| اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة في حب الله
[ مشاهدة المشاركة ]
|
ليتك أخي تضع لنا هذه النصوص
بارك الله فيكم وزادكم علما
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله اخي الكريم
النصوص التي تذكر أن مريم قد تزوجت زواج رسمي من يوسف النجار نأخذ منها بعض الأمثلة البسيطة
وعلينا أن نقرأ هذه النصوص بعين الحيادية
متى الإصحاح الأول الأعداد من 18-25
أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا: لما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف ، قبل أن يجتمعا ، وجدت حبلى من الروح القدس.
فيوسف رجلها( ترجمة الكاثوليك زوجها ) إذ كان بارا ، ولم يشأ أن يشهرها ، أراد تخليتها سرا.
ولكن فيما هو متفكر في هذه الأمور ، إذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا: يا يوسف ابن داود ، لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك ، لأن الذي حبل به فيها هو من الروح القدس
فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع . لأنه يخلص شعبه من خطاياهم.
وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل :
هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ، ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره: الله معنا .
فلما استيقظ يوسف من النوم فعل كما أمره ملاك الرب ، وأخذ امرأته.
ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر. ودعا اسمه يسوع. )
والمدقق للنصوص هذه يجد كلمة إمراتك وزوجك .!
لم يعرفها تعني = لم يدخل بها
والدليل التكوين 4/ 1 (وعرف آدم حواء امرأته فحبلت وولدت قايين. وقالت: اقتنيت رجلا من عند الرب. )
فمريم توصف بزوجة يوسف وهذا دليل على أنها كانت زوجته بلا شك ولكن من النظرة الأرثوذكسية لم يدخل بها وإنما من نظرة البروتستانت قد دخل بمريم العذراء وأنجبت له أربع أولاد ..
بل لابد أن تكون مريم تزوجت زواجاً رسمياً لأنها لو أنجبت ولد دون زوج فسترجم وتتهم بالزنا .. !