المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو الذي ألقي عليه شبه عيسى عليه السلام وصُلب مكانه ؟



مهندس بشر
09-25-2009, 09:58 PM
من هو الذي ألقي عليه شبه عيسى عليه السلام ؟
عندي بعض الأسئلة عن الشخص الذي صلب بدلا من عيسى عليه السلام، فقد قرأت أنه الشخص الذي خان عيسى (ص) وكان شبهه وأنه صلب بدلا منه، وفي مكان آخر قرأت أنه من أصحاب عيسى ضحى بنفسه وصلب بدلا من عيسى. فما هي الحقيقة؟

الحمد لله :
ورد القرآن ببيان أن عيسى عليه السلام لم يصلب ولم يقتل وأنه رفع إلى السماء ، ولم يرد نص من الوحي يبين لنا تفاصيل ما جرى يوم شُبِّه على اليهود ما شُبِّه عليهم ، لكن صح عن ابن عباس رضي الله عنهما أن المسيح عليه السلام قال لمن كان معه من أصحابه في البيت : (أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي ؟ فقام شاب من أحدثهم سنا ، فقال له : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام ذلك الشاب ، فقال : اجلس . ثم أعاد عليهم ، فقام ذلك الشاب فقال : أنا , فقال : أنت هو ذاك . فألقي عليه شبه عيسى ورفع عيسى من روزنة في البيت إلى السماء).
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره (4/337) معلقا على هذا الأثر : "وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس ، وكذا ذكر غير واحد من السلف أنه قال لهم : أيكم يلقى إليه شبهي فيقتل مكاني وهو رفيقي في الجنة" انتهى .
ثم قال رحمه الله (4/341): "واختار ابن جرير أن شبه عيسى ألقي على جميع أصحابه" انتهى .
وهذا وارد في أثر عن وهب بن منبه رواه ابن جرير رحمه الله وذكره ابن كثير (4/337) وفيه أنهم لما أحاطوا بعيسى وأصحابه ودخلوا عليهم : ( صورهم الله عز وجل كلهم على صورة عيسى ، فقالوا لهم : سحرتمونا ليبرزن لنا عيسى أو لنقتلنكم جميعا ) حتى خرج إليهم واحد منهم بعدما وعده عيسى عليه السلام بالجنة فأخذوه وصلبوه .
لكن قال ابن كثير بعده : "وهذا سياق غريب جدا" انتهى .
وقال أيضا رحمه الله (4/341) : "وبعض النصارى يزعم أن يودس زكريا يوطا ـ وهو الذي دل اليهود على عيسى ـ هو الذي شبه لهم فصلبوه ، وهو يقول : إني لست بصاحبكم أنا الذي دللتكم عليه . فالله أعلم أي ذلك كان" انتهى .
هكذا ختم ابن كثير رحمه الله هذا البحث بقوله : "فالله أعلم أي ذلك كان" .
والعلم بهذا ليس من ورائه كبير فائدة ، ولو كانت لنا إليه حاجة لبينه لنا نبينا صلى الله عليه سلم .
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب

حنين الى الرحمن
09-25-2009, 10:56 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

المدافع عن الاسلام
09-27-2009, 06:54 PM
ارجو منك ان توضح لنا هذا فى الكتاب المقدس فقد سمعت الشيخ احمد ديدات يبين لنا ان الحواريين لم يعرفوا المسيح وقد قال لهم الا تعرفوننى

طالب الجنان
11-14-2009, 08:26 PM
اخي هنالك عدة اقوال بهذا الموضوع لكن الخائن هو والله اعلم يودس كريايوطا لكن ابن اسحاق قال انه سرجس لكن المستخلف على حسب قول ابن الضحاك هو شمعون ولكن اليهود قتلت يودس وانا اميل لقول ابن الضحاك............

امجد المسلم
09-14-2010, 11:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

د.أمير عبدالله
09-15-2010, 01:52 AM
أعلق أولاً :

على تعليق الأخ الحبيب طالب الجنان حيثُ قال :


اخي هنالك عدة اقوال بهذا الموضوع لكن الخائن هو والله اعلم يودس كريايوطا لكن ابن اسحاق قال انه سرجس لكن المستخلف على حسب قول ابن الضحاك هو شمعون ولكن اليهود قتلت يودس وانا اميل لقول ابن الضحاك............



أولاً : أخي الكريم كل هذه الأقوال لم يثبُت صحة أحدها ونتوقف فيها ..
ثانِياً : ترجيحُكَ لأحدِها بقولِك " وأنا أميل إلى " لا يصِح إلا بأدلة وقرائِن تبين بها سبب ميلِك .. وإلا فليْس الأمر للهوى والإختيار وانا أحب وأرى.

بارك الله فيكُم.

يتبع

fares_273
09-15-2010, 02:08 AM
و احنا يهمنا فى أيه الشبه القى على مين ؟؟؟

هتفرق ايه يعنى ؟؟؟

أعتقد علم لا ينفع و جهل لا يضر

حياكم الله

ابومريم المكي
09-15-2010, 02:41 AM
لا يمكن الإعتماد على الأناجيل الأربعة التي ألفها أناس لم يروا المسيح عليه السلام ثم حُرفت بعد تأليفها مرات ومرات عبر العصور.
لا يمكن الإعتماد عليها لتوجيه أي إساءة(لأحد حواريي،أصحاب،صحابة،تلاميذ) المسيح عليه السلام رضي الله عنهم .

د.أمير عبدالله
09-15-2010, 02:54 AM
والآن إلى التعليق على الموضوع وتأويلُ قولِهِ تعالى " ولكِن شُبِّهَ لهُم"



- أولاً : نقْلُ ابن عبّاسٍ رضِي الله عنه ليْس عن رسول الله .. ولا وحي بعد رسول الله , فيكون نقلُهُ عن بني اسْرائِيل ... وهذا الحديثُ صحّت نِسْبَتُهُ إلى ابن عباس , وتفرّد به النسائِي من بين أصْحاب الكُتُب الستّة...



- ثانِياً : أن القول في هذه المسألة " كيفية الشبه" منقول عن بني إسْرائِيل .. وبالتالي فعلم هذه المسألة لا ينْفَعُ ولا يُفيد .. وما نقطَعُ ونجْزِمُ بِهِ أن الله سبحانه وتعالى قد رفع عيسى عليه السلام من بين أعدائه ولم يمكنهم من القبض عليه فلم يقتلوه ولم يصلبوه - كما يزعم أتباعه الآن - وأن أمره التُبس واشتبه على خصومه بأى طريق من طرق التلبس بالاشتباه التى أرادها الله سبحانه وأنجاه الله بها فالأمر فيه مُحتَمَل .. ولم تفصح الآيات عن كيفيّةِ هذا التشبه .. وبالتالي فالأسْلَم والأفضَلُ هو السكوتُ عما سكت اللهُ عن بيانه , والكف عن استكشاف مالا طائل وراءه لأنه غير ثابت قطْعاً .. وقد جاء الفِعْلُ في الآيةِ مبني للمجْهول في قولُهُ تعالى " ولكِن شُبِّهَ لهم" .. حيثُ جاءَت اللفظةُ في الآيةُ " شُبِّهَ" مبنية للمجْهول ... ويمكِن أن تحمِل أوجهاً كثيرة نبينها أدناه.




- إن عرفنا أولاً وثانِياً فيبقى أن نُبيِّن ثالِثا: أن النقل عن أهل الكِتاب في هذه القضِية لا إشكال فيه .. وقد قال صلى الله عليْهِ وسلّم " حدثوا عن بني اسْرائِيلَ ولا حرج " .. وقال صلى الله عليْهِ وسلّم " مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ ، فَلاَ تُصَدِّقُوهُمْ ، وَلا تُكَذِّبُوهُمْ ، وَقُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ، فَإِنْ كَانَ بَاطِلا لَمْ تُصَدِّقُوا بِهِ ، وَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُ" ... وعليْهِ فقد نُقِلَ عنهم آراءٌ كثيرة نتوقف عندها بالتصديق والتكذيبِ ..




-رابِعاً : َقَوْلُهُ تعالى " شُبِّهَ لَهُمْ " .. مبني للمجْهول يحتمل معانٍ منها :


1- أن يكون معناها المماثلةُ في الشبه : وعليه فاليهود في زمان المسيح أرادوا قتله فشبّه الله لهم مُشبّهاً بالمسيحِ فقتلوه .. ونجى الله المسيحَ منهم... ويكون المحذوف للمبني للمجهول في هذه الآية تقديره " شُبِّه مُشبّهُ بالمسيح لهم" أي لمن زعموا أنهم قتلوا المسيح... وفي المشبّهِ أقوال:




1- أنه فرد واحِد .. وقد يكون يهوذا الإسْخريوطي... او أنه سرجيوس .. أو أنه أحد المصلوبين معه.

2- أنهم جماعة ألقي الشبه عليْهِم : وهم جميع تلاميذ المسيح.


2- أن يكون معناه التخييل والإختلاط عليْهِم : أي شُبِّه لليهود خبر صلْب المسيح .. أي اشتبه عليهم الكذِبُ بالصدق.. كما في قول الله تعالى "يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى".. ويحتمِل أن يكون قد صنعه أحبارهم للتخييل على أتباعِهِم.. ويحتمِل أن يكون أن الله جعل الأمر يلتبِسُ عليْهِم فلم يُدْرِكوا ذات المسيح عليه السلام.


3- ويُمكِن أن يكون معناها وقع لهم الشُّبْهَةَ والإشْتباه عليهم : أي وقعت الشّبهةُ عليْهِم , فظنوا أنهم قتلوه مع أنهم قتلوا غيره ظانين أنه هو ...

ونتوقف ونسْكُتُ عما سكَتَ الله عنه ... وكل الآراء المنقولةِ محْتَمَلَة .. وأصحُها نقلاً هو أثرُ ابن عباس أعلاه...

امجد
09-15-2010, 04:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دائما يراودني سؤال ما الحكمه ان الله سبحانه وتعالى القى شبهة المسيح على شخص أحر لماذا لم يرفعه اليه دون ان يلقي شبهه على شخص أخر وبالتالي لم تكن تحدث فتنة النصارى به ولم تظهر بدعة الصليب والفداء المزعوم وسبحانه وتعالى أجل وأعلم

theyasmina
09-15-2010, 05:12 PM
والله انتم من يتبعون الظن

theyasmina
09-15-2010, 05:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دائما يراودني سؤال ما الحكمه ان الله سبحانه وتعالى القى شبهة المسيح على شخص أحر لماذا لم يرفعه اليه دون ان يلقي شبهه على شخص أخر وبالتالي لم تكن تحدث فتنة النصارى به ولم تظهر بدعة الصليب والفداء المزعوم
وسبحانه وتعالى أجل وأعلم
عزيزي بكل بساطة لانها نظرية خاطئة تهين الله و تجعله يتخطى القانون الطبيعي الذي وضعه و يبلبل و يفتن الناس و يضلهم و هذا لا يجوز على الله

(((ساره)))
09-15-2010, 06:04 PM
والله انتم من يتبعون الظن
عندنا أدلة من كتابكم على أنكم تتبعون الظن وقد بينتها لك في موضع سابق ... أي كلام مرسل لكِ وبدون دليل على شاكلة هذه المشاركة سيحذف في الحال !

(((ساره)))
09-15-2010, 06:10 PM
عزيزي بكل بساطة لانها نظرية خاطئة تهين الله و تجعله يتخطى القانون الطبيعي الذي وضعه و يبلبل و يفتن الناس و يضلهم و هذا لا يجوز على الله

بل النظريات الخاطئة والتي لا يقبلها عقل عاقل هو أن يعلم جميع الأنبياء إله واحد غير متجسد ... والمسيح عليه السلام أيضًا يعلم هذا الإله ولم يقل عن نفسه أبدًا أنه هو الإله ولم يعرف أحد في زمانه أنه إله ... ثم بعد ذلك يأتي من يقول أن المسيح هو الإله وكان يخفي لاهوته ...!
أي هراء وتخبط هذا ؟؟؟!!
وأي إله هذا الذي يحاسب الناس على ألوهيته وقد أخفاها هو وأعلنها من أتوا بعد رفعه ...؟؟؟!!!
أي عقل يعتقد بإله أخفى لاهوته ؟؟!!
أي عقل يعتقد أن هناك إنسانًا إلهًا قال ذات مرة "إلهي" ولم يقل عن نفسه أنه إله ؟؟!!
أي عقل هذا الذي يعتقد أن المسيح هو الله وابن الله في الوقت ذاته ؟؟؟؟!!!!
عجبًا لمن يتحدثون عن البلبلة والنظريات الخاطئة !!!

أبويمنى
09-15-2010, 06:16 PM
بل النظريات الخاطئة والتي لا يقبلها عقل عاقل هو أن يعلم جميع الأنبياء إله واحد غير متجسد ... والمسيح عليه السلام أيضًا يعلم هذا الإله ولم يقل عن نفسه أبدًا أنه هو الإله ولم يعرف أحد في زمانه أنه إله ... ثم بعد ذلك يأتي من يقول أن المسيح هو الإله وكان يخفي لاهوته ...!
أي هراء وتخبط هذا ؟؟؟!!
وأي إله هذا الذي يحاسب الناس على ألوهيته وقد أخفاها هو وأعلنها من أتوا بعد رفعه ...؟؟؟!!!
أي عقل يعتقد بإله أخفى لاهوته ؟؟!!
أي عقل يعتقد أن هناك إنسانًا إلهًا قال ذات مرة "إلهي" ولم يقل عن نفسه أنه إله ؟؟!!
أي عقل هذا الذي يعتقد أن المسيح هو الله وابن الله في الوقت ذاته ؟؟؟؟!!!!
عجبًا لمن يتحدثون عن البلبلة والنظريات الخاطئة !!!


الأخت الفاضلة (((سارة)))

لا فُضّ فوكِ

ذكريها ببلبلة الثالوث ونظرية 1x1x1=1

ولماذا بلبل معبودها الناس وتجسد وضُرِب من عبيده ... أليس هو خالق العباد!!

(((ساره)))
09-15-2010, 06:22 PM
الأخت الفاضلة (((سارة)))

لا فُضّ فوكِ

ذكريها ببلبلة الثالوث ونظرية 1x1x1=1


كل عقيدتهم ألغاز أخي الكريم .... فقط هي تجيب وندخل لها على المعضلات الأصعب في عقيدتها ... وللأسف هي أساس العقيدة ... فإن كان أساس عقيدة ما بهذا الغموض فماذا عن بقية العقيدة ؟!!
كيف هو حال من أسس بناؤه على أساس فاسد ؟!

أم فريدة وشهد
09-15-2010, 06:28 PM
هذه إجابة السؤال
( موضوع مدعم بالأدلة ، ولاحظوا ما لونته بالأزرق ) منقول من هـنـا (http://www.ibnamin.com/maslub.htm)

قال الله تعالى عن اليهود: {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً} (النساء 4|158).

فتضمن هذا عدة مسائل أهمها: أن اليهود لم يقتلوا المسيح عيسى عليه السلام، بل لم يصلبوه أصلاً، إنما رفعه الله إليه دون أن يمسوه. والذي صُلِبَ هو شخص آخر. فهذا الذي يقرره القرآن بكل وضوح. ومسألة الصلب قد اختلفت فيها طوائف من البشر اختلافاً عظيماً، من اليهود والنصارى، فجاء القرآن فأظهر الحق وأبطل أكثر الذي كانوا فيه يختلفون، وترك ذكر بعض التفاصيل لعدم أهميتها. فأهم الأقوال التي قيلت في الصلب، بالترتيب بحديث يكون الأرجح في الآخر:

1- المسيح قد صُلِبَ وقُتِل، وهو قول عامة اليهود والنصارى اليوم. وقد ذكر القرآن ادعاء اليهود بأنهم قد قتلوا عيسى عليه السلام، وكَذَّبهم ولعنهم لأجل ذلك القول. أما النصارى فقد اختلفوا أول أمرهم في هذه المسألة. ومن الثابت أن كثيراً من الطوائف النصرانية ظلت تعتقد طوال القرون الأولى بأن المسيح عليه السلام لم يُعلّق على الصليب قط.

2- المسيح قد صُلِبَ لكنه لم يُقتَل. وهو قول قديم، تبناه بعض النصارى المعاصرين (والقاديانية) تحت نظرية الإغماء. فيقولون بأن المسيح قد عُلّق على الصليب، لكن أحد الناس قد قدم إليه خرقة مغمورة بالخل، فأغمي عليه وحسب الناس أنه قد مات، ثم تم تهريبه، ومات ميتة طبيعية بعد زمن! والقرآن قد نفى القولين الأول والثاني بقوله {وما قتلوه وما صلبوه}. فلم يحدث له قتل ولا حتى مجرد صلب.

3- بعد أن رفع الله المسيح إليه، لم يجده اليهود، فادعوا أنهم صلبوه ثم قتلوه. ويؤيد هذا ما جاء في إنجيل يوحنا (7|34-35) من تحدي عيسى عليه السلام لليهود: "فقال لهم يسوع إنا معكم زمانا يسيرا بعد ثم أمضي إلى الذي أرسلني. ستطلبونني ولا تجدونني وحيث أكون أنا، لا تقدرون أنتم أن تأتوا". والجواب أن هذا التحدي لا يقتض أن اليهود لم يصلبوا أحداً مكانه. كما أن القرآن قد قرر بأنهم قتلوا وصلبوا رجلاً آخر اشتبه على الناس {وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم}.

4- اليهود أحد تلاميذ المسيح الذين افتدوا نبيهم بأنفسهم. فادعى التلميذ بأنه هو المسيح عندما طلبه الجنود. فشبه الأمر لليهود بأن ظنوا أنهم صلبوا المسيح و قتلوه. وإلى هذا ذهب ابن عباس رضي الله عنه. رواه النسائي وابن أبي حاتم من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن المِنْهَال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وهو إسناد صحيح، وأظن قتادة ومجاهد وابن جريج أخذوا هذا منه. وذكره ابن منبه في روايتين متناقضتين في سياق قال عنه ابن كثير: "سياق غريب جدّاً". وذكره ابن إسحاق عن "رجل كان نصرانيا فأسلم". والظاهر أن هذه الرواية مأخوذة من أهل الكتاب، والله أعلم. وقد رجحها بعض المفسرين كابن كثير. و يؤيد هذه القصة ما ورد في إنجيل توما الذي تعود نسخه لعام 140م تقريباً، لكنه غير معترف به عند النصارى اليوم. ويظهر أن من نصارى العرب من كان يقول بتلك الرواية، فأخذها ابن عباس منهم.

5- ادعى إنجيل برنابا (112:15) أن المسيح قد أعلن بأنه سوف يحيا إلى نحو منتهى العالم، وأن جبريل قد أخبره بخيانة تلميذه يهوذا. ثم أعلن يسوع أن الله سيصعده من الأرض وسيغير منظر الخائن (يهوذا) حتى يظنه كل أحد أنه يسوع. فظنه اليهود بأنه هو المسيح عليه السلام فصلبوه و قتلوه. وبالرغم من أن هذه النظرية لا تتعارض مع القرآن، فهي معتمدة على كتاب للنصارى، لا نصدقه ولا نكذبه طالما لم يعارض الكتاب والسنة، وإن كان أصدق أناجيل النصارى الموجودة اليوم وأقلها تحريفاً.

6- صلب اليهود واحدا من الناس و ادعوا أنه هو المسيح بن مريم عليه السلام ليشبهوا الأمر على الناس بعد أن نجى الله نبيه. و هذا التفسير هو ما ذهب إليه ابن حزم و غيره. و يضيف ابن حزم في شرح جملة {شبه لهم} قائلاً (1|77): "إنما هو إخبار عن الذين يقولون بتقليد أسلافهم من النصارى و اليهود: أنه عليه السلام قتل و صلب. فهؤلاء شُبِّهَ لهم القول. أي أُدخلوا في شبهة منه. و كان المشبِّهون لهم شيوخ السوء في ذلك الوقت و شُرَطهم المُدَّعون لهم أنهم قتلوه و صلبوه، و هم يعلمون أنه لم يكن ذلك. و إنما أخذوا من أمكنهم، فقتلوه و صلبوه في استتارٍ و منعٍ من حضور الناس. ثم أنزلوه و دفنوه تمويهاً على العامة الذين شُبِّهَ لهم الخبر". و ذهب قريباً من هذا الاستنتاج: النصراني ملمن في كتابه "تاريخ الديانة النصرانية" حيث يقول: "إن تنفيذ الحكم كان وقت الغلس، وإسدال ثوب الظلام، فيستنتج من ذلك إمكان استبدال المسيح بأحد المجرمين الذين كانوا في سجون القدس منتظرين تنفيذ حكم القتل عليهم كما اعتقد بعض الطوائف، وصدقهم القرآن".

والملاحظ اتفاق الأناجيل على أن الذين جاءوا للقبض على المسيح لم يكونوا على علم بشكله. فقد احتاجوا لعلامةٍ من يهوذا الذي أسلمه ليعلموا من هو الشخص المطلوب. يقول إنجيل مرقس (14|44-46): "وكان مسلمه قد أعطاهم علامة قائلا الذي اقبّله هو هو. أمسكوه وامضوا به بحرص. فجاء للوقت وتقدم إليه قائلا يا سيدي يا سيدي، وقبّله. فألقوا أيديهم عليه وامسكوه". أما إنجيل يوحنا فيوضح بجلاء أن الشخص المقبوض عليه هو من ادعى أنه المسيح عليه السلام حيث لم يعلم الجنود و لا خدام اليهود شكله. يقول يوحنا (18|3-5): "فأخذ يهوذا الجند وخداما من عند رؤساء الكهنة والفريسيين، وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح. فخرج يسوع -وهو عالم بكل ما يأتي عليه- وقال لهم: من تطلبون؟ أجابوه: يسوع الناصري. قال لهم يسوع: أنا هو. وكان يهوذا مسلمه أيضا واقفا معهم".

والذي يؤكده القرآن كذلك أن الذين قتلوه لم يكونوا يعرفون شكله. قال ابن تيمية: "وكذلك عند أهل الكتاب أنه اشتبه بغيره، فلم يعرفوا من هو المسيح من أولئك، حتى قال لهم بعض الناس أنا أعرفه فعرفوه". ومعنى {ولكن شُبّهَ لَهُمْ} أي: شُبّه لهم الأمر. أو بمعنى آخر: ليس المقتول و المصلوب هو المسيح و لكن شُبّه لهم أنه المقتول و المصلوب. قال الشوكاني في "فتح القدير": "وقيل: لم يكونوا يعرفون شخصه، وقتلوا الذين قتلوه، وهم شاكون فيه". ومعنى {وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً} إما "وما قتلوا ظنهم يقيناً" (أي الضمير في قتلوه يعود إلى الظن وليس إلى عيسى)، أو "وما قتلوا عيسى قتلاً يقيناً". وفي كلا الحالين فالمعنى هو أنهم قتلوا رجلاً لم يتيقنوا أنه عيسى بل كانوا يظنون ظناً أنه هو.

وأنا أرجح القول الأخير الذي أيده ابن حزم، مع أني لا أجزم ببطلان القولين السابقين له. وعلى هذا يكون رجوع الفاعل في فعل "شُبّه" إلى اليهود، لا إلى الله عز وجل. فاليهود هم الذين ادعوا صلب وقتل المسيح عليه السلام بعد أن رفعه الله، وهم الذين لبّسوا على الناس. ذلك أنه لا حاجة لإلقاء الشبه على أحد أصحاب عيسى عليه السلام بعد أن رفعه الله إليه. وأي فائدة في ذلك؟ وهل فيه إلا إلقاء مسكين في القتل من غير فائدة إليه؟ أما أن يقع هذا ليهوذا من باب العقوبة له فممكن، لكن ادعاء إلقاء الشبه على نبي لا يخلوا من إشكال. يقول الرازي: "إن جاز أن يقال: أن الله تعالى يلقي شبه إنسان على إنسان آخر فهذا يفتح باب السفسطة، فإنا إذا رأينا زيداً فلعله ليس بزيد، ولكنه ألقى شبه زيد عليه، وعند ذلك لا يبقى النكاح والطلاق والملك، وثوقاً به".

{وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا} (النساء 4|159) أي بعض أهل الكتاب سيؤمنون به وبحقيقة نجاته من الصلب، قبل موت عيسى عليه السلام في آخر الزمان عند نزوله، كما تواترت بذلك الأحاديث.

بقي أن نعرف كيفية رفع عيسى عليه السلام. والصواب أن هذا تم بجسده وروحه في حال يقظته. والتوفي المذكور لا يمكن أن يكون هو النوم أو الموت. قال الله تعالى: {وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} (المائدة 5|117).

فقوله {فلما توفيتني} تشير إلى تغيّر من الحالة الأولى وهي وجوده بينهم {ما دُمتُ فيهم}. فالتوفي هنا هو الرفع إلى السماء. ومحالٌُ أن يكون هو النوم، لأن معنى الآية أن عيسى عليه السلام كان شهيداً عليهم في حال وجوده معهم، فلما توفاه الله، لم يكن شهيدا عليهم بعد ذلك. وقد كان ينام النوم الطبيعي قبل التوفي، فلم يكن ذلك مانعا لهمن الشهادة عليهم. فدل هذا على أن المقصود بالوفاة هنا غير النوم. والكلام على النصارى قبل نزوله في آخر الزمان ثم موته، كما دلت الأحاديث المتواترة. فظهر أن المراد غير الموت كذلك. وقد دلت على هذا الآية الأخرى كذلك.

قال الله عز وجل: {إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا...} (آل عمران 3|55). معنى ذلك: إني قابضك من الأرض، فرافعك إليّ. والتَّوَفِّي في اللغة: أَخْذُ الشَّيْءِ وَافِياً تَامّاً، فهو بمعنى القبض والاستيفاء. يقال:"توفَّيت من فلان ما لي عليه"، بمعنى: قبضته واستوفيته. ومن ثَم استُعمل بمعنى الإماتة. لكن المقصود بالآية هو المعنى الأصلي، أي: قابضك من الأرض حيًّا إلى جواري، وآخذُك إلى ما عندي بغير موت، ورافعُك من بين المشركين وأهل الكفر بك .فليست هي وفاة الموت ولا وفاة النوم بل هي القبض من الدنيا واستيفاء الأجل الأول.

وذكر الرفع بعد ذكر التوفي هو من باب تعيين النوع، لا من باب التكرار. وهو كذلك توكيد على أن الرفع هو بالجسد والروح معاً. قال الرازي: «إن التوفي أخذ الشيء وافياً. ولما علم الله إن من الناس من يخطر بباله أن الذي رفعه الله هو روحه لا جسده ذكر هذا الكلام ليدل على أنه عليه الصلاة والسلام رفع بتمامه إلى السماء بروحه وبجسده». وعلى هذا اتفقت أقوال السلف. وقد روي عن الحسن البصري من أكثر من وجه. واختاره الفراء وابن قتيبة وغيرهما من اللغويين، واختاره ابن جرير الطبري. قال ابن زيد: «متوفيك: قابضك». قال ابن جريج: «فرفعه إياه إِلَيْهِ توفيه إياه، وتطهيره من الذين كفروا».

أما تفسير الوفاة بالموت، فلم يصح عن أحد من السلف. وقد جاء في صحيفة الوالبي عن ابن عباس، وهذا إسنادٌ ضعيف. وقال به وهب بن منبه، وليس ممن يُعتد به لأن عامة علمه من الإسرائيليات. والعجيب هو قول ابن كثير: «وقال الأكثرون: المراد بالوفاة هاهنا: النوم"». مع أن هذا لم يصح عن أحد من السلف. والإسناد إلى الحسن ضعيف. بل نقل شيخ الإسلام الإجماع على رفع عيسى بجسده فقال في بيان تلبيس الجهمية (2|419): «وأجمعت الأمة على أن الله عز وجل رفع عيسى إليه في السماء». ومن قبله ابن عطية (ت542هـ) إذ قال في تفسيره المحرر الوجيز (3|143): «أجمعت الأمة على ما تضمنه الحديث المتواتر من أن عيسى في السماء حي، وأنه سينزل في آخر الزمان».

وقال بعض السلف وأهل اللغة: في الآية تقديم وتأخير، تقديره: إني رافعك إليَّ ومطهِّرك من الذين كفروا، ومتوفيك بعد ذلك. فتكون الفائدة في إعلامه بالتوفي تعريفه أن رفعَه إلى السماء لا يمنع من موته. ولا شك أن هذا جائزٌ لغةً وشرعاً، لكنه خلاف ظاهر الآية. والله أعلم.

*هبة الله*
09-15-2010, 06:30 PM
ما العجيب !!!!!ان الله سبحانه القادر على كل شىء يكون قادر على معجزة ما مهما كانت
ام ان الله سبحانه وتعالى _ حشاه سبحانه _ ان يترك البشر الذين هم من خلقه يصلبوه على صليب ويعذبوه لكى_ ماذا؟._...يغفر خطاياهم الا يقدر ان يغفر الخطايا بدون ان يفعل هذا !!!
وان يأخذه الشيطان الى اعلى الجبل _الى اخر هذه الرواية العجيبة _هل هذا أله من يسمح للشيطان الذى هو من خلقه ان يفعل به هذا
من العجيب بالله عليكى

أبو عبد الرحمن النوبى
09-15-2010, 06:33 PM
عزيزي بكل بساطة لانها نظرية خاطئة تهين الله و تجعله يتخطى القانون الطبيعي الذي وضعه و يبلبل و يفتن الناس و يضلهم و هذا لا يجوز على الله

هذه تهين الله أما أنه يتجسد ويضرب على قفاه و يصلب هذه لا تهينه
سبحانك هذا بهتان عظيم

*هبة الله*
09-15-2010, 06:33 PM
لا يمكن الإعتماد على الأناجيل الأربعة التي ألفها أناس لم يروا المسيح عليه السلام ثم حُرفت بعد تأليفها مرات ومرات عبر العصور.
لا يمكن الإعتماد عليها لتوجيه أي إساءة(لأحد حواريي،أصحاب،صحابة،تلاميذ) المسيح عليه السلام رضي الله عنهم .

ومازالت تحرف فى هذا العصر اخى الكريم ايضا

هدانا الله تعالى الى سبيل الرشاد

مسلم للأبد
09-15-2010, 07:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دائما يراودني سؤال ما الحكمه ان الله سبحانه وتعالى القى شبهة المسيح على شخص أحر لماذا لم يرفعه اليه دون ان يلقي شبهه على شخص أخر وبالتالي لم تكن تحدث فتنة النصارى به ولم تظهر بدعة الصليب والفداء المزعوم وسبحانه وتعالى أجل وأعلم


يا أخى النصارى عبدوا سيدنا عيسى وهم يعتقدون أنه صلب ومات وهذه ليست من صفات الله فلقد ظهر أمامهم كل الأدلة التى تنفى ألوهية المسيح أمامهم ورغم ذلك عبدوه فما بالك لو أنهم رأوه وهو يرفع إلى السماء .

أكيد ستكون الفتنة أكبر وسيقولون أنه الله انه صعد إلى السماء

متأمل
09-15-2010, 08:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



إقتباس من رد المحترم أمجد


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دائما يراودني سؤال ما الحكمه ان الله سبحانه وتعالى القى شبهة المسيح على شخص أحر لماذا لم يرفعه اليه دون ان يلقي شبهه على شخص أخر وبالتالي لم تكن تحدث فتنة النصارى به ولم تظهر بدعة الصليب والفداء المزعوم

وسبحانه وتعالى أجل وأعلم


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


ستجد الإجابة إن شاء الله فى ردى على النصرانى theyasmina




إقتباس من رد النصرانى theyasmina

عزيزي بكل بساطة لانها نظرية خاطئة تهين الله و تجعله يتخطى القانون الطبيعي الذي وضعه و يبلبل و يفتن الناس و يضلهم و هذا لا يجوز على الله

بسم الله الرحمن الرحيم

الزميل المخطىء theyasmina لقد بين لك الأخوة الأفاضل زادهم الله علما أين توجد النظريات الخاطئة


إسمع أيها الزميل يامن لم تقرأ أو تفهم كتابك الذى تقدسه

بل قل كان هذا إكراما من الله لنبيه ورسوله المسيح عليه السلام فأنقذه من كيد الكائدين ومكر الماكرين .

ألم تقرأ فى كتابك فى سفر الامثال 11/ 8 ( الصديق ينجو من الضيق ويأتى الشرير مكانه )

وأيضا فى سفر الامثال 5/22 ( الشرير تأخذه أثامه وبحبال خطيته يمسك )

ألم تقرأ فى كتابك ( يدعونى فاستجيب له معه أنا فى الضيق أنقذه وأمجده ) ( مز 91/15 )

وفي نفس الإصحاح ( لأنه تعلق بى أنجيه وأرفعه لأنه عرف اسمى ) مز 91 - 14 )


وإعلم أيها الزميل أن المسيح ليس هو المخلص بل الله سبحانه وتعالى هو الذى خلص المسيح من القتل وأعطاه عمر طويلا

إقرأ كتابك

( من طول الأيام أشبعه وأريه خلاصى ) مز 91/16



إن بطرس في رسالته الثانية [ 2: 7 ] شهد لنبي الله لوط بالبر والصلاح والاستقامة فنجاه الله
إقرأ كتابك
فهو يقول: ( وَإِذْ حَكَمَ اللهُ عَلَى مَدِينَتَيْ سَدُومَ وَعَمُورَةَ بِالْخَرَابِ، حَوَّلَهُمَا إِلَى رَمَادٍ، جَاعِلاً مِنْهُمَا عِبْرَةً لِلَّذِينَ يَعِيشُونَ حَيَاةً فَاجِرَةً. وَلَكِنَّهُ أَنْقَذَ لُوطاً الْبَارَّ، الَّذِي كَانَ مُتَضَايِقاً جِدّاً مِنْ سُلُوكِ أَشْرَارِ زَمَانِهِ فِي الدَّعَارَةِ. فَإِذْ كَانَ سَاكِناً بَيْنَهُمْ، وَهُوَ رَجُلٌ بَارٌّ، كَانَتْ نَفْسُهُ الزَّكِيَّةُ تَتَأَلَّمُ يَوْمِيّاً مِنْ جَرَائِمِهِمِ الَّتِي كَانَ يَرَاهَا أَوْ يَسْمَعُ بِهَا. وَهَكَذَا نَرَى أَنَّ الرَّبَّ يَعْرِفُ كيف يُنْقِذَ الأَتْقِيَاءَ مِنَ الْمِحْنَةِ، ] ترجمة كتاب الحياة

وفى القرأن الكريم


وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ

وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ

*****

( إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم )


*****

وفى النهاية أتوجه بسؤال واحد للزميل theyasmina

إنكم تعتقدون أن المسيح هو الله وأن ناسوته لم يفارق لاهوت ولا لحظة ولا طرفة عين وتدعون أنه صلب
فعلى من كان ينادى المسيح ويصرخ مستنجدا به قائلا إيلى إيلى لماذا شبقتنى ؟؟؟؟؟
على من كان ينادى يا theyasmina ؟؟؟!!!!!!!

متأمل
09-15-2010, 09:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

*****

إن المسيح لم يصرح أبدا بأنه إله بل كما ذكرت وإستشهادا بما فى كتبهم هو عبد بار . عرف الله وتعلق به . وعرف إسمه فأنجاه الله ورفعه لم يذكر المسيح أبدا بأنه هو الله


المسيح إعترف بأنه رسول من عند الله سبحانه وتعالى

إن المسيح عليه السلام قبل إصعاده إلى السماء مباشرة يقول لمريم المجدلية في انجيل يوحنا 20 : 17 "ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم" .. "اني اصعد إلى الهي" . فمن هو إله المسيح ابن مريم عليه السلام؟ ؟؟؟

و قَالَ لَهُمْ في يوحنا 4: 34 "طَعَامِي أَنْ أَعْمَلَ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي وَأُتَمِّمَ عَمَلَهُ"

و ايضا في يوحنا 7:16 "اجابهم يسوع وقال تعليمي ليس لي بل للذي ارسلني"

وكررها في يوحنا 7:28 "ومن نفسي لم آت بل الذي ارسلني هو حق"

واعادها في يوحنا 8:42 "لاني لم آت من نفسي بل ذاك ارسلني"

وقالها في يوحنا 8:50 "انا لست اطلب مجدي يوجد من يطلب ويدين"

فمن هو إله المسيح ومن الذى أرسله ومن الذى يطلب ويدين ؟؟؟؟


الجواب


إنه الله سبحانه وتعالى.


لذا الإختلاف والفتنة يا أخ أمجد يتحملهما الضالين أهل الفتنة من جعلوا المسيح إلها وعبدوه من دون الله لأنه لم يذكر المسيح أبدا أنه الله وأنه سيصلب لم يذكر المسيح أبدا الصليب ولم يأمر بتقديسه

********

فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ومن إهتدى فإنما يهتدى لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما ربك بظلام للعبيد .


يقول سبحانه وتعالى فى الحديث القدسى

يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني

يا عبادي لو أن أولكم و آخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا

يا عبادي لو أن أولكم و آخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكي شيئاً .

*****

نعم

فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر

لأن من إهتدى فقد إهتدى لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها


******

بسم الله الرحمن الرحيم

{اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ }التوبة31

متأمل
09-15-2010, 11:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


أكرر

وفى النهاية أتوجه بسؤال واحد للزميل theyasmina

إنكم تعتقدون أن المسيح هو الله وأن ناسوته لم يفارق لاهوته ولا لحظة ولا طرفة عين وتدعون أنه صلب

فعلى من كان ينادى المسيح ويصرخ بصوت عظيم مستنجدا به قائلا إيلى إيلى لماذا شبقتنى ؟؟؟؟؟
على من كان ينادى المسيح ويصرخ بصوت عظيم وهو مصلوب يا theyasmina ؟؟؟!!!!!!!

كيف بإله خالق يستنجد بقدرة غيره أويوجد أفضل منه قدرة يا theyasmina ؟؟؟!!!!!!! حاشا لله

امجد
09-15-2010, 11:19 PM
عزيزي بكل بساطة لانها نظرية خاطئة تهين الله و تجعله يتخطى القانون الطبيعي الذي وضعه الزميل theyasmina ما هي النظرية الطبيعية في اعتقادك ان ينزل سبحانه وتعالى من عليائه ويتخلى عن كبريائه ليجعل شراذم من اليهود يصفعوه ويصلبوه من اجل ان يكفر عن خطيه ارتكبها احد عبيده قبل الاف السنين بالذمه هل هذا تصوركم لله جل في علاه واسفاه على هذه العقول التي استحوذ عليها الشيطان عندما تتكلمون بهذا الكلام هل حقا انكم تدركون مدى عظمة الله سبحانه وتعالى عما تقولون علوا كبيرا واذا كان اللاهوت لم يفارق الناسوت طرفة عين فمن احيا اللاهوت بعد موته ام انه برمج نفسه ليموت ثلاثة ايام ثم يقوم بعد ذالك وهل ذكر المسيح كلمتي اللاهوت والناسوت طوال حياته واقرأ ان شئت عن كرشنا في الهند تجد هذه الكلمات مذكورة عندهم قبل كتابة الاناجيل بالف عام

امجد
09-15-2010, 11:41 PM
يا أخى النصارى عبدوا سيدنا عيسى وهم يعتقدون أنه صلب ومات وهذه ليست من صفات الله فلقد ظهر أمامهم كل الأدلة التى تنفى ألوهية المسيح أمامهم ورغم ذلك عبدوه فما بالك لو أنهم رأوه وهو يرفع إلى السماء .

أكيد ستكون الفتنة أكبر وسيقولون أنه الله صعد إلى السماء

الأخ الكريم مسلم للابد بارك الله فيك على التوضيح نعم اذا كان النصارى عبدوا المسيح وهم يقولون انه صفع وضرب وصلب فكيف لو رأوه يصعد الى السماء --- اما مسألة شبه لهم فربما تكون كما قال الاخ شومان 2 في احدى دروس الاحد ان المسيح عليه السلام اغمي عليه من الضرب فظنوه مات واخذه التلاميذ الى مكان اخر وبعدها رفعه الله اليه وقد يكون هذا معنى قوله تعالى ( وما قتلوه يقينا ) اي ظنوا انهم قتلوه ولاكن لم يتيقنوا من ذالك يقينا والله أعلم بمراده

امجد
09-15-2010, 11:57 PM
الأخ متأمل انهم يعرفون في قرارة انفسهم ان المسيح عبدالله ورسوله ولكنهم يكابرون ويعاندون اصرارا على ما وجدوا عليه ابائهم واجدادهم وامعانا في الضلال واتباع الهوى {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }

theyasmina
09-17-2010, 05:06 PM
أم فريدة وشهد
عضو جديد
رقم العضوية : 14494
الإنتساب : Aug 2009
الدولة : مصر
المشاركات : 55
بمعدل : 0.14 يوميا




مشاركة رقم : 17 كاتب الموضوع : مهندس بشر المنتدى : الرد على اسئلة غير المسلمين

بتاريخ : منذ يوم مضى الساعة : 05:28 pm

هذه إجابة السؤال
( موضوع مدعم بالأدلة ، ولاحظوا ما لونته بالأزرق ) منقول من هـنـا

قال الله تعالى عن اليهود: {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً} (النساء 4|158).

فتضمن هذا عدة مسائل أهمها: أن اليهود لم يقتلوا المسيح عيسى عليه السلام، بل لم يصلبوه أصلاً، إنما رفعه الله إليه دون أن يمسوه. والذي صُلِبَ هو شخص آخر. فهذا الذي يقرره القرآن بكل وضوح. ومسألة الصلب قد اختلفت فيها طوائف من البشر اختلافاً عظيماً، من اليهود والنصارى، فجاء القرآن فأظهر الحق وأبطل أكثر الذي كانوا فيه يختلفون، وترك ذكر بعض التفاصيل لعدم أهميتها. فأهم الأقوال التي قيلت في الصلب، بالترتيب بحديث يكون الأرجح في الآخر:

1- المسيح قد صُلِبَ وقُتِل، وهو قول عامة اليهود والنصارى اليوم. وقد ذكر القرآن ادعاء اليهود بأنهم قد قتلوا عيسى عليه السلام، وكَذَّبهم ولعنهم لأجل ذلك القول. أما النصارى فقد اختلفوا أول أمرهم في هذه المسألة. ومن الثابت أن كثيراً من الطوائف النصرانية ظلت تعتقد طوال القرون الأولى بأن المسيح عليه السلام لم يُعلّق على الصليب قط.

2- المسيح قد صُلِبَ لكنه لم يُقتَل. وهو قول قديم، تبناه بعض النصارى المعاصرين (والقاديانية) تحت نظرية الإغماء. فيقولون بأن المسيح قد عُلّق على الصليب، لكن أحد الناس قد قدم إليه خرقة مغمورة بالخل، فأغمي عليه وحسب الناس أنه قد مات، ثم تم تهريبه، ومات ميتة طبيعية بعد زمن! والقرآن قد نفى القولين الأول والثاني بقوله {وما قتلوه وما صلبوه}. فلم يحدث له قتل ولا حتى مجرد صلب.

3- بعد أن رفع الله المسيح إليه، لم يجده اليهود، فادعوا أنهم صلبوه ثم قتلوه. ويؤيد هذا ما جاء في إنجيل يوحنا (7|34-35) من تحدي عيسى عليه السلام لليهود: "فقال لهم يسوع إنا معكم زمانا يسيرا بعد ثم أمضي إلى الذي أرسلني. ستطلبونني ولا تجدونني وحيث أكون أنا، لا تقدرون أنتم أن تأتوا". والجواب أن هذا التحدي لا يقتض أن اليهود لم يصلبوا أحداً مكانه. كما أن القرآن قد قرر بأنهم قتلوا وصلبوا رجلاً آخر اشتبه على الناس {وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم}.

4- اليهود أحد تلاميذ المسيح الذين افتدوا نبيهم بأنفسهم. فادعى التلميذ بأنه هو المسيح عندما طلبه الجنود. فشبه الأمر لليهود بأن ظنوا أنهم صلبوا المسيح و قتلوه. وإلى هذا ذهب ابن عباس رضي الله عنه. رواه النسائي وابن أبي حاتم من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن المِنْهَال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وهو إسناد صحيح، وأظن قتادة ومجاهد وابن جريج أخذوا هذا منه. وذكره ابن منبه في روايتين متناقضتين في سياق قال عنه ابن كثير: "سياق غريب جدّاً". وذكره ابن إسحاق عن "رجل كان نصرانيا فأسلم". والظاهر أن هذه الرواية مأخوذة من أهل الكتاب، والله أعلم. وقد رجحها بعض المفسرين كابن كثير. و يؤيد هذه القصة ما ورد في إنجيل توما الذي تعود نسخه لعام 140م تقريباً، لكنه غير معترف به عند النصارى اليوم. ويظهر أن من نصارى العرب من كان يقول بتلك الرواية، فأخذها ابن عباس منهم.

5- ادعى إنجيل برنابا (112:15) أن المسيح قد أعلن بأنه سوف يحيا إلى نحو منتهى العالم، وأن جبريل قد أخبره بخيانة تلميذه يهوذا. ثم أعلن يسوع أن الله سيصعده من الأرض وسيغير منظر الخائن (يهوذا) حتى يظنه كل أحد أنه يسوع. فظنه اليهود بأنه هو المسيح عليه السلام فصلبوه و قتلوه. وبالرغم من أن هذه النظرية لا تتعارض مع القرآن، فهي معتمدة على كتاب للنصارى، لا نصدقه ولا نكذبه طالما لم يعارض الكتاب والسنة، وإن كان أصدق أناجيل النصارى الموجودة اليوم وأقلها تحريفاً.

6- صلب اليهود واحدا من الناس و ادعوا أنه هو المسيح بن مريم عليه السلام ليشبهوا الأمر على الناس بعد أن نجى الله نبيه. و هذا التفسير هو ما ذهب إليه ابن حزم و غيره. و يضيف ابن حزم في شرح جملة {شبه لهم} قائلاً (1|77): "إنما هو إخبار عن الذين يقولون بتقليد أسلافهم من النصارى و اليهود: أنه عليه السلام قتل و صلب. فهؤلاء شُبِّهَ لهم القول. أي أُدخلوا في شبهة منه. و كان المشبِّهون لهم شيوخ السوء في ذلك الوقت و شُرَطهم المُدَّعون لهم أنهم قتلوه و صلبوه، و هم يعلمون أنه لم يكن ذلك. و إنما أخذوا من أمكنهم، فقتلوه و صلبوه في استتارٍ و منعٍ من حضور الناس. ثم أنزلوه و دفنوه تمويهاً على العامة الذين شُبِّهَ لهم الخبر". و ذهب قريباً من هذا الاستنتاج: النصراني ملمن في كتابه "تاريخ الديانة النصرانية" حيث يقول: "إن تنفيذ الحكم كان وقت الغلس، وإسدال ثوب الظلام، فيستنتج من ذلك إمكان استبدال المسيح بأحد المجرمين الذين كانوا في سجون القدس منتظرين تنفيذ حكم القتل عليهم كما اعتقد بعض الطوائف، وصدقهم القرآن".

والملاحظ اتفاق الأناجيل على أن الذين جاءوا للقبض على المسيح لم يكونوا على علم بشكله. فقد احتاجوا لعلامةٍ من يهوذا الذي أسلمه ليعلموا من هو الشخص المطلوب. يقول إنجيل مرقس (14|44-46): "وكان مسلمه قد أعطاهم علامة قائلا الذي اقبّله هو هو. أمسكوه وامضوا به بحرص. فجاء للوقت وتقدم إليه قائلا يا سيدي يا سيدي، وقبّله. فألقوا أيديهم عليه وامسكوه". أما إنجيل يوحنا فيوضح بجلاء أن الشخص المقبوض عليه هو من ادعى أنه المسيح عليه السلام حيث لم يعلم الجنود و لا خدام اليهود شكله. يقول يوحنا (18|3-5): "فأخذ يهوذا الجند وخداما من عند رؤساء الكهنة والفريسيين، وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح. فخرج يسوع -وهو عالم بكل ما يأتي عليه- وقال لهم: من تطلبون؟ أجابوه: يسوع الناصري. قال لهم يسوع: أنا هو. وكان يهوذا مسلمه أيضا واقفا معهم".

والذي يؤكده القرآن كذلك أن الذين قتلوه لم يكونوا يعرفون شكله. قال ابن تيمية: "وكذلك عند أهل الكتاب أنه اشتبه بغيره، فلم يعرفوا من هو المسيح من أولئك، حتى قال لهم بعض الناس أنا أعرفه فعرفوه". ومعنى {ولكن شُبّهَ لَهُمْ} أي: شُبّه لهم الأمر. أو بمعنى آخر: ليس المقتول و المصلوب هو المسيح و لكن شُبّه لهم أنه المقتول و المصلوب. قال الشوكاني في "فتح القدير": "وقيل: لم يكونوا يعرفون شخصه، وقتلوا الذين قتلوه، وهم شاكون فيه". ومعنى {وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً} إما "وما قتلوا ظنهم يقيناً" (أي الضمير في قتلوه يعود إلى الظن وليس إلى عيسى)، أو "وما قتلوا عيسى قتلاً يقيناً". وفي كلا الحالين فالمعنى هو أنهم قتلوا رجلاً لم يتيقنوا أنه عيسى بل كانوا يظنون ظناً أنه هو.

وأنا أرجح القول الأخير الذي أيده ابن حزم، مع أني لا أجزم ببطلان القولين السابقين له. وعلى هذا يكون رجوع الفاعل في فعل "شُبّه" إلى اليهود، لا إلى الله عز وجل. فاليهود هم الذين ادعوا صلب وقتل المسيح عليه السلام بعد أن رفعه الله، وهم الذين لبّسوا على الناس. ذلك أنه لا حاجة لإلقاء الشبه على أحد أصحاب عيسى عليه السلام بعد أن رفعه الله إليه. وأي فائدة في ذلك؟ وهل فيه إلا إلقاء مسكين في القتل من غير فائدة إليه؟ أما أن يقع هذا ليهوذا من باب العقوبة له فممكن، لكن ادعاء إلقاء الشبه على نبي لا يخلوا من إشكال. يقول الرازي: "إن جاز أن يقال: أن الله تعالى يلقي شبه إنسان على إنسان آخر فهذا يفتح باب السفسطة، فإنا إذا رأينا زيداً فلعله ليس بزيد، ولكنه ألقى شبه زيد عليه، وعند ذلك لا يبقى النكاح والطلاق والملك، وثوقاً به".

{وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا} (النساء 4|159) أي بعض أهل الكتاب سيؤمنون به وبحقيقة نجاته من الصلب، قبل موت عيسى عليه السلام في آخر الزمان عند نزوله، كما تواترت بذلك الأحاديث.

بقي أن نعرف كيفية رفع عيسى عليه السلام. والصواب أن هذا تم بجسده وروحه في حال يقظته. والتوفي المذكور لا يمكن أن يكون هو النوم أو الموت. قال الله تعالى: {وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} (المائدة 5|117).

فقوله {فلما توفيتني} تشير إلى تغيّر من الحالة الأولى وهي وجوده بينهم {ما دُمتُ فيهم}. فالتوفي هنا هو الرفع إلى السماء. ومحالٌُ أن يكون هو النوم، لأن معنى الآية أن عيسى عليه السلام كان شهيداً عليهم في حال وجوده معهم، فلما توفاه الله، لم يكن شهيدا عليهم بعد ذلك. وقد كان ينام النوم الطبيعي قبل التوفي، فلم يكن ذلك مانعا لهمن الشهادة عليهم. فدل هذا على أن المقصود بالوفاة هنا غير النوم. والكلام على النصارى قبل نزوله في آخر الزمان ثم موته، كما دلت الأحاديث المتواترة. فظهر أن المراد غير الموت كذلك. وقد دلت على هذا الآية الأخرى كذلك.

قال الله عز وجل: {إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا...} (آل عمران 3|55). معنى ذلك: إني قابضك من الأرض، فرافعك إليّ. والتَّوَفِّي في اللغة: أَخْذُ الشَّيْءِ وَافِياً تَامّاً، فهو بمعنى القبض والاستيفاء. يقال:"توفَّيت من فلان ما لي عليه"، بمعنى: قبضته واستوفيته. ومن ثَم استُعمل بمعنى الإماتة. لكن المقصود بالآية هو المعنى الأصلي، أي: قابضك من الأرض حيًّا إلى جواري، وآخذُك إلى ما عندي بغير موت، ورافعُك من بين المشركين وأهل الكفر بك .فليست هي وفاة الموت ولا وفاة النوم بل هي القبض من الدنيا واستيفاء الأجل الأول.

وذكر الرفع بعد ذكر التوفي هو من باب تعيين النوع، لا من باب التكرار. وهو كذلك توكيد على أن الرفع هو بالجسد والروح معاً. قال الرازي: «إن التوفي أخذ الشيء وافياً. ولما علم الله إن من الناس من يخطر بباله أن الذي رفعه الله هو روحه لا جسده ذكر هذا الكلام ليدل على أنه عليه الصلاة والسلام رفع بتمامه إلى السماء بروحه وبجسده». وعلى هذا اتفقت أقوال السلف. وقد روي عن الحسن البصري من أكثر من وجه. واختاره الفراء وابن قتيبة وغيرهما من اللغويين، واختاره ابن جرير الطبري. قال ابن زيد: «متوفيك: قابضك». قال ابن جريج: «فرفعه إياه إِلَيْهِ توفيه إياه، وتطهيره من الذين كفروا».

أما تفسير الوفاة بالموت، فلم يصح عن أحد من السلف. وقد جاء في صحيفة الوالبي عن ابن عباس، وهذا إسنادٌ ضعيف. وقال به وهب بن منبه، وليس ممن يُعتد به لأن عامة علمه من الإسرائيليات. والعجيب هو قول ابن كثير: «وقال الأكثرون: المراد بالوفاة هاهنا: النوم"». مع أن هذا لم يصح عن أحد من السلف. والإسناد إلى الحسن ضعيف. بل نقل شيخ الإسلام الإجماع على رفع عيسى بجسده فقال في بيان تلبيس الجهمية (2|419): «وأجمعت الأمة على أن الله عز وجل رفع عيسى إليه في السماء». ومن قبله ابن عطية (ت542هـ) إذ قال في تفسيره المحرر الوجيز (3|143): «أجمعت الأمة على ما تضمنه الحديث المتواتر من أن عيسى في السماء حي، وأنه سينزل في آخر الزمان».

وقال بعض السلف وأهل اللغة: في الآية تقديم وتأخير، تقديره: إني رافعك إليَّ ومطهِّرك من الذين كفروا، ومتوفيك بعد ذلك. فتكون الفائدة في إعلامه بالتوفي تعريفه أن رفعَه إلى السماء لا يمنع من موته. ولا شك أن هذا جائزٌ لغةً وشرعاً، لكنه خلاف ظاهر الآية. والله أعلم.

هذا هو الظن بعينه مليون نظرية و نظرية كالف ليلة و ليلة و كمن يفسر الماء ان المسيح صلب و مات و قام في اليوم الثالث و هذا لم يكن ابدا موضوع نقاش لا بين المسيحيين ولا اليهود بل النقاش المحتدم كان مع اليهود حول قيامتههههههههههههههههههههه وليس صلبه الا لما جاء نبي الاسلام بعد 600 سنة قال هذا الكلام بدون توضيح ولا تفصيل و لا اي شئ ثلاث كلمات ما قتلوه ما صلبوه شبه به و كان هذا الموضوع ليس ذات اهمية ليوضح و ترك اتباعه يتبعون الظن بهذا الموضوع و ابعد اتباعه عن نوال الفداء الذي بيسوع المسيح و الذي يقول الكتاب ليس هناك اسم اخر تحت الشمس به ينبغي ان نخلص الا يسوع المسيح

متأمل
09-17-2010, 05:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


و هذا لم يكن ابدا موضوع نقاش لا بين المسيحيين ولا اليهود بل النقاش المحتدم كان مع اليهود حول قيامتههههههههههههههههههههه وليس صلبه الا لما جاء نبي الاسلام بعد 600 سنة قال هذا الكلام بدون توضيح ولا تفصيل و لا اي شئ ثلاث كلمات ما قتلوه ما صلبوه شبه به و كان هذا الموضوع ليس ذات اهمية ليوضح و ترك اتباعه يتبعون الظن بهذا الموضوع و ابعد اتباعه عن نوال الفداء الذي بيسوع المسيح و الذي يقول الكتاب ليس هناك اسم اخر تحت الشمس به ينبغي ان نخلص الا يسوع المسيح


لا تحاولى الهروب وإعلمى يا ياسمينا إن ما بنى على باطل فهو باطل كتابكم نفسه لم يذكر المسيح فيه أنه هو الله بل بالعكس تماما يوجد فى كتبكم من الأدلة والقرائن الكثير والكثير بما يثبت لنا بوضوح أن المسيح ما هو إلا عبد ورسول أرسله الله سبحانه وتعالى .


إن المسيح لم يصرح أبدا بأنه إله بل كما ذكرت وإستشهادا بما فى كتبهم هو عبد بار . عرف الله وتعلق به . وعرف إسمه فأنجاه الله ورفعه لم يذكر المسيح أبدا بأنه هو الله


المسيح إعترف بأنه رسول من عند الله سبحانه وتعالى

إن المسيح عليه السلام قبل إصعاده إلى السماء مباشرة يقول لمريم المجدلية في انجيل يوحنا 20 : 17 "ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم" .. "اني اصعد إلى الهي" . فمن هو إله المسيح ابن مريم عليه السلام؟ ؟؟؟

و قَالَ لَهُمْ في يوحنا 4: 34 "طَعَامِي أَنْ أَعْمَلَ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي وَأُتَمِّمَ عَمَلَهُ"

و ايضا في يوحنا 7:16 "اجابهم يسوع وقال تعليمي ليس لي بل للذي ارسلني"

وكررها في يوحنا 7:28 "ومن نفسي لم آت بل الذي ارسلني هو حق"

واعادها في يوحنا 8:42 "لاني لم آت من نفسي بل ذاك ارسلني"

وقالها في يوحنا 8:50 "انا لست اطلب مجدي يوجد من يطلب ويدين"

فمن هو إله المسيح ومن الذى أرسله ومن الذى يطلب ويدين ؟؟؟؟


الجواب


على الزميلة ياسمينا أن تجيب


********



نعود لموضوعنا

بالنسبة لنجاة المسيح من الصلب ورفعه

يامن لم تقرأى أو تفهمى كتابك الذى تقدسينه أو تتجاهلين ما فيه



بل قولى كان هذا إكراما من الله لنبيه ورسوله المسيح عليه السلام فأنقذه من كيد الكائدين ومكر الماكرين .

ألم تقرئى فى كتابك فى سفر الامثال 11/ 8 ( الصديق ينجو من الضيق ويأتى الشرير مكانه )

وأيضا فى سفر الامثال 5/22 ( الشرير تأخذه أثامه وبحبال خطيته يمسك )

ألم تقرئى فى كتابك ( يدعونى فاستجيب له معه أنا فى الضيق أنقذه وأمجده ) ( مز 91/15 )

وفي نفس الإصحاح ( لأنه تعلق بى أنجيه وأرفعه لأنه عرف اسمى ) مز 91 - 14 )


وإعلم يا ياسمينا أن المسيح ليس هو المخلص بل الله سبحانه وتعالى هو الذى خلص المسيح من القتل وأعطاه عمر طويلا

إقرئى كتابك

( من طول الأيام أشبعه وأريه خلاصى ) مز 91/16




إن بطرس في رسالته الثانية [ 2: 7 ] شهد لنبي الله لوط بالبر والصلاح والاستقامة فنجاه الله
إقرأ كتابك
فهو يقول: ( وَإِذْ حَكَمَ اللهُ عَلَى مَدِينَتَيْ سَدُومَ وَعَمُورَةَ بِالْخَرَابِ، حَوَّلَهُمَا إِلَى رَمَادٍ، جَاعِلاً مِنْهُمَا عِبْرَةً لِلَّذِينَ يَعِيشُونَ حَيَاةً فَاجِرَةً. وَلَكِنَّهُ أَنْقَذَ لُوطاً الْبَارَّ، الَّذِي كَانَ مُتَضَايِقاً جِدّاً مِنْ سُلُوكِ أَشْرَارِ زَمَانِهِ فِي الدَّعَارَةِ. فَإِذْ كَانَ سَاكِناً بَيْنَهُمْ، وَهُوَ رَجُلٌ بَارٌّ، كَانَتْ نَفْسُهُ الزَّكِيَّةُ تَتَأَلَّمُ يَوْمِيّاً مِنْ جَرَائِمِهِمِ الَّتِي كَانَ يَرَاهَا أَوْ يَسْمَعُ بِهَا. وَهَكَذَا نَرَى أَنَّ الرَّبَّ يَعْرِفُ كيف يُنْقِذَ الأَتْقِيَاءَ مِنَ الْمِحْنَةِ، ] ترجمة كتاب الحياة


وفى القرأن الكريم



وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ

وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ

*****

( إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم )


*****




وقد سألتك أيضا فى المشاركة الأخيرة فلماذا لم تجيبينى ؟؟؟

أعيدها أيضا عليك

بسم الله الرحمن الرحيم


أكرر

وفى النهاية أتوجه بسؤال واحد للزميل theyasmina

إنكم تعتقدون أن المسيح هو الله وأن ناسوته لم يفارق لاهوته ولا لحظة ولا طرفة عين وتدعون أنه صلب

فعلى من كان ينادى المسيح ويصرخ بصوت عظيم مستنجدا به قائلا إيلى إيلى لماذا شبقتنى ؟؟؟؟؟
على من كان ينادى المسيح ويصرخ بصوت عظيم وهو مصلوب يا theyasmina ؟؟؟!!!!!!!

كيف بإله خالق يستنجد بقدرة غيره أويوجد أفضل منه قدرة يا theyasmina ؟؟؟!!!!!!! حاشا لله


أجبى على ما وجهته إليك من أسئلة يا ياسمينا ؟؟؟؟!!!

أم فريدة وشهد
09-17-2010, 06:25 PM
هذا هو الظن بعينه
مليون نظرية و نظرية كالف ليلة و ليلة
و كمن يفسر الماء ان المسيح صلب و مات و قام في اليوم الثالث
و هذا لم يكن ابدا موضوع نقاش لا بين المسيحيين ولا اليهود
بل النقاش المحتدم كان مع اليهود حول قيامتههههههههههههههههههههه وليس صلبه
الا لما جاء نبي الاسلام بعد 600 سنة قال هذا الكلام بدون توضيح ولا تفصيل و لا اي شئ
ثلاث كلمات ما قتلوه ما صلبوه شبه به
و كان هذا الموضوع ليس ذات اهمية ليوضح
و ترك اتباعه يتبعون الظن بهذا الموضوع
و ابعد اتباعه عن نوال الفداء الذي بيسوع المسيح
و الذي يقول الكتاب ليس هناك اسم اخر تحت الشمس به ينبغي ان نخلص الا يسوع المسيح

ههههههه مليون نظرية ونظرية عندكو انتي يا اختي مش عندنا احنا :)
لو فهمتي الموضوع كويس حتعرفي انه بيتكلم عن أقوال أهل الكتاب في الصلب مش أقوالنا احنا :)
انتو اللي اختلفتوا وافترقتوا إلى فرق مايعلم عددها إلا الله
كلام ربنا واضح ومش محتاج تفصيل ؛
وماقتلوه ، وماصلبوه ، ولكن شبه لهم
عايزة ايه اكتر من كده ؟؟!
وبعدين فداء ايه ده اللي بتتكلمي عليه
انا لو سألتك في الفداء حتهربي ومش حتعرفي تردي

ابو عمر المصرى
09-17-2010, 06:35 PM
يوحنا 11: ,42,41
رفع يسوع عينيه الى فوق و قال أيها الآب أشكرك لإنك سمعت لي و أنا علمت أنك في كل حين تسمع لي و لكن لأجل هذا الجمع الواقف قلت ليؤمنوا أنك أرسلتني




متي 26: 39
ثم تقدم قليلا و خر على وجهه و كان يصلي قائلا يا ابتاه إن أمكن فلتعبر عني هذه الكاس و لكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت




عبرانيين 5: 7
الذي في أيام جسده ، إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت ، وسمع له من أجل تقواه

متأمل
09-17-2010, 06:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إقتباس من مشاركة الأخ الفاضل أبو عمر المصرى



عبرانيين 5: 7 الذي في أيام جسده ، إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت ، وسمع له من أجل تقواه


بارك الله فيك

ركزى يا ياسمينا فى هذه الجملة أن يخلصه من الموت ، وسمع له من أجل تقواه

دعا ربه أن يخلصه فسمع له لأنه من عباده المتقين تماما كما قال بطرس فى رسالته الثانية 7:2
وَهَكَذَا نَرَى أَنَّ الرَّبَّ يَعْرِفُ كيف يُنْقِذَ الأَتْقِيَاءَ مِنَ الْمِحْنَةِ، ]

المسيح سأل الله أن يخلصه فإستجاب له الله

قال سبحانه وتعالى

( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ )

كان هذا إكراما من الله لنبيه ورسوله المسيح عليه السلام فأنقذه من كيد الكائدين ومكر الماكرين .

ألم تقرئى فى كتابك ( يدعونى فاستجيب له معه أنا فى الضيق أنقذه وأمجده ) ( مز 91/15 )

ألم تقرئى فى كتابك فى سفر الامثال 11/ 8 ( الصديق ينجو من الضيق ويأتى الشرير مكانه )

وأيضا فى سفر الامثال 5/22 ( الشرير تأخذه أثامه وبحبال خطيته يمسك )


وفي نفس الإصحاح ( لأنه تعلق بى أنجيه وأرفعه لأنه عرف اسمى ) مز 91 - 14 )


وإعلم يا ياسمينا أن المسيح ليس هو المخلص بل الله سبحانه وتعالى هو الذى خلص المسيح من القتل وأعطاه عمر طويلا

إقرئى كتابك

( من طول الأيام أشبعه وأريه خلاصى ) مز 91/16





إن بطرس في رسالته الثانية [ 2: 7 ] شهد لنبي الله لوط بالبر والصلاح والاستقامة فنجاه الله
إقرأ كتابك
فهو يقول: ( وَإِذْ حَكَمَ اللهُ عَلَى مَدِينَتَيْ سَدُومَ وَعَمُورَةَ بِالْخَرَابِ، حَوَّلَهُمَا إِلَى رَمَادٍ، جَاعِلاً مِنْهُمَا عِبْرَةً لِلَّذِينَ يَعِيشُونَ حَيَاةً فَاجِرَةً. وَلَكِنَّهُ أَنْقَذَ لُوطاً الْبَارَّ، الَّذِي كَانَ مُتَضَايِقاً جِدّاً مِنْ سُلُوكِ أَشْرَارِ زَمَانِهِ فِي الدَّعَارَةِ. فَإِذْ كَانَ سَاكِناً بَيْنَهُمْ، وَهُوَ رَجُلٌ بَارٌّ، كَانَتْ نَفْسُهُ الزَّكِيَّةُ تَتَأَلَّمُ يَوْمِيّاً مِنْ جَرَائِمِهِمِ الَّتِي كَانَ يَرَاهَا أَوْ يَسْمَعُ بِهَا. وَهَكَذَا نَرَى أَنَّ الرَّبَّ يَعْرِفُ كيف يُنْقِذَ الأَتْقِيَاءَ مِنَ الْمِحْنَةِ، ] ترجمة كتاب الحياة



وفى القرأن الكريم




وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ

وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ

*****

( إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم )


*****

صفي الدين
09-17-2010, 06:53 PM
السَلام عَليكُم


هذا هو الظن بعينه مليون نظرية و نظرية كالف ليلة و ليلة و كمن يفسر الماء ان المسيح صلب و مات و قام في اليوم الثالث و هذا لم يكن ابدا موضوع نقاش لا بين المسيحيين ولا اليهود بل النقاش المحتدم كان مع اليهود حول قيامتههههههههههههههههههههه وليس صلبه الا لما جاء نبي الاسلام بعد 600 سنة قال هذا الكلام بدون توضيح ولا تفصيل و لا اي شئ ثلاث كلمات ما قتلوه ما صلبوه شبه به و كان هذا الموضوع ليس ذات اهمية ليوضح و ترك اتباعه يتبعون الظن بهذا الموضوع و ابعد اتباعه عن نوال الفداء الذي بيسوع المسيح و الذي يقول الكتاب ليس هناك اسم اخر تحت الشمس به ينبغي ان نخلص الا يسوع المسيح

مَرْحَباً مَرَة أخْرى بِالسَيدَة الياسْمِينا
و طَالما عَرَجْتِ عَلى اليَهُود فِي خِضَم مُشارَكَتَكِ أرِيد أن أنَوِه أن المَسيح غَير مَقبُول كَذَبِيحَة لِلْعَهد الجَدِيد مِن وِجهَة نَظَر اليَهُود , فَفَلسَفَة الذَبح عِند المَسيحين تَتَرْكَز في نُقْطَة بِعينِها أن الذبائِح في العَهْد القَديم , جُبَت بِذبيحَة المَسيح في عَصْر لاحِق فيما يُسمى عَهْد النَعمَة , فَبِذَبيحَة المَسيح تَم تَكفير الخطايا , و يَستَندون في إثبات ذَلِك بِالعَهْد القَديم و ذَبائِحَة , إلا أن الذَبائِح في هَذا العَهْد كانَت لَها شُروط حتى يَحدُث القَبول مِن الرَب


فَهل إنطَبَقَت هَذه الشُروط على يَسوع ؟


عَرِِفَ اليَهود عَن الذَبيحَة مِن خِلال أسْفار العَهْد القَديم شُروطاً مُعَينَة عَن الذَبيحَة بأن تَكون خاليَة مِن العيوب الجَسَديَة و الجُروح فالحيوان المَعيوب مَكسوراً أو مَجروحاً أو حتى أعمى و أجْرَب لا يَصلُح بأن يُقَدَم كَذَبيحَة لِلرَب


"الاعمى والمكسور والمجروح والبثير والاجرب والاكلف هذه لا تقربوها للرب ولا تجعلوا منها وقودا على المذبح للرب" اللاويين الإصْحاح 22 الفَقرَة 22
" لا تذبح للرب الهك ثورا او شاة فيه عيب شيء ما رديء.لان ذلك رجس لدى الرب الهك" التَثنيَة 17 الفَقرَة 1


فَبِخِلاف قَبول الذَبيحَة البَشَريَة و هو ما لَم يَعرِفَه اليَهود , هَل ما سَلَف يَنطَبِق على يَسوع تُجيبُنا في ذَلِك البشارات الأربَع و يَقولون أنه


-جُلِد :
" حينئذ اطلق لهم باراباس.واما يسوع فجلده واسلمه ليصلب" متى الإصْحاح 27 الفَقرَة 26
" فبيلاطس اذ كان يريد ان يعمل للجمع ما يرضيهم اطلق لهم باراباس واسلم يسوع بعدما جلده ليصلب" مُرقُس الإصْحاح 15 الفَقرَة 15
" والرجال الذين كانوا ضابطين يسوع كانوا يستهزئون به وهم يجلدونه." لوقا الإصْحاح 22 الفَقرَة 62
" فحينئذ اخذ بيلاطس يسوع وجلده" يوحنا الإصْحاح 19 الفَقرَة 1


بَصْقوا عَليه و ضَربوه:
" وبصقوا عليه واخذوا القصبة وضربوه على راسه" متى الإصْحاح 27 الفَقرَة 30
" وكانوا يضربونه على راسه بقصبة ويبصقون عليه ثم يسجدون له جاثين على ركبهم" مُرقُص الإصْحاح 15 الفَقرَة 19
" وغطوه وكانوا يضربون وجهه ويسألونه قائلين تنبأ.من هو الذي ضربك" لوقا الإصْحاح 22 الفَقرَة 64
" اجابه يسوع ان كنت قد تكلمت رديّا فاشهد على الردي وان حسنا فلماذا تضربني." يوحنا الإصحاح 18 الفَقرَة 23


جُرِح بِحَربَة :
" لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء."يوحنا الإصْحاح 19 الفَقرَة 34


لُكِم و لُطِم :
" حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه.وآخرون لطموه "متى الإصْحاح 26 الفَقرَة 67
" فابتدأ قوم يبصقون عليه ويغطون وجهه ويلكمونه ويقولون له تنبأ.وكان الخدام يلطمونه" مُرقُس الإصْحاح 14 الفَقرَة 65
" وكانوا يقولون السلام يا ملك اليهود وكانوا يلطمونه" يوحنا الإصْحاح 19 الفَقرَة 3


طَبعاً بِخِلاف كَسر المَناطِق العَظميَة على أثَر دَق المَسامير في يَديِه و رِجْلَيه ........ و بِمُناسَبَة هَذه المَسامير التي سُمِر بِها على الصَليب و التي تُحَتِم كَسْر العِظام في الرِجلَين على الأقْل نَجِد أن كاتِب بِارَة يوحنا قال في الإصْحاح 19 الفَقرَة 36
" لان هذا كان ليتم الكتاب القائل عظم لا يكسر منه"


و بِالطَبْع واضِح تَماماً حالَة يَسوع الذي يُمَثِلَ الذَبيحَة في العَهْد الجَديد أو عَهْد النِعْمَة و الذي دَبَر طَريق الخَلاص لِلعالَم كَما يَقول المَسيحيون

مِن ناحِيَة ثانِيَة هُناك نَص واضِح جِداً عَن شَخْص يَدعو لِكي يَنجو مِن المَوت و سَمِع الله لَه ...... سَمِع لَه ..... سَمِع لَه .... سَمِع لَه , مَرَة أخرى سَمِع لَه مِن أجْل تَقواه

"الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت وسمع له من اجل تقواه" عِبرانِيين الإصْحاح 5 الفَقرَة 7


و بِالعَوَدة إلى ما سَبِق مِن أحداث العَهْد الجَدِيد و وضَعها تَحت المِجهَر نَتَلَمَس صِدْق هَذه العِبارَة..... لِنَستَعْرِض تَصرفات يَسوع و شِهادات شُهود العيان على الحَدَث مِن البِشارات الأرْبَعَة



يَسوع لا يُريد أن يُصلَب :


يُصَلي لله لِكَي يُنجيه :


"ثم تقدم قليلا وخرّ على وجهه وكان يصلّي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس.ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت" مَتى الإصحاح 26 الفَقرَة 39
"وقال يا ابا الآب كل شيء مستطاع لك.فاجز عني هذه الكاس.ولكن ليكن لا ما اريد انا بل ما تريد انت" مُرقُس الإصْحاح 14 الفَقرَة 36
"وانفصل عنهم نحو رمية حجر وجثا على ركبتيه وصلّى قائلا يا ابتاه ان شئت ان تجيز عني هذه الكاس.ولكن لتكن لا ارادتي بل ارادتك.وظهر له ملاك من السماء يقويه.واذ كان في جهاد كان يصلّي باشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض.ثم قام من الصلاة وجاء الى تلاميذه فوجدهم نياما من الحزن." لوقا الإصْحاح 22 الفَقرَة 41


كان عَصبي المَزاج و متوترا وحَزيناً:
"ثم جاء الى التلاميذ فوجدهم نياما.فقال لبطرس أهكذا ما قدرتم ان تسهروا معي ساعة واحدة" متى الإصْحاح 26 الفَقرَة 40
"ثم جاء ووجدهم نياما فقال لبطرس يا سمعان انت نائم.أما قدرت ان تسهر ساعة واحدة" مُرقُس الإصْحاح 14 الفَقرَة 37
"فقال لهم لماذا انتم نيام.قوموا وصلّوا لئلا تدخلوا فيتجربة" لوقا الإصْحاح 22 الفَقرَة 46
"فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت" متى الإصحاح 26 الفَقرَة 38
"فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت.امكثوا هنا واسهروا" مُرقُس الإصْحاح 14 الفَقرَة 34


يُحاوِل الدِفاع عَن نَفسُه مادياً و مَعنوياً :
"فقال لهم لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك.ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا" لوقا الإصْحاح 22 الفَقرَة 36
"اجابه يسوع ان كنت قد تكلمت رديّا فاشهد على الردي وان حسنا فلماذا تضربني" يوحنا الإصْحاح 18 الفَقرَة 23


يَسوع برئ أمام السُلطات :
"وقال لهم.قد قدمتم اليّ هذا الانسان كمن يفسد الشعب.وها انا قد فحصت قدامكم ولم اجدفي هذا الانسان علّة مما تشتكون به عليه" لوقا الإصْحاح 23 الفَقرَة 14
"قال له بيلاطس ما هو الحق.ولما قال هذا خرج ايضا الى اليهود وقال لهم انا لست اجدفيه علة واحدة" يوحنا الإصْحاح 18 الفَقرَة 38
"فخرج بيلاطس ايضا خارجا وقال لهم ها انا اخرجه اليكم لتعلموا اني لست اجد فيه علة واحدة" يوحنا الإصحاح 19 الفَقرَة 4
" فلما رأى بيلاطس انه لا ينفع شيئا بل بالحري يحدث شغب اخذ ماء وغسل يديه قدام الجمع قائلا اني بريء من دم هذا البار" متى الإصْحاح 27 الفَقرَة 24


الرب كان يَسمَع لِيسوع :

"وانا علمت انك في كل حين تسمع لي" يوحنا الإصْحاح 11 الفَقرَة 42
"وظهر له ملاك من السماء يقويه" لوقا الإصْحاح 22 الفَقرَة 43


بِالطَبْع لأن ......:


"ملاك الرب حال حول خائفيه وينجيهم" مزامير الإصْحاح 34 الفَقرَة 7
"ابتهج وافرح برحمتك لانك نظرت الى مذلتي وعرفت في الشدائد نفسي." مزامير الإصحاح 31 الفَقرَة 7
"بالرب تفتخر نفسي.يسمع الودعاء فيفرحون" مزامير الإصحاح 34 الفَقرَة 2


و ما سَلَف يَندَرِج تَحت العُنصُر المَعنَوي المُتَمَثِل في إنصراف النيَة لِلقيام بِالفعْل إبتِداءاً و في هَذه الحالَة و مِن خِلال الأحداث لَم تَكُن نيَة السَيْد يَسوع تَقديم نَفسُهُ طواهيَة أي أننا إذ ما أردْنا تَصنيف هَذه الدَعوى و إعطاؤها قَيداً و وصَفاً مُناسِبَين نَكون مُحاولَة قَتْل عَمْد مَع سَبْق الإصْرار و بِالطَبع على غَير رَغبَة المَجني عَليه و هو السَيد يَسوع الناصِري و لَيس تَضحيَة بالإرادَة المُنفَرِدَة طواعيَة
و أما إذا عَرَجْنا على العُنْصُر المادي و هو التَفاصيل الماديَة لِما كان فَبْل و أثناء و بَعْد الصَلب في شَكْل نِقاط تَكون النَتيجَة أختِلاف و تَضارُب بَين مَن يُعَدون شُهود عيان في مُعظَم التَفاصيل لِتَصِل النَتيجَة إلى بُطلان مُطلَق لِنَظريَة الخَطيئَة المَوروثَة مِن آدَم و صَلب الإلَه تَكفيراً لَها, على النَحو التالي :


- مكان القَبض عَليه:
"حينئذ جاء معهم يسوع الى ضيعة يقال لها جثسيماني فقال للتلاميذ اجلسوا ههنا حتى امضي واصلّي هناك" متى الإصحاح 26 الفَقرَة 36
"وخرج ومضى كالعادة الى جبل الزيتون.وتبعه ايضا تلاميذه" لوقا الإصحاح 22 الفقرَة 39
فأين تَم القَبض عَليه هَل في ضَيعَة جثسيماني أم في جَبَل الزيتون؟


- مَن الذي حَمَل الصَليب:
"وفيما هم خارجون وجدوا انسانا قيروانيا اسمه سمعان فسخروه ليحمل صليبه"متى الإصحاح 27 الفَقرَة 32
"فخرج وهو حامل صليبه الى الموضع الذي يقال له موضع جمجمة قال له بالعبرانية جلجثة" يوحنا الإصحاح 19 الفَقرَة 17
فَهل حَمَل الصَليب بِنَفسُه أم كان سَمعان هو الفاعِل ؟" و لا تَقول الإثنين فلا يوجد و لا روايَة واحِدَة في الأربَعَة جَمَعَت بينهما في حَمَل الصَليب


- نهايَة مُسَلِمُه:
"فطرح الفضة في الهيكل وانصرف.ثم مضى وخنق نفسه" متى الإصحاح 27 الفَقرَة 5
"فان هذا اقتنى حقلا من اجرة الظلم واذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت احشاؤه كلها" أعمال الرُسل الإصحاح 1 الفَقرَة 18
كَيف مات يهوذا هَل خَنق نَفسُه أم إنسكَبَت أحشاؤه؟


- مَن الذي قَبَض عَليه :
"وفيما هو يتكلم اذا يهوذا واحد من الاثني عشر قد جاء ومعه جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب" متى الإصحاح 26 الفَقرَة 48
"ثم قال يسوع لرؤساء الكهنة وقواد جند الهيكل والشيوخ المقبلين عليه.كانه على لص خرجتم بسيوف وعصي." لوقا الإصحاح 22 الفَقرَة 52
هَل قَبَض عَليه رؤساء الكَهنَة و شيوخ الشَعب أم أرسلوا أناس ؟ سيما و إن عَلِنا أن مُرقُس لَه قَول أخَر حَيثُ أضَف الكَتَبَة و الشيوخ
"وللوقت فيما هو يتكلم اقبل يهوذا واحد من الاثني عشر ومعه جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ." مُرقُس الإصحاح 14 الفَقرَة 43


- إتِجاه المَصلوبين مَعَه :
"لينزل الآن المسيح ملك اسرائيل عن الصليب لنرى ونؤمن.واللذان صلبا معه كانا يعيّرانه" مُرقُس الإصحاح 15 الفَقرَة 32
"وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلا ان كنت انت المسيح فخلّص نفسك وإيانا.فاجاب الآخر وانتهره قائلاأولا انت تخاف الله اذ انت تحت هذا الحكم بعينه" لوقا الإصْحاح 23 الفَقرَة 39
هَل كان الْلِصان يُعَيرانُهُ أم أحدُهُما فَقَط و الآخَر إنتَهَرُهُ ؟


– أخِر كَلِماتُهُ على الصَليب :
"ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني." مَتى الإصْحاح 27 الفَقرَة 46
"ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا ابتاه في يديك استودع روحي.ولما قال هذا اسلم الروح" لوقا الإصحاح 23 الفَقرَة 46
"فلما اخذ يسوع الخل قال قد اكمل.ونكس راسه واسلم الروح" يوحنا الإصحاح 19 الفَقرَة 30
فَماذا قال بِالضَبْط يا أصحاب الأمانَة في الشِهادَة ؟


- ساعَة الصَلْب :
"وكانت الساعة الثالثة فصلبوه" مُرقُس الإصْحاح 15 الفَقرَة 26
"استعداد الفصح ونحو الساعة السادسة.فقال لليهود هوذا ملككم.فصرخوا خذه خذه اصلبه.قال لهم بيلاطس أاصلب ملككم.اجاب رؤساء الكهنة ليس لنا ملك الا قيصر.فحينئذ اسلمه اليهم ليصلب" يوحنا الإصْحاح 19 الفَقرَة 14
فَهَل صُلِب في الثالثَة أم نَحو الساعَة السادِسَة ؟


– أداة الصَلْب :
" فسخّروا رجلا مجتازا كان آتيا من الحقل وهو سمعان القيرواني ابو ألكسندرس وروفس ليحمل صليبه" مُرقُس الإصْحاح 15 الفَقرَة 21
"الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر.الذي بجلدته شفيتم." بُطرُس الثانيَة الإصحاح 2 الفَقرَة 24
فَهل كان صَليباً أم خَشَبَة ؟ و أنا هُنا لا أقصِد المادَة الخام


- شُرب يَسوع :
" واعطوه خمرا ممزوجة بمرّ ليشرب فلم يقبل" مُرقُس الإصْحاح 15 الفَقرَة 23
"اعطوه خلا ممزوجا بمرارة ليشرب.ولما ذاق لم يرد ان يشرب" مَتى الإصحاح 27 الفَقرَة 34
ماذا شَرِب السَيد يَسوع ؟


ها هي مَجمُوعَة إخْتِلافات و إذا أردت زيادَة أزيدَك, فَهُناك الكَثير و الكَثير مِن التَضارُب , تَقريباً لَم يَتَفِق الشُهود على أي تَفصيلَة .... سَيدتَي الفاضِلَة صَلْب المَسيح لَم يَثبُت و يَسقُط أمام أي مَحْكَمَة عادِلَة .... فَمَن مِنا الذي يَتْبَع الظَن .... هَل نَحْنُ مَعْشَر المُسْلِمين أم أنتُم مَعْشَر المَسيحين ؟

ابو عمر المصرى
09-17-2010, 07:10 PM
- نهايَة مُسَلِمُه:
"فطرح الفضة في الهيكل وانصرف.ثم مضى وخنق نفسه" متى الإصحاح 27 الفَقرَة 5
"فان هذا اقتنى حقلا من اجرة الظلم واذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت احشاؤه كلها" أعمال الرُسل الإصحاح 1 الفَقرَة 18
كَيف مات يهوذا هَل خَنق نَفسُه أم إنسكَبَت أحشاؤه؟





أستاذي الكريم :


أضفْ إلى ذلك ما قاله بابياس أسقف هيرابوليس ( و هو من الآباء الأوائل للكنيسة بزعمهم و الذي قال عنه ايرينيؤس و جيروم أنه كان تلميذاً للقديس يوحنا ) عن موت يهوذا :



Judas walked about in this world a sad example of impiety; for his body having swollen to such an extent that he could not pass where a chariot could pass easily, he was crushed by the chariot, so that his bowels gushed out



ولقد أصبح يهوذا مثالاً سيئاً في عدم التقوى في هذا العالم , فلقد تضخّم جسده حتى أنّه لم يكن بمقدوره المرور حيث يمكن أن تمرّ عربة حنطور بسهولة , ولقد دُهس بعربة حنطور حتّى انسكبت أحشاؤه خارجاً .


( Fragments of Papias - chapter 3 )


http://www.ccel.org/fathers/ANF-01/p...sofpapias.html (http://www.ccel.org/fathers/ANF-01/p...sofpapias.html)




فهل خنق نفسه ؟
أم سقط على الأرض و أنشقت بطنه؟
أم دهسه حنطور ؟

!
!
!

من أولى فينا بكلام المدعوة ياسمينا :





هذا هو الظن بعينه
مليون نظرية و نظرية كالف ليلة و ليلة

صفي الدين
09-17-2010, 07:17 PM
أستاذي الكريم :



أضفْ إلى ذلك ما قاله بابياس أسقف هيرابوليس ( و هو من الآباء الأوائل للكنيسة بزعمهم و الذي قال عنه ايرينيؤس و جيروم أنه كان تلميذاً للقديس يوحنا ) عن موت يهوذا :



Judas walked about in this world a sad example of impiety; for his body having swollen to such an extent that he could not pass where a chariot could pass easily, he was crushed by the chariot, so that his bowels gushed out.



ولقد أصبح يهوذا مثال سيء في عدم التقوى في هذا العالم , فلقد تضخّم جسده حتى أنّه لم يكن بمقدوره المرور حيث يمكن أن تمرّ عربة حنطور بسهولة , ولقد دُهس بعربة حنطور حتّى انسكبت أحشاؤه خارجاً .


( Fragments of Papias - chapter 3 )


http://www.ccel.org/fathers/ANF-01/p...sofpapias.html (http://www.ccel.org/fathers/ANF-01/p...sofpapias.html)




فمن أولى فينا بكلام المدعوة ياسمينا


:x032::x029::(304):

نَظْرِيات و إفْتراضات خارِجيَة و خَيالات و هَكَذا هِي دَوالِيك التَفسيرات لإيجاد حُلولاً مَع نَظَريَة لا أصْل لَها .... بُورِكتَ أٍسْتاذُنا

theyasmina
09-18-2010, 11:21 PM
ها هي مَجمُوعَة إخْتِلافات و إذا أردت زيادَة أزيدَك, فَهُناك الكَثير و الكَثير مِن التَضارُب , تَقريباً لَم يَتَفِق الشُهود على أي تَفصيلَة .... سَيدتَي الفاضِلَة صَلْب المَسيح لَم يَثبُت و يَسقُط أمام أي مَحْكَمَة عادِلَة .... فَمَن مِنا الذي يَتْبَع الظَن .... هَل نَحْنُ مَعْشَر المُسْلِمين أم أنتُم مَعْشَر المَسيحين ؟
لا يوجد اختلافات جوهرية تمس جوهر القضية و لا يوجد شهود في الدنيا سيدي تكون شهادتهم متطابقة بالتمام و التعابير لان كل واحد يعبر عن الحدث بطريقته و هذا لا يؤثر على القضية بشئ اما الذي شهادته لا يمكن ان ينظر فيها اصلا هي شهادة القران بعد 600 سنة من الحادث و ليس في ارض الجريمة بل يبعد عشرات الكيلومترات عن موقع الجريمة اسال المحاميين و اسال القضاة لا يمكن النظر بهذه الشهادة ابدا

أم فريدة وشهد
09-18-2010, 11:32 PM
؟
لا يوجد اختلافات جوهرية تمس جوهر القضية و لا يوجد شهود في الدنيا سيدي تكون شهادتهم متطابقة بالتمام و التعابير لان كل واحد يعبر عن الحدث بطريقته و هذا لا يؤثر على القضية بشئ اما الذي شهادته لا يمكن ان ينظر فيها اصلا هي شهادة القران بعد 600 سنة من الحادث و ليس في ارض الجريمة بل يبعد عشرات الكيلومترات عن موقع الجريمة اسال المحاميين و اسال القضاة لا يمكن النظر بهذه الشهادة ابدا

شهادة القرآن هي شهادة الله :)
أم تظنين أن الناس أعلم من الله ؟؟
أولئك الذين رأوا شخصاً يصلب في الظلام فظنوا أنه المسيح هل شهادتهم أصدق عندك من كلام الله ؟؟
أم تقولين أن القرآن ليس من عند الله ؛ إن كنتِ تظنين أنه من عند غير الله فهاتِ لنا قرآناً مثله !

م /الدخاخني
09-18-2010, 11:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
وبعــــــــــــــــــــــــــــــــد



اما الذي شهادته لا يمكن ان ينظر فيها اصلا هي شهادة القران بعد 600 سنة من الحادث و ليس في ارض الجريمة بل يبعد عشرات الكيلومترات عن موقع الجريمة اسال المحاميين و اسال القضاة لا يمكن النظر بهذه الشهادة ابدا


مبدأ مغلوط ي ضيفتنا ..........................ولا ينظر لكلامك أصلا


لأنك إعتبرتي أن شهادة القرآن هي شهادة الرسول عليه الصلاة والسلام
........................وهذا خطأ ..........................
بل هي شهادة المولي سبحانه وتعالي .


من فضلك ركزي شوية علشان يكون تفكيرك منطقي .
فلا تبداءٍ بفرضية أن القرآن من تأليف محمد عليه الصلاة والسلام وتبني منها إستنتاجك فهذا خطأ فادح .
وأنصحك بقراءة هذا الموضوع ::(293):
ردود من القمص المشلوح علي ((اعتراضات وما صلبوه ... وما قتلوه يقينا )) في موقع / الكذب
http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=810 (http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=810)

م /الدخاخني
09-18-2010, 11:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
وبعــــــــــــــــــــــــــــــــد

اري أن هناك أكثر من سؤال سأله لكٍ الإخوة ولكنكٍ لم تعطي أي جواب لهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يا تري لماذا تتجاهل / الياسمينا هذه الإسئلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

متأمل
09-19-2010, 12:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




اري أن هناك أكثر من سؤال سأله لكٍ الإخوة ولكنكٍ لم تعطي أي جواب لهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يا تري لماذا تتجاهل / الياسمينا هذه الإسئلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟








نعم


أين الإجابة على الأسئلة يا الياسمينا ؟؟؟؟؟

صفي الدين
09-19-2010, 02:05 PM
السَلام عَليكُم
مَرْحَباً مَرَة ثانِيَة بِالسَيدَة الياسْمِينا , و أتَمَنى أن يَكُون حِوارَتكِ هُنا في المُنْتَدى مِن قَبِيل البَحْث و التَحَرِي و الوُصول إلى الحَق سَواء كان مَع المُسْلِمين أو المَسيحين و لَيس مُجَرَد تَعانُد و عَاطِفَة تُحَرِكَكِ و تَقُودَكِ عِنْدَما رأيتِ مَوقِع يُناقِش المُعْتَقَد المَسيحي مِن تأليه لِبَشَر لِثالُوث لِصَلْب الإلَه ... سِيما و أن المُنْتَدى عِلمياً بِالدَرَجَة الأولى و لَيس لِلْدَرْدَشَة أو التَناطُح إذ أن هَذه الصَفحات نِيط بِها أرْفَع و أعلى دُروب العِلْم و أجَلِها حَيثُ تَتَناوَل أخْطَر ما يُمْكِن أن يَتناوَلَهُ العَقْل و هُو ذَلِكَ الخَط المُتَعَلِق بِالمَصِير و صاحِب الحَق في تَوجيه العِبادَة لَهُ وَحدُهُ لا شَريك لَهُ الأعلى مِن أي تَصَوُر ذِهنِي الأكْبَر مِن وَضْع وُسطاء مِن وَلَد أو مَقُبور أو مَعصُوم أو أي مَن يَدعِي عَلاقَة خاصَة بِهِ دُون سائِر الناس فَيستَغْفِل هُؤلاء الناس و يَستَغِلَهُم أو أي مَخلُوق أخَر ..... بَشَرٍ أو حَجَرٍ أو شَجَرٍ بَينُهُ و بَين خَلقِهِ , الأعْظَم مِن وَضْع نَظريات تُنْقِص مِنهُ تَقَدَسَت أسماؤُه

تَطَرَقْتِ في مَعْرِض رَدَكِ عَلى العَبْد الفَقِير إلى الشِهادَة و ذَكَرْتِ أن الشِهادَة لا يُمْكِن أن تَتَطابَق تَماماً و في التَعابِيير , و عَولتِ أن كُل واحِد يُعَبِر بِطَريقَتُهُ أو بأسلُوبِهِ و أن هَذا لا يُؤَثِر عَلى الدَعُوى ... و سأمكُث قَليلاً عِند هَذا المُنْعَطَف و هُو الشِهادَة في هَذا المِحَور الأوَل ... و رَغْم أن قَولَكِ يُعِيبُهُ الخَطأ الشَكلِي " في التَوصِيف " و المَوضوُعِي فَمن حَيثُ المَوضُوع هَذا لَيس مُجَرَد إخْتِلاف في التَعبيرات .... بَل هُو خِلاف في المَواعِيد و الأماكِن , و بِالرُجوع إلى مُشارَكَتِي السالفَة في هَذا المَوضُوع فَقَد سَطَرتُ نُصوصاً عَن خِلافات في مَكان القَبْض و تَوقيتَهُ و حامِل أداَة القَتْل و ماهِيتُها و نِهايَة صاحِب الوِشايَة بَل و فِي كَلِماتِهِ الأخيرَة ... و في هَذه المُشارَكَة أعَدِدَ لَكِ بَعضاً مِن هَذه الخِلافات .... عَلَها تُوضِحَ لَكِ أن الشِهادَة لَم تَكُن مُجَرَد إخْتِلاف في التَعبيرات بَل خِلافات لِلْرأي تُسْقِط هَذه النَظَرِيَة و أما الخَطأ الشَكلِي فَهُو في قَولَكِ أن لا تأثِير عَلى الدَعُوى و سَيرِها أمام هَذا النَوع مِن الإخْتِلافات رَغْم أن إسْتِقرار القَضاء و شُيوخِهِ مُتَفِقاً مَع فُقهاء القانُون عَلى الآتِي ..." لا تُقْبَل شَهادَة خِصْم و لا ظَنين و لا ذِي مَنفَعَة " ....فإذا ما طَعَن الخِصْم في شِهادَة الشُهود أو فِي أقوال الشاهِد تَعَيَن عَلى المَحْكَمة أن تُمَحِص طَعْن هَذا الخِصْم و تُحَقِقَهُ و ما إسْتَنَد إليهِ في بُطلان الشِهادَة أو مَدى تَضارُبَها و إن لَم تَفْعَل ذَلِكَ و إستَنَدت إلى قَول الشاهِد رَغْم الطَعْن بِفسادِهِ و تَناقُضَهُ وَقَع حُكمَها باطِلاً , و كَما أنهُ إسْتَقَر قَضاء النَقْض في حُكماً لِلأخِيرَة..... " أن مَحْكَمَة المَوضُوع لَها السُلطَة التامَة في فِهْم الواقِع فِي الدَعُوى و بَحْث الدَلائِل و المُسْتَنَدات المُقَدَمَة فِيها و تَقدِير أقُول الشُهود و إسْتخلاص ما تَراه مُتَفِقاً و واقِع الدَعُوى مَتى كان إسْتخلاصُها سائِغاً و لَهُ أصْل ثابِت في الأوراق "

و و في إطار إنْخِراطِنا في الحَدِيث عَن الشِهادَة , لا يَصِح أن نُخَلِي أيدينا عَن هَذا المِحْوَر قُبَيل مَعْرِفَة ماهِيَة الشِهادَة و ما يَجِب عَلى الشاهِد و عَلاقَة ذَلِكَ بِما كُتِب فِي الشِهادات الأرْبَعَة


مَفهُوم الشِهادَة :

الشِهادَة كَدَلِيل مِن الأدِلَة التي يَسعى المُحَقِق لِجَمعِها لِلوُصول إلى الحَقيقَة سَواء كان ذَلِكَ إثباتاً لِلْجَرِيمَة و نَسبَتَها إلى المُتَهَم أو نَفِي الجَريمَة أو نَفِي إثباتُها إليهِ و الشِهادَة هِي تَقرير بِما وَصَلَ إلى عِلمِهِ بِحاسَة مِن حَواسِهِ سَواء البَصَر أو السَمَع أو الشَم أو غَيرِها و هِي إجراء مِن إجراءات التَحقِيق الإبْتِدائِي كَما أنها إجْراء مِن إجراءات المَحْكَمَة و الشِهادَة تَفْتَرِض أن الشاهِد قَد رأى أو سَمِع بِنَفسُهُ و لَكِن هُناك ما يُسَمى :


الشِهادَة السَماعِيَة :

و تَعنِي أن شَخصاً سَمِع مِن أخِر مَعلُوماتُهُ عَن الواقِعَة مَحَل التَحْقِيق كَمَن يَشْهَد بِأنهُ سَمِع مِن آخَر أنهُ شَاهَد إرتِكاب المُتَهَم لِلْجَرِيمَة و واضِح أن هَذه الشِهادَة غَير مُباشِرَة فَالشاهِد لَم يَر الجَرِيمَة بِنَفسُهُ مُباشَرَة و لِذَلِكَ فَهَذِه الشِهادَة تَكُون فُوتُها في الإثْبات أقَل .... كَما أنهُ هُناك ما يُسَمَى :


الشِهادَة بِالتَسامُع :

فَهِي مُجَرَد تَرديد لأشاعَة تَتَرَدَد بَين الناس قَد تَكُون صادِقَة و قَد لا تَكُون فَقَد تَتَرَدَد شائِعَة بأن فُلاناً هُو السارِق أو القاتِل و لَكِن أحداً لَم يَر الجَريمَة بِنَفسُهُ و لَم يَتَلَق نِبأها مِن رأها فَهِي شِهادَة لا تَرِد عَلى الواقِعَة و لِذَلِكَ لا تَصْلُح هَذه الشِهادَة كَدَلِيل لإسْتِحالَة التَحَقُق مِن صِحَتُها

و يَجدُر الذِكْر في هَذا المَقام التَنويِه عَلى مُلاحَظَة غايَة في الأهَمِية , كَما سَيتَضِح لاحِقاً ... أن الإثْبات في القانُون يَستَوجِب بأن ... " عَلى الشاهِد أن يَذكُر إسمَهُ و لَقَبُهُ و مِهنَتُهُ و سِنهُ و مَوطِنَهُ و أن يُبَين قَرابَتُهُ أو مُصاهَرَتُهُ ....."

و بِالنَظَر إلى ما وَرَد في الشِهادات الأرْبَعة و تَرتيباً عَلى ما كُتِب أعْلاه يَتضِح أن الشِهادَات التي سُطِرَت في ثَنايا الأناجِيل لَيسَت شِهادات أصيلَة بَل لا تَعدُو أن تَكُون مِن النَوعين الأخيرين و هُما شِهادات سَماعِيَة و شِهادات بِالتاسَمُع عَلى النَحُو التالي :

أولاً : جاء في في شِهادَتين مِن الأرْبعَة أن جَميع تَلامِيذُهُ تَركُوه و خَذلُوه و هَربُوا
"واما هذا كله فقد كان لكي تكمل كتب الانبياء.حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا" مَتى الإصْحاح 26 الفَقرَة 56
" فاجاب يسوع وقال لهم كانه على لص خرجتم بسيوف وعصي لتاخذوني.كل يوم كنت معكم في الهيكل اعلم ولم تمسكوني.ولكن لكي تكملالكتب.فتركه الجميعوهربوا." مُرقُص الإصْحاح 14 الفَقرَة 48
مِما يَعنِي أن الشِهادَة كانَت سَماعِيَة بِمَعنى أنهُم سَمِعُوا أن مُعَلِمَهُم قَد صُلِب حَيثُ لَم يَروا الجَريمَة بأنفُسَهُم

ثانِياً : هُناك شِهادتان مِن الأرْبَعَة لا تَصلُح فَهِي لا تَعدُو أن تَكُون مِن نَوع الشِهادَة بِالتسَامُع و هِي كَما سَلَف تَرديد لأقُوال مُرسَلَة و إشاعات قَد تَكُون صَحيحَة و قَد تَكُون غَير صَحيحَة و هِي عَلى ذَلِك لا تَصلُح كَشِهادَة يُعَوَل عَليها , إذ أن التَلامِيذ كَما أحصاهم الإنْجِيل هُم :
" واما اسماء الاثني عشر رسولا فهي هذه.الاول سمعان الذي يقال له بطرس واندراوس اخوه.يعقوب بن زبدي ويوحنا اخوه.فيلبس وبرثولماوس.توما ومتى العشار.يعقوب بن حلفى ولباوس الملقب تداوس.سمعان القانوي ويهوذا الاسخريوطي الذي اسلمه هؤلاء الاثنا عشر ارسلهم يسوع واوصاهم قائلا.الى طريق امم لاتمضوا والى مدينة للسامريين لا تدخلوا.بل اذهبوا بالحري الى خراف بيت اسرائيل الضالة." مَتى الإصْحاح 10 الفَقرَة 2
في الوَقْت الذي كَتَب فيه الشِهادات أرْبَعَة هُم مَتى و مُرقُص و لُوقا و يُوحَنا , فإذا كان مَتى و يُوحَنا تَلامِيذ فَمَن هُم مُرقُص و لُوقاً لِنأخُذ بِشهادَتُهُم في صَلْب الإلَه الذي لا يُنفِي مَجمُوع النُصوص التي تَقُول أن الخَطيئَة لا تُورَث مِثل هَذين النَصين عَلى سَبيل المِثال لا الحَصْر :
"بل كل واحد يموت بذنبه كل انسان ياكل الحصرم تضرس اسنانه" أرميا الإصْحاح 31 الفَقرَة 30
"النفس التي تخطئ هي تموت.الابن لايحمل من اثم الابوالاب لايحمل من اثم الابن.بر البار عليه يكون وشرالشرير عليه يكون" حِزقيال الإصْحاح 18 الفَقرَة 20
بَل أشبَه بِقِصَة فِلسَفِيَة مَضمُونَها التَشبيهي – و لله المَثْل الأعلى - أن مَلكاً أرسَل لِشَعبُهُ رُسلاً لِيذعنُوا لَهُ و لأحْكامُهُ و يُطيعُوه بَيد أن هَذا الشَعْب تَمَرَد عَلى هُؤلاء الرُسُل و لَم يُعْجِبُوه مِما إستَدعى هَذا المَلِك أن يُرسِلَ إبنُهُ لِيَمُوت عَلى أيدِيهِم تَكفيراً لِخَطاياهُم ..... سُبَحان المَلِك القُدوس !!!!
فلا يُعَوَل عَلى 50% مِن هَذه الشِهادات التي لَم يَرى أصحابُها المَسيح أصلاً , و لِلْتدلِيل .... لَقد أورَدتَ أعلاه في تَنويه بُعَيد إستعراض " الشِهادَة " أنهُ يُشتَرَط في الشِهادَة مَعْرِفَة ماهيَة الشاهِد مِن حَيث الإسْم و اللقَب و المِهنَة و الإقامَة و السِن .... فَهلا أعطيتنِي إسْم مُرقُص الكامِل و سنهُ عِنْد مُعاصَرَة الأحْداث و مِهنَتُهُ .... بِالدَليل إذا سَمَحْتِ .... و إن لَم يُمْكِن فَعين الطَلَب يَنتَقِل إلى لُوقا .... بِالدَلِيل أيضاً

ثالِثاً : مِن وَقائِع ما جاء في البِشارات الأرْبَعَة فإن السَيد يَسُوع الناصِري لَم يَكُن شَخصيَة مَعرُوفَة عِنْد الجُند و خُدام رُؤساء الكَهَنَة
"وكان يهوذا مسلمه يعرف الموضع.لان يسوع اجتمع هناك كثيرا مع تلاميذه. فاخذ يهوذا الجند وخداما من عند رؤساء الكهنة والفريسيينوجاء الى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح. فخرج يسوع وهو عالم بكل ما ياتي عليه وقال لهم من تطلبون.اجابوه يسوع الناصري.قال لهم يسوع انا هو.وكان يهوذا مسلمه ايضا واقفا معهم.فلما قال لهم اني انا هو رجعوا الى الوراء وسقطوا على الارض فسالهم ايضا من تطلبون.فقالوا يسوع الناصري.اجاب يسوع قد قلت لكم اني انا هو.فان كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون." يُوحَنا الإصْحاح 18 الفَقرَة 2

أنتقِل إلى المِحَور الثانِي و هُو قَولَكِ بِعَدَم صِحَة شِهادَة القُرآن , بَيد أن الناظِر إلى ما تَقَدَم مِن رِويات هَشَة كَفيلَة بِتَصدِيق رِوايَة القُرآن الكَريم و أن الظَن هُو الغالِب في هَذه الحادِثَة بِرُمَتِها , لَكِني لَن أعْتَمِدَها وَحدها في شِهادَة الرِوايَة الإسْلاميَة بَل سأكْتُبَ أدْناه ما يُدَلِل عَلى أن الإسْلام مُمَثلاً في القُرآن و السُنَة هُو الدِين المُنفَرِد الذي أخْبَر عَن أحْداث مُسْتَقبَلِيَة و حَدَث بِحذافِيرَها ... و ما سَيُكتَب هُو عَلى سَبيل المِثال لا الحَصْر ... فَلَن تَسَعَهُ مُجَرَد مُشارَكَة واحِدَة

الوَعْد بِالنَصْر في بَدْر :
{أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ }

الوَعْد بِإستخلاف النَبي و أصحابُهُ :
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }

الوَعْد بِرجُوع رَسُول الله صَلى الله عَليه و سلَم لِمَكَة :
{إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاء بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }

الوَعْد بِدخُول مَكَة مُنتَصِراً :
{لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحاً قَرِيباً }

الوَعْد بِنُصرَة المُهاجِرين :
{وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي اللّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ }

الوَعْد بِهَزيمَة الفُرس مِن الرُوم :
{غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ}

خَلق الإنسان تَطور الجَنين بِدقَة :
{ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ}

قال رَسوُل الله صَلى الله عَليه و سَلَم :
" يوشك الأمم أن تداعى عليكم ، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ، فقال قائل : و من قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ، و لكنكم غثاء كغثاء السيل ، و لينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، و ليقذفن الله في قلوبكم الوهن ، فقال قائل : يا رسول الله و ما الوهن ؟ قال حب الدنيا و كراهية الموت "
الراوي: ثوبان مولى رسول الله - خلاصة الدرجة: صحيح بمجموع طرقه –

قال رَسُول الله صَلى الله عَليه و سَلَم :
"اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم . فلم يغادر منهن امرأة . فجاءت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال " مرحبا بابنتي " فأجلسها عن يمينه أو عن شماله . ثم إنه أسر إليها حديثا فبكت فاطمة . ثم إنه سارها فضحكت أيضا . فقلت لها : ما يبكيك ؟ فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن . فقلت لها حين بكت : أخصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديثه دوننا ثم تبكين ؟ وسألتها عما قال فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم . حتى إذا قبض سألتها فقالت : إنه كان حدثني " أن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل عام مرة . وإنه عارضه به في العام مرتين . ولا أراني إلا حضر أجلي . وإنك أول أهلي لحوقا بي . ونعم السلف أنا لك . فبكيت لذلك . ثم إنه سارني فقال " ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين . أو سيدة نساء هذه الأمة " ؟ فضحكت لذلك . "
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح

قال رَسُول الله صَلى الله عَليه و سَلَم :
"أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدا وجعفرا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم ، فقال : ( أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذها جعفر فأصيب ، ثم أخذ بن رواحة فأصيب ) . وعيناه تذرفان : ( حتى أخذها سيف من سيوف الله ، حتى فتح الله عليهم ) ."
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: [صحيح]"

قال رَسُول الله صَلى الله عَليهِ و سَلَم :
" أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحدا ، وأبو بكر وعمر وعثمان ، فرجف بهم ، فقال : ( اثبت أحد ، فإنما عليك نبي وصديق ، وشهيدان ) ."

قال رَسُول الله صَلى الله عَليهِ و سَلَم :
"كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة . قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قوم من قبل المغرب . عليهم ثياب الصوف . فوافقوه عند أكمة . فإنهم لقيام ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد . قال فقالت لي نفسي : ائتهم فقم بينهم وبينه . لا يغتالونه . قال : ثم قلت : لعله نجي معهم . فأتيتهم فقمت بينهم وبينه . قال فحفظت منه أربع كلمات . أعدهن في يدي . قال " تغزونجزيرة العرب ، فيفتحها الله . ثم فارس ، فيفتحها الله . ثم تغزونالروم ، فيفتحها الله . ثم تغزون الدجال ، فيفتحه الله " . قال فقال نافع : يا جابر ! لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم . "
الراوي: نافع بن عتبة بن أبي وقاص - خلاصة الدرجة: صحيح"

قال رَسُول الله صَلى الله عَليه و سَلَم :
" إنكم ستفتحون مصر . وهي أرض يسمى فيها القيراط . فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها . فإن لهم ذمة ورحما . أو قال : ذمة وصهرا . فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة ، فاخرج منها . قال : فرأيت عبدالرحمن بن شرحبيل بن حسنة وأخاه ربيعة ، يختصمان في موضع لبنة ، فخرجت منها . "
الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: صحيح "

قَال رَسُول الله صَلى الله عَليهِ و سَلَم :
" كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص ، و سئل أي المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية ؟ فدعا عبد الله بصندوق له حلق ، قال : فأخرج منه كتابا قال : فقال عبد الله : بينما نحن حول رسول الله نكتب ، إذ سئل رسول الله : أى المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية ؟ فقال رسول الله : مدينة هرقل تفتح أولا : يعني قسطنطينية "
الراوي: أبو قبيل - خلاصة الدرجة: صحيح"

قَال رَسُول الله صَلى الله عَليهِ و سَلَم :
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار " تقتلك الفئة الباغية . "
الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية - خلاصة الدرجة: صحيح"

و مَع كُل ما سَلَف الذي أشَدِدَ أنهُ مُجرَد أمْثِلَة و لَيسَت حَصراً , و مِن مَجمُوع التَناقُضات التي حَفِلَت بِها الأناجِيل الأرْبَعَة ... أي مُنصِف في العالَم يُرَجِح رِوايَة القُرآن و أن الظَن هُو المُحَرِك الرَئيس في إعْتِقاد صَلْب المَسيح و قِيامَتُهُ

و في هَذا المِحَور الثالِث أورِد أمْثِلَة أخرى عَلى الإخْتِلافات التي جاءَت فِي البِشارَات الأرْبَعَة عَل مُحَدِثَتِي و المُتابِعين يُوفِنُون بِأنها لَيسَت مُجَرَد خِلاف تَعبيري بَل تَناقُضات في خَضَم الأحْداث و سَيرِها :

- صياح الديك :
"قال له يسوع الحق اقول لك انك في هذه الليلة قبل ان يصيح ديك تنكرني ثلاث مرات" متى الإصْحاح 26 الفَقرَة 34
"فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم في هذه الليلة قبل ان يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات" مُرقُس الإصْحاح 14 الفَقرَة 30
فَكَم مَرَة سَيَصيح الديك ؟

- تَعَرُف الجاريَة على بُطرُس :
"اما بطرس فكان جالسا خارجا في الدار.فجاءت اليه جارية قائلة وانت كنت مع يسوع الجليلي" متى الإصْحاح 26 الفَقرَة 69
"وبينما كان بطرس في الدار اسفل جاءت احدى جواري رئيس الكهنة.فلما رأت بطرس يستدفئ نظرت اليه وقالت وانت كنت مع يسوع الناصري." مُرقُس الإصْحاح 14 الفَقرَة 66
فَهل تَعرَفَت عَليه داخِل البَيت أم خارِجُهُ؟

- مَن زار القَبْر :
"وبعد السبت عند فجر اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية ومريم الاخرى لتنظرا القبر" مَتى الإصْحاح 28 الفَقرَة 1
"وبعد ما مضى السبت اشترت مريم المجدلية ومريم ام يعقوب وسالومة حنوطا ليأتين ويدهنّه" مُرقُس الإصْحاح 16 الفَقرَة 1
"وتبعته نساء كنّ قد أتين معه من الجليل ونظرن القبر وكيف وضع جسده.فرجعن وأعددن حنوطا واطيابا.وفي السبت استرحن حسب الوصية ثم في اول الاسبوع اول الفجر أتين الى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه ومعهنّ اناس.فوجدن الحجر مدحرجا عن القبر" لوقا الإصحاحين 23 و 24 الفَقرات 55 مِن الأوَل و 1 مِن الثاني
"وفي اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية الى القبر باكراوالظلام باق فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر" يوحنا الإصْحاح 20 الفَقرَة 1
هَل كانَت مَريَم المَجْدَليَة مُنفَرِدَة أم مَعها مَريم الأخرى أم مَعهُما سالومَة أم كُن نِساءا كَثيرات؟ مَع مُلاحَظَة أن الزيارَة المَقصودَة واحِدَة

- ماذا رأت الزائِرات :
"ولما دخلن القبر رأين شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء فاندهشن" مُرقُس الإصْحاح 16 الفَقرَة 5
"فاجاب الملاك وقال للمرأتين لا تخافا انتما.فاني اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب." مَتى الإصْحاح 28 الفَقرَة 5
"فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الراس والآخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعا" يوحنا الإصْحاح 20 الفَقرَة 12
فَماذا رأين الزائرات شاباً أم مَلكاً أم مَلكين ؟

- هَل أخبرن التَلاميذ أم لَم يُخبِروهُم :
" فخرجن سريعا وهربن من القبر لان الرعدة والحيرة اخذتاهنّ ولم يقلن لاحد شيئا لانهنّ كنّ خائفات" مُرقُس 16 الفَقرَة 8
"ورجعن من القبر واخبرن الاحد عشر وجميع الباقين بهذا كله" لوقا الإصْحاح 24 الفَقرَة 9
فَهل أخبَرن التَلاميذ أم لَم يُخْبِرن أحَد ؟

- مَن أوَل الذين رأوا المَسيح :
" وفيما هما منطلقتان لتخبرا تلاميذه اذا يسوع لاقاهما وقال سلام لكما.فتقدمتا وامسكتا بقدميه وسجدتا له" مَتى الإصْحاح 28 الفَقرَة 9
"وبعد ما قام باكرا في اول الاسبوع ظهر اولا لمريم المجدلية التي كان قد اخرج منها سبعة شياطين" مُرقُس الإصْحاح 16 الفَقرَة 9
فَمَن أوَل مَن رأه المَجدليَة وحدَها أم هي و الأخرى

- كَم مَرَة ظَهْر المَسيح :
"واما الاحد عشر تلميذا فانطلقوا الى الجليل الى الجبل حيث امرهم يسوع." مَتى الإصْحاح 28 الفَقرَة 16
"ولما كانت عشية ذلك اليوم وهو اول الاسبوع وكانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم سلام لكم. ولما قال هذا أراهم يديه وجنبه.ففرح التلاميذ اذ رأوا الرب. فقال لهم يسوع ايضا سلاملكم.كما ارسلني الآب ارسلكم انا. ولما قال هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس. من غفرتم خطاياه تغفر له.ومن امسكتم خطاياه أمسكت
اما توما احد الاثني عشر الذي يقال له التوأم فلم يكن معهم حين جاء يسوع. فقال له التلاميذ الآخرون قد رأينا الرب.فقال لهم ان لم أبصر في يديه اثر المسامير واضع اصبعي في اثر المسامير واضع يدي في جنبه لا أؤمن
وبعد ثمانية ايام كان تلاميذه ايضا داخلا وتوما معهم.فجاء يسوعوالابواب مغلقة ووقف في الوسط وقال سلام لكم."يوحنا الإصْحاح 20 الفَقرَة 19
فَكَم مَرَة ظَهْر هَل هي واحِدَة لِلتلاميذ مُجتَمِعين أم ثَلاث مَرات ؟

- أين ظَهَر المَسيح :
" فقاما في تلك الساعة ورجعا الى اورشليم ووجدا الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم وهم يقولون ان الرب قام بالحقيقة وظهرلسمعان. واما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق وكيف عرفاه عند كسر الخبز وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوعنفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم." لوقا الإصْحاح 24 الفَقرَة 33
"لكن اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس انه يسبقكم الى الجليل.هناك ترونه كما قال لكم." مُرقُس الإصْحاح 16 الفَقرَة 7
هَل ظَهَر في الجَليل أم في أورشليم ؟

- مَتى رٌفِع :
" اخيرا ظهر للاحد عشر وهم متكئون ووبخ عدم ايمانهم وقساوة قلوبهم لانهم لم يصدقوا الذين نظروه قد قام.وقال لهم اذهبوا الى العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقة كلها.من آمن واعتمد خلص.ومن لم يؤمن يدن. وهذه الآيات تتبع المؤمنين.يخرجون الشياطين باسمي ويتكلمون بألسنة جديدة. يحملون حيّات وان شربوا شيئا مميتا لا يضرهم ويضعون ايديهم على المرضى فيبرأون ثم ان الرب بعدما كلمهم ارتفعالى السماء وجلس عن يمين الله." مُرقُس الإصْحاح 16 الفَقرَة 14
" وبعد ثمانية ايام كان تلاميذه ايضا داخلا وتوما معهم.فجاء يسوع والابواب مغلقة ووقف في الوسط وقال سلام لكم." يوحنا الإصْحاح 20 الفَقرَة 26
هَل رُفِع يَوم القيامَة أم مَكَث ثَمانيَة أيام ؟

و أعْتقِد أن ما سَلَف بِالإضافَة إلى مُشارَكَتِي السابِقَة فيه ما يَكفِي لإثْبات أن الإخْتِلافات عَميقَة و كَبيرَة و مُتَنَوعَة و لَيسَت مُجَرد نَعابِير , مِما يُحَتِم سُقوط هَذه الشِهادات ....

و سَلاماً عَلى المُرْسَلِين و الحَمْد لله رَب العالَمِين

theyasmina
09-20-2010, 07:05 PM
القَضاء و شُيوخِهِ مُتَفِقاً مَع فُقهاء القانُون عَلى الآتِي ..." لا تُقْبَل شَهادَة خِصْم و لا ظَنين و لا ذِي مَنفَعَة " ....فإذا ما طَعَن الخِصْم في شِهادَة الشُهود أو فِي أقوال الشاهِد
سيدي الكريم بالنسبة للشهود انا اراك تستند علىشهادة بعد 600 سنة لتقرر اذا شهادتهم صحيحة ام لا و هذا لا يجوز و حتى لو استندنا الى هذه الشهادة على الاقل كل الشهود ليسوا كاذبين و هم يشهدون بالصدق لانهم يشهدون على ما راوا و حسب الفكر القراني ان الذي صلب شبه المسيح طبق الاصل فالذي شهد شهد على ما راى و كل التاريخ وحتى القران لا ينفي واقعة الصلب للمسيح اما الادعاء انه ليس المسيح و ان الله وضع شبه المسيح على المسيح فهذا علم الغيب ولا يؤخذ بمحاكم و يعد من التخريف ولو ادعى كل واحد بهذه الامور لما قامت لاي محكمة قائمة و لالغينا مبدا الشهادة و مبدا التواتر و كل ما يمكن ان تشاهده ممكن ان لا يكون حقيقة انه ليس مبدا الله في العمل

The Truth
09-20-2010, 07:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


سيدي الكريم بالنسبة للشهود انا اراك تستند على شهادة بعد 600 سنة لتقرر اذا شهادتهم صحيحة ام لا و هذا لا يجوز و حتى لو استندنا الى هذه الشهادة

سيدتي الكريمة الأستاذة "theyasmina"

صدقني حضرتك العامل الزمني لا يقع أبدا طرفا مع حضرتك في الحوار

فحضرتك ترفضين شهادة "القرآن الكريم" لأنه كتب بعد "600 عام" من رفع "السيد المسيح" "عليه السلام"

وكان على حضرتك ضيفتنا الفاضلة أن ترفضي بالمثل شهادة الأناجيل

فلحضرتك أن تعلمي أن أول الأناجيل كتابة هو "إنجيل مرقص - مرقس" وإن كان مختلف في كتابته ولكن أصح الأقوال ما قاله القديس إيريناؤس أنه كُتب بعد استشهاد القديسين بطرس وبولس. وقد اتجه غالبيّة الدارسين إلى القول بأنه كتب ما بين عام 65 م وعام 70 م[9].



تاريخ ومكان كتابته

أجمع الدارسون على أن إنجيل مار مرقس هو أقدم ما كُتِبَ في الأناجيل، بل وحسبه كثير من الدارسين المصدر الرئيسي الذي استقى منه الإنجيليان متى ولوقا في كتابتهما إنجيليهما.

يرى القديس إيريناؤس أنه كُتب بعد استشهاد القديسين بطرس وبولس. وقد اتجه غالبيّة الدارسين إلى القول بأنه كتب ما بين عام 65 م وعام 70 م[9].

يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أنه كُتِبَ في مصر[10]، بينما نادى البعض بأنه كُتِبَ في روما.

[مقدمة في الإنجيل بحسب مرقس (القمص تادرس يعقوب مالطي) (http://d8.e-loader.net/ZBrp7HCEmY.jpg)]



ففي نظر القضاء 70 عام = 600 عام لا فرق

فالفيصل الوحيد لكي يجعلنا نقبل شهادة القرآن الكريم أو الأناجيل

هو مبدأ "الوحي"

وللحكم على كل منها بأنه وحي من الله تعالى (الذي يعلم ما كان وما يكون وما سيكون) أم لا

فعلينا إخضاعة لقاعدة أختبار الوحي وهي :

{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا}
[النساء : 82]

فإن وجد في القرآن الكريم تناقضات بشأن هذه القصة أو غيرها فلا تقبل شهادة القرآن الكريم (وهو ما لم يحدث)

وإن وجد في الأناجيل تناقضات بشأن هذه القصة أو غيرها فلا تقبل شهادة الأناجيل (وهو وضحه الأساتذة الكرام لحضرتك فالقصة تختلف في الإنجيل الواحد فضلا عن إختلافها من إنجيل لآخر)

هذه هي القضية ضيفتنا الكريمة

وفقنا الله تعالى وإياكم لما يحب ويرضى

خديجة/
09-20-2010, 07:43 PM
سيدي الكريم بالنسبة للشهود انا اراك تستند علىشهادة بعد 600 سنة لتقرر اذا شهادتهم صحيحة ام لا و هذا لا يجوز و حتى لو استندنا الى هذه الشهادة على الاقل كل الشهود ليسوا كاذبين و هم يشهدون بالصدق لانهم يشهدون على ما راوا و حسب الفكر القراني ان الذي صلب شبه المسيح طبق الاصل فالذي شهد شهد على ما راى و كل التاريخ وحتى القران لا ينفي واقعة الصلب للمسيح اما الادعاء انه ليس المسيح و ان الله وضع شبه المسيح على المسيح فهذا علم الغيب ولا يؤخذ بمحاكم و يعد من التخريف ولو ادعى كل واحد بهذه الامور لما قامت لاي محكمة قائمة و لالغينا مبدا الشهادة و مبدا التواتر و كل ما يمكن ان تشاهده ممكن ان لا يكون حقيقة انه ليس مبدا الله في العمل


وعلم الغيب لا يعلمه الا الله عز وجل وعندما يكون كلام الله بنفي صلب المسيح إذا فهو حقيقة مؤكدة ومن مصدر لا يعادله لا شاهد ولا محكمة لانه من خلق الشهادة والمحكمة وكل ما تتحدثين عنه

ولنعود بذات النقطة وهو القرآن وواضح انكِ تشككي في صحته وأنه غير منسوب إلى الله

إذا فاعطينا الدليل على انه ليس من عند الله وانه من بشر وكما سبق وقيل من قبل هاتي بمثله !!!!

كما أعطينا نحن الدليل على تحريف الانجيل

يا الياسمينا أراكِ تردين على بعض التعليقات وتتركين أخرى فبماذا يفسر ذلك؟

وأمر آخر أراكِ تتبعين أسلوب الفلسفة والجدال دون فائدة ودون دليل ودون وجود ما يؤكد على صحة كلامك سوى مجرد كلمات واراء خاصة بكِ فقط ردا على كلمات وليس ردا على موضوع برمته

ما فائدة التحدث عن الشهادة والمحكمة ونحن نتحدث عن أن ما ورد ذكره من نفى صلب المسيح حقيقة مؤكدة وليست تخريفا لان مصدر معرفتنا هو الله الذي خلق المسيح عيسى عليه السلام وخلق الأرض بمن عليها وجميع الكون بمن فيه ولكن التخريف الحقيقي أننا نترك كلام الله وهو الاعلم ونصدق كلام البشر الذي خلقهم الله !!!!!

فالقضية الأساسية إذا والتي أراها من خلال تعليقك هو الإيمان بالقرآن وأنه كلام الله المنزل من عدمه

وإن كان من عند الله وتؤمنين بذلك إذا فلا داعي لتلك التعليقات لأنه أمر مسلم بهِ ويجب تصديقه

وإن كانت قناعتك أنه من بشر إذا فأين الدليل ؟

وإن كان الحديث عن المحاكم فالمحاكم لا تأخذ إلا بدلائل وليس كلام مرسل

فدعكِ من الكلام المرسل وهاتي بالدليل

أسأل الله أن يهديكِ للصواب وينير بصيرتك لترين حقيقة الامور ولكني أطلب منكِ العدل دون الميل لجانب دون آخر

تفكري في الآمر بعقلك فقط دون تحيز وأؤكد لكِ لو وصلتي لذلك فأنتِ على الطريق الصحيح

متأمل
09-20-2010, 08:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من مشاركة الياسمينا

و هذا لم يكن ابدا موضوع نقاش لا بين المسيحيين ولا اليهود بل النقاش المحتدم كان مع اليهود حول قيامتههههههههههههههههههههه وليس صلبه الا لما جاء نبي الاسلام بعد 600 سنة قال هذا الكلام بدون توضيح ولا تفصيل و لا اي شئ ثلاث كلمات ما قتلوه ما صلبوه شبه به و كان هذا الموضوع ليس ذات اهمية ليوضح و ترك اتباعه يتبعون الظن بهذا الموضوع و ابعد اتباعه عن نوال الفداء الذي بيسوع المسيح و الذي يقول الكتاب ليس هناك اسم اخر تحت الشمس به ينبغي ان نخلص الا يسوع المسيح

لا تحاولى الهروب وإعلمى يا ياسمينا إن ما بنى على باطل فهو باطل كتابكم نفسه لم يذكر المسيح فيه أنه هو الله بل بالعكس تماما يوجد فى كتبكم من الأدلة والقرائن الكثير والكثير بما يثبت لنا بوضوح أن المسيح ما هو إلا عبد ورسول أرسله الله سبحانه وتعالى .


إن المسيح لم يصرح أبدا بأنه إله بل كما ذكرت وإستشهادا بما فى كتبكم هو عبد بار . عرف الله وتعلق به . وعرف إسمه فأنجاه الله ورفعه لم يذكر المسيح أبدا بأنه هو الله


المسيح إعترف بأنه رسول من عند الله سبحانه وتعالى

إن المسيح عليه السلام قبل إصعاده إلى السماء مباشرة يقول لمريم المجدلية في انجيل يوحنا 20 : 17 "ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم" .. "اني اصعد إلى الهي" . فمن هو إله المسيح ابن مريم عليه السلام؟ ؟؟؟

و قَالَ لَهُمْ في يوحنا 4: 34 "طَعَامِي أَنْ أَعْمَلَ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي وَأُتَمِّمَ عَمَلَهُ"

و ايضا في يوحنا 7:16 "اجابهم يسوع وقال تعليمي ليس لي بل للذي ارسلني"

وكررها في يوحنا 7:28 "ومن نفسي لم آت بل الذي ارسلني هو حق"

واعادها في يوحنا 8:42 "لاني لم آت من نفسي بل ذاك ارسلني"

وقالها في يوحنا 8:50 "انا لست اطلب مجدي يوجد من يطلب ويدين"

فمن هو إله المسيح ومن الذى أرسله ومن الذى يطلب ويدين ؟؟؟؟


الجواب


على الزميلة ياسمينا أن تجيب


********



نعود لموضوعنا

بالنسبة لنجاة المسيح من الصلب ورفعه

لماذا تتجاهلين ما في كتبكم !!!!!



بل قولى كان هذا إكراما من الله لنبيه ورسوله المسيح عليه السلام فأنقذه من كيد الكائدين ومكر الماكرين .

ألم تقرئى فى كتابك فى سفر الامثال 11/ 8 ( الصديق ينجو من الضيق ويأتى الشرير مكانه )

وأيضا فى سفر الامثال 5/22 ( الشرير تأخذه أثامه وبحبال خطيته يمسك )

ألم تقرئى فى كتابك ( يدعونى فاستجيب له معه أنا فى الضيق أنقذه وأمجده ) ( مز 91/15 )

وفي نفس الإصحاح ( لأنه تعلق بى أنجيه وأرفعه لأنه عرف اسمى ) مز 91 - 14 )


وإعلم يا ياسمينا أن المسيح ليس هو المخلص بل الله سبحانه وتعالى هو الذى خلص المسيح من القتل وأعطاه عمر طويلا

إقرئى كتابك

( من طول الأيام أشبعه وأريه خلاصى ) مز 91/16





إن بطرس في رسالته الثانية [ 2: 7 ] شهد لنبي الله لوط بالبر والصلاح والاستقامة فنجاه الله
إقرأ كتابك
فهو يقول: ( وَإِذْ حَكَمَ اللهُ عَلَى مَدِينَتَيْ سَدُومَ وَعَمُورَةَ بِالْخَرَابِ، حَوَّلَهُمَا إِلَى رَمَادٍ، جَاعِلاً مِنْهُمَا عِبْرَةً لِلَّذِينَ يَعِيشُونَ حَيَاةً فَاجِرَةً. وَلَكِنَّهُ أَنْقَذَ لُوطاً الْبَارَّ، الَّذِي كَانَ مُتَضَايِقاً جِدّاً مِنْ سُلُوكِ أَشْرَارِ زَمَانِهِ فِي الدَّعَارَةِ. فَإِذْ كَانَ سَاكِناً بَيْنَهُمْ، وَهُوَ رَجُلٌ بَارٌّ، كَانَتْ نَفْسُهُ الزَّكِيَّةُ تَتَأَلَّمُ يَوْمِيّاً مِنْ جَرَائِمِهِمِ الَّتِي كَانَ يَرَاهَا أَوْ يَسْمَعُ بِهَا. وَهَكَذَا نَرَى أَنَّ الرَّبَّ يَعْرِفُ كيف يُنْقِذَ الأَتْقِيَاءَ مِنَ الْمِحْنَةِ، ] ترجمة كتاب الحياة



وفى القرأن الكريم




وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ

وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ

*****

( إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم )


*****




وقد سألتك أيضا فى المشاركة الأخيرة فلماذا لم تجيبينى ؟؟؟


أعيدها أيضا عليك

بسم الله الرحمن الرحيم


أكرر

وفى النهاية أسئل الزميلة theyasmina

إنكم تعتقدون أن المسيح هو الله وأن ناسوته لم يفارق لاهوته ولا لحظة ولا طرفة عين وتدعون أنه صلب


فعلى من كان ينادى المسيح ويصرخ بصوت عظيم مستنجدا به قائلا إيلى إيلى لماذا شبقتنى ؟؟؟؟؟


على من كان ينادى المسيح ويصرخ بصوت عظيم وهو مصلوب يا theyasmina ؟؟؟!!!!!!!


كيف بإله خالق يستنجد بقدرة غيره أويوجد أفضل منه قدرة يا theyasmina ؟؟؟!!!!!!! حاشا لله


أجبى على ما وجهته إليك من أسئلة يا ياسمينا ؟؟؟؟!!!

ابومريم المكي
09-21-2010, 12:15 AM
ههههههه مليون نظرية ونظرية عندكو انتي يا اختي مش عندنا احنا :)
لو فهمتي الموضوع كويس حتعرفي انه بيتكلم عن أقوال أهل الكتاب في الصلب مش أقوالنا احنا :)
انتو اللي اختلفتوا وافترقتوا إلى فرق مايعلم عددها إلا الله
كلام ربنا واضح ومش محتاج تفصيل ؛
وماقتلوه ، وماصلبوه ، ولكن شبه لهم
عايزة ايه اكتر من كده ؟؟!

رد جميل الله يبارك

م /الدخاخني
09-21-2010, 12:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
وبعـــــــــــــــــــــــــــــــــــد

يبدوا ان ضيفتنا / الياسمينا تتجاهل الكثير من المشاركات لذلك لم تعرف بعد كيف يكون الحوار جاد وكيف يكون الحوار جدلي .

ضيفتنا / الياسمينا
سبق وأخبرتك أن الحوار هكذا بدون أساسيات لن يصل بك إلي الحقيقة .
كونك تؤمني بصدق روايات الاناجيل لانها كتب مقدسه .
وكوننا نؤمن برواية القرآن الكريم لانه من رب العالمين .

فالفيصل هنا لن يكون بالحديث عن الروايات فقط (( مادمتي لا تعترفي بتناقض الروايات في الأناجيل )) .
فيكون الفيصل هو البحث عن مصدر الاناجيل ................ ومصدر القرآن الكريم .

وكونك تعلمي بان الحقيقة المطلقة يعرفها رب العزة جل وعلا .
فيكون البحث المنطقي والمنهجي للباحثين عن الحق هو :
أن تبحثي عن مصادر كل من الأناجيل والقرآن وأيهما من قبل رب العالمين .
وحينما تتيقني من صحة مصدر أحدهم فلا عليك إلا تصديق روايته بدون تكبر أو عند .

أما حوارك بهذا الشكل فهو حوار جدلي عقيم .
هذا الموضوع مغلق .
وبرجاء كما قلت لك سابقا :
نريد حوار حول الأصول وليس الفروع :
مثلا :
أيهما كتاب الله (( الكتاب المقدس أم القرآن الكريم ))
هل (( يسوع أتي من أجل الصلب والفداء والخلاص من خطيئة آدم كما يدعي النصارى أم هو مجرد نبي ورسول ))
هل (( يسوع إله أم بشر ))

وهكذا إنت كنت حقا تبحثين عن الحق .

م /الدخاخني
09-21-2010, 12:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
وبعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــد


نعتذر للأعضاء الكرام عن غلق الموضوع .
فالضيفة / الياسمينا
لن ترد علي مشاركاتكم فواضح جدا تهربها من الإجابات .
لذلك أغلقنا الحوار حتي ننتظر منها موضوع جاد للحوار حول أصل العقيدة بدلا من هذا التخبط الذي تسير عليه وتستحسنه .


في إنتظار موضوعك ضيفتنا / الياسمينة لنحدد لك محاور واحد حتي يكون الحوار مثمر إن شاء الله تعالي .