(( من رقائق القلوب ... كلمات !!))

تقليص

عن الكاتب

تقليص

إسلامي نور حياتي مسلمة اكتشف المزيد حول إسلامي نور حياتي
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (( من رقائق القلوب ... كلمات !!))

    قلوبنا على درب الإيمان ..



    اليوم أريد أن أحادث قلوبنا...


    فقلوبنا محل الحب الذي يستثير في النفوس البذل والعطاء ، وبه تستطاب الآلام وتهون التضحيات ، فيُحرك الساكن ويسير بالقعيد ويحول بليد الذهن فاقد العزم إلى ألمعيٍ لا يعرف الكلل ولايستطيب القعود عن حبيبه ومولاه ، حتى يقول أحد من حرك الحب جوانب فؤاده :
    ( إنها لحياةٌ طويلة حتى آكل هذه التمرات)
    ويصيح الآخر :
    (غداً ألقى الأحبة محمداً وحزبه)....

    وقلوبنا محل الخوف الذي يقلب انطلاقة النفس احجاماً ، ويلجم جموحه عن طوق الرشاد ، وركونه إلى معصيةٍ تبدل حال الحر عبداً ، وتغير حال الرشيد الذكي فلا يكاد يختار إلا خراب داره وفساد حاله ، وكم من شغوفٍ ظمئٍ ظن رِيَّه في سمِّه فإذا الخوف في قلبه يغير ما كان يرومه من هلاكه نجاةً ، فاتعظ بحال من قيل له : (اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه) فأبدله ذلك نجاة في غارٍ لا تقرضه فيه الشمس....

    وقلوبنا محل الإيمان الذي غير الأمم و ألان الصخور الصمّ ،فعمد إلى شحيح المال والنفس فأخرج كنوزه فنثرها في الطرقات ، وانطلق به من قيد الجبن إلى فساحة الإقدام وطلب الشهادة ، وأزال عن مرآته الكدر الذي منعه من رؤية الحياة فرأى الآخرين فأحبهم وبذل لهم ،فكان أن سطّر التاريخ على هام الأمم أسماأً ومفاخراً لم تكن لتُكتب إلا بنور الإيمان..

    ولكن ...

    ولكن قلوباً لم تذق حلاوة الإيمان ولم ترتوي من غديره ، أعجبها رسمه وجميل اسمه ، وراعها أن يفوتها ما غيَّر حال رعاة الغنم إلى قادةً للأمم ،وأوجل قلبها أن لا تصيب خيره فتصطلي بالويل وتندم، وسمعت قوله مالكها :
    (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
    فلم ترضَ أن يكون الأكرمين من غيرها فتحركت تطلبه....

    ونِعمَ ما يطلبه المرء أن يطلب الإيمان...،
    ولكن بئس حال القلوب أن تتعجل ادعاء ما لم تحزه ، فسرعان ما تدعي ما لم تدفع له ثمن ، وتظنها حازت مغنماً لم يصبها منه مغرماً، ولا يعجبها أن يسبقها السابقون بالفضل فتتعامى عما قدموه من البذل وما طلقوه من الهزل، ويسوؤها أن تذكر ذنوباً أطلالها في القلوب لم تزل شاهدة أو تشتاق طاعاتٍ ما زالت عنها قاصرة...

    وهكذا كان إيمان الأعراب فسرعان ما نهاهم ربهم وقال لهم الأعلم بحالهم :
    (لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم) ...

    ثم دلهم على الدرب لمن طلب مرضاة الرب فقال :
    (وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئاً)
    فجزاء أعمالكم ستجدوه في قلوبكم وتذوقوه في غدير إيمانكم ولن يترككم يوم لقاء مليككم...

    فهل تتعلم قلوبنا في درب الإيمان أن تعجلها في ادعاء الايمان انقطاع عن السير وأن الصبر على طول الطريق يقطع المفاوز ويجوز السدود؟

    هل تعي قلوبنا أن فهم طبيعة الدرب لازمٌ من لوازم السير ؟!

    فدرب الإيمان ....

    دربٌ تعصف فيه أعاصير الابتلاء وتموج بالسائرين فيه فتنٌ الشبهات والشهوات، فتتكسر هممٍ لم تكن مستعدة لما ستلاقيه، فيرى المرء زلة قدم الرفيق إن انتبه إليه لحقه وإن ثبتَ مكانه مضى وحده !! ..فطوبى للغرباء.

    وفي هذا الدرب تتزلزل الأجواء حتى يهتز كل ما في القلوب :
    (هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً)
    فتنظر إلى السالكين فإذا هذه حالهم كلهم : (مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول الذين آمنوا معه متى نصر الله) ..
    فتتحرك الأيادي قبل السقوط باحثةً عن معين وقد قل في الدرب الأمين، فلا تجد غير مولاها فـ:
    (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت)...

    فعندها - وليس قبل ذلك – يتميز أهل الإيمان من الذين آمنوا بألسنتهم ولم تؤمن قلوبهم ، فأما المؤمنون فـ (قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا) ولقد علَّم الله الأعراب هذا الدرس فقال لهم (إنما المؤمنون الذين آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)..

    وكما قال ابن تيمية :
    (الريب ضد اليقين ،وهو نوع من الحركة والاضطراب..)،
    (واليقين يتضمن الطمأنينة والسكون)،
    (والريب نوعان : نوعٌ يكون شكا لنقص العلم . ونوعٌ يكون اضطراباً في القلب)

    وعلى هذا الدرب ستجد القلوب عدواً يُسلمها لعدو ، وسيلاحقها حبيبٌ ليوقعها في مصيدة العدو ، وستُخرج الأرض كنوزها لتقيد الأقدام عن المسير ، وستطلب القلوب من هؤلاء السلامة وتحاول أن تعقد معهم الهدنة فتتصافح الأيدي لتهوي في دركات السقوط...ولن يُكمل إلا المؤمنون الذين ثبتوا فلم يرتابوا (وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) ...
    وهذا ما علمه الله للأعراب ...

    وقد علق سبحانه الهداية في كتابه على الجهاد فقال :
    (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)..

    يقول ابن القيم :
    ( فأكمل الناس هداية أعظمهم جهاداً، وأفرض الجهاد جهاد النفس وجهاد الهوى وجهاد الشيطان وجهاد الدنيا، فمن جاهد هذه الأربعة في الله هداه الله سبل رضاه الموصلة إلى جنته، ومن ترك الجهاد فاته من الهدى بحسب ما عطل من الجهاد‏)

    ويقول السعدي :
    (من جاهد الكفار، دل ذلك، على الإيمان التام في القلب، لأن من جاهد غيره على الإسلام، والقيام بشرائعه، فجهاده لنفسه على ذلك، من باب أولى وأحرى؛ ولأن من لم يقو على الجهاد، فإن ذلك، دليل على ضعف إيمانه)

    فخض غمرات الموت واسمُ إلى العــــلا *** لكي تدرك العــــــز الرفيع الدائم
    فلا خيـر في نفــس تخـاف من الردى *** ولا همـة تصـــــبو إلى لــوم لائـم

    فهل عرفت القلوب حقاً درب الإيمان ..؟؟!
    هل تقبلت حقيقة الإبتلاء وأنه لازمة من لوازمه..؟!
    فهل فهمت أنه دربٌ لا يُقطع إلا بترك الريب والانتصار على النفس..؟؟!
    وهل ستثبت القلوب ، أم تهزها الشكوك وتضطرب مما تلاقيه فتسقط؟!
    وهل مازالت القلوب تريد أن تسير فيه ،أم تستحب العمى على الهدى بعد أن عاينت الطريق؟!
    وهل سترضى أن تبذل لله ما أعطاها إياه، أم تتعلل بأن بيوتها عورةً لتترك المسير؟!

    نعم....
    هاهي قلوبٌ قد عرفت الطريق فآمنت وصدقت وثبتت وسكنت وجاهدت وما هادنت ....

    ولكن يا ويحها مالي أراها سقطت وما أكملت؟!! مالي أراها تُضرم النار فتحرق إيمانها ؟؟!! مالي أراها تخلط صفو مائها بكدر أوحالها؟؟!!

    يا ويح نفسي أبعد النصب والتعب ، وبعد البذل والعمل تضيع الجهود وتمحق النتائج ...
    فياويحي ما السبب ؟!!
    السبب؟!!

    طاوعتهم قلوبهم بعد طول المسير - وقد مرّ بهم ما مرّ بهم - أن تُعجبهم أعمالهم ،ولم ييأس الشيطان أن يُفسد قلوبهم لتحبط أعمالهم ،فزين لهم طاعاتهم فأعجبتهم ومنُّوا بحسناتهم فصارت هباءً منثوراً ..

    فيا قلب ويحي وويحك أي عملٍ أعجبك ؟!
    أهذا الذي ينتابه النسيان وانشغال البال بالدنايا ؟!!
    أم هذا الذي ما علمت أخلص لمولاك أم جُعل به سخط الناس إذ طُلِبَ به حوز رضاهم ؟؟!!
    أم لعلك يا قلب تُعجبك ركيعات يقيمك ربك لها ولو شاء لقيل (اقعدوا مع القاعدين)؟!!

    فيا ويح قومٍ جُهال ظنوا أن لهم عند مدبر أحوالهم ما يكون في الدنيا من منافع لمن يخدم غيره ..
    فرضي الله عن عمر يستحلف حذيفة (أسماني رسول الله في المنافقين) ،ورضي الله عن حذيفة وهو يقول له (لا ولا أزكي بعدك أحداً أبداً) ، ورضي الله عن عبد الله بن مسعود وهو يقول (ههنا رجل وَدَّ أنه إذا مات لم يبعث [ يعني نفسه ] ويقول أيضاً:‏ لو تعلمون مني ما أعلم من نفسي لحثوتم على رأسي التراب) ..
    رحمهم ورضي عنهم وأدخلهم الجنة عرفها لهم..

    ولقد علم الله الأعراب هذا فقال لهم تعالى :
    (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)
    أما علمت القلوب أن أعمالها لا تنفع غيرها...!!
    قال تعالى :
    ( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها)
    وقال تعالى :
    ( من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد )...



    أما علمت القلوب أنها ما آمنت إلا بنور الله وما ثبتت إلا بعصمة الله وما زكت إلا بوحي الله ،فـهو سبحانه من : (حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان)
    فالفضل لله من قبل ومن بعد ...

    وماذا تقول القلوب وقد أعجبتها أعمالٌ مُخلَطة وربها يقول :
    (يا عبادي! كلكم ضالٌ إلا من هديته؛ فاستهدوني أهدكم، يا عبادي! كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أُطعمكم، يا عبادي! كلكم عارٍ إلا من كسوته؛ فاستكسوني أكسكم، يا عبادي! إنكم تُخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً؛ فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم؛ ما زاد ذلك في ملكي شيئاً، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم؛ ما نقص ذلك من ملكي شيئاً، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما يُنقص المخيط إذا أدخل البحر، ياعبادي! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها؛ فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه) رواه مسلم ..؟!!

    فهل وعت قلوبنا حقيقة الإيمان ؟؟!!
    وأين الذين تعجلوا ادعاء الإيمان؟؟!!

    أين الذين ظنوا أنفسهم كالسابقين ولم يسيروا سيرهم..؟!

    أيا قلبي...
    إياك أن تعجل فالدرب طويل...
    وإياك أن ترتاب إذ تمر بمزالق الطريق ولو قلّ الرفيق ...
    وإياك أن يُعجبك ما بذلت فتخسر ما قدمت وما أخرت....
    أيا قلبي حز الإيمان ولا تدعيه ...
    وتعلم مما علمه ربك للأعراب فإنه درسٌ لكل من دخل الإسلام وأراد أن يحوز الإيمان
    واصبر يا قلبي إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون....
    وأما موعدنا .....فموعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر

    من مختاراتي ...
    كتبها العبد الراجي رحمة ربه : د. سعد فياض


  • #2
    جزاك الله كل خير وبارك فيك غاليتي

    لخّصَت لنا مختاراتك هذه أسباب علّتنا ألا وهو جفاف القلوب من الحب

    فالحب هو حادي القلوب إلى حضرة علام الغيوب
    الحب هو الباعث على طاعة الرحمن والمنشّط إليها وهو المنفّر من الذنوب والمعاصي
    الحب هو منبت الحياء من رب العالمين
    ويكفي أن يكون الحب هو كمال الإيمان

    اللهم ارزقنا حبّك وحبّ من أحبّك وحبّ كل عمل يقرّبنا إلى حبّك
    - اللهم لولا أنت ما اهتدينا **** ولا تصدقنا ولا صلينا
    إن اليهود قد بغوا علينا **** وإن أرادوا ذلنا أبينا
    فأنزلن سكينة علينـــــا **** وثبت الأقدام إن لاقينا
    - ربنا إننا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
    - وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون

    تعليق


    • #3

      أختي الحبيبة آية اللطف

      كلماتك الرقراقة تنسكب على قلوبنا بعذوبة فتغسلها و تجعلها في صفاء البلور و لخصت بجميل تعبير ما أردته من نقل الموضوع بين أيديكم ..

      صدقت غاليتي ...
      إنما هذه القلوب التي نملك و كنز الحب الحقيقي لله الذي تحويه سبب سعادتنا في الدنيا ..
      هو ما يجعل الإيمان بالله صادقا وديعا لا يخالطه مراء و لا نفاق و يجعله نبضا لا يجف ...و يجعل استقرارنا في دار الفناء سلاما و سكينة و فوزا

      و قلوبنا حين يعوزها الصدق
      تكون مرتعا لكل ما فسد من خلق و سلوك ... فتكون سببا في تعاستنا و ضنك لا يجلوه إلا بإعمار القلب بالله و غسله بماء القرآن و الخضوع للرحمن و التذلل بين يدي مقلب القلوب صاحب الأكوان ...

      طالما أحببت هذه الكلمات الغالية لشيخنا ابن القيم رحمة الله عليه ... فقد صاغت الحقيقة في عبارات رزينة جميلة بليغة لا يستطيع المرء إلا أن يتوقف عندها :

      إن في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله،
      وعليه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته،
      وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته،
      وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه،
      وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه ،
      وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب ،
      وفيه فاقة لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والاخلاص له،
      ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا..

      نسأل الله أن يجعل أنس قلوبنا به و حياتها بكتابه و نَفسها حب أحبائه و أغلى أمانيها أن تلقاه

      دمت حبيبتي ذات تميز

      تعليق


      • #4
        رد: (( من رقائق القلوب ... كلمات !!))

        جزاكم الله خيراً.

        تعليق


        • #5
          رد: (( من رقائق القلوب ... كلمات !!))

          جزاكِ الله خيرا
          لا اله إلا الله ، محمد رسول الله

          حكمة هذا اليوم والذي بعده :
          قل خيرًا او اصمت



          تعليق

          مواضيع ذات صلة

          تقليص

          المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
          ابتدأ بواسطة *اسلامي عزي*, 18 ينا, 2021, 05:31 ص
          ردود 2
          149 مشاهدات
          0 معجبون
          آخر مشاركة *اسلامي عزي*
          بواسطة *اسلامي عزي*
           
          ابتدأ بواسطة د. نيو, 27 نوف, 2020, 06:25 م
          ردود 4
          81 مشاهدات
          0 معجبون
          آخر مشاركة د. نيو
          بواسطة د. نيو
           
          ابتدأ بواسطة أحمد محمد أحمد السبر, 23 يول, 2020, 06:53 م
          ردود 0
          53 مشاهدات
          0 معجبون
          آخر مشاركة أحمد محمد أحمد السبر  
          ابتدأ بواسطة عاشق طيبة, 20 ديس, 2019, 11:46 م
          ردود 3
          76 مشاهدات
          0 معجبون
          آخر مشاركة عاشق طيبة
          بواسطة عاشق طيبة
           
          ابتدأ بواسطة دكتور أشرف, 21 يون, 2019, 12:57 ص
          ردود 4
          99 مشاهدات
          0 معجبون
          آخر مشاركة دكتور أشرف
          بواسطة دكتور أشرف
           
          يعمل...
          X