المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطهارة بين الاسلام و المسيحية



منى محمد
Sat 08-07 Jul-2006, 12:28-PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوانى و اخواتى

عفوا ان كنت سأتناول هذا الموضوع الحساس فأسمحوا لى

سألت زميلة مسيحية لى فى يوم من الايام هل تقومون بالتطهر؟ ( كان سؤالى نابع من عدم مقدرتى من تبادل اى شىء منها احساس فطرى بعدم الارتياح)
فردت علية ماذا تقصدين؟ هل تقصدى الاستحمام؟ قلت لها لا فالاستحمام يمارسه كل البشر
انا اقصد التطهر بعد الجنابة و الحيض و ما الى ذلك!
فنظرت الى بأستغراب و قالت حسب الظروف نستحم ليس عندنا ما ينص على ذلك و ليس عندنا شعائر مخصصة
فكانت لى الصدمة الكبرى فقررت ان آتى بهذه المقارنة البسيطة بين المسيحية و الاسلام دين الطهرة (طهارة النفس و الجسد)


و سوف اتناول الطهارة فى المسيحية من وجهة نظر الكتاب المحرف بالطبع لأنها بعسيدة كل العد عما نادى به عيسى
فإن المسيح صلوات الله وسلامه عليه كان يتدين بالطهارة، ويغتسل من الجنابة، ويوجب غسل الحائض.

وطوائف النصارى عندهم أن ذلك كله غير واجب، وإن الإنسان يقوم من على بطن المرأة، ويبول، ويتغوط، ولا يمس ماء، ولا يستجمر، والبول والنجو ينحدر على ساقه وفخذه، ويصلي كذلك، وصلاته صحيحة تامة، ولو تغوط وبال وهو يصلي لم يضره فضلا عن أن يفسو أو يضرط، ويقولون: إن الصلاة بالجنابة، والبول، والغائط أفضل من الصلاة بالطهارة، لأنها حينئذ أبعد من صلاة المسلمين، واليهود، وأقرب إلى مخالفة الأمتين.

الراهب والقسيس يغفر ذنوبهم!! ويطيب لهم نسائهم!!!
وليس عند النصارى على من زنا أو لاط، أو سكر، حد في الدنيا أبدا، ولا عذاب في الآخرة؛ لأن القس والراهب يغفره لهم، فكلما أذنب أحدهم ذنبا أهدى للقس هدية، أو أعطاه مالا، أو غيره، ليغفر له به!!

وإذا زنت امرأة أحدهم بيّتها عند القس ليطيبها له فإذا انصرفت من عنده، وأخبرت زوجها أن القس طيبها قبل ذلك منها وتبرك به!!!

وقد استند آباء الكنيسة إلي أنَّ المسيح لم يهتم بالجنس. وتعليقاته في هذا الموضوع نادرة، " خاصّة بالنسبة لملاحظاته العديدة عن الثرة وشهوة التملّك وإشارات الجنس في كلام المسيح قصد بها هدف آخر مثل الحديث عن " زنا القلب " أي التأكيد علي أنَّ الأعمال بالنيّات.

ويتفق رأى السيدة " راى تناهيل " مع رأينا إذ تقول: " يبدو أنَّ الكنيسة اعتبرت المرأة الررمانية النموذج المضاد. لكل ما يجب أن تكون عليه المرأة المسيحية "، ولذا اعتبرت تجمل المرأة من المحرمات، أما الجمال الطبيعي، فهو مكروه ويُستحسن إهماله وطمسه حتّي لا يظهر حيث أنَّه خطر علي كل من ينظر إليه

حتي النظافة كانت مكروهة، فالذي اغتسل في المسيح لا يحتاج إلي استحمام (ص 136 الجنس في التاريخ والنص عن ترتوليان).

" كان الطاعون أكثر فتكًا في المسيحيين منه في المسلمين واليهود، لأنَّ النظافة (Darlington pp. 300)

لم تكن من عقيدة المسيحيين فكما قال سان جيروم " الذي اغتسل في دم المسيح لا يحتاج إلي تنظيف " وتعلّق المؤلفة " ولكن يبدو أنَّ نظافة الروح لم تفدْ كثيرًا في مقاومة البراغيث التي تنقل الطاعون ".


*************************************

أما الطهارة فى الاسلام فمعناها واسع فالإسلام دين بُني على النظافة والطهارة بمعناها الواسع ماديّة ومعنويّة; قال تبارك

وتعالى في سورة البقرة 222:{ إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ } وقال

تعالى في سورة المائدة 6: {وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون}َ

ولذا فإنّ معنى الطهارة عند المسلمين من المعاني المعلومة التي لاتحتاج إلى مزيد بيان حيث أنّ هناك شطراً عظيماً من المسائل الدينيّة تدور حول الطهارة وما يقابلها من النجاسة والحدث ومن كثرة الإستعمال ومزاولة المتشرعة اليومية للطهارة والتطهير أصبحت الطهارة من الحقائق الشرعيّة أو المتشرعية على حدّ تعبير الا ُصوليين.



الطهارة الشرعيّة إمّا خبثيّة وإمّا حدثيّة:

من الواضح أنّ الطهارة والنجاسة والحدث من الا ُمور الإعتبارية التي اعتبرها الشارع المقدّس، فإنّ الشارع قد اعتبر عدّة أشياءٍ نجسة وعدّها خبائث، كالدم، والبول، والغائط والميتة وغيرها من النجاسات التي سيأتي بيانها في فصل مخصوص; وهذه الا ُمور قد حكم الشارع بوجوب اجتنابها والتحرّز عنها; فما اصطلح عليه الفقهاء بـ(الطهارة الخبثيّة) هو التنزّه عن هذه الخبائث وإزالتها عن الثياب والبدن ونحوها من الأدوات التي يستعملها الإنسان.

وللطهارة من هذه الأشياء وإزالة خبثها أنحاء خاصّة وأدوات خاصة اعتبرها الشارع المقدّس وسيأتي بيانها في فصل المطهرات إن شاء اللّه تعالى.

وقد تكون الطهارة طهارة حدثيّة وهذه إنّما تكون بالوضوء أو الغسل فكل حدث موجب للوضوء كالنوم وخروج البول أو الغائط ونحوها يعدّ حدثاً أصغر، وكلّ حدث يوجب الغسل كالجنابة والحيض والنفاس وغيرها يعدّ حدثاً أكبر.

و الطهرة فى الاسلام تتضمن:
طهارة الأواني
طهارة الثوب
طهارة البدن

منى محمد
Sat 08-07 Jul-2006, 12:33-PM
فإليكم ثمرات الطهارة وفوائدها:


لما كانت الطهارة فيها فوائد عظيمة وثمرات جلية وحِكَم ومنافع للقلوب والأبدان، أحببنا أن نقف على بعض ثمرات الطهارة، فليس الأمر فقط غسل هذه الأطراف للنظافة والطهارة، بل إن هناك حِكماً وفوائد عظيمة في الوضوء ومصالح لا تخطر على بال كثير من الناس، من أجل هذا وغيره من الأسباب جمعنا هذه الثمرات والفوائد، وهي كثيرة نقتصر على بعض منها.

1- لما كانت هذه الأطراف هي محل الكسب والعمل، وكانت هذه الأطراف أبواب المعاصي والذنوب كلها، منها ما يكون في الوجه كالسمع والبصر، واللسان والشم والذوق، وكذا الأمر في سائر الأعضاء، كان الطهور مكفراً للذنوب كلها، أخرج الإمام أحمد والنسائي عن عبدالله الصنابحي أنه قال: { إذا توضّأ العبد المؤمن خرجت خطاياه من فيهِ، وإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه، وإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه، وإذا غسل يديه خرجت الخطايا حتى تخرج من تحت أظفار يديه، فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه، فإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من أظافر رجليه } وعند الترمذي: { خرجت ذنوبه مع الماء أو مع آخر قطر الماء }.

فكره بعض العلماء مسح فضل الوضوء من أجل أن تطول مدة خروج الذنوب، ولأنه فضلة عبادة، وقد جاءت إحدى زوجات النبي بمنديل للنبي لمّا انتهى من وضوئه فرده وأخذ ينفض بيديه.

فالطهور إذاً مكفّر للذنوب بشرط الإسباغ. وقد استنبط محمد بن كعب القرظي في آخر آية الوضوء في سورة المائدة عند قوله تعالى: وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ [المائدة:6] قال: النعمة منها تكفير السيئات.

2- أن من ثمار هذا الوضوء، أنه سيما هذه الأمة وعلامتهم في وجوههم وأطرافهم يوم القيامة بين الأمم، وليست لأحد غيرهم. والمراد بالحلية الإكثار من الوضوء وليست الزيادة على أعضاء الوضوء.

أخرج الإمام البخاري عن أبي هريرة أنه قال: سمعت النبي يقول: { أن أمتي يأتون يوم القيامة غرلاً محجلين من أثر الوضوء } وفي رواية لأحمد: كيف تعرف أمتك يا رسول الله من بين الأمم فيما بين نوح إلى امتك... فذكر الحديث.

3- ومن ثمرات الطهور تنشيطه للجوارح وزيادة في ذهاب الأخلاف التي على البدن، فيقف العبد في طهارة ونشاط، وهذا مجرّب لأن الماء يعيد إليه نشاطه وقوته وحيويته، والأبلغ منه الغسل، وقد قال رسول الله لمن أتى أهله ثم أراد أن يعود أنه يتوضأ. وبيّن في رواية للحاكم، أنه أنشط للعود، ومن هنا من أسباب انتشار الأمراض عدم الطهارة والاغتسال. وإذا بات العبد جُنباً لم يؤذن لروحه بالسجود تحت العرش كما في الحديث المشهور الذي ذكره ابن القيم في الروح.

4- ومن ثمرات الطهارة أن الوضوء سلاح المؤمن، قال عمر رضي الله عنه: إن الوضوء الصالح يطرد عنك الشيطان، ولذا استحب النوم على طهارة، فإن العبد إذا نام على طهارة بات الملك في شعاره، ومن المعلوم أنه إذا حضرت الملائكة خرجت الشياطين. وكذا يستحب لمن شرع في علاج من مسّه الجن أن يتوضأ قبل العلاج؛ لأنه حصن من الشيطان.

5- ومن ثمرات الوضوء أنه من خصال الإيمان الخفية التي لا يحافظ عليها إلا المؤمن كما أخرج الإمام أحمد من حديث ثوبان عن النبي أنه قال: { لا يحافظ على الوضوء إلا المؤمن } فمن ثمرات المحافظة على الطهارة الشهادة له بالإيمان.

6- أن من ثمرات الطهارة أنه إذا انتهى العبد من الوضوء وختمه بالشهادتين كان موجباً لفتح أبواب الجنة، أخرج الإمام مسلم عن عمر وعقبة رضي الله عنهما عن النبي أنه قال: { ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو يسبغ ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله إلا فتحت له ابواب الجنه الثمانية يدخل من أيها شاء } وفي رواية للإمام الترمذي: { اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين }.
7- ومن ثمرات الطهارة وخصوصاً إذا نام العبد وهو طاهر دعا الملك له بالمغفرة كلماً انقلب في أي ساعة، فقد ثبت عند الإمام البزار - وقال الهيثمي: إسناده حسن - عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي أنه قال: { من بات طاهراً بات في شعاره ملك - وهو الملاصق للجسم من الملابس - فلا يستيقض من الليل إلا قال الملك: اللهم اغفر لعبدك كما بات طاهراً }، فيحصل العبد إذا نام على طهارة على ثلاث خصال، أنه يبات الملك في شعاره، ودعاء الملك له بالمغفره، وأنه إذا مات مات على طهارة مع أن النوم موتة صغرى.

8- ومن ثمرات الطهارة أن الله يرفع صاحبها بها الدرجات، أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات، قالوا: بلى، قال: إسباغ الوضوء على المكاره }، فإسباغ الوضوء في البرد ولاسيما في الليل رفعة في الدرجات، ويباهي الله به الملائكة، وينظر الله إلى صاحبه.

9- ومن ثمرات الطهارة أن الوضوء في البيت ثم الخروج إلى المسجد على الطهارة يكون ممشاه نافلة حيث إن الله كفر ذنوبه بالوضوء، ويكون صاحبه زائراً لله، أخرج الإمام الطبراني - وسنده جيد - عن سلمان مرفوعاً: { من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد فهو زائر لله وحقاً على المزور أن يكرم الزائر }. أما قوله: وكان ممشاه نافلة، فذكره الإمام مسلم.
10- ومن ثمرات الطهارة العظيمة حب الله للمتطهرين، قال تعالى: إنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [البقرة:222]، فالطهر طهر بالماء من الحدث، وطهر بالتوبة من الشرك والمعاصي.

فانظروا رحمكم الله كم في الطهارة من ثمار، وكم تيسر للعبد من أسباب تكفير الخطايا؛ لعلّه يتطهر قبل الموت فيلقى ربه طاهراً؛ فيصلح لمجاورة ربّه في دار السلام، ولكن مع الأسف رغم هذه الفضائل إلا أننا نشاهد بعض المصلين من لا يحسن الوضوء كما ينبغي، فمنهم من ترى في وجهه بعض الأماكن لا يصلها الماء وخصوصاً طلبة المدارس كالجبهة وبجوار الأذنين، وبعضهم يغسل نصف يديه، أو ترى بعص البقع لا يصلها الماء في الكعبين إلى غير ذلك من الأخطاء والمخالفات، والحاصل أنه ينبغي للمسلم أن يتعلم صفة الوضوء الكامل ويحرص عليه.

الوضوء الكامل

1- النية قبله فيتوضأ وينوي بذلك الوضوء استحلال الصلاة لحديث { إنما الأعمال بالنيات } بخلاف لو غسل أعضاء الوضوء من أجل إزالة غبار أو وسخ، أو يتبرد به من شدة الحر فلا يعتبر وضوءًا.

2- التسمية كما ورد عنه أنه قال: { لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه }. وقد رواه تسعة من الصحابة، وقد حسّنها ابن كثير والمنذري وابن القيم وابن حجر والشوكاني؛ لأن الضعف كان من جهة الحفظ فتظافرت بمجموعها فكان درجة الحديث الحسن لغيره، لأنه لو كان الضعف من جهة كون الراوي متهمًا بالكذب فلا يعتضد بعضها ببعض.

وحكم التسمية: الصحيح من أقوال أهل العلم أنها مستحبة. وهذا قول الجمهور، وذلك لظاهر الكتاب كما في آية المائدة في صفة الوضوء فلم يأمر الله يالتسمية، وحديث الأعرابي لمّا سأل النبي عن الوضوء فقال له: { توضأ كما أمرك الله } وحُمل النفي على أنه لا وضوء كامل، والأفضل والأكمل ذكر التسمية؛ لأن من ذكر الله على وضوئه ليس كمن لم يذكر. وأما إذا كان في الحمام فيسمي بقلبه لحديث { إذا ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي }.

3- غسل يديه ثلاثاً وهذا مستحب إلا أثناء القيام من النوم فغسل اليدين قبل الوضوء واجب؛ لحديث عنه : { إذا استيقظ أحدكم من النوم فليغسل يديه ثلاثاً، فإنه لا يدري أين باتت يده }، سواء كان يصب الماء على يديه، أو كان يغرف بيده، فيلزمه غسل اليدين بعد القيام من النوم. أما إذا لم يكن نائماً فيكون الغسل مستحباً؛ لأن اليدين هي الناقل لأعضاء الوضوء فيستحب غسلها قبل إدخالها في الإناء.

4- المضمضة والاستنشاق من كفّه اليمنى بغرفة واحدة للفم والأنف ثلاث مرات، لحديث عنه : { فمضمض واستنشق ثلاثاً بثلاث } والسنة الكاملة في المضمضة إدخال الماء في الفم ثم تحريكه ثم مجه.

وحكم المضمضة والاستنشاق في أصح أقوال أهل العلم أنها سنة وليست بواجبة؛ وذلك لظاهر الكتاب كما في آية المائدة. فلم يأمر الله بالمضمضة والاستنشاق، وحديث الأعرابي لمّا سأل عن الوضوء قال: { توضأ كما أمر الله... } لكن الأفضل والأكمل فعلهما لمحافظته كما في صفة وضوئه ، وقيل في حكمة المضمضة والاستنشاق أن العبد إذا تمضمض أدرك الضرر إذا كان في الماء ضرر، كمن يتوضأ في ظلام فيدرك الضرر قبل غسل وجهه إلى غير ذلك من الحكم.

5- غسل الوجه ثلاث مرات.

6- غسل اليدين ثلاث مرات، ويجب غسل اليدين من رؤوس أطراف الأصابع إلى المرفقين، ويدخل في ذلك المرفقين لفعله ، أما الزيادة بعد ذلك، فلا تشرع لأنه لم يفعله ، أما حلية المؤمن فتحصل بالإكثار من الوضوء والمداومة عليه لا بالزيادة، فلا يشرع لأحد أن يزيد على وضوئه ، لأنه أخشى الناس وأتقاهم لله جل وعلا.

7- مسح الرأس ومنه الأذنان، ويمسح مرة واحدة من مقدمة الرأس إلى القفا، ثم العودة مرة أخرى إلى الناصية كما ورد عنه : { ثم مسح رأسه فاقبل بهما وأدبر مرة واحدة }، أما بالنسبة للمرأة فالسنة تمسح مرة واحدة إقبالاً بلا إدبار.

8- غسل الرجلين إلى الكعبين ثلاث مرات ويدخل في ذلك أيضاً الكعبين.

تنبيه: اعلم أنه يجوز للمتوضئ أن يغسل بعض الأعضاء ثلاث مرات وبعضها مرتين وبعضها مرة. فالمتوضئ مُخيّر فأعلى الكمال ثلاث مرات، وأوسطه مرتين، وأدناه مرة واحدة، ويجوز غسل بعض الأعضاء ثلاث وبعضها مرتين وبعضها مرة.

9- المحافظة على السنة القولية التي تقال بعد الانتهاء من الوضوء.

هذه هي صفة الوضوء الكامل، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

BSAAM
Tue 11-07 Jul-2006, 01:35-AM
اود ان اقول انى اريد معرفة ؟؟
كيف ان الانسان عندما "يتوضأ" تخرج الخطايا من جسدة
"هل اى خطية اعملها ثم اتوضا تخرج "وما معنى تخرج ؟ هل محيت عنى ؟
هل سوف لا احاسب عنها ؟
اريد توضيح الحديث
هل للماء هذا التاثير ؟ارجو الرد على الايميل
AL_MOUMEN@YAHOO.COM



تم تصغير الخط " لراحة العين" من بنط ( 8 ) إلي بنط ( 4 ) فيكفي هذا اللون ........... م /الدخاخني

م /الدخاخني
Tue 11-07 Jul-2006, 03:16-AM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
وبعـــــــــــــــــــد

السلام علي من اتبع الهدي
أولا نشكر العضو / محمد _مني
علي هذه المقالة وهذا النقل الطيب .

ونرحب بزميلنا العزيز / BSAAM
وتذكر يا عزيزي أن هذا منتدى للحوار وبالتالي أرجو أن تكون إقامتك معنا هي للحوار وليس وضع كلمات . ودمتم . لأن هذا ليس أسلوب المنتديات .
فإن كنت تملك الحوار فأهلا ومرحبا بك زميل عزيز معنا .
وإن كنت لا تملك الحوار فأرسل إلينا من تراه أهلا للحوار .
(معذرة علي الصراحة )
ثانيا : تعودت قبل أن أرد علي أي عضو أن أعرف ما هو طريقة تفكيره وتقبله للكلمات حتى يكون ردي عليه مقنع بالنسبة له .

لذلك سوف أسألك أسئلة بسيطة وبعد إجابتك عليها سأضع لك الرد إن شاء الله تعالي

1- رساله العبرانيين ((9: 14 فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه لله بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي
كيف يطهر دم المسيح الضمائر ؟؟
هل الضمائر شيئ مادي مثلا يتم غسله بدم المسيح !!!
2- رساله يوحنا (( 1: 7 و لكن ان سلكنا في النور كما هو في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض و دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية ))
كيف يطهر دم المسيح كل الخطايا ؟؟؟؟ وهل كل من يؤمن بصلب المسيح محيت عنه خطاياه فلا يحاسب عليها .
3- رسالة يوحنا الأولي ((3: 3 و كل من عنده هذا الرجاء به يطهر نفسه كما هو طاهر))
كيف يمكن للرجاء أن يطهر صاحبه ؟؟؟؟؟؟

وأخيرا مرحبا بك في منتدانا عضوا ومحاورا .

الفيتوري
Tue 11-07 Jul-2006, 02:28-PM
الظاهر ان العضو Bsaam اتى مشحون جدا
فلم يكلف نفسه حتى لفهم المقاله جيد
وجزاك الله خيرا اخي المهندس

رساله العبرانيين ((9: 14 فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه لله بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي
كيف يطهر دم المسيح الضمائر ؟؟
هل الضمائر شيئ مادي مثلا يتم غسله بدم المسيح !!!
سبحان الله
هم فقط يريدون ان يعيبوا
اللهم احفظنا من الحقد والحاقدين وحقدهم .

BSAAM
Thu 13-07 Jul-2006, 03:12-PM
انى اريد ارسال كيفية التحاور لانى لا اعرف ما هى الخطوات
وسوف اكون معكم فور وصول رسالتكم الى الايميل
لمناقشة مباشرة
وشكرا
بسام BSAAM
AL_MOUMEN@YAHOO.COM

سيف الكلمة
Thu 13-07 Jul-2006, 06:37-PM
اود ان اقول انى اريد معرفة ؟؟
كيف ان الانسان عندما "يتوضأ" تخرج الخطايا من جسدة
"هل اى خطية اعملها ثم اتوضا تخرج "وما معنى تخرج ؟ هل محيت عنى ؟
هل سوف لا احاسب عنها ؟
اريد توضيح الحديث
هل للماء هذا التاثير ؟ارجو الرد على الايميل
AL_MOUMEN@YAHOO.COM



تم تصغير الخط " لراحة العين" من بنط ( 8 ) إلي بنط ( 4 ) فيكفي هذا اللون ........... م /الدخاخني

الأستاذ الفاضل بسام

كيف تفهم قول الملك لدانيال النبى :
(10 كثيرون يتطهرون ويبيضون ويمحصون . أما الأشرار فيفعلون شرا ولا يفهم أحد الأشرار لكن الفاهمون يفهمون)
(10 دانيال 12)
أقصد من سؤالى يتطهرون
أنا أفهم منها أن المسلمون وهم من حافظ على مبدأ التطهر هم من سيفهمون النبوءة
لأن النصارى أضاعوا مبدأ التطهر لديهم رغم وجود إشارات إليه من أفعال المسيح وتلاميذه
واليهود لم يعودوا حريصين على التطهر
أعلم أنك سيكون لك رأى آخر أحب مناقشتك فيه

سيف الكلمة
Thu 13-07 Jul-2006, 07:06-PM
هديتى للأستاذ الفاضل بسام

لا تنحاز لمسيحيتك ولا تنكر علينا إسلامنا
ولن أكون متحيزا فى حوارى معك
فقط تدبر بعدل هذه القضايا العلمية وارتباطها بالتطهر فى الدين
:
http://www.55a.net/firas/arabic/index.php?page=show_det&id=768

http://forums.55a.net/viewtopic.php?t=1049

http://www.55a.net/firas/arabic/index.php?page=show_det&id=821

http://www.55a.net/firas/arabic/index.php?page=show_det&id=306

BSAAM
Fri 14-07 Jul-2006, 10:37-AM
اولا اود ان اقول انى احترم جدا جدا حرية الاديان واشكركم على الاسلوب الذى تتخذونة ولكن ارجو منكم قراءة اول مقالة فى هذه الصفحة 000000 لان الكاتب لم يكن دقيق فى كلمات الفقرات _معظمها_ لان اى انسان اى كان دينة لابد انة يغتسل بعد العمليات الحيوية وبعد المعاشرة الزوجية بالتاكيد لا لان هذة الامور نجسة _لان اله جعلها حلالا _ولكن من ناحية نظافة البدن والناحية الصحية 000000 واول اشتراك منى كان لسبب التهكم على الكهنة والرهبان بنفس المقال والكلام الذى لا يعقلة عاقل بخصوص تطييب الكاهن للمراة وغيرة من الكلام الذى يدل على عدم دراية كاتبتة بادنى الاشياء وهذا كلام افتراء 000000وارجو ثانية ارسال كيفية الحوار كما سبقت وطلبت 0000بسامBSAAM

ابو تسنيم
Fri 14-07 Jul-2006, 01:41-PM
اولا اود ان اقول انى احترم جدا جدا حرية الاديان واشكركم على الاسلوب الذى تتخذونة ولكن ارجو منكم قراءة اول مقالة فى هذه الصفحة 000000 لان الكاتب لم يكن دقيق فى كلمات الفقرات _معظمها_ لان اى انسان اى كان دينة لابد انة يغتسل بعد العمليات الحيوية وبعد المعاشرة الزوجية بالتاكيد لا لان هذة الامور نجسة _لان اله جعلها حلالا _ولكن من ناحية نظافة البدن والناحية الصحية 000000 واول اشتراك منى كان لسبب التهكم على الكهنة والرهبان بنفس المقال والكلام الذى لا يعقلة عاقل بخصوص تطييب الكاهن للمراة وغيرة من الكلام الذى يدل على عدم دراية كاتبتة بادنى الاشياء وهذا كلام افتراء 000000وارجو ثانية ارسال كيفية الحوار كما سبقت وطلبت 0000بسامBSAAM
مرحبا بك زميلنا العزيز ......بسام
ونشكر لك اسلوبك المهذب
اولا تاكد اننا لا نبغي التهكم علي احد مطلقا ونؤيد حرية العقيدة واحترام ذلك ونحث الجميع هنا الي عدم الإساءة لاحد
المقصود من الموضوع الحوار والوصول الي الحقيقة
اختنا تقول في بدية موضوعها

سألت زميلة مسيحية لى فى يوم من الايام هل تقومون بالتطهر؟
وقد سبق ان سئلت زملائي النصاري عن ذلك وكان الرد بنفس الاجابة
بل بعضهم استنكر ........وقال يكفي غسل الاعضاء الجنسية فقط ...............................الخ

تهكم على الكهنة والرهبان بنفس المقال والكلام الذى لا يعقلة
تاكد ثانية اننا لا نبغي ذلك مطلقا
وان اختنا مني لم تقصد ذلك وانما نقلت ما سمعت او قيل لها ......وتريد من يصحح لها ذلك
فرجاء ان تمكث معنا لتصحح لنا ماوصل الينا من معلومات خطا
ونحن نتاسف لك ان كان في المقال ما هو يمسك ويمس عقيدتك
ونشكرك علي انضمامك الينا
وان كان عندك ما تريد ان توضح لنا في هذا الشان تفضل
وان كان لك بعض الاستفسارات بشان الاسلام تفضل
وان كنت تريد الحوار بشان النصرانية تفضل
فنحن نرحب بك

منى محمد
Sat 15-07 Jul-2006, 02:19-PM
اولا اود ان اقول انى احترم جدا جدا حرية الاديان واشكركم على الاسلوب الذى تتخذونة ولكن ارجو منكم قراءة اول مقالة فى هذه الصفحة 000000 لان الكاتب لم يكن دقيق فى كلمات الفقرات _معظمها_ لان اى انسان اى كان دينة لابد انة يغتسل بعد العمليات الحيوية وبعد المعاشرة الزوجية بالتاكيد لا لان هذة الامور نجسة _لان اله جعلها حلالا _ولكن من ناحية نظافة البدن والناحية الصحية 000000 واول اشتراك منى كان لسبب التهكم على الكهنة والرهبان بنفس المقال والكلام الذى لا يعقلة عاقل بخصوص تطييب الكاهن للمراة وغيرة من الكلام الذى يدل على عدم دراية كاتبتة بادنى الاشياء وهذا كلام افتراء 000000وارجو ثانية ارسال كيفية الحوار كما سبقت وطلبت 0000بسامBSAAM


أولا اهلا بك يا زميلنا العزيز

اود ان اوضح لك انى لم اقصد التهكم كما تفضل الاخ ابو تسنيم وانما انا نقلت لكم ما دار بينى و بين زميلة نصرانية و بعض الفقرات المترجمة بغرض الاستيضاح فأنا لست بعالمة فى الاديان ولكنى اتسائل عن الأخر و اريد ان افهم بل اقتنع.

فالامور فى ديننا واضحة ومباشرة ولها تفسيرها ولكنى لم اجد اجابة واضحة عند اى نصرانية هل يوجد نص صريح للطهارة؟وهل يتبعه المسيحى و المسيحية؟ فقدر علمى ان المسيح كان يتطهر فهل هذا متبع بين طوائف المسيحين؟

نحن فى انتظار تفسيرك ومرحبا بك معنا.

ابو تسنيم
Sat 15-07 Jul-2006, 04:16-PM
بارك الله فيك اختاه
نحن في انتظار
صديقنا ....بسام
ليتفضل بالتوضيح لنا عن هذا الامر

هل يوجد نص صريح للطهارة؟وهل يتبعه المسيحى و المسيحية؟ فقدر علمى ان المسيح كان يتطهر فهل هذا متبع بين طوائف المسيحين؟

قلب ينبض بحب الله
Sun 26-08 Aug-2012, 10:52-PM
تعجبت جداً لهذا المنطق



ويقولون: إن الصلاة بالجنابة، والبول، والغائط أفضل من الصلاة بالطهارة، لأنها حينئذ أبعد من صلاة المسلمين، واليهود، وأقرب إلى مخالفة الأمتين.

الحمد لله الذى مَنّ علينا بالإسلام وجعل الطهارة لنا عبادة
الحمد لله الذى رغبنا فى الطهارة حينما قال :
" إن الله يُحب التوابين ويُحب المتطهرين "
الطهارة من سنن الفطرة ولو تكلمنا عن الفوائد الصحية للطهارة لأغرقنا صفحات المنتدى بالمعلومات



{ إذا استيقظ أحدكم من النوم فليغسل يديه ثلاثاً، فإنه لا يدري أين باتت يده }

لم أفهم المقصِد .. هل من توضيح يا إخوة ؟؟
وبارك الله فيكم

mohamadamin
Wed 13-05 May-2015, 08:23-PM
النظافة والطهارة تمثلان سلوكا دينيا ودليلا حضاريا متقدما، فلا تنفكان أبدا عن سيرة تطور البشرية وسعيها نحو الأفضل، لذا لم يكن غريبا أن يبلغ اهتمام الاسلام بهذا الأمر حتى جعل الطهارة شرطا في قبول العبادة[1]، كما جعل النظافة دليلا على الإيمان. سواء تعلق الأمر بطهارة الجسم أو الثياب أو المكان، ويتبين حرص الإسلام على هذه الفضيلة في كل تفاصيل حياة المسلم. وهذا ما سنحرص على توضيحه في مقالتنا هذه.
الفرق بين الطهارة والنظافة
الطهارة تكون في الخلقة والمعاني؛ لأنها تقتضي منافاة العيب. يقال فلان طاهر الأخلاق، وتقول المؤمن طاهر مطهر؛ يعني أنه جامع للخصال المحمودة، والكافر خبيث؛ لأنه خلاف المؤمن. وتقول هو طاهر الثوب والجسد. وهي تفيد منافاة الدنس، ولا تستعمل في المعاني. وتقول هو نظيف الصورة أي حسنها ونظيف الثوب والجسد ولا تقول نظيف الخلق[2].
والطهارة أخص من النظافة، وهي على ضربين:
الأول: الطهارة المعنوية؛ حيث تطهير القلب من تعظيم غير الله ليكون القلب منقادا لخالقه دون غيره، وهو معنى كون الإنسان مسلما، ويتبع ذلك طهارة اللسان بالنطق بالشهادتين. وتصديق كل ذلك بالعمل الصالح فتتحقق الطهارة المعنوية. قال تعالى في حق أزواج النبي: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} (الأحزاب،33). وبالمقابل وصف القرآن الكريم المشركين بالنجاسة لشركهم وفساد معتقدهم قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (التوبة، 28).
والثاني: الطهارة المادية وهي صنفان:
الأول: الطهارة من الخبث وهو النجس، بإزالته وغسل محله. الثاني: الطهارة من الحدث وذلك بالغسل والوضوء الشرعيين أو التيمم.
الحث على الطهارة والنظافة في القرآن الكريم
من أوائل ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة الأمر بالطهارة بقوله تعالى {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} (المدثر،4) والتطهر لا يتم الا بالماء الطهور قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا} (الفرقان، 48). وقال أيضا {إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ} (الانفال،11).
النظافة الشخصية للمسلم
النظافة الشخصية من الموضوعات المهمة في الاسلام، لأن طهارة الباطن لا تتحقق مع فساد الظاهر، بل إن الطهارة الظاهرة شرط لتحقق طهارة النفس، لذلك رأينا عديد التشريعات القرآنية تركز أيما تركيز على الطهارة والنظافة الشخصية وقد تجلى ذلك في تطبيقات النبي صلى الله عليه وسلم ودعوته إلى الإهتمام بها دون غلو أو تكلف. ويمكننا تلخيص ذلك بما يلي:
1_ نظافة الجسم: وذلك بالحرص على سلامته من الأقذار والنجاسات، والمبادرة إلى إزالتها إذا أصيب الجسم بشيء منها، ولأن البعض قد لا يعطي الاهتمام الكافي لنظافة الجسم فقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى ضرورة الاغتسال ولو مرة في الأسبوع بقوله (حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا يَغْسِلُ فِيهِ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ)[3] والحديث تأييد لقوله تعالى {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} (الأعراف، 31) فلا ينبغي أن يمر على المسلم أسبوع دون غسل ولهذا ذهب بعض الفقهاء إلى إيجاب غسل الجمعة على كل من وجبت عليه، لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (من جاء منكم الجمعة فليغتسل)[4].
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم)[5].
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إن هذا يوم عيد جعله الله للمسلمين فمن جاء الجمعة فليغتسل…) [6].
والأمر في الأحاديث السابقة لبيان الأهمية وبيان الفضيلة العظيمة، ولا يفهم منها الوجوب؛ لورود أحاديث أخرى تبين المقصود من الأمر وأنه للندب لا للوجوب ومنها:
ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة، فاستمع، وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصا فقد لغا)[7]. قال الحافظ في التلخيص: (إنه من أقوى ما استدل به على عدم فرضية الغسل يوم الجمعة)[8].
ومنها حديث سمرة أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال (من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل)[9]. وقد جاء في الحديث عن عائشة رضي الله عنها: (كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي فيأتون في العباء فيصيبهم الغبار والعرق فتخرج منهم الريح فأتى النبي – صلى الله عليه وسلم – إنسان منهم وهو عندي فقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا؟)[10]
نفهم من الأحاديث السابقة جواز الإقتصار على الوضوء، وما نفهمه من مجموع الروايات أنه لا ينبغي أن يمر على المسلم أسبوع دون غسل ولهذا ذهب بعض الفقهاء إلى إيجاب غسل الجمعة على كل من وجبت عليه، وخالف آخرون وقالوا إن الأمر في الحديث هو للندب لا للوجوب، وأيا كان الأمر ففيه الحث على النظافة بشكل عام والطهارة بشكل خاص.
2_ إكرام الشعر: أي يحرص على مظهره بترجيله والمحافظة عليه. فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على الشعر بترجيله ودهنه ويوجه أصحابه لذلك فعن جابر ، قال : أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرا في منزلنا ، فرأى رجلا شعثا[11]، فقال : « أما كان هذا يجد ما يسكن به شعره »[12] .
3_ التطيب: أي استخدام الطيب (العطر) وخاصة عند ملاقاة الناس كالإجتماع لصلاة الجمعة. فعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر بما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يروح إلى المسجد ولا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت للإمام إذا تكلم إلا غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة الأخرى)[13] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (على كل مسلم الغسل يوم الجمعة ويلبس من صالح ثيابه وإن كان له طيب مس منه)[14].
4_ تجنب الأكل من بعض الأطعمة التي تسبب الرائحة المزعجة عند إرادة الإجتماع بالناس وخاصة صلوات الجماعة والجمعة. ومن قبيل هذا النهي عن أكل الثوم والبصل وما شابههما إذا أراد صلاة الجماعة ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم ” مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ، الثُّومِ – وقَالَ مَرَّةً: مَنْ أَكَلَ الْبَصَلَ وَالثُّومَ وَالْكُرَّاثَ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ “[15] وليس المقصود من النهي تحريم أكلها وإنما الحرص على عدم تناولها عند إرادة الإجتماع بالناس وخاصة في الصلاة، ويوضح هذا قوله صلى الله عليه وسلم في حديث آخر «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسَاجِدَنَا، حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا» يَعْنِي الثُّومَ[16] .
4_ نظافة الأسنان. إذ كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يظهر حرصا خاصا بنظافتها فقد روى أَبو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَوْ عَلَى النَّاسِ لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ)[17] في هذا الحديث إباحة السواك في كل الأوقات لقوله مع كل وضوء ومع كل صلاة والصلاة قد تجب في أكثر الساعات بالعشي والهجير والغدوات[18].
وقد روي عنه – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أنه قالَ: (السواك مطهر للفم، مرضاة للرب) .وعن ابن عباسٍ. أن النبي – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قال: (لقد أمرت بالسواك، حتى خشيت أن يوحى الي فيه)[19] . والسواك اسم للعود الذي يستن به، كما أنه مصدر يدل على عملية السواك[20]، لذا تحصل السنة بالإستنان بعود الأراك كما تحصل باستعمال الوسائل الحديثة كالفرشاة والمعجون، مع التأكيد على أهمية استخدام عود الأراك لما له من آثار صحية على فم الإنسان بشكل عام وأسنانه ولثة الإسنان بشكل خاص.
4_ قص الأظافر، وهي من سنن الفطرة وقد حافظ النبي عليه الصلاة والسلام على إبقائها قصيرة. فقد أخرج البزار والطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الإِيمان بسند حسن عن أبي هريرة « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقلم أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يخرج إلى الصلاة »[21]
5_ حلق العانة ونتف الإبط[22]
وهما من سنن الفطرة كما ورد في عدد من الروايات فعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : “خمس من الفطرة الختان وحلق العانة ونتف الإبط وتقليم الأظفار وأخذ الشارب”[23] وينبغي للمسلم أن يداوم على تطبيق هذه السنة ولا يتركها لوقت طويل. فعن أنس بن مالك قال : “وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قص الشارب وتقليم الأظفار وحلق العانة ونتف الإبط أن لا نترك أكثر من أربعين يوما وقال مرة أخرى أربعين ليلة”[24]
6_ نظافة الثياب.
من نعم الله تعالى على الإنسان أن خلق له ما يصنع منه ثيابه فيستر عورته ويجمِّل مظهره، ويتقي به الحر والبرد، ويخفف عن وطأة الرياح والغبار. قال تعالى : {بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} (الأعراف، 26). فاللباس بالنسبة للانسان كالريش للطير، فاكتمال ريش الطائر يجمله ويحميه، وكذلك بالنسبة للانسان، فيختار المسلم منه ما يقيه الحر والبرد وما يستره، وعليه أن يهتم بنظافة ملبسه وطهارته لأن ذلك يزيد من حسن الثوب ورونقه.
ويزداد التأكيد على نظافة الثياب عند الإجتماع للصلاة وغيرها كالولائم والمجالس العامة فقد جاء في الحديث عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه (أنه سمع النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول على المنبر يوم الجمعة: ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنته)[25]
وعن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا عليه ثياب وسخة ، فقال : « أما كان هذا يجد ما يغسل به ثوبه »[26]
والمسلم يلبس الثوب النظيف ويتخذه من الأنواع التي تلاءم امكانياته وسعته، ولا ينبغي للمسلم أن يكون رثا شعثا ظنا منه أن هذا يقربه من الله تعالى[27]. ويردّ القرآن الكريم على أصحاب هذا المنحى بقوله {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}(الأعراف، 32) وعن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. قال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة. قال: إن الله جميل يحب الجمال. الكبر بطر الحق وغمط الناس)[28].
ولا يجوز للمسلم أن يتخذ من ثيابه مجالاً للخيلاء والكبر. فقد ذم القرآن الكريم قارون لما خرج على قومه مبالغا في زينته بقوله تعالى{فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ} وهناك فرق بين التزين لاظهار النعمة والتزين للتكبر على الناس.
وقد رغب الإسلام أن يكون ثوب الصلاة مع الجماعة غير ثوب العمل، حرصاً على تمام النظافة وحسن المظهر وهذا لمن يعمل في مجالات تتسخ فيها الملابس وإلا فلا يشترط تغيير الثوب
فقد روي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِنْ وَجَدَ أَوْ مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِنْ وَجَدْتُمْ أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ)[29]
النظافة العامة
وجدنا حرص الاسلام على النظافة الشخصية والتي تمثلت بعديد التشريعات القرآنية والتوجيهات النبوية التي إذا ما التزم المسلم بها تحقق مبتغى الإسلام أن يعيش المسلم بطهارة كاملة . والأمر كذلك بالنسبة للنظافة العامة حيث وجدنا العديد من التشريعات والتوجيهات للمحافظة على البيئة الخاصة والعامة بالحض على نظافة المساكن والطرقات والساحات العامة. ونذكر ذلك باختصار:
1_ نظافة المسكن
طهارة مكان الصلاة شرط في صحة الصلاة كما أسلفت لقوله تعالى {وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} (البقرة، 125) وهذا التطهير يشمل التطهير من الأنجاس والأقذار ومن مظاهر الشرك والآثام. وإن بيت المسلم لا يخلو من الصلاة أداء لفريضة أو تنفلاً أو تهجداً ولذلك لا بد من المحافظة على طهارته.
المحافظة على طهارة المكان وخاصة المساجد لها فضل عظيم بالرغم من تقليل شأن هذه الصنعة، لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترفع عن مساعدة أهله بتنظيف البيت وكنسه وقد أظهر من خلال التطبيق العملي تقديره الشديد لمن يقوم بهذه المهمة. فعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن أسود رجلا – أو امرأة – كان يكون في المسجد يقم المسجد [30] ، فمات ولم يعلم النبي صلى الله عليه وسلم بموته، فذكره ذات يوم فقال: «ما فعل ذلك الإنسان؟» قالوا: مات يا رسول الله، قال: «أفلا آذنتموني؟» فقالوا: إنه كان كذا وكذا – قصته – قال: فحقروا شأنه، قال: «فدلوني على قبره» فأتى قبره فصلى عليه[31].
2_ نظافة الطريق والأماكن العامة
نظافة الطريق والساحات العامة دليل على رقي أهل البلد، وتعرف سمات المجتمع الخُلقية من نظافة الطرق والساحات؛ فنظافتها أبهج للنفس وأنقى للمتنفس وأدعى للإحترام. ويحذر النبي صلى الله عليه وسلم من التسبب في إيذاء الطريق أو الأماكن العامة التي يقصدها الناس للاستظلال والراحة بقوله (اتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ قَالُوا وَمَا اللَّاعِنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ ظِلِّهِمْ) [32] ويرد تأكيد ذلك في حديث آخر (اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَةَ الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ وَالظِّلِّ)[33].
ولما كان لا يخلو أن يتسخ الطريق لأي سبب كان فقد وجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى إزالة ما يعلق على الطريق من القاذورات والأذى، واعتبر أن ذلك من أبواب الخير، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ( يُمِيطُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ) [34]
وللتأكيد على هذه الحقيقة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شعب الإيمان ليظهر أن إماطة الأذى عن الطريق آخرها بقوله (الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان)[35]
ويبين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عظيم أجر من يزيل الأذى عن طريق الناس بضرب المثل الحي ليكون أدعى للفهم بقوله (بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَذَهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ )[36]
“وعن أبي سعيد مرفوعا: (غفر الله لرجل أماط عن الطريق غصن شوك، ما تقدم من ذنبه وما تأخر) …. وعن أنس قال: (كانت شجرة على طريق الناس فكانت تؤذيهم، فعزلها رجل عن طريقهم، قال النبي، صلى الله عليه وسلم: رأيته يتقلب في ظلها في الجنة) . واعلم أن الشخص يؤجر على إماطة الأذى، وكل ما يؤذي الناس في الطريق، وفيه دلالة على أن طرح الشوك في الطريق والحجارة والكناسة والمياه المفسدة للطرق وكل ما يؤذي الناس يخشى العقوبة عليه في الدنيا والآخرة، ولا شك أن نزع الأذى عن الطريق من أعمال البر، وأن أعمال البر تكفر السيئات وتوجب الغفران، ولا ينبغي للعاقل أن يحقر شيئا من أعمال البر والأصل في هذا كله قوله تعالى: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره} (الزلزلة: 7) . وإماطة الأذى عن الطريق شعبة من شعب الإيمان”[37].
وقد أوجب الله على الناس الشكر على إنعامه الكثير الذي لا يحصى. ولما كان الإحصاء متعذرا جعل الله تعالى من كل عمل نافع بمثابة الشكر له، وفيه من الرفق بالعباد ما فيه. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “كل سلامى[38] من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع الشمس: تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته تحمله عليها أو ترفع له متاعه عليها صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة “[39]
فضل الطهارة وإماطة الاذى
1_ نيل محبة الله سبحانه وكفى بها من نعمة. فمن يحرص على الطهارة بشقيها المادي والمعنوي استحق محبة الله تعالى؛ فالأمر بالغسل والوضوء سبيل لتحقيق غرض الإسلام بأن يعيش الإنسان طاهرا بنفسه وجسده وبيئته. وقد امتدح الله عز وجل أهل قباء، وجعل حرصهم على الطهارة والنظافة سببا في حبه تعالى لهم ؛ حيث قال {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} (التوبة، 108) قال البغوي في تفسيره : أي يتطهرون من الأحداث والجنابات والنجاسات ، وقال عطاء : كانوا يستنجون بالماء ولا ينامون بالليل على الجنابة.
2_ غفران الذنوب وتكفير الخطايا فعن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَذَهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ)[40]
3_ إماطة الاذى عن الطريق من محاسن الأعمال فعن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق ووجدت في مساوي أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن)[41] وقد كان أرض المسجد من التراب والدفن ممكن. أما اليوم فالمساجد مفروشة ولا يمكن تصور ذلك، كما لا ينبغي البصاق في الطرقات والأماكن العامة لأنه لا مجال للدفن لكون الطرقات والساحات معبدة أو مرصوفة؛ ولأنه يؤدي إلى الإيذاء الشديد، فرحم الله من تجنب ذلك.
4_ دخول الجنة يترتب على محبة الله للعبد وقد ذكرنا أن المحافظة على الطهارة والنظافة مدعاة لمحبة الله تعالى للعبد. فعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس)[42]
5_ المحافظة على النظافة والطهارة مدعاة لمحبة الناس كذلك، ألا ترى الناس ينفرون ممن عرفوا بالعفانة وينجذبون نحو من عرف بالنظافة؟ وهذا ينطبق على الأفراد والمؤسسات والمطاعم والفنادق حتى الدول. ألا ترى رغبة الناس تتجه نحو المكان الأنظف ويتجنبون الأمكنة القذرة؟.
كتبه: جمال أحمد نجم

[1] “لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ” صحيح مسلم، باب وجوب الطهارة للصلاة، 224

[2] الفروق اللغوية للعسكري. الفرق بين النظافة والطهارة 1/264

[3] صحيح البخاري، 3/418

[4] صحيح البخاري (854)، و صحيح مسلم (844).

[5] صحيح البخاري (855)، و صحيح مسلم (846).

[6] سنن ابن ماجه (1098) بإسناد حسن.

[7] رواه مسلم (857).

[8] التلخيص الحبير (2/ 72).

[9] رواه أبو داود (354)، والترمذي (497) وحسنه، ورواه أحمد (5/ 8، 11، 15، 16، 22) والنسائي (3/ 94)، ورواه ابن ماجه من حديث أنس (1091).

[10] متفق عليه. صحيح البخاري، باب من أين تؤتى الجمعة، 902.

[11] الشَعِث : من تغير شعره وتلبد من قلة تعهده بالدهن

[12] صحيح ابن حبان،(5575) 22/492

[13] رواه البخاري، باب الدهن للجمعة، 883

[14] رواه أحمد وأبو داود وهو حديث صحيح، الفتح الرباني 6/ 48.

[15] صحيح مسلم، بَابُ نَهْيِ مَنْ أَكَلِ ثُومًا أَوْ بَصَلًا أَوْ كُرَّاثًا أَوْ نَحْوَهَا، 74 – (564)

[16] صحيح مسلم، بَابُ نَهْيِ مَنْ أَكَلِ ثُومًا أَوْ بَصَلًا أَوْ كُرَّاثًا أَوْ نَحْوَهَا، 69 – (561)

[17] صحيح البخاري،838

[18] التمهيد لما في الموطأ، الحديث 28، 7/198

[19] فتح الباري لابن رجب، باب السواك يوم الجمعة، 8/126

[20] انظر المصباح المنير، مادة سوك

[21] .(الدر المنثور،1/219)

[22] إنّ ناحية العانة وما يحيط بالقبل والدبر،منطقة كثيرة التعرق والإحتكاك ببعضها البعض،وإنه إن لم يُحلَق شعرها تراكمت عليه مفرزات العرق والدهن،وإذا ما تلوثت بمفرغات البدن من بول وبراز صعب تنظيفها حينئذ،وقد يمتد التلوث إلى ما يجاورها فتزداد وتتوسع مساحة النجاسة،ومن ثَمَّ يؤدي تراكمها إلى تخمرها فتنتن وتصدر عنها روائح كريهة جداً،وقد تمنع صحة الصلاة إن لم تنظف وقلع عنها النجاسات. وفي حلق شعر العانة أيضاً وقاية من الإصابة بعدد من الأمراض الطفيلية المؤذية كقمل العانة الذي يتعلق بجذور الأشعار ويصعب حينئذ القضاء عليها. كما يخفف الحلق من إمكانية الإصابة بالفطور المظنية.لذا سن الإسلام حلق العانة والأشعار حول الدبر كلما طالت تأميناً لنظافتها المستمرة ولأنها من أكثر مناطق الجسم تعرضاً للتلوث والمرض.
كما أن نتف الإبط يضعف إفراز الغدد العرقية والدهنية.وإن الاعتياد عليه(أي بالنتف) منذ بدء نموه ودون أن يحلقه أبداً يضعف الشعر أيضاً ولا يشعر المرء بأي ألم عند نتفه.والمقصود بالنتف أن يكون باليد ويمكن إزالته أيضاً بالرهيمات المزيلة للشعر.
وفي الحقيقة فإن نمو الأشعار تحت الإبطين بعد البلوغ يرافقه نضوج غدد عرقية خاصة تفرز مواد ذات رائحة خاصة إذا تراكم مع الأوساخ والغبار أزنخت وأصبح لها رائحة كريهة ،وإن نتف هذه الأشعار يخفف إلى حد كبير من هذه الرائحة،ويخفف من الإصابة بالعديد من الأمراض التي تصيب تلك المنطقة كالمذح والسعفات الفطرية والتهابات الغدد العرقية (عروسة الإبط) والتهاب الأجربة الشعرية وغيرها،كما يقي من الإصابة بالحشرات المتطفلة على الأشعار كقمل العانة . روائع الطب الإسلامي، 1/71 .الدكتور الطبيب محمد نزار الدقر. اختصاصي بالأمراض الجلدية والتناسلية والعلاج التجميلي – دكتور ” فلسفة ” في العلوم الطبية كاتب متخصص في الطب الإسلامي المصدر: موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة www.55a.net

[23] سنن النسائي، باب نتف الابط، 11 وصححه الألباني

[24] سنن النسائي، باب التوقيت في ذلك، 14 وصححه الألباني

[25] سنن أبي داود، باب اللبس للجمعة، 1078 وإسناده صحيح على شرط مسلم كما قال الشيخ الألباني في غاية المرام ص 64.

[26] أخرجه أحمد 3/357، وأبو داود (4062) في اللباس: باب في غسل الثوب وفي الخلقان، والنسائي 8/183-184 في الزينة: باب تسكين الشعر، وأبو يعلى (2026) ، والحاكم 4/186، وأبو نعيم 6/78 من طرق عن الأوزاعي، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.

[27] يقول ابن الهمام رحمه الله في هذا السياق: وقد تهاون بذلك جمع من الفقراء حتى بلغ ثوب أحدهم إلى حد يذم عقلا وعرفا ، ويكاد يذم شرعا، سول الشيطان لأحدهم فأقعده عن التنظيف بنحو نظف قلبك قبل ثوبك ، لا لنصحه بل لتخذيله عن امتثال أوامر الله ورسوله وإقعاده عن القيام بحق جليسه ومجامع الجماعة المطلوب فيها النظافة ولو حقق لوجد نظافة الظاهر تعين على نظافة الباطن . (فيض القدير،2/285)

[28] صحيح مسلم،131

[29] سنن ابي داود،910

[30] يقم المسجد أي يكنسه وينظفه

[31] صحيح البخاري، باب الصلاة على القبر، 1337

[32] سنن ابي داود، 23

[33] سنن ابي داود، 24

[34] صحيح البخاري، 8/354

[35] صحيح البخاري، 51

[36] صحيح البخاري، 2292

[37] عمدة القاري شرح صحيح البخاري، باب من أخذ الغصن وما يؤذي، 2742

[38] السلامى هو المفصل من العظم

[39] أخرجه البخاري (2707) و (2891) و (2989) ، ومسلم (1009) (56) ، وابن حبان (3381) وأحمد 8183

[40] صحيح البخاري، 2292

[41] صحيح مسلم، 859

[42] صحيح مسلم، 4745

mohamadamin
Mon 25-05 May-2015, 05:53-PM
كثيرا ما يتحدث الينا النصارى وهم يقولون نحن اللذين لنا الحياه الابديه ونحن اللذين جاء الينا المسيح بالطهارة الروحيه وانا اسال لماذا لا يوجد فى كتابكم كلمه واحده عن الطهارة الجسديه اليست الطهارة الجسديه انعكاس للطهارة الروحيه


ان الاسلام جاء ديننا لكل شئ فبه الطهارة الروحيه والتى تحث على الطهارة الجسديه كلاهما معا واستمع الى حديث النبى صلى الله عليه وسلم و هو يقول


حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا حبان بن هلال حدثنا أبان حدثنا يحيى أن زيدا حدثه أن أبا سلام حدثه عن أبي مالك الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبايع نفسه فمعتقها أو موبقها


حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعه الله عز وجل بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد


انظروا للتوافق بين الطهارة الروحيه والجسديه فكلامهما يسيران معا فى خطان متوازيان لا يفترقان ابدا


لننظر اذا للمسيحيه (النصرانيه )

الطهارة في المسيحية ليست طهارةَ اليدين والرجلين والجسد، فتلك نظافة في نظر المسيحية ولا ترقى لمستوى الطهارة لأن مصطلح الطهارة مصطلح روحي،

الراهب والقسيس يغفر ذنوبهم!! ويطيب لهم نسائهم!!!
وليس عند النصارى على من زنا أو لاط، أو سكر، حد في الدنيا أبدا، ولا عذاب في الآخرة؛ لأن القس والراهب يغفره لهم، فكلما أذنب أحدهم ذنبا أهدى للقس هدية، أو أعطاه مالا، أو غيره، ليغفر له به!!

ألا تفهمون بعد ان كل ما يدخل الفم يمضي الى الجوف ويندفع الى المخرج. واما ما يخرج من الفم فمن القلب يصدر.وذلك ينجس الانسان. لان من القلب تخرج افكار شريرة قتل زنى فسق سرقة شهادة زور تجديف. هذه هي التي تنجس الانسان.واما الأكل بايد غير مغسولة فلا ينجس الانسان
متى15- 17

أما تفهمون ان كل ما يدخل الانسان من خارج لا يقدر ان ينجسه. لانه لا يدخل الى قلبه بل الى الجوف ثم يخرج الى الخلاء وذلك يطهر كل الاطعمة. ثم قال ان الذي يخرج من الانسان ذلك ينجس الانسان. لانه من الداخل من قلوب الناس تخرج الافكار الشريرة زنى فسق قتل سرقة طمع خبث مكر عهارة عين شريرة تجديف كبرياء جهل. جميع هذه الشرور تخرج من الداخل وتنجس الانسان
مرقس7-18

وطوائف النصارى عندهم أن ذلك كله غير واجب، وإن الإنسان يقوم من على بطن المرأة، ويبول، ويتغوط، ولا يمس ماء، ولا يستجمر، والبول والنجو ينحدر على ساقه وفخذه، ويصلي كذلك، وصلاته صحيحة تامة، ولو تغوط وبال وهو يصلي لم يضره فضلا عن أن يفسو أو يضرط، ويقولون: إن الصلاة بالجنابة، والبول، والغائط أفضل من الصلاة بالطهارة، لأنها حينئذ أبعد من صلاة المسلمين، واليهود، وأقرب إلى مخالفة الأمتين..

السيدة " راى تناهيل

حتي النظافة كانت مكروهة، فالذي اغتسل في المسيح لا يحتاج إلي استحمام (ص 136 الجنس في التاريخ والنص عن ترتوليان).
" كان الطاعون أكثر فتكًا في المسيحيين منه في المسلمين واليهود، لأنَّ النظافة (Darlington pp. 300)
لم تكن من عقيدة المسيحيين فكما قال سان جيروم " الذي اغتسل في دم المسيح لا يحتاج إلي تنظيف " وتعلّق المؤلفة " ولكن يبدو أنَّ نظافة الروح لم تفدْ كثيرًا في مقاومة البراغيث التي تنقل الطاعون ".

سؤال فى احد المنتديات المسيحيه....

هل يجوز ان يقوم الرجل بعد مجامعة زوجته يقوم للصلاه بدون استحمام او طهارة؟؟؟؟
هل يجوز الا يغتسل رجل بعد القيام بالتبول أو التبرز ؟
بغض النظر عما اذا كان سيفعل ذلك قبل الصلاه او قبل الوقوف امام الله
أي بصفه عامه؟

وهذه كانت الاجابه
ألم تفهم الى الآن !؟؟
السؤال الأول : لا وغير مستحب ايضا !
السؤال الثانى : ما علاقة الأمر بالمسيحية ؟؟؟
رجاء
لكى لا يتم غلق او حذف موضوعك الأسئلة هنا تكون إما اسئلة حقيقية تخص المسيحية وتكون ذات صلة بالكتاب المقدس

سبحان الله الا يخص هذا العقيده والصلاه

كيف يمكن لاحدهم ان يقف امام الله هكذا ؟؟؟؟


وهذا هو التطهر كما علمه المسيح

22وَبَعْدَ هَذَا جَاءَ يَسُوعُ وَتلاَمِيذُهُ إِلَى أَرْضِ الْيَهُودِيَّةِ وَمَكَثَ مَعَهُمْ هُنَاكَ وَكَانَ يُعَمِّدُ.
4قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ وَخَلَعَ ثِيَابَهُ وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا 5ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَلٍ وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِراً بِهَا. 6فَجَاءَ إِلَى سِمْعَانَ بُطْرُسَ. فَقَالَ لَهُ ذَاكَ: «يَا سَيِّدُ أَنْتَ تَغْسِلُ رِجْلَيَّ!» 7أَجَابَ يَسُوعُ: «لَسْتَ تَعْلَمُ أَنْتَ الآنَ مَا أَنَا أَصْنَعُ وَلَكِنَّكَ سَتَفْهَمُ فِيمَا بَعْدُ». 8قَالَ لَهُ بُطْرُسُ: «لَنْ تَغْسِلَ رِجْلَيَّ أَبَداً!» أَجَابَهُ يَسُوعُ: «إِنْ كُنْتُ لاَ أَغْسِلُكَ فَلَيْسَ لَكَ مَعِي نَصِيبٌ». 9قَالَ لَهُ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: «يَا سَيِّدُ لَيْسَ رِجْلَيَّ فَقَطْ بَلْ أَيْضاً يَدَيَّ وَرَأْسِي». 10قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «الَّذِي قَدِ اغْتَسَلَ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ إِلاَّ إِلَى غَسْلِ رِجْلَيْهِ بَلْ هُوَ طَاهِرٌ كُلُّهُ. وَأَنْتُمْ طَاهِرُونَ وَلَكِنْ لَيْسَ كُلُّكُمْ». 11لأَنَّهُ عَرَفَ مُسَلِّمَهُ لِذَلِكَ قَالَ: «لَسْتُمْ كُلُّكُمْ طَاهِرِينَ».
12فَلَمَّا كَانَ قَدْ غَسَلَ أَرْجُلَهُمْ وَأَخَذَ ثِيَابَهُ وَاتَّكَأَ أَيْضاً قَالَ لَهُمْ: «أَتَفْهَمُونَ مَا قَدْ صَنَعْتُ بِكُمْ؟ 13أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّماً وَسَيِّداً وَحَسَناً تَقُولُونَ لأَنِّي أَنَا كَذَلِكَ. 14فَإِنْ كُنْتُ وَأَنَا السَّيِّدُ وَالْمُعَلِّمُ قَدْ غَسَلْتُ أَرْجُلَكُمْ فَأَنْتُمْ يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَغْسِلَ بَعْضُكُمْ أَرْجُلَ بَعْضٍ 15لأَنِّي أَعْطَيْتُكُمْ مِثَالاً حَتَّى كَمَا صَنَعْتُ أَنَا بِكُمْ تَصْنَعُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً

والمصيبة الكبرى ان الكتاب المقدس يعتبر حيض المرأة ونفاسها خطيئة وجب التوبة منها ولا يوجد ما يقال عن تطهر المرأة بالاغتسال او كما قالت السيدة عائشة تتبع اثر الدم بالمسك لكن اذا ارادت المرأة المسيحية التطهر من الحيض فتحضر يمامتين او حمامتين للكاهن ليقدمها امام الرب ليغفر لها وتطهر وطبعا اذا لم تجد فيمكنها دفع النقود والكاهن يتصرف .. اين الاغتسال ؟ لا يوجد ، اين تطهير البدن من هذا الدم الفاسد ؟ لا يوجد ، فقط الحمام للكنيسة والنقود للكنيسة ويحدث التطهر.



وَإِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فَسَبْعَةَ أَيَّامٍ تَكُونُ فِي طَمْثِهَا، وَكُلُّ مَنْ يَلْمِسُهَا يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. كُلُّ مَا تَنَامُ عَلَيْهِ فِي أَثْنَاءِ حَيْضِهَا أَوْ تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً، وَكُلُّ مَنْ يَلْمِسُ فِرَاشَهَا يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. وَكُلُّ مَنْ مَسَّ مَتَاعاً تَجْلِسُ عَلَيْهِ، يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. وَكُلُّ مَنْ يَلَمِسُ شَيْئاً كَانَ مَوْجُوداً عَلَى الْفِرَاشِ أَوْ عَلَى الْمَتَاعِ الَّذِي تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. وَإِنْ عَاشَرَهَا رَجُلٌ وَأَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ طَمْثِهَا، يَكُونُ نَجِساً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. وَكُلُّ فِرَاشٍ يَنَامُ عَلَيْهِ يُصْبِحُ نَجِساً.
لاوين العدد6:10
وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ تَجِيءُ بِيَمَامَتَيْنِ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ إِلَى الْكَاهِنِ إِلَى مَدْخَلِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، فَيُقَدِّمُ الْكَاهِنُ أَحَدَهُمَا ذَبِيحَةَ خَطِيئَةٍ، وَالآخَرَ مُحْرَقَةً. وَيُكَفِّرُ الْكَاهِنُ عَنْهَا فِي حَضْرَةِ الرَّبِّ مِنْ نَزْفِ نَجَاسَتِهَا

واليكم اخر نكات الموسم (إِذَا حَبِلَتِ امْرَأَةٌ وَوَلَدَتْ ذَكَراً تَكُونُ نَجِسَةً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. كَمَا فِي أَيَّامِ طَمْثِ عِلَّتِهَا تَكُونُ نَجِسَةً. وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ يُخْتَنُ لَحْمُ غُرْلَتِهِ. ثُمَّ تُقِيمُ ثَلاَثَةً وَثَلاَثِينَ يَوْماً فِي دَمِ تَطْهِيرِهَا. كُلَّ شَيْءٍ مُقَدَّسٍ لاَ تَمَسَّ وَإِلَى الْمَقْدِسِ لاَ تَجِئْ حَتَّى تَكْمُلَ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا. وَإِنْ وَلَدَتْ أُنْثَى تَكُونُ نَجِسَةً أُسْبُوعَيْنِ كَمَا فِي طَمْثِهَا. ثُمَّ تُقِيمُ سِتَّةً وَسِتِّينَ يَوْماً فِي دَمِ تَطْهِيرِهَا) [اللاويين12].

كما أن صلاة النصارى لا تشترط التطهر ولا النظافة واريد ان اتسال ايها المسيحي اذا ذهبت لانترفيو مهم او مقابلة مع شخصية هامة او كان هذا يوم فرحك أكنت ستظل بعدم نظافتك او نظافة جسمك ؟ اذا قلت نعم فهناك لفظ نقوله لمن يكره النظافة لكنني لن اقوله ، فذكر كتابك :- [الخروج 40 : 30 ] إلا انهم لا يفعلونها ، فلا حرج على المسيحي ان يصلي لله ويتجه إليه بالنجاسة والجنابة.


فهل بعد كل هذا سيستمر النصارى بدعوة أن الطهارة امر روحى ؟؟


الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة


وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين