للتسجيل اضغط هـنـا

http://www.hurras.org/banar/horras_banar.jpg

 


تردد قناة الرحمة 
 عدد الضغطات  : 1520
قناة المخلص 
 عدد الضغطات  : 3800
منتديات التاريخ .. تعرف على تاريخ أمتك 
 عدد الضغطات  : 2143 :: مساحة إعلانية :: منتديات حراس العقيدة 
 عدد الضغطات  : 674


العودة   حراس العقيدة إن الدين عند الله الإسلام شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة



« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كاميليا ... كل ما يتعلق بقضية إسلام زوجة كاهن كنيسة دير مواس (آخر رد :بسمة حسن)       :: يعني أيه مسلم جديد ؟ رد على ربا قعوار (آخر رد :نــــ الإسلام ــــور)       :: @@ الله اكبر .. جريدة الجمهورية تعلن "مريانا" أشهرت إسلامها وتزوجت .. ولم تختطف @@ (آخر رد :القابضة على دينها)       :: رد المتنصر الكذاب الذى يسمى نفسه الأخ أحمد مذيع قناة الحياة على التشكيك في تنصره (آخر رد :أبو عمر الباحث)       :: مقارنه بين الزوجه الأجنبيه والمصريه , فمن تختار ؟ (آخر رد :نــــ الإسلام ــــور)       :: تسجيل أسماء المشاركين في دورة المستوى الأول ( الأساسي ) (آخر رد :الصقر الحاشر)       :: تعالوا لنتعرف على الديانة اليهودية (آخر رد :الحسام)       :: طلبات تغيير الأسماء - غير اسمك الأجنبي باسم عربي وهو أفضل (آخر رد :نــــ الإسلام ــــور)       :: شركيات لفظية (آخر رد :نصرة الإسلام)       :: أين هؤلاء (آخر رد :نــــ الإسلام ــــور)       :: تجربة وفاء قسطنطين أكدت أنني محظوظة (آخر رد :معارج القبول)       :: هلموا إلى مغفرة من الله ورضوان ... فهل من مشمر ؟؟؟ (آخر رد :نــــ الإسلام ــــور)      

رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

وليد المسلم
الصورة الرمزية وليد المسلم
مشرف عام
رقم العضوية : 35
الإنتساب : Jun 2006
المشاركات : 645
بمعدل : 0.42 يوميا

وليد المسلم غير متصل عرض البوم صور وليد المسلم


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
افتراضي محمد صلى الله عليه وسلم يعظم الحجر الأسود
قديم بتاريخ : 06-24-2006 الساعة : 03:20 AM

الازهر
محمد صلى الله عليه وسلم يعظم الحجر الأسود
الرد على الشبهة:
إنهم فى هذه المقولة ـ يريدون أن يتهموه بأنه كان يعظم الحجر الأسود ـ بل ويعظم الكعبة كلها بالطواف حولها وهى حجر لا يختلف فى زعمهم عن الأحجار التى كانت تصنع منها الأوثان فى الجاهلية وكأن الأمر سواء !!
وحقيقة الأمر أن من بعض ما استبقاه الإسلام من أحوال السابقين ما كان فيه من تعاون على خير أو أمر بمعروف ونهى عن منكر ، من ذلك ثناء الرسول صلى الله عليه وسلم على حلف كان فى الجاهلية يسمى " حلف الفضول " وهو عمل إنسانى كريم كان يتم من خلاله التعاون على نصرة المظلوم ، وفداء الأسير ، وإعانة الغارمين ، وحماية الغريب من ظلم أهل مكة وهكذا..
وقد أثنى الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا الحلف وقال: لو دعيت إلى مثله لأجبت.
وأيضًا كان مما استبقاه الإسلام من فضائل السابقين مما ورثوه عن إبراهيم - عليه السلام - تعظيمهم للبيت الحرام وطوافهم به ؛ بل وتقبيلهم للحجر الأسود.
وهناك بعض مرويات تقول إن هذا الحجر من أحجار الجنة.
وهنا فقط لا يكون أمامنا إلا ما ثبت من أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقبل الحجر الأسود عند طوافه بالبيت ، وهو ما تنطق به الرواية عن عمر بن الخطاب ـ رضى الله عنه ـ أنه قال عن تقبيله لهذا الحجر: (والله إنى لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أنى رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك).
وهنا نقول:
من المستحيل أن يكون تقبيل الرسول صلى الله عليه وسلم للحجر الأسود من باب المجاراة أو المشاكلة لعبدة الأصنام فيما كانوا يفعلون.
ومستحيل أيضًا أن يكون صلى الله عليه وسلم قد فعل ذلك - أى تقبيل الحجر الأسود - دون وحى أو إلهام وجهه صلى الله عليه وسلم إلى تقبيل الحجر بعيدًا بعيدًا عن أى شبهة وثنية أو مجاراة لعبدة الأصنام.
ولأنه صلى الله عليه وسلم قال: [خذوا عنى مناسككم] فقد أصبح تقبيل الحجر الأسود من بعض مناسك الحجاج والعمار للبيت الحرام.
كما أن تعظيم الحجر الأسود هو امتثال لأوامر الله الذى أمر بتعظيم هذا الحجر بالذات ، وهو سبحانه الذى أمر برجم حجر آخر كمنسك من مناسك الحج فالأمر بالنسبة للتعظيم أو الرجم لا يعدو كونه إقرارًا بالعبودية لله تعالى وامتثالاً لأوامره عز وجل واستسلامًا لأحكامه.

توقيع وليد المسلم





وليد المسلم
الصورة الرمزية وليد المسلم
مشرف عام
رقم العضوية : 35
الإنتساب : Jun 2006
المشاركات : 645
بمعدل : 0.42 يوميا

وليد المسلم غير متصل عرض البوم صور وليد المسلم


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : وليد المسلم المنتدى : شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
افتراضي
قديم بتاريخ : 06-24-2006 الساعة : 03:21 AM

رد اخر
شنّ أعداء الإسلام حملات واسعة تهدف إلى التشكيك في الشريعة الإسلامية ، وذلك من خلال الطعن في شخص النبي صلى الله عليه وسلّم ، وتناول سيرته بالثلب والتجريح تارة ، والكذب والتدليس تارة أخرى .



واليوم نجد أنفسنا أمام لون آخر من أساليبهم الملتوية في تشويه هذه السيرة العطرة ، وذلك عن طريق التشكيك في بعض ما جاء في شريعة الإسلام من ممارسات وعبادات ، وتصويرها على غير حقيقتها .



وفي هذا الإطار ، أثارت كتابات المستشرقين ومن سار على منوالهم شبهات حول تقبيل الحجر الأسود ، واعتبروا ذلك نوعاً من الطقوس الوثنية التي سرت إلى الدعوة المحمدية تأثراً منها بالبيئة التي نبعت فيها ، وقد يفسّر بعضهم ذلك بأنه نوعٌ من المجاملة لقوم النبي صلى الله عليه وسلم في أسلوب العبادة السائد بينهم .



ولن نتعرّض لتفسيرهم الأخير هذا لوضوح منابذة رسول الله صلى الله عليه وسلم للشرك والمشركين منذ اللحظة الأولى التي أعلن فيها دعوته ، وسنقتصر على بيان تلبيسهم فيما يتعلق بتعظيم المسلمين للحجر الأسود ، وإظهار وجه الحقيقة في ذلك .



وإذا كان هؤلاء المستشرقون يعدّون تقبيل الحجر الأسود عبادة له من دون الله ، فلابد إذاً أن نبدأ ببيان حقيقة العبادة وماهيّتها .



إن من يعبد شيئا مهما كانت طبيعته فإنه يعتقد أن له سلطة غيبية ينعكس تأثيرها على الواقع ، وبالتالي فإن العابد يتقرّب إلى معبوده رجاء للنفع أو دفعاً للضرّ ، وهو في الوقت ذاته يعتقد أن التقصير في حق هذا المعبود أو ترك عبادته يترتّب عليه حصول الضرر ووقوعه كنوع من العقاب ، ومثل هذا مشاهدٌ حتى في واقع الناس اليوم من أتباع الديانات الوثنية المنتشرة في أرجاء الأرض ، إذ يلاحظ في أتباع تلك الديانات خضوعاً لمعبوداتهم رغبةً في جلب المنافع المختلفة ، أو دفع المضارّ من القحط والجفاف ونحوه ، مع تعلّق قلوبهم بهذا المعبود خشية منه ورهبة من سلطانه .



وهذه السلطة الغيبية قد تكون في نظرهم سلطة ذاتية ، بمعنى أن العابد يرى استقلال معبوده بالنفع والضرّ ، وهذا كالذين يعبدون الشمس والكواكب لاعتقادهم بتأثيرها على نواميس الكون وتسييرها للخلائق ، أو أن تكون السلطة غير ذاتية بأن يعتقد أن معبوده يشكّل واسطة بينه وبين قوّة علوية لها قدرة ذاتية مستقلة في النفع والضرّ ، فيؤدي ذلك إلى عبادته رجاء شفاعته عند من يقدر على النفع والضرّ ، كما هو الحال مع كفار قريش الذين كانوا يعتقدون أن الأصنام والأوثان التي يعبدونها تقربهم إلى الله جلّ وعلا ، وتشفع لهم عنده ، يقول الله عزوجلّ مبينا ذلك : { والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله } ( الزمر : 3 ) ، وفي موضع آخر : { ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله } ( يونس : 18 ) .



وبناء على ما سبق ، فإن المسلمين لم يعبدوا الحجر الأسود ، لأنهم لا يرون أن أحداً يملك الضرّ والنفع غير الله تعالى ، فهم ينفون وجود أية سلطة ذاتية في المخلوقات مهما كانت ، كما أنهم يرون أن علاقة المخلوق بالخالق علاقة مباشرة ليس فيها وسيط ، وأن العباد لا يحتاجون إلى شفيعٌ يقصدونه بالتقرّب دون الله عزوجل ، بل إنهم يعدّون ذلك من الشرك الأكبر المخرج من ملة الإسلام ، لأنهم يرون أن العبادات لا يجوز صرفها لأي مخلوق ، سواء أكان ملكاً مقرّباً أم نبيّاً مرسلاً ، فضلاً عن كونه حجراً لا يضرّ ولا ينفع .



ويقرّر ذلك الصحابيّ الجليل عمر بن الخطاب في مقولته الشهيرة : " إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك " ، فقد أراد أن يبيّن للناس أن هذا الفعل هو محض اتباع للنبي صلى الله عليه وسلم ، وليس لأن الحجر ينفع أو يضرّ ، وعليه فإنه لا قدسية لأحجار الكعبة بذاتها ، وإنما اكتسب الحجر الأسود هذه المزية لأمر الله تعالى بتقبيله ، ولو لم يرد ذلك الأمر لم يكن لأحد أن يقوم بتقديسه أو تقبيله .


ثم إن رحى العبادة تدور على قضيّتين أساسيّتين : تمام المحبة مع غاية الذلّ والخضوع ، فمن أحبّ شيئاً ولم يخضع له فليس بعابد له ، ومن خضع لشيء دون أن يحبّه فهو كذلك ليس بعابد له ، ومعلوم أن تقبيل الحجر الأسود هو فعلٌ مجردٌ من الخضوع والذلّ لذلك الحجر .



يضاف إلى ما سبق ، أن المسلم يعتقد فضيلة خاصة في الركن اليماني كما يعتقد فضيلة الحجر الأسود ، فقد ورد في مسند الإمام أحمد عن عبدالله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن مسح الركن اليماني والركن الأسود يحط الخطايا حطاً ) ، ومع ذلك لا يرى المسلم مشروعيّة تقبيل الركن اليماني ، وإن كان يفعله بعض جهّال المسلمين.


ومن المناسب أن نقول : إن من يعبد شيئا فلا شكّ أنه يرى في معبوده أنه أعلى منه وأفضل منه ؛ لأن العابد لا يعبد من يرى أنه مثله أو أدنى منه منزلةً وقدراً ، ونحن نعلم أن حرمة المؤمن أعظم من حرمة الكعبة ، بل أعظم من حرمة الدنيا بأسرها ، كما جاء في الحديث الذي رواه أصحاب السنن عدا أبي داود عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم ) ، وجاء عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال في الكعبة : " ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك ) ، فما سبق يبيّن لنا نظرة الشرع للمسلم في كونه أعظم حرمةً من الكعبة بما فيها الحجر الأسود ، فكيف يصحّ أن يقال إن المسلمين يعبدون هذا الحجر ؟!!.



ولنقف قليلاً لنتدبّر ، ألم يكن العرب في جاهليّتهم يتخذون العديد من الآلهة من مختلف الأشياء ، وهم مع ذلك لم يتخذوا الحجر الأسود إلها من دون الله ، ولكنهم جعلوا له حرمة ومكانة باعتباره من البقايا الموروثة للكعبة التي بناها إبراهيم و إسماعيل عليهما السلام ، فإذا كان هذا حال العرب في جاهليّتهم بمثل هذا الوضوح ، فأين عقول المستشرقين عندما نسبوا ذلك إلى المسلمين ؟! .



منقول عن الشبكة الأسلامية

توقيع وليد المسلم





وليد المسلم
الصورة الرمزية وليد المسلم
مشرف عام
رقم العضوية : 35
الإنتساب : Jun 2006
المشاركات : 645
بمعدل : 0.42 يوميا

وليد المسلم غير متصل عرض البوم صور وليد المسلم


  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : وليد المسلم المنتدى : شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
افتراضي
قديم بتاريخ : 06-24-2006 الساعة : 03:21 AM

رد اخر
حليمو
سؤال : لماذا كان محمد ( ص ) يعظم ويقبل الحجر الأسود ؟

جواب :

الحمد لله ،

أولاً : ان سيدنا موسى والأنبياء _ عليهم الصلاة والسلام _ كانوا يكرمون (( تابوت العهد )) ، ويبخرونه كما جاء في العهد القديم . والنصارى يقبلون صور وتماثيل المسيح والعذراء ، ومنهم من يسجد لهذه الصور والتماثيل كي ينالوا البركة بالسجود لها مع ما في ذلك من مخالفة للشريعة التوراتية ، ومنهم من يقول ان الصور والأحجار لا تضر ولا تنفع ، وإكرامها عائد لله تعالى . ونحن كذلك .

ثانياً : ان سيدنا عمر رضي الله عنه لما قبل الحجر الاسود قال : (( إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ يقبلك ما قبلتك )) إشارة إلى أن تقبيله أمر تعبدي ، وأن الضار و النافع في الحقيقة ، إنما هو الله تعالى وحده . , وإنما قال عمر رضي الله عنه : (( إنك لا تضر ولا تنفع )) لأن الناس كانوا حديثي عهد بعبادة الأصنام ، فخشي عمر وخاف أن يظن الجهال أن استلام الحجر هو مثل ما كانت العرب تفعله ، فنبه عمر رضي الله عنه على مخالفة هذا الاعتقاد ، وأنه لا ينبغي أن يعبد إلا من يملك الضر والنفع ، وهو الله وحده .

ثالثاً : لقد جاءت بعض الاحاديث الواردة في فضل الحجر الاسود وانه من الجنة فهو ليس كباقي الأحجار الأُخرى :

روى البيهقي في صحيح الجامع ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال : (( لولا ما مس الحجر من انجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفي ومــا على الأرض شيىء من الجنـــة غيره ))

وقد روى الحاكم وغيره في صحيح الجامع قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( إن الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة ))

وبالتالي من خلال هذين الحديثين وغيرهما نستطيع أن نعرف سبب القدسية والاهتمام الذي يحظى به الحجر الاسود .

ولقد انعقد اجماع الامة على مشروعية تقبيل الحجر الاسود وعليه فمن يدعي ان ذلك ينافي دعوة الاسلام لنبذ الاوثان فدعواه باطلة فشتان بين من يأتي ذلك طاعة لله ورسوله معتقداً ان الحجر لا ينفع ولا يضر وبين من يقدس الاوثان التي نهى الله عن الاقتراب منها، فطواف المسلم بالكعبة المشرفة وصلاته اليها انما هي عبادة لله لا لها .

رابعاً : ماذا تقول أيها النصراني فيما ورد في كتابك المقدس في سفر التكوين [ 28 : 10 ] من أن نبي الله يعقوب كان فى طريقه الى حاران و شاهد رؤية السلم العجيب وبعد أن أفاق أخذ الحجر الذي توسده و سكب عليه زيتاً وسمى المكان بيت ايل اى بيت الله و اقام الحجرعموداً هناك وعاد الى زيارة ذلك الحجر بعد عشرين عاماً و اطلق عليه اسم "مصفاة " . و اصبحت هذه المصفاة مكاناً للعبادة و المجالس العامة فى تاريخ شعب اسرائيل و راجع التكوين 31 : 45 –55 و القضاة 11 و القضاة 20 و 21 و صموئيل الاول 7 و صموئيل الاول 10

توقيع وليد المسلم





(((ساره)))
الصورة الرمزية (((ساره)))
مشرف عام مساعد
رقم العضوية : 1156
الإنتساب : Sep 2006
المشاركات : 5,082
بمعدل : 3.50 يوميا

(((ساره))) متصل الآن عرض البوم صور (((ساره)))


  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : وليد المسلم المنتدى : شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
Lightbulb
قديم بتاريخ : 02-24-2009 الساعة : 08:52 AM



جزاك الله كل خير أخي الكريم ..

للرفع .




توقيع (((ساره)))

اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ سورة النور (35)



السيف العضب
عضو جديد
رقم العضوية : 10135
الإنتساب : Jan 2009
الدولة : أرض الله
المشاركات : 50
بمعدل : 0.09 يوميا

السيف العضب غير متصل عرض البوم صور السيف العضب


  مشاركة رقم : 5  
كاتب الموضوع : وليد المسلم المنتدى : شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
افتراضي
قديم بتاريخ : 02-25-2009 الساعة : 03:58 PM

جزاكم الله خيراً ..


د.أمير عبدالله
الصورة الرمزية د.أمير عبدالله
حارس مؤسس
رقم العضوية : 11
الإنتساب : Jun 2006
المشاركات : 5,072
بمعدل : 3.28 يوميا
مقالات المدونة: 1

د.أمير عبدالله غير متصل عرض البوم صور د.أمير عبدالله


  مشاركة رقم : 6  
كاتب الموضوع : وليد المسلم المنتدى : شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
افتراضي
قديم بتاريخ : 05-15-2010 الساعة : 03:33 AM

الحج للكعبة عبادة وثنية وذلك لانه بيت من حجر كان يطوف حوله مشركي العرب .

هذا الموضوع تجميعي من المواضيع السابقة أعلاه ومن موضوع آخر بالمنتدى للأخ محب المسيح جمعته في رسالة واحِدة يسْهل طبعها كمطوِيّةٍ مع تنسيقٍ بسيط .. جزى الله الإخوة جميعاً.


الرد:




اولا : ان كانوا يعتبرونها عبادة وثنية لان عرب قريش فعلوها قبل الاسلام:
فنقول لهم ان هؤلاء كانوا على ملة ابراهيم والحج هذا مما بقي مندين إبراهيم وكذلك أشياء أخرى مثل الأشهر الحرم ولكنها اختلطت ببعض افكار البشر مماجعلها عبادة وثنية واتى الاسلام لا ليلغيها ولكن يعود بها الى أصلها الذي فرضه الله على البشر.


ثانيا: هل هي وثنية بسبب أن اعتبار وجود بيتٍ لله من الحجر يُطافُ حوْلَهُ ؟!
ان كان وجود بيت للهيحج اليه الناس عبادة وثنية فيكون على زعمكم هذا الرب إلهكم في كتابِكم المقدّس يامر بالعبادات الوثنية , ويكونيعقوب النبي وثني يتقرب ويشكر الله بعبادة وثنية وذلك كما نصكتابكم في سفر التكوين ( 28 :) (18 و بكر يعقوب في الصباح و اخذ الحجر الذي وضعه تحت راسه و اقامه عمودا و صبزيتا على راسه19 و دعا اسم ذلك المكان بيت ايل و لكن اسم المدينة اولا كان لوز20 ونذر يعقوب نذرا قائلا ان كان الله معي و حفظني في هذا الطريق الذي انا سائر فيه واعطاني خبزا لاكل و ثيابا لالبس21 و رجعت بسلام الى بيت ابي يكون الرب لي الها22 وهذا الحجر الذي اقمته عمودا يكون بيت الله و كل ما تعطيني فاني اعشره لك).
وهنا يتضح ان يعقوب اقام بيت منحجر لله بعد ظهور ملك الرب له وفعل ذلك لله ولم يعارضه الله اذن الحج للكعبة ليسعبادة وثنية بنص كتابهم وبفعل نبي.

ثالثاً : معنى العبادة .. وهل ينطبِق هذا المعنى على تقبيل الحجر الأسود أو الطواف حول البيتِ عند المسلمين:
إن من يعبد شيئا مهما كانت طبيعته فإنه يعتقد أن له سلطة غيبية ينعكس تأثيرها على الواقع ، وبالتالي فإن العابد يتقرّب إلى معبوده رجاء للنفع أو دفعاً للضرّ ، وهو في الوقت ذاته يعتقد أنالتقصير في حق هذا المعبود أو ترك عبادته يترتّب عليه حصول الضرر ووقوعه كنوع من العقاب ، ومثل هذا مشاهدٌ حتى في واقع الناس اليوم من أتباع الديانات الوثنية المنتشرة في أرجاء الأرض ، إذ يلاحظ في أتباع تلك الديانات خضوعاً لمعبوداتهم رغبةً في جلب المنافع المختلفة ، أو دفع المضارّ من القحط والجفاف ونحوه ، مع تعلّق قلوبهم بهذا المعبود خشية منه ورهبة من سلطانه . وهذه السلطة الغيبية قد تكون في نظرهم سلطة ذاتية ، بمعنى أن العابد يرى استقلال معبوده بالنفع والضرّ ، وهذا كالذين يعبدون الشمس والكواكب لاعتقادهم بتأثيرها على نواميس الكون وتسييرها للخلائق ، أو أن تكون السلطة غير ذاتية بأن يعتقد أن معبوده يشكّل واسطة بينه وبين قوّة علوية لها قدرة ذاتية مستقلة في النفع والضرّ ، فيؤدي ذلك إلى عبادته رجاء شفاعته عند من يقدر على النفع والضرّ ، كما هو الحال مع كفار قريشالذين كانوا يعتقدون أن الأصنام والأوثان التي يعبدونها تقربهم إلى الله جلّ وعلا ،وتشفع لهم عنده ، يقول الله عزوجلّ مبينا ذلك : { والذين اتخذوا من دونه أولياء مانعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله } ( الزمر : 3 ) ، وفي موضع آخر : { ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله } ( يونس : 18).

وبناء على ما سبق ، فإن المسلمين لم يعبدوا الحجرالأسود ، لأنهم لا يرون أن أحداً يملك الضرّ والنفع غير الله تعالى ، فهم ينفون وجود أية سلطة ذاتية في المخلوقات مهما كانت ، كما أنهم يرون أن علاقة المخلوق بالخالق علاقة مباشرة ليس فيها وسيط ، وأن العباد لا يحتاجون إلى شفيعٌ يقصدونه بالتقرّب دون الله عز وجل ، بل إنهم يعدّون ذلك من الشرك الأكبر المخرج من ملة الإسلام ، لأنهم يرون أن العبادات لا يجوز صرفها لأي مخلوق ، سواء أكان ملكاً مقرّباً أم نبيّاً مرسلاً ، فضلاً عن كونه حجراً لا يضرّ ولا ينفع. ويقرّر ذلك الصحابيّ الجليل عمر بن الخطاب في مقولته الشهيرة : " إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك " ، فقد أراد أن يبيّن للناس أن هذا الفعل هو محض اتباع للنبي صلى اللهعليه وسلم ، وليس لأن الحجر ينفع أو يضرّ ، وعليه فإنه لا قدسية لأحجار الكعبة بذاتها ، وإنما اكتسب الحجر الأسود هذه المزية لأمر الله تعالى بتقبيله ، ولو لم يرد ذلك الأمر لم يكن لأحد أن يقوم بتقديسه أو تقبيله .

ثم إن رحى العبادة تدور على قضيّتين أساسيّتين : تمام المحبة مع غاية الذلّ والخضوع ، فمنأحبّ شيئاً ولم يخضع له فليس بعابد له ، ومن خضع لشيء دون أن يحبّه فهو كذلك ليسبعابد له ، ومعلوم أن تقبيل الحجر الأسود هو فعلٌ مجردٌ من الخضوع والذلّ لذلك الحجر.

يضاف إلى ما سبق ، أن المسلم يعتقد فضيلة خاصة في الركناليماني كما يعتقد فضيلة الحجر الأسود ، فقد ورد في مسند الإمام أحمد عن عبدالله بنعمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن مسح الركن اليماني والركن الأسود يحط الخطايا حطاً ) ، ومع ذلك لا يرى المسلم مشروعيّة تقبيل الركن اليماني ، وإن كانيفعله بعض جهّال المسلمين.

ومن المناسب أن نقول : إن من يعبد شيئا فلا شكّ أنه يرى في معبوده أنه أعلى منه وأفضل منه ؛ لأن العابد لا يعبد من يرى أنه مثله أو أدنى منه منزلةً وقدراً ، ونحن نعلم أن حرمة المؤمن أعظم من حرمة الكعبة ،بل أعظم من حرمة الدنيا بأسرها ، كما جاء في الحديث الذي رواه أصحاب السنن عدا أبيداود عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم ) ، وجاء عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أنه قالفي الكعبة : " ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك ) ، فما سبقيبيّن لنا نظرة الشرع للمسلم في كونه أعظم حرمةً من الكعبة بما فيها الحجر الأسود ،فكيف يصحّ أن يقال إن المسلمين يعبدون هذا الحجر ؟!!.

ولنقف قليلاً لنتدبّر ، ألم يكن العرب في جاهليّتهم يتخذون العديد من الآلهة من مختلف الأشياء ،وهم مع ذلك لم يتخذوا الحجر الأسود إلها من دون الله ، ولكنهم جعلوا له حرمة ومكانةباعتباره من البقايا الموروثة للكعبة التي بناها إبراهيم و إسماعيل عليهما السلام ، فإذا كان هذا حال العرب في جاهليّتهم بمثل هذا الوضوح ، فأين عقول المستشرقين عندما نسبوا ذلك إلى المسلمين ؟! .


توقيع د.أمير عبدالله

_____________

"يا أيُّها الَّذٍينَ آمَنُوا كُونُوا قوَّاميِنَ للهِ شُهَدَاء بِالقِسْطِ ولا يَجْرِمنَّكُم شَنئانُ قوْمٍ على ألّا تَعْدِلوا اعدِلُوا هُوَ أقربُ لِلتّقْوى

رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي

********************************************

********************************************

********************************************

"والذي نخْتاره أن لا نُكفِّرَ أحداً مِنْ أهلِ القِبْلَة "
(ابن تيْمِيَة : درء تعارض العقل والنقل 1/ 95 )



رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نبوءات بشرت بظهور النبي محمد صل الله عليه وسلم في الرسالات السماوية السابقة عليه mohamadamin قسم التعريف بالمصطفى محمد صلى الله عليه وسلم 0 03-31-2010 12:26 AM
نبوءات بشرت بظهور النبي محمد صل الله عليه وسلم في الرسالات السماوية السابقة عليه mohamadamin قسم التعريف بالمصطفى محمد صلى الله عليه وسلم 0 03-31-2010 12:23 AM
هل يحتاج محمد صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة عليه وليد المسلم شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة 1 03-23-2010 05:48 PM
عن محمد ٍ(صلى الله عليه وسلم)، المحرِّر: هل كان النبي محمد نصيرا للحريات؟ karam_144 قسم التعريف بالمصطفى محمد صلى الله عليه وسلم 1 03-21-2010 12:44 AM
ساعدونى ياخوانى فى هذه الشبهة (الحجر الأسود) THE FOG الرد على اسئلة غير المسلمين 12 02-26-2007 07:24 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الوقت في المنتدى حسب توقيت جرينتش +4 الساعة الآن 02:37 PM .


تعريب منتديات المودة ــ ® Powered by vBulletin
الحقوق متاحة للجميع بشرط الأمانة في النقل