آخـــر الــمــواضــيــع

الكل مبتلى.. ولكن ! بقلم مسلم للأبد :: تنصير الأطفال في مصر بقلم محب المصطفى :: مصطلحات الشيعة الإثنى عشرية بقلم mohamadamin :: فكرة الحقيقة المزدوجة والمراوغة العلمانية أمام الإرهاب الكنسي بقلم mohamadamin :: إلزام المنكرين بوجود رب العالمين بقلم mohamadamin :: الأحزاب الإسلامية وخيارات ما بعد الإنقلاب .. بقلم هشام :: الأمين العام لحقوق الإنسان العربى: المنطقة تشهد حربًا على الإسلام .. بقلم هشام :: قنصل فرنسا العام بالكويت يعتنق الإسلام بقلم عاشق طيبة :: الطهارة فى الأديان بقلم mohamadamin :: الإرهابية فاطمة ناعوت بقلم mohamadamin :: الوجه القبيح لـ تواضروس بقلم mohamadamin :: السيسي وتواضروس .. فرعون وهامان بقلم mohamadamin :: فاشية الاخوان المسلمين !! بقلم عاشق طيبة :: هل المسلمون هم أصحاب التطهير العرقي ؟ بقلم mohamadamin :: كفن المسيح المزعوم : بقلم mohamadamin :: "ألوهية المسيح".. عقيدة تحت المجهر بقلم mohamadamin :: العباقرة السفهاء: عندما تتمحض السفاهة في أحدِّ الناس ذكاءً!! بقلم mohamadamin :: هل يمكن أن تنشأ الأخلاق داخل مجتمع إلحادي بقلم mohamadamin :: يقول الملحد: لا أؤمن إلا بمعطيات العلم التجريبي؛ الرد على الأُضحوكة! بقلم mohamadamin :: العلماني إسلام البحيري يكذب مُدَّعياً أن أهل الكتاب ليسوا كفاراً بقلم نصرة الإسلام ::
 
Submit

  

 

المشاركات الجديدة للمسجلين فقط = مشاركات اليوم = القوانين العامة للمنتدى

رابط التسجيل هـنــا = رابط استرجاع البيانات إذا كنت نسيت كلمة المرور؟ اضغط هنا!


التطور دليلا على وجود الله الآن بمعرض الكتاب - للأستاذ معاذ عليان دليل المنتدى في حلته الجديدة

البحث عن اليقين فائدة للباحثين المصحف النبوي الشريف للنشر الحاسوبي ..... من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف من قال ان الله اتخذ صاحبة وولدا؟؟

معجزة النور المقدس !! لآلئ على الفيس بوك ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: لما لم يُصرح بعدد أهل الكهف الحقيقي صراحة في القرآن الكريم وترك هذا لعلمه سبحانه

  1. #1

    الصورة الرمزية The Truth
    رقم العضوية
    13328
    تاريخ التسجيل
    Sun 28-06 Jun-2009
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    مصر
    النوع
    ذكر
    الوظيفة
    Chemist
    المشاركات
    2,320
    بمعدل
    1.17 يوميا

    افتراضي لما لم يُصرح بعدد أهل الكهف الحقيقي صراحة في القرآن الكريم وترك هذا لعلمه سبحانه

    ((سورة الكهف))



    تحدَّث الحق سبحانه عن الاختلاف التي نشأت عن فضول الناس لمعرفة عدد أهل الكهف، وما يتعلَّق بهم من تفصيلات هي في حقيقتها عِلْم لا ينفع وجَهْل لا يضر.

    فقال تعالى:

    سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا (22)

    لقد اختلف القوم في عدد أهل الكهف، منهم مَنْ قال: ثلاثة رابعهم كلبهم. ومنهم مَنْ قال: خمسة سادسهم كلبهم، وعلَّق الحق سبحانه على هذا القول بأنه * رَجْماً بِالْغَيْبِ *؛ لأنه قَوْل بلا عِلْم، مما يدلُّنا على خطئه ومخالفته للواقع.

    ومنهم مَنْ قال: سبعة وثامنهم كلبهم، ولم يعلق القرآن على هذا الرأي مما يدُّل على أنه الأقرب للصواب.

    ثم يأتي القول الفَصْل في هذه المسألة: * قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ.. * [الكهف: 22]

    فلم يُبيّن لنا الحق سبحانه عددهم الحقيقي، وأمرنا أن نترك هذا لعلمه سبحانه، ولا نبحث في أمر لا طائل منه، ولا فائدة من ورائه ؟

    فالمهم أنْ يثبت أَصْل القصة وهو: الفتية الأشدّاء في دينهم والذين فَرُّوا به وضَحَّوْا في سبيله حتى لا يفتنهم أهل الكفر والطغيان، وقد لجأوا إلى الكهف ففعل الله بهم ما فعل، وجعلهم آيةً وعبرةً ومثَلاً وقدْوة.
    أما فرعيات القصة فهي أمور ثانوية لا تُقدّم ولا تُؤخّر؛ لذلك قال تعالى بعدها: * فَلاَ تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَآءً ظَاهِراً.. * [الكهف: 22] أي: لا تجادل في أمرهم.

    ثم يأتي فضول الناس ليسألوا عن زمن القصة ومكانها، وعن أشخاصها وعددهم وأسمائهم، حتى كلبهم تكلموا في اسمه. وهذه كلُّها أمور ثانوية لا تنفع في القصة ولا تضرُّ، ويجب هنا أن نعلم أن القَصَص القرآني حين يبهم أبطاله يبهمهم لحكمة، فلو تأملتَ إبهام الأشخاص في قصة أهل الكهف لوجدته عَيْن البيان لأصل القصة؛ لأن القرآن لو أخبرنا مثلاً عن مكان هؤلاء الفتية لقال البعض: إن هذا الحدث من الفتية خاص بهذا المكان؛ لأنه كان فيه قدر من حرية الرأي.

    ولو حدد زمانهم لَقال البعض: لقد حدث ما حدث منهم؛ لأن زمانهم كان من الممكن أن يتأتّى فيه مثل هذا العمل، ولو حدد الأشخاص وعيَّنهم لقالوا: هؤلاء أشخاص لا يتكررون مرة أخرى.

    لذلك أبهمهم الله لتتحقّق الفائدة المرجوّة من القصة، أبهمهم زماناً، أبهمهم مكاناً، وأبهمهم عدداً، وأبهمهم أشخاصاً ليشيع خبرهم بهذا الوصف في الدنيا كلها لا يرتبط بزمان ولا مكان ولا أشخاص، فحمل راية الحق، والقيام به أمر واجب وشائع في الزمان والمكان والأشخاص، وهذا هو عَيْن البيان للقصة، وهذا هو المغزى من هذه القصة.

    وانظر إلى قوله تبارك وتعالى: * وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ.. * [غافر: 28]

    هكذا * رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ * دون أن يذكر عنه شيئاً، فالمهم أن الرجولة في الإيمان، أيّاً كان هذا المؤمن في أيّ زمان، وفي أيّ مكان، وبأيّ اسم، وبأيّ صفة.

    كذلك في قوله تعالى:* ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ.. *[التحريم: 10] ولم يذكر عنهما شيئاً، ولم يُشخِّصهما؛ لأن التشخيص هنا لا يفيد، فالمهم والمراد من الآية بيانُ أن الهداية بيد الله وحده، وأن النبي المرسَل من الله لم يستطع هداية زوجته وأقرب الناس إليه، وأن للمرأة حريةً عَقَيدة مُطْلقة.

    وكذلك في قوله:* وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ.. *[التحريم: 11] ولم يذكر لنا مَنْ هي، ولم يُشخِّصها؛ لأن تعيُّنها لا يُقدِّم ولا يُؤخِّر، المهم أن نعلم أن فرعونَ الذي ادَّعى الألوهية وبكل جبروته وسلطانه لم يستطع أنْ يحمل امرأته على الإيمان به.

    إذن: العقيدة والإيمان أمر شخصيّ قلبي، لا يُجبر عليه الإنسان، وها هي امرأة فرعون تؤمن بالله وتقول:
    * رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ *[التحريم: 11]

    أما في قصة مريم، فيقول تعالى:* وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ.. *[التحريم: 12]

    فشخَّصها باسمها، بل واسم أبيها، لماذا؟

    قالوا: لأن الحدث الذي ستتعرَّض له حَدَثٌ فريد وشيء خاصٌّ بها لن يتكرر في غيرها؛ لذلك عيَّنها الله وعرَّفها، أما الأمر العام الذي يتكرر.

    فمن الحكمة أنْ يظلَّ مُبْهماً غير مرتبط بشخص أو زمان أو مكان، كما في قصة أهل الكهف، فقد أبهمها الحق سبحانه لتكون مثالاً وقُدْوة لكل مؤمن في كل زمان ومكان.


    (من تفسير فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي)

     
  2. #2

    حارس من حراس العقيدة الصورة الرمزية لا تسئلني من أنا
    رقم العضوية
    19961
    تاريخ التسجيل
    Tue 23-03 Mar-2010
    الديانة
    الحمد لله مسلمةة
    الدولة
    مملكتي
    النوع
    أنثى
    الوظيفة
    .............
    المشاركات
    2,328
    بمعدل
    1.36 يوميا

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    جزاك الله خيراً أخي The Truth

    ربنا يبارك لحضرتك علي المجهود

     
  3. #3

    الصورة الرمزية The Truth
    رقم العضوية
    13328
    تاريخ التسجيل
    Sun 28-06 Jun-2009
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    مصر
    النوع
    ذكر
    الوظيفة
    Chemist
    المشاركات
    2,320
    بمعدل
    1.17 يوميا

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لا تسئلني من أنا مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    جزاك الله خيراً أخي the truth

    ربنا يبارك لحضرتك علي المجهود
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بارك اللهم لكم وفيكم أختنا الفاضلة

    أكرمكم الله تعالى بكل الخير

     

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تعدد النيات عند تلاوة القرآن الكريم
    بواسطة داليا أمة الله في المنتدى القرآن الكريم (وأسماء الله الحسنى وقضايا قرآنية)
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: Thu 12-01 Jan-2012, 10:01-PM
  2. صور كهف الرقيم (كهف أصحاب الكهف المذكورين فى القرآن الكريم)
    بواسطة هشام في المنتدى الإسلام دين الحق (أكاديمي - شرعي - فتاوي)
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: Sun 16-10 Oct-2011, 06:32-PM
  3. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: Wed 20-04 Apr-2011, 05:07-AM
  4. شبهة تعدد مصاحف القرآن
    بواسطة وليد المسلم في المنتدى إفتراءات وشبهات حول القرآن الكريم وعلومه والرد عليها
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: Sun 25-06 Jun-2006, 02:27-AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أعلى 20 أحصائات
اخر المشاركات الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات