المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل كان " زرادشت " نبيا ؟



اليرموك
Sat 01-12 Dec-2007, 01:50-PM
هل كان ” زرادشت ” نبيا ؟



يقول الله عز و جل فى كتابه العزيز :


” وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآَيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ (78) “... ( سورة غافر )

وكذلك قال سبحانه و تعالى :

” إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (24) ” ... ( سورة فاطر )
وقال أيضا سبحانه و تعالى :
” مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (15) ” ... ( سورة الإسراء )
مؤكدا بذلك أنه ما من أمة إلا و بعث فيها نبى , منهم من ذكر بالإسم فى القرآن الكريم , ومنهم من ذكر بالإشارة إليه دون ذكر
إسمه , ومنهم من لم يذكر لا بالإسم و لا بالإشارة إليه .
ومن ناحية أخرى , يصر الملحدون على كون كل الديانات القائمة على التوحيد مصدرها الشرق الأوسط , زاعمين أن تطورالأديان فيها كان وتيرته و سرعته أعلى من أى منطقة أخرى فى العالم لأنها منطقة كانت تتوسط العالم القديم و تموج بالأحداث والتطورات وكانت ملتقى للتجارة من أنحاء العالم شتى .
وزعموا أيضا أن المناطق الراكدة فى العالم القديم توقف تطور الأديان فيها عند تعدد الآلهة بسبب قلة إتصالها بالعالم الخارجى ويقصدون بذلك مناطق مثل إفريقيا و أقاصى آسيا .
ورغم أن هذه النظرية تناقض نفسها بل وتنسف نفسها إلا أن هذا ليس وقت الحديث عن ذلك .




ويكفى أن نتذكر ما كشفه لما د. ذاكر الهندى الأصل من ذكر ووصف لصفات الله عز و جل فى الديانة الهندوسية وكذلك البشارات بالنبى صلى الله عليه وسلم بل و بجده الأكبر سيدنا إبراهيم عليه الصلاة و السلام .



ولا يمكن أيضا أن نتناسى ما ذكره د. مصطفى محمود فى كتابه ” حوار مع صديقى الملحد ” عن الأوصاف التى وصف بها معبود قبائل الزولو , وهنا أنقل من كتابه الرائع ما يلى :


( ومن يدرينا .. ربما كانت مجرد لفته من ذلك الزنجي البدائي إلى السماء في رهبة هي عند الله منجية ومقبولة أكثر من صلاتنا.على أن القراءة المتأملة لأديان هؤلاء الزنوج البدائيين تدل على أنه كان لهم رسل ورسالات سماوية مثل رسالاتنا.في قبيلة الماو ماو مثلاً نقرأ أنهم يؤمنون بإله يسمونه " موجايى " ويصفونه بأنه واحد أحد لم يلد ولم يولد وليس له كفو ولاشبيه .. وأنه لا يرى ولا يعرف إلا من آثاره وأفعاله .. وأنه خالق رازق وهاب رحيم يشفي المريض وينجد المأزوم وينزلالمطر ويسمع الدعاء ويصفونه بأن البرق خنجره والرعد وقع خطاه.أليس هذا ال "موجايى " هو إلهنا بعينه .. ومن أين جاءهم هذا العلم إلا أن يكون في تاريخهم رسول ومبلغ جاء به .. ثمتقادم عليه العهد كالمعتاد فدخلت الخرافات والشعوذات فشوهت هذا النقاء الديني.

وفي قبيلة نيام نيام نقرأ أنهم يؤمنون بإله واحد يسمونه " مبولي" ويقولون أن كل شيء في الغابة يتحرك بإرادة " مبولي " وأنهيسلط الصواعق على الأشرار من البشر .. ويكافيء الأخيار بالرزق والبركة والأمان.
وفي قبيلة الشيلوك يؤمنون بإله واحد يسمونه " جوك " ويصفونه بأنه خفي وظاهر .. وأنه في السماء وفي كل مكان وأنهخالق كل شيء.وفي قبيلة الدنكا يؤمنون بإله واحد يسمونه " نيالاك " وهي كلمة ترجمتها الحرفية .. الذي في السماء .... أو الأعلى....ماذا نسمي هذه العقائد إلا أنها إسلام.
وماذا تكون إلا رسالات كان لها في تاريخ هؤلاء الأقوام رسل.
إن الدين لواحد.....)...









وإستمرارا فى الرد على الإلحاد أعرض عليكم هذا السؤال لنناقشه سويا :



هل كان ” زرادشت ” نبيا ؟


وقبل أن أعرض سبب طرح هذا السؤال علي بدءا فى عجالة أنه رغم تعدد الآلهة فى بلاد فارس , قبل ” زرادشت ” , إلا أنهم كانوا يؤمنون بالقيامة والبعث والحساب على الخير والشر (1) .

أما بالنسبة لزرادشت فقد كانت تسبيحاته وتمجيداته للإله الواحد الذى دعا قومه لعبادته وحده , من الجمال والصدق أن قال عنها ” ديوكريسستوم ” أنه لا الشاعر ” هوميروس ” و لا الشعار ” هزيود ” إستطاعا تمجيد معبودهم ” زيوس ” ( رب الأرباب فى عند الإغريق ) بمثل الجمال والعظمة فى وصف و تمجيد الإله الواحد الذى دعا لعبادته ” زرادشت ” (1) ...
فلقد دعا ” زرادشت ” الى عبادة إله واحد لقبه ” أهورامزدا ”...
وقبل زرادشت كانت بلاد فارس تجعل لنفسها إلهين هما ” هرمز ” إله الخير و ” أهرمن ” إله الشر وتؤمن أنهما فى صراع مستمر وأنهما متساويان فى القدر والقوة . ولكن مع مجئ زرادشت , أنكر تماما الوثنية و حارب تعدد الألهة , وجعل الخير المحض من صفات الله ونزل بإله الشر الى أدنى الدرجات مقاما وقدرا ووصفه بأنه مارد مطرود ونزل به الى درجة المخلوق ونفى عنه الألوهية تماما (1)...
وبشر ” زرادشت ” بالثواب و أنذر بالعقاب و قال بخلق الروح قبل الجسد وقصر العبادة على إله واحد وصفه بأعلى وأقدس صفات التنزيه التى يمكن أن يعرفها أهل زمانه (1) .ووصف ” زرادشت ” الخير بأنه غالب دائم والشر بأنه مغلوب منظور الى أجل مسمى (1) .








وسما إله الخير الواحد بإسم ” أهورا مزدا ” ومعناها ” السيد الحكيم ” وجعله إلها واحدا أحدا .



ويتخيل ” زرادشت ” إلهه ” هرمز ” ( أو ” اهورا مزدا ” ) مستويا على عرش النور محفوفا بستة من الملائكة الأبرار . بل وتحدث عن خلق العالم فى ستة أدوار وقال أن الناس محاسبون وكل أعمالهم تسجل على سجل محفوظ , وأن أعمال الناس توزن بعد موتهم فمن كانت حسناته أكثر فمآله الى النعيم بالقرب من ” أهورامزدا ” , ومن كانت سيئاته أكثر فمآله إلى الهاوية .


بل وأكثر من ذلك فلقد قال أن من تتساوى حسناتهم وسيئاتهم لا يدخلون الى النعيم ولا إلى الهاوية بل إلى مكان آخر يستقرون فيه حتى تحين القيامة ويتطهر الجميع بالنار المقدسة فيرتفعون جميعا إلى حضرة ” هرمز ” ..

وتحدث أيضا عن وجود قنطرة إسمها ” شنقاد ” تتوافد إليها كل الأرواح بعد الموت وبعد مرورها عليها يلقاها ملكين يسألان كل روح وينصبان لها الميزان ويسألاها عما لديها من الأعذار والشفاعات (1)...
ويقول د.ذاكر نايك أن ” الزرادشتية ” تصف هذا الإله بأنه :
واحد – لاشئ يشبهه – لا بداية له ولا نهاية – لاوالد له ولاوالدة ولا أبناء – لا شكل له ولا جسد – لايمكن للعين رؤيته ولايمكن للعقل أن يتصوره – أنه أعلى من كل ما يمكنك تخيله – وأنه أقرب إليك من نفسك (2)...









وتصفه بأنه :



-الخالق ( يزنا 31:7 و 31:11 ) و ( يزنا 44:7) و(يزنا 50:11) و(يزنا 51:7) .


-الأقوى والأعظم (يزنا 33:11) و (يزنا 45:6) .

-الرحيم (يزنا 33:11 و 48:3)
-الكريم (يزنا 43:4 إلى يزنا 43:15 ) و (يزنا 44:2) و (يزنا 45:5) وفى مواضع عديدة أخرى (2)...
ويذكر الأستاذ عباس محمود العقاد فى كتابه ” الله ” أنشودة من ” الزندفستا ” يقول فيها ” زرادشت ” أنه سأل فيها ” هرمز ” قائلا ” يا هرمز الرحيم .. صانع العالم المشهود ..أيها القدس الأقدس .. أى شئ هو أقوى القوى جميعا فى الملك والملكوت ؟ ”.
فيقول له ” هرمز ” : ” إنه إسمى الذى يتجلى فى أرواح عليين , فهو أقوى فى عالم الملكوت ” (1)...
وتفيض رسائل ” زرادشت ” باليقين من رسالته وإصطفاء الله له للتبشير بالدين الصحيح والقضاء على عبادة الأوثان ويقول فى ذلك ” أنا وحدى صفيك الأمين وكل من عداى فهو عدو لى مبين ” (1)...
أما حكاية النار المقدسة فلقد قدسها على أنها أطهر و أصفى العناصر المخلوقة وليست خالقة (1)...
أما تاريخ ظهوره ووجوده فالمراجع اليونانية ترده الى القرن الستين قبل الميلاد أما المراجع العربية فترده الى 270 سنة قبل الإسكندر الأكبر , وقال العلماء أنه عاش من 660 إلى 583 قبل الميلاد .......








وشكرا............................................. ......



(1) كتاب " الله " - عباس محمود العقاد .


(2) كتاب THE CONCEPT OF GOD IN DIFFERENT WORLD RELIGIONS - د.ذاكر نايك .




:x023:

سيف الكلمة
Sun 02-12 Dec-2007, 02:28-AM
بارك الله فيك يا دكتور حاتم

لفت نظرى فى الزرادشتية حادثة المعراج لديهم
وحين عدت إلى حديث الإسراء وجدت أن به ما يشير إلى سبق بعض الأنبياء لركوب البراق :

هذه فقرة من حديث طويل


..... المسجد فإذا أنا بدابةأدنى ، شبيهة بدوابكم هذه ، بغالكم هذه ، مضطرب الأذنين يقال له :البراق، وكانت الأنبياء صلوات الله عليهم تركبه قبلي يقع حافره مد بصره فركبته .....

الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: أمثل إسنادا - المحدث: البيهقي - المصدر: دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 2/390


إذن فالأدلة تتجمع على أنه هناك أديان أخرى أصلها فيه توحيد وقرائن أخرى تشير إلى الأصل الإلهى لهذه الأديان

(((ساره)))
Mon 03-12 Dec-2007, 01:27-AM
بارك الله فيك أخي حاتم ..

لطالما تساءلت أيضاً هل كان إخناتون نبي ؟؟

حيث أنه دعى للتوحيد ولربما موضوع رمزه له بقرص الشمس محرف أيضاً ممن أتوا بعده ..

عموماً الله أعلم

الساجد لله
Mon 03-12 Dec-2007, 03:44-AM
يعني شو انا مافهمت !؟


عندي رفقاتي اكراد و بيصرعوني في زرادشت انو نبي ... فشو لازم قلهم !؟

محب المصطفى
Mon 03-12 Dec-2007, 04:06-AM
تقول لهم باختصار انه يجوز انه نبي ولكن لم يأتي في الاسلام التصريح بذلك

وحتى ان كان نبي فليس بالضرورة ان كل ما وردنا عنه هو سليم بالضرورة كما هو الحاصل مع كتب اليهود والنصارى


ودمتم :)

سيف الكلمة
Mon 03-12 Dec-2007, 05:50-AM
بارك الله فيك أخي حاتم ..

لطالما تساءلت أيضاً هل كان إخناتون نبي ؟؟
حيث أنه دعى للتوحيد ولربما موضوع رمزه له بقرص الشمس محرف أيضاً ممن أتوا بعده ..
عموماً الله أعلم


يعني شو انا مافهمت !؟

عندي رفقاتي اكراد و بيصرعوني في زرادشت انو نبي ... فشو لازم قلهم !؟

زراشت توجد مؤشرات تعطى احتمال أن يكون نبى كفكرة التوحيد ورواية المعراج والعديد من صفات الله وأسمائه
ويمكن أن تكون مقتبسة للزرادشتية من ديانات سابقة أو معاصرة
والله أعلم


المراجع العربية فترده الى 270 سنة قبل الإسكندر الأكبر , وقال العلماء أنه عاش من 660 إلى 583 قبل الميلاد


الإسكندر المقدونى كان تقريبا حوالى 334 الى 323 قبل الميلاد
ولم يأت له ذكر فى القرآن
كما لم يأت ذكر لإخناتون
والأنبياء الذين لم يذكروا فى القرآن كثيرون

ولكن إخناتون أمره مختلف فلا أرى هذا الإحتمال
إخناتون يسبق خروج بنى إسرائيل من مصر بأقل من 150 سنة وللمصريين تاريخ مسجل على آثارهم
فإخناتون كان معاصرا لوجود بنى إسرائيل فى مصر وهم موحدون
فربما يكون إخنانون تقبل من بنى إسرائيل فكرة التوحيد مع تمسكه بعقيدة المصريين الوثنية فوحد الآلهة فى إله واحد هو قرص الشمس آتون فيكون كافرا لكونه لم يؤمن بالله بخالق الشمس والكون كله وعبد أحد مخلوقات الله
وكلام الأدباء بأن اخناتون أول الموحدين لا أساس له من الصحة فقد كان إبراهيم ولوط وإسحق وإسماعيل ويعقوب ويوسف عليهم السلام أنبياء قبل إخناتون باكثر من 400سنة إلى 200 تقريبا
وكان يوسف عليه السلام نبيا فى مصر قبل وجود إخناتون ويستبعد عدم علمه برسالتة وهو من ملوك مصر
والله أعلم

توحيد
Mon 03-12 Dec-2007, 01:14-PM
هل كان ..... نبياً؟

أعتقد أنه ليس من حقنا محاولة الإجابة على هذا السؤال.
فلا يمكننا إثبات النبوة (على وجه اليقين) لأي ٍمن خلق الله سبحانه وتعالى دون نص قطعي الدلالة في كتاب سماوي صحيح. وغاية ما يمكننا أن نصل إليه هو أن نقول: "من المحتمل أنه كان نبي" أو "ربما كان نبياً" أو "من الجائز ..." وهي إجابات لا تشفي غليلاً.. لأنها تطرح من الأسئلة الضمنية أكثر مما تطرح من الإجابات الفعلية.

ولكن ما أظن أنه من حقنا .. هو أن نبحث في احتمال وجود أصل سماوي لبعض الديانات الوثنية المعاصرة .. وهو ما يمكننا الجزم به بقدر لا بأس به من المصداقية في حالة وجدود نصوص أو معتقدات لدى هذه الديانات تتوافي فيها الشروط التالية:

1- أن تكون متفقة (وربما متطابقة) مع نصوص أو معتقدات مشابهة موجودة في الأديان السماوية بشكل يستلزم وحدة المصدر.
2- أن يتوافر لدينا دليل على أن تلك المعتقدات أو النصوص وجدت في وقت سابق على الديانات السماوية المعروفة، أو أنه كان هناك استحالة (مكانية أو زمانية أو لغوية) لإمكانية أن تكون تلك الأفكار أو النصوص منقولة عن أحد الديانات السماوية.
3- ألا تكون تلك الأفكار شديدة العمومية مثل أن يكون الإله مطلق القدرة، أو يتصف بالرحمة، أو بالعدل. فمثل هذه الأفكار العامة المجردة لا يمكن استبعاد احتمال أن يصل إليها العقل المجرد كشروط يجب توافرها في الإله (أو على الأقل يتمنى تواجدها فيه)

أما فكرة الإله الواحد في حد ذاتها فلا تكفي كدليل على وجود أصل سماوي للمعتقد؛ فكما يمكن للعقل البشري أن يتصور وجود عدد من الآلهة، فإن بإمكانه أن يتصور إلهاً واحداً فقط.

توحيد
Mon 03-12 Dec-2007, 01:18-PM
وبالرغم من أنه ليس من حقنا محاولة الإجابة على هذا السؤال ...
فإن من حقنا أن نسأله ... على الأقل في إطار البحث عن احتمالات وجود أصل سماوي لمعتقد ما.
ولكن لا يجب أن نتورط في تبني إجابة قاطعة تفيد على وجه اليقين أن ...... كان نبياً بدون نص.

سيف الكلمة
Mon 03-12 Dec-2007, 06:58-PM
فلنضع بعض الضوابط أو القواعد :
1) ما يتعارض مع جوهر الدين الحق ليس من الدين
2) ما يتوافق مع الدين الحق من آثار الأمم يكون على أوجه
1- ما تفرد به هذا الدين وأيده الإسلام كحادثة المعراج عند الزرادشتيين فالحادثة من الدين الحق ولها أصل سماوى
2- ما اتفق من حق مع أديان أخرى سابقة ويتفق مع الإسلام يكون مؤشرا للأصل السماوى وينظر فى احتمالات النقل
3- صدق النبوءات مؤشر إيجابى ولكنه يبقى مؤشر لاحتمالات النقل بين الأمم بالإقتباس من الأديان الحق وليس لنا أن ننفى أو نقبل بغير دليل
3) هناك أنبياء ورسل وكتب غير الإسلام وأهل الكتاب
4) هناك أماكن غير مكة والقدس كان بها أنبياء مثل لوط فى سدوم وعمورة وصالح فى الجوف وعاد وقوم شعيب المديانيين وموسى ويوسف بمصر
5) هناك أنبياء ذكرهم الكتاب المقدس فى أماكن أخرى كبابل
6) هناك أنبياء ورسل وكتب ومنذرين شملوا كل الأمم والأمة التى لم يخرج بها نبى أو رسول وصلها المنذرين
7) هناك الفترات السابقة للرسل يكون فيها ضعف وتضييع للدين وهى ما يطلق عليه أهل الفترة
8) من لم تصل إليهم النذر رغم وصول النذر لأممهم ينطبق عليهم ما ينطبق على أهل الفترة

هيثم موسي
Tue 19-02 Feb-2008, 08:12-AM
عندي رد علي محاولة النصاري ان يثبتوا ان الاسلام مسروق من الزرداشتية
فلو اتاك شخصان متشابهين فهل يكون تشابة الاشخاص في الشكل دليل علي ان احدهم سرق شكل الاخر او اقتبس منة ؟؟؟؟؟؟؟؟ مع الفارق الكبير بالطبع لكنها محاولة لتقريب وجهةالنظر

اليرموك
Tue 19-02 Feb-2008, 09:07-PM
عندي رد علي محاولة النصاري ان يثبتوا ان الاسلام مسروق من الزرداشتية
فلو اتاك شخصان متشابهين فهل يكون تشابة الاشخاص في الشكل دليل علي ان احدهم سرق شكل الاخر او اقتبس منة ؟؟؟؟؟؟؟؟ مع الفارق الكبير بالطبع لكنها محاولة لتقريب وجهةالنظر


بالفعل
هذا كلام و رد مقنع
بل أن التشابه يعنى عادة أن المصدر واحد
ولو إستخدمنا المثال الذى تفضلت مشكورا بطرحه فيمكننا القول أن تشابه شخصين يمكن على الأرجح أن يكون سببه أنهما لهما نفس الأب أو الجد .......إلخ مما يعنى أن المصدر واحد .

أما فرضية إقتباس هذا من ذاك فمردود عليها
فهناك الآن الكثير من الأبحاث التى ترجح إقتباس المسيحية لأصولها من الديانة الوثنية الرومانية و من الديانة الهندية القديمة التى تقدس " كريشنا " الذى ولد لعذراء من إله وهو تجسد للإله ومات مضحيا بنفسه تكفيرا عن ذنوب من إتبعوه .....................

الضربة الرومانية
Wed 20-02 Feb-2008, 05:17-AM
بارك الله فيك الأخ اليرموك

الله الذي أعرفه أن أخناتون أو أمينوفيس اقتبس فكرة التوحيد نتفا مبتورة من ما بقي من دعوة يوسف عليه الصلاة و السلام والله أعلم .

أما ما ذكرته من بحث عن زرادشت فسوف ننتفع به إن شاء الله

لكن هناك بحث مهم (ولكنني لا أملكه حاليا) للعلامة مولانا أبو الكلام آزاد رحمه الله حول ذي القرنين
و أنه تلقى التوحيد عن زرادشت وأنه نبي فالله أعلم

وعلى كل حال فلا نقطع بذلك في رأيي كما ذكر الإخوة و الله أعلم .

وشكرا لك على البحث المفصل .

سيف الكلمة
Wed 01-10 Oct-2008, 05:35-AM
بارك الله فيك الأخ اليرموك

الله الذي أعرفه أن أخناتون أو أمينوفيس اقتبس فكرة التوحيد نتفا مبتورة من ما بقي من دعوة يوسف عليه الصلاة و السلام والله أعلم .

أما ما ذكرته من بحث عن زرادشت فسوف ننتفع به إن شاء الله

لكن هناك بحث مهم (ولكنني لا أملكه حاليا) للعلامة مولانا أبو الكلام آزاد رحمه الله حول ذي القرنين
و أنه تلقى التوحيد عن زرادشت وأنه نبي فالله أعلم

وعلى كل حال فلا نقطع بذلك في رأيي كما ذكر الإخوة و الله أعلم .

وشكرا لك على البحث المفصل .

كان زرادشت قبل الإسلام وقيل المسيح فى فارس واندثرت عقيدته بانتشار الإسلام
التاريخ الحديث لم يذكر ذى القرنين بانى السد فهو على الأرجح قبل التاريخ
ويمتنع أخذ الأقدم من الأحدث والأقدم هنا هو بانى السد
كما يمتنع أخذ الكامل من الناقص والإسلام أكمل العقائد لحفظ الله له وكان مما وصل عن الزرادشتية ثنائية الإله وهى تنافى قولهم بالتوحيد

توحيد
Wed 01-10 Oct-2008, 04:32-PM
الله الذي أعرفه أن أخناتون أو أمينوفيس اقتبس فكرة التوحيد نتفا مبتورة من ما بقي من دعوة يوسف عليه الصلاة و السلام والله أعلم .

ليس لدي القدرة لأن أحكم على صحة أو خطأ هذه العبارة من الناحية التاريخية ..

ولكن من ناحية المنطق ..
التوحيد أقرب للفطرة من التعدد
ومن الوارد أن يكون إخناتون قد فكر في التوحيد من منطلق سياسي، لأن كل محافظة كان لها إله خاص بها، وجمع المصريين جميعاً على عبادة إله واحد له فوائد سياسية وإدارية لا تخفى على أحد.

أنوبيس
Fri 03-10 Oct-2008, 09:21-AM
شكرا لكم على الموضوع الطيب

السائب
Tue 16-12 Dec-2008, 09:34-AM
..... المسجد فإذا أنا بدابةأدنى ، شبيهة بدوابكم هذه ، بغالكم هذه ، مضطرب الأذنين يقال له :البراق، وكانت الأنبياء صلوات الله عليهم تركبه قبلي يقع حافره مد بصره فركبته .....


أخي الأستاذ سيف الكلمة حفظه الله...

إن الحديث الذي تشير إليه أورده البيهقي في الدلائل...والآجري في الشريعة....بسندين مختلفين:

الأول -وهو المروي في الدلائل - : ((أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال : حدثنا أبو بكر يحيى بن أبي طالب قال : أنبأنا عبد الوهاب بن عطاء قال : أنبأنا أبو محمد بن أسد الحماني ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري))


والحديث لا يصح...فإن فيه الراوي : (أبو محمد بن أسد الحماني) : وهو جبارة بن المغلس...ضعّفه الحافظ ابن حجر في التقريب...واتهمه يحي بن معين بالكذب...

وكذلك فيه : ((أبو هارون العبدي)) واسمه : عمارة بن جوين...قال عنه الحافظ الذهبي : متروك..ويزيد الحافظ على ذلك فيقول في التقريب : ومنهم من كذبه

والثاني - وهو المذكور في كتاب الشريعة : ((حدثنا أبو أحمد هارون بن يوسف قال : حدثنا ابن أبي عمر العدني قال : حدثنا عبد الرزاق وعبيد الله بن معاذ قالا : أنا معمر ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري))

وفيه المذكور آنفا...


الخلاصة : الحديث لا يصح....وبالتالي فإن نسبة ركوب البراق إلى الأنبياء لا تصح كذلك

سيف الكلمة
Tue 16-12 Dec-2008, 01:05-PM
الخلاصة : الحديث لا يصح....وبالتالي فإن نسبة ركوب البراق إلى الأنبياء لا تصح كذلك
مرحبا بالأخ الحبيب السائب
تغيب عنا كثيرا ونفتقد لمساتك التى غالبا ما تضيف إلى علمنا المزيد من الخير
مهلا يا أخى
ما أتيت به جيد بالنسبة لحديث أبى سعيد
ولكن هناك آثار معضدة
ورغم عدم إلمامى بعلوم الحديث بالقدر الكافى للحكم
فأنا أتطفل على موائد العلماء لأتعلم
ووجدت أن هناك المزيد عما أتيت به
أرجو متابعة ما يلى واقرأ بتمهل
لا أقصد الإنتصار لرأى دون الآخر
فلنتعاون لنصل إلى الحق وإن كان هناك المزيد عن ما يلى فأت به ليكتمل الفهم :



موسوعة الحديث الشريف
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&ID=8380&SearchText=البراق&SearchType=exact&Scope=0,1,2,3,4,5,6,7,8&Offset=0&SearchLevel=Allword (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&ID=8380&SearchText=البراق&SearchType=exact&Scope=0,1,2,3,4,5,6,7,8&Offset=0&SearchLevel=Allword)



المعراج (http://hadith.al-islam.com/Display/Hier.asp?Doc=0&n=5820) /
المناقب (http://hadith.al-islam.com/Display/Hier.asp?Doc=0&n=5355) /
صحيح البخاري (http://hadith.al-islam.com/Display/Hier.asp?Doc=0&n=0)



</B>حدثنا ‏ ‏هدبة بن خالد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏همام بن يحيى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏عن ‏ ‏مالك بن صعصعة ‏ ‏رضي الله عنهما ‏
أن نبي الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حدثهم عن ليلة أسري به بينما أنا في ‏ ‏الحطيم ‏ ‏وربما قال في ‏ ‏الحجر ‏ ‏مضطجعا إذ أتاني آت فقد ‏ ‏قال ‏ ‏وسمعته يقول ‏ ‏فشق ما بين هذه إلى هذه ‏ ‏فقلت ‏ ‏للجارود ‏ ‏وهو إلى جنبي ما ‏ ‏يعني به قال من ثغرة نحره إلى شعرته وسمعته يقول من قصه إلى شعرته فاستخرج قلبي ثم ‏ ‏أتيت بطست من ذهب مملوءة إيمانا فغسل قلبي ثم حشي ثم أعيد ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض فقال له ‏ ‏الجارود ‏ ‏هو البراق يا ‏ ‏أبا حمزة ‏ ‏قال ‏ ‏أنس ‏ ‏نعم يضع خطوه عند أقصى طرفه فحملت عليه فانطلق بي ‏ ‏جبريل ‏ ‏حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح فقيل من هذا قال ‏ ‏جبريل ‏ ‏قيل ومن معك قال ‏ ‏محمد ‏ ‏قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت فإذا فيها ‏ ‏آدم ‏ ‏فقال هذا أبوك ‏ ‏آدم ‏ ‏فسلم عليه فسلمت عليه فرد السلام ثم قال مرحبا ‏ ‏بالابن الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي حتى أتى السماء الثانية فاستفتح قيل من هذا قال ‏ ‏جبريل ‏ ‏قيل ومن معك قال ‏ ‏محمد ‏ ‏قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت إذا ‏ ‏يحيى ‏ ‏وعيسى ‏ ‏وهما ابنا الخالة قال هذا ‏ ‏يحيى ‏ ‏وعيسى ‏ ‏فسلم عليهما فسلمت فردا ثم قالا مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي إلى السماء الثالثة فاستفتح قيل من هذا قال ‏ ‏جبريل ‏ ‏قيل ومن معك قال ‏ ‏محمد ‏ ‏قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت إذا ‏ ‏يوسف ‏ ‏قال هذا ‏ ‏يوسف ‏ ‏فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي حتى أتى السماء الرابعة فاستفتح قيل من هذا قال ‏ ‏جبريل ‏ ‏قيل ومن معك قال ‏ ‏محمد ‏ ‏قيل أوقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت إلى ‏ ‏إدريس ‏ ‏قال هذا ‏ ‏إدريس ‏ ‏فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح قيل من هذا قال ‏ ‏جبريل ‏ ‏قيل ومن معك قال ‏ ‏محمد ‏ ‏قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء فلما خلصت فإذا ‏ ‏هارون ‏ ‏قال هذا ‏ ‏هارون ‏ ‏فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي حتى أتى السماء السادسة فاستفتح قيل من هذا قال ‏ ‏جبريل ‏ ‏قيل من معك قال ‏ ‏محمد ‏ ‏قيل وقد أرسل إليه قال نعم قال مرحبا به فنعم المجيء جاء فلما خلصت فإذا ‏ ‏موسى ‏ ‏قال هذا ‏ ‏موسى ‏ ‏فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح فلما تجاوزت بكى قيل له ما يبكيك قال أبكي لأن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي ثم صعد بي إلى السماء السابعة فاستفتح ‏ ‏جبريل ‏ ‏قيل من هذا قال ‏ ‏جبريل ‏ ‏قيل ومن معك قال ‏ ‏محمد ‏ ‏قيل وقد بعث إليه قال نعم قال مرحبا به فنعم المجيء جاء فلما خلصت فإذا ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏قال هذا أبوك فسلم عليه قال فسلمت عليه فرد السلام قال مرحبا ‏ ‏بالابن الصالح والنبي الصالح ثم رفعت إلي سدرة المنتهى فإذا نبقها مثل قلال ‏ ‏هجر ‏ ‏وإذا ورقها مثل آذان الفيلة قال هذه سدرة المنتهى وإذا أربعة أنهار نهران باطنان ونهران ظاهران فقلت ما هذان يا ‏ ‏جبريل ‏ ‏قال أما الباطنان فنهران في الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات ثم رفع لي البيت المعمور ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل فأخذت اللبن فقال هي الفطرة التي أنت عليها وأمتك ثم فرضت علي الصلوات خمسين صلاة كل يوم فرجعت فمررت على ‏ ‏موسى ‏ ‏فقال بما أمرت قال أمرت بخمسين صلاة كل يوم قال إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم وإني والله قد جربت الناس قبلك وعالجت ‏ ‏بني إسرائيل ‏ ‏أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى ‏ ‏موسى ‏ ‏فقال مثله فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى ‏ ‏موسى ‏ ‏فقال مثله فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى ‏ ‏موسى ‏ ‏فقال مثله فرجعت فأمرت بعشر صلوات كل يوم فرجعت فقال مثله فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم فرجعت إلى ‏ ‏موسى ‏ ‏فقال بم أمرت قلت أمرت بخمس صلوات كل يوم قال إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم وإني قد جربت الناس قبلك وعالجت ‏ ‏بني إسرائيل ‏ ‏أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك قال سألت ربي حتى استحييت ولكني أرضى وأسلم قال فلما جاوزت نادى مناد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي ‏


فتح الباري بشرح صحيح البخاري






‏قوله : ( فحملت عليه ) ‏


‏في رواية لأبي سعيد في شرف المصطفى " فكان الذي أمسك بركابه جبريل , وبزمام البراق ميكائيل " وفي رواية معمر عن قتادة عن أنس " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به أتي بالبراق مسرجا ملجما فاستصعب عليه , فقال له جبريل : ما حملك على هذا ؟ فوالله ما ركبك خلق قط أكرم على الله منه , قال فارفض عرقا " أخرجه الترمذي وقال : حسن غريب , وصححه ابن حبان . وذكر ابن إسحاق عن قتادة " أنه لما شمس وضع جبريل يده على معرفته فقال : أما تستحي " ؟ فذكر نحوه مرسلا لم يذكر أنسا .




وفي رواية وثيمة عن ابن إسحاق " فارتعشت حتى لصقت بالأرض فاستويت عليها " وللنسائي وابن مردويه من طريق يزيد بن أبي مالك عن أنس نحوه موصولا وزاد " وكانت تسخر للأنبياء قبله "




ونحوه في حديث أبي سعيد عند ابن إسحاق ,


وفيه دلالة على أن البراق كان معدا لركوب الأنبياء ,






خلافا لمن نفى ذلك كابن دحية


وأول قول جبريل " فما ركبك أكرم على الله منه " أي ما ركبك أحد قط فكيف يركبك أكرم منه , وقد جزم السهيلي أن البراق إنما استصعب عليه لبعد عهده بركوب الأنبياء قبله , قال النووي قال الزبيدي في " مختصر العيني " وتبعه صاحب " التحرير " : كان الأنبياء يركبون البراق , قال وهذا يحتاج إلى نقل صحيح .






قلت : قد ذكرت النقل بذلك , ويؤيده ظاهر قوله " فربطته بالحلقة التي تربط بها الأنبياء " ووقع في " المبتدأ لابن إسحاق " من رواية وثيمة في ذكر الإسراء " فاستصعبت البراق , وكانت الأنبياء تركبها قبلي وكانت بعيدة العهد بركوبهم لم تكن ركبت في الفتنة




" وفي " مغازي ابن عائذ " من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب قال : " البراق هي الدابة التي كان يزور إبراهيم عليها إسماعيل "




وفي الطبراني من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه " أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم بالبراق فحمله بين يديه "




وعند أبي يعلى والحاكم من حديث ابن مسعود رفعه " أتيت بالبراق فركبت خلف جبريل " وفي حديث حذيفة عند الترمذي والنسائي " فما زايلا ظهر البراق "




وفي " كتاب مكة " للفاكهي والأزرقي " أن إبراهيم كان يحج على البراق " وفي أوائل الروض للسهيلي " أن إبراهيم حمل هاجر على البراق لما سار إلى مكة بها وبولدها "




فهذه آثار يشد بعضها بعضا .




وجاءت آثار أخرى تشهد لذلك لم أر الإطالة بإيرادها . ومن الأخبار الواهية في صفة البراق ما ذكره الماوردي عن مقاتل وأورده القرطبي في " التذكرة " ومن قبله الثعلبي من طريق ابن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : الموت والحياة جسمان فالموت كبش لا يجد ريحه شيء إلا مات , والحياة فرس بلقاء أنثى , وهي التي كان جبريل والأنبياء يركبونها لا تمر بشيء ولا يجد ريحها شيء إلا حيي . ومنها أن البراق لما عاتبه جبريل قال له معتذرا : إنه مس الصفراء اليوم , وإن الصفراء صنم من ذهب كان عند الكعبة , وإن النبي صلى الله عليه وسلم مر به فقال : تبا لمن يعبدك من دون الله , وإنه صلى الله عليه وسلم نهى زيد بن حارثة أن يمسه بعد ذلك وكسره يوم فتح مكة . قال ابن المنير : إنما استصعب البراق تيها وزهوا بركوب النبي صلى الله عليه وسلم عليه , وأراد جبريل استنطاقه فلذلك خجل وارفض عرقا من ذلك . وقريب من ذلك رجفة الجبل به حتى قال له : " اثبت فإنما عليك نبي وصديق وشهيد " فإنها هزة الطرب لا هزة الغضب . ووقع في حديث حذيفة عند أحمد قال : " أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبراق فلم يزايل ظهره هو وجبريل حتى انتهيا إلى بيت المقدس " فهذا لم يسنده حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم , فيحتمل أنه قال عن اجتهاد , ويحتمل أن يكون قوله هو وجبريل يتعلق بمرافقته في السير لا في الركوب , قال ابن دحية وغيره : معناه وجبريل قائد أو سائق أو دليل , قال وإنما جزمنا بذلك لأن قصة المعراج كانت كرامة للنبي صلى الله عليه وسلم فلا مدخل لغيره فيها . قلت : ويرد التأويل المذكور أن في صحيح ابن حبان من حديث ابن مسعود أن جبريل حمله على البراق رديفا له , وفي رواية الحارث في مسنده أتي بالبراق فركب خلف جبريل فسار بهما , فهذا صريح في ركوبه معه فالله أعلم . وأيضا فإن ظاهره أن المعراج وقع للنبي صلى الله عليه وسلم على ظهر البراق إلى أن صعد السماوات كلها ووصل إلى ما وصل ورجع وهو على حاله , وفيه نظر لما سأذكره , ولعل حذيفة إنما أشار إلى ما وقع في ليلة الإسراء المجردة التي لم يقع فيها معراج على ما تقدم من تقرير وقوع الإسراء مرتين . ‏




إن توفر لك المزيد من العلم بالأثر حول هذه النقطة فأت بها
فهدفنا هو بيان الحق

السائب
Tue 16-12 Dec-2008, 02:55-PM
أستاذي الفاضل سيف الكلمة

وجزاك الله خيرا، واعذر أخاك في انشغاله عن شريف ما تكتبون، وجميل ما تصنعون، وإن الشوق غالب، والحب وثيق، لكم وللمنتدى

وبعد :

فما تفضّلت به جدير بالاهتمام....وقمت بالبحث عنه من مصادره الأصلية ما استطعت إلى ذلك سبيلا...فوجدت الآتي :




" وفي " مغازي ابن عائذ " من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب قال : " البراق هي الدابة التي كان يزور إبراهيم عليها إسماعيل "


وهذا قول تابعي وليس له حكم الرفع بالطبع


وفي الطبراني من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه " أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم بالبراق فحمله بين يديه "

لم يتبين لي وجه دلالة على الموضوع


وعند أبي يعلى والحاكم من حديث ابن مسعود رفعه " أتيت بالبراق فركبت خلف جبريل " وفي حديث حذيفة عند الترمذي والنسائي " فما زايلا ظهر البراق "

الأمر كسابقه



وفي " كتاب مكة " للفاكهي والأزرقي " أن إبراهيم كان يحج على البراق " وفي أوائل الروض للسهيلي " أن إبراهيم حمل هاجر على البراق لما سار إلى مكة بها وبولدها "

أحتاج إلى مراجعة ذلك...فالمصدران ليسا بحوزتي الآن


لكن ما لفت انتباهي بالفعل وله دلالة قوية...هو الآتي :



فاستصعبَ عليه فقال له جبريلُ : ما يحمِلُكَ على هذا ؟ أبمحمدٍ تفعلُ هذا ؟ فوالله ما ركِبَكَ أحدٌ قطُّ أكرمُ على الله u منه ، فارفَضَّ عَرَقاً

رواه أحمد والترمذي وصحح إسناده العلامة الألباني

لكن يبقى دلالته ظنّية... كما ذكر ذلك ابن دحيّة ونقل عنه الحافظ....

وربما يُظن بأن هناك ما يؤيّده :

وهو قوله عليه الصلاة والسلام : (( فربطته بالحلقة التي يَربِط بها الأنبياء)) رواه مسلم

وحتى هذا فقد ينازعك فيه أحد ...بأن المقصود هو : (( الحلقة التي يربط بها الأنبياء دوابّهم))..وليس ((يربط بها الأنبياء البراق))

والذي يبدو لي من كلّ ما سبق : أن نسبة ركوب الأنبياء عليهم السلام للبراق الظنّ بها قوي...ورجحانها وإن كان ليس متحقّقاً لكنّه قريب...


وعلى العموم...القضيّة بسيطة...ويمكننا تناول أصل الموضوع من نواحٍ أخرى

وفق الله الجميع

سيف الكلمة
Wed 17-12 Dec-2008, 11:14-AM
نسبة ركوب البراق إلى الأنبياء لا تصح

ورجحانها وإن كان ليس متحقّقاً لكنّه قريب
على الأقل
لا نستطيع الجزم بالنفى بعد ما تقدم
والله أعلم

متعلم
Wed 17-12 Dec-2008, 03:18-PM
وللنسائي وابن مردويه من طريق يزيد بن أبي مالك عن أنس نحوه موصولا وزاد " وكانت تسخر للأنبياء قبله "
ألا ترفع الإشكال هذه الزيادة ؟

اليرموك
Wed 17-12 Dec-2008, 07:28-PM
ألا ترفع الإشكال هذه الزيادة ؟



أتوقع ذلك ...........

http://smileys.smileycentral.com/cat/4/4_17_8.gifhttp://plugin.smileycentral.com/http%253A%252F%252Fimgfarm%252Ecom%252Fimages%252F nocache%252Ftr%252Ffw%252Fsmiley%252Fsocial%252Egi f%253Fi%253D4%252F4_17_8%2526uiv%253D3.0/image.gif (http://www.imanway1.com/horras/%3Ca%20href=)">http://smileys.smileycentral.com/cat/4/4_17_8.gifhttp://plugin.smileycentral.com/http%253A%252F%252Fimgfarm%252Ecom%252Fimages%252F nocache%252Ftr%252Ffw%252Fsmiley%252Fsocial%252Egi f%253Fi%253D4%252F4_17_8%2526uiv%253D3.0/image.gif (http://plugin.smileycentral.com/http%253A%252F%252Fwww.smileycentral.com%252F%253F partner%253DZSzeb008%255FZRfox000%2526i%253D4%252F 4%255F17%255F8%2526feat%253Dprof/page.html)

سيف الكلمة
Wed 17-12 Dec-2008, 10:37-PM
وهذا قول تابعي وليس له حكم الرفع بالطبع


لم يتبين لي وجه دلالة على الموضوع



الأمر كسابقه

مؤكد
فقط أتيت بالإقتباس بأكمله
وأتيت لك برابطه للتوثيق




وللنسائي وابن مردويه من طريق يزيد بن أبي مالك عن أنس نحوه موصولا وزاد " وكانت تسخر للأنبياء قبله "




ألا ترفع الإشكال هذه الزيادة ؟

ما قل ودل
نعم ترفع الإشكال والله أعلم



وربما يُظن بأن هناك ما يؤيّده :


وهو قوله عليه الصلاة والسلام : (( فربطته بالحلقة التي يَربِط بها الأنبياء)) رواه مسلم

وحتى هذا فقد ينازعك فيه أحد ...بأن المقصود هو : (( الحلقة التي يربط بها الأنبياء دوابّهم))..وليس ((يربط بها الأنبياء البراق))

والذي يبدو لي من كلّ ما سبق : أن نسبة ركوب الأنبياء عليهم السلام للبراق الظنّ بها قوي...ورجحانها وإن كان ليس متحقّقاً لكنّه قريب...

من يقول بأن المقصود هو الحلقة التى كان يربط بها الأنبياء دوابهم يكون أتى بزيادة لا أجد ما يدل عليها وخصص ما لم يتوفر علي تخصيصه دليل سوى الظن
ويقلل من قوة هذا الظن هذا القول التالى :
quote]
وللنسائي وابن مردويه من طريق يزيد بن أبي مالك عن أنس نحوه موصولا وزاد " وكانت تسخر للأنبياء قبله "
[/quote]
وأنس صحابى جليل

من دار الارقم
Thu 18-12 Dec-2008, 09:49-PM
وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36)
الاسراء

السائب
Sun 21-12 Dec-2008, 10:15-AM
شكر الله لكل من أسهم في تناول الموضوع....

الأستاذ الفاضل (متعلّم)...والذي كنّا ولا نزال نتعلّم من حجاجه ومناظراته الشيء الكثير....جعلها الله في موازينه....تقول :



ألا ترفع الإشكال هذه الزيادة ؟


لعلّك تقصد : هل يكفي ذلك الاقتباس لإثبات القضيّة؟؟؟


فالجواب أن الإثبات منوط بصحّة الرواية كما تعلم...


وقد بحثت عن أصل الرواية فلم أجدها في النسائي (الصغرى والكبرى)....ولا في أمالي ابن مردويه....لكن وجدت الإشارة إليها في كتب الرّجال....


وفيها قول الإمام العلائي :



وروى حديث الإسراء عن أنس وجاء فيه عنه :حدثني بعض أصحاب أنس عن أنس وقال أبو مسهر هذا هو الصواب والأول مدلس


فتكون في الرواية علّة قادحة...وهي جهالة أصحاب أنس رضي الله عنهم...فضلاً عن كونه رُمي بالتدليس


أستاذي الفاضل سيف الكلمة...والذي أتشرّف بالحديث معه....قلت حفظك الله :


وأنس صحابى جليل

فالعلّة - كما تقدّم - ممن رووا عنه...


وعن قولك :


من يقول بأن المقصود هو الحلقة التى كان يربط بها الأنبياء دوابهم يكون أتى بزيادة لا أجد ما يدل عليها وخصص ما لم يتوفر علي تخصيصه دليل سوى الظن

فجملة الأنبياء استخدموا الدوابّ باعتبار بشريّتهم...وهذه قضيّة لا تفتقر إلى دليل خبري (1)

أما استخدامهم للبراق...فهي قضيّة خبريّة لا تثبت بالعرف أو بالعقل...ولا يكفي فيها مجرّد التجويز العقلي (2)

فحينما يقول الدليل أن عامة الأنبياء قد ربطوا دابّة بتلك الحلقة...

فعندنا خياران :

-أن تكون تلك الدابّة هي البراق
-أو تكون من عموم الدواب

وإذا لم يصحّ عند الباحث دليل خبري صريح في إثبات كونها البُراق...فلا يبقى عندنا سوى الخيار الثاني...لأنه مقتضى النصّ



وعلى أيّة حال...


النقاش في هذه القضيّة جاء فرعاً عن الأصل : وهو ((هل كان زرداشت نبيا؟؟))

ونحن المسلمون نؤمن بجواز ذلك شرعاً (( ورسلاً لم نقصصهم عليك)) وعقلاً ...ولا يلزم من ذلك تجويز الباطل الذي يؤمن به أتباعه وإباحته...لأن دعوة الأنبياء جميعاً هي دعوة التوحيد الخالص...

فليس موضوع الدابّة ذي بالٍ والحمد لله

والله الموفّق

سيف الكلمة
Mon 22-12 Dec-2008, 05:42-PM
نخلص مما سبق من واقع الأدلة الشرعية :
1) بعدم ثبوت استخدام الأنبياء للبراق
2) وعدم وجود نص ينفى استخدام الأنبياء للبراق

ننتقل الآن للأدلة العقلية والتاريخية :
1) وجود أخبار بعروج زرادشت واستخدامه للبراق وهذه الأخبار سابقة على بعث محمد صلى الله عليه وسلم ولا توجد مثل هذه الأخبار حتى الآن وفق ما أعلمه فى غير الزرادشتية
2) لا يستبعد عقلا حدوث المعراج لأنبياء أو رسل سابقين ولم يأت بالأثر ما يشير إلى تقضيل محمد صلى الله عليه وسلم بحادثة المعراج دون بقية الأنبياء
3) هنا تكون العهدة على مدى صحة الخبر عن زرادشت
4) مشابهة خبر عروج زرادشت وركوبه لدابة البراق يمكن اعتباره قرينة تاريخية عقلية على عروج أنبياء آخرين وعلى ركوب دابة البراق بشرط توفر صحة الخبر عن زرادشت وأن لا يكون ما كتب عن عروج زرادشت تم كتابته بعد بعثة النبى صلى الله عليه وسلم فلم يتوفر لى تحقيق ذلك الخبر
والله أعلم

محب ابا القاسم
Fri 09-01 Jan-2009, 02:48-PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الديانة
الزرادشتية بها عقائد صالحة كثيرة وفى الاسلام


ومن الممكن ان يكون نبى

سيف الكلمة
Fri 09-01 Jan-2009, 04:32-PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب ابا القاسم http://www.imanway1.com/horras/images/buttons/viewpost.gif (http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?p=136023#post136023)
بسم الله الرحمن الرحيم
الديانة
الزرادشتية بها عقائد صالحة كثيرة وفى الاسلام


ومن الممكن ان يكون نبى



نعم هناك أوجه للتشابه وليس ظاهرة المعراج فقط
فمن الممكن أن يكون نبيا بشرط ثبوت أن ما كتب عن الزرادشتية كتب قبل ظهور الإسلام
وهذا ما لم يتحقق ثبوته بعد
فيمكن أيضا أن يكون بعض ذلك مقتبسا من الإسلام
بل ويمكن أن يكون بعضه مقتبسا من عقائد أخرى كانت تستند إلى نبوة وضاعت مع الأزمنة وبقى المقتبس عند الزرادشتيين
هذه كلها أفكار نظرية واحتمالات نفتقر لها إلى دليل
ونقول :
الله أعلم

الغراب الاسود
Mon 16-03 Mar-2009, 03:12-AM
السلام عليكم و رحمه الله

بخصوص معراج زرادشيت فقد وجدت ان المصدر الفارسى أرتاويراف نامك تعرض لكثير من الاعمال التحريرية ولم يستقر على الحالة التى هو عليها الان الا فى القرن التاسع أو العاشر الميلادى .
فلا يوجد دليل على ان كل ما تحتوية تلك الكتب كانت تحتويه قبل مجىء الاسلام والمنطق يقطع بأن اللاحق هو المتأثر يالسابق
كما أن أقدم مخطوطة ترجع إلى القرن 14 الميلادى
كما أنه بالكاد يوجد تشابه بين ما ورد فى تلك الكتابات على ما هى علي الأن وبين قصة المعراج
المصدر موقع : Islamic Awareness
ولمزيد من التفاصيل والمراجع المعتمد عليها راجع الرابط التالى
http://www.islamic-awareness.org/Qur...es/ZRisra.html

الغراب الاسود
Mon 16-03 Mar-2009, 03:18-AM
كما أن أحد الاخوة قد قام بالرد على هذا الموضوع في هذا الرابط
http://www.imanway1.com/horras/showpost.php?p=33109&postcount=14

و الله اعلم و احكم

اليرموك
Mon 16-03 Mar-2009, 11:21-AM
السلام عليكم و رحمه الله

بخصوص معراج زرادشيت فقد وجدت ان المصدر الفارسى أرتاويراف نامك تعرض لكثير من الاعمال التحريرية ولم يستقر على الحالة التى هو عليها الان الا فى القرن التاسع أو العاشر الميلادى .
فلا يوجد دليل على ان كل ما تحتوية تلك الكتب كانت تحتويه قبل مجىء الاسلام والمنطق يقطع بأن اللاحق هو المتأثر يالسابق
كما أن أقدم مخطوطة ترجع إلى القرن 14 الميلادى
كما أنه بالكاد يوجد تشابه بين ما ورد فى تلك الكتابات على ما هى علي الأن وبين قصة المعراج
المصدر موقع : Islamic awareness
ولمزيد من التفاصيل والمراجع المعتمد عليها راجع الرابط التالى
http://www.islamic-awareness.org/qur...es/zrisra.html



شكرا أخى العزيز

ولكى يكتمل الموضوع قمت بنقل كل ما يفند هذه الشبهة إلى نفس هذه الصفحة لإفادة الجميع

مرة أخرى شكرا يا أخى .........





السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بالنسبه للشبهه فهذا ردها

قصة الاسراء والمعراج الاسلامية :- هل اقتبسها رسول الاسلام من مصادر فارسية ؟!

دائما تتحدث المجادلات الانفعالية المسيحية عن الاسلام باعتباره خليط من أدبيات الحضارات القديمة صاغه رسول الاسلام بشكل جديد لينسبه في النهاية للسماء أو الوحي الالهي .
ومن ضمن هذه المجادلات قصة معراج النبي محمد إلى السماء .
كثير من المبشرين والمستشرقين زعموا أن رسول الاسلام اقتبس هذه القصة ( يقصدون التفاصيل في السنة تحديدا باعتبار القرآن لم يذكر تفاصيل كثيرة ) من الأدب الزاردشتي ونسبها لنفسه .

الجديد في الموضوع هو انسياق الكثير من الكتابات اللادينية وراء هذه المزاعم المسيحية الأصل فتجد كاتبا ملحدا مثل ( كامل النجار) ينقل هذه المزاعم من كتاب ( لماذا أنا لست مسلما ) لمؤلف يكتب تحت الإسم المستعار ( ابن وراق ) .
يقول كامل النجار أن القصة الفارسية كتبت اربع قرون قبل الاسلام !!!!!
ونحن نسأل ما هو مصدر كامل النجار ؟
لم يذكر لنا مصدره ولكن نفس الشيء تجده مذكورا في كتاب
ابن وراق ( لماذا أنا لست مسلما ) !!
نعود ونسأل :- ما هو مصدر ابن وراق ؟ مصدره هو كتاب القس كلير تسدال
( المصادر الأصلية للقرآن ) .
نستمر في تتبع السلسلة ونسأل من جديد عن مصدر كلير تسدال ؟
( تسدال ) في الحقيقة يتبنى قول جولدزيهير في كتابه ( الاسلام والفارسية ) .

لا يفوتني أيضا أن أشير إلى أن القس ( أنيس شروش ) يشير في كتابه
(islam revealed: A christian arab's view of islam)
( كشف الاسلام :- رؤية مسيحية عربية للإسلام ) أن الاسلام اقتبس هذه القصة من المصادر الهندوسية !!!!
لا أحد يحاول أن يتأكد من صحة الخبر . فالكل يسارع في النقل كالأعمى .


هل حقا هذه القصة كتبت قبل الإسلام بأربع قرون ؟
هل يوجد تشابه بين هذه القصة وحادث معراج النبي محمد عليه الصلاة والسلام ؟
تعالوا لنرى :-
القصة كما ترجمها د- فريدان فاهمان في كتاب
(arda wiraz namag by fereydun vahman)
تحكي فترة انهيار الديانة المازيدية فاجتمعت الكهنة واجروا قرعة لاختيار رجل يرسلونه للمملكة الروحية فيأتي لهم بالحل المنقذ . ووقعت القرعة على البطل الذي اسمه في حكاية (ويراذ ) وفي حكاية أخرى ( أدربادي ).
ثم يسقونه خمرا ويعطوه مادة مخدرة اسمها ( هوما ) فيغط في نوم عميق
وبعد سبعة أيام يستيقظ ليحكي لهم ما رآه في المملكة الروحية .
ما يراه المبشرون متشابها مع قصة المعراج هو الآتي :-
- البطل كان يمشي على جسر اسمه ( شين واد ) وهو طريق آمن كان ينتقل عليه مع الآلهة ليرى الجنة وفيها الأرواح الطيبة أو الجحيم وفيها الأرواح الشريرة . قال المبشرون أن النبي محمد اقتبس فكرة الصراط من الشين واد .

- قالوا أيضا أن ( ويراذ ) رأى نساء معلقة من أرجلها وتفقأ أعينها بمسامير وتمشط صدورها بأمشاط حديدية وهذا مشابه للقصة الإسلامية حسب قولهم !

تعالوا الآن لنرى ما هو التاريخ الحقيقي لهذه القصة :-
تقول encyclopedia iranica الموسوعة الإيرانية :-
the arda@ w^ra@z-na@mag, like many of the zoroastrian works, underwent successive redactions. It assumed its definitive form in the 9th-10th centuries a.d., as may be seen in the text's frequent persianisms, usages known to be characteristic of early persian literature (e.g., generalized use of the durative particle hame@). This book has become comparatively well known to the iranian public, thanks to its numerous versions in modern persian (often versified and with illustrations). It was early made available in western languages by m. Haug and e. W. West (the book of arda viraf, bombay and london, 1872 [repr. Amsterdam, 1971]; glossary and index of the pahlavi text of the book of arda viraf; bombay and london, 1874) and by m. A. Barthe lemy (artâ vîrâf nâmak ou livre d'ardâ vîrâf; paris, 1887). A recent edition and translation is by ph. Gignoux (le livre d'arda@ vira@z, paris, 1984). Inevitably this work has been compared with dante's divine comedy (see the bibliography). Some influences, transmitted through islam, may have been exerted on the latter, but these remain to be fully demonstrated.

[/size]http://www.iranica.com/newsite/index.isc (http://www.iranica.com/newsite/index.isc)

( اردا ويراذ ناماك مثل باقي الأدب الزاردشتي مرت بتنقيحات كثيرة والصورة الأخيرة لها التي بين أيدينا الآن كتبت بين القرن التاسع والعاشر الميلادي )

مترجم القصة للانجليزية السيد فاهمان يقول في كتابه السابق ذكره :-
( مقدمة القصة ترجح زمن بعد الفتح الإسلامي لفارس .إنها تبدو انتاج أدبي فيما بين القرنين التاسع والعاشر الميلادي . التحليل اللغوي للقصة يؤيد هذا الرأي ) .

إذن الثابت أن النص الحالي للقصة الذي يرى الجميع أن التقليد الإسلامي اقتبسه كتب بعد الإسلام بحوالي مائتي عام .



ولكن ماذا كان يقول النص الأصلي للقصة قبل أن تتعرض للتغيير أكثر من مرة
ومتي خرجت القصة للوجود لاول مرة ؟

لا أحد يعرف تحديدا . وإن كان السيد( فاهمان ) يستنتج من المقدمة أنه ربما بدأت الصياغة الأولى لهذه القصة وقت انهيار الإمبراطورية الفارسية على أيدي المسلمين .
وعلى هذا فتأثر القصة الفارسية بالاسلام في بعض تفاصيلها هو الرأي الصحيح وليس العكس .

بقي أن أقول انه هناك ثلاث مخطوطات للقصة موجودة بين كوبنهجن وميونخ جميعهم تاريخه بعد القرن الرابع عشر الميلادي .
كما هو واضح لنا فالقصة الفارسية هي فولكلور شعبي تعرض للتغيير في محتواه بمرور الزمن كعادة هذا النوع من الفنون والراجح أن القصة تأثرت بحادث معراج رسولنا الكريم في بعض تفاصيلها تماما مثل الكوميديا الالهية لدانتي التي تعتبر إقتباسا لقصة المعراج ( رغم أن هذا القول يغضب أصدقاءنا الإيطاليين ) .

اختم بقول السيدة ماري بويس ( باحثة أدب شرقي ) التي تقول في كتابها :-

boyce, mary. Ed. Textual sources for the study of zoroastrianism, 1984

( لقد ظل سائدا أن قصة ( آردا ويراذ ناماك ) أثرت في قصة المعراج الإسلامية حتى تبين أن الصورة الأخيرة للقصة الفارسية حديثة العهد بالنسبة للإسلام ) .


رباني

الغراب الاسود
Mon 16-03 Mar-2009, 01:36-PM
العفو اخي اليرموك
الرابط الذي وضعته من قبل لم يعمل يرجى استعمال هذا الرابط
http://www.islamic-awareness.org/Quran/Sources/ZRisra.html (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Sources/ZRisra.html)

سيف الكلمة
Tue 17-03 Mar-2009, 06:16-AM
أشكر الأخوين الغراب الأسود واليرموك على التوثيق الهام فى هذه القضية لارتباطها بشبهات نصرانية وإلحادية متكررة ومتعددة

سيف الكلمة
Tue 17-03 Mar-2009, 06:20-AM
العفو اخي اليرموك
الرابط الذي وضعته من قبل لم يعمل يرجى استعمال هذا الرابط
http://www.islamic-awareness.org/Quran/Sources/ZRisra.html (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Sources/ZRisra.html)



الصفحة بالرابط أعلاه والذى كتبه الأخ الغراب الأسود :




http://www.islamic-awareness.org/isa.jpg (http://www.islamic-awareness.org/)
Arda Wiraz Namag (Iranian "Divina Commedia") And The Prophet's Night Journey
M S M Saifullah
© Islamic Awareness, All Rights Reserved.
First Composed: 29th June 2002
Last Updated: 7th December 2005


Assalamu-`alaykum wa rahamatullahi wa barakatuhu:
1. Introduction
The earliest Orientalist who suggested the direct influence of Zoroastrianism on Islam was Goldziher.[1] His work gained so much popularity that it was translated into English[2] and became the basis on which further arguments concerning the Zoroastrian influences on Islam were developed. One such alleged influence of Zoroastrianism on Islam was the ascent of the Prophet to the heavens as mentioned briefly in the Qur'an and discussed in detail in the hadith literature. It has been claimed that this event as well as the details in it had been borrowed from the well-known Iranian "Divina Commedia" called Arda Wiraz Namag.[3]
As expected, the Christian missionaries were not far behind and they jumped on this bandwagon pretty early. Tisdall made a similar argument that Arda Wiraz Namag was indeed the source of the event of ascension of the Prophet to the heavens and his witnessing of denizens of heaven and hell. The Chinwad bridge mentioned in Arda Wiraz Namag was compared with the bridge over the Hell as mentioned in the hadith literature. Tisdall even made a claim that the book Arda Wiraz Namag was composed some 400 years before the hijra.[4] Instead of embarking upon a critical scholarship, Ibn Warraq satisfied himself by lifting and expanding the arguments of Tisdall. Like Tisdall, he claimed that

This ascent to heaven (or Miraj in Arabic) can be compared to the account in the Pahlavi text called Arta (or Artay) Viraf written several hundred years before the Muslim era.[5]
Again quoting Tisdall, Steven Masood also says that:

... the ascent of Muhammad to heaven and the passing visit to hell and paradise may be found in Zoroastrian tales dating some four hundred years before the time of Muhammad.[6]
As expected, the claim that Arda Wiraz Namag was written "several hundred years before the Muslim era" remained unsubstantiated either by Ibn Warraq or by Masood. One can also add `Abdallah `Abd al-Fadi,[7] Geisler and Abdul Saleeb[8] into the category of Tisdall's faithful followers. Anis Shorrosh, on the other hand, belongs to a class of his own. After mentioning Prophet's night journey, he talks about the "original" source and says:

The original Hindu source is Arta Viraf Namak.[9]
His claim of Arda Wiraz Namag being a "Hindu source" certainly shows "originality". However, such "originality" stops short of any proper substantiation. Hence to refute these unsubstantiated arguments it would be sufficient to show that Arda Wiraz Namag was redacted after the advent of Islam.
2. Dating Arda Wiraz Namag
Before making a claim of borrowing, it would be a good idea to see the textual stability and dating of the sources. Ibn Warraq accepted Tisdall's dating without even undertaking investigation into the nature of the textual source. It is well-known that the Zoroastrian sources like the Rabbanic literature underwent many redactions and that they were finally redacted a few hundred years after the advent of Islam.
There are two historical persons mentioned in Arda Wiraz Namag: &Acirc;durbâd î Mâraspandan,[10] the famous Dastur and minister of Shapur II (309-379 CE) and Weh-sâpûr,[11] the famous Môbad in the time of Khosrow I (531-579 CE).[12] It is interesting to note that Arda Wiraz Namag says Wiraz was also called Weh-sâpûr:

.... from three one named Wirâz, it is so that some called him Weh-sâpûr.[13]
Did the author(s) of Arda Wiraz Namag know these two historical personalities? Vahman says that the author(s) of Arda Wiraz Namag:

.... had no historical knowledge about the time when they lived.[14]
This would mean that the story may have originated any time after 579 CE. The dating of Arda Wiraz Namag had been a case of controversy because of the mention of these two historical persons. Walter Belardi had dated this book before the third century establishment of the Sasanian state.[15] His argument is that the names &Acirc;durbâd î Mâraspandan and Weh-sâpûr are perhaps the work of a later interpolator.[16] He also goes to an extreme by claiming that the whole of Chapter I, 1-20, is a later day literary forgery.[17] However, such position has not gained currency. Due to uncertainity and lack of evidence Vahman takes a middle path unlike Belardi. He opines that may be "their names were interpolated to credit the authenticity of the book. Or perhaps these priests were remembered with respect and honour at the time when the book was edited...". It appears that this is the most accepted view among the scholars as will be seen below. David Flattery and Martin Schwartz have relied (and so the missionaries (http://www.answering-islam.org/Responses/Saifullah/zr_isra.htm)!) on Belardi's dating even though they concede that the extant version of the book is late and can be dated to ninth century CE.[18] Hence the obvious conclusion here is that we do not know the terminus a quo of Arda Wiraz Namag.
If it is the "first redaction" that is important than the final redaction (in the redaction criticism it is the other way around!), Vargo did not show (http://www.answering-islam.org/Responses/Saifullah/zr_isra.htm) what the "first redaction" actually contained. Obviously, he can't show what he has not got! Gignoux says the following about the problems facing literary critics concerning the Zoroastrain writings including Arda Wiraz Namag.

It is known that the whole of the Pahalvi literature was written tardily, roughly speaking after the Muslim conquest, and that it however transmitted extremely old traditions to us, from Sasanide and even pre-Sasanide times.... One also needs remark that the handwritten tradition in Iran was never regarded as a rigid data, untouchable and final from where successive rehandlings which the texts underwent, and that poses the literary critic problems that need to be solved, in what concern us in particular is that of the dating of the various draftings..... A particularly significant example of the transmission of a text for the Pahalvi literature, is the book of Arday Viraz.... Like also indicated by Ms. Boyce, in the work already quoted, this book underwent many rehandlings, and in the final drafting, the introduction was written subsequently to the Muslim conquest. But the adaptation of the text for purposes of a religious propaganda at the time, when Mazdaism had to be upheld against the attacks of Islam, does not seem to have been the last. Certain linguistic facts, with savior the presence of well characterized "persianisms", attest that the text still seems to have undergone rehandlings in the 10th or 11th centuries and that the final drafting of the text such as it was preserved to us - insofar as, as one saw, one can speak about final drafting - could be extremely late.[19]
Similarly Encyclopaedia Iranica says:

The Arda Wiraz-namag, like many of the Zoroastrian works, underwent successive redactions. It assumed its definitive form in the 9th-10th centuries AD, as may be seen in the texts frequent Persianisms, usages known to be characteristic of early Persian literature.[20]
In other words, Arda Wiraz Namag underwent many redactions before it came into its final form after the advent of Islam in 9th-10th centuries CE. Mary Boyce argued along similar lines by saying:

In its surviving form it is a prose work, written in simple, direct style; and an introductory chapter indicates a date after the Arab conquest. This late redaction was made in Pars, and is probably one of the 9th/10th century literary products of the province.[21]
Fereydun Vahman, the translater of Arda Wiraz Namag, also asserts:

The introductory chapter indicates a date after the Arab conquest and was apparently written in Pars. It is probably one of the 9th or 10th century literary products of the province. A linguistic analysis supports this view.[22]
Gignoux did a literary study of Arda Wiraz Namag and reached a conclusion that Arda Wiraz Namag had reached its final form in 10th or 11th century CE.[23] Nevertheless, it appears that the general consensus among the scholars is that Arda Wiraz Namag came into its final form between 9th-11th centuries CE. Hence the terminus ad quem of Arda Wiraz Namag is between 9th-11th centuries CE.
It is not surprising to see that scholars dating this work say:

.... when it was set down is unknown.[24]
Vahman believes that this story may have originated when the Persian Empire declined or after its downfall as suggested by the introductory chapter.[25] This is the period of emergence of Islam and it was rise of Islam that brought an end of the Persian Empire. So, if Vargo is interested in the first redaction of Arda Wiraz Namag he has to live with the hard fact that it is not known and is more likely during the rise of Islam.
3. Arda Wiraz Namag & Kirdir's Inscriptions at Pars

The missionary Andrew Vargo ends (http://www.answering-islam.org/Responses/Saifullah/zr_isra.htm) his article, with a master-stroke in deception, as we will soon see, using the quote from the book of Flattery and Schwartz[26] to "prove" that the story Arda Wiraz Namag is much older than the 9th-10th redaction and that it "existed long before the time of Muhammad". The missionary says:

... Essentially consistent with these accounts is a passage found in two stone inscriptions written in Fars about 300 A.D. by Kirdir, the founder of the Sasanian Zoroastrian ecclesiastical establishment ... Kirdir's inscription asserts in this passage, as a basis of his claim to religious authority, that his spirit double visited the other world and was shown heaven and hell. The account thus parallels the Arda Wiraz Namag in reaffirming the reliance placed on a vision of menog existence as the means to religious truth.
This, according to the missionary, "proves" that the story Arda Wiraz Namag is much older than the 9th-10th century redaction date cited by the scholars. Now if we look at the full paragraph in context which the missionary has conveniently eliminated, it reads:

To summarize, the three Pahlavi accounts are consistent in showing that sauma brought about a condition outwardly resembling sleep (i.e., stard) in which targeted visions of what is believed to be a spirit existence were seen. Essentially consistent with these accounts is a passage found in two stone inscriptions written in Fars about 300 A.D. by Kirdir, the founder of the Sasanian Zoroastrian ecclesiastical establishment. In the analysis of Back (1978), Brunner (1974), Gignoux (1979; 1981; 1984), and Skjaervo (1985), Kirdir's inscription asserts in this passage, as a basis of his claim of religious authority, that his spirit double visited the other world and was shown heaven and hell. The account thus parallels the Arda Wiraz Namag in reaffirming the reliance placed on a vision of menog existence as the means to religious truth.[27]
In other words, the three Pahlavi accounts, viz., Arda Wiraz Namag, Denkird and Zand î Wahman Yasht that Flattery and Schwartz mention, show that the drug sauma brought the condition of outwardly resembling sleep that gives rise to the visions. The account of taking sauma for religious visions is also consistent with the account found in two stone inscriptions of Kirdir found in Fars (or Pars). Vargo conveniently eliminated the first sentence of the paragraph to claim that the story Arda Wiraz Namag is "proven" to be much older than the 9th-10th century redaction and that it "existed long before the time of Muhammad". The passage, on the other hand, clearly deals with the intoxication and the resulting visions in the three Pahlavi accounts and its parallels with Kirdir inscriptions (there are some problems with such a claim as we would soon see!). It nowhere deals with showing Arda Wiraz Namag existed long before the advent of Islam. Furthermore, the name of the book is Haoma And Harmaline: The Botanical Identity Of The Indo-Iranian Sacred Hallucinogen "Soma" And Its Legacy In Religion, Language, And Middle Eastern Folklore. It deals with the use of sauma (or haoma or mang) and Harmel intoxication in Middle Eastern folklore. As mentioned earlier, Flattery and Schwartz concede that the extant version of the book is late and can be dated to ninth century CE.
Now that the missionary's unsubstantiated claim is completely refuted, let us now turn our attention to the parallels between Arda Wiraz Namag, Kirdir's inscriptions and the Islamic accounts of Prophet'snight journey to see if the missionary is really trying to tell the truth or just cooking up stories.


What are the parallels between Arda Wiraz Namag and inscriptions at Pars? How do they compare with Islamic accounts of Prophet'sal-mi`raj? There are four inscriptions from third century CE attributed to Kirdir at Pars. They are:
Kirdir's rock inscription at Naqs-i-Rustam (KNRm).[28]
Kirdir's inscription on the Ka`aba-ye Zardost (http://www.avesta.org/pahlavi/kz.html) (KKZ).[29]
Kirdir's rock inscription at Sar Mashad (KSM).[30]
Kirdir's rock inscription at Naqs-i-Rajab (http://www.avesta.org/pahlavi/knr.htm) (KNRb).
Out of these, only the inscriptions KSM and KNRm preserves the account by the high priest Kirdir going to a journey beyond death and the fate of the souls of the departed. Apart from a few minor details these two inscriptions are identical and but fragmentary.


The journey of Kirdir and Arda Wiraz Namag beyond death can be broadly classfied as shown below.[31] We will also compare and contrast the Islamic account of Prophet's al-mi`raj.
Background and introduction to the visions: Kirdir's inscriptions: Kirdir's inscriptions begin by recapitulation of Kirdir's exalted position in the realm and explanation of the function of the vsions he asked the gods for. The function is twofold: for Kirdir to improve and become more confident in religious matters, and the same for those who read the record of the vision.[32]
Arda Wiraz Namag: Arda Wiraz Namag begins in a setting when Mazdaean religion was in the state of confusion and people were in doubt. This introductory chapter was written after the advent of Islam. The confusion resulted in the religious leaders to assemble to seek a solution and get the news from spiritual realm. The priests called all the people in the court and separated from them seven men who were more certain of God and religion, and whose thoughts, words and deeds were orderly and religious. Wiraz, also known as Weh-sâpûr, was selected, through casting of the lots, to go to spiritual realm.[33]
Al-Mi`raj: The Prophet's al-mi`raj, according to majority of jurists, between 16-12 months prior to migration to Madinah. During this time in Makka, the Prophet's life is noted for alternate fortune: gradual success and continuous prosecution.[34] The generally accepted view is that the Isra' and Mi`raj occured on the same night, and took place when the Prophet was awake, not in a dream. The Prophet travelled physically, not metaphorically.[35] He was carried physically from al-Masjid al-Harâm in Makkah to al-Masjid al-Aqsa in Jerusalem on a horse called al-Buraq in the company of archangel Gabriel. In Jerusalem, the Prophet alighted, tethered the horse to a ring and led the Prophets to prayer. After that Gabriel took him to heavens on the same horse.
Discussion: There is no common thread in the above three narratives except that the vision of Kirdir and Wiraz share a common theme of attaining confidence in the religion.
Preparation for the vision: Kirdir's inscriptions: This part of the text contains a quotation of Kirdir's prayer to the gods where he asks the gods to show him personally, in life, the truth of the promised journey of the soul after death acording to scriptures, so that he, Kirdir, may act accordingly. Kirdir goes on to describe the manner in which he prevailed upon the gods to grant him his prayer. His religious works as well as his extra-ordinary piety served as a means for obtaining the vision. The next issue is about how Kirdir obtained his vision. On this issue the scholars are in dispute. According to Gignoux, Kirdir may have used a narcotic to go into a trace; though there is no mention of such a procedure in the inscription. Sk&aelig;rvf assumed tentaively that Kirdir's vision was by the means of a potent manthra during a ritual. This takes us another problem. In what manner Kirdir - whether in dreaming or person - received the revelation. According to Gignoux, it was a vision revealed to Kirdir. His main argument was that the vision was told in the first person. Sk&aelig;rvf has correctly pointed out that the first person singular is restricted to the part containing the preparations for the revelation, whereas the vision itself is told in the first person plural, i.e., someone other than Kirdir himself. Gignoux, however, correctly suggests that the story-tellers must be the mysterious lysyks who are "sent down". More probably, however, lysyks are the persons who are acting as mediums to receive the vision in the presence of Kirdir after he "set them down" during the recitation of manthra.[36]
Arda Wiraz Namag: In the story of Arda Wiraz Namag, Wiraz asks the permission from Mazdeans to recite the rites of the departed and take food and make his will before they give him the wine and narcotic called henbane (= Haoma). The high priests agree. At the fire temple those religious leaders chose a spot where Wiraz washed his head and body and put on a new garment, perfumed himself and spread new clean bedding on a counch. He sat on the clean couch and bedding, consecrated the drôn (a round loaf of bread made of unleavened dough), remembered the rites of the departed and partook the food. Then the religious leaders filled three golden cups with wine and henbane and gave it to Wiraz. He drank the wine and henbane, and while still conscious left bâj (the recitation of formulae from the Avesta in connection with religious or secular act) and slept in the bed. For seven days and nights the religious formulas from various religious texts were recited by Mazdeans and others.[37]
Al-Mi`raj: The significant event that occurred before the Prophet's "Night Journey" was that his breast was cleft by Angel Gabriel, his heart extracted and washed with the water of Zamzam - a sacred spring in Makkah. In the same context, there was brought to him two gold vessels. There was milk in one, while the other was full of wine. The Prophet was asked to choose either of them, so he selected the vessel containing the milk and drank it. The angel said: "You have been guided on al-Fitrah. Had you selected wine, your nation would have been misled."[38] As mentioned earlier, the Prophet's was taken physically to the heavens; he did not go into a trance and neither did he consume any narcotic.
Discussion: It is not clear how Kirdir obtained his vision, whether it was a narcotic or a potent manthra. What is clear, however, is that lysyks are the ones who are acting as mediums to receive the vision in the presence of Kirdir. Wiraz, on the other hand, went into trance by drinking wine and narcotic henbane. He slept for seven days and seven night during which he had the visions. The Islamic narrative says that the Prophet denied the wine and took milk. The Prophet was physically taken to heavens and he was not in a trance at any time. The narratives in Kirdir's inscription and Arda Wiraz Namag when compared with al-Mi`raj have nothing in common.
The vision: Kirdir's inscriptions: In Kirdir's inscriptions, the journey in the world of dead is told by lysyks. The story is introduced by the words 'they spoke thus', 'they said the following' and many main sections of the story and stages of the journey are introduced by 'and they said'. The journey presumably starts at the entrance to the other world where we find the lysyks, who tell that they see a shahriyâr ('commander, king prince') on a noble horse, with a banner in the hand, a man seated on a golden throne(?) as being 'Kirdir's likeness' and a very noble woman coming from the East on a very bright road. The noble woman comes forward and greets the man, who is like 'Kirdir's likeness', by placing 'head to head'. They both take each other by hand and walk towards the East on the bright road. On this road a shahriyâr with a scales in front of appear. The man, who is like 'Kirdir's likeness' and the woman walk past shahriyâr towards the East. They again encounter another shahriyâr on a throne who was more nobler than those whom they saw earlier. This shahriyâr had a cydyn in his hand. As for the cydyn itself, there is a puzzling fact that this appears to be held in the hand first (KNRm 63) and then in the immediate verse it appears like a bottomless well, which is Hell (KNRm 63-64). This bottomless well is full of snakes, lizards and other reptiles. The lysyks were sent down to examine the shape and build of Hell. They were distressed by shape, build and view of Hell and they did not want to go any further. However, somebody speaks of them, the identity of whom is unclear, reminding them that they only have to report on what they see. To be able to do that they have to cross the bridge over the pit of Hell. The bridge across the pit of Hell has a sharp edge. The woman and the man, who is like 'Kirdir's likeness', go towards the bridge. As they advence and go towards the bridge another shahriyâr appears; this being more nobler than the three who came earlier. Three of them cross the bridge (i.e., the Chinwad bridge). It is not clear why shahriyâr has to take them across personally. Continuing their journey, they see a palace and go inside it exclaiming that they have seen nothing nobler and brighter than this. Here the text in both KNRm and KSM has lots of lacunae to construct the event with certainity. It seems that there is more than one palace, golden throne and shahriyâr in this part of the journey. At the end of the journey, the man, who is like 'Kirdir's likeness', takes bread and wine. After a long lacuna, a host comes forward and the 'likeness of Kirdir' distributes and gives them something. After another lacuna, someone is pointing a finger at the 'likeness of Kirdir' and smiling.[39] This is a brief summary of the vision in Kirdir's inscription.
Arda Wiraz Namag: After Wiraz consumed wine and henbane, he went to sleep. The soul of Wiraz went from his body to the 'lawful summit' on the Chinwad bridge and one the seventh day returned and entered his body. Wiraz rose up as if rising from a pleasant sleep and was welcomed by the religious leaders and Mazdeans. The bowed before him and asked him to narrate what he had seen in his vision. Wiraz started the narration by mentioning that on the first night pious Sros and the god Adur came to meet him and they paid homage to him. They both took Wiraz by hand and he came to the Chinwad bridge. This bridge was very protecting of the righteous. Here Wiraz saw the souls of the deceased. When the soul of the pious went around the scented plants, there he met his "own religion" and his "own deeds" (also called as dên) in the form of a very pleasing girl . Then the width of Chinwad bridge became nine lances long. Wiraz passed over it with the assistance of Sros, the pious, and the god Adur with ease, well protected by god Mihr, the just Rashn, the good Way, the powerful god Wahram and the god Ashtad. The righteous souls and other heavenly residents bowed before Wiraz and then Wiraz saw the just Rashn who had in his hand a golden balance. The just Rashn was weighing the deeds of righteous and sinful. Then the pious Sros and the god Adur took hold of Wiraz's hand and showed him Paradise and Hell. They came to a place where they saw souls of some people standing together. Sros, the pious, and the god Adur said that it is a place called Hammistagân and these souls stand here until the Final Body. These are the people who good and bad deeds were equal. After this Wiraz is taken to the Heaven and then the Hell.[40] Since it is a long narrative, we will not deal with it here. Interested readers are requested to consult the ref. 37 for details. However, we will deal with some of issues in the discussion.
Al-Mi`raj: When Gabriel and the Prophet reached the first heaven Gabriel asked the guradian angel to open the door of heaven. It was opened and he saw Adam. The Prophet saluted him and Adam welcomed him and expressed his faith in Muhammad's Prophethood. The Prophet saw the souls of martyrs on his right and those of the wretched on his left. Gabriel then ascended with the Prophet to the second heaven, asked for opening of the gate and then he saw and saluted Yahya, the son of Zakariyya and Jesus, son of Mary. They returned their salutation, welcomed the Prophet and expressed their faith in his Prophethood. Then Gabriel and the Prophet reached the third heaven where they saw Yusuf and saluted him. The latter welcomed the Prophet and expressed faith in his Prophethood. The Prophet, in the company of Gabriel, then reached the fourth heaven where he met Idris and saluted him. Prophet Idris returned the salutation and expressed faith in his Prophethood. Then the Prophet was carried to the fifth heaven where he met Harun and saluted him. Prophet Harun returned the salutation and expressed faith in his Prophethood. In the sixth heaven, the Prophet met Moses and saluted him. The latter returned the salutation and expressed faith in his Prophethood. Moses was weeping because he witnessed a man sent after him as a Messenger (Muhammad) who was able to lead more of his people to the Paradise than he himself did. Then the Prophet reached the seventh heaven where he met Ibrahim and saluted him. The latter returned the salutation and expressed faith in his Prophethood. The Prophet was then carried to Sidrat al-Muntaha (The remotest Lote Tree) and was shown al-Bayt al-Ma`mur (the Most Frequented House) which was like the Ka`bah encompassed daily by seventy thousand angels. The Prophet was then presented to the Divine Presence and experienced the thrill of witnessing the Divine Glory and Manifestation. The five daily prayers were made obligatory.[41] The Prophet was shown the Heaven and the Hell. We will deal with the relevent bits in the discussion.
Discussion: The parallels between Kirdir's inscription and that of Arda Wiraz Namag start to appear once the narrative has moved into the visions. The nature of how Kirdir and Wiraz are receiving their visions is different. However, what they see have some similarities between them. For example, the appearance of the noble woman (representing person's "religion" and "deeds"; called as dên), the person with the scales to weigh the deeds, the Chinwad bridge and then the view of the Hell and the Heaven. The sequence of the events in both the narratives is slightly different as shown in the figure below.[42]

http://www.islamic-awareness.org/Quran/Sources/Znarr.gif
It is obvious that the Islamic narrative of al-Mi`raj has no parallels to this part of the narrative. Scholars in the past have compared the Chinwad bridge with the bridge over Hell in the hadith literature. However, they have overlooked certain important points. The Gathas talk about Chinwad bridge symbolically as a transitory stage between the darkness of the world and the new life which is happiness for the righteous. On the other hand, the later Zoroastrian literature considers the bridge to be real. Hence there exists a dichotomy in the Zoroastrian literature concerning Chinwad bridge. Quoting Barr, Vahman says:

Since Zoroaster undoubtedly expected to witness the renewal of the existence in this material life it is possible to assume that for him the expression the crossing of the separator only describes the critical, decisive stage of passing to the new ideal shepherd life. According to his way of thinking the new life implied that the death of the body no longer existed for the believers, because death belonged to the world of Angra Mainyu. The expression itself: cinvatô.peretô - was probably not made by Zoroaster. It was taken from the popular conception of passing from this world to the other.
In the later Zoroastrian literature, the bridge is real. It is situated in &Ecirc;rânvêj with two extremeties. One of which at Cagâd î daîdîd, the lawful summit, and the other at Alborz. When a righteous man crosses the bridge it becomes nine lances wide. In the case of a sinner it becomes as sharp as a blade. The righteous person is helped by Astâd and Mihr to reach Paradise, whereas the wicked one falls into the darkness of hell, after having suffered terrible anguish.[43]
How does al-Sirât compares with Chinwad bridge? The common theme between the purpose of two bridges is that the righteous can only cross it and the sinners and wicked people would fall in the Hell. There are also differences between the two. When the righteous crosses Chinwad bridge, it becomes nine lances wide and in the case of a sinner it becomes sharp as a blade. The shape of al-Sirât, on the other hand, does not change when the righteous and the wicked cross it.
Let us now turn our attention to the common theme between the punishments as observed by Wiraz and the Prophet. Among all the punishments of the Hell as mentioned in Arda Wiraz Namag and in the narration of Prophet's al-Mi`raj (there are no punishments mentioned in Kirdir's inscriptions!), there is only one that is common in both narratives, i.e., the punishment of the women who committed adultery. These women were seen hung by their breasts.[44] Arda Wiraz Namag also mentions other punishments for the adulterous women; the punishments being driving of wooden pegs into the eyes of women while they were hanging downwards by one leg[45] and cutting of their chest and breast with an iron comb.[46]
4. Conclusion
Taking the clue from Goldziher, subsequent writers like Tisdall, Ibn Warraq and Steven Masood have claimed that the event of ascension of the Prophet to the heavens and his witnessing of denizens of the heaven and the hell was borrowed from the Iranian "Divine Commedia" Arda Wiraz Namag. These writers also made a fantastic claim that this work dates "400 years" before hijra or "several hundred years before Muslim era" is unsupported by any evidence. Contrary to their claim, the scholars of Persian studies have shown that Arda Wiraz Namag was redacted finally in 9th-10th centuries CE, at least a century after the advent of Islam. As for when this work was penned down is unknown.
The missionary Vargo went a step ahead to claim that Arda Wiraz Namag existed "long before" the time of advent of Islam. His evidence was a passage from the book by Flattery and Schwartz called Haoma And Harmaline: The Botanical Identity Of The Indo-Iranian Sacred Hallucinogen "Soma" And Its Legacy In Religion, Language, And Middle Eastern Folklore. It was shown that the missionary misquoted the reference. The passage nowhere says that the story Arda Wiraz Namag is older than the 9th-10th century redaction and that it "existed long before the time of Muhammad". Instead, the reference is to the three Pahlavi accounts, viz., Arda Wiraz Namag, Denkird and Zand î Wahman Yasht to show that the drug sauma brought the condition of outwardly resembling sleep that gives rise to the visions. The alleged parallels to these can be found in Kirdir's inscriptions. It is, however, unclear whether the account of taking sauma for religious visions as found in the Pahlavi texts are also consistent with the account found in two stone inscriptions of Kirdir. There is a scholarly disagreement about this issue.
The exists numerous parallels between the visions of Kirdir and Wiraz but the former contains no descriptions of denizens of Hell. The visions of Kirdir and Wiraz were compared and contrasted with Prophet's al-Mi`raj. It was shown that the Zoroastrian and Islamic accounts are vastly different in scope with hardly any details common between them. The only detail common in all the stories is the bridge over the Hell. Again the issues associated with this bridge in the Zoroastrian and Islamic literature are different. Coupled with this problem is the late redaction of Arda Wiraz Namag after the advent of Islam and even later availability of the manuscripts. This makes it worse for the case of Tisdall and his likes to show the proof of "borrowing". Due to lack of early manuscripts and the lack of rigidty in the written tradition, there is no way of knowing the extent of redaction that Arda Wiraz Namag underwent before it came into its final form in 9th-10th centuries. This, according to Gignoux, is a serious problem facing the textual critics. As for the borrowing theory, it stood on a weak foundation only to fall flat on its face.
And Allah knows best!
Appendix: The Manuscripts of Arda Wiraz Namag
Following are the extant manuscripts of Arda Wiraz Namag. There is no surviving manuscript of Arda Wiraz Namag that dates before 14th century CE.[47] We are mentioning only the three important manuscripts that were used to make various critical editions.
http://www.islamic-awareness.org/sarrow.gif MS. K20: It is an undated manuscript and has the complete text. However, it has three colophons which have been dated in an irregular order of 1321, 1351 and 1331 CE. It is in the Royal Library, Copenhagen. It is believed that this manuscript dates from latter half of the 14th century CE.
http://www.islamic-awareness.org/sarrow.gif MS. H6: This manuscript is kept in Die Bayerische Staatsbibliothek in Munich. The date of this copy is 1397 CE. The scribe is Pesotan son of Râm who used another copy dated to 1249 CE to make his edition.
http://www.islamic-awareness.org/sarrow.gif MS. K26: It is an undated Copenhagen manuscript. This manuscript supplies some phrases missing in both K20 and H6 and consequently it has not been copied from either of them. It is believed that this manuscript is from ~1371 CE or nearly contemporary with H6.
Further Reading

http://www.islamic-awareness.org/redarrow.gif Prophet Muhammad's Night Journey To Al-Masjid Al-Aqsa - The Farthest Mosque (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Contrad/External/aqsa.html)
References & Notes
[1] I. Goldziher, "Islamisme et Parsisme",Revue De L'Histoire Des Religions, 1901, Volume XLIII, pp. 1-29.
[2] G. K. Nariman (ed.),Persia & Parsis, 1925, Part I, Iran League: Bombay. For translation see pp. 39-68 and a note on pp. 69-74.
[3] L. H. Gray, "Zoroastrian Elements In Muhammadan Eschatology",Le Muséon, 1902, Volume III, pp. 153-184. A brief statement about the Zoroastrian influences is also made in A. V. Williams Jackson's,Zoroastrian Studies: The Iranian Religion And Various Monographs, 1928, Colombia University Press: New York, p. 211.
[4] Rev. W. St. Clair Tisdall,The Original Sources Of The Qur'an, 1905, Society For The Promotion Of Christian Knowledge: London, p. 226. Full discussion on pp. 218-235.
[5] Ibn Warraq, Why I Am Not A Muslim, 1995, Prometheus Books: Amherst, NY, p. 46. Full discussion in pp. 45-47.
[6] S. Masood,The Bible And The Qur'an: A Question Of Integrity, 2001, OM Publication: Carlisle, UK, p. 144.
[7] `Abdallah `Abd al-Fadi, Is The Qur'an Infallible?, 1995, Light of Life: Villach (Austria), pp. 318-319. Although he does not cite any sources, it is most likely that he has used Tisdall's reference.
[8] N. L. Geisler & A. Saleeb, Answering Islam: The Crescent In The Light Of The Cross, 1993, Baker Books: Grand Rapids (MI), p. 309; Also see "Qur'an, Alleged Divine Origin Of", in N. L. Geisler, Baker Encyclopedia Of Christian Apologetics, 2002, Baker Books: Grand Rapids (MI), p. 628.
[9] Dr. A. A. Shorrosh, Islam Revealed: A Christian Arab's View Of Islam, 1988, Thomas Nelson Publishers: Nashville, p. 159.
Another person who belongs to a class of his own in Robert Morey. He claims that the "bridge of Sirat" among others things mentioned in the Qur'an were derived from Zoroastrian and Hindu sources. From his book, it is unclear which was the source of the "bridge of Sirat". See R. Morey, The Islamic Invasion: Confronting The World's Fastest Growing Religion, 1992, Harvest House Publishers: Eugene (OR), p. 151.
[10] F. Vahman,Arda Wiraz Namag: The Iranian 'Divina Commendia', 1986, The Curzon Press: London, p. 191
[11] ibid., p. 192.
[12] ibid., p. 11.
[13] ibid., p. 192.
[14] ibid., p. 11.
[15] W. Belardi,The Pahlavi Book Of Righteous Viraz, 1979 10], University Department of Linguistics: Rome, pp. 121-122.
[16] As for the mention of &Acirc;durbâd î Mâraspandan, Belardi says that the sentence No. 16 containing this name is interpolated because "the continuity of the sense is broken between No. 15 and No. 17-18" [ibid., p. 32]. Further, it is also added that the paleographic evidence shows the presence of three circles arranged in the form of a triangle. According to Belardi this "punctuation reflects an attempt made by a copyist to justify the context which because odd by inserting the marginal note (i.e., No. 16)" and hence the "copyist realized that the (interpolator) exemplar that he was reading and copying out was lacking in logical order; thus he left a space so as to m ake evident the lacuna he suspected" [p. 33]. As for the mention of Weh-sâpûr, Belardi opines that "probably this sentence is interpolated" [p. 43].
[17] ibid., p. 123. For Vahman's views see, F. Vahman,Arda Wiraz Namag: The Iranian 'Divina Commendia', op cit., p. 11.
[18] D. S. Flattery and M. Schwartz,Haoma And Harmaline: The Botanical Identity Of The Indo-Iranian Sacred Hallucinogen "Soma" And Its Legacy In Religion, Language, And Middle Eastern Folklore, 1989 [Near Eastern Studies 21], University of California Press: Berkeley and Los Angles, p. 16.
[19] P. Gignoux, "Notes Sur La Redaction De L'Arday Viraz Namag: L'Emploi De Hamê Et De Bê",Zeitschrift Der Deutschen Morgenl&auml;ndischen Gesellschaft, 1969, Supplementa I, Teil 3, pp. 998-999. We reproduce the article in French below.

On sait que l'ensemble de la littérature pehlevie a été rédigé tardivement, grosso modo après la conquête musulmane, et qu'elle nous a transmis cependant des traditions fort anciennes, de l'époque sassanide et même pré-sassanide. .... Il faut remarque aussi que la tradition manuscrite en Iran n'a jamais été considérée comme une donnée rigide, intouchable et définitive d'où les remaniements successifs qu'ont subis les textes, et cela pose au critique littéraire des problèmes diffciles à résoudre, en ce qui concern en particulier celui de la datation des diverses rédactions. .... Un exemple particulièrement significatif de la transmission d'un texte pour la littérature pehlevie, est le livre d'Arday Viraz.... Comme l'a indiqué aussi M. Boyce, dans l'ouvrage déjà cité, ce livre a subi de nombreux remaniements, et dans la rédaction finale, l'introduction a été rédigée postérieurement à la conquête musulmane. Mais l'adaptation du texte aux fins d'une propagande religieuse à une époque déterminée, lorsque le mazdéisme dut se défendre contre les attaques de l'Islam, ne semble pas avoir été la dernière. Certains faits linguistiques, à savior la présence de "persianismes" bien caractérisés, attestent que le texte semble avoir subi des remaniements encore au 10è ou 11è siècles et que la rédaction définitive du texte tel qu'il nous a été conservé - dans la mesure où, comme on l'a vu, on peut parler de rédaction finale - a pu être fort tardive.
[20] "Arda Wiraz",Encyclopaedia Iranica, 1987, Volume II, Routledge & Kegan Paul: London & New York, p. 357.
[21] M. Boyce, "Middle Persian Literature",Handbuch Der Orientalistik, 1968, Band VIII, Iranistik: Zweitter Abschnitt, E. J. Brill: Leiden/K&ouml;ln, p. 48. In the footnote 3. she says that it has been "maintained" that Arda Wiraz Namag influenced the Islamic tradition of Mi`raj even though she asserts that final redaction of Arda Wiraz Namag is late and long after the advent of Islam!; Also see M. Boyce (ed.),Textual Sources For The Study Of Zoroastrianism, 1984, Manchester University Press: Manchester, p. 84.
[22] F. Vahman,Arda Wiraz Namag: The Iranian 'Divina Commendia', op cit., p. 11.
[23] P. Gignoux, "Notes Sur La Redaction De L'Arday Viraz Namag: L'Emploi De Hamê Et De Bê", Zeitschrift Der Deutschen Morgenl&auml;ndischen Gesellschaft, Op. Cit., p. 1004. His conclusions in French are reproduced below.

Au demeurant, ce qui a été montré de l'usage de la particule hamê et du préverbe bê, nous semble suffisant pour pouvoir affirmer que l'ouvrage pehlevi sur l'enfer et le paradis a subi un remaniement vers le 10è ou 11è siècle, si ce n'est pas là la date de sa rédaction définitive, mais cela, pour être démontré, devrait l'être à l'aide d'autres critères.
[24] M. Boyce, "Middle Persian Literature",Handbuch Der Orientalistik, op cit., p. 48.
[25] F. Vahman,Arda Wiraz Namag: The Iranian 'Divina Commendia', op cit., p. 11.
[26] D. S. Flattery and M. Schwartz,Haoma And Harmaline: The Botanical Identity Of The Indo-Iranian Sacred Hallucinogen "Soma" And Its Legacy In Religion, Language, And Middle Eastern Folklore, op cit., p. 23.
[27] ibid.
[28] P. Gignoux, "L'inscription de Kirdîr à Naqs-i Rustam",Studia Iranica,1972, Volume 1, pp. 177-205; C. J. Brunner, "The Middle Persian Inscription Of The Priest Kirder At Naqs-i Rustam", in D. K. Kouymjian (ed.)Near Eastern Numismatics, Iconography, Epigraphy And History: Studies In Honor Of George C. Miles,1974, American University of Beirut: Beirut (Lebanon), pp. 97-113.
[29] M. L. Chaumont, "L'inscription de Kartir à la Ka`bah de Zoroastre",Journal Asiatique,1960, Volume 248, pp. 339-380.
[30] P. Gignoux, "L'inscription de Kartir à Sar Mashad",Journal Asiatique,1968, Volume 256, pp. 387-418.
[31] P. O. Sk&aelig;rvf, "'Kirdir's Vision': Translation And Analysis",Archaeologische Mitteilungen Aus Iran,1983, Volume 16, pp. 289-304.
[32] op cit., p. 289.
[33] F. Vahman,Arda Wiraz Namag: The Iranian 'Divina Commendia', op cit., pp. 191-192.
[34] Safi-ur Rahman al-Mubarakpuri,Ar-Raheeq Al-Makhtûm (The Sealed Nectar), 1995, Maktaba Dar-us-Salam: Riyadh (Saudi Arabia), p. 147.
[35] `Abd-Allah Hajjaj (trans. Huda Khattab),The Isra' And Mi`raj: The Prophet's Night-Journey And Ascent Into Heaven, 1989, Dar al-Taqwa Ltd: London (United Kingdom), p. 53. This book is deals with the issue of Isra' and Mi`raj concisely, dealing with different views and then stating the strongest and agreed upon opinion by the scholars.
[36] P. O. Sk&aelig;rvf, "'Kirdir's Vision': Translation And Analysis",Archaeologische Mitteilungen Aus Iran, Op. Cit., pp. 289-294.
[37] F. Vahman,Arda Wiraz Namag: The Iranian 'Divina Commendia', op cit., p. 193.
[38] Safi-ur Rahman al-Mubarakpuri,Ar-Raheeq Al-Makhtûm (The Sealed Nectar), op cit., p. 149; `Abd-Allah Hajjaj (trans. Huda Khattab),The Isra' And Mi`raj: The Prophet's Night-Journey And Ascent Into Heaven, op cit., pp. 41-43 for variants of this hadith.
[39] P. O. Sk&aelig;rvf, "'Kirdir's Vision': Translation And Analysis",Archaeologische Mitteilungen Aus Iran, op cit., pp. 280-289 and pp. 294-304.
[40] F. Vahman,Arda Wiraz Namag: The Iranian 'Divina Commendia', op cit., pp. 193-196. The description of the Heaven and the Hell can be seen at pp. 196-219.
[41] Safi-ur Rahman al-Mubarakpuri,Ar-Raheeq Al-Makhtûm (The Sealed Nectar), op cit., pp. 147-148; `Abd-Allah Hajjaj (trans. Huda Khattab),The Isra' And Mi`raj: The Prophet's Night-Journey And Ascent Into Heaven, op cit., pp. 5-14.
[42] P. O. Sk&aelig;rvf, "'Kirdir's Vision': Translation And Analysis",Archaeologische Mitteilungen Aus Iran, op cit., p. 301.
[43] F. Vahman,Arda Wiraz Namag: The Iranian 'Divina Commendia', op cit., p. 239.
[44] ibid., p. 203.
[45] ibid., p. 212.
[46] ibid., p. 210.
[47] ibid., p. 10.

The Refutation Of Sources Of The Qur'an (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Sources/)

الغراب الاسود
Wed 18-03 Mar-2009, 01:48-AM
السلام عليكم و رحمة الله

موقع اخر وجدت فيه بان هذا الكتاب كتب ما بين القرن السادس و التاسع

2. Book of Arda Viraf (Arda Vîraf Namak, sixth century CE; ninth-century manuscript). Arda Viraf authored an early first-person account of a journey to the underworld — a genre that would bolster, and provide so much of the evidence to support, belief in hell. His soul — not his body — travels both to heaven and hell, and he is guided through these places by Srôsh the pious and Ataro the angel who, like all guides on these otherworld journeys, explain to him those things that he sees and the reasons for them. The book comprises 101 chapters, and eighty-five of these recount his observations in hell. In the first three sections we learn that there is a river that the souls, aided by their guardian angels, must try to cross. If the friends and relatives of the dead shed too many tears, they swell the river and prevent the dead from successfully crossing. Then he comes upon the Chinvât Bridge and witnesses the encounter between a wicked soul and the hideous damsel, who appears again in the Religious Judgments of Manuschihr and the Book of the Judgments of the Spirit of Wisdom. At this point Arda Vîraf has descended far enough to see the jaws of hell and the narrow, dark, gloomy pit full of smoke, stench and demons.

المصدر :hell-on-line
http://www.hell-on-line.org/TextsZOR.html

سيف الكلمة
Thu 19-03 Mar-2009, 03:30-AM
كنت بحاجة لهذا التوثيق
بارك الله لكم

المصارع
Fri 26-03 Mar-2010, 08:15-AM
وقال أيضا سبحانه و تعالى :
” مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (15) ” ... ( سورة الإسراء )

هذه الايه الكريمه تدل بالقطع على عدل الله التام والكامل

مسيحى 1
Thu 01-09 Sep-2011, 09:41-PM
عندي رد علي محاولة النصاري ان يثبتوا ان الاسلام مسروق من الزرداشتية
فلو اتاك شخصان متشابهين فهل يكون تشابة الاشخاص في الشكل دليل علي ان احدهم سرق شكل الاخر او اقتبس منة ؟؟؟؟؟؟؟؟ مع الفارق الكبير بالطبع لكنها محاولة لتقريب وجهةالنظر




بسم الآب والإبن والروح القدس
إله واحد آمين
كلامك غير صحيح
فمثلاً كتب المتنبي قصيدة من سالف العصر
وكتبت أنا مثلها وشبه متطابقة فهل هذه سرقة ؟ نعم إنها سرقة وليست اقتباس
وهناك سرقة الأفكار وسرقة الإبداع وسرقة الإختراع وأكبرها سرقة الدين كما فعل البعض
ففكرتك ليست صحيحة يا صاحبي
1-الوضوء موجود عند الصابئة التي كانت منتشرة في العراق والجزيرة العربية
2-الختان مسروق من اليهودية التي كانت منتشرة في بقاع العالم ومنها شبه الجزيرة العربية ويثرب والخبر التي كانت مراكز دينية يهودية كبيرة
3-الصلوات الخمس هي عند الصابئة وبنفس التواقيت الفجر الصبح الظهر العصر العشاء
4-الحج للكعبة عادة يهود ونصارى وسكان شبه الجزيرة العربية
5-الصوم منقول عن المندائيين الذين يصومون على الهلال ويعيدون على الهلال والصوم عندهم شهر قمري واحد كل سنة(وسأنشر مقال عن الصابئة قريباً)
6-أما الزكاة فهي كانت عند المسيحيين واليهود وكان المؤمن يدفع عشر ماله زكاة عنه وجامع هذه الأموال يسمى العشار.
7-أما الإسراء والمعراج فهو مسروق من الزرادشتية المنتشرة ببلاد فارس في ذلك العصر.
والحقيقة لا يمكن لأحد أن يحجبها
ثم سؤال للمشرفين لماذا تحذفون من كلامي وتحجبون بعض ما كتبت؟ ألهذه الدرجة تخافون من أفكار الغير وهل ما عندكم بيت عنكبوت؟
أخيراً
محبة تسامح سلام
آمين

moslem9
Thu 01-09 Sep-2011, 09:48-PM
طيب مسيحى1 ممكن تاتى لنا بمصادر لكلامك هذا ؟؟

==========================

في حب الله
Thu 01-09 Sep-2011, 10:59-PM
المصادر:
فراس السواح في موقع معابر العنوان الكامل (ميلاد الشيطان
زرادشت: نبي التوحيد، نبي الثَنَوية ) (بتصرف)
العضو الفاضل مسيحي1

أهلاً بك بيننا ومرحبا

ماذا يعني أن ننقل موضوعك .. أو كما تخيلت نحذفه ثم تضعه مرةً أخرى!
الرجاء الإلتزام
وإذا كنت لست أهلاً للحوار ولا تجيد إلا القص واللصق
فاصمت وتعلم


بدأت حِواراً في موضوع آخر .. وعندما سألك الأخ الكريم مسلم عن الدليل
تركت موضوعك وبت تضع مواضيع قص ولصق بالمنتدى

فالتزم أصول التواجد بيننا
وتأكد أنك ستجد منا كل تِرحاب طالما تلتزم بالحوار الجاد المحترم

مشاركتك السابقة تم دمجها هنا في هذا الموضوع وحجبها "فعليك بالدليل بدون قص ولصق"
والأخرى التي كررتها تم حذفها .. وهذا مصير كل تكرار

هدانا الله وإياكم لِما يُحِب ويرضى

أحمد.
Fri 02-09 Sep-2011, 01:44-AM
1-الوضوء موجود عند الصابئة التي كانت منتشرة في العراق والجزيرة العربية
2-الختان مسروق من اليهودية التي كانت منتشرة في بقاع العالم ومنها شبه الجزيرة العربية ويثرب والخبر التي كانت مراكز دينية يهودية كبيرة
3-الصلوات الخمس هي عند الصابئة وبنفس التواقيت الفجر الصبح الظهر العصر العشاء
4-الحج للكعبة عادة يهود ونصارى وسكان شبه الجزيرة العربية
5-الصوم منقول عن المندائيين الذين يصومون على الهلال ويعيدون على الهلال والصوم عندهم شهر قمري واحد كل سنة(وسأنشر مقال عن الصابئة قريباً)
6-أما الزكاة فهي كانت عند المسيحيين واليهود وكان المؤمن يدفع عشر ماله زكاة عنه وجامع هذه الأموال يسمى العشار.
7-أما الإسراء والمعراج فهو مسروق من الزرادشتية المنتشرة ببلاد فارس في ذلك العصر.
الزميل مسيحى 1
كل هذا جميل حقا ولكن لدى بضعة أسئلة
- كيف تتصور أن هذا الرجل الأمى اليتيم الذى اشتغل منذ حداثته بالعمل الشاق وكان كثير الوحدة بعيدا عن مخالطة الناس أقول .. كيف تتصور أنه عرف كل هذه الأشياء ؟ عندما تتكلم عن سرقة بهذا الحجم يهود ونصارى ومندائيين وفرس .. ما تقوله لا يمكن تصوره إلا مع رحالة جاب العالم كله وتعلم كل ما لم يتعلمه غيره ولكن هل هذا ينطبق على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

- الناقل دائما ما يظهر فى نقله بعض الأخطاء الموجودة لدى من نقل عنه .. فلماذا لا نجد فى الشريعة الإسلامية خطأ واحدا من الأخطاء التى وقعت فى اليهودية أو النصرانية أو المندائية أو الزرادشتية ؟ بل الحقيقة أن تعدد مصادر النقل كما تقول يجعل مهمة الفرز وتمييز الصحيح من الفاسد مهمة غاية فى الصعوبة لا يكاد يقدر عليها إنسان سخر لها عمره بأكمله فما بالنا بإنسان قضى جُلَّ حياته بين التحنث والعمل ومواجهة الاضطهاد والتعذيب والدسائس والمؤامرات والحروب والمشاغل العظام التى لا تكاد تترك لإنسان فرصة للنوم ؟

- خمسة شعائر من شعائر الإسلام نقلها من خمسة عقائد مختلفة ( الوثنية - اليهودية - النصرانية - المندائية - الزرادشتية ) فماذا عن مئات الأحكام بل وآلاف الأحكام التفصيلية التى جاءت بها الشريعة الإسلامية ؟ ماذا كان مصدرها ؟ ماذا عن الحدود والمعاملات والغيبيات والنكاح والأقضية والشهادات والأيمان والنذور والرقاق والآداب والأخلاق والتزكية و....... وكثيـــــر غيرها ؟ من أين جاء محمد صلى الله عليه وسلم بكل ذلك ؟

- لماذا التقول على الناس بالكذب ؟ هل هذا أيضا لأجل مجد الرب ؟ ما أكثر كذبك فى سبيل الرب

- المعيار الوحيد الذى وضعه المسيح لمعرفة النبى الصادق من النبى الكاذب هو "من ثمارهم تعرفونهم" أفلم يكن الأولى بك - إن كنت مؤمنا بيسوع - أن تنظر إلى ثمار محمد صلى الله عليه وسلم لتعرف صدقه من كذبه ؟ هل قرأت سيرته ؟ هل اطلعت على أخباره ومواقفه ؟ هل درست دعوته ؟ كيف تحكم عليه هكذا دون أن تعرفه ؟ هل ترى نفسك الآن مؤمنا بيسوع ؟ ولكنك تؤمن أن يسوع هو الرب فهل أنت تعرف أكثر مما يعرفه الرب ؟ الرب - حسب إيمانك - قال "من ثمارهم تعرفونهم" فماذا كانت ثمار محمد ؟!!!!!!!!

- عندما تتكلم عن رسولنا صلى الله عليه وسلم وعندما تتكلم عن شريعتنا الغراء التى شرفها الله تعالى وكملها وكرمها على غيرها من الرسالات فلتلزم الأدب ولتحفظ عليك لسانك ولتكن مؤدبا كما يليق بضيف حلَّ على قوم وهو لا يروم منهم إلا الإكرام وحسن الضيافة .. أما سوء الأدب وبذاءة اللسان فيتقنهما كل واحد ولكن لا يتكلم بهما إلا كل سفيه محتقر فأرجو أن تنأى بنفسك وبنا عن الدخول فى هذا الطريق العقيم الذى لا يأتى بخير .. فهالله ما كان محمد صلى الله عليه وسلم سارقا وهالله ما كانت الشريعة التى أتى بها مسروقة وهالله إنك لأفاك أثيم

صحيح كان عندى سؤال مهم محتاج إجابة عليه

هل النصارى يعبدون إلها واحدا كاليهود أم يعبدون أكثر من إله كالإغريق وغيرهم ؟ فأنا ألاحظ أنك تكتب دائما باسم الآب والإبن والروح القدس

zaki
Fri 02-09 Sep-2011, 06:02-PM
ما هذا الفكر المعوج!!!بالإضافة إلى قلة أدب في الكلام
ثم تنهي حديثك ب
محبة تسامح سلام
أين المحبة أليس الإحترام من المحبة أم هو مبدأ أسلافك من النصارى الذين كانوا يعمدون الهنود الحمر محبة ثم يقتلوهم كي لا يردتوا محبة فيهم!!!
تأدب لو سمحت مع من إستضافوك و احترموك
أين دليلك على هذا يا نصراني ؟
أعطني مصدرك الموثوق كي تتعلم ما هو المصدر الموثوق :
كتاب لزرادشت باللغة الأصلية و معه ترجمة لمترجم معروف
و مع الكتاب مخطوطة تعود لما قبل الإسلام كي تثبت لنا أن الإسلام هو الذي نقل عن الفارسين و ليس العكس
هذا هو المصدر الموثوق و ليس قص ولصق لموضوع من منتدى مغمور فهذا النوع من الحوارات لجهلة يمنع في منتدى علمي مثل حراس العقيدة
و حين تأتي لنا بالمخطوطة التي تعود على الأقل ل 500 ميلادي هنا يحق لك قول هذا:
والحقيقة لا يمكن لأحد أن يحجبها
و إن لم تستطع و لن تستطيع أن تأتي لنا بمخطوطة تثبت صحة تراهاتك فعذرا أسكت و تعلم ثم تكلم لأنك في منتدى علماء لا حضيرة خرفان كما تعودت

سدرة
Thu 24-07 Jul-2014, 07:13-AM
هل كان " زرادشت " نبيا ؟

يمكن ... يمكن لا

محب المصطفى
Thu 24-07 Jul-2014, 07:52-AM
3-الصلوات الخمس هي عند الصابئة وبنفس التواقيت الفجر الصبح الظهر العصر العشاء

احلى حاجة في التخلف انه بيظهر لما يطلع جاهل يتكلم بيه وهو ميعرفش اى حاجة عنه ،، والاقباس ده عينة موثقة للى بتكلم عنه ..

سدرة
Thu 24-07 Jul-2014, 02:41-PM
احلى حاجة في التخلف انه بيظهر لما يطلع جاهل يتكلم بيه وهو ميعرفش اى حاجة عنه ،، والاقباس ده عينة موثقة للى بتكلم عنه ..

ليت الامر جهل فقط لقلت لا باس الجاهل مصيره يتعلم .... لكن بعضهم لديه عقدة نفسية اسمها ( احب ان احرج نفسي وان اظهر بمظهر الجاهل المتخلف )
عندهم .. الاسلام اقتبس من كل دين حتى لو كان هذا الدين ظهر في القطب الشمالي ولا يعرفه الا سكان الاسكيمو