المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يصلح الإلحاد بديلا للإسلام كمنهج حياة حوار مقارن



سيف الكلمة
Sat 14-04 Apr-2007, 03:53-PM
لنبدأ بسؤال عن الإلحاد للزميل هيومان بيس نبدأ به الحوار
ماهى عقيدة الملحدين
من حيث فائدتها للفرد وللمجتمع
سلبياتها على الفرد وعلى المجامع
من حيث الأفكار والمعتقدات والأخلاق والتشريع وضوابط المجتمع الداعمة لنموه وغير ذلك
مع المقارنة بما يقدمه الإسلام لهذا المجتمع

Alaa El-Din
Sat 14-04 Apr-2007, 05:58-PM
ننتظر بدء الحوار .....

دكتور أزهري
Sat 14-04 Apr-2007, 06:58-PM
تسجيل مرور ومتابعة ياأخواني

HumanPeace
Sat 14-04 Apr-2007, 09:01-PM
1- الإلحاد ليس عقيدة لها تشريعات وقوانين .. وإنما لابد أن تدعم بقيم أخلاقية وقوانين مدنية تنظم العلاقة بين أفراد المجتمع ومن أفضل الأمثله النموذج الغربي في وقتنا الراهن القائم على فصل الدين عن الحكم وحرية الأقليات وحرية الفكر والصحافة وخلافه من أساليب تدعم الديموقراطية.

2- الإلحاد ليس دين يفرض فكره على الأخر وإنما هو عدم وجود الدين.

3- فكرة تجميع البشر كلهم على عقيدة فلسفية واحدة هي فكرة مستحيلة أثبتها لنا التاريخ .. والحروب الدينية تتكلم عن نفسها. بل إن الحروب في التاريخ تكاد تقتصر معظم أسبابها على أسباب دينية أو عقائدية ثم أسباب الطمع في الثروات.

3- الدين لم يحل مشكلة الأخلاق والدليل على ذلك أن ليس كل متبعي الدين الواحد على نفس المستوى من الخلق .. ولا يستطيع الدين جعل كل معتنقيه يتمسكوا بالدين والأخلاق... وإنما نجد في كل دين (المتشدد الملتزم حرفياً و المعتدل وهم الأغلبية والمتحررين)

4- الأخلاق تنبع من نضج فكر الشخص نفسه وتشبعه بالقيم المجتمعية سواء كان ذلك عن طريق الدين أو غيره ..

أعتقد أن هذه النقاط كافية كبداية لتحريك الحوار

ياسرالعمراني
Sat 14-04 Apr-2007, 10:40-PM
السلام عليكم

Alaa El-Din
Sat 14-04 Apr-2007, 11:33-PM
السلام عليكم


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

سيف الكلمة
Mon 16-04 Apr-2007, 04:06-AM
1- الإلحاد ليس عقيدة لها تشريعات وقوانين .. وإنما لابد أن تدعم بقيم أخلاقية وقوانين مدنية تنظم العلاقة بين أفراد المجتمع ومن أفضل الأمثله النموذج الغربي في وقتنا الراهن القائم على فصل الدين عن الحكم وحرية الأقليات وحرية الفكر والصحافة وخلافه من أساليب تدعم الديموقراطية.

الإسلام عقيدة لها تشريعات وقوانين مدنية تنظم العلاقة بين أفراد المجتمع ويتضمن قيم أخلاقية تنبثق منها هذه القوانين المدنية التى تنظم العلاقات بين الأفراد والجماعات داخل المجتمع وبين المجتمع والمجتمعات الأخرى
والنموذج الغربى ليس نموذج إلحادى وفصل الدين عن السياسة فى المجتمع الغربى فصل للمؤسسات الدينية عن صلاحية اتخاذ القرار السياسى وهو مطبق فى المجتمعات ذات الأغلبية المسلمة طوال قرن أو يزيد ولم نجن من عزل الدولة عن الدين فى مجتمعاتنا المسلمة سوى المزيد من التخلف والإنحلال وتفكك الأسرة والمجتمع
وهذا النموذج الغربى قد يكون صالحا للمجتمعات الغربية لوجود قصور فى الدين المسيحى وصل إلى حرق العلماء وإعطاء صكوك الغفران
ولكن فى ظل هذا النموذج الغربى عمليا وبالتجربة ازدادت الفجوة العلمية والصناعية والزراعية بين المجتمعات الإسلامية وبين الغرب لصالح الغرب
فهو غير ملائم لمجتمعاتنا المسلمة من حيث النتائج على أرض الواقع
ولا أرانى أحتاج لنقد النموذج الغربى لأنه لا يمثل الخط الإلحادى

النموذج الإلحادى الذى عرفناه كان نموذج اتحاد الجمهوريات السوفييتية حيث ألغيت الملكية الفردية التى ضمنها الإسلام مما نتج عنه غياب الحافز الفردى وضعف الإنتماء وانهيار الإقتصاد والإتحاد خلال حوالى 70 سنة كانت الخسائر خلالها ما يقرب من 30 مليون قتيل بسبب ثورتهم الحمراء وكان أغلبهم مسلمين

النموذج الإسلامى ظل مستقرا أكثر من ألف عام ولم يتراجع إلا بالإبتعاد عن الإسلام والسعى وراء القوميات المحلية


2- الإلحاد ليس دين يفرض فكره على الأخر وإنما هو عدم وجود الدين.
التجربة العملية تختلف عن الكلاشيهات الجميلة إن كانت كذلك
فدماء المسلمين فى النماذج الشمولية أدق دليل على محاولة فرض الفكر الإلحادى قسرا
واستخدام المساجد كمخازن خمور واسطبلات خيول خير ذليل على محاولة كبيرة تمت فى الإتحاد السوفييتى لنشر الفكر الإلحادى على حساب الدين بالقوة
وإعادة توزيع السكان بالقوة ووضع تجمعات سكنية بأكملها فى صحراء سيبريا تؤكد نفس المنهج العدوانى
ولذلك انهارت الدولة لضعف الإنتماء ولغياب الحافز الفردى والإنحلال الخلقى والتفكك الأسرى وأسباب أخرى عديدة
فالإلحاد لا يفرض نفسه كفكر حينما يكون ضعيفا
وحينما يقوى تكثر الدماء


3- فكرة تجميع البشر كلهم على عقيدة فلسفية واحدة هي فكرة مستحيلة أثبتها لنا التاريخ .. والحروب الدينية تتكلم عن نفسها. بل إن الحروب في التاريخ تكاد تقتصر معظم أسبابها على أسباب دينية أو عقائدية ثم أسباب الطمع في الثروات.
القتلى بسبب انتشار الإسلام فى أكثر من ثلث العالم ولقرون عديدة بعدها أقل كثيرا من القتلى لقيام دولة اشتراكية ملحدة واحدة لم يكتمل عمرها قرنا واحدا من الزمن


3- الدين لم يحل مشكلة الأخلاق والدليل على ذلك أن ليس كل متبعي الدين الواحد على نفس المستوى من الخلق .. ولا يستطيع الدين جعل كل معتنقيه يتمسكوا بالدين والأخلاق... وإنما نجد في كل دين (المتشدد الملتزم حرفياً و المعتدل وهم الأغلبية والمتحررين)
إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن
الأخلاق تحتاج لسلطة تدعمها عند من لا يلتزم بقواعد الأخلاق الإسلامية
ولا يكون منصفا من يتوقع تطبيق الإسلام بالأخلاق الإسلامية فى ظل القوانين الوضعية الفرنسية والألمانية والإيطالية على مجتمع غير متجانس مع هذه القوانين لاختلاق الإنتماء العقائدى
فقناعة الفرد بعدالة القانون تسهم فى انضباط المجتمع مع هذا القانون


4- الأخلاق تنبع من نضج فكر الشخص نفسه وتشبعه بالقيم المجتمعية سواء كان ذلك عن طريق الدين أو غيره ..
من الأخلاق أخلاق مجتمعية تتبين من خلال العرف والتشريعات الدينية

سيف الكلمة
Mon 16-04 Apr-2007, 04:29-AM
أرحب بالإخوين علاء الدين ودكتور أزهرى
وأرحب بالأخ ياسر عمرانى وأذكرك من منتدى التوحيد

HumanPeace
Mon 16-04 Apr-2007, 05:07-AM
لإسلام عقيدة لها تشريعات وقوانين مدنية تنظم العلاقة بين أفراد المجتمع ويتضمن قيم أخلاقية تنبثق منها هذه القوانين المدنية التى تنظم العلاقات بين الأفراد والجماعات داخل المجتمع وبين المجتمع والمجتمعات الأخرى
والنموذج الغربى ليس نموذج إلحادى وفصل الدين عن السياسة فى المجتمع الغربى فصل للمؤسسات الدينية عن صلاحية اتخاذ القرار السياسى وهو مطبق فى المجتمعات ذات الأغلبية المسلمة طوال قرن أو يزيد ولم نجن من عزل الدولة عن الدين فى مجتمعاتنا المسلمة سوى المزيد من التخلف والإنحلال وتفكك الأسرة والمجتمع
وهذا النموذج الغربى قد يكون صالحا للمجتمعات الغربية لوجود قصور فى الدين المسيحى وصل إلى حرق العلماء وإعطاء صكوك الغفران
ولكن فى ظل هذا النموذج الغربى عمليا وبالتجربة ازدادت الفجوة العلمية والصناعية والزراعية بين المجتمعات الإسلامية وبين الغرب لصالح الغرب
فهو غير ملائم لمجتمعاتنا المسلمة من حيث النتائج على أرض الواقع
ولا أرانى أحتاج لنقد النموذج الغربى لأنه لا يمثل الخط الإلحادى

النموذج الإلحادى الذى عرفناه كان نموذج اتحاد الجمهوريات السوفييتية حيث ألغيت الملكية الفردية التى ضمنها الإسلام مما نتج عنه غياب الحافز الفردى وضعف الإنتماء وانهيار الإقتصاد والإتحاد خلال حوالى 70 سنة كانت الخسائر خلالها ما يقرب من 30 مليون قتيل بسبب ثورتهم الحمراء وكان أغلبهم مسلمين

النموذج الإسلامى ظل مستقرا أكثر من ألف عام ولم يتراجع إلا بالإبتعاد عن الإسلام والسعى وراء القوميات المحلية


التجربة العملية تختلف عن الكلاشيهات الجميلة إن كانت كذلك
فدماء المسلمين فى النماذج الشمولية أدق دليل على محاولة فرض الفكر الإلحادى قسرا
واستخدام المساجد كمخازن خمور واسطبلات خيول خير ذليل على محاولة كبيرة تمت فى الإتحاد السوفييتى لنشر الفكر الإلحادى على حساب الدين بالقوة
وإعادة توزيع السكان بالقوة ووضع تجمعات سكنية بأكملها فى صحراء سيبريا تؤكد نفس المنهج العدوانى
ولذلك انهارت الدولة لضعف الإنتماء ولغياب الحافز الفردى والإنحلال الخلقى والتفكك الأسرى وأسباب أخرى عديدة
فالإلحاد لا يفرض نفسه كفكر حينما يكون ضعيفا
وحينما يقوى تكثر الدماء


القتلى بسبب انتشار الإسلام فى أكثر من ثلث العالم ولقرون عديدة بعدها أقل كثيرا من القتلى لقيام دولة اشتراكية ملحدة واحدة لم يكتمل عمرها قرنا واحدا من الزمن


إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن
الأخلاق تحتاج لسلطة تدعمها عند من لا يلتزم بقواعد الأخلاق الإسلامية
ولا يكون منصفا من يتوقع تطبيق الإسلام بالأخلاق الإسلامية فى ظل القوانين الوضعية الفرنسية والألمانية والإيطالية على مجتمع غير متجانس مع هذه القوانين لاختلاق الإنتماء العقائدى
فقناعة الفرد بعدالة القانون تسهم فى انضباط المجتمع مع هذا القانون


من الأخلاق أخلاق مجتمعية تتبين من خلال العرف والتشريعات الدينية

أراك تتكلم عن الشيوعية كأنها عقيدة الإلحاد .. وأكرر ما قلته أن الإلحاد عدم وجود أي عقيدة !! ولا شيوعية ولا غيرها أما عن الشيوعية فهي نظام ضد الطبيعة وبالتالي لابد من فشله ..

النموذج الغربي نموذج إلحادي في الحكم حتى إن كانت شعوبه ذات أغلبية مسيحية .. إلا أن شباب أمريكا كله في سن من 20 - 28 سنة يتحول إلى اللإلحاد بنسبة 20% وتزيد هذه النسب في أوروبا ما عدا عدة دول قليلة . ولا أرى مانعاً من تطبيق الديموقراطية كنظام إلحادي .. ولكنها تتعارض مع النظام الإسلامي

الديموقراطية العربية المسلمة هي تهريج وليس ديموقراطية والدين ليس منفصل عن الدولة والفساد متفشي في كل مكان .. وبدلاً من دعوة الناس إلى الدين .. يكفي أن ندعوهم إلى أهمية العمل والحياة في جماعة وإتقان العمل وخلافه من أسباب أكثر أهمية للإصلاح من الدين.

أما الأخلاق .. كما ذكرت فهي في الشخص نفسه ونضجه وتراثه الفكري وإن كان الدين يدعو إلى مكارم الأخلاق فلا يوجد مانع من أن يدعى إلى مكارم الأخلاق بدون دين !!! ؟؟ فهي من الآليات التي تجعل الحياة أفضل ..

فما فائدة الدين إذا كانت الأخلاق يمكن تطويرها بطرق أخرى منفصلة عن الدين.. وإذا كان نظام الحكم والقوانين يمكن تصميمهم بطرق أفضل ؟ فما فائدة الدين ؟

amr_naguib
Mon 16-04 Apr-2007, 06:33-AM
أسجل متابعة للحوار

عبد الله الهداف
Mon 16-04 Apr-2007, 01:33-PM
السلام عليكم
الى الاخ هيومان بيس
في حالة تعرض المجتمع الملحد لمشكلة كالتالي ما الحل في رأيكم::::
هناك عصابة قامت بخطف اطفال قتلتهم ورمتهم واغتصبت العديد من النساء وسرقت من اموال الشعب ومنهم انت .........وهربت ولم تترك دليلا بحيث كانت محترفة ...........يعني لا يوجد اي دليل عليهم ..........هربوا وانتهى الامر .....ز
اين ضاعت حقوقهم ..........هل ضاعت.........يا حرام شو زنبك وشو زنب هالاطفال والنساء مين بدو يرجعلهم حقوقهم ......الحكومة بس ما في دليل ...خلص شي عدا وصار ؟؟؟؟؟...مين بدو يرجع الحقوق الانظمة تبعتكم .....بس النظام انتهك يعني بطل في نظام .......
مين بدو يرجع الحق من بدو ينتقم للابرياء امثالك وامثالك غيرك ........يا خسارة يلة مش مشكلة عادي يمكن الضوابط والانظمة للمرة الجاي والقيم تبعتكم تحميكم .........المال مو مشكلة بس الارواح والشرف عمرهم ما بيتعوضوا صح؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بس شو زنبكم انتم تتعرضوا للنتهاك وما حدا يقدر ياخدولكم حقوقكم شو فايدة الانظمة والقوانين اللي في هيك حالة ما قدرت تساعدكم .........؟؟؟؟؟

والسلام

سيف الكلمة
Mon 16-04 Apr-2007, 02:45-PM
أراك تتكلم عن الشيوعية كأنها عقيدة الإلحاد .. وأكرر ما قلته أن الإلحاد عدم وجود أي عقيدة !! ولا شيوعية ولا غيرها أما عن الشيوعية فهي نظام ضد الطبيعة وبالتالي لابد من فشله ..

نتفق بشأن الشيوعية


النموذج الغربي نموذج إلحادي في الحكم حتى إن كانت شعوبه ذات أغلبية مسيحية .. إلا أن شباب أمريكا كله في سن من 20 - 28 سنة يتحول إلى اللإلحاد بنسبة 20% وتزيد هذه النسب في أوروبا ما عدا عدة دول قليلة . ولا أرى مانعاً من تطبيق الديموقراطية كنظام إلحادي .. ولكنها تتعارض مع النظام الإسلامي
المفترض فى الديموقراطية أنها حكم الشعب ( ديمو + كرات )
ونسبتها للإلحاد أو نسبة الإلحاد إليها غير مبرر حتى لو كانت تستبعد الكنيسة والأديان فى الحكم
نظريا الدين مفصول عن السياسة فى النظم الديموقراطية
وواقعيا السياسات تتأثر بالقيم السائدة للمجتمع
فإن كان المجتمع متدينا فقرارات المجتمع الديموقراطى وتشريعاته لا بد ستأخذ جانب أو أكثر من قيم المجتمع
وكمثال
السياسة الخارجية لأمريكا متأثرة بحدة بفكر الكنيسة الإنجيلية وتسعى لإخضاع العالم تمهيدا لعودة المسيح الذى كانوا ينتظرونه عام 2001 وعدلوا تفسيرات النبوءات الرقمية لديهم فليلا بعد مرور هذا التاريخ دون عودة المسيح
وفى نفس الوقت تتفق هذه الفكرة مع رغبة أمريكا فى اتساع نفوذها بما يعيد فكرة الإمبراطورية الحاكمة الوحيدة التى كانت تهدف إليها بابل منذ 2600 سنة والتى تكررت مع الفكر التوسعى فى كل من فارس واليونان وروما فيما بعد
فهذه قيم المجتمع تؤثر على قرار الأغلبية سواء فى مجال الدين أو التاريخ أو السياسة والمصالح الإقتصادية التى نعلم الكثير عنها
وفى المقابل أقرت بعض البرلمانات فى ولايات أمريكية زواج المثل وهو يتعارض مع الدين
فالقول بأن النموذج الغربى نموذج حكم إلحادى بعيد
فهو لا يدعو للإلحاد أولا
ولا يطلب من المجتمع أن يكون ملحد كما فى بعض نماذج النظام الشمولى
ويمكن أن يكون هيكله العام لادينى وليس ملحد
ولكن واقعه متأثر ولا شك بقيم المجتمع الدينية
كما يتأثر بقيم النخبة المهيمنة على الأحزاب السياسية الحاكمة بتعبير أكثر دقة
فالإلحاد غير وارد
والهيكل اللادينى فى السياسة فى النماذج الغربية لم تظهر لدعم الإلحاد أوالإنضباط مع الفكرة الإلحادية
ولكن ظهر هذا الهيكل السياسى اللادينى للتخلص من سيطرة الكنيسة على الحكم ومما صاحب ذلك من تعارض بين الساسة والكنائس وبين العلم والنصوص الدينية التى ظهرت بها أخطاء جوهرية تتعارض مع العلم ومع مصالح الفرد والمجتمع
هذا التناقض بين العلم والكنيسة ليس هناك ما يقابله بين العلم والإسلام
والخطأ فى أخذ النموذج الغربى كمثل أعلى فى مجتمعاتنا دون النظر إلى أسباب تخلى الغرب عن كنيستهم وعن كتابهم الذى يقدسون


الديموقراطية العربية المسلمة هي تهريج وليس ديموقراطية والدين ليس منفصل عن الدولة والفساد متفشي في كل مكان .. وبدلاً من دعوة الناس إلى الدين .. يكفي أن ندعوهم إلى أهمية العمل والحياة في جماعة وإتقان العمل وخلافه من أسباب أكثر أهمية للإصلاح من الدين.
مصطلح الديموقراطية العربية المسلمة مصطلح لا يوافق عليه المسلمون
فالإسلام لا يدعو للديموقراطية فهى حكم الشعب والحكم فى الإسلام لله
ليس أن الله يتولى عنا الحكم بالطبع
ولكن المقصود أن الحكم فى الإسلام بمنهج الله
والقرآن هو دستور الجماعة المسلمة
كما أنه ليس فى الإسلام عصبيات عرقية أو قومية
فالمسلمون ينظرون للقومية العربية كحركة سعت لتقسيم المسلمين إلى قسمين
عرب
وعجم
وكان ذلك تمهيدا لإذكاء نزعة القوميات المحلية الأكقر تقسيما

وهذا يتعارض مع فكرة الخلافة الإسلامية التى يأمل المسلمون أن ينضووا تحت لوائها
وإنشاء هذه الخلافة يضمن للمسلمين كتلة قوية قادرة على حماية مصالحها وقادرة على تجميع إمكانياتها للحاق بركب الأمم التى تقدمت عليها اقتصاديا وصناعيا وزراعيا وفى كافة المجالات التى تستلزم طافات أكبر مما لدى الأمم المتفرقة سواء فى البحث العلمى أو استثمار موارد المجتمع الطبيعية


أما الأخلاق .. كما ذكرت فهي في الشخص نفسه ونضجه وتراثه الفكري وإن كان الدين يدعو إلى مكارم الأخلاق فلا يوجد مانع من أن يدعى إلى مكارم الأخلاق بدون دين !!! ؟؟ فهي من الآليات التي تجعل الحياة أفضل ..
المشاهدة أن مكارم الأخلاق تراجعت فى المجتمعات التى ابتعدت عن دينها لضغف أو لضياع الخوف من الله
والأخلاق تتحدث عنها من خلال نظرتك إلى أخلاق الفرد
ولكن هناك أخلاق المجتمع ومن أمثلتها الأعراف والتقاليد
ومن ضوابط الأعراف والتقاليد الإيجابية مكارم الأخلاق التى دعا إليها كل من القرآن والسنة
ومن ضوابط الأخلاق عند الفرد والمجتمع الخوف من الله وتجنب معصيته
ومن ضوابطها أيضا سلطان الحاكم المسلم المنضبط مع مكارم الأخلاق والمحافظ عليها فى مجتمعه


فما فائدة الدين إذا كانت الأخلاق يمكن تطويرها بطرق أخرى منفصلة عن الدين.. وإذا كان نظام الحكم والقوانين يمكن تصميمهم بطرق أفضل ؟ فما فائدة الدين ؟
فائدة الدين أننا نعلم أن لنا خالق نخافه ونخشاه وننضبط مع المنهج الذى أنزله لنا وأخبرنا أن فيه صلاح أمرنا
وهذا المنهج كاف لتبيين مكارم الأخلاق وكاف لجمع طاقة المسلمين للتقدم وكاف لإيقاف الغزو الفكرى بما فيه من نقل النماذج الغربية والشرقية لمجتمعاتنا دون دراسة لما يتنايب مع قيمنا الدينية بمافيها من مكارم الأخلاق وغيرها من الفوائد
والألحاد عاجز عن دعم مكارم الأخلاق لافتقاده لمنهج يشمل هذه المكارم
والقوانين الوضعية لم تكن أبدا أفضل من منهج الله
فهى تكرس القوميات المحلية وتقاوم الكثير من مكارم الأخلاق
فتحت ستار الحرية الشخصية ضاعت الكثير من الأعراض وتفسخ المجتمع
وتحت ستار الديموقراطية نمت التبعية للقوى العالمية على حساب مجتمعاتنا
والأمثلة أكثر من أن يمكن إحصائها
فما فائدة الإلحاد الخالى من المنهج الذى يحافظ على المجتمع والذى يحفظ له كل من أمن الفرد والمجتمع ومكارم الأخلاق
مع اعتبار أن النموذج الغربى رغم عدم مناسبته لنا فهو ليس من ثمار فكرة الإلحاد ولصقه بالإلحاد غير مفتع

amr_naguib
Mon 16-04 Apr-2007, 08:43-PM
لي سؤال صغير و أرجو وضعه في الاعتبار ..

المهندس HumanPeace حضرتك تنادي بمكارم الأخلاق و نبتعد عن الديانات في المعاملة ...

و ما هو أصل مكارم الأخلاق . من أين عرفتها الشعوب ؟؟؟ أوليست الاديان السماوية هي من شرعت هذه الأخلاق ..!!

نور الامل
Mon 16-04 Apr-2007, 10:57-PM
أختنا الغالية نور الآمل
لك رسالة على الخاص من سيف الكلمة

HumanPeace
Tue 17-04 Apr-2007, 06:13-AM
لي سؤال صغير و أرجو وضعه في الاعتبار ..

المهندس HumanPeace حضرتك تنادي بمكارم الأخلاق و نبتعد عن الديانات في المعاملة ...

و ما هو أصل مكارم الأخلاق . من أين عرفتها الشعوب ؟؟؟ أوليست الاديان السماوية هي من شرعت هذه الأخلاق ..!!

لي أنا سؤال أخر ... هل كل الأديان كان سببها رسل أو أنبياء من عند الله .. ؟ أم أن بعض البشر طوروا أدياناً ومعتقدات ليوضعوا بها قيم أخلاقية تسود المجتمعات المتخلفة ؟؟ أما في هذا الزمن فأعتقد أنه قريباً سوف تنعدم الحاجة للأديان بسبب النضج الكافي لأهمية القيم الأخلاقية والمجتمعية في المجتمعات الحديثة .. وخير مثال الدول الإسكندنافية الملحدة والتي نادراً ما تجد بها غش أو خداع أو نصب أو كذب أو أي من سرقة أو قتل أو إغتصاب .. فقط إنتحار :) بعكس المجتمعات المتخلفة فكرياً مثل بعض الدول العربية والدول الغربية الأخرى
أراك سوف تتكلم على الإنتحار ... لكن الإنتحار لا يضر المجتمع الإنساني في شئ بعكس الأخلاق الغير سوية ..
ولي سؤال عن الحكمة من منع القتل الرحيم في الأديان ؟ أو الإنتحار ؟؟؟ ما الضرر في ذلك ؟

HumanPeace
Tue 17-04 Apr-2007, 06:18-AM
السلام عليكم
الى الاخ هيومان بيس
في حالة تعرض المجتمع الملحد لمشكلة كالتالي ما الحل في رأيكم::::
هناك عصابة قامت بخطف اطفال قتلتهم ورمتهم واغتصبت العديد من النساء وسرقت من اموال الشعب ومنهم انت .........وهربت ولم تترك دليلا بحيث كانت محترفة ...........يعني لا يوجد اي دليل عليهم ..........هربوا وانتهى الامر .....ز
اين ضاعت حقوقهم ..........هل ضاعت.........يا حرام شو زنبك وشو زنب هالاطفال والنساء مين بدو يرجعلهم حقوقهم ......الحكومة بس ما في دليل ...خلص شي عدا وصار ؟؟؟؟؟...مين بدو يرجع الحقوق الانظمة تبعتكم .....بس النظام انتهك يعني بطل في نظام .......
مين بدو يرجع الحق من بدو ينتقم للابرياء امثالك وامثالك غيرك ........يا خسارة يلة مش مشكلة عادي يمكن الضوابط والانظمة للمرة الجاي والقيم تبعتكم تحميكم .........المال مو مشكلة بس الارواح والشرف عمرهم ما بيتعوضوا صح؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بس شو زنبكم انتم تتعرضوا للنتهاك وما حدا يقدر ياخدولكم حقوقكم شو فايدة الانظمة والقوانين اللي في هيك حالة ما قدرت تساعدكم .........؟؟؟؟؟

والسلام

وماذا يفعل الدين في هذه القضية .. هل يمسك العصابة أم فقط يجعلك تحتسب عند الله على أمل أن تنال إنتقامك من العصابة في الأخرة ؟

HumanPeace
Tue 17-04 Apr-2007, 06:35-AM
نتفق بشأن الشيوعية


المفترض فى الديموقراطية أنها حكم الشعب ( ديمو + كرات )
ونسبتها للإلحاد أو نسبة الإلحاد إليعا غير مبرر كتى لو كانت تستبعد الكنيسة والأديان فى الحكم
نظريا الدين مفصول عن السياسة فى النظم الديموقراطية
وواقعيا السياسات تتأثر بالقيم السائدة للمجتمع
فإن كان المجتمع متدينا فقرارات المجتمع الديموقراطى وتشريعاته لا بد ستأخذ جانب أو أكثر من قيم المجتمع
وكمثال
السياسة الخارجية لأمريكا متأثرة بحدة بفكر الكنيسة الإنجيلية وتسعى لإخضاع العالم تمهيدا لعودة المسيح الذى كانوا ينتظرونه عام 2001 وعدلوا تفسيرات النبوءات الرقمية لديهم فليلا بعد مرور هذا التاريخ دون عودة المسيح
وفى نفس الوقت تتفق هذه الفكرة مع رغبة أمريكا فى اتساع نفوذها بما يعيد فكرة الإمبراطورية الحاكمة الوحيدة التى كانت تهدف إليها بابل منذ 2600 سنة والتى تكررت مع الفكر التوسعى فى كل من فارس واليونان وروما فيما بعد
فهذه قيم المجتمع تؤثر على قرار الأغلبية سواء فى مجال الدين أو التاريخ أو السياسة والمصالح الإقتصادية التى نعلم الكثير عنها
وفى المقابل أقرت بعض البرلمانات فى ولايات أمريكية زواج المثل وهو يتعارض مع الدين
فالقول بأن النموذج الغربى نموذج حكم إلحادى بعيد
فهو لا يدعو للإلحاد أولا
ولا يطلب من المجتمع أن يكون ملحد كما فى بعض نماذج النظام الشمولى
ويمكن أن يكون هيكله العام لادينى وليس ملحد
ولكن واقعه متأثر ولا شك بقيم المجتمع الدينية
كما يتأثر بقيم النخبة المهيمنة على الأحزاب السياسية الحاكمة بتعبير أكثر دقة
فالإلحاد غير وارد
والهيكل اللادينى فى السياسة فى النماذج الغربية لم تظهر لدعم الإلحاد أوالإنضباط مع الفكرة الإلحادية
ولكن ظهر هذا الهيكل السياسى اللادينى للتخلص من سيطرة الكنيسة على الحكم ومما صاحب ذلك من تعارض بين الساسة والكنائس وبين العلم والنصوص الدينية التى ظهرت بها أخطاء جوهرية تتعارض مع العلم ومع مصالح الفرد والمجتمع
هذا التناقض بين العلم والكنيسة ليس هناك ما يقابله بين العلم والإسلام
والخطأ فى أخذ النموذج الغربى كمثل أعلى فى مجتمعاتنا دون النظر إلى أسباب تخلى الغرب عن كنيستهم وعن كتابهم الذى يقدسون


مصطلح الديموقراطية العربية المسلمة مصطله لا يوافق عليه المسلمون
فالإسلام لا يدعو للديموقراطية فهى حكم الشعب والحكم فى الإسلام لله
ليس أن الله يتولى عنا الحكم بالطبع
ولكن المقصود أن الحكم فى الإسلام بمنهج الله
والقرآن هو دستور الجماعة المسلمة
كما أنه ليس فى الإسلام عصبيات عرقية أو قومية
فالمسلمون ينظرون للقومية العربية كحركة سعت لتقسيم المسلمين إلى قسمين
عرب
وعجم
وكان ذلك تمهيدا لإذكاء نزعة القوميات المحلية الأكقر تقسيما

وهذا يتعارض مع فكرة الخلافة الإسلامية التى يأمل المسلمون أن ينضووا تحت لوائها
وإنشاء هذه الخلافة يضمن للمسلمين كتلة قوية قادرة على حماية مصالحها وقادرة على تجميع إمكانياتها للحاق بركب الأمم التى تقدمت عليها اقتصاديا وصناعيا وزراعيا وفى كافة المجالات التى تستلزم طافات أكبر مما لدى الأمم المتفرقة سواء فى البحث العلمى أو استثمار موارد المجتمع الطبيعية


المشاهدة أن مكارم الأخلاق تراجعت فى المجتمعات التى ابتعدت عن دينها لضغف أو لضياع الخوف من الله
والأخلاق تتحدث عنها من خلال نظرتك إلى أخلاق الفرد
ولكن هناك أخلاق المجتمع ومن أمثلتها الأعراف والتقاليد
ومن ضوابط الأعراف والتقاليد الإيجابية مكارم الأخلاق التى دعا إليها كل من القرآن والسنة
ومن ضوابط الأخلاق عند الفرد والمجتمع الخوف من الله وتجنب معصيته
ومن ضوابطها أيضا سلطان الحاكم المسلم المنضبط مع مكارم الأخلاق والمحافظ عليها فى مجتمعه


فائدة الدين أننا نعلم أن لنا خالق نخافه ونخشاه وننضبط مع المنهج الذى أنزله لنا وأخبرنا أن فيه صلاح أمرنا
وهذا المنهج كاف لتبيين مكارم الأخلاق وكاف لجمع طاقة المسلمين للتقدم وكاف لإيقاف الغزو الفكرى بما فيه من نقل النماذج الغربية والشرقية لمجتمعاتنا دون دراسة لما يتنايب مع قيمنا الدينية بمافيها من مكارم الأخلاق وغيرها من الفوائد
والألحاد عاجز عن دعم مكارم الأخلاق لافتقاده لمنهج يشمل هذه المكارم
والقوانين الوضعية لم تكن أبدا أفضل من منهج الله
فهى تكرس القوميات المحلية وتقاوم الكثير من مكارم الأخلاق
فتحت ستار الحرية الشخصية ضاعت الكثير من الأعراض وتفسخ المجتمع
وتحت ستار الديموقراطية نمت التبعية للقوى العالمية على حساب مجتمعاتنا
والأمثلة أكثر من أن يمكن إحصائها
فما فائدة الإلحاد الخالى من المنهج الذى يحافظ على المجتمع والذى يحفظ له كل من أمن الفرد والمجتمع ومكارم الأخلاق
مع اعتبار أن النموذج الغربى رغم عدم مناسبته لنا فهو ليس من ثمار فكرة الإلحاد ولصقه بالإلحاد غير مفتع

ربطت بين إمكانية تطبيق نظام الديموقراطية كنظام حكم في مجتمع ملحد وبين فشل ذلك في الإسلام.
مرونة المجتمعات الملحدة تكمن في إمكانية تطبيق أن نظام حكم غير مبني على عقيدة أو دين ...
وبالتالي يمكن تطبيق أي نظام على المجتمعات الملحدة بعكس الإسلام الذي له نظامه الخاص ..
السويد - النرويج - فنلندا - أجزاء من ألمانيا وسويسرا .. مجتمعات ملحدة .. ومطبق بها النظم الديموقراطية.
قارن بين هذه المجتمعات في زمننا الحالي وبين أي دولة أخرى ترى أن نظام الدين فيها بقى حتى الآن بسبب نجاحه ؟
ما سبب إبتعاد الناس عن دينهم والذي تسبب في إنهيار النظام الإسلامي وسقوط الدولة العثمانية .. هل كان لأن الناس كلها أصبحت غير متدينة ؟ وكيف يتحول مجتمع كله إلى عدم التدين بعد أن كان متدين ؟؟ أم أن سبب السقوط كان أن النظام لم يعد صالحاً بعد تقدم الغرب الذين طوروا أنفسهم بإستخدام أنظمة أفضل من أنظمة الإسلام ؟

هل الزكاة تكفي للبنية الأساسية للمدن الحديثة ؟ أم يجب فرض ضرائب ؟
هل الزكاة أفضل أم دعم المياة والكهرباء والعيش والمواصلات والمستشفيات والتعليم ؟ وكل المقومات الأساسية للحياة ؟
هل الربا إذا كان لغير المتعثرين من الأشياء المضرة في المجتمع ؟

عبد الله الهداف
Tue 17-04 Apr-2007, 11:52-AM
ان الدين يا اخ هيومان بيس .........هو من عند الله .......ثم ان الله عادل يرحم عباده وينتقم من الظالمين ............فإن نحن قمنا بعمل ما نعلم ان الله يرانا ..........
انظر الى اسماء الله ....

الله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%28%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8% A7%D9%85%29)
الرحمن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86)
الرحيم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%85)
الملك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83)
القدوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%88%D8%B3)
السلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%28%D9%85%D9% 86_%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9% 84%D9%87%29)
المؤمن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D9%85%D9%86)
المهيمن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%86)
العزيز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2)
الجبار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%B1)
المتكبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%83%D8%A8%D8%B1)
الخالق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%84%D9%82)
البارئ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A6)
المصور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%88%D8%B1)
الغفار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%81%D8%A7%D8%B1)
القهار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%87%D8%A7%D8%B1)
الوهاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8)
الرزاق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%82)
الفتاح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD)
العليم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85)
القابض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%B6)
الباسط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%B7)
الخافض (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%81%D8% B6&action=edit)
الرافع (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8% B9&action=edit)
السميع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%B9)
البصير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D9%8A%D8%B1)
الحكم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85)
العدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84&action=edit)
اللطيف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%8A%D9%81)
الخبير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D8%B1)
الحليم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%85)
العظيم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D9%8A%D9%85)
الغفور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%81%D9%88%D8%B1)
الشكور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%83%D9%88%D8%B1)
العلي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%8A)
الكبير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1)
الحفيظ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%B8)
المقيت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D9%8A%D8%AA)
الحسيب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D8%A8)
الجليل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%8A%D9%84)
الكريم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85)
الرقيب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A8)
المجيب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%8A%D8%A8)
الواسع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9)
الحكيم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%8A%D9%85)
الودود (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%AF)
المجيد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%8A%D8%AF)
الباعث (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D8% AB&action=edit)
الشهيد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%AF)
الحق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82)
الوكيل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%84)
القوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%8A)
المتين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%8A%D9%86)
الولي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D9%8A)
الحميد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%AF)
المحصى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B5%D9% 89&action=edit)
المبدىء (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AF%D9% 89%D8%A1&action=edit)
المعيد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8% AF&action=edit)
المحيي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D9% 8A&action=edit)
المميت (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%8A%D8% AA&action=edit)
الحي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A)
القيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%88%D9%85)
الواجد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8% AF&action=edit)
الماجد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AC%D8%AF)
الواحد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8% AF&action=edit)
الصمد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%85%D8%AF)
القادر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B1)
المقتدر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%AF%D8%B1)
المقدم (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D9% 85&action=edit)
المؤخر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%AE%D8% B1&action=edit)
الأول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84)
الأخر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B1&action=edit)
الظاهر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8% B1&action=edit)
الباطن (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D9% 86&action=edit)
الوالي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%84%D9% 8A&action=edit)
المتعالِ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%90)
البر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1)
التواب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8% A8&action=edit)
المنتقم (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D9% 82%D9%85&action=edit)
العفو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%81%D9%88)
الرؤوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A4%D9%88%D9%81)
مالك الملك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84% D9%83)
ذو الجلال و الإكرام (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B0%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9 %84%D8%A7%D9%84_%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%83%D8 %B1%D8%A7%D9%85&action=edit)
المقسط (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B3%D8% B7&action=edit)
الجامع (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8% B9&action=edit)
الغني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%86%D9%8A)
المغنى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D9%86%D9% 89&action=edit)
المانع (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D8% B9&action=edit)
الضار (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A7%D8%B1&action=edit)
النافع (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%81%D8% B9&action=edit)
النور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%B1)
الهادي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%AF%D9%8A)
البديع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D8%B9)
الباقى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%82%D9% 89&action=edit)
الوارث (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8% AB&action=edit)
الرشيد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AF)
الصبور (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D9%88%D8% B1&action=edit)انظر اليها فيها كل المعاني التي نحتاجها العدل الراحة والانتقام من الظالمين .......الله ممكن ينتقم لنا في الدنيا او يأخرها لنا في الاخرة وذلك افضل
الله حسبنا ونعم الوكيل ...........الله مصدر عزتنا وثقتنا ..الاهنا ينصرنا ان استشعرنا به ...واطعناه ...........وينتقم من الاشرار الذين لا يحسبون حسابه .......
الله يا اخ هيومان بيس ينتقم ويأخذ لنا حقوقنا ........الدنيا فيها عدل كبير .....


انظر الى نبتتان .الاولى سقيناها ورعيناها فمن العدل ان تنبيت وتكبر وتعطينا ثمرا .....والثانية لم نرعاها ولم نسقيها .........لذا من العدل في الطبيعه ان تكبر وتعطينا ثمرا .......

الطبيعه عادلة .......وهذا اكبر دليل على وجود عدل في هذا الكون .........والعدل لا يتحقق الا بوجود من هو العادل .......القادر البصير العليم السميع .زالذي لا تخفى عليه خافيه ...........يرى كل شيئ ويبصر وسيمع ولا تفوته فائته انه الله ......العادل الحكيم........
الذي ينتقم ....لكل مسكين ومظلوم .........بأن يمهد له كشف الحقيقة او ان يهد من ظلمه .....ويصبره ويجزيه خيرا ويعوض عليه ....فإن فقد ولدا رزقه بأولاد وان فقد مالا رزقه بأموال ........
انه الله الحنان المنا ذو الجلال والاكرام .........الله فقط ......هو القادر على الانتقام في هذه الحالة لانه العليم الحكيم باحوال عباده .......انه يراك ويرى تصرفاتك ........ينتظرك لتعود اليه ......
ان صنعت خيرا فلك وان صنعت شرا فأيضا لك قا تعالى {‏فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره‏}. الزلزلة ....صدق الله العظيم

عبد الله الهداف
Tue 17-04 Apr-2007, 12:45-PM
ربطت بين إمكانية تطبيق نظام الديموقراطية كنظام حكم في مجتمع ملحد وبين فشل ذلك في الإسلام.
مرونة المجتمعات الملحدة تكمن في إمكانية تطبيق أن نظام حكم غير مبني على عقيدة أو دين ...
وبالتالي يمكن تطبيق أي نظام على المجتمعات الملحدة بعكس الإسلام الذي له نظامه الخاص ..
السويد - النرويج - فنلندا - أجزاء من ألمانيا وسويسرا .. مجتمعات ملحدة .. ومطبق بها النظم الديموقراطية.
قارن بين هذه المجتمعات في زمننا الحالي وبين أي دولة أخرى ترى أن نظام الدين فيها بقى حتى الآن بسبب نجاحه ؟
ما سبب إبتعاد الناس عن دينهم والذي تسبب في إنهيار النظام الإسلامي وسقوط الدولة العثمانية .. هل كان لأن الناس كلها أصبحت غير متدينة ؟ وكيف يتحول مجتمع كله إلى عدم التدين بعد أن كان متدين ؟؟ أم أن سبب السقوط كان أن النظام لم يعد صالحاً بعد تقدم الغرب الذين طوروا أنفسهم بإستخدام أنظمة أفضل من أنظمة الإسلام ؟

هل الزكاة تكفي للبنية الأساسية للمدن الحديثة ؟ أم يجب فرض ضرائب ؟
هل الزكاة أفضل أم دعم المياة والكهرباء والعيش والمواصلات والمستشفيات والتعليم ؟ وكل المقومات الأساسية للحياة ؟
هل الربا إذا كان لغير المتعثرين من الأشياء المضرة في المجتمع ؟


1) بالنسبة للديمقراطية ......لا تأتي مباشرة وانما تأتي عندنا بمعنى اخر....
لان الديمقراطية تعني حكم الشعب للشعب........والانسان يبقى عقله قاصرا عن كل ما يحتاجه لتخقبق مصلحته .لذلك فإن الله سبحانه وتعالى وحده العليم بأحوال البشر كلهم .ولا يخفى عليه شيئ.....فهناك النظام الرئيسي الذي حدده الخالق لنا ......وهو يعتبر افضل نظام على وجه الارض على الاطلاق لانه كامل وشامل جميع نواحي الحياه الاجتماعية والاقتصادية والانسانيه والعاطفية والدينيه وكل النواحي ....ويكفيه كمالا بأنه جاء من عند الله الكامل الذي لا ينقصه شيء........ولكن الاسلام وضع الشورى حيث قال (وامرهم شورى بينهم) يعني امرنا بالشورى والتشاور في الامور التي تحتاج المشاورة ..ززوليش في الاحكام المنزلة علينا...
لانه يعلم ان ما فرضه علينا من احكام والتزامات فيها خير لنا ..وان ما جعله محرما كاد يسبب لنا المتاعب والشرور ........يعني لا ينفعنا بل يضرنا ....زوان ما جعله محلا للتشاور ......كان فيه صورة تعاونيه واعتزاز بإنسانيتنا وقدرتنا على اتخاذ قرارات سليمة منحنا اياها الله وقدرها لنا كي نرضى بها......

2) انت تقول ان المجتمع الملحد يمكنه تبني اي نظام شاء ......لكن هذا الشيئ يزعزع كيان الدولة ......ويعمل فوضى لا داعي لها .....فينبع عدم الاستقرار والتحايل على الانظمة في حال حدث انقلاب وتغيير النظام المتبع......
وقولك هذا بأنه يتم تحويل النظام يعني وينم عن قصور في النظام السابق مما يجعلكم تتبنون نظام اخر ....وفي وقت اخر يظهر قصور اخر ويتم تبني نظام جديد ......وهذا كله لانه من عند البشر القاصرين ...........اما عن النظام الاسلامي ...........فهو كامل شامل متكامل روحاني حسي مادي ديني اجتماعي اقتصادي يعني في كل نواحي الحياة لا يوجد فيه قصور ابدا.....
لذا لا ينبغي التفريط بها
انظر الى المسلمي عند تطبيقهم للنظام الاسلامي في دولهم كتبت لهم العزة وعندما ابتغوا العزة بغير الله اذلهم الله.......تلك الحكومات العربيه الذليلة التي ابتعدت عن الدين وابتعدت عن تطبيق الاسلام فإنهم ذليلين ولكن عندما بإذن الله تعود الخلافة سيكون حال المسلمين افضل ان شاء الله

ثم ان النظام الاسلامي افضل الانظمة الموجودة على الاطلاق..........واتحداك في ذلك

3) كفاك تفوها بامور المقصود بها الاستهزاء بالله وبدينه ........نحن نعلم وانت تعلم ان الغرب حاول ونجح بنسبة كبيرة في ابعاد الناس عن دينهم وجعل الشيطان ينجح بينهم ....زرعوا الفساد من خلال عدة وسائل ........هناك نسبة كبيرة متدينه .....ولكن بسبب الفلتان الذي كان سببه الغرب .....التلفاز كان اكبر نقمة على الامة الاسلامية لانه لم يستغل للدعوة بل كان وباء وفساد اخلاقي استمال قلوب البنات والشباب في المجتمعات الاسلمية ..........كان السبب في انهيار الاسلاس الاخلاقي الذي تقوم عليه....ايضا الحملات التبشيرية النصرانيه كانت سببا اخرا في تعطيلها .....ايضا الاستعمار اوجد مناهجا منافية .......ليست للعلم وانما للضياع وعدم التركيز واستنفاذ الطاقات البنائة لوضع اطفال وشباب الامة في وضع محزن ....مناهج لا تسوى شيئا غير نافعه تستهلك قوة وتفكير الجيل الاسلامي كله ..........وتجعله محبطا ...........هذا السبب الذي ادى بهم الى البعد عن الدين والعبادة .........اتريد توضيح اكثر ...حسبنا الله ونعم الوكيل


ولو نظرت الى الامة ........لأرأيت فيها الصالح والطالح ...وهذا شيء طبيعي ........ولكن المشكلة في الحكومات ....لأانها لا تطبق الاسلام في حكمها .........ولو طبق الحكم الاسلامي لكان خير للامة كلها.......ز
4) اما بالنسبة للزكاة فهي كفيلة على ان تؤدي كل شيء وتجعل المجتمع كله يعيش بخير ........وتقضي على الفقر واكبر دليل على ذلك ............ان في عهد عمر بن عبد العزيز بسبب تطبيقه للزكاة بشكل عادل وكبير جدا ...........فقد ادى ذلك الى القضاء على الفقر تماما ........فلم يوجد هناك فقيرا واحدا .........ما رأيك؟؟؟؟


اما بالنسبة للربا فهو محرما لاسباب كثيرة .......وتلك تعود بالشر على المجتمع وان اردت ان تفهم اكثر اقرأ قبل ان تجادل بما لم تعلم به ولا تفهمه وليس مطلوب من امثالنا ان نجادل في ذلك..........
هذا هو دين الله ان قبلناه خير لنا وان جادلنا فيه فاننا نستحق السخط ..........وحسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

سيف الكلمة
Wed 18-04 Apr-2007, 02:35-AM
ربطت بين إمكانية تطبيق نظام الديموقراطية كنظام حكم في مجتمع ملحد وبين فشل ذلك في الإسلام.
وهل تم تطبيق نظام ديموقراطى فى أى بلد مسلم لكى ينجح أو لا ينجح
جميع الأنظمة المسماه ديموقراطية فى البلاد الإسلامية تقريبا تستند إلى عزل المسلمين بعيدا عن أى دور سياسى أو تدخل فى الحكم
هذه أنظمة ليست إسلامية بأى مقياس ولا تحسب على المسلمين كأنظمة خاصة بهم
حتى الأماكن التى سمحت بانفراجة محدودة مثل الجزائر وفاز فيها الإسلاميون انقلب عليهم الجيش لعدم السماح باكتمال التجربة وكذلك حماس واجهت نوع آخر من أدوات إجهاض حكومة الأغلبية

ما يحسب على الإسلام هو التجربة الإسلامية الخالصة وهذا ما يتم مقاومته وتتدخل الدول العظمى ليس فقط لدعم النموذج الغربى للديموقراطية ولكن لمنع أى نظام إسلامى من القيام بعيدا عن مظلة النموذج الغربى
وتجاهل دور المجتمع الدولى المقاوم للإسلام والذى يخشى من قيامه مرة أخرى يجعل ميزان الحكم على التجربة الإسلامية غير دقيق ببساطة لأنه ليست هناك تجربة إسلامية منذ اعتلت العلمانية سدة الحكم قى بلاد المسلمين لكى نحكم عليها بالقدرة على استيعاب التجربة الغربية وأخذ مميزاتها وتطويعها فى قالب الشورى الإسلامية أو أن نحكم بعجزها عن استيعاب مميزات هذه التجربة والتخلص من عيوبها


مرونة المجتمعات الملحدة تكمن في إمكانية تطبيق أن نظام حكم غير مبني على عقيدة أو دين ...
وبالتالي يمكن تطبيق أي نظام على المجتمعات الملحدة بعكس الإسلام الذي له نظامه الخاص ..
السويد - النرويج - فنلندا - أجزاء من ألمانيا وسويسرا .. مجتمعات ملحدة .. ومطبق بها النظم الديموقراطية.
قارن بين هذه المجتمعات في زمننا الحالي وبين أي دولة أخرى ترى أن نظام الدين فيها بقى حتى الآن بسبب نجاحه ؟

هل ألغيت الكنائس والمساجد والمعابد فى المجتمعات التى ذكرتها ؟
هذه المجتمعات ليست ملحدة
نظام الحكم مستقل عن الدين ولكنها ليست ملحدة
راجع مناظرات ديدات وغيره مع القساوسة السويديين لكى تعلم مدى تمسكهم بالمسيحية
المسيحية تعارضت مع العلم فنبذوا تدخل الكنيسة فى الحكم ولا أكثر من ذلك
هذه نظم ليست ملحدة
وهذه المشكلة غير متوفرة فى الإسلام فلم يتعارض القرآن مع حقيقة علمية واحدة وهو يدعو إلى إعمال العقل ويدعو إلى العلم ويعظم دور العلماء
وللإسلام نظامه الإدارى الخاص به وهو يستند إلى الشورى وهناك فروق بين الشورى وبين وبين الديموقراطية
كما أن التطبيقات الديموقراطية الغير ديموقراطية كفيلة بفقد ثقة المسلمين بها كمخرج من اتساع الفجوة العلمية والإقتصادية بيننا وبين الغرب والتجربة خلال قرن على الأقل خير برهان على فشل النظم العلمانية فى حل مشكلة اللحاق بركب التقدم
الديموقراطية تنجح عندهم ولا يمكن أن تنجح عندنا لاختلاف مستوى التطبيق من جهة ولتمسك المسلمين بدينهم من جهة أخرى وخاصة أنه ليست به عيوب كنيسة القرون الوسطى فلم نتنازل عن منهج الله ونحن نأمل أن نجتاز مشكلاتنا من خلال الإنضباط معه
لم تنجح الديموقراطية عندهم لأنهم ملحدون
ولكن لأنهم تخلصوا من سلطان الكنيسة الذى كانت به أخطاء جوهرية أدى بعضها إلى قتل العلماء حرقا


ما سبب إبتعاد الناس عن دينهم والذي تسبب في إنهيار النظام الإسلامي وسقوط الدولة العثمانية .. هل كان لأن الناس كلها أصبحت غير متدينة ؟ وكيف يتحول مجتمع كله إلى عدم التدين بعد أن كان متدين ؟؟ أم أن سبب السقوط كان أن النظام لم يعد صالحاً بعد تقدم الغرب الذين طوروا أنفسهم بإستخدام أنظمة أفضل من أنظمة الإسلام ؟
بل هو مجتمع متدين تعرض للتفكك بسبب أطماع بعض قياداته فى فترة من الزمن تحت ضغوط وتدخلات غربية معادية لفترة طويلة من الزمن
وكل الحضارات تتعرض لفترات من الهزيمة فإما أن تذوب فى الحضارات المنتصرة وإما أن تقاوم وتبرز إلى الوجود مرة أخرى
المجتمعات المسلمة لديها مقومات قيام الأمة الإسلامية مرة أخرى ولن يذوب الإسلام فى الحضارة الغربية وسبق أن أتى الفرنجة إلى بلادنا وحدث ما يحدث الآن من التفكك والضعف وخرجوا مهزومين بعد أقل من 200 سنة وكان السبى التتارى للمسلمين والمسلمات سببا فى إسلام التتار وقيام دولتهم الإسلامية
والإسلام ينتشر وسيظل ينتشر وسيقاوم الإسلام الغزو الفكرى الذى جهز له الغرب جيدا لإبعاد المسلمين عن دينهم
والصراع بين الحضارات ليس قصير الأمد كما يحدث فى الصراع بين الدول
فهو صراع فكرى وعقائدى والعقيدة لا تنزع بسلطان التفوق العسكرى ولا بسلطان التفوق العلمى فهذه من أدوات الصراع والأمم كحضارات تلد قياداتها الملائمة لها فى الوقت الملائم وإن طالت فترات الضغط عليها
الإلحاد فكر دخيل على حضارتنا المؤمنة بالله وبإذن الله لن يكتب له أن يسود فى بلاد المسلمين


هل الزكاة تكفي للبنية الأساسية للمدن الحديثة ؟ أم يجب فرض ضرائب ؟
وهل الزكاة هى مصدر التمويل الوحيد فى المجتمعات المسلمة
هناك مصادر أخرى عديدة للتمويل
هذا غير أن للحاكم صلاحيات فى حالات خاصة فالمال عند المسلمين مال الله والمسلم مستخلف قيه
وقكانت هناك دولا مسلمة قامت مئات السنين


هل الزكاة أفضل أم دعم المياة والكهرباء والعيش والمواصلات والمستشفيات والتعليم ؟ وكل المقومات الأساسية للحياة ؟
الزكاة ليست لها نظام واحد من حيث التمويل أو المصارف
وهناك خلط لديك بين زكاة المال المحددة بثمانية أوجه من حيث المصارف وبين أنواع الزكاة المختلفة ومصادر تمويل بيت مال المسلمين ليس فقط زكاة الأموال أو الزكاة عموما ولكن ما ذكرت من مصارف يختص به بيت مال المسلمين والمسلمون أنفسهم فليس لدى المسلمين قطاع عام مهيمن على أوجه الإقتصاد المختلفة


هل الربا إذا كان لغير المتعثرين من الأشياء المضرة في المجتمع ؟
هل هناك علاقة بين سعر الفائدة الربوية وبين معدلات التضخم ؟
إقرأ فى هذه القضية لتعلم عن أضرار الربا على المجتمع الربوى

سيف الكلمة
Wed 18-04 Apr-2007, 02:49-AM
لي أنا سؤال أخر ... هل كل الأديان كان سببها رسل أو أنبياء من عند الله .. ؟ أم أن بعض البشر طوروا أدياناً ومعتقدات ليوضعوا بها قيم أخلاقية تسود المجتمعات المتخلفة ؟؟ أما في هذا الزمن فأعتقد أنه قريباً سوف تنعدم الحاجة للأديان بسبب النضج الكافي لأهمية القيم الأخلاقية والمجتمعية في المجتمعات الحديثة .. وخير مثال الدول الإسكندنافية الملحدة والتي نادراً ما تجد بها غش أو خداع أو نصب أو كذب أو أي من سرقة أو قتل أو إغتصاب .. فقط إنتحار :) بعكس المجتمعات المتخلفة فكرياً مثل بعض الدول العربية والدول الغربية الأخرى
أراك سوف تتكلم على الإنتحار ... لكن الإنتحار لا يضر المجتمع الإنساني في شئ بعكس الأخلاق الغير سوية ..
ولي سؤال عن الحكمة من منع القتل الرحيم في الأديان ؟ أو الإنتحار ؟؟؟ ما الضرر في ذلك ؟

ليست كل الأديان من عند الله
ولا تعنينا الأديان الأخرى فنحن هنا نتكلم عن الإسلام فقط
مكارم الأخلاق مطلب إنسانى عام وجد فى غير الإسلام ولا يدعو الملحدون إليه ولم يحددوا ما هى مكارم الأخلاق وإن قبلوا بعضها فليس لديهم ضوابط لتطبيقها
ليس لديهم منهج حياة
ولصق أنفسهم بالديموقراطية وضوابطها حول قضية الأخلاق ناتج عن افتقارهم إلى منهج خاص بهم
حاولوا من قبل عمل منهج شمولى وكان فاشلا فيتبرءون منه اليوم
ليس هناك قتل رحيم
القتل قتل
وعقوبته الخروج من رحمة الله إلا أن يتوب
والإنتحار قتل للنفس وهو علامة على عدم الرضا بقضاء الله عليه فيستلزم العقوبة ولو صبر لكان خير له فى آخرته

HumanPeace
Wed 18-04 Apr-2007, 09:12-PM
ليست كل الأديان من عند الله
ولا تعنينا الأديان الأخرى فنحن هنا نتكلم عن الإسلام فقط
مكارم الأخلاق مطلب إنسانى عام وجد فى غير الإسلام ولا يدعو الملحدون إليه ولم يحددوا ما هى مكارم الأخلاق وإن قبلوا بعضها فليس لديهم ضوابط لتطبيقها
ليس لديهم منهج حياة
ولصق أنفسهم بالديموقراطية وضوابطها حول قضية الأخلاق ناتج عن افتقارهم إلى منهج خاص بهم
حاولوا من قبل عمل منهج شمولى وكان فاشلا فيتبرءون منه اليوم
ليس هناك قتل رحيم
القتل قتل
وعقوبته الخروج من رحمة الله إلا أن يتوب
والإنتحار قتل للنفس وهو علامة على عدم الرضا بقضاء الله عليه فيستلزم العقوبة ولو صبر لكان خير له فى آخرته

لم أختلف معك أن الملحدون لم يحددوا مكارم الأخلاق وإن قبلوا بعضها فليس لديهم ضوابط لتطبيقها .. ولكن ماذا عن المسلمين .. هل كل مسلم يطبق الضوابط ؟ هل كل المسلمين مثقين دينياً وأخلاقياً ؟ بالطبع الإجابة لا .. هل بهذه الضوابط حل الدين مشكلة الأخلاق من وجهة نظرك ؟ هل منع الدين الناس من أن يكونوا نصابين أو كذابين أو دجالين أو أي من الصفات القبيحة الموجودة في كل المجتمعات المسلم منها والغير مسلم ؟
سوف تقول لي أن الناس بعدت عن الدين .. ماذا يعني إبتعاد الناس عن الدين !!! ؟؟ معنى ذلك أن الدين لا يستطيع دائماً تجميع كل البشر على فكر وعقيدة واحدة (دائماً تجد بعض الناس ذوي إيمان ومتوسطين وضعفاء الإيمان) .. هذه طبيعة البشر .. وبالتالي فالمشكلة ليست في ضوابط الدين وإنما في ثقافة البشر وحكمتهم.
الملحدون ليس لهم قانوناً ولا عقيدة تجمعهم وتجعلهم إخوة مثل الأديان.. ..وبالتالي لا يوجد ما يجمعهم كمجتمع غير الإنسانية .. ولكن إدراك قيم الجماعة الإنسانية يتطلب الحكمة ... والحكمة غير متوفرة لكل الناس مثلها مثل درجات الإيمان في الأديان ..

أعتقد أن إرتباط الأخلاق بالدين لم يحل مشكلة لأن من المستحيل أن تعلم أفكار كل فرد ..سيظل أيضاً بعض الناس الغير مؤمنة أو المنافقة أو الضعفاء أو أو أو .. ممن لا يطبقوا الضوابط الدينية ... وبالتالي هذا الإرتباط ما هو إلى إرتباط نظري لا يطبق إلا عندما تتوحد الناس تحت معتقد واحد بنفس الدرجة .. ولا أعلم ما المانع أن نستبدل هذا المعتقد في الأديان ب"إدراك قيمة الجماعة الإنسانية ومتطلباتها" في المجتمعات الملحدة ؟

ما هي المعايير التي يجب أن توضع عليها قوانين المجتمع الإنساني .. وما الهدف منها ؟
أعتقد أن الهدف هو : إقامة حضارة إنسانيه تقلل من مشقة الحياة للبشر وتجلب الرفاهية للشعوب.
أليس هذا هو هدف أي مجتمع إنساني في الحياة ؟
ولكن ما قيمة الرفاهية إذا لم يكن الإنسان حراً ؟
هل يوجد ما يمنع أن يكون الإنسان حراً إن لم يؤذي غيره ؟
عند الملحدون الإجابة "لا" وبالتالي
لا نجد إصرار على تحريم أشياء لا تضر الجماعة الإنسانية في شئ .. فكل فرد له مطلق الحرية طالما لا يؤذي الآخرين .. وإنما الإصرار يكون على تقييد الحرية فيما يؤذي المجتمع نفسه.

فكل شخص مسئول عن تصرفاته في الحياة ومن فعل شئ يؤذي به نفسه فهو المتضرر والمسئول عن قراره... أما غير المقبول في أي مجتمع إنساني هو إيذاء الأخرين ..

مثال : فرد أدمن الخمر وظل طوال الوقت سكيراً .. فسوف يحتقره الناس ويبقى منبوذاً أما إذا قام بتعدي على الأخرين فسوف يسجن بالقانون المدني .. أما إذا مات فقد مات مثل أي شخص كان يعبر الطريق بدون إكتراث فصدمته سيارة.

بعض أنواع الفطر سامة وبعضها غير سام .. هل يجب تحريم الفطر لأن بعض أنواعه سامة ؟

بعض القطط تنقل فيروس يسبب العقم عند النساء .. فهل يجب تحريم تربية القطط ؟


1- موضوع الموت الرحيم والإنتحار
- كان ردك على موضوع الموت الرحيم والإنتحار بأن ربنا لا يقبل ذلك .. ولكن هل هذا أفضل للبشر ؟ .. إذا كان أحدهم تعيس في حياته .. أو إذا كان أحدهم لا يريد الحياة .. فلماذا يحيا حياة لا تعجبه ؟؟ ومن المتضرر غيره ؟
بعض الناس تعيش فقط في عذاب ويريدون إنهاء حياتهم .. وهم في نفس الوقت عبء على المجتمع من حولهم .. فلماذا لا يكون لهم الحق في إنهاء حياتهم وإنهاء آلامهم وآلام من حولهم ؟ ..
ما علاقة ردك عن موضوع الموت الرحيم أو الإنتحار بما يريده البشر من حياة سعيدة وحرية في الإختيار ؟

2- موضوع الربا
العلم جعل حياة البشر أسهل في عدة طرق .. ولكن نجدها مازالت محرمة في الأديان .. قرأت عدة مقالات عن أضرار الربا على الإقتصاد ومنها http://www.khayma.com/wahbi/Research/Feqh/reba5.htm وذكرتم في رد سابق أن الفوائد الربوية تسبب التضخم وبالتالي زيادة الأسعار ؟ وأعتقد أنكم تعتقدون أن زيادة الأسعار والتضخم مشكلة في الإقتصاد وأنها تسبب البطالة أو أي مشاكل أخرى .. ولكن هذا كلام غير علمي .. فما هو البديل الذي طرحتموه .. نظام الإقتصاد العالمي هو نظام معقد وتعتمد فيه الكثير من العوامل على بعضها بصورة متبادلة في علاقات رياضية ولكن ..

التضخم له علاقة مباشرة مع الفائدة المحددة ولكن ماذا لو لم يكن هناك فائدة محددة ؟؟ سوف يكون التضخم عشوائي غير محدد وبالتالي لم يمكن التنبؤ بالقفزات في أسعار كل شئ ويكون النظام الإقتصادي غير مرئي للخبراء مما يضيف المزيد من الأعباء والمخاطرات بالسوق.

ما هو النظام الإقتصادي الذي طرحه الإسلام للهروب من مشكلة الربا في الحفاظ على الثروات المالية بمرور الوقت ؟ هل هو المشاركة على المكسب والخسارة ؟ هل هذا هو الحل الأفضل من وجهة نظركم ؟

للأسف هذا النوع من المشاركات يقلل من الإبداع والإبتكار والأفكار الجديدة في المجتمعات الحديثة .. كلما زاد الحافز للإبتكار كلما ظهرت أفكار جديدة .. تخيل معي أن أحدهم طور فكرة تجارية جديدة سوف تدر ربحاً كبيراً وأراد أن يطبقها فلم يجد غير الممولين الذين يطلبون منه المشاركة بنسبة أكبر بكثير من الفائدة المحددة القليلة بسبب قلة المخاطرة .. فالممول في هذه الحالة ما هو إلا شخص عادي لديه أموال قد يكون ورثها ..أو يكون عدة ممولين بمبالغ صغيرة قد يكون شخص كبير في السن جمع الأموال طول عمره.. أما المخترع فهو الشخص الغير عادي الواجب أن تزداد موارده ليكبر أكثر وأكثر فهو ذو فائدة أكبر في المجتمع .

لماذا يشارك شخص عادي شخص عبقري في فكرته لمجرد أن لديه بعض المال ؟
وعلى كل الأحوال فالنظام الإقتصادي الحديث المعتمد على الفائدة أثبت نجاحاً والدليل تطبيقه في معظم أنحاء العالم ولن أحتاج كثيراً لأثبت أنه الأفضل للمجتمع لأنه يساعد على الإبتكار والإبداع والأفكار الجديدة وبالتأكيد هذا أفضل للمجتمع الإنساني.


3- الإباحية الجنسية
ما المشكلة في الإباحية الجنسية .. المجتمعات المتدينة أو الرجعية حولت رنين كلمة زنى ليصبح في قائمة الرذائل مثل السرقة أو الكذب أو القتل أو شئ حقير ؟ ولكن بالنظر إلى هذه الإباحية بطريقة غير متعصبة فلا نجد به أي ما يمنع تحريمه في المجتمعات الحديثة سوى أن الله يريد ذلك.. أنا لا أدعو إليه ولكن لا أرى الحكمة في وجوب تحريمه في المجتمع الإنساني لهذه الدرجة ... نرى المجتمعات الغربية على أفضل حال على الرغم من الإباحية الجنسية لديهم ولا أقول أن هذا سبب تفوقهم .. ولكن فقط أبطل حجة أن منع الإباحية أفضل للمجتمع. فنظرياً وعملياً هذه المقولة خاطئة. أيضاً قد يكون هذا الإنغلاق الجنسي نابع من تراث وقيم عربية قديمة غير أنها من تعاليم الإسلام ومعظم الأديان والمجتمعات القديمة تؤيد هذا الإنغلاق ... ولكن هل المجتمعات الحديثة تؤيد هذا الإنغلاق ؟ هل هو ظاهرة صحية ؟

أسمع البعض يقول نقل الأمراض الجنسية ؟ إنجاب أطفال خارج نطاق أسرة مترابطة ؟ قلة إنتشار الزواج وبالتالي قلة النسل الجديد ... كل هذه الأسباب غير واقعية في المجتمعات الحديثة المثقفة .. فيوجد بدل الوسيلة 1000 وسيلة للتغلب على إنتقال الأمراض الجنسية أو الإنجاب الغير منظم .. أما عن قلة النسل فلا أفهم ما مشكلته سوى أن عدد أنصار الديانة سوف يقل أو أن الله لا يريد بل إن الأفضل لبعض المجتمعات أن تقل معدلات نموها ..

فقط يجب الإعتراف أن التحكم في الإباحية الجنسية هو ضد تلقائية الطبيعة .. فلا ضرر منه في المجتمعات الحديثة المتطورة.

أما عن فوائد الإباحية الجنسية فهي كثيرة .. مثل:
1- إخراج الكبت والطاقة الجنسية الكامنة وإشباع الرغبات . مما يؤثر إيجابياً على أداء الفرد في شتى مجالات الحياة.
2- خوض تجارب كاملة بين الأزواج المتجاذبة قبل الزواج مما يقلل من المفاجآت التي تحدث من الزواج المفاجئ وتقلل من معدلات الطلاق والإنفصال بعد الزواج ..
3- جعل الحياة أسهل وأكثر تلقائية .. خالية من التعقيدات والحياة المزدوجة التي يعيشها بعض الناس في مجتمعاتنا حالياً.


ملخص :
نستخلص من ذلك أن الأديان تجعل الهدف من الحياة هو الفوز بحياة أخرى أبدية ولذلك فالإستمتاع بهذه الحياة مهمل في نظر الأديان .. أما الإسلام فإنه تدخل في حياة البشر بطريقة عجيبة تثير الكثير من علامات الإستفهام عن أهمية الوصول لهذا المستوى من التفاصيل في حياة البشر ؟ ( الحر والحرير والخمر والمعازف والربا والخنزير و ... و ...قائمة طويلة .... قائمة غريبة من المحرمات التي لا تؤثر على الحضارة الإنسانية في شئ فقط هي تحد من حرية الأفراد بدون سبب مقنع .. الحجة دائماً أنها مضرة .. لو كانت هذه المحرمات شديدة الضرر إلى هذا الحد فلماذا لم تحرمها المجتمعات الأخرى .. هل هم أغبياء أو متخلفين لأنهم لم يكتشفوا أهمية منع وتحريم هذه المحرمات الإسلامية في مجتمعاتهم ؟؟؟؟
الناس دي طلعت القمر ونزلت .. إستنسخت كائنات حية متطابقة .طوروا في الصفات الوراثية للمحاصيل الزراعية للحصول على أفضل فائدة .. أوصلوا العالم كله بأنظمة إتصالات متقدمة. عرفوا كيف ينظمون حياتهم بطريقة تحقق الرفاهية لشعوبهم .. علم الإنسانيات والمجتمع وعلم النفس عندهم في المقدمة ... فهل فاتهم الحر الحرير والخمر والمعازف والربا والخنزير ؟

سيف الكلمة
Fri 20-04 Apr-2007, 01:53-PM
أعتذر عن الغياب فقد كان لدى ما شغلنى

لم أختلف معك أن الملحدون لم يحددوا مكارم الأخلاق وإن قبلوا بعضها فليس لديهم ضوابط لتطبيقها .. ولكن ماذا عن المسلمين .. هل كل مسلم يطبق الضوابط ؟ هل كل المسلمين مثقين دينياً وأخلاقياً ؟ بالطبع الإجابة لا .. هل بهذه الضوابط حل الدين مشكلة الأخلاق من وجهة نظرك ؟ هل منع الدين الناس من أن يكونوا نصابين أو كذابين أو دجالين أو أي من الصفات القبيحة الموجودة في كل المجتمعات المسلم منها والغير مسلم ؟
سوف تقول لي أن الناس بعدت عن الدين .. ماذا يعني إبتعاد الناس عن الدين !!! ؟؟ معنى ذلك أن الدين لا يستطيع دائماً تجميع كل البشر على فكر وعقيدة واحدة (دائماً تجد بعض الناس ذوي إيمان ومتوسطين وضعفاء الإيمان) .. هذه طبيعة البشر .. وبالتالي فالمشكلة ليست في ضوابط الدين وإنما في ثقافة البشر وحكمتهم.
الملحدون ليس لهم قانوناً ولا عقيدة تجمعهم وتجعلهم إخوة مثل الأديان.. ..وبالتالي لا يوجد ما يجمعهم كمجتمع غير الإنسانية .. ولكن إدراك قيم الجماعة الإنسانية يتطلب الحكمة ... والحكمة غير متوفرة لكل الناس مثلها مثل درجات الإيمان في الأديان ..

نتكلم عن منهج الإلحاد وصلاحيته لسياسة المجتمعات
وقد اعترفت بعدم وجود منهج له وبموافقة الملحدين على بعض مكارم الأخلاق
وأضيف للتوضيح عدم موافقتهم على بعض مكارم الأخلاق وعدم اتفاقهم عليها فهم مختلفون بينهم حول ما يقبلونه من مكارم الأخلاق
فلا ضوابط لعدم وجود منهج ضابط
وهذا التفاوت مع عدم وجود المنهج يضمن الفوضى
وهذا التفاوت مع الإنتماء للتجربة الغربية يضمن عيوب التجربة الغربية
يقلل من مميزاتها لعدم قناعة المسلمين بها كبديل لمنهج الله

عن منهج الإسلام وصلاحيته هناك تحديد تفصيلى بمنهج الله للضوابط الفردية والمجتمعية للأخلاق والسياسة والإجتماع والإقتصاد وتنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر فى مجالات الإستهلاك والإنتاج ونظام السوق وبمنهج الله علاج لمشكلات السوق الحر مثل الإغراق والإحتكار وغبرها مما لا يتوفر للإلحاد ولا بتوفر حتى للنظام الرأسمالى المنطلق من التظم الديموقراطية الذى يحاول الملحدون الآن الإنتماء إليه كمنظم للمجتمعات التى يدعون إليها

الضوابط فى المجتمع المسلم ليست فقط ضوابط فردية
ضمير الفرد المرتبط بالقيم الدينية وعلاقته بالله
ضمير المجتمع المسلم من خلال الضوابط المجتمعية والتى تنشأ من نبع القيم الدينية فى صورة أعراف مجتمعية وتشريعات نابعة من قيم القرآن كدستور للمجتمع
سلطة وضوابط الحكم والقضاء من خلال مبدأ من لا يزعه القرآن يزعه السلطان
الضوابط السياسبة من خلال دور الشورى فى اختيار الأمير المسلم والشورى فى مسار الحكم
فالدفع بوجود مسلمين غير منضبطين مع الأخلاق التى دعانا إليها منهج الله للتقليل من قيمة المنهج الإسلامى نظر غير دقيقة إلى سفينة بدون ربان للحكم على صلاحية السفينة
فالحكم بمنهج الله هو ربان هذه السفينة وما ضاعت سفينتهم إلا بعد تفرقهم عن منهج الله بتدخلات أعدائهم بعد هزيمتهم بدءا من المحاكم الأجنبية إلى المحاكم المختلطة بعد ذلك وتعديلات القوانين وفق شريعة الغرب ولم يتم هذا التحول القانونى إلا تحت طلقات المدافع وجنازير الدبابات الإنجليزية والفرنسية فى فترات التحول ولا يخفى على منابع أن نظم الحكم المنتمية للتجربة الأوروبية غير ناجحة فى حل مشكلات المجتمعات المسلمة وتدافع عن وجودها بأساليب قمعية ولا تسمح بقيام نظم حكم خارجة عن إطار التجربة الغربية ووجود هذه الأساليب القمعية والتوسع فيها يشير إلى رفض المجتمعات المسلمة لعيوب منهج التجربة الغربية



أعتقد أن إرتباط الأخلاق بالدين لم يحل مشكلة لأن من المستحيل أن تعلم أفكار كل فرد ..سيظل أيضاً بعض الناس الغير مؤمنة أو المنافقة أو الضعفاء أو أو أو .. ممن لا يطبقوا الضوابط الدينية ... وبالتالي هذا الإرتباط ما هو إلا إرتباط نظري لا يطبق إلا عندما تتوحد الناس تحت معتقد واحد بنفس الدرجة .. ولا أعلم ما المانع أن نستبدل هذا المعتقد في الأديان ب"إدراك قيمة الجماعة الإنسانية ومتطلباتها" في المجتمعات الملحدة ؟
ألا ترى أن الإلحاد لم يقدم هذا البديل
وأضيف أنه لا يستطيع تقديمه ولو استطاع تقديمه لقدمه
فى غياب خشية الله رفعت أعلام حمراء وسالت دماء غزيرة
وقدم منهج أعرج يقتقر إلى الخبرة بطبيعة البشر
وأقصد تجربة اتحاد الجمهوريات السوفييتية
وبعدها بحث الملحدون عن منهج ناجح بديل فى التجربة الغربية متجاهلين أن هذا المجتمع له قيمه النابعة من منهج الله وأنه مرتبط بها
فلو وجد إدارة سياسية ملحدة تعمل فى مجتمعات المسلمين بمنهج التجربة الغربية سيتكرر الفشل لأن الإلحاد والملحدين غير منتمين لقيم المجتمع الذى يحكمونه بما يتعارض مع قيمه وستكون لهم أحكام وآراء فى القيم بما يتعارض ورأى الجمهور الذى يقودونه فتتسع الفجوة بين الحاكم والمحكوم ويؤول النظام للفشل وهذا يحدث الآن بدرجة أقل لكون الحاكم والمحكوم تحكمهم بعض القيم المتفق عليها بنسبة أكبر من القيم التى سيكون متفق عليها لو كان إهل الحكم ملحدين
من أهم القيم الإسلامية
الانبياء (آية:92): ان هذه امتكم امه واحده وانا ربكم فاعبدون
المؤمنون (آية:52): وان هذه امتكم امه واحده وانا ربكم فاتقون
هذه القيمة أو هذا المبدأ يستحيل تنفيذه فى ظل نظم الحكم المستندة للتجربة الغربية سواء كانت علمانية أو علمانية ملحدة
وهو يتضمن أن ينضوى المسلمين تحت حكم واحد فى أمة واحدة
وهذا المبدأ أصبح اليوم ضرورة فى عالم التكتلات الكبيرة القوية
ولن يلحق المسلمين بركب التقدم قبل أن يكونوا كتلة واحدة ويتم إدارة موارد هذا المجتمع الكبير لتوفير احتياجات المجتمع من يحث علمى وقوة عسكرية وتنمية للموارد
المجتمعات المتفرقة المجزأة لا تستطيع أن تلحق بركب الحضارة بموارها المحدودة
ولذلك حرص الغرب على تفكيك الخلافة وتجزئة الأجزاء


ما هي المعايير التي يجب أن توضع عليها قوانين المجتمع الإنساني .. وما الهدف منها ؟
أعتقد أن الهدف هو : إقامة حضارة إنسانيه تقلل من مشقة الحياة للبشر وتجلب الرفاهية للشعوب.
أليس هذا هو هدف أي مجتمع إنساني في الحياة ؟
ولكن ما قيمة الرفاهية إذا لم يكن الإنسان حراً ؟
هل يوجد ما يمنع أن يكون الإنسان حراً إن لم يؤذي غيره ؟
عند الملحدون الإجابة "لا" وبالتالي
لا نجد إصرار على تحريم أشياء لا تضر الجماعة الإنسانية في شئ .. فكل فرد له مطلق الحرية طالما لا يؤذي الآخرين .. وإنما الإصرار يكون على تقييد الحرية فيما يؤذي المجتمع نفسه.
معايير تقدم المجتمعات وآليات هذا التقدم متاحة فى منهج الإسلام منهج الله
والحرية المطلقة التى لا تضر الآخرين خيال لا يوجد فى أى مجتمع
فضوابط الحرية للفرد والمجتمع ضرورة تضمن صالح المجتمع المحلى وتضمن صالح المجتمعات
وعناصر القوة فى المجتمعات تفرض نفسها على أرض الواقع
وبعض الحريات كالربا نتائجه السلبية على المجتمع أكبر من نتائجه السلبية على الفرد
وبعض الحريات كازنا أضرت بالمجتمعات خلقيا واجتماعيا وصحيا
فازدادت أعداد الأطفال بدون أسرة
وتفككت الأسر لجرى أحد الزوجين وراء شهواته وانتشرت أمراض خطيرة لم تكن منتشرة قبل ازدياد الإباحية الجنسية
التحريم للخبائث التى يزيد الضرر فيها عن الفائدة
ومنهج الله يعلم المؤمنون أهميته وينضبطون معه طاعة
والخروج على منهج الله ثبت وجود سلبيات كبيرة نتجت عنه
المؤمن يحمد الله على إرساله لمنهج يضمن صلاح البشر ويؤلمه عدم تطبيق بعض هذا المنهج بسبب علو من لا يعلمون فكلما ابتعد البشر عن منهج الله كلما ازدادت المشكلات لديهم


فكل شخص مسئول عن تصرفاته في الحياة ومن فعل شئ يؤذي به نفسه فهو المتضرر والمسئول عن قراره... أما غير المقبول في أي مجتمع إنساني هو إيذاء الأخرين ..

مثال : فرد أدمن الخمر وظل طوال الوقت سكيراً .. فسوف يحتقره الناس ويبقى منبوذاً أما إذا قام بتعدي على الأخرين فسوف يسجن بالقانون المدني .. أما إذا مات فقد مات مثل أي شخص كان يعبر الطريق بدون إكتراث فصدمته سيارة.
وماذا عن القتيل والمغتصب عرضها وغيرهم
ماذا يكسبون بسجنه أو إعدامه
أليست الوقاية خير من العلاج
تحريم الخمر وقاية للمجتمع من أضرار الإدمان
انظر لنسبة الإدمان بين المجتمعات المسلمة وغيرها من المجتمعات التى لا تحرم الخمور لتعلم قيمة تحريم الخمر فى الإسلام
وانظر إلى حجم ديون الفوائد الربوية على المجتمهات التى تقترض لخططها التنموية ككا عرقل التنمية لديها ةدفعها إلى مؤخرة الأمم


بعض أنواع الفطر سامة وبعضها غير سام .. هل يجب تحريم الفطر لأن بعض أنواعه سامة ؟
هناك فرق بين ضرر يقع على الفرد وحده وبين ضرر يضر بالبشرية
تحريم الخنزير ينشر أمراض كثيرة شديدة الخباثة وينشر أمراض هو العائل الوحيد لها والمرض ينتشر من المريض للسليم ممن لم يأكل من اللحم الخبيث
والربا يضر الفرد وضرره على دوران المال فى المجتمع أكبر
والخمر يحدث منها الضرر لغير المدمنين وتحطم أسر المدمنين
فتحريمهم ضرورة مجتمعية
أما الفطر فلا يضر إلا آكله ولن يأكله إن علم بضرره فقد خلقه الله حريصا على حيانه
بعكس المحرمات فهى خبائث وضررها يستتر تحت منافع لها


بعض القطط تنقل فيروس يسبب العقم عند النساء .. فهل يجب تحريم تربية القطط ؟1-

فيروس القطط خطورته محدودة ويتم العلاج منه ويتم غلاج القطط نفسها

ولكن لحم الخنزير به قدر عظيم من الضرر وبعضه يستعصى على العلاج
كما أن دهن الخنزير غير قابل للتحلل داخل جسم الإنسان فلا يستفاد به كطاقة ولا يخرج من الجسم إلا بواسطة بتور جلدية وتقرحات تستمر لسنوات وهذه المشكلات غير موجودة بدهون البقر والأغنام والإبل والخيول وتفرد بها دهن الخنزير


موضوع الموت الرحيم والإنتحار
- كان ردك على موضوع الموت الرحيم والإنتحار بأن ربنا لا يقبل ذلك .. ولكن هل هذا أفضل للبشر ؟ .. إذا كان أحدهم تعيس في حياته .. أو إذا كان أحدهم لا يريد الحياة .. فلماذا يحيا حياة لا تعجبه ؟؟ ومن المتضرر غيره ؟
بعض الناس تعيش فقط في عذاب ويريدون إنهاء حياتهم .. وهم في نفس الوقت عبء على المجتمع من حولهم .. فلماذا لا يكون لهم الحق في إنهاء حياتهم وإنهاء آلامهم وآلام من حولهم ؟ ..
ما علاقة ردك عن موضوع الموت الرحيم أو الإنتحار بما يريده البشر من حياة سعيدة وحرية في الإختيار ؟
كثيرون حاولوا الإنتحار لأسباب كانوا يرونها عظيمة وبعد فشل محاولة الإنتحار عاشوا طويلا وتحسنت أحوالهم وندموا على فعلتهم
الله رحيم بنا ويضع المنهج الأفضل
ويبتلى الله الإنسان بالخير ويبتله بالشر ليعمل وفق ابتلائه ويأخذ الأجر والثواب فى الآخرة وفق صبره على ابتلائه
هذه قضية لا يستوعبها الملحد
وهذا الأمر للمؤمنين فليس بعد الكفر ذنب


وقت صلاة الجمعة
وبإذن الله أعود لاحقا

سيف الكلمة
Sat 21-04 Apr-2007, 01:11-AM
2- موضوع الربا
العلم جعل حياة البشر أسهل في عدة طرق .. ولكن نجدها مازالت محرمة في الأديان .. قرأت عدة مقالات عن أضرار الربا على الإقتصاد ومنها http://www.khayma.com/wahbi/Research/Feqh/reba5.htm وذكرتم في رد سابق أن الفوائد الربوية تسبب التضخم وبالتالي زيادة الأسعار ؟ وأعتقد أنكم تعتقدون أن زيادة الأسعار والتضخم مشكلة في الإقتصاد وأنها تسبب البطالة أو أي مشاكل أخرى .. ولكن هذا كلام غير علمي .. فما هو البديل الذي طرحتموه .. نظام الإقتصاد العالمي هو نظام معقد وتعتمد فيه الكثير من العوامل على بعضها بصورة متبادلة في علاقات رياضية ولكن ..
موضوع المعاملات المالية باب كبير
والمعاملات الربوية جزء منه وهو جزء متسع
القرض الحسن
بيع السلم
الإجارة
الإستصناع
المضاربة
المرابحة
المشاركة
التكافل
الصكوك
الوديعة
الهبة

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A9_%D8%A5%D8%B3% D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9

نموذج الربا الرياضى
http://www.kantakji.org/fiqh/Files/Riba/RMM.pdf


القاعدة فى التحريم أن الخبث يزيد كثيرا فى موضع التحريم
والربا ليس نوع واحد وفيه ما هو محرم لذاته وفيه ما هو محرم لسد ذريعة

ولابن القيم وبن رشد رأي فى كسر حدة تطرف المتشددين فى الربا فميزا بين ربا النسيئة وربا الفضل و رأيا أن ربا الفضل ربا غير قطعى وأن تحريمه من باب سد الذرائع
كما قال عمر بن الخطاب (لقد خفت أن نكون زدنا فى الربا عشرة أضعاف بمخافته )
أى بمخافة الوقوع فى الربا المحرم

والمنهج الإسلامى به بدائل عديدة للربا لدوران المال فى السوق

فأيهما أفضل

الإقراض البنكى بفائدة ربوية تصاعدية تجهد نسبة من العملاء المنتجين وتعجزهم عن الإستمرار فى نشاطهم الإقتصادى ولا تهتم بمصدر التمويل ولا أوجه إنفاقه ولا نوع التجارة من حيث الحلال والحرام وصالح المجتمع

أم المضاربة الشرعية التى يشارك فيها البنك فى الربح والخسارة ويتحرى البنك فيها مصادر التمويل الأخرى للعميل ويتحرى نوع النشاط الغير ضار بالمجتمع ويشارك البنك العميل بخبرات البنك المتميزة فى توفير دراسات الجدوى وإدارة المشروع

وأيهما أفضل للسوق أن يدور المال دورة فعلية فى السوق يدخل البنك فيها رأس المال للسوق مباشرة أم يستنزف العملاء وتتوقف مشروعات كانت يوما منتجة
وأيها أفضل للسوق
أن يتحمل كل من (رأس المال) و(العمل والإنتاج) حصته فى مخاطر الربح والخسارة للنشاط الإقتصادى أم أن يتحملها طرف واحد وقد يخرجه ذلك من السوق مما يضر بالصالح العام للمجتمع

هذا غير أن أرباح المشروع ضمن أرباح البنك تخرج منها زكاتها لسد حالات المتعسرين والحالات الإجتماعية المختلفة وفق مصارف الزكاة الشرعية

وأيهما أفضل

أن أقرضك مالا بدون فائدة ربوية لسداد دين عليك
أم أن أفرض عليك أرباح تصاعدية تضيع فرصتك فى استعادة التوازن لاستعادة نشاطك الإقتصادى



التضخم له علاقة مباشرة مع الفائدة المحددة ولكن ماذا لو لم يكن هناك فائدة محددة ؟؟ سوف يكون التضخم عشوائي غير محدد وبالتالي لم يمكن التنبؤ بالقفزات في أسعار كل شئ ويكون النظام الإقتصادي غير مرئي للخبراء مما يضيف المزيد من الأعباء والمخاطرات بالسوق.

الفائدة الغير محددة نسبة من الربح ونسبة من الخسارة وهذه لا تسبب التضخم لأنها مرتبطة بالإنتاج الفعلى وقيمته فى السوق
وصاحب رأس المال لا يحدد أرباحه ولكن يحددها البنك وفق معدلات الربح والخسارة ونادرا ما تحدث الخسارة بسبب الخبرات المتميزة لدى البنك

أما التمويل التضخمى لمشروعات الدولة فهو إلقاء المزيد من العملة فى السوق بدون غطاء إنتاجى وهو ما يزيد معدلات التضخم بمعنى انخفاض قيمة العملة بسبب زيادة المعروض منها
وهناك سقف حدى للتمويل التضخمى لا تتحمله طاقة المجتمع الإنتاجية لنقص السلع والخدمات المتزايد فى مقابل الزيادة فى المعروض من العملة المحلية يمكن تتوقف بسببها الكثير من المشروعات الإنتاجية فتخرج مشروعات كانت منتجة بسبب زيادة تكلفة الإنتاج الناتجة عن التضخم عن مستوى السوق العالمى مما يتيح الفرصة لإغراق المجتمع بسلع أجنبية بأسعار لا يستطيع المنتج المحلى توفير السلعة بها فتتوقف المشروعات التى كانت تنتج محليا بمستوى جيد وبسعر مناسب وتخرج من سوق الإنتاج لحساب السلع الأجنبية الصنع

يتبع

سيف الكلمة
Sat 21-04 Apr-2007, 03:35-AM
ما هو النظام الإقتصادي الذي طرحه الإسلام للهروب من مشكلة الربا في الحفاظ على الثروات المالية بمرور الوقت ؟ هل هو المشاركة على المكسب والخسارة ؟ هل هذا هو الحل الأفضل من وجهة نظركم ؟

للأسف هذا النوع من المشاركات يقلل من الإبداع والإبتكار والأفكار الجديدة في المجتمعات الحديثة .. كلما زاد الحافز للإبتكار كلما ظهرت أفكار جديدة .. تخيل معي أن أحدهم طور فكرة تجارية جديدة سوف تدر ربحاً كبيراً وأراد أن يطبقها فلم يجد غير الممولين الذين يطلبون منه المشاركة بنسبة أكبر بكثير من الفائدة المحددة القليلة بسبب قلة المخاطرة .. فالممول في هذه الحالة ما هو إلا شخص عادي لديه أموال قد يكون ورثها ..أو يكون عدة ممولين بمبالغ صغيرة قد يكون شخص كبير في السن جمع الأموال طول عمره.. أما المخترع فهو الشخص الغير عادي الواجب أن تزداد موارده ليكبر أكثر وأكثر فهو ذو فائدة أكبر في المجتمع .

لماذا يشارك شخص عادي شخص عبقري في فكرته لمجرد أن لديه بعض المال ؟
وعلى كل الأحوال فالنظام الإقتصادي الحديث المعتمد على الفائدة أثبت نجاحاً والدليل تطبيقه في معظم أنحاء العالم ولن أحتاج كثيراً لأثبت أنه الأفضل للمجتمع لأنه يساعد على الإبتكار والإبداع والأفكار الجديدة وبالتأكيد هذا أفضل للمجتمع الإنساني.

هل النظام الربوى حقا بفائدة قليلة كما تقول
البنوك المصرية قدمت لأصحاب الودائع 18% سنويافى الثمانينات
وكان تقرض بفائدة 23% و 24 % فى هذا الوقت فيتضاعف الدين كل 4 سنوات تقريبا بمتوالية هندسية
1000 جنييه ×2 =2000×3= 4000 خلال 8 سنوات فقط
أى أن المشروع الذى يربح 25% سنويا لا يستطيع الإقتراض لقرض لمدة سنة
وبالطبع أفلس الكثيرون
وكذلك انهار القطاع العام لعدم قدرته على مواكبة الفوائد الربوية
هل تدرك حجم تلك المشكلة الربوية على آلاف المصانع المملوكة للدولة ؟
ديون البنوك أجهدت القطاع العام لفترة من الزمن فأصبح أكثره مدينا ولا يحقق غير الخسائر
وأصحاب رؤوس الأموال لم ينزلون للسوق
المال يربح دون مخاطرة

الآن معدل الفائدة فى انجلترا / 12% سنويا
وفى مصر حوالى 7,5 % : 9 تقريبا سنويا والرقم الأعلى فى الودائع الممتدة
والعميل المقترض يقترض بأكثر من ذلك بالطبع فى حدود من 13% إلى 14% سنويا
فإذا علمت أن الفائدة مركبة أى أن ربح البنك السنوى تؤخذ أيضا عنه فوائد علمت حجم الكارثة التى يمكن أن يتعرض لها المقترض المتوسط الربح كمنتج صغير أو متوسط

كم عدد المبتكرين
وكم نسبة من يتولى تنفيذ مشروعاته بنفسه منهم إلى نسبة من يقترضون من البنوك الربوية
وهل قامت البنوك الربوية من أجلهم
ما نراه أن المبتكر يبحث عن ممول لمنتجه
عمليا الإنتاج خبرات كبيرة ورأسمال ضخم يندر أن تتوفر للمبتكرين
هم يبيعون حق الإنتاج لشركة قوية متخصصة قادرة على ذلك
يتبع

سيف الكلمة
Sat 21-04 Apr-2007, 03:30-PM
3- الإباحية الجنسية
ما المشكلة في الإباحية الجنسية ..

لا مشكلة ظاهرة لكم
لامنهج = لا ضوابط = فوضى = خسائر

تباعدوا لا تضوا
تضوا بمعنى تضعفوا
حتى فى الزواج المحلل التباعد أفضل من زواج الأقارب
وثبت ذلك وراثيا لتركيز بعض الصفات الوراثية كالضعف العقلى لأسباب وراثية

ومنه الطفل المنغولى كرومومات الخلية 24 زوج بدلا من 23 زوج فى سائر البشر
ومنه صغر حجم الجمجمة وتصلبها مبكرا وبعضها يكون لأسباب وراثية
ومنه كبر حجم الجمجمة مع زيادة حجم سوائل المخ على حساب فرصة المخ فى النمو وأحيانا يكون الخلل الهرمونى المسبب لذلك متكرر فى الأقارب مما يشير إلى أن بعضها لأسباب وراثية
الأسرة التى لديها طفل متخلف عقليا يكون لديها كارثة وليست مشكلة فحسب

ومنه الكثير من الأمراض الوراثية التى تتركز بزواج الأقارب وإن أردت التفصيل فصلت لك
وزواج المحارم هو االأكثر اقترابا والأكثر تركيزا للصفات الوراثية
ومبدأ التباعد يقلل من سلبيات المشكلة

ومبدأ التقارب تأنفه بعض الحيوانات التى جبلها الله على ذلك
ولك أن تقدم جملا إلى أمه أو ابنته
لن يقترب منها مهما فعلت
ولكن الإنسان مخير وبعض البشر فعل ذلك



المجتمعات المتدينة أو الرجعية


رجعية كلمة رنانة استخدمتها النظم الإشتراكية ومازال الحداثيون يرددونها
رجوع عن ماذا ؟
المؤمنون ثابتون على رفض الفجور منذ أتى محمد
فهل قدمتم جديدا جيدا وقبلناه ويعيبنا أن نرجع عنه
لم يقدم اللإلحاد أو الحداثيون جديدا صالحا وما قدموه من النظام الشمولة ظهر فساده ومن أسقط تمثال لينين هم العمال والفلاحين الذين ظهر لهم فساد النظرية وفساد التطبيق
رجع الحداثيون لشريعة الغابة وللفوضى لعدم وجود منهج يضبط حركة الإنسان لديهم وينظمها
فمن أولى بمصطلح الرجعية
الراجعون للفوضى فى فترة هزيمة الأمة والمنبهرون بالتجربة الغربية دون تدقيق فى سلبياتها
أم المنضبطون مع منهج الله والمستقرون عليه عبر الأزمنة العالمون بأن فى منهج الإسلام صلاحهم وصلاح أمتهم

الاعراف (آية:56): ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وادعوه خوفا وطمعا ان رحمت الله قريب من المحسنين

الاعراف (آية:85): والى مدين اخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جاءتكم بينه من ربكم فاوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس اشياءهم ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ذلكم خير لكم ان كنتم مؤمنين



المجتمعات المتدينة أو الرجعية حولت رنين كلمة زنى ليصبح في قائمة الرذائل مثل السرقة أو الكذب أو القتل أو شئ حقير ؟ ولكن بالنظر إلى هذه الإباحية بطريقة غير متعصبة فلا نجد به أي ما يمنع تحريمه في المجتمعات الحديثة سوى أن الله يريد ذلك.. أنا لا أدعو إليه ولكن لا أرى الحكمة في وجوب تحريمه في المجتمع الإنساني لهذه الدرجة ... نرى المجتمعات الغربية على أفضل حال على الرغم من الإباحية الجنسية لديهم ولا أقول أن هذا سبب تفوقهم .. ولكن فقط أبطل حجة أن منع الإباحية أفضل للمجتمع. فنظرياً وعملياً هذه المقولة خاطئة. أيضاً قد يكون هذا الإنغلاق الجنسي نابع من تراث وقيم عربية قديمة غير أنها من تعاليم الإسلام ومعظم الأديان والمجتمعات القديمة تؤيد هذا الإنغلاق ... ولكن هل المجتمعات الحديثة تؤيد هذا الإنغلاق ؟ هل هو ظاهرة صحية ؟

أسمع البعض يقول نقل الأمراض الجنسية ؟ إنجاب أطفال خارج نطاق أسرة مترابطة ؟ قلة إنتشار الزواج وبالتالي قلة النسل الجديد ... كل هذه الأسباب غير واقعية في المجتمعات الحديثة المثقفة .. فيوجد بدل الوسيلة 1000 وسيلة للتغلب على إنتقال الأمراض الجنسية أو الإنجاب الغير منظم .. أما عن قلة النسل فلا أفهم ما مشكلته سوى أن عدد أنصار الديانة سوف يقل أو أن الله لا يريد بل إن الأفضل لبعض المجتمعات أن تقل معدلات نموها ..

فقط يجب الإعتراف أن التحكم في الإباحية الجنسية هو ضد تلقائية الطبيعة .. فلا ضرر منه في المجتمعات الحديثة المتطورة.

أما عن فوائد الإباحية الجنسية فهي كثيرة .. مثل:
1- إخراج الكبت والطاقة الجنسية الكامنة وإشباع الرغبات . مما يؤثر إيجابياً على أداء الفرد في شتى مجالات الحياة.
2- خوض تجارب كاملة بين الأزواج المتجاذبة قبل الزواج مما يقلل من المفاجآت التي تحدث من الزواج المفاجئ وتقلل من معدلات الطلاق والإنفصال بعد الزواج ..
3- جعل الحياة أسهل وأكثر تلقائية .. خالية من التعقيدات والحياة المزدوجة التي يعيشها بعض الناس في مجتمعاتنا حالياً.

1) الإباحية زنا وزنا محارم يمقتها الله ونحن ننضبط مع منهج الله بتركها فهذه قضية إيمانية ولو لم يكن هناك سبب عملى لتركها لكفانا طاعة الله بتركها

2) الحكم على قضية لا يكون بعرض مميزاتها وغمض العين عن سلبياتها فهذا فعل المتعصبين
فعلينا أن نضع الإسجابيات فى جهة وأن نضع السلبيات فى الجهة المقابلة وأن نقيم ميزانا عادلا بين هذا وذاك
هذا إن أردنا الحق وهو فعل أهل العلم
وإن أردنا اتباع أهوائنا فما علينا إلا رفض ما لا نريد وما علينا إلا التعامل مع المسببات انتقائيا لدعم وجهة نظرنا لنقنع أنفسنا قبل الآخرين أننا على حق


فيوجد بدل الوسيلة 1000 وسيلة للتغلب على إنتقال الأمراض الجنسية

هل أوقفت هذه الإحتياطات المتوالية الهندسية لانتشار مرض نقص المناعة ( الإيدز )
هل تتابع إحصائيات انتشار هذا المرض الفيروسى المستعصى على العلاج
هناك إله ينظم هذا الكون ويعاقب المفسدين

عل يرضيك هذا التفسخ وعذه الفوضى :
حقائق وإحصائيات تفضح واقع المرأة الغربية

العناوين

- يغتصب يومياً في أمريكا 1900 فتاة ، 20% منهن يغتصبن من قبل آبائهن !!
- يقتل سنويا في أمريكا مليون طفل مابين إجهاض متعمد أو قتل فور الولادة !!
- بلغت نسبة الطلاق في أمريكا 60% من عدد الزيجات !!
- وفي بريطانيا 170 شابة تحمل سفاحاً كل أسبوع !!
- في أسبانيا سجلت الشرطة أكثر من 500 ألف بلاغ اعتداء جسدي على المرأة في عام واحد وأكثر من حالة قتل واحدة كل يوم!!
- 50 ألف باحثة بريطانية تقدمت باحتجاجات شديدة على التمييز ضد المرأة في بريطانيا وحكومتهم تنتقد التمييز عند العرب!!
- رصدت إحصائيات عام 1997م اغتصاب امرأة كل 3 ثوان ٍ بأمريكا والضرب المبرح لـ6 ملايين امرأة ومقتل 4 آلاف امرأة في ذات العام!!

في أمريكا

أثبت مراكز دراسات وبحوث أمريكية عديدة هذه الإحصائية التالية:
- (1,553.000) حالة إجهاض أجريت على النساء الأمريكيات سنة 1980م (30%) منها الفتيات لم تجاوزهن العشرين من أعمارهن. بينما تقول الشرطة: إن الرقم الحقيقي ثلاثة أضعاف ذلك!!
- 80% من المتزوجات منذ 15 عشرة سنة أصبحن مطلقات في سنة 1982م.
- 8 ملايين امراة في أمريكا يعشن وحيدات مع أطفالهن دون أي مساعدات خارجية في سنة 1984م.
- 27% من الرجال يعيشون على حساب النساء في سنة 1986م.
- 65 حالة اغتصاب لكل 10 آلاف امرأة سنة 1982م.
- 82 ألف جريمة اغتصاب منها 80% وقعت في محيط الأسرة والأصدقاء.
- ثم اغتصاب امرأة واحد كل 3 ثوان ٍ سنة 1997م ، كما عانت 6 ملايين امرأة أمريكية من سوء المعاملة الجسدية والنفسية من قبل الرجال ، 70% من الزوجات يعانين الضرب المبرح ، 4 آلاف امرأة يقتلن في كل سنة على أيدي أزواجهن أو من يعيشون معهن.
- 74% من العجائز النساء فقيرات و85% منهن يعشن وحيدات دون أي معين أو مساعدة.
- أجريت عمليات تعقيم جنسي للفترة من 1979م إلى 1985م على النساء المنحدرات من أصول الهنود الحمر وذلك دون علمهن.
- مليون امرأة تقريباً عملن في البغاء بأمريكا خلال الفترة من 1980م إلى 1990م.
- 2500 مليون دولار الدخل المالي الذي جنته مؤسسات الدعارة وأجهزتها الإعلامية سنة 1995م.


في أمريكا أيضاً.. تاريخ عريق في الاعتداءات الجسدية
في دراسة أمريكية آخرى ثبت أن الإحصائيات التي ترد إلى الشرطة تزيد أضعافاً مضاعفة على تلك التي تنشرها وسائل الإعلام، بحيث يتم التعميم على الجزء الأكبر من الإحصائيات حتى لا يفضح واقع المجتمع الأمريكي المختل خاصة في جانب المرأة!! ... تقول هذه الدراسة:
- في عام 1981م أشار الباحثون إلى أن حوداث العنف الزوجي منتشرة بين 50 إلى 60% من العلاقات الزوجية في أمريكا.

- في حين قُدرت هذه النسبة بأنها تتراوح بين 25 إلى 35%.
- كما بيّن بحث أجريَ في عام 1980م على 620 امرأة أمريكية أن 35% منهن تعرضن للضرب مرة واحدة على الأقل من قبل أزواجهن.
- ومن جهتها أشارت (والكر) استناداً إلى بحثها عام 1984م إلى خبرة المرأة الأمريكية الواسعة بالعنف الجسدي، فبيّنت أن 41% من النساء أفدن أنهن كن ضحايا العنف الجسدي من جهة أمهاتهن، 44% من جهة آبائهن، كما بيّنت ان 44% منهن كن شاهدات لحوداث الاعتداء الجسدي لآبائهن على أمهاتهن.
- عام 1985م قُتل 2928 شخصاً على يد أحد أفراد عائلته، وإذا أردنا معرفة ضحايا القتل من الإناث وحدهن لوجدنا أن ثلثهن لقين حتفهن على يد شريك حياة أو زوج، وكان الأزواج مسؤولين عن قتل 1984، في حين أن القتلة كانوا من رفاقهن الذكور في 10% من الحالات. أما إحصائيات مرتكبي الاعتداءات ضد النساء في أمريكا فتقول إن 3 من بين 4 معتدين هم من الأزواج.

- إحصائية آخرى تبيّن أن الأزواج المطلقين أو المنفصلين عن زوجاتهم ارتكبوا 69% من الاعتداءات بينما ارتكب الأزواج 21%.
- وقد ثبت أن ضرب المرأة من قبل شريك لها هو المصدر والأكثر انتشاراً الذي يؤدي إلى جروح للمرأة، وهذا أكثر انتشاراً من حوداث السيارات والسلب والاغتصاب كلها مجتمعة.
- وفي دراسة آخرى تبيّن أن امرأة واحدة من بين كل 4 نساء يطلبن العناية الصحية من قبل طبيب العائلة، يبلّغن عن التعرض للاعتداء الجسدي من قبل شركائهن.
- وفي بحث آخر أجريَ على 6 آلاف عائلة على مستوى أمريكا تبيّنَ أن 50% من الرجال الذين يعتدون بشكل مستمر على زوجاتهم يعتدون أيضاً وبشكل مستمر على أطفالهم. واتضح أن الأطفال الذين شهدوا عنف آبائهم معرضون ليكونوا عنيفين ومعتدين على زوجاتهم، أكثر ثلاثة أضعاف ممن لم يشهدوا العنف في طفولتهم، أما أولياء الأمور العنيفون جداً فأطفالهم معرضون ليكونوا معتدين على زوجاتهم في المستقبل ألف ضعف.



أسبانيا تموت من الداخل!
يتحدث الدكتور (سايمونس مور) -وهو شاهد من أهلها - عن وضع المرأة في الغرب فيؤكد على أن العلاقة الشائنة مع المرأة لم يتولد معها غير الخراب الاجتماعي، فيقول: "تؤكد آخر الإحصائيات عن أحوال المرأة في العالم الغربي بأنها تعيش أتعس فترات حياتها المعنوية رغم البهرجة المحاطة بحياة المرأة الغربية التي يعتقد البعض أنها نالت حريتها والمقصود من ذلك هو النجاح الذي حققه الرجل في دفعها إلى مهاوي ممارسة الجنس معه دوس عقد زواج يتوّج مشاعرها ببناء أسرة فاضلة وهناك اعتراف اجتماعي عام بأن المرأة الغربية ليست هي المرأة النموذجية ولا تصلح أن تكون كذلك وهي تعيش حالة فلتانها مع الرجال، ومشاكل المرأة الغربية يمكن إجمالها بالأرقام لتبيّن مدى خصوصية تلك المشاكل التي تعاني منها مع الإقرار أن المرأة غير الغربية تعاني أيضاً من مشاكل تكون أحياناً ذات طابع آخر:
- تراجع متوسط الولادات في أسبانيا من (1,36) لكل امرأة سنة 1989م إلى (1,2) سنة 1992م وهي أقل نسبة ولادات في العالم.
- 93% من النساء الأسبانيات يستعملن حبوب منع الحمل وأغلبهن عازبات.
- 130 ألف امرأة سجلن بلاغات رسمية سنة 1990م نتيجة للاعتداءات الجسدية والضرب المبرح ضد النساء إلا أن الشرطة الأسبانية تقول: إن الرقم الحقيقي 10 أضعاف هذا العدد.
- ماتت 54 امرأة هذا العام على أيدي شركائهن الرجال.
- هناك مالا يقل عن بلاغ واحد كل يوم في أسبانيا يُشير إلى قتل امرأة او أكثر بأبشع الطرق على يد الرجل الذي تعيش معه.

مؤسسة البلاغ
http://www.balagh.com/malafat/6n0z15ou.htm

مجلة العلوم الإجتماعية
http://www.swmsa.com/modules.php?name=News&file=print&sid=883

مركز الأخبار ـ أمان
المركز العربي للمصادر والمعلومات حول العنف ضد المرأة
http://www.amanjordan.org/arabic_news/wmview.php?ArtID=13089

هل تتوقع لهذه الحضارة استمرار التقدم لمدة طويلة
هذه السلبيات من مقدمات الإنهيار

توحيد
Sat 21-04 Apr-2007, 04:17-PM
جزاك الله خيراً أستاذنا سيف الكلمة، وألهمك الصبر وطول النفس.

تطرقتم لموضوع الخمر، وكيف يتم التعامل مع المخمورين في بلاد الحرية التي هي في خير حال كما يقولون.

القانون في أمريكا (ولعله كذلك في جميع الدول التي لا تحرم تعاطي الخمور) يبيح للمواطن أن يشرب الخمر ولا يجرم السُكر مهما كانت شدته، ..


ولكنه يمنع المخمور من قيادة السيارة.

لاحظ معي من فضلك .... متى يتخذ المخمور قرار قيادة السيارة؟ هل يتخذ القرار وهو واع ٍ أم يتخذه وهو مخمور؟

يذهب الرجل إلى البار وفي نيته تناول كأس واحدة قبل أن يستقل سيارته عائداً إلى البيت. ولكن يتمادى قليلاً فيشرب الثانية، ثم تأخذه النشوة فيشرب الثالثة، بعدها تغلبه الخمر ويتوقف عن العد. بعد ذلك يقود سيارته متوجهاً إلى البيت !!!

متى اتخذ قرار القيادة تحت تأثير الخمر؟ وهو واع ٍ أم وهو مخمور؟؟

هذا الرجل إذا قتل طفلاً بسيارته وهو تحت تأثير الخمر ما حكمه؟

والسؤال الأهم .. هل القصة التي حكيتها لكم تمثل حالة فردية نادرة، أم أنها تتكرر عدة مرات في اليوم الواحد؟

ماذا فعلت الحكومات الغربية لحماية الأبرياء من المخمورين؟ ....


شددت العقوبة على القيادة تحت تأثير الخمر!!!!

يا أهل العقووووول ... القيادة تحت تأثير الخمر قرار يأخذه الشخص وهو مخمووووووور !!!!
أي أنه قرار غير واع ٍ .... لن يمنعه من اتخاذه أن تكون العقوبة هي الإعدام رمياً بالجزم!!!
تشديد العقوبة ألف مرة لن يفيد!!

لن يفيد إلا أن تمنعه من السكر.

توحيد
Sat 21-04 Apr-2007, 04:23-PM
ماذا يمنعهم إذن من إصدار قانون لتحريم الخمر؟

اختيارات:
1- المصالح الاقتصادية لشركات تجارة وصناعة الخمور؟
2- الأشخاص القادرين على إصدار التشريع لا يستطيعون إصداره لأنهم لا يستطيعون الحياه بلا خمر؟
3- تمت تجربة ذلك من قبل وفشلت التجربة؟
4- كل ما سبق؟

والإجابة الصحيحة من وجهة نظري هي:

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

4- كل ما سبق.

توحيد
Sat 21-04 Apr-2007, 04:37-PM
نعم!

حاولت أمريكا في النصف الأول من القرن العشرين أن تحرم تجارة وتعاطي الخمور (أعتقد في العشرينيات) وكانت النتيجة فشلاً زريعاً، حيث نشطت العصابات المنظمة التي تولت تهريب وتصنيع وتجارة الخمور، ولم يتوقف أحد تقريباً (بما فيهم رجال الشرطة) عن تعاطي الخمور، وقامت معارك رهيبة بين العصابات والشرطة. وفي النهاية اضطرت الحكومة للتراجع عن موقفها.

لماذا فشلت التجربة؟

من وجهة نظر الملحدين، فشلت التجربة لأنها كانت محاولة للحد من حريات الناس، فرفض الناس أن تقوم الحكومة بالحد من حريتهم في أن يصبحوا مخمورين فتمردوا.

من وجهة نظري ... فشلت التجربة لأن الحكومة فرضت المنع على الناس بالقوة دون أن تعدهم نفسياً لذلك ودون أن يكون هناك دافع أخلاقي يدفعهم للالتزام بما فرضته الحكومة.

سيف الكلمة
Sun 22-04 Apr-2007, 02:14-AM
المشاركة الأصلية بواسطة توحيد
من وجهة نظري ... فشلت التجربة لأن الحكومة فرضت المنع على الناس بالقوة دون أن تعدهم نفسياً لذلك ودون أن يكون هناك دافع أخلاقي يدفعهم للالتزام بما فرضته الحكومة.
لماذا الدين ؟
لأن هناك فرق بين المنع القانونى والتحريم من الله غند المؤمنين
فماذا فعل المسلمون عند نحريم الخمر ؟

حدثنا ‏ ‏يونس ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد يعني ابن زيد ‏ ‏عن ‏ ‏ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏قال ‏
كنت ساقي القوم يوم حرمت الخمر قال وكان ‏ ‏أبو طلحة ‏ ‏قد اجتمع إليه بعض أصحابه فجاء رجل فقال ألا إن الخمر قد حرمت قال فقال لي ‏ ‏أبو طلحة ‏ ‏اخرج فانظر قال فخرجت فنظرت فسمعت مناديا ينادي ألا ‏ ‏إن الخمر قد حرمت قال فأخبرته قال فاذهب ‏ ‏فأهرقها ‏ ‏قال فجئت ‏ ‏فأهرقتها ‏ ‏قال فقال بعضهم قد قتل ‏ ‏سهيل ابن بيضاء ‏ ‏وهي في بطنه قال فأنزل الله عز وجل ‏
ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات ‏ ‏جناح ‏ ‏فيما طعموا ‏
إلى آخر ‏ ‏الآية ‏ ‏قال وكان خمرهم يومئذ ‏ ‏الفضيخ ‏ ‏البسر ‏ ‏والتمر
مسند أحمد / موسوعة الحديث / رقم 12897

حدثنا ‏ ‏أبو النعمان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن زيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏أن الخمر التي ‏ ‏أهريقت ‏ ‏الفضيخ ‏ ‏وزادني ‏ ‏محمد البيكندي ‏ ‏عن ‏ ‏أبي النعمان ‏ ‏قال ‏
كنت ساقي القوم في منزل ‏ ‏أبي طلحة ‏ ‏فنزل تحريم الخمر فأمر مناديا فنادى فقال ‏ ‏أبو طلحة ‏ ‏اخرج فانظر ما هذا الصوت قال فخرجت فقلت هذا مناد ينادي ‏ ‏ألا إن الخمر قد حرمت فقال لي اذهب فأهرقها قال فجرت في سكك ‏ ‏المدينة ‏ ‏قال وكانت خمرهم يومئذ ‏ ‏الفضيخ ‏ ‏فقال بعض القوم قتل قوم ‏ ‏وهي في بطونهم قال فأنزل الله ‏
ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا ‏
موسوعة الحديث / صحيح البخارى / 4254



حدثنا ‏ ‏سريج يعني ابن النعمان ‏ ‏وحدثنا ‏ ‏أبو معشر ‏ ‏عن ‏ ‏أبي وهب ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
حرمت الخمر ثلاث مرات قدم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏المدينة ‏ ‏وهم يشربون الخمر ويأكلون ‏ ‏الميسر ‏ ‏فسألوا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عنهما فأنزل الله على نبيه ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏
يسألونك عن الخمر ‏ ‏والميسر ‏ ‏قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ‏
إلى آخر الآية فقال الناس ما حرم علينا إنما قال ‏
فيهما إثم كبير ‏
وكانوا يشربون الخمر حتى إذا كان يوم من الأيام صلى رجل من ‏ ‏المهاجرين ‏ ‏أم أصحابه في المغرب خلط في قراءته فأنزل الله فيها آية أغلظ منها ‏
يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ‏
وكان الناس يشربون حتى يأتي أحدهم الصلاة وهو مفيق ثم أنزلت آية أغلظ من ذلك ‏
يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر ‏ ‏والميسر ‏ ‏والأنصاب ‏ ‏والأزلام ‏ ‏رجس ‏ ‏من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ‏
فقالوا انتهينا ربنا فقال الناس يا رسول الله ناس قتلوا في سبيل الله ‏ ‏أو ماتوا على فرشهم كانوا يشربون الخمر ويأكلون ‏ ‏الميسر ‏ ‏وقد جعله الله ‏ ‏رجسا ‏ ‏ومن عمل الشيطان فأنزل الله ‏
ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات ‏ ‏جناح ‏ ‏فيما ‏ ‏طعموا ‏ ‏إذا ما اتقوا وآمنوا ‏
إلى آخر الآية فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لو حرمت عليهم لتركوها كما تركتم
مسند أحمد / موسوعة الحديث / رقم 8266

جرت الخمر فى سكك المدينة أى شوارعها
لكثرة ما أهريق فى السكك
الكل أهرق مخزونه من الخمر فى السكك
والخمر يعدونها كل عام ويخمرونها أكثر من عام لتجود
أهرقوا كل ما لديهم من خمر فى الطرفات وكان كثير حتى جرت الخمر فى هذه الطرقات فكل البيوت أهرقت خمرها
الإستجابة لأمر الله تختلف عن الإستجابة للقانون الوضعى عند من يرجون لقاء الله

HumanPeace
Sun 22-04 Apr-2007, 03:43-PM
مشاركات مثمرة ومفيدة جداً .. أشكركم ..
هذا كان عن الخمر .. فماذا عن الربا والحرير والخنزير والقمار والإباحية الجنسية ؟؟ لماذا من وجهة نظركم لم يتخذ الغرب إجراءات فيهم ولو حتى بتوعية المجتمع تجاه مخاطرهم ؟
مع العلم أن إلتزامهم بالقوانين أكبر بكثير من إلتزام الشعوب المتخلفة ..فهم شعوب مثقفة ...

وموضوع رفع عقوبة القيادة تحت تأثير سكر الخمر ليس المقصود به أن يتخذ القرار بعدم القيادة وهو سكران .. ولكن أن يمتنع عن الشرب إذا كان هو قائد السيارة ..


عدم وجود منهج ليس نقطة ضعف في الإلحاد .. ولكن قد تكون نقطة قوة إذا تم وضع منهج بواسطة علماء في شتى المجالات وفقاً لإحصائيات ودراسات متأنية مما يسمح بعمل تشريعات مفصلة لكل الأمور الجوهرية في حياة البشر بعكس منهج الإسلام الذي لا يمكن تغيير أي شئ فيه حتى لو ثبت أن الأشياء المحرمة فيه لا تؤثر على رفاهية الأمم بشكل جوهري وإنما مرجعيتها الأساسية هي طاعة الخالق.

الإلحاد منتشر في وسط المثقفين والعلماء والأدباء والأغنياء أي صفوة المجتمع الإنساني بنسبة كبيرة ..
أما عن المجرمين فإن إحصائية عن نسبة الملحدين في السجون إلى عدد الملحدين الكلي مقارنة بنفس النسبة لغير الملحدين في السجون في الولايات المتحدة قد أظهرت قلة شديدة من المجرمين الملحدين بعكس المتدينين. وأعتقد أن النسبة سوف تكون متماثلة في المجتمعات الإسلامية ..

الإلحاد لا يصلح لكل الناس وخاصة لغير المثقفين أو الفقراء ولذلك المجتمع الملحد يجب أن يحترم الأديان بإختلافها ويعرف أهميتها في إستقرار الطبقة الدنيا وكدافع للحياة
تبديل المنهج الإسلامي إلا إلحادي يتطلب حملات إعلامية لتثقيف الشعوب .. ولن يتم بطريقة مفاجئة .

هل يعيش الغرب فعلاً في مجتمعات فاسدة ولم تحقق الرفاهية لشعوبهم .. كم نسبة الأفراد الذين يريدون الهجرة من الدول الإسلامية إلى الغرب ومن الغرب إلى الدول الإسلامية ؟

الهدف من المجتمع الإنساني هو عمل الرفاهية للشعوب وليس الحد من حرية الأفراد لتحقيق مجتمع مثالي .. فالمجتمع المثالي لم ولن يحدث ولو بأفضل التشريعات والتحريمات .. عندما تمس الحرية الشخصية للأفراد يؤثر ذلك سلباً على رغبة الأفراد في الإنتماء لهذا المجتمع .. فكل تشريع وشرط في المجتمع هو عبء على كل فرد فيه .. الإحساس بالحرية الفردية ليس مجرد قيمة عادية ولكنها أهم قيمة إنسانية .. حتى لو لم يستغل الإنسان هذه الحرية .. فمجرد الإحساس بها كافي للشعور بالسعادة والإنتماء للمجتمع الحر.

وماذا عن النموذج التركي العلماني ؟ على الرغم من أنهم دولة إسلامية .. ولكن بتطبيق النظم العلمانية في الحكم هم أفضل حالاً من الدول الإسلامية الأخرى ..

سؤال عن دور المرأة في المجتمعات الإسلامية والمجتمعات الغربية؟

هل يوجد معاناه لوضع المرأة في المجتمعات الغربية !! ؟؟ أم أن المرأة يجب عليها هي الأخرى أن تعيش معاناه الرجل ؟
المرأة 50% من المجتمع وتستهلك من موارده مثل الرجل تماماً .. هل ينبغي لها هي الأخرى أن تشارك في القوة العاملة للمجتمع مثلها مثل الرجل .. فهي لا ينقصها شئ عن الرجل سوى قدر ضئيل من قلة القوة البدنية .. والعمل في المجتمعات الحديثة لا يتطلب المجهود العضلي كما كان قديماً .. وبالتالي فالأولى للمجتمع أن يستغل كل إمكانياته حتى يزيد معدل التنمية.

توحيد
Sun 22-04 Apr-2007, 04:49-PM
هذه الجملة:


وموضوع رفع عقوبة القيادة تحت تأثير سكر الخمر ليس المقصود به أن يتخذ القرار بعدم القيادة وهو سكران .. ولكن أن يمتنع عن الشرب إذا كان هو قائد السيارة ..

دليل صارخ على احتراف الجدل بهدف الجدل وليس بهدف الوصول إلى الحقيقة.

أما هذه الجملة:


الإلحاد لا يصلح لكل الناس وخاصة لغير المثقفين أو الفقراء ولذلك المجتمع الملحد يجب أن يحترم الأديان بإختلافها ويعرف أهميتها في إستقرار الطبقة الدنيا وكدافع للحياة.
تبديل المنهج الإسلامي إلا إلحادي يتطلب حملات إعلامية لتثقيف الشعوب .. ولن يتم بطريقة مفاجئة .


فبغض النظر عن تناقضها مع العقل، فإن أولها يتناقض مع آخرها!!
كل المجتمعات بدون استثناء، فيها أغنياء، وفيها أضعاف أضعافهم من الجهلاء،
فيها مثقفون، وفيها أضعاف أضعافهم من البسطاء...
والعبارة تقول إن الإلحاد يصلح للأغنياء والمثقفين، ولا يصلح للبسطاء والفقراء ...
وتقول العبارة أن هؤلاء البسطاء يجب أن نتركهم يتدينون حتى نحافظ على استقرار الطبقة الدنيا وكدافع للحياة!
ثم تقترح تبديل المنهج الإسلامي بآخر إلحادي عن طريق حملات إعلامية لتثقيف الشعوب،
يعني نحول البسطاء لمثقفين حتى نرقى بهم لمستوى الإلحاد!

لم أفهم !! هل المطلوب أن يظل البسطاء متدينون حتى يمكن قيادتهم؟ (وفي ذلك ما فيه من اعتراف بعجز الإلحاد عن قيادة الشعوب) أم المطلوب تحويل الشعب بالكامل إلى مثقفين؟ وإن كانت الثانية، فكيف يستطيع الإلحاد أن يقنعهم بذلك في نفس الوقت الذي ينبغي أن يبقوا فيه متدينين حتى تمكن قيادتهم؟؟؟؟؟؟


يقولون لنا لا تتكلمون معنا إلا بالعقل والمنطق، وهم أعجز الناس عن ذلك، لا يقولون كلمة إلا ويناقضوها، ولا يفترضون فرضاً إلا ويفترضون ما ينفيه.

توحيد
Sun 22-04 Apr-2007, 04:58-PM
سؤال عن دور المرأة في المجتمعات الإسلامية والمجتمعات الغربية؟
هل يوجد معاناه لوضع المرأة في المجتمعات الغربية !! ؟؟ أم أن المرأة يجب عليها هي الأخرى أن تعيش معاناه الرجل ؟

يعني إيه؟؟؟؟ هل هذا الكلام مفهوم؟




المرأة 50% من المجتمع وتستهلك من موارده مثل الرجل تماماً .. هل ينبغي لها هي الأخرى أن تشارك في القوة العاملة للمجتمع مثلها مثل الرجل .. فهي لا ينقصها شئ عن الرجل سوى قدر ضئيل من قلة القوة البدنية .. والعمل في المجتمعات الحديثة لا يتطلب المجهود العضلي كما كان قديماً .. وبالتالي فالأولى للمجتمع أن يستغل كل إمكانياته حتى يزيد معدل التنمية.


لم يمنع الإسلام المرأة من العمل، ولم يفرض عليها أن تعمل إن كانت لا تحتاج لذلك. بينما تفرض المجتمعات الغربية على المرأة أن تعمل أو تموت من الجوع.
بمعنى .... الإسلام ترك لها حرية الاختيار، بينما الغرب لم يترك لها إلا خيار واحد!

HumanPeace
Sun 22-04 Apr-2007, 08:34-PM
هذه الجملة:

دليل صارخ على احتراف الجدل بهدف الجدل وليس بهدف الوصول إلى الحقيقة.

تتهمني بالجدل لمجرد أنني أوضحت أن الهدف من عقوبة القيادة في حالة سكر ليس أن يتخذ القرار بعد أن يسكر ولكن قبل أن يقرر أن يشرب الخمر وهو يعلم أنه سوف يقود السيارة بعد قليل ... !!!

يا سيدي الفاضل نحن أمام حقيقة واضحة لكل الناس.
الشعوب الإسلامية شعوب متخلفة ومازالت في المؤخرة على الرغم من تحريم كل الأشياء التي تعتبرونها مهمة في رقي المجتمع وجعله أفضل ..
الشعوب الغربية شعوب متقدمة وصلت لمستوي عالي من الرفاهية والحضارة ..على الرغم من عدم تحريم أي شئ يمس الحرية الشخصية طالما لا يأذي باقي الأشخاص ... بعكس ما تنص عليه تعاليم الإسلام تماماً ..



[SIZE=4][COLOR=blue]فبغض النظر عن تناقضها مع العقل، فإن أولها يتناقض مع آخرها!!
كل المجتمعات بدون استثناء، فيها أغنياء، وفيها أضعاف أضعافهم من الجهلاء،
فيها مثقفون، وفيها أضعاف أضعافهم من البسطاء...
والعبارة تقول إن الإلحاد يصلح للأغنياء والمثقفين، ولا يصلح للبسطاء والفقراء ...
وتقول العبارة أن هؤلاء البسطاء يجب أن نتركهم يتدينون حتى نحافظ على استقرار الطبقة الدنيا وكدافع للحياة!
ثم تقترح تبديل المنهج الإسلامي بآخر إلحادي عن طريق حملات إعلامية لتثقيف الشعوب،
يعني نحول البسطاء لمثقفين حتى نرقى بهم لمستوى الإلحاد!

لم أفهم !! هل المطلوب أن يظل البسطاء متدينون حتى يمكن قيادتهم؟ (وفي ذلك ما فيه من اعتراف بعجز الإلحاد عن قيادة الشعوب) أم المطلوب تحويل الشعب بالكامل إلى مثقفين؟ وإن كانت الثانية، فكيف يستطيع الإلحاد أن يقنعهم بذلك في نفس الوقت الذي ينبغي أن يبقوا فيه متدينين حتى تمكن قيادتهم؟؟؟؟؟؟


يقولون لنا لا تتكلمون معنا إلا بالعقل والمنطق، وهم أعجز الناس عن ذلك، لا يقولون كلمة إلا ويناقضوها، ولا يفترضون فرضاً إلا ويفترضون ما ينفيه.

أعتقد أننا نتفق في أهمية الأديان في المجتمعات المتخلفة ضعيفة الدخل والموارد.. ولكنني أختلف معكم في أهميتها في المجتمعات المتقدمة المثقفة التي يتمتع معظم أفرادها برفاهية في الحياة ..
في هذه المجتمعات تصبح المعتقدات الدينية أعباء على الإقتصاد ... وإستهلاك لمجهودات الفرد والجماعة بدون فائدة (بناء منشآت دينية وإداراتها والتعليم والثقافة الدينية ووقت يومي مستقطع لممارسة الشعائر والمعتقدات وعمرة وحج ومصاريف تنهك الإقتصاد) .. هذا بالإضافة إلى الإنفصال الذي يصنعه الدين مع معتنقي الأديان الأخرى المختلفة في العالم وداخل المجتمعات نفسها .. فمن المستحيل أن يكون كل المجتمع بنفس المعتقد .. كل دين يعتقد أنه الحق والأخرون يعاندون ..

يمكن إستبدال القيم الدينية المفيدة بقانون مدني محكم وثقافة عامة لأهمية الأخلاق بالإضافة إلى سهولة الحياة التي تقلل من الحاجة إلى خرق القانون أو الأخلاق السيئة.

الوصول إلى المستوى الذي يكون فيه أغلبية المجتمع مثقف ومتعلم وأفقر الناس فيه يعيش بدون معاناة فهذا يتطلب الكثير من التخطيط والجهد والوقت .. ولكن يمكن الوصول إليه ...

قصدت من كلامي في هذا الموضوع أن الأديان تضع دوافع للحياة يحتاجها من لا يعلم ماذا يجري في الدنيا (أي غير المثقفين) ومن يجد صعوبة في الحياة (أي الفقراء) والفقر غالباً ما ينتج عن قلة العلم والثقافة .. ولذلك فلكي يتحرر المجتمع من الأديان لابد أن يكون 100% من المجتمع مثقف بالإضافة إلى أن لا يكون هناك معاناه في الحياة عند كل طبقات المجتمع .. وهذا يحدث عندما يحدث وفرة في الموارد وتقل أعداد البشر بقلة الإنجاب الغير منظم ... فالعبرة ليست بكثرة البشر ولكن برفاهية القلة التي تعيش..

ahmedmuslimengineer
Sun 22-04 Apr-2007, 09:01-PM
الشعوب الإسلامية شعوب متخلفة ومازالت في المؤخرة على الرغم من تحريم كل الأشياء التي تعتبرونها مهمة في رقي المجتمع وجعله أفضل ..

ماهى تلك الاشياء التى حرمناه نحن او بمعنى اصح (محرمة فى المجتمعات الاسلاميه ) وهى بنظرك مهمة ..... التى بتحريمها جعلتنا فى مؤخرة الشعوب كما تدعى .........؟
و هل التقدم والرقى عندك فى العلوم و التكنولوجيا فقط ام فى كل جوانب الحياة .....؟

سيف الكلمة
Mon 23-04 Apr-2007, 12:13-AM
شبهات معاصرة حول المرأة

http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=324&highlight=%C7%E1%DA%E4%C7%ED%C9+%C7%E1%E3%D1%DF%D2 %ED%C9

شبهات حول المرأة
http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=30&highlight=%C7%E1%DA%E4%C7%ED%C9+%C7%E1%E3%D1%DF%D2 %ED%C9


المرأة والكلب
http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=215&highlight=%C7%E1%DA%E4%C7%ED%C9+%C7%E1%E3%D1%DF%D2 %ED%C9


يتبع بإذن الله

HumanPeace
Mon 23-04 Apr-2007, 12:48-AM
ماهى تلك الاشياء التى حرمناه نحن او بمعنى اصح (محرمة فى المجتمعات الاسلاميه ) وهى بنظرك مهمة ..... التى بتحريمها جعلتنا فى مؤخرة الشعوب كما تدعى .........؟
و هل التقدم والرقى عندك فى العلوم و التكنولوجيا فقط ام فى كل جوانب الحياة .....؟

الرفاهية والتقدم والرقي هو الوفرة في الدخل القومي وبالتالي جعل حياة البشر أسهل .. وهذه الوفرة تحدث عندما يعمل المجتمع بنظام يسمح بأقصى إستغلال ممكن من جميع أنواع الموارد المتاحة سواء كانت بشرية أو علمية أو تكنولوجية.. هذا التقدم ليس له علاقة بالحد من الحرية الشخصية .. بل إن كبت الحريات من أسباب التخلف.

1- إذا إتفقنا أن الهدف من أي منهج أو دستور للمجتمع هو تحقيق الرفاهية لهذا المجتمع.

2- وإذا إتفقنا أن الحرية الشخصية هي من أهم القيم الإنسانية ومن أهم أسباب السعادة بل ونزعها يسبب الكبت والإكتئاب والضيق وعدم الإنتماء للمجتمع وتحد من الطموح و... إلخ من الأمراض التي تؤثر بالسلب على أداء وإنتاج الفرد في المجتمع.

3- وإذا إتفقنا أن المحرمات هي حد من الحرية وعبء على الأفراد في المجتمع وبالتأكيد لا نلجأ إليها إلا للضرورة القصوى حتى تحقق الهدف الرئيسي من أي مجتمع إنساني وهو الرفاهية للشعوب.

4- وإذا إتفقنا أن كل هذه المحرمات الكثيرة مثل الزنا والحرير والخمر والمعازف والميسر والربا والخنزير ...إلخ ... أشياء ليست أساسية لتحقيق الرفاهية المنشودة . والدليل الرفاهية المادية التي وصل إليها الغرب بدون هذه المحرمات.

فإنه يتضح مما سبق أن المحرمات الإسلامية وإن كانت تقلل من بعض المخاطر على الصعيد الإنساني فهي تنزع قيمة من أهم القيم الإنسانية وهي الحرية الشخصية ... مع العلم أن ليس لهذه المحرمات أي دور في تحقيق الهدف الرئيسي لأي مجتمع إنساني وهو الوصول إلى الرفاهية بل إنها أيضاً قد تكون عوائق للوصول إلى هذه الرفاهية .

HumanPeace
Mon 23-04 Apr-2007, 12:57-AM
يعني إيه؟؟؟؟ هل هذا الكلام مفهوم؟




لم يمنع الإسلام المرأة من العمل، ولم يفرض عليها أن تعمل إن كانت لا تحتاج لذلك. بينما تفرض المجتمعات الغربية على المرأة أن تعمل أو تموت من الجوع.
بمعنى .... الإسلام ترك لها حرية الاختيار، بينما الغرب لم يترك لها إلا خيار واحد!

لا يكفي أن لا يفرض الإسلام على المرأة أن تعمل .. فالواجب عليها أن تعمل مثل الرجل تماماً .. ونرى الكثير من النصوص في الإسلام التي تطلب من المرأه البقاء في بيتها .. وأن الجلوس في المنزل أفضل ...!!! هل فعلاً جلوس المرأه في المنزل وراحتها يحقق الرفاهية للشعوب !!! ؟ هل أن نقلل من القوة العاملة إلى النصف يحقق الرفاهية للشعوب ؟

لماذا تحصل المرأه على حرية الإختيار في العمل ؟ هل هذا يحقق الرفاهية للمجتمع الإنساني أم هو إهدار للثروات البشرية ؟؟؟ وجعل المرأه عبء على الرجل ؟

HumanPeace
Mon 23-04 Apr-2007, 01:22-AM
شبهات معاصرة حول المرأة

http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=324&highlight=%C7%E1%DA%E4%C7%ED%C9+%C7%E1%E3%D1%DF%D2 %ED%C9

شبهات حول المرأة
http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=30&highlight=%C7%E1%DA%E4%C7%ED%C9+%C7%E1%E3%D1%DF%D2 %ED%C9


المرأة والكلب
http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=215&highlight=%C7%E1%DA%E4%C7%ED%C9+%C7%E1%E3%D1%DF%D2 %ED%C9


يتبع بإذن الله


قرأت الروابط السابقة وقد أثار إنتباهي الإحصائيات والأبحاث التي أكدت على الإختلافات الفسيولوجية والنفسية بين الرجل والمرأه .. ولكنها لم تجب على تساؤلاتي لماذا لا تعمل المرأه لتعيش مثلها مثل الرجل .. لماذا يجب على الرجل أن ينفق على المرأه ؟

إذا كانت المرأه قادرة عقلياً وبدنياً على العمل والإنتاج وفي بعض المجالات تتفوق على الرجل وقد ثبت هذا بالتجربة .. تحتاج المرأه إلى ثلاث سنوات من عمرها لرعاية الطفل .. ولا أجادل في ذلك إذا كان العلم توصل إلى ذلك ... ولكن ماذا عن ال90% من باقي عمر المرأه ؟

إذا كانت المرأه لا تستغل التعليم الجامعي التي تتعلمه فهذا عبئ على الرجل في تعليم المرأه ثم لا تعمل بعد ذلك لأن جلوسها في بيتها أفضل !!! وهو أيضاً إهدار للدخل القومي للمجتمع في إنفاق لا يحسن إستغلاله .

ahmedmuslimengineer
Mon 23-04 Apr-2007, 01:35-AM
الرفاهية والتقدم والرقي هو الوفرة في الدخل القومي وبالتالي جعل حياة البشر أسهل .. وهذه الوفرة تحدث عندما يعمل المجتمع بنظام يسمح بأقصى إستغلال ممكن من جميع أنواع الموارد المتاحة سواء كانت بشرية أو علمية أو تكنولوجية.. هذا التقدم ليس له علاقة بالحد من الحرية الشخصية .. بل إن كبت الحريات من أسباب التخلف.

1- إذا إتفقنا أن الهدف من أي منهج أو دستور للمجتمع هو تحقيق الرفاهية لهذا المجتمع.

2- وإذا إتفقنا أن الحرية الشخصية هي من أهم القيم الإنسانية ومن أهم أسباب السعادة بل ونزعها يسبب الكبت والإكتئاب والضيق وعدم الإنتماء للمجتمع وتحد من الطموح و... إلخ من الأمراض التي تؤثر بالسلب على أداء وإنتاج الفرد في المجتمع.

3- وإذا إتفقنا أن المحرمات هي حد من الحرية وعبء على الأفراد في المجتمع وبالتأكيد لا نلجأ إليها إلا للضرورة القصوى حتى تحقق الهدف الرئيسي من أي مجتمع إنساني وهو الرفاهية للشعوب.

4- وإذا إتفقنا أن كل هذه المحرمات الكثيرة مثل الزنا والحرير والخمر والمعازف والميسر والربا والخنزير ...إلخ ... أشياء ليست أساسية لتحقيق الرفاهية المنشودة . والدليل الرفاهية المادية التي وصل إليها الغرب بدون هذه المحرمات.

فإنه يتضح مما سبق أن المحرمات الإسلامية وإن كانت تقلل من بعض المخاطر على الصعيد الإنساني فهي تنزع قيمة من أهم القيم الإنسانية وهي الحرية الشخصية ... مع العلم أن ليس لهذه المحرمات أي دور في تحقيق الهدف الرئيسي لأي مجتمع إنساني وهو الوصول إلى الرفاهية بل إنها أيضاً قد تكون عوائق للوصول إلى هذه الرفاهية .

مجرد سؤال الاجابة عليه تكون مباشرة جدا
جاءت اجابتك كبيره وتشعرنى بأنى سألتك سؤال كبير جدا ..!!!
مجرد اجابة اريدها
امثلة لتلك الاشياء التى قلت التى هى محرمة فى الشريعة الاسلاميه جعلتنا فى نظرك متخلفين
او بمعنى اصح( جعلت الشعوب الاسلاميه متخلفة )
وكل كلامك السابق بأذن الله ارد عليه قريبا او يرد عليه احد الاخوه رد سهلا يسيرا بأذن الله تعالى

سيف الكلمة
Mon 23-04 Apr-2007, 02:23-AM
مشاركات مثمرة ومفيدة جداً .. أشكركم ..
هذا كان عن الخمر .. فماذا عن الربا والحرير والخنزير والقمار والإباحية الجنسية ؟؟ لماذا من وجهة نظركم لم يتخذ الغرب إجراءات فيهم ولو حتى بتوعية المجتمع تجاه مخاطرهم ؟
مع العلم أن إلتزامهم بالقوانين أكبر بكثير من إلتزام الشعوب المتخلفة ..فهم شعوب مثقفة ...
ألم نتكلم عن هذه القضايا من قبل عدا الحرير والقمار
وهل الدراسات العلمية الغربية بشأن الخمر لم تتأثر لفترة طويلة بمقولة بولس أن القليل من الخمر يصلح حتى ظهرت دراسات لديهم أيضا بأن القليل أيضا يضر
وهل القمار كسلوك اقتصادى وسلوك إجتماعى قيمة إيجابية تضاف للغرب وحرمنا الله منها ؟!!!
وكم % نسبة المتضررين من تحريم لبس الحرير
وكم نسبة من يستطيعون لبس الحرير إقتصاديا ؟
وهل يناسب لبس الحرير الحرارة الشديدة والبرودة الشديدة خارج البيت حيث يعمل الرجال
وهل من صالح الجسد ما يزيده الحرير من شحنات كهربية تزداد كلما ازدادت الحركة فى الحياة؟ وهل يمكن أن تظل الشحنة دون تفريغ على الجسد لانشغال العامل بالعمل
ولماذا يتضرر الإنسان من الكهرباء التى تزيد عن 40 فولت وتهتز يده؟ ولماذا يبتعد عن الكهرباء ؟ولماذا تكسر الكهرباء خلايا الدم البيضاء أكثر من الحمراء رغم أن الحمراء بها عنصر الحديد الموصل للكهرباء ؟
فى الطب البديل يلبس سوار أو خيوط من الصوف أو من الحرير لسرعة شفاء مفصل الكف المجزوع أى التمزق فى العضلات المحيطة بمفصل الكف فهل للكهربية الزائدة علاقة بسرعة نمو الخلايا والإلتئام؟ أم أن ذلك وهم؟ لم تدرس هذه الأمور تجريبيا
هل يمتص الحرير العرق ؟ ولماذا يفضل الأوروبيون وغيرهم الملابس القطنية لملامسة أجسادهم ؟( ملابس داخلية )
هل هناك علاقة بين الكهرباء وبين بعض نمو الخلايا بطريقة غير سوية؟ وما تأثير المجال الكهربائى على الخلايا السرطانية؟

هل وصل العلم إلى نهايته فى كافة فروع المعرفة ؟أم لا زال الكثير مما لم يخضع للدراسة بعد؟

أهرق الأنصار والمهاجرين خمورهو وجرت فى الشوارع طاعة لله ولم يكونوا يعلمون من أضرار الخمر إلا القليل
لم يؤمنوا لأنهم علموا الحكمة من تحريم هذه الخبائث
علمنا بعض هذه الأضرار مؤخرا
وكان السابقون أكثر منا إيمانا وأكثر انضباطا مع منهج الله ولذلك نجحوا ونفشل نحن بين الأمم
القضية قضية منهج وإيمان بهذا المنهج يؤدى للإنضباط معه فيأتى النجاح والتقدم
نحن لا نطلب الدنيا فقط
والدنيا من مطالبنا لكننا يمكن أن نضحى بها من أجل الآخرة
ولكننا نطلب الآخرة
ونعلم أن عذاب الله شديد وأن رحمته عظيمة


بصفتى الشخصية لم أبحث فى أضرار لبس الحرير من الجانب العلمى وربما كانت هناك دراسات علمية حول بعض ما تسائلت عنه الآن ولكنها علامات استفهام معظمها ليس له إجابات كافية لدى وترتبط بلبس الحرير للرجل المتحرك فى الحياة
فلا أستطيع تبيين ضرر لبس الحرير ولا أستبعد وجود أضرار بل أعلم أن لكل تحريم حكمة ولو لم أعلم علة التحريم
لم أعرض آراء فقهية واكتفيت بالجانب العلمى لتحريم الحرير على الرجال لأنه ما يهمك


حول الإباحية الجنسية

مقتبس من المشاركة 26

يتحدث الدكتور (سايمونس مور) -وهو شاهد من أهلها - عن وضع المرأة في الغرب فيؤكد على أن العلاقة الشائنة مع المرأة لم يتولد معها غير الخراب الاجتماعي، فيقول: "تؤكد آخر الإحصائيات عن أحوال المرأة في العالم الغربي بأنها تعيش أتعس فترات حياتها المعنوية رغم البهرجة المحاطة بحياة المرأة الغربية التي يعتقد البعض أنها نالت حريتها والمقصود من ذلك هو النجاح الذي حققه الرجل في دفعها إلى مهاوي ممارسة الجنس معه دوس عقد زواج يتوّج مشاعرها ببناء أسرة فاضلة وهناك اعتراف اجتماعي عام بأن المرأة الغربية ليست هي المرأة النموذجية ولا تصلح أن تكون كذلك وهي تعيش حالة فلتانها مع الرجال،
وليس هذا هو كل ما أتيت به حول هذه القضية بالطبع

يتبع

HumanPeace
Mon 23-04 Apr-2007, 03:54-AM
مجرد سؤال الاجابة عليه تكون مباشرة جدا
جاءت اجابتك كبيره وتشعرنى بأنى سألتك سؤال كبير جدا ..!!!
مجرد اجابة اريدها
امثلة لتلك الاشياء التى قلت التى هى محرمة فى الشريعة الاسلاميه جعلتنا فى نظرك متخلفين
او بمعنى اصح( جعلت الشعوب الاسلاميه متخلفة )
وكل كلامك السابق بأذن الله ارد عليه قريبا او يرد عليه احد الاخوه رد سهلا يسيرا بأذن الله تعالى

إذا كانت نيتك في شرح أضرار الخمر أو الخنزير أو الربا أو أي من المحرمات فقد تفضل الأستاذ سيف الكلمة بشرح وافي لأضرار هذه المحرمات في حالة إساءة الإستخدام .. ولم أعترض على أضرارها على الفرد وتأثيرها السلبي على المجتمع .. ولكن ما أشير إليه حالياً هو فكرة معالجة هذه الأضرار بطريقة التحريم أو إنتهاك الحرية الشخصية من أجل منع ضرر قد يقع في حالة إساءة الإستخدام.... هل التحريم طريقة مناسبة للبشر المفكرين المثقفين العاقلين ؟ أم يكفي معرفة أضرار الشئ ويترك للإنسان حرية إختيار ما بين الوقوع في الضرر ومن ثم إيذاء نفسه أو تجنبه بنفسه فيما لا يخل بقيمة الحرية الشخصية في شئ وفي نفس الوقت يتم تفادي الأضرار ..

في أوروبا وأمريكا لا توجد مشاكل صحية من أكل لحم الخنزير .. بل إن دهنه يستخدم في الكثير من أنواع البسكويت والحلويات وبعض أنواع الطعام ... فلو حدثت مشاكل لكان الناس إمتنعوا عن أكله من تلقاء نفسهم ؟؟؟ فلماذا لم يمتنعوا ؟

وكذلك الربا .. إذا كان مضر فلماذا لم يحولوا أنظمة البنوك من النظام الربوي إلى أنظمة أخرى أفضل ... إذا كان ذلك في مصلحة المجتمع ؟

هل فعلاً إنتهاك الحرية الشخصية بفرض هذه المحرمات شئ أساسي للوصول إلى الرفاهية المنشودة للشعوب ؟ مع وضع التجربة الغربية كدراسة حالة أثبتت عدم جدوى إنتهاك الحرية الشخصية .. فقد وصلوا إلى هذا المستوى بدون فرض أي محرمات .. فلماذا نسبب الضيق لأفراد المجتمع بوضع محرمات تأثيرها على المجتمع الإنساني يكاد يكون مهمل !!!! ؟

HumanPeace
Mon 23-04 Apr-2007, 04:21-AM
ألم نتكلم عن هذه القضايا من قبل عدا الحرير والقمار
وهل الدراسات العلمية الغربية بشأن الخمر لم تتأثر لفترة طويلة بمقولة بولس أن القليل من الخمر يصلح حتى ظهرت دراسات لديهم أيضا بأن القليل أيضا يضر
وهل القمار كسلوك اقتصادى وسلوك إجتماعى قيمة إيجابية تضاف للغرب وحرمنا الله منها ؟!!!
وكم % نسبة المتضررين من تحريم لبس الحرير
وكم نسبة من يستطيعون لبس الحرير إقتصاديا ؟
وهل يناسب لبس الحرير الحرارة الشديدة والبرودة الشديدة خارج البيت حيث يعمل الرجال
وهل من صالح الجسد ما يزيده الحرير من شحنات كهربية تزداد كلما ازدادت الحركة فى الحياة؟ وهل يمكن أن تظل الشحنة دون تفريغ على الجسد لانشغال العامل بالعمل
ولماذا يتضرر الإنسان من الكهرباء التى تزيد عن 40 فولت وتهتز يده؟ ولماذا يبتعد عن الكهرباء ؟ولماذا تكسر الكهرباء خلايا الدم البيضاء أكثر من الحمراء رغم أن الحمراء بها عنصر الحديد الموصل للكهرباء ؟
فى الطب البديل يلبس سوار أو خيوط من الصوف أو من الحرير لسرعة شفاء مفصل الكف المجزوع أى التمزق فى العضلات المحيطة بمفصل الكف فهل للكهربية الزائدة علاقة بسرعة نمو الخلايا والإلتئام؟ أم أن ذلك وهم؟ لم تدرس هذه الأمور تجريبيا
هل يمتص الحرير العرق ؟ ولماذا يفضل الأوروبيون وغيرهم الملابس القطنية لملامسة أجسادهم ؟( ملابس داخلية )
هل هناك علاقة بين الكهرباء وبين بعض نمو الخلايا بطريقة غير سوية؟ وما تأثير المجال الكهربائى على الخلايا السرطانية؟

هل وصل العلم إلى نهايته فى كافة فروع المعرفة ؟أم لا زال الكثير مما لم يخضع للدراسة بعد؟

أهرق الأنصار والمهاجرين خمورهو وجرت فى الشوارع طاعة لله ولم يكونوا يعلمون من أضرار الخمر إلا القليل
لم يؤمنوا لأنهم علموا الحكمة من تحريم هذه الخبائث
علمنا بعض هذه الأضرار مؤخرا
وكان السابقون أكثر منا إيمانا وأكثر انضباطا مع منهج الله ولذلك نجحوا ونفشل نحن بين الأمم
القضية قضية منهج وإيمان بهذا المنهج يؤدى للإنضباط معه فيأتى النجاح والتقدم
نحن لا نطلب الدنيا فقط
والدنيا من مطالبنا لكننا يمكن أن نضحى بها من أجل الآخرة
ولكننا نطلب الآخرة
ونعلم أن عذاب الله شديد وأن رحمته عظيمة


بصفتى الشخصية لم أبحث فى أضرار لبس الحرير من الجانب العلمى وربما كانت هناك دراسات علمية حول بعض ما تسائلت عنه الآن ولكنها علامات استفهام معظمها ليس له إجابات كافية لدى وترتبط بلبس الحرير للرجل المتحرك فى الحياة
فلا أستطيع تبيين ضرر لبس الحرير ولا أستبعد وجود أضرار بل أعلم أن لكل تحريم حكمة ولو لم أعلم علة التحريم
لم أعرض آراء فقهية واكتفيت بالجانب العلمى لتحريم الحرير على الرجال لأنه ما يهمك


حول الإباحية الجنسية

مقتبس من المشاركة 26

وليس هذا هو كل ما أتيت به حول هذه القضية بالطبع

يتبع

لا دخل للقضايا الإيمانية في الموضوع الذي نتكلم عنه .. فنحن ندرس إن كان منهج الإسلام أفضل المناهج المتاحة لتشريعات المجتمع أم أن هناك أفضل منه ...
هل إتفقنا أن المقياس لأفضلية المناهج هو المنهج الذي يحقق الرفاهية لأفراد المجتمع ؟ أم ما هو أفضل المناهج من وجهة نظرك ؟

لا أريد الكلام عن القضايا نفسها مرة أخرى ولكن عن الأسباب التي جعلت الغرب أفضل حالاً من المسلمين على الرغم من عدم تطبيقهم لشريعة الله في تحريم نفس هذه المحرمات ؟ وما الذي نستنتجه من هذا ؟؟؟؟

هل يمكن أن يكون إنتهاك الحرية الشخصية بتحريم بعض من متع الحياة البسيطة سبب إحباطاً أو صنع كبت أو قلل من الطموح للأفراد مما أثر بطريقة سلبية على أداء الفرد في المجتمع مما سبب تراجعاً في الإنتاج أو عدم إنتماء للمجتمع أو أثر على ضعاف النفوس من المسلمين ..

هل الإنسان فعلاً لابد من إجباره على فعل أشياء معينة حتى لا يؤذي نفسه أم أن مستوى العلوم الإنسانية الحالي يؤهله للإختيار بين ما يضره وبين ما لا يضره ؟؟؟

هل هذه المحرمات فعلاً أساسية لتحسين المجتمع على الرغم من إهمالها في الغرب ؟

سيف الكلمة
Mon 23-04 Apr-2007, 06:32-AM
عدم وجود منهج ليس نقطة ضعف في الإلحاد .. ولكن قد تكون نقطة قوة إذا تم وضع منهج بواسطة علماء في شتى المجالات وفقاً لإحصائيات ودراسات متأنية مما يسمح بعمل تشريعات مفصلة لكل الأمور الجوهرية في حياة البشر بعكس منهج الإسلام الذي لا يمكن تغيير أي شئ فيه حتى لو ثبت أن الأشياء المحرمة فيه لا تؤثر على رفاهية الأمم بشكل جوهري وإنما مرجعيتها الأساسية هي طاعة الخالق.

طاعة الخالق هدف فى حد ذاته لو حققناه لصلح المجتمع
ومن يتهمون منهج الله بالجمود وعدم مناسبة العصر هم الجاهلون بهذا المنهج الذى لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا وفاها حقها فى التشريع الأنسب لها
وهل كان اتحاد الجمهوريات السوفييتية بدون تشريعات وضعها أهل التشريع لديهم
وهل الدول الأوروبية وأمريكا والصين بدون تشريعات دستورية وقانونية
التشريع يخرج من ثقافة المجتمع وسياساته بما فيها من مميزات وأخطاء
التشريع الإسلامى مصدره خالق البشر وهو يصلح البشر فى كل زمان ومكان
الإنسان هو الإنسان
لم يحدث العلماء تطوير له ولا لعقله ولن يفعلوا ذلك
ما حدث زيادة فى التراكم المعرفى واتباع لأساليب أكثر دقة فى محاولة فهم الكون المحيط بنا والمواد المحيطة بنا
فجر الهنود قنابل ذرية اندماجية وهم يعبدون البقر
وتقدم اليابانيون فى الأليكترونات والصناعة وبعضهم يعبدون الحجر والكواكب والنجوم
وتقدم الغرب وهم يعبدون البشر ( المسيح عليه السلام )
وتقدمت الصين إلى درجة مناسبة ولديهم كل أنواع الملل
وتخلف المسلمون وهم يعبدون الله وسبق لهم أن كانوا متقدمين
القضية قضية إدارية
يتحقق التقدم المادى بالإدارة الصالحة لمهمتها
لم يتخل اليابانيين عن أديانهم ولا عن تقاليدهم ولم يفصلوا بين قيمهم وبين السياسة ليتقدموا ماديا
كانوا يجب أن يتقدموا فى الأليكترونيات لأنها قتلت إمبراطوريتهم فهى أساس صناعة المفاعلات النووية التى أنتجت قنبلتى هيروشيما ونجازاكى فليس غريبا أن يتبغوا فى الصناعات الكهربية أكثر من غيرها
وليس غريبا أن يغزو السوق الأمريكية بمنتجات متعددة وبأسعار لا تقبل المنافسة من المنتج الأمريكى المرتفع الثمن
هذه حضارة مازالت حية
وتخلى كثير من الصينيين عن أديانهم وتقدموا ماديا عما كانوا عليه
ولم يتخل الأوروبيين عن دينهم ولكنهم فصلوا ولو ظاهريا أو فى بعض القضايا بين الدين والسياسة وتقدموا ماديا
فقط الإسلام هو ما يدعى العلمانيون أنه تخلف بسبب الدين رغم أنه تقدم من قبل أكثر من ألف سنة على العالم كله فى العلوم والإقتصاد والسياسة والمجتمع وكان أفضل إسلاما مما نحن عليه الآن
لم يتخلف المسلمون عن ركب الحضارة قدر تخلفهم تحت حكم العلمانيين الذين فصلوا الدين عن السياسة
إدارتهم كانت خاطئة لمجتمعاتهم
لم يستثمروا انتماءاتهم الدينية فأحدثوا فجوة بين الحاكم والمحكوم جعلت الحاكم جسدا غريبا داخل أجسادهم
عزلوا المجتمعات المسلمة عن هويتها فعزلتهم مجتمعاتهم عنها واعتبرتهم ممثلين لحضارة معادية
وانتمائهم لتجربة الديموقراطية الغربية الغير ملائمة للمجتمعات المسلمة أكثر من انتمائهم لمنهج الله الصالح لكل زمن ومكان
المنفذون لسياسة المنتمين للخارج غير مقتنعين بما يفعلون والإداريون مصرون على تجربة يلفظها الجسم المسلم
المصلحون يفقدون الأمل يعالجون أمراضهم النفسية من جراء القهر والتعذيب النفسى أو الجسدى
الضمير يضيع من أيدى الأفراد لضعف الوازع الدينى وفقد الدافع للعظاء والأجهزة الإدارية تعمل لمصالحها الشخصية فى ظل نظم بيروقراطية معطلة وغير تنموية فى دويلات صغيرة متناثرة فى عصر التكتلات الإقتصادية الكبيرة
كل الدعوات الوحدوية كان مصيرها العرقلة أو الإنقلابات العسكرية عليها
الصفة الغالبة للأجهزة الإدارية عسكرية وليست علمية ولا دينية
نحن المسلمون أيضا فقدنا المنهج منذ تركنا العمل به ومنذ انبهرنا بالتجربة الأوروبية رغم عدم ملائمتها لنا
فكنا كمن سعى فى الفضاء فقد السماء وفقد الأرض
أخذنا من الدين قشورة وتركنا منهجه الذى يصلحنا
وأخذنا من النموذج الغربى كفره فألغينا ضمائرنا وضيعنا أنفسنا
المنبهرون بالغرب مزقوا هذه الأمة
فلن تستجيب لهم لأنها أمة مؤمنة
ولن يتركوها تصلح نفسها لأنهم يفرضون عليها منهجا غريبا عليها من حضارة متعارضة معها
كالخلايا السرطانية فى الجسد لا تتركه يستريح حتى تهلكه




الإلحاد منتشر في وسط المثقفين والعلماء والأدباء والأغنياء أي صفوة المجتمع الإنساني بنسبة كبيرة .. .

يجب أن نتفق على المصطلحات
الملحد هو من لا يؤمن بإله هذه لا يختلف عليها اثنين
والمثقف هنا قد نختلف حول التعريف
فما هى الثقافة
ثقافة الإسلام والحضارة الإسلامية القديمة والمعاصرة
ثقافة الحضارة الغربية المادية الإغريقية إلى المسيحية مرورا بالرومانية
ثقافة الحضارة الصينية أو الهندية القديمة والمعاصرة
ثقافة العلوم المادية كهرباء وفيزياة وميكانيكا وبناء وجيولوجيا وعلوم البحار والفلك وغيرها
ثقافة المال والإقتصاد
ثقافة الصناعة والتصنيع والتعدين
ثقافة سباقات التسلح
ثقافة الإلمام بالمتغيرات السياسية
ثقافة التغريب والإنتماء للثقافة الغربية
ثقافة النظم الشمولية والإنتماء إليها
تقافة الفنون المسرحية والسينيمائة
ثقافة الرياضة والكرة
وهناك فرق بين المثقف وبين المتخصص
الأديب والشاعر والموسيقى والرسام يمكن أن يكون مثقف ويمكن أن يكون حرفى متخصص
والغنى من صفوة المجتمع لوجاهته المستندة إلى مركزه المالى
والعالم فى تخصصه حرفة وقد لا يكون من المثقفين
والثقافة أشمل من كل ذلك وأشمل من الحضارات نفسها
فالمثقف بثقافة حضارة واحدة انتمى إليها قد لا ينطبق عليه مصطلح المثقف إذا أردنا شمول المعرفة
فالثقافة كلمة متسعة فأين موضع الملحدين من هذه الثقافات
90%منهم غلبت عليهم ثقافة التجربة الأوروبية وبهرتهم دعوات الليبرالية والديموقراطية ببريقها ولم تشمل ثقافتهم سلبياتها
فهل يكونوا مثقفين أم مفلدين بسبب انبهارهم بقوة الخصم الحضارى وباعوا قضيتهم
الملحدين منشأهم وأكثرهم خارجون من التقافة المادية الإغريقية وامتدادها فى العصر الرومانى ثم المسيحى
ونشطت بعد القرون الوسطى بسبب معاداة الكنيسة للعلم والعلماء
خرجت بنظريات ارتبطت بقصور عقيدتهم واصطدامها بالعلم والعلماء
وانتشرت بعض نظرياتهم الملحدة فى مواضع من آسيا كالإتحاد السوفييتى والصين بقوة الجماعات المنتمية لهذا الفكر
الإسلام لم يتناقض أبدا مع العلم لأنه من عند خالق الطبيعة وخالق قوانينها
فليس في القرآن مخالفة لهذه القوانين الربانية كما فى أسفار اليهود والنصارى من تعارض مع العلم
فثقافة هذا المجتمع المسلم ترفض الإلحاد ولا تجد مبرر له
من انبهر بثقافة الغرب المادية ولديه قصور فى هضم الثقافة الإسلامية بسبب هذا الإنبهار هو من يمكن أن يقع فى فكرة الإلحاد
ومن لديه القدر المناسب من الثقافة الإسلامية يعلم نقاط ضعف الثقافات المادية للغرب ولا يقع فى براثن الفكر المادى الجامد
الإنسان كائن مركب
ليس جسدا ماديا فحسب
بل هو عقل وعاطفة وانتماء ومشاعر
أسقط نظرية ماركس ماديتها وإغفالها للتكوين البشرى
المشاعر ليست جزيء بروتين يمكن أن نفكر فى احتمالات لعوامل تساعد على تخليقه وكذلك الهرمونات
والخلية لها مكونات مادية أكبر من ذلك
ولها حياة تدافع عن نفسها وتنتقى احتياجاتها من الغذاء ومن غازات الهواء
والشريط الوراثى معجزة فى الخلق لا يكفى عمر العالم لتكوينه 1% منه بقانون الصدفة
والحفاظ على النفس من الأخطار موجود بالخلية وموجود فى الإنسان والحيوان
والتجاذب بين الذرات موجود فى الماء والجبال
هناك ما لا يدركه المنبهرين بالحضارة المادية الإغريقية وامتدادها مسيحيوا اليوم
الحياة والمشاعر والخوف والألم والفرح والسعادة والغضب وتجنب الأذى وحب الحياة وحب الجمال
المقياس المادى ونظرياته ستعجز عن فهم هذه الجوانب الميتافيزيقية
هذا العقل وهذا المستوى من الذكاء الذى تخاطبنى به ليس مادة حتى وإن كان يستند إلى بعض المواد المؤثرة
أن تريح عقلك بالتفسيرات المادية هو الطريق الأقصر وليس الطريق الصحيح
أو أن يريح بعض الملحدين أنفسهم من تكاليف العبادة فهو هدف ثانوى
فالطريق الصحيح يتطلب جهدا أكثر ونتائجه أبعد مما وصلت إليه
أخترت أن تحكم عقلك ولكى يحكم العقل بالصواب عليه أن يلم بالكثير
كثيرون حكموا قلوبهم ووصلوا بيسر لما يمكن أن تصل إليه بجهد مضاعف
ولكنه اختيارك لو تكمل الطريق لنهايته
أو اختيارك أن تسقط فى الطريق


أما عن المجرمين فإن إحصائية عن نسبة الملحدين في السجون إلى عدد الملحدين الكلي مقارنة بنفس النسبة لغير الملحدين في السجون في الولايات المتحدة قد أظهرت قلة شديدة من المجرمين الملحدين بعكس المتدينين. وأعتقد أن النسبة سوف تكون متماثلة في المجتمعات الإسلامية ..

المجرمون فى السجون لا يمثلون كل أنواع المجرمين
وهم يمثلون المجرمين الذين تتعارض جرائمهم مع القانون ويفشلون فى اتخاذ احتياطاتهم لعدم كشف جرائمهم
هناك مجرمون يسنون القوانين ويشاركون فى اتخاذ القرار السياسى وفى استصدار احتياجاتهم من القوانين
هل علمت بدولة تنتج المخدرات وتدخلت الولايات المتحدة لإسقاط قياداتها لكونها مصدر رئيسى للسموم البيضاء لأمريكا لقربها منها
هناك مجرمون خارج السجون أشد فتكا من بسطاء المجرمين أرباب السجون
كيف تصنف قادة البلاشفة فى روسيا و موسولينى وهتلر
ماذا تصنف حماس فى فلسطين
وفق تصنيف اليهود هم مجرمين والسجون ممتلئة بهم
ووفق الفلسطينيين مجاهدون لتحرير الوطن
ووفق الأمريكيين إرهابيين ومنظمة إرهابية
ووفق المتدينين مجاهدين
ليس كل فعل يوصف بالجرم فعلا جريمة
وليس كل مسجون مجرم
وليس من فى السجون ممثلين تمثيلا دقيقا للجريمة
وليس كل من هم خارج السجون شرفاء
الإلحاد جرم وظلم عظيم عند المتدينين
لأن فيه استعلاء بالعقل المحدود القدرة على حق القادر الغير محدود القدرة فى أن يعرفه خلقه ويحمدوه على ما أنعم به عليهم رغم إرساله للرسل




يتبع

سيف الكلمة
Tue 24-04 Apr-2007, 04:25-AM
لا دخل للقضايا الإيمانية في الموضوع الذي نتكلم عنه .. فنحن ندرس إن كان منهج الإسلام أفضل المناهج المتاحة لتشريعات المجتمع أم أن هناك أفضل منه ...
هل إتفقنا أن المقياس لأفضلية المناهج هو المنهج الذي يحقق الرفاهية لأفراد المجتمع ؟ أم ما هو أفضل المناهج من وجهة نظرك ؟

لا أريد الكلام عن القضايا نفسها مرة أخرى ولكن عن الأسباب التي جعلت الغرب أفضل حالاً من المسلمين على الرغم من عدم تطبيقهم لشريعة الله في تحريم نفس هذه المحرمات ؟ وما الذي نستنتجه من هذا ؟؟؟؟

هل يمكن أن يكون إنتهاك الحرية الشخصية بتحريم بعض من متع الحياة البسيطة سبب إحباطاً أو صنع كبت أو قلل من الطموح للأفراد مما أثر بطريقة سلبية على أداء الفرد في المجتمع مما سبب تراجعاً في الإنتاج أو عدم إنتماء للمجتمع أو أثر على ضعاف النفوس من المسلمين ..

هل الإنسان فعلاً لابد من إجباره على فعل أشياء معينة حتى لا يؤذي نفسه أم أن مستوى العلوم الإنسانية الحالي يؤهله للإختيار بين ما يضره وبين ما لا يضره ؟؟؟

هل هذه المحرمات فعلاً أساسية لتحسين المجتمع على الرغم من إهمالها في الغرب ؟

على سبيل المثال لا الحصر

يغتصب يومياً في أمريكا 1900 فتاة ، 20% منهن يغتصبن من قبل آبائهن !!
- يقتل سنويا في أمريكا مليون طفل مابين إجهاض متعمد أو قتل فور الولادة !!
- بلغت نسبة الطلاق في أمريكا 60% من عدد الزيجات !!
1) حالات الإغتصاب متكررة بأعداد كبيرة فهى ظاهرة سلوكية وليست حالات فردية
2) هل استشار الآباء المخمورين بناتهم قبل اغتصابهن
الأب يغتصب ابنته والإغتصاب يكون غصبا وليس بالرضا
والنسبة 20% من المغتصبات يغتصبن بواسطة آبائهن
فلنترك للأب حرية إدمان الخمر فهو حر
فأين حرية القاصرات اللائى يغتصبهن آبائهن دون رضائهن ومع استخدام العنف
وأين حرية القاصرات اللائى يغتصبن بواسطة غير آبائهن من المخمورين وممن استحلوا الزنا والغصب
وأين حرية من تصدمه سيارة يقودها مخمور هل أراد أن يموت باختياره
وأين حرية الأطفال المقتولين عقب الولادة أو فى حالات إجهاض متأخرة هل كانوا يريدون أن يقتلوا لأنهم أتوا من زنا وغير مرغوب فيهم
هل حالات الطلاق دائما يوافق عليها الطرفين
فلم تزوجوا
النسبة 60% من الزيجات فى بعض مجتمعاتهم تصل للطلاق
هذه نسبة مرضية وليست صحية

الحرية لها حدود بما لا يضر الآخرين
وغياب العقل بسبب السكر يضر بمصالح الآخرين

وقتل الأطفال والأجنة بسبب الإنجاب خارج نطاق الأسرة يضر بالمقتولين
هذه فوضى وعدوان وليست حرية
ولهذا حرم القتل وحرم الإجهاض بعد تكون الجنين
ولهذا حرمت الخمور

لم تكف الإحتياطات الصحية فى أكثر المجتمعات تقدما علميا من انتشار مرض الإيدز بمتوالية هندسية وليست متوالية عددية
ولهذا حرم الزنا وجماع المثل من لواط وسحاق

قائمة الأمراض الخطيرة التى ينفلها لحم الخنزير التى أتيت لك بها بعضها الخنزير هو العائل الوحيد لها والجانب الفيروسى منها خارج عن سيطرة المضادات الحيوية ولا أشك أن هناك ضحايا ولكن ليست لدى إحصاءات
فالإحتياطات الصحية إجراء وقائى ولن تكفى لمنع انتشار جميع الأمراض فبعض هذه الأمراض لها مدة حضانة تطول أو تقصر قبل أن تظهر الأعراض على الحيوان

إذا كانت هذه ثمار الحرية المطلقة أو الحرية بقيود قانونية محدودة فبئست الحرية هذه
شدد الله فى الشريعةعلى جرائم الزنا والخمر والقتل
وتكفى الأمراض القابلة للنقل بواسطة لحم الخنزير كعقوبة للمخالفين لأمر الله

كل المحرمات لها فوائد وأضرار
ولكن تزيد أضرارها كثيرا عن الفوائد

أما الحرية بمفهومها الليبرالى المطلق لقانون التعلم بالصواب والخطأ فله أضرار من مثل ما بينت
هل التحريم أفضل ؟
أم التجريم بعد الوقوع فى الخطأهو الأفضل
التحريم إجراء وقائى يحد من انفلات المجتمع ومن وصوله لمشكلات مجتمعية أو صحية تستعصى على الحل أو المعالجة
وللشريعة إلى جانب التحريم عقوبات دنيوية يحكم بها ولى الأمر لصيانة المجتمع كالجلد والرجم والقطع والنفى من الأرض
فما لا يزعه القرآن يزعه السلطان
أى من لا يتعظ بالتحريم ويخاف الله يجب أن تفرض عليه العقوبة أو مخافة السلطان



لا أريد الكلام عن القضايا نفسها مرة أخرى ولكن عن الأسباب التي جعلت الغرب أفضل حالاً من المسلمين على الرغم من عدم تطبيقهم لشريعة الله في تحريم نفس هذه المحرمات ؟ وما الذي نستنتجه من هذا ؟؟؟؟

معيارك للأفضلية اقتصادى مادى فقط
وهذا ليس المعيار الوحيد
فالسعادة حالة نفسية ومجتمعية لا تتحقق بالمادة والشهوات دون سواها
السعادة بالعلم بأن هناك إله يحاسب ويعطى فى الدنيا والآخرة يجعل الإنسان سعيد بربه ومطمئن به
هذه الميزة يفقدها الملحد كفرد وفقدها تؤثر سلبا على المجتمع


هل الإنسان فعلاً لابد من إجباره على فعل أشياء معينة حتى لا يؤذي نفسه أم أن مستوى العلوم الإنسانية الحالي يؤهله للإختيار بين ما يضره وبين ما لا يضره ؟؟؟
انتقد العلماء نظرية التعلم بالصواب والخطأ لجون ديوى
وقال أحدهم أن الطفل إذا كسر زجاج نافذته وتركناه ليعلم أن كسر الزجاج يجعله يبرد بالصواب والخطأ قد يصيبه التهاب رئوى وقد لا ينجو منه
الأمراض المجتمعية بالغرب الناتجة عن الزيادة فى الحرية الشخصية ازدادت حدتها وأصبح بعضها يشكل ظواهر اجتماعية سلبية وستستمر حدتها فى الزيادة
ولن يكفيهم التقدم المادى ليكونوا سعداء
وسيعودون إلى الدين وضوابطه بعد أن يزداد الضرر عن المنفعة الحدية للحرية المفتوحة التى يمارسونها
والآن بدأت تخرج أصوات نسائية من الغرب تعلن خسارة المرأة الغربية بسبب انفلاتها وراء الحرية وانبهارها بها

omr_alfarok_2007
Tue 24-04 Apr-2007, 09:45-AM
السلام على من اتبع الهدى

الاستاذ HumanPeace بعد اذن الاخوه لي بعض التسؤلات وارجو ان يتسع صدرك لي وان تجيب عليها .. انت قلت:



3- الإباحية الجنسية
ما المشكلة في الإباحية الجنسية .. المجتمعات المتدينة أو الرجعية حولت رنين كلمة زنى ليصبح في قائمة الرذائل مثل السرقة أو الكذب أو القتل أو شئ حقير ؟ ولكن بالنظر إلى هذه الإباحية بطريقة غير متعصبة فلا نجد به أي ما يمنع تحريمه في المجتمعات الحديثة سوى أن الله يريد ذلك.. أنا لا أدعو إليه ولكن لا أرى الحكمة في وجوب تحريمه في المجتمع الإنساني لهذه الدرجة ... نرى المجتمعات الغربية على أفضل حال على الرغم من الإباحية الجنسية لديهم ولا أقول أن هذا سبب تفوقهم .. ولكن فقط أبطل حجة أن منع الإباحية أفضل للمجتمع. فنظرياً وعملياً هذه المقولة خاطئة. أيضاً قد يكون هذا الإنغلاق الجنسي نابع من تراث وقيم عربية قديمة غير أنها من تعاليم الإسلام ومعظم الأديان والمجتمعات القديمة تؤيد هذا الإنغلاق ... ولكن هل المجتمعات الحديثة تؤيد هذا الإنغلاق ؟ هل هو ظاهرة صحية ؟

أسمع البعض يقول نقل الأمراض الجنسية ؟ إنجاب أطفال خارج نطاق أسرة مترابطة ؟ قلة إنتشار الزواج وبالتالي قلة النسل الجديد ... كل هذه الأسباب غير واقعية في المجتمعات الحديثة المثقفة .. فيوجد بدل الوسيلة 1000 وسيلة للتغلب على إنتقال الأمراض الجنسية أو الإنجاب الغير منظم .. أما عن قلة النسل فلا أفهم ما مشكلته سوى أن عدد أنصار الديانة سوف يقل أو أن الله لا يريد بل إن الأفضل لبعض المجتمعات أن تقل معدلات نموها ..

فقط يجب الإعتراف أن التحكم في الإباحية الجنسية هو ضد تلقائية الطبيعة .. فلا ضرر منه في المجتمعات الحديثة المتطورة.

أما عن فوائد الإباحية الجنسية فهي كثيرة .. مثل:
1- إخراج الكبت والطاقة الجنسية الكامنة وإشباع الرغبات . مما يؤثر إيجابياً على أداء الفرد في شتى مجالات الحياة.
2- خوض تجارب كاملة بين الأزواج المتجاذبة قبل الزواج مما يقلل من المفاجآت التي تحدث من الزواج المفاجئ وتقلل من معدلات الطلاق والإنفصال بعد الزواج ..
3- جعل الحياة أسهل وأكثر تلقائية .. خالية من التعقيدات والحياة المزدوجة التي يعيشها بعض الناس في مجتمعاتنا حالياً.


فاريد ان اعرف كيف يتصرف رجل ملحد في المواقف التالية (رجل ملحد عربي):

1- ان يعلم ان ابنته او اخته تعمل في البغاء .. طالما انت تنادي بالاباحية الجنسية اذا هناك بيوت دعارة فكيف يكون شعور الرجل الملحد عندما يعلم انت ابنته او اخته تعمل في بيت من بيوت الدعارة؟

2- زنا المحارم .. كيف يتصرف الرجل الملحد اذا علم ان اخيه يزني بامه او ابيه يزني باخته او ابنه يزني بزوجته ؟؟؟؟

3- اذا دخل الرجل الملحد بيته فوجد زوجته مع رجل اخر في غرفة النوم .. هل سيبتسم ويقول لهم وقت ممتع ويتركهم يكملوا فعلهم ام سيتدخل ويعترض .. وكيف ستصبح نظرة هذا الرجل الملحد الى ابناءه من تلك الزوجه فهؤلاء الابناء اصبح هناك احتمال انهم من رجال اخرون .. كيف سيتعامل مع ابناءه من هذه الزوجه؟؟؟؟


لاحظ انك لا تعترف بكلمة زنا فكيف ستصف هذه الافعال؟ وفي ظل الاباحية الجنسية كيف نواجه قضية المواريث واختلاط الانساب؟؟ وكم سيكون اعداد ابناء الزنا الذين لن يتم الاعتراف بهم من اباءهم ؟؟؟

انا اريد ان اعرف رايك الشخصي بصفتك ملحد عربي وليس اراء الغرب .. وشكرا لسعة صدرك

HumanPeace
Tue 24-04 Apr-2007, 01:17-PM
يغتصب يومياً في أمريكا 1900 فتاة ، 20% منهن يغتصبن من قبل آبائهن !!
- يقتل سنويا في أمريكا مليون طفل مابين إجهاض متعمد أو قتل فور الولادة !!
- بلغت نسبة الطلاق في أمريكا 60% من عدد الزيجات !!


لي أكثر من تعليق ولكن أريد أن أفحص الإحصائيات السابقة بدقة أكثر ..
x1900 يوم 365 = 693500 حالة سنوياً
693500/مليون350 عدد السكان الكلي = تقريباً 0.002% سنوياً من عدد السكان .. وال 20% محل المشكلة لا تمثل أكثر من 0.0004% سنوياً ... دعنا لا نضخم الأرقام لتخدم القضية .. ولنكن موضوعيين ... وهي نسبة مهملة بالنسبة لحرية 99.998 % من باقي عدد السكان ... فليس معنى أنه لو 1% من الناس قتل .. أن نسجن الناس جميعاً ...

هل هناك أي إحصائيات مثل هذه في الدول الإسكندنافية أو فرنسا ؟ أعتقد أن هذه الدول أكثر رفاهية ورقي إنساني من الولايات المتحدة .. الولايات المتحدة بها
أيضاً إن كان هناك إحصائيات مماثلة أجريت في أي من الدول الإسلامية ذات الكثافات العالية مثل مصر .. وخاصة في المدن الكبرى مثل القاهرة أو الإسكندرية .. فلا شك في إنتشار الجرائم في المجتمعات المتحضرة أو المدن حيث تصل في الولايات المتحدة إلى
أرجو .. إن كان هناك مصادر للمعلومات السابقة من فضلك أن ترفقها .. وخاصة التاريخ الخاص بكل إحصائية وإن كان في إختلاف على مر السنين سواء بالتقدم أو بالسوء ...

سيف الكلمة
Tue 24-04 Apr-2007, 02:51-PM
لي أكثر من تعليق ولكن أريد أن أفحص الإحصائيات السابقة بدقة أكثر ..
x1900 يوم 365 = 693500 حالة سنوياً
693500/مليون350 عدد السكان الكلي = تقريباً 0.002% سنوياً من عدد السكان .. وال 20% محل المشكلة لا تمثل أكثر من 0.0004% سنوياً ... دعنا لا نضخم الأرقام لتخدم القضية .. ولنكن موضوعيين ... وهي نسبة مهملة بالنسبة لحرية 99.998 % من باقي عدد السكان ... فليس معنى أنه لو 1% من الناس قتل .. أن نسجن الناس جميعاً ...

هل هناك أي إحصائيات مثل هذه في الدول الإسكندنافية أو فرنسا ؟ أعتقد أن هذه الدول أكثر رفاهية ورقي إنساني من الولايات المتحدة .. الولايات المتحدة بها
أيضاً إن كان هناك إحصائيات مماثلة أجريت في أي من الدول الإسلامية ذات الكثافات العالية مثل مصر .. وخاصة في المدن الكبرى مثل القاهرة أو الإسكندرية .. فلا شك في إنتشار الجرائم في المجتمعات المتحضرة أو المدن حيث تصل في الولايات المتحدة إلى
أرجو .. إن كان هناك مصادر للمعلومات السابقة من فضلك أن ترفقها .. وخاصة التاريخ الخاص بكل إحصائية وإن كان في إختلاف على مر السنين سواء بالتقدم أو بالسوء ...

لا شك أن حالات الإغتصاب المعلن عتها والمثبت لدى الشرطة يكون أقل كثيرا من الواقع الفعلى
فما رأيك فى مليون حالة قتل لأطفال وأجنة بعد الولادة أو قبل الولادة
قضية هذا الشريط الأصلية ليست فى انتقاد المجتمعات الأوروبية المنحلة خلقيا
ولكن فى انتقاد الإنحراف نفسه
وفى انتقاد الرغبة فى أن تشيع الفحشاء بيننا تحد دعاوى ظاهرها الرحمة وتحوى بلاء عظيم
هذه دعاوى الحرية التى تميل إليها نفوس الملحدين ممن انبهروا بالمظاهر الخارجية لثقافة الغرب وتجربتهم الليبرالية
فيها أذى قليل أو كثير ولكنه مع غلبة فكرة الليبرالية والتحرر المطلق لا شك ستزيد
تأتى المتعة دون التزام أسرى فلم نكون الأسرة
وبانهيار النظام الأسرى ستجد المرأة نفسها هى المسئولة عن تربية الأطفال وإعالتهم فالرجل يضع بذرته وينتقل إلى أخريات
ستعزف المرأة عن الإنجاب
والطفل ما ذنبه يحرم من الأبوة
ولا يبقى له إلا الأم الحانقة على حملها الكبير فى الخدمة والرعاية والإنفاق بعد أن تقدمت فى السن وانصرف الملتفون حولها من الرجال إلى الصغيرات فى السن

النور (آية:19): ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشه في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخره والله يعلم وانتم لا تعلمون

الليبرالية منهج غربى قهل هذا ما يدعو إليه الملحدون
التجارب السابقة على أرض الواقع كانت دعوتهم للنظام الشمولى وقد ثبت فساده
الآن أصبحوا مفلسين من المنهج ويجدون فى الديموقراطية والليبرالية منهجا يمكن أن تقوم عليع مجتمعاتهم
وليسوا جميعا على هذا الرأى
فبعضهم مازال يتمسك بانتمائه للفكر الشمولى
وما زال من يصفون أنفسهم بالإنتماء للحداثة يعترفون بأنهم يبحثون عن منهج بديل للنظام الإشتراكى بعد سقوطه وعدم قناعتهم بالتجربة الغربية خاصة وأن هذه التجربة وممثليها شاركت فى إجهاض أول دولة قامت لنظامهم الشمولى

نخلص من ذلك أن الإلحاد عقيدة وليس منهج

والإسلام عقيدة بها منهج شامل لكل أوجه الحياة

بسيطرة العلمانيين على السياسة همشوا نسبة من الضوابط الشرعية للنظام الإسلامى ولم يثبت أنهم قادرين غلى إحداث تقدم بأى مجتمع إسلامى خلال القرنين الماضيين بل ازداد التخلف تحت قيادنهم للعالم الإسلامى

وباستعراض الحوار فى هذا الشريط لاحظت أننا نتكلم عن التجربة الغربية وهى لا تمثل عقيدة الإلحاد ونتكلم عن شريعة المسلمين وليس فى مواجهتها نظام تشريع للملحدين يمكن أن نستعرضه بالمفارنة مع النظام التشريعى الإسلامى

كل ما لاحظته أنك تقول أنه يمكن للعلماء المتخصصين أن يضعوا هذه الضوابط للمجتمع
وهذا لا نستطيع أن نقول أنه لم يتم بالنسبة للمنتمين للفكر الإسلامى ولكنه تم من خلال التشريعات التى ثبت خطئها من خلال دولة النظام الشمولى فى الإتحاد السوفييتى وكثير من البلدان التى تراجعت فيما بعد عن الخط الشمولى أو فى طريقها للتراجع أو التى تراجعت تشريعيا بالعدول عن بغض التشريعات الشمولية

ليس للملحدين تجربة أخرى وليس لديهم منهج يصلح لمقارنته بالمنهج التشريعى فى الإسلام

فهى قضية انسلاخ عن الدين
أما المنهج فلم أر ما يمكن أن أسميه منهجا حتى الآن وأنت نفسك فى أول الحوار قلت ذلك
والحوار أمامى الآن فقط انتقاد لبعض تشريعات الإسلام أو انتقاد للتجربة الغربية
أما الإلحاد فليس لديه ما ننتقده فقط الدين لا
فقط ما فائدة الدين
فالشجرة المثمرة هى التى يقذفها الناس بالحجارة
الإلحاد ماذا سننتقد فيه غير الكفر
هو لا يملك تجربة بديلة لنناقشها وننقض مساوئها
الملحدون فقط يعارضون الدين لأنه دين وهم منتمون لقرار مسبق بالكفر
المقاييس العاطفية توجد أحكاما خاطئة ومتعنتة
فالحكم سابق فى القلب قبل عرض القضية
ولكن أين البديل
لا يوجد بديل

النظام الديموقراطى ليس بديلا إلحاديا
إنه نظام تم تحجيم الكنيسة به وهو يحافظ عليها

توحيد
Tue 24-04 Apr-2007, 02:51-PM
لي أكثر من تعليق ولكن أريد أن أفحص الإحصائيات السابقة بدقة أكثر ..
x1900 يوم 365 = 693500 حالة سنوياً
693500/مليون350 عدد السكان الكلي = تقريباً 0.002% سنوياً من عدد السكان .. وال 20% محل المشكلة لا تمثل أكثر من 0.0004% سنوياً ... دعنا لا نضخم الأرقام لتخدم القضية .. ولنكن موضوعيين ... وهي نسبة مهملة بالنسبة لحرية 99.998 % من باقي عدد السكان ... فليس معنى أنه لو 1% من الناس قتل .. أن نسجن الناس جميعاً ...


فعلاً عقلية علمية تحترم الإنسان .... أن تضع حرية شرب الخمر في كفة، واغتصاب 1900 فتاه يومياً ( أو 1900×20% = 380 بس) في كفة ثم تقرر أن العدد قليل بالنسبة لعدد السكان، وبالتالي لا بأس .... اشربوا الخمر.
منتهى الرقي والحضارة والحرية، يا راجل بلا أديان بلا وجع دماغ !!!


بالمناسبة، النسب التي حسبها المحاور الملحد من الأرقام غير سليمة، فقد قسم على 100 مرتين، وصحة الفقرة الموجودة أعلاه هي كما يلي:

x1900 يوم 365 = 693500 حالة سنوياً
693500/مليون350 عدد السكان الكلي = تقريباً 0.2% (2 في الألف) سنوياً من عدد السكان .. وال 20% محل المشكلة لا تمثل أكثر من 0.04% سنوياً ... دعنا لا نضخم الأرقام لتخدم القضية .. ولنكن موضوعيين ... وهي نسبة مهملة بالنسبة لحرية 99.998 % من باقي عدد السكان ... فليس معنى أنه لو 1% من الناس قتل .. أن نسجن الناس جميعاً ...

ثم لاحظوا معي أنه نسب الأرقام إلى العدد الإجمالي للسكان في أمريكا، ولم ينسبها لعدد النساء!!

لا أحاول أن أجعل الأرقام تبدوا أكبر، فإن حالة اغتصاب واحدة يهيء لها المجتمع الظروف المناسبة لتحدث، هي دليل كافٍ لإدانة النظام الذي ينتهجه ذلك المجتمع. فما بالنا بمئات الحالال (المسجلة) يومياً.

ملا حظة أخيرة، أريد أن تقارنوا بين كلام المحاور الملحد في هذه المداخلة، وبين ما قاله في المداخلة رقم 9:

أما الأخلاق .. كما ذكرت فهي في الشخص نفسه ونضجه وتراثه الفكري وإن كان الدين يدعو إلى مكارم الأخلاق فلا يوجد مانع من أن يدعى إلى مكارم الأخلاق بدون دين !!! ؟؟ فهي من الآليات التي تجعل الحياة أفضل ..

HumanPeace
Tue 24-04 Apr-2007, 03:32-PM
السلام على من اتبع الهدى

الاستاذ HumanPeace بعد اذن الاخوه لي بعض التسؤلات وارجو ان يتسع صدرك لي وان تجيب عليها .. انت قلت:



فاريد ان اعرف كيف يتصرف رجل ملحد في المواقف التالية (رجل ملحد عربي):

1- ان يعلم ان ابنته او اخته تعمل في البغاء .. طالما انت تنادي بالاباحية الجنسية اذا هناك بيوت دعارة فكيف يكون شعور الرجل الملحد عندما يعلم انت ابنته او اخته تعمل في بيت من بيوت الدعارة؟

2- زنا المحارم .. كيف يتصرف الرجل الملحد اذا علم ان اخيه يزني بامه او ابيه يزني باخته او ابنه يزني بزوجته ؟؟؟؟

3- اذا دخل الرجل الملحد بيته فوجد زوجته مع رجل اخر في غرفة النوم .. هل سيبتسم ويقول لهم وقت ممتع ويتركهم يكملوا فعلهم ام سيتدخل ويعترض .. وكيف ستصبح نظرة هذا الرجل الملحد الى ابناءه من تلك الزوجه فهؤلاء الابناء اصبح هناك احتمال انهم من رجال اخرون .. كيف سيتعامل مع ابناءه من هذه الزوجه؟؟؟؟


لاحظ انك لا تعترف بكلمة زنا فكيف ستصف هذه الافعال؟ وفي ظل الاباحية الجنسية كيف نواجه قضية المواريث واختلاط الانساب؟؟ وكم سيكون اعداد ابناء الزنا الذين لن يتم الاعتراف بهم من اباءهم ؟؟؟

انا اريد ان اعرف رايك الشخصي بصفتك ملحد عربي وليس اراء الغرب .. وشكرا لسعة صدرك

أولا ً أود أن أوضح أنني لست ملحداً ... فالإلحاد هو إنكار وجود الخالق ... أما أنا فلا أستطيع أن أجزم بعدم وجوده أو وجوده .. على الرغم من ضعف إحتمال وجوده من وجهة نظري..

أشكرك على مشاركتك .. على الرغم من أنها لم تتناول القضية التي نناقشها وإنما تعرضت لشخصي وبالتالي فهي غير موضوعية .. ولكنها في نفس الوقت تثير نقطة مهمة في القضايا الخاصة بالشرف والعفة عند المجتمعات العربية وإرتباطها بالوصول إلى حد القتل لغسل العار .... ولكن أعذرني فأسئلتك لم تتعرض لها بالعمق الكافي .. سوف أوضح ما قصدت أولاً بالإباحية ثم أجيب على أسئلتك ..

أعتقد أنك أسأت فهم ما قصدت بالإباحية الجنسية .. فكل ما قصدت بالإباحية الجنسية هو أن يكون كل فرد في المجتمع حر في التصرف في حياته الجنسية طالما لا يتعدى على حقوق الأخرين ... مثل الخيانة الزوجية أو إستغلال الأخرين جنسياً سواء بسبب فارق سن مثل الأب وإبنته أو الأم وإبنها .. فلا يوجد أحد عاقل يدعو إلى ذلك فهو إعتداء صارخ يدركه جميع العقلاء حتى الملحدون ..

الإباحية الجنسية لا تعني الشذوذ عن المألوف !!! ولكن فقط إعطاء الأفراد الحرية الكافية لإختيار الأنسب لهم جنسياً .. وبالتالي فمعظم الأفراد سوف ينجذبون إلى أفراد ملائمة لهم .. وإلا كان ما يفعلوه غير مألوف.

والحالات التي تذكرها نادرة الحدوث في أي مجتمع إنساني .. أما عن الخيانة الزوجية فقد تكون منتشرة في المجتمعات الشرقية أكثر من المجتمعات الغربية بسبب الكبت الجنسي المنتشر .. ولكن بالطبع رصدها علميا يكاد يكون مستحيل في الشرق عنه في الغرب.

الإباحية الجنسية لا ولن تحدث فجأة في مجتمع عربي يقتل البنت أو الأخت لغسل العار بل يلزمه الكثير من الوقت والمجهود للبرهنة على سطحية تناول قضايا الشرف بالقتل .. لغسل العار ...

إذا كان موضوع الشرف والعار خاص بالإناث فقط فهل يكون سبب ظهوره منذ القدم هو الخوف من حمل وإنجاب الأنثى بدون رجل ؟ أم أن هناك أسباب أخرى ؟ لأن أعتقد أنهم إخترعوا وسائل كثيرة لمنع الحمل حالياً .. وأعتقد أيضاً أن في المجتمعات الحديثة تستطيع المرأه أن تنفق على نفسها مثل الرجل تماماً ... وكون أن المرأه تريد أن ترتاح في بيتها لأن لديها رجل ينفق عليها فهذا نوع من الكسل لا ينبغي أن يسمح المجتمع به ...


إجابة أسئلتك :

أعتقد أن المواقف التي ذكرتها هي صعبة على أي عربي من مستوى راقي أو مثقف سواء كان مسلم أو ملحد.
فمثلاً أول حالة :
1- لو كان الوسط العائلي يسمح بذلك فقد يعمل الملحد العربي معهم قواداً .. أما إذا كان من وسط راقي مثقف مثل معظم الملحدين وعلى الرغم من ضعف إحتمال حدوث ذلك ولكن أعتقد أن هذا الملحد سوف ينفصل إجتماعياً عن هذه الطبقة المتدنية من العائلة فهي مهنة ليست راقية مثلها مثل راقصات الملاهي .أعتقد أن التصرف سيكون مثل مسلم عربي يكتشف أن أخته أو إبنته تعمل راقصة في ملهي ليلي .

2- أما عن زنا المحارم فأعتقد أنه سلوك غير لائق ونادر الحدوث لما فيه من نفور جنسي معروف بين أصحاب العائلة الواحدة فمعروف أن من أحد أهم عوامل الإنجذاب الجنسي هو الإختلاف في الجينات ... وإختلاف رائحة الجسم والكثير من العوامل ما تجعل إنجذاب أفراد العائلة لبعضهم ضعيفاً هذا بخلاف فارق السن الذي قد يجعله سلوك غير سوي ومرفوض لما فيه من إستغلال جنسي من طرف على الأخر ...

3- أما الحالة الثالثة فيجب أن تبدأ منذ بداية الزيجة وليس في نهايتها .. فالرجل الملحد لن يتزوج إلى إمرأه يرغب فيها .. وترغب فيه بعكس زيجات المسلمين .. الذين يتزوجون في الصالونات بعد ثلاثة زيارات :) وبالتالي فإختيار الملحد والملحدة لقرار الزواج قد يحدث بعد تجربة كاملة للحياة سوياً فترة لا بأس بها يقرر بعدها الزوجان الذين لم يوقعوا عقداً أن يستمرا أم ينفصلا .. وبالتالي فالزواج إختياري وبكامل إرادتهم بعد التجربة بعكس عدم خوض التجربة عند المسلمين بسبب نبذ المجتمع المسلم أن يعيش رجل وأنثى وحدهم بدون عقد موثق .. ..أيضاً ليس معنى أن الرجل الملحد ذو عقل متفتح فإنه لا يغير على إمرأته مثل أي رجل .. أو العكس .. والإباحية لا تعني الخيانة !! هناك فارق كبير .. وبالتالي فالخيانة الزوجية هو سلوك غير سوي قد يتخذ ضد فاعله إجراء قانوني لما فيه من إنتهاك للعقد المبرم بين الطرفين مثل أي عقد أخر.

أشكرك على مداخلتك ..

omr_alfarok_2007
Tue 24-04 Apr-2007, 05:32-PM
أشكرك على مشاركتك .. على الرغم من أنها لم تتناول القضية التي نناقشها وإنما تعرضت لشخصي وبالتالي فهي غير موضوعية

لم اقصد ابدا ان اتعرض لشخصك واعتذرت ان صدر مني ما اغضبك ولكني اردت ان اناقش نقطة الاباحية الجنسية التي تحدثت انت عنها وعن ميزاتها وفوائدها فاردك ان الفت نظرك للجانب الاخر


الإباحية الجنسية لا تعني الشذوذ عن المألوف !!! ولكن فقط إعطاء الأفراد الحرية الكافية لإختيار الأنسب لهم جنسياً

كلمة المألوف كلمة مطاطة جدا وغير محدد .. فمن اين اتت هذه العادات التي الفها الناس .. من الذي فطر الناس على هذا المألوف .. فالديانات من بداية الخلق وضعت التشريعات التي تحكم تصرفات الناس ووضعت المفاهيم ككلمة زواج وميراث وما الي ذلك اما اذا لغينا كل هذه التشريعات وبدأنا من نقطة الصفر وتركنا الناس تضع تشريعات حسب اهوائهم فما تراه انت غير مألوف يراه غيرك بشكل مختلف ..


والحالات التي تذكرها نادرة الحدوث في أي مجتمع إنساني ..

لا اعتقد انها نادرة حسب الارقام والاحصائيات فنسبة زنا المحارم في امريكا مرتفعة وللأسف الاحصائيات ليست متوفرة معي الآن


أما عن الخيانة الزوجية فقد تكون منتشرة في المجتمعات الشرقية أكثر من المجتمعات الغربية بسبب الكبت الجنسي المنتشر

كلام غير حقيقي وبدون ادلة وانا بصفتي اعيش في مجتمع شرقي طبعا انفي كل كلامك .. فالمجتمعات الشرقية مهما بلغت نسبة التجاوزات الجنسية فهي نسبة لا تذكر مقارنة بالمجتمعات الاباحية


الإباحية الجنسية لا ولن تحدث فجأة في مجتمع عربي يقتل البنت أو الأخت لغسل العار بل يلزمه الكثير من الوقت والمجهود للبرهنة على سطحية تناول قضايا الشرف بالقتل .. لغسل العار ...


الاسلام لا يامر بالقتل لغسل العار .. الاسلام وضع حدود شرعية نلتزم بها .. فعقوبة زنا المحصن القتل رجما وعقوبة زنا الغير محصن الجلد مائة جلدة .. اما حدوث بعض التجاوزات فهذا شئ ليس له علاقة بالاسلام


الملحد سوف ينفصل إجتماعياً عن هذه الطبقة المتدنية من العائلة فهي مهنة ليست راقية مثلها مثل راقصات الملاهي .أعتقد أن التصرف سيكون مثل مسلم عربي يكتشف أن أخته أو إبنته تعمل راقصة في ملهي ليلي .


انت لا تحترم من تقوم بهذه الافعال وفي نفس الوقت تنادي بالاباحية الجنسية .. وهذا تناقض .. اما حديثك عن مسلم عربي يكشف ان اخته تعمل راقصة فهنا المسلمة التي فعلت ذلك تعلم انها مخطئة وهنا الوازع الديني يحد بشكل كبير من هذه التصرفات .. اما بمنطق الاباحية الجنسية فالملحدة لا تعتبر نفسها مخطئة ولا يوجد لديها اي وازع ديني يمنعها من ذلك ..


وبالتالي فإختيار الملحد والملحدة لقرار الزواج قد يحدث بعد تجربة كاملة للحياة سوياً فترة لا بأس بها يقرر بعدها الزوجان الذين لم يوقعوا عقداً أن يستمرا أم ينفصلا

انت تتحدث عن الوضع في المجتمعات الغربية !!!

نعود لنفس المشكلة هل هذا يعني ان الانسان الملحد سيقبل ان تكون لاخته او لابنته علاقة مع شخص لفترة على سبيل التجربة .. انا لا اقصدك انت ولكني اقصد الفكرة .. هل هذا مقبول لديك كرجل عربي؟

اشكرك مرة اخرى على ردك .. واشكر سعة صدرك

HumanPeace
Tue 24-04 Apr-2007, 05:43-PM
فعلاً عقلية علمية تحترم الإنسان .... أن تضع حرية شرب الخمر في كفة، واغتصاب 1900 فتاه يومياً ( أو 1900×20% = 380 بس) في كفة ثم تقرر أن العدد قليل بالنسبة لعدد السكان، وبالتالي لا بأس .... اشربوا الخمر.
منتهى الرقي والحضارة والحرية، يا راجل بلا أديان بلا وجع دماغ !!!


بالمناسبة، النسب التي حسبها المحاور الملحد من الأرقام غير سليمة، فقد قسم على 100 مرتين، وصحة الفقرة الموجودة أعلاه هي كما يلي:

x1900 يوم 365 = 693500 حالة سنوياً
693500/مليون350 عدد السكان الكلي = تقريباً 0.2% (2 في الألف) سنوياً من عدد السكان .. وال 20% محل المشكلة لا تمثل أكثر من 0.04% سنوياً ... دعنا لا نضخم الأرقام لتخدم القضية .. ولنكن موضوعيين ... وهي نسبة مهملة بالنسبة لحرية 99.998 % من باقي عدد السكان ... فليس معنى أنه لو 1% من الناس قتل .. أن نسجن الناس جميعاً ...

ثم لاحظوا معي أنه نسب الأرقام إلى العدد الإجمالي للسكان في أمريكا، ولم ينسبها لعدد النساء!!

لا أحاول أن أجعل الأرقام تبدوا أكبر، فإن حالة اغتصاب واحدة يهيء لها المجتمع الظروف المناسبة لتحدث، هي دليل كافٍ لإدانة النظام الذي ينتهجه ذلك المجتمع. فما بالنا بمئات الحالال (المسجلة) يومياً.

ملا حظة أخيرة، أريد أن تقارنوا بين كلام المحاور الملحد في هذه المداخلة، وبين ما قاله في المداخلة رقم 9:

أشكرك أولاً على تصحيح خطأي .. على الرغم من التهكم الواضح في كلامك .. :)

والقضية ليست خمر أو جنس أو خنزير .. بل القضية هي إنتهاك الحرية الشخصية .... قد لا يشعر المسلمين بها لما في عقيدتهم من إحساس بالعبودية والطاعة العمياء للخالق الخفي الذي يؤمنون به.

أما عن الرقم الصحيح فإنه لم يفرق كثيراً ... فهو حتى لم يتعدى ال 1% من كل السكان .. أي ان البشر كله تنتهك حريته الشخصية بسبب خطأ إرتكبه بعض الأغبياء أو المرضى النفسيين !!! ؟ الذين لا يتجاوز عددهم ال 1% من الشعب ...

وضربت مثلاً بجرائم القتل .. هل لو إرتكب 1% من السكان جرائم قتل .. نسجن السكان جميعاً حتى لا تحدث جرائم قتل ؟ هل هذا هو العلاج من وجهة نظرك ؟ .. يبدو أنها فكرة متوارثة منذ أن دفع نسل أدم كله ثمن خطأه في الجنة ....

وأراك لم تقدم النسبة في المجتمعات الإسلامية ؟؟ هل لا توجد حالات إغتصاب في الدول الإسلامية ؟ ... الدول المتشددة مثل السعودية وبعض دول الخليج تجد مجتمعهم ملئ بالشذوذ الجنسي بين الرجال والأطفال ويمكن رصده من خلال بعض مواقع الإنترنت والصور والفيديو المتداول عبر التليفونات المحمولة ولكن بالطبع لا يمكن التصريح به رسمياً ...
أما عن الإغتصاب فإنه موجود ويحدث كثيراً بسبب الكبت الجنسي في العالم الإسلامي ... ولكن كم حالة يتم الإبلاغ عنها .. وكم حالة تفضل الصمت وتعيش باقي عمرها مكسورة تعرف أن المغتصب حر طليق لأنها فضلت أن لا تفضح نفسها لحساسية موضوع الشرف والعفة !!! ؟ إذا كنت لا تستطيع إجراء إحصائية أصلاً عما يحدث في مجتمعك الإسلامي ولا تعرف ماذا يجري به .. فلماذا تعرض إحصائيات الأخريين !!! ؟

الخلل ليس في شرب الخمر .. بل في الفرد نفسه .. فمعظم السكان 99.8% لديهم الحرية في شرب الخمر ولكن لا يرتكبون جرائم مثل ال 0.2 % المجرمون . ويكون العلاج بتقويم سلوكهم وعقابهم لتقليل الجرائم بقدر الإمكان فيما لا يخل بحرية الأخرين .. فعلاج الذبابة التي تقف على الوجه ليس ضرب الوجه ....فما تنشده من مجتمع مثالي لم ولن يحدث ودائماً أبداً بعض البشر مجرمون .. وهدف أي مجتمع أن يقل الإجرام به ولكن ليس على حساب الحرية الشخصية ...

فمثلاً ظهرت بعض الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تدمر الحافلات السياحية في مصر وتحرق نوادي الفيديو .. وهي جرائم .. هل علاجها أن يتم إعتقال كل المسلمين الملتزمين بدينهم لأن القلة المتخلفة عملت جرائم بسبب سوء فهم للعقيدة ؟

توحيد
Tue 24-04 Apr-2007, 06:20-PM
1- التهكم في كلامي رد فعل طبيعي لاستخفافك بعقول من يحاوروك ......
فأنت تقول:


فليس معنى أنه لو 1% من الناس قتل .. أن نسجن الناس جميعاً ...
مساوياً بين حرمان الناس من حقهم في السكر وبين السجن !!

2- مرة أخرى تضطرني لتوضيح ما هو واضح لأنك تتجاهل الفكرة الأصلية في كلامي، وتعلق على التفاصيل:
- قلت بنفسك أن شرط الحرية هو عدم إيذاء الآخرين.
- الشخص المخمور غائب العقل، وبالتالي لا يستطيع أن يسيطر على تصرفاته فيؤذي الآخرين (اغتصاب، قتل خطأ، اعتداء بالضرب، .....)
- السماح له بأن يسكر هو مخاطرة بتعريض المجتمع لشروره (ما لم يسكر داخل زنزانة مغلقة)
هل عرض الفكرة بهذه الطريقة يجعلها واضحة ومفهومة؟

3- الجريمة والانحراف موجودة في جميع المجتمعات، والإسلام (بل والأديان عموماً) يواجه السلوك المنحرف بطريقتين: الوازع الديني (الالتزام بالحلال والحرام) والسلطة المدنية (الالتزام بالقانون) فما هو البديل الذي يطرحه المنهج الإلحادي (راجع عنوان الحوار) لمواجهة الانحراف والجريمة؟ البديل الذي يمكن فهمه من كلامك حتى الآن هو التخفف من القوانين المقيدة للحريات، وترك الناس (اللذين ليس لديهم أي وازع ديني لأنهم ملحدون) يتصرفون طبقاً لطبيعتهم البشرية، ومسيرهم يعرفوا الصح من الغلط لوحدهم. ولا بأس لو تمت التضحية ببعض الأرواح المحدودة، والأعراض القليلة، في سبيل ألا تمس حرية الإنسان المقدسة في أن يؤذي نفسه ويؤذي الآخرين!

HumanPeace
Tue 24-04 Apr-2007, 06:26-PM
لم اقصد ابدا ان اتعرض لشخصك واعتذرت ان صدر مني ما اغضبك ولكني اردت ان اناقش نقطة الاباحية الجنسية التي تحدثت انت عنها وعن ميزاتها وفوائدها فاردك ان الفت نظرك للجانب الاخر



كلمة المألوف كلمة مطاطة جدا وغير محدد .. فمن اين اتت هذه العادات التي الفها الناس .. من الذي فطر الناس على هذا المألوف .. فالديانات من بداية الخلق وضعت التشريعات التي تحكم تصرفات الناس ووضعت المفاهيم ككلمة زواج وميراث وما الي ذلك اما اذا لغينا كل هذه التشريعات وبدأنا من نقطة الصفر وتركنا الناس تضع تشريعات حسب اهوائهم فما تراه انت غير مألوف يراه غيرك بشكل مختلف ..



لا اعتقد انها نادرة حسب الارقام والاحصائيات فنسبة زنا المحارم في امريكا مرتفعة وللأسف الاحصائيات ليست متوفرة معي الآن



كلام غير حقيقي وبدون ادلة وانا بصفتي اعيش في مجتمع شرقي طبعا انفي كل كلامك .. فالمجتمعات الشرقية مهما بلغت نسبة التجاوزات الجنسية فهي نسبة لا تذكر مقارنة بالمجتمعات الاباحية



الاسلام لا يامر بالقتل لغسل العار .. الاسلام وضع حدود شرعية نلتزم بها .. فعقوبة زنا المحصن القتل رجما وعقوبة زنا الغير محصن الجلد مائة جلدة .. اما حدوث بعض التجاوزات فهذا شئ ليس له علاقة بالاسلام



انت لا تحترم من تقوم بهذه الافعال وفي نفس الوقت تنادي بالاباحية الجنسية .. وهذا تناقض .. اما حديثك عن مسلم عربي يكشف ان اخته تعمل راقصة فهنا المسلمة التي فعلت ذلك تعلم انها مخطئة وهنا الوازع الديني يحد بشكل كبير من هذه التصرفات .. اما بمنطق الاباحية الجنسية فالملحدة لا تعتبر نفسها مخطئة ولا يوجد لديها اي وازع ديني يمنعها من ذلك ..



انت تتحدث عن الوضع في المجتمعات الغربية !!!

نعود لنفس المشكلة هل هذا يعني ان الانسان الملحد سيقبل ان تكون لاخته او لابنته علاقة مع شخص لفترة على سبيل التجربة .. انا لا اقصدك انت ولكني اقصد الفكرة .. هل هذا مقبول لديك كرجل عربي؟

اشكرك مرة اخرى على ردك .. واشكر سعة صدرك

المألوف لا يختلف عليه البشر إلا قليلاً .. فأنا لم أختلف معك في أن الخيانة الزوجية سلوك منبوذ .. فهي مثل خيانة الأمانة أو نقض لعقد تم الإتفاق عليه ..

أيضاً زنا المحارم من السلوك الغير مألوف فكما ذكرت سابقاً علمياً قلما يحدث إنجذاب بين أفراد العائلة الواحدة أو المتماثلة الجينات وهي آلية تطورت في معظم الكائنات التي تتكاثر بنظام الجنس المنفصل وهي خاصية تسمح ببقاء النوع من خلال الخلط المختلف للجينات .. وقد ثبت في إحدى الدراسات أحد أهم أسباب الإنجذاب الجنسي هو إختلاف رائحة أجسام الأزواج مما يعني إختلاف الجينات أيضاً ..

ولا أعلم كيف ترصد زنا المحارم في المجتمعات الغربية المتحررة جنسياً فحتى عندهم يوجد إستياء وعدم إحترام لهذا النوع من التعدي الجنسي ..وبالتالي لن يتكلم أحد مما يرتكبه برضا من الطرفين فكيف ومن أين ترصده ؟ أم تقصد حالات الإغتصاب بسبب الخمر التي تم ذكرها سابقاً .. والبالغ عددها 20% من إجمالي عدد حالات الإغتصاب الحادثة في الولايات المتحدة .

أما عن المجتمعات الشرقية المسلمة .. فقد أوضحت سابقاً إستحالة عمل إحصائية حقيقية في هذه القضايا نظراً لحساسية هذه المواضيع في هذه المجتمعات .. بل إن يكفي ذكر كلمة جنس لتسبب حرجاً شديداً لأطراف الحديث .. فما بالك برصد الخيانة الزوجية أو زنا المحارم !! ..

ولا يكفي الحدس لإستنتاج أن النسبة عند الغرب أكثر سواء في حالات الخيانة أو زنا المحارم .. فقيمة الصدق لديهم أعلى بكثير من مجتمعاتنا وقلما يغشك أحد هناك بعكس بعض المجتمعات العربية المسلمة ..

على أي حال أوضحت أن الإباحية لا تعني السلوك الجنسي الغير سوي ... من خيانة أو زنا المحارم ..ولكن الحرية فيما لا يضر الأخرين ..



نعود لنفس المشكلة هل هذا يعني ان الانسان الملحد سيقبل ان تكون لاخته او لابنته علاقة مع شخص لفترة على سبيل التجربة .. انا لا اقصدك انت ولكني اقصد الفكرة .. هل هذا مقبول لديك كرجل عربي؟

بالطبع كرجل عربي الفكرة مرفوضة بسبب التشبع والنشأة على قيمة الشرف والعفة وخلافه من تقاليد .. ولكن لو أن المجتمع يتكامل في هذه القضية مع إستقلالية المرأه عن الرجل في الإنفاق ومعاملتها مثل الذكر .. فطالما إنفصلت الإبنة أو الأخت عن الأسرة وإستقلت إقتصادياً فمن المعروف أن دور الأب أو الأخ يقل وبالتالي فالسيطرة عليها غير منطقية وغير مقبوله إجتماعياً ..و بالطبع لا يخفى عليك الخسارة الواقعة على المجتمعات العربية المسلمة من إهدار لنسبة كبيرة من القوى العاملة من النساء لمجرد أنهم نساء وخاصة المتعلمين جامعياً ..

HumanPeace
Tue 24-04 Apr-2007, 06:50-PM
1- التهكم في كلامي رد فعل طبيعي لاستخفافك بعقول من يحاوروك ......
فأنت تقول:
مساوياً بين حرمان الناس من حقهم في السكر وبين السجن !!

2- مرة أخرى تضطرني لتوضيح ما هو واضح لأنك تتجاهل الفكرة الأصلية في كلامي، وتعلق على التفاصيل:
- قلت بنفسك أن شرط الحرية هو عدم إيذاء الآخرين.
- الشخص المخمور غائب العقل، وبالتالي لا يستطيع أن يسيطر على تصرفاته فيؤذي الآخرين (اغتصاب، قتل خطأ، اعتداء بالضرب، .....)
- السماح له بأن يسكر هو مخاطرة بتعريض المجتمع لشروره (ما لم يسكر داخل زنزانة مغلقة)
هل عرض الفكرة بهذه الطريقة يجعلها واضحة ومفهومة؟

3- الجريمة والانحراف موجودة في جميع المجتمعات، والإسلام (بل والأديان عموماً) يواجه السلوك المنحرف بطريقتين: الوازع الديني (الالتزام بالحلال والحرام) والسلطة المدنية (الالتزام بالقانون) فما هو البديل الذي يطرحه المنهج الإلحادي (راجع عنوان الحوار) لمواجهة الانحراف والجريمة؟ البديل الذي يمكن فهمه من كلامك حتى الآن هو التخفف من القوانين المقيدة للحريات، وترك الناس (اللذين ليس لديهم أي وازع ديني لأنهم ملحدون) يتصرفون طبقاً لطبيعتهم البشرية، ومسيرهم يعرفوا الصح من الغلط لوحدهم. ولا بأس لو تمت التضحية ببعض الأرواح المحدودة، والأعراض القليلة، في سبيل ألا تمس حرية الإنسان المقدسة في أن يؤذي نفسه ويؤذي الآخرين!

أوضحت لك هذه النقطة من قبل في موضوع تشديد عقوبة قائد السيارة السكران الذي سخرت منه كأنه لا أهميه له في إتخاذ القرار بشرب الخمر أصلاً ...

عدم إنتهاك الحرية الشخصية هي مبدأ عام نقطة صغيرة فيه الحرية في شرب الخمر.
حرية شرب الخمر لا يجعل كل الناس تشربه .. 50%
حرية شرب الخمر لا يجعل كل من يشربه سكيراً10%
حرية شرب الخمر لا يجعل كل سكيراً مجرماً ..1%

الشخص العاقل المثقف في مجتمع ملحد يعرف أن الإكثار من الخمر يجعله سكراناً وهي حالة لا يرغب أي إنسان عاقل في الوصول إليها لأن نظرة المجتمع إلى السكرانين أو مدمني الخمر سواء في الغرب أو في الشرق .. بدين أو من غير دين .. نظرة إستيائية ومعروف أن الإنسان السكران هو إنسان غير سوي حتى لو يفعل جرماً.. لذلك فتجد معظم السكرانين هم من المدمنين أو المرضى النفسيين وتجد القوانين المدنية الغربية تتعامل مع هذه الفئة القليلة التي تتكلم عنها بقسوة شديدة من منعهم من الكثير من الإمتيازات بالإضافة إلى نفور الناس منهم ..

الثقافة بقيمة الجماعة الإنسانية في المجتمعات التي حققت الرفاهية + القانون المدني + تلقائية المجتمع الإنساني في نبذ الصفات الخبيثة + تحل كل مشكلات المجتمع .. ولا حاجة إلى وازع ديني إلى في المجتمعات الفقيرة التي تعاني في الحياة ...

HumanPeace
Wed 25-04 Apr-2007, 03:31-AM
تأتى المتعة دون التزام أسرى فلم نكون الأسرة
وبانهيار النظام الأسرى ستجد المرأة نفسها هى المسئولة عن تربية الأطفال وإعالتهم فالرجل يضع بذرته وينتقل إلى أخريات
ستعزف المرأة عن الإنجاب
والطفل ما ذنبه يحرم من الأبوة
ولا يبقى له إلا الأم الحانقة على حملها الكبير فى الخدمة والرعاية والإنفاق بعد أن تقدمت فى السن وانصرف الملتفون حولها من الرجال إلى الصغيرات فى السن

النور (آية:19): ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشه في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخره والله يعلم وانتم لا تعلمون

الليبرالية منهج غربى قهل هذا ما يدعو إليه الملحدون
التجارب السابقة على أرض الواقع كانت دعوتهم للنظام الشمولى وقد ثبت فساده
الآن أصبحوا مفلسين من المنهج ويجدون فى الديموقراطية والليبرالية منهجا يمكن أن تقوم عليع مجتمعاتهم
وليسوا جميعا على هذا الرأى
فبعضهم مازال يتمسك بانتمائه للفكر الشمولى
وما زال من يصفون أنفسهم بالإنتماء للحداثة يعترفون بأنهم يبحثون عن منهج بديل للنظام الإشتراكى بعد سقوطه وعدم قناعتهم بالتجربة الغربية خاصة وأن هذه التجربة وممثليها شاركت فى إجهاض أول دولة قامت لنظامهم الشمولى

نخلص من ذلك أن الإلحاد عقيدة وليس منهج

والإسلام عقيدة بها منهج شامل لكل أوجه الحياة

بسيطرة العلمانيين على السياسة همشوا نسبة من الضوابط الشرعية للنظام الإسلامى ولم يثبت أنهم قادرين غلى إحداث تقدم بأى مجتمع إسلامى خلال القرنين الماضيين بل ازداد التخلف تحت قيادنهم للعالم الإسلامى

وباستعراض الحوار فى هذا الشريط لاحظت أننا نتكلم عن التجربة الغربية وهى لا تمثل عقيدة الإلحاد ونتكلم عن شريعة المسلمين وليس فى مواجهتها نظام تشريع للملحدين يمكن أن نستعرضه بالمفارنة مع النظام التشريعى الإسلامى

كل ما لاحظته أنك تقول أنه يمكن للعلماء المتخصصين أن يضعوا هذه الضوابط للمجتمع
وهذا لا نستطيع أن نقول أنه لم يتم بالنسبة للمنتمين للفكر الإسلامى ولكنه تم من خلال التشريعات التى ثبت خطئها من خلال دولة النظام الشمولى فى الإتحاد السوفييتى وكثير من البلدان التى تراجعت فيما بعد عن الخط الشمولى أو فى طريقها للتراجع أو التى تراجعت تشريعيا بالعدول عن بغض التشريعات الشمولية

ليس للملحدين تجربة أخرى وليس لديهم منهج يصلح لمقارنته بالمنهج التشريعى فى الإسلام

فهى قضية انسلاخ عن الدين
أما المنهج فلم أر ما يمكن أن أسميه منهجا حتى الآن وأنت نفسك فى أول الحوار قلت ذلك
والحوار أمامى الآن فقط انتقاد لبعض تشريعات الإسلام أو انتقاد للتجربة الغربية
أما الإلحاد فليس لديه ما ننتقده فقط الدين لا
فقط ما فائدة الدين
فالشجرة المثمرة هى التى يقذفها الناس بالحجارة
الإلحاد ماذا سننتقد فيه غير الكفر
هو لا يملك تجربة بديلة لنناقشها وننقض مساوئها
الملحدون فقط يعارضون الدين لأنه دين وهم منتمون لقرار مسبق بالكفر
المقاييس العاطفية توجد أحكاما خاطئة ومتعنتة
فالحكم سابق فى القلب قبل عرض القضية
ولكن أين البديل
لا يوجد بديل

النظام الديموقراطى ليس بديلا إلحاديا
إنه نظام تم تحجيم الكنيسة به وهو يحافظ عليها

لم أختلف معك في أن الإلحاد ليس له منهج محدد ولكن أختلف معك في إعتقادك أن الإلحاد لا يستطيع أن يقدم أفضل من منهج الإسلام ..

أوافقك بشدة على أن المنهج الإسلامي هو أفضل المناهج المتاحة للمجتمعات الفقيرة التي تنتشر بها الأمية والجهل والصعوبة في الحياة مثل أمتنا العربية الغالية ... الفائدة الوحيدة له أنه يعطي الناس أمل ويزيح من كاهلهم المشاكل التي يتسبب بها البشر .. ويأملون أن ينالوا حياة أخرى أفضل... ولكن أختلف معك على إمكانية أن يحقق الرفاهية للشعوب ..

أولاً : عدم ملائمة الإسلام كمنهج ..
1- الدول الإسلامية حالياً في مؤخرة الشعوب.
2- الدول الإسلامية كانت تطبق المنهج الإسلامي لبضع قرون أثناء نشأة الدين وإنتشار عقيدة الإسلام الجديدة المتطورة في وقتها.
3- ضعفت الدول الإسلامية وتفوق عليها الغرب على الرغم من تطبيقهم المنهج الإسلامي في البداية.
4- سواء كان الضعف بسبب ترك المنهج أو أن ترك المنهج سبب الضعف .. فلو ان هذا المنهج كان يصلح لما تركه المسلمون حتى لو فسد حكامهم أو تصارعوا ...
5- حدوث مثل هذه الصراعات أو فساد في الحكم يوضح فشل المنهج في منع صعود الفساد إلى الحكم أو منع الصراع الداخلي .. وعدم ملائمته كمنهج للحياة ..
6- إبتعاد الناس عن الدين يوضح أيضاً عدم ملائمة الدين للبشر لما فيه من إنتهاكات وتدخل غريب في حياة الفرد.
7- إذا كان الإسلام ملائماً في وقت من الأوقات في التاريخ لما كان فيه من رؤية جديدة في الحياة وتطور في فكر وعقائد الأديان .. فهذا ليس معناه أنه سوف يظل كذلك دائماً .. والدليل إنهياره الحالي ..
8- الإسلام فضل الجانب الإنساني الإجتماعي للحياة عن الجانب المادي الحضاري الذي يسبب الرفاهية للشعوب وبالتالي نجد المسلمين يهتمون بأشياء غير هامة في صنع الحضارات مثل الصلاة والصوم والزكاة والحج ثم تحريم الخمر والخنزير والربا والزنا والميسر والمعازف والحرير والكثير من الأشياء الثانوية في صنع الرفاهية . .. أما مقومات الحضارة مثل وجود هدف مادي و تخطيط وإدارة وإستغلال كل إمكانيات المجتمع من إناث ورجال .. فنجده تعامل معها بسطحية شديدة .. وكأن الأهم في المجتمع البشري أن يؤمن بالخالق ثم يصلي ثم يزكي ثم يصوم ثم يتزوج وينجب ولا يقلق على رزق الأولاد .. فالله يضمن الرزق لكل مخلوق .. بعد ذلك يحج ويعتمر ... ويصرف معظم ماله في شعائر دينية وكأن هذا يسبب الرفاهية للشعوب ...
9- أين المنهج الإسلامي في التخطيط والإدارة !!! ؟ هل تعرض له الدين بنفس أهمية المحرمات والعبادات أم أن قائمة العبادات والمحرمات تكفي لجعل الناس مرتاحة نفسياً فلا يوجد حاجة للرفاهية .. طالما الناس بتاكل وتشرب وتتزوج وتنجب وتنام وربنا يرزق الجميع فلماذا نجري وراء المادة !! ؟ المهم ندخل الجنة !!أما عن السيارات والقصور والنساء الجميلات وكل المتع المادية في الدنيا ليست مهمة ولا ينبغي أن نجري ورائها فالأخرة خير وأبقى ..

لذلك سبقنا الغرب ووصل العلمانيون الماديون الدنيويون إلى صفوة المجتمع والسلطة سواء أفراداً أم شعوباً .. وظل المتدينون أفقر أهل الأرض وأكثرهم تقشفاً فداوافعهم في الدنيا لا تكفي ليصنعوا حضارة مادية .. ويكفي عندهم أن تقل نسبة الجرائم من 4% إلى 3% ولو على حساب حرية الأفراد وكأن الجريمة يمكن أن تتوقف !! .. لو فقط عرفت شكل حياة الفقراء في العشش العشوائية في أطراف وضواحي مدن أفريقيا الإسلامية ..لعرفت أن هذه الناس تفضل أن يتم إغتصابهم جميعاً على أن يعيشوا في هذه المعاناه من فقر وجهل .. ناس مش لاقية تاكل .. ولا مكان يناموا فيه ..

ثانياً : البدائل التي يعرضها الإلحاد لتحقيق الرفاهية

1- فشل النظام الشيوعي تجربة يجب التعلم منها أن الأنظمة الغير تلقائية والتي لا تتكامل مع قوانين الطبيعة لا تستمر ..
أما النظام الديموقراطي وحكم المجتمع المدني هو أفضل الحلول للحكم .. ولكن لا يصلح للشعوب التي ينتشر بها الجهل ويسيطر عليها الدين فيجب عمل حملات توعية بأهمية المجتمع الإنساني .. ونزع التعصب لدين معين وتساوي بين البشر بإختلاف عقائدهم وأهم شئ أن يتحول المجتمع إلى مجتمع مثقف متعلم وبالتالي تصبح القرارات حيادية وفقاً لما يريده البشر حقاً وليس بسبب معتقدات أديانهم ..

2- التأكيد على أهمية حرية الفكر حتى لو تعرض لمناهج الدين أو خالف معتقدات البعض .. فقد يكون تعاليم الدين مفيدة في وقت من الأوقات ولكن ليس بالضرورة أن تكون هي الأفضل للمجتمع والدليل تفوق الحضارات الأخرى علينا. أول خطوات حل المشكلة هو الإحساس والإعتراف بالمشكلة .. ولذلك يجب الإعتراف بأن المنهج الإسلامي هو منهج فاشل وتسبب في إبتعاد الناس عنه والصراع الداخلي وفساد الحكام مما يجعله غير مثالي. فالمنهج المثالي هو الذي لا يسمح ببعد الناس عن عقيدته أو إختيار حكام فاسدين أو حدوث صراعات داخلية .. أتكلم عن أسباب إنهيار الحكم الإسلامي من وجهة نظركم .. أي كانت الأسباب فقد فشل .

3- التأكيد على أهمية الحرية الشخصية كحافز للإنتماء للمجتمع وتحقيق الذات بالطموح وإيجاد الأهداف في الإستمتاع بالحياة طالما لا يوجد تعدي على الغير ولكن مع التثقيف بالأضرار التي تنتج عن الأشياء الضارة إن أثبت فعلاً الضرر فيها .. وبالتالي يختار كل واحد ما يلائمه حتى لو كان مضراً .

4- التوعية بأهمية الإقلال من الأولاد وأن الرزق يأتي فقط بالتخطيط والتفكير وأن تربية وتعليم طفل أو طفلين بصورة متقنة أفضل من إنجاب عشرة أطفال لم يتقن تربيتهم وتعليمهم سواء بسبب ضعف في الإمكانيات من وقت أو مال ...

5- رفض فكرة أن المرأه مسئولة من الرجل .. والتأكيد على أن المرأة ينبغي لها أن تتعلم وتعمل مثل الرجل تماماً .. فهي تمثل 50% من القوة العاملة .. وإهدارها يعتبر خسارة كبيرة تسرع من التنمية ...

6- التركيز على الأسباب الحقيقية لصنع الحضارات والرفاهية للشعوب وذلك من خلال ... التأكيد على أهمية التخطيط والتنظيم والإدارة وأقصى إستغلال لجميع الإمكانيات المتاحة والبحث العلمي المستمر وتطوير التكنولوجيا وتشجيع رؤوس الأموال والمستثمرين...

قد يكون هذا بديلاً إلحادياً يحقق رفاهية للمجتمع من خلال زيادة الدخل القومي وتقليل عدد السكان ونشر الثقافة الإجتماعية الخاصة بالتفاعل الصحي بين البشر ونبذ التعصب والجرائم والتوعية بالمفاتيح الأساسية للتقدم والرفاهية وهي الأسباب العلمية في الإدارة والتخطيط والصدق والأمانة ..

سيف الكلمة
Wed 25-04 Apr-2007, 05:06-PM
لم أختلف معك في أن الإلحاد ليس له منهج محدد ولكن أختلف معك في إعتقادك أن الإلحاد لا يستطيع أن يقدم أفضل من منهج الإسلام ...

1) بل كان للإلحاد منهج وقد تبرأ منه لفشله كما بينت أكثر من مرة من خلال التجارب الشمولية واعتقادهم بحتمية الحل الشمولى وأن الدين أفيون الشعوب وغير ذلك من الأفكار المادية التى كانت تنبثق من فكرة الإلحاد
فقد فشلت النظرة الضيقة للإنسان باعتباره كائن مادى فقط دون النظر لاعتبارات نفسية واجنماعية وخرجت المرأة وهى نصف المجتمع وقد خسرت البناء الأسرى وعجزت وحدها عن القيام بالمهام التربوية للأبناء
ولكنه كان اختيارها الأول بالتحلل من قيود الرجل الذى خسرت دوره فى البناء الأسرى وخسر الأبناء أيضا دور الأب قى العديد من المجتمعات الشمولية المتحللة من تبعات الدين
ليست القضية مجرد طعام وأجهزة لتوفير الوقت والجهد
إنه الإستقرار الأسرى الذى لا غنى عنه للتربية النفسية المستقرة
نظم الإسلام كل أنواع المعاملات
حتى حق الجنين فى بطن أمه
حقوق الجنين في الإسلام

http://www.55a.net/firas/arabic/index.php?page=show_det&id=898&select_page=15

فلم يكن غريبا أن ترتفع معدلات الجريمة وتصدر روسيا الآن البغايا للكثير من دول العالم بالطبع بواسطة مافيا البغاء فلن تجد إحصائيات دقيقة ولكن المشكلة يلحظها كل متابع قادر على الملاحظة

2) من السذاجة السياسية إغفال دور الهيمنة الأقتصادية الأمريكية على السوق العالمية ودورها فى ترتيب القوى السياسية داخل المجتمعات النامية لحساب هيمنتها الإقتصادية بما فى ذلك النماذج العلمانية التى تربت فى مدرسة التجربة الغربية والذين يحققون لها مصالحها فى الهيمنة على السوق والتدخل لخفض المعدلات المختلفة لاحتمالات النمو الإقتصادى للدول النامية

3) من السذاجة السياسية أيضا إغفال أن السوق الأمريكى تدعمه العسكرية الأمريكية
وقد لخص توماس فريدمان مستشار مادلين أولبرايت فى مجلة النيويورك تايمز مجازين 28/3/1999 هذه القضية بقوله :
" لن تكون فعالية لليد الخفية للسوق دون جمع كف خفية هى الأخرى ، فلن يكون ماكدونالد مربحا دون ماكدونيل دوجلاس صانع ال F15 " الطائرة الحربية المعروفة . " وأن الكف الخفية التى تجعل العالم آمنا لتكنولوجيات سيليكون فلى له (أى للكف)إسم هو الجيش والطيران والبحرية والمارين كور للولايات المتحدة "

4) فلتتمتع بالخيار الممتع للديموقراطية الغربية كأداة للتقدم فى مجتمعاتنا المستهدفة ولكن يجب أن تعلم أنه خطاب
ونجاح النموذج الغربى أراه خطابا أيديولوجيا مبتذلا لا أساس له على أرض الواقع ولا أساس علمى له يحتكره الغرب بالهيمنة على السوق وعلى ميادين القتال

5) هذه قضية إدارة موارد فى ظل ضغوط اقتصادية وعسكرية يملك القوى متى يفجرها ولأى مدى من التفجر
ولم تسمح القوى المهيمنة على السوق بقيام النموذج الإسلامى منذ زمن بعيد لأنها تعلم أنه يسمح بإعادة تجمع الدويلات المسلمة حول الإسلام مما ينذر بظهور قوة جديدة منافسة لهم وما زال مسلسل تمزيق هذه الأمة مستمرا منذ نجح الغرب فى هزيمة الإسلام بتفتيد الدولة العثمانية وتم ذلك بتشجيع القوى المتمردة على الخلافة لإجهادها ثم تحجيمها كما حدث بالنسبة لمحمد على باشا حيث وصلت قواته إلى أنقرة ثم أغرق الفرنسيين والإنجليز أسطوله وحجموا قدراته باتفاقات سياسية طويلة المدى مع الأتراك بإشراف أوروبى

6) العولمة فكرة نظرية جمبلة وحلم وردى تستخدم كطعم لاصطياد المخلصين وللكذب على الشعوب الإسلامية أكثر من أى شعوب أخرى لتقديم بديل يقنع قصيرى النظر للنهج الإسلامى الشامل ولتجريد المسلمين من انتمائهم لمنهج الله الذى لن يكون للمسلمين قيام دون العودة إليه
إنما هى هيمنه إقتصادية تدعمها هيمنة عسكرية




أوافقك بشدة على أن المنهج الإسلامي هو أفضل المناهج المتاحة للمجتمعات الفقيرة التي تنتشر بها الأمية والجهل والصعوبة في الحياة مثل أمتنا العربية الغالية ... الفائدة الوحيدة له أنه يعطي الناس أمل ويزيح من كاهلهم المشاكل التي يتسبب بها البشر .. ويأملون أن ينالوا حياة أخرى أفضل... ولكن أختلف معك على إمكانية أن يحقق الرفاهية للشعوب ..

التجربة الإلحادية أثبتت فشلها
والتجربة الديموقراطية الغربية يحتكرها الغرب بقيادة أمريكا
وكلتا التجربتين جسد غريب فى فكر الشعوب المسلمة يمكن أن يتحقق معهما انتماء خارجى ولم يتحقق معهما انتماء للمجتمع المسلم أو حتى المجتمع المحلى برؤية بعيدة المدى فلم يتحقق بهما صالح مجتمعاتنا بل على العكس تزايدت التبعية الإقتصادية للقوى المهيمنة على مقدرات شعوبنا

وأنت تركز على الفائدة النفسية لمعرفة الله والإنتماء إليه وتنكر فوائد النظام الإسلامى الأخرى دون تقديم دليل على قولك وتعلن انبهارك فى أكثر من موضع بحرية زائفة لها الكثير من السلبيات المدمرة للمجتمع وقيمه الأخلاقية التى هى الركيزة الأولى لإعادة بناء هذه الأمة والحفاظ على هويتها
وتهمل أثر العولمة وسيادة فكر التجربة الغربية على المناخ المجتمعى والمرتبط بالهيمنة السياسية والشرطية لهذا الفكر الوارد من تجربة الغرب الديموقراطية فتنسب التخلف لقيم المجتمع المسلم والتحلل الخلقى لعدم إلتزام المجتمع بالقيم الدينية وتنسى أن النظام المستند إلى التجربة الغربية يهمش الدين كله بما فيه القيم الأخلاقية له لحساب التجربة الغربية المنحلة خلقيا والتى هى طعم ظاهره الرحمة وباطنه العذاب تلقيه إلينا الهيمنة الغربية العسكرية والسياسية والإقتصادية

يتبع

سيف الكلمة
Wed 25-04 Apr-2007, 05:59-PM
أولاً : عدم ملائمة الإسلام كمنهج ..
1- الدول الإسلامية حالياً في مؤخرة الشعوب.

تم الرد


2- الدول الإسلامية كانت تطبق المنهج الإسلامي لبضع قرون أثناء نشأة الدين وإنتشار عقيدة الإسلام الجديدة المتطورة في وقتها.

حقيقة تاريخية


3- ضعفت الدول الإسلامية وتفوق عليها الغرب على الرغم من تطبيقهم المنهج الإسلامي في البداية.

حق أريد به باطل
فحين طبق منهج الله سقطت القوى العظمى أمام جند الله
وحين ضعف الإنضباط مع منهج الله تفوق الباطل على الحق
وحين عاد المسلمون لمنهج الله سقط المغول والفرنجة
وحين اغتروا بالدنيا وبذخها وصادف ذلك قيام أوروبا الحديثة سقطت دولة المؤمنين فى العصر الحديث
وكان هناك مكر وتدبير وراء سقوط آخر دولة للخلافة حيث ضريوا الخلافة بالقوى ذات الطموح فى دولة الخلافة ثم أجهضوا قرص نمو هؤلاء الطامحين وقد بينت ذلك من قبل
ولن ننجو من هيمنة الغرب بنظام يرتضيه الغرب لنا قلن يرضوا لنا غير التبعية الإقتصادية لهم والتى تحقق لهم الثراء فى دمائنا وأوالنا


4- سواء كان الضعف بسبب ترك المنهج أو أن ترك المنهج سبب الضعف .. فلو ان هذا المنهج كان يصلح لما تركه المسلمون حتى لو فسد حكامهم أو تصارعوا ...

تركك لمنهج الله بسبب نظرتك المحدودة لمظاهر التخلف دون النظر لأسبابها الحقيقية يشبه ترك الكثيرين لمنهج الله بسبب رغبتهم فى التمتع بأموال المسلمين والشعوب المسلمة التى استؤمنوا عليها فى زمنهم
فهم أيضا لهم مقاييسهم المادية التى فضلوا بها الدنيا وزخرفها على منهج الله وحكموا عقولهم فى منهج الله لنقض ضوابط كان الإنضباط معها فى وقتها كافيا لرد الغزو الفكرى الأوروبي للمجتمعات المسلمة والآن ازداد الموقف تعقيدا بسبب انتماء القوى المسيطرة على السياسة والثقافة والجيوش والشرطة لهذه التجربة الغربية التى تستخدم كما أوضحت طعما لتسكين حدة الصراع بين الحضارة الإسلامية والحضارة المادية للغرب ولن تعطى لهم ديموقراطية كاملة لأنها ستخرج لهم عناصر مؤمنة بالحل الإسلامى لمشكلات المجتمعات المسلمة




5- حدوث مثل هذه الصراعات أو فساد في الحكم يوضح فشل المنهج في منع صعود الفساد إلى الحكم أو منع الصراع الداخلي .. وعدم ملائمته كمنهج للحياة ..

فساد الحكم لفساد القائمين عليه ولا يوجد حكام للبلاد الإسلامية غير منتمين للتجربة الغربية أو ليس عليهم ضغوط دولية لتحجيم التوجه الإسلامى
فالمطبق تجارب ديموقراطية ناقصة ولا يوجد أمامى نظام حكم يطبق منهج الله كاملا
فالفشل فشل الديموقراطيين ذوى الإنتماء للتجربة الغربية والمعارضين للتطبيقات المجتمعية لمنهج الله فى سياسة المجتمعات التى يقودونها بتبعيتهم للغرب وتجربته التى لم تنجح فى مجتمعاتنا المستهدفة للقوى المهيمنة كما بينت ومن كلماتهم أنفسهم

6- إبتعاد الناس عن الدين يوضح أيضاً عدم ملائمة الدين للبشر لما فيه من إنتهاكات وتدخل غريب في حياة الفرد.

اللص يعتبر القانون قيدا على حريته فى السرقة
ومن له ميل للإنفلات الخلقى فى نفس الخندق
وكلاهما لا يرى الحكمة فى الحفاظ على حرية الآخرين وحقوقهم
المهم نظرته القصيرة لمصالح شخصية تضر بالأفراد على المدى القصير وبالمجتمع على المدى الطويل
وسبق الحديث عن بعض سلبيات الليبرالية المطلقة والمتابع يستطيع تبين أن دفاعك عن الحرية المطلقة به ثغرات فللحرية ضوابط وهى بين المحرمات والمكروهات



7- إذا كان الإسلام ملائماً في وقت من الأوقات في التاريخ لما كان فيه من رؤية جديدة في الحياة وتطور في فكر وعقائد الأديان .. فهذا ليس معناه أنه سوف يظل كذلك دائماً .. والدليل إنهياره الحالي
التحلل من القيود الشرعية ليس رؤية جديدة ولكنها انتشرت بمعدلات أكبر بسبب ضعف قيود التجربة الفردية الغربية على حرية الفرد لصالح مجتمعه
فحرية الزنا على سبيل المثال
كان ضررها ليس على الزانى والزانية فقط وإنما على نظام الأسرة وعلى الصحة العامة بالمجتمع بسبب انتشار أمراض لم تستطع الضوابط الصحية وحدها من إيقاف المتوالية الهندسية لأعداد المصابين بها كالإيدز وهذا النمو فى عدد المصابين بهذا المرض مما تجاهلته رغم تكرارى له

يتبع

شباب روش طحن
Wed 25-04 Apr-2007, 06:48-PM
الحقيقة لي تعليق علي هذا الموضوع وهو أن الإلحاد لا يصلح لأن يكون بديل عن الإسلام لسبب بسيط وهو لماذا قد أعمل وانا متاكد أن مصيري الفناء يعني كيف يمكن أن أقول لشخص ما انت ولدت لتموت ولذلك فأنت يجب ان تعمل وتكافح من أجل قضية ما أو مشروع مثلا لن تحصل أنت علي أدني فائدة منه إنما من سيحصد ثماره هم الأجيال القادمة هل سيعمل الشباب لمشروع كهذا وأنت تقول لهم أنتم ستعيشون حياة واحدة فلا تضيعوها ثم تطلب منهم أن يعملوا ويجتهدوا فأنت حتما أصاب عقلك مكروه عندما ما تفعل شيء كهذا !!!
إن الإسلام يعطيك حافز وسبب لو جودك يجعلك أكثر رغبة وإستعداد للبذل والعمل من أجل إعمار الأرض وبالتالي إرضاء الله وهو في نفس الوقت لا يبخسك حقك في التمتع بالحياة بل هو منهج متوازن وحسبك تلك الكلمات العظيمة "أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، وأعمل لأخرتك كأنك تموت غداً "

سيف الكلمة
Wed 25-04 Apr-2007, 09:03-PM
الحقيقة لي تعليق علي هذا الموضوع وهو أن الإلحاد لا يصلح لأن يكون بديل عن الإسلام لسبب بسيط وهو لماذا قد أعمل وانا متاكد أن مصيري الفناء يعني كيف يمكن أن أقول لشخص ما انت ولدت لتموت ولذلك فأنت يجب ان تعمل وتكافح من أجل قضية ما أو مشروع مثلا لن تحصل أنت علي أدني فائدة منه إنما من سيحصد ثماره هم الأجيال القادمة هل سيعمل الشباب لمشروع كهذا وأنت تقول لهم أنتم ستعيشون حياة واحدة فلا تضيعوها ثم تطلب منهم أن يعملوا ويجتهدوا فأنت حتما أصاب عقلك مكروه عندما ما تفعل شيء كهذا !!!
إن الإسلام يعطيك حافز وسبب لو جودك يجعلك أكثر رغبة وإستعداد للبذل والعمل من أجل إعمار الأرض وبالتالي إرضاء الله وهو في نفس الوقت لا يبخسك حقك في التمتع بالحياة بل هو منهج متوازن وحسبك تلك الكلمات العظيمة "أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، وأعمل لأخرتك كأنك تموت غداً "

إذا قامت الساعة وفى يد أحدكم فسيلة فليغرسها

من بات كالا من عمل يده بات مغفورا له

هذه القيم تبنى الأمم ولا تخدر الفقراء كما يدعى أعداء هذا الدين

HumanPeace
Wed 25-04 Apr-2007, 10:44-PM
اللص يعتبر القانون قيدا على حريته فى السرقة
ومن له ميل للإنفلات الخلقى فى نفس الخندق
وكلاهما لا يرى الحكمة فى الحفاظ على حرية الآخرين وحقوقهم
المهم نظرته القصيرة لمصالح شخصية تضر بالأفراد على المدى القصير وبالمجتمع على المدى الطويل
وسبق الحديث عن بعض سلبيات الليبرالية المطلقة والمتابع يستطيع تبين أن دفاعك عن الحرية المطلقة به ثغرات فللحرية ضوابط وهى بين المحرمات والمكروهات

التحلل من القيود الشرعية ليس رؤية جديدة ولكنها انتشرت بمعدلات أكبر بسبب ضعف قيود التجربة الفردية الغربية على حرية الفرد لصالح مجتمعه
فحرية الزنا على سبيل المثال
كان ضررها ليس على الزانى والزانية فقط وإنما على نظام الأسرة وعلى الصحة العامة بالمجتمع بسبب انتشار أمراض لم تستطع الضوابط الصحية وحدها من إيقاف المتوالية الهندسية لأعداد المصابين بها كالإيدز وهذا النمو فى عدد المصابين بهذا المرض مما تجاهلته رغم تكرارى له

يتبع

السرقة هي نوع من إنتهاك لحرية الأخرين في التصرف في ممتلكاتهم وبالتالي هي نقيض الحرية ولا يمكن الربط بينهم سوى بطريقة عكسية وليس كما ذكرت ..

أما إذا أردت تشبيهاً حقيقياً وواقعيا للحرية على الرغم من وقوع ضرر على المجتمع.. فقل ما رأيك في هذا التشبيه :

- زحام رهيب بين ملايين البشر في مكان مختنق يسبب إصابات ووفيات بسبب معتقد معين يجعل كل الناس يتجمعون فيه كل عام في وقت محدد .
- الناس لهم الحرية في ممارسة معتقداتهم حتى لو كان ليس لها أي فائدة مادية من التجمع.
- العلاج يكون بإتخاذ إحتياطات أمان وتوعية للبشر للإقلال بقدر الإمكان من الوفيات والإصابات.
- لا يكون العلاج بإنتهاك الحريات بمنع البشر من التجمع في هذا المكان حتى تصبح الوفيات والإصابات صفراً ..

أما عن الإيدز والأمراض الجنسية الأخرى فسببها الجهل والفقر وليست الحرية الشخصية في ممارسة الجنس بدون زواج ..
فنجد أن 67% من حاملي المرض في وسط أفريقيا حيث الجهل والفقر ..

حل كل المشاكل الإنسانية هو في التغلب على الجهل والفقر ..
طرق القضاء على الأمراض التي تنقل من خلال الجنس مثل أي مرض أخر يكون بالثقافة عن الطرق الآمنة لممارسة الجنس وإختيار الشريك المناسب .. فكل شئ له فائدة وله ضرر ... والإنسان له مطلق الحرية في الإختيار ..
الإنسان المثقف المتعلم .. يختار فائدة الشئ دون ضرره .. أما الإنسان الجاهل فقد يتعرض لضرر نتيجة جهله ..
لا يكون التخلص من الأضرار من خلال منع الشئ بضرره وفائدته ولكن بالرفع من ثقافة المجتمع وتوعيته بأخطار الأشياء التي يختلط فيها الضرر بالفائدة ..

شباب روش طحن
Wed 25-04 Apr-2007, 11:01-PM
أسمح لي ان أتدخل في النقاش وعندي تعليق
أولا: هل حققت الشعوب التي تستخدم هذه المحرمات الرفاهية هل حققت مجتمع إنساني يعيش في سعادة فعلا ولو قلنا أنها حققت سعادة مادية فهل تكفي السعادة المادية فقط هل انت مجرد مادة فقط لا اعلم
ثانيا: تحريم هذه الأشياء ليس له أي علاقة بتخلف الأمة الأسلامية لسببان الاول أنها لا يطبق العديد منها في العديد من الدول الإسلامية مثل الموسيقي والربا وبالتالي يمكن القول أنها معطلة إلي حد ما
ثالثا: التجربة خير دليل الحضارة الإسلامية هي كانت أكبر دليل فحينها كان المسلمين يقيمون هذه الأحكام وكانوا متقدمين

HumanPeace
Wed 25-04 Apr-2007, 11:20-PM
الحقيقة لي تعليق علي هذا الموضوع وهو أن الإلحاد لا يصلح لأن يكون بديل عن الإسلام لسبب بسيط وهو لماذا قد أعمل وانا متاكد أن مصيري الفناء يعني كيف يمكن أن أقول لشخص ما انت ولدت لتموت ولذلك فأنت يجب ان تعمل وتكافح من أجل قضية ما أو مشروع مثلا لن تحصل أنت علي أدني فائدة منه إنما من سيحصد ثماره هم الأجيال القادمة هل سيعمل الشباب لمشروع كهذا وأنت تقول لهم أنتم ستعيشون حياة واحدة فلا تضيعوها ثم تطلب منهم أن يعملوا ويجتهدوا فأنت حتما أصاب عقلك مكروه عندما ما تفعل شيء كهذا !!!
إن الإسلام يعطيك حافز وسبب لو جودك يجعلك أكثر رغبة وإستعداد للبذل والعمل من أجل إعمار الأرض وبالتالي إرضاء الله وهو في نفس الوقت لا يبخسك حقك في التمتع بالحياة بل هو منهج متوازن وحسبك تلك الكلمات العظيمة "أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، وأعمل لأخرتك كأنك تموت غداً "

الملحد يعرف أنه يعيش حياة واحدة والهدف الوحيد من إستمراره في الحياه هي الوصول إلى الرفاهية وإشباع الجانب المادي الملموس في الحياة ...

أما المؤمن فكلما زاد إيمانه قلما قل تمسكه بالجانب المادي في الحياة وزهد في الدنيا وتقشف ..

على الرغم من أن الدين يحث على العمل والسعي وخلافه إلى أن الهدف الرئيسي هو هدف معنوي في إرضاء الخالق ودائماً يعرف أن هناك حياة أخرى يمكن أن تعوض ما فاته من رفاهية ..

أيضاً أنظر حولك لتعرف أن هناك علاقة عكسية بين الرفاهية والجانب المادي من الحياة في مقابل الإيمان والجانب الروحاني الغير ملموس في الحياة ... فتجد معظم الأغنياء المرفهين بعيدون عن الدين .. ومعظم الفقراء قريبون من الدين ..
هل هي صدفة !!! ؟

احمد الصحراوى
Wed 25-04 Apr-2007, 11:31-PM
اخى human peace ما معنى كلامك ان السبب الرئيسى للايدز هو الجهل والفقر يعنى اذا كان فى انسان متعلم بيخاف منه الايدز ؟؟ واذا كامن انسان غنى يقدر يدفع اموال لفيروس الايدز كى لا ينتقل اليه ان سبب انتشار الايدز فى افريقيا والهند هو ممارسة الجنس والشذوذ وهو منتشر بين الاشخاص الوثنين سواء افريقيا او الهند ولعل اكبر بلد به نسبة كبيرة من المرض هو الهند والجنوب افريقيا فالفقر والجهل احدى العوامل التى تساعد على انتشار المرض لكنها ليست السبب بدليل وجود مناطق كثيرة بها فقر ورغم ذلك لا يوجد بها ايدز مثل لباكستان والدول الاسلامية فى افريقيا ثم ان الاوربيين يعانون من هذا المرض لكنهم ياخذون ادوية تمد فى عمرهم فقط يجب ان تكون ارائك موضوعية يعنى اذا كنت لا تحتاج الى الدين فهذا شانك لكن لا تقول على الدين ماهو غير حقيقى

احمد الصحراوى
Wed 25-04 Apr-2007, 11:36-PM
اتفق معك فى ان الفقراء اقرب الى الله من الاغنياء وهذا شىء طبيعى لانه مش معقول ان يخسر المرء دنياه واخراه معا الفقير يمنى نفسه بجنة النعيم والغنى تكفيه حياته عن التفكير فى الاخرة لكن اذا حدث شىء مكروه للغنى واصبح فقيرا ستجده عاد للدين ولا اجد غير كلمات كيرك دوجلاس فى فيلمه الرائع سبارتكوس حين قال الموت بالنسبة للغنى فقدان للنعيم وللفقير راحة من عذاب الدنيا

HumanPeace
Wed 25-04 Apr-2007, 11:51-PM
أسمح لي ان أتدخل في النقاش وعندي تعليق
أولا: هل حققت الشعوب التي تستخدم هذه المحرمات الرفاهية هل حققت مجتمع إنساني يعيش في سعادة فعلا ولو قلنا أنها حققت سعادة مادية فهل تكفي السعادة المادية فقط هل انت مجرد مادة فقط لا اعلم
ثانيا: تحريم هذه الأشياء ليس له أي علاقة بتخلف الأمة الأسلامية لسببان الاول أنها لا يطبق العديد منها في العديد من الدول الإسلامية مثل الموسيقي والربا وبالتالي يمكن القول أنها معطلة إلي حد ما
ثالثا: التجربة خير دليل الحضارة الإسلامية هي كانت أكبر دليل فحينها كان المسلمين يقيمون هذه الأحكام وكانوا متقدمين

1- إن كنت تشك في أن الغرب أكثر سعادة .. فإسأل أول شخص تقابله في مدينتك الإسلامية إن كان يرغب في الهجرة إلى أي بلد غربي أم لا .. وأيضأً إسأل أي مواطن أمريكي أو أوروبي إن كان يحب أن يعيش في أي دولة إسلامية :) ..

2- لم أقول أن المحرمات في ذاتها سبب التخلف .. ولكن سبب التخلف في ظهور الجانب الروحاني على حساب الجانب المادي في حياة المسلمون. . أما عن المحرمات في حد ذاتها فإنها قد لا تؤثر كثيراً ..

3-القدماء المصريين- حضارة بابل - الإغريق - الرومان - الإنجليز - الأسبان - الفرنسيين .. وبدون منهج الإسلام حققوا رفاهية أكثر من رفاهية الحضارة الإسلامية القديمة .. وأخيراً الحضارة الأمريكية الحديثة ..

منهج الإسلام هو منهج بدائي تقليدي مفيد للمجتمعات الفقيرة التي ينتشر فيها الجهل .. فلا يميز فيها الإنسان بما يفيده أو يضره .. ولذلك قد يكون الإسلام أفضل المناهج لمثل هذه المجتمعات .. ولكنه منهج لا يصنع حضارات حديثه معقدة قائمة على المادة والإقتصاد والتقدم التكنولوجي والعلمي ...

أما قيام الحضارة الإسلامية القديمة .. فمثلها مثل أي حضارة أخرى .. سببها تجمع عدد كبير من البشر تحت عقيدة متقدمة في وقتها .. فتوحاتها توقفت على أبواب الحضارات الأقدم مثل الصين وأوروبا ...

HumanPeace
Thu 26-04 Apr-2007, 12:20-AM
اخى human peace ما معنى كلامك ان السبب الرئيسى للايدز هو الجهل والفقر يعنى اذا كان فى انسان متعلم بيخاف منه الايدز ؟؟ واذا كامن انسان غنى يقدر يدفع اموال لفيروس الايدز كى لا ينتقل اليه ان سبب انتشار الايدز فى افريقيا والهند هو ممارسة الجنس والشذوذ وهو منتشر بين الاشخاص الوثنين سواء افريقيا او الهند ولعل اكبر بلد به نسبة كبيرة من المرض هو الهند والجنوب افريقيا فالفقر والجهل احدى العوامل التى تساعد على انتشار المرض لكنها ليست السبب بدليل وجود مناطق كثيرة بها فقر ورغم ذلك لا يوجد بها ايدز مثل لباكستان والدول الاسلامية فى افريقيا ثم ان الاوربيين يعانون من هذا المرض لكنهم ياخذون ادوية تمد فى عمرهم فقط يجب ان تكون ارائك موضوعية يعنى اذا كنت لا تحتاج الى الدين فهذا شانك لكن لا تقول على الدين ماهو غير حقيقى

الفقر والجهل سبب كل شئ سئ وخبيث في حياتنا ..أعتقد أنك تتعجب من كلامي و تشعر أنه غير موضوعي نتيجة عن إعتقادك أن أسباب ال STD أو الأمراض المنتقلة عن طريق الجنس .. هي ممارسة الجنس نفسه وليست عدم إتخاذ إجراءات الأمان الصحية أثناء الممارسة .. وهي إجراءات بسيطة يعلمها أي إنسان متعلم في المجتمعات الغنية المتقدمة.. أما البلاد الأفريقية والهند هي بلاد فقيرة وينتشر بها الجهل بصورة كبيرة .. ولذلك نسبة كبيرة من البشر هناك لا يعلمون كيفية ممارسة الجنس بطريقة آمنة ولذلك إنتشر المرض ووصل إلى هذه المعدلات الخطيرة ..

شباب روش طحن
Thu 26-04 Apr-2007, 12:33-AM
الحقيقة ردي سأكتبه غدا لأني مرهق فعلا وشكرا

سيف الكلمة
Thu 26-04 Apr-2007, 12:38-AM
..

8- الإسلام فضل الجانب الإنساني الإجتماعي للحياة عن الجانب المادي الحضاري الذي يسبب الرفاهية للشعوب وبالتالي نجد المسلمين يهتمون بأشياء غير هامة في صنع الحضارات مثل الصلاة والصوم والزكاة والحج ثم تحريم الخمر والخنزير والربا والزنا والميسر والمعازف والحرير والكثير من الأشياء الثانوية في صنع الرفاهية . .. أما مقومات الحضارة مثل وجود هدف مادي و تخطيط وإدارة وإستغلال كل إمكانيات المجتمع من إناث ورجال .. فنجده تعامل معها بسطحية شديدة .. وكأن الأهم في المجتمع البشري أن يؤمن بالخالق ثم يصلي ثم يزكي ثم يصوم ثم يتزوج وينجب ولا يقلق على رزق الأولاد .. فالله يضمن الرزق لكل مخلوق .. بعد ذلك يحج ويعتمر ... ويصرف معظم ماله في شعائر دينية وكأن هذا يسبب الرفاهية للشعوب ...

الإسلام نظم الحياة الإقتصادية للمجتمع المسلم ولم يهتم بالجانب الإنسانة والإجتماعى والنفسى فقط
المنتمون للإلحاد منتمون لمنهج فقير ليس له قدر ملائم من الموارد التشريعية ويستمدون وجودهم وانتشار أفكارهم من نقد منهج الله بين محدودى العلم فى مجال الشريعة
ولو أغفل الشرع الجانب المادى ما جدت ما تنتقده فى منهج الله فى الإقتصاد الإسلامى
انتقدت تحريم الربا
ولم تلتفت للبدائل التى أباحها الشرع للمعاملات المالية وأذكرك بهذا الإقتباس من المشاركة رقم 24


موضوع المعاملات المالية باب كبير
والمعاملات الربوية جزء منه وهو جزء متسع
القرض الحسن
بيع السلم
الإجارة
الإستصناع
المضاربة
المرابحة
المشاركة
التكافل
الصكوك
الوديعة
الهبة

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9...85%D9%8A%D8%A9

نموذج الربا الرياضى
http://www.kantakji.org/fiqh/Files/Riba/RMM.pdf
الإسلام هو الدين الوحيد الذى نظم المعاملات المالية بدقة بالغة لأنه من عند الله ولم يترك الله أمرا فيه صالح العباد إلا وجهنا إليه كما لم يترك أمرا فيه ما يضر بصالح الفرد والجماعة والمجتمع إلا نهانا عنها
ونظام الإقتصاد الإسلامى نظام فردى حر ولكن بالضوابط الشرعية ويحق لولى الأمر أن يتدخل فى الأزمات من مبدأ أن المال مال الله والعباد مستخلفون فيه وذوى الإحتياجات الخاصة ولا أقصد هنا المعاقين فقط فاللفظ أكثر عموما لهم فيه حق معلوم وهو الزكاة وحق غير محدد وهو الصدقات وغيرها من مصادر التمويل
ولولى الأمر أن يستثمر الفائض من أموال بيت المال لصالح المسلمين والماء كالهواء حق مشاع للمسلمين ويتم تنظيم استهلاكه فى المواضع التى تحتاج إلى ذلك




9- أين المنهج الإسلامي في التخطيط والإدارة !!! ؟ هل تعرض له الدين بنفس أهمية المحرمات والعبادات أم أن قائمة العبادات والمحرمات تكفي لجعل الناس مرتاحة نفسياً فلا يوجد حاجة للرفاهية .. طالما الناس بتاكل وتشرب وتتزوج وتنجب وتنام وربنا يرزق الجميع فلماذا نجري وراء المادة !! ؟ المهم ندخل الجنة !!أما عن السيارات والقصور والنساء الجميلات وكل المتع المادية في الدنيا ليست مهمة ولا ينبغي أن نجري ورائها فالأخرة خير وأبقى ..

الأسس الإدارية متاحة وقد استخرج البعض بعضها ضمن موضوعات الهدى النبوى والهدى القرآنى
ولكن النخطيط يختلف من غرض لآخر
وكل من التخطيط والإدارة علوم دنيوية يمكن أن توجد إشارات لها بالقرآن ولكن القرآن ليس كتاب تخطيط ولا كتاب إدارة ولا كتاب تاريخ ولا كتاب فيزياء
البرمجة الإيجابية في تربية الرسول الكريم

http://www.55a.net/firas/arabic/index.php?page=show_det&id=898&select_page=15

جانب إدارى لتنمية العمران
من خصائص العمران في الإسلام
http://www.55a.net/firas/arabic/index.php?page=show_det&id=891&select_page=15

وإن طائفتان من المؤمنين افتتلوا فأصلحوا بينهما، فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين. إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون ([الحجرات: 9 ـ 10].

الهدي العلمي النبوي في حماية المسلمين من الضعف
http://www.55a.net/firas/arabic/index.php?page=show_det&id=497&select_page=15


لذلك سبقنا الغرب ووصل العلمانيون الماديون الدنيويون إلى صفوة المجتمع والسلطة سواء أفراداً أم شعوباً .. وظل المتدينون أفقر أهل الأرض وأكثرهم تقشفاً فداوافعهم في الدنيا لا تكفي ليصنعوا حضارة مادية .. ويكفي عندهم أن تقل نسبة الجرائم من 4% إلى 3% ولو على حساب حرية الأفراد وكأن الجريمة يمكن أن تتوقف !! .. لو فقط عرفت شكل حياة الفقراء في العشش العشوائية في أطراف وضواحي مدن أفريقيا الإسلامية ..لعرفت أن هذه الناس تفضل أن يتم إغتصابهم جميعاً على أن يعيشوا في هذه المعاناه من فقر وجهل .. ناس مش لاقية تاكل .. ولا مكان يناموا فيه ..

هذا التفكير بالمادة فقط
السعادة لا تكون بالثراء ولكن باطمئناننا أن الله يعلم ويرى وأن لهذه الحياة امتدادا حيث العدل الكامل والرحمة الواسعة بهذا تهدأ القلوب وتستجلب الراحة النفسية فى الدنيا ونلقى الله وهو راض عنا
لسنا مادة فقط كيلوجرامات كالسيوم وبروتين وخلافه
الفطريات كذلك وأيضا النبات والحيوان
نحن بشر
حاجات ومشاعر وانفعالات
السعادة لا تأتى بإشباح المادة
الروح لها احتياجاتها
هذا التكوين له خالق ولا يمكن أن يكون خلق هذا الكائن العاقل المحدود العقل بغير خالق غير محدود العقل
وهناك حساب ينتظرك شئت أم أبيت
ثواب وعقاب
هذا الخالق قادر على أن يكون عادلا
كما كان قادرا على أن يكون خالقا
ستفنى الأجساد ويعيدها من بدأها
شئنا أم أبينا
ومن لم يكفه رسالة الله إليه فالنار ستكفيه
ما خلق الله هذا الخلق لهوا
ولكل بداية نهاية
النبات غير مكلف
ولكن الإنسان رزق ما لم يرزق به النبات والحيوان وهو العقل
والعاقل فقط هو المكلف بالمنهج وبالعبادة
كان محمد صلى الله عليه وسلم أفقر ممن تذكرهم فى ضواحى المدن الإفريقية وكان يمر الشهر والشهرين لا يوقد فى أى من بيوته نار أى لا يسوى طعام
وكان أعبد الناس لربه
وهؤلاء الفقراء بينهم عبادا لله مخلصون
لا الرفاهية مقياس للسعادة والإستقرار النفسى ولا الرفاهية شرط للعبادة الصحيحة
أنت مرفه بالنسبة لهؤلاء ولكنك لا تدرك نعمة الله عليك فى صحتك ومالك وعقلك
ولو شاء الله لسلبك كل هذا أو بعضه
إنما يمهلك الله وهو قادر عليك
وإن شاء أخذك ولا يفلتك


ثانياً : البدائل التي يعرضها الإلحاد لتحقيق الرفاهية


1- فشل النظام الشيوعي تجربة يجب التعلم منها أن الأنظمة الغير تلقائية والتي لا تتكامل مع قوانين الطبيعة لا تستمر ..
أما النظام الديموقراطي وحكم المجتمع المدني هو أفضل الحلول للحكم .. ولكن لا يصلح للشعوب التي ينتشر بها الجهل ويسيطر عليها الدين فيجب عمل حملات توعية بأهمية المجتمع الإنساني .. ونزع التعصب لدين معين وتساوي بين البشر بإختلاف عقائدهم وأهم شئ أن يتحول المجتمع إلى مجتمع مثقف متعلم وبالتالي تصبح القرارات حيادية وفقاً لما يريده البشر حقاً وليس بسبب معتقدات أديانهم ..

الثقافة متاحة للمسلم والكافر
هناك مسلمون ثقافتهم تفوق الكثير من الملحدين
هى قضية إيمان مقابل قضية كفر

والتقدم فى مقابل التخلف لا علاقة له بالكفر والإيمان
فمن يأخذ بأسباب الرقى المادى يرتقة ومن يهمل لا يلاومن إلا نفسه

هناك عوامل جانبية مؤثرة فالمقيد المسجون لا تنتظر منه أن يكون مليونيرا وهو فى القيود
بينت من قبل أن هناك جيوش تمنع فرصة المسلمين من التقدم
عسى أن تكون وصلت هذه الرسالة التى فصلتها على لسان مستشار أولبرايت


2- التأكيد على أهمية حرية الفكر حتى لو تعرض لمناهج الدين أو خالف معتقدات البعض .. فقد يكون تعاليم الدين مفيدة في وقت من الأوقات ولكن ليس بالضرورة أن تكون هي الأفضل للمجتمع والدليل تفوق الحضارات الأخرى علينا. أول خطوات حل المشكلة هو الإحساس والإعتراف بالمشكلة .. ولذلك يجب الإعتراف بأن المنهج الإسلامي هو منهج فاشل وتسبب في إبتعاد الناس عنه والصراع الداخلي وفساد الحكام مما يجعله غير مثالي. فالمنهج المثالي هو الذي لا يسمح ببعد الناس عن عقيدته أو إختيار حكام فاسدين أو حدوث صراعات داخلية .. أتكلم عن أسباب إنهيار الحكم الإسلامي من وجهة نظركم .. أي كانت الأسباب فقد فشل .

ليست حرية الإلحاد هى العامل المؤثر فى التقدم والتخلف
وليست حرية الإنفلات الخلقى هى العامل المؤثر
التقدم لا يأتى من فراغ
حرية الإنتاج حرية البحث العلمى ورصد الميزانيات الملائمة له
حرية التطبيق العلمى لهذه البحوث العلمية فى مشروعات إنتاجية
حرية التصدير لكل أسواق العالم
وغيرها من الحريات والتى تعوقها فى كثير من الأحيان بعض الإمكانيات المادية

أما حرية التعرى وحرية الفجور واللواط والسحاق وحرية السكر وحرية أكل اللحوم المحرمة فهذا ليس هو التقدم
المقياس خاطىء
وتأخذون من حضارة الغرب الشكل المريض ولا تأخذون الأسباب الحقيقية للتقدم
أنت تعرض عقيدة تنكر الإسلام والدين ولم تأت بالأسباب الحقيقية للتقدم
الشكل لا يكفى لأن فى شكل الحضارة الغربية ما سيهلكها
والمضمون ليس ما تتكلم عنه من مظاهر خادعة ينبهر بها المحرومون من الفجور إن لم يكن فى قلوبهم رادع وضابط من العلاقة بالله والخضوع له
لو شربت الخمر وأدمنتها ستهلكنى ولن تتقدم أمتى بشرب الخمر
وكذلك الزنا وأكل لحم الخنزير
ما علاقة أكل لحم الخنزير بالتقدم
هل يتحول آكل لحم الخنزير إلى مبتكر وعالم فى الكهرباء النووية وسيصنع مفاعلات نووية أو سفن فضاء أو أقمار صناعية أو حواسب آلية لمجرد أنه أكل لحم خنزير
أم أن ذلك يستلزم تنظيما مجتمعيا يوفر للعلماء احتياجاتهم لغمل بحوثهم
هذه قضية إدارية والإدارة فى البلاد الإسلامية يسيطر عليها علمانيون منتمون للتجربة الغربية
ومقصرون فى حق مجتمعاتهم
التكنولوجيا الآن من أسرار الدول ولا تصدر إلا التكنولوجيات المتخلفة
هل هذه قضية خمر أو ميسر
هل هجرة العلماء العرب والمسلمون للغرب قضية خمر أو زنا
هى قضية أخلاق
قضية أخلاق لتفضيل العالم المكسب المادى الكبير وتقديم علمه إلى أعداء أمته
وقضية أخلاقية لعدم توفير الحد الأدنى الملائم للباحث ليستمر فى عطائه فى مجتمعه من معامل متطورة وأجر مناسب مع إنفاق البلايين لنشر ثقافة الغرب فى بلادنا
هى مشكلة إدارية والإدارة علمانية وليست إدارة إسلامية فى دول العالم الثالث
ولصق التخلف بالدين هنا مغالطة غير مبررة خاصة ممن يرون أنهم مثقفين
معرفة الخلل وإصلاحه لا يحتاج لقدر كبير من الثقافة ليتم الإستفادة بالعلماء المتخصصين
فقط يحتاج لإدارة مخلصة تستطيع أن تحدد أولوياتها بما يتفق ومصالح المجتمعات التى ينتمون إليها



3- التأكيد على أهمية الحرية الشخصية كحافز للإنتماء للمجتمع وتحقيق الذات بالطموح وإيجاد الأهداف في الإستمتاع بالحياة طالما لا يوجد تعدي على الغير ولكن مع التثقيف بالأضرار التي تنتج عن الأشياء الضارة إن أثبت فعلاً الضرر فيها .. وبالتالي يختار كل واحد ما يلائمه حتى لو كان مضراً .
التحريم جعل مدينة تلقى بخمورها فى الطريق
والعقوبة تكمل جزء آخر من المشوار
التوعية تكمل هذا كله
التوعية بمفردها لم تمنع سرعة تضاعف أعداد مرضى الإيدز ولا الإحتياطات الصحية تكفى
التحريم يقلل الفرص لانتشار الأذى
والتحريم لم يكن لغير الخبائث


4- التوعية بأهمية الإقلال من الأولاد وأن الرزق يأتي فقط بالتخطيط والتفكير وأن تربية وتعليم طفل أو طفلين بصورة متقنة أفضل من إنجاب عشرة أطفال لم يتقن تربيتهم وتعليمهم سواء بسبب ضعف في الإمكانيات من وقت أو مال ...

نختلف حول جانب من القضية
التدين لم يمنع المسلمين قديما من العزل وحديثا من استخدام معطلات الحمل لتنظيم الإنجاب لأسباب كثيرة
ولكن ليس من بينها الرزق فنحن نعلم ما لا تعلمه بأن الرزق يكون بعطاء الرزاق وإنما نسعى لأننا أمرنا بالسعى فى الحياة
والبشر طاقة المجتمع
فقط نحسن توظيفها لصالح المجتمع
أيضا قضية إدارية


5- رفض فكرة أن المرأه مسئولة من الرجل .. والتأكيد على أن المرأة ينبغي لها أن تتعلم وتعمل مثل الرجل تماماً .. فهي تمثل 50% من القوة العاملة .. وإهدارها يعتبر خسارة كبيرة تسرع من التنمية ...
وهل أحسنت الدول النامية توظيف الطاقة البشرية للذكور ال 50%
ومن منع المرأة من العمل
هل لديك تشريع إسلامى يمنعها من العمل
تكريم للمرأة أن تكون من مسئوليات الرجل
وتكريم للأطفال أن تتفرغ لهم أمهم فهى تعطى لهم ما لا تكفى أموال الأرض لتعويضه الحنان والإستقرار النفسى والتعليم والتربية مهمة المرأة فى بيتها عظيمة لا تقل عن مهمة الرجل خارج البيت
وإن رغبت فى العمل فليس هناك مانع شرعى إن اتفقت مع زوجها على الخروج للعمل
فمن حق الزوج أن يضمن لأولاده أما تستطيع العطاء لأبنائها وإجهادها خارج البيت يستقطب جزء كبيرا من طاقتها على حساب أبنائها وهو حق للأبناء أيضا
فإذا كانت مضطرة للخروج للعمل أو أن موارد الزوج لا تكفى الحد المناسب لاحتياجات الأسرة فلهما أن يتفقا على التضحية ببعض مصالح الأبناء فى وجود الأم بالبيت لدرء ضرر أكبر
أما أن تكون زوجة موارد زوجها تكفى بيته وزيادة وتصر على العمل خارج البيت دون موافقته بما يضر بأولاده فهى آثمة وإن وافقها حياءا منه أو اضطرارا
ولكن عليه أن يوفر لها احتياجاتها بما لا يقل عن احتياج مثيلاتها ومثيلات أخواته
هذا يحسب للإسلام ولا يحسب عليه
ففى الإسلام يكون التركيز على الإنسان وليس على المال
والطفل يحتاج الأم ولا بديل يكفى لتعويضه عن الحرمان منها




6- التركيز على الأسباب الحقيقية لصنع الحضارات والرفاهية للشعوب وذلك من خلال ... التأكيد على أهمية التخطيط والتنظيم والإدارة وأقصى إستغلال لجميع الإمكانيات المتاحة والبحث العلمي المستمر وتطوير التكنولوجيا وتشجيع رؤوس الأموال والمستثمرين...

كل هذا لا نراه متاحا فى نظام ملحد

والفرصة ستكون أكبر فى تحقيقه إن توفرت إدارة مسلمة تخاف الله
فالإسلام لم يمنع التخطيط وولا العلم ولا التكنولوجيا ولا الرفاهية ورؤوس الإموال الموجودة بالمجتمعات المسلمة والتى تنفق على استيراد الإحتياجات الإستهلاكية تكفى لإحداث انطلاقة اقتصادية حقيقية
ويستلزم هذا تجميع طاقات الدول المفككة فى كيان اقتصادى واحد يستطيع الصمود أمام التكتلات الإقتصادية العالمية ويكون قادرا على الدفاع عن نفسه ضد الهيمنة الغربية على الإقتصاد والفكر والسياسة


قد يكون هذا بديلاً إلحادياً يحقق رفاهية للمجتمع من خلال زيادة الدخل القومي وتقليل عدد السكان ونشر الثقافة الإجتماعية الخاصة بالتفاعل الصحي بين البشر ونبذ التعصب والجرائم والتوعية بالمفاتيح الأساسية للتقدم والرفاهية وهي الأسباب العلمية في الإدارة والتخطيط والصدق والأمانة .
هذا البديل موجود فعلا وهو ليس إلحادى بل ديموقراطى غربى وقد تبين للمجتمعات المتخلفة ما فيه من فساد حيث تبين أنه بحالته الراهنة يخدم هيمنة الغرب على أسواقنا ومجتمعاتنا
وقديما قال المسيح عليه السلام من ثمارهم تعرفونهم وثمارهم زيادة معدلات التخلف

سيف الكلمة
Thu 26-04 Apr-2007, 01:08-AM
لا يكفي أن لا يفرض الإسلام على المرأة أن تعمل .. فالواجب عليها أن تعمل مثل الرجل تماماً ..
هل هذا قيد يضعه الملحدون على المرأة يحد من حريتها فى أن تعمل أو لا تعمل
لو ألزمها الإسلام بالعمل خارج المنزل لقلتم ظلم الإسلام المرأة وسلب منها حريتها فى أن تعمل أو لا تعمل
ولو ترك الأمر وفق احتياجها وقرارها تقولون نصف المجتمع
وتربية الأولاد وإخراجهم غير معقدين نفسيا وغير محرومين من الحنان ومعالجة مشكلاتهم النفسية ليكونوا رجال ونساء صالحين والإشراف على تعليمهم وصحتهم وسلوكهم
أليس هذا عمل وعمل عظيم
فهل هناك قانون علمانى يلزم الرجل بالعمل أو يلزم المرأة بالعمل
هذه أمور شخصية تتم وفق الحاجة
هناك أصحاب ملايين وبلايين لا يعملون من الرجال
لا يحتاجون للعمل
المرأة بيتها يحتاج لعملها فيه ولا تخرج للعمل بقرار من هيومان بيس ولكنه قرار مشترك بينها وبين زوجها وفق الحاجة





ونرى الكثير من النصوص في الإسلام التي تطلب من المرأه البقاء في بيتها .. وأن الجلوس في المنزل أفضل ...!!! هل فعلاً جلوس المرأه في المنزل وراحتها يحقق الرفاهية للشعوب !!! ؟ هل أن نقلل من القوة العاملة إلى النصف يحقق الرفاهية للشعوب ؟
تربية الجيل مقدم على الرفاهية الإقتصادية وأولادها أولى بها
وإن كان لها حاجة فلتخرج للعمل
النص ( وقرن فى بيوتكن ) ليس معناه المنع من العمل فهذا فهم ناقص


لماذا تحصل المرأه على حرية الإختيار في العمل ؟ هل هذا يحقق الرفاهية للمجتمع الإنساني أم هو إهدار للثروات البشرية ؟؟؟ وجعل المرأه عبء على الرجل ؟
وكأن المشكلة فى مجتمعاتنا هى القوة البشرية
البطالة قاتلة والمرأة نزلت سوق العمل وهى راغبة أو كارهة
فبيتها يحتاج إليها وهى مطحونة بين عملها وبيتها
أفكارك نظرية فى هذه النقطة
فأنت تظن أن المرأة فى بيتها لا تعمل
دورها فى البيت أكبر من أن يوصف
المرأة هى استقرار الأسرة والأبناء
الرجل لا يصلح للقيام بدورها
الأم عطاء لا محدود وحنان ومتابعة وتعليم وسلوك

سيف الكلمة
Thu 26-04 Apr-2007, 02:55-AM
1- إن كنت تشك في أن الغرب أكثر سعادة .. فإسأل أول شخص تقابله في مدينتك الإسلامية إن كان يرغب في الهجرة إلى أي بلد غربي أم لا .. وأيضأً إسأل أي مواطن أمريكي أو أوروبي إن كان يحب أن يعيش في أي دولة إسلامية :) .....

أسأل نفسى
لا أحب أن يكون لى مال الدنيا وأخسر بناتى فى الإنفلات الأمريكى أو الأوروبى
أرفض الحياة فى هذه الموبقات
وأخشى الله حين يسألنى عن أهلى فأقول له ضيعتهم من أجل الرفاهية الغربية
لا أقبل هذا

ولو لم أتزوج لما اخترت غير امرأة ذات دين ولا أقبل أن تكون لدى امرأة منفلتة

هناك مسلمون جدد تركوا الحضارة الزائفة وأتوا إلى بلاد المسلمين وادخل قسم المسلمين الجدد هنا بالمنتدى تجد هذه النماذج


2- لم أقول أن المحرمات في ذاتها سبب التخلف .. ولكن سبب التخلف في ظهور الجانب الروحاني على حساب الجانب المادي في حياة المسلمون. . أما عن المحرمات في حد ذاتها فإنها قد لا تؤثر كثيراً ..
أنت ألغيت الجانب الروحانى من حياتك
أما نحن فمتزنون نعطى كل ذى حق حقه كما أمرنا نبى الرحمة صلى الله عليه وسلم
43343 - آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سلمان وبين أبي الدرداء ، فزار سلمان أبا الدرداء ، فرأى أم الدرداء متبذلة ، فقال : ما شأنك متبذلة ؟ ! قالت : إن أخاك أبا الدرداء ليس له حاجة في الدنيا ، قال : فلما جاء أبو الدرداء ، قرب إليه طعاما ، فقال : كل ، فإني صائم ، قال : ما أنا بآكل حتى تأكل ، قال : فأكل ، فلما كان الليل ، ذهب أبو الدرداء ليقوم ، فقال له سلمان : نم ، فنام ، ثم ذهب يقوم ، فقال له : نم ، فنام ، فلما كان عند الصبح ، قال له سلمان : قم الآن ، فقاما فصليا ، فقال : إن لنفسك عليك حقا ، ولربك عليك حقا ، ولضيفيك عليك حقا ، وإن لأهلك عليك حقا ، فأعط كل ذي حق حقه ، فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرا ذلك ؟ فقال له : صدق سلمان
الراوي: أبو جحيفة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2413



3-القدماء المصريين- حضارة بابل - الإغريق - الرومان - الإنجليز - الأسبان - الفرنسيين .. وبدون منهج الإسلام حققوا رفاهية أكثر من رفاهية الحضارة الإسلامية القديمة .. وأخيراً الحضارة الأمريكية الحديثة ..

حققوا ثراء وغنى اقتصادى
الإسلام ليس حضارة رفاهية
الإسلام حضارة طاعة لله وحضارة مكارم الأخلاق
ورغم ذلك تحققت رفاهية لا يستطيع أحد إنكارها
ولا يشترط أن تكون الحضارات متساوية فى المكاسب المادية
كان الرومان يأخذون 6 دراهم عن كل فرد ضرائب وكان المسلمون يأخذون الجزية درهمين وكانت مقابل خدمات
مكارم الأخلاق تتعارض مع المكاسب المادية الضخمة



منهج الإسلام هو منهج بدائي تقليدي مفيد للمجتمعات الفقيرة التي ينتشر فيها الجهل .. فلا يميز فيها الإنسان بما يفيده أو يضره .. ولذلك قد يكون الإسلام أفضل المناهج لمثل هذه المجتمعات .. ولكنه منهج لا يصنع حضارات حديثه معقدة قائمة على المادة والإقتصاد والتقدم التكنولوجي والعلمي ...

تم الرد فى مشاركة سابقة
وأكمل بأن الحضارة الإسلامية صنعت فعلا بمنهج الله وسادت 12 فرنا من الزمن وكونها فى فترة هزيمة مؤقتى للأسباب السلبق بيانها فى مشاركات سابقة لا يعنى هذا الإدعاء الكاذب بأنها حضارة الجهلاء
والتشريع الإسلامى يتميز على كافة الحضارات السلبقة بأنه التشريع الكامل لكافة أوجه الحياة
والجهل بالتشريع الإسلامى سمة من سمات الملحدين
وحضارة الإسلام شملت المادة والتكوين النفسى والإجتماعى للفرد والجماعة والمجتمع شمولا غير مسبوق ولم ترتق الحضارة الغربية لمستوى التشريعات الإسلامية بعد رغم أنهم أخذوا منها الكثير


أما قيام الحضارة الإسلامية القديمة .. فمثلها مثل أي حضارة أخرى .. سببها تجمع عدد كبير من البشر تحت عقيدة متقدمة في وقتها .. فتوحاتها توقفت على أبواب الحضارات الأقدم مثل الصين وأوروبا

الحضارة الإسلامية هى الحضارة الوحيدة التى سادت على الحضارات المحيطة بها بأقل عدد من الجند
ولم توجد حضارة شرق أوسطية أو أوروبية حكمت العالم كله حتى الآن
والحضارة الرومانية سقط شقها البيزنطى كله فى يد المسلمين وسقطت حصارة الفرس كلها فى أيديى المسلمين ومازال هؤلاء وهؤلاء مسلمين حتى الآن
والحضارة الإسلامية هى الحضارة الوحيدة التى تحمل مقومات قيامها حتى فى فترات هزيمتها فهى غير قابلة للإمتصاص داخل الحضارات الأخرى
وستقوم مرة أخرى
غير أن أعمار الأمم لا تقاس ببضع بالسنوات قليلة العدد
وسبق للفرنجة أن أقاموا دولة لهم فى بلادنا لمدة 200 سنة ثقريبا وقام بعدها المسلمون وطردوهم وسيقومون ويستردون دولتهم فى يوم قريب لا يشترط أن يكون بمقياس الأفراد ولكن بمقياس أعمار الأمم

HumanPeace
Thu 26-04 Apr-2007, 01:52-PM
ما رأيك في تركيا العلمانية ؟ لماذا تركت النظام الإسلامي في الحكم وإتجهت إلى فصل الدين عن الحكم ؟
ما الذي يجعل المؤذن في تركيا يذهب إلى الجامع في خمس أوقات الصلاة ليؤذن ويذهب ولا يصلي ويأخذ راتبه أخر الشهر. وتظل معظم الجوامع خالية إلا في وقت صلاة الجمعة ؟
قارن بين تركيا وأي دولة إسلامية أخرى من حيث الرفاهية والرقي والتقدم ... لتعلم أن المنهج الإسلامي ليس له أي دور في صنع الحضارة .. بل إنه عبء

إن كانت تعجبك بعض القيم من الإسلام نستطيع أن نطورها في نظام علماني بحكم القانون المدني وليس بحكم الشريعة .. ولكن إن كانت الناس تريد ذلك فعلاً وليس بسبب تعاليم دينية يؤمن بها بعض الناس ولا يهتم بها الأخرون ...

أريد أن أعرف ما الذي يقدمه الإسلام في تشريعاته لصنع الحضارة ؟ ما هي رؤيتك في إمكانية عودة الحضارة للمسلمين في العصر الحديث ..
بصورة أخرى هل يوجد مقومات لصنع حضارة حديثة في المنهج الإسلامي ؟؟

كيف سيسود الإسلام العالم بمنهجه ؟ الذي ينزع الحريات الفردية ؟ ما الأشياء التي تفيد الفرد المثقف المتعلم في نزع حريته الفردية ؟ لا تقول لي قلة الجرائم وأسرة أفضل .. فالمثقف المتعلم يعرف كيف يختار ما يفيده وما لا يفيده .. أم أن تنزع حرية الجميع من أجل قلة من الجهلاء فهذا غير مقبول عقلياً . إن كانت تعجبك بعض القيم من الإسلام نستطيع أن نطورها في نظام علماني بحكم القانون المدني وليس عن طريق وازع ديني هذا طبعاً إن كانت الناس تريد ذلك فعلاً وليس بسبب تعاليم دينية يؤمن بها بعض الناس ولا يهتم بها الأخرون ... أترك للناس حرية إختيار التشريعات التي تجعل حياتهم أفضل .. وإن كان فعلاً معظم الناس يعتقدون أن نزع الحرية الفردية أفضل فلا بأس.

تطالبون بالوحدة العربية المسلمة وقيام دولة إسلامية واحدة من كل الدول العربية... هل تعتقد أن دول الخليج الغنية قليلة السكان سوف تشارك دول الدول المتكدسة الفقيرة مثل مصر والجزائر وسوريا ؟

لماذا تعتقد أن أي جماعة من البشر يمكن أن يفرطوا في ثروات بلادهم ويعطوها إلى الشعوب الجائعة الأخرى ؟ حتى تتحقق الوحدة الإسلامية ؟ وما الفائدة التي ستعود إليهم ؟

تخيل معي لو أن دول الخليج فتحت تأشيرات الدخول إلى أراضيها لساكني الدول الفقيرة المسلمة .. سوف يزداد عدد سكانهم ويصبحون مثل أي دولة فقيرة أخرى .

HumanPeace
Thu 26-04 Apr-2007, 02:35-PM
هل هذا قيد يضعه الملحدون على المرأة يحد من حريتها فى أن تعمل أو لا تعمل
لو ألزمها الإسلام بالعمل خارج المنزل لقلتم ظلم الإسلام المرأة وسلب منها حريتها فى أن تعمل أو لا تعمل
ولو ترك الأمر وفق احتياجها وقرارها تقولون نصف المجتمع
وتربية الأولاد وإخراجهم غير معقدين نفسيا وغير محرومين من الحنان ومعالجة مشكلاتهم النفسية ليكونوا رجال ونساء صالحين والإشراف على تعليمهم وصحتهم وسلوكهم
أليس هذا عمل وعمل عظيم
فهل هناك قانون علمانى يلزم الرجل بالعمل أو يلزم المرأة بالعمل
هذه أمور شخصية تتم وفق الحاجة
هناك أصحاب ملايين وبلايين لا يعملون من الرجال
لا يحتاجون للعمل
المرأة بيتها يحتاج لعملها فيه ولا تخرج للعمل بقرار من هيومان بيس ولكنه قرار مشترك بينها وبين زوجها وفق الحاجة
تربية الجيل مقدم على الرفاهية الإقتصادية وأولادها أولى بها
وإن كان لها حاجة فلتخرج للعمل
النص ( وقرن فى بيوتكن ) ليس معناه المنع من العمل فهذا فهم ناقص


وكأن المشكلة فى مجتمعاتنا هى القوة البشرية
البطالة قاتلة والمرأة نزلت سوق العمل وهى راغبة أو كارهة
فبيتها يحتاج إليها وهى مطحونة بين عملها وبيتها
أفكارك نظرية فى هذه النقطة
فأنت تظن أن المرأة فى بيتها لا تعمل
دورها فى البيت أكبر من أن يوصف
المرأة هى استقرار الأسرة والأبناء
الرجل لا يصلح للقيام بدورها
الأم عطاء لا محدود وحنان ومتابعة وتعليم وسلوك

المشكلة في تنظيم وإدارة العمل الجماعي ..
البطالة تحدث لضعف في الإدارة وتخطيط المشاريع .. وليس بسبب كثرة القوى العاملة المتميزة .. فالقوى العاملة ثروة لا ينبغي إهدارها .
لا يوجد قانون يجبر أي شخص على العمل .. ولكن كيف يأكل وينام إن لم يكن يعمل ؟
الرجل مضطر أن يعمل حتى يعيش .. أما المرأه لا .. لأن العرف السائد أن المرأه عالة على الرجل سواء إن كان أبيها أو أخيها أو زوجها ؟ لماذا ... لا أعرف هل هي تقاليد قديمة منذ ما كان الرجل يذهب ليصيد ويبني بيته بنفسه .. والمرأه تنظف وترتب البيت وتحضر الطعام وتفعل الأشياء التي لا تتطلب مجهود بدني كبير ؟
الواقع إختلف كثيراً فالعمل الحديث لا يحتاج عضلاتً وفترات الحمل والولادة .. تستطيع أن تأخذ أجازة لأسباب صحية ..
تنظيف البيت بواسطة عمال متخصصين بأجر أقل من مرتب الزوجة .. .. ولم يعد الطعام يحتاج إلى وقت في تحضيره فكل شئ سريع التحضير حالياً .. ..تربية الأولاد .. الجزء الأكبر من الوقت في المدرسة و يمكن تربيتهم بالمساء ..
50% من المجتمع بهم مستويات مختلفة من المهارت وقدرات إبداعية مدفونة بسبب عرف ليس له داعي ..

وهل يمنع العمل الحنان عند الأم ؟ كيف تتابع الأم أولادها وتربيهم وهم في أوقات المدرسة !!!!

hiden_way
Thu 26-04 Apr-2007, 03:37-PM
ما رأيك في تركيا العلمانية ؟ لماذا تركت النظام الإسلامي في الحكم وإتجهت إلى فصل الدين عن الحكم ؟
ما الذي يجعل المؤذن في تركيا يذهب إلى الجامع في خمس أوقات الصلاة ليؤذن ويذهب ولا يصلي ويأخذ راتبه أخر الشهر. وتظل معظم الجوامع خالية إلا في وقت صلاة الجمعة ؟
قارن بين تركيا وأي دولة إسلامية أخرى من حيث الرفاهية والرقي والتقدم ... لتعلم أن المنهج الإسلامي ليس له أي دور في صنع الحضارة .. بل إنه عبء
.
اري ان النظام الذي تركته تركيا كان ابعد ما يكون عن نظام اسلامي " ولكنه كان يستغل الاسلام"
اري ان هذا تصرف مثل هذا المؤذن ليس دليل علي اي شىء سوا ضعف ايمانه "




قارن بين تركيا وأي دولة إسلامية أخرى من حيث الرفاهية والرقي والتقدم ... لتعلم أن المنهج الإسلامي ليس له أي دور في صنع الحضارة .. بل إنه عبء
.

هل تعني ان بقية الدول الاسلاميه تطبق النظام الاسلامي ؟؟؟؟؟؟؟؟

سبب تخلفنا هو الدكتاتوريه والظلم والفساد والسرقه وكل هذا ليس له علاقه بالاسلام
ولا يوجد اي بلد يطبق المنهج الاسلامي
باستثناء بعض الدول التي عملت توازن بين مباديء الاسلام والحضاره الغربيه الحديثه " مالزيا" مثال جيد في هذا مهاتير محمد خريج جامعة الازهر وهو باني ماليزيا الحديثه

من المؤكد ان اسباب التقم والرقي في الحضاره البشريه واحده وهي تقوم علي مجموعه عامه من القيم مثل العدل والحريه الدينيه وتحرير الناس من عبودية البشر و تحفيز البشر للاجتهاد في العمل

واعتقد ان الاختلاف بين الحضاره الاسلاميه والحضاره الغربيه تكمن في الهدف والغايهه من تطبيق هذه المباديء

حيث الحضاره الاسلاميه تربط الهدف في طاعة الخالق وكسب الدنيا والاخره
بينما الحضاره الغربيه تربط الهدف ب الاستمتاع بالحياه

وبالتالي يا سيدي لا اري مشكله في تطبيق مباديء مثل العدل والحريه والاجتهاد في العمل بأي دافع سواء ديني او دنيوي

واري ان الموضوع يترك حسب ثقافة واتجاه كل شعب علي حده


ن

سيف الكلمة
Thu 26-04 Apr-2007, 05:45-PM
ما رأيك في تركيا العلمانية ؟ لماذا تركت النظام الإسلامي في الحكم وإتجهت إلى فصل الدين عن الحكم ؟.
ما الذي يجعل المؤذن في تركيا يذهب إلى الجامع في خمس أوقات الصلاة ليؤذن ويذهب ولا يصلي ويأخذ راتبه أخر الشهر. وتظل معظم الجوامع خالية إلا في وقت صلاة الجمعة ؟

تركيا العلمانية نظام علمانى مستبد يحارب الإسلام والمسلمين
وتركها للنظام الإسلامى تم بمؤامرات شارك فيها الأوروبيين لتفتيت دولة الخلافة إبان ضعفها بعد أن أجهدتها الحروب المستمرة مع روسيا وحركات التمرد داخل الإمبراطورية التى كان الغرب يغذيها ويشجعها ويدعمها

والعلمانية فى تركيا ما كانت تستمر لولا حماية الجيش لها الذى يحرص على اختيار ضباطه من بين العلمانيين
والإيحاء بأن تركيا علمانية إلى النخاع يعبر عن نوع النظارة التى تقيم بها الصراع الداخلى فى تركيا بين المسلمين والعلمانيين فالنظارة العلمانية لا ترى غير مؤذن كافر أو مهمل لتبنى عليه تقييمها للأتراك
والمساجد ليست مهجورة بل عامرة بإذن الله

من مظاهر الصراع السياسى بين العلمانية والدين فى تركيا :

1) نجم الدين أربكان
المهندس الذى طور صناعة محركات الدبابات لتكون صالحة للعمل بكل أنواع الوقود السائل
الاسم الذى أصبح جزءاً من تاريخ الحياة السياسية والحزبية في تركيا
لا يمكن تجاهله رغم كل محاولات الإقصاء، والتهميش، والمحاصرة..
فرض بصماته المضيئة على مسار الحركة الإسلامية الحديثة في تركيا

* ومن كثرة ما أسس أحزاباً بلغ عددها في فترة زمنية قصيرة قياساً بعمر الدول خمسة أحزاب، فلا يكاد يؤسس حزباً حتى يحاصره حماة العلمانية في تركيا وخاصة جنرالات المؤسسة العسكرية، فيحظروه ويختموا أبوابه بالشمع الأحمر، ليعود أربكان ليؤسس حزباً جديداً فيغلقه العلمانيون ويختمون أبوابه بالشمع الأحمر، ليعود أربكان ليؤسس حزباً جديداً باسم جديد بنفس نكهة الحزب المحظور الوطنية الإسلامية.. وهكذا حزباً بعد حزب و محاكمة بعد محاكمة، وسجناً بعد سجن..!

*وكمثال على ما زخرت به تلك الصحف من هجوم على أربكان أنقل ما نشرته مجلة "آنت" العلمانية في عددها رقم 127 الصادر في 3/6/1969م حيث قالت بالحرف الواحد: "هناك صراع واضح في هذه الأيام في عالم التجارة الصناعة بين فئتين: فئة الرفاق الماسونيين الذين يعملون بحماية رئيس الوزراء سليمان ديميريل، وفئة الإخوان المسلمين الذين يعملون برئاسة نجم الدين أربكان ".

* فمن مدينة قونيه خاض نجم الدين أربكان أول تجربة سياسية في حياته حين خاض الانتخابات النيابية التي جرت في عام 1969 كمرشح مستقل فأكرمته المدينة المتديِّنة إذ حملته أصوات ناخبيها وناخباتها بما يشبه الإجماع والاكتساح إلى مجلس النواب التركي ممثلاً للمدينة الوفية لإسلامها.

*في عام 1970 أسس البروفيسور أربكان مع عدد من المفكرين والناشطين الإسلاميين حزب النظام الوطني، وتسمِّيه بعض المراجع بحزب الخلاص الوطني، وفي المؤتمر الأول للحزب بمناسبة مرور عام على تأسيسه ( كانون ثاني 1971م) ألقى البروفيسور أربكان كلمة في المؤتمر أكد فيها البعد الإسلامي للحزب قائلاً: "إن أمتنا هي أمة الإيمان والإسلام، ولقد حاول الماسونيون والشيوعيون بأعمالهم المتواصلة أن يُخرِّبوا هذه الأمة ويفسدوها، ولقد نجحوا في ذلك إلى حد بعيد، فالتوجيه والإعلام بأيديهم، و التجارة بأيديهم، و الاقتصاد تحت سيطرتهم، وأمام هذا الطوفان، فليس أمامنا إلا العمل معاً يداً واحدة، و قلباً واحداً، حتى نستطيع أن نعيد تركيا إلى سيرتها الأولى، و نصل تاريخنا المجيد بحاضرنا الذي نريده مشرقاً.."

*عزل سياسي :

وفي شهر نيسان من عام 1971 أقامت الحكومة دعوى ضد الحزب، فأصدرت محكمة أمن الدولة العليا قراراً بحلِّ حزب النظام الوطني ومصادرة أمواله وممتلكاته بعد أن جرَّمته بتهمة انتهاك الدستور العلماني، والعمل على إلغاء العلمانية، وإقامة حكومة إسلامية في تركيا، و العمل ضد مبادئ أتاتورك، وحكمت المحكمة بمنع أي عضو في الحزب من العمل في حزب آخر، أو تأسيس حزب آخر، أو ترشيح نفسه للانتخابات ولو بشكل مستقل، وذلك طيلة خمس سنوات.

*في عام 1972م عاد البروفيسور أربكان إلى تركيا ليدفع ببعض الإسلاميين ممن لا ينطبق عليهم حكم محكمة أمن الدولة العليا لتشكيل حزب جديد أطلق عليه اسم حزب السلامة الوطني، وتأسَّس الحزب في 11/10/1972م، وأصدر في 12/1/1973م صحيفته الرسمية "مللي غزته".

*اضطر أجاويد زعيم حزب الشعب الجمهوري للائتلاف مع حزب السلامة الوطني بزعامة أربكان، وحصل حزب السلامة على سبع وزارات هامة منها الداخلية والعدل والتجارة والجمارك والزراعة والصناعة والتموين ووزارة دولة، وكان البروفيسور أربكان نائباً لرئيس الوزراء.

*ومثَّلت مشاركة حزب السلامة الوطنية في حكومة ائتلافية أول اختراق إسلامي للسلطة التنفيذية في الجمهورية العلمانية منذ تأسيسها على يد أتاتورك، وشكَّلت هذه المشاركة لطمة موجعة للعلمانيين وحلفائهم الماسونيين، فطفقوا يخططون للانتقام وتوجيه لطمة مضادة للإسلاميين، واستطاعت مكائد العلمانيين والماسونيين أن تفشل الحكومة الائتلافية وتضطرها إلى الاستقالة بعد تسعة أشهرونصف من تشكيلها.

*أول إسلامي يشكل الحكومة في تاريخ تركيا العلمانية:

مثلما استنفر العلمانيون والماسونيون الأتراك كل طاقاتهم الداخلية، فقد استنفروا طاقاتهم الخارجية باعتبارهم وكلاء لقوى الاستعمار العالمية بقيادة أمريكا، ووكلاء للصهيونية العالمية وبذرتها الخبيثة (الكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين)، طالبين النجدة في تصدِّيهم للإسلاميين، وسرعان ما لبَّت وسائل الإعلام العالمية وخاصة الأمريكية نداء الاستغاثة وطفقت تشن حملة تشويه وتحريض ضد الإسلاميين في تركيا.

*نقلت صحيفة القبس الكويتية في عددها الصادر في 20-4-1977م أي قبل أقل من شهرين من أجواء الانتخابات في 1-6-1977م عن صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" ما يلي: "إن احتمال نجاح أربكان في الانتخابات القريبة في تركيا يحدث قشعريرة وارتباكاً في الأوساط السياسية التركية وفي كواليس السفارات الغربية في تركيا، لأن أربكان يريد تحويل اتجاه تركيا عن الغرب والعودة بها من جديد إلى تراثها الإسلامي والشرقي".

* وفي 6-9-1980م نظَّم حزب السلامة الوطني مظاهرة كبرى في مدينة قونية بمناسبة يوم القدس العالمي شارك فيها أكثر من نصف مليون تركي وفدوا من كل أنحاء تركيا، وهتف فيها المتظاهرون: "نريد الإسلام ولا نرضى بسواه" وحملوا في مقدمة المظاهرة مجسماً ضخماً لقبَّة الصخرة المشرفة، ولافتة عريضة تحمل شعار الإسلام الخالد: "لا إله إلا الله محمد رسول الله".

* وفي اليوم التالي 7-9-1980 كانت الإذاعة تذيع البيان رقم (1) معلناً انقلاباً عسكرياً بزعامة الجنرال كنعان إيفرين، وفي 11-9-1980م صرَّح قائد الانقلاب بأن الجيش تدخَّل ليوقف المدَّ الإسلامي،


*وقام الانقلابيون بحل الأحزاب، وفرضت الإقامة الجبرية على زعمائها، باستثناء أربكان الذي اقتيد إلى السجن،

وكانت لائحة الاتهام ضد البروفيسور أربكان وإخوانه زاخرة بالتهم، ومنها:

1 - العمل على تبديل قوانين الدولة العلمانية بمبادئ تقوم على أساس الإسلام.

2 - رفع الحزب لشعارات وهتافات منافية للعلمانية منها: محمد قائدنا، سنحطِّم الأصنام، سنقيم دولة الإسلام، وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا (81)(الإسراء).

3 - إلقاء أربكان خطبة في الحجاج الأتراك في عام 1977م قال فيها: يجب أن نبحث فيما إذا كان حكَّامنا يحكموننا بالقرآن أم لا..!

4 - إصرار الحزب وزعيمه على المطالبة بفتح مدارس تحفيظ القرآن، وإعادة الصلاة في مسجد أيا صوفيا (حوَّله أتاتورك إلى متحف).

5 - مطالبة الحزب بجعل يوم الجمعة عطلة رسمية بدلا من الأحد، وأن يتم اعتماد الزواج الشرعي بدل المدني.

6 - اتهام الحزب لأتاتورك بأنه كان ماسونياً.

وحكمت المحكمة في 24-2-1983م بحلِّ حزب السلامة الوطني، وبالحكم على أربكان بالسجن لمدة (4) سنوات، وبأحكام أخرى على العديد من قيادات الحزب، وكانت التهمة التي أدينوا بها: معاداة العلمانية والسعي لإحلال الشريعة الإسلامية بدلاً عنها.

* 16 مايو-أيار 1994م تقدم مدعي عام محكمة أمن الدولة بمذكَّرة اتهام ضد حزب الرفاه وزعيمه أربكان يتَّهمه بإثارة حرب أهلية، ويطالب في المذكرة بحلِّ حزب الرفاه، وبرفع الحصانة عن زعيمه أربكان الذي كان نائباً في البرلمان لمحاكمته، وكان الدليل الذي ساقه المدعي العام في اتهامه لأربكان مقطعاً من مقابلة صحفية في 13-4-1994م قال فيها: "حزبنا سيصل حتماً إلى السلطة، ولكن المسألة أن نعرف فيما إذا كان ذلك سيتم من دون إراقة دماء، والشعب هو الذي سيقرر..".

* وعلى الرغم من كل المكائد والعراقيل فقد مضى أربكان في قيادة التيار الإسلامي من فوز إلى فوز، فقد تمكَّن حزب الرفاه رغم مرور سنوات قليلة على تأسيسه من الحصول على (185) مقعداً في الانتخابات النيابية التي جرت في شهر كانون الأول- ديسمبر من عام 1996 ، ليصبح الحزب الأكبر في البرلمان التركي وعلى الساحة السياسية التركية، حيث حصل حزب الطريق القويم على (135) مقعداً، وحصل حزب الوطن الأم على (133) مقعداً، وحصل اليسار الديمقراطي على (75) مقعداً وتوزعت المقاعد المتبقية وعددها (49) مقعداً على أحزاب أخرى وعلى المستقلين.

وبعد هذا الفوز الكاسح الذي حققه حزب "الرفاه" في الانتخابات، وبعد كل تلك السنوات العجاف الطوال من المعاناة التي كابدها الإسلاميون في تركيا، تسلَّم البروفيسور أربكان في 8-6-1996م تكليفاً خطياً من رئيس الجمهورية التركية سليمان ديميريل لتشكيل حكومة جديدة يقودها الإسلاميون لأول مرة منذ الانقلاب الأتاتوركي، حيث شكَّل أربكان حكومة ائتلافية برئاسته بشراكةٍ مع حزب الطريق القويم بزعامة السيدة تانسو شيلر.

وكان ذلك بمثابة صاعقة نزلت على رؤوس العلمانيين والماسونيين الأتراك في داخل تركيا، وعلى رؤوس القوى المناهضة لهوية تركيا الإسلامية من أمريكان وصهاينة في خارج تركيا، ولم يكن غريباً أن تعمد القوى المعادية لهوية تركيا الإسلامية في داخل تركيا وخارجها إلى مواجهة الإعصار السياسي الذي يتهدد كل مخططاتها لإبقاء تركيا بعيدة عن جذورها الإسلامية وإلى تصعيد تآمرها على حزب الرفاه وعلى زعيمه أربكان، فشنَّت الصحافة التركية العلمانية والماسونية حملة تشويهٍ وتحريضٍ لم تشهد لها تركيا مثيلاً من قبل ضد الحزب وزعيمه، وساندتها وسائل الإعلام العالمية المتصهينة.

* العلمانيون يغلقون حزب الرفاه.. والإسلاميون يشكِّلون الفضيلة :

لم تؤت هذه الحملات أكلها كما يشتهي العلمانيون والماسونيون الأتراك وكما تشتهي الصهيونية العالمية وحلفاؤهم، فتحرك جنرالات المؤسسة العسكرية التركية التي تعتبر نفسها حامية للعلمانية التي فرضها أتاتورك قسراً على تركيا من خلال مجلس الأمن القومي الذي كان قد تشكَّل في أعقاب انقلاب الجنرال جمال غورسيل في عام 1961م


* وهذه نماذج من عناوين الصحف فى هذا الوقت
الجنرالات يرفعون البطاقة الصفراء في وجه أربكان" (3-3-1997م)...!

- "الجيش التركي يستعرض عضلاته في إحدى ضواحي أنقرة التي كانت قد شهدت مظاهرة ضد (إسرائيل..)" (5-3-1997م).

- "رئاسة الأركان تؤكد أنها لن تنسجم إلا مع حكومة علمانية" (4-3-1997م).

- "الشرطة تغلق (18) مركزاً للتعليم الإسلامي" (29-4-1997م).

- "الجنرال كنعان دينتير يقول: تحطيم الأصولية الإسلامية في تركيا مسألة حياة أو موت بالنسبة إلينا" (30-4-1997م).

- "الجنرالات غير راضين عن الحكومة الإسلامية" (26-4-1997م).

- "مجلس الأمن التركي يتحدَّى أربكان بإصدار تقرير (70 صفحة) عن خطر الرجعية في تركيا على العلمانية" (1-3-1997م).

- "تركيا تواجه إمكانية وقوع انقلاب عسكري لطرد الإسلاميين من الحكم" (13-6-1997م).

- "الجيش يصدر لائحة سوداء بأسماء (600) مؤسسة صناعية وتجارية ويدعو الحكومة والشعب لمقاطعتها لأن الأصوليين يديرونها" (8-6-1997م).

- "الجيش يتَّهم حزب الرفاه علناً بدعم الأصولية وبالتحريض ضد العلمانية" (12-6-1997م).

- "محكمة عسكرية تأمر بتوقيف ثلاثة من مرافقي أربكان" (14-6-1997م).

- "الجيش يهدد باللجوء إلى السلاح لإزالة الخطر الأصولي على العلمانية" (12-6-1997م).

- "الإنذار الأخير من مجلس الأمن القومي لأربكان" (1-6-1997م)

- "تنامي قوة الرفاه تهديد للعلمانية" (4-9-1997م).

الديموقراطية والليبرالية أكذوبة تفضحها الممارسات الفعلية
والحديث عن تركيا العلمانية إلى النخاع أيضا أكذوبة فتركيا إسلامية محكومة بالعلمانيين
والصراع بين الإسلاميين والعلمانيين سيظل مستمرا
فالديموقراطية والليبرالية للعلمانيين ولا يسمح للإسلاميين بالوصول للسلطة فى كل المجتمعات العلمانية
فهو الصراع بين الحضارة الغربية والمتأثرين بها وبين الحضارة الإسلامية التى لم تمت ولن تموت وستظل تحاول استعادة أمجادها وهذا ما يعلمه الغرب ويحاول تأخير حدوثه
لأن أمة لها هذا النظام التشريعى المتقن لابد يوما ستقوم ويومها سيهمش دور ممثلى الحضارة الغربية فى مجتمعاتنا حيث يكون قرار المسلمين من رؤوسهم
المسلمون مهزومون هن عشرات السنين وهذا لا يعنى ضياع حضارتهم أو ضياع دينهم
هذا أمل الغرب والسائرين فى فلكه من خلال قناعتهم بجدوى التجربة الغربية
والممارسات الفعلية تؤكد أن وجودهم يفتقر إلى تأييد القاعدة الشعبية ولذلك يلجأون للحلول العسكرية والشرطية وللتعديلات القانونية والدستورية وتدعمهم الدول الغربية أحيانا بتدخلات عسكرية تسهم دوما فى زيادة تجزئة الكيانات السياسية
وهذا لن يدوم الدهر كله
فجذور الحضارة الإسلامية فى مجتمعاتنا أقوى من أن تقتلع
لأنها علاقة بين العبد وربه

ولهذا يحاولون نشر الإلحاد وزيادة التنصير فى المجتمعات الإسلامية
وقد وقع البعض فى هذه الوسائل التى يهدفون بها إلى عزل المجتمع عن عقيدته وجذوره وهويته الإسلامية التى ابتلعت الشق البيزنطى للحضارة الرومانية الذى صار إسلاميا
وغقيدتهم الدينية كثيرة الثغرات ولا تقوى لمقابلة العقيدة الإسلامية فيلجأون لإبعاد المسلمين عن دينهم


فتركيا ليست هذا المؤذن المهمل أو الغير متدين فقط

ولو لم يكن الإسلام قويا بها وممثلا للأتراك لما احتاج العلمانيون للتدخل بالجيش لتحجيم المد الإسلامى

أحاول من خلال هذا الرد أن أبرز الإنتماء الغربى لفكر الملحدين لتعلم أنك توظف دون أن تدرى فى حرب قديمة ضد الإسلام اتخذت أشكالا أخرى غير مباشرة

فالجذور التاريخية الحديثة لمحاولات التشكيك فى الإسلام ونشر الإلحاد والتنصير وتولى العلمانية زمام أمور الحكم والإعلام والثقافة وغير ذلك من نواتج الصراع بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية
وحتى نشر النظم الشموليى بدءا من روسيا كان لإيقاف المد الإسلامى فى روسيا والعالم وكان وراءه أيد خفية يهودية منها ماركس اليهودى الأصل وكانت لجنة المائة التى تقود الحزب الشيوعى فى الإتحاد السوفييتى 60 منهم يهود
وحينما أرادوا ضرب الشيوعية ضربوها من داخلها ببعض رجالها كما سبق لهم ضرب الإسلام والدولة التركية من داخلها برجال مسلمين
وحتى كمال أتاتورك نفسه ينتمى إلى أسرة يهودية الأصل
وكذلك البابية والبهائية فهى دين منضق عن الإسلام أنشأه رجل من أسرة يهودية الأصل دخلت فى الإسلام لتخريبه من الداخل
فدعاوى الإلحاد يروج لها الغرب فى بلادنا ليس حبا فى عيوننا ولكن لهدم الإسلام ووقع فيها كثير من المسلمين
انبهارك بالحضارة الغربية كبير
ووراءه مكر كبير من هؤلاء القوم
حريتهم زائفة ونتائج انبهارنا بها شديدة الضرر علينا
دعك من الإعجاز العلمى فهو اجتهادات فى الفهم
وعد إلى التشريع الإسلامى وشموله
ليس على الأرض دين به تشريعات لها هذا الشمول والدقة غير الإسلام
وهو منهج منزل من الله لصالح البشر

عجزت أوروبا عن هزيمة المسلمين لزمن طويل فلجأت إلى أساليب ملتوية

وهذه كلماتهم :
1) اذا اعطي المسلمون الحريه فى العالم الاسلامى وعاشوا فى
ظل انظمه ديمقراطيه فان الاسلام ينتصر فى هذه البلاد
وبالدكتاتورية وحدها يمكن الحيلوله بين الشعوب الاسلاميه
ودينها
المستشرق الامريكى وك سميث الخبير بشئوون باكستان

2) اذا وجد القائد المناسب الذى يتكلم الكلام المناسب عن الاسلام
فانه من الممكن لهذا الدين ان يظهر كاحدى القوى الاساسيه
العظمى فى العالم مره اخرى
المستشرق البريطانى مونتجومرى وات

3) ان الوحدة الاسلاميه نائمه لكن يجب ان نضع فى حسابنا
ان النائم قد يستيقظ
ارنولد توينبي

4) يجب ان نزيل القران العربى من وجودهم ونقتلع اللسان
العربى من السنتهم حتى ننتصر عليهم
الحاكم الفرنسى فى الجزائر بعد مرور مئة عام على احتلالها

5) المسلمون يمكنهم ان ينشروا حضارتهم فى العالم الان بنفس
السرعه التى نشروها بها سابقا بشرط ان يرجعوا الى الاخلاق
التى كانوا عليها حين قاموا بدورهم الاول لان هذا العالم الخاوي لايستطيع الصمود امام روح حضارتهم
مرماديوك باكتول

6) قال لويس التاسع ملك فرنسا الذى أسره المسلمون فى دار لقمان بالمنصورة فى وثيقة محفوظة فى دار الوثائق القومية فى باريس
ومحفوظة فى قلوب الأوروبيين للآن :

إنه لا يمكن الإنتصار على المسلمين من خلال حرب وإنما يمكن الإنتصار عليهم بواسطة السياسة باتباع ما يلى :

@ إشاعة الفرقة بين قادة المسلمين وإذا حدث فليعمل على توسيع شقتها ما أمكن حتى يكةن الخلاف عاملا فى إضعاف المسلمين
@ عدم تمكين البلاد العربية والإسلامية أن يقوم فيها حكم صالح
@ إفساد أنظمة الحكم فى البلاد العربية والإسلامية بالرشوة والفساد والنساء حتى تنفصل القاعدة عن القمة
@ الحيلولة دون قيام جيش مؤمن بحق وطنه عليه , يضحى فى سبيل مبادئه
@ العمل على الحيلولة دون قيام وحدة عربية فى المنطقة
@ العمل على قيام دولة غريبة فى المنطقة تمتد ما بين غزة جنوبا , أنطاكية شمالا ثم تتجه شرقا , وتمتد حتى تصل إلى الغرب

7) يقول المبشر تاكلى
يجب أن نستخدم القرآن وهو أمضى سلاح فى الإسلام ضد الإسلام نفسه , حتى نقضى عليه تماما , يجب أن نبين للمسلمين أن الصحيح فى القرآن ليس جديدا وأن الجديد فيه ليس صحيحا

8) قال المبشر صموئيل زويمر رئيس جمعيات التبشير المنعقد عام 1935 :
إن مهمة التبشير التى ندبتكم الدول المسيحية للقيام بها فى البلاد المحمدية ليست فى إدخال المسلمين فى المسيحية فإن فى هذا هداية لهم وتكريم
إن مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله وبالتالى لا صلة تربطه بالأخلاق التى تعتمد عليها الأمم فى حياتها ولذلك تكونون بعملكم هذا طليعة الفنح الإستعمارى فى الممالك الإسلامية ,
لقد هيأتم جميع العقول فى الممالك الإسلامية لقبول السير فى الطريق الذى سعيتم له , ألا وهو إخراج المسلم من الإسلام ، إنكم أعددتم نشئا لا يعرف الصلة بالله ولا يريد أن يعرفها ، أخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه المسيحية وبالتالى جاء النشء الإسلامى مطابقا لما أراده الإستعمار لا يهتم بعظائم الأمور ويحب الراحة والكسل ويسعى للحصول على الشهوات بأى أسلوب حتى أصبحت الشهوات هدفه فى الحياة --------------

هذه نماذج من أقوالهم ولكن

هذا المخطط وهذه التوصيات يتم تنفيذها حرفيا
وإلحادك من نتاج جهودهم لمحاربة الإسلام فى قلوب المسلمين وللأسف ينفذون مخططاتهم بأيدى أبناء جلدتنا

راجع نفسك إلى أين يقودك فكرك وانتماءك

آمل أن تكون رسالتى لك قد وصلت

وضغت عدد من الموضوعات عن الخمور لو شئت الإطلاع عليها
فمنع الخمر من تشريعات الإسلام لمنع ضرر يقع على الإنسان

يتبع

شباب روش طحن
Thu 26-04 Apr-2007, 06:27-PM
ضربت مثل بتركيا بالرغم من إنها لم تحقق طفرة إقتصادية كبيرة ولكن ما علينا وبالرغم من أن الحكم في تركيا الان في يد حزب إسلامي وهي في طريقها للعودة إلي الدائرة الإسلامية مرة أخري ولو لا الجنرالات في الجبش التركي لعادت تركيا كما كانت ولكن لماذا تركيا لماذا لا ننظر لماليزيا مثلا فهي دولة الدين الرسمي لها الإسلام حققت نهضة إقتصادية وصناعية وتكنولوجية كبيرة ولا ننسي دور مهاتير محمد في هذا وهي ذات نظام إقتصادي إسلامي تقريبا وتصفح بنفسك هذا الرابط http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=58&issue=10304&article=406072
والحقيقة أن حضارة الإسلام السابقة كانت حضارة نهض فيها الجانب المادي والروحاني إيضا :D
حضارة متوازنة كما قال عزيزي سيف الكلمة وأنت لا تستطيع أن تنكر أن الحضارة الفرعونية كمثال كان للدين دور كبير جدا في قيامها ثم إن موضوع الحريات الفردية التي لا لطالما تحدثت عنها .إن الإسلام قد يقيد حريتك الفردية من أجل ان يحمي المجتمع بأسره فلو كنت أنت ستستفيد من الزنا فالمجتمع بأسره سوف يصاب بمرض إجتماعي أنظر لأمريكا كمثال حتي تراه والإسلام إيضا لا يهضم الفرد في سبيل خدمة المحتمع بل هو وسط يوازن بين الحرية التي يجب أن تكفل للفرد وبين الضرر الذي قد يصيب المجتمع بأسره من جراء هذه الحرية وبالنسبة للدولة الإسلامية التي تجمع الدول العربية فكل ما يمكنني قوله أن المسألة مسألة تكامل بين الدول يعني أنت تمتلك مصدر مياه وعمالة ممتازة ومساحة كبيرة وموقع ممتاز وأنا أمتلك أموال وسوق حرة لو تعاونا سنكون قوة عظمي فالموارد العربية لو تكتلت جميعا فستخلق إمبراطورية عظيمة الموارد ستستطيع أن تحل بها جميع المشاكل التي تواجه الدول العربية المنفردة المسألة كلعبة ال puzzle قطع تركب ببعضها فتصنع لوحة جميلة فالسودان ومصر توفر الزراعة والخليج يوفر المال وباقي الدول توفر الموارد البشرية التي فاضت بها حتي أصبحت تهاجر للخارج من قلة إستخدامها وأعني موارد مصر وسوريا البشرية فلو وفر لها الخليج جامعات ومراكز أبحاث ومصانع متطورة بأمواله لحقق ذلك نهضة صناعية توازي مثيلتها ثم تبدأ الأحوال الإقتصادية تتحسن فيصبح هناك حالة توازن إقتصادي يغطي الدولة الإسلامية بصفة عامة فعندما تسخن قضيب من ناحية واحدة ما الذي سيحدث بعد مرور بعض الوقت يتتوازن الحارة بين الجانب الساخن والجانب البارد فيصل لوسط ليس كله بارد وليس كله ساخن إيضا معتدل وهذا الذي سيحدث لو فتحت الدول العربية وكونت دولة واحدة ولكنها تحتاج حسن إدارة وتنظيم وأناس شرفاء يفنوا حياتهم من أجل أوطانهم وهو غير مبالين بذلك طالما أنه سيخدم بلادهم لأنهم يعتقدون أن هناك جنة في الأاخر وهذا هو المفهوم الإسلامي للمادة فأنت يجب أن تملكها لا أن تملكك هي لا أن تصبح عبدها كما هو الحال في المجتمعات التي تنتشر بها الرفاعهية المادية فقط بل سيدها كما كان عمر بن الخطاب وأبو بكر وعثمان بن عفان يحلب الشاه بيده ويقيم بكوخ و ملكه هو نصف الكرة الأرضية أخرى
" هل يوجد مقومات لصنع حضارة حديثة في المنهج الإسلامي"
هذا إقتباس من كلامك الحقيقة الإسلام يخاطب بشر يخاطب روحك وجسدك وقلبك يخاطب كيانك يحثك علي العمل في الأرض وإعمارها والتمتع بخيراتها أيضا فهو يعطيك حافز لكي تكون رجل ذو خلق وفي نفس الوقت أن تعمل وتنتج وبالنسبة للناحية العلمية أقول طب بماذا تفسر بداية حركة الترجمة منذ القرن الأول الهجري بينما تأخرت في أوروبا النصرانية مئات السنين أنه هذا الدين دين العلم مثال بسيط لماذا حرم الإسلام السحر والتنجيم وكهانة وكل هذا الدجل لأنه ببساطة ليس بكلام علمي فالإسلام يعطيك كل المقومات التي تصنع عقلية علمية إقرء القرأن وأنظر كم مرة ذكرت أيات " أفلا يعقلون " "أفلا يتذكرون " "سيروا في الأرض " أيات صريحة تحث علي البحث العلمي وإستخدام العقل إذن فلنقوم بعكس السؤال لماذا لا تعتقد أنت أن الإسلام يمتلك مقومات لصنع حضارة حديثة وللنناقشها نقطة نقطة بناءا علي ردك أنت بأن توضح لماذا لا يمكننا ان تقيم حضارة حديثة ؟

شباب روش طحن
Thu 26-04 Apr-2007, 07:07-PM
أولا بالنسبة لموضوع المرأة أقول لو فرضنا جدلا أنه لا يوجد إله وأننا نتحدث عن الإسلام كنظام أقام حضارة ذات يوم
أولا : الطبيعة تسير بنظام دقيق جدا فهي حكيمة إذن فهي تسير بتوازن رهيب فعندما حاول الإنسان التدخل فيها كاد أن يفسد نظامها وحدث ما يعرف بظاهرة التلوث

ثانيا : الإنسان جزء من الطبيعة و كل الكائنات الحية التي ليس لها عقل تسير بطريقة معينة وبأسلوب معين جعلها تعيش وتبقي بمجرد فطرتها

ثالثا : دائما في الطبيعة نجد التركيب البيولوجي لجسم الكائن الحي يتواءم مع سلوكه فالأسد قوي لأنه يجب أن يتغذي بطريقة معينة وهي الإفتراس إذن يجب أن يتواءم التركيب البيولوجي مع السلوك حتي تسير الحياة وتزدهر وهذا ما نراه في عالم الحيوان فهو يسير بتوازن جعله يبقي ملايين السنين في أغلب الكائنات علي الأقل وليس جميعا

رابعا : لماذا إذن يخرج الإنسان من دائرة هذا القانون الطبيعي الذي يقول بأن السلوك يجب أن يتواءم مع تركيب الجسم وطبيعته فالسلوك يجب أن يكون ناطق بأسم التركيب البيولوجي ومكمل له حتي تستطيع منظمة الإنسان في أن تسير بسلام وتبقي كما نظرنا لتجربة الحيوان مع الأخذلا في الإعتبار أن الإنسان له عقل

خامسا : هل المرأة تركيبها البيولوجي والفسيولوجي يسمح لها أن تعمل مثل الرجل تماما وتحمل نصف الأعباء معه بالنصف تماما وتخالف بذلك القانون الطبيعي الشهير الذ تحدثت عنه من قبل وهو التواؤم بين السلوك وطبيعة التكوين
وكمثال
لو فرضنا أن مدير شركة عنده موظف أنيق ولبق وموظف أخر فظ إلي حد ما ولكنه عبقري في الحسابات المنطق يقول أن نجعل الأول يعمل في مجال العلاقات العامة والثاني في قسم الحسابات ولكن أنتم تريدوننا أن نجعل الأول والثاني يعملان في العلاقات العامة والأول والثاني يعملان أيضا في قسم الحسابات فستكون النتيجة أن يصبح قسم العلاقات العامة به موظف فظ معاملته سيئه وبالتالي أدي ذلك لإنخفاض أداء القسم ونفس الشيء بالنسبة لقسم الحسابات ولكن ولو كان مدير الشركة راعي تلك الإختلافات الطبيعية بين الموظفيين وقام بتقسيم الوظائف بناءا علي ذلك لنجح كل قسم لما به من توافق وهذا فعلا ما نراه في الغرب م تهاوي في الأسرة فلم تعد لها نكانتها او دورها السابق حتي إننا انكاد أن نري هذا العجز بدء يبدو في المجتمعات العربية بسبب عمل المرأة الحقيقة أنا أتفق مع سيف الكلمة في كل ما قاله ولكن كان عندي هذا التعليق

ياسرالعمراني
Fri 27-04 Apr-2007, 01:25-AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يبدوا أن الزميل human peace له عقدة مع "الأنا" في اطار علاقته مع "الغير" حيت يجعل من نفسه متحدا ناقدا ,يا أيها االزميل تتجلى رؤيتك كالتالي:"المهم هو أن أحقق أقصى رغبة ممكنة من المتاع والرفاهية في الدنيا مع "الحفاض"على القيم بدون حاجة الى الأديان"؟؟ربما بشكل أو بأخر يجب أن تعلم أن رؤيتك "
سأكمل حالا لأن فتاة الإنترنيت أرادت الذهاب.....

سيف الكلمة
Fri 27-04 Apr-2007, 03:46-AM
المشكلة في تنظيم وإدارة العمل الجماعي ..
البطالة تحدث لضعف في الإدارة وتخطيط المشاريع .. وليس بسبب كثرة القوى العاملة المتميزة .. فالقوى العاملة ثروة لا ينبغي إهدارها .
لا يوجد قانون يجبر أي شخص على العمل .. ولكن كيف يأكل وينام إن لم يكن يعمل ؟
الرجل مضطر أن يعمل حتى يعيش .. أما المرأه لا .. لأن العرف السائد أن المرأه عالة على الرجل سواء إن كان أبيها أو أخيها أو زوجها ؟ لماذا ... لا أعرف هل هي تقاليد قديمة منذ ما كان الرجل يذهب ليصيد ويبني بيته بنفسه .. والمرأه تنظف وترتب البيت وتحضر الطعام وتفعل الأشياء التي لا تتطلب مجهود بدني كبير ؟
الواقع إختلف كثيراً فالعمل الحديث لا يحتاج عضلاتً وفترات الحمل والولادة .. تستطيع أن تأخذ أجازة لأسباب صحية ..
تنظيف البيت بواسطة عمال متخصصين بأجر أقل من مرتب الزوجة .. .. ولم يعد الطعام يحتاج إلى وقت في تحضيره فكل شئ سريع التحضير حالياً .. ..تربية الأولاد .. الجزء الأكبر من الوقت في المدرسة و يمكن تربيتهم بالمساء ..
50% من المجتمع بهم مستويات مختلفة من المهارت وقدرات إبداعية مدفونة بسبب عرف ليس له داعي ..

وهل يمنع العمل الحنان عند الأم ؟ كيف تتابع الأم أولادها وتربيهم وهم في أوقات المدرسة !!!!

القضية مضروبة بعدم وجود المنع

ورغم ذلك أبين بعض الأمور

رزقنى الله ابنتين إحداهما فى الجامعة والأخرى بالثانوى
التربية ليست بهذه البساطة وليس هناك أب أو أم يقولان ما تقوله

الأم بشر لها طاقة
واستهلاكها خارج البيت له آثار ولا شك على جودة المنتج التربوى وعلى عطائها داخل البيت
إسأل زميلاتك فى العمل ممن لديهن أطغال صغار

كنت يوما مدير مدرسة ودخلت فصلا فرأيت المعلمة تبذل جهدها بإخلاص ولكنها كانت مرضعة وصدرها كان مبلل بالحليب
صدقنى تألمت جدا
أنقصت من جدولها فصلا وكلفت به مدرسا آخر وتجاوزت عن بعض مواعيد العمل الرسمى لها حتى لا تقف أمام التلاميذ بهذه الصورة ورحمة بها وبوليدها

ارتفعت حرارة طفلها بعد ذلك فحصلت على أجازة لرعاية الطفل

وكان معى مديرة لها ابن مهندس زراعة ومصاب بشلل الأطفال يد ورجل بسبب ارتفاع حرارته وعدم إدراك الخادمة لخطورة الموقف وتشدد مديرتها فى ذلك الوقت لصالح العمل منعها من أخذ أجازة

هناك ضحايا وسلبيات رأيناها بأنفسنا

والأمهات العاملات ليسوا سواء من حيث الصحة العامة وحسن التصرف والقدرة التنظيمية
هكذا الناس درجات فى كل شيء
أى قول بأن الأطفال لا تنتقص خدمات الأم لهم أو رعايتها لهم اجتماعيا ونفسيا وتعليميا وصحيا سيكون جدال بعيد عن واقع الحياة والممارسة
أقل ما فيها أن الطعام الطازج يختلف عن الطعام سابق الإعداد أوالمعلبات
إعداد الساندويتش بالمنزل يختلف عن إعطاء الطفل نقود ليشترى ما يضره مما يلفت نظره من أكياس البطاطس والحلوى الملونة

توجيه الأم لبناتها جزء من دورها كأم
لو كان لدى البنت استشارة وأمها مطحونة لا تشعر بها لمن تلجأ
صاحباتها لسن مناسبات لكل الأمور
الأم تحفظ تكوين ابنتها النفسى وخبراتها وتستطيع المعاونة أكثر من أى إنسان آخر

الأمثلة كثيرة
وقولك يفتقد الخبرة العملية التى ربما يأتى وقتها
لا يمكن إلزام المرأة إذا كانت أم بالعمل خارج المنزل إلا أن توازن هى بين احتياجات بيتها من حيث دورها كأم ومن حيث احتيج الأسرة للمقابل المادى لعملها وما ينطبق غلى حالة قد لا ينطبق على أخرى
هذا الأمر تركه الشرع اختيارى وليس من الحكم اتهامها بالكسل وبالتقصير فى حق المجتمع لأن بيتها يستقطب طاقتها فدورها الأساسى داخل المنزل ودورها الثانوى خارجه
بعكس الرجل فدوره الرئيسى خارج المنزل ودوره الثانوى داخله
وتوزيع الأدوار يأتى تلقائبا على مستوى الأسرة وعلى مستوى المجتمع
وحيز الإختيار متاح شرعا
وأمام الإحتياج العملى أصبح حيز الإختيار تشريعيا متاح بالترخيص للأم بأجازة لرعاية أطفالها بدون أجر لمدة 6 سنوات على 3 مرات فى العمر الوظيفى هذا فى العمل الحكومى
وفى القطاع الخاص قد تفقد عملها لكون بيتها له أولوية اضطرارية على عملها

HumanPeace
Fri 27-04 Apr-2007, 06:21-AM
القضية مضروبة بعدم وجود المنع

ورغم ذلك أبين بعض الأمور

رزقنى الله ابنتين إحداهما فى الجامعة والأخرى بالثانوى
التربية ليست بهذه البساطة وليس هناك أب أو أم يقولان ما تقوله

الأم بشر لها طاقة
واستهلاكها خارج البيت له آثار ولا شك على جودة المنتج التربوى وعلى عطائها داخل البيت
إسأل زميلاتك فى العمل ممن لديهن أطغال صغار

كنت يوما مدير مدرسة ودخلت فصلا فرأيت المعلمة تبذل جهدها بإخلاص ولكنها كانت مرضعة وصدرها كان مبلل بالحليب
صدقنى تألمت جدا
أنقصت من جدولها فصلا وكلفت به مدرسا آخر وتجاوزت عن بعض مواعيد العمل الرسمى لها حتى لا تقف أمام التلاميذ بهذه الصورة ورحمة بها وبوليدها

ارتفعت حرارة طفلها بعد ذلك فحصلت على أجازة لرعاية الطفل

وكان معى مديرة لها ابن مهندس زراعة ومصاب بشلل الأطفال يد ورجل بسبب ارتفاع حرارته وعدم إدراك الخادمة لخطورة الموقف وتشدد مديرتها فى ذلك الوقت لصالح العمل منعها من أخذ أجازة

هناك ضحايا وسلبيات رأيناها بأنفسنا

والأمهات العاملات ليسوا سواء من حيث الصحة العامة وحسن التصرف والقدرة التنظيمية
هكذا الناس درجات فى كل شيء
أى قول بأن الأطفال لا تنتقص خدمات الأم لهم أو رعايتها لهم اجتماعيا ونفسيا وتعليميا وصحيا سيكون جدال بعيد عن واقع الحياة والممارسة
أقل ما فيها أن الطعام الطازج يختلف عن الطعام سابق الإعداد أوالمعلبات
إعداد الساندويتش بالمنزل يختلف عن إعطاء الطفل نقود ليشترى ما يضره مما يلفت نظره من أكياس البطاطس والحلوى الملونة

توجيه الأم لبناتها جزء من دورها كأم
لو كان لدى البنت استشارة وأمها مطحونة لا تشعر بها لمن تلجأ
صاحباتها لسن مناسبات لكل الأمور
الأم تحفظ تكوين ابنتها النفسى وخبراتها وتستطيع المعاونة أكثر من أى إنسان آخر

الأمثلة كثيرة
وقولك يفتقد الخبرة العملية التى ربما يأتى وقتها
لا يمكن إلزام المرأة إذا كانت أم بالعمل خارج المنزل إلا أن توازن هى بين احتياجات بيتها من حيث دورها كأم ومن حيث احتيج الأسرة للمقابل المادى لعملها وما ينطبق غلى حالة قد لا ينطبق على أخرى
هذا الأمر تركه الشرع اختيارى وليس من الحكم اتهامها بالكسل وبالتقصير فى حق المجتمع لأن بيتها يستقطب طاقتها فدورها الأساسى داخل المنزل ودورها الثانوى خارجه
بعكس الرجل فدوره الرئيسى خارج المنزل ودوره الثانوى داخله
وتوزيع الأدوار يأتى تلقائبا على مستوى الأسرة وعلى مستوى المجتمع
وحيز الإختيار متاح شرعا
وأمام الإحتياج العملى أصبح حيز الإختيار تشريعيا متاح بالترخيص للأم بأجازة لرعاية أطفالها بدون أجر لمدة 6 سنوات على 3 مرات فى العمر الوظيفى هذا فى العمل الحكومى
وفى القطاع الخاص قد تفقد عملها لكون بيتها له أولوية اضطرارية على عملها

هل إختلفنا في أن زيادة عدد القوى العاملة 200% سوف يزيد الدخل القومي للبلد 200% ؟ ؟؟؟؟

من كلامك تبين أن المرأة لم تمنع من العمل .. فإنها تتخذ قرار عدم العمل وحدها .. بدون أي منع من الدين .. فقط الدين يقول أنها عالة على الرجل .. وتعتبر أن هذا ليس منع !! .. اليس هذا منع الدافع للعمل !!! ؟
الإسلام يخير المرأه بين أن تعمل أو أن (تتفرج على التلفزيون وتكلم صديقاتها العاطلين) وهذا لأن الأولاد في المدارس والرجل في العمل .. وبالتالي وتحضير الأكل والنظافة لا يستهلك أكثر من ساعتين يومياً .. ومن الممكن أن يشترك فيها الرجل ..

لماذا المرأه عالة على الرجل !! أليس الشرع هكذا !! ؟ حتى في الميراث .. الرجل يأخذ الضعف لأن المرأه عالة على الرجل .. سواء كانت بنت أو أخت أو زوجة ...

أوضحت أكثر من مرة في حق المرأه في أجازة للحمل والرضاعة وذلك لظروف صحية .. وبالتالي حجة رعاية الرضيع باطلة .. فهذه الفترة لا تتعدى الثلاث سنوات من إجمالي عمر المرأه .

أما عن التربية ... فوقت العمل لا يتقاطع مع وقت التربية .. الأطفال يذهبون إلى المدارس والكليات صباحاً .. والأكل سريع التحضير يباع طازج يومياً .. وكونك ذكرت إحتمالية الجدال فهذا لأنك تعلم أن التربية هي من الواجبات المقدسة التي لا يستطيع أحد الصدام معها .. ولكن هذا ليس معناه أن التربية سوف تتأثر كثيراً بعمل المرأه !! ..

وليس كل فئات النساء متزوجات .. وليس كل المتزوجات لهم أولاد .. ومع ذلك نجد المرأه (الزوجة الأخت الإبنة الأم) عالة على الرجل بإختلاف حالاتها .. فما الحكمة من ذلك في عصر يتفوق فيه النساء على الرجال في بعض مهام الأعمال وتستطيع كل إمرأه متعلمة أن تعمل مثل الرجل تماماً ..

أركز مرة أخرى على سبب القضية هو فرضية إعالة المرأه في المنهج الإسلامي ...

HumanPeace
Fri 27-04 Apr-2007, 02:08-PM
أولا بالنسبة لموضوع المرأة أقول لو فرضنا جدلا أنه لا يوجد إله وأننا نتحدث عن الإسلام كنظام أقام حضارة ذات يوم
أولا : الطبيعة تسير بنظام دقيق جدا فهي حكيمة إذن فهي تسير بتوازن رهيب فعندما حاول الإنسان التدخل فيها كاد أن يفسد نظامها وحدث ما يعرف بظاهرة التلوث

ثانيا : الإنسان جزء من الطبيعة و كل الكائنات الحية التي ليس لها عقل تسير بطريقة معينة وبأسلوب معين جعلها تعيش وتبقي بمجرد فطرتها

ثالثا : دائما في الطبيعة نجد التركيب البيولوجي لجسم الكائن الحي يتواءم مع سلوكه فالأسد قوي لأنه يجب أن يتغذي بطريقة معينة وهي الإفتراس إذن يجب أن يتواءم التركيب البيولوجي مع السلوك حتي تسير الحياة وتزدهر وهذا ما نراه في عالم الحيوان فهو يسير بتوازن جعله يبقي ملايين السنين في أغلب الكائنات علي الأقل وليس جميعا

رابعا : لماذا إذن يخرج الإنسان من دائرة هذا القانون الطبيعي الذي يقول بأن السلوك يجب أن يتواءم مع تركيب الجسم وطبيعته فالسلوك يجب أن يكون ناطق بأسم التركيب البيولوجي ومكمل له حتي تستطيع منظمة الإنسان في أن تسير بسلام وتبقي كما نظرنا لتجربة الحيوان مع الأخذلا في الإعتبار أن الإنسان له عقل

خامسا : هل المرأة تركيبها البيولوجي والفسيولوجي يسمح لها أن تعمل مثل الرجل تماما وتحمل نصف الأعباء معه بالنصف تماما وتخالف بذلك القانون الطبيعي الشهير الذ تحدثت عنه من قبل وهو التواؤم بين السلوك وطبيعة التكوين
وكمثال
لو فرضنا أن مدير شركة عنده موظف أنيق ولبق وموظف أخر فظ إلي حد ما ولكنه عبقري في الحسابات المنطق يقول أن نجعل الأول يعمل في مجال العلاقات العامة والثاني في قسم الحسابات ولكن أنتم تريدوننا أن نجعل الأول والثاني يعملان في العلاقات العامة والأول والثاني يعملان أيضا في قسم الحسابات فستكون النتيجة أن يصبح قسم العلاقات العامة به موظف فظ معاملته سيئه وبالتالي أدي ذلك لإنخفاض أداء القسم ونفس الشيء بالنسبة لقسم الحسابات ولكن ولو كان مدير الشركة راعي تلك الإختلافات الطبيعية بين الموظفيين وقام بتقسيم الوظائف بناءا علي ذلك لنجح كل قسم لما به من توافق وهذا فعلا ما نراه في الغرب م تهاوي في الأسرة فلم تعد لها نكانتها او دورها السابق حتي إننا انكاد أن نري هذا العجز بدء يبدو في المجتمعات العربية بسبب عمل المرأة الحقيقة أنا أتفق مع سيف الكلمة في كل ما قاله ولكن كان عندي هذا التعليق

- الإناث يصرف على تعليمهم وتربيتهم مثل الذكور تماماً .. وبالتالي يصبح الإستثمار في تعليمهم إستثمار فاشل ..
- الإحصائيات تؤكد تفوق الإناث على الذكور في معظم الجامعات .. الإناث تستطيع عمل أشياء كثيرة أكثر من الإنجاب والرضاعة وأعمال المنزل ..
- الإناث لديهم وقت فراغ كبير جداً في حياتهم ..
- نظام الأعمال الحديث لا يتطلب مجهود بدني كثير .. بل مجهود ذهني .. فالآلة والتكنولوجيا حلت محل العضلات ..
- عمل الإناث يزيد الدخل القومي بنسبة 200% ... ولو إفترضت
- تربية الأطفال تعتمد أكثر على الوقت المستهلك في مؤسسات التربية والتعليم .. ودور الأب والأم في التربية هو فقط في الفترات المسائية .. وهي لا تتعدى 4 ساعات يومياً مقابل 8 ساعات في المؤسسات الأخرى ..

lele_mosleh
Fri 27-04 Apr-2007, 07:13-PM
السلام عليكم وراحمة الله وبركاته
لقد قرأت في هذا الموضوع واود ان اضيف رأي بخصوص هذا الموضوع
كل منا يخطأ في حياته وكلنا نعلم ان الشيطان يجعل الانسان يشعر بحلاوة شديدة لهذا الشئ الذي يخطأ فيه .. ولكن معظمنا لديه روادع تجعله يشعر بالذنب تجاه هذا الخطا .... فما هو الحل الان , الشخص يريد ان يخطأ وفي نفس الوقت لديه روادع تشعره بالذنب تجاه هذا الخطأ :eek:
قد انعم الله على الانسان بنعمة العقل وهذا العقل هو الذي يشعره بالذنب عند فعله لاي خطأ وهو ايضا الذي يحسه على الاستمرار في الخطأ ... فما هو الحل ...... الهروب
الهروب من الشعور بالذنب وذلك عن طريق ايجاد تفسير لكل ما نقوم به من اخطأ ويدعم هذا الموقف ايضا اذا كانت شخصية الشخص تميل الى الهروب من المواقف التي يصعب بها التفكير او التي تتطلب قليل من التحمل للمسئولية
فمثلا : انت شخص لا تصلي ... وتشعر بالذنب بشدة بسبب هذا الموقف ,, فتبدأ بالتفكير مين قال اصلا ان احنا المفروض نصلي ..... ومن الممكن ان تكون هذه هي نقطة البداية للوصول الى المشكلة التي نحن نناقشها الان
ايقان وجود الله يعتمد على بعض من المسلمات ( واعذروني لهذه الطريقة السطحية في التفكير ولكنه ما توصلت اليه بعد فترة طويلة من التفكير ) فلا يوجد دليل مادي قاطع على وجود الله , واعتقد ان هذا نوع من الايمان ان تيقن بالله من غير وجود مادي ...... وان اختلف البعض معي في التفكير بهذه الطريقة ارجو منهم ايجاد تفسير مادي لوجود الله . فقد انشغل معظم علماء الدين بالصغائر وتركوا القالب , ولو انهم اهتموا بالقالب لسوف تحل جميع المشاكل . اقصد من هذا انه لو انشغل علماء وفقهاء الدين بأثبات وجود الله بطريقة مادية , فانهم سوف يجدون حلول لمعظم المشاكل الصغيرة والموجودة الان ومن ضمنها ما نحن بصدده الان

واعتقد ان المهندس على دراية جيدة بوجود الله وعلى درجة عالية من الثقافة ... ولكنه اراد ايجاد تفسير ليعيش حياته بطريقة طبيعية بدون اي قيود من الدين ( اراد ان يهرب من هذه المسئوليه ) .... فلجأ لتفسير اي شئ على انه ناتج من الصدفة والتجربة ... ولكن من اوجد هذه الصدفة او هذه التجربة . ايمكن للصدفة ان تنتج شئ على هذه الدرجة العالية من التكامل والادارة .... ايمكن للصدفة ان توجد الكون وما به من نباتات وحيوانات وبشر

اذا كانت الصدفة بهذه الدرجة العالية فلماذا لا نرى نتائج جديد للصدفة .. ان يحل علينا وقت في اليوم يكون لون الدنيا فيه اخضر مثلا ( تغيير ) او نصحى بكره نلاقي الدنيا ظلمة ( عادي اصل الصدفة مش هتقدر تدير حاجة كويس )

انا لا انكر اي اثباتات علمية اقرها المهندس عن اساسيات وجود الكون او الخلق ... من الممكن ان تكون سليمة واعتقد ان شخصية قادرة على التفكير بهذه الطريقة والبحث العلمي سوف تدلنا بمعلومات سليمة على نشأة الكون .... ولكن النقطة الوحيدة هيا السبب .. ما جعل هذه الحقائق العلمية توجد ... ما ايقن به هو ان الله ( سبحانه وتعالى ) هو السبب في ايجاد هذه الاساسيات فهو مسبب الاسباب .

انا لا اقلل من تفكير المهندس , فأني أيضا مهندسة واعلم كيف يغلب التفكير العلمي على عقل الانسان .. ويجعل الشخص يبحث عن تفسير مادي لكل ما يحيط به ............ ولكن للأسف فقد صعب علي ايجاد حل لهذه النقطة ... صعب علي ايجاد دليل مادي على وجود الله ... ولكني اشعر بوجود الله وايقن بوجوده لاعتقادي ان اسباب وجود الله مسلمات لا يجب التفكير بها ....................
سؤالي هنا للمهندس اذا كان امامك احتمالين : اما ان الله موجود , واما ان الله غير موجود وان الحياة جأت خلال الصدفة ... لماذا اختارت عدم وجود الله ... اهذا لأنه اسهل ( اعتقد اذا كان هذا هو الاختيار فهو نوع من الهروب ) . وما الدلائل المادية على عدم وجود خالق , علما بأن الصدفة ليست هيا الاخرة دليل مادي
وهنا اعتقد انه دور علماء الدين الذي نحن بحاجة اليه بشده .... وهو محاولة ايجاد اسباب مادية لتغلب الاختيار الاخر

ولكن اذا ايقنت بوجود الله وايقنت ان هناك مسلمات لا يجب التطرق اليها ... فانظر حولك , فستجد اشياء كثيرة تستحق ان تحمد الله عليه .. ان تحمد الله على انه اعطانا هذا العقل لكي نفكر به من الاساس .. ستجد نفسك تقول سبحان الله على هذه الدرجة العالية من التكامل , فمعظم الابتكارات العلمية الان تعتمد اصلا على اشياء من صنع الله . فاذا نظرا للكمبيوتر أنه تقليد لخلق الله وان استطاعوا :) . الاستنساخ عبارة عن محاولات تعتمد على خلق الله , الطاقة الشمسية تعتمد على اشياء من خلق الله ... اتسطيع ان توجد لي علم لا يعتمد على اشياء من صنع الله بطريق مباشر او غير مباشر

انا لا اعترض على فكر المهندس ولا فكر الاخوة القراء .... انني فقط احاول توضيح وجهة نظري التي هيا قابلة للصواب او الخطأ واني اتقبل التصحيح .. وان اعترض اي من حراس العقيدة على كلامي ارجو تدعيمه وتصحيحه ... وارجو محاولة اقناعي بدلائل مادية على وجود الله .. انا مقتنعة به ولكن اعتقد ان تدعيم الرأي بدلائل مادية سيفيدني ويفيد الاخ المهندس واعتقد ان هذا هو المراد من الحوار ..... اعتقد ان الهدف من الحوار هو تصحيح فكر شخص وليس اثبات صحة فكرنا , فاعتقد ان الحل هنا ( والله اعلم ) ان نضيف دلائل مادية على الرأي لأقناع الشخص الاخر , ما اقصده ان هدفنا هنا هو المعالجة وليس اثبات صحة رأي فردية .... وانا كان الرأي الذي يحتاج الى معالجة هو رأيي انا

واعتذر لضعف اسلوبي في الكتابة :( , وايضا اعتذر والله اذا كنت اسأت الى اي شخص من خلال هذا الحوار مع العلم انني لا اقصد الاسأة لأي شخص وكل ما اتمناه هو ان استطيع اضافة شئ وان نتشارك في افادة كل من بعضنا البعض . وان شعر البعض بسطحية في طريقة تفكيري , هذا يرجع الى عدم تعمقي :confused:

شكرا

سيف الكلمة
Fri 27-04 Apr-2007, 07:16-PM
الزميل الفاضل مهندس هيومان بيس
أرى أنك تعيد ما تقوله مما تم الرد عليه وتتجاهل الكثير من الردود
أنت من ثمار غزو فكرى لحضارة غريبة ومعادية تهدف لهدم عذا الدين لصالح اقتصاديات الغرب المسيحى ولصالح تعصبه الدينى
نستطيع الإهتمام بالجانب النفسى والإجتماعى والدينى لتحقيق الإستقرار النفسى إلى جانب الإستقرار الإقتصادى
التركيز على المادة والإحتياجات المادية فقط يحرم المجتمع من الإستقرار النفسى بلجوئه إلى الله

حاولت معك قدر جهدى ولجوءك إلى الجدال يجهل فائدته بالنسبة لك شبه مستحيلة

الحوار أمام الجميع ولن أحذف شيء من أى موضوع فأى متابع سيرى أن حوارك جدال وتكرار وقفز على كثير مما يكتب لك دون مناقشته

فالإلحاد بالنسبة لك عقيدة تدافع عنها بنفى كل ما يعارضها بحجج واهية

موضوع الشريط هل يصلح الإلحاد كمنهج حياة وهل له برنامج تشريعى واضح لهذا المنهج
وهذا ثبت عدم توفره

وأنت الآن تحاور عن التجربة الغربية الليبرالية والديموقراطيه باعتبارها منهج للملحدين وهى منهج للغربيين المنتمين للنصرانية وليست خاصة بالإلحاد
ونحن المسلمون لدينا منهج أكثر شمولا من التجربة الغربية أنزله الله للبشر وفيه صلاح المسلمين
ولن ينصلح حال الأمة بدعاوى غربية تحقق المصالح الإقتصادية للغرب وتفتح لهم أسواقنا بلا ضوابط
ولن ينصلح حال أمتنا بأخذنا مساوىء الغرب من خمر وميسر وزنا
ولكن باتباع المنهج العلمى فى حل مشكلاتنا وهذا ما يجب أن يركز عليه المهتمون بالإصلاح الحقيقى
فتركيزك فى الحوار لم يكن حول إيجابيات التجربة الغربية التى بنت حضارتهم ولكن على حرية الزنا والخمر وأكل المحرمات
حريات زائفة ضررها ثابت وقد بينا بعض هذه الأضرار على المجتمع والفرد تنادى بها بحجة قلة الضرر لن تضيف للمجتمع غير الأذى ولا يتحقق بها تقدم
وعمل المرأة غير ممتنع فى المنهج الإسلامى ولا يضر مجتمعاتنا الآن فى ظروف البطالة ورغم ذلك فهى تعمل إن أرادت العمل
وعدم إغفال رأى الزوج الشريك فى الحياة إضافة إسلامية لصالح الأسرة وليست عيبا
ولا يوجد من يمنع خروج المرأة للعمل إذا قرر الزوجين ذلك
رغم تأكيد الشريعة على أولوية دورها داخل الأسرة
فهذا ترتيب أولويات

فكل ما تقدمه لنا انتقاد جائر للشريعة الإسلامية وتعترف بعدم وجود منهج إلحادى بديل وتأخذ من المنهج الغربى القشور الضارة ولم تتعرض لعوامل نجاح الحضارة الغربية التى استندت إلى مجموعة من الأخطاء الجسيمة فى حق البشرية منها الإحتكار والإغراق وحجب العلم والتكنولوجيا واختراق المجتمعات لإفسادها وتربيةعناصر فى المجتمعات الإسلامية تخدم المخططات الإقتصادية الغربية وإفساد المؤمنين عن عمد لإضعاف انتمائهم لحضارتهم الإسلامية واعتبار ذلك من أهداف الكنيسة لخدمة الحضارة الغربية ومجتمعاتها والعنف الدولى والتعصب النصرانى ضد الإسلام وقد حرم الإسلام كل هذه الممارسات بنصوص صريحة وواضحة لكونه منهجا صالحا لسياسة أمور العالم بالعدل
هذا إلى جانب الإرهاب الدولى بقيادة أمريكا
والحضارة الغربية تعتمد أخس الوسائل والأدوات لهدم أعدائها

فراجع هذا الشريط
بوش الصغير / سنحلق لحى رجالهم وننزع حجاب نسائهم وسندخل أفلام الجنس الى غرف نومهم

http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=107

وهذا الشريط
حول كتاب الرئيس الأسبق نيكسون 1999نصر بلا حرب

http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=108

تجاهلت أنت الرد حول هذه القضايا التى أثرنا أكثرها وقفزت عليها فى الحوار

لا أرى الآن أنك جادا فى نقد المنهج الإسلامى بالمقارنة بالمنهج الغربى
والإلحاد من البداية اتفقنا على خلو فكره من منهج
وقولك بأنه يمكن عمل منهج له لقيادة المجتمعات أمر لا يمتنع وأيضا لا يمتنع أن يكون ما تصلون إليه به أخطاء قاتلة مثل أخطاء المنهج الشمولى الذى تبناه الإلحاد من قبل
تجربتنا بالمنهج الشمولى تلقى الضوء على من لا يعرفون الله ولا يخافونه ويستحلون الدماء والأوال بغير حق
وثمار هذه التجربة مريرة
فمن لا يخاف الله يقتل الملايين بلا رادع من خلق أو ضمير
والتجربة الغربية لم يقل ضررها على المسلمين كثيرا فقد قاد العلمانيين مجتمعاتهم إلى التفكك والضعف والتبعية للغرب
وسنظل نعانى من التخلف حتى تقوم للمسلمين دولة إسلامية
تجمع طاقات المسلمين وتدفعه للتقدم فى العلوم والصناعة والبحث العلمى والتطبيقات التكنولوجية وغير ذلك
لا أقول أن قادة دول البترول قادة إسلاميين صالحين لإقامة هذه الأمة
فالأمم كما بينت لك تقاس أعمارها يمقاييس أكبر من أعمار البشر
والأمة الإسلامية تحمل مقومات قيامها وستقوم
وأعلم أن المعطيات المتاحة على الساحة لا تشير إلى إمكانيه قيامها الآن
ولكن الوعى يزداد والأمة بدأت تعرف أعدائها وبدأت تكشف زيف دعاوى المنتمين لشكل الحضارة الغربية دون مضمونها ممن يؤخرون تقدم أمتهم ويعرقلون انتمائها لمنهج الله الذى لن تخرج هذه الأمة من أمراض التبعية المهلكة للغرب بدونه

والحمد لله على نعمة الإسلام

مستوى الحوار فيه تراجع ومزيد من الجدل
والموضوع شبه منتهى لافتقار الإلحاد للمنهج والتصاقه بالمنهج الغربى مع القفز على سلبياته واعتبار قشورها إيجابيات والتغافل عن عدم أخلاقية الحضارة الغربية المتبنية لهذا المنهج وتوظيقه لمصالحها على حساب أمتنا المسلمة ولبيان ضعف وتهافت الإنتقادات للمنهج المرسل من عند الله
الحضارة لا تقوم على الزنا والشذوذ ولا على السكر والعربدة ولا على مأكولات محرمة
وانتقاد ذلك فى منهج الله بسبب قصور العلم بحجم الضرر
الحضارات تقوم على انتماء وعمل وعطاء لا يتوفر للتجربة العملية للتطبيقات العلمانية ببلادنا وأمتنا
فالإنتماء غربى والعمل لا يرتقى لمستوى الإحتياج والإدارة لا تسعى لغير تثبيت أقدامها فى الحكم والهجوم على الإسلام
المنهج ليس منا ولسنا منه ولا يصيبنا منه القدر المطلوب والمناسب من التقدم فى مختلف الميادين
فكيف لا نكون قى ذيل الأمم

الموحده
Fri 27-04 Apr-2007, 07:58-PM
اسمحوا لى ان اشارك فى هذه النقطة من الحوار لانها تمس المراة المسلمة ///اريد ان اقول ان الله عز وجل اعلم بخلقه وجعل لكل منهم وظيفة يقوم بها وكيفية تحملهافالرجل تبعا لقوته وجراته وبنية جسده جعل الله عمله او مهمته خارج البيت وجعل له القوامة لانه لابد لمن يحكم او يقود الاسرة هذا طبعا بالمشورة ايضا التى اقرها الاسلام والمراة تبعا لضعف بنيتها وظروفها التى تعانى منها شهريا وظرو ف الحمل والرضاع التى تنهك من قوتها وتحملها //هذا وغير الحالة النفسية والمزاجية التى تصحب هذا كله فالله رحيم بعباده كل له وظيفتة لا يقاس الموضوع بالمادة او المال ولا يصلح استعمال كلمة الاعالة هنا لان البيت او باقى الاسرة لا تستطيع ان تعيش بدون المراة لابد من يرعى البيت بالداخل لكل مهام يقوم بها اما من ناحية التربية لو يلاحظ هيومان بيس ان اخلاق ابائه ومن هو اكبر منه سنا اى الجيل الذى لم تخرج فيه المراة الى العمل افضل بكثير من الان وهذا الجيل الحاضر يقال له جيل (المفتاح) لان الولد الصغير يعلق مفتاح البيت فى رقبتة يدخل ويخرج لوحده هذا الجيل انحدرت الاخلاق فيه وكل الاسر تشتكى من الاولاد وعدم السيطرة عليهم وهذا ما اراده الغرب واول شئ وضعوه للاصلاح فى الشرق الاوسط هو خروج المراة لانهم يدركوا وكل العالم والاديان الاخرى تعرف جيدا دور المراة المسلمة فى اعداد النشئ والترابط الاسرى الذى يفتقدوه ولم تشعر المراة المسلمة ابدا بانها عالة على المجتمع المراة تنتج ما هو اعظم من الوظائف التى يمكن ان يقوم بها الرجل لكن الرجل لا يستطيع ان يقوم بعملها الطبيعى الذى بثه فيها الله عز وجل من الذى وضع هذه العواطف الصادقة فى الام المربية لاولادها الصبورة عليهم ؟؟؟؟ هل الطاقة ام الصدفة!!!!!! الاسلام حدد لكل من الرجل والمراة وظيفتة الرجل القوامة و الحماية والانفاق والمراة السكن والحب والعطاء هذا بغض النظر عن مشكلة البطالة التى يعانى منها المجتمع لا اظن ابدا ان النساء لو كانوا فى البيوت او تركوا وظائفهم وعمل بها الشباب العاطل سيقال عندنا مشكلة بطالة !!!! اما قضية الميراث فالقسمة فيه تبعا لما سبق ان مسؤليات الرجل اكبر من المراة وبالتالى فالمراة لها الزوج او الاخ او الابن او الاب هذا بالاضافة الى ورثها //// الان المراة فى الخارج تتمنى منزلة المراة المسلمة لان الاسلام يحترم طبيعتها البشرية ولاتاخذ الامثلة السيئة للمراة الثرثارة و تضربها لنا نحن نتكلم على المسلمين الحق الذين يطبقوا الاسلام كما انزل على رسولهم المصطفى صلى الله عليه وسلم والتى تربى اولادها على الفضائل ولهم فى رسول الله القدوة الحسنة وامهات المؤمنين وارجو التفريق بين الاسلام الحق الذى انزل فى الكتاب وبين حال المسلمين الان الذين فرطوا في دينهم واتبعوا الاهواء بحجة التحضر او التمدين الى ان وصل ببعضهم الحال الى الخروج من الدين نفسه

سيف الكلمة
Fri 27-04 Apr-2007, 08:27-PM
نظام الإرث فى انجلترا مازال للأخ الأكبر دون باقى إخوته وأخواته
فالمرأة لا ترث ما دام لها أخ
والإخوة الذكور لا يرث إلا أكبرهم فقط

هذا نموذج من نماذج الحضارة الغربية
ورغم ذلك ينبهر بها من لا يعلمون

شباب روش طحن
Fri 27-04 Apr-2007, 08:56-PM
الحقيقة انه يجب الإهتمام أكثر وأكثر بتعليم النساء لأن تعليمهم له فائدة ومردود أكبر وأهم من تعليم الرجل لأن المرأة يكون عملها هو إنشاء إنسان تصنيع إنسان فلك أن تتخيل إنشاء إنسان أخطر أم إنشاء سيارة ؟؟ ودليلي أنظر لتاريخ السفاحين والمجرمين الخطرين وأنظر لأمهاتهم كيف ربوهم الحقيقة أن التربية مسؤلية ومهمة عظيمة أكبر بالتأكيد من مجرد أربع ساعات يوميا تجلس فيها المرأة مع أولادها فلو كانت المرأة متعلمة فحتما سيكون ولدها متعلم وعلي قدر ثقافتها وعلمها سيكون مقدار كفاءتها في أداء المهمة وبالتالي سيكون الناتج إنسان متعلم ومثقف هذا الإنسان الذي أهتمت به اليابان كمثال فأصبحت ما هي عليه الأن ولماذ تعتب علي الإسلام في هذا الأمر فالثقافة اليابانية تتبني نفس الفكرة وهي ان عمل المرأة الأساسي هو بيتها وأولادها فالأمر يستحق . مرة أخري أيهما أهم صناعة إنسان أم .........؟!!!!

والحقيقة أنا لا أعترض تماما علي عمل النساء ولكنه إن كان في بعض الدول لا يستلزم مجهود عضلي فهو في الأخري يستلزم أنظر لازدحام الموصلات في الفترة الصباحية في أحدي دول العالم الثالث- أو الرابع حتي وممكن التاني- ألا يحتاج مجهود عضلي ؟!!!!!!!!!!

والحقيقة أن الفراغ الذي تعيش فيه النساء أمر مؤسف ويسبب مشاكل إجتماعية كثيرة وهناك العديد من الأعمال المفيدة التي يمكن أن تعمل بها المرأة دون ان تتعرض لمشاكل ومتاعب العمل التي يتعرض لها الرجال ولكنهم مؤهلين طبيعيا للتعامل معها

وبعدبن النساء يعملون في مصر ولله الحمد طب لماذا لم يزد الإنتاج !!!!!!!!!! ثم أن هناك العديد من القبائل البدائية التي تعيش في جبال التبت تقوم المرأة فيها بدور الرجل وتعمل وهو يجلس في البيت وهي مع ذلك لازالت قبائل بدائية
وعندي ملحوظة أخيرة أفهم كثيرا من كلامك أنك تتحدث عن نمط إقتصادي معين يعني ببساطة ليس يتناسب معنا يعني لو قلنا أن الإلحاد سيحل محل لإسلام كمنهج حياة فهو يجب أن يكون قادر علي التكيف والتعامل مع جميع المجتمعات البشرية ولكن لماذا دائما كلامك يكون المراد به الحياة الأمريكية يعني ما تتحدث انت عنه هل يمكن أن يطبق علي قبيلة بدائية في أفريقيا مثلا مستحيل لانه لا وجود للتكنولوجيا هناك فلابد ان تكون في دولة غربية حتي يصبح من الممكن تطبيقه الحقيقة أنه في إعتقادي الشخصي أن الإلحاد ظهر في دول معينة في ظروف معينة ولذلك هو تجربة دول معينة فهو يبقي عاجز لا يمكن تطبيقه في أي مكان أخر في العالم أما الإسلام فهو يمكن تطبيقه في أي مكان وأي زمان طب إزاي ؟ الدور عليك عزيزي هيومان بيس المرة الجاية أقول بقي

HumanPeace
Fri 27-04 Apr-2007, 09:15-PM
أشكرك على مجهودك وعلى الردود .. وفهمت ما قصدته فيما إختص بالمؤامرة المزعومة من الغرب للتخلص من الإسلام .. وقد يكون بعض ما ذكرته واقعي في هذه النقطة .. ولكنه رد فعل منطقي من الغرب تجاه كل ما هو ديني .. فحتى دينهم يحاولون التخلص منه .. وليس الإسلام فقط .. فالأديان قدمت خدمة إلى البشرية في وقت من الأوقات عندما كان الجهل منتشر ولا يمكن السيطرة على المجتمعات البشرية .. أما الآن فالأديان أصبحت من الأعباء على العالم فهي تسبب الكثير من العزلة والإنفصال الإنساني والصراعات ..

.. إقتنعت ببعض ما قيل .. ولكن مازالت هناك الكثير من علامات الإستفهام حول ما يقدمه الإسلام في الجانب المادي في الحياة غير الراحة النفسية الروحانية ...

وحتى الآن لم يتم عرض أي مبرر مقنع في جعل المرأه عالة على الرجل في المنهج الإسلامي ..

أكثر من مرة تردد أن المنهج الشمولي هو منهج الإلحاد .. وأن الديموقراطية منهج النصرانية .. وبالطبع هذا كلام غير واقعي .. لأن الملحدين لا ينتمون لأي عقيدة .. بل إن لو أن منهج الإسلام أفضل منهج يحقق الرفاهية المادية فلا يوجد عندهم مانع في تطبيقه بالقانون المدني ..

أما لو أن الديموقراطية والرأس مالية حققت نجاحاً وبالتجربة .. مع فشل وتدهور النظام الإسلامي فإن مرونة الإلحاد قد تختار النظام الديموقراطي الرأسمالي

هذه المرونة هي نقطة قوة وليس ضعف كما تحاول أن توحي .. بل إن مشكلة النظام الإسلامي في عدم مرونة تشريعاته !!

أقرأ كل المواضيع .. ما لا أتناقش حوله .. إما أن يكون لأني لم أختلف معه أو بسبب عدم الموضوعية الظاهرة.

فمثلاً موضوع الربا أنت ذكرت قائمة طويلة من البدائل المتاحة لم يخترعها الإسلام .. وكلها لا تجعل قوة في رأس المال .. وبالتالي تقل المشاريع الكبيرة ويكون التركيز على المشروعات الصغيرة الكثيرة .. وبالطبع هذا خلل إقتصادي .. فقيام مشروعات كبرى أكثر فائدة للمجتمع من مشروعات صغيرة كثيرة .. ومع ذلك نجد أن الإسلام يعتبر هذه نقطة ضعف تحدث من الربا !!! .. لم يكن أي ما قرأت حول تحريم الربا مقنعاً سوى أنه ينقذ المتعثرين من التمادي في تعثرهم .. وهو جانب نفسي إجتماعي فقط ...

عندما ذكرت الخمور والزنا لم أكن أذكرهم لأني أعتقد أن هذا هو سر تقدم الغرب .. وإنما لأبين أن المحرمات الإسلامية غير ضرورية في صنع الحضارة .. وإنما تحريمها جاء لأسباب نفسية إجتماعية .. تجاهلها الغرب لعدم أهميتها .. والدليل على عدم أهميتها أن حضارتهم قامت بدونها .. وهم سعداء بالحرية أكثر من هذه الأسباب النفسية الإجتماعية وتقليل معدلات الجريمة بدرجة لا تؤثر كثيراً على حالة معظم الناس. ..

أما ما يتميز به منهج الإسلام للوصول إلى الرفاهية للشعوب فلم أرى أي تشريع أو محرمات تساعد على ذلك ... !!

إذا كان الحوار شبه منتهي فأرجو وضع نقاط توضح قوة المنهج الإسلامي لصنع الحضارة المادية .. أشكرك كثيراً على الوقت والمجهود ..

أنت تقول أنك لا تريد أن تعيش في مجتمع غربي بسبب التعارض مع القيم والتي لا تعتبرها الشعوب الغربية مشكلة

HumanPeace
Fri 27-04 Apr-2007, 09:32-PM
السلام عليكم وراحمة الله وبركاته
لقد قرأت في هذا الموضوع واود ان اضيف رأي بخصوص هذا الموضوع
كل منا يخطأ في حياته وكلنا نعلم ان الشيطان يجعل الانسان يشعر بحلاوة شديدة لهذا الشئ الذي يخطأ فيه .. ولكن معظمنا لديه روادع تجعله يشعر بالذنب تجاه هذا الخطا .... فما هو الحل الان , الشخص يريد ان يخطأ وفي نفس الوقت لديه روادع تشعره بالذنب تجاه هذا الخطأ :eek:
قد انعم الله على الانسان بنعمة العقل وهذا العقل هو الذي يشعره بالذنب عند فعله لاي خطأ وهو ايضا الذي يحسه على الاستمرار في الخطأ ... فما هو الحل ...... الهروب
الهروب من الشعور بالذنب وذلك عن طريق ايجاد تفسير لكل ما نقوم به من اخطأ ويدعم هذا الموقف ايضا اذا كانت شخصية الشخص تميل الى الهروب من المواقف التي يصعب بها التفكير او التي تتطلب قليل من التحمل للمسئولية
فمثلا : انت شخص لا تصلي ... وتشعر بالذنب بشدة بسبب هذا الموقف ,, فتبدأ بالتفكير مين قال اصلا ان احنا المفروض نصلي ..... ومن الممكن ان تكون هذه هي نقطة البداية للوصول الى المشكلة التي نحن نناقشها الان
ايقان وجود الله يعتمد على بعض من المسلمات ( واعذروني لهذه الطريقة السطحية في التفكير ولكنه ما توصلت اليه بعد فترة طويلة من التفكير ) فلا يوجد دليل مادي قاطع على وجود الله , واعتقد ان هذا نوع من الايمان ان تيقن بالله من غير وجود مادي ...... وان اختلف البعض معي في التفكير بهذه الطريقة ارجو منهم ايجاد تفسير مادي لوجود الله . فقد انشغل معظم علماء الدين بالصغائر وتركوا القالب , ولو انهم اهتموا بالقالب لسوف تحل جميع المشاكل . اقصد من هذا انه لو انشغل علماء وفقهاء الدين بأثبات وجود الله بطريقة مادية , فانهم سوف يجدون حلول لمعظم المشاكل الصغيرة والموجودة الان ومن ضمنها ما نحن بصدده الان

واعتقد ان المهندس على دراية جيدة بوجود الله وعلى درجة عالية من الثقافة ... ولكنه اراد ايجاد تفسير ليعيش حياته بطريقة طبيعية بدون اي قيود من الدين ( اراد ان يهرب من هذه المسئوليه ) .... فلجأ لتفسير اي شئ على انه ناتج من الصدفة والتجربة ... ولكن من اوجد هذه الصدفة او هذه التجربة . ايمكن للصدفة ان تنتج شئ على هذه الدرجة العالية من التكامل والادارة .... ايمكن للصدفة ان توجد الكون وما به من نباتات وحيوانات وبشر

اذا كانت الصدفة بهذه الدرجة العالية فلماذا لا نرى نتائج جديد للصدفة .. ان يحل علينا وقت في اليوم يكون لون الدنيا فيه اخضر مثلا ( تغيير ) او نصحى بكره نلاقي الدنيا ظلمة ( عادي اصل الصدفة مش هتقدر تدير حاجة كويس )

انا لا انكر اي اثباتات علمية اقرها المهندس عن اساسيات وجود الكون او الخلق ... من الممكن ان تكون سليمة واعتقد ان شخصية قادرة على التفكير بهذه الطريقة والبحث العلمي سوف تدلنا بمعلومات سليمة على نشأة الكون .... ولكن النقطة الوحيدة هيا السبب .. ما جعل هذه الحقائق العلمية توجد ... ما ايقن به هو ان الله ( سبحانه وتعالى ) هو السبب في ايجاد هذه الاساسيات فهو مسبب الاسباب .

انا لا اقلل من تفكير المهندس , فأني أيضا مهندسة واعلم كيف يغلب التفكير العلمي على عقل الانسان .. ويجعل الشخص يبحث عن تفسير مادي لكل ما يحيط به ............ ولكن للأسف فقد صعب علي ايجاد حل لهذه النقطة ... صعب علي ايجاد دليل مادي على وجود الله ... ولكني اشعر بوجود الله وايقن بوجوده لاعتقادي ان اسباب وجود الله مسلمات لا يجب التفكير بها ....................
سؤالي هنا للمهندس اذا كان امامك احتمالين : اما ان الله موجود , واما ان الله غير موجود وان الحياة جأت خلال الصدفة ... لماذا اختارت عدم وجود الله ... اهذا لأنه اسهل ( اعتقد اذا كان هذا هو الاختيار فهو نوع من الهروب ) . وما الدلائل المادية على عدم وجود خالق , علما بأن الصدفة ليست هيا الاخرة دليل مادي
وهنا اعتقد انه دور علماء الدين الذي نحن بحاجة اليه بشده .... وهو محاولة ايجاد اسباب مادية لتغلب الاختيار الاخر

ولكن اذا ايقنت بوجود الله وايقنت ان هناك مسلمات لا يجب التطرق اليها ... فانظر حولك , فستجد اشياء كثيرة تستحق ان تحمد الله عليه .. ان تحمد الله على انه اعطانا هذا العقل لكي نفكر به من الاساس .. ستجد نفسك تقول سبحان الله على هذه الدرجة العالية من التكامل , فمعظم الابتكارات العلمية الان تعتمد اصلا على اشياء من صنع الله . فاذا نظرا للكمبيوتر أنه تقليد لخلق الله وان استطاعوا :) . الاستنساخ عبارة عن محاولات تعتمد على خلق الله , الطاقة الشمسية تعتمد على اشياء من خلق الله ... اتسطيع ان توجد لي علم لا يعتمد على اشياء من صنع الله بطريق مباشر او غير مباشر

انا لا اعترض على فكر المهندس ولا فكر الاخوة القراء .... انني فقط احاول توضيح وجهة نظري التي هيا قابلة للصواب او الخطأ واني اتقبل التصحيح .. وان اعترض اي من حراس العقيدة على كلامي ارجو تدعيمه وتصحيحه ... وارجو محاولة اقناعي بدلائل مادية على وجود الله .. انا مقتنعة به ولكن اعتقد ان تدعيم الرأي بدلائل مادية سيفيدني ويفيد الاخ المهندس واعتقد ان هذا هو المراد من الحوار ..... اعتقد ان الهدف من الحوار هو تصحيح فكر شخص وليس اثبات صحة فكرنا , فاعتقد ان الحل هنا ( والله اعلم ) ان نضيف دلائل مادية على الرأي لأقناع الشخص الاخر , ما اقصده ان هدفنا هنا هو المعالجة وليس اثبات صحة رأي فردية .... وانا كان الرأي الذي يحتاج الى معالجة هو رأيي انا

واعتذر لضعف اسلوبي في الكتابة :( , وايضا اعتذر والله اذا كنت اسأت الى اي شخص من خلال هذا الحوار مع العلم انني لا اقصد الاسأة لأي شخص وكل ما اتمناه هو ان استطيع اضافة شئ وان نتشارك في افادة كل من بعضنا البعض . وان شعر البعض بسطحية في طريقة تفكيري , هذا يرجع الى عدم تعمقي :confused:

شكرا

أشكرك على المشاركة .. ولكنها لا تتعلق بموضوع هذه الشريط .. فالهدف من الحوار هنا إظهار إن كان الإلحاد يصلح كبديلاً للمنهج الإسلامي أم لا .. أما عن قضية الخلق فلها شريط أخر ..
وعلى كل حال أتفق معك في أن الإيمان ليس له أدلة مادية يمكن الإقتناع بها .. وإنما هو إختيار لمنهج في الحياة .. ولكن كيف أتخذ منهجاً لحياتي لو كان هذا المنهج يعتمد على الإيمان بالرسالة نفسها .. .. ولذلك منهج الإسلام يتطلب أن يكون كل الناس مؤمنة .. وهذا لا يحدث .

lele_mosleh
Sat 28-04 Apr-2007, 12:58-AM
اعلم انني بعدت عن الموضوع ولكني كنت احاول وضع نقاط اساسية من وجهة نظري اعتقد ان بها حل للمشاكل المتعلقة بقضية الالحاد
وبخصوص قضية عمل المرأة ,, ( محاولة لمتابعة الموضوع ) فاعتقد ان عمل المرأة الاساسي هو بيتها هذا بالاضافة الى الحفاظ على كيانها وعقلها داخل هذا المنزل , لان هذا العقل هو المسؤل عن تربية الاطفال . ومن ثم يجب ان تكون على دراية بما يحدث حولها وهذا الان اصبح متاح عن طريق الانترنت . فخروج المرأة الى العمل امر لا يتعلق بدين , الامر يتعلق بالتربية والحفاظ على المنزل .
فانا انا ارى ان المرتبة الاولى للمرأة هو بيتها ومن ثم عملها .... فان استطاعت ان توفي كل احتياجات بيتها وهي تعمل , وان اشمل في كلمة احتياجات بيتها الحنان والدفء المطلوب في المنزل فيمكنها ان تعمل , مع اعتقادي بصعوبة تكامل هذان الطرفان
وعندما ذكرت المرأة لم اقصد المرأة المسلمة او غير ذلك . انما اقصد المرأة كعامة بعيد عن أي قوانين دينية
ولكني اريد توضيح لفكرة اعالة الزوج لزوجته ... اتقصد لماذا ينفق عليها , ( ان كنت ما فهمته صحيح ) اعتقد ان هذا من طبع الرجال , ان الرجل من الممكن ان يعتبر كون الزوجة تنفق عليه هي اسأة . وعندما يتزوج الفرد فانه يرضى ان يتشارك مع هذه الانسانة حياة هي لها فيها مسئولياتها وهو له مسئولياته ومن ضمن مسئولياته ان ينفق على المنزل وهي من ضمن مسئولياتها ان ترعى المنزل فهي مشاركة كالمشروع , يكون كل واحد فيه مسئول عن جزء .... واعتقد ان الدين لم يحرم ان يجلس الرجل في البيت لتربية الاطفال وان تعمل المرأة , ولكن معظم الرجال لا يستحبون هذا الموقف . ومن واقع المجتمع الذي نعيشه معظم النساء لا يحبون ايضا هذا الوضع .... ولكن اذا كنت تعني المشاركة ,, فمعظم البيوت تعتمد على هذا الاسلوب . فالزوجين معا يقيما حياة واحدة وليست حياتان ... يقيمها بالطريقة التي هي صائبة ومفيده لهما من وجهة نظرهما ... واعتقد ان الدين لم يحرم ذلك .

هذا بخصوص قضية عمل المرأة من وجهة نظري التي هيا قابلة للصواب او الخطأ


اما بخصوص قضية هل يصلح الالحاد كبديل .....
عدم وجود قوى وقوانين تحكم الناس يسبب الفوضى وانتشار الفساد .. فنحن نرى مع وجود وازع ديني لدى الناس لدينا كل هذه المظاهر من الفساد .... دعنا نتخيل اذا ذهب ايضا هذا الرادع ما سيكون الحال
دعني اشرح لك مثال من واقع حياتي الشخصية ..... لدي اشخاص من عائلتي سببوا لي مشاكل كثيرة في حياتي و المتوقع مني ان اتوقف عن المعاملة مع هؤلاء الافراد ولكني احدثهم وازورهم في المناسبات ...... لماذا افعل ذلك ؟ .. لان الدين امرنا بصلة الارحام ... ومن ثم فاني اقوم بصلة الرحم .... طيب ماذا لو لم يوجد رادع .. لكنت توقفت عن المعاملة مع افراد من عائلتي واعتقد ان هذا الاختيار سيئ حتى لو كان متاح
اتمنى ان تكون فهمت ما اقصد وهو ان عدم وجود قوانين وروادع لا يصلح ليكون بديل للدين .... فالانسان لم يوجد وهو بداخله الخير لو اتفقنا على انه ناتج صدفة
فلولا وجود القوانين لختلت امور كثيرة في الحياة ....والدين هو هذا القانون , فلماذا نبحث عن عدمه
فهل الشخص الملحد سيكون لديه روادع او قوانين تحكمه ... غير قوانين المكان الذي يعيش به .. لانه بذلك لو احس ان قوانين المكان غير مناسبة سينتقل الى مكان اخر
اقصد بالقوانين , القوانين التي تحكم الفرد داخل نفسه ... القوانين التي تحكم اخلاقه ..... اتعرف لماذا يحس الفرد بالذنب او وجع الضمير , يشعر به بسبب القوانين الخاصة بالانسان .... لا تعتمد على الاشخاص .. فالاشخاص نفوسهم ضعيفة هذا بالاضافة اننا نحتاج لقوانين لا تتبع لأهواء الفرد , لان ما هو مناسب لك غير مناسب لغيرك فنحن بحاجة الى قوانين لجميع البشر
وقد قدم الدين هذا النوع من القوانين .... فهل يستطيع الالحاد تقديم شئ مماثل

واعتقد من قرأتي لباقي الشريط انك من مؤيدين فكرة وجود دين وتعلم اهميته ... فلماذا تبحث عن عدمه
ارجو ان اكون استطعت ان اشرح وجهة نظري التي هي قابلة للخطأ , وأأسف لاي خطأ وللمرة الثانية انا عندي استعداد لأكون على خطأ , ولكن اعطني الدليل على صحة افكارك .....

شكرا

HumanPeace
Sat 28-04 Apr-2007, 02:17-AM
اسمحوا لى ان اشارك فى هذه النقطة من الحوار لانها تمس المراة المسلمة ///اريد ان اقول ان الله عز وجل اعلم بخلقه وجعل لكل منهم وظيفة يقوم بها وكيفية تحملهافالرجل تبعا لقوته وجراته وبنية جسده جعل الله عمله او مهمته خارج البيت وجعل له القوامة لانه لابد لمن يحكم او يقود الاسرة هذا طبعا بالمشورة ايضا التى اقرها الاسلام والمراة تبعا لضعف بنيتها وظروفها التى تعانى منها شهريا وظرو ف الحمل والرضاع التى تنهك من قوتها وتحملها //هذا وغير الحالة النفسية والمزاجية التى تصحب هذا كله فالله رحيم بعباده كل له وظيفتة لا يقاس الموضوع بالمادة او المال ولا يصلح استعمال كلمة الاعالة هنا لان البيت او باقى الاسرة لا تستطيع ان تعيش بدون المراة لابد من يرعى البيت بالداخل لكل مهام يقوم بها اما من ناحية التربية لو يلاحظ هيومان بيس ان اخلاق ابائه ومن هو اكبر منه سنا اى الجيل الذى لم تخرج فيه المراة الى العمل افضل بكثير من الان وهذا الجيل الحاضر يقال له جيل (المفتاح) لان الولد الصغير يعلق مفتاح البيت فى رقبتة يدخل ويخرج لوحده هذا الجيل انحدرت الاخلاق فيه وكل الاسر تشتكى من الاولاد وعدم السيطرة عليهم وهذا ما اراده الغرب واول شئ وضعوه للاصلاح فى الشرق الاوسط هو خروج المراة لانهم يدركوا وكل العالم والاديان الاخرى تعرف جيدا دور المراة المسلمة فى اعداد النشئ والترابط الاسرى الذى يفتقدوه ولم تشعر المراة المسلمة ابدا بانها عالة على المجتمع المراة تنتج ما هو اعظم من الوظائف التى يمكن ان يقوم بها الرجل لكن الرجل لا يستطيع ان يقوم بعملها الطبيعى الذى بثه فيها الله عز وجل من الذى وضع هذه العواطف الصادقة فى الام المربية لاولادها الصبورة عليهم ؟؟؟؟ هل الطاقة ام الصدفة!!!!!! الاسلام حدد لكل من الرجل والمراة وظيفتة الرجل القوامة و الحماية والانفاق والمراة السكن والحب والعطاء هذا بغض النظر عن مشكلة البطالة التى يعانى منها المجتمع لا اظن ابدا ان النساء لو كانوا فى البيوت لاو تركوا وظائفهم وعمل بها الشباب العاطل سيقال عندنا مشكلة بطالة !!!! اما قضية الميراث فالقسمة فيه تبعا لما سبق ان مسؤليات الرجل اكبر من المراة وبالتالى فالمراة لها الزوج او الاخ او الابن او الاب هذا بالاضافة الى ورثها //// الان المراة فى الخارج تتمنى منزلة المراة المسلمة لان الاسلام يحترم طبيعتها البشرية ولاتاخذ الامثلة السيئة للمراة الثرثارة و تضربها لنا نحن نتكلم على المسلمين الحق الذين يطبقوا الاسلام كما انزل على رسولهم المصطفى صلى الله عليه وسلم والتى تربى اولادها على الفضائل ولهم فى رسول الله القدوة الحسنة وامهات المؤمنين وارجو التفريق بين الاسلام الحق الذى انزل فى الكتاب وبين حال المسلمين الان الذين فرطوا في دينهم واتبعوا الاهواء بحجة التحضر او التمدين الى ان وصل ببعضهم الحال الى الخروج من الدين نفسه

كان لي رد سابق في موضوع تعطل المرأه عن العمل بسبب الحمل والرضاعة والمشاكل الصحية الأخرى .. لا مشكلة في أن تأخذ أجازة في الأوقات التي تتطلب ذلك .. ولا تنسوا أن النساء يعملون بالفعل ومحددة لهم أجازات لكل االحالات التي تم ذكرها ...

والقوامة للرجل هذه مبنية على أن المرأه عالة على الرجل وبالتالي فكيف يأخذ قرار من لا يملك قوته !! ...والقوامة قد تكون للمرأه إن كانت أكثر كفاءة من الرجل .. أو أن دخلها أكثر من دخل الرجل. في هذه الحالة ..

أما العواطف الصادقة للأم فهي مثل أي آلية أخرى في تطور المشاعر الإيجابية التي تحافظ وتدعم من إستمرارية النوع...

لا مانع من إعتبار الأعمال المنزلية أعمال تدخل في حساب الدخل القومي للدولة .. ولكن ماذا إذا كانت المرأه تعلمت الطب أو الهندسة أو إدارة الأعمال أو حتى دبلوم أعمال زخرفية .... فهل تترك ما تعلمته وتعمل في اللأعمال المنزلية التي يقوم بها فئة أخرى أقل في المجتمع ؟

أما عن البطالة فلا أفهم كيف نحل هذه المشكلة بإستبدال النساء الناجحين في أعمالهم بالرجال الفاشلين الذين فشلوا في الحصول على عمل ؟ هل هذا يعطي نتيجة أفضل للمجتمع ؟؟
وكان لي رد سابق حول البطالة .. فالمشكلة في إيجاد فرص عمل لثروة القوى العاملة المملوكة للأمة .. وليس إهدارها حتى تكون المرأه أفضل مزاجاً وراحة ..

أما عن الإنحدار الأخلاقي من وجهة نظر الأجيال السابقة هو في الأصل تحرر من قيود وبروتوكولات مفتعلة كانت موجودة في وقت عندما كان الناس لديها وقت أيام أجدادنا... أما في عصرنا فلا وقت للمراسم والإتيكيت وخلافه .. فالمجتمع أصبح أكثر تلقائية .. وإمتنع عن التمثيل الذي ليس له مبرر ..

ولا أفهم ما موضوع المفتاح هذا .. فوقت الدراسة للطفل في نفس وقت العمل للمرأه والرجل .. أي أن الرجل والمرأه والطفل يكونوا خارج المنزل في الصباح .. ويرجعوا في المساء .. ويأخذ يومين في الأسبوع أجازة لكل الأسرة لكي يكون هناك وقت أسري يتجمع فيه الكل ويربوا زي ما هما عايزين .. أو بالليل ....

وليس كل النساء متزوجات .. وليس كل المتزوجات لديهم أطفال .. وليس بالضرورة كل المتزوجات أن يعملن إذا كانت الأعمال المنزلية أجرها أكبر من أجر المرأه أو قريب .. وعادة ما تكون مرأه غير متعلمة ..

ولم اضرب مثلاً للنساء التي بعدت عن الدين .. ولكن عن بعض أو قد يكون معظم حالات النساء في المجتمع العربي .. فنحن نعيش واقع حقيقي في التحرر من الدين ووقت كثير تهدره معظم النساء سواء في كسل أو ثرثرة وأفعال غير مجدية .. وهذا إهدار لثروة الوقت القومي للقوى العاملة المتاحة..

HumanPeace
Sat 28-04 Apr-2007, 02:49-AM
الحقيقة انه يجب الإهتمام أكثر وأكثر بتعليم النساء لأن تعليمهم له فائدة ومردود أكبر وأهم من تعليم الرجل لأن المرأة يكون عملها هو إنشاء إنسان تصنيع إنسان فلك أن تتخيل إنشاء إنسان أخطر أم إنشاء سيارة ؟؟ ودليلي أنظر لتاريخ السفاحين والمجرمين الخطرين وأنظر لأمهاتهم كيف ربوهم الحقيقة أن التربية مسؤلية ومهمة عظيمة أكبر بالتأكيد من مجرد أربع ساعات يوميا تجلس فيها المرأة مع أولادها فلو كانت المرأة متعلمة فحتما سيكون ولدها متعلم وعلي قدر ثقافتها وعلمها سيكون مقدار كفاءتها في أداء المهمة وبالتالي سيكون الناتج إنسان متعلم ومثقف هذا الإنسان الذي أهتمت به اليابان كمثال فأصبحت ما هي عليه الأن ولماذ تعتب علي الإسلام في هذا الأمر فالثقافة اليابانية تتبني نفس الفكرة وهي ان عمل المرأة الأساسي هو بيتها وأولادها فالأمر يستحق . مرة أخري أيهما أهم صناعة إنسان أم .........؟!!!!

والحقيقة أنا لا أعترض تماما علي عمل النساء ولكنه إن كان في بعض الدول لا يستلزم مجهود عضلي فهو في الأخري يستلزم أنظر لازدحام الموصلات في الفترة الصباحية في أحدي دول العالم الثالث- أو الرابع حتي وممكن التاني- ألا يحتاج مجهود عضلي ؟!!!!!!!!!!

والحقيقة أن الفراغ الذي تعيش فيه النساء أمر مؤسف ويسبب مشاكل إجتماعية كثيرة وهناك العديد من الأعمال المفيدة التي يمكن أن تعمل بها المرأة دون ان تتعرض لمشاكل ومتاعب العمل التي يتعرض لها الرجال ولكنهم مؤهلين طبيعيا للتعامل معها

وبعدبن النساء يعملون في مصر ولله الحمد طب لماذا لم يزد الإنتاج !!!!!!!!!! ثم أن هناك العديد من القبائل البدائية التي تعيش في جبال التبت تقوم المرأة فيها بدور الرجل وتعمل وهو يجلس في البيت وهي مع ذلك لازالت قبائل بدائية
وعندي ملحوظة أخيرة أفهم كثيرا من كلامك أنك تتحدث عن نمط إقتصادي معين يعني ببساطة ليس يتناسب معنا يعني لو قلنا أن الإلحاد سيحل محل لإسلام كمنهج حياة فهو يجب أن يكون قادر علي التكيف والتعامل مع جميع المجتمعات البشرية ولكن لماذا دائما كلامك يكون المراد به الحياة الأمريكية يعني ما تتحدث انت عنه هل يمكن أن يطبق علي قبيلة بدائية في أفريقيا مثلا مستحيل لانه لا وجود للتكنولوجيا هناك فلابد ان تكون في دولة غربية حتي يصبح من الممكن تطبيقه الحقيقة أنه في إعتقادي الشخصي أن الإلحاد ظهر في دول معينة في ظروف معينة ولذلك هو تجربة دول معينة فهو يبقي عاجز لا يمكن تطبيقه في أي مكان أخر في العالم أما الإسلام فهو يمكن تطبيقه في أي مكان وأي زمان طب إزاي ؟ الدور عليك عزيزي هيومان بيس المرة الجاية أقول بقي

أنا لم أقصد أي تقليد لمجتمع بصورة عشوائية .. ولكن عن القيم المفيدة في هذا المجتمع .. وعندما ذكرت قضية عمل المرأه لم أقصد أن يكون تقليد أعمى للغرب .. كذلك يجب أن نبدأ من حيث إنتهى الأخرون .. فقد يكون الغرب لديهم مشاكل يمكن أن نحلها نحن في مجتمعاتنا .. ولكن هذا يتطلب مرونة لا تتوفر في منهج الإسلام ..

معظم المجرمين هم نتاج من تشرد للأطفال في الشوارع أو نشأه في مناطق عشوائية تحت المستوى الأدنى للمعيشة ..
وبالتالي فالمشكلة في الفقر والجهل ...

وللتغلب على مشكلة الفقر لابد من التقدم الإقتصادي
يحدث التقدم الإقتصادي من :

1- توفير أكبر قدر الموارد سواء كانت بشرية أو طبيعية
2- إيجاد أفضل الطرق لإستغلال وإدارة هذه الموارد بأقل إهدار أو إنفاق ممكن.

عمل المرأه هو جزء صغير في من منظومة كبيرة لحل المشاكل الإقتصادية التي نعاني منها ... ولذلك عمل المرأه ليس كافي لحل المشكلة .. بل هناك مشاكل في التعليم .. .. هي بإختصار حلقة مغلقة من جهل وفقر وفساد مرتبط بهم .. فلكي تخرج من الفقر لابد أن تتعلم .. ولكي تتعلم لابد أن لا يكون لديك الموارد الكافية للتعلم .. ولذلك المشكلة أولاً وأخيراً هي مشكلة فقر .. لابد أن نشعر أننا بحاجة إلى طفرة إقتصادية بإستغلال كل إمكانياتنا .. ولا وقت لدينا لهذه الرفاهية من إهدار أي إمكانية متاحة ...

من قال أن المرأه لا تعمل في اليابان على الرغم من القيم الشرقية في تقديس الأسرة وخلافه ...

أيضاً لا نستطيع أن نقارن المجتمعات الناضجة مثل اليابان أو ألمانيا بمجتمعاتنا الجاهلة .. يا عزيزي نحن لدينا مشكلة خطيرة في الجهل ...

HumanPeace
Sat 28-04 Apr-2007, 03:45-AM
اعلم انني بعدت عن الموضوع ولكني كنت احاول وضع نقاط اساسية من وجهة نظري اعتقد ان بها حل للمشاكل المتعلقة بقضية الالحاد
وبخصوص قضية عمل المرأة ,, ( محاولة لمتابعة الموضوع ) فاعتقد ان عمل المرأة الاساسي هو بيتها هذا بالاضافة الى الحفاظ على كيانها وعقلها داخل هذا المنزل , لان هذا العقل هو المسؤل عن تربية الاطفال . ومن ثم يجب ان تكون على دراية بما يحدث حولها وهذا الان اصبح متاح عن طريق الانترنت . فخروج المرأة الى العمل امر لا يتعلق بدين , الامر يتعلق بالتربية والحفاظ على المنزل .
فانا انا ارى ان المرتبة الاولى للمرأة هو بيتها ومن ثم عملها .... فان استطاعت ان توفي كل احتياجات بيتها وهي تعمل , وان اشمل في كلمة احتياجات بيتها الحنان والدفء المطلوب في المنزل فيمكنها ان تعمل , مع اعتقادي بصعوبة تكامل هذان الطرفان
وعندما ذكرت المرأة لم اقصد المرأة المسلمة او غير ذلك . انما اقصد المرأة كعامة بعيد عن أي قوانين دينية
ولكني اريد توضيح لفكرة اعالة الزوج لزوجته ... اتقصد لماذا ينفق عليها , ( ان كنت ما فهمته صحيح ) اعتقد ان هذا من طبع الرجال , ان الرجل من الممكن ان يعتبر كون الزوجة تنفق عليه هي اسأة . وعندما يتزوج الفرد فانه يرضى ان يتشارك مع هذه الانسانة حياة هي لها فيها مسئولياتها وهو له مسئولياته ومن ضمن مسئولياته ان ينفق على المنزل وهي من ضمن مسئولياتها ان ترعى المنزل فهي مشاركة كالمشروع , يكون كل واحد فيه مسئول عن جزء .... واعتقد ان الدين لم يحرم ان يجلس الرجل في البيت لتربية الاطفال وان تعمل المرأة , ولكن معظم الرجال لا يستحبون هذا الموقف . ومن واقع المجتمع الذي نعيشه معظم النساء لا يحبون ايضا هذا الوضع .... ولكن اذا كنت تعني المشاركة ,, فمعظم البيوت تعتمد على هذا الاسلوب . فالزوجين معا يقيما حياة واحدة وليست حياتان ... يقيمها بالطريقة التي هي صائبة ومفيده لهما من وجهة نظرهما ... واعتقد ان الدين لم يحرم ذلك .

هذا بخصوص قضية عمل المرأة من وجهة نظري التي هيا قابلة للصواب او الخطأ


اما بخصوص قضية هل يصلح الالحاد كبديل .....
عدم وجود قوى وقوانين تحكم الناس يسبب الفوضى وانتشار الفساد .. فنحن نرى مع وجود وازع ديني لدى الناس لدينا كل هذه المظاهر من الفساد .... دعنا نتخيل اذا ذهب ايضا هذا الرادع ما سيكون الحال
دعني اشرح لك مثال من واقع حياتي الشخصية ..... لدي اشخاص من عائلتي سببوا لي مشاكل كثيرة في حياتي و المتوقع مني ان اتوقف عن المعاملة مع هؤلاء الافراد ولكني احدثهم وازورهم في المناسبات ...... لماذا افعل ذلك ؟ .. لان الدين امرنا بصلة الارحام ... ومن ثم فاني اقوم بصلة الرحم .... طيب ماذا لو لم يوجد رادع .. لكنت توقفت عن المعاملة مع افراد من عائلتي واعتقد ان هذا الاختيار سيئ حتى لو كان متاح
اتمنى ان تكون فهمت ما اقصد وهو ان عدم وجود قوانين وروادع لا يصلح ليكون بديل للدين .... فالانسان لم يوجد وهو بداخله الخير لو اتفقنا على انه ناتج صدفة
فلولا وجود القوانين لختلت امور كثيرة في الحياة ....والدين هو هذا القانون , فلماذا نبحث عن عدمه
فهل الشخص الملحد سيكون لديه روادع او قوانين تحكمه ... غير قوانين المكان الذي يعيش به .. لانه بذلك لو احس ان قوانين المكان غير مناسبة سينتقل الى مكان اخر
اقصد بالقوانين , القوانين التي تحكم الفرد داخل نفسه ... القوانين التي تحكم اخلاقه ..... اتعرف لماذا يحس الفرد بالذنب او وجع الضمير , يشعر به بسبب القوانين الخاصة بالانسان .... لا تعتمد على الاشخاص .. فالاشخاص نفوسهم ضعيفة هذا بالاضافة اننا نحتاج لقوانين لا تتبع لأهواء الفرد , لان ما هو مناسب لك غير مناسب لغيرك فنحن بحاجة الى قوانين لجميع البشر
وقد قدم الدين هذا النوع من القوانين .... فهل يستطيع الالحاد تقديم شئ مماثل

واعتقد من قرأتي لباقي الشريط انك من مؤيدين فكرة وجود دين وتعلم اهميته ... فلماذا تبحث عن عدمه
ارجو ان اكون استطعت ان اشرح وجهة نظري التي هي قابلة للخطأ , وأأسف لاي خطأ وللمرة الثانية انا عندي استعداد لأكون على خطأ , ولكن اعطني الدليل على صحة افكارك .....

شكرا

الموضوع هو أن الإسلام سلب من المرأه الدافع للعمل .. فهي تعامل معاملة الأطفال الغير قادرين على العمل .. في حين انها قد تتفوق على الرجل في العمل .. وقد تكسب أكثر مما يكسب الرجل أيضاً ..
الموضوع ليس قضية إنفاق الزوج على زوجته فقط .. بل إنفاق الأب على إبنته أو الأخ على الأخته أو الإبن على أمه ب إجتماعية ينتج عنها إيمان بأهمية المجتمع الإنساني وضرورة إحترام الأخر
أما عن الدين نفسه بدون نظام الحكم فلا أرى من مشكلة في ممارستهه به هو دافع روحاني مهم لطبقات معينة من البشر .. ولكن فيما لا يتعارض مع حقوق الأخرين في معتقادتعم ..
يتبع

lele_mosleh
Sat 28-04 Apr-2007, 02:32-PM
""الموضوع هو أن الإسلام سلب من المرأه الدافع للعمل .. فهي تعامل معاملة الأطفال الغير قادرين على العمل .. في حين انها قد تتفوق على الرجل في العمل .. وقد تكسب أكثر مما يكسب الرجل أيضاً .""

الاسلام لم يسلب من المرأة الدافع للعمل بل طبيعة المرأة وطبيعة البشر هي التي حددت من امكانية تواجد المرأة في كثير من الاماكن ومن ذلك العمل , فلا يوجد شئ يحرم عمل المرأة ولكن هناك بعض الاراء تحرمه لوجود اختلاط فيه وهذا ناتج عن طبيعة الرجل . فاذا كان طبيعة الرجل تفرض عليه معاملة المرأة معاملة مختلفة ايفترض على المرأة ان تكون طبيعتها تحمل مثل هذه المضايقات .
ولم يقر الاسلام ولا اي دين تحريم لدور المرأة في المجتمع فلها ان تعمل , ولكن الفكرة اننا بذلك نجعل المرأة تعمل في عملين , في المنزل وفي العمل وهذا يفرض عليها ضغط هيا اضعف من تحمله
ان الدين لم يقر وجود المرأة على انها طفلة , وبالطبع نجد امثلة كثيرة لسيدات يعملن وناجحات في عملهن . واعتقد ان الفترة القادمة سنجد تفوق للمرأة في العمل اكثر بكثير وهذا ناتج عن احصائيات كثيرة عن الزواج وانشغال المرأة في العمل .
ولكن انت ....... اتفضل ان تكون زوجتك منشغلة بعملها وتاركة منزلها او تهتم به قليلا ... انت نفسك لن تفضل ذلك ومعظم الناس لن يفضلوا ذلك , ومن هنا نشأت الفكرة ان وجود المرأة في منزلها مع زوجها واطفالها اهم بكثير من وجودها في العمل .
وان كنت اشرت سابقا لاهمية معرفة المرأة بالاحداث المحيطة بها وهذا يتم تحصيله من خلال عملها ولكني ذكرت انها الان يمكن ان تعمل من منزلها او تتطلع على الاحداث المحيطة بها من خلال الانترنت ....... ولكنني ضد ان تنعزل المرأة عن كل ما يحيط بها من تقدمات وابتكارات وان تنعزل في بيتها فقط ...............................................


""الموضوع ليس قضية إنفاق الزوج على زوجته فقط .. بل إنفاق الأب على إبنته أو الأخ على الأخته أو الإبن على أمه ب إجتماعية ينتج عنها إيمان بأهمية المجتمع الإنساني وضرورة إحترام الأخر ""
من اقر ان الاب فقط هو من ينفق عن ابنته , من اقر ان هذه قاعدة , فنحن نرى في حياتنا الان ان الام اذا كانت تعمل هيا الاخرى تشارك الاب في الانفاق عن الابناء , نرى ايضا الابناء ان كانوا يعملون فانهم يصرفون عن احتياجاتهم , لا اعتقد انني قرأت في اي كتاب ديني شئ يفيد ان الاب فقط مسئول عن الانفاق في منزله , ومع احترامي انا لا اعترف بهذا حتى لو كان احد الاخوة المشاركين يقر بذلك ... الموضوع وما فيه ان الاب هو القائد ليس اكثر ............... وهي مشاركة بين جميع الافراد المنتمييين لهذا القائد , وهذه المشاركة هي التي تنشأ فعلا احترام الاخر وحب بين هؤلاء الافراد .

أي دين اقر ان المرأة لا يجب ان تعمل ... ماذا لو لم تتزوج المرأة , أو اذا توفى زوجها ... كيف ستعيش , استعتمد على والدها واخوها ..... وماذا بعدهم !!!! اني ارى بعض القيود التي تفرض على عمل المرأة واعتقد ان هذا يعتبر تشدد وتعصب في الدين ..... فدور المرأة دور فعال في المجتمع سواء من خلال منزلها او من خلال العمل ..... ويمكن للمرأة ان تتغلب على الرجال في كثير من الاعمال ولكننا نرى ان هذا محدود وذلك لضعف المرأة مقارنة بالرجل ( هذا يرجع لبنية المرأة نفسها ) وضعف قدرتها على المواصلة في العمل لفترات طويلة .....


""أما عن الدين نفسه بدون نظام الحكم فلا أرى من مشكلة في ممارسته به هو دافع روحاني مهم لطبقات معينة من البشر .. ولكن فيما لا يتعارض مع حقوق الأخرين في معتقادتعم .. ""
اعتقد انني ذكرت سابقا اننا نريد ان نجد قوانين تحكم جميع الناس بدون اختلاف بينهم لان ما قد يناسب شخص قد لا يناسب الاخر , فانا كنت اتحدث عن قوانيين عامة وليست قوانيين فردية او قوانيين تابعة لطبقة الافراد الاجتماعية .

شكرا

الشرقاوى
Sat 28-04 Apr-2007, 02:54-PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لا أعلم إن كنت قد إستوعبت الموضوع تماما لكن اريد أن اضع رأيي:

هناك فارق كبير جدا بين "العمل" و "الإنفاق"

فالعمل جزء من منظومة المجتمع وقد حرص الله تعالى أن تكون الأعمال الشاقة للرجل وجعل أعمال التربية والتنمية للمرأة.

قال تعالى:
{فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى } طه117

مما سبق نفهم ان الشقاء والتعب من نصيب الرجل وهو قمة التكريم للمرأة التي حرص الإسلام على حالتها النفسية و الجسمانية.

ورغم ذلك نجد أنه عند الحاجه .... لم يمانع الإسلام في مشاركة المرأة فى الإنفاق.

أما عن الإنفاق:
فهو مسئولية الرجل على أهله (زوجته وأمه وأبيه وإخوته البنات وغيرهم)

وهذا أيضا السبب في جعل الميراث للذكر ضعف للانثى فهو المكلف بالإنفاق.

أرجو أن اكون أضفت شيئا.

شكرا

سيف الكلمة
Sat 28-04 Apr-2007, 05:54-PM
إذا كان الحوار شبه منتهي فأرجو وضع نقاط توضح قوة المنهج الإسلامي لصنع الحضارة المادية .. أشكرك كثيراً على الوقت والمجهود ..

كل كاره للإسلام يقول أن منهج الإسلام لا يكفى احتياجات قيام هذه الأمة ويظن نفسه على حق
قامت أمة وحكمت ثلث هذا العالم بتشريعات الإسلام المستمدة من النصوص الشرعية فى القرآن والسنة
لم يتغير العالم ونحن نمر بفترة هزيمة للأمة
ونفس التشريع كاف ومناسب لقيام الأمة مرة أخرى
ولكن السجين المقيد لا تنتظر منه العمل الذى تنتظره من الحر
بلاد الإسلام يحكمها العلمانيون بأفكار ومناهج غربية أخلت بمصالحها لحساب مصالح الغرب الحريص على اعتبار بلادنا أسواق له ويمنع كل أنواع التكنولوجيا المتقدمة من الوصول إلى أيدينا لنبدأ دائما من المستوى الأقل
هذه هى القضية

ومن غير المعقول أن آتى بالتشريعات الإسلامية التى تبرز قوة المجتمع الإسلامى فى مشاركة وهذا يستلزم الإتيان بالتشريعات المدنية وما يقابلها فى الإسلام ونقد كل تشريع منها على حدة والتشريعات المدنية وما يقابلها فى الشريعة الإسلامية وهذه ليست بالكم القليل فهى مجلدات
الشريعة تعمل متكاملة والتعامل معها انفراديا لتنتقد الربا هنا وقيادة الرجل ومسئوليته للأسرة هناك والتشريعات التى تحث على طلب العلم وعلى العمل والعلاقة بين العامل وصاحب العمل وتنظم كل دقائق حياة الفرد والجماعة والمجتمع والسلم والحرب والجريمة والعقاب تطلب مجموعة ضخمة من التشريعات لتتعامل مع بعضها فى نقدك بالطريقة الجزئية المتعصبه لرفض الإسلام فهذا لن يجدى هنا

فالتشريعات الإسلامية كل متكامل من حيث الحفاظ على الأرواح والممتلكات وحرية العمل ونتظيم الموارد كموارد المياة وخلافه
فلا نتعامل مع الربا دون التعامل مع الخوف من عقاب الله ولا نتعامل مع الجريمة من خلال فانون وضعى أو تشريع سماوى يمكن الإلتفاف حوله فالعقوبة وحدها غير كافية الضمير يكمل القانون والضمير يستند إلى طاعة الله والأمل فى الجنة والخوف من العذاب

القيم الأخلاقية وحدها لن تمنع مسلم أو ملحد من مخالفة القانون سرا

الضمير وخوف الله يكمل قدرا مهما من الإنضباط مع التشريعات لا يدركه المفتقدون لخوف الله

تتعامل مع قضية المرأة وعملها وكأن الإسلام منع المرأة من العمل وتتجاهل كل ما قيل لك فى ذلك وتكرر ما تم الرد عليه
المرأة لم يمنعها الإسلام من العمل بشرط موافقة زوجها وهو شريكها فى الأسرة
والقول بأن الإسلام لأنه كلف الرجل بقيادة الأسرة وأصبح فى يده قرار أن تعمل المرأة أو لا تعمل كذبة علمانية ابتلعتها كالكثيرين من العلمانيين فالمركب التى بها رئيسين تغرق
فقيادة الرجل للأسرة وحق
ومسئوليته عن الأسرة حق
وهذا يستلزم منه أن يكون له حيز أكبر من القدرة على اتخاذ القرار
وعمل المرأة جزء من دور الأسرة التى على الزوج أن يهتم بأولوياتها
الطفولة فى الأسرة المسلمة وتنميتها أمر له أولوية أولى
والزوج هو قائد المسيرة وله أن يتدخل فى الأولويات
حتى لو كان منها أن تركز الأم فى بيتها لحماية أولادها من التسيب والإنفلات
الأم فى بيتها ليست آلة غسيل وطبخ
الأم مدرسة لإعداد الجيل
تريدون تجريد الأسرة من هذا الدور بدفعها للعمل خارج الأسرة وهذا يحد من دورها داخل الأسرة
مسألة أولويات داخل نطاق الأسرة تتصف بالمرونة
والمرأة غير ممنوعة شرعا من العمل
والزوج غير ممنوع من الموافقة على عمل المرأة شرعا
القول بحرمان المجتمع من طاقتها الإنتاجية مغالطة كبيرة
كررت لك أن البطالة قاتلة فى جميع المجتمعات النامية
فلن يتضرر المجتمع لبقاء نسبة من النساء فى بيوتهن بل قد يتيح ذلك فرص عمل جديدة سيستوعبها سوق العمل وسيحتاج للمزيد بسبب البطالة
ولهذا نرى الأسرة المسلمة أسرة مستقرة نسبة الطلاق والتفكك فيها منخفضة بعكس ما نراه فى المجتمعات الغربية
البديل الوحيد لما تنتقده أن تلزم المرأة بالعمل
فهى غير ممنوعة منه
فأين الحرية التى تزعمون أنكم تنادون بها
الحرية للمرأة فى أن تعمل أو لا تعمل وفق أولويات الأسرة ضمنه الإسلام وتريد تجريدها منه بإلزامها بالعمل حتى لو أضر بأطفالها ولو كان على حساب طحنها بين البيت والعمل

تتناقض مع نفسك حين تدعى الدعوة للحرية الشخصية وتطالب بإلزام المرأة بالعمل وإن لم تكن راغبة أو إن كانت ظروفها الأسرية تستقطب طاقتها
أنظر إلى بيوت الفقراء كم بيت فيه غسالة أوتوماتيكية وأدوات إعداد الطعام التى توفر الوقت ولا تنظر لبيوت المتيسرين فقط بيوت كثيرة ليس فيها حتى ثلاجة مستعملة رغم أن الأبوين يعملان

والحوار معك حول المرأة وعملها أصبح جدالا غير مقنع بأنك تريد الحقيقة
فالتناقض واضح وفج
إما أن تكون المرأة حرة فى اتخاذ قرارها بالعمل حرية مطلقة
وإما أن تكون المرأة ملزمة بالعمل
وإما أن تكون المرأة حرة فى قرارها بأن تعمل أو لا تعمل بعد الرجوع لشريكها فى الأسرة وهو الزوج وفق صالح الأسرة ومع اعتبار أن القيادة فى الأسرة للرجل شرعا
أخذ الإسلام بالخيار الثالث لتنظيم أولويات الأسرة بمشاركة الرجل قائد المسيرة الأسرية
الخياران الأولان أخذ بهما الغرب ونتج عنهما قدرا كبيرا من التفكك الأسرى وارجع لمشاركة رقم 26 التى أتيت فيها بإحصائيات عن التفكك الأسرى

- بلغت نسبة الطلاق في أمريكا 60% من عدد الزيجات !!
هذا بسبب عدم وجود قائد للأسرة وبسبب الإستقلالية المطلقة للمرأة فى اتخاذ قراراتها
أصبحت الفوضى هى الأساس فالحرية المقيدة بمصالح الآخرين تحقق الإستقرار أكثر من هذا التفسخ فى العلاقات الأسرية بما ينتج عنه أبناء بلا أب متابع لهم ومشارك فى العملية التربوية
هل تريد لنا نحن أهلك ومجتمعك هذا الفساد ؟
أين قلبك إن لم يوصلك عقلك للحق


النظام المالى الإسلامى يحظى بالإنتشار والثقة الآن حتى بين غير المسلمين وأنت لم تر منه غير ما فى رأسك من رفضك لمنع أنواع من المعاملات المالية الربوية

تطعن فى البنوك الإسلامية لوضع أموالها ببنوك ربوية وهذا لا يتم إلا بالنسبة الملزمة لها قانونا بوضعها فى البنك المركزى وهو ربوى وهو المسيطر قانونا على جميع البنوك بما فيها الإسلامية وهناك معاملات أخرى غير ربوية تتجاهلها تماما
وبجرة قلم تقول أن هذه البدائل لا تكفى لإنشاء اقتصاد قوى
الإقتصاد القوى لا يتم الحكم عليه بكل تشريع منفردا عن التشريعات المكملة
والبنوك الإسلامية يتم تحجيم دورها فى المجتمعات الإسلامية وتمنع من توزيع فائض الربح الأعلى من معدلات الفائدة السنوية التى تقررها البنوك المركزية فى الدول النامية التى تسيطر عليها العلمانية
فالنظام البنكى الربوى العلمانى يحد من انطلاقة البنوك الإسلامية

سبف أن أشرت إلى وجود بدائل للربا الغير مشروع وأعيدها


موضوع المعاملات المالية باب كبير
والمعاملات الربوية جزء منه وهو جزء متسع
القرض الحسن
بيع السلم
الإجارة
الإستصناع
المضاربة
المرابحة
المشاركة
التكافل
الصكوك
الوديعة
الهبة

هذا نموذج لنوع من هذه المعاملات

الصكوك

توقعت مؤسسة ستاندارد آند تشارترد للتصنيفات الائتمانية (إس آند بي) ارتفاع المبيعات العالمية من الصكوك الإسلامية إلى أكثر من 100 مليار دولار بحلول العام 2010 لكنها لم تحدد قيمة هذه الصكوك الحالية. وأظهرت بيانات مركز إدارة السيولة التابعة للمؤسسة في البحرين الذي يساعد باستثمار الأموال الفائضة لدى البنوك الإسلامية بيع صكوك بقيمة 21 مليار دولار في السنوات الست الأخيرة. وقالت المؤسسة إن الطلب العالمي المتنامي على المنتجات المالية الإسلامية حفز على اتخاذها هذه الخطوة، معلنة أنها ستطلق مؤشرا لكل دولة عضو في مجلس التعاون الخليجي ومؤشرين إسلاميين آخرين متصلين. واعتبر نائب خدمة المؤشرات المالية في المؤسسة ألكا بانيرجي أن غياب مؤشرات مقبولة يحد من نمو صناعة التمويل الإسلامي. وقال بانيرجي إن النمو الشديد لمنتجات التمويل الإسلامية تغذيه العوائد النفطية المتزايدة وزيادة الرغبة في الاستثمار بما يوافق المعايير الدينية. ولم تعط المؤسسة تفاصيل عن الشركات التي ستشملها المؤشرات الإسلامية المزمع إطلاقها. وقد أطلقت مؤسسة داو جونز مؤشرات إسلامية في العام 1999. وقالت إس آند بي في تقرير إن صناعة التمويل الإسلامي البالغة قيمتها نحو 500 مليار دولار من حيث الموجودات زادت بمعدل 10% تقريبا سنويا في السنوات العشر الماضية. وأشارت إلى أن البنوك الإسلامية في السعودية والإمارات والكويت وثلاث دول خليجية عربية أخرى منتجة للنفط تسيطر على 17% من السوق المصرفية


وزير بريطاني يدعو لتطبق الشريعة الإسلامية على اللصوص

فاجأ وزير الثقافة البريطاني في حكومة الظل بوريس جونسون الرأي العام بدعوته لتطبيق الشريعة الاسلامية على اللصوص الذين يسرقون الدراجات الهوائية، بعدما ضاق ذرعا بتعرضه لغزوات متكررة افقدته صبره حيث طالب بتشديد العقوبة على اللصوص للتقليل من هذه الظاهرة التي اصبحت تشغل بال المواطنين ورجال الامن.وكان جونسون يخاطب المشاركين في مؤتمر عقدته احدى جماعات الضغط على الساحة البريطانية والتي تطلق على نفسها «مجموعة العمل الخاصة باصحاب الدراجات الهوائية» حيث تعرض اعضاء المجموعة لسرقة دراجاتهم التي يستخدمونها في مواصلاتهم بعد ارتفاع اسعار المحروقات ؛ حسبما ذكرت صحيفة اللواء الأردنية
التسميات: www.callofhope.com

نموذج من الحرية عند الغرب الذى ينبهر به العلمانيون
تدنيس مقابر جنود مسلمين في فرنسا

باريس : قام مجهولون بتدنيس 52 قبرا لجنود فرنسيين مسلمين ،وذلك برسم شعار النازية عليها في أحد المدافن العسكرية في شمال شرق فرنسا. ورسمت على المقابر الشعارات النازية وكتب عليها يعيش هتلر ليلة الاربعاء في مدفن نوتردام دي لوريت، اكبر مدفن عسكري في البلاد، حسب المدعي العام في المنطقة. وعمد 100 من رجال الدرك الفرنسي إلى البحث في الموقع أمس عن أدلة تقود الى منفذ هذا العمل.ويضم هذا المدفن الواقع قرب مدينة اراس (شمال) قبور آلاف الجنود الذين قتلوا خلال الحرب العالمية الأولى
التسميات: www.callofhope.com


الإسلام هو الدين الوحيد الذى يتجه إليه العالم فى الغرب والشرق رغم محاولات تحجيمه فى كل مكان

أكثر من 12 ألف أثيوبي يعتنقون الإسلام

أديس أبابا :أعلن الشيخ عمر إدريس مفتي مسلمي أثيوبيا أن أكثر من 12 ألف أثيوبي دخلوا الدين الإسلامي خلال العام الماضي فقط، وأن معتنقي الإسلام في تزايد مستمر وأنهم شديدو التمسك بدينهم. وقال مفتي أثيوبيا بحسب وكالة الأنباء الإسلامية إن المسلمين في أثيوبيا يشكلون أكثر من 55% من عدد السكان البالغ عددهم 68 مليون نسمة، ومع ذلك لا يلعبون دورا سياسيا يتناسب مع كونهم يشكلون الأغلبية وما زالوا يواجهون التهميش. أما عن دور المنظمات والمؤسسات الخيرية في أثيوبيا قال الشيخ عمر إدريس هذه المنظمات تقوم بتقديم الدعم والإغاثة للفقراء عبر توفير الطعام وحفر الآبار وإنشاء المدارس وإقامة الدورات التدريبية للدعاة بالتعاون مع دار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في أثيوبيا وعلي رأس المنظمات التي تساهم في مساعدتنا رابطة العالم الإسلامي، والندوة العالمية للشباب الإسلامي، ولجنة مسلمي أفريقيا بالكويت، والمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة بالقاهرة
التسميات: www.callofhope.com


نيويورك تايمز : الآلاف يتحولون إلى الإسلام وقساوسة أفريقيا في حيرة

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الإسلام أكثر الأديان انتشارا في القارة الأفريقية ، وقال مراسل الجريدة «مارك لاسي» أن ممارسات كهنة الكنائس ودورهم في ارتكاب المذابح في رواندا التي راح ضحيتها اكثر من 800 الف شخص كشف الكثير من الحقائق امام الروانديين الذين ينتمون إلى المذهب الكاثوليكي عن رسالة الإسلام وما تحمله من مضامين انسانية تدعو إلى الرحمة والمساواة والعدل وتشجيع الحوار والتعارف والتواصل، وبفضل ما قام به مسلمو راوندا من اجل وقف العنف في البلاد، أعلن الآلاف من الروانديين إسلامهم وبدأوا يواظبون على الصلاة. وقد أجرى هذا الصحفي العديد من المقابلات مع معتنقي الإسلام في راوندا، فقال يعقوب جمعة نيزيمانا البالغ من العمر 21 عاما والذي اعتنق الإسلام عام 1996 قال، قتل اناس كثيرون داخل الكنيسة التي كنت انتمي اليها، وقد قام القسيس بمساعدة القاتلين، اما اليكس روتيريزا الذي اعتنق الإسلام مؤخرا فيقول، تصرف المسلمين وقت المذابح العرقية كان رائعا،

HumanPeace
Sat 28-04 Apr-2007, 11:59-PM
تساؤل صغير جاء إلي ذهني أثناء كتابة موضوع أخر ... :

لماذا لم يحرم الله علم الهندسة الوراثية إن كان مضراً للبشر وضرره غير واضح وتظهر أعراضه بعد مدد طويلة !!! ؟ أم أن تحريم الخنزير أهم !!! ..
هل هذا لأن القرآن قديم ؟ منذ 1400 سنة ؟

hiden_way
Sun 29-04 Apr-2007, 01:57-PM
تساؤل صغير جاء إلي ذهني أثناء كتابة موضوع أخر ... :

لماذا لم يحرم الله علم الهندسة الوراثية إن كان مضراً للبشر وضرره غير واضح وتظهر أعراضه بعد مدد طويلة !!! ؟ أم أن تحريم الخنزير أهم !!! ..
هل هذا لأن القرآن قديم ؟ منذ 1400 سنة ؟

يعني ايه يا استاذ هيومن القرأن يحرم علم ؟؟؟؟

طيب واشمعني مكمان مايحرمش علم الكمياء عشان ماحدش يعمل قنابل مميته
وكمان ليه مايحرمش علم الفزياء عشان الاشعاعات النووي وضررها ؟؟؟؟

يا استاذ العلم له فوائده واضراره ولا يمكن تحريمه ابدا
ولكن يحرم استخدامه الحرام ويحلل استخدامه الحلاله

HumanPeace
Sun 29-04 Apr-2007, 02:59-PM
نحذف كلمة علم من الهندسة الوراثية ونضيف كلمة تعديل ...
لماذا لم يحرم الله التعديل في الجينات سواء في النباتات أو الإنسان لتحسين النسل أو الصفات الوراثية .. ومن المعلوم أن ظاهر الأمر مفيد ولكن قد ينتج عنه كوارث وأمراض لا علاج لها ...

وكان الأستاذ سيف الكلمة قد أوضح سابقاً أن الله حرم الأشياء التي تختلط على البشر أضرارها وفوائدها وأضرارها أكثر مثل الخمر والخنزير والربا والحرير .... إلخ ...

فهل القرآن لم يحرم التعديلات الجينية لأنها لم تكن معروفة في ذلك الوقت ؟

هل تعترفون أن القرآن كان يهدف قوماً كانوا يعيشون من 1400 سنة ؟ وليس بالحداثة الكافية لمعالجة المجتمعات الحديثة ؟

توحيد
Sun 29-04 Apr-2007, 03:00-PM
هذا السؤال في منتهى الجمال والأهمية، لأنه يتيح لي فرصة أن أوضح لك أسلوب الإسلام في التشريع.

لماذا لا يوجد نص لتحريم الكوكايين والهيروين رغم أنهما أشد ضرراً من الخمر؟
والإجابة على ذلك بسيطة، وأنت تعرفها، وهي أن الإسلام وضع ضوابط عامة للتحليل والتحريم يستطيع علماء الدين الاجتهاد في حدودها مستعينين بالحقائق والمعلومات التي تجد في العصر الذي يعيشون فيه، فالحشيش والأفيون والكوكاكيين، وكل هذه الأشياء التي لا يوجد نص صريح بتحريمها هي حرام قياساً على الخمر، واعتماداً على نص عام يقول "كل مفتر حرام" ولم يمنع ذلك من التصريح باستخدامها لأغراض طبية في إطار مبدأ عام آخر وهو "الضرورات تبيح المحظورات"

وعلم الهندسة الوراثية له فوائد وله مضار، وبعض هذه المضار تقع تحت القاعدة الشرعية التي تحرم التبديل في خلق الله، وبالتالي لا نحرم العلم بالكامل، وإنما يكون حراماً منه ما كان فيه ضرر لا تبرره منفعة أكبر، أو ما كان فيه مخالفة لقاعدة شرعية حتى وإن لم نتبين ضرره. ويكون حلالاً منه ما كان نافعاً ولا يخالف القواعد الشرعية.

توحيد
Sun 29-04 Apr-2007, 03:11-PM
أرسلت الرد السابق قبل أن أقرأ مداخلتك الثانية (تم إرسال المشاركتين في نفس الوقت تقريباً) وألفت نظرك لعبارة: "وبعض هذه المضار تقع تحت القاعدة الشرعية التي تحرم التبديل في خلق الله" التي وردت في ردي عليك أعلاه.
أرجو أن يكون الرد كافياً.

HumanPeace
Sun 29-04 Apr-2007, 03:21-PM
الإسلام وضع ضوابط عامة للتحليل والتحريم يستطيع علماء الدين الاجتهاد في حدودها مستعينين بالحقائق والمعلومات التي تجد في العصر الذي يعيشون فيه، فالحشيش والأفيون والكوكاكيين، وكل هذه الأشياء التي لا يوجد نص صريح بتحريمها هي حرام قياساً على الخمر، واعتماداً على نص عام يقول "كل مفتر حرام" ولم يمنع ذلك من التصريح باستخدامها لأغراض طبية في إطار مبدأ عام آخر وهو "الضرورات تبيح المحظورات"


ألا تساعد هذه القاعدة في الإجتهاد القياسي على إختلاف الأراء على الأحكام في الأشياء الضارة والغير ضارة فكل واحد يراها من منظار شخصي مخالف للأخر

وإذا كان الإسلام وضع هذه الآلية الجميلة التي تحرم كل مشاكل الأشياء الضارة إن إستخدمت في ضرر وإباحتها إن إستخدمت في فائدة .. فما الجديد الذي أتى به منهج الإسلام .. فالضرر رادع للإنسان والفائدة هدف يريده الإنسان .. ولا يحتاج الإنسان أحد ليحرم له ما يضره ويحلل له ما يفيده .. فهذا شئ طبيعي في رفض الإنسان للضرر ....

توحيد
Sun 29-04 Apr-2007, 04:09-PM
ألا تساعد هذه القاعدة في الإجتهاد القياسي على إختلاف الأراء على الأحكام في الأشياء الضارة والغير ضارة
الاختلافات الفقهية في الفروع حقيقة واقعة في المنهج الإسلامي، لها من المزايا ما يفوق ما لها من العيوب،


فكل واحد يراها من منظار شخصي مخالف للأخر
مع ملاحظة أن هذه الخلافات لا تكون من منظار شخصي وإنما تكون راجعة لمواقف منهجية، ولابد للرأي أن يكون له دليل طبقاً للشروط الفقهية المستقرة حتى يمكن الأخذ به.




وإذا كان الإسلام وضع هذه الآلية الجميلة التي تحرم كل مشاكل الأشياء الضارة إن إستخدمت في ضرر وإباحتها إن إستخدمت في فائدة .. فما الجديد الذي أتى به منهج الإسلام ..
العبرة ليست بالجديد والقديم، العبرة بالصحيح وغير الصحيح.




فالضرر رادع للإنسان والفائدة هدف يريده الإنسان .. ولا يحتاج الإنسان أحد ليحرم له ما يضره ويحلل له ما يفيده .. فهذا شئ طبيعي في رفض الإنسان للضرر ....

وبالرغم من ذلك نجد أنك تدافع عن حق الناس في تناول الخمور وترى أنها حرية شخصية !!! ألا ترى أنك تتناقض مع نفسك؟

أضرار الخمر لم تنجح في تقليل عدد من يتناولوها في الغرب، ولكن تحريمها نجح في تقليل هذا العدد إلى نسبة لا تكاد تذكر في المجتمعات الإسلامية. هذا هو الجديد !!

سيف الكلمة
Sun 29-04 Apr-2007, 06:35-PM
لا تحريم إلا بنص من الكتاب أو نص من السنة
والتحريم يكون بغض النظر عن إدراكنا أو جهلنا لحكمة التحريم
أخبرنا الله أنه حرم الخبائث
فكل محرم خبيث
ولا يعنى أنه خبيث أنه لا فائدة منه
ولكنه يغلب الخبث فيه على الفائدة
ولم نجد فيما حرم الله شيء إلا وخبثه أكثر من فائدته

لم يكن المسلمين من 14 قرنا يعلمون أضرار الخمر أو لحم الخنزير أو الربا كما نعلمها فى عصرنا
ولكن بمجرد صدور الحكم كان هناك التزام به

هذا الإنضباط للمسلمين مع أوامر ونواهى الشريعة صنع أمة عظيمة
فلا تبنى الأمم بالتسيب ولا بأن يظن كل فرد فى نفسه أنه عالم بكل شيء
هنا يظهر دور كل من الإيمان بالغيب والطاعة المطلقة لله ورسوله فى انضباط الأمة

حاولت إرسال رسالة من فبل ولم يسعفنى النت أو الجهاز

الهندسة الوراثية علم وجد قبل أن يعلم البشر بأمر الشريط الوراثى
فما كان اختيارا لأفراد التى تحمل صفات مرغوبة فالفرد من خلق الله ونكثر الصفة المرغوبة بأخذ السلالة من الأفراد الجيدة بالتهجين وانتخاب السلالات فليس فى ذلك خطأ شرعى
ما دمنا نستفيد بها كما خلقها الله دون عبث فيها
ولكن ما تم من التدخل فى الصفات الوراثية بالتعديل الكيمائى لبعض صفات الشريط الوراثى تعديل لخلق الله
وفى النهى عن تبديل خلق الله نص
ومتى وجد النص بطل الإجتهاد وثبت للمؤمن وجود الضرر وإن لم يعلم كنه هذا الضرر
ومع تقدم العلوم نرى كل يوم جديدا يبين أن هناك ضرر جسيم عند مخالفة القواعد الشرعية

نحن لا يحل لنا أن نحرم ما أحل الله ولا يحل لنا أن نحل ما حرم الله
كلمة الفقه = كلمة الفهم
وإن وجد اختلاف بين الفقهاء فهو اختلاف فى الفهم
النص الشرعى هو الأصل وهو حكم الله
ولا اجتهاد مع وجود النص
فما وافق النص من الفهم فهو صالح
وما تعارض مع النص من الفهم يرد ولا يؤخذ به

فالسؤال هل الهندسة الوراثية حلال أو حرام
كالسؤال السكين حرام أو حلال
وكالطعام حلال أو حرام
والجواب
ماتفق مع الشرع من توظيف لهذه الأدوات فهو حلال وما خالف الشرح محرم
السكين عند استخدامها فى القتل بغير وجه حق نفعل الحرام
والطعام المحلل حلال والمحرم بنص حرام
وما وافق الشرع من العلوم حلال وما تعارض مع الشرع محرم

هل كان يجب أن يصاب مئات بالسرطان لنعلم أن التدخل فى الشريط الوراثى ضار
يكفى أن نعلم أن هذا تبديل لخلق الله لكى لا نفعله

HumanPeace
Sun 29-04 Apr-2007, 07:02-PM
وبالرغم من ذلك نجد أنك تدافع عن حق الناس في تناول الخمور وترى أنها حرية شخصية !!! ألا ترى أنك تتناقض مع نفسك؟

أضرار الخمر لم تنجح في تقليل عدد من يتناولوها في الغرب، ولكن تحريمها نجح في تقليل هذا العدد إلى نسبة لا تكاد تذكر في المجتمعات الإسلامية. هذا هو الجديد.


بدون شك تحريم كل شئ يسبب ضرراً للمجتمع أو للفرد شئ مثالي يرغب فيه الجميع لتقليل الأضرار بقدر الإمكان .. ولكنه يأتي على حساب الحرية الشخصية ... فلكي تقلل الجرائم التي تضر أقل من 1% من المجتمع .. إنتهكت حق في الحرية الشخصية لشرب الخمر .. وكأن المجتمع كله جاهل أو متخلف ويسبب ضرراً وليس أقل من 1% منه فقط هم المشكلة ..

إن كان هدفك الإقلال من الجرائم المرتبطة بالخمر .. فالأولى أن تطبق على الجناة القليلون في المجتمع عقوبة أشد من عقوبة إرتكاب نفس الجريمة بدون تأثير الخمر وليس العكس كما تفعل الولايات المتحدة ومعظم دول العالم .. فهم يخففون العقوبة إذا كان المجرم تحت تأثير الخمر على أساس أنه كان فاقد الوعي .. قد يكون هذا سبب زيادة الجرائم عن المجتمعات المحرم بها الخمر .. لأن المجرم لا يخشى الإفراط في الشرب لأن العقوبة تحت تأثير الخمر مخففة .. فلو أن ال 1% من المجتمع الذين يرتكبون هذه الجرائم علموأ أن الإفراط في الشرب قد يوقعهم في السجن مدى الحياة أو أي شئ من هذا القبيل فسوف يفكرون مرتين قبل الإفراط فيه ...

أعتقد أن دوماً أفضل الحلول هو ما تكون تأثيراته الجانبية أقل .. وبالتالي تركيز العلاج أو العقوبة في فئة المجرمين الذين لا يزيد عددهم عن 1% والمتسببين في المشكلة أفضل من توزيع العقوبة ولو بصورة أقل على 100% من المجتمع .

أما المثل الذي يقول الحسنة تخص والسيئة تعم فهو مثل ينطوي على ظلم كبير يشعر به المجتمع عند وجود عقاب جماعي بسبب خطأ فرد فيه ...

نفس هذا المثل يطالب به الإسلام في محرماته .. الذي قد يكون بعضها مضر فعلاً والبعض الأخر أضراره تافهة أو تخص فئة قليلة من المجتمع ..

أحياناً أشعر أن الدين هو مثال لمن لا يريد أن يرهق نفسه في إيجاد تفسيرات وحلول للمشاكل التي تظهر في الحياة . فكل حلوله لا تراعي الرغبة الإنسانية في معرفة أسباب كل شئ .. بداية من الغموض حول الخالق الذي خلق الكون او الحياة وإنتهاء بتحريم المعازف .. أما عن المحرمات فهي أيضاً لا تحترم الإرادة البشرية في الإختيار بين ما يصلح له وما يضره .. فهي تضع حل عام لجميع المشاكل بتحريمها سبب عام للمشكلة ولو على حساب الأخرين وليست حلول دقيقة تختص بسبب المشكله نفسه.

HumanPeace
Sun 29-04 Apr-2007, 07:23-PM
عودة إلى موضوع المحرمات مرة أخرى
سؤال محير وسألته أكثر من مرة ولم أجد إجابة .. حتى الآن ...
لو كانت أضرار الخنزير والحرير والمعازف والربا حقيقية وإكتشفها العلماء حديثاً فلماذا لم تمنعها الأمم الأخرى المحايدة بالقانون المدني ؟ ومعروف أن هذه الأمم تهتم جداً بصحة الإنسان وحياته ..

سيف الكلمة
Sun 29-04 Apr-2007, 09:12-PM
بدون شك تحريم كل شئ يسبب ضرراً للمجتمع أو للفرد شئ مثالي يرغب فيه الجميع لتقليل الأضرار بقدر الإمكان .. ولكنه يأتي على حساب الحرية الشخصية ... فلكي تقلل الجرائم التي تضر أقل من 1% من المجتمع .. إنتهكت حق في الحرية الشخصية لشرب الخمر .. وكأن المجتمع كله جاهل أو متخلف ويسبب ضرراً وليس أقل من 1% منه فقط هم المشكلة .. .

تحريم الخبائث ليس تحريم كل شبء
والمحرمات لا تضر فاعلها فقط والضرر واقع على آخرين فمرض الإيدز لم يصب المنحرفين جنسيا فقط بل أصلب غيرهم أيضا
ولا أستطيع أن أترك مع سفاح رشاشا وأقول قتلاه سيكونوا أقل من واحد فى المليون من المجتمع ولا تقل لى أن التحريم يعم المجتمع كله وليس سفاحا فقط فأنا أتحدث عن نسبة الضرر هنا


إن كان هدفك الإقلال من الجرائم المرتبطة بالخمر .. فالأولى أن تطبق على الجناة القليلون في المجتمع عقوبة أشد من عقوبة إرتكاب نفس الجريمة بدون تأثير الخمر وليس العكس كما تفعل الولايات المتحدة ومعظم دول العالم .. فهم يخففون العقوبة إذا كان المجرم تحت تأثير الخمر على أساس أنه كان فاقد الوعي .. قد يكون هذا سبب زيادة الجرائم عن المجتمعات المحرم بها الخمر .. لأن المجرم لا يخشى الإفراط في الشرب لأن العقوبة تحت تأثير الخمر مخففة .. فلو أن ال 1% من المجتمع الذين يرتكبون هذه الجرائم علموأ أن الإفراط في الشرب قد يوقعهم في السجن مدى الحياة أو أي شئ من هذا القبيل فسوف يفكرون مرتين قبل الإفراط فيه ...
الخمر فى حد ذاتها جرم شرعى وعليه عقوبة لكونها من الخبائث
فدرء الأذى الناتج عن غياب العقل بما فيه من إزهاق أرواح بريئة وضياع أعراض وعنف واغتصاب مقدم على جلب المنفعة الناتجة عن المتعة مؤقتة
وكل جرم تحت تأثير الخمر تكون له عقوبة مضافة إلى عقوبة شرب الخمر حتى مع ثبوت غياب العقل بالسكر فقد كان السكر اختياريا ولكن المتضررين أجبروا على وقوع الضرر بهم ولم ينالوا حريتهم فى العيش بسلام بسبب حرية شارب الخمر فى معصية شريعة الله
فهذه الحرية ليست بمعزل عن حرية الآخرين ومن الأخبار التى ذكرت حول الضربة الجوية لمصر عام 1967 والتى نتج عنها هزيمة غير مسبوقة دعوة الطيارين ليلة 5 يونيو لحفل قدمت فيه الخمور وفى الصباح كان العدو يدمر طائراتهم وهى فى مرابضها
وانهارت دولة بابل على يد الفرس فى ليلة كان ألف من كبار القادة من رجال الحرب فيها فى حفلة ماجنة وهم غارقون فى السكر مع آخر ملوك بابل
وقوم صالح أعطاهم الله الناقة معجزة محسوسة ومن قتلها كان قد تعاطى خمرا ليتجرأ على فعل الإثم
وعندما حارب المسلمون الروم وجدوا كثيرين منهم يشربون الخمر قبل بدء القتال بحجة أنها تمنع الخوف وتزيد الشجاعة فكانوا يسقطون قتلى وكانوا من المهزومين أمام جند الله الذين يحبون القتل شهداء فى سبيل الله أكثر من حب الروم للخمور
هذه شريعة الله
ولو طبقها المسلمون لكان خيرا لهم ولمجتمعهم



أعتقد أن دوماً أفضل الحلول هو ما تكون تأثيراته الجانبية أقل .. وبالتالي تركيز العلاج أو العقوبة في فئة المجرمين الذين لا يزيد عددهم عن 1% والمتسببين في المشكلة أفضل من توزيع العقوبة ولو بصورة أقل على 100% من المجتمع .
هذه تقديراتك التى لا نوافقك بشأنها
المجرم لا يرتكب جريمة واحدة فى السنة واضرب عدد جرائمه × 1% لتعرف النسبة المئوية لحجم المشكلة سنويا
والخمر كالنار تنتشر حتى بين صغار السن والمراهقين الذين يميلون لتجربة كل شيء وينتهى بهم المطاف إلى تدمير أنفسهم وتدمير الآخرين معهم
كثيرون لا يبلغون الجهات الرسمية عن الضرر الواقع عليهم لضعف العقوبات التى ستوقع على الجانى أو لعدم قدرتهم على إثباتها أو حفاظا على كرامتهم وسمعتهم فالإحصائيات تكون دائما أقل كثيرا من حجم المشكلة على أرض الواقع
الإغتصاب جريمة بشعة تترك آثارها النفسية على المرأة طوال حياتها

وحين يكون الإغتصاب وهو مصحوب بالعنف من الأب أو الأخ تكون الكارثة النفسية أشد عليها من أذى الغرباء

هنيئا لهم بحريتهم المخربة فقد خسروا الدنيا والآخرة

نحن مطمئنون إلى أمر الله وراضون به وعالمون أنه ما منع عنا إلا من أجلنا ولمصلحتنا وما أحل لنا هو من نعمه علينا

والحمد لله أن جعلنى من المسلمين غير المتشككين



أما المثل الذي يقول الحسنة تخص والسيئة تعم فهو مثل ينطوي على ظلم كبير يشعر به المجتمع عند وجود عقاب جماعي بسبب خطأ فرد فيه ...
هذا المثل مثل قاصر ولا ينطبق على حالتنا
فعقوبة شارب الخمر توقع على شارب الخمر وحده ولا توقع على مجتمعه لأنه يضر نفسه ويضر المجتمع
وهناك فرق بين حماية المجتمع من أضرار الخمر التى لا تقتصر على الجرائم فقط وبين الفهم الخاطىء للحماية من الضرر بالمنع والتحريم والقول بأنه عقوبة
وكأن أضرار شرب الخمر فقط فى الجرائم المترتبة على غياب العقل بعد شربها
إقرأ أكثر عن أضرار الخمر هنا
وجوجل فيه المزيد

المشروبات الكحولية تتصدر أسباب الوفاة في فنلندة
http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=4840

الخمر أم الخبائث / د. محمد نزار الدقر
http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=4845

الخمر داء وليس بدواء
http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=4843

تأثير الخمر على الجهاز العصبي
http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=4844

أضرار الخمر على القلب والأوعية الدموية
http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=4841


نفس هذا المثل يطالب به الإسلام في محرماته .. الذي قد يكون بعضها مضر فعلاً والبعض الأخر أضراره تافهة أو تخص فئة قليلة من المجتمع .

تقييم الأذى الناتج على المجتمع بسبب مخالفة أمر الله فى أمر حرمه انتقاد من عقل محدود القدرة لا وزن له أمام أمر خالق غير محدود القدرة فلا يكون هذا الخلق البديع النظام بغير عقل غير محدود القدرة
فالتفاهة فى التعالى على قدرة الخالق بقدرة عقلية محدودة من صنع هذا الخالق العظيم خالقه وخالق هذا الكون العظيم
ادلة أن الضرر أكثر من النفع التى استوجبت النحريم لا تخفى على ذى عقل محدود وتافه إلى جانب قدرة الله كعقلى وعقلك
والتقليل من حجم الأذى فيها تريد منه نفى النبوة ونفى أن الله خالقى وخالقك
وصدق الله العظيم
التوبة (آية:32): يريدون ان يطفؤوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون
الصف (آية:8): يريدون ليطفؤوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون

سيف الكلمة
Sun 29-04 Apr-2007, 09:44-PM
عودة إلى موضوع المحرمات مرة أخرى
سؤال محير وسألته أكثر من مرة ولم أجد إجابة .. حتى الآن ...
لو كانت أضرار الخنزير والحرير والمعازف والربا حقيقية وإكتشفها العلماء حديثاً فلماذا لم تمنعها الأمم الأخرى المحايدة بالقانون المدني ؟ ومعروف أن هذه الأمم تهتم جداً بصحة الإنسان وحياته ..

المجتمعات الرأسمالية الغربية تحكمها أحزاب يسيطر عليها اللوبى الصهيونى وأصحاب رؤوس الأموال
فأما اللوبى الصهيونى فيكفى أن تقرأ بروتوكولات أبناء صهيون لتعلم أنهم يخططون لحكم العالم بمكر شديد ويفسدون الأمم والأديان من أجل ذلك ويستخدمون الماسونية والروتارى كتنظيمات لتحقيق طموحاتهم
وأما أصحاب رؤوس الأموال ونسبة اليهود مرتفعة جدا بينهم فيسعون للربح ولو أفنوا ربع العالم فهم تجار وصناع السلاح وهم تجار الخمور وصناعها
والقوانين الوضعية أعجز من أن تكشف هذه الأعمال المنظمة ضد البشرية فما بالك من التعامل معها وإيقلفها
أعلم أنك بثقافتك العلمانية لن تستوعب ذلك ولكنك سألت وقد أجبت

الحرير ليس لدى علم بأضراره على الرجال وأطمئن إلى وجود حكمة لا أعلمها فى هذه القضية من منطلق إيمانى كما آمن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم دون توفر الإحصائيات والدراسات عن الخمر ولحم الخنزير وغيره نحن نصدق الله فى نزول الخبر من السماء وهو أكبر من تصديقة فى أن ضرر الخمر أكثر من نفعها أو أن أضرار المحرمات أكثر من نفعها
فهل لديك دراسات حول الحرير لأطلع عليها ؟

والمعازف إن أثارت الشهوات بكلمات ماجنة ورقصات مميلة فهى محرمة
ولكن الغناء بما أحل الله هناك شواهد على السماح به وفق ضوابط
وكذلك الشعر فله ضوابط تفصل بين الحلال والحرام فيه
فلا تقل لى السكين حلال أم حرام
فالحلال والحرام وفق الوظيفة التى تستخدم فيها السكين والمعازف والشعر
ونحن نقبل التحريم لأننا قبلنا رسالة الله إلينا
ونستأنس فقط كمؤمنين بنتائج البحوث وهى يسترشد بها من يبحث عن الحق
فالأصل عند المؤمن طاعة وإيمان

HumanPeace
Sun 29-04 Apr-2007, 10:05-PM
تقييم الأذى الناتج على المجتمع بسبب مخالفة أمر الله فى أمر حرمه انتقاد من عقل محدود القدرة لا وزن له أمام أمر خالق غير محدود القدرة فلا يكون هذا الخلق البديع النظام بغير عقل غير محدود القدرة
فالتفاهة فى التعالى على قدرة الخالق بقدرة عقلية محدودة من صنع هذا الخالق العظيم خالقه وخالق هذا الكون العظيم
ادلة أن الضرر أكثر من النفع التى استوجبت النحريم لا تخفى على ذى عقل محدود وتافه إلى جانب قدرة الله كعقلى وعقلك
والتقليل من حجم الأذى فيها تريد منه نفى النبوة ونفى أن الله خالقى وخالقك

لم أعترض على الطاعة العمياء للخالق إن آمنت بوجوده وبصدق رسالاته .. أما الآن فالهدف من الحوار الوصول إلى أن الإسلام أفضل منهج يسير عليه البشر ليحققوا الرفاهية والتقدم .. فأعذرني إن كنت أبدي وجهة نظري المتواضعة في أشياء لا يصح التكلم حولها .. وأشكرك على سعة صدرك ..

ولكن لم أفهم الحكمة من خلق شئ مضر ثم تحريمه بسبب ضرره .. فلا تنسى أن الله نفسه هو خالق الخبائث .. فهل يخلق الله الشئ ثم يحرمه بسبب أنه من الخبائث ؟؟ هل هذا شئ معقول ؟

HumanPeace
Sun 29-04 Apr-2007, 10:22-PM
لمجتمعات الرأسمالية الغربية تحكمها أحزاب يسيطر عليها اللوبى الصهيونى وأصحاب رؤوس الأموال
فأما اللوبى الصهيونى فيكفى أن تقرأ بروتوكولات أبناء صهيون لتعلم أنهم يخططون لحكم العالم بمكر شديد ويفسدون الأمم والأديان من أجل ذلك ويستخدمون الماسونية والروتارى كتنظيمات لتحقيق طموحاتهم
وأما أصحاب رؤوس الأموال ونسبة اليهود مرتفعة جدا بينهم فيسعون للربح ولو أفنوا ربع العالم فهم تجار وصناع السلاح وهم تجار الخمور وصناعها
والقوانين الوضعية أعجز من أن تكشف هذه الأعمال المنظمة ضد البشرية فما بالك من التعامل معها وإيقلفها
أعلم أنك بثقافتك العلمانية لن تستوعب ذلك ولكنك سألت وقد أجبت

قد يكون ما ذكرته عن بروتوكولات أبناء صهيون صحيح ولا أستطيع ان أجزم بصحته أو عدم صحته ولكنه قد يفسر الخمور والإباحة الجنسية وهم الأشياء التي لم أسأل عنهم ...

ربطت المعازف بالإباحية الجنسية .. والحرير في عدم وجود أبحاث عن أضراره ؟ فلا مشكلة فيهم .

ولكني أسأل عن عدم منعهم الخنزير أو النظام الإقتصادي الربوي ؟ على الرغم من إدعاءاتكم بوضوح الأضرار فيهم ؟
لا أعتقد أن الأمريكان أو الأوروبيين يمكن أن يتركوا أشياء ثبت ضررها على الإنسان بدون وضع قوانين تمنع أخطارها كما
ذكرتم أنهم أوقفوا التعديل الوراثي في النباتات بسبب شكوك حول المعايير الصحية ...

محب المصطفى
Mon 30-04 Apr-2007, 12:13-AM
ولكن لم أفهم الحكمة من خلق شئ مضر ثم تحريمه بسبب ضرره .. فلا تنسى أن الله نفسه هو خالق الخبائث .. فهل يخلق الله الشئ ثم يحرمه بسبب أنه من الخبائث ؟؟ هل هذا شئ معقول ؟
الله لم يخلق خبائث في فهمنا يا زميل

ولكن الله خلق الأدوات والوسائل ومهد الطريق وخيرنا بين الخبيث وغير الخبيث فما اخترناه خبيثا يعود علينا وبالا وما اخترناه خيّرا يعود علينا بعظيم نفعه

شباب روش طحن
Mon 30-04 Apr-2007, 01:43-AM
أنا لم أقصد أي تقليد لمجتمع بصورة عشوائية .. ولكن عن القيم المفيدة في هذا المجتمع .. وعندما ذكرت قضية عمل المرأه لم أقصد أن يكون تقليد أعمى للغرب .. كذلك يجب أن نبدأ من حيث إنتهى الأخرون .. فقد يكون الغرب لديهم مشاكل يمكن أن نحلها نحن في مجتمعاتنا .. ولكن هذا يتطلب مرونة لا تتوفر في منهج الإسلام ..

معظم المجرمين هم نتاج من تشرد للأطفال في الشوارع أو نشأه في مناطق عشوائية تحت المستوى الأدنى للمعيشة ..
وبالتالي فالمشكلة في الفقر والجهل ...

وللتغلب على مشكلة الفقر لابد من التقدم الإقتصادي
يحدث التقدم الإقتصادي من :

1- توفير أكبر قدر الموارد سواء كانت بشرية أو طبيعية
2- إيجاد أفضل الطرق لإستغلال وإدارة هذه الموارد بأقل إهدار أو إنفاق ممكن.

عمل المرأه هو جزء صغير في من منظومة كبيرة لحل المشاكل الإقتصادية التي نعاني منها ... ولذلك عمل المرأه ليس كافي لحل المشكلة .. بل هناك مشاكل في التعليم .. .. هي بإختصار حلقة مغلقة من جهل وفقر وفساد مرتبط بهم .. فلكي تخرج من الفقر لابد أن تتعلم .. ولكي تتعلم لابد أن لا يكون لديك الموارد الكافية للتعلم .. ولذلك المشكلة أولاً وأخيراً هي مشكلة فقر .. لابد أن نشعر أننا بحاجة إلى طفرة إقتصادية بإستغلال كل إمكانياتنا .. ولا وقت لدينا لهذه الرفاهية من إهدار أي إمكانية متاحة ...

من قال أن المرأه لا تعمل في اليابان على الرغم من القيم الشرقية في تقديس الأسرة وخلافه ...

أيضاً لا نستطيع أن نقارن المجتمعات الناضجة مثل اليابان أو ألمانيا بمجتمعاتنا الجاهلة .. يا عزيزي نحن لدينا مشكلة خطيرة في الجهل ...

أتفق معك في العديد من ما قلته ولكن عندي تعليق أولا :السفاحين المختلين عقليا يكونوا في الغالب متأثرين بعامل التربية والذي يعتبر عامل مهم جدا في بناء أي مجتمع وإهمال الأم لبيتها نتيجة عملها أو تقصيرها إلي حد ما سواء كان بقصد أم بغير قصد يسبب للأولاد العديد من المشاكل النفسية و الإجتماعية
ثانيا : كيف تري أنه من الممكن أن نشعر أننا بحاجة لطفرة إقتصادية بإستغلال كل إمكانياتنا يعني ما هو العلاج من وجه نظرك لدولة كمصر مثلا
ثالثا : المشكلة أكبر بقليل من مشكلة موارد وجهل فنحن بحاجة لبناء إنسان وما هي متطلبات بناء إنسان هذا هو السؤال وهذا هو الطريق والحل الحقيقي لمشكلتنا

سيف الكلمة
Mon 30-04 Apr-2007, 02:15-AM
لم أعترض على الطاعة العمياء للخالق إن آمنت بوجوده وبصدق رسالاته .. أما الآن فالهدف من الحوار الوصول إلى أن الإسلام أفضل منهج يسير عليه البشر ليحققوا الرفاهية والتقدم .. فأعذرني إن كنت أبدي وجهة نظري المتواضعة في أشياء لا يصح التكلم حولها .. وأشكرك على سعة صدرك ..

ولكن لم أفهم الحكمة من خلق شئ مضر ثم تحريمه بسبب ضرره .. فلا تنسى أن الله نفسه هو خالق الخبائث .. فهل يخلق الله الشئ ثم يحرمه بسبب أنه من الخبائث ؟؟ هل هذا شئ معقول ؟

ليس هناك شيء لا نفع له فى خلق الله
والتحريم على الإنسان
لغلبة الضرر الذى يقع على الإنسان على النفع الذى سيعود إليه هو
فالإنسان ليس هو المخلوق الوحيد على الأرض
هناك كائنات حية أخرى ترزق بغير رزقنا
والإنسان هو الكائن الوحيد الذى رزقه الله عقلا
وهو الذى يسيء استخدامه
وهناك توازنا بيئيا على الأرض بين الكائنات الحية وبين المخلوقات التى لا نشعر بأن لها حياة
الكحوليات من مخلفات تغذية أنواع من البكتيريا
نحن الذين نستكثر من هذه البكتيريا لنصنع الخمور ونحن لا نصنعها كيميائيا بل نأخذ من هذه البكتريا بعض فضلات تغذيتها

السائب
Wed 02-05 May-2007, 08:33-PM
إن كان هدفك الإقلال من الجرائم المرتبطة بالخمر .. فالأولى أن تطبق على الجناة القليلون في المجتمع عقوبة أشد من عقوبة إرتكاب نفس الجريمة بدون تأثير الخمر


وإن كان المضخ الرئيسي للبيت قد انكسر....فالأولى أن يلبس صاحب البيت المايوه كي لا يغرق بدلا من أن يُصلح المضخ المكسور.........أليس كذلك؟؟;)


ولكن لم أفهم الحكمة من خلق شئ مضر ثم تحريمه بسبب ضرره .. فلا تنسى أن الله نفسه هو خالق الخبائث .. فهل يخلق الله الشئ ثم يحرمه بسبب أنه من الخبائث ؟؟ هل هذا شئ معقول

أتريد مجتمعا ملائكياً يختبره الله عزوجل ليرى المحسن من المسيء....مجتمع لا يجد بين يديه أصلا إلا الحلال أو النافع؟؟؟ فكيف ستظهر طاعته أو تمرّده للعيان؟؟؟ هذه لوازم الاختبار يا أستاذ....


ربنا عزوجل هيّأ الدنيا لتكون محل اختبار لبني البشر....فوضع الحلال وجعله نافعا للإنسان....ووضع المحرّم وجعله مضرّا بالإنسان (كإشارة خفيّة تحثّ على الابتعاد منه )...ومن رحمته أن جعل الحرام أقلّ من الحلال....ومن رحمته أيضا أن جعل من (جنس الحرام) شيئا مباحا كتعويض عنه(العصير بدلا من الخمر- والنكاح بدلا من السفاح)....ثم وضع الجميع في محلّ الاختبار....من الذي سيطيع فيفوز؟ أو يعصيه فيخسر....

هذه هي قواعد الاختبار يا صديقي:)

HumanPeace
Sat 05-05 May-2007, 02:18-AM
وإن كان المضخ الرئيسي للبيت قد انكسر....فالأولى أن يلبس صاحب البيت المايوه كي لا يغرق بدلا من أن يُصلح المضخ المكسور.........أليس كذلك؟

الحل من وجهة نظري هو قطع المياه عن البيت التي يوجد فيه المضخ المكسور ثم إصلاحه ..وليس مثلاً قطع المياه عن جميع بيوت الناس .. حتى يصلح أحدهم مضخه المكسور ... فلماذا يتضرر الأخرين إذا كان يمكن تحجيم الضرر على المتسبب فيه فقط !!!!!

HumanPeace
Sun 06-05 May-2007, 03:21-AM
تساؤل حول الأخلاق والأديان
هل يوجد ما يسمى بالشعور بالذنب عن المؤمن وغير المؤمن ... أم لا .. وإن كان هذا الشعور موجود عند البشر كلهم .. فلماذا نعتمد على ربط الأخلاق بالدين فقط ؟

محب المصطفى
Sun 06-05 May-2007, 03:39-AM
لأن الانسان يمكنه تطبيع شئ غير حقيقي وتأصيله في نفسه اذا ما اعتمد على نفسه فحسب

وكمثال :


اعتقاد المسيحي ان الصلب والتثليث حقائق غير مبررة ولا تحتاج الى تبرير بعكس ايماننا مثلا
فالصلب ليس حقيقة اصلا و كذلك التثليث فلا اعتبار الا للتوحد وقد شبه لهم انهم قد صلبوا المسيح في حين انه رفع الى الله قبل ان يصلب وقد صلب شخص آخر .

فانطلاقا من اعتقاد المسيحي فإن التثليث أحد ركائز الايمان
وانطلاقا من اعتقاد الموحد فإن التوحيد هو أحد ركائز الايمان

هذا في الاعتقاد فما بالك في الفضائل والأخلاق ؟؟؟
بمعنى ان الانسان اذا ما ربط الاخلاق والفضائل بظنه وهواه سينحرف لا محاله آجلا أو عاجلا عنها ما لم يقيده الدين فيسير في اتجاهه وحسب .

دائما مشكلة اى اعتقاد مخالف للدين انه يجعل مشكلته ان يناقض الدين فحسب وهو اجوف في الحقيقة فلا معنى له بعدم وجود الدين أساسا ومثل هذا الاعتقاد لا يصح ان يعتقد أصلا .

السائب
Sun 06-05 May-2007, 09:20-AM
كان ظنّي بك من خلال قراءتي لكتاباتك أنك لمّاح تفهمها( وهي طايره)....فلا تخيّب ظني فيك

راجع المثل مرّة أخرى :

وإن كان المضخ الرئيسي للبيت قد انكسر....فالأولى أن يلبس صاحب البيت المايوه كي لا يغرق بدلا من أن يُصلح المضخ المكسور.........أليس كذلك؟

مقصودي من المثل هو أن يُصلح صاحب البيت أصل المشكلة بدلا من أن تناول فرعيّات (تكليف الساكنين في البيت بلبس ملابس السباحة) بدلا من حل المشكلة جذريّاً....


وعليه فلا معنى لقولك :


الحل من وجهة نظري هو قطع المياه عن البيت التي يوجد فيه المضخ المكسور ثم إصلاحه ..وليس مثلاً قطع المياه عن جميع بيوت الناس .. حتى يصلح أحدهم مضخه المكسور ... فلماذا يتضرر الأخرين إذا كان يمكن تحجيم الضرر على المتسبب فيه فقط !!!!!


أما إذا أردت أن نعدّل المثل حتى تفهمه جيّدا فيمكننا أن نقول :

(((سنتحدث عن سكن جامعي (وهو عبارة عن فيلا)....يقطنه مئات الطلبة بكافة أشكالهم وأطيافهم....السكن هو المجتمع (هذا اسم جنس للعموم)....فبدلا من إصلاح المضخة المكسورة التي تهدد بإغراق البيت كله(المجتمع كله) يكلف مشرف الطلاب الجميع بلبس ملابس للسباحة)))))

أرجوك لا تقول لي مرة أخرى : ماذا عن البيوت الأخرى....لأن هذا سيدل على أنك لم تفهم ما أقوله....وعندها سأختار لك مثلا آخر أكثر وضوحا......;)


تعليق جانبي مهم ....قلت :



إن كان هدفك الإقلال من الجرائم المرتبطة بالخمر ..


ولماذا تقصر الهدف من تشريع النهي عن الخمر بذلك؟؟؟ وهل منع الشخص من الإضرار بنفسه أمرٌ لا أخلاقي في نظرك؟؟؟؟




وأما قولك :



هل يوجد ما يسمى بالشعور بالذنب عن المؤمن وغير المؤمن ... أم لا .. وإن كان هذا الشعور موجود عند البشر كلهم .. فلماذا نعتمد على ربط الأخلاق بالدين فقط ؟


لا أجد أدنى ربط بين الجزء الأول من السؤال والجزء الثاني....لو كان سؤالك عن (هل توجد الأخلاق عند المؤمن وعند غير المؤمن) لكان أكثر وضوحا....

لعلك لم تحسن السؤال.....أو لعلني فهمتك خطأ....وفي أية حال سأورد لك أفكارا لعلها تسهم في إزالة الغموض عن ذهنك :

* بعض السمات الأخلاقيّة كانت موجودة قبل الإسلام وبعده ، لكن المنهج الإلهي جاء ليهذّب تلك الأخلاق ويكملها كما قال المصطفى - صلى الله عليه وسلم - : ((إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)))

* من أهم الأسس التي يرتكز عليه منهج التربية الإسلامية : تنمية الرقابة الذاتية....بحيث تكون تلك الأخلاق ذاتيّة غير متكلّفة (خوفا من القانون كما عليه الغرب)

* لسنا مجمعات ملائكيّة (نتيجة لبعد عامة الناس عن المنهج الإلهي).....ولكن بالتأكيد نحن نفوق المجتمعات الأخرى من الناحية الأخلاقية وبشكل لا يقبل المقارنة.....طبعا عندما أقول لك (لسنا مجتمعات ملائكية) أعني بذلك المقارنة بين مجتمعنا والمجتمع الإسلامي الأول الذي لم تُسجّل فيه إلا أقل القليل من السلوكيّات غير الصحيحة....أما لو قارنتنا بالمجتمعات الغربية الحالية فنسبة أخلاقيّاتنا لا تُقارن أبدا بأخلاقيّات الغرب.....


ولتعرف ذلك راجع الآتي :

* انظر إلى المجتمعات الغربية عند غياب قانونها الصارم.....تذكّر حادثة السرقة الشهيرة في نيويورك في السبعينات عندما انقطعت الكهرباء....

* انظر إلى تصرّفات الجنود الغربيين اللاأخلاقية في الدول التي احتلّتها في القديم والحديث....

* انظر إلى طبيعة النسيج الأسري في تلك المجتمعات....وعلاقة أفراد الأسرة مع بعضها البعض....وسرّ تفضيل كثير من الأسر لتربية الكلاب وكتابة الوصيّة لها دون البشر.....



تحياتي

HumanPeace
Sun 06-05 May-2007, 03:19-PM
لأن الانسان يمكنه تطبيع شئ غير حقيقي وتأصيله في نفسه اذا ما اعتمد على نفسه فحسب

هناك مثل بلدي يقول .. الأصول ميختلفش عليها إتنين ..
يعني في كل مجتمع هناك عرف وتقاليد وليس لها علاقة بالدين ..
ومع ذلك في كل مجتمع يحترم معظم الناس هذه الأعراف والتقاليد بدون توجيه من الدين ..
فالأصول أو العرف هو نوع من تراث الشعوب ويمكن تطويره بدون أديان ....

هل هناك إعتراض على ما قلت ؟

محب المصطفى
Sun 06-05 May-2007, 03:23-PM
الأصول ميختلفش عليها إتنين ..لأ في دي بقى بيختلفوا واقدر اجيبلك مليونين مثال عليها .

انت مثلا جايز لأنك لاديني ما يكون عندك مانع من التعددية مثلا للطرفين
احنا لأ

بلاش الصداقة بين الجنسين جايز انت عادي
احنا لأ

بلاش النصب على اصحاب المعتقدات المغايرة بعض الناس عادي
احنا لأ

وهكذا .....

حاجات كثيرة مختلفة بين الشعوب في :
الشجاعة المروءة الحياء ,,, اعتبارات اخلاقية كثيرة جدا

تخيل ان في بلد في امريكا الجنوبية ممكن ستاتها يخرجوا بدون ملابس اصلا مش عارف في عيد والا ايه مش فاكر ومتخيلين ان الوضع منطقي جدا

HumanPeace
Sun 06-05 May-2007, 04:04-PM
أما إذا أردت أن نعدّل المثل حتى تفهمه جيّدا فيمكننا أن نقول :

(((سنتحدث عن سكن جامعي (وهو عبارة عن فيلا)....يقطنه مئات الطلبة بكافة أشكالهم وأطيافهم....السكن هو المجتمع (هذا اسم جنس للعموم)....فبدلا من إصلاح المضخة المكسورة التي تهدد بإغراق البيت كله(المجتمع كله) يكلف مشرف الطلاب الجميع بلبس ملابس للسباحة)))))

أرجوك لا تقول لي مرة أخرى : ماذا عن البيوت الأخرى....لأن هذا سيدل على أنك لم تفهم ما أقوله....وعندها سأختار لك مثلا آخر أكثر وضوحا......

أشكرك على مشاركتك ... وقد أحييك أكثر لو لم تتعرض لشخصي في مشاركتك :) إجعل كلامك الموضوعي يقول ما تريده .. تحية خاصة

كان ردي على مثالك الأول لكي أوضح لك أن ما تحاول ضرب المثال به هو بعيد كل البعد على موضوع نزع الحرية من كل الناس(ضرر واقع على كل الناس) والسبب أن نقلل الجرائم التي يرتكبها القلة المنحرفة التي يمكن محاسبتهم حساباً عسيراً ..



ولماذا تقصر الهدف من تشريع النهي عن الخمر بذلك؟؟؟ وهل منع الشخص من الإضرار بنفسه أمرٌ لا أخلاقي في نظرك؟؟؟؟

المعروف أن الإفراط في كل شئ مضر وكل عاقل لا يريد أن يضر نفسه
من يضر نفسه هو المسئول أولاً وأخيراً عن نفسه .. حتى لو إنتحر .. هو حر طالما لم يؤذي الأخريين ....
يكفيك النصيحة والتوعية وليس إنتهاك حريته ..أعتقد أن من لديهم القدرة على الإضرار بنفسهم قد إنقرضوا بآلية الإنتخاب الطبيعي ..ولو بقى منهم عدداً فهم قلة ..

أما أن يكون الضرر ليس مؤثراً في حياة الفرد بصورة واضحة... كأن تكون نسبة حدوثه ضعيفة أو ضرر غير مؤثر في حياة الفرد .. فهذه الأضرار موجودة في كل شئ ..
محطات التليفون المحمول مضرة ... كهرباء الضغط العالي مضر .... شرب الماء الغير مفلتر مضر .. هناك الكثير من الأضرار في حياتنا وتسبب أمراض لبعض البشر بإحصائيات مماثلة للإحصائيات التي تم حصرها عن أضرار الخمر على الكبد .. ولكن الحياة ليست مثالية لهذه الدرجة .. فدائماً سوف يكون هناك أشياء تفعلها وأنت تعلم أنها مضرة .. ولو أن كل شئ مضر إمتنعت عنه لأصبحت الحياة كئيبة في نظر البعض ..
أستطيع عمل قائمة بالأشياء المضرة في حياتنا والتي يفعلها الإنسان رغم ذلك إن أردت ..


لسنا مجمعات ملائكيّة (نتيجة لبعد عامة الناس عن المنهج الإلهي).....ولكن بالتأكيد نحن نفوق المجتمعات الأخرى من الناحية الأخلاقية وبشكل لا يقبل المقارنة.....طبعا عندما أقول لك (لسنا مجتمعات ملائكية) أعني بذلك المقارنة بين مجتمعنا والمجتمع الإسلامي الأول الذي لم تُسجّل فيه إلا أقل القليل من السلوكيّات غير الصحيحة....أما لو قارنتنا بالمجتمعات الغربية الحالية فنسبة أخلاقيّاتنا لا تُقارن أبدا بأخلاقيّات الغرب.....


البعد عن المنهج الإلهي يعني أن المنهج ليس طبيعي ولا يمكن المحافظة عليه .. فلو كانت الناس مرتاحة لهذا المنهج لكانت إلتزمت به مهما حدث .. ولكن ما يحدث يدل على أنه منهج مفتعل يقوم على عقيدة .. فإن ضعفت العقيدة ضعف المنهج وبالتالي لم يعد هناك حاجة لهذا المنهج .. ومن المعروف أن لابد أن تكون العقيدة عن كل الناس متساوية حتى يلتزم الكل بهذا المنهج .. فإلتزام البعض وإخفاق البعض يجعل المنهج بدون فائدة !!!! ... وهذا هو واقعنا الآن ..

.. كنت أشير إلى وجود رقابة ذاتية لكل فرد من خلال آلية تأنيب الضمير والإحساس بالذنب الموجودة لدى كل شخص ..

الغرب هم الأخرون لهم دينهم الذي يدعو للمحبة والأخلاق .. ومع ذلك فعلوا ما فعلوه .. فعلى الرغم من أن نظام الحكم عندهم ليس مرتبط بالدين إلا أن الشعب نفسه أكثر من 80% منه مسيحي .. ومع ذلك الرادع الديني كان ضعيف ..

في بعض المناطق العشوائية في بعض البلاد المسلمة أيضاً يوجد إنعدام أخلاقي على الرغم من تدينهم بالإسلام ..

إعتماد الأخلاق على العقيدة الدينية الخفية التي تختلف من شخص إلى الأخر هو أمر يدعو إلى التساؤل ...

HumanPeace
Sun 06-05 May-2007, 04:28-PM
لأ في دي بقى بيختلفوا واقدر اجيبلك مليونين مثال عليها .

انت مثلا جايز لأنك لاديني ما يكون عندك مانع من التعددية مثلا للطرفين
احنا لأ

بلاش الصداقة بين الجنسين جايز انت عادي
احنا لأ

بلاش النصب على اصحاب المعتقدات المغايرة بعض الناس عادي
احنا لأ

وهكذا .....

حاجات كثيرة مختلفة بين الشعوب في :
الشجاعة المروءة الحياء ,,, اعتبارات اخلاقية كثيرة جدا

تخيل ان في بلد في امريكا الجنوبية ممكن ستاتها يخرجوا بدون ملابس اصلا مش عارف في عيد والا ايه مش فاكر ومتخيلين ان الوضع منطقي جدا


الأصول أو التقاليد مرتبطة بالمجتمع وليس بالفرد .. وبالتالي عندما يشذ فرد عن الجماعة .. يكون منبوذا بواسطة الجماعة ..