للتسجيل اضغط هـنـا

http://www.hurras.org/banar/horras_banar.jpg

 


تردد قناة الرحمة 
 عدد الضغطات  : 1520
قناة المخلص 
 عدد الضغطات  : 3800
منتديات التاريخ .. تعرف على تاريخ أمتك 
 عدد الضغطات  : 2143 :: مساحة إعلانية :: منتديات حراس العقيدة 
 عدد الضغطات  : 674


العودة   حراس العقيدة إن الدين عند الله الإسلام شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة



« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كاميليا ... كل ما يتعلق بقضية إسلام زوجة كاهن كنيسة دير مواس (آخر رد :بسمة حسن)       :: يعني أيه مسلم جديد ؟ رد على ربا قعوار (آخر رد :نــــ الإسلام ــــور)       :: @@ الله اكبر .. جريدة الجمهورية تعلن "مريانا" أشهرت إسلامها وتزوجت .. ولم تختطف @@ (آخر رد :القابضة على دينها)       :: رد المتنصر الكذاب الذى يسمى نفسه الأخ أحمد مذيع قناة الحياة على التشكيك في تنصره (آخر رد :أبو عمر الباحث)       :: مقارنه بين الزوجه الأجنبيه والمصريه , فمن تختار ؟ (آخر رد :نــــ الإسلام ــــور)       :: تسجيل أسماء المشاركين في دورة المستوى الأول ( الأساسي ) (آخر رد :الصقر الحاشر)       :: تعالوا لنتعرف على الديانة اليهودية (آخر رد :الحسام)       :: طلبات تغيير الأسماء - غير اسمك الأجنبي باسم عربي وهو أفضل (آخر رد :نــــ الإسلام ــــور)       :: شركيات لفظية (آخر رد :نصرة الإسلام)       :: أين هؤلاء (آخر رد :نــــ الإسلام ــــور)       :: تجربة وفاء قسطنطين أكدت أنني محظوظة (آخر رد :معارج القبول)       :: هلموا إلى مغفرة من الله ورضوان ... فهل من مشمر ؟؟؟ (آخر رد :نــــ الإسلام ــــور)      

رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

وليد المسلم
الصورة الرمزية وليد المسلم
مشرف عام
رقم العضوية : 35
الإنتساب : Jun 2006
المشاركات : 645
بمعدل : 0.42 يوميا

وليد المسلم غير متصل عرض البوم صور وليد المسلم


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
افتراضي شبهة سجود الشمس تحت عرش الرحمن
قديم بتاريخ : 06-24-2006 الساعة : 03:12 AM

سأل سائل فقال: قد أشكل علي معنى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن سجود الشمس تحت عرش الرحمن. كيف تسجد ؟ أتقف للسجود للواحد المعبود ؟ وإن حصل ذلك فمالنا لا نرى ذلك ؟ ثم إن الحديث الشريف يذكر أنها تصنع ذلك بعد غروبها مع انها تغرب عن أهل كل بلد فإذا كان الأمر كذلك فإنها تسجد في كل وقت لأنها غاربة في كل وقت عن بلد من البلاد. فما العمل؟ أفيدونا رحمكم الله وزادكم الله علماً.

الجواب:

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين وصلى الله وسلم على محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

قبل الجواب لا بد من إيضاح مسائل هامة ينبني على فهما أكثر الفهم وأجوده.

أول هذه المسائل أن نؤمن بالصحيح المنقول من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وعليه فإننا نتحرى صحة ما وردنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا ثبت عندنا صحة الخبر آمنا به وعملنا بما فيه مذعنين متعبدين. وثاني المسائل أنه إذا ثبت لدينا صحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه تحرينا الفهم الصحيح لمراده عليه الصلاة والسلام.

وتحري الفهم السليم مطلب شرعي قال تعالى :"الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه" وفيه ترغيب على الاختيار من بين الأقوال ولا يتأتى حسن الاختيار إلا بحسن الفهم. ومن أعظم ما يشحذ ملكة الفهم وينميها التأمل والتفكر في آيات الله الشرعية والكونية وطلب العلوم النافعة من العلوم الدنيوية ، قال ابن تيمية في فتاواه رحمه الله في معرض جوابه عن تعلم العلوم النافعة وفضلها:" وأما الأمور المميزة التي هي وسائل وأسباب إلى الفضائل مع إمكان الاستغناء عنها بغيرها فهذه مثل الكتاب الذي هو الخط والحساب فهذا إذا فقدها مع أن فضيلته في نفسه لا تتم بدونها وفقدها نقص إذا حصلها واستعان بها على كماله وفضله كالذي يتعلم الخط فيقرأ به القرآن ؛ وكتب العلم النافعة أو يكتب للناس ما ينتفعون به : كان هذا فضلا في حقه وكمالا"

والآن إليك الجواب وعلى الله التكلان:

الحديث الذي ذكر فيه سجود الشمس حديث صحيح :

 رواه البخاري رحمه الله في بدء الخلق ‏عن ‏أبي ذر رضي الله عنه قال: قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لأبي ذر ‏ ‏حين غربت الشمس ‏ ‏أتدري أين تذهب قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقديرالعزيز العليم

 وأخرجه في صحيحه باب تفسير القرآن عن أبي ذر رضي الله عنه بلفظ :" كنت مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في المسجد عند غروب الشمس فقال ‏ ‏يا ‏ ‏أبا ذر ‏ ‏أتدري أين تغرب الشمس قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فذلك قوله تعالى: ‏ والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقديرالعزيز العليم

 وعند مسلم رحمه الله عن أبي ذر رضي الله عنه: أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال يوما ‏ ‏أتدرون أين تذهب هذه الشمس قالوا الله ورسوله أعلم قال إن هذه ‏ ‏تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم ‏ ‏تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم ‏ ‏تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أتدرون متى ‏ ‏ذاكم ذاك حين ‏ يوم لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في إيمانها خيرا

وكذا أخرجه الترمذي في جامعه وأحمد في مسنده وغيرهم بألفاظ متقاربة .

والأحاديث فيها مسائل لها تعلق بصحة فهم المراد الذي التبس على السائل وهي:

1- معنى السجود الوارد في الحديث.
2- لفظ الغروب والتعقيب عليه بلفظ الذهاب.
3- حرف "حتى" الدال على الغاية والحد.
4- القول في عرش الرحمن سبحانه وتعالى.

أول هذه المسائل معنى لفظ السجود الوارد في الحديث. و يبدو أن السائل قد توهم من معنى السجود توافر الأعضاء والأطراف التي في بني آدم لتحقيق السجود بالنسبة للشمس ولا يلزم هذا كما هو معلوم. وبهذا يكون قد التبس عليه المعنى الاصطلاحي الذي يستعمله الفقهاء في شرحهم لكيفية السجود في الصلاة بالمعنى اللغوي الذي هو أوسع دلالة وأكثر معنى مما دل عليه الاصطلاح. ومن معاني السجود في اللغة الخضوع كما ذكره ابن منظور وغيره. وعليه يُحمل ما في هذا الحديث وهو المقصود في قوله تعالى في آية الحج:" ألم تر ان الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فماله من مكرم إن الله يفعل ما يشاء"

قال ابن كثير رحمه الله :" يخبر تعالى أنه المستحق للعبادة وحده لا شريك له فإنه يسجد لعظمته كل شيء طوعا وكرها وسجود كل شيء مما يختص به" ا.هـ.

وعليه فسجود الشمس مما يختص بها ولا يلزم ان يكون سجودها كسجود الآدميين كما أن سجودها متحقق بخضوعها لخالقها وانقيادها لأمره وهذا هو السجود العام لكل شيء خلقه الله كما في آية الحج السابقة إذ كل شيء من خلق الله تعالى يسجد له ويسبح بحمده ، قال تعالى في آية النحل:"ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون" والشمس داخلة في دواب السماء لأن معنى الدبيب السير والحركة والشمس متحركة تجري لمستقر لها كما هو معلوم بنص القرآن وكما هو ثابت بالعقل من خلال علوم الفلك المعاصرة إذ انها تدور حول نفسها ويسمون ذلك (spin) أي دوران الشيء حول نفسه وذلك في خلال سبعة وعشرين يوما أرضيا وتدور(مع المجموعة الشمسية) حول مركز المجرة اللبنية أو (milky way) بسرعة تقترب من 220 كيلومترا في الثانية. وكل في فلك يسبحون.

ولكن لو قال قائل:"هل تنتفي صفة السجود عن الشمس إذا كانت لا تسجد إلا تحت العرش فلا تكون خاضعة إلا عند سجودها تحت العرش وفي غير ذلك من الأحايين لا تكون؟

والجواب أن الشمس كما قدمنا لها سجدتان: سجود عام مستديم وهو سجودها المذكور في آية النحل والحج مع سائر المخلوقات وسجود خاص يتحقق عند محاذاتها لباطن العرش فتكون ساجدة تحته وهو المذكور في الحديث وفي كلا الحالتين لا يلزم من سجودها أن يشابه سجود الآدميين لمجرد الاشتراك في لفظ الفعل الدال عليه. ومن أمثلة ذلك من واقعنا أن مشي الحيوان ليس كمشي الآدمي وسباحة السمك والحوت ليست كسباحة الإنسان وهكذا مع انهم يشتركون في مسمى الفعل وهما المشي والسباحة.

هذه مسألة. أما المسألة الثانية فكما أنه يلزم من سجودنا التوقف عن الحركة لبرهة من الزمن وهو الإطمئنان الذي هو ركن في الصلاة فإنه لا يلزم بالمقابل أن يتوقف جريان الشمس لتحقيق صفة السجود. لأننا رأينا دلالة عموم لفظ السجود من آيتي الحج والنحل ومن شواهد لغة العرب على ان السجود هو مطلق الخضوع للخالق سبحانه. ومن المعلوم أن السجود عبادة والله قد تعبد مختلف مخلوقاته بما يناسب هيئاتها وصفاتها وطبائعها فكان الإنحناء والنزول للآدميين وكان غير ذلك من كيفيات السجود لسائر الكائنات والمخلوقات مع اشتراكهما في عموم معنى السجود الذي هو الخضوع لله تعالى طوعا او كرها.

ومثال ذلك طواف الرجل حول الكعبة إذ لايلزمه أن يقف عند الحد الممتد من الحجر الأسود ليتحقق حساب طواف كامل إذ أنه حتى لو طاف وواصل مسيره وتجاوز الحد دون الوقوف لإستلامه فإنه يتحقق له شوط كامل ويكون قد قضى جزءا من شعيرة الطواف دون ان يقف عند الحد الذي ذكرنا ، وكذلك الشمس تجري في الفلك ونراها تشرق وتغرب دائبة ومع ذلك لها سمت او منتهى يقابلها على وجه الأرض تسجد عنده لله تعالى ويكون ذلك السمت او الحد مقابلاً في تلك اللحظة لمركز باطن العرش كما أشار إلى ذلك ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية.

ومع أن الشمس و المخلوقات بأجمعها تحت العرش في كل وقت إلا أنه لا يلزم أن تكون المخلوقات بأجمعها مقابلة لمركز باطن العرش لأن العرش كالقبة على السماوات والمخلوقات ، والشمس في سجودها المخصوص إنما تحاذي مركز باطن العرش فتكون تحته بهذا الإعتبار كما ذكره ابن كثير في البداية بشأن المحاذاة التحتية للعرش ، وكما قرره ابن تيمية رحمه الله في فتاواه وسائر أئمة اهل السنة من حيث أن العرش كالقبة وهو معلوم من حديث الأعرابي الذي أقبل يستشفع بالرسول صلى الله عليه وسلم وقصته مشهورة ثابتة



الله كان ولا مكان قبل وجود المكان يعلم ما كان وما يكون كيف يكون لو لا يسأل أين كان لأنه خلق المكان متى كان لانه حلق الزمان
لهذا الله خالق لا مخلوق
ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

توقيع وليد المسلم





سيف الكلمة
إدارة المنتدى
رقم العضوية : 44
الإنتساب : Jun 2006
المشاركات : 4,648
بمعدل : 3.01 يوميا

سيف الكلمة غير متصل عرض البوم صور سيف الكلمة


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : وليد المسلم المنتدى : شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
افتراضي
قديم بتاريخ : 01-01-2008 الساعة : 03:40 AM

شبهة سجود الشمس تحت العرش





بقلم عبد الله بن سعيد الشهري


ماجستير علم اللغة النفسي - جامعة نوتنغهام
waleedione@hotmail.com
روى البخاري رحمه الله في بدء الخلق عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر حين غربت الشمس أتدري أين تذهب قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم.
الشبهة: هذا الحديث يقول إن الشمس تدور حول الأرض.
الجواب: كل العلماء الذين قالوا بدوران الأرض حول الشمس يعلمون بهذا الحديث الشريف، ولم يشكل عندهم أي شبهة تنفي ذلك.
فالمقصود ( كما تبدو للناظر )
ولكن كيف تسجد الشمس، وهل تقف لتسجد ثم تسير ؟
1. هذا الحديث من الغيب ولا يجوز قياس الغيب بذات المقاييس التي نقيس بها الأمور المحسوسة.
2. كل مخلوق من مخلوقات الله تعالى يسبح الله تعالى ويخضع له بما يتناسب مع حاله.. فمن معاني السجود في اللغة الخضوع كما ذكره ابن منظور وغيره. وعليه يُحمل ما في هذا الحديث وهو المقصود في قوله تعالى في آية الحج: " ألم تر ان الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فماله من مكرم إن الله يفعل ما يشاء"
قال ابن كثير رحمه الله : " يخبر تعالى أنه المستحق للعبادة وحده لا شريك له فإنه يسجد لعظمته كل شيء طوعا وكرها وسجود كل شيء مما يختص به " ا.هـ.
فسجود الشمس مما يختص بها ولا يلزم ان يكون سجودها كسجود الآدميين كما أن سجودها متحقق بخضوعها لخالقها وانقيادها لأمره وهذا هو السجود العام لكل شيء خلقه الله كما في آية الحج السابقة إذ كل شيء من خلق الله تعالى يسجد له ويسبح بحمده، قال تعالى في آية النحل: " ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون " والشمس داخلة في دواب السماء لأن معنى الدبيب السير والحركة والشمس متحركة تجري لمستقر لها كما هو معلوم بنص القرآن وكما هو ثابت بالعقل
" أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ " (النور: 41)
وفي سورة الحشر: " هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(24) ".
وفي الإسراء: " تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا(44) ".
كما لا نفقه تسبيحها لا نفقه سجودها
3. ولكن هل تكون الشمس ساجدة تحت العرش مادامت الحياة الدنيا ؟
الراجح أن الشمس لها سجدتان: سجود عام مستديم وهو سجودها المذكور في آية النحل والحج مع سائر المخلوقات وسجود خاص يتحقق عند محاذاتها لباطن العرش فتكون ساجدة تحته وهو المذكور في الحديث وفي كلا الحالتين لا يلزم من سجودها أن يشابه سجود الآدميين لمجرد الاشتراك في لفظ الفعل الدال عليه. ومن أمثلة ذلك من واقعنا أن مشي الحيوان ليس كمشي الآدمي وسباحة السمك والحوت ليست كسباحة الإنسان وهكذا مع انهم يشتركون في مسمى الفعل وهما المشي والسباحة.
4. لا تظن أن سجود الشمس كسجودنا، لذلك لما كان يلزم من سجودنا التوقف عن الحركة لبرهة من الزمن وهو الإطمئنان الذي هو ركن في الصلاة فإنه لا يلزم بالمقابل أن يتوقف جريان الشمس لتحقيق صفة السجود. لأننا رأينا دلالة عموم لفظ السجود من آيتي الحج والنحل ومن شواهد لغة العرب على ان السجود هو مطلق الخضوع للخالق سبحانه. ومن المعلوم أن السجود عبادة والله قد تعبد مختلف مخلوقاته بما يناسب هيئاتها وصفاتها وطبائعها فكان الإنحناء والنزول للآدميين وكان غير ذلك من كيفيات السجود لسائر الكائنات والمخلوقات مع اشتراكهما في عموم معنى السجود الذي هو الخضوع لله تعالى طوعا او كرها.
ومثال ذلك طواف الرجل حول الكعبة إذ لايلزمه أن يقف عند الحد الممتد من الحجر الأسود ليتحقق حساب طواف كامل إذ أنه حتى لو طاف وواصل مسيره وتجاوز الحد دون الوقوف لإستلامه فإنه يتحقق له شوط كامل ويكون قد قضى جزءا من شعيرة الطواف دون ان يقف عند الحد الذي ذكرنا، وكذلك الشمس تجري في الفلك ونراها تشرق وتغرب دائبة ومع ذلك لها سمت او منتهى يقابلها على وجه الأرض تسجد عنده لله تعالى ويكون ذلك السمت او الحد مقابلاً في تلك اللحظة لمركز باطن العرش كما أشار إلى ذلك ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية.
وكذلك صلاة الرجل وهو في الطائرة...... الخ
5. من الأدلة على القوة العلمية للحديث الشريف فائدتان:
الفائدة الأولى في قوله عليه الصلاة والسلام: " فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش " عند البخاري وغيره. ولم يقل عليه الصلاة والسلام أنها " تغرب تحت العرش " أو " حتى تغرب تحت العرش " وهذا فهم توهمه بعض الناس الذين أشكل عليهم هذا الحديث وهو فهم مردود لأن ألفاظ الحديث ترده. فقوله: "تذهب " دلالة على الجريان لا دلالة على مكان الغروب لأن الشمس لا تغرب في موقع حسي معين وإنما تغرب في جهة معينة وهي ما اصطلح عليه الناس باسم الغرب والغروب في اللغة التواري والذهاب كما ذكره ابن منظور وغيره يقال غرب الشيء أي توارى وذهب وتقول العرب أغرب فلان أي أبعد وذهب بعيداً عن المقصود.
أما الفائدة الثانية فهي في قوله صلى الله عليه وسلم: " فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا " والشاهد منه قوله صلى الله عليه وسلم: " لا يستنكر الناس منها شيئا ".وكأن في هذا دلالة ضمنية بأن هناك من الناس ممن يبلغه هذا الحديث من قد يستشكله فيتوهم أن الشمس تقف أو تتباطأ للسجود فينكر الناس ذلك ويرهبونه. إلا أنه صلى الله عليه وسلم أشار في الحديث إلى جريان الشمس على عادتها مع انها تسجد ولكنه سجود غير سجود الآدميين ولذلك تصبح طالعة من مطلعها تجري لا يستنكر الناس منها شيئاً ويتضح من كلامه صلى الله عليه وسلم مفهوم المخالفة الدال على عدم استنكار الناس رغم سجود الشمس واستئذانها وكما قدمنا فإن سجود الشمس لا يستلزم وقوفها وهو اللبس الذي أزاله صلى الله عليه وسلم بقوله: " فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا " كما أن العقل يدل على ذلك إذ أن فرق المسافة التي يقطعها الضوء القادم من الشمس إلى الأرض يبلغ حوالي ثمان دقائق وهذا يعني انه لو حدث خطب على الشمس أو فيها فإننا لا نراه إلا بعد ثمان دقائق من حصوله وعليه فلا يمنع أن تكون الشمس ساجدة في بعض هذا الوقت ولو بأجزاء من الثانية لله تعالى تحت عرشه ونحن لا نعلم عن ذلك لغفلتنا وانشغالنا بضيعات الدنيا. ولهذا يقول الله تعالى: " وكم من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون " والإعراض صور متعددة منها الغفلة واللهو عن تدبر الآيات كونية وشرعية ولذلك فإن البعض ممن ساء فهمهم لبعض الآيات و الأحاديث إنما أوتوا من قبل أنفسهم بعدم إمعان النظر في آيات الله الكونية وبهجرهم لتدبر كتاب الله وإعراضهم عن التفقه في سنة رسول الله مع عزوفهم عن الاستزادة من العلوم الدنيوية النافعة في هذا الباب.
والخلاصة أن سجود الشمس على المعنى الذي ذكرناه غير ممتنع أبدا وبما ذكرنا يزول الإشكال إن شاء الله ولا يخالف الحديث صريح العقل إنما قد يخالف ما اعتاد عليه العقل وألفه وهذا ليس معياراً تقاس بها الممكنات في العقل فضلاً عن الممكنات في الشرع لأن الله على كل شيء قدير ولأن العادة نسبية باعتبار منشأ الناس واختلاف مشاربهم ومجتمعاتهم وعلمهم. والسامع مثلاً لما تخرج به علينا فيزياء الكم من العجائب والأسرار كنظرية ريتشارد فينمان و مبدأ اللاحتمية لهايزنبرج وغيرها من السنن والظواهر في هذا الكون مما يحير عقول العلماء يوقن بأن لله حكمة بالغة يطلع من يشاء عليها ويستأثر بما يشاء عنده، قال تعالى: " ويخلق ما لا تعلمون " ، وقال تعالى: " والله يعلم وأنتم لا تعلمون "، وقال: " وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً ". والإنسان الأصل فيه الضعف والجهل، قال تعالى: " وخلق الإنسان ضعيفا " وقال في آية الأحزاب: " إنه كان ظلوما جهولا " ولذلك فابن آدم يسعى على الدوام لدفع ذلك عن نفسه بطلب ضديهما وهما القوة والعلم. قال تعالى في صفة طالوت لما بعثه ملكا: " وزاده بسطة في العلم والجسم " فجمع له بين القوة العلمية والقوة الجسمية.




المصدر

http://55a.net/firas/arabic/index.ph...select_page=23

توقيع سيف الكلمة

الدنيا ساعة اختبار*** فإما جنة وإما نار
للبحث في المصحف الشريف .... (اضغط هنا)
تحقق من الأحاديث هنا من موقع الدرر السنية



Alaa El-Din
الصورة الرمزية Alaa El-Din
مشرف عام مساعد
رقم العضوية : 562
الإنتساب : Jul 2006
المشاركات : 3,009
بمعدل : 1.99 يوميا

Alaa El-Din غير متصل عرض البوم صور Alaa El-Din


  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : وليد المسلم المنتدى : شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
افتراضي
قديم بتاريخ : 07-21-2008 الساعة : 12:03 AM

سجود الشمس تحت العرش
إنها شبهة أثارها أعداء الإسلام بهدف التشكيك في صدق نبينا عليه الصلاة والسلام، فقالوا إن الشمس تجري بقوانين كونية محكمة، ومع أننا نراها تغرب وتتحرك إلا أن الحقيقة أن الأرض هي التي تدور حولها. لقد شككوا بصدق حديث النبي الأعظم عندما قال لأبي ذر حين غربت الشمس: (أتدري أين تذهب)، فيقول أبو ذر: الله ورسوله أعلم، فيقول الحبيب: (فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فذلك قوله تعالى: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) [يس: 38]، والحديث رواه البخاري.
إن المؤمن يؤمن بكل ما جاء عن الله وعن رسوله، وأول صفة للمتقين أوردها الله في كتابه هي: (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ) [البقرة: 2]، فقد حدثنا الله عن كثير من الأشياء الغيبية مثل الجن والملائكة والقيامة والجنة والنار ومعجزات الأنبياء، وكل هذه الأشياء لا يوجد إثبات علمي ملموس عليها، فهل ننكرها كما يفعل الملحدون؟
إن العلم لم يصل إلى نهايته، بل كلما كشف العلماء حقيقة علمية جديدة زاد إحساسهم بجهلهم أكثر وتبين لهم أن الكون أعقد مما كانوا يظنون، وقد يكشف العلماء حقائق حول سجود الشمس في المستقبل، وبالتالي نكون أمام دليل مادي ملموس على صدق قول النبي عليه الصلاة والسلام.
لقد أراد النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أن يذكرنا بأن هذه الشمس هي مخلوق من مخلوقات الله يسجد له ولا يعصي أمره، لقد صحح المعتقدات السائدة في زمنه حيث كان الناس يعتقدون أن الشمس هي إله فيسجدون لها. ولو كان النبي يريد الشهرة أو المال كما يدَّعون لكان الأجدر به أن يقرَّ قومه على شركهم وعقيدتهم الفاسدة في ألوهية الشمس، ولكنه رسول من عند الله.

ولكن الحديث يؤكد على سجود الشمس وأنها تجري في فلكها وهي ساجدة لخالقها تعالى. ويمكننا أن نفهم هذه النقاط لنتمكن من فهم الحديث أكثر:
1- إن كل شيء يسجد لله وبالتالي فإن الشمس تسجد لله في كل لحظة، وهذا لا يتناقض مع نص الحديث، بل إن النبي الأعظم عندما قال: (فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش) يعني أن الشمس في رحلتها تبقى ساجدة، فالعرش يحيط بالكون كله من جميع جوانبه، فأينما تكون الشمس فهي تحت العرش، وكل المخلوقات هي تحت العرش أيضاً!
2- إن عمل الشمس الدائم في توليد الطاقة والحرارة هو امتثال لأمر الله وسجود له، والله تعالى يقول: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ) [الحج: 18].
3- إن أفضل طريقة للرد على المشككين في مثل هذه الشبهات أن نزداد إيماناً ويقيناً وتمسكاً بهذا الدين، ولا نفسح مجالاً لهم أن يشككوا في ديننا الحنيف، فالله تعالى يريد أن يختبر إيماننا وصدقنا وثقتنا به، فالمؤمن لا يطلب الدليل الملموس على كل شيء، بل لسان حاله يقول: (كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا) [آل عمران: 7]. وليس ضرورياً أن نأتي بالدليل العلمي على كل شيء.
فلو جاء ملحد وأنكر وجود الملائكة وطلب الدليل العلمي، فما هو العمل؟ ببساطة نقول إننا نؤمن بكل ما جاء في القرآن والسنة، فإذا كان هناك دليل علمي زادنا إيماناً وتسليماً، وإذا لم يوجد دليل علمي فهذا لن يؤثر في إيماننا. ولذلك فإن أول صفة للقرآن وردت هي (لَا رَيْبَ فِيهِ) وأول صفة للمتقين وردت هي (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ) فتأملوا معي هاتين الصفتين:
1- القرآن لا ريب فيه أي لا شك فيه.
2- المتقون يؤمنون بالغيب أي بالأشياء غير الملموسة والتي لا يوجد عليها دليل مادي.
ولكن الله تعالى أودع في كتابه الكثير من المعجزات العلمية لتثبتنا على الحق، وترك أشياء ليختبر صدق إيماننا، فلو قدم الله لنا الدليل المادي على كل شيء فما فائدة الإيمان إذاً، وكيف نتميز عن الملائكة أو عن الجمادات، فهذه لا تعصي أمر خالقها لأنها ليست مخيرة، ولكن الله أعطانا حرية الاختيار، ولذلك قال في أول سورة العنكبوت: (الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ * أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ * مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآَتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) [العنكبوت: 1-6].
ـــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل
www.kaheel7.com
المراجع:
1- صحيح البخاري.
2- كتاب "شمسنا" تأليف روبرت إستاليلا، بارون، 1993.
Estalella, Robert. Our Star, Barron, 1993




http://55a.net/firas/arabic/index.ph...select_page=23

توقيع Alaa El-Din

ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
[ النحل الآية 125]


وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ [ الأنعام الآية 108]






همام 11
عضو مشارك
رقم العضوية : 4164
الإنتساب : May 2007
المشاركات : 129
بمعدل : 0.11 يوميا

همام 11 غير متصل عرض البوم صور همام 11


  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : وليد المسلم المنتدى : شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
افتراضي نقاط رئيسة ملخصها الدين لا يتعارض مع العلم ولكن نحتاج الى تحقيق الفهم
قديم بتاريخ : 08-03-2009 الساعة : 09:12 AM

جزاكم الله خيرا يا رجال
كلامكم رائع
وأرجوا أن تزدادوا يقينا وأن تجمعوا هذه الردود وتعملوها في صورة فلاشة
وتضيفوا لها ما كتب في منتديات اتباع المرسلين عن نفس الموضوع
والنقاط الرئيسة
في الرد على هذه الشبهة التي ليس فيها أي إشكالية اللهم سوى ما عند الذي يفكر في المسألة لأول مرة وبنظرة العلم التجريبي المعاصر المجرد
1- سجود الشمس يشبه تسبيح المخلوقات لا نفقهه .
2- سجود الشمس أمر غيبي جاء ليتضح خاصية عند المؤنين وهى الإيمان بالغيب.
3- ان القرآن والإسلام عموما جاءت براهين كثيرة تؤكد صدقه فلا مجال للشك في أي جزئية من تعاليمه إذ أنها من عند الله.
4- إن علوم الغرب علوم محسوسة وعلومنا أيضا محسوسة ولا شك أننا في داخينا روح ومع هذا لا ندرك عنها غير اسمها وحالها من كونها فينا أو نزعت منا .
5- إن سجود الشمس بالفعل لا يشترط فيه مغادرة مدارها حول الأرض أو حول مركز المجرة على حسب ما أثبتت البحوث الحديثة فدوران الأرض حول محورها أو ثباتها أمرا ما زلنا نريد اكتشافه من جديد لأنه يصح الأمرين من ثباتها أو حركتها والأمر اليقيني هو مشاهدتها في حالة حركة بالنسبة لجسيم كبير مثلها ثابت وهذا لم نره الى اليوم وأنى أن يكون وكل الأجرام في حركة مستمرة
وان قانون الجذب العام لا يمكن تجريبه على جسيمات مشابهة للمجموعة الشمسية في الفضاء بنفس نسب الكتلة والحجم والمسافات فيما بينها والشحنات لأنه لا ينطبق الا على ما خلق الله مما يدل على أنه مجرد تفسير لما نراه من دوران القمر حول الأرض وحاكيناه بالأقمار الصناعية التي يسقط بعضها ويصطدم بعضها الآخر كالقمر الروسي والأمريكي الذين اصطدما منذو أقل من عام الى ارتفاع أقل من 1000 كيلو متر بينما لم نرى القمر تأخر ثانية واحدة في سرعته حول الأرض.
ولذا فإن كل ما نشاهده في علوم الفلك أو معظمه مجرد تفاسير ومعادلات تصف الكون المحيط بنا وما زلنا عاجزين عنارسال رواد فضاء أبعد من القمر ونستخلص من هذا أن الأرض لو ثبت أنها تدور حول نفسها ما عارض الشرع هذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم الذي أخبر بوجود البيت المعمور فوق الكعبة في السماء السابعة ما ذكر الأرض بثبات ولا حركة وكذلك الشمس توجد أحاديث تدل على كونها في حركة مستمرة وأن توقفها يوم القيامة سيكون بما يشابه أمر الله لها أن تتوقف كما في بعض روايات الحديث (كأنما قال الله لها عودي طالعة من المغرب)
وسيكون تفسير بقاء البيت المعمور فوق الكعبة رغم حركة الأرض حيئذ عن طريق حركة الكون والأرض داخله كجزء واحد منه في اتجاه مقابل لحركة الأرض ومعاكس في الإتجاه ومساوي في السرعة ومركزه الأرض فيظل موقع الأرض بالنسبة للسماء ثابتا وبالنسبة للأجرام المحيطة متغيرا تخيله هذا الأمر وستجدوه واقعيا وينتج عنه بقاء الأرض فقط في نفس الموقع لأن مركز حركة الكون حينذاك تكون الأرض فقط
ولو ثبت أنها غير متحركة فإن حركة الشمس والأجرام من حولها كما يرصده الراصدون وتفسيرها سيكون أسهل ما فسره الناس اليوم من حركة الأرض حول الشمس وحول مركز المجرة ومعها القمر كل 250 مليون سنة كجزء من كون فسيح قطره 23 مليار سنة ضوئية .
6- هذه الحركة ظاهرية لا يستدل عليها الا بتثبيت ثابت كالأرض فكل شيء بالنسبة للأرض يدول في دائرة البروج مع تغير سرعات القمر والنجوم عن سرعة الشمس بفارق معلوم ينتج عنه تغير موقع القمر على مدار شهر وتغير مواقع النجوم على مدار سنة .
وهو ما فسره البعض بحركة الأرض حول الشمس وهوهو الذي يمكن تفسيره على أساس حركة النجوم حول الأرض خاصة أن أبعاد النجوم وأحجامها ثابة على مدار العام وأن النجوم يمكن القول أنها تدور مع اتساع مدارها والعكس مرتين في العام هو ما فسره العلماء بتغير موقع الأرض حول الشمس قربا وبعدا وهو المدار البيضاوي .
7- من كل ما سبق يتبين أن العقل البشري يمكن أن يفسر في وسط هذا الكون المتحرك وتلك النظريات التي قد لا يتصورها بعض من لم يدرس الفيزياء والفلك وعلومه ويقرأ عن آخر ما توصلوا له هذه الحركات للأجرام على أساسين حركة الكون حول الأرض يوميا بفارق بسيط في السرعة للقمر والنجوم أقل من سرعة الشمس بمقدار 47 دقيقة للقمر و4 دقائق يوميا للنجوم أقل من الشمس مع اتساع مدار النجوم حول الأرض في أوقات منتظمة من العام في صورة مدار بيضاوي ويمكن أن يفسره بحركة الأرض حول الشمس ما ينتج عنه تغير مواقع النجوم في السماء على مدار العام بحيث يتكرر رؤية نفس المجموعات النجمي المعروفة بأسماء لبروج اثنى عشرفي أشهر بعينها كل عام ولا ترى في الأشهر الأخرى أي تكون عمودية لمدة شهر الى ثلاثة أشهر ثم تظهر مجوعة أخرى تكون عمدوية وهكذا حتى تختفي تماما بعد ستة أشهر ثم بعد ستة أشهر أخرى أي بعد عام تظهر في نفس الشهر والبرج المعروفة به ولا علاقة لها بحياة البشر وأقدارهم .
8- إن القرآن أعظم من أن يذكر الأمر بكل تفاصيله والناس في شأنه كما نرى فقد جاء بما يناسب أفكارهم وما تستقر عليه الأراء الصحيحة فإثبت حركة النجوم والشمس والقمر بالنسبة للأرض وحركاتها في أفلاك لأن الكواكب تدور بالفعل على حسب خط سيرها في السماء حول نقطة أي في مدار ولا يشترط أن تكون النقطة هى المركز عند الأرض أو الشمس بل قد تكون بينهما أو أبعد منهما أوأقرب قليلا ولا يمنع أن يدور عطار والزهرة حول الشمس فقط دون الأرض كمرز دوران ولكن نراهما على مدار العام حول الأرض أي يدوران مع الشمس ظاهريا حول الأرض وكأن الشمس صارت كوكبا حوله قمرين يدوران معها حول الأرض
وهذه هى الحركة الظاهرية للأجرام حول الأرض فهل الأرض هى المركز فعلا أم أنها تنتقل في الفضاء تحت تأثير قوى أخرى
هذا ما لم يستطع أحد أن يقطع به إلا إذا ثبت أحد الأشياء الأكبر من الكون أي كالسماوات لأن كل شيء متحرك وهو ما ناى به اينشتاين وشهد له العالم اليوم ولذلك فإن القول بثبات الأرض بالنسبة للسماوات والعرش وتغير موقعها بالنسبة للأجرام المنظورة هو الأقرب للصواب وهو الواقع بناءا على حديث النبي صلى الله عليه وسلم البيت المعمور فوق الكعبة اذا سقط سقط عليها حتى لا نكون في لا نهائية مساحية تقدر بـ 23 مليار سنة ضوئية ولا نهائية مكانية في كون كل شيء فيه يسبح ويتحرك بسرعات أقلها عشرات الكيلومترات أو مئات الكيلومترات في الثانية الواحدة فالدين جعل لنا منهجا نؤمن به ونعتقده لا يتغير البتة رغم تغير الأفكار كالعواصف ولا يتعارض معها رغم تغيرها فالقرآن لم يذكر من الثابت ومن المتحرك بمعنى لم يذكر السرعات والأبعاد والاتجاهات بشكل يتعارض مع الواقع الصريح وحتى أبعاد الأجرام يوجد من القرآن ما يفهم منه جواز قبولها اذا ما كان في قوله تعالى النجم الثاقب معنى أن النجوم يثقب ضوءها السماوات لترى لأهل الأرض أي أن تزين السماء قد يكون لأنها شفافة من داخلها ومن خارجها فيصح أن تكون بعض النجوم خارج السماوات اذا لم يوجد مانع من الشرع وذكرا صريحا في غير ذلك
ولو أن من الجائز صغر حجم النجوم التي لم يفلح العلماء في رؤية تفاصيل أجرامها مهما قربوا التليسكوبات منها مما دفعهم للقول ببعدها مئات والآف النسين الضوئية فصغر حجمها مع قوة اشعاعها يفسر كثرتها كانها الدر المنثور وعلى أبعاد كثيرة مع قدرة الخالق على جعلها بنفس الكيفية التي نرى بها الشمس من الإحتراق وتوليد الطاقة والإشعاعات رغم صغر حجمها ولنا في خلق البكتريا والأميبا مثلا حيا فهى رغم صغر حجمها بالنسبة للإنسان والديناصورات إلا أنها كائنات حية يقوم كل فرد منها بكل صور الحياة التي تتمثل في التكاثر والغذاء وتحويل الغذاء الى طاقة أو الطاقة من صورة الى صورة أخرى كيميائيا وحراريا وحركيا .
9- القرآن كتاب خالد صدق ما قبله والخالق الذي جعل الروح في كل منا أرسل الرسل وأنزل الكتب واتفقت رغم صراع أصحابها اليوم على الغيب الذي لم يمؤمن به الغرب المدني التقني التجريبي لأنه تعصب للمحسوسات فقط ولو صدق لصدق الخالق وآمن بأنه أحق أن يتبع لأنه لا يتعارض مع العقل ولا يستحيل وإن عجز لأول مرة عن تخيله
الكل اتفق على أن هناك خالق وملائكة وجان وجنة ونار ويوم أخر رغم صراعهم الدامي عبر التاريخ فلا يمكن للأعداء أن يتفقوا إلا على ثوابت
أضف الى هذا الاعجاز العلمي الذي جعل الغرب يرى سبقا علميا من كتاب نزل قبل 14 قرنا لما توصلوا اليوم اله بعض محاولات فاشلة مثل ما حدث في نظريات تطور الجنين أليس هذا الكتاب يجب أن يصحح الغرب أفكاره بناءا على ما نادى به إن الدكتور زغلول النجار يقول في تحدثه عن مغزى الإعجداز العلمي أن الغرب يؤمن يتكون المواذ الثقيلة في السماء في النجوم المستعرة والقرآن ظاهره يقول أن الله خلق كل شيء على الأرض ثم خلق من السماء وهى دخان كل شيء في السموات السبع وينادي بأن يثبت علماء المسلمون ذلك علميا ليكون سبقا وأنا أقول أنه قد يتكون بعض ما في السماء قريبا من الأرض فيلتحم بها لأن فروق المسافات مع كبر أحجام وكتل المواد وهى ملتهبة وتلاشي قوانين الفيزياء في بداية الخلق سيسمح بحدوث هذا بسهولة والسماء وهى دخان لا يمنع أن يكون بها كل العناصر في حالة غازية أيض لأن قوانين الفيزياء عندها ليست كالمعروفة اليوم لارتفاع الحرارة المهول لتريليونات الدرجات المئوية وتغير الكثافة والضغط عن ما هى عليه اليوم خاصة مع السرعات الهائلة التي يقدر بها تمدد الكون أو على الأقل حركة أجرامه بالنسبة لمن يرصدها مع مرور زمن أقله آلاف السنين بهذه السرعة فلنتخيل ما كان عليه الكون من حرارة وانغاط ذكره القرآن (أولم يرى الذين كفروا أن السماوات والأرض كنتا رتقا ففتقناها وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون)سورة الأنبياء أضف الى هذا أن الخالق له قدرة على الخلق ولابد أنه ترك شيئا يدل على أنه الخالق مثل أن تتكون المياه على الأرض فقط حتى لا يظن الغرب أن الكون خلق نفسه بنفسه أو سير نفسه بعد الخلق بنفسه (ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا) سورة الكهف
وهذ ما يفسر تضارب نظرياتهم واتفاقها على أشياء واختلافها في أخرى
لأن الأدلة قامت على وجود بداية وخالق وقامت على أنهم لم يروا بداية الخلق فكيف يعلم الناس الغيب خاصة أنه من آلاف السنين
إن همزة الوصل بين علوم الأدب وعلوم المادة هى الدين وإن الناس وصلوا الى الحد الذي عرفوا به أن للكون بداية وأن له خالق فكيف لا يكون الخالق أنزل كتبا واصطفى آخرها ليكون مهيمنا عليها ولو صح ذلك واستقر في أذهاننهم فيمكنهم أن يتخيلوا أي شيء بما لا يتعارض مع ما جاء في هذا الكتاب الخالد وهو القرآن الذي لم يصطدم ولن يصطدم مع حقيقة ثابة أبدا
أخيرا إن الشمس مادة وضوء ومن هذه الفكرة يمكن أن يكون من سجودها أن يسمح الله لضوءها أن يصل تحت العرش اما بزيادة توليدها للطاقة في هذا الاتجاه ليصل بكميات أكبر أو بسماح أبواب في السماء أن تنفذه وبالتالي يكون لتوقيت سجودها كل يوم معنى كما ان العلماء قالوا أن هذا بتوقيت مكة حين تكون الشمس قد غربت عن مكة وقد يكون بعده بساعات لقول النب انها تجري حتى .... أي تكون قد بعدت بعد غروبها أكثر وبالفعل فإن الجهة الأخرى من الأرض في مقابل مكة هى وسط المحيط الهاتدي تقريبا فلا يابسة وليس الا العواصف والأمواج العاتية التي أنى لأحد أن يرى الشمس عندها وإن رأها فكما قلت إن سجودها يشبه تسبيح الأشياء لا نفقهه
وما أوتيتنا من العلم الا القليل الذ نعرف كل يوم به أننا كنا جاهلين بكثير عن الكون والحياة
فالروح التي بين جنبي كل منا لا نعرف عنها غير اسمها ووصفها بل القيل من وصفها
فسبحان من قال ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا


aymoon22
عضو مشارك
رقم العضوية : 657
الإنتساب : Jul 2006
الدولة : مصر أم الدنيا
المشاركات : 235
بمعدل : 0.16 يوميا

aymoon22 غير متصل عرض البوم صور aymoon22


  مشاركة رقم : 5  
كاتب الموضوع : وليد المسلم المنتدى : شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
افتراضي
قديم بتاريخ : 04-21-2010 الساعة : 03:28 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني لي سؤال
قرأت هذا الموضوع وبعد تفكير مر بخاطري وجود حديث أخر عن دنو الشمس بمقدار ميل من البشر يوم القيامه فهل يجوز أن يكون هذا هو المستقر المتحدث عنه في هذا الحديث
وموضع أخر من الرد يتحدث عن أن سجود الشمس وإن كان هذا إعلانا عن تنفيذها لأوامر الله بالطلوع من المشرق وحين لا يسمح لها فيكون حين موعد أن تؤمر بالطلوع من المغرب فهذا هو ما لم يقبل منها
أي الإذن بأن تطلع من المشرق؟
هذا ما وصل إليه تفكيري ومنتظر أن يصححه لي أحدكم رجاء أو يثبته إن كان هو



هشام
الصورة الرمزية هشام
مشرف عام قسم الحوار عن المذاهب الفكرية الهدامة
رقم العضوية : 2636
الإنتساب : Feb 2007
المشاركات : 1,835
بمعدل : 1.42 يوميا

هشام غير متصل عرض البوم صور هشام


  مشاركة رقم : 6  
كاتب الموضوع : وليد المسلم المنتدى : شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
افتراضي
قديم بتاريخ : 04-21-2010 الساعة : 03:52 PM

السلام عليكم ..

حياكم الله أخى ..

الذى أنتهى إليه علماء أهل السنة والجماعة إجمالاً بخصوص ذلك .. هو أن للشمس مستقراً ما تحت العرش لا يعلمه إلا الله .. ولا علاقة لهذا بحركتها الظاهرية .. يقول الإمام البيهقى: [فلا ينكر أن يكون لها إستقراراً ما تحت العرش من حيث لا ندركه ولا نشاهده .. وإنما أخبر عن غيب فلا نكذب به ولا نكيفه .. لأن علمنا لا يحيط به] أهـ ..[الأسماء والصفات للبيهقى] ..

وأما طلوعها من مغربها .. فذلك يختص بعلامات الساعة .. ولا علاقة له بما إعتاد عليه الناس يومياً ..

http://hurras.net/vb/showthread.php?t=15430

توقيع هشام





همام 11
عضو مشارك
رقم العضوية : 4164
الإنتساب : May 2007
المشاركات : 129
بمعدل : 0.11 يوميا

همام 11 غير متصل عرض البوم صور همام 11


  مشاركة رقم : 7  
كاتب الموضوع : وليد المسلم المنتدى : شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
افتراضي
قديم بتاريخ : 07-11-2010 الساعة : 04:09 AM


تابعوا هذا الرابط
http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=23428



moslem9
عضو جديد
رقم العضوية : 22255
الإنتساب : Jun 2010
الدولة : مصر
المشاركات : 75
بمعدل : 0.97 يوميا

moslem9 غير متصل عرض البوم صور moslem9


  مشاركة رقم : 8  
كاتب الموضوع : وليد المسلم المنتدى : شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
افتراضي
قديم بتاريخ : منذ أسبوع واحد الساعة : 05:03 PM

اقتباس :
وفي صحيح مسلم عن أبي ذر قال : سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قوله - عز وجل - : والشمس تجري لمستقر لها قال : مستقرها تحت العرش .

وفيه عن أبي ذر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوما : أتدرون أين تذهب هذه الشمس ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ، فلا تزال كذلك حتى يقال لها : ارتفعي ، ارجعي من حيث جئت ، فترجع ، فتصبح طالعة من مطلعها ، ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ، ولا تزال كذلك حتى يقال لها : ارتفعي ، ارجعي من حيث جئت ، فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ، ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش ، فيقال لها : ارتفعي ، أصبحي طالعة من مغربك ، فتصبح طالعة من مغربها . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أتدرون متى ذلكم ؟ ذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا .

ولفظ البخاري عن أبي ذر قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي ذر حين غربت الشمس : تدري أين تذهب ؟ قلت : الله ورسوله أعلم . قال : فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها ، وتستأذن فلا يؤذن لها ، يقال لها : ارجعي من حيث جئت ، فتطلع من مغربها ، فذلك قوله تعالى : والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم


اقتباس :
أولاً: لا يلزمنا نص الحديث بالقول أن الشمس تغيب عن الأرض لتسجد تحت الشمس:

ولذلك أدلته من الكتاب والسنة:


الدليل الأول:

يقول الله تعالى فى كتابه العزيز: {وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ} .. [إبراهيم: 33] ..

الآية الكريمة تشير إلى أن الشمس والقمر فى عمل مستمر لا ينقطع ليل نهار .. وهذا يتنافى مع السكون عن الحركة




اقتباس :
والقدر المشترك هنا .. هو أن الشمس سوف تطلع من مغربها قبل يوم القيامة .. وهو ما أتفقت عليه كل الروايات الخاصة بتأويل آية سورة الأنعام .. وعليه .. فلا يمكن فهم معنى الحديث على وجه التحقيق .. إلا بالجمع بين روايات الحديث المختلفة وحصر المشترك بينها .. وعليه .. فيكون معنى الحديث .. معنى غيبى .. يتصل بآية من علامات الساعة الكبرى ..

نعم جزاك الله خيرا كثيرا اخى هشام
فالحديث معناه غيبى فقد قال الله

" أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ " (النور: 41)

و قال الله ايضا اننا لا نفقه تسبيح هذه الاشياء و بالتالى نحن لا نفقه كيف تكون عبادتها و سجودها

" تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا(44

رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رد علي شبهه سجود الشمس تحت عرش الله باسلوب جديد الحسام شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة 13 07-24-2010 07:00 PM
الرد المفحم على شبهة حديث سجود الشمس هشام شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة 11 02-17-2010 11:01 PM
سجود الشمس اسفل العرش واقوال اهل العلم فى ذلك ابو اسامه المصرى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة 0 01-06-2010 09:32 AM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الوقت في المنتدى حسب توقيت جرينتش +4 الساعة الآن 02:37 PM .


تعريب منتديات المودة ــ ® Powered by vBulletin
الحقوق متاحة للجميع بشرط الأمانة في النقل