|
|
|
كاتب الموضوع :
وليد المسلم
المنتدى :
شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
بتاريخ : 07-16-2009 الساعة : 06:56 PM
| اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moiami
[ مشاهدة المشاركة ]
|
السلام عليكم
كم هو عجيب أمر قوم يدافعون عن البخاري ولا تهمهم كرامة محمد عليه الصلاة والسلام . وليؤكدون على صحة كلام البخاري وصدقه تراهم يعطون الأسباب والأعدار ويفسرون ويشرحون ويفكرون , ولو كانوا يستعملون هدا أثناء تدبرهم للقرآن الكريم كلام الله الدي لا وجود للباطل فيه لكان خيرا لهم ولغيرهم.
|
يا أستاذ \ البخاري رضي الله عنه , لم يقول كلام من عنده أي لم يتقول علي رسول الله صلي الله عليه وسلم , فالبخاري قام بجمع أحاديث الرسول صلي الله عليه وسلم بعدما تحقق وتيقن وفحص .. فالبخاري قام بالتوثيق لهذه الأحاديث التي هي كلام رسولنا , وليست كلام البخاري .
أنت تقول أن القرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه , وقد صدقت , ولكن كيف عرفت ذلك ؟ ستقول لإنك تأكدت وتيقنت أن هذا القرآن الذي نقرأه هو نفسه القرآن الذي إنزل علي رسول الله لم ينقص منه حرف ولم يزد فيه حرف , وقد نقله الينا الصحابة وتابيعيهم , وتناقل الينا بالتواتر ..
هكذا أحاديث صحيح البخاري , وغيرها من الأحاديث الصحيحة , نقلها الينا الصحابة والتابعين وقام المحققين من العلماء بالتحقق من أنها أحاديث رسول الله صلي الله عليه وسلم ..
وبالتالي فأحاديث رسول الله الصحيحة لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها مثل القرآن ..
وقد أحضرت لك هذا الحديث الصحيح :
81483 - ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول : عليكم بهذا القرآن ، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه ، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ، ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي ، ولا كل ذي ناب من السبع ، ولا لقطة معاهد ، إلا أن يستغني عنها صاحبها ، ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه ، فإن لم يقروه فله أن يغصبهم بمثل قراه
الراوي: المقدام بن معد يكرب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2643
خلاصة الدرجة: صحيح
الحديث مرة ثانية من مصدر آخر :
73028 - ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ، لا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ، ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي ، ولا كل ذي ناب من السبع ، ولا لقطة معاهد ، إلا أن يستغني عنها صاحبها ، ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه ، فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قراه
الراوي: المقدام بن معد يكرب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4604
خلاصة الدرجة: صحيح
المقصود بقوله (ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ) أي القرآن والسنة ..
|
| توقيع ظل ظليل |
قال شيخ الإسلام ابن تيميه: "ما عُلم بصريح العقل لا يتصور أن يعارضه الشرع ألبتة؛ بل المنقول الصحيح لا يعارضه معقول صريح قط. وقد تأملتُ ذلك في عامة ما تَنازع الناسُ فيه، فوجدت ما خالف النصوصَ الصحيحة الصريحة شبهاتٍ فاسدةً يُعلَم بالعقل بطلانها؛ بل يعلم بالعقل ثبوت نقيضها الموافق للشرع".وقال: "والقول كلما كان أفسد في الشرع، كان أفسد في العقل، فإن الحق لا يتناقض".
وقال أيضاً: "وأما المؤمن المحض فيعرض له الوسواس، فتعرض له الشكوك والشبهات وهو يدفعها عن قلبه، فإن هذا لا بد منه".
|
|
|
|
|