آخـــر الــمــواضــيــع

الرد على شبهة ( عدم كتابة الاستعاذة قبل كل سورة من سور القرآن الكريم ) بقلم صاحب القرآن :: خطر التنصير يجتاح مدينة "مليلية" المغربية. بقلم mohamadamin :: هل فرائض الرب غير صالحة ؟ حزقيال 20: 25 بقلم mohamadamin :: مقارنة بين أسلوب الكتاب المقدس والقرآن بقلم mohamadamin :: الكنيسة تُكذب الله’ بقلم mohamadamin :: إلى كل مسيحي تفضل بالدخول ( عرفنا على محاسن دينك ومساوء ديني ) بقلم صاحب القرآن :: إلحاديات ع السريع بقلم محب المصطفى :: من أشراط الساعة أن تلد الأمة ربتها .. بقلم هشام :: هذه هي الصوفية * بقلم mohamadamin :: عند تعارض الرفع والوقف .. بقلم هشام :: جمال عبدالناصر الذى لا يعرفه أحد .. بقلم هشام :: الغواية الفكرية وتشويه المنهج السلفى .. بقلم هشام :: كتب يهودية مقدسة بقلم mohamadamin :: ما هو السفر .... ؟؟ بقلم peace4412 :: من الذى حرف الكتاب المقدس؟ بقلم أبوعمار الأثري :: كيف يتم خداع الجماهير؟ بقلم مسلم للأبد :: البشارات الموجودة بسيد المرسلين بقلم mohamadamin :: مُحَمَدٌ.. ماذا يعنى هذا الاسم؟.. بقلم mohamadamin :: أم تودع أطفالها الثلاثة وتبعث برسالة هزت المقاومة بقلم mohamadamin :: تقديرات صهيونية .. المقاومة تجهز لعملية موسعة بقلم mohamadamin ::
 
Submit

  

 

المشاركات الجديدة للمسجلين فقط = مشاركات اليوم = القوانين العامة للمنتدى

رابط التسجيل هـنــا = رابط استرجاع البيانات إذا كنت نسيت كلمة المرور؟ اضغط هنا!


التطور دليلا على وجود الله الآن بمعرض الكتاب - للأستاذ معاذ عليان دليل المنتدى في حلته الجديدة

البحث عن اليقين فائدة للباحثين المصحف النبوي الشريف للنشر الحاسوبي ..... من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف من قال ان الله اتخذ صاحبة وولدا؟؟

معجزة النور المقدس !! لآلئ على الفيس بوك ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور

النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: الرضا عن الله

  1. #1

    حارس من حراس العقيدة
    رقم العضوية
    16833
    تاريخ التسجيل
    Wed 11-11 Nov-2009
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    عمان الاردن
    النوع
    ذكر
    الوظيفة
    متقاعد
    المشاركات
    1,301
    بمعدل
    0.74 يوميا

    Icon39 الرضا عن الله

    هل أنت راض عن الله ؟





    لماذا لا يرضى الكثير عن حظِّه في الحياة ويعيش شاكياً متذمراً؟

    لماذا أصبحت الشكوى عند الكثير من النَّاس سمةً غالبةً عليهم؟

    فمِنَ النَّاس مَنْ تراه في جُلِّ أحواله شاكياً متذمِّراً مما حوله،
    لا يعجبه شيء في الحياة،

    يشكو إن أصابه خير أو شر، أو كان في غنى أو فقر،
    لأنَّه يستطيع أنْ يجد في كلِّ ذلك ما يزعجه ويُكَدِّر خاطرَه،
    وينسى في كلِّ أمرٍ الجانبَ المشرق وما يَسُرُّه فيه.

    وترى الشَّوكَ في الوُرُودِ، وتَعْمَى..... أنْ تَرَى فَوقَهَا النَّدَى إكليلا

    ومثل هذا الصنف لا يحبُّ النَّاس الاستماع إلى حديثه،
    فالنَّاس عندهم من الهموم ما يكفيهم وليسوا بحاجة إلى أن يسمعوا ما يزيدهم.

    كَفَاكَ مِنَ الشَّكْوَى إلى النَّاس أنَّهُ..... تسرُّ عَدُوَّاً أو تَسُوءُ صَدِيقَا


    وقال الشيخ عمر السهروردي:

    ويمنعني الشَّكوى إلى النَّاس أنَّني..... عليلٌ ومَنْ أشكو إليه عليلُ

    ويمنعني الشَّكوى إلى الله أنَّهُ..... عليمٌ بما أشكوه قبلَ أقولُ



    تجد مَنْ متَّعه الله بالصحة والعافية، أو من يملك الأموال الكثيرة،
    عابس الوجه لا يبتسم إلا إذا فعل ذلك مخطئاً، وسرعان ما يعود إلى صوابه ويتذكر همومه ويشكوها للناس.
    فما هو السبب في ذلك؟

    إنه قصور النظر، وقلة المعرفة بحكمة الله من خلقه وتدبيره لشؤونهم،
    وعدم الرضا عن الله، والشُّكر له.

    ويوشك مَنْ هذا حالُه أنْ تزولَ عنه النِّعَم،

    قال تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}

    وقال: {وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ}


    قال الشيخ ابن عطاء الله:

    «مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النعمَ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِزَوَالِها، وَمَنْ شَكَرَهَا فَقَدْ قَيَّدَهَا بِعِقَالِها»

    وقال الحكماء:

    «الشُّكرُ قَيْدُ الموجود، وصَيْدُ المفقود». وقبل هذا وذاك رضا الواحد المعبود.

    وقال الإمام الغزالي:

    الشُّكرُ قَيْدُ النِّعَم به تدوم وتبقى، وبتركه تزول وتتحول،

    قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}،

    وقال: {فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}.


    نظر الفضيل إلى رجل يشكو إلى رجل،

    فقال: يا هذا تشكو من يرحمك إلى من لا يرحمك.

    وإذا اعْتَرَتْكَ بليةٌ فاصبرْ لها... صبرَ الكريمِ فإنَّه بكَ أعلمُ

    وإذا شكوتَ إلى ابن آدمَ إنَّما... تشكو الرَّحيمَ إلى الذي لا يرحمُ


    ولو نظر هذا الشاكي إلى حاله لوجد نفسَهُ غارقاً في نِعَمٍ عظيمة،

    لا يستطيع شكرها لو بقي طوال حياته ساجداً شكراً لله تعالى،

    فلماذا ينسى هذه النِّعَم التي لا تُعَدُّ ولا تحصى

    ويذكر بعض المصائب التي لا تُذكر بجانب ما أكرمه الله من فضله.

    وإنَّ أعظمَ نعمة هي نعمة الإسلام، والله بفضله ورحمته جعلَكَ مِنَ المسلمين،

    و«كفى من جزائه إيَّاك على الطاعة أنْ رضيك لها أهلاً»،

    و«كفى العاملينَ جزاءً ما هو فاتحه على قلوبهم في طاعته،

    وما هو مورده عليهم من وجود مؤانسته» ،

    فيا مَنْ يشكو هل تريد أنْ يكون عندك كلُّ ما تريد مِنَ الدُّنيا

    وأنت على غير دين الإسلام؟


    إنَّ الإسلام هو الذي يجعلك خالداً في جنة فيها ما لا عينٌ رأت،
    ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر،

    الجنة التي إذا غُمِسَ فيها أشدُّ النَّاس بؤساً وبلاءً في الدُّنيا ينسى كلَّ شدَّة وشقاء
    ويقول لربِّه: (مَا مَرَّ بِى بُؤُسٌ قَطُّ وَلاَ رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ)،

    ومَنْ لم يمت على الإسلام فمصيره جهنَّمُ خالداً فيها-أعاذنا الله من ذلك-.


    ألا يستحي الإنسان من ربِّه أنْ يكونَ ديدنُهُ الشكوى إلى المخلوقين،
    وهو عاجز عن شكر ما وهبه الله له.


    وهَبْ أنَّ ملكاً أعطى رجلاً مِنَ الخير والمال الكثير،

    وأغدق عليه في العطاء، وكفاه ما أهمه،

    ومع ذلك ترى هذا الرجل متناسياً لما أعطاه الملك،

    متكرِّهاً مما حوله،

    ألا يُعَدُّ هذا مِنْ لؤم النفس وخستها،

    فكيف مَنْ يكون هذا حاله مع الخالق الرازق المنعم المتفضِّل.


    أيها الشاكي!

    تريد من الله أن يرضى عنك، وأنت لم ترضَ بقضائه وقدره؟

    إنَّ الجزاء من جنس العمل،

    فإنْ كنتَ راضياً بالله وحُكْمه وتدبيره، فإنَّ الله راضٍ عنك،

    وإن كنتَ ساخطاً متذمراً فالله أولى أن يسخط عليك،

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (فمن رضي فله الرِّضا، ومن سخط فله السخط) .


    ومِنْ فضل الله وكرمه على عباده أنَّه يوفي الصابرين أجرهم بغير حساب،
    ولا يضيع منهم شيئاً حتى الصبر على الشوكة يشاكها،

    وهذا يكفي لأنْ يشكرَ العبد ربَّه حتى على ما يراه في نظره مصيبة،
    فهي عند الصبر والاحتساب عليها، خرجت عن كونها مصيبة إلى نعمة ومنحة
    تستوجب الشكر عليها وصارت في ميزان حسناته،

    قال صلى الله عليه وسلم:

    (عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ،

    إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ) .


    قال إمام الحرمين:

    وشدائد الدنيا مما يلزم العبد الشكر عليها،

    لأنَّ تلك الشدائد نِعَمٌ بالحقيقة لأنَّها تعرضه لمنافع عظيمة ومثوبات جزيلة.


    فعلى المؤمن أنْ يشكرَ الله ويحمده في كلِّ حال،

    قال الإمام ابن القيم:

    ومقام الشُّكر جامع لجميع مقامات الإيمان ولذلك كان أرفعها وأعلاها،
    وهو فوق الرِّضا وهو يتضمن الصَّبر من غير عكس،

    ويتضمن التوكُّل والإنابة والحب والإخبات والخشوع والرجاء
    فجميع المقامات مندرجة فيه،

    لا يستحقُّ صاحبه اسمه على الإطلاق إلا باستجماع المقامات له،
    ولهذا كان الإيمان نصفين: نصف صبر ونصف شكر،

    والصبر داخل في الشكر،
    فرجع الإيمان كلُّه شكراً،
    والشاكرون هم أقلُّ العباد

    كما قال تعالى: {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} .


    فالمؤمن يحمد الله على كل حال،

    كما قال ابن ناصر الدين الدمشقي:

    يجري القضاءُ وفيه الخيرُ نافلة..... لمؤمنٍ واثقٍ باللهِ لا لاهي

    إنْ جاءَه فرحٌ أو نابه ترحٌ..... في الحالتين يقولُ: الحمدُ للهِ


    فإن أردتَ السَّعادة والسُّرور، والفرح والفلاح والحبور،

    والرَّوْح والنعيم الذي ليس فوقه نعيم،

    فعليك بالإيمان بالله حقاً، والرِّضا والتسليم لأمره وحكمه وتدبيره،

    الإيمان الذي وَصَفَ نعيمَهُ مَنْ يتحلى به فقال:

    «لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من النعيم لجالدونا عليه بالسيوف»،


    وقال آخر: مساكين أهل الدُّنيا، خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها،

    قيل: وما أطيب ما فيها؟

    قال: «محبة الله ومعرفته وذكره»،

    وقال آخر: «إنَّه لتمرُّ بالقلب أوقات يرقص فيها طرباً»،


    وقال آخر: «إنَّه لتمرُّ بي أوقات أقول:
    إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيِّب».

    وهو النعيم الذي يشبه نعيم أهل الجنة،

    قال بعض العلماء:
    ليس في الدُّنيا نعيم يشبه نعيم الآخرة إلا نعيم الإيمان والمعرفة.


    قال الإمام ابن القيم:

    والله تعالى إنَّما جعل الحياة الطيبة لمن آمن به وعمل صالحاً،

    كما قال تعالى:

    {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}.

    فضمن لأهل الإيمان والعمل الصالح

    الجزاء في الدُّنيا بالحياة الطيبة، والحسنى يوم القيامة،

    فلهم أطيب الحياتين، فهم أحياء في الدارين،

    ونظير هذا قوله تعالى:

    {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنيا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ }،

    ونظيرها قوله تعالى:

    {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى

    وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ}،

    ففاز المتقون المحسنون بنعيم الدُّنيا والآخرة
    وحصلوا على الحياة الطيبة في الدارين،

    فإن طيب النفس وسرور القلب، وفرحه ولذته، وابتهاجه وطمأنينته،

    وانشراحه ونوره، وسعته وعافيته من ترك الشهوات المحرمة، والشبهات الباطلة،

    هو النعيم على الحقيقة، ولا نسبة لنعيم البدن إليه.


    ولا تظنَّ أنَّ قوله تعالى:

    {إِنَّ الأَبرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ}

    مختصٌّ بيوم المعاد فقط، بل هؤلاء في نعيم في دُورهم الثلاثة،

    وهؤلاء في جحيم في دُورهم الثلاثة،

    وأي لذة ونعيم في الدُّنيا أطيب من برِّ القلب، وسلامة الصدر،
    ومعرفة الربِّ تبارك وتعالى ومحبَّته، والعمل على موافقته؟

    وهل العيش في الحقيقة إلا عيش القلب السليم؟.


    فهذه هي السَّعادة الحقيقية التي كلَّما ازداد المؤمن منها ازدادَتْ سعادتُه،
    وكلَّما ابتعد عنها نقصتْ سعادتُه بقدر ابتعاده عنها.

    فمَنْ شعر بضيق أو همٍّ أو غَمٍّ فليتعهد إيمانه ويراجع يقينه بالله حتى يذهب عنه ما يجد.

     
  2. #2

    عضو مجموعة الأخوات الصورة الرمزية حاملة اللواء
    رقم العضوية
    25992
    تاريخ التسجيل
    Thu 23-12 Dec-2010
    الديانة
    مسلمة
    الدولة
    أرض الله
    النوع
    أنثى
    الوظيفة
    طاعة الله
    المشاركات
    2,214
    بمعدل
    1.64 يوميا

    افتراضي


    الأخ محمد أمين جزاكم الله خيرا ونفع بكم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamadamin مشاهدة المشاركة
    وينسى في كلِّ أمرٍ الجانبَ المشرق وما يَسُرُّه فيه.
    وترى الشَّوكَ في الوُرُودِ، وتَعْمَى..... أنْ تَرَى فَوقَهَا النَّدَى إكليلا
    هذا أصل المشكلة
    اعتدنا على رؤية النصف الفارغ من الكوب لا النصف الممتلئ

    نسأل الله أن يرضى عنا ويرضينا به وعنه وأن يعرفنا نعمه بدوامها لا بزوالها هو ولي ذلك ومولاه

    وفيما يلي مجموعة من الأسئلة أجاب عنها
    الشيخ محمود عبد الله هلال الإمام والخطيب والباحث الشرعي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت بشأن موضوع الرضا

    1. بداية فضيلة الشيخ – حفظكم الله تعالى – ماذا عن الرضا في حياة المسلم وموقعه في دين الإسلام ؟


    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله – محمد بن عبد الله و على آله وصحبه الكرام ومن اقتفى أثره وسار على دربه إلى يوم القيامة، أما بعد،،،
    فإن الرضا ثمرة من ثمار المحبة وهو من أعلى مقامات المقربين وحقيقته غامضة على الأكثرين ، وهو باب الله الأعظم ومستراح العارفين وجنة الدنيا ، والرضا مصدر رَضِيَ يرضى وهو مأخوذ من مادة (ر ض و) التي تدل على خلاف السخط وفي حديث الدعاء اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ، والرضا اصطلاحا: هو سرور القلب بمر القضاء ، وقيل الرضا ارتفاع الجزع في أي حكم كان ، وقيل الرضا هو صحة العلم الواصل إلى القلب فإذا باشر القلب حقيقة العلم أداه إلى الرضا ، وفي هذا السياق قال لقمان لابنه : " أوصيك بخصال تقربك من الله وتباعدك من سخطه : أن تعبد الله لا تشرك به شيئا وأن ترضى بقدر الله فيما أحببت وكرهت" .
    وكتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى رضي الله عنهما "أما بعد، فإن الخير كله في الرضا فإن استطعت أن ترضى وإلا فاصبر".

    2. وماذا عن الرضا بما يقسمه الله للعبد ؟

    هو أن يعلم العبد أن كل شيء يجري بتقدير الله ومشيئته، ومشيئته تنفذ، ولا مشيئة للعباد إلا ما شاء لهم فما شاء لهم كان وما لم يشأ لم يكن { ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور } فإن فاتك ما تظنه نافعك وما أصابك ما تظنه ضارك بعد أن بذلت الوسع في جلب النفع ودفع الضر فلا تندم ولا تتحسر وإياك (ولو ) الدالة على الاعتراض والشكاية فإنما قالها أولياء الشيطان من الكافرين والمنافقين .
    قال تعالى { الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرؤا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين } ولكن قل قدَّر الله وما شاء فعل فإن ذلك يطمئن قلبك ويذهب همك وحزنك { ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم } و قال المتنبي :
    وعين الرضا عن كل عيب كليلة *** كما أن عين السخط تبدي المساويا
    وقال ميمون بن مهران : " من لم يرض بقضاء الله فليس لحمقه دواء " .

    3. وماذا عن أهمية الرضا في حياء المؤمن كمصدر للراحة النفسية والطمأنينة القلبية ؟

    إن الإنسان في قضاء الله وقدره بين أمرين إما سراء وإما ضراء والناس في الضراء على قسمين مؤمن وغير مؤمن ، فأما المؤمن فكل ما قدره الله له فهو خير له إن أصابته سراء من نعمةٍ دينية ، كالعلم والعمل الصالح أو دنيوية كالمال والبنين شكر الله تعالى وذلك بالقيام بطاعة الله سبحانه وإن أصابته ضراء صبر على أقدار الله وانتظر الفرج من الله واحتسب الأجر على الله فكان خيراً له ونال أجر الصابرين ولا شك أن الصبر مقام رفيع وطاعة يحبها الله عز وجل ويحب أهلها كما قال تعالى { والله يحب الصابرين } وهو واجب حتمي ، أما الرضا بأقدار الله فهو أعلى رتبة من الصبر وجزاؤه رضا الله عز وجل الذي هو أكبر من جنة الله عز وجل قال سبحانه {ورضوان من الله أكبر } والرضا يفرغ القلب لله والسُخط يفرغ القلب من الله فإن من ملأ قلبه من الرضا ملأ الله صدره غنى وأمنا وفرغ قلبه لمحبته والإنابة إليه والتوكل عليه ومن فاته حظه من الرضا امتلأ قلبه بضد ذلك واشتغل عن ما فيه سعادته وفلاحه .
    وهذا عمران بن حصين يقول عنه مطرف بن عبد الله بن الشخير ، أتيت عمران بن حصين يوماً فقلت له إني لأدع إتيانك لما أراك فيه ولما أراك تلقى قال : فلا تفعل فوالله إن أحبه إلي أحبه إلى الله وكان رضي الله عنه قد ابتلي بلاء جسيماً في جسده فرضي بما نزل به من عند ربه .
    واجتمع وهيب بن الورد وسفيان الثوري ويوسف ابن أسباط فقال الثوري قد كنت أكره موت الفجاءة قبل اليوم وأما اليوم فوددت أني مت فقال له يوسف بن أسباط ولم ؟ فقال لما أتخوف من الفتنة فقال يوسف لكني لا أكره طول البقاء فقال الثوري ولم تكره الموت ؟ فقال يوسف لعلي أصادف يوماً أتوب فيه وأعمل صالحاً فقيل لوهيب أي شيء تقول أنت ؟ فقال أنا لا أختار شيئا أحب ذلك إلي أحبه إلى الله فقبل الثوري بين عينيه وقال روحانية ورب الكعبة.

    4. وكيف ترون قوله تعالى { حسبنا الله ونعم الوكيل } ؟ وكيف تكون زاداً ومنقذاً للعبد المسلم ؟

    قال ابن عباس رضي الله عنهما حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار وقالها محمد وأصحابه حين قال لهم الناس { إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضلاً لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم } وهذا غاية التوكل والتسليم والرضا بأقدار الله عز وجل ومن أعجب المشاهد في الرضا والتسليم واليقين ، مشهد سحرة فرعون حين جاؤوا يحدوهم الأمل في غنيمة سخية وعدهم بها فرعون إذا هم وضعوا أنف موسى تحت تصرفهم وأخضعوا آياته في حبالهم ، { وقالوا لفرعون أئن لنا لأجراً إن كنا نحن الغالبين قال نعم وإنكم لمن المقربين } فلما ألقوا حبالهم وعصيهم تيقنوا أن الأمر ليس من عمل موسى عليه السلام وإنما هو أمر فوق طاقة البشر ، فكان إقرارهم بالوحدانية لله عز وجل { قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون } وهنا اشتاط فرعون غضباً وتوعدهم بالقتل والصلب { قال فرعون إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذاباً وأبقى } فكان الرد درساً في التسليم لقضاء الله وقدره والرضا بما قدره الله ، فلا يخيفهم بطش فرعون ولا عذابه ، وقالوا { لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا إن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين } وغير بعيد عن أهل الإسلام قصة الغلام وأصحاب الأخدود وما جرى لهم وما حل بهم من نكال وظلم ، لكن لم يغب عن قلوبهم لحظة واحدة أن الله تعالى رافع ذكرهم ومخلد سيرتهم فقد أيقنوا في فضل ربهم ورضوا بقضائه واستسلموا لقدره آملين في نعيم سرمدي ، لو تخيله عقل لاحتقر كل لحظة ألم في هذه الدنيا ولاستعذب كل عذابٍ في سبيل الوصول إلى هذا النعيم الأبدي ، وكان سيد أهل الرضا واليقين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جاءه أصحابه وقد تلونت جلودهم من آثار العذاب وكانت الأيام أيام استضعاف وقهر ، فيأتيه خباب بن الأرت ويقول يا رسول الله ألا تدعوا لنا ؟ ألا تستنصر لنا ؟ فيقول عليه الصلاة والسلام : " لقد كان الرجل فيمن قبلكم يؤتى به فيحفر له في الأرض ويشق بالمنشار ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ما يرده ذلك عن دين الله والذي نفسي بيده ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون "، وهذا مقام الرضا بأعلى درجاته واليقين في أسمى مقاماته .

    5. من وجهة نظركم، هل يعد الرضا بالله أعلى من الرضا عن الله ؟

    نعم فالرضا بالله ربا متعلق بذاته وصفاته وأسمائه وأما الرضا عن الله فهو رضا العبد بما يفعله به ويعطيه إياه ولهذا لم يجئ إلا في الثواب والجزاء كقوله تعالى { يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية } فهذا برضاها عنه لما حصل لها من كرامته كقوله تعالى { خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه } والرضا به أصل الرضا عنه والرضا عنه ثمرة الرضا به وسر المسألة أن الرضا به يتعلق بأسمائه وصفاته والرضا عنه يتعلق بثوابه وجزائه.
    وهذه قصة بطل من أبطال الرضا بما قدره الله إنها قصة أمين هذه الأمة أبي عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه ، لما وقع الطاعون في عمواس وهي قرية بين الرملة وبيت المقدس وكان قائدا للجيش أرسل إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول إنه قد عرضت لي حاجة ولا غنى بي عنك فيها فعجِّل إلي فلما قرأ أبو عبيدة الكتاب قال عرفتُ حاجة أمير المؤمنين إنه يريد أن يستبقي ما ليس بباق فكتب إليه ( إني قد عرفت حاجتك فحللني من عزيمتك فإني في جند من أجناد المسلمين لا أرغب بنفسي عنهم فلما قرأ عمر الكتاب بكى ، فقيل له مات أبو عبيدة ؟ قال لا وكأن قد ، فانظر إليه رضي الله عنه وكيف أنه لم يستجب لاستدعاء أمير المؤمنين ثم كيف كان رضاه بما أصيب به من الطاعون وعدم الرغبة في زوال البلاء وهو عين الرضا وهذه أعلى الدرجات ومن أولى بذلك من الصحب الكرام ثم من أولى من الصحابة بكل فضيلة من العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم أجمعين.

    6. فضيلة الشيخ – حفظكم الله – كيف يكون المؤمن عميق الإحساس بنعم الله عليه ؟

    يستشعر المؤمن اصطفاء الله له واختياره من بين خلقه بأن حمَّله أمانة هذا الدين ليقود البشرية إلى موعود الله وحَرَم غيره من هذا الفضل العظيم وكيف لا يرضى المسلم عن نفسه وقد رضي له ربه ما رضيه دينا قيما لخلقه ، فبالإسلام وللإسلام يعيش العبد في رضا وسعادة يتفاعل مع الكون كله ولسان حاله يقول :
    سل الواحة الخضراء والماء جاريا *** وهذي الصحارى والجبال الرواسيا
    سل الروض مزدانا سل الزهر والندى *** سل الليل والإصباح والطير شاديا
    سل هذه الأنسام والروض والسما *** سل كل شيء تسمع الحمد ساريا
    فلو جن هذا الليل وامتد سرمدا *** فمن غير ربي يرجع الصبح ثانيا

    7. وختاماً فضيلة الشيخ كيف يجمع المسلم بين الرضا وفي نفس الوقت لا يكون ذلك مطية للسكوت عن الباطل ؟

    فقد ذكر العلماء أن الرضا عن الله لا يتناقض مع الفزع لرؤية محارم الله تنتهك ، فالراضي لا يخاصم ولا يعاتب إلا فيما يتعلق بحق الله ورسوله وهذه كانت حال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فإنه لم يكن يخاصم أحدا ولا يعاتبه إلا فيما يتعلق بحق الله كما أنه كان لا يغضب لنفسه فإذا انتهكت محارم الله لم يقم لغضبه شيء حتى ينتقم لله ، وأختم بقول ذي النون المصري :
    إذا ارتحل الكرامُ إليك يوما *** ليلتمسوك حالا بعد حال
    فإن رحالنا حطت لترضى *** بحلمك عن حلولٍ وارتحال
    أنخنا في فِنائك يا إلهي *** إليك مُعَرَّضين بلا اعتلالي
    فسُسْنا كيف شئت ولا تكِلنا *** إلى تدبِيـرنا يا ذا المعالي

    من رضي فله الرضا ... ومن سخط فله السخط


    وفيما يلي مقطع جميل لمجموعة من مشايخنا الأفاضل حفظهم الله :
    هل أنت راض عن الله وبالله ؟



    روى الإمام أحمد من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه قال : سَمِعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "إذا كَنَز الناس الذهب والفضة فاكْنِزوا هؤلاء الكلمات : اللهم إني أسألك الثبات على الأمر ، والعزيمة على الرُّشْد ، وأسألك شُكر نعمتك ، وأسألك حُسْن عبادتك ، وأسألك قلباً سليماً ، وأسألك لِساناً صادقاً ، وأسألك من خير ما تَعْلَم ، وأعوذ بك من شر ما تَعْلَم ، وأستغفرك لِما تَعْلَم إنك أنت علام الغيوب".
    وفي رواية له قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلّمنا كلمات ندعو بهن في صلاتنا ، أو قال : في دُبُر كل صلاة.




     
  3. #3

    الصورة الرمزية محب المصطفى
    رقم العضوية
    385
    تاريخ التسجيل
    Thu 06-07 Jul-2006
    الديانة
    مسلم
    النوع
    ذكر
    المشاركات
    11,847
    بمعدل
    3.98 يوميا
    مقالات المدونة
    10

    افتراضي

    سؤال خاطئ :: هل أنت راض عن الله ؟
    معذرة اخي الفاضل ولكن مثل هذا السؤال في عنوان الموضوع كان يحتاج لتبيان بإنه شرعيا خاطيء لأن الله هو الذي يرضى عن الانسان وليس العكس

    فالانسان المؤمن انما يطمئن ويرضى بتقدير وأقدار الله له ايا كان وذلك بفضل الله سبحانه وتعالى ورضاه عنه أولا وأخيرا الممثل في ايمانه وعمله للصالحات وتوفيق الله له في الطاعات

    نعم قد يتسائل الانسان بينه وبين نفسه مثل هذا السؤال ولكن ليس لتقرير تقييمه لله سبحانه وتعالى والعياذ بالله كظاهر السؤال ولكن لتقييم شأن نفسه أمام معايير شرع الله سبحانه وتعالى فقط لا غير

    ولكن موضوعك متميز جدا ، جزاك الله عنا خيرا ..





    حَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الوَكيلُ
    ،،،
    يكشف عنا الكروب ،، يزيل عنا الخطوب ،، يغفر لنا الذنوب ،، يصلح لنا القلوب ،، يذهب عنا العيوب

    م/ أحمد .. مسلم

     
  4. #4

    عضو مجموعة الأخوات الصورة الرمزية حاملة اللواء
    رقم العضوية
    25992
    تاريخ التسجيل
    Thu 23-12 Dec-2010
    الديانة
    مسلمة
    الدولة
    أرض الله
    النوع
    أنثى
    الوظيفة
    طاعة الله
    المشاركات
    2,214
    بمعدل
    1.64 يوميا

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب المصطفى مشاهدة المشاركة
    معذرة اخي الفاضل ولكن مثل هذا السؤال في عنوان الموضوع كان يحتاج لتبيان بإنه شرعيا خاطيء لأن الله هو الذي يرضى عن الانسان وليس العكس
    عذرا أخي الفاضل لكن ما دليلك على أن هذا السؤال خاطئ شرعا ؟
    ألم يقل الله عز وجل في أكثر من آية من كتابه العزيز : "رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ" ؟
    ألم يرد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم قوله : "رضيت بالله ربا" والحديث كالتالي :
    عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ.(386/13)
    ((مختصر صحيح مسلم))

    إذن كيف يكون السؤال خاطئا وما ورد في لفظه قد ذكر في القرآن وفي صحيح السنة ؟
    وإذا استمعت إلى المقطع الذي أوردته في مشاركتي السابقة ستجد أن الشيخ محمد حسين يعقوب يطرح السؤال نفسه قائلا : هل أنت راض عن الله ؟ وهل أنت راض بالله ؟
    ولا شك أن الشيخ أعلم مني ومنك فلو كان السؤال غير جائز شرعا لما قاله والله أعلم

    هذه مجرد تساؤلات فلست أهلا لمناقشة هذه الأمور وننتظر إجلاء الأمر منكم أو من باقي الإخوة الأفاضل
    وجزاكم الله خيرا

    روى الإمام أحمد من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه قال : سَمِعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "إذا كَنَز الناس الذهب والفضة فاكْنِزوا هؤلاء الكلمات : اللهم إني أسألك الثبات على الأمر ، والعزيمة على الرُّشْد ، وأسألك شُكر نعمتك ، وأسألك حُسْن عبادتك ، وأسألك قلباً سليماً ، وأسألك لِساناً صادقاً ، وأسألك من خير ما تَعْلَم ، وأعوذ بك من شر ما تَعْلَم ، وأستغفرك لِما تَعْلَم إنك أنت علام الغيوب".
    وفي رواية له قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلّمنا كلمات ندعو بهن في صلاتنا ، أو قال : في دُبُر كل صلاة.




     
  5. #5

    الصورة الرمزية محب المصطفى
    رقم العضوية
    385
    تاريخ التسجيل
    Thu 06-07 Jul-2006
    الديانة
    مسلم
    النوع
    ذكر
    المشاركات
    11,847
    بمعدل
    3.98 يوميا
    مقالات المدونة
    10

    افتراضي

    لقد اوضحت ان رضى ان الانسان يجب ان يكون فرعا من رضا الله عز وجل وليس غير ذلك والآية الكريمة تفهم من خلال جزئيتان :

    الأولى : ان هذا الدعاء في الدنيا انما يعبر عن الرضى للانسان بعدل الله وصفاته التى هي في الاسلام عن تلك المنسوبة له في غير ذلك مما يدين به الناس أى
    "هذا الاله العادل الحق الذي عرفته" فانا عرفت ربي الذي هذه صفاته ورضيت بها مقابل تلك الصفات الأخرى التى يعتقدها غير المسلمين
    وليس كتقييم لله والعياذ بالله لأن هذا هو الخطأ الشرعي الذي كنت أقصده بل فقط من باب قياس التقييم لأنفسهم من خلال رضى الله سبحانه وتعالى عنهم لا اقل ولا اكثر
    فمن رضي الله عنه ارضى عنه الناس ومن سخط الله عليه أسخط عليه الناس ، والحديث الذي تفضلتي بإيراده أعلاه سياقه يؤصل لهذا المفهوم ((الرضا بـــالله))

    الثانية : انها تكون يوم القيامة تأكيدا على ما رأوه من عدل الله سبحانه وتعالى وتحقق وحده لهم وحتى ان هذا يظهر واضحا من سياق الآية الكريمة التى ذكرتيها اختنا الفاضلة :
    اذ قال الله تعالى :
    [قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119) ]
    سورة المائدة

    وذكرت آية سورة التوبة ايضا هذا الموضوع اذا قال الله تعالى :
    [وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) ]
    سورة التوبة

    وهذا ايضا من باب الايمان والثقة فيما عند الله وليس كتقييم لله والعياذ بالله ..

    وهذا لأن الناس في الدنيا في وقت الوعد والظن الحسن بالله ولم يروا عيانا الجزاء ولا العقاب الحقيقي في الآخرة وانما آمنوا وصدقوا تقاة لعذاب الله وطمعا في ثوابه وعظيم احسانه ولوجه الله الكريم ..
    ولأن هذا حالهم فهم ليسوا في وضع تقييم بقدر ما هم في وضع انتظار لرؤية هل يحقق الله وعوده لهم بما عملوا من طاعات و خيرات او حتى معاصي ام لا

    ولذلك فان وجد التقييم (ان وجد) فلن يكون الا في الآخرة بعد انتهاء الاختبار والابتلاء وهذا هو المفهوم الثاني ((الرضا عـــــــن الله)) المذكورة في السؤال في عنوان الموضوع ابتداء ..

    وهذا تجديه حتى في مشاركتك انتي اعلاه تحت عنوان:
    5. من وجهة نظركم، هل يعد الرضا بالله أعلى من الرضا عن الله ؟


    وعموما ومع كامل احترامي لشيوخنا الكرام ، نعم قد اكون انا اخطأت بالتشديد باضافة كلمة "شرعيا" في مشاركتي أعلاه ولكن مداخلتي صحيحة فيما أعلم وكان يجب توضيح هذه النقطة ،
    وارحب بأن اتعلم ممن يعلم حول هذا الموضوع أكثر واكثر لعلي انا من اخطأ بالنهاية والله أعلم ..





    حَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الوَكيلُ
    ،،،
    يكشف عنا الكروب ،، يزيل عنا الخطوب ،، يغفر لنا الذنوب ،، يصلح لنا القلوب ،، يذهب عنا العيوب

    م/ أحمد .. مسلم

     
  6. #6


    رقم العضوية
    16778
    تاريخ التسجيل
    Sun 08-11 Nov-2009
    الديانة
    مسلم وافتخر
    الدولة
    ارض الله الواسعه
    النوع
    ذكر
    الوظيفة
    استاذ وخبير كاراتيه دولى
    المشاركات
    875
    بمعدل
    0.50 يوميا

    افتراضي

    ولله المثل الاعلى
    =======
    بالعقل والمنطق مما لاشك فيه لايصح بأى شكل من الاشكال
    ان يضع العبد رأيه فى خالقه لاترد الامر على الآمر



     
  7. #7

    عضو مجموعة الأخوات الصورة الرمزية حاملة اللواء
    رقم العضوية
    25992
    تاريخ التسجيل
    Thu 23-12 Dec-2010
    الديانة
    مسلمة
    الدولة
    أرض الله
    النوع
    أنثى
    الوظيفة
    طاعة الله
    المشاركات
    2,214
    بمعدل
    1.64 يوميا

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب المصطفى مشاهدة المشاركة
    لقد اوضحت ان رضى ان الانسان يجب ان يكون فرعا من رضا الله عز وجل وليس غير ذلك والىية الكريمة تفهم من خلال جزئيتان :

    الأولى : ان هذا الدعاء في الدنيا انما يعبر عن الرضى للانسان بعدل الله وصفاته التى هي في الاسلام عن تلك المنسوبة له في غير ذلك مما يدين به الناس أى
    "هذا الاله العادل الحق الذي عرفته" فانا عرفت ربي الذي هذه صفاته ورضيت بها مقابل تلك الصفات الأخرى التى يعتقدها غير المسلمين
    وليس كتقييم لله والعياذ بالله لأن هذا هو الخطأ الشرعي الذي كنت أقصده بل فقط من باب قياس التقييم لأنفسهم من خلال رضى الله سبحانه وتعالى عنهم لا اقل ولا اكثر
    فمن رضي الله عنه ارضى عنه الناس ومن سخط الله عليه أسخط عليه الناس ، والحديث الذي تفضلتي بإيراده أعلاه سياقه يؤصل لهذا المفهوم ((الرضا بـــالله))

    الثانية : انها تكون يوم القيامة تأكيدا على ما رأوه من عدل الله سبحانه وتعالى وتحقق وحده لهم وحتى ان هذا يظهر واضحا من سياق الآية الكريمة التى ذكرتيها اختنا الفاضلة :
    اذ قال الله تعالى :
    [قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119) ]
    سورة المائدة

    وذكرت آية سورة التوبة ايضا هذا الموضوع اذا قال الله تعالى :
    [وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) ]
    سورة التوبة

    وهذا ايضا من باب الايمان والثقة فيما عند الله وليس كتقييم لله والعياذ بالله ..

    وهذا لأن الناس في الدنيا في وقت الوعد والظن الحسن بالله ولم يروا عيانا الجزاء ولا العقاب الحقيقي في الآخرة وانما آمنوا وصدقوا تقاة لعذاب الله وطمعا في ثوابه وعظيم احسانه ولوجه الله الكريم ..
    ولأن هذا حالهم فهم ليسوا في وضع تقييم بقدر ما هم في وضع انتظار لرؤية هل يحقق الله وعوده لهم بما عملوا من طاعات و خيرات او حتى معاصي ام لا

    ولذلك فان وجد التقييم (ان وجد) فلن يكون الا في الآخرة بعد انتهاء الاختبار والابتلاء وهذا هو المفهوم الثاني ((الرضا عـــــــن الله)) المذكورة في السؤال في عنوان الموضوع ابتداء ..

    وهذا تجديه حتى في مشاركتك انتي اعلاه تحت عنوان:

    وعموما ومع كامل احترامي لشيوخنا الكرام ، نعم قد اكون انا اخطأت بالتشديد باضافة كلمة "شرعيا" في مشاركتي أعلاه ولكن مداخلتي صحيحة فيما أعلم وكان يجب توضيح هذه النقطة ،
    وارحب بأن اتعلم ممن يعلم حول هذا الموضوع أكثر واكثر لعلي انا من اخطأ بالنهاية والله أعلم ..
    وكأني فهمت مرادك أخي الفاضل ولك أن تصحح لي إن كنت مخطئة

    لكن السؤال المطروح قد يفهم بطريقتين :
    الأولى : أن يكون السؤال بمعنى هل أنت راض عما فعله الله لك إلى الآن وبذلك يكون الأمر كما أشرت إليه وهذا لا أختلف معك في عدم جوازه والله أعلم
    الثانية : أن يكون بمعنى هل أنت حقا راض كما تقول أي هل أفعالك وأقوالك تصدق ادعاءك ؟

    وبذلك تكون دعوة لتقييم المرء لنفسه وليس لله عز وجل بأن يعطى مجموعة من المعايير التي تقيس مقدار رضا العبد
    وتكشف إن كان فعلا راضيا بقدر الله وقضائه وتصريفه أم لا
    فما أسهل أن نقول نحن راضون بقضاء الله وقدره لكن هل هذا وقر في قلوبنا حقا أم أنه قول باللسان وفقط ؟

    كأن نقول مثلا هل تحب الله عز وجل ؟
    فالكل سيقول نعم بدون أدنى شك
    لكن هل أفعالنا وأقوالنا تصدق ذلك أم تكذبه ؟

    وهذا ما فهمته أنا من السؤال وأظن الأخ يقصد هذا وليس المعنى الأول والله أعلم
    فالسؤال ليس لتقييم الله معاذ الله وإنما لتقييم النفس والله تعالى أعلى وأعلم

    ولعلي أنتظر معك أن يجلي لنا أحد الإخوة هذا الأمر وجزاكم الله خيرا

    روى الإمام أحمد من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه قال : سَمِعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "إذا كَنَز الناس الذهب والفضة فاكْنِزوا هؤلاء الكلمات : اللهم إني أسألك الثبات على الأمر ، والعزيمة على الرُّشْد ، وأسألك شُكر نعمتك ، وأسألك حُسْن عبادتك ، وأسألك قلباً سليماً ، وأسألك لِساناً صادقاً ، وأسألك من خير ما تَعْلَم ، وأعوذ بك من شر ما تَعْلَم ، وأستغفرك لِما تَعْلَم إنك أنت علام الغيوب".
    وفي رواية له قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلّمنا كلمات ندعو بهن في صلاتنا ، أو قال : في دُبُر كل صلاة.




     
  8. #8

    الصورة الرمزية محب المصطفى
    رقم العضوية
    385
    تاريخ التسجيل
    Thu 06-07 Jul-2006
    الديانة
    مسلم
    النوع
    ذكر
    المشاركات
    11,847
    بمعدل
    3.98 يوميا
    مقالات المدونة
    10

    افتراضي

    هذا هو المراد فعلا اختي الكريمة وشكرا جزيلا على الاضافة وحسن الايضاح بارك الله لكِ وفيكِ ..

     
  9. #9

    عضو مجموعة الأخوات الصورة الرمزية حاملة اللواء
    رقم العضوية
    25992
    تاريخ التسجيل
    Thu 23-12 Dec-2010
    الديانة
    مسلمة
    الدولة
    أرض الله
    النوع
    أنثى
    الوظيفة
    طاعة الله
    المشاركات
    2,214
    بمعدل
    1.64 يوميا

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب المصطفى مشاهدة المشاركة
    هذا هو المراد فعلا اختي الكريمة وشكرا جزيلا على الاضافة وحسن الايضاح بارك الله لكِ وفيكِ ..
    العفو أستاذنا الفاضل وفيكم بارك المولى وجزاكم كل خير
    روى الإمام أحمد من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه قال : سَمِعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "إذا كَنَز الناس الذهب والفضة فاكْنِزوا هؤلاء الكلمات : اللهم إني أسألك الثبات على الأمر ، والعزيمة على الرُّشْد ، وأسألك شُكر نعمتك ، وأسألك حُسْن عبادتك ، وأسألك قلباً سليماً ، وأسألك لِساناً صادقاً ، وأسألك من خير ما تَعْلَم ، وأعوذ بك من شر ما تَعْلَم ، وأستغفرك لِما تَعْلَم إنك أنت علام الغيوب".
    وفي رواية له قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلّمنا كلمات ندعو بهن في صلاتنا ، أو قال : في دُبُر كل صلاة.




     
  10. #10

    الصورة الرمزية محب المصطفى
    رقم العضوية
    385
    تاريخ التسجيل
    Thu 06-07 Jul-2006
    الديانة
    مسلم
    النوع
    ذكر
    المشاركات
    11,847
    بمعدل
    3.98 يوميا
    مقالات المدونة
    10

    افتراضي

    بخصوص العنوان فتم تغيير العنوان الى : الرضا عن الله ان كان مازال غير مناسب للبعض فرجاء اقترحوا عنوانا آخر مناسب وأنا كلي آذان صاغية بإذن الله

     
  11. #11

    حارس من حراس العقيدة
    رقم العضوية
    16833
    تاريخ التسجيل
    Wed 11-11 Nov-2009
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    عمان الاردن
    النوع
    ذكر
    الوظيفة
    متقاعد
    المشاركات
    1,301
    بمعدل
    0.74 يوميا

    افتراضي

    *كان الامام الشافعي ماشياً فاذا برجل يسبقه يناجي ربه**ويقول : يارب هل أنت راض عني ؟**
    ...
    **فقال الشافعي : يا رجل وهل انت راض عن الله حتى يرضى عنك؟**قال الرجل : كيف أرضى عن ربي وأنا أتمنى رضاه ؟**قال : إذا كان سرورك بالنقمة كسرورك بالنعمة فقد رضيت عن الله***********

     
  12. #12

    الصورة الرمزية محب المصطفى
    رقم العضوية
    385
    تاريخ التسجيل
    Thu 06-07 Jul-2006
    الديانة
    مسلم
    النوع
    ذكر
    المشاركات
    11,847
    بمعدل
    3.98 يوميا
    مقالات المدونة
    10

    افتراضي

    جزيت خيرا فالامر بالفعل له بابان :

    1- ان نظرت للأمر ان الانسان بأعماله فستقول قول الامام الشافعي الذي اقتبسته انت اعلاه يا اخي الكريم بانه يجب ان توطن نفسك على قبول نعم الله كلها بنفس القدر من الرضى التام
    مما يجعل رضا الله عنك حتمي بناء على ذلك وهذا عظيم لأنه الوضع المثالي الذي قد يعجز كثيرون عنه ومن منا يطيقه على الدوام ؟!! ..

    العمل بضبط النفس يوفق لرضى الله عز وجل


    2- وان نظرت للأمور على ان الانسان لاحول له ولا قوة ولا نجاة له الا بتوفيق الله ورحمته ستنظر لرضاك عن الله وحالك مع أقداره وتصاريفه عن انه فرع من رضا الله عنك فتقيم نفسك وتقومها بناء على ذلك ..
    فأنت هنا تسأل الله العفو والعافية وثبات قلبك على دينه وان يرضى عنك لكي ترى أثر ذلك الرضى في نفسك وفي كل ما ومن حولك معك

    الدعاء والرجاء كعمل يوفق لرضى الله عز وجل الذي يؤدي الى تسهيل ضبط النفس على الرضى


    كالدائرة تدور وكلاهما نفس المبدأ ان شاء الله ..





    حَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الوَكيلُ
    ،،،
    يكشف عنا الكروب ،، يزيل عنا الخطوب ،، يغفر لنا الذنوب ،، يصلح لنا القلوب ،، يذهب عنا العيوب

    م/ أحمد .. مسلم

     

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. امراة تعلمك الصبر و الرضا بما قسمه الله لك
    بواسطة المتفائل في المنتدى القسم الإسلامي العام (لطائف - رقائق)
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: Fri 25-06 Jun-2010, 09:31-AM
  2. الرضا
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى القسم الإسلامي العام (لطائف - رقائق)
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: Sat 25-04 Apr-2009, 01:36-PM
  3. شرح معاني أسماء الله الحسنى : لفضيلة الشيخ أبي عبد الله محمد سعيد رسلان حفظه الله تعا
    بواسطة Abuabdalah في المنتدى القرآن الكريم (وأسماء الله الحسنى وقضايا قرآنية)
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: Mon 16-03 Mar-2009, 09:11-PM
  4. ......الرضا بالقدر......
    بواسطة ئافيستا في المنتدى القسم الإسلامي العام (لطائف - رقائق)
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: Sun 02-03 Mar-2008, 11:13-AM
  5. إياك أن تحرم الرضا..........
    بواسطة مسلمة وكفى بها نعمة في المنتدى تذكرة المؤمنين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: Sun 10-12 Dec-2006, 09:47-PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أعلى 20 أحصائات
اخر المشاركات الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات