المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تنبأ الرسول صلى الله عليه وسلم بقيام الساعة بعد مائة عام!؟



أبو عمر الباحث
Thu 17-09 Sep-2009, 10:25-AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله جميعا أهل هذا الصرح المبارك
سمعت حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم
تقول الشبهة كيف يكون الرسول محمد صلى الله عليه وسلم نبيا من عند الله ويقول شيئا ولا يحدث

عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ وَعِنْدَهُ غُلامٌ مِنْ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلَامُ فَعَسَى أَنْ لا يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
أرجو من السادة الأفاضل القائمين على حراسة العقيدة الرد على هذا الإفتراء ردا مفحما
وأنا في الإنتظار

عبد السلام الأدنداني
Thu 17-09 Sep-2009, 10:52-AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
من أين لك هذا الحديث...؟
والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أبو عمر الباحث
Thu 17-09 Sep-2009, 11:04-AM
أخي الحبيب عبد السلام أنا كتبت في سؤالي أن الحديث في صحيح مسلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله جميعا أهل هذا الصرح المبارك
سمعت حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم
تقول الشبهة كيف يكون الرسول محمد صلى الله عليه وسلم نبيا من عند الله ويقول شيئا ولا يحدث

عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ وَعِنْدَهُ غُلامٌ مِنْ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلَامُ فَعَسَى أَنْ لا يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
أرجو من السادة الأفاضل القائمين على حراسة العقيدة الرد على هذا الإفتراء ردا مفحما


وأنا في الإنتظار

عبد السلام الأدنداني
Thu 17-09 Sep-2009, 11:11-AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الجواب : إنه من صحيح مسلم رحمه الله تعالى .
والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أبو حيدرة
Thu 17-09 Sep-2009, 11:13-AM
حديث " إن يعش هذا الغلام فعسي ألا يدركه الهرم حتي تقوم الساعة "


رد الشيخ مصطفي العدوي حفظه الله في كتابه القيم " الصحيح المسند من أحاديث الفتن و الملاحم و أشراط الساعة " تحت عنوان " دفع توهم " ص 386- 387- 388 بما سأنقل ملخصه هنا :


( قال صلي الله عليه و سلم " أرأيتكم ليلتكم هذه فإن رأس مائة لا يبقي ممن هو اليوم علي ظهر الأرض أحد "

و قال " لا تأتي مائة سنة و علي الأرض نفس منفوسة اليوم "

و قال " تسألوني عن الساعة ؟ و إنما علمها عند الله ، فأقسم بالله ما علي الأرض من نفس منفوسة تأتي عليها مائة سنة "

هذه الأحاديث قد تفهم علي غير وجهها ، و الواضح أن المراد بذلك انخرام قرن النبي صلي الله عليه و سلم فلا تمر مائة سنة من هذه المقالة إلا و قد مات كل من علي ظهر الأرض ممن كان حيا وقت المقالة .

و قال صلي الله عليه و سلم " إن يعش هذا الغلام لا يدركه الهرم حتي تقوم ساعتكم " ( متفق عليه )

ففي قوله ساعتكم ما يشير إلي أن المراد ساعة المخاطبين .

و قال صلي الله عليه و سلم " إن يعش هذا الغلام فعسي ألا يدركه الهرم حتي تقوم الساعة "

قال القاضي " هذه الروايات محمولة علي معني الأول و المراد " ساعتكم " : موتهم و معناه يموت ذلك القرن و أولئك المخاطبون . ) انتهي النقل ملخصًا .

عبد السلام الأدنداني
Thu 17-09 Sep-2009, 11:15-AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أخي الغالي ، أحب أن أقول لك :
قبل أن تُعرض مثل هذا السؤال السهل جوابه مر على أي مكتبة وأنظر شروح العلماء لهذا الحديث .
فهل رأيت شرح هذا الحديث في أي كتاب أو حاولت ذلك .
والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

عبد السلام الأدنداني
Thu 17-09 Sep-2009, 11:18-AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جميل أستاذي وحبيبي

قال القاضي عياض : أراد بالساعة انقراض القرن الذين هم من عدادهم ؛ ولذلك أضاف إليهم .
وقال بعضهم : أراد موت كل واحد منهم والله أعلم .
والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

عبد السلام الأدنداني
Thu 17-09 Sep-2009, 11:27-AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
قال عياض - رحمه الله تعالى - : حديث عائشة - رضي الله تعالى عنها - هذا يفسر حديث أنس - رضي الله تعالى عنه - وأن المراد ساعة المخاطبين وهو نظير قوله ( أرأيتكم ليلتكم هذه فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها الآن أحد ) ... المراد انقراض ذلك القرن وأن من كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إذا مضت مائة سنة من وقت تلك المقالة لا يبقى منهم أحد ووقع الأمر كذلك فإن آخر من بقي ممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم أبو الطفيل عامر بن واثلة - رضي الله تعالى عنه - كما جزم به مسلم وغيره - رحمهم الله تعالى - وكانت وفاته سنة عشر ومائة من الهجرة وذلك عند رأس مائة سنة من وقت تلك المقالة .
ويحتمل أنه صلى الله عليه وسلم علم أن ذلك الغلام لا يبلغ الهرم ،
وَلَا يُعَمَّر ، وَلَا يُؤَخَّر .
و الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

عبد السلام الأدنداني
Thu 17-09 Sep-2009, 11:33-AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أيها الصقر السلفي الحبيب حفظك الله وبارك فيك
مَن عارضك في هذا الحديث ...؟
إن شرح هذا الحديث في كتب العلماء من قديم الزمان فلماذا نقول شبهة ...؟
وكأن الحديث لم يتعرض لشرح ولا إلى توضيح .
والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

زيدان1169
Thu 17-09 Sep-2009, 02:14-PM
اعلم ايها الأخ العزيز ان القيامة لها معنيان فالمعنى الأول هو الموت (اذا مات ابن ادم قامت قيامته ) والمعنى الثاني هو قيام الناس من موتهم للحساب والجزاء وتحديد مصيرهم والله أعلى وأعلم
اللهم ارزقنا الجنة وماقرب اليها من قول أو عمل .

باحث سلفى
Thu 17-09 Sep-2009, 02:17-PM
هذا الحديث رواه أثنان من الصحابة هما ( أنس بن مالك والسيدة عائشة ) رضي الله عنهما والواقعة واحدة كما هو واضح .
فروته السيدة عائشة حيث قالت : كَانَ الأَعْرَابُ إِذَا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سَأَلُوهُ عَنِ السَّاعَةِ مَتَى السَّاعَةُ فَنَظَرَ إِلَى أَحْدَثِ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ فَقَالَ « إِنْ يَعِشْ هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ قَامَتْ عَلَيْكُمْ سَاعَتُكُمْ ». ( مسلم 7598 ) .
فكما هو واضح من الحديث أن هؤلاء القوم سألوا رسول الله عن أمر غيبي لا يعلمه إلا الله عز وجل وقد سبق أن النبي صلي الله عليه وسلم وأخبر عدم علمه بميعاد الساعة . في حديث جبريل حيث سئل ( قَالَ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ : مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ )( البخاري 4777 ،مسلم 102) فلما رأي أن هؤلاء السائلين يسألون في أمر لا فائدة فيه ، فهو سؤال عن أمر غيبي أخفاه الله عن الخلق
أجابهم بجواب أنفع لهم ، يبين لهم قصر عمر المرأ، تحريضاً لهم علي الإشتغال بالعمل الصالح استعداداً لساعتهم التي يقبض الله فيها أرواحهم .

وقد رواها أنس بن مالك رضي الله عنه حيث قال : أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ وَعِنْدَهُ غُلاَمٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلاَمُ فَعَسَى أَنْ لاَ يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ».(مسلم 7599 ، 7600 )
فروي الحديث بالمعني .

ضياء الرحمن
Thu 17-09 Sep-2009, 06:47-PM
سمعت حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم
تقول الشبهة كيف يكون الرسول محمد صلى الله عليه وسلم نبيا من عند الله ويقول شيئا ولا يحدث

عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ وَعِنْدَهُ غُلامٌ مِنْ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلَامُ فَعَسَى أَنْ لا يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
أرجو من السادة الأفاضل القائمين على حراسة العقيدة الرد على هذا الإفتراء ردا مفحما
وأنا في الإنتظار


بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الفاضل صقر تحيه طيبه وبعد
اما ما سمعت فهو حديث في صحيح مسلم ولكن كعادة المواقع النصرانيه في وضع الشبهات ياخذوا بما يحلوا لهم ويتركون الباقي
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ الأَعْرَابُ إِذَا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سَأَلُوهُ عَنِ السَّاعَةِ مَتَى السَّاعَةُ فَنَظَرَ إِلَى أَحْدَثِ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ فَقَالَ « إِنْ يَعِشْ هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ قَامَتْ عَلَيْكُمْ سَاعَتُكُمْ ».
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ وَعِنْدَهُ غُلاَمٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلاَمُ فَعَسَى أَنْ لاَ يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ».

وَحَدَّثَنِى حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِى ابْنَ زَيْدٍ - حَدَّثَنَا مَعْبَدُ بْنُ هِلاَلٍ الْعَنَزِىُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ قَالَ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- هُنَيْهَةً ثُمَّ نَظَرَ إِلَى غُلاَمٍ بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ فَقَالَ « إِنْ عُمِّرَ هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ». قَالَ قَالَ أَنَسٌ ذَاكَ الْغُلاَمُ مِنْ أَتْرَابِى يَوْمَئِذٍ.

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَرَّ غُلاَمٌ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَكَانَ مِنْ أَقْرَانِى فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « إِنْ يُؤَخَّرْ هَذَا فَلَنْ يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ».

وهذه الاحاديث ما جائت في صحيح مسلم
ولكن ما كان قول العلماء في هذا

ما جاء في تفسير ابن كثير في تفسير قوله تعالى (( يسالونك عن الساعة ايان مرساها قل انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها الا هو ))
بعدما ذكر حديث (( المرء مع من احب )) قال العلامه ابن كثير
ففيه أنه، عليه السلام، كان إذا سئل عن هذا الذي لا يحتاجون إلى علمه، أرشدهم إلى ما هو الأهم في حقهم، وهو الاستعداد لوقوع ذلك، والتهيؤ له قبل نزوله، وإن لم يعرفوا تعيين وقته.
ولهذا قال مسلم في صحيحه: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: كانت الأعراب إذا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، سألوه عن الساعة: متى الساعة؟ فنظر (4) إلى أحدث إنسان (5) منهم فقال: "إن يعش هذا لم يدركه الهرم حتى قامت عليكم ساعتكم" (6) يعني بذلك موتهم الذي يفضي بهم إلى الحصول في برزخ الدار الآخرة.

اما في كتاب معرفة الصحابه لابي نعيم
باب : فعسى الا يبلغ الهرم
الجزء الثاني
فقال : « إن يعش هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة » ، وكل الروايات صحيحة في تقريبه قيام الساعة ، وإنما عنى عليه الصلاة السلام بقيام الساعة ما يحدث بعده من الفتن والأحداث التي دلت على قرب قيام الساعة ، لم يرد قيام الساعة التي هي نقض التأليف ، وفناء العالم ، إذ الله عز وجل لم يطلع عليه أحدا ، وقيل أيضا : إنما عنى موت من حضره من الصحابة ، كقوله : « لا يأتي مائة سنة ونفس منفوسة باقية هي حية اليوم » لأن قيام ساعة كل أحد ، موته وانقضاء عمره

وبالتالي ما دام الحديث في صحيح مسلم يجب علينا ان نذكر ما قاله الامام النووي في شرح هذا الحديث
قوله ( سألوه عن الساعة متى هي فنظر إلى أحدث إنسان منهم فقال ان يعش هذا لم يدركه الهرم قامت عليكم ساعتكم وفي رواية أن يعش هذا الغلام فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة وفى رواية أن عمر هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة وفي رواية ان يؤخر هذا قال القاضي هذه الروايات كلها محمولة على معنى الأول والمراد بساعتكم موتهم ومعناه يموت ذلك القرن أوأولئك المخاطبون قلت ويحتمل أنه علم أن ذلك الغلام لايبلغ الهرم ولايعمر

وقال صاحب مشارق الانوار على صحاح الاثار
باب : فضل الاختلاف والتوهم
الجزء الاول
في هذا الحديث فما يصنع في غيره من الأحاديث كقوله أن يعش هذا الغلام فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة وإنما معناه وتأويله الذي يرفع أشكاله ويشهد بصدقه {صلى الله عليه وسلم}على كل حال ما جاء في أول الحديث الآخر كان رجال من الأعراب جفاة يسألون النبي {صلى الله عليه وسلم}متى الساعة وكان ينظر إلى أصغرهم يقول أن يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم يعني موتكم بهذا فسر الحديث من سلف من أئمتنا كقوله من مات فقد قامت قيامته

وفي كتاب مختصر الفتاوى المصريه لابن تيميه
الجزء الاول
فصل في الأحاديث التي سئل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال إن يعش هذا الغلام لن يدركه الهرم حتى تقوم الساعة المراد بذلك ساعة القرن وهن موتهم فإن في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه متى الساعة فينظر إلى أحدث إنسان منهم فيقول إن يعش هذا الغلام لم يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم قال هشام يعني موتهم فهذا يبين تلك الأحاديث وقد يراد بالقيامة الموت وأن من مات فقد قامت قيامته كما قال المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه أيها الناس إنكم تقولون القيامة القيامة وإن من مات فقد قامت قيامته وليس واحد من هذين النوعين منافيا لما أخبر الله به من القيامة الكبرى التي يقوم فيه الناس من قبورهم لرب العالمين حفاة عراة بعد أن تعاد الأرواح إلى الأجساد

وانهي هذا بما جاء في ملتقى اهل الحديث
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في (فتح الباري 10/556) :
(( قال الإسماعيلي بعد أن قرر أن المراد بالساعة ساعة الذين كانوا حاضرين عند النبي صلى الله عليه وسلم وأن المراد موتهم وأنه أطلق على يوم موتهم اسم الساعة لإفضائه بهم إلى أمور الآخرة , ويؤيد ذلك أن الله استأثر بعلم قيام الساعة العظمى كما دلت عليه الآيات والأحاديث الكثيرة , قال : ويحتمل أن يكون المراد بقوله " حتى تقوم الساعة " المبالغة في تقريب قيام الساعة لا التحديد , كما قال في الحديث الآخر " بعثت أنا والساعة كهاتين " ولم يرد أنها تقوم عند بلوغ المذكور الهرم . قال . وهذا عمل شائع للعرب يستعمل للمبالغة عند تفخيم الأمر وعند تحقيره وعند تقريب الشيء وعند تبعيده , فيكون حاصل المعنى أن الساعة تقوم قريبا جدا , وبهذا الاحتمال الثاني جزم بعض شراح " المصابيح " واستبعده بعض شراح " المشارق "
و قال الداودي : المحفوظ أنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك للذين خاطبهم بقوله تأتيكم ساعتكم , يعني بذلك موتهم , لأنهم كانوا أعرابا فخشي أن يقول لهم لا أدري متى الساعة فيرتابوا فكلمهم بالمعاريض , وكأنه أشار إلى حديث عائشة الذي أخرجه مسلم " كان الأعراب إذا قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم سألوه عن الساعة متى الساعة ؟ فينظر إلى أحدث إنسان منهم سنا فيقول إن يعش هذا حتى يدركه الهرم قامت عليكم ساعتكم "،
قال عياض وتبعه القرطبي : هذه رواية واضحة تفسر كل ما ورد من الألفاظ المشكلة في غيرها ,
وأما قول النووي : يحتمل أنه صلى الله عليه وسلم أراد أن الغلام المذكور لا يؤخر ولا يعمر ولا يهرم , أي فيكون الشرط لم يقع فكذلك لم يقع الجزاء , فهو تأويل بعيد , ويلزم منه استمرار الإشكال لأنه إن حمل الساعة على انقراض الدنيا وحلول أمر الآخرة كان مقتضى الخبر أن القدر الذي كان بين زمانه صلى الله عليه وسلم وبين ذلك بمقدار ما لو عمر ذلك الغلام إلى أن يبلغ الهرم , والمشاهد خلاف ذلك , وإن حمل الساعة على زمن مخصوص رجع إلى التأويل المتقدم , وله أن ينفصل عن ذلك بأن سن الهرم لا حد لقدره . وقال الكرماني : يحتمل أن يكون الجزاء محذوفا , كذا قال . )) اهـ

ثم اخي الحبيب خذ بالاعتبار انه لو كان الامر فيه شبهه لماذا لم يتكلم فيه اعداء الاسلام في هي العصور السابقه
ذلك لانه لا يوجد شبهه اصلا بل ما انت جئت به ما هو الا جزء من الحق تم ترك باقيه لكي يشوه
وحسبي الله ونعم الوكيل
والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

عبد السلام الأدنداني
Thu 17-09 Sep-2009, 07:18-PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاك الله خيرًا الأستاذ الحبيب ضياء الرحمن شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... .
والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أبو عمر الباحث
Fri 18-09 Sep-2009, 04:05-AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أساتذتي الأفاضل عبد السلام الأنداني وضياء الرحمن وباحث سلفي وأبا حيدرة وزيدان بارك الله فيكم جميعا وجزاكم الله عنا خير الجزاء
أولا أردت أن أتعلم أكثر وأكثر واستزيد ردودا على هذا الإفتراء


ثانيا أردت أن يجمعَ كلُ باحثٍ كلَ ما يعلمُ في الرد على هذا الإفتراء ليكونَ هذا الردُ مرجعا لكل مسلم وزادا لكل مؤمن وهداية لكل باحث عن الحق


ثالثا قمت بجولة في المنتديات ولم أجد عرضا لهذه الشبهة فأحببت أن يكون حراس العقيدة هم من يرد عليها لسعة علمهم وثقابة فهمهم وكثرة اطلاعهم


رابعا عندي بعض الإضافات
الصحابة الذين عاشوا في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم أنس وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهما وجزاهما عن الأمة الإسلامية خير الجزاء وغيرهما يعرفون أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك للغلام وغير الصحابة أناس كثيرون ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم يقصد بكلمة ساعتكم أو الساعة أنها القيامة وهي لم تقم بعد لشكّ هؤلاء الناس مثلا في صحة الحديث
فما رأينا أحدا طوال هذه القرون المباركة شكّ ولو لحظة في هذا الحديث ولا في نبوة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يؤكد أن تفاسير علمائنا صحيحة لهذا الحديث أنه يتكلم عن ساعة هؤلاء الناس الذين سألوه عن موعد الساعة وليس الكلام إطلاقا عن يوم القيامة ومعلوم عند المسلمين أن العبد إذا مات فقد قمت ساعته أو قيامته
هل الصحابة فسروا ها الحديث أن المقصود به هو قيام الساعة أم ساعة هؤلاء السائلين عن أمر لن يفيدهم شيئا

عَنْ يُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ هَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالْكُوفَةِ فَجَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ هِجِّيرَى إِلا يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ جَاءَتْ السَّاعَةُ قَالَ فَقَعَدَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَنَحَّاهَا نَحْوَ الشَّأْمِ فَقَالَ عَدُوٌّ يَجْمَعُونَ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الإِسْلامِ قُلْتُ الرُّومَ تَعْنِي قَالَ نَعَمْ وَتَكُونُ عِنْدَ ذَاكُمْ الْقِتَالِ رَدَّةٌ شَدِيدَةٌ فَيَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمْ اللَّيْلُ فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ0000 إلى آخره
طبعا هذه الواقعة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم
هذا يعني أن عبد الله بن مسعود وهو من أفقه الصحابة يعلم أمورا معينة لقيام الساعة وليس من بينها هذا بلوغ هذا الغلام فترة الهرم

ثم إننا لو سلمنا جدلا أن الحديث يتكلم عن قيام الساعة فأين في الحديث أن الغلام بلغ الهرم بالفعل لم يأتنا في أي حديث أن هذا الغلام بلغ الهرم بالفعل
الحديث مشروط ببلوغ الغلام فترة الهرم وهي فترة الشيخوخة
ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم صرفهم من علم شئ لا ينفعهم لعلم شئ نافع لهم
ماذا يستفيد المرء لو علم الساعة !!!!!!!
بل الفائدة كل الفائدة أن أهتم بإعداد نفسي لها بالإخلاص لله والعلم لنافع والعمل الصالح وهكذا
ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أشراطا كثيرة للساعة وعلامات وليس من بينها جميعا موت هذا الغلام وهناك المزيد إذا منّ الله علينا وعلمنا شيئا سنقوله بإذن الله

أبو عمر الباحث
Fri 18-09 Sep-2009, 04:39-AM
مسألة صرف السائل من المهم إلى الأهم هي من فعل أولي الألباب والنهى
ولقد فعلها النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا
فخذ على سبيل المثال

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَارِزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ مَا الْإِيمَانُ قَالَ الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَبِلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ قَالَ مَا الْإِسْلَامُ قَالَ الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ قَالَ مَا الْإِحْسَانُ قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتْ الْأَمَةُ رَبَّهَا وَإِذَا تَطَاوَلَ رُعَاةُ الْإِبِلِ الْبُهْمُ فِي الْبُنْيَانِ فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ تَلا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
{ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ }
صحيح البخاري

وأيضا

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ مَتَى السَّاعَةُ فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ سَمِعَ مَا قَالَ فَكَرِهَ مَا قَالَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ بَلْ لَمْ يَسْمَعْ حَتَّى إِذَا قَضَى حَدِيثَهُ قَالَ أَيْنَ أُرَاهُ السَّائِلُ عَنْ السَّاعَةِ قَالَ هَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِذَا ضُيِّعَتْ الْأَمَانَةُ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ قَالَ كَيْفَ إِضَاعَتُهَا قَالَ إِذَا وُسِّدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ
صحيح البخاري

وأيضا
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ السَّاعَةِ فَقَالَ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا قَالَ لَا شَيْءَ إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ قَالَ أَنَسٌ فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
قَالَ أَنَسٌ فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُبِّي إِيَّاهُمْ وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ


وهذا الحديث الذي بين أيدينا كذلك
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ
كَانَ رِجَالٌ مِنْ الأَعْرَابِ جُفَاةً يَأْتُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَسْأَلُونَهُ مَتَى السَّاعَةُ فَكَانَ يَنْظُرُ إِلَى أَصْغَرِهِمْ فَيَقُولُ إِنْ يَعِشْ هَذَا لا يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ عَلَيْكُمْ سَاعَتُكُمْ
قَالَ هِشَامٌ يَعْنِي مَوْتَهُمْ


فاللهم إنا أحببناك
وأحبنا حبيبك سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم
وأحببنا أبا بكر وعمر وعثمان وعلي وكل الصحابة وكل من نحا نحوهم وسار على دربهم
فأدخلنا الجنة بحبنا لهم يا حكيم يا عليم يا لطيف يا خبير
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم وبارك على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

عبد السلام الأدنداني
Fri 18-09 Sep-2009, 04:43-AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بسرعة ......ما شاء الله - الصقر السلفي - شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
سامحنا يا أستاذنا نفع الله بك ولي طلب - لو سمحت - لخص ما جاء في هذه الصفحة وزدها توثيقًا واجعلها موضوعًا مستقلا وأعد نشرها بعد التنسيق النهائي سامحني وانشر شرح هذا الحديث بعد التنسيق الجيد الجميل لو سمحت .
والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

باحث سلفى
Fri 25-01 Jan-2013, 01:50-AM
هذا الحديث رواه أثنان من الصحابة هما ( أنس بن مالك والسيدة عائشة ) رضي الله عنهما والواقعة واحدة كما هو واضح .
فروته السيدة عائشة حيث قالت : كَانَ الأَعْرَابُ إِذَا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سَأَلُوهُ عَنِ السَّاعَةِ مَتَى السَّاعَةُ فَنَظَرَ إِلَى أَحْدَثِ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ فَقَالَ « إِنْ يَعِشْ هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ قَامَتْ عَلَيْكُمْ سَاعَتُكُمْ ». ( مسلم 7598 ) .
فكما هو واضح من الحديث أن هؤلاء القوم سألوا رسول الله عن أمر غيبي لا يعلمه إلا الله عز وجل وقد سبق أن النبي صلي الله عليه وسلم وأخبر عدم علمه بميعاد الساعة . في حديث جبريل حيث سئل ( قَالَ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ : مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ )( البخاري 4777 ،مسلم 102) فلما رأي أن هؤلاء السائلين يسألون في أمر لا فائدة فيه ، فهو سؤال عن أمر غيبي أخفاه الله عن الخلق
أجابهم بجواب أنفع لهم ، يبين لهم قصر عمر المرأ، تحريضاً لهم علي الإشتغال بالعمل الصالح استعداداً لساعتهم التي يقبض الله فيها أرواحهم .

وقد رواها أنس بن مالك رضي الله عنه حيث قال : أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ وَعِنْدَهُ غُلاَمٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلاَمُ فَعَسَى أَنْ لاَ يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ».(مسلم 7599 ، 7600 )
فروي الحديث بالمعني .





ووما يفسر ويقوي هذا المعنى ما رواه البخاري601 ومسلم 6642 عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ فَإِنَّ رَأْسَ مِائَةٍ لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ فَوَهِلَ النَّاسُ فِي مَقَالَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَا يَتَحَدَّثُونَ مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ عَنْ مِائَةِ سَنَةٍ وَإِنَّمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنَّهَا تَخْرِمُ ذَلِكَ الْقَرْنَ .

سدرة
Fri 08-08 Aug-2014, 11:40-AM
قال تعالى :"
يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ

هذه آية صريحة في القرآن الكريم .. والرسول بنفسه لا يعلم متى ستقوم القيامة فهذا يعني ان للحديث معنى آخر كما ذكره الاخوة جزاهم الله خيرا