT-SIZE: 16pt; COLOR: black; mso-bidi-language: AR-EG">و فى زكريا يعتب رب الجنود و يقول على لسان زكريا فى 7-5 قل لجميع شعب الارض وللكهنة قائلا. لما صمتم ونحتم في الشهر الخامس وا

فدااء
Mon 08-09 Sep-2008, 03:37-AM
انواع الصوم في المسيحية

أ ) صام يسوع أربعين يوما و أربعين ليلة (مت 2:4).
(ب) صام الرسل قبل القداسات (اع 2:13) .
‎وبينما هم يخدمون الرب ويصومون قال الروح القدس افرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما اليه‎



(ج) صاموا أيضا عند اختيار الخدام ورسامتهم (أع3:13،27:14) .
ولما مضى زمان طويل وصار السفر في البحر خطرا اذ كان الصوم ايضا قد مضى جعل بولس ينذرهم
( د) الصوم فى وقت الخطر خلال رحلة بولس الرسول لروما . (أع 21:27) .
27-21 فلما حصل صوم كثير حينئذ وقف بولس في وسطهم وقال كان ينبغي ايها الرجال ان تذعنوا لي ولا تقلعوا من كريت فتسلموا من هذا الضرر والخسارة‎
و بالدليل القاطع ان الحواريين كانوا يصومون كما يصوم اليهود لانهم كانوا يصلون معهم فى نفس الهيكل و يحتفلون بما يحتفل به اليهود فإين هذا من صيامهم اليوم !!!!!!!!
صوم السيدة العذراء
--لما رجع توما الرسول من التبشير فى الهند سأل عن العذراء ، قالوا ماتت فقال أشوف دفنتوها فين، فراحوا فتحوا ملقيوهاش، بدا هو يحكى ومكانوش عارفين هيصوموا كام يوم . فصاموا (15) يوم من أول مسرى حتى 15 مسرى،فأصبح عيد للعذراء يوم16مسرى..
صوم البرامون
برامون هي كلمة يونا نية تعني الاستعداد للعيد وهي ايام تصام الى الغروب بدون اكل سمك وذلك قبل عيدى الميلاد والغطاس 0 وقد تزايد مدة البرامون عن يوم لتصل الى يومين او ثلاثة
اولا: يكون البرامون يوم واحد فقط اذا كان قبله اي يوم ما عدا الجمعة والسبت والاربعاء
ثانيا: اذا كان البرامون يوم اربعاء يكون يومين في هذه الحاله
ثالثا: اذا كان البرامون يوم سبت معروف انه لاصيام انقطاعي يوم السبت اذن يكون جمعة ويوم الجمعة ايضا صيام في هذه الحالة يكون البرامون يوم الخميس ويكون ثلاثة ايام
الصوم الانقطاعى
بالنسبة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية فهى تمارس الصوم بنفس الأسلوب منذ العصر الرسولى طبقا لأسانيد تاريخية كثيرة وهو ما يؤيده التقليد و تذكره أقوال الآباء الأولين .
أما الكنيسة الكاثوليكية فقد صامت قديما حسب قوانين الرسل وقرر مجمعها عام 541 م اعتبار كل من لا يصوم" انقطاعى" مذنبا أمام الله . وفى القرن الثامن الميلادي اعتبرت الكنيسة الغربية الصائم انقطاعيا مستحقا للمكافأة من السماء وان من يفطر بدون عذر يحرم من الكنيسة
وفى القرن السادس عشر الميلادي تحررت المذاهب البروتستانية المختلفة من الصوم و اصبح الصوم عندهم فرديا عندما تأتى للفرد ضيقة ولكى يتدخل الرب لحل مشكلة صعبة و بذلك رفضوا الاصوام "النباتية" فى مخالفة صريحة لما درجت عليه الكنيسة الأولى . كما لا يوافقون على الصوم النباتى و الانقطاع عن الطعام الحيوانى
الاصوام ودونوا فى كتب و نظامها كذلك و قد ارتقت عندنهم إلى مرتبة تالية للكتاب المقدس . و لكن من واضعها
أول هذه الاصوام وأقدسها هو الصوم الكبير وصوم يومى الأربعاء والجمعة مع انه كان فى اليهودية الاثنين و الخميس و كان يصوم الحواريين مثل اليهود
وصوم الرسل وهو من الاصوام التى صامها الآباء الرسل أيضا ثم صوم أهل نينوى الذى لم يكن معروفا حتى القرن التاسع الميلادى وبدأ كصوم كنسى عام يسبق الصوم الكبير بخمسة عشر يوما دائما منذ عهد البابا ابرأم بن زرعه البطريرك 62 سنه 968 م.
ثم صوم الميلاد وصوم السيدة العذراء وصوم البرامون. الذى شرحنه سلفا
و يعتمد النصارى على التعاليم التى اخذوها من الرهبان و لم يأتى بها المسيح و اتحدى ان يأتى لنا اى نصرانى بطريقة و نظام الصيام الذى يصومونه الان من فم المسيح او من فم الحواريين او حتى بولس نفسه
و الاساس عندهم ان من يطيع الكنيسة فيما تقول كأنه يطيع الله حتى لو لم يتكلم الله بها !ّ!!!!
و ان اراد المسيحى ان يرتب ايام صيام خاصة به هو و على حسب مزاجه الشخصى فلا بأس و لكن بعد الترتيب مع أب الاعتراف
و ذلك اعتماد على قول يسوع نفسه متى صمتم و لم يحدد
و يقول منهم كثيرون اعتمادا على نصوص الكتاب أن الصوم يجب أن لا يتكرر سنويا ويجب أن يمارس فى وقت الضيقات فقط
و ان صيامهم عن الدسم فى الطعام شئ غريب ايضا حيث اننا لو قرأنا لبولس الرسول قد رفض الامتناع عن أكل معين بقوله " لا يحكم عليكم أحد فى أكل أو شرب " (كو16:2)
ثم من اين استقى النصارى الامر الالهى ربنا قال للناس عندما تصوموا كلوا عدس وفول وبصارة
ثم الامتناع عن أكل بعض أطعمة خلقها الله مناف لتعاليم بولس فى قوله " يرتد قوم عن الإيمان تابعين أرواحا مضله وتعاليم شياطين مانعين عن الزواج و آمرين أن يمتنع عن أطعمه قد خلقها الله لتتناول بشكر " (1تى1:4-3)
اللذيذ يا اخوانى انه لا يجوز الفطر إلا بحل من الأب الكاهن وإذا كان هناك من لا يريد الصوم والكاهن يرى فيه القدرة على الصوم فلا يعطيه حلا
صوم الميلاد
و هو لنتشبه بموسى النبى الذى صام 40 يوما قبل نزول لوحى الشريعة " الوصايا العشر " ونحن بصومنا نتقبل كلمة الله الحى ليس مكتوبا فى ألواح حجرية بل متجسدا ومولودا من العذراء البتول.
فهل صامو مثلما كان يصوم موسى !!!!!!
اللذيذ ان الثلاثة أيام الأولى من هذا الصوم فقد أضافها الأنبا ابرأم بن زرعه " وهى التى صامها عند نقل جبل المقطم " لكى لا يسمح الله بتجربة شعبه مرة أخرى. و هذا قولهم !!! يا سلام يعنى لقصة غير حقيقة و من وحى الخيال يتعبد بها !!!!

صوم برامون
كلمة يونانية معناها (فوق العادة) أو خلاف أي (صوم على خلاف العادة) وفى الاصطلاح الكنسى(برامون الميلاد) أو (برامون الغطاس) أي استعداد العيد أو ما قبل العيد أى السهر والتيقظ والاستعداد الروحى للعيد يصام يوم البرامون إلى المساء وبدون أكل سمك استعدادا للعيد ، ففى برامون عيد الميلاد الاستعداد لنوال بركات تجسد الكلمة الأزلى مخلص العالم وفى برامون الغطاس الاستعداد لإستقبال عيد إستعلان الثالوث القدوس و هذا الصوم " البرامون " يصام مثل الصوم الكبير لا يؤكل فيه سمك. ويكون البرامون يوما واحدا إذا جاء العيد يوم سبت و إذا جاء العيد الأحد يكون البرامون يومين هما الجمعة و السبت و إذا جاء العيد الاثنين فالبرامون 3 أيام " 'لجمعة? " الجمعة – السبت – الأحد " لأن السبت و الأحد لا يصح الصوم فيها انقطاعا إلى المساء.
: لماذا تصوم الكنيسة يومى الأربعاء و الجمعة ؟ و متى لا يتم الصوم فيها ؟
تصوم الكنيسة هذا الصوم الأسبوعى فيما عدا أيام الخمسين أو فى يومى عيد الميلاد والغطاس والحكمة من صوم الأربعاء لأن فيه تمت المشورة على موت المسيح " مت1:26" أما يوم الجمعة فلأن السيد المسيح صلب فيه على عود الصليب وقد أمر الرسل أن يصام هذان اليومان إلى الساعة التاسعة "الساعة 3 عصرا " لأن الرب يسوع مات فى هذه الساعة ووهب الحياة للخليقة و لا يؤكل فيها السمك. و لماذا لا يؤكل فيها سمك مع ان يسوع عندما ظهر لهم اول مره باللحم و الجسد اكل معهم سمك !!!!

وهذا ان دل عن شي فانه يدل على تحريف الصوم عندهم ، لانه من غير المعقول ان يوحي الله في شي مختلف فيه بين ابناء الكنائس

فدااء
Mon 08-09 Sep-2008, 03:47-AM
اولا بالنسبة لميلاد الرب يسوع فهو معروف قبطيا اما اختلافه ميلاديا ساسئل فى الموضوع ب التفصيل من الاباء الكهنة

انا ام اقل اننا نصوم صيام موسى ففنحن لا ننتظر لوحى الشريعة اما اننا نتمثل بة فهو صام قبل قبوله عهد الله
انا نحن نصوم تذكارا بقبول العهد الجديد بمجى السد المسيح
ثانيا تلاميذ المسيح لم يصوموا طوال فترة خدمته المسيح على الارض لان جواب المسيح كان واضح ازاى يصوموا و الرب موجود بينهم ازاى الناس تجوع فى الفرح و العريس موجود
لكن بعد ان مضى السيد المسيح صام التلاميذ بعد 50 يوم من القيامة و ظلت الصيامات حتى وقتنا هذا


ننتظر الاجابة

ولتلخيص انواع الصيام عندكم ومدته

. الصوم المقدس : وعدد أيامه( 55 يوماً).
2. صوم الميلاد : وعدد أيامه (43 يوماً )ينتهي بعيد الميلاد.
3. صوم الرسل : وتتراوح أيامه بين (15-90يوماً).
4. صوم السيدة العذراء مريم: وعدد أيامه (15 يوماً)
5. صوم أهل نينوى : وعدد أيامه (3 أيام )
6. صوم يوم الأربعاء والجمعة على مدار السنة ، الأربعاء ليلة القبض على عيسى و الجمعة يوم صلبه.
7. صوم البرامون وعدد أيامه يتراوح بين(1 - 7)ومعناه الاستعداد

القبطان المسلم
Mon 08-09 Sep-2008, 03:52-AM
بداية أرحب بالزميلة الفاضلة "الخروف الضال" وأحييها على أنها بدأت تبحث وتسأل بدقة دون أن تتحدث بكلام مُرسَل. وهذه اللفتة الطيبة منها هي بداية الطريق الصحيحة لمعرفة الحق.

وموضوع الصوم القبطي كثيراً ما كان يشغلني عندما أجد جيراني وزملائي المسيحيين لهم نظام خاص في صيامهم. وعندما بحثتُ عن التفاصيل، لم أجد في العهد الجديد تفصيل الصوم من حيث الوقت المحدد لذلك سنوياً، وفترة الامتناع عن الطعام والشراب متى تبدأ ومتى تنتهي في اليوم، ولماذا يمتنعون عن اللحوم!!

ولعل هذا النقاش الذي يقوم به الإخوة هنا يزيل كثيراً من علامات الاستفهام هذه، ويبقى حق الرد والتوضيح مكفولاً للزميلة الفاضلة.

وأسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه

فدااء
Mon 08-09 Sep-2008, 03:55-AM
و بعدهم 40 يوم و هم الذى صامهم الرب يسوع فى البرية عندما حاول الشيطان ان يجربه


اذا كان الرب يصوم ؟ انتم لمن تصومون؟؟



مش كل حاجه فى الدين لازم تكون مكتوبة ب الحرف و النص يعنى مثال
لو انت طالب و عامل جدول للدراسة و جه يوم خلصت الجدول بدرى و حبيت تستفيد بالوقت و تذاكر ماده من يوم تانى تنجز وقت يعنى ده يبقى غلط
لا طبعا طالما فى مصلحتك خلاص
العباده برده كدا لو انا محتاج اصلى او اصوم فى وقت مش مكتوب عنه وقت صوم او صلاه اه ربنا مش هيقبل منى لا طبعا اكيد يقبل طالما الشىء ده نابع من جوا الانسان بصدق



يعنى الصوم اختباري وليس إجباري عندكم، اقصد ليس فرضا بل تطوعا منكم في وقت الضيق

_الساجد_
Mon 08-09 Sep-2008, 04:51-AM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ..

تحية واجبة للجميع وخصوصاً للعضوة المسيحية التى أثرت الموضوع بمداخلاتها .. ونقول تلخيصاً لما سبق :

1- لا يوجد نص واحد صريح بفرضية الصيام وكيفيته وأسلوبه فى العهد الجديد ولا نستطيع أن نجزم أن السيد المسيح حدد نظاماً جديداً للصيام بل إنه جاء ليكمل لا ليهدم.

2- الصيام الحقيقي والذى كان عليه المسيحيون هو الصيام الأصلي الذى يبدأ من الفجر حتى الغروب.

3- الكنائس هى التى بدلت وغيرت وحللت وحرمت حسب أهواءها وحسب مقتضيات الحال (وهو ما تسمونه وحى الروح القدس ، وهى العبارة السحرية التى يستطيع بها كل قس أن يفعل ما يشاء تحت مظلتها ولعلك تفهمين مغزى الكلام).

4- صيام سيدنا موسى كان عن كل الطعام والشراب وليس عن كل ذى روح فقط ، والصيام عن كل ذى روح فقط هي بدعة ابتدعها القساوسة للسمو الروحي وليست من عبادة الله في شيء.

5- هذه النقطة خاصة لإخوانى من المسلمين ولمن يريد أن يستزيد من إخواننا المسيحيين :
من الحديث التالي : أخرج الديلمي عن ابن عباس رفعه ‏"‏لما أتى موسى ربه وأراد أن يكلمه بعد الثلاثين يوما وقد صام ليلهن ونهارهن، فكره أن يكلم ربه وريح فمه ريح فم الصائم، فتناول من نبات الأرض فمضغه، فقال له ربه‏:‏ لم أفطرت - وهو أعلم بالذي كان - قال‏:‏ أي رب كرهت ان أكلمك إلا وفي طيب الريح‏.‏ قال‏:‏ أوما علمت يا موسى أن ريح فم الصائم عندي أطيب من ريح المسك، ارجع فصم عشرة أيام ثم ائتني‏.‏ ففعل موسى الذي أمره ربه،فلما كلم الله موسى قال له ما قال‏.
ومن الحديث التالى : حدثنا عبد الوهاب الثقفي (http://www.islamweb.net/ver2/Library/showalam.php?ids=16503)عن حميد عن أنس (http://www.islamweb.net/ver2/Library/showalam.php?ids=9)قال { واصل النبي صلى الله عليه وسلم فواصلنا فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لو أن الشهر مد لي لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم إني لست مثلكم إني أظل يطعمني ربي ويسقيني (http://www.islamweb.net/ver2/Library/BooksCategory.php?idfrom=1082&idto=1082&bk_no=10&ID=1073#)} (وهو مروى من عدة طرق وألفاظ كثيرة)
نستنتج نقطتين :
الأولى : أن الصيام الذي كان عليه الأنبياء هو ما يسمى بالوصال وهو متابعة الصيام أياماً وليالي دون إفطار.
الثانية : أن الصيام الحقيقي هو الامتناع عن كل مفطر سواء حيوانى أو نباتى لا فرق.
وهذا جانب يلقى الضوء على طبيعة الشرائع السماوية ، فهى كلها تأتى من منبع واحد مع اختلافات طفيفة وتتلاقى وتصب فى مصب واحد ، أما الشرائع الموضوعة من قبل البشر فلابد أن تتغير وتتبدل ولا تستقر على حال أبداً.


صدق الله العظيم إذ يقول :
اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ. (التوبة : 31)


فى سنن البيهقي الكبرى :
عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب قال فسمعته يقول { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله } ، قال قلت يا رسول الله إنهم لم يكونوا يعبدونهم ، قال أجل ولكن يحلون لهم ما حرم الله فيستحلونه ويحرمون عليهم ما أحل الله فيحرمونه فتلك عبادتهم لهم .

صدق الله العظيم وصدق رسوله الكريم

صفي الدين
Mon 08-09 Sep-2008, 05:09-AM
السَلام عَليكُم

صيام سيدنا موسى كان عن كل الطعام والشراب وليس عن كل ذى روح فقط ، والصيام عن كل ذى روح فقط هي بدعة ابتدعها القساوسة للسمو الروحي وليست من عبادة الله في شيء
بارك الله فيك أخي الحَبيب, بِالفِعل , ذكرتَني بِهذا النَص و الذي يَقول أن صيام موسى كان إمتِناعاً و الدَليل عِبارَة"و لَم يَشرَب ماء "و التي تَدُل على الإمتناع الكامِل في الصيام , حَيث لَم يَشرب الماء و لَم يأكُل الخُبز الصيامي , مِثل الصيام المَسيحي
"وكان هناك عند الرب اربعين نهارا واربعين ليلة لم ياكل خبزا ولم يشرب ماء.فكتب على اللوحين كلمات العهد الكلمات العشر"خروج 34 الفَقرَة 28

الخروف الضال
Mon 08-09 Sep-2008, 02:39-PM
معلومة مهمة جدا انا لم اتى هنا لابحث عن الحق فانا مع الرب يسوع الذى هو الطريق و الحق و الحياة
الالف و الياء البداية و النهاية الابدى الازلى الغير محدون رب الارباب ملك الملوك الذى له المجد الدائم
الذى تسبحه الملائكة و رؤساء الملائكة على الدوام بغير سكوت قائلين قدوس قدوس رب الصابئوت السماء و الارض مملؤتان من مجدك الاقدس
=======================================

نؤمن بإله واحد
الآب ضابط الكل
وخالق السماء والأرض
وكل ما يرى وما لا يرى
نؤمن برب واحد يسوع المسيح
ابن الله الوحيد . المولود من الآب قبل كل الدهور
إله من إله نور من نور. إله حق من إله حق
مولود غير مخلوق
مساوي الآب في الجوهر
الذي على يده صار كل شيء
الذي من اجلنا نحن البشر
ومن اجل خلاصنا
نزل من السماء
وتجسد من الروح القدس
وولد من مريم العذراء وصار إنسانا
وصلب عوضنا في عهد بيلاطس البنطي
تألم ومات ودفن وقام في اليوم الثالث كما في الكتب
وصعد إلى السماء
وجلس على يمين الله الآب
وأيضا سيأتي بمجده العظيم
ليدين الأحياء والأموات
الذي ليس لملكه انقضاء
ونؤمن بالروح القدس .. الرب المحيي.. المنبثق من الآب
ومع الآب والابن.. يسجد له ويمجد
الناطق بالأنبياء
وبكنسية واحدة جامعة مقدسة رسوليه .. نقر ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا
وننتظر قيامة الموتى وحياة جديدة في العالم العتيد
آميـــــــــــــــــــــــــــــن

=============================================

ارجوكوم ان تفهموا شئ واحد الكتاب المقدس كتاب حياة مش تشريع و قوانين و من يخرج عنها يرجم
لا الكتاب المقدس كتاب حياه موجود فيه كل شئ و لكن من اوامر صارمه
الكتاب المقدس يسرد حياة الاباء فى العهد القديم و السيد المسيح و تلاميذه فى العهد الجديد
و من اراد ان يرث الحياة الابدية فيعيش كما يحق لكتاب الحياة نتمثل بهؤلاء الاباء و بتعاليمهم و نتمثل ب التلاميز و الرب يسوع فى اتضاعة

في 1: 27 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=50&ch=1&vr=27#ver27)فقط عيشوا كما يحق لانجيل المسيح حتى اذا جئت ورأيتكم او كنت غائبا اسمع اموركم انكم تثبتون في روح واحد مجاهدين معا بنفس واحدة لايمان الانجيل
كو 1: 10 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=51&ch=1&vr=10#ver10)لتسلكوا كما يحق للرب في كل رضى مثمرين في كل عمل صالح ونامين في معرفة الله1 تس 2: 12 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=52&ch=2&vr=12#ver12)ونشهدكم لكي تسلكوا كما يحق لله الذي دعاكم الى ملكوته ومجدهاف 4: 1 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=49&ch=4&vr=1#ver1)فاطلب اليكم انا الاسير في الرب ان تسلكوا كما يحق للدعوة التي دعيتم بها.

_الساجد_
Mon 08-09 Sep-2008, 03:41-PM
اعتقد عزيزتى أننا كنا متفقين على أن تعدي لنا بحثاً حول الصيام فى المسيحية ، ومجرد هذا العمل تشكرين عليه جداً ، فلا داعٍ للخروج عن الموضوع

الخروف الضال
Mon 08-09 Sep-2008, 03:48-PM
اسفة و لكن رد احد الزملاء استفزنى
و ها انا الان اقوم بتجميع معلومات و مقالات للاباء الرهبان و قداسة البابا المعظم
و ها قد و صل بحثى الى 21 صفحة
=================================

انا عيزة اشكركم لان لولا هذا الموضوع لم اكن قد اكتسبت نعمة هذا البحث الذى اقوم به الذى قد وصل الى 45 صفحة
و للرب المجد الدائم امين
================================

سانقطع فترة لترتيب البحث تحت عناوين و مقالات للاستفادة

أبو حمزة
Mon 08-09 Sep-2008, 04:21-PM
نؤمن برب واحد يسوع المسيح
ابن الله الوحيد . المولود من الآب قبل كل الدهور

أعتذر للمقاطعة
ولكن أنا مش فاهم
هل هو إبن الله أم إبن الآب
أعتذر للمقاطعة مرة أخرى

الخروف الضال
Mon 08-09 Sep-2008, 04:39-PM
افتح موضوع اخر حتى لا نشتت الموضوع و ارجوا ان يكون اسمه قانون الايمان المسيحى
================================

قد وصل البحث الى 96 صفحه و ساقوم بترتيبه و لكن اريد منكم كتابة اسئلة مجرد الاسئلة مرقمة حتى اضع النقط مرتبه
و ليتمجد اسم الرب
==============================

منكم كتابة اسئلة مجرد الاسئلة مرقمة حتى اضع النقط مرتبه
و ليتمجد اسم الرب

_الساجد_
Mon 08-09 Sep-2008, 07:53-PM
انا عيزة اشكركم لان لولا هذا الموضوع لم اكن قد اكتسبت نعمة هذا البحث الذى اقوم به الذى قد وصل الى 45 صفحة
و للرب المجد الدائم امين

الحمد لله رب العالمين ..
كدة إحنا فى أول الطريق الصحيح ، طريق البحث والتحرى لكن بحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــاد لأن هناك الكثير من بدؤا معنا تماماً نفس بدايتك ثم اختفوا ... وعموماً ليست لنا اسئلة .. استحملى إنت كمية الأسئلة إللى هتنزل زي المطر من إخوة ليكي :)
رتبى البحث ونظميه ، وفى الانتظار.

الخروف الضال
Mon 08-09 Sep-2008, 08:13-PM
طيب ممكن تستخلص من كل المشاركات كلها الاسئلة مرتبه علشلن على اساس الاسئلة هنزل البحث
(لو عيزه ارفع file word ازاى؟؟؟)

_الساجد_
Mon 08-09 Sep-2008, 08:35-PM
بكل بساطة قسميه على عدة مشاركات ... ويمكن أن تضعين عنواناً لكل مشاركة
وخذيه قص ولصق من الوورد

الخروف الضال
Mon 08-09 Sep-2008, 08:47-PM
ok thank alot

الخروف الضال
Mon 08-09 Sep-2008, 08:51-PM
okانا هحط المشاركات بدون مقاطعة ارجوكوا حتى نستفيد من البحث
و لكن ارجو وضع بعض الاسئله لاعرف من اين ابدء
يعنى نقط اسئلة علشان اكون بتكلم بترتيب الى يوفى بالغرض مش مجرد كلام كثير و بس

الخروف الضال
Mon 08-09 Sep-2008, 09:07-PM
ماشى محدش بيحط اسئلة
خلاص انا هحط البحث عن الصوم واصله فى المسيحية و فوائده و لا اريد المقاطعة

الخروف الضال
Mon 08-09 Sep-2008, 09:13-PM
ما هو مفهوم الصوم فى الحياةالمسيحية؟


من الملائم جداً أن يأتي الحديث عن الصوم عقب الحديث عن الصلاة في المسيحية لأن الصلاة والصوم مرتبطان معاً، إذ ينبغي علينا كمسيحيين أن نصلّي في كل حين كما هو مكتوب "ينبغي أنيُصَلَّى كلَّ حينٍ ولا يُمَلّ" لكن إن قادنا الروح القدس إلى الصوم مع الصلاة فحينئذٍ تكون حالة خاصة فيها يشترك الصوم مع الصلاة في تذللنا وتضرعنا، وتقديم طلباتنا إلىالرب.
لكنقبل أن نستفيض في الحديث عن الصوم المقبول لدى الله يجب أن نعرف أن هناك صوم مرفوض من الله نقرأ عنه في سفر اشعياء "يقولون لماذا صمنا ولم تنظر. ذلَّلنا أنفسنا ولم تلاحظ. ها انكم في يوم صومكم تُوجِدون مسرَّةً وبكلأشغالكم تُسخَّرون. ها إنكم للخصومة والنزاع تصومون ولتضربوا بكلمة الشر. لستمتصومون كما اليوم لتسميع صوتكم في العلاءِ. أمثل هذا يكون صومٌ أختارهُ. يوماًيذلّل الإنسان فيهِ نفسهُ يحنى كالأسلة راسهُ ويفرش تحتهُ مسحاً ورماداً. هل تسم يهذا صوماً ويوماً مقبولاً للرب." وهنا نجد أن الصوم المرفوض من الله هوالصوم الشكلي المظهري الغير نابعمن أعماق القلب، فهذا صوم يمارسه الإنسان لكي يظهر صائماً وقد حذرنا المسيح من هذاالصوم قائلاً "ومتى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين. فإنهم يغيّرون وجوههم لكي يظهروا للناس صائمين. الحقَّ أقول لكم إنهم قداستوفوا أَجْرَهم."
علّة أخرى في هذا الصوم تجعله أكثر رفضاً من الله وهو أن الصائم إنما يصومويُوجد لنفسه مسرّة في يوم الصوم، وبكل أشغاله يسخر غيره حتى يفقد الصوم فاعليته في حياة الإنسان الصائم، بل كثيراً ما يؤدي هذا الصوم إلى الخصومة والنزاع والضرب بكلمة الشر.
أما الصوم المقبول فيكمل به الوحي المقدس الحديث في سفر اشعياء بالقول "أليس هذا صوماً اختارهُ حَلَّ قيود الشر. فَكَّ عُقَدالنير وإطلاق المسحوقين أحراراً وقطع كلّ نيرٍ. أليس أن تكسر للجائع خبزك وأن تدخل المساكين التائهين إلى بيتك. إذا رأيت عرياناً أن تكسوهُ وأن لا تتغاضى عن لحمك" وهنا نرى أن الصوم المقبول بل المختار من الرب هو الصوم الناتج من القلب المُسلَّم ليد الرب والخاضع والمطيع لمشيئة الله والممتلئ بالثمر الصالح والسلوك المستقيم، فأساس الأمر أن الله ينظر إلى القلب وليس إلى المظاهر الخارجية، فهو ينظر إلى الداخل وليس إلى الخارج. فإن كان الداخل أي قلب الإنسان نقياً بنعمة المسيح، يقبل الله صوم الإنسان وصلاته وعبادته، لذلك أضاف المسيح له المجد صفة أخرى هامة لهذا الصوم المقبول حينما قال "وأما أنت فمتى صمت فادهن رأسكواغسل وجهك. لكي لا تظهر للناس صائماً بل لأبيك الذي في الخفاء. فأبوك الذي يرى فيالخفاء يجازيك علانيةً"
وهنا يعلمنا المسيح أن ما يؤكد صدق وأمانة الإنسان الصائم أنه لا يريد أن يظهر للناس صائماً بل هو يتذلل في الخفاءأي قلبياً أمام أبيه السماوي الذي هو "فاحص القلب مختبر الكلى"
ونلاحظ أيضاً قول المسيح "أبوك الذي يرى في الخفاء" فكلمة أبوك تشير إلى العلاقة الحقيقية الوثيقة بين الصائم والله فهي علاقة الأب بابنه، فحينما تقود هذه العلاقة الإنسان في سلوكه بقداسة وبصلاة وصوم حينئذ يكافئ الله مثل هذا الإنسان علانية. كما ذكر أيضاً اشعياء النبي بعض هذه المكافآت فقال "حينئذٍ ينفجر مثل الصبح نورك وتنبت صحتك سريعاً ويسير برك أمامك ومجد الرب يجمع ساقتك. حينئذٍ تدعو فيجيب الرب. تستغيث فيقول هانذا. إن نزعت من وسطك النير والإيماءَ بالأُصبع وكلام الإثم وأنفقت نفسك للجائع وأشبعت النفس الذليلة يشرق في الظلمة نورك ويكون ظلامك الدامس مثل الظهر ويقودك الرب على الدوام ويشبع في الجدوب نفسك وينشط عظامك فتصير كجنَّة ريَّاً وكنبع مياهٍ لا تنقطع مياههُ. ومنك تُبنَى الخِرَب القديمة. تقيم أساسات دورفدور فيسمونك مرمم الثغرة مرجع المسالك للسكنى"
ويعبر أيضاً الرسول بولس عن مقدار ما يستمتع به الإنسان الذي له علاقة وشركة حيَّة وحقيقية مع الله الآب إذ يقول "وسلام الله الذي يفوق كلَّ عقلٍ يحفظقلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع"

الخروف الضال
Mon 08-09 Sep-2008, 09:18-PM
س: لكن متى يصوم الإنسان؟
ج: من دراستنا لكلمة الله نجد أن الصوم مرتبط بعدة أمور نذكر بعضاً منها
أولاً: مرتبط بالتوبة والرجوع إلى الله وطلب رحمته
كما قال يوئيل النبي "قدّسوا صوماً نادوا باعتكافٍ اجمعوا الشيوخ جميع سكّان الأرض إلى بيت الرب إلهكم واصرخوا إلى الرب" وأيضاً يكمل يوئيل النبي كلامه قائلاً "ولكن الآن يقول الرب ارجعوا إلىَّ بكل قلوبكم وبالصوم والبكاء والنوح. ومزقوا قلوبكم لا ثيابكم وارجعوا إلى الرب إلهكم لأنهُ رؤوف رحيمٌ بطئُ الغضب وكثيرالرأفة ويندم على الشر. لعلهُ يرجع ويندم فيُبقي وراءَهُ بركة تقدمة وسكيباً للربإلهكم. اضربوا بالبوق في صهيون قدّسوا صوماً نادوا باعتكاف. اجمعوا الشعب قدّسواالجماعة احشدوا الشيوخ اجمعوا الأطفال وراضعي الثديّ ليخرج العريس من مخدعهِوالعروس من حَجلَتها. ليبكِ الكهنة خدام الرب بين الرواق والمذبح ويقولوا اشفق يارب على شعبك ولا تسلم ميراثك للعار حتى تجعلهم الأمم مَثَلاً. لماذا يقولون بين الشعوبأين إلههم." وهكذا نرى أن "ذبائح الله هي روحٌ منكسرة. القلب المنكسر والمنسحق ياالله لا تحتقرهُ."
ثانياً: الصوم مرتبط بطلب رحمة الله بكل لجاجة في المصائب والأوقات الصعبة
مثلما حدث أيام مردخاي بعدما أقنع هامان الشرير الملك بإبادة اليهود "وأرسلت الكتابات بيد السعاة إلى كل بلدان الملك لإهلاك وقتل وإبادة جميع اليهود من الغلام إلى الشيخ والأطفال والنساء في يوم واحد في الثالث عشر من الشهر الثاني عشرأي شهر آذار" "ولما علم مردخاي (عبد الله التقي) كل ما عُمِل شقَّ مردخاي ثيابهولبس مسحاً برماد وخرج إلى وسط المدينة وصرخ صرخة عظيمة مُرَّة" ويقول الكتاب "وفيكل كورة حيثما وصل إليها أمر الملك وسنَّتُهُ كانت مناحة عظيمة عند اليهود وصوموبكاء ونحيب. وانفرش مسح ورماد لكثيرين" وماذا كانت النتيجة؟ أباد الله هامان الشرير وعلَّقه على صليبه ورد الغضب عن شعبه وصدر الأمر لليهود أن يكونوا مستعدين لهذا اليوم الذي تقرر قبلاً إهلاكهم فيه لينتقموا من أعدائهم
ويكمل الكتاب القصة بهذه الأقوال المباركة "وخرج مردخاي من أمام الملكبلباس ملكي اسمانجوني وأبيض وتاج عظيم من ذهب وحلَّة من بزٍّ وارجوان. وكانت مدينة شوشن متهلّلة وفرحة. وكان لليهود نور وفرح وبهجة وكرامة. وفي كل بلاد ومدينة كل مكانٍ وصل إليهِ كلام الملك وأمرهُ كان فرح وبهجة عند اليهود وولائمِ ويوم طَيِّب. وكثيرون من شعوب الأرض تهوَّدوا لأن رعب اليهود وقع عليهم."
ثالثاً: الصوم مرتبط بالتذلل لطلب القوةالروحية الإيمانية للانتصار على قوة الشر
فحينما لم يقدر تلاميذ المسيح أنيخرجوا شيطاناً من غلام قدموه للمسيح "فانتهره يسوع فخرج منه الشيطان فشُفي الغلاممن تلك الساعة. ثم تقدم التلاميذ إلى يسوع على انفراد وقالوا لماذا لم نقدر نحن أننُخرجهُ. فقال لهم يسوع لعدم ايمانكم. فالحقَّ اقول لكم لو كان لكم إيمانٌ مثلحبَّة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا إلى هناك فينتقل ولا يكون شيءٌغير ممكنٍ لديكم. وأما هذا الجنس فلا يخرج إلاّ بالصلاة والصوم." لذلك إن كان فيحياتنا أيّ انهزام أمام العدو فعلينا أن نتذلل ونتواضع تحت يد الله القوية بالصوم والصلاة لكي يرفعنا الله في حينه.
رابعاً: الصوم مرتبط بالخدمة والمهام الجليلة التي يكلفنا بها الرب.
فنحن نقرأ في سفر الأعمال "وكان في انطاكية في الكنيسة هناك أنبياءومعلّمون… وبينما هم يخدمون الرب ويصومون قال الروح القدس افرزوا لي برنابا وشاولللعمل الذي دعوتهما إليه. فصاموا حينئذٍ وصلّوا ووضعوا عليهما الأيادي ثم أطلقوهما" وبالفعل إذ انطلقا استخدمهما الرب بقوة فبشرّا وتلمذا كثيرين ويقول الكتاب أيضاًعنهما أنهما كانا "يشددان أنفس التلاميذ ويعظانهم أن يثبتوا في الإيمان وأنه بضيقاتٍ كثيرة ينبغي أن ندخل ملكوت الله. وانتخبا لهم قسوساً في كل كنيسة ثم صلّيا بأصوامٍ واستودعاهم للرب الذي كانوا قد آمنوا به."
وهكذا نرىدائماً بركات التذلل أمام الرب الإله والسلوك بالتواضع أمامه "لذلك يقول يقاوم الله المستكبرين وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة. فاخضعوا لله. قاوموا إبليس فيهرب منكم. اقتربوا إلى الله فيقترب إليكم. نقّوا أيديكم أيها الخطاة وطهّروا قلوبكم يا ذويالرأيين. اكتئبوا ونوحوا وابكوا. ليتحول ضحككم إلى نوحٍ وفرحكم إلى غمٍ. اتضعواقدام الرب فيرفعكم." آمين

الخروف الضال
Mon 08-09 Sep-2008, 09:22-PM
لقداسة البابا شنوده
لا يستهن أحد بصوم أباءنا الرسل ، فهو أقدم صوم عرفته الكنيسة المسيحية فى كل أجيالها واشار إليه السيد بقوله "ولكن حينما يرفع عنهم العريس فحينئذ يصومون"... وصام الآباء الرسل ، كبداية لخدمتهم ، فالرب نفسه بدأ خدمته بالصوم ، أربعين يوماًعلى الجبل . صوم الرسل إذن ، هو صوم خاص بالخدمة والكنيسة. قيل عن معلمنا بطرس الرسول إنه صام إلـى أن "جاع كثيراً واشتهى أن يأكـل " (أع10:10) وفى جوعه رأى السماء مفتوحة، ورأى رؤيا عن قبول الأمم . وكما كان صومهم مصحوباً بالرؤى والتوجيه الإلهى ، كان مصحوبا أيضاً بعمل الروح القدس وحلوله. ويقول الكتاب: "وبينما هم يخدمون الرب ويصومون ، قال الروح القدس إفرزوا لى برنابا وشاول للعمل الذى دعوتهما إليه. فصاموا حينئذ وصلوا، ووضعوا عليهما الأيادى ، ثم أطلقوهما. فهذان إذ أرسلا من الروح القدس، انحدرا إلى سلوكية" (أع13: 2-4) أمور هامة ، تميز بها صوم آبائنا الرسل ، منها: الصوم، والصلاة والخدمة، وعمل الروح القدس. ويسرنا أن يعمل الروح القدس خلال الصوم وأن تأتى الدعوة الإلهية خلال الصوم ... ، وان تتم سيامة الخدام أثناء الصوم أيضاً ... ، وأن يبدأ الخدام بالصوم ، قبل البدءبالخدمة .... هناك أصوام خاصة بالتوبة ، مثل صوم أهل نينوى، ومثل أصوام التذلل التى تكلم عنها سفر يوئيل . وأصوام أخرى خاصة بطلبة معينة، مثل صوم أستير ، وأصوام لإخراج الشياطين، كما قال الرب إن هذا الجنس لا يخرج بشئ إلا بالصلاة والصوم . وأصوام نصومها قبل كل نعمة نتلقاها من الرب، كالأصوام التى تسبق الأسرار المقدسة كالمعمودية والميرون والتناول والكهنوت. أما صوم الرسل فهو من أجل الخدمة والكنيسةعلى الأقل لكى نتعلم لزوم الصوم للخدمة ، ونفعه لها. نصوم لكى يتدخل الله فى الخدمة ويعينها . ونصوم لكى نخدم ونحن فى حالة روحية . ونصوم شاعرين بضعفنا... كم اشتهينا مجئ هذا الصوم،خلال الخمسين المقدسة

الخروف الضال
Mon 08-09 Sep-2008, 09:27-PM
قدسوا صوماً نادوا باعتكاف
كثير من الناس يقولون لماذا نصوم؟ وقبل أن نجيب على هذا السؤال ، نذهب إلى الطبيعة، إن الأمثلة المستوحاة من الطبيعة تساعدنا على توضيح الأمور الروحية. فعندما نذهب إلى الحقل، ونجد أنه يتم تقليم الأشجار في هذا الموسم، وذلك حتى يتم التخلص من الأغصان غير الجيدة، وحينئذ تنمو البراعم بشكل جيد لتستعد لفترة الإثمار. وهكذا نحن بحاجة إلى تقليم،ولكن
من نوع آخر وهو الصيام إذ أننا بالصيام نتوقف فقط عن تناول بعض المأكولات، ولكن ننزع ونميت كل قول أو فعل أو فكر يبعدنا عن الرب يسوع المسيح،وبعدها نتقوى مستعينين بالصلاة، وكلاهما يساعدان على نمو براعم الإيمان، لذا يقول القديس باسيليوس:"إن الصوم الحقيقي هو سجن الرذائل،أعني ضبط اللسان، وإمساك الغضب وقهر الشهوات الدنسة".
هذا هو الصيام ليس فقط حرمان المعدة من الطعام والشراب، وإنما هو وسيلة تشدد عزمنا على السير في طريق الصليب مع الحبيب متحملين الجوع والعطش لنذوق مرارة الآلام التي تجرعها الحبيب من أجلنا، هذه المرارة التي تنقلنا رويداً رويداً إلى الفرح الحقيقي، فرح قيامة الرب يسوع في قلب كلمنا.
الصوم بمفهومه الخاص، هو الامتناع عن الطعام فترة معينة، يتناول الصائم بعدها أطعمة خالية من الدسم الحيواني.. لكن للصوم مفهوماً عاماً عند الآباء القديسيـن. فهو في رأيهم يشتمل على كل صنوف التقشف والنسك و قمع الأهواء والشهـوات الجسديـة. قال القديس يوحنا: "صوم الجسد هو الجوع من الغذاءوالبعد عن المأكولات، النسك من الدسم، وصوم النفس هو أن يجوع الإنسان ويعطش للبر،ويصوم عن التدابير الرديئة وعن الاهتمام بها، وعن ذكر الرذائل".. وقال بولس الرسول: "كل من يجاهد يضبط نفسه عن كل شيء... أقمع جسدي وأستعبده حتى بعدما كرزت للآخرين لاأصير أنا نفسي مرفوضاً (1كو 25:9 ).
إن الصوم موسم اعتكاف والتقاء مع اللـه، رسمته الكنيسة تشبهاً بالرب يسوع عندما رجع من الأردن بعد العماد ودخل البـرية وحده في عزلة كاملة عن العالم أربعين يوماً يصلي مجاهداً ضد الشيطان، وفي أثناء هذه المدة لم يأكل شيئاً.
قال سليمان الحكيم: "باطل الأباطيل الكل باطـل" (جامعة 2:1)، والملك داود رنم: "إنما يسلك الإنسان في الظل، باطلاً يعجون" (مز 7:38).. حقاً إن الذين يحبون الأشياءٍ الباطلة يعجون، والذين يحرصون على المال وغيره سرعان ما يزولون ولا يقدرون أن يأخذوا معهم شيئاً من حطام الدنيا، ولذلك لايرتاحون. سنترك كل شيء هنا ونذهب عراة كما خلقنا، سنذهب إلى الأبدية، إلى الوقوف أمام الديان العادل، سننتقل إلى الحياة الآتية، عراة بكآبة قلب، وبانسحاق النفس،وبرعدة وخوف، وبالتنهدات العميقة، نقف أمام المحكمة المخيفة حيث لا محاباة، ولاشفاعة ولا دفاع، حيث يتحتم على كل منا أن يؤدي الحساب عن أعماله وأقواله وأفكاره.
حقاً ! أيها الأخوة سيكون خوف ورهبة لم يسبق مثيلهما منذ بدء العالم، كل ما في السموات وما تحتها يظهر. وكل من على الأرض ومن فيهاٍ يهتز و يرتجف. القبور تفتح والأموات تنهض، والأحياء تنتصب. وإذا كان نبي اللـه دانيال قد ارتعد خوفاً لما رأى الدينونة الآتية فماذا يحدث لنا نحن، عندما نقف جميعاً للدينونة الرهيبة مثقلين بخطايـانا؟ أيـن ٍالأصدقـاء والأقرباء حينئذ ؟ أيـن الذخائر الغالية الثمن؟ أين أولئك الذين ازدروا الفقراء وطردوا الأيتام والبؤساء ونسبوا كل حسنة لنفوسهم مدعين أنهم المتقون المفضلون؟ أين أولئك الذين لم يكن خوفا للـه في قلوبهم ولم يؤمنوا بالعذاب الآتي ووعدوا أنفسهم بالخلود على الأرض؟ أينأولئك القائلون: " لنـأكل ونشـرب لأننا غـداً نمـوت " (إشعياء 13:22)
في الواقع إن الكنيسة تقدم لنا في هذا الموسم المقدَّس الجو الروحي اللازم والمناسب جداً بالقراءات والألحان والعظات للدخول في مثل هذاالاعتكاف الداخلي والاعتزال القلبي عن العالم لنلتقي أولاً مع أنفسنا ثم مع اللـه.
كيف نلتقي مع أنفسنا:
من العسير جداً على أي إنسان أن يلتقي مع نفسه في مواجهة داخلية كاشفة طالما هو يمارس حياته اليومية الروتينية من أكل حتى الامتلاء وحديثلا يهدأ وانشغالات جانبية تافهة وتسالي وتلفزيون وأفلام وفُسح ونوموزيارات. لذلك أصبح اختزال كل ما هو غير هام أمراً ضرورياً في الصوم المقدس حتى تتهيأ لنا الفرصة للاعتكاف الداخلي.
ستواجهنا صعوبة حتمية عند البدء في تقليل الأكل أو تقليل الكلام، أو تقليل الخروج من البيت أو تقليل ساعات النوم. ولكن يلزمنا جداً أن ندرك من البدء أن هذه الصعوبة مرجعها هو إلى رغبة النفس الشديدة فيالهروب من الاعتكاف خوفاً من مواجهة حقيقتها الخاطئة، ورغبة منها في الاستمرار فيانحلالها وتلذذها بالخطايا. وهذا أمر يحتاج إلى صرامة وحزم شديد وانتباه للأعذارالواهية والكاذبة التي ستخلقها باستمرار للهروب من الاعتكاف

روحانيةالصوم
الصوم ليس مجرد فضيلة للجسد، بعيداً عن الروح!!
فكل عمل لا تشترك فيه الروح، يعتبر فضيلة على الاطلاق، أن عمل الجسد في الصوم، هو تمهيد لعمل الروح، أو هو تعبير عن مشاعر الروح.. الروح تسمو فوق مستوى المادة والطعام، وفوق مستوى الجسد.. فتقود الجسد معها في موكب نصرتها، وتشركه في رغباتها الروحية. ويعبر الجسد عن ذلك بممارسة الصوم.
اننا أن قصرنا تعريفنا للصوم على أنه اذلال للجسد بالجوع والامتناع عما يشتهيه، نكون قد اخذنا من الصوم سلبياته، وتركنا عمله الايجابي الروحي، وهو الأساس.

***

الصوم ليس مجرد جوع للجسد، بل بالأكثر هو غذاء للروح..
ليس الصوم هو تعذيب للجسد كما يطن البعض.. انما الصوم هو تسامي الجسد، لكي يصل إلى المستوى الذي يتعاون فيه مع الروح.
والصائم الحقيقي ليس هدفه ان يعذب جسده، بل هو يقصد عدم السلوك حسب شهوات الجسد، فيكون انساناً روحياً وليس جسدانياً..

الصوم هو روح زاهدة، تشرك الجسد معها في الزهد والصوم ليس هو الجسد الجائع، بل هو الجسد الزاهد، أو على الأقل الجسد الذي يتدرب على الزهد في فترة معينة.
ليس هو حالة الجسد الذي يجوع ويشتهي ان يأكل.. بل الجسد الذي يتدرب على التخلص من شهوة الأكل.. وبالتالي يفقد الأكل قيمته في نظره، من فرط اهتمامه بطعام آخر هو طعام الروح.

***

الصوم فترة ترتفع فيها الروح، وتجذب الجسد معها..
تخلصه من احمال واثقال، وتجذبه معها إلى فوق، لكي يعمل معها من أجل الله بلا عائق، والجسد الروحي يكون سعيداً بذلك..

الصوم هو فترة روحية، يقضيها الجسد والروح معاً في عمل روحي يشترك فيه الاثنان معاً في الصلاة والتسبيح والعشرة الإلهية.
فيصلي الانسان ليس فقط بجسد صائم، إنما أيضاً بنفس صائمة.
بفكر صائم وقلب صائم عن الشهوات والرغبات، وبروح صائمة عن محبة المادة والماديات، في حياة مع الله تتغذى بمحبته ووصاياه..

الصوم بهذا الشكل هو الوسيلة الصالحة للعمل الروحي.. وهو- الجو الروحي الذي يحيا فيه الإنسان جميعه – بقلبه ونفسه، وجسده وروحه، وبحواسه وفكره وعواطفه.. كل ذلك في مشاعر مقدسة..

***

الصوم ليس مجرد علاقة بين الانسان والطعام بل هو فترة مقدسة يشعر فيها الانسان بعلاقته مع الله..
والصوم الذي ليس هدفه القربي من الله ، هو صوم باطل..
الله هو الهدف. فنحن من أجل الله نأكل، ومن أجله نصوم.. من أجل الله نأكل، لكي ينال هذا الجسد قوة يستطيع بها ان يخدم الله، وان يكون أميناً في واجباته التي كلفه بها الله من نحو الناس.. ونحن من أجل الله نجوع، لكي نخضع الجسد فلا نخطئ إلى الله. ولكي يكون الجسد تحت سيطرتنا، ولا نكون نحن تحت سيطرة الجسد، ولكيلا تكون رغبات الجسد وشهواته هى قائدنا في تصرفاتنا.. انما نسلك حب الروح.

***
لهذا كله، هناك فضائل لابد أن يرتبط بها الصوم، ليكون مقبولاً عند الله.. وأولى هذه الفضائل هى التوبة..
فالصوم البعيد عن التوبه هو صوم غير مقبول.. والله – تبارك اسمه – يريد القلب النقي اكثر مما يريد الجسد الجائع.
والانسان الذي يصوّم فمه عن الطعام، ولا يصوّم قلبه عن الخطايا، ولا يصوم لسانه عن الأباطيل، فصوم هذا الانسان باطل بل ان الخطية التي يرتكبها الانسان – وهو صائم – تكون عقوبتها أشد. لأنها تحمل كذلك الاستهانة بقدسية أيام الصوم.
لذلك على كل صائم أن يتأكد من أن الصوم قد حوّل حياته إلى مستوى أفضل.. ليس فقط بالامتناع عن خطايا كان يقع فيها قبلاً. بل أيضاً باكتساب فضائل جديدة قد تدرب عليها.

***
هذا ويكون من لوازم الصوم: التدريبات الروحية التي يكتسب بها الصائم صفات من حياة البر كانت تنقصه..
وليسأل الانسان نفسه: كم من اصوام مرت عليه خلال ما مضى من سنوات، دون ان يكتسب فضائل جديدة تضاف إلى روحياته؟!.. وانما هو هو، لم يتغير فيه شئ!! ولم يدفعه صومه إلى درجات في حياة الروح، ينمو فيها سنة بعد سنة.
================================================== ==============

أهمية الصوم

ربما يتطرق إلى ذهن البعض أن الصوم ليس ضرورياً للمؤمن !! ولكننا إذ ندرس الكتابالمقدس بهذا الخصوص يتضح لنا أن الصوم أمر جوهري وفيغاية الأهمية لحياة المؤمن في مراحل نموه المتتابعة. وتبرز أهمية الصوم مما يلي :

( 1 ) انه ركن أساسي في العبادة :
لقد تكلم الرب يسوع المسيح في العظة علىالجبل عن ثلاثة أركان أساسية في العبادة هي :
الصلاة، والصوم، والصدقة.
وبخصوص الصوم قال : " وأما أنت فمتى صمت فادهن رأسك واغسل وجهك،لكي لا تظهر للناس صائما، بل لأبيك الـذي في الخفاء، فأبوك الذي يرى في الخفاءيجازيك علانية " (مت17:6)
لاحظ الارتباط بين الصوم وبين أبوة الله، فأبناء الله يصومون ليظهروا لأبيهم،وأبوهم يجازيهم علانية، فالصوم كما يتضح هو وسيلة لنوال النعمة من الله، فليس الصوم هدفا في حد ذاته، والمؤمن يصوم لأنه واثق من محبةالله كأب له، لا لكي يدفع ثمن الحب.

( 2 ) لقد مارسه المسيح بنفسه :
لو كان الصوم بلا أهمية لما صام المسيح أربعين يوما، (مت2:4)
ولكن إذ مارس السيد الصوم، فقد أبرز أهميته لحياة المؤمن عمليا كقدوة لنا
================================================== =================

بسم ربنا يسوع



أرواحنا تشبع بالصوم




"ها أنا آتي سريعًا. تمسك بما عندك لئلا يأخذ أحد إكليلك" (رؤ3: 11)




هذه الوصية ترن عاليًا في أذان كنيستنا القبطية.. إننا حريصون كل الحرص على الإكليل المُعد لكلٍ منا في الأبدية.. لذلك تحافظ كنيستنا المجيدة على (ماعندها) من إيمان، وصلاة، وتسبيح، وجهاد روحي عميق.. لننال أكاليل النعمة غيرالمغلوبة في اليوم الأخير





1- الصوموصية كتابية :




أوصانا بها السيد المسيح حينما قال لتلاميذه الأطهار: "حينما يرفع العريس عنهم، فحينئذ يصومون" (مر 20:2)... ومنذ آدم وحواء فى جنة عدن، وكانا يأكلان من شجر الجنة دون أن يأكلا لحوماً أوأسماكاً، يؤكد العلم أن هذا الطعام هو الطعام الصحى. وقد كان الشعب القديم يصوم أربعة أشهر كل عام: الرابع والخامس والسابع والعاشر (زك 19:8) وكذلك كانوا يصومون يومين كل أسبوع (لو 12:8). وهكذا صلى الآباء الرسل وصاموا كثيراً (أع 2:13،3).




2- الصوم ضبط للجسد:




فمن الواضح والأكيد علمياً وعملياً أن اللحوم تعطى طاقة شهوية وطاقة غضبية أكثر من الأكل النباتى. كما أن فترة الإنقطاع عن الطعام، تضبط الجسد،مهما طلب أكلاً أمنعه عنه، وفى كل هذا ضبط للجسد "أقمع جسدى واستعبده" (1كو 27:9)،دون إضعاف للجسد فهو هيكل مقدس، "نقوته ونربيه" (أف 29:5)، وكذلك دون تدليل له، حتىلا يسيطر على الروح.




3- الصوم إنطلاق للروح:




فلا قيمة لصوم لا تصاحبه الصلوات والصدقات وأعمالا لمحبة، لهذا نجد إنجيل (رفاع الصوم) يتحدث عن الوسائط الثلاثة مرتبطة معاً: الصلاة، والصوم والصدقة. فإن كانت الصلاة هى علاقتى بالله، والصدقة علاقتى بالآخرين، فالصوم هو علاقتى بالجسد. والإنسان الروحى، كمايعلمنا قداسة البابا شنوده الثالث، هو من "تقود روحه جسده، ويقود الروح القدس روحه".




4- الصوم تقوية للإرادة:




فلاشك أن تحديد أنواع الطعام، بالأكل النباتى فى أيام الصوم الكبير ويونان والأربعاء والجمعة والبرامون،نوع من تقوية الإرادة، إذ تقول للجسد: لا، حينما يطلب طعاماً من نوع آخر، وفى فترة الإنقطاع إذا ما طلب الطعام أثناء هذه الفترة. وفى أصوام أخرى يسمح بالسمك. وهذا كله تدريب للإرادة لتقول لا للخطية...




5- الصوم شركة كنسية :




إذ يصوم الجميع كأسرة واحدة فى كل أنحاء الأرض وكأعضاء فى جسد مقدس، جسد المسيح، الكنيسة وفى هذا إحساس رائع بالشركة بين أعضاء الجسد الواحد، وبينهم وبين الأعضاء السمائية المقدسة، وفوق الكل رأس الكنيسة وعريسها، الرب يسوع.



نصوم من اجل محبتنا لله لكي تكون اروحنا ملتصقة بالله ولا تكون اجسادنا عائقا في طريق الروح لذللك نخضعها بالصوم لكي تتمشي مع الروح.
نصوم لان الصوم يقربنا الي الله لان فية فرصة للصلاة والقراءة الروحية والتأمل والصوم فيه ضبط للارادة وانتصار علي الرغبات وهذا يساعد علي التوبة التي هي الطريق الي الله.
ولماذا صام المسيح؟
*صام المسيح باعتبار ظهورة في الجسد كانسان فنفذ وأطاع ما هو مطلوب من الانسان.
*صام ممتنعا عن الاكل ليكمل بصومه بر الصوم الذي عجز عنه ادم الاول عندما أكل من الشجرة المنهي عنها.
*صام ليعلمنا التسلح بالصوم في حروب الشياطين.

كيف نصوم؟
كل انسان يطرح على نفسه هذه الاسئلة: والأهم هو أن يصوم ويختبر معنى الصوم وحينئذ يفهم ويكتشف فائدته، إن لم يصم لن يكتشف حقيقة الصوم ولو قرأ وسمع الكثير عن هذا الموضوع. المطلوب أن يدرس ويطبق ويختبر.
تعطى هذه الملاحظات على رجاء أن تختبروا الصوم وتكتشفوا معانيه وفائدته. سأحاول أن أعطي حديثا شبه شامل ومطول وجامع حول كل المعاني المهمة. ويتطلب ذلك منكم صبرا وانتباها ولو كانت فيه مراجع كتابية وآبائية تكون مراجع لنتأمل فيها فيما بعد.

الصوم
كلمة صوم في اللغة اليونانية هي كلمة عادية وغير معبرة كثيرا، والكلمة الأعمق هي ( يوناني ) وهي معبرة جدا عن معنى مهم للصوم، وتترجم عادة بكلمة إمساك، وهي تعني أن يمسك الإنسان نفسه وهو صائم.
ترجمة أخرى للكلمة هي إنضباط، وهي عملية ضبط النفس وهي عملية عفة أو تعفف وفيها يحرم الانسان نفسه عن بعض الامور غير الموافقة.وأولها الأطعمة والشرور.

في القاموس، كلمة إمساك باليونانية تعني أن يكون الواحد سيدا على أهوائه وعلى رغباته. إذا يبدو الصوم في أول معانيه أنه وصية إمساك، وصية إنضباط. لماذا؟ أي لماذا هذه الدعوة الى الإمساك وضبط الجسد والنفس
================================================== ======================

الصوم فى الكتاب المقدس


لعل أقدم وصية أوصاها الله للانسان كانت وصيةالصوم عندما أوصى الرب آدم بألا يأكل من شجرة معرفة الخير والشر كما ورد فى سفر التكوين ( تك 2 : 17 )0
وعندما كسر آدم هذه الوصية طّّرد من الجنة وعاش النتائج المريرةالمترتبة على هذا الطرد وعشنا نحن نسله بهذه الخطية الى أن جاء آدم الثانى سيدي يسوع المسيح الذي حمل عنا آثامنا وأزال اللعنة وأصلح السماء مع الأرض وتمم الخلاص للبشرية على عود الصليب الذي بجراحاته شفينا 0
ومن خلال درستنا للكتاب المقدس نجد أن موضوع الصوم ورد فى مواضع كثيرة فى الكتاب المقدس
================================================== =====================

لقداسة البابا شنودة الثالث :
1.أعلم جيدا ان ليس كل صوم مقبول امام الله . فلا تقل صمت ولم استفد روحيا . فربما تكون اصوامك بطريقة غير روحية او انك صائم وتحيا فى الخطية ... إذن علينا ان نعرف كيف نصوم .



2.كثيرون من الناس يهتمون فى الصوم بشكلياته او انهم يفهمونه على انه مجردالطعام النباتى او انهم لا يهتمون بالجانب الروحى فى الصوم ولهؤلاء نقول لهم إن تعريف الصوم من جهه الجسد هو الأمتناع عن الطعام فترة معينه من الوقت يعقبها طعام خالى من الدسم الحيوانى .

3.فهل تمارس هذا الأنقطاع عن الطعام والشراب ؟؟ وهل تصل فيه الى مرحلة الجوع وتحتملها ؟؟؟هذا هو التدريب الأول ... أعنى الجوع
عندما تجوع تشعر بضعفك فتلجأ الى قوة الله لتسندك .... وعندما تجوع وتحتمل الجوع تكتسب فضيلة الأحتمال وضبط النفس ... لذلك لاتأكل كلما جعت أثناء الصومإنما أصبر واحتمل وخذ بركة الأحساس بالجوع
وعندما تجوع تشعر بألم الفقراء الذين ليس لديهم ما يأكلونه فتشفق عليهم وتعطيهم4.البعد عما تشتهيه ..... وهنا أضع امامك ملاحظتين : الأولى انك لا تطلب اصنافا معينة تلذ لك والثانية انه لو وضعت امامك الأصناف التى تشتهيها دون ان تطلب لا تملأ شهوتك منها . خذ قليلا واترك الباقى واضبط نفسك .
5.ليتك تتدرج فى الصوم حتى تصل ليس فقط إلى الجسد الجائع بل إلى الجسد الزاهد ... بحيث يزهد جسدك هذه المتع التى تقدمها الأطعمة ... ان عنصر المنع يبدأ اولا ولكنك حينما تدرب نفسك عليه وتعتاده حينئذ لا تبذل مجهودا لتمنع نفسك لآنك تكون قد ذهدت هذا الذى كنت تشتهيه أولا . إذاً اهم ما فى الصوم هو فترة الأنقطاع التى تحددها مع اب اعترافك والبعد عن اى طعام شهى لديك بل والذهد عن الطعام نفسه وهذا ياتى بالتدريب والتدريج . الرب يقبل صومكم وكل صوم وانتم بخير ولا تنسى ان ( الصيام بدأ والشيطان أبتدى )
منقوووووووووووول

الخروف الضال
Mon 08-09 Sep-2008, 10:17-PM
بصراحة انا تعبت اليوم نكمل كمان شوية ممكن
و الى عنده مداخله يريت تكون فى شكل نقط لسهوله الرد

صفي الدين
Mon 08-09 Sep-2008, 10:35-PM
السَلام عَليكُم

بصراحة انا تعبت اليوم نكمل كمان شوية ممكن
و الى عنده مداخله يريت تكون فى شكل نقط لسهوله الرد
أكمِلي و من ثَم نبدأ تَعليقُنا على كافَة مُشاركاتِكِ

الخروف الضال
Tue 09-09 Sep-2008, 12:37-AM
الصـــــوم
"للقديس باسيليوس الكبير"
فضائل الصوم:
الصوم أخمد أجيج النار، الصوم سدَّ أفواه الأسود (عب33:11). الصوم يرفع الصلاة إلى السماء وكأنه يعطيها أجنحة تخوّلها الطيران إلى فوق. الصوم يُعمر البيوت، يُعنى بالصحة كأم. هو مربٍّ للشباب ومزيّن للمتقدمين في السن. مرافق حسن للمسافرين وضمانة لكل من يساكنه. لا يشك الرجل بامرأته عندما يراها تصوم، كما لا تغار المرأة من رجلها عندما تراه يصوم بانتظام.
من الذي قضى على ثروته من جرّاء الصوم؟… لا ينقص شيء منها عن طريقه.هو يريح الطباخين قليلاً من العمل. تقتصر المائدة على الطعام القليل. لقد أعطي السبت لليهود "لكي يستريح فيه ثورك وحمارك وكذلك عبدك" (خر12:23). ليكن الصوم فرصة استراحة سنوية للخدام من أتعابهم المتواصلة. يستريح الطباخ قليلاً من عمله. يأخذ مدبر المواد مأذونية. لا يعود يسكب خمراً في كأسك، وتتوقف صناعة الحلويات المختلفة، من الدخان، من رائحة الشوي، من كل من يسرع هنا وهنا كمن أجل خدمة البطن وكأنه السيد الذي لا يكفيه شيء. كان من عادة جامعي الضرائب أن يريحوا الملزمين قليلاً في وقت من الأوقات من دفع الضريبة. فليعط بطنك استراحةً ما للفم، ويلجأ محبة منا إلى السكينة. هو الذي لا ينفك يطالب بالمآكل وإن نسي اليوم يعطي غداً ما كان قد تناوله البارحة. عندما يمتلئ يتكلّم عن فلسفة الإمساك، وعندما يفرغ ينسى ما كان قد علّمه في وقت شبعه.
الصوم لا يعرف ما هو الدَّيْن…ابن الصوّام اليتيم لا تخنقه ديون والده ملتفة حول عنقه كالحيات. ومن جهة ثانية الصوم مناسبة للابتهاج. كما أن العطش يجعل الشرب مستحباً، كذلك الصوم المسبق يجعل المائدة مستحبة والطعام أشهى، لأنك إن أردت أن تجعل مائدتك لذيذة وشهية اعتمد الصوم الذي يخلق مثل هذا التبدّل. أما أنت، الذي تتسلّط عليك شهوة التمتع بالأطعمة، فإنك تفقد بهذه الطريقة ملذاتها وتقضي على المتعة واللذة من جراء شهوتك وهو محبة اللذة. لا شيء يُشتهى ويتمتع به المرء بصورة متواصلة ولا يزدري به في النهاية. كل شيء نادر مستحق التمتع به.هكذا شاء الخالق عن طريق التبدل في العيش أن يديم التمتع بما وهبنا من نِعم. ألا ترى الشمس مستحبة أكثر بعد انتهاء الليل؟ والاستيقاظ بعد النوم، والصحة بعد المرض، والمائدة أيضاً بعد الصوم، أكان ذلك للأغنياء الذين تفيض عندهم المآكل أم للفقراء القانعين بالطعام القليل؟
أذهب في مثال ذلك الغني لأن التمتع بالمآكل طيلة حياته سلّمه إلى نار جهنّم (لوقا16). لقد أدين لا لظلمه بل لأنه كان يعيش في التنعم الدائم. لذلك أخذ يحترق في نار الأتون. والصوم يفيدنا، ليس فقط من أجل الحياة الأبدية، بل يفيد أيضاً، جسدنا البشري. إن الرفاهية الزائدة تجرّ سقطات لاحقة، لأن الجسم يتعب ولا يستطيع أن يحمل ثقل الأغذية الكثيرة. أحذر ألاّ تزدري اليوم بالماء حتى لا تشتهي فيما بعد على مثال الغني نقطة واحدة منه. لم يسكر أحد من الناس من شرب الماء ولا أصابه صداع بسببه، ولا تعبت رجلاه أو يداه منه أيضاً. إن عسر الهضم الذي يرافق عادةً كثرة الطعام والشراب هو الذي يولّد أمراض الجسد الصعبة. وجه الصائم محتشم، لونه لا يحمّر بصورة فاقعة، بل يتزين بلون شاحب يعكس عفة صاحبه. عيناه هادئتان وكذلك مشيت. هو رصين الطلعة لا يستجلب الضحك. أقواله متّزنة وقلبه نقي. تذكّر القديسين القدماء الذين "طافوا هنا وهناك في جلود غنم معوزين مكروبين مذَليّن" (عب37:11). تمثّل بحياتهم إن ردت أن تشترك في نصيبهم

معاذ عليان
Tue 09-09 Sep-2008, 12:55-AM
ايه كل ده يا استاذة الخروف الضال ؟
حضرتك بتاخدي المواضيع كوبي ومنتظرة رد ؟

كل سؤال الأخ من أين أتيتم بالصيام المتبع في الكنيسة هذه الآيام ؟
انت أتيتي بكلمة الصيام من الكتاب المقدس
وبعدها أتيتي بطريقة الصيام الخارجة عن الكتاب المقدس

يسوع قد صام عن الأكل والشرب تماماً
فهل انتي تصومي عن الأكل والشرب ؟ أم تصومي عن السمك تارة وتارة أخري تصومي عن كل شيء حي ... !
هذا هو السؤال
لا نريد أدلة على وجود الصيام في الكنيسة
بل نريد تأصيل لهذا الصيام من الكتاب المقدس

zaki
Tue 09-09 Sep-2008, 01:05-AM
معلومة مهمة جدا انا لم اتى هنا لابحث عن الحق فانا مع الرب يسوع الذى هو الطريق و الحق و الحياة
الالف و الياء البداية و النهاية الابدى الازلى الغير محدون رب الارباب ملك الملوك الذى له المجد الدائم
الذى تسبحه الملائكة و رؤساء الملائكة على الدوام بغير سكوت قائلين قدوس قدوس رب الصابئوت السماء و الارض مملؤتان من مجدك الاقدس
لقد نسيتي بعض الصفات:
الذي يصلي ويدعوا الله بكل لجاجة و عرقه يتصبب من الخوف و الذي يصلي كل ليلة لله و الذي لا يعلم الغيب(لا يعلم أن التينة مثمرة أم لا لا يعلم موعد الساعة) الذي يبكي .....إلخ

الخروف الضال
Tue 09-09 Sep-2008, 01:21-AM
هكمل بكرة انا تعبت جدا

فدااء
Tue 09-09 Sep-2008, 01:24-AM
السلام على من اتبع الهدى

الزميلة الخروف الضال

اظن ان كلامي على الصوم في المسيحية قد ضايقك ، ان كنتى ترين عكس ما اوردنا فاجيبي على اسئلتنا

وللمعلومة نحن كذلك بحثنا في هذا الموضوع من الكتاب المقدس والدليل يمكن ان ترينه في الصفحات السابقة

لي سؤالين:
1- لمن تصومون ؟ اذا كان المسيح يصوم ؟
2-لماذا يوجد اختلاف في الصوم عند الكنائس ؟ لماذا لم يقتدوا بصوم المسيح كونهم يحبونه؟

صفي الدين
Tue 09-09 Sep-2008, 01:38-AM
السَلام عَليكُم

هكمل بكرة انا تعبت جدا
مُتابِع إن شاء الله
و أرجو الإختِصار و عَدم تِكرار ما كُتِب سَلَفاً شَكلاً أو مَضموناً فَقد تُرِكَت لَكِ حُريَة التَعبير فَيُرجى مُراعاة الطَرَف المُحاوِر"أو الأطراف" و التنويه عَند الإنتهاء

الخروف الضال
Tue 09-09 Sep-2008, 01:42-AM
استاز معاز لو حضرتك متابع هتعرف انى عملت بحث عن الصوم فى المسيحية يتكون من 90 صفحة فان كنت تريد المتابعة فاهلا بك

القبطان المسلم
Tue 09-09 Sep-2008, 04:25-AM
الزميلة الفاضلة ..

المعروف لا يُعَرَّف :)

نحن نعلم أهمية الصوم في المسيحية وأنه شيء ضروري. كل ما نريده، أصلح الله حالك، هو الدليل القاطع من الإنجيل على موضوع اللحم والأربعاء والجمعة وغيرها من التفاصيل.

ولكي تفهمي ما نريد، أذكر لك أن القرآن حدد لنا موعد الصوم بأنه شهر رمضان فقال: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، فمن شهد منكم الشهر فليصمه) (البقرة 185).

ثم حدد لنا أن الصوم هو الامتناع عن الجماع والأكل والشرب، وأن وقته يبدأ من مطلع الفجر وحتى دخول الليل، فقال: (أُحِل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم ... [إلى أن قال] وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر، ثم أتموا الصيام إلى الليل) (البقرة 187).

من هنا نقول: أين ورد في الإنجيل الكيفية التي تصومون بها؟

ولك جزيل الشكر

_الساجد_
Tue 09-09 Sep-2008, 05:07-AM
زميلتنا الفاضلة : كان طلبى من أول الموضوع هو هذا

........................
كنت عايز اسألك عن الامتناع عن المنتجات الحيوانية لفترة معينة .. هل لها أصل فى المسيحية بمعنى هل هناك نص محدد لها ، أو هل ثبت أن السيد المسيح فعلها ، وإذا لك يكن هو فمن الذى أقرها كعبادة ؟؟

ولكن على العموم نشكر لك تعبك وألهمك رب العالمين لما يحب ويرضى ، 90 فى المية مما جئت به ليس له علاقة أساسية بسؤالى أبداً فكل ما ذكرتيه من أهمية الصوم فى المسيحية وأنه جوهرى لا مظهرى إلى آخر كلمة فيما كتبتي هو هو نفسه فى الإسلام والبوذية وكل الديانات السماوية والديانات المخترعة وحتى فى تمارين اليوجا ، لا فرق لا فرق ، وكل ما كتبتيه كلام إنشائي ليس هو المطلوب .. ليـــــــــــــــــــــــــــــــــه ؟

لأنه عندما نتحدث عن الدين ، إذن نتحدث عن أصول ، إطار محدد ، توثيق ، أسس.
مثلاً لا يمكن لفرد مسلم أن يصوم ليلاً ويقول : هذا ما أقدرنى عليه ربي ، المهم أنا صمت وخلاص وأطهر روحى ، والمهم النية ............إلخ........... نقوله إيه ؟؟؟ الدين مش لعبة يابنى ؟؟ أعمل إللى أنا عايزه وخلاص والمهم النية.
الدين مبنى على أسس وركائز ويترك مساحة من الحرية للفرد كيف يتصرف على أساس هذه الأسس والركائز.

إذن : من كل ما بحثتي ووصلتى إليه بجهد مشكووووور
1- ما هو الأساس الذى اعتمدت عليه فرضية الصيام عندكم (أين النص؟؟؟)
2- وإذا لم يكن هناك نص فمن وضع هذه الفرضية ؟
3- وإذا عرفنا من هو واضع الفرضية ، إذن من أعطى لهذا الشخص الحق فى أن يشرع كما يحب الحرام والحلال ؟؟؟؟

الخروف الضال
Tue 09-09 Sep-2008, 02:48-PM
ساكمل الموضوع و اطلب منكوا الصبر فانا قد قمت ببحث عن الصوم فى المسيحية و نقاطه
1 مهنى الصوم
2 اهميته
3 اصل الصوم فى العهد القديم
4 الص الصوم فى العهد الجديد
5 الصيامات فى المسيحية و دلرجاتها
6 الصيام و الشيطان
7 فضائل مصاحبة للصيام

انا لم اتكلم الا عن نقطه 1 و 2
فارجو الصبر
================================================== ====
لماذا صمنا ولم تنظر ذللنا أنفسنا ولم تلاحظ" (أش 3:58).

مبارك هو الصوم المقدس الذى تعيشه كنيستنا الآن مشتركة مع مسيحها القدوس فى صومه إذ سبق فقدم عنا صوماً مقبولاً لندخل به كل حين باسمه ننال قبولا أمام الله أبيه.

وحتى لا تنقضى فترة الصوم المقدس ويجد الإنسان منا نفسه يسأل النبى فى العهد القديم مخاطباً الله قائلاً: لماذا صمنا ولم تنظر ذللنا أنفسنا ولم تلاحظ (أش 3:58) رغم أن الشعب كان قد قدم صوماً كاملاً من حيث شكله وترتيبه إذ يقول أشعياء النبى: "أمثل هذا يكون صوماً اختاره يوماً يذلل الإنسان فيه نفسه، لحين كالأسئلة رأسه، ويفرش تحته مسحاً ورماداً هل تسمى هذا صوماً ويوماً مقبولا للرب" (أش 58).

وهكذا رفض الرب صومهم رغم وجود التذلل والمسوح والرماد إذ كان القلب بعيداً لم يمسه التغيير الحقيقى من قبل الله ليتحول إلى قلب لحمى جديد.

ثم يعود النبى فيوضح لنا كيف نقدم الصوم المقبول الذى يؤثر فى قلب الإنسان ويرتبط مع تغيير حقيقى فيه إذ يقول: "أليس هذا صوماً أختاره. حل قيود الشر، فك عقد النير، إطلاق المسحوقين أحراراً وقطع كل نير، أليس ان تكسر للجائع خبزك وإن تدخل المساكين التائهين إلى بيتك، إذا رأيت عرياناً أن تكسوه والا تتغاضى عن لحمك" (أش 3:58-9).

1- صومنا فى المسيح :

نحن الآن نصوم فى صوم المسيح الذى صامه عنا، إذ سبق فقدم عنا هذا الصوم المقبول الذى ارتبط فى حياة رب المجد بالجسد بالنصرة الحقيقة، كان يحمل اجسادنا فيه، صام بنا ولأجلنا ثم تقدم منه الشيطان ليجربه فأنتصر لحسابنا وهكذا إن غلبنا فى آدم بالشهوة وغلبنا فى المسيح بالصوم، فمن يصوم مع المسيح حتماً يجتاز معه نفس النصرة التى حققها لنا على عدو الخير فوق جبل التجربة، كسر القيود واعطانا حرية حقيقية.

كسر قيود الجسد حينما أجاب ابليس "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله".

كسر قيود المادة حينما رفض ممالك العالم كله ومجدها حينما أظهر أن هذه كلها مرتبطة بالسجود للشيطان وقهره قائلاً: "للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد".

كسر قيود الذات حينما رفض المجد الباطل ومديح الناس والسعى وراء العجائب إذا اجابه "لا تجرب الرب إلهك".

الصوم مع المسيح إذا حرية، الصوم الحقيقى يحررنا من رباطات كثيرة.
2- حرية من الجسد:

"إن كنت ابن الله فقل أن تصير الحجارة خبزاً" وليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بكل كلمة تخرج من فم الله.. (مت 1-5) الجسد ليس شراً فى ذاته إنما هو إناء مقدس وهيكل لحلول الروح القدس وسكناه، إنه مسكن النفس الطاهرة التى خلقت على صورة الله، قد تدشن بالميرون المقدس بكل عضو من أعضائه أو حاسة من حواسه.

الجسد هو المكان اذى تقابلنا فيه مع الله واتحد اللاهوت بطبيعتنا فى شخص يسوع المسيح فهو مقدس وطاهر ولكنها الشهوة‍، نعم شهوات الجسد، فالخطية حينما تملك، تسيطر خلال ميول الجسد الطبيعية والضرورية للحياة لتنحرف بها فتصير شهوات مدمرة للإنسان. لذلك يوصينا الرسول بولس قائلاً: "إذا لا تملكن الخطية فى جسدكم المائت لكى تطيعونها فى شهواته ولا تقدموا أعضاءكم آلات اثم للخطية، بل قدموا ذواتكم لله كأحياء من الأموات وأعضاءكم آلات بر لله" (رو 12:6،13).

هكذا تملك الخطية فى (شهوات الجسد) فتتحول إلى لهيب يحرق الإنسان، ويدخل الإنسان فى صراع لإشباع شهواته الأكل، الشرب، الجنس، الزينة، الراحة، الكسل... الخ. يصير الجسد طاغياً يستعبد الإنسان وكل إمكانياته وطاقاته ليسخرها لتحقيق رغائبه وتصبح حياة الإنسان هى مجال تمتع وقتى باللذة الحسية والشهوة مردداً مع أبيفور لنأكل ونشرب لأننا غدا نموت.
هناك يأتى الصوم ليقع الجسد فى مجل عمل وسيطرة الروح القدس ليقدسه ويجعله خادماً لخلاص الإنسان "أطلب إليكم أيها الأخوة برأفة الله أن تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله عبادتكم العقلية ولا تشاكلوا هذا الدهر" (رو 1:12،2).

فنحن بالصوم لا ننقطع تماماً عن الطعام وإنما بالعبادة، بالصلاة مع الانقطاع لفترة عن الطعام والابتعاد عن الأطعمة الحارة نضع الجسد خادماً لأقداس الإنسان وخلاصه.

3- حرية من المادة:

"أراه جميع ممالك العالم ومجدها وقال أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت لى".

للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد (مت 18:4)، وهكذا كشف الشيطان دون أن يدرى أن السعى وراء المادة والإرتباط بها مرتبط حتماً بالسجود له للشيطان.

والمادة ليست شراً فى ذاتها فقد خلقها الله وقدسها لتعلن حضوره ومحبته ورعايته للإنسان ولكن حين تصبح هدفاً فى ذاتها وحين ينفصل الإنسان عن الله فلا يتناول المادة من يديه تتحول إلى إله يستعبد الإنسان ويذله. حين يعيش الإنسان فى دنيا الحواس فقط. يؤمن ويسعى وراء ما تدركه حواسه فقط يلهث وراء المادة واقتنائها وما لا يقع فى دائرة المادة يصير عنده غير معقول وغير حقيقى، حين يفقد قناعته بالسماء وبالأبدية، هذه المادة التى استعبدت إنسان عصرنا الحديث وجعلته آلة استهلاكية ضخمة مسخرة كل غرائزه وحواسه لها، (لاحظ اعلانات التليفزيون مثلاً).

العالم ليس مادياً فى ذاته ولكننا نحوله إلى شئ مادى حينما نفصله عن الله حينما لا نتناوله بالقداسة والشكر.

الصوم فرصة للتحرر من سلطان المادة لقبول عطية الروح. ويكون جسد الرب ودمه فى قداسات الصوم هو أول ما يدخل ويكون جسد الرب ودمه فى قداسات الصوم هو أول ما يدخل فم الإنسان. وحين يتقوى بالصلاة والعبادة. يصير المادة شئ روحى عنده يطلبها بمقدار احتياجه ليمجد اسم الله ويشكره.
4- حرية من الذات والمجد الباطل :

"إن كنت ابن الله اطرح نفسك إلى أسفل لأنه مكتوب انه يوصى ملائكته بك فعلى أياديهم يحملونك لكى لا تصدم بحجر رجلك (لا تجرب الرب إلهك)" (مت 6:4،7).

إن الذات هى الخطية وموت الذات هو الخلاص، الذى التى تريد الخير والشر (تك 5:13).

الذات التى كفيلة لو ملكت ان تهلك الإنسان إذ تحول كل سعيه إلى تراب وفناء لأن ما هو خالد وباقى فينا هو الذى يرتبط بالله وملكوته ومجد اسمه القدوس.

الذات التى تظهر فى الأنانية البغيضة والفردية القاتلة حينما يرى الإنسان نفسه محور العالم. نفسه، أفكاره، احتياجاته، كلماته... الخ.

هذه الذات التى تحجب وجه المسيح، انها السجن الذى يضغط على روح الإنسان الجديد محاولاً خنقه.

طوبى للرحماء على المساكين فإن الرحمة تحل عليهم والمسيح يرحمهم فى يوم الدين ويحل بروح قدسه فيهم (مرد الصوم المقدس).

هذه المسكنة بالروح التى طوبها المسيح له المجد. منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا

حينما أؤكد الآخر وأحبه وأعيش معه فى شركة أكون ابنا حقيقيا كذلك الذى جاء لا ليطلب مجد نفسه بل مجد الله وأعلن، "مجداً من الناس لست أقبل" (يو 41:5).

"كيف تقدرون أن تؤمنوا وانتم تقبلون مجدا بعضكم من بعض والمجد الذى من الإله الواحد لستم تطلبونه" (يو 44:5)، ليتنا عندما نصوم، نضع امامنا هذا الهدف (الحرية) إن نتحرر بالمسيح "إن حرركم الإبن فبالحقيقة تصيرون أحراراً" (يو 36:8
================================================== =======
لقد صام موسى أربعين نهارا وأربعين ليلة على جبلسيناء كان خلالها يتحدث الى الله ويستعد لاستلام الوصايا العشر المكتوبة بأصبع اللهعلى لوحى الشريعة , حيث ذكرذلك سفر الخروج 34 : 28 وكذا سفر التثنية 9 : 9 0
وبأمر الهى سار ايليا الى جبل حوريب لا يأكل ولا يشرب أربعين نهاراوأربعين ليلة حتى تراءى الله له ( 1مل 19 : 18 ) 0
ودانيال تجاه المؤامرات الشيطانية ، أصر أن لا يتنجس بأطايب الملكولا بخمر مشروبه ، واكتفى بأكل القطاني والماء ( دانيال 1 : 8 – 16 ) 0
ونحميا عندما سمع الأخبار الغير سارة عن إخوته الذين فى أورشليموكذا تهدم سور أورشليم وإحراق أبوابها ، ناح وصام وصلى أمام الله ( نح 1 : 4 ) 0
وأشعياء أيضا الذي أعلن أنالصومالحقيقي لا يجب أن يكون صوما خارجيا فحسب بل أن يكونالصومروحيا بالامتناع عن الإثم واللذات المحرمة والإقبالعلى عمل الرحمة ( أش 58 : 3 ، 4 )
أما معلمنا داود النبي فقدتحدث كثيرا عنالصومحتى أنه قال ( أذللت بالصوم نفسي ) ( مز 35 : 13 ) ( ركبتاي ارتعشتا منالصومولحمىهزل عن سمن ) ( مز 109 : 24 ) 0
وعزرا وهو فى طريقه الىأورشليم نادي فى كل الشعب الذي معه بالصوم وقال ( وناديت هناك بصوم 00 فصمنا ،وطلبنا ذلك من إلهنا فاستجاب لنا ) ( عز 8 : 21 , 23 ) 0
وكان اليهود يحفظون أصوامهم بتقشف فكانوا ينقطعون عن الطعام فى أغلبالاصوام من غروب الشمس الى الغروب التالي ، وكانوا يلبسون المسح على أجسادهم ،وينثرون الرماد على رؤوسهم ويتركون أيديهم غير مغسولة ورؤوسهم غير مدهونة ، وكانوايصرخون ويتضرعون ويبكون ( أش 22 : 12 ) 0
هذا بعض مما ورد فى العهدالقديم عنالصوم 0

هل كانت هناك اصوام ثابتة فى مواعيد محددة فى العهد القديم ؟
أن الصوم فى مواعيد محددة تعليم كتابى فقد حدد الرب اصوام ثابتة لشعبه فى العهد القديم فقد ذكر فى سفر زكريا النبى صوم الشهر الرابع و صوم الشهر الخامس وصوم السابع و صوم العاشر (زك 19:8) و الحكمة يا ابنى فى تحديد مواعيد الصوم هو تنظيم العبادة الجماعية . هل في العهد الجديد اشارة إلى الصوم ؟
( أ ) صام الرب يسوع أربعين يوما و أربعين ليلة (مت 2:4) صام عنا و قدم لنا مثالا لتتبع اثر خطواته .
(ب) صام الرسل قبل القداسات (اع 2:13) .
(ج) صاموا أيضا عند اختيار الخدام ورسامتهم (أع3:13،27:14) .
( د) الصوم فى وقت الخطر خلال رحلة بولس الرسول لروما . (أع 21:27


الصومأقدموصية
الصومهو أقدم وصية عرفتها البشرية. فقد كانتالوصية التي أعطاها الله لأبينا آدم، هي أن يمتنع عن الأكل
١٧ )، بينما يمكن أنيأكل من باقي الأصناف. ،١٦ : من صنف معين بالذات، من شجرة معينة (تك ٢
وبهذا وضعالله حدودًا للجسد لا يتعداها.
فهو ليس مطلق الحرية، يأخذ من كل ما يراه، ومن كلما يهواه... بل هناك ما يجب أن يمتنع عنه، أي أن
يضبط إرادته من جهته. وهكذا كانعلي الإنسان منذ البدء أن يضبط جسده.
٦). ومع ذلك يجب الامتناع عنها. : فقد تكونالشجرة "جيدة للأكل، وبهجة للعيون، وشهية للنظر" (تك ٣
وبالإمتناع عن الأكل،يرتفع الإنسان فوق مستوى الجسد، ويرتفع أيضًا فوق مستوى المادة. وهذه هي
حكمة الصوم.
ولو نجح الإنسان الأول في هذا الاختبار،وانتصر على رغبة جسده في الأكل، وانتصر علي حواس جسد ه
التي رأت الشجرة فإذا هيشهية للنظر... لو نجح في تلك التجربة، لكان ذلك برهاًنا على أن روحه قدغلبت
شهوات جسده، وحينئذ كان يستحق أن يأكل من شجرة الحياة...
ولكنه انهزمأمام الجسد. فأخذ الجسد سلطاًنا عليه.
وظل الإنسان يقع في خطايا عديدة من خطاياالجسد، واحدة تلو الأخرى، حتى أصبحت دينونة له أن يسلك
.(١ : حسب الجسد وليس حسبالروح (رو ٨
وجاء السيد المسيح، ليرد الإنسان إلى رتبته الأولى.
ولما كانالإنسان الأول قد سقط في خطية الأكل من ثمرة محرمة خاضعا لجسده، لذلك بدأ المسيحتجاربه
بالانتصار في هذه النقطة بالذات، بالانتصار على الأكل عموما حتىالمحلل منه.
بدأ المسيح خدمته بالصوم، ورفض إغراء الشيطان بالأكل لحياة الجسد،أظهر له السيد المسيح أن الإنسان
ليس مجرد جسد، إنما في عنصر آخر هو الروح. وطعام الروح هو كل كلمة تخرج من فم الله، فقال له:
.(٤ : "ليس بالخبز وحده يحياالإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله" (متى ٤
ولم تكن هذه قاعدة روحية جديدة،أتى بها العهد الجديد، إنما كانت وصية قديمة، أعطت للإنسان في أول
.(٣ : شريعةمكتوبة (تث ٨
وفي العهد القديم:


ألا تزدري بالمآكل التي بكثرتها تفسد؟ ألا ترغب في مائدة الملكوت التي يهيِّئها الصوم دائماً في الحياة الحاضرة؟ من الذي، عن طريق كثرة الطعام واستمرار التمتع الجسدي، نال مرةً موهبةً روحيَّة؟ لقد لجأ موسى إلى الصوم مرة ثانية من أجل تقبل الوصايا ثانية (خر28:34). لو لم يصم أهل نينوى حتى مع بهائمهم لما نجوا من وعيد الخراب (يونان4:3-10). من هم الذين تناثرت أعضاء أجسادهم وعظامهم في الصحراء؟ أليسوا هؤلاء الذين اشتهوا أكل اللحم؟ عندما قنعوا بالمن والماء الفائض من الصخرة انتصروا على المصريين وعبروا البحر على اليابس، ولم يكن فيما بينهم ذو علّة. لكن ما أن اشتهوا اللحوم المطبوخة حتى عادوا إلى مصر ولم يروا أرض الميعاد.
ألا تخشى من التشبه بهم؟ ألا ترعبك شهواتك التي ربما تحرمك من الخيرات السماوية؟ النبي دانيال لم يكن ليشاهد مثل هذه الرؤى لو لم ينقِّ نفسه مسبقاً عن طريق الصوم (دانيال 1 : 8 -20). إن كثرة الطعام تجرّ نوعاً من خيالات تشبه غيوماً سوداء تقطع استنارات الذهن بالروح القدس. إن كان للملائكة طعام فما هو إلا الخبز كما يقول النبي: "أكل الإنسان خبز الملائكة" (مز25:77). لا اللحم، لا الخمر ولا شيء آخر يشتهيه ذوو محبة البطن.


الصوم سلاح أمام جنود الشياطين. "لأن هذا الجنس لا يخرج إلاّ بالصوم والصلاة" (متى21:17). حسناته لا تعدّ. أما نتيجة الشراهة فهي الهلاك، لأن التمتع بالمأكل والسكر وما إليها تجرّ مباشرة كل نوع من أنواع الخلاعة التي تليق فقط بالبهائم. فالسكر يولّد في النفس حب التمتع باللذات الجسدية والزنا…بينما الصوم، يساعد حتى الزوجين على نوع من الاتزان الجنسي ويحدّ من المبالغة في التمتع الجسدي، مما يساعد كثيراً على الاستمرار في حياة الصلاة

================================================== =======
أما عن الشواهدالكتابية التي تتحدث عن الصومفي الكتاب المقدس فهيكثيرة جداً:
(خر34 :28 وكان هناك عند الرب اربعين نهارا واربعين ليلة لم ياكل خبزا ولم يشرب ماء.فكتب علىاللوحين كلمات العهد الكلمات العشر قض 20 :26 فصعد جميع بني اسرائيل وكل الشعب وجاءوا الى بيت ايل وبكوا وجلسوا هناك امام الربوصاموا ذلك اليوم الى المساء واصعدوا محرقات وذبائح سلامة امام الرب 1 صم 7 :5، 6،فقال صموئيل اجمعوا كل اسرائيل الى المصفاة فاصلّي لاجلكم الى الرب.6فاجتمعوا الى المصفاةواستقوا ماء وسكبوه امام الرب وصاموا في ذلك اليوم وقالوا هناك قد اخطأنا الىالرب.وقضى صموئيل لبني اسرائيل في المصفاة 31 : 11 -13 ولما سمع سكان يابيش جلعاد بما فعل الفلسطينيون بشاول12قام كل ذي بأس وساروا الليل كلهواخذوا جسد شاول واجساد بنيه عن سور بيت شان وجاءوا بها الى يابيش واحرقوهاهناك13واخذواعظامهم ودفنوها تحت الاثلة في يابيش وصاموا سبعة ايام2 صم 1 :12وندبوا وبكوا وصاموا الى المساء على شاول وعلى يوناثان ابنه وعلى شعب الرب وعلى بيتاسرائيل لانهم سقطوا بالسيف 12 :16 فسأل داود الله من اجل الصبي وصام داود صوما ودخل وبات مضطجعا على الارض 1مل 19 : 8فقام وأكل وشرب وسار بقوة تلك الأكلة اربعين نهارا واربعين ليلة الى جبل اللهحوريب21 :27 ولما سمع اخآب هذا الكلام شقّ ثيابه وجعل مسحا على جسده وصام واضطجع بالمسح ومشىبسكوتعز 8 :21،23 وناديت هناك بصوم على نهر اهوا لكي نتذلل امام الهنا لنطلب منه طريقا مستقيمة لناولاطفالنا ولكل ما لنا.22لاني خجلت من ان اطلب من الملك جيشا وفرسانا لينجدونا على العدوفي الطريق لاننا كلمنا الملك قائلين ان يد الهنا على كل طالبيه للخير.وصولته وغضبهعلى كل من يتركه.23فصمنا وطلبنا ذلك من الهنا فاستجاب لنا نح 1: 4 فلما سمعت هذا الكلام جلست وبكيت ونحت اياما وصمت وصلّيت امام اله السماء9:1اجتمع كل الشعب كرجل واحد الى الساحة التي امام باب الماء وقالوا لعزرا الكاتب انيأتي بسفر شريعة موسى التي أمر بها الرب اسرائيل أس 4: 3-16 وفي كل كورة حيثما وصل اليها امر الملك وسنته كانت مناحة عظيمة عند اليهود وصوموبكاء ونحيب.وانفرش مسح ورماد لكثيرين4فدخلتجواري استير وخصيانها واخبروها فاغتمّت الملكة جدا وارسلت ثيابا لإلباس مردخايولاجل نزع مسحه عنه فلم يقبل. 5فدعت استير هتاخواحد من خصيان الملك الذي اوقفه بين يديها واعطته وصية الى مردخاي لتعلم ماذاولماذا. 6فخرج هتاخ الى مردخاي الى ساحةالمدينة التي امام باب الملك7فاخبره مردخايبكل ما اصابه وعن مبلغ الفضة الذي وعد هامان بوزنه لخزائن الملك عن اليهودلابادتهم8واعطاه صورة كتابة الأمر الذي أعطيفي شوشن لاهلاكهم لكي يريها لاستير ويخبرها ويوصيها ان تدخل الى الملك وتتضرع اليهوتطلب منه لاجل شعبها. 9فأتى هتاخ واخبر استيربكلام مردخاي.10فكلمت استير هتاخ واعطته وصيةالى مردخاي11ان كل عبيد الملك وشعوب بلادالملك يعلمون ان كل رجل دخل او امرأة الى الملك الى الدار الداخلية ولم يدع فشريعتهواحدة ان يقتل الا الذي يمدّ له الملك قضيب الذهب فانه يحيا.وانا لم أدع لادخل الىالملك هذه الثلاثين يوما. 12فاخبروا مردخايبكلام استير. 13فقال مردخاي ان تجاوب استير.لاتفتكري في نفسك انك تنجين في بيت الملك دون جميع اليهود. 14لانك ان سكتّ سكوتا في هذا الوقت يكون الفرج والنجاة لليهود منمكان آخر واما انت وبيت ابيك فتبيدون.ومن يعلم ان كنت لوقت مثل هذا وصلت الىالملك.15فقالت استير ان يجاوب مردخاي16اذهب اجمع جميع اليهود الموجودين في شوشنوصوموا من جهتي ولا تأكلوا ولا تشربوا ثلاثة ايام ليلا ونهارا.وانا ايضا وجواريّنصوم كذلك وهكذا ادخل الى الملك خلافالسنّة.فاذا هلكت هلكت9 : 30،31 وارسل الكتابات الى جميع اليهود الى كور مملكة احشويروش المئة والسبع والعشرينبكلام سلام وامانة31لإيجاب يومي الفوريم هذينفي اوقاتهما كما اوجب عليهم مردخاي اليهودي واستير الملكة وكما اوجبوا على انفسهموعلى نسلهم امور الاصوام وصراخهم مز 35 :13 اما انا ففي مرضهم كان لباسي مسحا.اذللت بالصوم نفسي.وصلاتي الى حضني ترجع و أش 58 :3-7 يقولون لماذا صمنا ولم تنظر.ذللنا انفسنا ولم تلاحظ.ها انكم في يوم صومكم توجدونمسرة وبكل اشغالكم تسخرون. 4ها انكم للخصومةوالنزاع تصومون ولتضربوا بلكمة الشر.لستم تصومون كما اليوم لتسميع صوتكم فيالعلاء. 5امثل هذا يكون صوم اختاره.يوما يذللالانسان فيه نفسه يحني كالاسلة راسه ويفرش تحته مسحا ورمادا.هل تسمي هذا صوما ويومامقبولا للرب. 6أليس هذا صوما اختاره حل قيودالشر.فك عقد النير واطلاق المسحوقين احرارا وقطع كل نير. 7اليس ان تكسر للجائع خبزك وان تدخل المساكين التائهين الىبيتك.اذا رأيت عريانا ان تكسوه وان لا تتغاضى عن لحمكأر 36 :9وكان في السنة الخامسة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا في الشهر التاسع انهم نادوالصوم امام الرب كل الشعب في اورشليم وكل الشعب القادمين من مدن يهوذا الى اورشليم دا 9 :3 فوجهت وجهي الى الله السيد طالبا بالصلاة والتضرعات بالصوم والمسح والرماد،10 : 2،3 في تلك الايام انا دانيال كنت نائحا ثلاثة اسابيع ايام.3لم آكل طعاما شهيّا ولم يدخل في فميلحم ولا خمر ولم ادهن حتى تمت ثلاثة اسابيع ايام. يونان 3: 5-7 فآمن اهل نينوى بالله ونادوا بصوم ولبسوا مسوحا من كبيرهم الى صغيرهم.6وبلغ الأمر ملك نينوىفقام عن كرسيه وخلع رداءه عنه وتغطى بمسح وجلس على الرماد7ونودي وقيل في نينوى عن امر الملكوعظمائه قائلا لا تذق الناس ولا البهائم ولا البقر ولا الغنم شيئا.لا ترع ولا تشربماء يوئيل 2 : 12-1512وبعد هذا انحدر الى كفرناحوم هو وامه واخوته وتلاميذهواقاموا هناك اياما ليست كثيرة.13وكان فصح اليهود قريبا فصعد يسوع الى اورشليم.14ووجد في الهيكل الذينكانوا يبيعون بقرا وغنما وحماما والصيارف جلوسا.15فصنع سوطا من حبال وطرد الجميع من الهيكل.الغنموالبقر وكب دراهم الصيارف وقلب موائدهم زك 8 : 19 هكذا قال رب الجنود.ان صوم الشهر الرابع وصوم الخامس وصوم السابع وصوم العاشر يكونلبيت يهوذا ابتهاجا وفرحا واعيادا طيبة.فاحبوا الحق والسلام
================================================== ==
ومن هذه الشواهدنعلم أن رجال الله مارسوا الصومبطريقتين:

الطريقةالأولى : مارسوه تبعاً للظروف والأحوال التي حدثت ومسهم فيها أو كاد البلاءفالتجأوا إلى الله بواسطة الصوموالنوح والتذللليدفعه عنهم، ويعلمنا الكتاب أن هذا الصوممارسه تارةشخص واحد بمفرده، وتارة عائلة أو قبيلة فقط، وتارة مارسته الأمة كلها وقد جعل بعضهسنة دائمة (أس9 :3،31) .

الطريقة الثانية : مارس الصومرجال الله وشعبهكفريضة واجبة وجزء واجب للعبادة مثل الصلاة،وقد صامه الفرد منهم أو العائلة أومجموع الأمة كما جاء في النصوص المتقدمة (الشواهد)

م /الدخاخني
Tue 09-09 Sep-2008, 05:03-PM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
وبعــــــــــــــــــــد

ضيفتنا / الخروف الضال

برجاء مراجعة قوانين المنتدي :

http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=60 (http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=60)


19- مواضيع القص واللصق مرفوضة وإن كان ولابد فيلتزم الناقل بأن يكون عنده القدرة التامة على الحوار والنقاش حول ما نقله وإلا فيحق للإدارة إلغاء الموضوع. والكلام المنقول من اى مكان يلتزم الناقل بذكر المصدر له سواء أكان كتاب أو تسجيل أو موقع على الشبكة بشرط عدم الإخلال بالقانون السابق.

فمن غير المعقول أن تنقلي لنا كل هذا الكم من المواضيع .
نحن نريد إناس لديها القدرة علي الحوار وليس ببغاوات تنقل لنا بدون حوار

قمت بغلق الموضوع مؤقتا لمدة 2 ساعة فقط لتتوقفي عن النقل .
سيتم حذف جميع المشاركات المنقوله وعليك بالتفكير والجواب عن أسئلة الأعضاء .

تحياتي

_الساجد_
Tue 09-09 Sep-2008, 07:53-PM
ربما لم أستطع أن أوصل لك مقصدي - وأعتذر للإدارة الكريمة - ما فهمته أنك توصلت لأدلة على ما سألت سابقاً واستغربت أنها 90 صفحة وورد لذلك قلت ضعيها لنراها.





إذن : من كل ما بحثتي ووصلتى إليه بجهد مشكووووور
1- ما هو الأساس الذى اعتمدت عليه فرضية الصيام عندكم (أين النص؟؟؟)
2- وإذا لم يكن هناك نص فمن وضع هذه الفرضية ؟
3- وإذا عرفنا من هو واضع الفرضية ، إذن من أعطى لهذا الشخص الحق فى أن يشرع كما يحب الحرام والحلال ؟؟؟؟


برجـــــــــــاء .. الإجابة عن الأسئلة السابقة الموجودة فى الاقتباس ، فى نفس الموضوع بعد فتحه إن شاء الله.

م /الدخاخني
Tue 09-09 Sep-2008, 08:04-PM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
وبعـــــــــــــــــد


تم فتح الموضوع

ونقل مشاركة أخينا الكريم / الساجد

وأعتقد بها أسئلة محددة ومرقمة ننتظر الجواب عليها تحديدا

وبعدها ننتقل للرد علي المشاركة رقم 24 من هذا الموضوع .

http://www.imanway1.com/horras/showpost.php?p=113874&postcount=24 (http://www.imanway1.com/horras/showpost.php?p=113874&postcount=24)

تحياتي

الخروف الضال
Tue 09-09 Sep-2008, 08:09-PM
ساعطسم عن الكتابة لمدة اسبوع

م /الدخاخني
Tue 09-09 Sep-2008, 08:18-PM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
وبعــــــــــــــــــــــد




ساعطسم عن الكتابة لمدة اسبوع


أرجو من الله أن يكون إسبوع مثمر تتعلمي فيه اللغة العربية وتأتينا بجواب واضح لتساؤلات الأعضاء .

تحياتي

الخروف الضال
Tue 09-09 Sep-2008, 09:01-PM
thannk for reading this and i ment to write it in this way

م /الدخاخني
Wed 10-09 Sep-2008, 12:52-AM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
وبعـــــــــــــــــــــد


والله الذي لا إله غيره لو كنت فعلا قصدت الكتابة بهذا الشكل لكان عقابك الطرد .

ولكن نعلم مسبقا من مشاركاتك ضعفك الشديد في اللغة العربية .
وآخرها عنوان موضوعك الاخير :


(( استازنت قبل الكتابة (http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=11692) ))


بالمناسبة الجملة التي كتبت باللغة الإنجليزية بها أخطاء .


عموما دعك من كل هذا :
ننتظر عودتك محاورة جادة بدلا من ناقله بدون فهم .


تحياتي

فدااء
Wed 10-09 Sep-2008, 01:31-AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

أكيد ان الزميلة خروف ضال لا تستطيع الرد على الاسئلة المذكورة

لانها ليست اول مسيحية تتهرب من الجواب

هناك غيرها ممن اجابوا عن سؤال : كيف يكون الصيام في المسيحية

هي قالت:


اولا نحن نصوم حوالى 280 يوم فى السنة



واحد المسيحيات ردت بــ


[QUOTE](الصيام عتا 100 يوم 40 صيام صغير و60 كبير
الكبير أبل راس السنة والضغير أبل الميلاد)


اذا في اختلاف كيف ومتى ولين نصوم ؟

أكيد مارح يكون هناك رد من اي مسيحي

هداهم الله

الخروف الضال
Wed 10-09 Sep-2008, 02:29-AM
سيدى انا اتحدث العربية بطلاقة بارعة و استطيع كتابة مقالات
and i'm extremly perfect in english an i can brake you down
and i do understand every word i'm putting done here to you
و لكن انا اكتب العاميه لسرعت توارد الافكار بداخلى
and i wish u don't mok me any more
and any way i'm not running away as you might think
i'm just not going to put down any more words in the topic until every one is all ears to my words

_الساجد_
Wed 10-09 Sep-2008, 02:49-AM
We are here RESPECT everyone and hope to find a good polite pesron like u

any way we are waiting if u desice to write anything

BUT I INSIST TO COMPLETE THIS TOPIC IF U PLEASED

فدااء
Wed 10-09 Sep-2008, 03:11-AM
السلام على من اتبع الهدى
اخ الاسلام الساجد هل هناك داعي لتحول الموضوع بلغة الانجليزية

والزميلة تقول انها تجيد العربية

الخروف الضال
Wed 10-09 Sep-2008, 03:20-AM
الاخ الساجد كثير الذكاء يستدرجنى ب اللين لاكمل الموضوع

القبطان المسلم
Wed 10-09 Sep-2008, 05:59-AM
سيدى انا اتحدث العربية بطلاقة بارعة و استطيع كتابة مقالات
and i'm extremely perfect in english and i can break you down
and i do understand every word i'm putting down here to you
و لكن انا اكتب العاميه لسرعة توارد الافكار بداخلى
and i wish you don't mock me any more
and any way i'm not running away as you might think
i'm just not going to put down any more words in the topic until every one is all ears to my words

الزميلة الفاضلة ..

لا أحد يشكك في قدراتك :) فكلنا يصدر منّا أخطاء.

ولكن الأهم أن نستثمر وجودك بيننا فتجيبي عن المواضيع الخاصة بالعقيدة المسيحية، فأنت كلك رغبة في الدفاع عن عقيدتك كما ذكرتِ لنا. فما يؤخرك في القيام بهذه المهمة؟

أرجو ألا تكوني كالآخرين .. يأتون لمجرد المناوشة.

ولك خالص الشكر

م /الدخاخني
Wed 10-09 Sep-2008, 06:42-AM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
وبعـــــــــــــــــــــد




السلام على من اتبع الهدى

اخ الاسلام الساجد هل هناك داعي لتحول الموضوع بلغة الانجليزية
والزميلة تقول انها تجيد العربية


الأخ الساجد يحاول أن يعود بالضيفة لمائدة الحوار لا أكثر فجزاه الله خيرا .


ضيفتنا / الخروف الضال


أولا :
اعلمي أنك تتحدثي في منتدى باللغة العربية وعليه فنرجو الالتزام باللغة العربية .
فهي لغتنا الأم ولغة قراننا ونفخر ونعتز بها .



ثانيا :
نصحح لك بعض أخطائك الإنجليزية فضلا منا وليس استهزاء لا سمح الله

سيدي أنا أتحدث العربية بطلاقة بارعة و أستطيع كتابة مقالات

And I’m extremely perfect in English and I can break you down
and I do understand every word I’m putting done here to you
و لكن أنا اكتب العامية لسرعة توارد الأفكار بداخلي

And I wish you don't mock me any more
and any way I’m not running away as you might think
I’m just not going to put down any more words in the topic until every one is all ears to my words



ثالثا :
نضع الترجمة ليتابعنا باقي الأعضاء الكرام :


سيدي أنا أتحدث العربية بطلاقة بارعة و أستطيع كتابة مقالات


وأنا بالفعل متمكنة بالإنجليزية و أستطيع التغلب عليك


وأنا بالتأكيد فاهمه كل كلمة وضعتها هنا لك


و لكن أنا اكتب العامية لسرعة توارد الأفكار بداخلي
و أتمنى أن لا تهزأ بي ثانية
وعلي كل حال . أنا لا أهرب كما تعتقد أنت
أنا فقط لن أضع المزيد من الكلام في هذا الموضوع إلا عندما يصبح الكل آذان لكلماتي ( منصت لكلماتي )

رابعا :

ترجمة مشاركة الأخ الحبيب / الساجد


نحن هنا نحترم الكل و بتمني أن نجد شخص مهذب مثلك
علي كل حال نحن في الانتظار إذا قررتِ كتابة أي شيء
ولكن أنا مُصر علي تكملة هذا الموضوع لو تفضلتِ


خامسا :
تذكري دائما قولي السابق




عموما دعك من كل هذا :
ننتظر عودتك محاورة جادة بدلا من ناقله بدون فهم .



فدعك من الأخطاء الإملائية ( فكلنا نخطئ ) فقد نتغاضى عنها مقابل أن نجد منك حوار جاد وليس نقل لمقالات .



تحياتي

م /الدخاخني
Wed 10-09 Sep-2008, 06:55-AM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
وبعـــــــــــــــــد

عذرا أخي الحبيب / القبطان المسلم
فلم ألحظ مشاركتك إلا بعد وضع مشاركتي
فقد توقفت في كتابتها لأتناول السحور .

كل عام وأنتم بخير
وعذرا مرة أخري

فدااء
Fri 12-09 Sep-2008, 01:25-AM
السلام على من اتبع الهدى

الزميلة خروف ضال

هل وجدتي الرد على الاسئلة

كيف ومتى ولماذا ولمن تصومون؟


في انتظارك