المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اثبات النبوات، ونبوة محمد عليه الصلاة والسلام



الباحث
Wed 13-06 Jun-2007, 02:11-AM
الحمد لله وكفى .. وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :
جرى حوار بيني وبين أحد الأخوة الادينين عن النبوات بشكل عام ونبوة محمد عليه الصلاة والسلام بشكل خاص على اعتبار أن " النبوات " من أحد أهم دلائل وجود الخالق ومعرفته والقيام بأمره واجتناب نهيه خصوصا لمن لم يدرك وجود الخالق بالعقل المجرد وحده ..

لم نتفق طبعا على حقيقة النبوات .. ولم نتفق ايضا على كون المعجزة دليل على النبوة ..
لكن اتفقنا على تعريف للمعجزة .. وهي الأمر الخارق لعادة الكائنات ونواميس الكون وقوانينه وسلامتها من المعارضة ...

وأنقل لكم رأي صاحبي هذا ..
والنقل ليس حرفيا .. وانما بحسب فهمي لوجهة نظره ..
قال هدانا الله وإياه للحق ... إن المعجزة أمر نسبي ومتغير بتغير الزمان والمكان والمجتمعات ..
فما قد نراه معجزا الان وخارقا لنواميس الكون وقوانيه قد ينتفي في زمان اخر بانتفاء غموضه وبتفسيره علميا ..
فقد كان احد الادعياء في امريكا الجنوبية مثلا .. يحدثهم عن مواعيد كسوف الشمس وخسوف القمر بدقة ... وبالفعل يحدث ما اخبرهم به ... فلأجل ذلك عظموه وخضعوا له لقيامه بامر يرونه معجزا لهم وخارقا لنواميس الطبيعة .. ويجري الأمر هكذا ...

و للحديث بقية ..

الباحث
Wed 13-06 Jun-2007, 02:45-AM
أترك لكم اتعليق على نسبية الاعجاز .. وكون ان النسبية تنفي النبوة ...
وانتقل الى نبوة محمد صلى الله عليه وسلم .. ونبحث في ذلك الدلائل التي ذكرها الاخ المكرم الغزالي ( القلم الحر سابقا ) من منتدى التوحيد ..
واذكر هنا تعليق الأخ الاديني على بعض ما ذكره الغزالي ..
حيث نفى بداية أن يكون نظم القرآن خرقا لعادة العرب في الكلام واستدل بذلك على امكانية محاكاته لفظيا بغض النظر عن مضمون تلك المحاكاة التي تخضع أيضا الى النسبية في الحكم على رقيها الادبي ..
نعم محمد قدم ابداعا لغويا راقيا كابداع المتنبي مثلا ..
وصديقي الا ديني يرى ان انه لم يستطع احد من الشعراء ان يجاري المتنبي في روعة ابياته .. لكن لا يعني هذا انه خرق عادة في الكلام اذ انه بالامكان معارضة نصوص المتنبي ادبيا وان كان المضمون هابطا وعلى هذا يقاس قرآن النبي محمد .. " والكلام لازال لمحاوري "
ويرجع اختلاف اسلوب رسول الاسلام محمد في احاديثه عن القران الى امر بسيط جدا ..
وهو ان الحديث كلام غير مؤلف سابقا وانما تلقائي .. على عكس القرآن ..
وولحديث بقية ..

الباحث
Wed 13-06 Jun-2007, 04:23-AM
اتابع حديثي ...
يقول صاحبنا واماالجانب التشريعي فليس فيه اعجاز كما يرى ..
لانه تم خلال عشرين سنة ..
وتم على اساس مواقف مختلفة واجهت هذا الحكيم العبقري فشرع بما يناسب حالها في ذلك الوقت ..
توقفنا عند هذا الحد على وعد بان نكمل حوارنا ..
ارجو منكم التعليق على ما ورد .

ديدات
Wed 13-06 Jun-2007, 05:32-AM
أخي المعجزة أمر خارق للعادة والقوانين والنواميس ، وما ذكره صاحبك ليس من الإعجاز في شيء ، فمعرفة الكسوف والخسوف ممكنة حسابيا ، و مثلها معرفة جنس الجنين بعد حين من تخلقه.

المعجزة ليس لها زمان مخصوص أو مكان مخصوص ، فمعجزة عصى موسى عليه السلام معجزة ، ولا يستطيع سحرة العالم محاكاتها واقعا حيا ، لأن العصا صارت حية حقيقية ، ومثل ذلك معجزات سيدنا عيسى عليه السلام وبقية الأنبياء والرسل.

إذن المعجزة تبقى معجزة سواءا كانت قبل خمسة آلاف سنة ، أو اليوم ، أو بعد اليوم ، ومن ذلك معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فمعجزته القرآن الكريم و التحدي بمحاكاة سورة واحدة لفظا أو معنى باق إلى يوم الدين و لا يستطيع أحد لذلك سبيلا ، فما بالك بالقرآن كله؟

أما المتنبي فالإستشهاد به غباء وجهل ، لأن هناك من هو أشعر من المتنبي ، لكنه وجد صيتا إعلاميا نشر شعره وشهرته بسبب مغامراته وغراماته ، وليعلم القراء أن علماء اللغة العربية رغم إقرارهم بشاعرية ونبوغ المتنبي إلا أنهم يرون عنده أخطاء لغوية فادحة ، وبالتالي هم لا يستشهدون بشعره عند الخلافات اللغوية أو الإعرابية..

نعود إلى تحدي القرآن الكريم للبشرية جمعاء قديما وحديثا ، فأقول:
كان العرب يشتهرون بالفصاحة والبيان ، ولم يكونوا يعرفون اللهجات العامية ، ولما اشتد حقد المشركين وعداوتهم للرسول تحداهم القرآن بأن يأتوا بمثله ، ولما عجزوا تحداهم بعشر سور ، ولما عجزوا تحداهم بسورة واحدة فقط!! فعجزوا!! فما بالك بعصرنا الحاضر الذي يشهد ضعفا وأمية كبيرة في اللغة العربية حتى بين صفوف الجامعيين ومن يحملون شهادات الدكتوراة؟
خذ هذا الخبر المنتشر قبل فترة:
كتب الطبيب المصري رسالة ، و أرسل صورة منها إلى ألفي عالم أو معهد أو جامعة ممن تخصصوا بالدراسات العربية و الإسلامية في مختلف أنحاء العالم، وكان مما سطره في خطابه قوله :" القرآن يتحدى البشرية في جميع أنحاء العالم في الماضي و الحاضر و المستقبل بشيء غريب جداً ، و هو أنها لا تستطيع تكوين ما يسمى بالسورة باللغة العربية…السورة رقم 112 ، و هي من أصغر سور القرآن ، و لا يزيد عدد كلماتها عن 15 كلمة ، و يتبع ذلك أن القرآن يتحدى البشرية بالإتيان بـ(15) كلمة لتكوين سورة واحدة كالتي توجد بالقرآن….
سيدي: أعتقد أن مهاجمة هذه النقطة الهامة و الخطيرة ، و ذلك بالإتيان بأكبر عدد ممكن من السور كالتي توجد، أو - آمل أن تكون - أفضل من تلك الموجودة بالقرآن سيسبب لنا نجاحاً عظيماً لإقناع المسلمين بأنا قبلنا هذه التحديات ، بل و انتصرنا عليهم….فهل تتكرم يا يدي مشكوراً بإرسال 15 كلمة بالغة العربية أو أكثر من المستوى البياني الرفيع مكوناً جملة كالتي توجد في القرآن…".

و قد أثبت إبراهيم خليل العناوين الألفين التي أرسل لها الخطاب ، و تكررت محاولة الطبيب المسيحي أربع مرات طوال سنة 1990م ، فكانت محصلة ثماني آلاف رسالة أرسلها أن وصلت إليه ردود اعتذار باهتة عرض صورها إبراهيم خليل ، منها اعتذار كلية الدراسات الشرقية و الإفريقية في جامعة لندن فقد كان ردها :" آمل أن نتفهم أن كليتنا و أعضاؤها يرفضون الخوض في المنازعات الدينية ، و بالتالي فإنه لا يمكننا إجابة طلبك "، و أما رد إذاعة حول العالم (مونت كارلو) فكان " الموضوع الذي طرحته موضوع هام ، لكننا كإذاعة لا نحب أن ندخل في حمى و طيس هذه المعركة ، إذ لا نظن أنها تخدم رسالة الإنجيل، فرسالتنا هي رسالة محبة ، و ليست رسالة تحدي…".
و أما رد الفاتيكان فقد جاء فيه "بوصفنا مسيحيون فنحن 0لا نقبل بالطبع أن يكون القرآن هو كلام الله على الرغم من إعجابنا به حيث يعتبر القمة في الأدب العربي..و لقد أخبرني زميل مصري بأن أفضل أجزاء القرآن تذكره بأجزاء من الكتاب المقدس ، و لكن هذا بالطبع لا يعني أنه أوحي به من عند الله كما هو الحال في الكتاب المقدس ، و هناك نقطة عملية تعوق مسألة الإتيان بسورة من مثل القرآن ، و هي : من ذا الذي سيحكم على هذه المحاولة إن تمت بالفعل…" و لذلك اعتذروا عن إجابة طلبه ، فأعاد المراسلة جميع معاهد و مؤسسات الفاتيكان طالباً إجابة التحدي ، وعرض أن يكون هو الحكم بين القرآن والفاتيكان ، و طلب من الأب " ليو" في الفاتيكان أن ينقل أي جزء مكون من 15 كلمة من الكتاب المقدس ليعارض بها القرآن ، فكانت الإجابة مشابهة لإجابة المئات الذين لم يردوا على الطبيب...

سيف الكلمة
Wed 13-06 Jun-2007, 05:54-AM
لو أمكنك أن تدعوه هنا لنشترك معك فى الحوار ربما كان أفضل

الأمر النسبى لا يكون معجزة

فلا يكون إحياء الميت أمر نسبى
ولا يكون نزول مائدة من السماء أمر نسبى
كما حدث مع عيسى صلى الله عليه وسلم

ولا يكون انشقاق القمر بناء على طلب الكفار وينشق فعلا هذا لا يكون أمر نسبى
ولا يكون نبع الماء من بين أصابع محمد صلى الله عليه وسلم أمر نسبى

ولكن المعجزة يشاهدها من حضرها من المعاصرين لها
أم الأجيال التالية لهم فهى بالنسبة لهم خبر بمعجزة
ولذلك لا تكون دليلا كافيا لإقناع المكذبين

منذ فترة كتب وليد غالب وهو ملحد محاولة لتقليد سورة من القرآن واجتمع حوله مجموعة من الملاحدة واللادينيين لتنقيحها وإخراجها فى صورة ظنوا أنها ملائمة
وعرضوها ثم تعرض المسلمون لها بالنقد فتبين الفرق بين الغث والثمين
إعرض عليه الإطلاع عليها

http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=4679

وادعوه هنا

ديدات
Wed 13-06 Jun-2007, 06:25-AM
أخي سيف:
أنا معك في تعريفك للمعجزة ، لكن الأخ باحث (حسب ما فهمت أنا) أتى بشرح لمفهوم المعجزة عند صديقه اللاديني ، فمعجزة أحد الأنبياء في نظره قد تكون معجزة أمام من يرونها ، لكنها لا تعد معجزة اليوم لأن العلم قد يعريها ، وهذا هو المعنى الذي فهمتُه من الكلام ، أي أنه يتكلم عن طبيعة المعجزة ، فمثلا عصى موسى معجزة وقعت ونؤمن بها خبريا، لكنها ليست معجزة من حيث الحجية لمن يأتي بعد موسى ، ومع ذلك تبقى معجزة من حيث طبيعتها حتى لو كانت قبل خمسة آلاف سنة ، ولن يستطيع كل سحرة العالم وأطباؤه وعلماؤه لهذه المعجزة محاكاة.

هذه المعجزات الحسية قد وقع مثلها لرسولنا صلى الله عليه وسلم ، لكنه لما كان محمد رسولا إلى العالم أجمع حتى قيام الساعة فقد كانت معجزته الكبرى من نوع آخر تتفق مع طبيعة الرسالة وخلودها وشمولها تستمر وتبقى ألا وهي معجزة القرآن الكريم ، فالتحدي به لا زال قائما ، وهو تحد بمحاكاة سوره وآياته لفظا و معنى ، وهيهات أن يقدر البشر على ذلك. والحل السليم هو كما ذكرتَ وهو أن يدعى إلى المنتدى لمحاورته مباشرة ، شكرا لكما..

سيف الكلمة
Wed 13-06 Jun-2007, 07:00-AM
لن نستطيع محاورته بالمراسلة
فليأت إلينا ونحن نرحب به
النت بطيء ولذلك سأنسق موضوع تقضلوا سورة من مثله بإذن الله فيما بعد

الباحث
Wed 13-06 Jun-2007, 11:23-AM
مرحبا بكم جميعا ..
لقد الحيت عليه في ان يعود للمنتدى ويشارك ... لكنه اعتذر وانا ما زلت الح عليه ..
على اي حال من المفيد ان نستعرض تلك الشبهات ..
وان يتفضل الاخوة بالرد عليها ..
وشدني ما تقضل به الاخ ديدات حول نفيه ان تكون المعجزة نسبية ..
ولا اريد ان نبحث موضوع العصا والثعبان وغيرها ..
نريد ان نبحث المعجزة التي بين ايدينا ..
وهي الباقية من اثر النبوات ..
انها معجزة القرآن الكريم ..
الذي تحدى الله ان ياتي الكفار بسورة من مثله ..
السؤال المطروح هو ..
ما هو المعيار الموضوعي الذي يحدد مماثلة أي محاولة لمعارضة القرآن أو عدم مماثلته في البلاغة والهدى ؟؟
هذا السؤال اقتبسته من الاخ الغزالي او القلم الحر سابقا ..

الباحث
Wed 13-06 Jun-2007, 11:27-AM
المعذرة قد اتاخر في تواصلي معكم لانشغالي بالامتحانات النهائية لهذا الفصل الجامعي .. ادعوا لنا يا اخوان بالتوفيق .

سيف الكلمة
Wed 13-06 Jun-2007, 03:07-PM
هم يتصلون بالمسلمين فرادى فإن وجدوا ضعفا حاولوا الدخول إليه وإرباكه بالشبهات
لا تلح عليه ولكن استفزه وتحداه أن يأتى هنا
أتم امتحاناتك أولا
ثم استدرجه إلى هنا لنكشف لكما زيف هذه الشبهات
الإعجاز البلاغى يتم التعرف عليه من خلال مناقشة أمثلة وكل شبهاتهم حوله يتبين لهم أنها من علامات الإعجاز فيه بعد مناقشتها
وأوجه الإعجاز كثيرة وليست لغوية فقط
لا أحب الحوار بالمراسلة
والمنتدى مفتوح لكل البشر
وسؤالك أنت نرد عليه بإذن الله

ما هو المعيار الموضوعي الذي يحدد مماثلة أي محاولة لمعارضة القرآن أو عدم مماثلته في البلاغة والهدى ؟؟
ليس هناك معيار واحد للتمييز بين الغث والثمين
فالتميز فى النص القرآنى غير محدود ويشمل كل أوجه الإعجاز فى القرآن وهى مجلدات
والرد يكون وفق قدر محاولة الإتيان بمثله
نضع هذا أمام ذاك ونقارن
اطلع بداية على هذه المحاولة أو النموذج من ملحدين ولادينيين مجتمعين فقد أتيت بها هنا خصيصا من أجلك بعد موضوعك هذا
تفضلوا سورة من مثله

http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=4679

توحيد
Wed 13-06 Jun-2007, 03:39-PM
مرحبا بكم جميعا ..
لقد الحيت عليه في ان يعود للمنتدى ويشارك ... لكنه اعتذر وانا ما زلت الح عليه ..
على اي حال من المفيد ان نستعرض تلك الشبهات ..
وان يتفضل الاخوة بالرد عليها ..
وشدني ما تقضل به الاخ ديدات حول نفيه ان تكون المعجزة نسبية ..
ولا اريد ان نبحث موضوع العصا والثعبان وغيرها ..
نريد ان نبحث المعجزة التي بين ايدينا ..
وهي الباقية من اثر النبوات ..
انها معجزة القرآن الكريم ..
الذي تحدى الله ان ياتي الكفار بسورة من مثله ..
السؤال المطروح هو ..
ما هو المعيار الموضوعي الذي يحدد مماثلة أي محاولة لمعارضة القرآن أو عدم مماثلته في البلاغة والهدى ؟؟
هذا السؤال اقتبسته من الاخ الغزالي او القلم الحر سابقا ..

اسمحو لي أن أفرق بين المعجزة الحسية (انشقاق البحر، إحياء الموتى، انشقاق القمر ....) والتي لا يفيدنا كثيراً أن نتناقش حول تعريفها وطبيعتها .. لسبب بسيط .. هو أنها لا تلزم إلا من رآها، أما من سمع عنها فهو إما مؤمن .. يصدق بها لآنه آمن (وليس العكس)
وإما غير مؤمن .. يكذب بها .. ويستبعد حدوثها.
وبين معجزة القرآن والذي يمثل حالة خاصة جداً من الإعجاز .. فهو:
- معجز لغوياً على أكثر من مستوى ... مستوى البلاغة التي لا تبارى ولا يستطيع البشر حتى الاقتراب منها، وهذا المستوى (لأسف) لن يجدي نفعاً مع أهل هذا الزمان .. إذ يندر أن نجد في زماننا هذا من يستطيع إدراك هذه البلاغة واستنتاج أنها لا يمكن أن تكون من كلام البشر.
- ومعجز لغوياً على مستوى اتساع الألفاظ القليلة لتشمل معان ٍ كثيرة متكاملة غير متعارضة. وهذا الإعجاز يتلقاه المؤمنون بالإعجاب والانبهار بينما ينظر له المشككون بعين الاتهام، ويدّعون أن الأفكار الجديدة التي نخرج بها من الألفاظ القرآنية (القديمة) .. وخاصة ما كان متعلقاً منها بالإعجاز العلمي، هى من قبيل مطاطية اللغة والتعسف في التفسير ... الخ
- ومعجز علمياً على مستويين:
الأول: عدم التعارض مع ثوابت العلم ... وهذا ما يصعب على المشككين اللف والدوران بشأنه، إلا أنهم يدعون أحياناً أن عدم التعارض ناتج عن تجنب القرآن الخوض في الأمور العلمية إلا بشكل سطحي، وهو أمر مردود عليه بسهولة
والثاني: ذكر القرآن لحقائق علمية كثيرة (أحياناً بوضوح شديد، وأحياناً بشكل ضمني) لم تكن معروفة في زمن الوحي، وهو أمر تنفتح له قلوب الباحثين عن الحق، بينما يعاند فيه (وبشدة تصل إلى حد البجاحة) المصرين على إثبات صحة موقفهم الرافض للهداية أياً كانت الأدلة.

والقرآن (بالإضافة إلى ما سبق) معجز تشريعياً ورقمياً وروحياً وغير ذلك مما قد نعرف أو لا نعرف من صور الإعجاز ...

إلا أن أهم ما يمكن الاستعانة به على دعوة الملحدين (بالتحديد) وإقامة الحجة عليهم، هو الإعجاز العلمي، لأنه أكثر صور الإعجاز القرآني تأثيراً في العقلية المادية للملحد

ديدات
Wed 13-06 Jun-2007, 06:54-PM
نعم
هناك فرق بين المعجزات الحسية الوقتية التي وقعت لكل نبي مع قومه وبين المعجزة الخالدة ، معجزة القرآن الكريم لأن الخوض في المعجزات الحسية لن يؤمن بها اللادينيون ، ولا يجدي نقاشها معهم ، لكن المجدي هو نقاش معجزة القرآن التي تحدى الله به الثقلين حتى يرث الله الأرض ومن عليها..
القرآن معجز في نظمه ، وفي مفرداته ، وفي لغته ، وفي أخباره ، وفي وحدته ، وفي عدم تناقضه ، وفي إعرابه ، وفي تشريعه ، وفي إعجازه العلمي ، وفي روحانياته ، وفي معجزة اتساعه للغات العرب ونزوله على سبعة أحرف، وفي حفظ اللغة العربية وبقائها كما هي..

لكن من هم المؤهلين لمناقشة معجزة القرآن من اللادينيين؟
من لا يجيد كتابة سطر واحد ، كيف له أن يناقش الإعجاز؟
قال لي أحدهم:
هناك خطأ في القرآن أية 31 من البقرة : "وعلم آدمَ الأسماء كلها" وقال بأن آدم ميمها مفتوحو والصحيح مرفوعة (آدمُ) ، قلت يا سيبويه زمانه ، آدم مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى الله ، فالله سبحانه هو الذي علم آدمَ ، فكيف يعلم آدمُ الأسماءَ؟..
إذا كان هذا هو مستواهم ، فكيف يناقشون الإعجاز القرآني؟

سيف الكلمة
Sat 16-06 Jun-2007, 08:23-PM
وقال بأن آدم ميمها مفتوحة والصحيح مرفوعة (آدمُ)
تلاميذ المرحلة الثانوية يعرفون أن :
1) آدم إسم أعجمى ممنوع من الصرف
2) أسماء الأنبياء ممنوعة من الصرف عدا ( محمد وشعيب وصالح ونوح )
3) آدم مفعول به
وهذا يدل على تخلف هذا الملحد فى دراسته على الأقل

السائب
Sun 17-06 Jun-2007, 09:20-AM
تعليق سريع:

غفلتم عن نوعٍ آخر من المعجزات لا يمكن إغفاله بحال....ذلك هو الإعجاز الخبري....





الإخبار بالمغيبات....التي تقع لاحقا....فيكون التاريخ شاهداً بصدقه عليه الصلاة والسلام....

وفيما يلي....عدد من الأخبار التي جاء التاريخ يصدقها :

http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=135703


المقالة أكثر نفعا مع المؤمن بالإسلام.....أما اللاديني فيحتاج قبلها إلى تقرير كون التاريخ قام بالفعل بالشهادة على صحة تلك الأخبار (نقاش قضية عدم إمكانية التواطؤ على الكذب وغير ذلك)....


ومن المعجزات الإخبار عن حقائق علمية (وهو ما عبرتم عنه بالإعجاز العلمي) لم تكن أدوات البحث قادرة على الوصول إليها في ذلك الحين....


وبعض تلك الحقائق صريحة لا تقبل الجدل........إلا الجدل السوفسطائي بالطبع.....

الباحث
Thu 21-06 Jun-2007, 04:35-PM
.السلام عليكم ..
أشكر لك الأخوة مداخلاتهم ..
كنت قد طرحت هذا السؤال ..

ما هو المعيار الموضوعي الذي يحدد مماثلة أي محاولة لمعارضة القرآن أو عدم مماثلته في البلاغة والهدى ؟؟

فأجابني الأخ الفاضل سيف الكلمة بما يلي :
((ليس هناك معيار واحد للتمييز بين الغث والثمين
فالتميز فى النص القرآنى غير محدود ويشمل كل أوجه الإعجاز فى القرآن وهى مجلدات
والرد يكون وفق قدر محاولة الإتيان بمثله
نضع هذا أمام ذاك ونقارن
اطلع بداية على هذه المحاولة أو النموذج من ملحدين ولادينيين مجتمعين فقد أتيت بها هنا خصيصا من أجلك بعد موضوعك هذا
تفضلوا سورة من مثله

http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=4679)).

والإشكال على هذا اورده الاخ هيومن بيس في أحد مشاركاته التي اطلعت عليها حيث قال رادا على الاخ توحيد :
((

الباحث
Thu 21-06 Jun-2007, 04:37-PM
هذه المشاركة عدلت بيد كاتبها وأرسلت فهى مكررة
تم الحذف للتكرار بالمشاركة رقم 14
سيف الكلمة

الباحث
Thu 21-06 Jun-2007, 04:40-PM
.وهناك نقطة اخرى اوردها الاستاذ هيومن حيث قال :
(12) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (13)
ماذا عن الحضارات السابقة الموحدة والغير موحدة ..المتقدمة في العلم والمتقدمة في الحكمة
خلت سنة الأولين من ماذا ؟

وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14)
دائما "لو" و "سوف" و"كان" لكن للأسف لا يحدث أمامنا أي شئ به إعجاز واضح ..
لماذا لا يقيم الله حجة قوية تتناسب مع ما أرسله مع رسوله الكريم؟
لماذا لم يفتح الباب فعلاً حتى لا يكون للناس حجة !!!! ؟
هل فتح الباب شئ عظيم بالنسبة للخالق ؟

لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ (15)
وهل قول الله "لقالو" يدل على تخمين لما سوف يفعله البشر أم معرفة يقينية !!! وإن كانت يقينية فما ضرورة الآيات الأقل التي عرضها على البشر !!! ؟؟
لو كانت نسبة المؤمنين تزيد مع وجود الآيات المعجزة فلماذا لم يوفر الله هذه الآيات للحد الذي يجعل جميع أو معظم مخلوقاته تؤمن به إن كان الله يريدها أن تؤمن به فعلاً .. أم أن الله لا يريد لكل المخلوقات أن تؤمن به ؟
اترك للاخوة تعليقهم ..

الباحث
Thu 21-06 Jun-2007, 04:42-PM
ملاحظة : ادخل كل مواقع النت والمنتديات بشكل عادي جدا وبدون اي اشكال باستثناء هذا المنتدى اعاني مشكلة في تصفحه .. فتحميل الصفحات بطيء جدا .. واعاني مشكلة من كتابة الردود .. حيث اظطر الى تجزيء الرد الطويل الى ردود قصيرة حتى .. لانه يرفض طباعة الرد الطويل ... لا ادري ما هو الاشكال بالظبط .

توحيد
Thu 21-06 Jun-2007, 05:01-PM
أخي الباحث،
بالنسبة لبطء المنتدى، لا نعانى من هذه المشكلة في معظم الأوقات، ربما تصادف توقيت دخولك مع بطء مؤقت للسيرفر لسبب أو لآخر.
بالنسبة لملاحظاتك على كلام هيومان بيس عن القرآن لم تزد على أن ذكرت كلام هيومان بيس كما هو، أنا في انتظار ملاحظاتك عليه.

الباحث
Thu 21-06 Jun-2007, 05:04-PM
اخي توحيد ..
بصراحة لا ادري ..
لذلك انا اورد الاشكال ..
وانتظر منكم الرد ..
خصوصا انك انت يا سيدي لم ترد على نقطته هذه التي اثارها ..

شهدت بنفسك انه مضحك! وأنا لم أدعي أن أحداً لم يحاول، وإنما أزعم وبكل ثقة أن تلك المحاولات لن تكون إلا كما شهدت بنفسك: مضحكة.
والآيات التي تقول أن من يسمعها من غير الحافظين يحسبها قرآناً ... السبب في ذلك أنها فعلاً آيات من القرآن اقتبسوها كما هي، وغيروا فيها كلمة أو حرفاً، أو أخذوا النصف الأول من آية وأضافوا إليه النصف الثاني من آية أخرى إلى غير ذلك من دلائل العجز والإفلاس.
لكن الحقيقة التي لا خلاف عليها هي أن أحداً لم يستطع أن يأتي بسورة من مثله! فهل تستطيع أنت؟ أو هل تعرف من يستطيع؟
ومربط الفرس هنا هو أن البلاغة كانت صنعة العرب، وكانت الشئ الوحيد الذي تميزوا به وفاقوا فيه كل الأمم الأخرى، ومع ذلك عجزوا عن مواجهة هذا التحدي القرآني ... وهل كان محمد صلى الله عليه وسلم (منفرداً) أكثر فصاحة من كل شعراء العرب؟؟؟؟؟
[/color]


إحترت في أمر موضوع من مثله هذا .. يعني عندما يأتي بسورة من مثله تقولون أنه قلدها لتكون مثله وأخذ نفس الأسلوب وبعض الكلمات .. طيب يعني لو آلف أسلوب جديد أكيد مش حيبقى مثله ؟؟؟
من رأيي أن التحدي الوارد في القرآن لا معنى له ، فمن أتى بمثل ما أتى به امرؤ القيس ؟ لا أحد ، فالحالة الإبداعية حالة متفردة تمامًا ، و مثله هذه مقولة مبهمة تمامًا ، و فلنقيم تحدي جديد بأن يأتي أحد بقصيدة مثل الحمى للمتنبي ، أو اليتيمة لدوقلة ، أو الطلاسم لجبران ، مستحيل ، إن الإتيان بمثل عمل إبداعي يعني تكرار الشفرة الوراثية و الظروف المحيطة بالمبدع و هو المستحيل بعينه ...
أما عن البلاغة نفسها .. فالقرآن ملئ بالكلمات التي إحتار المفسرون في تفسيرها لأنها لم تكن من اللغة العربية .. فهل أيضاً من الإبداع إختراع كلمات جديدة غامضة لا معنى لها ؟؟

هناك رأي للمعتزلة بأن القرآن ليس بمعجز و أن العرب أتوا بما هو أبلغ و أكثر تعقيدًا من القرآن ، و يفسرون التحدي الوارد في سورة الإسراء آية 88 بأن المعجز فيه هو صرفهم عن تأليف مثله برغم سهولته ، و سمي هذا (الصرفة) ، و قد تبنى هذا الرأي المعتزلة و على رأسهم النظام و تلميذه النجيب الجاحظ ، و قد كان الجاحظ لسان حال المعتزلة لفترة طويلة ، و يقال أن له من الكتب 360 كتاب لم يصلنا منها غير القليل.

توحيد
Thu 21-06 Jun-2007, 05:40-PM
لم أرد وقتها لأن الكثير مما قاله تم التعرض له أثناء الحوار في مواضع أخرى، ولأن الموضوع تعرض للتشتيت والتشعب بشكل كبير يصعب معه أن ترد على كل كلمة، وبالنسبة لإعجاز القرآن (خاصة من الجانب اللغوي) لا يحتاج القرآن لمن يدافع عنه ..

ومع ذلك فهذه فرصة طيبة للرد على ما فاتنا، ....

يتبع ..

الباحث
Thu 21-06 Jun-2007, 06:26-PM
بانتظارك ايها الفاضل ..
ارجو ان يكون الرد مباشرا .

___________________________
ملاحظة إشرافية ..
هذه هي المرة الثانية التي أضطر فيها لحذف رابط معين أجده في بداية مداخلاتك، لا أعرف إن كنت تتعمد وضعه أم أنه نتيجة لمشكلة لديك، وهو رابط يحتوي عل ملف exe أخشي أن يحتوي على هاك، أو فيرس. يرجى الانتباه.

توحيد
Thu 21-06 Jun-2007, 09:47-PM
أبدأ بأن أعتذر عن التأخير، ولكن كنت احدثك من مكان عملي، واضطررت للانصراف، وها أنا اتابع الرد ...



إحترت في أمر موضوع من مثله هذا .. يعني عندما يأتي بسورة من مثله تقولون أنه قلدها لتكون مثله وأخذ نفس الأسلوب وبعض الكلمات .. طيب يعني لو آلف أسلوب جديد أكيد مش حيبقى مثله ؟؟؟
من رأيي أن التحدي الوارد في القرآن لا معنى له ، فمن أتى بمثل ما أتى به امرؤ القيس ؟ لا أحد ، فالحالة الإبداعية حالة متفردة تمامًا ، و مثله هذه مقولة مبهمة تمامًا ، و فلنقيم تحدي جديد بأن يأتي أحد بقصيدة مثل الحمى للمتنبي ، أو اليتيمة لدوقلة ، أو الطلاسم لجبران ، مستحيل ، إن الإتيان بمثل عمل إبداعي يعني تكرار الشفرة الوراثية و الظروف المحيطة بالمبدع و هو المستحيل بعينه ...
أما عن البلاغة نفسها .. فالقرآن ملئ بالكلمات التي إحتار المفسرون في تفسيرها لأنها لم تكن من اللغة العربية .. فهل أيضاً من الإبداع إختراع كلمات جديدة غامضة لا معنى لها ؟؟
هناك رأي للمعتزلة بأن القرآن ليس بمعجز و أن العرب أتوا بما هو أبلغ و أكثر تعقيدًا من القرآن ، و يفسرون التحدي الوارد في سورة الإسراء آية 88 بأن المعجز فيه هو صرفهم عن تأليف مثله برغم سهولته ، و سمي هذا (الصرفة) ، و قد تبنى هذا الرأي المعتزلة و على رأسهم النظام و تلميذه النجيب الجاحظ ، و قد كان الجاحظ لسان حال المعتزلة لفترة طويلة ، و يقال أن له من الكتب 360 كتاب لم يصلنا منها غير القليل.

1- محاولات استخدام ألفاظ وآيات القرآن نفسها مع إدخال بعض التعديلات عليها لإيهام البسطاء أنها من القرآن لا تدخل (في رأيي) تحت بند الإتيان بسورة من مثله ولكنها محاولات فاشلة لتحريف القرآن.
2- نتاج هذه المحاولات تظهر ركاكته ويبدو ضعفه لكل من كان على دراية باللغة وبالأدب. وحتى التباسه على البسطاء لا يدوم، فهم يكتشفون حقيقته بقليل من التدبر.
3- الكلام عن امرؤ القيس والمتنبي وجبران هو من قبيل الالتفاف حول المعنى الواضح الذي يفهمه هيومان جيداً، ولكنه يحاول المراوغة. فالمتنبي لم يأت بما أتى به امرؤ القيس، ولكنه ربما يكون قد أتى بما هو أفضل منه، والناس يختلفون أيهما اشعر، وأي القصيدتين أجمل، ومن الناس من يقول ولكن نزار أشعر منهما معاً .. أما القرآن فلا يختلف فاهمان عاقلان على أنه يسمو على كل هؤلاء بقدر لا يمكن قياسه.
4- ولم يتحدى الله تعالى فصحاء العرب الذين كانوا يقيمون أسواقاً للبلاغة ويتخذون الشعر صنعة أن يأتو بسورة من مثله، إلا وهو يعرف أنهم يفهمون معنى هذا التحدي، ويعرفون معنى المعارضة .. وهو تقليد شعري شهير لدى العرب، ومعروف ليومنا هذا. حيث يقوم الشاعر بمعارضة قصيدة شاعر آخر بأن يكتب قصيدة (جديدة) من نفس الوزن والقافية، يختلف فيها مع القصيدة الأولى في الأفكار. فإن كانت القصيدة الجديدة خير من الأولى كان هذا نصر لصاحبها، وإلا فإنه يكون قد فضح نفسه وأبان تفوق الشاعر الأول عليه. هذا هو المطلوب .. أن يأتو بكلام مشابه للقرآن في النظم، ومخالف له في الأفكار، ولم يطلب الله منهم أن يكون أفضل من القرآن .. بل أن يكون "من مثله" ولم يستطيع أحد منهم ذلك.
5- القول بوجود كلمات غريبة لا معنى لها اخترعها القرآن هو قول غريب لم أسمع به من قبل، ولم أجد مفسراً صعبت عليه كلمة في القرآن وكتب في تفسيره "لم أجد لهذه الكلمة معنى"
6- ورأي المعتزلة هذا أيضاً لم أسمع به من قبل، ولعل قلة شهرته تعود لسذاجته، فما أسهل الرد عليه بأكثر من طريقة، منها .. أن هناك محاولات ساذجة لتأليف ما يشبه القرآن أتى بها مسيلمة الكذاب، ولابد أن المعتزلة قد سمعوا بها، فأين تلك الصرفة التي يقولون بها؟ وثانيها أنه إن كان الأمر بهذه السهولة فلماذا لم يتفضلوا بالمحاولة؟ .. وثالثها أن الواقع يثبت أن هناك من يحاول .. ولكنه يفشل!!


.وهناك نقطة اخرى اوردها الاستاذ هيومن حيث قال :
(12) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (13)
ماذا عن الحضارات السابقة الموحدة والغير موحدة ..المتقدمة في العلم والمتقدمة في الحكمة
خلت سنة الأولين من ماذا ؟
أن تجتزأ آية من سياقها، ويساء فهم ألفاظها ثم تتخذ حجة على المسلمين، فذلك هو التهريج المبين.
كلمة خلت في الآية لا تعني صارت خالية، ولا أفهم ما علاقة "الحضارات السابقة الموحدة والغير موحدة ..المتقدمة في العلم والمتقدمة في الحكمة" بما تقوله الآية، لو أن المحاور الهمام كلف خاطره وزار إحدى كتب التفاسير المنتشرة على النت لفهم معنى الآية وأعفانا وأعفى نفسه من الحرج.


وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14)
دائما "لو" و "سوف" و"كان" لكن للأسف لا يحدث أمامنا أي شئ به إعجاز واضح ..
لماذا لا يقيم الله حجة قوية تتناسب مع ما أرسله مع رسوله الكريم؟
لماذا لم يفتح الباب فعلاً حتى لا يكون للناس حجة !!!! ؟
هل فتح الباب شئ عظيم بالنسبة للخالق ؟
هذا الموضوع "اثبات النبوات .. ونبوة محمد (صلى الله عليه وسلم) ... ووقفات مع الأخ الغزالي ( القلم الحر سابقا )" فيه عدة محاولات جيدة للتفريق بين المعجزة الحسية، التي طالب بها هيومان بيس في أكثر من موضع وجعلها شرطاً للإيمانه في بعض المواضع، وبين معجزة القرآن. وقد أيد الله رسوله الكريم (صلى الله عليه وسلم) بمثل هذه المعجزات، وشهدها من شهدها من أهل عصره، أما نحن فنعيش في عصر لا يوجد فيه رسل ولا معجزات، ولكن فيه رسالة وكتاب. وقد أودع الله في هذا الكتاب من المعجزات ما يفتح له قلوب وعقول من كان صادق النية في طلب الهداية. فمن بحث في القرآن وتدبر، وسأل أهل العلم، واستفتى قلبه، وأخلص نيته طالباً للحق .. فتح الله عليه وهداه للاقتناع بالآيات. ومن أغلق عقله وقلبه على فكرة مسبقة يرفض أن يتخلى عنها فحسبه عقله.



لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ (15)
وهل قول الله "لقالو" يدل على تخمين لما سوف يفعله البشر أم معرفة يقينية !!! وإن كانت يقينية فما ضرورة الآيات الأقل التي عرضها على البشر !!! ؟؟
لو كانت نسبة المؤمنين تزيد مع وجود الآيات المعجزة فلماذا لم يوفر الله هذه الآيات للحد الذي يجعل جميع أو معظم مخلوقاته تؤمن به إن كان الله يريدها أن تؤمن به فعلاً .. أم أن الله لا يريد لكل المخلوقات أن تؤمن به ؟
اترك للاخوة تعليقهم ..

لا تتحدث الآية السابقة عن (كل البشر) وإنما تتحدث عمن اختاروا الضلال وأصروا عليه، يقول الله تعالى عن هؤلاء أنهم حتى لو أتتهم المعجزات التي لا يمكن الجدال بشأنها، ولا يختلف عليها عاقلان، لقالوا إنما نحن تحت تأثير سحر ما ولا يمكن أن يكون ما يحدث لنا حقيقياً.
أما عن مسألة هل الله يريد أن يؤمن به كل مخلوقاته أم لا، وعن الاقتراحات التي تفضل بها هيومان بيس عن الكيفية التي يمكن أن يفعل بها الله تعالى ذلك، والتوظيف الأمثل للمعجزات، فهذا أمر قد شرحناه لهيومان وأعدنا شرحه عدة مرات، ولكنه يظل يعود إليه.
الله سبحانه وتعالى لديه ملائكة لا يعصون ولا يتوقفون عن العبادة لحظة، ولا اختيار لهم في ذلك. وليس هذا ما يريده من البشر، إنما يريد الله من البشر أن يؤمنوا عن اقتناع لا عن إجبار .. ولا يوجد فارق كبير بين سلب القدرة على الاختيار من البشر وجعلهم طائعين إجباراً (كما هو الحال مع الملائكة) وبين أن يفحمهم سبحانه وتعالى بمعجزة عظيمة ومستمرة لا يملكون معها إلا أن يؤمنوا صاغرين.

أرجو أن تكون قد وجدت في كلماتي ردوداً شافية على ما اثاره هيومان بيس،
وأرجو أن ألفت نظرك إلى أنني عندما أتحدث بضمير المتكلمين (نحن، نا) لا أقصد أن أعظم نفسي (أستغفر الله العظيم) ولكن لأني لم أكن احاور هيوما بيس منفرداً وإنما كان لأستاذي سيف الكلمة دور أهم وأجدى من دوري بكثير، كذلك شارك عدد من الزملاء بادوار متفاوته كل حسبما سمح به وقته وقدرته.

الباحث
Fri 22-06 Jun-2007, 06:28-PM
أشرت في البداية انني اوجه مشكلة في تصفح المنتدى وفي كتابة الردود والان ظهرت مشكلة هذا الرابط الذي يظهر في كل رد اكتبه رغما عني ..
لا ادري ما هي المشكلة ..

بالنسبة للاخ توحيد انا الان بصدد قراءة تعليقك اخي الكريم ..

تم حذف الرابط المشبوه
سيف الكلمة

الباحث
Fri 22-06 Jun-2007, 06:50-PM
جزاك الله خيرا اخي الكريم توحيد واسمح لي بالتعليق على بعض النقاط التي تفضلت باثارتها اخي الكريم ..
أولا : (الكلام عن امرؤ القيس والمتنبي وجبران هو من قبيل الالتفاف حول المعنى الواضح الذي يفهمه هيومان جيداً، ولكنه يحاول المراوغة. فالمتنبي لم يأت بما أتى به امرؤ القيس، ولكنه ربما يكون قد أتى بما هو أفضل منه، والناس يختلفون أيهما اشعر، وأي القصيدتين أجمل، ومن الناس من يقول ولكن نزار أشعر منهما معاً .. أما القرآن فلا يختلف فاهمان عاقلان على أنه يسمو على كل هؤلاء بقدر لا يمكن قياسه.) .

من خلال ضربك لهذا المثل أخي الكريم .. الا تلاحظ أنك أخضعت الأمر لمعيار نسبي وغير ثابت ؟؟
ألا تتفق معي أن التفاضل والاستحسان والاستقباح كل ذلك نسبي يختلف باختلاف اذواق وادراك الأفراد ؟؟
الأمر الآخر كيف نجمع بين عالمية دين الإسلام من خلال اعجاز القران البلاغي والبياني وبين عدم ادراك "الأعاجم" للغة العربية ؟؟
بمعنى آخر وأدق .. كيف نحتج على الأعاجم بمعجزة لا تدركها عقولهم ؟؟
الأمر الآخر .. هل أنواع الإعجاز في القرآن ( الاعجاز اللغوي والاعجاز العلمي والاعجاز الغيبي والاعجاز التشريعي ووو الخ ) بآحادها يقوم الاعجاز على الخلق ام بمجموعها يقوم الاعجاز ؟؟

الأمر الأخير .. التحدث بصيغة الجمع يأتي للتعظيم .. ويأتي لتحقير ايضا ..
فالواحد منا يخاطب ربه في صلاته ب (( اياك نعبد واياك نستعين )) ..
وليس بالمقابلة .. (( اياك أعبد وإياك أستعين ))) ..

شكرا لك..

تم حذف الرابط المشبوه
سيف الكلمة

الباحث
Fri 22-06 Jun-2007, 06:59-PM
ملاحظة .. احتجاج ودود لاخي المشرف على تحريف عنوان موضوعي :(

تم حذف الرابط المشبوه
راجع جهازك وعالج المشكلة وقد نضطر إلى إيقافك إلى أن يتم ذلك
وسأعرض الأمر على الإدارة

وعنوان الموضوع خاطىء لأن الغزالى ليس عضوا هنا لتقف معه وقفة
لذا وجب تعديله إداريا
نحن الذين نحاورك فالإهتمام بالموضوع لا بالأشخاص
سيف الكلمة

سيف الكلمة
Sat 23-06 Jun-2007, 02:39-AM
.وهناك نقطة اخرى اوردها الاستاذ هيومن حيث قال :
(12) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (13)
ماذا عن الحضارات السابقة الموحدة والغير موحدة ..المتقدمة في العلم والمتقدمة في الحكمة
خلت سنة الأولين من ماذا ؟


خلت بمعنى مضت وسنة الأولين بمعنى تكرار الأمر وفق سنة ثابتة أو قانون له صفة الإستمرارية على الأولين والآخرين عبر القرون والأزمنة
وقد وردت كلمة خلت بمعنى مضت فى مواضع عديدة بالقرآن منها على سبيل المثال لا الحصر
البقرة (آية:134): تلك امه قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسالون عما كانوا يعملون
البقرة (آية:141): تلك امه قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسالون عما كانوا يعملون
ال عمران (آية:137): قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه المكذبين
يفهم النص من السياق
فحين تكون فى ميدان قتال ومكلف بعملية عسكرية وتسأل كم معك ستقول تسعون رجلا أو تقول ثمانون بندقية وأربع رشاشات و6 قواذف صاروخية ومعناها أيضا مجتمعة تسعون رجلا
وحين تشترى قطعة أرض وتقول أن سعرها أكبر مما معك فإن سألك محاورك كم معك لن تقول له تسعون رجلا بالطبع رغم أنه نفس السؤال بل ستقول تسعون ألف جنيه وربما تقول تسعون فقط وسيفهم محدثك أنك تتكلم عن آلاف الجنيهات وليس عن عدد سنوات عمرك
القصد أن هناك ما يسمى بالسياق ولا يصلح الفهم بدونه
وهذه هى الآية ضمن السياق الذى جاءت فيه :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ {1} رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ {2} ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ {3} وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ {4} مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ {5} وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ {6} لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ {7} مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَا كَانُواْ إِذًا مُّنظَرِينَ {8} إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ {9} وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الأَوَّلِينَ {10} وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ {11} كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ {12} لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ {13} وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ {14} لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ {15} سورة الحجر
فماذا يشير إليه السياق
يحدثنا ربنا سبحانه وتعالى عن الأمم التى أرسل إليها الكتب والآيات المبينة وأهلكها الله فى آجالها أى أعمارها فللأمم أعمار كأعمار البشر وتهلك الأمة وتأتى لنهاية عمرها بعقوبة تتبع تكذيب للنبى وللرسالة وللآيات أى المعجزات التى أرسلت مع هذا النبى إلى أمته
فالسياق يذكر
كتاب مبين يتضمن آيات ومعجزات
كفر بهذه الآيات وبالكتاب
تكذيب للأنبياء والرسل
عقوبات وقعت على أمم سابقة أهلكها الله
موافقة أوقات هلاك الأمم بانتهاء أعمار هذه الأمم
ارتباط هلاك الأمم بأنها كانت أمم مجرمة أى ترتكب جرما فليس التكذيب وحده فقط موجبا لهلاك الأمم ولكنها الجريمة كقتل قوم صالح للناقة والنية فى رجم النبى كما فى قوم نوح ومحاولة عمل فاحشة الشذوذ فى أضياف النبى والتآمر على إخراجه وقومه من قريتهم لكونهم أناس يتطهرون كما فى قوم لوط
فإهلاك الأمم مرتبط بكونهم مجرمين

وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14)
وهذه الأمم ترتكب جرائمها وتكذب رغم إرسال الآيات والمعجزات


دائما "لو" و "سوف" و"كان" لكن للأسف لا يحدث أمامنا أي شئ به إعجاز واضح ..
هناك معجزات حسية يؤيد الله بها أنبياءه
ويرسل مع أنبيائه أدلة نبوتهم
ولن يرسل الله معجزة حسية لكل متكبر ولكل مكذب وقد أعطانا عقلا وآيات لنتعرف بها على رسله ورسالاته فمن يوقف عقله ويصر على التكذيب بآيات الله ورسالاته فهو مصر على التكذيب والكفر ومصر على استخدام عقله الذى رزقه الله به فى التكذيب بدلا من أن يستخدمه فى البحث عن الحق والإيمان برسل الله ورسالاته وكتبه
فالكافر المصر على الكفر حتى لو جاءته الآيات البينات سيكذب بها
والآية الكريمة التى تصف ذلك أخبرنا الله فيها بحقيقة علمية لم يكشف عنها إلا خلال القرن العشرين
قال الله سبحانه

وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14)
لم يقل لظلوا فيه يصعدون ولكن قال لظلوا فيه يعرجون
فالكون بناء متماسك والساءر فى السما صعودا أو هبوطا أو فى أى اتجاه لا يسير فى خط مستقيم بل فى خط متعرج بسبب قوى الجاذبية للأجرام المكونة للكون من حولنا
فالنجم الذى تراه أنت لا تراه وقد لا يكون فى نفس الإتجاه لأنك ترى الضوء القادم من النجم من الإتجاه الذى يأتى إليك ضوء النجم منه فالضوء فى الكون لا يسير فى طريق مستقين ولكنه يتعرج مع درجة تعرضه للجذب من الأجرام التى يمر إلى جانبها فمواقع النجوم غير المكان الذى نرى الضوء آتيا منه ولا مسار مستقيم للأشعة المنطلقة عبر هذا الكون العظيم البناء
ولو يسر الله لهؤلاء المكذبين خروجا إلى السماء وصعدوا فيها عروجا لأنهم لا يستطيعون السير فى خط مستقيم فى هذا الكون بل فى خط متعرج حتى لو حدث هذا فسيظلوا على تكذيبهم لآية العروج فى السماء وسيقولون
لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ (15)
سيتهمون عيونهم فيما تراه وسيتهمون أنفسهم بالسكر وتغيب العقل ولا يصدقون لأنهم مصرين على التكذيب


لماذا لا يقيم الله حجة قوية تتناسب مع ما أرسله مع رسوله الكريم؟
لماذا لم يفتح الباب فعلاً حتى لا يكون للناس حجة !!!! ؟
هل فتح الباب شئ عظيم بالنسبة للخالق ؟
ليس هناك عظيم على الخالق العظيم وقد رد الله ‘لى أمثاله من المكذبين
قال تعالى فى سورة الاسراء (آية:59)
وما منعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون واتينا ثمود الناقه مبصره فظلموا بها وما نرسل بالايات الا تخويفا
المصرون على تكذيب الرسل رأو الآيات وكذبوا بها
الشعراء (آية:4): ان نشا ننزل عليهم من السماء ايه فظلت اعناقهم لها خاضعين
سيكذبون رغم الآيات
لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ (15)
ان نشا ننزل عليهم من السماء ايه فظلت اعناقهم لها خاضعين (4) وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ {5} سورة الشعراء


وهل قول الله "لقالو" يدل على تخمين لما سوف يفعله البشر أم معرفة يقينية !!! وإن كانت يقينية فما ضرورة الآيات الأقل التي عرضها على البشر !!! ؟؟
أنت تخمن وهيومان يخمن وأنا أيضا يمكن أن أخمن
أما العليم سبحانه فهو علام الغيوب
ولو علقت الكعبة فى الهواء لأرجعوا ذلك إلى أسباب حسية
فقد أرجعوا هلاك الأمم بالطوفان أو الصواعق أو الزلازل أو الريح إلى أسبابها المادية الحسية واستبعدوا أى احتمال لكونها عقوبات إلهية أبادت أمما
فهل وجود سفينة نوح بطول 300 ذراع وعرض 50 ذراع وارتفاع 30 ذراع فوق جبل الجودى فى منطقة الأكراد بتركيا وعلى ارتفاع 7000 متر فوق مستوى سطح البحر ليس معجزة
السفينة موجودة هناك واذهب لتراها لو شئت
فمن سيرفع سفينة بهذا الحجم فوق جبل لارتفاع سبعة كيلومترات منه
بعض أ***بها تحجرت بفعل الزمن لكون أجزاء منها كانت مدفونة بعض الأزمنة
هود (آية:44): وقيل يا ارض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي وغيض الماء وقضي الامر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين

http://www.geocities.com/fallofchristianity/3.jpg

هذه معجزة لا ينكرها إلا جاحد
وسينكرها المتشبثون بالتكذيب
موضوع حوارى حول سفينة نوح
طوفان قوم نوح / هل من رد ايها المسلمون

http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=1442


لو كانت نسبة المؤمنين تزيد مع وجود الآيات المعجزة فلماذا لم يوفر الله هذه الآيات للحد الذي يجعل جميع أو معظم مخلوقاته تؤمن به إن كان الله يريدها أن تؤمن به فعلاً .. أم أن الله لا يريد لكل المخلوقات أن تؤمن به ؟
اترك للاخوة تعليقهم .
لا يزيد المؤمنون بالآيات
فالمصر على الكذب يوجد لنفسه المبررات
وللنار نصيب من أبناء آدم وسيكون المكذبين من هذا القسم الذى يعذبه الله
فلا يضر الله أن يكذب كل البشر أو بعضهم ولا ينفعه أن يؤمنوا جميعهم أو بعضهم
لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ {1} وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ {2} وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ {3} لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ {4} أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ {5} يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا {6} أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ {7} أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ {8} وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ {9} وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ {10}سورة البلد
هدانا الله النجدين
طريق الخير وطريق الشر
وترك لنا الخيار
ولك أن تختار
ولله أن يحاسبك على اختيارك

سيف الكلمة
Sat 23-06 Jun-2007, 04:03-AM
إحترت في أمر موضوع من مثله هذا .. يعني عندما يأتي بسورة من مثله تقولون أنه قلدها لتكون مثله وأخذ نفس الأسلوب وبعض الكلمات .. طيب يعني لو آلف أسلوب جديد أكيد مش حيبقى مثله ؟؟؟
من رأيي أن التحدي الوارد في القرآن لا معنى له ، فمن أتى بمثل ما أتى به امرؤ القيس ؟ لا أحد ، فالحالة الإبداعية حالة متفردة تمامًا ، و مثله هذه مقولة مبهمة تمامًا ، و فلنقيم تحدي جديد بأن يأتي أحد بقصيدة مثل الحمى للمتنبي ، أو اليتيمة لدوقلة ، أو الطلاسم لجبران ، مستحيل ، إن الإتيان بمثل عمل إبداعي يعني تكرار الشفرة الوراثية و الظروف المحيطة بالمبدع و هو المستحيل بعينه ...
أما عن البلاغة نفسها .. فالقرآن ملئ بالكلمات التي إحتار المفسرون في تفسيرها لأنها لم تكن من اللغة العربية .. فهل أيضاً من الإبداع إختراع كلمات جديدة غامضة لا معنى لها ؟؟
هناك رأي للمعتزلة بأن القرآن ليس بمعجز و أن العرب أتوا بما هو أبلغ و أكثر تعقيدًا من القرآن ، و يفسرون التحدي الوارد في سورة الإسراء آية 88 بأن المعجز فيه هو صرفهم عن تأليف مثله برغم سهولته ، و سمي هذا (الصرفة) ، و قد تبنى هذا الرأي المعتزلة و على رأسهم النظام و تلميذه النجيب الجاحظ ، و قد كان الجاحظ لسان حال المعتزلة لفترة طويلة ، و يقال أن له من الكتب 360 كتاب لم يصلنا منها غير القليل.
هل كل ما خرجت به من موضوع من مثله هى قضية الأسلوب
لم لا تقرأ الموضوع بروية وعمق دون تعجل لتعلم الفارق الكبير بين كلمات الله وهذه المحاولة التى اجتمع لها حشد من الملحدين
وأنصحك أيضا لتعلم الفرق بين كلام الناس وكلام الله بالإطلاع على أدلة الإعجاز فى سورة الكوثر المكونة من 3 آيات فقط وعشر كلمات فقط
وتأمل البناء العددى العشرى بالسورة وبآياتها الثلاثة
ليست كلمات وأحرف مرصوصة وإنما هى معجزة النبى الأمى الذى لا يعرف القراءة والكتابة

رابط موضوع
التحدى بالقرآن سورة الكوثر 3 آيات و10 كلمات فيها كل هذاالإعجاز أدخل وتدبر

http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=5845

توحيد
Sat 23-06 Jun-2007, 11:02-AM
ملاحظة .. احتجاج ودود لاخي المشرف على تحريف عنوان موضوعي :(

تم حذف الرابط المشبوه
راجع جهازك وعالج المشكلة وقد نضطر إلى إيقافك إلى أن يتم ذلك
وسأعرض الأمر على الإدارة

وعنوان الموضوع خاطىء لأن الغزالى ليس عضوا هنا لتقف معه وقفة
لذا وجب تعديله إداريا
نحن الذين نحاورك فالإهتمام بالموضوع لا بالأشخاص
سيف الكلمة


عفوا أستاذي سيف الكلمة، أنا أيضاً قمت بتعديل العنوان وكان ذلك أساساً بهدف إضافة (عليه الصلاة والسلام) حيث أن العضو "الباحث" كتب اسم الرسول الكريم مجرداً. ولكني لم أقم بحذف اسم الأخ الغزالي من العنوان.

الأخ الباحث ..
تحوطاً ضد سوء الفهم، أبين لك أن ما قصده الأستاذ سيف الكلمة باحتمال إيقافك لحين إصلاحك للمشكلة الموجودة بجهازك والتي تتسبب في إضافة رابط مشبوه لمداخلاتك .. هذا الإيقاف المحتمل ليس تأديبياً ولا عقابياً (فلم يصدر منك ما يستوجب ذلك) ولكنه بهدف حماية المنتدى ورواده من المخاطر التي قد يتسبب فيها ضغط أحد المشاركين على هذا الرابط.
من الواضح أنك تعاني من مشكلة فنية في جهازك، وأن الفيرس (أو ماشابه) الموجود لديك هو السبب في البطء الذي نعاني منه، وهو أيضاً السبب في إضافة الرابط لمشاركاتك، وهذا الرابط هو محاولة من الفيرس لزيادة انتشاره، وإصابة أجهزة من يدفعهم الفضول للضغط عليه.

الباحث
Sat 23-06 Jun-2007, 11:50-AM
.ما علاقة كون الغزالي عضو بالمنتدى او ليس عضو بالمنتدى ؟؟
المقال يتطرق هنا لنقاط ذكرها الغزالي في مقال مشهور معلوم بغض النظر ان كان عضوا في المنتدى ام لا ..
هذه ليست اول مرة يتم فيها تعديل عنوان موضوعي دون الرجوع الي واستأذاني في ذلك !!
ففي موضوع لي سابق عدلتم الموضوع من مهزلة العقل البشري الى حول العقل البشري .. ايضا دون اخذ الاذن مني ..
كل ذلك تم بحجج واهيه بل وبوقاحة سافره مع الاسف !!
بناءا على ذلك أتوقف عن الكتابة في هذا المنتدى .
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك اتوب اليك .
_______________________________________

لست وقحا
إنذار بالإيقاف لو تكررت الإساءة
نحن نحترم محاورينا هنا لا نسيء إليهم ولا نسمح لهم بالإساءة
هذا منتدى محترم يرتقى بمستوى الحوار
ويرتقى بمستوى الأخلاق ولا يسمح فيه بالبذاءات

أنا من عدل العنوان الأول
والمهزلة فى توظيف البشر لعقولهم وليس فى عقولهم فهى نعمة عظيمة من الله أساءوا استخدامها
والمهزلة فى اللجوء للعدوان ممن تضعف حجتهم أمامنا

تكتب أو تتوقف هذا أمر يخصك وقد رددنا عليك بما يكفى لتعلم الحق
إن أردت التعلم فادخل للروابط التى وجهتك إليها وإن كنت أهلا لحوار جاد منضبط حاورناك
وإن كنت غير قادر على الإنضباط مع أخلاقيات منتدى حراس العقيدة فانصرف
متابعة إشرافية
سيف الكلمة
_______________________________________

توحيد
Sat 23-06 Jun-2007, 12:02-PM
جزاك الله خيرا اخي الكريم توحيد واسمح لي بالتعليق على بعض النقاط التي تفضلت باثارتها اخي الكريم ..
أولا : (الكلام عن امرؤ القيس والمتنبي وجبران هو من قبيل الالتفاف حول المعنى الواضح الذي يفهمه هيومان جيداً، ولكنه يحاول المراوغة. فالمتنبي لم يأت بما أتى به امرؤ القيس، ولكنه ربما يكون قد أتى بما هو أفضل منه، والناس يختلفون أيهما اشعر، وأي القصيدتين أجمل، ومن الناس من يقول ولكن نزار أشعر منهما معاً .. أما القرآن فلا يختلف فاهمان عاقلان على أنه يسمو على كل هؤلاء بقدر لا يمكن قياسه.) .

من خلال ضربك لهذا المثل أخي الكريم .. الا تلاحظ أنك أخضعت الأمر لمعيار نسبي وغير ثابت ؟؟
ألا تتفق معي أن التفاضل والاستحسان والاستقباح كل ذلك نسبي يختلف باختلاف اذواق وادراك الأفراد ؟؟

لست أنا من ضرب هذا المثل، وإنما هيومان بيس .. وهذا بالضبط كان هدفه .. أي تمييع الموضوع وتحويله من دائرة الحق البين إلى دائرة الأذواق والآراء، أما أنا فهدفي هو أن أفرق بين ما يمكن الاختلاف عليه من كلام البشر وبين القرآن الذي قلت عنه بوضوح:

أما القرآن فلا يختلف فاهمان عاقلان على أنه يسمو على كل هؤلاء بقدر لا يمكن قياسه.
أرجو أن أكون قد وفقت في الرد، وإن كان لديك رد أفضل .. أو إن كنت تريد التركيز على بعض النقاط التي فاتتني، فيسعدني أن أقرأ ما لديك.



الأمر الآخر كيف نجمع بين عالمية دين الإسلام من خلال اعجاز القران البلاغي والبياني وبين عدم ادراك "الأعاجم" للغة العربية ؟؟
بمعنى آخر وأدق .. كيف نحتج على الأعاجم بمعجزة لا تدركها عقولهم ؟؟


من الطبيعي أن يكون الإعجاز البلاغي واللغوي للقرآن موجهاً في المقام الأول لأهل العربية دون غيرهم. صحيح أن هناك من المستشرقين من كلف نفسه عناء دراسة اللغة العربية وحاول أن يتعرف بنفسه على الإعجاز البلاغي للقرآن ولكن هذا هو الاستثناء وليس القاعدة. ولكن - كما ذكرت بنفسك - لا تنحصر صور الإعجاز القرآني في الجانب البياني فقط، بل توجد جوانب أخرى عديدة يمكن إقامة الحجة بها على من لا يتكلمون العربية، ولعل الأعداد المتزايدة التي تدخل في الإسلام كل يوم من غير المتكلمين بالعربية دليل على ذلك.


الأمر الآخر .. هل أنواع الإعجاز في القرآن ( الاعجاز اللغوي والاعجاز العلمي والاعجاز الغيبي والاعجاز التشريعي ووو الخ ) بآحادها يقوم الاعجاز على الخلق ام بمجموعها يقوم الاعجاز ؟؟
قد يفتح الله قلباً بآية واحدة من آيات الإعجاز العلمي مثلاً، وقد يظل قلب آخر مغلقاً آمام العشرات من الآيات التي تتناول مختلف صور الإعجاز. الأمر يختلف من إنسان إلى آخر ...



الأمر الأخير .. التحدث بصيغة الجمع يأتي للتعظيم .. ويأتي لتحقير ايضا ..
فالواحد منا يخاطب ربه في صلاته ب (( اياك نعبد واياك نستعين )) ..
وليس بالمقابلة .. (( اياك أعبد وإياك أستعين ))) ..

شكرا لك..

الحديث بصيغة الجمع في كلمة "نعبد" ليس للتعظيم ولا للتحقير وإنما لأن المقصود به هو الجمع فعلا .

ديدات
Sat 23-06 Jun-2007, 04:39-PM
[/color][/size][/size]

من الطبيعي أن يكون الإعجاز البلاغي واللغوي للقرآن موجهاً في المقام الأول لأهل العربية دون غيرهم. صحيح أن هناك من المستشرقين من كلف نفسه عناء دراسة اللغة العربية وحاول أن يتعرف بنفسه على الإعجاز البلاغي للقرآن ولكن هذا هو الاستثناء وليس القاعدة. ولكن - كما ذكرت بنفسك - لا تنحصر صور الإعجاز القرآني في الجانب البياني فقط، بل توجد جوانب أخرى عديدة يمكن إقامة الحجة بها على من لا يتكلمون العربية، ولعل الأعداد المتزايدة التي تدخل في الإسلام كل يوم من غير المتكلمين بالعربية دليل على ذلك.


.

وقفة لا بد منها:

معجزة الإسلام الخالدة هي القرآن الكريم ، وقد تحدى الله به الثقلين حتى يرث الله الأرض ومن عليها..
القرآن معجز في نظمه ، وفي مفرداته ، وفي لغته ، وفي أخباره ، وفي وحدته ، وفي عدم تناقضه ، وفي إعرابه ، وفي تشريعه ، وفي إعجازه العلمي ، وفي روحانياته ، وفي معجزة اتساعه للغات العرب ونزوله على سبعة أحرف، وفي حفظ اللغة العربية وبقائها كما هي ، وهو كذلك معجزة تتجدد في كل عصر ومصر ، فعندما بلغ العرب قمة الفصاحة والبلاغة ، كان القرآن قد تحداهم بفصاحته وبلاغته ولم يستطع أحد أن يجاريه ، ولم يحدث أن تجرأ المتنبي أو المعري أو غيرهما بمجاراة القرآن الكريم ، بل كانوا يقفون راكعين أمام عظمة القرآن وإعجازه ، أما اليوم ، فنظرا إلى فساد اللسان عند أكثر الناس ، بقي القرآن معجزة يتحدى من يحسنون صناعة الأدب ويعرفون أسرار اللغة و يفقهون التعامل معها ، أما الذين ألسنتهم معوجة عن النطق السليم مثل من يتكلم في الإعجاز اللغوي وينتقده ويرى أنه غير معجزة فأقول:

فاقد الشيء لا يعطيه ، فمن لا يجيد القراءة والنطق والكتابة وتذوق الأدب ، فليس له سبيل إلى معرفة أسرار معجزات القرآن البيانية واللغوية ، وله أن يبحث عن معجزات أخرى لم يدركها بلغاء العرب وفصحاؤها الأوائل وهي المعجزات العلمية التي أقرها العلم الحديث وشهد بها علماء الغرب قبل علماء الشرق ، فهذه معجزات تتناسب مع الذين يبحثون عن الحقيقة حتى لو كانت ألسنتهم معوجة وبضاعتهم الأدبية مزجاة وذوقهم الأدبي لا يحس بوقع الكلمات وروحانيتها ، ومثل أولئك عامة الناس من العرب اليوم ، فهم لا يتذوقون الأدب والبلاغة لضعف لغتهم وعدم دراستهم لهذه الفنون..

أما من درس العربية من الأعاجم بهدف قراءة القرآن الكريم ، فقد سألنا كثيرا منهم ممن أتوا للدراسة من إفريقيا وأوروبا وشرق آسيا عن قراءتهم للقرآن وللكتب والمناهج الأخرى ، فكانت إجاباتهم أن القرآن له سماع خاص يختلف عن الكتب الأخرى ، ومذاق روحاني لا يعدله سماع آخر ، ويثبتون أنهم يستشعرون بلاغة القرآن رغم أن العربية لسانهم الثاني ، وأحب أن أذكر الجميع أن بلغاء اللغة العربية وفحولها بعد القرن الأول الهجري لم يكونوا عربا ، بل كانوا أعاجم ، وكان ممن برع في القراءات القرآنية:
الإمام إبن كثير الأصبهاني الفارسي
الإمام نافع الفارسي
الإمام الكسائي الفارسي
الإمام قالون الرومي
الإمام ورش القبطي
وهكذا...
ومن فقهاء اللغة العربية كان الأعاجم بفضل الإسلام قد عرفوا أسرار اللغة وفقهها ، فشرحوا القرآن وأعربوه وبينوا أوجه بلاغته وأستذكر من هؤلاء سيبويه والفارس والزمخشري وابن المقفع وغيرهم ، وعلى هذا كان الإعجاز يشمل معرفته حتى الأعاجم ممن يقرأون العربية على أصولها...


فهل وعيتم الفارق بين عرب اليوم الذين فسد ذوقهم ولسانهم وعرب الأمس البلغاء الفصحاء؟
وهل أدركتم سر بلاغة القرآن وإعجازه عبر أعاجم الأمس الذين نافسوا بلغاء العرب وفصحاءهم حتى تفوقوا على كثير منهم؟



00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000000000