آخـــر الــمــواضــيــع

المراد بقوله صلى الله عليه وسلم: إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض .. بقلم هشام :: حكم قول التخلق بأخلاق الله .. بقلم هشام :: مصطلح الرسالة التشجيعية عند الهيئات التنصيرية بقلم ابوجاسر محمد مصطفى :: مطوية (كيفية وضوء النبي صلّى الله عليه وسلّم) بقلم عزمي ابراهيم عزيز :: مطوية (مَنْ عَمِل عَمَلا أشرك فيه مَعي غيري تركتهُ وشِرْكَهُ) بقلم عزمي ابراهيم عزيز :: كيف ماتت مريم العذراء بقلم مجد الاسلام :: رسالة يعقوب .. الرسالة الفريدة في رسائل العهد الجديد! بقلم الأندلسى :: فيديو: إسلام أخ إيطالي بقلم د. نيو :: فيديو: إسلام إيطالية في احد مساجد فاس بقلم د. نيو :: مطوية (سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ) بقلم عزمي ابراهيم عزيز :: بالفيديو:البروفيسور اليهودي موشى شارون يقول ان جميع الأنبياء كانوا مسلمين (روووعه) بقلم د. نيو :: البر حسن الخلق بقلم دكتور أشرف :: الله المنظور ليس هو الله غير المنظور بقلم مجد الاسلام :: إكتفاء الرجال بالرجال والنساء بالنساء .. بقلم هشام :: مصطلح عملية الكشف الشاملة - محمد مصطفى ابوجاسر بقلم ابوجاسر محمد مصطفى :: مصطلح عبور الحد - محمد مصطفى أبوجاسر بقلم ابوجاسر محمد مصطفى :: الرد على شبهة تشابه المكعب اليهودى مع الكعبة المشرفة .. بقلم هشام :: مجموع فتاوي ورسائل العثيمين 3 الطهارة كتاب الكتروني رائع للكمبيوتر بقلم عادل محمد :: موثق: راهبة أمريكية تقتل وليدها تجنبا للفضيحة !! بقلم د. نيو :: حكم عيد الحب بقلم دكتور أشرف ::
 
Submit

  

 

المشاركات الجديدة للمسجلين فقط = مشاركات اليوم = القوانين العامة للمنتدى

رابط التسجيل هـنــا = رابط استرجاع البيانات إذا كنت نسيت كلمة المرور؟ اضغط هنا!


التطور دليلا على وجود الله الآن بمعرض الكتاب - للأستاذ معاذ عليان دليل المنتدى في حلته الجديدة

البحث عن اليقين فائدة للباحثين المصحف النبوي الشريف للنشر الحاسوبي ..... من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف من قال ان الله اتخذ صاحبة وولدا؟؟

وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) - سورة القلم موقع الدرر السنية ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 50

الموضوع: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور ..

  1. #1

    حارس من حراس العقيدة

    رقم العضوية
    19339
    تاريخ التسجيل
    Mon 22-02 Feb-2010
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    اسيوط
    النوع
    ذكر
    الفئة العمرية
    عضو قاصر
    الوظيفة
    اخصائي تحاليل طبية
    المشاركات
    1,149
    بمعدل
    0.45 يوميا

    83853 ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور ..

    موضوع قيم كتبه استاذى الحبيب ابوحب الله في منتدى التوحيد


    بسم الله الرحمن الرحيم
    سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
    اللهم صل على محمد النبى الامى وعلى آله وصحبه وسلم
    اللهم اغفر لى ولوالى وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب


    ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور ..
    بقلم أبو حب الله


    الإخوة الكرام ...
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    كنت قد كتبت هذا الموضوع في منتدى التوحيد الحبيب : ردا ًعلى أحد العلمانيين هناك منذ أكثر من أسبوع تقريبا ً..
    وبما أن المنتدى قد تعرض الليلة لمشكلة من جديد (الثالثة خلال شهر تقريبا ًللأسف) :
    فقد فكرت بالإلتحاق بهذا المنتدى الطيب لنشر الموضوع فيه : لنسف هذه الفرضية الخيالية المتهالكة عن التطور : حيث هي ركن أساس عقيدة الملحدين واللادينيين في العصر الحديث : والذي يتمسكون به (رغم تفاهته) في مقابل إيمان المؤمنين بالخالق عز وجل ...


    فتعالوا معا ًلنرى هدم ما بناه الإعلام الإلحادي العالمي لإيهام الناس بأن فرضية التطور البيولوجي أو الداروينية : هي نظرية علمية !!!..
    والله تعالى من وراء القصد ...
    < ملحوظة : سوف أقوم ببعض التغييرات والتصرف البسيط >


    ------
    1)) نظرة سريعة على كتاب أصل الأنواع لداروين ..


    كثيرا ًما نقرأ عن كتاب (أصل الأنواع) للمدعو (تشارلز داروين) .. ويحاول أنصار فرضيته الساقطة عن التطور أن يوهمونا بأن الرجل صاحب (نظرية علمية ثابتة وراسخة) : ويدعمون ذلك بلهجة الثقة في كلامهم تارة : وبعشرات الأكاذيب التطورية تارة ًأخرى (وهي التي سنفضحها تباعا ًبإذن الله عز وجل) ..


    وأما الحقيقة باختصار ..
    فهي أن ما جاء به دارون في كل كتابه طولا ًوعرضا ً: لم يتعد كونه خيالات وافتراضات لأشياء حدثت في الماضي (كفرضية تحول الأسماك إلى برمائيات - والبرمائيات إلى زواحف -والزواحف إلى ثدييات .. إلخ) ومثل فرضياته أن التنوع في الكائنات الحية : يؤدي إلى تطورها!!.. وفرضياته أن الصدفة والعشوائية هي التي أوجدت لنا كل هذا التنوع في الكائنات الحية!!.. وفرضياته أن الانتقاء أو الانتخاب الطبيعي هو مَن قام بتصحيح واستبقاء واستبعاد ما يلزم من ملايين الكائنات الانتقالية : للوصول لما نراه على أرضنا الآن من كمال !!!!.. وهو على هذا أيضا ًيفترض :
    وجود عدد لا يكاد يُحصر من الكائنات الانتقالية أو البينية في طبقات الأرض !!!..


    وفي موضوعنا هذا بإذن الله عز وجل : سوف نرى زيف كل ذلك وسقوطه (علميا ً) و(منطقيا ً) أمام أعيننا !!.. وسنعرف كيف بنى الكذابون التطوريون عبر السنين جبلا ًمن التراب : لن يلبث حتى تذروه الرياح !
    ------


    فالقاريء لكتاب (أصل الأنواع) : يجد الكتاب مليء بكلمات التشكيك والتذبذب من دارون كما سنرى !!.. ويجد في عشرات المواضع من كتابه : اعترافه الصريح بفشل تفسير العديد من كمالات الخلق وتعقيداته : فقط : لأنه لا يريد الاعتراف بالله عز وجل خالقا ًومبدعا ًسبحانه !!!..


    عشرات العقبات التي واجهته (وكما سأقتبس لكم بالصور من كتابه بعد) :
    ولكن التطوريون غالبا ًما يتجاوزونها بغير ذكر : كما تجاوزها دارون نفسه باستخفاف عجيب !


    ولا شك أن الفصل السادس من كتابه والذي أسماه (صعوبات النظرية) : هو فصل ٌيستحق القراءة منا بجدارة !!!..


    يقول عالِم الفيزياء البريطاني H.S. Lipson :
    " من خلال قراءتي لكتاب (أصل الأنواع) : فقد وجدت أن دارون : كان أقل ثقة ًبنفسه مما يُعرَف به دائما ً!!.. مثلا ً: الفصل (صعوبات النظرية) : يُظهر لنا شكه فيما يقوله !!..
    وبالنسبة لي كفيزيائي : فقد اهتممت كثيرا ًبتعليقاته حول كيفية نشأة العين ..
    لقد وضع دارون كل آماله في : الأبحاث العلمية المستقبلية : لتثبت نظريته ولتحل
    (صعوبات النظرية) !!.. ولكن ما حدث كان عكس ما توقعه دارون وطمح فيه !!.. فكلما زادت الاكتشافات العلمية الحديثة : زادت (صعوبات النظرية) بشكل أكبر " !!!..


    والنص باللغة الإنجليزية :
    On reading The Origin of Species, I found that Darwin was much less sure himself than he is often represented to be; the chapter entitled "Difficulties of the Theory" for example, shows considerable self-doubt. As a physicist, I was particularly intrigued by his comments on how the eye would have arisen.1
    Darwin invested all his hopes in advanced scientific research, which he expected to dispel the "difficulties of the theory." However, contrary to his expectations, more recent scientific findings have merely increased these difficulties
    .


    ولكن ..
    وقبل عرض الصور والأدلة التي سنستمتع بها كلنا كثيرا ًإن شاء الله :
    أود أن أعرض في عجالة : أهم الأفكار التي أثرت على أن يخرج علينا دارون بفرضيته الساقطة هذه عن التطور والبقاء للأصلح ..


    1...
    ففي نظرته لبداية الحياة مثلا ً:
    فقد تأثر بنظرية (التوالد التلقائي) البسيطة الساذجة !!.. حيث كان يُظن في عصره أن الجماد : يُمكن أن يُنتج حياة ! (وبهذا نظر دارون باستخفاف لتكون أول خلية حية !!) ..


    حيث كان يُظن مثلا ًأن الحشرات : تنشأ من بقايا الطعام !!.. ويُظن أن الفئران : تنشأ منالشعير !!.. ويُظن أن البكتيريا : تنشأ من الجمادات !!.. ويُظن أن اليرقات : تنشأ من قطع اللحم !!..


    ولم ينتبه هو ومعاصريه إلى أن الذباب مثلا ً: كان هو الذي يجلب هذه اليرقات للحم !!.. تلك اليرقات الصغيرة جدا ًوالتي لا ترى بالعين المجردة !!..


    ولكن بعد خمس سنوات من صدور كتابه (أصل الأنواع) : نشر العالِم الفرنسي (لويس باستير Louis Pasteur) نتائج دراساته وتجاربه التي أدحضَت مبدأ (التوالد التلقائي) !!..
    حتى قال باستير قولته الشهيرة :
    " إن عقيدة التوالد التلقائي لن تُشفى أبدا من الضربة المميتة التي تلقتها من تجربتي البسيطة هذه " !
    وكان يقصد هنا تجربة التعقيم ..


    فهذا بالنسبة لما كان يظنه ويعتقده داروين بالنسبة لبساطة كيفية نشأة الحياة !!!..
    حيث لم يكن قد اكتشف أحد ٌبعد : التعقيد الرهيب للخلية الحية كما نعرفها اليوم وما فيها !!!..


    وأما بالنسبة لنظريته نفسها والأسس التي قامت عليها : فيمكن القول بأنها كلها لم تكن إلاهباءً منثورا ً.. حيث اعتمد فيها كما قلنا على المستقبل وما توقع أن تكشفه الحفريات مثلا ًلإثبات الحلقات الوسيطة بين الكائنات الحية المختلفة : فجاءت كل العلوم والاكتشافات مخيبة لآماله كما سنرى تباعا ً!!..


    2...
    فبالنسبة لمسألة انتقال الصفات من جيل لآخر : فكان الاعتقاد السائد من قبله هو أن الصفات الوراثية تنتقل من جيل لآخر عبر الدم !.. إلى آخر هذه الاعتقادات الغامضة والخاطئة ...!


    وهكذا لم يجد دارون أي مشكلة في ادعاء انتقال الصفات المكتسبة من جيل لآخر !
    < وما زال بعض أنصار التطور إلى اليوم : يفكرون هذا التفكير الساذج كما سنرى بعد > !


    حيث في الوقت الذي حاول فيه دارون في كتابه تفسير عملية (الانتقاء الطبيعي) : وفي ظل الأفكار الخاطئة عن علم الجينات : فقد تأثر بفكرة لامارك الفرنسي السطحية والتي تقول :
    أن الصفات المكتَسَبة : يمكن توريثها من جيل لآخر (مثال الزرافة الشهير وتطويل عنقها من جيل لآخر : لأكلها من أعالي الأشجار) !!..


    ولكن في أواخر القرن 19 .. ومع تصحيح الكثير من الأفكار عن علم الوراثة بواسطة العالم (جريجور مندل) : فقد أصبحت نظرية الدارونية في موقف صعب جدا ً!!!.. حيث تم تفنيد كل الأسس التي قامت عليها !!!.. ومن بينها أن الصفات المكتسبة : لا تورث أبدا ًمن جيل للجيل الذي يليه !!!..


    أي لو افترضنا (كمثال فقط) أن عنق الزرافة : قد استطال سنتيمتر واحد في حياتها نتيجة لكثرة مدها لعنقها : فإن تلك الصفة المكتسبة : لا علاقة لها بالجينات التي سيحملها الأبناء فيالأجيال القادمة
    !!.. فالصفات : المكتسبة في الحياةلا تورث !!..
    مثل الرجل الحداد الذي يصير بسبب صنعته مفتول عضلات اليدين : فلا شأن لذلك بأبنائه الذين يولدون له !!..


    ومن هنا : فإن بعض العلماء والملحدين الذين ما زالوا يؤيدون فكرة الدارونية تأييدا ًأعمى (لأنها التفسير العلمي الوحيد من وجهة نظرهم لعدم وجود إله خالق) :


    فقد بدأوا في البحث عن أشكال جديدة من فروض نظرية التطور منذ الربع الأول من القرن العشرين لتدعيمها وإنقاذها !!.. وهو ما يعرف بالداروينية الجديدة !!..


    فتعالوا معي لنرى عمليا ًوبالصور :
    مدى التخبط والتيه في كلام دارون نفسه ومن كتابه (أصل الأنواع) ولكن :
    في المشاركة التالية بإذن الله عز وجل ...





     
  2. #2

    حارس من حراس العقيدة

    رقم العضوية
    19339
    تاريخ التسجيل
    Mon 22-02 Feb-2010
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    اسيوط
    النوع
    ذكر
    الفئة العمرية
    عضو قاصر
    الوظيفة
    اخصائي تحاليل طبية
    المشاركات
    1,149
    بمعدل
    0.45 يوميا

    افتراضي

    2)) بين يدي دارون في كتابه ..


    تخبط في تخبط ...!
    هذا هو الانطباع لدى كل مدقق في هذا الكتاب الذي نال أكثر من حقه تعظيما ًوتهويلا ًمن الملحدين واللادينيين وغيرهم !!!..


    فالعاقل مثلا ً: ينظر في كمال المخلوقات ودقة خلقها : فيتوصل بذلك إلى الله ..
    وأما عند دارون : فالطريق العلمي معكوس ..!
    هو ينفي تدخل الله في الخلق أولا ً:
    ثم يضع جاهدا ًكل ما يمكنه وضعه : لتفسير الخلق البديع بعيدا ًعن تدخل الله !!


    ووالله (وسوف تقرأون معي بأنفسكم ذلك التيه) : كلما قرأت كلامه (أو حتى بعضا ًمنه) :
    لا يظهر في ذهني إلا آية الله عز وجل من قرآنه التي قال فيها سبحانه متحديا ً:
    " ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض : ولا خلق أنفسهم : وما كنت متخذ المضلين عضدا ً" !!!.. سورة الكهف ..


    وتعالوا لنرى معا ًمقتطفات مما قاله دارون في كتابه ..
    --------
    ملحوظة :
    كل الصور التالية مقتبسة من كتاب (أصل الأنواع) لتشارلز داروين (الإصدار السادس 1872م بزيادة الباب السابع) : نسخة مترجمة للعربية من المشروع القومي المصري للترجمة إشرافجابر عصفور : الطبعة الأولى 2004م : ترجمة مجدي محمود المليجي : تقديم سمير حنا صادق ..
    --------


    1...
    وأما أول ما أحب أن أبدأ به :
    فهو ملخص الباب الخامس (التمايز) في الكائنات الحية ..
    وهو الباب الذي يسبق مباشرة ًباب : (الصعوبات الخاصة بالنظرية) ..


    فتعالوا نقرأ معا ًملخص كلام دارون بنفسه لنعلم بالفعل : هل ما يقوله هي نظريات : أم فرضيات كلها تقوم على التخمين والاستنتاج العقلي المحض من جانبه ؟!!..
    وانظروا معي الاضطراد في كلامه بألفاظ التشكيك مثل : (قد) و(ربما) و(تبدو) و(من المحتمل) !!!!..







    والآن ..

    >> هل قرأتم اعترافه بجهله الكبير عن معرفة أسباب تمايز أي عضو ؟!!!.. < لاحظوا أن هذا هو ملخص باب التمايز > !
    >> هل قرأتم مدى تعويله على الزمن وطوله < للعلم : كل ما أذكره لكم من نقاط عن داروين واهتزاز نظريته حتى في عينه هو : تجدونه منتشرا ًفي كل الكتاب وليس فيما سأذكره لكم فقط : ومَن شاء : فليطلب من أي باب يشاء : وأنا آتيه باهتزاز دارون وشكه من هذا الباب > !!..
    >> وأرجو أن تلاحظوا كلامه في آخر سطر خططته لكم بالأزرق : وهو يستبعد تدخل الانتقاء الطبيعي للتعديل عن كثب !!!..
    < حيث ستجدونه في مواضع تالية من كتابه مثل حديثه عن العين : لا يجد أي طوق نجاة له إلا الاعتراف بتدخل الانتقاء الطبيعي في تعديل العضو المعقد كالعين > !!
    -------


    2...
    والآن .. ولأنه ليس بأعلم بالسرقة : من السارق !!.. وليس أعلم بالخدعة : من صاحبها :
    فإليكم اعترافات دارون بنفسه عن الصعوبات التي تواجه فرضيته عن التطور : ولننظر :
    هل أتت بالفعل الحلول والاكتشافات فيما بعد عصره : بالذي كان يظن ويتمنى ؟!!.. أم لا ؟..
    سنرى ..
    وأترككم للحظات مع صورة بداية الباب السادس







    والآن ...
    >> أول ما تلاحظون معي : انعدام (ثم قال عن استحياء : أو ندرة) الضروب والمراحل الانتقالية !!!.. < وانظروا معي : كيف أن حتى الضروب الانتقالية : لم يجد عليها دليل واحد رغم أنها أخف منطقيا ًمن المراحل الانتقالية > !!..
    >> وانظروا مدى ما تمثله الأعضاء المعقدة من مشكلة للتطوريين الصفيين عموما ً< كالعين -وهي المثال الذي أسهب هو نفسه في محاولة عقيمة لتفسيره بالانتقاء الطبيعي كما سنرى > !
    >> وانظروا أيضا ًلاعترافه صراحة ًبعدم تقبل الطبيعة للطفرات !!!.. < يقول هذا الكلام ولم تكن العلوم قد وصلت بعد لما هي عليه الآن : حيث تأكد بما لا يدع مجالا ًللشك بأن الطفرات لا تنتج شيئا ًمفيدا ًبالصورة التي يُخيلها التطوريون للناس بزعمهم > !!!..


    أقول :
    وهل تم حل هذه المشكلات مع الوقت ومع الاكتشافات العلمية والحفرية على مدى أكثر من قرنمن ميلاد تلك الفرضيات الساقطة ؟!!!..
    الغريب أن دارون نفسه لم ينف في كتابه في أكثر من موضع : (ضرورة) وجود مراحل انتقالية لا عدد لها مطمورة تحت القشرة الأرضية !!!..


    ولكنه (وكعادته في كل الكتاب شرقا ًوغربا ًوطولا ًوعرضا ً) : أوكل ذلك لمزيد من الحفر والتنقيب في المستقبل !!..
    < أرجو مشاهدة آخر صورة في هذه المشاركة من كلامه نفسه >


    وهنا يقول عالم الأحياء Francis Hitching في كتابه The Neck of the Giraffe: Where Darwin Went Wrong :
    " إذا كنت نظرية دارون صحيحة : ولو وجدنا حفريات بالفعل : لا بد وأن تحتوي الصخور على حفريات لكائنات متدرجة بشكل دقيق جدا : تتدرج من مجموعة من الكائنات إلى مجموعة أخرى بمستوى أعلى من التعقيد !!.. ولا بد وأن نجد حفريات توضح الفروق الطفيفة بين الكائنات الانتقالية المختلفة : بكمية و بوضوح مماثل للحفريات التي وُجِدَت للأنواع المختلفة المُحَدَّدة (والرجل يقصد لمَن لم يفهم : أنه حسب نظرية التطور : قامت العناصر المميزة :بالقضاء على وإبادة العناصر الآبائية لها : فوجب ظهور حفريات للاثنين معا في نفس العصور ونفس طبقات الأرض) !!.. و لكن ليس ذلك هو الوضع في الواقع !!.. بل الواقع هو العكس !!.. و هذا ما اشتكى منه دارون نفسه :
    ..... على الرغم من أنه وفقا لهذه النظرية لا بد وأن تكون هناك كائنات انتقالية لا حصر لها : لماذا لا نرى هذه الكائنات مطمورة بأعداد كبيرة في قشرة الأرض ؟؟!!
    وقد شعر دارون أن المسألة ستُحَلّ بإيجاد مزيد من الحفريات .. والواقع أنه كلما تم العثور على حفريات جديدة : كلما وجدناها كلها دون استثناء : قريبة جدا للكائنات التي تعيش حاليا
    " !!..


    والنص باللغة الإنجليزية :
    If we find fossils, and if Darwin's theory was right, we can predict what the rock should contain; finely graduated fossils leading from one group of creatures to another group of creatures at a higher level of complexity. The 'minor improvements' in successive generations should be as readily preserved as the species themselves. But this is hardly ever the case. In fact, the opposite holds true, as Darwin himself complained; "innumerable transitional forms must have existed, but why do we not find them embedded in countless numbers in the crust of the earth?" Darwin felt though that the "extreme imperfection" of the fossil record was simply a matter of digging up more fossils. But as more and more fossils were dug up, it was found that almost all of them, without exception, were very close to current living animals


    وحتى لا يتهمنا أحد أننا ننقل رأي علماء من خارج المؤمنين بنظرية التطور : فإليكم الآراء التالية أيضا ً:
    يعترف عالم الحفريات المؤيد للتطور في جامعة هارفارد Stephen Jay Gould في أواخر السبعينات قائلا ً:
    " إن تاريخ معظم الحفريات : يحتوي على صفتين لا تتماشيان مع التدرج في إيجاد الكائنات الحية :
    # الأولى : هي الاتزان والاستقرار !!.. حيث لا تتغير طبيعة الكائنات طوال مدة بقائها على الأرض !!.. فالكائنات الموجودة في سِجِلّ الحفريات : تظهر وتختفي كما هي دون حدوث تغيرات عليها
    (يقصد الرجل أنك لو وجدت حفرية نعامة في زمن معين : ثم حفرية أخرى بعدها بمليون أو مليار عام : تجد نفس تركيب النعامة هو هو لم يتغير) !!.. و إن حدثت تغيرات فإنها تكون تغيرات طفيفة وفي الشكل الخارجي : وليست باتجاه أي تطور !!..
    # الصفة الثانية : هي الظهور المفاجئ !!.. ففي أي منطقة : لا تنشأ الأنواع الجديدة تدريجيا منحدرة من كائنات أخرى !!.. و إنما : تظهر فجأة : و بتركيب مكتمل تماما"
    (الرجل لا يريد هو الآخر القول بأنها قد خُلِقَت منفصلة عن بعضها : وأن كل مخلوق منها له خصائصه المستقلة التي خُلِقَت معه منذ أول لحظة ولكن : لا بأس : فاعترافه هذا يكفينا) " ..


    والنص باللغة الإنجليزية :
    The history of most fossil species include two features particularly inconsistent with gradualism: 1) Stasis - most species exhibit no directional change during their tenure on earth. They appear in the fossil record looking much the same as when they disappear; morphological change is usually limited and directionless; 2) Sudden appearance - in any local area, a species does not arise gradually by the steady transformation of its ancestors; it appears all at once and 'fully formed'.


    وإليكم شهادة أخرى من Robert Carroll عالم الحفريات : والمؤيد للدارونية : حيث يعترف فيها بأن أمل دارون : لم يتحقق بالحفريات !!.. يقول :
    " على الرغم من البحث الكثيف لأكثر من مائة عام بعد موت دارون : إلا أن الاكتشافات الحفرية : لا تكشف عن الصورة المتكاملة من الكائنات الانتقالية التي توقعها دارون " !!..


    والنص باللغة الإنجليزية :
    Despite more than a hundred years of intense collecting efforts since the time of Darwin's death, the fossil record still does not yield the picture of infinitely numerous transitional links that he expected.


    وأيضا ًالعالم K. S. Thomson وهو عالم حفريات آخر مؤيد للدارونية : يعترف بأنه من خلال دراسة تاريخ الكائنات التي عاشت على الأرض من خلال سجل الحفريات :
    فإن أي مجموعة جديدة من الكائنات الحية تم اكتشاف حفريات لها : كانت تظهر بشكل مفاجئ: وغير مترابط مع أي كائنات حية أخرى !!.. يقول :
    " عندما تظهر مجموعة كبيرة من الكائنات الحية في السجل : فإنها تكون مجهزة تماما بصفات جديدة : ليست موجودة في الكائنات المتعلقة بها !!.. ويبدو أن هذه التغيرات الجذرية في الشكل الخارجي والوظيفة : تظهر بسرعة جدا ....." !!..


    والنص باللغة الإنجليزية :
    When a major group of organisms arises and first appears in the record, it seems to come fully equipped with a
    suite of new characters not seen in related, putatively ancestral groups
    . These radical changes in morphology and function appear to arise very quickly



    ويقول العالمان Stephen Jay Gould & Niles Eldredge في عام 1993م :
    " إن معظم الأنواع خلال العصور الجيولوجية المختلفة : إما أنها لا تتغير بأي شكل يُذكَر !!.. أو أنها : تتراوح بشكل بسيط في الشكل الخارجي ولكن : بدون أي توجه نحو التطور " !!..
    وقد اضطر لذلك العالم المؤيد للدارونية Robert Carroll نفسه في سنة 1997م إلى أن يوافق على ذلك قائلا ً:
    " إن معظم المجموعات الكبيرة من الكائنات : تنشأ وتتنوع في مدة جيولوجية قصيرة جدا (أي ليست مليارات السنين كما يدعي التطوريون الصدفيون) !!.. وبعد ذلك : تستقر على ما هي عليه : بدون أي تغير كبير شكليّ أو غذائي (يعني في نمط الحياة) " !!!..


    والنص باللغة الإنجليزية :
    Most major groups appear to originate and diversify over geologicallyvery short durations, and to persist for much longer periods without major morphological or trophic change.


    وإضافة صغيرة لطيفة من عندي على ما سبق : وهي تتعلق بعلم (المايكرو بيولوجي) الذي لم يحن حديثي عنه بعد :
    حيث يقول البروفيسور (ميشيل دانتون) وهو من العلماء المشهورين في علم الأحياء المجهرية (Microbiology) في كتابه (التطور : نظرية في مأزق) :
    " في عالم الجزيئات والأحياء المجهرية : لا يوجد هناك كائن حي : يُعَدُّ جدًّا لكائن آخر !!.. ولا يوجد هناك كائن : أكثر بدائية : أو أكثر تطوراً من كائن آخر " !!..
    (المصدر : "Michael Denton “ Evolution: A Theory in crisis صفحة 290 - 291) ...


    أي الرجل يؤكد أن كل مخلوق بالفعل : قد خلقه الله تعالى على صورته كما هو من أول مرة : وفي أحسن وأوفق صورة !!!..
    والحقيقة : هذا هو ما يجب قوله من المسلم : عن ربه عز وجل !!!.. إذ :


    كيف نتخيل إلهنا العظيم الخالق الباريء المبدع : أن يعمل على تطوير كائنات : هو بالأصليعلم ما يريد وأين سيضع كل منها !!!..


    يقول عز وجل عن نفسه في قرآنه :
    " الذي أحسن كل شيء ٍخلقه : وبدأ خلق الإنسان من طين " !!!..
    ويقول أيضا ً:
    " الذي أعطى كل شيء خـَلقه (أي صورته وتركيبه الذي هو عليه) : ثم هدى (أي هداه للعمل بمقتضاه) " !!!..
    ويقول أيضا ً:
    " وكل شيءٍ عنده : بمقدار " !!!...
    وهذا ينفي حتى فكرة القول بالتطور من الله عز وجل : وكما سننفيها هي الأخرى بعون الله تعالى فيما بعد ..
    -------


    ولأنه بالمثال يتضح المقال .. فقبل أن أنتقل لنقطة أخرى :
    يجب الإشارة لتساقط أمثلة (الكائنات الانتقالية) الموهومة التي يخرج علينا بخبرها التطوريونمن الحين للآخر !!!..
    ومن أشهر وأقرب الأمثلة على ذلك هو (الأركيوتيركس ARCHAEOPTERYX) !!!..
    وهو الكائن الذي :


    >> يتخيل الدارونيون أنه هو الكائن الذي تطور إلى الطيور : أو بمعنى آخر : هو أصل الطيور!..
    >> وأنه عاش قبل 150 مليون سنة !!..
    >> وقالوا إن له صفات تنتمي للزواحف !!..
    >> وقالوا أنه تم العثور على حفرية لهذا (الكائن الانتقالي) بالفعل : وهذا هو الذي انتشر من ساعتها في كل الكتب الدراسية والمراجع !!!..
    ثم السكوت التام بعد ذلك .............


    ولذلك .. دعونا نتابع خبرا ًحديثا نسبيا ًبشأن هذا المخلوق الذي نسجوا حوله الفرضيات المتهافتة كعادتهم كلما وجدوا قشة للتعلق بها !!!..


    ففي 23 يونيو عام 2000م :
    نشرت صحيفة (النيويورك تايمز) خبرا ًعلميا ًبعنوان :
    اكتشاف حفرية تهدد نظرية تطور الطيور "Fossil Discovery Threatens Theory of Birds' Evolution"









    وتم نشر الخبر أيضا ًفي مجلات علمية شهيرة مثل مجلة (Science) ومجلة (Nature) وفي قناة BBC الإخبارية !!.. وكان الخبر العلمي كالتالي :


    " لقد اكتشف العلماء أن الحفرية الجديدة التي تم استخراجها من الشرق الأوسط والتي :
    >> ترجع إلى 220 مليون سنة !!..
    >> هي لكائن مغطى بالريش !!..
    >> ولديه عظمة ترقوة : تماما ًمثل الأركيوتيركس : والطيور التي نعرفها اليوم !!..
    >> ولديه عِراق ريشة مجوف Hollow shafts in its feathers !!..
    >> وهذا يدحض الادعاء بأن الأركيوتيركس : هو الكائن الانتقالي الذي انحدرت منه الطيور !!.. لأن هذه الحفرية التي فيها كل صفات الطيور هذه : قد تم اكتشافها 75 مليون سنة قبل ما يقول الدارونيون هو وقت ظهور الأركيوتيركس !!!..
    >> وهذا يعني أن هناك طيرا ًحقيقيا ًبكل صفات الطيور التي نعرفها الآن : قد سبق بـ 75 مليون سنة وجود الأركيوتيركس الذي يزعم الدارونيون أنه هو أصل الطيور !!..
    "


    والنص باللغة الإنجليزية :
    It has been discovered that the fossil, which is unearthed in the Middle East and estimated to have lived 220 million years ago, is covered with feathers, has a wishbone just like Archaeopteryx and modern birds do, and there are hollow shafts in its feathers. THIS INVALIDATES THE CLAIMS THAT ARCHAEOPTERYX IS THE ANCESTOR OF BIRDS, because the fossil discovered is 75 million years older than Archaeopteryx. This means that A REAL BIRD WITH ALL ITS CHARACTERISTIC FEATURES ALREADY EXISTED 75 MILLION YEARS BEFORE THE CREATURE WHICH WAS ALLEGED TO BE THE ANCESTOR OF BIRDS.


    أي بما أن الدارونيون يقولون بأن الكائن الانتقالي الذي سبق الطيور : قد عاش قبل 150 مليون سنة : وأنهم قد عثروا على حفرية له :


    فإن العلماء قد اكتشفوا في عام 2000م حفرية لطائر بالفعل : لديه كل خصائص الطيور التي تعيش اليوم : و هذا الطائر : عاش قبل زمن معيشة الكائن الانتقالي بـ 75 مليون سنة !!..


    فنستنتج من هذا أن الأركيوتيركس : لم يكن إلا طائر مكتمل الصفات : ولديه نفس صفات الطيور الموجودة حاليا ..!


    والخلاصة لمَن لم يفهم :
    سوء تأوييل الدارونيين والتطوريين دوما ً(بقصد أو بعمى) للحفرية التي وجدوها وظنوها كائنا ًانتقاليا ً(كما يتمنون) : في حين أنها حفرية لطائر ببساطة !!..
    فظهر لنا بذلك دليل ٌآخر على أن :


    أصل الطيور هو الطيور !!.. وأصل الأسماك هو الأسماك !!.. وأصل الإنسان هو الإنسان !!..
    يعني كل المخلوقات التي نعرفها : هي على حالها منذ خلقها الله سبحانه وتعالى في أكمل وأحسن صورة إلى اليوم ....!


    وفي نهاية هذه المشاركة :
    إليكم صورة الصفحة التي تلت الصفحة بالأعلى من أول الباب السادس عن (الصعوبات الخاصة بالنظرية) :
    وانظروا معي في ضوء الحقائق التي ذكرتها لكم الآن :


    هل بالفعل صدق كلام داروين من أن المستقبل سيحل له مشاكل فرضيته المتهالكة ؟!!..
    وهل بالفعل تلك المشاكل : لا تمس أساس نظريته ودعائمها : فتهدمها وتنسفها نسفا ًلكل ذي عقل ؟!!!..
    أترك كل ذي عقل للحكم بنفسه












     
  3. #3

    حارس من حراس العقيدة

    رقم العضوية
    19339
    تاريخ التسجيل
    Mon 22-02 Feb-2010
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    اسيوط
    النوع
    ذكر
    الفئة العمرية
    عضو قاصر
    الوظيفة
    اخصائي تحاليل طبية
    المشاركات
    1,149
    بمعدل
    0.45 يوميا

    افتراضي

    3)) صدمة التطوريين في العين والتركيب المعقد !!..


    والآن ..
    وقبل أن أستعرض معكم ما غرق فيه دارون لمحاولة الإيحاء بـ (قدرة الانتقاء الطبيعي) على خلق العين المعقدة التركيب : وذلك بالصور من كتابه :
    فيجب أولا ًأن أتجول بكم في سرعة وإيجاز (بقدر الإمكان) في مكونات العين البشرية كمثال !
    فأقول ........


    1...
    تتكون العين البشرية من 40 مكون : لو غاب أحدهم : أو تم تبديل مكانه أو تغييره : ولو بنسبة ضئيلة جدا ً: لم تؤد العين وظيفتها كما نرى ..


    2...
    وقبل أن نتعرض للحديث عن أهم مكونات تلك العين وبالصور : وهي التي تاه فيها وغرق دارون : فقط : لمجرد وضع (تصور) من (المفترض) أن تكون قامت به (الطبيعة) لانتخاب هذا التكوين الشديد التعقيد والترتيب : أ ُحب أن ألفت النظر أصلا ً: لمكان العينين في الوجه !!.. وكيف وفر الله تعالى لهما بحكمته : ما يحميهما !!!!..


    3...
    فقد وُضعت كل عين : فى تجويف عظمى بالجمجمة !!.. مما يساعد على حمايتها من الجوانب المختلفة !!.. بل وهي حتى بداخل هذا التجويف العظمى : لها حماية أخرى !!.. حيث أ ُحيطتبوسائد دهنية تعمل على امتصاص الصدمات !!.. وتمر من خلالها في نفس الوقت : الأعصاب والأوعية الدموية والعضلات المحركة للعين !!..
    ناهيكم عن تميز مكان العينين أصلا ًفي وجه ورأس الإنسان (بل في وجه ورأس كل كائن حي !) : حيث يتوفر لها دوما ًأكمل مكان ٍللرؤيا وفق إرادة الله وحكمته من كل مخلوق !!..


    4...
    وأما من الأمام : وحيث لا توجد حماية الجمجمة العظمية : فقد زود سبحانه وتعالى العينبالجفون !!.. وهى مثل الستائر المتحركة : تظل مفتوحة أغلب الوقت لتسمح للعين بالرؤية .. ولكنها تغلق إراديا ًولا إراديا ًعند وجود أى خطر لحماية العين !!.. وقد زودت الجفون أيضا ًبنوعية معينة من العضلات : تسمح لها بأن تظل مفتوحة طيلة الوقت دون إرهاق !!.. حيث يتخلل ذلك : إغلاقها على فترات منتظمة لا إراديا ً: لأجزاء من الثانية : وذلك لتنظيف القرنية!!.. ولإعادة توزيع الدموع على سطحها !!.. كما زودت الجفون بالأهداب أو الرموش أيضا ً!!.. وفى ذلك حماية أكثر حيث تعمل هذه الرموش كمصفاة : لمنع دخول الأتربة أو تقليل ذلك إلى أدنى درجة ..!





    5...
    بل تمثل الدموع نفسها : إحدى أهم وسائل حماية العين !!.. حيث تقوم بغسيل العين بصفة دورية !!.. وتساعدها حركة الجفون المنتظمة على ذلك : مما يعمل على تخليص العين مما يكون قد وصل إليها من أتربة أو أجسام غريبة ..!
    بل وقد زود الله سبحانه وتعالى الدموع بنوع من الأنزيمات : والتى تساعد على قتل الميكروبات التى تصل إلى العين !!.. وللدموع أيضا ًوظيفة هامة أخرى وهى ترطيب العين : مما يحافظ على سلامة أنسجة القرنية : كما تجعل سطحها دوما ًأملس وشديد الانتظام !!!..
    وأما أغرب الغرائب في تلك الدموع : فهو التوازن الفوري والرهيب والمتكامل اللا إرادي بين : ما يتم إفرازه منها : وما يتم تصريفه !!!.. وذلك مثل هذا الإفراز اللا إرادي للدموع بغزارة : عند الحاجة مثلا ً(كدخول شيء غريب في العين لو لاحظتم في حياتكم اليومية) !!!..
    فهل كل ذلك يا عقلاء العالم : ناتج (( تطور بيولوجي أعمى )) وانتخاب طبيعي لا يد له ولا اختيار في التكوين والتعديل والتحسين والتفاضل والتصميم ؟!!!..


    6...
    وأما اختيار مكان العينين نفسه : فهو لتكامل رؤية العين اليمنى مع العين اليسرى : لإعطاءالصورة المجسمة في المخ !!.. وهو ما صارت تحاكيه الآن كبرى شركات التصوير الفني والسينمائي والجرافيك : بما يُسمى أفلام مشاهدة الثلاثة أبعاد أو الثري دي (حيث يتم تصوير كل مشهد عن طريق كاميرتين : ثم بارتداء نظارة مخصصة : يرى المشاهد الموقف وكأنه مجسم أمامه !!) .. فسبحان الله الخالق المبدع !!..


    -----------
    إلى هنا : وما سبق يبدو كـ الألعاب الطفولية : مقارنة ًبما لم يكن يلاحظه دارون من تفاصيل تفاصيل العين !!.. فهو غرق في محاولة تفسير تطورها بيولوجيا ً: ووصفها بالكمال وشدة التعقيد كما سنرى من كتابه : ولم يكن العلم قد تطور بعد لاكتشاف أدق أدق تفاصيل العين والرؤية كما سنرى الآن !!.. فتعالوا معي نرى ذلك بالصور : والتي سأستغني بها هنا عن كثير الشرح : لأنه لن يكفينا صفحات لو تحدثنا عن تعقيد العين وآلية الرؤية والتحكم الإرادي واللا إرادي بها ...!
    ----------


    7...
    فهذه هي صورة تكوين العين من الجانب وعضلاتها وأعصابها المتصلة بها !!!.





    وهذه صورة أمامية مع أسماء العضلات المتحكمة بها :





    وهذه صورة توضح مكونات العين الرئيسية من الخارج والداخل :







    وهذه صورة بها شرح للمكونات وكيفية عملها ووظيفتها باختصار شديد :







    وكلما ازددنا قربا ًبواسطة الميكروسكوبات الإلكترونية الحديثة : وجدنا العجب العجاب الذي يستخرج من أفواهنا كلمة (سبحان الله) ولو رغما ًعنا أو بإرادتنا !!!..


    فإذا أخذنا شبكية العين كمثال : ففيها ملايين (المخاريط والعصي) : وهي المسؤولة عن تحويل الضوء المنعكس على العين : إلى إشارات كهربية تنقلها الأعصاب للمخ ليفهمها !!.. كل ذلك في زمن ٍلا يذكر تقريبا ًمن الثانية الواحدة !!!..


    فأما المخاريط : فهي المسؤولة عن تمييز الألوان (وهي التي أي خلل فيها يُسبب عمى الألوان بأنواعه المعروفة) ..
    وأما العصي : فهي المسؤولة عن تمييز اللونين الأبيض والأسود (ولذلك استخدامها يكون في الرؤية الليلية بصورة أساسية)




    وهذه صورة تبين الطبقات العشر للشبكية (انظر الأرقام يسار الصورة) :









    وهذه صورة مجهرية للعصي والمخاريط بعد التكبير









    وأما العجيب : فهو المقطع العرضي التوضيحي لتركيب تلك المخاريط والعصي نفسها !!..
    ولتتساءلوا جميعا ً: ما حجم هذه الأشياء يا ترى ؟!!









    وهذه صورة مكبرة لخلية عصوية واحدة









    فسبحان الله العلي العظيم





     
  4. #4

    حارس من حراس العقيدة

    رقم العضوية
    19339
    تاريخ التسجيل
    Mon 22-02 Feb-2010
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    اسيوط
    النوع
    ذكر
    الفئة العمرية
    عضو قاصر
    الوظيفة
    اخصائي تحاليل طبية
    المشاركات
    1,149
    بمعدل
    0.45 يوميا

    افتراضي

    وأما الصورة التالية : فتبين العين كما تظهر عند استخدام جهاز Ophthalmoscope : وهو منظار العين المباشر !!.. ويستفيد الطبيب من هذا الاختبار في تقييم حالة الشبكية : والأوعية الدموية : والقرص البصري !!..









    وفي الصورة التالية : يظهر القرص البصري والخارج منه الأوعية الدموية







    وهذه صورة تخيلية لشبكية العين : تظهر فيها البقعة العمياء والألياف البصرية













    وأخيرا ًوحتى لا أطيل عليكم :
    هذه صورة مسقط أفقي (أو قطاع عرضي) من الأعلى : يبين اتصال العينين بمراكز الإبصار في المخ (العينين هما الكرتين الرماديتين بأعلى الصورة : ومقطع المخ بأسفل الصورة) :









    والسؤال الآن :
    هل كل ذلك الكمال والتعقيد والدقة والإحكام والترتيب والتوظيف : يُعقل أن يأتوا من الطبيعة العمياء وانتقائها المزعوم الذي ينسب إليه التطوريون والداروينيون صفات البشر العقلاء : بلالعباقرة : بل يريدون أن يخلعوا عليها صفات الإله نفسه ؟!!!..


    تعالى الله عن كل ذلك العبث علوا ًكبيرا ً...
    بل عقلاء البشر بكل علومهم : هم مَن يسعون سعيا ًحثيثا ًفي كل تفاصيل حياتهم : لمحاكاة وتقليد صنع الله عز وجل في مخلوقاته !!.. (وهو ما يُسمى بـ بيوميميتيك biomimetic : أو علم محاكاة الطبيعة) ..


    فصدق الله في امتنانه على الإنسان حينما قال في قرآنه الكريم :
    " ألم نجعل له عينين " ؟!!!...


    << لتفاصيل أكثر عن مكونات العين وكيفية الرؤيا :
    http://forum.brg8.com/t24284.html
    http://www.quran-m.com/container2.ph...artview&id=621
    http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=33493& >>


    بل والله : كلما ازداد العلم وإمكانياته الكشفية والتصويرية : زاد اطلاعنا على عظمة خالقنا وبارئنا عز وجل في كل جزء من أجسادنا وعضو بل : في كل شيء في الكون من حولنا !!!..


    والآن ...
    ماذا قال دارون عن العين ؟!!!..
    ------
    -------------


    في الباب السادس عن صعوبات نظريته المتهافتة : نراه يعترف بنفسه في الصورة التالية بـ (لا معقولية) القول بأن الانتقاء الطبيعي : هو مَن ضبط شكل العين المعروفة بكل كمالها ودقتها وتركيبها وعدساتها ... إلخ !!!..





    وفي الصفحة التالية للصفحة السابقة : يُعيد نفس الاعتراف مرة أخرى بصعوبة تصديق قيام الانتخاب الطبيعي الصدفي الأعمى : بإخراج عين كاملة للوجود !!.. بل ويزيد على ذلك اعترافا ًهاما ًآخرا ًأكثر سوءً له ولا مفر منه وهو : أن التحقق والتأكد من هذا الخيال : لا يمكن بحال!!!.. (ولاحظوا وصفه بنفسه لنظريته بالخيال : وهو نفس ما أخبرتكم به عنه وعنها أنها كلها قائمة على فرضيات واستنتاجات لا قدم لها : لا في الواقع : ولا في العلم !!.. ولا حتى في المستقبل الذي كان يُعول عليه ويُعلق عليه أماله) : ثم يرجع فينفي بكل سطحية وغرابة : أن يكون كل ذلك هادما ًلنظريته !!..
    وإليكم الصورة :







    وأما الذي قمت بإحاطته وتحديده لكم بمستطيل أحمر :
    فهي المحاولات التي سترونها معي عبر تلك الصفحات منه : لمحاولة تخيل : كيف يمكنللانتخاب الطبيعي أو التطور البيولوجي المزعوم : الوصول من عين بسيطة كما عند بعض المخلوقات الدنيا والبدائية في شجرته : إلى عين كاملة غاية في الإتقان !!!..


    < هو أشبه بمَن يشرح لك الكرة التي يلعب بها الأطفال .. والعجلة الدائرية من الخشب التي يسوقونها أمامهم : ثم يريد أن يقفز بك من هذا : إلى صُـنع السيارة نتيجة الخبطات العشوائية مع الوقت !!.. ونسيَ أو تناسى أنه قد خرج من حدود التلفيق والصدفة في التكوين : إلى التصميم المسبق الواجب للسيارة ولكل جزء فيها مهما صغر حجمه !!.. فهل يمتلك الانتقاء الطبيعي هذا التصميم المسبق الذي سيسير على نهجه للوصول إلى شكل العين المعروف له مسبقا ً!!!!.. هل يعقل الانتقاء الطبيعي : فيتحكم ويختار ويستبعد ويلاحظ ؟!!.. لا تتعجلوا في الإجابة إن كنتم عقلاء ..! لأن هناك بالفعل مَن يقول أن الانتخاب الطبيعي يميز ويختار ويستبعد ويتحكم .. ودعونا نتابع > !


    ففي الصفحة التالية للصفحتين السابقتين :
    نرى جانبا ًمن التضارب الدارويني شرقا ًوغربا ً: وصعودا ًفي شجرة التطور وهبوطا ً: للبحث عن العديد من الأمثلة البدائية لأعين المخلوقات التي من المفترض أن الصدفة في الخلق والطفرات العشوائية والانتقاء الطبيعي : قد قاموا بتطويرها للعين الكاملة في الرؤية مثل التي لدينا ولدى النسر أو الصقر مثلا ً!!..


    ولاحظوا معي كيف ينتهي كل مثال يضربه : باعترافه بفشل الوظيفة النهائية : بنقصان مُركب واحد فقط للعين !!.. فما بالنا بـ 40 مُركب للعين الكاملة الرؤية : يجب توافرهم معا ًوبترتيبهم وحجمهم ووضعهم المعروف في وقت ٍواحد : لظهور العين المعروفة ؟!!!!..
    < ناهيكم عن المساعدات الأخرى مثل تجويف عظام الجمجمة والأهداب والجفون .. إلخ >
    وإليكم الصورة :







    وهنا إخواني :
    هل لاحظتم ما لونته لكم في المستطيل قبل الأخير ؟!!..
    حيث السؤال الذي وجب توجيهه لداروين وأتباعه من التطوريين البيولوجيين :
    مَن هو الذي سيقوم بوضع الطرف العاري للعصب البصري : على المسافة المناسبة لجهاز التركيز (ولاحظوا أني استخدمت في سؤالي الضمير هو : للعاقل !) ؟!!..


    وأما في الصفحة التالية لتلك الصفحات :
    فنرى في المستطيل بالأعلى : تعجبه من غرابة تكوين عيون الحشرات وعدساتها !!.. (والصواب أن لكل كائن حي خلقه الله : إعجاز ٌخاص ٌبه : يلائم طبيعة حياته التي أعدها الله تعالى له وألهمه إياها !!.. فعين الذباب والجراد معجزة بحد ذاتها كمثال !!.. وسبحان الله العظيم) وإليكم الصورة









    والآن ...
    هل لاحظتم ما خططته لكم من بعد المستطيل ؟!!!..
    هل لاحظتم كيف يُقدم عذره بكياسة باندثار تلك الكائنات الحاملة للتطور في العين ؟!!!..
    وهل لاحظتم ما وصف به الانتقاء أو الانتخاب الطبيعي بقوله أنه :
    (( قد قام بتحوير الجهاز البسيط )) ؟!!..


    ثم هل لاحظتم في الخمس الأخير من الصفحة ما يؤكده من غياب أي دليل لديه على نظريته وما يُسميه بزعمه (( حقائق )) ؟!!!..


    ثم هل لاحظتم أخيرا ًكيف وجد لنفسه المخرج من هذا المأزق بادعاء صفة (( التعديل )) للانتخاب أو الانتقاء الطبيعي !!!!!!!!!!..
    وهي تلك الصفة التي تتطلب منطقيا ًأن يكون الانتقاء الطبيعي هو كالشخص الـ : عاقل الذي يعرف ما يفعل وماذا سيُعدل ولماذا !!!..


    ثم أرجو ملاحظة أخيرا ًما خططته لكم في آخر سطور الصفحة من عجيب كلام داروين : هذا العالم الفذ الذي قدم وسيلة ًللإلحاد على طبق ٍمن ذهب لمريديه وللمنخدعين به !!!!..


    وأما الصفحة التالية لكل ذلك :
    ففيها التفسير العملي لما تخيله وافترضه دارون من قدرة الانتقاء الطبيعي على التدخل والتصحيح والتعديل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
    وكأن ذلك الانتقاء الطبيعي هو عالم من العلماء لديه معرفة قوانين الفيزياء والطبيعة والكيمياءاللازمة له للحكم على الأشياء !!!..
    واقرأوا معي ما قاله وما خططته لكم من وصفه لأعمال هذه الانتقائية الطبيعية : بغير تعليق :







    وأما في الصفحة التالية :
    فنحن على موعد لما يستحيي أي عالم محترم من نسبه إلى الطبيعة العمياء والصدف والانتقاء الطبيعي أو التطور البيولوجي !!!!..


    وأترككم أولا ًمع صورة الصفحة : مع رجاء التركيز من منتصف الصفحة السفلي على ما وصف به الانتقاء الطبيعي أو البقاء للأصلح بأنه قوة : تراقب دائما ًوبشكل مقصود : كل تعديل بسيط في الطبقة الشفافة في العين








    لو افترضنا أننا جميعا ًبأعيننا هذه : لسنا كاملين .. ولكن الأفضل منا أن يولد رجل ٌمثلا ً:بقوة وإمكانيات عين النسر .. والسؤال :
    لماذا سيقوم هذا الرجل : بقتل أبيه وأمه ؟!!.. وعشيرته وأهله ؟!!.. بل وكل مَن دونه ؟!!!..
    والسؤال الأكثر إحراجا ًهو :
    الانتقاء الطبيعي بالكاد : أخرج لنا رجلا ًبمثل تلك العين النسرية !!.. فهل يستطيع رجل واحد : أن يقتل جيلا ًبأكمله ؟!!!..
    والسؤال الثالث :
    وبفرض أنه كان حليما ً: وكان مُضحيا ً(وكثير ٌهي حالات وغريزة التضحية في كائنات الجنس الواحد من أجل بعضها البعض) أقول : ولنفترض أنه لم يقتل أحدا ً..
    ولنفترض أنه تزاوج : وأنجب ذرية ًتحمل نفس صفاته ..
    فلماذا يُحكم على الباقين بالموت والإندثار والإبادة والاختفاء : طالما أن أعينهم الحالية كانت تكفيهم أصلا ًللحياة بغير عوائق ؟!!!..

    فيا لتعاسة حظ التطوريين بالصدفة والبيولوجي والعشوائية !!..
    فإن احتمالية إصابة تكوين عين واحدة : 1 : 40 من محاولات حل رجل أعمى لمكعب الروبيك:








    فهل يتوقع عاقل أن يصل أربعين رجل أعمى مثل الخمسة المرسومين بالأعلى : هل يتوقع عاقل أن يصل الأربعين أعمى لحل مكعابتهم : في وقت واحد ؟!!!..


    بل السؤال الأصعب هو :
    وبفرض أن ذلك وقع (وهو مستحيل أصلا ً) : فما الذي سيستبقي هذا الوضع على ما هو عليه : ويمنع عدم العودة للعشوائية من جديد ؟!!!..


    لقد قمت في أحد موضوعاتي من قبل بتصوير الانتخاب أو الانتقاء الطبيعي بأنه مثل (السياف مسرور) !!..


    حيث تخيلته كذلك لأنه في نظر التطوريين : كلما أنجبت لنا الصدفة والعشوائية شيئا ًخاطئا ًأوغير مرغوبا ًفيه :
    قام السياف مسرور : أقصد الانتقاء الطبيعي : بقطع رقبة هذه الأشياء الخاطئة ..!
    حسنا ً... هل الصدفة والعشوائية تعقل : حتى تتوقف عن استمرار إنتاج محاولاتها الفاشلة من جديد ؟!!.. هل تفهم معنى الخوف من (السياف مسرور ؟!)
    هل تقول له بالمصري : (حررررااااااامت : مش هاعمل كده تاني) ؟!!..


    لن أ ُطيل : حيث يبدو أن بعض الناس يؤمنون بذلك حقا ً!!!..


    وأما الصورة الأخيرة في هذه المشاركة ...
    فهي تجسد لنا بحق معاناة داروين وكأنه الرجل الذي : يريد إدخال الفيل عظيم من فتحة الجحر الصغير !!!..


    فها هو ينتقل لنقطة جديدة من هذا الباب السادس بعد انتهاء حديثه عن العين (أو قل معاناته مع العين) : ليتحدث في النقطة التالية عن أساليب التحول !!!..


    فما هي إلا سطور قلائل : حتى نجده يعترف من جديد بعدم امتلاكه لأي دليل على ما يقول ويفترض في نظريته المتهافتة بخصوص التحولات بين الكائنات الحية !!!..


    فأترككم مع الصورة :
    ولا يخفى عليكم أول سطرين في أعلى الصفحة :
    حيث بعد أن عقد مقارنة بين العين والمرقاب في الصفحة السابقة : ويرى أن تطوير الإنسانللمرقاب : هو أشبه بما مرت به العين من تطوير (وكأن الانتقاء الطبيعي صار مثله مثل علماء الطبيعة والفيزياء ومجهوداتهم عبر العصور) : فيعود في ذلكما السطرين ليطعن في
    عدم تدخل الإله في الخلق كالإنسان













    التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان ; Thu 14-06 Jun-2012 الساعة 10:48-AM

     
  5. #5

    حارس من حراس العقيدة

    رقم العضوية
    19339
    تاريخ التسجيل
    Mon 22-02 Feb-2010
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    اسيوط
    النوع
    ذكر
    الفئة العمرية
    عضو قاصر
    الوظيفة
    اخصائي تحاليل طبية
    المشاركات
    1,149
    بمعدل
    0.45 يوميا

    افتراضي

    4)) لماذا يكذب التطوريون دوما ً؟!!..


    الإخوة الكرام ....

    في هذه المشاركة بإذن الله تعالى : نتعرف أكثر وأكثر على تخبط الداروينيين : بل والتطوريينعموما ً: في كيفية إيجاد أي سبيل لإثبات صحة افتراضاتهم الساذجة ولو بالكذب (ولن أقول نظرياتهم : لأن داروين نفسه كان يتشكك فيما يقول كما رأينا وسنرى بعد قليل) !!!..

    حيث أريد معكم أن تلمسوا معي أكثر وأكثر :
    لماذا يضطر القائلون بالتطور البيولوجي والانتقاء والانتخاب الطبيعي للكذب دوما ً؟!..

    وعفوا ً.. هذا ليس كلامي وحدي .. أو حتى كلامي كمسلم يؤمن بالخلق المباشر من الله عز وجل لكل كائن حي على حده .. بل هو رأي الكثير من المصادر العلمية أيضا ً: والتي لم تجد بدا ًمن الاعتراف (( أخيرا ً)) بتلك الأكاذيب والتدليسات التطورية والداروينية لكي تحفظ ماء وجهها أمام العلم والعلماء والناس !!..

    فهذه مجلة العلوم الأمريكية في عدد كانون الثاني (أي يناير) 1965م تقولها صراحة ً:
    " إن جميع علماء التطور : لا يتورعون عن اللجوء إلى أي شيء : لإثبات ما ليس لديهم عليه من دليل " !!!..

    هكذا إذا ً.......!

    نعم .. فبداية ًمن دارون نفسه (كما رأينا وسنرى) : وانتهاءً إلى اليوم :
    ولم يُعطنا التطوريون إلا : كلاما ًفي كلام : بلا أي دليل علمي واحد فقط !!!..

    كلاما ًفي كلام !!.. وافتراضات ٍفي افتراضات !!.. وتخيلات ورسومات وأكاذيب من نسج عقولهم المتهافتة على المادية والكفر والإلحاد وإنكار الإله الخالق عز وجل !!!..

    ودعوني أنقل إليكم من كتاب دارون (أصل الأنواع) : ومن صفحتين متتاليتين فيه : عدم ثقته هو نفسه في نظريته : لعلمه أنه لا يعضدها شيء أصلا ًفي الحقيقة !!!!..

    وهذا هو حاله كما أخبرتكم : في كل كتابه !!!.. وليتحداني مَن يريد هنا : بأن يذكر لي أي باب من الكتاب : وأنا أنقل له التيه والتخبط والشك الذي يظهر من كلام دارون نفسه في هذا الباب!!..

    ففي الصفحة التالية :
    سنقرأ الآتي :
    >> هروبه إلى ساحة الطول الزمني الكبير لضمان وقت كاف لتحولاته المزعومة ! (وهو ما سوف نقرأ تفنيده علميا ًهو الآخر بعد قليل بعون الله) ..

    >> تشككه هو نفسه في نظريته : وهنا : أعجب من ( الثقة ) التي يتحدث بها إلينا الداروينيون من بعده في عصرنا هذا : أو القائلون بالتطور البيولوجي والانتقاء الطبيعي مثله !!!..

    >> تأكيده مرة أخرى على فكرة (( إبادة )) الكائنات النهائية في التطور : لآبائها ولجميع الكائنات الانتقالية التي عاصرتها !!.. وهي الفكرة التي تأثر فيها دارون بأفكار العالم الاقتصادي البريطاني (توماس مالْذَس Thomas Malthus) في عصره : والتي نشرها في كتابه (An Essay on the Principle of Population) : حيث قال فيه بأن هناك مستقبلا ًمظلما ًيواجه البشرية من الظروف والمجاعات التي لن تتسع لجميع البشر لذا : كان على القوي فينا أن يقضي على الضعيف ويُبيده : ولو بطرق خبيثة غير مباشرة كما فهم الناس وقتها ذلك !!!!!..
    وللأسف :

    هذه هي فكرة الحياة وفلسفة البقاء عند دارون وأمثاله !!.. وإحدى أهم أركان زوايا نظريته المزعومة التي اعتمد عليها (والتي سأذكر لكم نقيضها أيضا ًمن كلام العلماء المختصين بعد قليل) ..

    >> اعترافه للمرة الألف : بوجوب وجود أحفورات وآثار وبقايا : الحلقات الانتقالية أو الضروبية في قشرة الأرض : بأعداد كبيرة جدا ًلا حصر لها !!!!.. (وهو ما لم يحدث إلى اليوم كما أوضحت سابقا ًمن تناقضاته : ونزيد عليه في هذه المشاركة بعض المعلومات الجديدة والمفيدة) ..

    >> اعترافه بتعجبه من (( الكيفية )) التي تتحول بها الكائنات الحية لبعضها البعض وفق نظريته المزعومة !!.. وهذه هي صورة الصفحة :






    وأما الصفحة التالية لهذه الصفحة مباشرة ً:
    فهي لا تزيد عن كل صفحات هذا الباب السادسالبائس من كتاب دارون في شيء !!..
    فالرجل لا يلبث كل مجموعة صفحات من التحسر وإعلان الفشل منطقيا ًوعلميا ً: عن إيجاددليل واحد فقط على ما يفترضه من التطور والانتقاء الطبيعي إلخ ! (وأتعجب : أين هذه الآلاف الأدلة والأمثلة التي كان يتحدث عنها بثقة الزملاء التطوريون ؟!!..) ..

    وأما الغريب في دارون بالفعل (ولعلكم لاحظتم ذلك في الصفحات التي سقتها لكم سابقا ً) :
    أنه بعد كل سقوط ٍوسقوط : تجده يُخبر القاريء وبكل استخفاف بالعقول : أن ذلك النقص وذلك السقوط وذلك الفشل المنطقي والعلمي والدليلي على نظريته : لن يؤثر عليها !!!!..

    فسبحان الله العظيم على هؤلاء الماديين المكابرين !!..
    تراهم إذا أرادوا شيئا ًأو رأيا ًومالوا إليه : نسوا كل ضوابط العلم وشروط قبول الخبر والنظرية والفرضية إلخ إلخ إلخ !!!..
    وهي النقائص التي يرمون بها مخالفيهم دوما ً!!!..

    وانظروا معي (فقط) : إلى تكرار كلمة (صعوبة - صعوبات) : في كلامه واعترافاته بفشله في صورة الصفحة التالية : واعترافه أن ذلك حدث له في مناسبات كثيرة (أي مواضع كثيرة) في نظريته !!..




    والآن إخواني :
    هل علمتم لماذا التطوريون : هم أكثر فئة علماء كذبا ًوتلفيقا ًوغشا ًوخداعا ًللبشر ؟!!..

    لأنهم ليس لديهم دليل ٌواحدٌ فقط على فرضياتهم المزعومة الساقطة عقلا ًوعلما ً!!!..
    ولأنهم لو لم يخترعوا ذلك الدليل من عند أنفسهم : لكان لزاما ًعليهم أن يؤمنوا بالخلق الخاص والإيمان بالله عز وجل الخالق الباريء المصور !!!..

    ولذلك جاء في أحد المعاجم العلمية تعريفٌ عجيبٌ لنظرية داروين بأنها :
    " نظرية : قائمة على تفسير ٍبلا برهان " !!!!!..

    ويعترف سير (أرثر كيث) بكل شجاعة وبدون لف ولا دوران فيقول أن التطور (أو نظرية النشوء والارتقاء) هي :
    " عقيدة أساسية : في المذهب العقلي " !!..

    وصدق والله !!.. هي عقيدة بالفعل : احتاجها القوم لاستبدالها بعقيدة الإيمان بالله وخلقه المباشر للكائنات ومطلق قدرته وعلمه وحكمته !!!..

    ويقول أيضا ًسير (أرثر كيث) :
    " إن نظرية النشوء والارتقاء : غير ثابتة علمية !!.. ولا سبيل لاثباتها بالبرهان !!.. ونحن لا نؤمن بها إلا : لأن الخيار الوحيد بعد ذلك هو : الايمان بالخلق الخاص المباشر " !!!..
    -----------

    وأما عن تأصيل الداروينية الجديدة وكيف ظهرت :
    فتعالوا معي نستعرض أهم ملامح ذلك الجيل العلمي الخرافي في عجالة .....
    مع دحض جديد لكل افتراضاتهم الوهمية بإذن الله تعالى ..
    --------

    1...
    فعلى الرغم من إثبات العلم الحديث لاستقرار الصفات الوراثية بين الأجيال : وأن الصفات المكتسبة لا تتوارث (وهو ما يحصر الداروينية في التشبث بالطفرات كسبب للتغيير الوراثي) : إلا أنه مع زيادة كشوفات العلم الحديث للطفرات : فقد اكتشف معها أيضا ًأنها (وبكل بساطة) : ما هي إلا حدوث أخطاء في الجينات : بسبب التعرض لعوامل خارجية كثيرة !!.. مما يؤدي إلى أمراض وتشوهات مختلفة (فكيف بالله عليكم يُنتصر للطفرات كأداة أساسية للتطور) ؟!!!..

    ومن هنا ...
    فقد ظن عالم النبات الهولندي (Hugo de Vries) في بداية القرن العشرين : أنه قد وجدمخرجا ًفيما يتخيل : من المأزق الذي وقعت فيه نظرية الدارونية والتطور البيولوجي الصدفي والانتقاء الطبيعي الأعمى !!.. حيث قال إن هذه الطفرات العشوائية (وهي التي كانت أسباب حدوثها مجهولة في ذلك الوقت) : هي سر عملية الانتقاء الطبيعي (مؤيدا ًفي ذلك مساعي دارون ومُرمما ًلها بعد فشلهم في التدليل بسجل الحفريات على صحة النظرية) !!.. وأنها هيالمسئولة عن تغيير الصفات الوراثية للأفضل !!!.. وبالتالي :
    هي سر التنوعات بين الكائنات الحية للأفضل !!.. مما يؤدي إلى تطورها من نوع لآخر !!!..

    وهنا نأتي لبيت القصيد وهو : مَن الذي سيقوم دوما ًبـ (تبني) هذه الآراء الشاذة و(الافتراضات) و(الأكاذيب) لتعضيد نظرية التطور ؟!!..

    أقول :
    الذي عمل على نشر هذه التراهات (العلمية) هم مجموعة من العلماء الذين أعلنوا بها عن (الدارونية الجديدة) !!..

    ففي عام 1941م مثلا ً: التقى مجموعة من العلماء تحت رعاية (الجمعية الجيولوجية الأمريكية) : حاولوا إعادة صياغة وشرح نظرية التطور في ضوء علم الجينات !!!..

    و بعد نقاش طويل : توصلوا إلى اتفاق بخصوص إعادة صياغة نظرية الدارونية !!.. وفي خلال عدة أعوام تالية :
    بدأ العلماء (من مجالات مختلفة) : بـ (( إعادة صياغة )) مجالات العلوم التي يتخصصون فيها : في ضوء نظرية التطور .. يعني كلما شرحوا شيئا ًفي مختلف العلوم : لابد وأن يعطوا مقدمة فيه أو يربطوه بـ (أفكار نظرية التطور) !!.. حتى يبدو الأمر (من وجهة نظر علمية) : كما لو كانت نظرية التطور حقيقة غير قابلة للنقاش !!!..

    ومن العلماء الذين اشتركوا في هذه العملية :
    G. Ledyard Stebbins & Theodosius Dobzhansky.. the zoologists Ernst Mayr & Julian Huxley.. the paleontologists George Gaylord Simpson &Glenn L. Jepsen.. the mathematical geneticists Sir Ronald A. Fisher &Sewall Wright.

    ولكن كل هذه المجهودات كسابقيها أيضا ً: قد وصلت إلى طريق مسدودة في محاولة إثبات أيطفرات ناجحة للاعتماد عليها في التدليل على التطور بدلا ًمن الحفريات التي خيبت آمالهم دوما ً!!..

    حيث وجدوا (علميا ً) أن الطفرات المعروفة تؤدي إلى كائنات : مريضة !!.. أو ضعيفة !!.. أومُشَوَّهة !!.. أو حتى تؤدي إلى موت الكائن الحي مباشرة ً!!..

    وفي هذا .. فقد عانى الدارونيون الجدد عقودا ًفي القرن الماضي : يُجرون فيها أبحاثا ًعلمية على ذبابة الفاكهة وغيرها من الكائنات : يحاولون فيها أن يسببوا طفرة واحدة (مفيدة) لهذه الكائنات ولكن : بدون جدوى !!!..

    2...
    من الفشل السابق : يتضح لنا أن المصنع الرئيسي (وهو الطفرات) لإنتاج (المراحل الانتقالية والتطورية) التي سيعتمد عليها الانتقاء الطبيعي المزعوم في تحديد واختيار ما الذي سيبقى وما الذي سيُستبعد من الكائنات الحية : يتضح لنا أن هذا المصنع ساقط الفكرة أساسا ً: علميا ًومنطقيا ً!!!..

    وعندما نربط مثل هذا السقوط والفشل في الاعتماد على (الطفرات) : بالسقوط والفشل الذي سبقه في إمكانية إيجاد (الكائنات الانتقالية في الأحافير) : بل : وسقوط وفشل فكرة (الانتقاء الطبيعي) نفسها الغريبة التي طرحها دارون بكل سطحية (وكما سنرى بعد قليل) :

    فإننا نلمس الوضع و(المأزق) الحقيقي حتى للداروينيين الجدد أنفسهم !!!..
    ذلك الوضع و(المأزق) الذي يجب سده بـ (الأكاذيب) و(الغش) و(الخداع) دوما ًفي إيجاد (أدلة مزعومة) على النظرية المتهافتة !!!..
    وهذا ما سأتوسع فيه معكم بإذن الله تعالى في المشاركات القادمة ..

    ولكن وقبل أن أترككم ..
    سأذكر لكم نقدا ًوتسفيها ًلأحد (أهم وأشهر الأمثلة) التي يسوقها التطوريون الجدد على (الانتقاء الطبيعي) :
    لتعرفوا كيف يبني القوم كذباتهم الحديثة وينشرونها في الكتب : ثم يتناقلها الآخرون عنهم في كل مكان ٍفي العالم بغير تمحيص ٍولا تدقيق !!!..

     
  6. #6

    حارس من حراس العقيدة

    رقم العضوية
    19339
    تاريخ التسجيل
    Mon 22-02 Feb-2010
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    اسيوط
    النوع
    ذكر
    الفئة العمرية
    عضو قاصر
    الوظيفة
    اخصائي تحاليل طبية
    المشاركات
    1,149
    بمعدل
    0.45 يوميا

    افتراضي

    3...
    والمثال كما يرويه التطوريون البيولوجيون ( بطريقتهم ) هو :


    قبيل الثورة الصناعية في بريطانيا : لم يكن هناك تلوث بالطبع .. وكان لون قَلَف (barks) جذوع الأشجار حول بلدة مانشستر : فاتحا ً..
    وبالتالي فإن الفراشات ذات اللون الداكن : والتي كانت تعيش على هذه الأشجار : كانتواضحة جدا ًللطيور التي كانت تتغذى عليها !.. وذلك بالطبع بعكس الفراشات فاتحة اللون : والتي كانت غير ظاهرة للطيور !!..
    وبالتالي : كانت الفراشات الداكنة اللون : هي المُعَرَّضة دوما ًللالتهام : وكانت نسبة نجاتهاضئيلة ...


    حسنا ً(والكلام ما زال بلسان التطوريين البيولوجيين) ...


    فبعد 50 سنة : وفي بلدة وودلاندز : وحيث قتل التلوث الصناعي الأشنات التي كانت تعيش على قلف الأشجار : فقد صار قلف الأشجار داكن اللون !!.. فأصبحَت الفراشات ذات اللون الفاتح بدورها : هي المعرضة للالتهام بواسطة الطيور (أي عكس الماضي) !!.. وبالتالي : فإنعدد الفراشات الفاتحة اللون : أصبح أقل من عدد الفراشات الداكنة اللون !!!..


    وعلى هذا يخرج التطوريون البيولوجيون بقولهم المزعوم لتفسير قلة عدد الفراشات الفاتحة اللون :


    بأن الفراشات الفاتحة : قد " تطورت " إلى فراشات داكنة (ولهذا قل عددها) !!..
    وأن هذا : هو من أقوى الأمثلة على >> الانتقاء الطبيعي << للصفات الأفضل !!.. (وهي اللون الداكن في هذا المثال) !!..
    -------


    والحقيقة :
    أن كل ما حدث (وببساطة وبعيدا ًعن السفسطة الفارغة للملحدين والتطوريين) :
    هو أن الطيور : قد التهمت عددا ًأكبر من الفراشات الفاتحة لتباين لونها على الأشجار : فقل عددها ...!
    هكذا يقول عقل أصغر طفل بكل بداهة ومنطقية !!!..


    أضف إلى ذلك أن نظرية التطور : تقول بظهور (أنواع جديدة من الكائنات الحية) !!!.. وهنا : لم نرى أي كائنات حية جديدة !!.. فقد كانت الفراشات الداكنة : موجودة بالفعل أصلا ًقبل الثورة الصناعية !!.. ولم تتطور إليها الفراشات الفاتحة ابتداءً !!!!...


    والأغرب والأغرب أيضا ً: أنه في هذا المثال : لم نر الفراشات قد اكتسبت : (أي عضو جديد أو ماشابه) : مما يجعلها تتحول إلى نوع جديد غير الفراشات !!.. حيث بحسب نظرية التطور : ومن أجل أن يتحول نوع من الكائنات الحية لآخر : لا بد وأن يكون هناك إضافة على جينات النوع الأول : ليكتسب الكائن صفة جديدة متطورة !!!!...


    وأما المفاجأة الكبرى (وبجانب كل التفنيد المنطقي السابق للفكرة) :
    فهو أن مثال الفراشة هذا أصلا ً: غير حقيقي !!!!!!!!!!..
    (أي أنها أكذوبة جديدة وغشا ًمن الذي اعتاده أفاقو الإلحاد والتطور لدعم نظريتهم المنهارة) !!..


    فقد شرح عالم الأحياء الجزيئية (Jonathan Wells) في كتابه (Icons of Evolution) أن هذه القصة الموجودة والمعتَمَدة في كل كتب التطور : هي غير صحيحة أصلا ً!!..


    وأكد أن ما قام به العالم المؤيد للدارونية (Bernard Kettlewell) من تجارب لإثباتها : هو شيئ مخزي ٍجدا ً!!.. وذكر (وذلك في التسعينات) أنه لا يمكن اعتبار ما قام به هذا العالمتجربة علمية محترمة : بسبب الآتي :


    >>
    ففي الوضع الطبيعي : فإن أغلب هذه الفراشات تعيش في الحقيقة تحت فروع الأشجار : وليس على جذوع الأشجار !!!.. وأنه عندما أراد (Kettlewell) إجراء تجربة لإثبات التطور بهذا المثال : فقد قام بإجبار الفراشات على البقاء على الجذوع !!.. وبالتالي : فإن ما حدث في تجربته لإثبات صحة المثال المزعوم : لم يكن طبيعيا ًأصلا ً!!.. ولا يمكن أخذه في الاعتبار بأي حال من الأحوال !!.. وقال أن هذا أثبته العديد من العلماء على مدى خمس وعشرين سنةمن التجارب !!..


    >>
    كما توصل العلماء الذين حاولوا التأكد من تجربة (Kettlewell) إلى نتيجة مهمة وهي : على الرغم من أنه كان من المتوقع أن يزيد عدد الفراشات فاتحة اللون في الأماكن غير الملوثة في بريطانيا : فقد وجدوا أن عدد الفراشات الداكنة : يزيد في هذه المناطق عن عدد الفراشات الفاتحة بأربعة أمثال !!.. و هذا يعني أنه : لا يوجد علاقة أصلا ًبين عدد الفراشات : وبين حالة جذع الأشجار من حيث التلوث أو عدمه !!..


    >>
    ومما وصل إليه البحث أيضا ًأن العالم (Kettlewell) عند إجرائه لتجربته وقيامه بتصوير الفراشات وهي على جذع الشجرة : فقد اكتشفوا (فضيحة) قيامه بتغيير الأبعاد في الصورة : لأنه استخدم صورة فراشات ميتة : تم إلصاقها أو تثبيتها على الجذع بواسطة مسمار قبل التصوير !!!!!...
    وقد لجأ (Kettlewell) لهذا الغش والخداع (والمعتاد بالطبع من أمثاله التطوريين البيولوجيين) : لأنه وبكل بساطة : تعيش تلك الفراشات غالبا ًتحت الفروع والأوراق وليس على الجذوع !!!!..


    >>
    وقد أدت كل هذه النتائج من عقدين تقريبا ًمن الزمان : إلى انهيار المثال الشهير : والذي طالما وضعه الملحدون والتطوريون البيولوجيون والمنافحون عن (الانتقاء الطبيعي) في الكتب والمراجع التي تشرح التطور !!!.. كما أدت تلك النتائج والفضائح (ومن جديد) إلى صدمة ومأزق لمؤيدي التطور : حتى أن أحدهم كتب التعليق التالي :


    " لقد كانت صدمتي : مشابهة لصدمتي عندما كنت في السادسة من العمر : واكتشفت أن مَن أحضر لي هدايا عيد الميلاد هو أبي : وليس سانتا كلوز " !!!!...


    وصدق والله ما نقلته لكم من مجلة العلوم الأمريكية في عدد كانون الثاني (أي يناير) 1965محيث تقولها صراحة ً:
    " إن جميع علماء التطور : لا يتورعون عن اللجوء إلى أي شيء : لإثبات ما ليس لديهم عليه من دليل " !!!..


    4...
    وأخيرا ً...
    أختم معكم هذه المشاركة بكلام ٍلعالمين من المؤيدين للتطور : يعترفان بنفسيهما فيه بالفشل(وهو الشيء المعتاد سماعه من المُحققين الشجعان منهم) !!..


    فمعنا العالم البريطاني في عالم الحيوان (V. C. Wynne-Edwards) : والذي قام بعمل أبحاث مكثفة على مجموعات من الحيوانات في الستينات والسبعينات من القرن العشرين :فاستنتج منها :
    " أن هناك توازنا ًممتعا ًومبهرا ًبين هذه الكائنات الحية : مما يمنع حدوث تنافس بينها على نفس الغذاء " !!..


    وهذا ينفي افتراضية البقاء للأصلح بالصورة التي رسمها دارون في خياله بسبب الاستحواذ على الأرض والغذاء : وإبادة الأبناء للآباء وللكائنات الانتقالية الأخرى التي سبقتها !!..


    ويؤكد أيضا ًأن :
    " الحيوانات : تستطيع تنظيم نفسها بشكل فطري : بأساليب معينة : حسب موارد الغذاء الخاصة بها !!.. ولا تقوم الحيوانات بالتخلص من الضعيف منها ومن نفس جنسها : من أجل توفير غذائها " !!!..


    وأما العالم (Patterson) : وهو عالم متخصص في البحث في أشكال الحياة في العصور الجيولوجية السحيقة من خلال المستحثات النباتية والحيوانية : وهو مسئول أيضا ًفي المتحف البريطاني للتاريخ الطبيعي في لندن : فعلى الرغم من أنه مؤيد لنظرية التطور : إلا أنه يقول إنه :
    " لم يحدث أبدا ًأن وُجِد كائن حي بعملية الانتقاء الطبيعي !!.. ولم يقترب أي أحد حتى من تحقيق هذا الشيئ " !!!..


    ---- خاتمة طريفة لهذه النقطة -----


    من المفارقات المضحكة : أن سبب هذا الموضوع أصلا ً: كان أحد الزملاء العلمانيين الذي جاء لـ ( يُعلمنا ) التطور !!.. لأننا كمسلمين ومحاورين للتطوريين : ( نجهله ) !!.. حيث قال :


    اقتباس:
    كما لاحظت أيضا أن معظم أولئك المحاورين يظهرون سوء فهم أو حتى جهلا تاما بما تنص عليه النظرية

    وأما لإعطاء الشعور الزائد بالثقة والاستعلاء (العلمي) ..
    فقد ساوى بين (فرضية التطور) في صحة التأكد منها : وبين التأكد من نظرية الجاذبية الأرضية نفسها !!..


    اقتباس:
    التطور بالانتخاب الطبيعي هو البقاء غير العشوائي لتنوعات عشوائية في الكائنات. يمكننا أن نثق بنظرية التطور بنفس القدر الذي نثق به بنظرية الجاذبية.

    يقول هذا :
    وهو يعلم أننا في حين نرى أدلة الجاذبية الأرضية عمليا ًفي كل لحظة : فلم يدعي أحد قط أنه قد رأى أي فرضية من فرضيات التطور المزعوم تتحقق !!!.. وعلى رأسها السياف مسرور!!.. أقصد : الانتخاب الطبيعي !!!..


    بل والدافع الذي جعلني أتعمد الاقتباس من كتاب دارون نفسه لنسف ادعاءات هذا الزميلالعلماني : هو أنه كان يستغل جهل الكثيرين بالكتاب وعدم قراءتهم له أصلا ً: حيث قال في ثقة تامة واستعماء تام للأعضاء (ولاحظوا ما لونته لكم باللون الأحمر) :


    اقتباس:
    شارلز داروين قدم نظريته هذه سنة 1865. خلال ال140 سنة التي مرت، آلاف الأدلة تم إيجادها وتحليلها، وهذا يتضمن أدلة من الجيولوجيا، الأحياء، الكيمياء، علم الجينات وعلم الفضاء وغيرها. بعض جوانب النظرية تعرض للتعديل والتصحيح مع ورود أدلة جديدة، لكن النظرية العامة والميكانيكية العامة ثابتة.

    وأما ما أثلج صدري حقا ً.. فهو قيام أحد الأعضاء المسلمين في المنتدى بمحاكاة نفس طريقة اقتباسي من كتاب (أصل الأنواع) : ليظهر لنا دليلا ًآخرا ًعلى اعتراف دارون نفسه بأن كل ما يقوله هو (فرضيات) وليست (نظرية) كما يدعي الأفاقون !!!..


    حيث اقتبس لنا هذا الأخ الجزء التالي من الصفحة 359 بخصوص تخبط دارون وعجزه عن تفسير : لماذا لم تتطور عقول الكائنات الحية الاخرى كالإنسان
    !!.. إذ يقول :










     
  7. #7

    حارس من حراس العقيدة

    رقم العضوية
    19339
    تاريخ التسجيل
    Mon 22-02 Feb-2010
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    اسيوط
    النوع
    ذكر
    الفئة العمرية
    عضو قاصر
    الوظيفة
    اخصائي تحاليل طبية
    المشاركات
    1,149
    بمعدل
    0.45 يوميا

    افتراضي

    5)) كيف انتقلت الأسماك إلى البر ؟!!..


    وقبل أن نتناول هذا الموضوع الشيق (وهو أحد العقبات الكئود أمام التطور المزعوم) ..
    نريد تلخيص الحوائط المسدودة الثلاث التي سدت على التطوريين كذبهم !


    فالكائنات الانتقالية :
    وبأي صورة كانت سواء التي تخيلها دارون أو التي ادعاها الداروينيون الجدد :
    فلا هذا ولا ذاك تم العثور على أي دليل ٍعليها حتى اليوم !!!!!..


    والانتخاب الطبيعي :
    ثبت علميا ًومنطقيا ًوعمليا ًفشله في خلق التنوع الدقيق وكمال الخلق والغائية في كل كائن حيّ على حده : بغير فاعل خارجي وعقل مدبر !..


    والطفرات والجينات :
    تكسرت هي الأخرى على صخرة الاكتشافات البيولوجية الحديثة للتعقيد والكمال في خلق أي كائن حي .. فانهدمت بدورها على حقائق (التصميم الذكي) لأصغر عضو في أي كائن حي ! سواء في التعقيد وكمال الوظائف في كائنات الخلية الواحدة واشتمالها على أنظمة للتغذية والفلترة والانتقاء والهضم والإخراج والتكاثر : ومرورا ًبروعة تصميم أجنحة الطيور والعين الحيوانية أو حتى البشرية وغيرها من الأعضاء : وانتهاءً بالتكامل في أجهزة وأعضاء أي كائن حي : والتي لا يُـتخيل مطلقا ًأنها يمكن أن تتكون على فترات : إذا لم يكن خلقها مباشرا ًوفي وقت واحد في ذات الكائن الواحد : لكي تستطيع أن تعمل أولا ً: وأن تتكامل في عملها بينها وبين بعضها البعض في الجسم الواحد ثانيا ً!!!!..
    ------


    والآن ...
    كيف يُقدم لنا التطوريون تفسير انتقال الأسماك للعيش على البر ؟!!..


    أقول ..


    مَن يقرأ (سذاجات) تفكيرات التطوريين لتفسير عشرات المعضلات في نظرياتهم :
    يقف على مدى الفقر العلمي الذي وصلوا إليه لدرجة أن يقصوا لنا قصصا ًأشبه بمشاهد التحولفي أفلام الخيال أو الخيال العلمي !!!..


    فكما تعرضنا من قبل لفضح استغلالهم لحفرية طائر عادي (اسموه : أركيوبتركس) : زعموا أنهالحلقة المفقودة بين الديناصورات أو الكائنات البرية وبين الطيور







    صورة حفرية للطائر أركيوبتركس







    صورة تخيلية للتطور المزعوم من البر إلى الجو : ومعه قمة تجاهل التفاصيل التي أوكلوها بكل سذاجة وسطحية للزمن والصدف أو الطفرة أو الانتخاب !!!..


    فعلى هذا .. فموعدنا اليوم أيضا ًمع استغلال مشابه لحفرية إحدى الأسماك (وهي سمكة الكويلاكنث) : زعموا أنها هي الأخرى الحلقة المفقودة بين الأسماك وكائنات البر ذوات الأربعة أقدام !!!..







    صورة حقيقية لسمكة كويلاكنث أو كوالاكنت coelacanth ...
    وهي التي ادعوا أنها ((( منقرضة ))) أي لم يعد لها وجود حي اليوم







    صورة توضح التطور المزعوم بين السمكة وكائنات البر ..
    (وسوف أعرض لكم في مرات قادمة بإذن الله تعالى من كتاب أطلس الخلق : صور أحفوريات ومستحاثات لجميع أنواع الكائنات الحية : من نفس الحقب الزمنية من مئات ملايين السنين : وعدم تغييرها في شيء عن الموجودة اليوم !!)




    وحقيقتها .. أن علماء التطور البيولوجي المزعوم :
    لا يبحثون (علميا ً) عن أدلة على الكائنات البينية للتطور ..
    ولكنهم يبحثون (بحث الغارق عن طوق نجاة) عن أي شيء يُشبه ما يريدون !!..
    بغض النظر عن تخطي عشرات العوائق المنطقية قبل حتى العلمية !!!!..


    فالسمكة التي رأيتموها بالأعلى :
    قد وجدوا لها حفرية ً: قالوا أنها تعود إلى 70 مليون سنة ...
    ورأوا أن ذيلها وزعانفها ممتلئة : فقالوا أنها بدايات أقدام !!!..
    وادعوا فيها أجساما ًملحوظة : قالوا عنها رئة بدائية !!.. وقالوا عنها مخا ًكبيرا ً... إلى آخر ذلك مما قالوه عنها أو زادوه فيها لتحقيق ما يريدونه من كشفهم المثير !!!..


    وبالفعل : قاموا (وعلى الفور كعادتهم) : بمليء عشرات الكتب والمجلات العلمية والدوريات البحثية بخبر العثور على الكائن الانتقالي (المنقرض) بين كائنات البحر والبر !!!..
    وملأوا المتاحف بعشرات الرسومات لكيفية هذا التنقل والتحول لهذه السمكة (المعجزة) !!!..


    وصار التطوريون يُعظمون هذا الدليل وهذه الحفرية : كأحد أطواق النجاة (الحقيقية) هذه المرة : في تلك الفترة من بدايات القرن الماضي : بدلا ًمن الأكاذيب المتهافتة الأخرى التي باتتتنفضح عنهم كل يوم كما سنرى بعد !!..


    ثم بعد سنوات .. وتحديدا ًفي 22 ديسمبر عام 1938م ..
    وقعت الصدمة (وكالعادة أيضا ً) !!..


    فقد اصطاد أحد الصيادين من أعماق المحيط الهادي : إحدى أسماك الـ coelacanth : والتي كان يؤكد التطوريون للناس أنها منقرضة !!!...


    وكانت هذه إحدى أكبر وأشهر صدمات الدارونيين في القرن الماضي !!.. حتى إن عالم الكيمياء بجامعة رودس J. L. B. Smith والرئيس الشرفي لمتاحف أسماك جنوب إنجلترا قال عنها :
    " لو أني قابلت ديناصورا ًيسير في الشارع : لما كانت دهشتي أشد من دهشتي الآن " !!..











    يظهر في الصورة J. L. B. Smith مع سمكة coelacanth الثانية التي تم اصطيادها منجزر القمر في أوائل الستينات ..


    و في السنوات التي تلت هذا الاكتشاف (ومع تطور طرق الصيد للأعماق) : تم اصطياد حوالي200 سمكة coelacanth من أماكن مختلفة من العالم !!..


    وأما العلماء : فلم يفوتوا هذه الفرصة العظيمة لرؤية ما زعمه الدارونيون والتطوريون من ادعاءات عن الرئة والمخ .. إلخ إلخ


    فبحثوا فعلا ًعن الرئة : فوجدوها مثانة هوائية مملوءة بالدهون !!..
    وبحثوا عن المخ الكبير : فلم يجدوه أصلا ً!!...


    وأما المفاجأة الكبرى :
    فقد كان الدارونيون يعتبرون أسماك الـ coelacanth هي أكثر الأسماك ( قربا ًمكانيا ً) من سطح الماء للانتقال للعيش على الأرض !!.. (ويجب عليهم قول ذلك حتما ًليتماشى مع قفزة التطور المزعومة من البحر للبر) !!..




    ولكن العلماء اكتشفوا أنها أسماك تعيش أصلا ًفي أعماق المحيطات (وهذا سبب عدم اصطيادها إلا منذ أربعينيات القرن الماضي) !!.. واعترفوا بأن أقصى مسافة تقتربها تلك السمكة من سطح البحر هي عمق 180 متر









    صور توضح حقيقة سمكة الكوالاكنت ووجود أكثر من حفرية لها تمتد لأكثر من 400 مليون سنة وإلى اليوم : لم تتغير !!..


    و هكذا ... انهارت كذبة وفرضية أخرى مزعومة للتطور بكائناته الانتقالية الخرافية !!..
    -------
    ولكن يبقى السؤال :


    ما هي عوائق تفسير التطوريين لانتقال الكائنات الحية من البحر إلى البر ؟!!!..
    أقول :


    >>>>
    منهم مَن يفسر ذلك بالتحور للأعضاء !!.. ثم انتقال ذلك التحور (وراثيا ً) عبر الجينات !!..
    وهذه فيها من المغالطة والسفاهة المنطقية والعلمية : ما لنظرية لامارك عن عنق الزرافة وطوله لو تتذكرون !
    إذ :
    الصفات المكتسبة من البيئة الخارجية والتأثر بها : لا تنتقل عبر الوراثة والجينات !!!..


    وأمثلة القائلين بتلك السذاجات من (أنصار التطور) هو : ديمرسوي ..
    وهو واحد من أشهر أعلام نظرية التطور في تركيا يقول :
    " ربما تكون ذيول الأسماك التي تحتوي على رئة : قد تحولت إلى أرجل للبرمائيات : عندما زحفت هذه الأسماك في ماء فيه وحل " !!!..


    والنص باللغة الإنجليزية هو :
    "Maybe the fins of lunged fish changed into amphibian feet as they crept through muddy water."


    ولا تعليق !!..


    >>>>
    ومن التطوريين مَن ينسب ذلك الانتقال من البحر إلى البر : للطفرات الجينية !
    ويعتمد في ذلك على بعض الصفات لدى البرمائيات مثلا ًمثل الضفدع وغيره ..
    وما قد يكون سلف ٌلها من الأسماك !!!..
    وهذا التفسير :
    قد لا يقف على حقيقة (سطحيته) العوام والبسطاء للأسف !!!..
    بل وقد ينخدعون بالكلام المنمق للتطوريين في تفسير ذلك بكل خبث ودهاء !!!..
    ويتناسون أن على الطفرات أن تحل (وفي وقت واحد) : المطالب التالية مثلا ً:


    1- إيجاد رئة
    2- و كلية تتكيف مع الحياة على البر
    3- و أيضا بنفس الطريقة لابد وأن تتحول الزعانف إلى أرجل
    4- و يتغير الجلد ليصبح مناسبا لحياة البر

    5-وتتغير العظام والعضلات لتستطيع حمل الجسم ...


    فالأمر ليس ببساطة قفزة تخرج بها سمكة إلى البر : ثم تتكيف أو تكون مُعدة مسبقا ً(بالطفرات) (Pre-adaptation) للعيش على البر !

    وأما هدم ذلك الزعم عن الطفرات الجينية (والحديث عن الحوض الجيني للكائنات الحية) :
    فأتركها للمشاركة القادمة بإذن الله تعالى ...

    والله المستعان ..

    < ملحوظة : سيأتي في المشاركة البعد القادمة بإذن الله تعالى : تفصيلات أكثر عن استحالة انتقال المائيات للبرمائيات .. والبرمائيات للزواحف >

    يتبع....... بإذن الله


     
  8. #8

    حارس من حراس العقيدة

    رقم العضوية
    19339
    تاريخ التسجيل
    Mon 22-02 Feb-2010
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    اسيوط
    النوع
    ذكر
    الفئة العمرية
    عضو قاصر
    الوظيفة
    اخصائي تحاليل طبية
    المشاركات
    1,149
    بمعدل
    0.45 يوميا

    افتراضي


    6)) الحوض الجيني .. العقبة الكئود !!..
    بعد أن أخذنا جولة ًسريعة ًفي المشاركة السابقة عن مشكلة انتقال الأسماك إلى البر باختصار (ولي عودة في المشاركة القادمة لتفصيل بعض ذلك أيضا ً) ..
    سنتعرض في هذه المشاركة لعقبة كئود ثانية في سبيل القول بالتطور بالطفرات : قد استعصى على التطوريين تزييفها هي الأخرى : وانكشفت أكاذيبهم التي نسجوها حولها : وحاولوا إكسابها لباسا ًعلميا ً: فخزلهم العلم حتى في هذه !!!..
    ولكن مرة أخرى وقبل البدء :
    تعالوا نستعرض في عجالة العقبة الكئود السابقة وهي : عدم وجود ولو حفرية انتقالية واحدة : تدعم سيناريوهات التطوريين الخيالية عن التحول من نوع من كائنات حية : إلى الآخر !!..
    -----
    فقد وجد علماء الحفريات والمتحجرات : أن الكائنات الحية المختلفة : قد ظهرت بصورة مفاجئة وبصورتها التي نعرفها اليوم : فيما يُعرف عند علماء الجيولوجيا باسم "الانفجار الكَمبَري" !!..
    Cambrian Explosion !!.. وهو ليس انفجارا ًطبعا ًبالمعنى المعروف ولكن : ترمز كلمة انفجار إلى ذلك الظهور المفاجيء للكائنات الحية كما قلنا بل : خصوا من ذلك العصر جزءا ًمنه مقداره 5 مليون سنة تقريبا ًلظهور الكائنات الحية : وهو يعتبر زمنا ًقصيرا ًجدا ًمن وجهة نظر التطور وسيناريوهاته الموضوعة لمليارات ومئات ملايين السنين !!..
    فقبل هذا العصر : لم يكن هناك أي أثر في الحفريات عن أي كائنات : ما عدا بعض الكائنات وحيدة الخلية : أو الكائنات متعددة الخلايا البسيطة : وهي المعنية بعملياتها الحيوية لتمهيد الحياة في البر والبحر للكائنات الحية بعد ذلك (وفي الحديث الشهير في صحيح مسلم : أن الله تعالى مهد الأرض أولا ًبالتربة والجبال والشجر والنور : ثم خلق فيها الدواب كلها مرة ًواحدة : ثم خلق آدم أخيرا ًعليه السلام) ..
    ويؤكد هذه المعلومات عن العصر الكمبري وظهور الكائنات الحية فيه فجأة بدون أية حفريات أو متحجرات لكائنات بينية أو انتقالية كل ٌمن :
    Stephen C. Meyer ... P. A. Nelson ... Paul Chien وذلك في مقال نشر لهم في عام 2001م !!..
    < وفي المشاركات القادمة بإذن الله تعالى : سوف أعرض لكم صور متحجرات لمختلف الكائنات الحية برا ًوبحرا ًوجوا ً: من نفس الحقب الزمنية من ملايين ومئات الملايين من السنين >
    كما نشرت أيضا ًمجلة Science News عن الإنفجار الكمبري أنه يُعتبر :
    " شَرَك الموت لنظرية التطور " حيث قالت :
    " إن الكائنات التي ظهرت في العصر الكمبري : ظهرت فجأة !!.. وبنفس الصورة المعقدة التي نراها اليوم !!.. وأنها ظهرت متباينة : ومتميزة عن بعضها تماما ً: كما نراها اليوم " !!..
    ومن هنا .. كانت العقبة الكئود للدارونيين وللمؤمنين بالتطور البيولوجي هي : مطالبتهم بأن يفسروا لنا في ضوء نظريتهم : كيف أمكن لكل هذه الكائنات الكثيرة المتنوعة : أن توجد هكذا فجأة ؟!!.. وبكامل تعقيدها (ونحن نرفض وصف أحدها بالبدائي : فكلها معقدة حتى الوحيدة الخلية منها : فيها نظام تغذية وهضم وفرز مواد وإخراج وتكاثر وحركة !!) .. بل : وكيف وجدت كل هذه المخلوقات بتباينها : من دون وجود (جد أعلى) مشترك لهم جميعا ً!!..
    فأما المكابرين المعاندين فلا يرون في ذلك بأسا ً: حتى لو أضحكوا عليهم العالم (مثل المدعوRoger Lewin) : فهو ما زال يقول أن هذا الظهور الفجائي من أهم أحداث التطور !!.. (ألم أقل لكم أن التطور : هو عقيدة الإلحاد التي لو انهدمت : لم يبقى لهم سوى الاعتراف بالله تعالى الخالق الباريء المصور : اللهم إلا الذين سينسبون الخلق ساعتها إلى كائنات فضائية مثلا ً: وساعتها : يدخلون في دائرة مغلقة لا نهاية لها ولا أول تتساءل : ومن خلق الذي خلقهم) ؟!!..
    بل وحتى ريتشارد داوكينز نفسه : عالِم الحيوان من جامعة أوكسفورد Oxford University zoologist : Richard Dawkins : وهو من أشد المدافعين عن نظرية التطور لإلحاده :
    يعترف بهذه الحقيقة وهي أنه في طبقات الأرض المعبرة عن العصر الكمبري : توجد بالفعل كائنات حية في مرحلة متقدمة من التعقيد والتميز : دون ظهور أي دليل على تاريخ تطورها !!.. فهذه الكائنات تظهر فجأة : كما لو كانت قد أُنبِتت في هذا العصر !...
    < ومع ذلك : هو من أشد المعارضين والمهاجمين لفكرة التطور بالطفرات ! >
    وأما Phillip Johnson : وهو أيضا ًمن مؤيدي الدارونية والتطور المتدرج مثل داوكينز : فهو لم يملك نفسه من الاعتراف بالتناقض بين هذه الحقيقة الجيولوجية عن عصر الانفجار الكمبري : وبين فرضية التطور إذ يقول :
    " إن نظرية التطور : تفترض وجود مخروط في اتجاه الزيادة في التنوع (يعني رأس المخروط المدببة : هو الجد الأعلى للكائنات الحية : وكلما اتجهنا للطرف الآخر الواسع للمخروط : زاد التنوع بين الكائنات) أما تلك الحقيقة الجيولوجية : فكأنما قلبت المخروط رأسا ًعلى عقب !!.. حيث بدأت الشعب كلها سويا ً!!.. ومنها ما اختفى حاليا ً(أي انقرض) " !!!..
    --- مداعبة جديدة للجينات ---
    بعد كل هذه الطرق المسدودة : انخرط التطوريون للبحث عن طريق آخر : يثبتون فيه تطور الشعب القريبة من بعضها عن بعضها !!!..
    فقاموا أولا ًبتغيير التعبير الدارج : "تحمل صفات متشابهة جدا" بقولهم :
    "تحمل شفرات جينية : متشابهة جدا ًمن بعضها" !!..
    ولكن هذا الخيط المتهالك : قد انهار هو الآخر مع زيادة الاكتشافات الجينية في الكائنات الحية !!..
    حيث اكتشف علماء الجينات أن ما كان يسميهم الداروينيون والتطوريون في شجرة تطورهم المزعومة بـ (أقارب حميمين تطوروا من بعضهم البعض) : اكتشفوا أنهم في أشد التباين جينيا ً!!!..
    ففي مقال منشور في عام 2000م في :Proceedings of the National Academy of Sciences, USA : يوضح أن تحاليل الـ DNA الأخيرة : أدت إلى إعادة ترتيب الشعب المختلفة للحيوانات : والتي كانت تعتبر كائنات متوسطة في الماضي حيث يقول المقال :
    " إن تحليل تتابع الـ DNA : يُملِي تأويلا ًجديدا ًللكائنات في الشجرة الجينية !!.. فشعب الحيوانات التي كانت تعتبر ممثلة لمراحل متتالية متدرجة من التعقيد : والتي تبدأ من قاعدة الكائنات متعددة الخلايا : انتقلت في التصنيف الجديد إلى أماكن أعلى : في منتصف الشجرة !!.. وهذا بالطبع يلغي أي كائنات متوسطة " !!..
    وفي نفس المقال أيضا ً: ألمح بعض العلماء الدارونيين إلى الحقيقة بأن :
    " بعض الكائنات التي كانت تعتبر انتقالية بين مجموعات مثل الإسفنجيات (sponges) : واللواسع (Cnidarians) : والمُشطيات (ctenophores) : الكائنات الانتقالية بين هذه المجموعات : لا يمكن اعتبارها كذلك بعد الآن !!.. حيث ثبت أنها مختلفة اختلافا ًجينيا ًكبيرا ً" !!..
    -------
    وهنا ...
    وقبل أن ندخل مباشرة ًللحديث عن الحوض الجيني المميز لكل كائن حي :
    نتعرض لمثال ٍفاشل ٍآخر من أمثلة التطوريين التي ملأوا بها الكتب كذبا ًوتدليسا ًوخيالا ًوافتراضات !!.. ألا وهو :
    ادعائهم تطور الفقاريات : من الحبليات ..
    < يعتقد التطوريون أن اللافقاريات : تطورت للحبليات : ثم تطورت للفقاريات >
    >> فالحبليات :
    هي كائنات يظهر فيها جهاز عصبي : يتكون من مخ وحبل شوكي .. وهي مجموعة شاملة تحوي من ضمنها الفقاريات ..
    >> والفقاريات :
    تحتوي بدورها على مجموعة من الطائفات Classes : مثل الأسماك والبرمائيات والزواحف والطيوروالثدييات ..
    >>
    وأما أقدم الكائنات التي تم التعرف عليها من الحبليات : فهو كائن الـ Pikaia .. وهو كائن بحري : يتميز بجسم طويل : يشبه الدودة ...
    يقول الدكتور مصطفى كورو (وهو عالم أحياء تركي مؤيد لنظرية التطور) يقول في كتاب له عن الفقاريات :
    " مما لا شك فيه (ولاحظوا : ينفي الشك : ثم سيعلن في الكلام القادم عن : عدم وجود دليل واحد على ما يقول) : أن الحبليات قد تطورت من اللافقاريات .. إلا أن عدم وجود كائنات انتقالية بين اللافقاريات والحبليات : يفتح مجالا ًأمام الكثير من الناس لوضع افتراضاتهم " !!..
    فبالله عليكم : هل هذا أسلوب كلام علمي منطقي ؟!!!..
    يبدأ كلامه بـ " مما لا شك فيه " : ثم ينفي وجود دليل على ما يقول !!..
    فماذا يكون الشك إذا لم يكن في هذا شك ؟!!..
    بل يقول في موضع آخر من نفس الكتاب :
    " إن كل الآراء التي ذكرتها عن أصل الفقاريات (يعني تطورها من الحبليات) : يتم مقابلتها بشك كبير !!.. لأنها : غير مبنية على سجل الحفريات " !!!..
    فيالتعاسة هؤلاء الداروينيون والتطوريون الغارقون في الأحلام !!!..
    فهم يبحثون الآن عن : حفريات لكائنات لافقارية : تطورت منها الحبليات !
    ويبحثون أيضا ًعن : حفريات لكائنات فقارية انتقالية بين الطائفات الفقارية المختلفة :
    ليستطيعوا القول بأنها تطورت من بعضها البعض !!!..
    فلا وجدوا هذا !!.. ولا وجدوا ذاك ..
    ولكن ما زال الكفر بالإله الخالق هو الكفر !!.. وما زال الإلحاد هو الإلحاد !!!..
    وكلما أرادوا اختراع حُجة جديدة يدارون بها على فشلهم :
    أضحكوا العقلاء عليهم !!!..
    فقد ادعوا مثلا ًأن الكائنات الانتقالية بين اللافقاريات والحبليات : لا تظهر في الحفريات لأنها ذات أجسام رخوة !!!..
    في حين يعلم القاصي والداني من علم المتحجرات : وجود ألاف حفريات الكائنات اللافقارية الرخوة في العصر الكمبري نفسه (وكما سأعرض عليكم بالصور قريبا ًبإذن الله تعالى) !!.. وذلك مثل الحفريات التي تم العثور عليها في منطقة Burgess Shale في كندا !!.. فما الذي يجعل الكائنات (الانتقالية أو البينية) خصيصا ًهي التي لا تظهر ؟!!..
    < نفس المأساة في خذلان الحفريات والمتحجرات الدائم لهم > !
    حيث من المعلوم أن الكائنات اللافقارية الرخوة التركيب : تتحول إلى حفريات ويظل جسمها كاملا ًدون تحلل : إذا ما تمت تغطيتها بالطين فجأة : مع وجود كمية قليلة جدا ًمن الأوكسجين ...
    وحتى ما ادعاه التطوريون الكذابون من أن أوائل كائنات الحبليات مثل الـ Pikaia : هي التي تطورت إلى الأسماك : فانهدم هو الآخر مع خذلان السجل الحفري لهم من جديد !!..
    حيث ظهرت كل أنواع الأسماك المعروفة في يومنا هذا : ظهرت حفرياتها كما هي مرة واحدة مكتملة التركيب كما نعرفها اليوم ومنذ العصر الكمبري !!!..
    وفي هذا يعترف Robert Carroll بالعجز الذي تعانيه نظرية التطور فيما يتعلق بأصل الأنواع المختلفة في أوائل الفقاريات فيقول :
    " حتى الآن : ليس لدينا دليل على طبيعة الانتقال بين الرأس حبليات cephalocordates (يعني الحبليات ذوات رأس واضحة) : والحيوانات ذوات الجمجمة Craniates !!.. فإن أوائل الفقاريات المعروفة : هي لديها بالفعل صفات مكتملة مثل ذوات الجمجمة !!.. وهذا محفوظ في سجل الحفريات !!.. كما لا يوجد أيضا ًدليل من الحفريات على : كيفية نشأة الفقاريات ذوات الفك jawed vertebrates " !!..
    ونختم هذه النقطة بتساؤلات وتعجبات عالم حفريات آخر مؤيد للتطور هو Gerald T. Todd .. حيث يذكر في كتاب له باسم "تطور الرئة : وأصل الأسماك العظمية" فيقول :
    " إن كل نوع من الأقسام الثلاثة للأسماك العظمية : يظهر في سجل الحفريات في الوقت ذاته !!.. إن هذه الكائنات : تحتوي بالفعل على أشكال ظاهرية متباينة !!.. وفيهم حراشف كثيرة !!.. كيف نشأت ؟!!.. ماذا جعلهم يتنوعون بهذا الشكل الكبير ؟!!.. كيف أصبح فيهم كل هذه الحراشف ؟!!.. ولماذا ليس هناك أي أثر لأي كائن انتقالي " ؟!!!..
    فهناك ملايين الحفريات لللافقاريات .. وهناك ملايين الحفريات للأسماك .. إلا أنه لا يوجد :
    ولا حفرية واحدة لأي كائن انتقالي ....!
    ------

    كيف أرادوا الطفرات أن تحل لهم المشكلات ؟!!..

    لقد رأينا في المشاركة السابقة عن معضلة انتقال الأسماك إلى البر :
    المشاكل التالية تشريحيا ًحيث :
    >> لابد وأن تتغير الخياشيم : إلى رئات حتى تستطيع التنفس في البر !
    >> ولابد وأن تكتسب الزعانف صفات الأرجل : حتى تستطيع أن تحمل وزن الجسم !
    بما يتطلبه ذلك أيضا ًمن تغيير في العظام والعضلات معا ً..
    >> ولابد وأن تتغير الكلية وكل أجزاء الجهاز الإخراجي : حتى تعمل في بيئة البر بدلا ًمن البحر !
    (أصلا ًيوجد اختلاف بين إخراج أسماك المياه العاذبة : والمياه المالحة : فما بالنا بالبر) !!..
    >> ولابد للجلد أن يكتسب ملمسا ًوتركيبا ًمتغيرا ً: ليمنع فقد الماء من الجسم !!..
    ومن غير أن تقع هذه التغييرات (( معا ً)) وفي وقت ٍواحد للسمكة : فلن تستطيع العيش على البر إلا لدقائق معدودات كما هو مشاهد !!!..
    حيث من بعد استبعاد فرضية ديمرسوي نصير التطور التركي عن تحول وتحور أعضاء السمكة بالاستخدام والبيئة الخارجية (نفس نظرية توريث الصفات المكتسبة الساذجة للامارك) :
    فلن يبقى أمام التطوريين والداروينيين كما قلنا إلا :
    الحل السحري : الطفرات !!!..
    ولكن :
    ماذا لو لم تستطع مجموعة الأسماك المهاجرون الأوائل من البحر إلى البر : ماذا لو لم يستطيعوا عمل هذه التعديلات (أو تحدث فيهم هذه الطفرات الكثيرة المتنوعة الغاية في الكمال والتصميم) : في سرعة في أجسامهم ؟!! (على الأقل كما قلنا الجهاز التنفسي والإخراجي والهيكلي) ..
    إنهم سيموتون حتما ًوبلا شك : وقبل أن تكتمل ولو قصة نجاح واحدة !!..
    إذ لا بد وأن تحدث هذه الطفرات : بسرعة .. وبالتحديد .. وبدقة .. وفي وقت واحد .. والأهم :
    أن تحدث وتكتمل جميعا ًفي سمكة واحدة : حتى تستطيع النجاة وتوريثها للأجيال التالية !!!..
    فهل الأمر حقا ً: بهذه السخافة والسطحية والابتذال العلمي ؟!!..
    وهنا ...
    يصطدم ذلك الكلام المتهافت مع ما وقف عليه علم الجينات من أن الطفرات :
    >> عشوائية !!..
    >> غير محددة !!..
    >> وتتم على زمن بعيد وأجيال مديدة (ولذلك يستخدمون في دراساتهم وأبحاثهم ذبابة الدروسوفيلا أو ذبابة الفاكهة : لقصر أجيالها ومزايا أخرى تساعد على سرعة ملاحظة تأثير طفراتهم الصناعية عليها : ولكن بعد 90 عاما ً: وألاف الأجيال : لم يحصلوا على طفرة واحدة مفيدة !) ..
    >> كما أن الطفرات (وهي خطأ في التركيب الجيني للكائن الحي) : هي ضارة بالأصل وتتمثل في إفساد صفة معينة : ولا علاقة لها أبدا ًفي إيجاد أي عضو جديد !!!..
    ولهذا : فهذه الصورة (التقليدية) لتفسير التطور بالطفرات : لم يعد يتبناها أي عالم أحياء أو جينات محترم !!!..
    فهل يئس التطوريين والداروينيين ؟!! (وتذكروا أن البديل هو الاعتراف بالخالق عز وجل) أقول :
    لا ...!
    فقد افترضوا (كالعادة : افتراضات) : افترضوا تفسيرا ًجديدا ًأسموه :
    "التكيف المُسبَق" Pre-adaptation !!!..
    وهو يعني أن السمكة : تكتسب أولا ً(أي وهي في الماء) : الصفات التي ستحتاج إليها على البر :
    قبل أن تشعر حتى بمدى حاجتها لهذه الصفات بعد !!!!... (أرأيتم الذكاء !)
    أو باختصار لمَن لم يستوعب معنى (التكيف المسبق) هو :
    أن تتجهز السمكة (جينيا ًبالطفرات على فترات طويلة من الزمن) : بما سوف تحتاجه على البر : قبل أن تشعر أنها ستحتاجه !!!!!!!!!..
    وهذا الاستخفاف العلمي بعقول العوام والبسطاء من مخادعي التطور :
    تهدمه مباديء نظرية التطور نفسها (هكذا وبكل بساطة) !!!..
    إذ أن وجود صفات الكائنات البرية في الكائنات البحرية :
    يُعد عيبا ًفي السمكة وليس ميزة !!!..
    وعليه : ففكرة الانتقاء الطبيعي : ستمنع هذه الأسماك التي لم تتكيف تماما ًللعيش في الماء : ستمنعها من البقاء كما نص دارون !!!..
    حيث أنها ستكون كائنات مَعيبة ضعيفة بالنسبة للأسماك الأخرى غيرها !!..
    لأنه من البديهي لأي طفل صغير أن :
    صفات الحيوانات البرية : تكون ميزة في الحيوان لو كان يعيش على البر !
    وتكون نفسها عيبا ًلو كان يمتلكها وهو يعيش في البحر ...!
    ولهذا كله :
    فإن آخر قشة بات يقولها علماء التطور الأجلاء في محافلهم (العلمية) هو أن هذا التحول من البحر إلى البر وهذا الانتقال هو :
    " معجزة فريدة من الطبيعة !!.. ولا يمكن اختبار كيفية حدوثها " !
    ولهذا يرد عليهم Henry Gee محرر مجلة Nature بقوله :
    " إن القصص المعتادة عن التطور : وعن (الحلقات المفقودة) : ليس لها مذاق ........ إلى أن قال : إذا كانت قصتكم عن كيف أن مجموعة من الأسماك زحفت على البر : وتطورت لها أرجل : فأنت مُجبَر على أن ترى مثل هكذا عملية تحدث مرة واحدة : ولا تتكرر !!.. فهذه الطريقة الوحيدة لإحكام القصة........." !!!!

    ويعترف Robert Carroll أيضا ًبأنه :
    " لا يوجد لا في سجل الحفريات : ولا في نتائج دراسات تطور الأنواع الحيوانية حاليا ً: ما يعطي صورة كاملة عن : كيفية تطور الأرجل المزدوجة في رباعيات الأقدام " !!!..
    مفاجأة !!..
    وبهذه المعلومات البسيطة والواضحة في نفس الوقت أيضا ً:
    نقف على تفاهة ما رسمه الداروينيون والتطوريون من تصورات لانتقال حيوانات البر إلى الجو أيضا ً!!.. أي : إلى طيور !!!..
    فمن جهة التأثر بالبيئة في التغيير إلى طيور : فهي فرضية ساقطة !
    ومن جهة الطفرات العمياء : فهي عاجزة تماما ًعن تفسير الكمال الرهيب والدقة المدهشة في خلقة الطيور (خفة العظام - جهاز تنفسي خاص - روعة في تكوين الريش ومناسبته لوظيفة الطيران .. إلخ)
    وأما من جهة (التكيف المسبق) :
    فالسؤال ما زال قائما ً:
    كيف يُتخيل بقاء حيوان : وقد تحورت قدماه الأماميتان إلى ريش ؟!!..
    فلا هما ظلا قدمين كباقي أقدام الحيوانات يستخدمهما بكفاءة !!..
    ولا هما قد صارا جناحين يصلحان للطيران !!..
    فهل بالله عليكم : هل هذا (فائدة) ؟!.. أم (عيب) يقتضي من الانتقاء الطبيعي التخلص منه وفق نظرية دارون نفسها !!!.. بل ومنطقا ًوعقلا ًوعلما ًأيضا ً!!!..

    فيديو لـ سمكة الوحل Mudskipper: بقيت حفرياتها مئات الملايين من السنين كما سنرى بإذن الله تعالى : كما هي لم تتغير عما نعرفها اليوم !!..
    فلماذا لم تتحول إلى حيوان ذو أربعة أقدام ؟!!!..
    ولماذا لا نرى لها حفريات انتقالية على البر أو حتى في الوحل أو تحت الماء ؟!!..
    وكيف ستتغلب على فقد جسمها للماء ومشاكل التنفس والبقاء مدة طويلة في البر ؟!!..
    وهل ستتحول زعانفها تلك التي تمشي بها يوما ً(وبقدرة قادر) : إلى تفاصيل أذرع البرمائيات أو الزواحف أو الثدييات المعروفة هكذا بغير خالق ولا التكامل المعروف بين العظام والمفاصل والعضلات والأربطة < والتفاصيل في المشاركة القادمة بإذن الله >
    ولماذا لم يتحور جهازها التنفسي إلى مثيل البرمائيات مثل الضفادع مثلا ً: أو الرئة الكاملة مثل الزواحف والثدييات ؟!!..
    < بل وسنرى في المشاركة القادمة أيضا ً: معضلة جديدة خاصة ببيض البرمائيات والزواحف !!.. حيث سنرى كيف أن البيض نفسه عند التطوريين : سيحتاج هو الآخر لبيض انتقالي !! >

    وهذا فيديو أيضا ًالسمك الطائر Flying fish: بقيت حفرياته لمئات ملايين السنين هو أيضا ًوكما نعرفه اليوم أيضا ًلم يتغير !!.. ولم يتحول لطير في يوم من الأيام < وسوف نرى حفرياته هو الآخر > !!..

    وهذه سمكة الضفدع Frog fish: صاحبة أسرع حركة بين الكائنات الحية !!..

    وهذه سمكة اليد Hand fish: والتي تمشي بزعانفها في قاع المحيط عند استراليا ..
    فسبحان الذي قال عن نفسه في قرآنه الكريم :
    " الذي أعطى كل شيءٍ خلقه (أي صورته وتكوينه) : ثم هدى (أي هداه لاستخدامه لبقائه ووظيفته) " !!!..
    وإني لأعذر دارون مثلا ًعندما يعلن عن دهشته البالغة وعجزه في كتابه (أصل الأنواع) : عن مجرد تفسير الأسماك ذات الشحنات الكهربية المضيئة ؟!!.. كيف تطورت !!.. وعن ماذا تطورت ؟!..
    ثم يعود مرة أخرى ليغرق في الافتراضات والافتراضات ..
    حيث كل معضلة ٍعنده تهون : في سبيل بقاء نظريته نصيرة الإلحاد !!..
    وإني لأتساءل :
    ما بالنا بالإعجاز الباهر في الأخطبوط وقدرته على التخفي والتلون والمحاكاة ؟!!..

    وهذا الأخطبوط octopus هو الآخر :

    وهذا الخرافي الثالث أيضا ً:

    والآن ...
    وبعد هذا الفاصل من الفيديوهات التي تنتزع منا كلمة (سبحان الله) ولو رغما ًعنا :
    تعالوا ننتقل معا ًأخيرا ًللتعريف بـ (الحوض الجيني) لكل كائن حي ..
    الحوض الجيني genetic pool
    من إحدى الألعاب التي لعبها دارون في كتابه ونظريته : هي لعبة أن :
    (التنوع) في صفات النوع الواحد من الكائنات الحية : سيقوده حتما ًإلى (التطور) !!..
    هكذا بكل سذاجة وبساطة : (يفترض) : ما لم يره هو ولا أحد بعينيه !!!..
    وهذا هو الثابت في نظريته وكتابه بأكمله كما قلنا : < الافتراضات > ..
    ومما أعطاه دارون لنا كأمثلة على هذه اللعبة الساذجة :
    هو ما لاحظه عند مُربي الماشية : وذلك عندما كانوا يقومون بتزويج الأنواع المختلفة منها : ليحصلوا على أجيال جديدة ذات صفات متنوعة .. فافترض دارون أن نتيجة مثل هكذا تزويج : أنه سيؤدي في المستقبل حتما ً< وبمساعدة السياف مسرور : الانتقاء الطبيعي > إلى تطورها !!!..
    وذلك بالإضافة إلى مثال الطيور التي لاحظها في جزر (جالاباجوس) ..!
    ونعود بالذاكرة لما رأينا من قبل من اتفاق علماء (الداروينية الجدد) في النصف الأول من القرن الماضي : على إلباس كل الأفكار الداروينية والتطورية : لبسة العلم المزيفة : ثم بثها في الكتب والمراجع في شتى العلوم : على أنها مسلمات علمية :
    فكان مما قاموا به بكل خبث ودهاء هو :
    أنهم قاموا بتسمية تنوع صفات الكائن الحي الواحد بـ : (التطور الأصغر) أو (microevolution) وذلك في إشارة منهم إلى أنه يقود (علميا ً) إلى التطور الأكبر أو التام وهو : (macroevolution) !!..
    وبالفعل : تم تثبيت هذه المصطلحات كمصطلحات (علمية) (بيولوجية) قسرا ً: في المراجع العالمية وقنوات الإعلام الإلحادي بالطبع !!!..
    وأقول (قسرا ً) : لأن كثيرا ًمن المخدوعين من أبناء جلدتنا من المسلمين بنظرية التطور المفروضة على مدارسنا وجامعاتنا : لا يعلمون حقيقة المجهود الإلحادي العالمي لتنحية كل قائل بنظرية التصميم الذكي كنظرية مضادة لنظرية دارون التافهة منطقا ًوعلما ً!!!..
    بل :
    ولا يدري هؤلاء المخدوعون بأن الإلحاد العالمي على أتم الاستعداد لطرد دكاترة جامعات من مناصبهم إذا خاضوا في نقد ونقض نظرية التطور البيولوجي المزعومة !!!..
    وقد تم نشر الفيلم الوثائقي الأجنبي (المطرودون Expelled) عام 2008م : ليفضح هذه الممارسات للتعمية على نواقض الداروينية والتطور : وما يلاقيه علماء الحق ودكاترة الجامعات من الاضطهاد : إذا هم أعلنوا القول بنظرية التصميم الذكي (والتي تقود إلى الإيمان بالله عز وجل في الغرب) ..
    وهذا رابط تعريفي بالفيلم من الويكيبديا :
    http://en.wikipedia.org/wiki/Expelle...igence_Allowed
    والمهم ...
    عمل التطوريون المخادعون على نشر هذه المفاهيم الخيالية الافتراضية الساقطة منطقا ًوعلما ً: وهي أن تنوع الصفات في الكائن الواحد : يقود إلى التطور !!..
    فاصطدموا هذه المرة بعلماء الجينات والميكروبيولوجي والـ DNA !!!!!!...
    >>>>>>
    حيث اكتشف علماء الجينات أن كل نوع من الكائنات الحية : لديه ما يسمى بالحوض الجيني الخاص به (genetic pool) .. فإذا أردنا تشبيهه بمثال قريب من اسمه :
    فكل كائن حي له حوض بالفعل : يمتليء بالمعلومات الجينية : ويختلف عن الكائن الحي الآخر الذي قد يكون في الحوض المجاور له !!!..
    نعم ...
    الموضوع (تمثيليا ً) أشبه بحمام سباحة (عميق) لكل كائن حي : ولهذا الحوض السباحة العميق حدود منيعة (أو حوائط تحيط به) : تمنع خروج المعلومات الجينية منه : إلى ما جواره من أحواض الكائنات الأخرى !!.. هكذا بكل بساطة !!!!..
    نعم ... قد تختلف أشكال وتصميمات هذه الأحواض (وهو الاختلاف بين أنواع الكائنات الحية) : قربا ًأو بعدا ً(كإمكانية تهجين بعض الحيوانات القريبة التكوين مثل الحصان 64 كروموسوم : والحمار 62 كروموسوم : للحصول على البغل 63 كروموسوم : ويكون عقيما ً) ولكن : لا تتعدى معلومات أحدها إلى الآخر !!!..
    ومنها ما يتنوع بين الأفراد من نفس النوع الواحد : وتلك توجد في المنتصف : بعيدا ًهي الأخرى عن الحدود المنيعة للحوض نفسه (أي تختلف ولكن في نفس الحوض ولا تخرج عنه) !!!..
    >>>>>>
    وعلى ذلك :
    فلكي نقول بخروج أو ظهور نوع جديد من الكائنات الحية : فيجب عليه أن يكون له بدوره : حوضه الخاص وحدوده المنيعة الجديدة من الصفات التي لا يختلط بها حتى جيرانه المقربون !!!..
    والتنوع بين أفراد النوع الواحد : يوجد بسبب التنوع في ترتيب نيوكليدات الجينات الخاصة به وطريقة التعبير عنها ..
    (لمزيد من التفاصيل يرجى البحث عن وقراءة Single Nucleotide Polymorphisms و اختصاره SNPs) ..
    ولكن ذلك التنوع كما قلنا في أفراد النوع الواحد : لا يبلغ أبدا ًالحد الذي يجعله يتعدى حوائط وحدود الحوض الجيني الخاص به !!.. وهذا الثبات في المعلومات الجينية للنوع الواحد من الكائنات الحية هو ما يعرف بـ :
    (الاستقرار الجيني genetic stability) !!!..

    الحوض الجيني : يحفظ لكل نوع من الكائنات الحية خصوصيته ..
    وإليكم مثالا ًآخرا ًلتوضيح الفرق بين التنوع بين أفراد الكائن الواحد : وبين التطور المزعوم (أي إيجاد كائن جديد) .. أقول :
    حيث نفترض أن الإنسان مثلا ً: هو شجرة النخل !!!..
    نعم .. أوراقها معروفة وشكلها مميز وفريد ..
    فمهما تغير ترتيب أوراقها في ملايين الأوضاع ومهما تغير ميل جذوعها :
    فمَن يراها سيعرف حتما ً أنها نخلة !!!.. (فهذا هو الحوض الجيني لها) ..
    ولنفترض أن البقر هو شجر البرتقال !!.. وأن القردة العليا هي شجر الخوخ !!.. وأن الزراف هو شجر العنب !!.. وأن سمك السلمون هو شجر التوت !!.. وأن الضفادع هي شجر الموز !!..
    والسؤال : هل مهما تنوعت أشجار كل نوع فيها على حدة : هل يُعد ذلك خروجا ًعن النوع نفسه أبدا ًلغيره ؟!!!!!..
    أعتقد أن الإجابة واضحة ولا تحتاج لمزيد شرح !!!..
    وعليه : فإذا كانت هناك بعض الأحواض الجينية القريبة والمجاورة لبعضها البعض (أحواض الزواحف مثلا ً) : فبرغم أن الحوض الواحد فيها لا يختلط بجاره القريب : فما بالنا بمَن يريد أن يخبرنا عن اختلاط الحوض منها : بحوض يبعد عنه مسافات شاسعة !!!.. (كمن يريد القول باختلاط الزواحف بالطيور مثلا ً) !!!..
    فلا شك أن هذا هو من الجنون بمكان : وليس من علم الجينات في شيء لمَن يعلم !!..
    < ونظرية صدف وعشوائية دارون والتطور البيولوجي كلها أصلا ًجنون !! >

    وفي النهاية >>>>>> سقوط آخر للداروينية والتطورية المزعومة !!..
    ولعلكم تعرفون الآن : سر تمسك الداروينيين والتطوريين البيولوجيين بأمل حياتهم الذي يدورون يدورون ثم يرجعون إليه وهو :
    السجل الحفري (fossil record) المتوهم لملايين الكائنات الانتقالية التي يزعمون أنها عاشت في الماضي واختفت !!..
    ويجب أن يقولوا اختفت : لأن أبسط تخيل لزعمهم عن التنوع الذي يؤدي إلى تطور بمثل حجم الانتقال من البحر إلى البر مثلا ً: أو من البر إلى الجو :
    فذلك يعني أن علينا أن نجد ملايين الكائنات التي لا تنتمي لأسماك صرفة : ولا لبرمائيات أو زواحف أو ثدييات صرفة : ولا حتى لطيور صرفة : وإنما : خليط بين كل ذلك لا معنى له ولا لون ولا رائحة !!..
    وهو ما يكذبه الواقع المشاهد اليوم :
    من التمايز الثابت والملحوظ لكل نوع من أنواع الكائنات الحية : مهما وقع التنوع بداخله !!..
    يعترف بذلك العالِم المؤيد للتطور Robert Carroll في كتابه Patterns and Processes of Vertebrate Evolution فيقول :
    " على الرغم من وجود عدد لا يمكن إدراكه من الأنواع التي تعيش على الأرض في يومنا هذا : فإن هذه الكائنات : لا تـُمثل طيفا ًمتكاملا ًيحوي في وسطه مرحل انتقالية واضحة !!.. بل على العكس : فإن جميع الكائنات الحية : يمكن تمييزها في مجموعات كبيرة : منفصلة بشكل واضح جدا ً!!.. مع وجود عدد قليل جدا ًمن التراكيب (الأعضاء) المتوسطة : أو أساليب الحياة المتوسطة " !!..
    < ويعني بالأعضاء المتوسطة : أعضاء توجد في أجسام الأنواع المختلفة وهناك بينها حد أدنى من التشابه >
    والنص باللغة الإنجليزية :
    Although an almost incomprehensible number of species inhabit Earth today, they do not form a continuous spectrum of barely distinguishable intermediates. Instead, nearly all species can be recognized as belonging to a relatively limited number of clearly distinct major groups, with very few illustrating intermediate structures or ways of life.
    وفي المشاركة القادمة بإذن الله تعالى :
    نحن على موعد مع النظر في سجل التاريخ الأحفوري بالصور !!!..
    حيث لأول مرة ننظر إلى أحفوريات ومستحاثات نباتات وكائنات أولية بسيطة وأسماك وزواحف وبرمائيات وثدييات وطيور وحشرات : عاشت كلها في عصور واحدة متزامنة من العصور الجيولوجية القديمة :
    والأعجب من ذلك أنها :
    لا تختلف في قليل ولا كثير عن مثيلاتها اليوم !!!..
    < أي بعد مئات الملايين من السنين كما سنرى إن شاء الله >
    وهو نفس ما قرأتموه معي من أقوال علماء الغرب أنفسهم حتى الآن ..!
    والله المستعان ..
    وهو وحده الهادي إلى سواء السبيل ..

    التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان ; Thu 14-06 Jun-2012 الساعة 11:25-AM

     
  9. #9

    حارس من حراس العقيدة

    رقم العضوية
    19339
    تاريخ التسجيل
    Mon 22-02 Feb-2010
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    اسيوط
    النوع
    ذكر
    الفئة العمرية
    عضو قاصر
    الوظيفة
    اخصائي تحاليل طبية
    المشاركات
    1,149
    بمعدل
    0.45 يوميا

    افتراضي


    7)) بعض المعلومات الجيولوجية وعن المتحجرات !

    1...

    هذا رابط تحميل العديد من الكتب المتنوعة للكاتب التركي : هارون يحيى جزاه الله خيرا ً..
    http://harunyahya.com/arabic/sa.m_book_index.php

    وهذه هي صورة المواضيع : وموضح عليها جزئي كتاب أطلس الخلق الأول والثاني ..
    مع العلم بوجود خلط بين الجزئين :
    فالكتاب رقم 6 : هو أطلس الخلق المجلد الثاني (28 ميجا - بي دي إف مضغوط) ..
    والكتاب رقم 21 : هو أطلس الخلق المجلد الأول (59 ميجا- بي دي إف مضغوط) ..



    وبالضغط على كل رابط : ينقلك لصفحة التحميل بإذن الله تعالى ..

    -------
    2...

    وقبل أن نرى معا ًفي المشاركة القادمة أمثلة ًقليلة جدا ً: لا تساوي واحد على المائة مما في المجلدين من أمثلة وصور :
    فيجب علينا أولا ًالاطلاع على مقدمة بسيطة جدا ًجدا ًعن العصور الجيولوجية ..

    وأنا هنا لن أدخل في التفاصيل (والتفاصيل لمَن يريد : يجدها في بداية المجلد الأول) ..
    ولكني وكما قلت : سأعرض المسألة باختصار شديد : مقتصرا ًفقط على الصور ..

    ففي الصورة التالية : نرى كيفية تكون المتحجرات للكائن الحي في طبقات الأرض :



    وفي الصورة التالية : نرى كيفية وصول متحجرات البحر مثلا ًإلى اليابسة والجبال :



    وفي الصورة التالية : نرى الطبقات الجيولوجية المعروفة للأرض :
    وهي بالترتيب من الأسفل (أي الأقدم) للأعلى (أي الأحدث) :
    ما قبل الكمبري - الكمبري - الديفوني - الكربوني المبكر - الكربوني المتأخر - البرمي



    وفي الصورة التالية : رسم توضيحي ومعه عمر كل طبقة وحتى الأخيرة منذ 65 مليون سنة !



    ولهذا : فكل حفرية أو متحجرة : صارت كالفهرس الذي يرجع الجيولوجيون إليه لضبط معلوماتهم عن تاريخ الأرض وطبقاتها : حتى صاروا يسمونها بـ (متحجرات الفهرس) كما في الصورة التالية :



    وأخيرا ً:
    وجدوا أن كل الكائنات الحية (وخاصة ًالعليا منها أو المعقدة التركيب البيولوجي كما يصفها التطوريون) :
    قد ظهرت وتنوعت في عصر جيولوجي واحد تقريبا ً(وهو الكمبري) : مما يستحيل معه فكرة التطور الساذجة !



    -------
    3...

    ولأني وكما قلت : لن أستطيع أن أعرض عليكم إلا واحد من مائة مما في المجلدين من صور وأمثلة (وربما أقل) :
    فلا يسعني هنا إلا أرفق لكم صور محتويات المجلدين (أو الفهرس) :
    لتعلموا عدد ما سيتركه العبد لله للأسف من نقولات لضيق الوقت وقلة الجهد ..

    فهذه هي صورة محتوى المجلد الأول (وتلاحظون ترتيب المتحجرات حسب البلدان) :





    وهذه هي صورة فهرس المجلد الثاني (وتلاحظون ترتيب المتحجرات حسب نوعية الكائنات الحية) :





    لاحظوا أن تقسيم الحشرات بدأ من صفحة 362 :





    وأما ملحوظة هامة لتصفح المجلد الثاني :
    فهو أن المجلد تم عمل مسح ضوئي Scan لصفحاته بترتيب اليسار لليمين للأسف أي :
    ستجد الصفحة رقم 6 مثلا ً: قبل الصفحة رقم 5 .. وهكذا ..
    مع العلم أنه يمكن تصفح وقراءة المجلد الثاني من نفس رابط تحميله : كأي تصفح للنت ..

    وفي المشاركة القادمة بإذن الله تعالى :
    سأقوم بعرض بعض أمثلة المتحجرات عليكم : وقد قمت بترتيبها :
    من الآن لـ 100 مليون سنة مضت ..!
    ومن 100 إلى 200 مليون سنة مضت ..!
    ومن 200 إلى 300 مليون سنة مضت ..!
    ومن 300 إلى 400 مليون سنة مضت ..!
    ومن 400 مليون سنة إلى ما قبلها ..

    وهو ما سيأخذ مني بعض الوقت بإذن الله : لأنه ليس في المجلدين مثل ذلك ..
    ولأني أقوم بضبط أحجام ومساحات الصور لتتناسب مع العرض هنا في هذا الشريط ..
    والله المستعان ..

    8)) متابعة صدمة الكائنات البينية ومتحجراتها وأطلس الخلق !


    أعرف أنكم اشتقتم إلى الصور ولكن : صبرا ًصبرا ً..

    عودة من الطفرات : إلى الكائنات البينية أو الانتقالية مرة أخرى !

    لقد رأينا في المشاركة السابقة :
    كيف أن لكل نوع من الكائنات الحية : حوضه الجيني الخاص به ..
    ولتمثيل صعوبة خلط المعلومات الجينية التي فيه : بأي حوض جيني لنوع آخر بجواره :
    فقد قلنا أن هذا الحوض : عميق : ويحوطه أسوار أو حوائط عالية !!!..

    وكلما اتسع الحوض الجيني للنوع الواحد : تنوعت أفراده تنوعا ًكبيرا ً..
    < انظر لمليارات البشر واختلاف كل فرد عن الآخر في العين والوجه والطول والقصر والسمنة والنحافة ولون البشرة وحجم وتشكيل الجمجمة والهيكل العظمي من جنس لآخر : الأفريقي غير الأوروبي غير الصيني غير الهندي .. إلخ >

    وهذا التنوع في الأفراد عن طريق الحمض النووي DNA : لا يقع عن طريق الطفرات في الجينات ولكن : عن طريق اختلاف تراتيب النيوكليتدات أو ما يسمى عموما ًبـ SNPs .. وللمزيد عن كيفية التنوع الجيني داخل النوع الواحد :
    http://www.genomenewsnetwork.org/res...e/Chp4_1.shtml
    وهذا أيضا ً:
    http://science.howstuffworks.com/gene-pool2.htm

    فلو نظرنا مثلا ًللبعوض المقاوم للـ DDT : لوجدناه ما زال بعوضا ً!!!..
    وإنما تكيف نوع ٌمنه على هذا الخطر : مثلما يتكيف بعض الناس مع بعض الأمراض عاما ًمن بعد عام !
    والشاهد : أن البعوض قد تنوع داخل حوضه الجيني : ولم يتخطاه إلى حوض نوع جديد !!!..

    ولو نظرنا كذلك لبكتريا إيشيريشيا كولاي E.coli المقاومة لمضاد الـ Vancomycin مثلا ً: وقارناها ببكتيريا الـ E.coli التي لا تزال لا تستطيع مقاومة نفس المضاد الحيوي : لوجدنا أن كليهما لا يزال بكتيريا E.coli في نفس الحوض الجيني الخاص بها !!..
    وأن تلك البكتريا لم تتحول مثلا ًإلى Heamophilus sp !!..

    قبل الصور : تلخيص لمشاكل التحول المزعوم بالطفرات !

    والآن ..
    وقبل سلسلة الصور الطويلة (مشاركتين عن الكائنات الحية - وثالثة عن الإنسان بإذن الله) ..
    أود أن أقوم بتلخيص مشاكل التحول المزعوم من العلماء ...

    >>>> الانتقال من الأسماك للبرمائيات <<<<
    >> من المعلوم أن وزن الكائنات البحرية : لا يمثل عبئا ًكبيرا ًلها وفق قوانين الماء ..
    أما الكائنات البرية : فتبذل 40 % تقريبا ًمن طاقتها : لحمل وزن الجسم !!.. وعليه : فيجب على الكائنات المنتقلة للبر أن تتغير بنيتها الهيكلية العظمية والعضلية لهذه الوظيفة !!!.. وللدقة اللازمة لهذا في كل عظمة ومفصل ورابط وعضلة وتكاملهم جميعا ًبصورة لا يمكن حدوثها بالعشوائية والصدفة : فيستحيل ذلك على الطفرات !!..
    >> أيضا ًهناك مشكلة احتفاظ الجسم بالحرارة : فحرارة ما تحت الماء تعتبر متقاربة إلى حد بعيد عن درجات حرارة البر المتغيرة .. ولذلك نلمس ضرورة تكوين الجلد والغدد العرقية وحاسة العطش مثلا ًوكل ما شأنه تنظيم درجة حرارة الجسم والحفاظ على عملياته الحيوية الداخلية من التلف ..
    >> وفيما تعد الكلى في الكائنات البحرية : هي لتنظيم الماء أكثر منها للإخراج كما في كائنات البر : فهذه مشكلة معقدة تعترض البقاء على وجه الأرض للكائنات البحرية !!..
    >> وبالطبع الخياشيم التي تمتص الأكسجين من الماء : يجب أن تتحول إلى جهاز تنفسي كامل مغاير في الصورة (كالضفدعة مثلا ً) أو تكتسب رئتين بكامل تراكيبيهما وعلاقتيهما بالقلب وغيره من الأوعية والشرايين !!!..

    مما سبق : يتبين لنا استحالة اهتداء التطوريين إلى : ما هو أول زاحف ظهر على الأرض !

    >>>> الانتقال من البرمائيات للزواحف <<<<
    أما الزواحف : فأهم خصائصها هو أنها :
    >> جسمها مغطى بحراشف أو دروع ..
    >> أغلبها يتكاثر بوضع البيض ..
    >> دماؤها باردة (أي ثابتة درجة الحرارة ولا تستطيع تغييرها من الداخل ولكن من الوسط الخارجي) ..
    >> منها ما انقرض كالديناصورات ومنها ما هو باق ٍمثل التماسيح والسحالي والسلاحف إلخ
    وأما واحدة من أهم المشاكل التي تؤكد اختلافهما جذريا ًعن بعضهما البعض فهي :
    >> اختلاف بيض البرمائيات عن الزواحف !!.. فالبرمائيات تضعه في الماء ويكون هلاميا ًjelly-like وله قشرة غشائية رقيقة جدا ًمنفذة للماء وشفافة .. أما بيض الزواحف : فتضعه في بيئة برية : ويكون له قشرة صلبة تسمح بمرور الهواء ولكنها لا تسمح بمرور الماء !!.. وبالتالي : فإن ما يحتاجه الجنين من ماء وغذاء : يكون موجودا ًبالفعل داخل البيضة في غشاء يسمى (السَّلَى amniotic egg) !!..
    وهكذا نصطدم بصخرة أخرى تطيح بأحلام وخيالات التطوريين والداروينيين وهي : بيضة أول زاحف : كيف تكون ؟!!..

    يقول Michael Denton وهو عالم الأحياء الشهير حول هذه النقطة :
    " إن كل كتاب علمي عن التطور : يؤكد أن الزواحف تطورت من البرمائيات !!.. ولكن لم يشرح أي منهم كيف حدثت التغيرات الكبيرة المميزة لكي تتكيف البرمائيات مع الحياة الجديدة كزواحف !!.. كيف حدثت هذه التغيرات تدريجيا ًونتيجة تراكمات تغيرات صغيرة متتابعة ؟!!..
    إن بيضة الزواحف : أكثر تعقيدا ًومختلفة تماما ًعن بيضة البرمائي !!.. وبالكاد يوجد في الممكلة الحيوانية بأسرها : بيضتان أخريتان أكثر اختلافا ًبينهما مما بين الزواحف البرية والبرمائيات !... إن أصل البيض السلي وكيفية انتقال البرمائيات إلى كونها زواحف برية : لم يتم أبدا ًتقديم سيناريو واضح له من نظرية التطور !!.. مثلا ً: المحاولة لتفسير منطقي لكيفية تحول القلب والشريان الأورطي في البرمائيات تدريجيا ً: إلى ما يناسب ظروف الزواحف والثدييات : هي محاولة تطرح مشاكل رهيبة تماما
    ً" !!!..

    والنص باللغة الإنجليزية :
    Every textbook of evolution asserts that reptiles evolved from amphibia but none explains how the major distinguishing adaptation of the reptiles, the amniotic egg, came about gradually as a result of a successive accumulation of small changes. The amniotic egg of the reptile is vastly more complex and utterly different to that of an amphibian. There are hardly two eggs in the whole animal kingdom which differ more fundamentally… The origin of the amniotic egg and the amphibian – reptile transition is just another of the major vertebrate divisions for which clearly worked out evolutionary schemes have never been provided. Trying to work out, for example, how the heart and aortic arches of an amphibian could have been gradually converted to the reptilian and mammalian condition raises absolutely horrendous problems

    فسبحان من تكامل خلقه حتى في البيضة وما ودعه فيها !!.. حتى صارت هي نفسها تحتاج لسيناريو تطور خاص بها : لا يمكن تخيله أصلا ً(إذ كيف ستطور بيضة !!) فضلا ًعن عدم وجود بيض انتقالي له هو الآخر ): !!..

    يعترف بذلك Robert L. Carroll عالم الحفريات وخبير حفريات الفقاريات (وهو من المؤيدين لنظرية التطور) فيقول في كتابهVertebrate Paleontology and Evolution :
    " إن أوائل الكائنات ذوات البيض السلي يتميزون عن غيرهم من كل البرمائيات الإحثائية : في أنه لم يوجد لها أسلاف (جد أعلى ancestry) مميزون " !!..

    ويعترف مرة أخرى في كتابه الأحدث : Patterns and Processes of Vertebrate Evolution الذي نشر في عام 1997م فيقول :
    " إن أصل أنواع البرمائيات المعاصرة : والانتقال بين أنواع رباعيات الأرجل المختلفة : لايزال مجهولا ًتقريبا ً: تماما ًمثل أصل مجموعات أخرى كبيرة من الكائنات " !!!..

    ونفس هذه الحقيقة يؤكدها Stephen Jay Gould قائلا ً:
    " لايوجد أي برمائي حفري يبدو عليه بوضوح أنه : هو الجد الأعلى الذي يتطور بعد ذلك إلى كونه كائن بري تماما (كالزواحف والطيور والثدييات) " !!..
    ويقول أيضا ً:
    " حتى الآن : إن أهم حيوان اعتُبِر هو أصل الزواحف : هو حيوان الـ Seymouria وهو نوع من البرمائيات .. إلا أن حقيقة أن هذا الحيوان لا يمكن أن يكون هو أصل الزواحف : أصبحت واضحة باكتشاف أن الزواحف وُجدت على الأرض قبل ظهور هذا الحيوال بـ 30 مليون سنة !!.. حيث إن أقدم حفرية لحيوان الـ Seymouria ظهرت في طبقة العصر البِرمي الدنيا Lower Permian layer !!.. أي منذ 280 مليون سنة !!.. في حين أن أقدم حفرية للزواحف ظهرت للحيوانين Hylonomus and Paleothyris ظهرت في الطبقات البنسلفانية الدنياlower Pennsylvanian layers منذ 315- 330 مليون سنة !!.. و بالتأكيد : لا يمكن تصديق أن الجد الأعلى للزواحف وُجد على الأرض : بعد وجود الزواحف نفسها " !!!!..

    والنص باللغة الإنجليزية :
    No fossil amphibian seems clearly ancestral to the lineage of fully terrestrial vertebrates (reptiles, birds, and mammals).
    So far, the most important animal put forward as the "ancestor of reptiles" has been Seymouria, a species of amphibian. However, the fact that Seymouria cannot be a transitional form was revealed by the discovery that reptiles existed on earth some 30 million years before Seymouria first appeared on it. The oldest Seymouria fossils are found in the Lower Permian layer, or 280 million years ago. Yet the oldest known reptile species, Hylonomus and Paleothyris, were found in lower Pennsylvanian layers, making them some 315-330 million years old. It is surely implausible, to say the least, that the "ancestor of reptiles" lived much later than the first reptiles.

    وبهذه النهاية المأساوية (كالعادة) لخيالات وافتراضات الداروينيين والتطوريين :
    فهم يعجزون حتى عن تحديد أنواع الزواحف التي تطورت من بعضها البعض !!!..
    فعندما يقولون مثلا ًأن الثعابين قد تطورت من السحالي !!.. فتكذبهم الحفريات وتعقيد الثعابين في حد ذاتها ووجود الكائنين في وقت واحد !!!..

    وحتى لما رأوا (( احتمالية )) أن السلاحف قد تطورت من نوع من الزواحف اسمه cotylosaurs : هو في نظرهم زاحف بري "بدائي" : فثبت عكسه هو الآخر من سجل الحفريات !!.. مما دعاهم للفشل بقولهم :
    " لسوء الحظ : فإن أصل هذا النوع المتقدم جدا ًمن الزواحف ـ يقصدون السلاحف ـ : لايزال غامضا ًلعدم وجود حفريات لكائنات انتقالية !!.. على الرغم من أن السلاحف : هي من الكائنات التي توجد لها حفريات كثيرة وواضحة أكثر من غيرها من الفقاريات !!.. ففي منتصف العصر الترياسي (منذ 200 مليون سنة) : كانت الزواحف كثيرة جدا ًوبصفاتها الأساسية الموجودة في يومنا هذا ....! ولم يوجد أي كائن انتقالي بين الـ cotylosaurs والسلاحف أبدا ً" !!!..

    والنص باللغة الإنجليزية :
    Unfortunately, the origin of this highly successful order is obscured by the lack of early fossils, although turtles leave more and better fossil remains than do other vertebrates. By the middle of the Triassic Period (about 200,000,000 years ago) turtles were numerous and in possession of basic turtle characteristics… Intermediates between turtles and cotylosaurs, the primitive reptiles from which turtles probably sprang, are entirely lacking.

    أعتذر لهذه الإطالة ...
    والآن : أترككم مع الصور ..
    وسوف أرمز لكلمة (مليون سنة) بالرمز : م س ..

    ----
    1)) كائنات من اليوم وحتى 100 م س مضت ..

    فهذه نحلة عادية عمرها 37 : 54 م س
    لم تتغير عن مثيلاتها اليوم في كثير ولا قليل !!..



    وهذه نحلة أخرى متوحشة 28 : 54 م س : ومعها سرطان بحري 23 : 38 م س !!..



    وهذا ضفدع 50 م س : ومعه ورقة شجر القضبان 55 : 65.5 م س !!..



    وهذا ضفدع آخر 49 م س : ومعه من نفس الحقبة سمكة 50 م س !!..



    وحتى النملة المجنحة هي هي التي لدينا اليوم 15 : 20 م س !!..
    وحتى الروبيان هو هو من 250 : 70 م س إلى اليوم لم يتغير !!..



    وهذا تمساح 35 : 56 م س : ومعه ذبابة رمل 15 : 20 م س !!!..



    وهذه جمجة أرنب 33 م س : لم تتغير عن مثيلاتها اليوم !!!..



    وهذا ثعبان 50 م س : لم يتغير هيكله ولا تكوينه هو الآخر عما نعرفه اليوم !!..



    وهذه سمكة وحل 37 : 54 م س : ومهما عاشت في الوحل : لم تتغير إلى كائن آخر !



    وهذا ضفدع 50 م س : عاش معها في نفس الحقبة الزمنية ولم يتطور عنها !!..



    وهذه جمجمة ضبع 5 : 23 م س : هو نفسه كما نراه اليوم : لم يتغير !!..



    فكما أن الانتقال من البرمائيات للزواحف : محكوم عليه بالاستحالة : فكذا بين الزواحف والثدييات !..
    حيث في التعليق المفصل التالي يعتبرها نصير التطور روجر لوين أنها هي الأخرى : ما زالت سرا ً!!..



    يُتبع بإذن الله تعالى لاستعراض باقي المتحجرات في الأزمنة الغابرة ..
    مع التنبيه أن العينات عشوائية ومنها ما له حفريات لـ 300 أو 400 مليون سنة مضت !!..
    وعلى مَن يريد الاطلاع على التفاصيل والصور الأكثر : فعليه بمجلدي أطلس الخلق ..

    والله المستعان ..


     
  10. #10

    الصورة الرمزية eng.power
    رقم العضوية
    20318
    تاريخ التسجيل
    Wed 07-04 Apr-2010
    الديانة
    مسلم وافتخر
    الدولة
    مصر
    النوع
    ذكر
    الوظيفة
    مهندس كهرباء قوى
    المشاركات
    2,389
    بمعدل
    0.95 يوميا

    افتراضي

    السلام عليكم ،

    بارك الله فيكم أخونا إبن النعمان على نقلكم الطيب ، وبارك الله في أستاذنا أبو حب الله على هذا الموضوع الطيب

    تم التثبيت للأهمية

     
  11. #11


    رقم العضوية
    32188
    تاريخ التسجيل
    Mon 11-06 Jun-2012
    الديانة
    مسلمة
    الدولة
    الجزائر
    النوع
    أنثى
    الوظيفة
    لا اعمل
    المشاركات
    64
    بمعدل
    0.04 يوميا

    افتراضي

    موضوع رائع جزاك الله كل خير

     
  12. #12

    حارس من حراس العقيدة

    رقم العضوية
    19339
    تاريخ التسجيل
    Mon 22-02 Feb-2010
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    اسيوط
    النوع
    ذكر
    الفئة العمرية
    عضو قاصر
    الوظيفة
    اخصائي تحاليل طبية
    المشاركات
    1,149
    بمعدل
    0.45 يوميا

    افتراضي

    بارك الله فيكم وجزاكم كل خير ..

     
  13. #13

    حارس من حراس العقيدة

    رقم العضوية
    19339
    تاريخ التسجيل
    Mon 22-02 Feb-2010
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    اسيوط
    النوع
    ذكر
    الفئة العمرية
    عضو قاصر
    الوظيفة
    اخصائي تحاليل طبية
    المشاركات
    1,149
    بمعدل
    0.45 يوميا

    افتراضي


    8)) متابعة النظر في السجل الحفري وصدمة التطوريين !
    نتابع معا ًإخواني استعراض باقي عينة الحفريات ..
    وعذرا ًعلى قلة الأمثلة : ولمَن شاء الاستزادة بالعشرات فليرجع إلى مجلديّ أطلس الخلق والذين عرضت عليكم محتواهما في المشاركة السابقة ..
    2)) كائنات من 100 م س وحتى 200 م س مضت ..
    فكما رأينا في المشاركة السابقة سمك الوحل : والذي ظل في وحله لملايين السنين لمن يتغير عن مثيله اليوم :
    فهذه أيضا ًحفرية لسمكة طائرة 95 : 100 م س : ظلت كما هي ولم تتحول لطير مثلا ً!!..

    وهذا روبيان 144 : 206 م س : لم يتغير !!.. ومعه حشرة أبو مغزل 150 م س !!..

    بل حتى الصرصور : لم يتغير عن اليوم !!.. فهذا صرصور 125 م س !!..

    بل وحتى العقرب 110 م س !!.. وحتى الجرادة 92 : 108 م س : لم يتغير عن اليوم أبدا ً!!..

    وحتى السلحفاة التي في الصورة : هي منذ 120 م س : كما هي مثل أخواتها اليوم : لم تتغير !!..

    وحتى التماسيح : ضاربة في القدم في نفس الحقب الزمنية !.. فهذا تمساح 37 : 54 م س :
    لم يتغير عن الذي نعرفه اليوم : ولم يتغير عن الذي وجدت حفريات له أيضا ًمنذ 200 م س !!..

    ------
    3)) كائنات من 200 م س وحتى 300 م س مضت ..
    فهذه حفرية سمكة : هي هي كما نعرفها اليوم 203 : 250 م س لم تتغير !!..

    بل ومعها في نفس الحقبة هذا النوع من نجم البحر !!.. 144 : 206 م س مثل ما نعرفه اليوم !!..

    فإذا نظرنا على البر : وجدنا سحلية تواتارا أيضا ًحاضرة كما نعرفها اليوم 200 م س لم تتغير !!..

    بل وحتى هذا الحلزون في الصورة التالية 144 : 206 م س : كان معهم !!.. وهو الذي تمتد حفرياته 490 : 543 م س في الماضي السحيق : هو هو لم يتغير عما نعرفه اليوم ككائن حي متكامل في التغذية والهضم والإخراج والتكاثر !!!.. ولم يتطور هو ولا أمثاله مما نراهم اليوم بعد هذا العمر المديد !!!..

    وأما النباتات : فمنها ما له حفريات تعود إلى 206 : 248 م س كما نعرفها اليوم لم تتغير !!..
    ومنها ورقة شجر كينكو التي في الصورة 144 : 206 م س !!..

    ------
    4)) كائنات من 300 م س وحتى 400 م س مضت ..
    وبالطبع هناك مئات الأمثلة والصور (وكما لاحظتم من محتوى وفهرس المجلدين) : ولكم كان بودي نقلهم جميعا ً!!.. ولكني كنت سأصنع بذلك مجلدات في هذا الموضوع هنا !!!.. ناهيكم عن الوقت والجهد .. ولكني أ ُحيلكم للمجلدين الأصليين : ففيهما الكثير من الفوائد حتى غير الصور والأمثلة الأحفورية ..
    وعليه : فأكتفي هنا فقط بالأمثلة التي أريد التعليق عليها ..
    فهذا عنكبوت 295 : 355 م س : هو هو كما نعرفه اليوم ولم يتغير لا في قليل ولا كثير !!..

    وهذه صورة من مجموعة حفريات روبرت كروس بها شفنين بحر وفرس بحر وزنابق بحرية (من اللاسعات مثل قنديل البحر) :
    وكلهم لم يتغيروا منذ 300 م س عن مثيلاتهم اليوم في شيء !!!..

    وكما قرأنا في المشاركة السابقة : كيف احتار التطوريون التائهون في أصل السلاحف لقدم حفرياتها : فهذه سلحفة 23 : 37 م س (متوسط 30 م س) : لم تتغير في شيء عن مثيلاتها اليوم : ومنذ 300 م س أيضا ً(هناك صورة لبطنية الحفرية للسلحفة من أسفل لكني لم أرفقها لعدد الصور)

    ومثل هذه السلاحف بتكوينها الفريد وقدم أحفورياتها : تقف عائقا ًصلبا ًفي وجه أكاذيب التطوريين :

    ------
    5)) كائنات من 400 م س : فيما أقدم ..
    فهذا نجم بحر 443 : 490 م س : لم يتغير طوال هذه المئات من السنين عما نعرفه اليوم !!..

    وهذا سرطان حذوة حصان 450 م س : لم يتغير عما نعرفه ونراه اليوم !!..

    وهذه زنبقة بحرية 443 : 490 : هي هي منذ هذا العمر المديد إلى اليوم لم تتغير في شيء !!..

    ثم اللقاء مع قاهرة التطور الشهيرة : سمكة الكولاكانث 410 م س : لم تتغير ولم تتطور عن مثيلاتها اليوم : بل احتفظت بكل بنيتها الهيكلية والعصبية وأعضائها الداخلية والخارجية المعقدة : لتتهشم عليها من جديد أحلام وأماني التطوريين والملاحدة !!!..

    --------
    وأخيرا ً..
    ولأن لهذه السمكة مكانة خاصة :
    >> فهي من جهة أثبتت أنها ليست كائنا ًانتقاليا ً!!..
    >> ومن جهة أخرى أثبتت أن عمرها 410 م س : بدلا ًمن 70 م س كما ادعى التطوريون :
    وهو العمر السحيق الذي من المفترض فيه حسب فرضياتهم الساقطة أن الكائنات الحية فيه كانت بدائية التركيب ومتخلفة !!..
    فأثبتت أيضا ًعكس ذلك !!!..
    فدعونا نقرأ ما اقتبسته لكم عنها ....
    -----
    يقول عالم الحفريات التطوري بيتر فوري Peter Forey في مقال نشر في مجلة Nature (الطبيعة) :
    كان يحدوني الأمل في الحصول على معلومات مباشرة حول التحول من أسماك إلى برمائيات مع العثور على الكويلاكانث .. حيث إن الرأي القائل بأن هذه الأسماك قريبة من جد التتربود tetrapod : كان يلقى قبولا منذ فترة طويلة .. غير أن الدراسات التي أجريت على الأعضاء التشريحية للسمكة ووظائفها : أظهرت أن فرضية هذه العلاقة مجرد أ ُمنية لا حقيقة !!.. وأن تقديم الكويلاكانث باعتبارها الرابطة المفقودة : ليس له من سند " !!..
    P. L. Forey, Nature, Vol 336, 1988, p.7 .
    ولقد بيّنت كل أسماك الكويلاكانث (والتي شوهدت لمرات عديدة فيما بعد : وتمت متابعتها في البيئة التي تعيش فيها) هذه الحقيقة الهامة مرارا ًوتكراراً وبشكل أكثر تفصيلا ًأيضا ً!!.. والادعاء بأن زعانف هذا الكائن كانت تمر بتغير بقصد السير : إنما كان مجرد خدعة !!..
    ولقد صرّح هانز فريك Hans Fricke (وهو عالم الحيوان الألماني التطوري من معهد ماكس بلانك Max Planck) قائلا ً:
    أعترف بأنني حزين !!.. لكننا لم نر الكويلاكانث في أي وقت ٍقط : وهي تمشي على زعانفها " !!..
    Hans Fricke , “ Coelacanth: The Fish That Time Forgot “ , National Geographic , Vol.173, No. 6, June 1988, p. 838
    ولقد كان العثور على الحفريات الحية وكثرتها : مشكلة قائمة بذاتها بالنسبة للداروينيين .. ولعل ظهور الكويلاكانث أمامهم باعتبارها “ حفرية حية “ : كان أكبر مشكلة قد واجهتهم !!.. حيث كانوا قد قدموها للناس من قبل على أنها : نموذج للتحول البيني المزعوم !!.. واتخذوها أداة للدعاية : مثلما أرادوا !!.. وعرضوها على الناس باعتبارها : “ أعظم دليل “ !!..
    >> وأقول أنا أبو حب الله : وهكذا يحدث مع كل طرقعة إعلامية يفتعلونها في مجلاتهم وقنواتهم العلمية المزعومة والجرائد والأخبار : فتبينوا يا عباد الله واثبتوا : فإنما القوم أفاقين كذابين مهرة !!.. كلما وجدوا جمجمة ًلإنسان أو قرد : قالوا هذا أول البشر !!.. فيعودون هم أنفسهم لينقضوا ذلك بعد حين !!.. فهل هذا علم ؟!!.. ناهيكم عن أكاذيبهم عن نشأة الإنسان كما سنرى في المشاركة القادمة بإذن الله تعالى <<
    وكان هذا الوضع يقضي على جميع النظريات التي صاغها التطوريون حول الحفريات الحية .. وكان الداروينيون قد زعموا أنه لكي يستطيع أي كائن حي البقاء على حاله دون تغير : ينبغي أن يكون “ معمماً “ !!.. أو بتعبير آخر : حتى لا يتغير الكائن الحي : يتعين أن يستطيع العيش في كل البيئات والتغذي بكافة الأشكال !!.. ولكن مع نموذج الكويلاكانث : كان أمامهم كائن حي “ مخصصاً ومعقداً إلى أقصى درجة !!.. وكانت هذه السمكة تعيش في المياه شديدة العمق !!.. وكانت ذات بيئة ونسق تغذية خاص !!.. ومن هنا : فإن ادعاءات التطوريين هذه هي الأخرى : كانت باطلة !!..
    بل .. وكيف أظهر هذا الكائن الحي (ووفقاً لمزاعم التطور) مقاومة ضد التغيرات التي حدثت على سطح الأرض : خلال فترات حياته ؟!.. وكيف استطاع البقاء دون تغير ؟!!.. حيث وفقاً لفرضية التطور الأسطوري : فإنه من المفترض أن تكون القارات (والتي تعرضت للتزيُّح قبل حوالي 250 مليون سنة) : قد أثّرت على الكويلاكانث التي تحافظ على وجودها منذ 400 مليون سنة !!.. إلا أن الكائنات الحية (ولسبب ما ورغم الظروف البيئية المتقلبة منذ 400 مليون سنة) : لم تكن قد أظهرت أي تغير على الإطلاق !!..
    وقد شرحت مجلة Focus (البؤرة) هذا الوضع حيث قالت :
    وفقا للمعطيات العلمية : كانت جميع قارات الدنيا متصلة قبل 250 مليون سنة من عصرنا الراهن . وقد أُطلق على هذه الكتلة اليابسة العظيمة بنجيا Pangea .. وكان يحيط بها محيط واحد وضخم .. وقبل حوالي 125 مليون سنة انشق المحيط الهندي : نتيجة لتعرض القارات للتزيُّح .. وقد ظهرت الكهوف البركانية الموجودة في المحيط الهندي (والتي تمثل جزءا هاماً من البيئات الطبيعية للكويلاكانث) بتأثير تزيح القارات هذا .. وعلى ضوء كل هذه المعطيات : تبدو أمامنا حقيقة أخرى هامة وهي : أن هذه الحيوانات التي وُجدت منذ نحو 400 مليون سنة : لم تتغير رغم كثير من التغيرات التي حدثت في البيئات الطبيعية " !!..
    ويؤكد هذا الوضع (دون أن يفسح المجال لأي مبرر كاذب) أن هذا الكائن : ظل على حاله على مدى ملايين السنين : دون تغير !!.. بمعنى أنه لم يمر بتطور !!.. وفي سياق متصل بالموضوع : أورد الأستاذ كيث س. تومسون Keith S. Thosom الكلمات الآتية في كتابه الذي يحمل اسم (قصة الكويلاكانث) The Story of the Coelacanthقائلا ً:
    ... وعلى سبيل المثال .. كانت أقدم سمكة كويلاكانث معروفة تحوز العضو الروسترالي Rostral نفسه (يطلق علماء الحيوان على الكيس المملوء بمادة شبه هلامية والموجود داخل جمجمتها والأوعية الستة المرتبطة به اسم العضو الروسترالي) .. وكانت تحوز مفصلا ًخاصاً لجمجمتها وحبلاً ظهرياً (notokord) وعددا ًقليلاً من الأسنان !!.. وهذا كله (ومثلما يبيّن أن المجموعة تكاد لم تمر بأي تغير على الإطلاق منذ العصر الديفوني منذ 400 مليون سنة) فإنه يكشف عن وجود فجوة هائلة بين السجلات الحفرية !!.. حيث أننا لا نملك سلسلة حفريات الأسلاف التي تبين ظهور السمات المشتركة التي تبدو لدى جميع أسماك الكويلاكانث " !!!..
    Focus , April 2003
    وإليكم معلومات معقدة جديدة أيضا ًتتعلق بالكويلاكانث ...!
    حيث لا تزال المعلومات الأخيرة المتعلقة بالبنية المعقدة للكويلاكانث : تشكل مشكلة بالنسبة للتطوريين !!..
    يقول الأستاذ مايكل بروتون Michael Bruton (مدير معهد ج. ل. ب. سميث J. L. B. Smith لعلم الأسماك الشهير عالميا والموجود بجنوب إفريقيا) فيما يتعلق بالسمات المعقدة المكتشفة للكويلاكانث :
    إن الولادة : إحدى السمات المعقدة لهذه الكائنات !!.. فأسماك الكويلاكانث تلد !!.. حيث يتشقق بيضها الذي في حجم ثمرة البرتقال بينما هو لا يزال داخل السمكة !!.. علاوة على ذلك : فإن هناك اكتشافات حول تغذي الصغار من جسم الأم بفضل عضو شبيه بالمشيمة !!.. والمشيمة عضو معقد !!.. فهو إلى جانب توفيره الأكسجين والغذاء من الأم إلى الصغير : يقوم بإخراج المواد الزائدة عن حاجة التنفس والهضم من جسم الصغير !!.. وتبين حفريات الأجنَّة embriyo fosilleri (والتي ترجع إلى العصر الكربوني الفترة ما قبل 360 ـ 290 مليون سنة) : أن نظاماً معقدا ًكهذا وُجد قبل ظهور الثدييات بكثير " !!!...
    Focus , April 2003
    ومن جهة أخرى .. فقد ثبـُت استشعار الكويلاكانث للمجالات الكهروماغنطيسية المحيطة بها !!.. الأمر الذي كشف عن وجود عضو إحساس معقد لدى هذا الكائن الحي !!.. وبالنظر إلى نظام الأعصاب الذي يربط العضو الروسترالي للسمكة بالمخ : يسلِّم العلماء بأن هذا العضو يقوم بمهمة استشعار المجالات الكهروماغنطيسية !!.. وحينما يتم تناول وجود هذا العضو الفعال (والموجود في أقدم حفريات الكويلاكانث والبنيات المعقدة الأخرى) بالدراسة : تظهر مشكلة ليس للتطوريين سبيل لحلها !!.. ألا وهي المشكلة التي أُشير إليها في مجلة Focus (البؤرة) كالتالي :
    طبقا ًللحفريات : فإن تاريخ ظهور الأسماك يوافق ما قبل 470 مليون سنة من وقتنا الحالي .. أما ظهور الكويلاكانث : فبعد 60 مليون سنة من هذا التاريخ .. وظهور هذا المخلوق (والذي كان من المتوقع أن يكون ذا سمات بدائية للغاية) في بنية بالغة التعقيد : لهو أمر يثير الدهشة " !!..
    Focus , April 2003
    ولقد جاء ظهور الكويلاكانث ببنتيها المعقدة (وفي الفترة التي انتظر فيها التطوريون العثور على الكائنات الحية البدائية الخيالية) بالتأكيد مثيرا ًللدهشة بالنسبة لهم !!.. وهم الذين كانوا يتطلعون إلى وجود وتيرة تطور تدريجي على مراحل !!.. أما بالنسبة لشخص يُعْمِل عقله ويستطيع أن يدرك أن الله قد خلق الكائنات الحية : كلها فجأة : ببنياتها المعقدة والفعالة كيفما شاء وحينما أراد : فليس هناك ما يبعث على الدهشة !!.. ويُعد كل واحد من النماذج التي خلقها الله تعالى خالية من العيوب : وسيلة من أجل تقدير قدرة الله تعالى ومعرفة قَدْرِه !!..
    أما الكويلاكانث التي تم صيدها عام 1966م وتم تجميدها : فقد قدمت معلومات جديدة حول تركيبة دم هذا الكائن الحي !!.. فجميع الأسماك العظمية (Osteichthyes) (وباستثناء الكويلاكانث) : تسد احتياجاتها من الماء : بشرب ماء البحر : ثم تتخلص من الملح الزائد عن حاجة أجسامها .. أما النظام الموجود في جسم الكويلاكانث : فإنه يحاكي النظام الموجود لدى سمك القرش : والذي يندرج ضمن طبقة الأسماك الغضروفية (Chondrichthyes) !!.. إذ يحوّل ملح النشادر (والناتج عن تفتت البروتينات) إلى بول .. ويحبس هذا البول (والذي يكون في مستويات مميتة بالنسبة للإنسان) في الدم !!.. و يُضبط معدل هذه المواد الموجودة في الدم : تبعا لمعدل ملوحة الماء المحيط بها !!.. وتكون المحصلة أن الدم يصبح في وضع متعادل isotonic مع ماء البحر (بمعنى أنه قد حدث تعادل للضغط التناضحي أو الأسموزي للماء الموجود في الداخل والخارج أي أنه وصل إلى نفس التركيز) !!.. ومن ثم لا يُفقد الماء إلى الخارج .. وقد تبين كذلك أن الكويلاكانث تحوز الإنزيمات اللازمة لإنتاج البول !!.. مما يعني أن هذه السمكة تحوز سمات دم أصيلة : ليست موجودة لدى أي نوع آخر في الطبقة التي تندرج فيها !!.. بيد أن هذه السمات قد ظهرت لدى أسماك القرش التي تدخل ضمن طبقة مختلفة تماماً !!!...
    Focus , April 2003
    ويشير كل ما سبق إلى حقيقة وهي أن الكويلاكانث (والتي ادُعي أنها تشكل أكبر حلقة في سلسلة تطور الكائنات الحية المزعوم) : قد كذَّبت جميع مزاعم التطوريين بنماذجها الكثيرة التي تعيش في وقتنا الراهن !!.. كما يُظْهِر هذا النموذج : إلى أي مدى يستطيع التطوريون أن يمارسوا دعاية شاملة دون الاستناد إلى أي دليل مادي ملموس “ : وكيف يستطيعون نشر هذه الخدعة والترويج لها : وعدم تخليهم عن ادعاءاتهم إلى اليوم (أي حتى بعد العثور على نموذج حي للكويلاكانث) !!..
    وأما استمرارهم في البحث فيها عن “ الزعنفة التي تمر بتغير من أجل المشي “ :
    فهو أمر ملفت للنظر !!..
    والحمد لله رب العالمين ...
    يُـتبع عما قريب إن شاء الله ..

     
  14. #14

    حارس من حراس العقيدة

    رقم العضوية
    19339
    تاريخ التسجيل
    Mon 22-02 Feb-2010
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    اسيوط
    النوع
    ذكر
    الفئة العمرية
    عضو قاصر
    الوظيفة
    اخصائي تحاليل طبية
    المشاركات
    1,149
    بمعدل
    0.45 يوميا

    افتراضي


    9)) أسئلة شائكة تتعلق بالحفريات ....!
    بعد كل ما سبق إخواني .. فيجدر بنا الإجابة على بعض الأسئلة الشائكة مثل :
    1)) ماذا عن الحفريات البينية للإنسان القرد التي يدعي التطوريون اكتشافها ؟!!!..
    2)) ما سر الأعمار الطويلة التي تصل لمئات الآلاف وملايين وميارات السنين :
    للكون والأرض وللكائنات الحية ومنها الإنسان ؟!!!..
    3)) لماذا تظهر شعب وأصناف الكائنات الحية بالتدريج ؟!!..
    ولماذا يتركب الحمض النووي DNA من نفس المركبات في كل الكائنات الحية ؟!..
    4)) أقوال وتعليقات العلماء المتخصصين على :
    السجلات الأحفورية والتطور والتحول الخيالي المزعوم واستحالته ..
    5)) ما هو عمر أقدم أحافير للإنسان الآن ؟!!.. وهل تتوافق مع التطور بالفعل ؟!
    6)) تعليقات جاءتني من لادينيين : وردي عليها ..

    وبسم الله نبدأ ...
    --------
    1)) ماذا عن الحفريات البينية للإنسان القرد التي يدعي التطوريون اكتشافها ؟!!!..
    أولا ً: يجب التنبيه على أن خرافة أن الإنسان والقرد انحدرا من سلف واحد مشترك :
    ليس عليها أي دليل من العلم :
    لا في الحفريات والهياكل العظمية والجماجم وآثار الأقدام المكتشفة ومازالت ..
    < وسوف أفضح لكم كذبات التطوريين وغشهم وترقيعاتهم لتلك الثغرة بعد قليل >
    ولا في المقارنة التشريحية بين الإنسان والقرد : من اليد للقدم للعمود الفقري للأذن ... إلخ إلخ وانتهاء ًبالمخ والعقل والوعي الإنساني الذي لا يتشابه مع أي ٍمن الكائنات الحية الأخرى !!!..

    الفروق بين الإنسان والقرد والتي لا يمكن تخطيها بالتطور المزعوم :

    وحتى الرأس :
    وخلطهم المتعمد بين جماجم أجناس القرود أو أجناس البشر المختلفة مثلا ً: وبين افتراضات وجود حلقات وسطى بين البشر والقرود وسلف مشترك !!!..



    بالأعلى صورة رسمها أحد مهاويس التطور والتي تأسس على مثل أفكاره أن الهنود والزنوج ليسوا في منزلة البشر !!.. والبشر الأوروبي على الخصوص !!..
    وتم على أساسها ارتكاب مذابح إبادة الزنوج الأفارقة والهنود الحُمر السكان الأصليين في أمريكا : بل وظل التفريق بينهم حتى في أمريكا نفسها بلد الحرية والمساواة المزعومة إلى عهد ٍقريب : حيث كانوا يقومون بفصل السود عن البيض حتى في أماكن الانتظار : والله المستعان !!..

    صورة توضح لوحة إرشادية لمكان انتظار الملونيين الخاص بهم لفصلهم عن البيض !
    وسوف أ ُخصص بإذن الله تعالى نقطة ًكاملة عن ما فعلته الداروينية من شرور في العالم : وكونها ركن أساسي في فكر الشيوعية والماركسية : وباعترافات أصحاب تلك المذاهب ذات الجرائم الوحشية أنفسهم !!..
    والآن ...
    وقبل البدء في عرض الفضائح (والتي تخصص فيها التطوريون) :
    والتي إن دلت على شيء : فهي تدل على أنهم يفتقدون أي دليل على نظرية التطور الساقطة شكلا ًومضمونا ًومنطقا ًوعلما ًوإلا : لما كانوا لجأوا للكذب ..
    أقول :
    يجب الإشارة لسؤال بسيط : قد لا يقف عنده البعض كثيرا ً!!.. ألا هو :
    هل هناك إمكانية أصلا ًلتحول كائن منحني القامة يمشي على يديه وقدميه :
    إلى إنسان يمشي على قدمين فقط ؟!..

    صورة توضح تطور جنس أصل الإنسان Homo المزعوم : والتي تمتد من :
    القرد الأفريقي الجنوبي Australopithecus ..
    ثم الإنسان مستخدم الأدوات Homo habilis ..
    ثم الإنسان منتصب القامة Homo erectus ..
    ثم الإنسان العاقل Homo sapiens والمعاصر ..
    أقول ..
    >>>
    لقد أثبتت الأبحاث أن الكائنات التي يمكنها أن تقف على أقدامها فترة ًقصيرة أو تمشي بها عدة خطوات (كالدب والقرد) : لا تستطيع تحمل هذا الوضع طويلا ًلأن هيكلها العظمي والعضلي ليس مخلوقا ًلذلك !!.. ولذا : فسرعان ما ترجع لوضعها الطبيعي على قدميها ويديها مرةً أخرى !!..
    وعلى هذا :
    فالمشي على قدمين في القرد مثلاً : يُعتبر عيبا ًوليس ميزة للاصطفاء الطبيعي !!..
    وإذا أضفنا إلى ذلك تغيير قدرات قدميه الرهيبة في الإمساك : وتحولها لقدم بشر :
    لكان من الواجب (وحسب نظرية التطور نفسها) : أن يُفنيه الانتخاب الطبيعي لهذا العيب !
    إذ القرد وبهذه الصورة المعروفة لكفيه وقدميه : يستطيع العدو السريع والتخفي وتسلق الأشجار والقفز بينها : أفضل مما سيفعله الإنسان نفسه بالتأكيد !!..


    ومن هنا :
    ولاستحالة الانتقال بين حركة القرد (أو السلف المشترك) المنحنية : وبين حركة الإنسان المستقيم القامة :
    فقد قام عالم الباليوأنثروبولوجيا الإنكليزي روبن كرومبتون بواسطة بحثه الذي أجراه بالحاسوب في عام 1996م إلى التوصل لأن مثل هذه المشية المركّبة بين الأربعة أطراف منحنيا ًوبين القدمين منتصبا ً: ليست ممكنة !!.. وخرج بالنتيجة التالية من بحثه :
    "إما أن يمشي الكائن الحي منتصب القامة : أو على أطرافه الأربعة كلها" !!..
    وذلك بسبب فرط استهلاك الطاقة في مثل تلك المشية !!..
    ويمكن الاطلاع على الرابط التالي في ذلك :
    وبالمناسبة : هو موقع رائع لنقد نظرية التطور المتهافتة بالعلم الحديث !!..
    http://www.darwinismrefuted.com/origin_of_man_12.html
    ولا تقتصر الفجوة الهائلة بين الإنسان والقرد السلفي المزعوم على شكل الكفين والقدمين أو المشي على أربعة أطراف فحسب : بل ما زالت هناك موضوعات تبحث عن تفسير مثل :
    سعة الدماغ .. والقدرة على الكلام .. والاختلاف في تركيب الأذن بينهما :
    إلى غير ذلك من الأمور التشريحية الكثيرة جدا ً!!!..
    وتعترف بذلك إلين مورجان (وهي عالمة باليوأنثروبولوجيا وكانت من دعاة التطور) فتقول:
    "هناك أربعة أسرار : تعد من أبرز الأسرار التي تحيط بالبشر وهي:
    1- لماذا يمشون على قدمين؟
    2- لماذا فقدوا فراءهم؟
    3- لماذا أصبحوا يملكون هذه الأدمغة الكبيرة؟
    4- لماذا تعلّموا الكلام؟
    وتعد الأجوبة التقليدية لهذه الأسئلة هي:
    1- نحن لا نعلم بعد !
    2- نحن لا نعلم بعد !
    3- نحن لا نعلم بعد !
    4- نحن لا نعلم بعد !
    ويمكن أن تطول قائمة الأسئلة بشكل بارز : دون أن تتأثر رتابة الأجوبة
    " !!..
    وقد تخلت هذه المرأة عن التطور قريبا ً: لتلتحق بمئات (العقلاء) غيرها من الباحثين والعلماء : وممَن سوف أعرض عليكم قائمتهم بعد ..
    وإليكم هذا الرابط لأشهر كتاباتها في نقد الداروينية الآن :
    http://www.scribd.com/doc/55681827/T...-Elaine-Morgan
    ---------
    يقولون دوما ًعن الحق الواضح : وعن الباطل الزائف :
    " الحق أبلج .. والباطل لجلج " !!.. ولذلك : كان الكذب والغش والتدليس :
    هم من لوازم الباطل دوما ًفي أي مكان ٍوزمان لخداع الناس به !!..
    تعترف مجلة العلوم الأمريكية في عدد كانون الثاني (أي يناير) 1965م صراحة ً:
    " إن جميع علماء التطور : لا يتورعون عن اللجوء إلى أي شيء : لإثبات ما ليس لديهم عليه من دليل " !!!..
    وتعالوا نرى معا ًفضائح التطوريين مع الحفريات والمتحجرات البشرية المزعومة ..
    ------
    1...
    فأول خدعة هي أنهم يلجأون إلى أنواع من أنواع القردة الجنوبية أو الأفريقية :
    فيقولون عنها أنها كانت الإنسان البدائي ذو الأدوات (كالهومو هابيلج والأسترالوبيثاكينيچ) !!..
    ثم يأتون في المقابل لأحد أجناس البشر والتي انساحت بين الشعوب قديما ً(كالنياندرتال) :
    ويصورونه على أنه أحد أجداد الإنسان المعاصر في التطور !!!..
    والصواب (ومع مختلف الدراسات العلمية الحديثة) :
    فقد أثبتت التحاليل التي استندت إلى طبيعة وبنية تطور الأسنان :
    أن الأسترالوبيثاكينيچ والهومو هابيلچ : ينتميان إلى نفس أنماط القرود الأفريقية !!..
    وأما تلك الخاصة بالإنسان منتصب القامة والإنسان النياندرتالي :
    فقد أشارت نفس البحوث إلى أنهما يملكان نفس تشريح الإنسان المعاصر ولكنه أقوى وأضخم قليلا ً !!..

    رسومات توضح مدى التلاعب الذي يقوم به التطوريون في تخيلاتهم بوضعها فيما يريدون :

    ويُضاف لهذه الأبحاث أيضاً : والتي وصلت لنفس النتائج :
    أبحاث مختصي التشريح : فرد سبور .. وبرنارد وود .. وفرانز زونفيلد ..
    ولكن في هذه المرة عن طريق التحليل المقارن للقنوات شبه الدائرية الموجودة في الأذن الداخلية للإنسان والقرد والمسؤولة عن الحفاظ على التوازن .. حيث اختلفت قنوات الإنسان الذي يمشي منتصب القامة : اختلافاً كبيراً عن تلك الخاصة بالقرد الذي يمشي منحنياً إلى الأمام !!..
    وفضلاً عن ذلك : جاءت نتائج تحليل قنوات الأذن الداخلية لكل القردة الجنوبية (الأسترالوبيثاكينيچ) وكذلك عينات الإنسان القادر على استخدام الأدوات (الهومو هابيلچ) التي حللها كل من سبور ووود وزونفيلد : جاءت كلها مماثلة لقنوات القردة العصرية !!..
    أما فيما يتعلق بنتائج تحليل قنوات الأذن الداخلية للإنسان منتصب القامة : فقد أثبت التحليل أنها مماثلة لقنوات إنسان اليوم أيضاً !!.. وقد أفرز هذا الاستنتاج نتيجتين هامتين هما :
    1- أن المتحجرات المشار إليها باسم الإنسان القادر على استخدام الأدوات (الهومو هابيلچ) : لم تكن تنتمي في الواقع إلى طائفة الإنسان !!.. بل كانت تنتمي إلى طائفة القردة الجنوبية !!..
    2- أن الإنسان القادر على استخدام الأدوات والقردة الجنوبية (الأسترالوبيثاكينيچ) : كانا جميعاً من الكائنات الحية التي تتميز بمشية منحية وبالتالي : بهيكل عظمي مماثل لهيكل القردة : وليست لها أية علاقة من أي نوع كان بالإنسان !!!..
    ----
    يُـتبع إن شاء الله مع فضائح الكذبات ..

     
  15. #15

    حارس من حراس العقيدة

    رقم العضوية
    19339
    تاريخ التسجيل
    Mon 22-02 Feb-2010
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    اسيوط
    النوع
    ذكر
    الفئة العمرية
    عضو قاصر
    الوظيفة
    اخصائي تحاليل طبية
    المشاركات
    1,149
    بمعدل
    0.45 يوميا

    افتراضي


    2...
    خدعة تطور الجنين البشري !!..

    وهي من أشهر أكاذيب التطوريين التي وضعوها عمدا ًودسوها في جميع كتب البيولوجيا والتشريح والطب في المدارس والجامعات والمراجع : ليستدلوا بها على تطور الإنسان !!..
    حيث قال الكذابون أن الجنين البشري يمر بمراحل : يظهر فيها تلخيص مراحل التطور !!..
    بدءا ًبالشبه بالأسماك وظهور الخياشيم في جنين الإنسان : وانتهاء ًبشكله البشري النهائي !!..
    ولذلك فهم يُسمونها بنظرية : التلخيص Recapitution Theory !!..
    وأما أعظم مجرميها وأعلاهم كعبا ً: فهو العالم (المفترض أنه عالم : ولكن هكذا كل الكذابين عند الملاحدة والتطوريين يُطلقون عليهم اسم علماء) :
    أرنست هيغل Ernst Haeckel ..
    فماذا فعل هذا المخادع ؟!!..
    لقد قام منذ 1847م : بعمل رتوش على رسومات مراحل الجنين البشري : ليضع بصمة تطورية كما قلنا : في كل مرحلة (لدرجة أن رسم خياشيم مزعومة للجنين الإنساني : فيا له من جريء في الكذب !!) .. بل : وأضاف صورتين من عنده أصلا ًدسهما بين صور مراحل الجنين :
    ثم بدأت عصابة التطور من العلماء والملاحدة واللادينيين بالنشر في جميع أنحاء العالم بسيطرتهم على الإعلام وبأذنابهم في التعليم !!..
    وإليكم أشهر رسومات هيغل الألماني لأجنة الفقاريات :
    والتي عمل فيها على اختراع تزييف : يوحي بتشابه أجنة الفقاريات في مراحلها الأولى !..

    وإليكم الصور الحقيقية لمراحل أجنة الفقاريات :
    وهي مأخوذة من نتائج دراسة مقارنة قام بها عالم الأجنة البريطاني مايكل ريتشاردسون وزملاؤه في سنة 1997 !!.. والتي نقلت صحيفة ساينس SIENCE الشهيرة عن ريتشاردسون بعدها قوله :
    "يبدو أن هذا (أي رسومات هيغل) من أكبر عمليات التزييف في علم الأحياء" !!..
    في صور الصف الأعلى رسومات هيغل.. وفي الصف الأسفل صور ريتشاردسون ..

    وهذه صورة لعدد أكبر من الفقاريات : وأرجو ملاحظة معي الاختلاف الشديد في بدايات الشكل الظاهري لكل نوع عن الآخر !!..
    مبتدءا ًبالأسماك من اليسار : منتهيا ًبجنين الإنسان على اليمين :

    وأما الفضيحة والجريمة الحقيقية :
    فهي أن التطوريين يعلمون بزيف هذه الرسومات منذ أكثر من قرن من الزمان : بل : وباعتراف هيغل نفسه !!!.. ولكنهم : ما زالوا يُدرسونها حتى اليوم كما سنرى بعد قليل : لنقف معا ًعلى مدى (المصداقية العلمية) المزعومة لدى التطوريين : والتي صدعوا بها رؤوسنا !!..
    ففي نهايات عام 1908م : اكتشف الدكتور بر إس هذا التزوير : وكتب مقالة في إحدى الجرائد متحديا ًأرنست هيغل : وداعيا ًله للاعتراف بما قام به من تزوير !!!..
    وانتظرت الأوساط العلمية جواب العالم المتهم بالتزوير !!.. وبعد تردد قارب الشهر : كتب هيغل بتاريخ 14/12/ 1908م مقالة تحت عنوان (تزوير صور الأجنة) !!..
    اعترف فيها بعملية التزوير التي قام بها !!.. وقال بعد هذا الاعتراف المذهل :
    " إنني أعترف رسميًّا - حسمًا للجدال في هذه المسألة - أن عددًا قليلاً من صور الأجنة نحو ستة في المائة أو ثمانية موضوع أو مزور " !!...... إلى أن قال :
    " بعد هذا الاعتراف يجب أن أحسب نفسي مقضيًّا عليّ وهالكًا، ولكن ما يعزيني هو أن أرى بجانبي في كرسي الاتهام مئات من شركائي في الجريمة، وبينهم عدد كبير من الفلاسفة المعول عليهم في التجارب العلمية وغيرهم من علماء الأحياء - البيولوجيا - فإن كثيرًا من الصور التي توضح علم بنية الأحياء وعلم التشريح وعلم الأنسجة وعلم الأجنة المنتشرة المُعَوَّل عليها مزور مثل تزويري تمامًا لا يختلف عنه في شيء" !!..
    Francis Hitching, The Neck of the Giraffe: Where Darwin Went Wrong, New York: Ticknor and Fields 1982, p. 204.
    فهل لاحظتم معي تاريخ هذا الاعتراف ؟!!!.. إنه :
    1908م !!!!!!!!..
    والرسومات والكلام إلى اليوم : ما زالوا يُتداوَلون على موائد الملاحدة الخداعين : والملاحدة التابعين العميان : وملايين طلاب المدارس والجامعات حول العالم !!!!..
    أما علماء الداروينية الحديثة : فلم يجدوا بُدا ًمن التملص من هذه الفضيحة للحفاظ على استمرار المخدر التطوري : ساري المفعول في عقول الغافلين والملحدين واللادينيين !!..
    فهذا أحد مؤسسي الدارونية الحديثة : وهو جورج جايلورد سيمبسون، يقول:
    "لقد شوَّه هيغل المبدأ النشوئي الذي تناوله، فقد ثبت اليوم علمياً بما لا يدع مجالاً للشك، أن الأجنة لا تمر بمراحل ارتقاء الأجداد" !!..
    . G. Simpson, W. Beck, An Introduction to Biology, New York, Harcourt Brace and World, 1965, p. 241. 257
    بل اقرأوا هذا الاعتراف المخزي : والذي لا يعلم عنه ملحدينا شيئا ًللأسف !
    حيث ورد في مقال نشرته مجلة العالِم الأمريكي (American Scientist):
    "إن قانون النشوء الحيوي قد مات تماماً.. فقد حُذف أخيراً من مراجع علم الأحياء في الخمسينيات، وإن كان قد اندثر كموضوع للبحث النظري الجاد في العشرينيات" !!..
    Keith S. Thompson, "Ontogeny and Phylogeny Recapitulated", American Scientist, Vol 76, May/June 1988, p. 273.
    والسؤال الآن .......
    سنتجاوز ونتغافل عن خداع هيغل ..
    بل وسنقول : أن التطوريين وعلمائهم : ملائكة وطيبين وخيرين ..!
    والسؤال هو :
    من عام 1908م : إلى اليوم : لماذا لم تزل هذه الرسومات بارزة في الكتب (المفروضة) على مدارس وجامعات العالم بكل سماجة ؟!!!..
    ألا يكفي أكثر من قرنٍ من الزمان : لتدارك الخطأ وحذفه :
    ولو حتى من باب الأمانة العلمية ؟!!..
    أليس ذلك دليلا ًعلى (( إفلاس )) التطوريين والداروينيين عن (( أي أدلة على التطور المزعوم )) وإلا : لما كانوا تمسكوا بهذه الرسومات المزورة ؟!!..
    يعترف مؤخرا ًستيفن جاي جولد : أحد أكثر أنصار نظرية النشوء والارتقاء صخبا ًقائلا ً:
    "يجب أن نشعر بالإستغراب والخجل من فترة قرن ٍمن الـ recycling إعادة التدوير الغبي : والذي أدى إلى استمرار هذه الرسوم في عدد كبير، إن لم يكن الأغلبية، من الكتب الحديثة" !!..
    حسنا ًحسنا ً....
    لن نقول قرن من الزمان (فبعض الناس قد يقولون نحن أبناء اليوم) !!..
    بل نقول : لماذا لم يتم التغيير منذ الفضيحة الأخيرة عام 1997م على يد ريتشاردسون وفريقه ؟!!..
    فهذ الكتاب عن البيولوجي مثلا ً:

    وطبعته 2002م :

    نطالع في الصفحة التالية منه : نفس رسومات هيغل ولكن بصورة حديثة !

    والآن ..
    وبعد النظر في رسوم الأجنة أعلاه (a, b, c, d, e) : إليكم ترجمة النص المكتوب على اليسار حيث يقول :
    "الشكل 16.9 أجنة مختلفة, نفس البنية, توجد الفلعات البلعومية الملونة لدى أجنة الفقريات الخمسة : سمك الشلق وسلحفاة البرك والدجاج والقطط والإنسان. حيث يعد التكوين المشترك بينهم دليل على أن الفقاريات الخمسة تطورت من سلف مشترك" !!..
    وأما الفضيحة الحقيقية (ولن تصدقوا مدى الجرأة والاستهزاء والتدليس هذه المرة) :
    فهم ينسبون الصورة إلى مَن ؟!!!..
    نعم .... بارك الله فيكم ...
    إلى ريتشاردسون أصلا ًالذي فضحها !!!.. واقرأوا إن شئتم في آخر القطعة السابقة :
    (adapted from Richardson 1997) !!!...
    فهل علمتم الآن :
    إلى أي مدى يستخف مَن تسمونهم بالعلماء والعالم المتقدم : بعقول البشر في مشارق الأرض ومغاربها بل : وفي أمريكا نفسها ؟!!!..
    أقول :
    فلا عجب والله أن نجد بعد ذلك مئات العلماء والدكاترة والبروفيسورات يُعلنون رفضهم القاطع لنظرية داروين والتطور : بعد كل هذه الفضائح والاستخفافات والأكاذيب المتتاليات :
    وأنا على وعد ٍمعكم بعرض قائمة من : ما يقارب الـ 800 دكتور جامعي أمريكي وغير أمريكي من مختلف التخصصات البيولوجية والعلمية : يعلنون تبرئهم من كل هذا الكذب والبهتان والانحطاط العلمي الرهيب الذي تتعامى عنه عقول وقلوب الغافلين !!!..
    ولنتابع عرض بعض أشهر فضائحهم : والله المستعان ..
    ---------
    2...
    إنسان بلتادون ...

    < العظام يُدعى العثور عليها في منطقة بلتداون قرب مدينة سوساك >
    باختصار : تم الإعلان عن جمجمته عام 1912م ..
    كان القحف والأسنان شبيهان بما للإنسان : وأما الفك فشبيه بقرد الأورانجتون !!..
    وأما الغريب والمريب فهو : أن مكان اتصال الفك مع القحف : كان مكسورا ً!!..
    أي : لا يمكن التدليل علميا ًبأن هذا الفك : خاص بهذا القحف !!..
    ورغم ذلك :
    ولمدى أكثر من 40 عام : ظل التطوريون الحالمون المخدوعون منهم والكاذبون : ينسجون حوله الآراء العلمية (علمية !!) والنظريات عن تطور الرأس أولا ًقبل الجسم إلخ إلخ إلخ

    المجسم التخيلي لإنسان بلتداون وانظروا كيف تخيلوا جسدا ًكاملا ًمن مجموعة عظام جمجمة وفك !
    وهكذا يفعلون دوما ًفي كل رسوماتهم وتماثيلهم وأفلامهم ودعاياتهم فتنبهوا !!!..
    ولنفوذهم الرهيب في عالم الإلحاد والعلمانية واللادينية في الخارج :
    تم التغاضي عن وإسكات كل المعارضين من العلماء الصادقين !!..
    بدءا ًممَن شككوا في هذا (الكوكتيل) في اجتماع الجيولوجيين في لندن 1912م في نفس عام الإعلان عنه ..
    ومرورا ًبشخصٍ مثل عالم التشريح الألماني المشهور فرانز ويدنريج Franz Weidenreich والذي صرح عام 1940م قائلاً في وضوح وشجاعة:
    "يجب حذف إنسان بلتداون من سجل المتحجرات؛ لأنه ليس إلا عبارة عن تركيب اصطناعي بين جمجمة إنسان وفك قرد الأورانج ووضع أسنان في هذا الفك بشكل اصطناعي" !!!..
    فقابلوه بعاصفة شعواء من الانتقادات الجاهزة المعتادة لكل مَن ينطق بالحق (وكما يحدث معنا إلى اليوم بالضبط) : وكان منها ما قاله له العالم البريطاني سير آرثر كيث:
    "إن عملك هذا ليس إلا طريقة للتخلص من الحقائق التي لا توافق نظرية مقبولة لديك سلفًا. أما الطريق الذي يسلكه رجال العلم فهو تطويع النظريات للحقائق، وليس التخلص من الحقائق" !!..
    --- اكتشاف الخدعة والفضيحة بعد 40 عاما ً ---
    في عام 1949م : قام كنيث أوكلي من قسم السلالات البشرية في المتحف البريطاني : بإجراء تجربة الفلور على هذه الجمجمة لمعرفة عمرها .. وكانت النتيجة أنها ليست قديمة بالدرجة المخمنة سابقًا (كانوا يدعون أن عمرها من نصف مليون إلى 750 ألف سنة) !!.. ثم قام الشخص نفسه مع سير ولفود لي كروس كلارك من جامعة أكسفورد ومع ج. س. وينر في عام 1953م :
    بإجراء تجارب أكثر دقة : حيث استعملوا فيها أشعة أكس وتجربة النتروجين : وهي تجربة تعطي نتائج أكثر دقة من تجربة الفلور .. وتبين في نتيجة هذه التجارب أن العظام :
    >> جديدة تماما ً!!!.. بل : وتعود للعصر الحالي !!..
    وعندما وضعوا العظام في محلول حامض : اختفت البقع الموجودة عليها !!..
    >> واتضح أن هذه البقع لم تكن نتيجة لبقائها مدة طويلة في التراب بل : أ ُحدثت اصطناعيًّا للإيهام بأنها قديمة !!..
    >> وعندما فحصوا الفك والأسنان بالمجهر : رأوا أن هذه الأسنان أسنان إنسانية غرست في الفك اصطناعيًّا وبردت بالمبرد للإيهام بأنها قديمة !!..
    وفي نوفمبر من عام 1953م تم الإعلان عن النتائج بشكل رسمي وجاء فيها:
    "إن إنسان بلتداون : ليس إلا قضية تزوير وخداع : تمت بمهارة !!.. ومن قبل أناس محترفين !!.. فالجمجمة : تعود إلى إنسان معاصر !!.. أما عظام الفك : فهي لقرد أورانجتون بعمر عشر سنوات !!.. والأسنان : هي أسنان إنسان : غرست بشكل اصطناعي وركبت على الفك !!.. وظهر كذلك أن العظام عوملت بمحلول ديكرومايت البوتاسيوم : لإحداث آثار بقع للتمويه وإعطاء شكل تاريخي قديم لها" !!..
    والحمد لله على نعمة الإسلام ..
    ---------
    3...
    إنسان جاوا ..

    < مكان العظام : جاوا : في قرية تقع على نهر سولو >
    والرأس المخادع هنا في هذه المرة : ليس ألمانيا ًمثل هيغل ولكنه : هولنديا ً..
    هو الطبيب الهولندي يوجين ديبوا : وقد سافر أثناء عمله في الجيش الملكي الهولندي إلى جاوا : حيث عثر في قرية تقع على نهر سولو على قطعة من فك سفلي : وسن واحدة : في الحفريات التي كان يجريها هناك سنة 1890م .. ثم عثر في العام الذي يليها سنة 1891م على قطعة من قحف جمجمة مفلطحة ومنخفضة : وفيها بروز فوق العينين : وبروز في الخلف : وكان واضحًا أنها لا تعود إلى إنسان عادي : حيث كان حجم الدماغ صغيرًا ..
    وفي السنة التي تلت كل ذلك : عثر في نفس تلك المنطقة (ولكن على بعد 40م تقريبًا) على عظمة فخذ إنسان ..
    ولكي يصبح ديبوا بطلاً ومكتشفا ًللحلقة المفقودة المزعومة : حلم حياة التطوريين والملاحدة واللادينيين : وينال الشهرة الكبيرة في دنيا العلم والناس :
    فقد أعلن أن جميع ما اكتشفه من عظام : يعود إلى مخلوق واحد !!..
    هكذا : وبدون أي دليل علمي أو منطقي واحد (وهكذا هو التطور دوما ً) !!..
    حيث ادعوا بذلك أن هذا المخلوق ذو جمجمة القرد : وعظمة فخذ الإنسان : هو الحلقة المفقودة بين مشية الإنسان والقرد !!..
    وقد تصدى العالم المشهور الدكتور فيرشاو لهذا الزعم التافه علميا ً: في مؤتمر الأنثروبولوجيا (الذي عقد سنة 1895م وحضره ديبوا نفسه) وقال:
    "إن الجمجمة هي لقرد، وإن عظمة الفخذ هي لإنسان" !!..
    وطلب من ديبوا تقديم أي دليل علمي مقنع لزعمه : فلم يستطع !!..
    وعندما سأله الدكتور فيرشاو عن تفسير كيف هذه العظام كانت متباعدة عن بعضها 40 مترا ً؟! اخترع ديبوا قصة خيالية ساذجة قائلاً (ولاحظوا أن نظرية التطور ما هي إلا فرضيات خيالية) :
    "إن من المحتمل أن هذا الإنسان القردي قد قتلته الحمم البركانية، ثم اكتسحته الأمطار إلى النهر، وهناك افترسته التماسيح وبعثرت عظامه في تلك المنطقة" !!..
    --- الصدمة !!.. ---
    حيث بعد صمت دام ثلاثين سنة : تكلم ديبوا : وقذف بمفاجأة جديدة : بخلاف ما ذكره في مؤتمر الأنثروبولوجيا وهو أنه :
    "قد عثر على جمجمتين أخريين في نفس تلك السنة وفي نفس تلك المنطقة، وإنه كان يخفيهما طوال هذه السنوات. ثم عرض الجمجمتين لأنظار العلماء، وكانتا تعودان لإنسان عادي" !!..
    بل :
    وقد اعترف ديبوا قبل وفاته بسنوات : بأن الجمجمة الأولى التي وجدها : وأطلقوا عليها اسم إنسان جاوا : لم يكن إلا جمجمة قرد كبير Ape !!!..
    فسبحان مَن جعل الغافلين المخدوعين بالتطور : يتمسكون بالقشة الخيالية فقط :
    لنفي الخالق جل وعلا : ولن يستطيعوا !!!..
    --------
    4...
    إنسان نبراسكا ..

    < مكان اكتشاف الضرس : نبراسكا >
    ولكم أن تضحكوا كما تشاؤون !!..
    نعم .. هو ضرس واحد : صنع منه التطوريون إنسانا ًتطورياً مزعوما ًبكل وقاحة !!..
    حيث تم اكتشاف الضرس عام 1922م في طبقات (Snake Cook) من قبل العالمين هـ. فيرفيلد أوزبورن وهارولد جي. كوك .. وقال بعض العلماء بأن هذه السن تحمل علامات كونها عائدة إلى (الإنسان المنتصب Pithecanthropus erectus) !!..
    لأنها تحمل خواص إنسانية واضحة !!..
    أما البروفيسور أوزبرون : فقد زعم بأن المخلوق صاحب هذه السن هو :
    الحلقة المفقودة بين الإنسان والقرد !!..
    وقام علماء التطور بدورهم (وكالعادة لاستغفال العوام) : بإطلاق اسم لاتيني فخم ورنان على المخلوق صاحب هذه السن وهو (Hesperopihecus Harldcookii) !!..
    وقام العالم البريطاني الشهير البروفيسور سير أليوت سمث بكتابة (مقالة علمية كاملة !!) حول إنسان نبراسكا !!.. كما زينت مقالته هذه : صورًا خيالية لإنسان نبراسكا مع زوجته !!..
    --- خدعة لا نلوم عليها إلا مَن لا زال يؤمن بخرافة التطور ---
    حيث بعد سنوات : تبين أن هذا الضرس لا يعود لأي إنسان !!!..
    بل : ولا حتى لأي نوع من أنواع القرود : لا عليا : ولا سفلى حتى !!..
    بل يعود إلى ....
    أي نعم ....
    خنزير!!...
    أي والله : يعود إلى خنزير بري !!...
    وتبين أن كل هذه الضجة التي أثاروها حول هذه الحلقة المفقودة : لم تكن سوى مهزلة كبرى : ألبسها علماء التطور بخيالهم كالعادة : لباس العلم زورًا وبهتانًا : فأوهموا عامة الناس وخدعوهم طوال عدة سنين !!!..
    --------
    5...
    والأمثلة على كذب التطوريين الملاحدة كثيرة :
    فقد تم تقديم جمجمة إنسان النياندرتال كدليل على التطور 1856 ثم سُحبت عام 1960 !!..
    6...
    وجمجمة القرد Zinjantrophus تم عمل رسم خيالي لها بثلاثة تصورات مختلفة تماما ً: وتم تقديمها كدليل على التطور عام 1959 : وتم سحبها عام 1960 !!..
    7...
    أيضا ًمتحجرة Ramapithecus قدمت كدليل سنة 1964 وسحبت 1979 !!..

    8...
    ورغم أني سأعود بتفصيل أكثر بعد مشاركتين أو ثلاث إن شاء الله : للحديث عن أقدم حفريات للإنسان وقصتها :
    إلا أني يمكن أن أُقدم الدرس التالي لكل ملحد ولاديني : يريد أن يكون عالما ًتطورياً بارزا ً!!..
    والشكر للأستاذين الحبيبين عبد الواحد والسرداب على الفكرة ..
    أقول :
    لكي تصنع الحلقة المفقودة بين الإنسان وسلفه الذي ما زالوا يبحثون عنه :
    فلا يهمك أن تحصل على عظام كهذه :

    أو كهذه :

    فقد رأينا معا ًكيف صنع التطوريون من ضرس واحد لخنزير :
    تصورا ًللحلقة المفقودة بالكامل !!..
    المهم فقط أن الجمجمة إن كانت لقرد : فيضيف إليها الرسام التخيلي ملامح بشر ..

    ولو كانت لبشر : فيضيف عليها ملامح قرد :

    وأما لو كنت محظوظا ًبمجموعة من العظام أكثر من مجرد جمجة أو فك أو أسنان :
    مثل عظام حفرية الأستاذة أوردي مثلا ً:

    فلا تخاف ...
    فالمهارة فقط هي ضبط زوايا العظام حيثما تريد (منتصب القامة - منحني قليلا ًإلخ)

    وحتى لو لم يكن هدفك ظاهرا ً: فسوف يتكفل الرسامون المختصون بالباقي :

    فقد فعلوا ذلك من قبل مع الأستاذة لوسي :


    وأختم هذه المشاركة بمثال على التيه الذي يعيشه التطوريون : والذي يُغيرون من أجله في كل يوم شجرة تطور الإنسان المزعومة وأعمارها عندهم !!..
    9...
    ففي الوقت الذي يُفترض فيه أن تعيش أنواع الإنسان الهومو والقرود الجنوبية في أجيال زمنية متعاقبة : إلا أن ذلك (ومثله مثل كل افتراضاتهم الساقطة) لا يتحقق !!..
    >>
    فهم يقولون أن القردة الجنوبية عاشت منذ 4 ملايين سنة حتى مليون سنة مضت ..
    >>
    ويقولون أن الإنسان القادر على استخدام الأدوات قد عاش حتى 1,7 إلى 1,9 مليون سنة مضت ..
    >>
    ويقولون أن الإنسان رودلف الأكثر تطوراً من الإنسان القادر على استخدام الأدوات يتراوح عمره بين 2,5 و 2,8 مليون سنة مضت ..
    >>
    ويقولون أن عمر الإنسان منتصب القامة هو نحو 1,6 مليون سنة مضت ..
    فهل لاحظتم كيف أكدت الحفريات (رغما ًعن التطوريين) أن الإنسان منتصب القامة : قد عاش في نفس زمن سلفه المزعوم : الإنسان القادر على استخدام الأدوات ؟!!..
    يقول آلان والكر في هذه المسألة :
    "توجد أدلة من شرقي أفريقيا على أن أفراداً قليلين من فئة القردة الجنوبية قد كُتب لهم البقاء حتى فترة متأخرة كانت تعاصر أولاً الإنسان القادر على استخدام الأدوات، ثم الإنسان منتصب القامة" !!..
    وأما الأغرب :
    فهو عثور لويچ ليكي على متحجرات لكل من القرد الجنوبي والإنسان القادر على استخدام الأدوات والإنسان منتصب القامة : تكاد تكون مجاورة لبعضها البعض في إقليم أولدوفاي جورج : في الطبقة الثانية من طبقات الأرض !!..
    ويتحدث عالم المتحجرات من جامعة هارفرد، ستيفن جاي غولد، عن هذا المأزق الذي يواجه نظرية التطور (على الرغم من كونه هو نفسه من دعاة التطور) بقوله:
    "ماذا حل بسلّمنا في التطور إذا كانت هناك ثلاث سلالات من الكائنات الشبيهة بالإنسان -القردة الجنوبية الإفريقية والقردة الجنوبية القوية والإنسان القادر على استخدام الأدوات- تعيش معاً في نفس الفترة الزمنية، ومن الواضح أن أياً منها لم ينحدر من الآخر؟ وفوق ذلك، لا تبدي أية سلالة من السلالات الثلاث أية ميول تطورية أثناء فترة بقائها على الأرض" !!..
    وفي النهاية : فعندما ننتقل أيضا ًمن الإنسان منتصب القامة إلى الإنسان العاقل :
    نرى أنه : لا توجد أية شجرة عائلة يمكن أن نتحدث عنها !!.. فهناك أدلة تبين أن الإنسان منتصب القامة والإنسان العاقل القديم : قد ظلا على قيد الحياة معا ًحتى قبل 27 ألف سنة !!.. بل حتى عشرة آلاف سنة من زمننا الحالي فقط !!.. ففي مستنقع كاو بأستراليا :
    تم العثور على جماجم لأناس منتصبي القامة يبلغ عمرها نحو 13 ألف سنة تقريباً ..
    أما في جزيرة جاوة فقد عُثر على جمجمة إنسان منتصب القامة عمرها 27 ألف سنة !!..
    يُـتبع إن شاء الله ..

     
  16. #16

    حارس من حراس العقيدة

    رقم العضوية
    19339
    تاريخ التسجيل
    Mon 22-02 Feb-2010
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    اسيوط
    النوع
    ذكر
    الفئة العمرية
    عضو قاصر
    الوظيفة
    اخصائي تحاليل طبية
    المشاركات
    1,149
    بمعدل
    0.45 يوميا

    افتراضي



    2)) ما سر الأعمار الطويلة لمئات الآلاف وملايين ومليارات السنين :
    للكون والأرض وللكائنات الحية ومنها الإنسان ؟!!!..

    إن الثقة الزائدة في الأعمار الكونية والأرضية بمليارات وملايين السنين : ليست كما يظنها أكثر الناس !!..
    بل إن المُسلم ليعجب من مقولة أحدهم مثلا ًأنهم وجدوا حفرية إنسان عمره :
    200 ألف عام !!.. أو مليون !!.. أو حتى أكثر ..!
    ولعل هذا ما قصد إليه الملاحدة والدهريون والتطوريون أن يبعثوا الشك في عقيدة التوحيد عند الأمم وملايين المتدينيين حول العالم ..
    ولكني أثق أن الكثيرين سيقرأون الكلام التالي : لأول مرة في حياتهم ..!
    والذي أتوقع أن يفضح المستقبل القريب حقائقه أيضا ًفي السنوات القادمة : كأحد وسائل الخداع التطوري والدارويني للضحك على البشر !!..
    --------
    أقول ...
    يُعد عالم الجيولوجيا والفيزياء والكيمياء السويدي : ماتس مولين : من أشهر مَن يفضحون تلك الأعمار الكونية والأرضية المفرطة في القدم بمليارات وملايين السنين !!!..
    وذلك انطلاقا ًمن إيمانه بصحة الكتاب المقدس (وهو يصل بعمر الإنسان تقريبا ًلـ 10 ألاف عام فقط) ..
    وهو الرقم الذي ربما لن يبتعد كثيرا ًعن النظرة الإسلامية : مع نفي التطابق بالطبع نتيجة التحريفات الكثيرة في كتب القوم ..
    وله مقال على موقعه :
    http://www.matsmolen.se/
    يُبين فيه التالي :
    >>>
    إن القول بالقدم المفرط للكون وللعالم : هو نتيجة نظرية فلسفية تطورية من القرن الثامن عشر تسمى Uniformitarianism .. ومفادها : أن الأرض لم تتعرض في تاريخها الطويل لأي كوارث طبيعية : بل تطور كل ما فيها ببطيء شديد جدا ً(لأن نظرية الكوارث الطبيعية : تتعارض مع التطور في الفلسفات التي تقول به) ..
    >>>
    وفي القرن التاسع عشر : ظل معظم العلماء المتأثرين بهذه الفلسفة : يبحثون عن طرق قياس لأعمار الأرض وما فيها : تعطي أرقاما ًفلكية ًتتناسب مع هذه الفلسفة الفاسدة ..
    >>>
    وأخيرا ًوفي القرن العشرين : توصلوا إلى طريقة توافق ما يريدون : وهي استخدام الإشعاع النووي في القياس (ومن أشهره طريقة استخدام الكربون 14) بدلا ًمن الطرق التقليدية .. بل :
    وفي عام 1984م : تم اختيار 500 قياس زمني من أصل 300 ألف قياس : يُعطون نفس النتائج الهائلة في الأعمار !!!.. (أي تم اختيار ما نسبته 1 : 600 : واستبعاد الباقي هكذا بلا مسوغ !!)
    >>>
    ولكي يوضح ماتس مولين مدى لامعقولية هذه الطريقة وطريقة فضحها : فهو يضرب مثلا ًبقياس جبلٍ ذي عمرٍ معروف ٍ: مثل الجبالٍ البركانية التي قد تشكلت مثلا ًمن قرنين فقط من الزمان (أي 200 عام) .. فإنه بقياس ذلك العمر بهذه المقاييس التي اعتمدوها : ستسجل أعمارا ًتفوق المليارات من السنين !!!.. مع أننا موقنين بأن الجبل : قد تشكل فقط قبل مئتي عام !!!..
    < أقول : وفي صفحته على الويكيبديا وبعد ترجمتها من السويدية بواسطة جوجل :
    http://sv.wikipedia.org/wiki/Mats_Mol%C3%A9n
    نجده يضرب مثالا ًآخرا ًفي آخر المقال التعريفي به : جاء فيه مثالا ًلطريقة أخرى اعتمدوها رغم عدم دقتها وهي طريقة :
    تحديد العمر على أساس تراكم الأملاح المعدنية في المحيطات .. حيث أن أملاحا ًمختلفة تتداخل مع المقاسات فتتبدل الأعمار من 80 سنة إلى : 62 مليون سنة !!!..
    المرجع :

    "Anhopning av metallsalter i vنrldshavet", Vهrt Ursprung, s. 124
    >>>
    ويضرب ماتس مولين مثالا ًآخرا ًعلى تضارب تلك الطرق بقوله أن بعضها يُعطي أعمارا ًللأرض : ليست 4.6 مليار سنة فقط ولكن : 34 مليار سنة !!!!..
    رغم أن عمر الكون نفسه 15 مليار سنة بقياساتهم أيضا ً!!..
    -------
    وأكتفي بهذا القدر من كلام الرجل :
    حيث أحببت فقط أن أشارككم به معرفته لمَن لا يعرف ..
    رغم أني لن أحتج به الآن (وحتى لا أتسبب في كسر التدرج الزمني بملايين السنين) ولكن :
    يمكن أن نتخيل على ضوئه فقط : (ثابتا ًرياضيا ً) يوضع في عمر الكائنات الحية والأرض : لإعطائها الأرقام الحقيقية التي قد تكون 1/10 ألاف أو 100 ألف !!!..
    ---------
    والآن ...
    هل لنا معرفة المزيد عن أشهر طرق تحديد الأعمار حديثا ً؟!!!..
    وأعني بها طريقة استخدام الكربون 14 ؟!!..
    أقول باختصار وتسهيل :
    تصطدم الأشعة الكونية cosmic rays بالغلاف الجوي للأرض باستمرار .. مما ينتج عنه أشعة كونية ثانوية في شكل نيوترونات تحمل طاقة حركة : تصطدم هذه النيوترونات بذرات النيتروجين 14 : والمكون من سبع بروتونات وسبع نيوترونات : فينتج عن هذا التصادم ذرة كربون 14 : والمكونة من ستة بروتونات وثمانية نيوترونات : وتتحرر ذرة هيدروجين واحدة : والمكونة من بروتون واحد فقط ..
    وتعتبر ذرة الكربون 14 : ذرة غير مستقرة .. وذلك لأن عدد بروتوناتها : لا يساوي عدد نيوتروناتها .. وهي لذلك تضمحل باستمرار بفقدان أشعة بيتا : ومن هنا جاء تسميتها بـ (الكربون المشع) .. والذي له عمر نصف (أي العمر اللازم لكي تقل كمية النشاط الإشعاعي إلى النصف) يساوي : 5730 سنة ..
    حسنا ً....
    وكيف يتم قياس الكربون المشع في الكائنات الحية وما هي فكرته ؟!..
    يحتوي الغلاف الجوي للأرض على غاز ثاني أكسيد الكربون .. والذي يحتوي بدوره على نسب ثابتة من الكربون 12 - و13 (وهؤلاء مستقرين تقريبا ً) و14 (وهذا هو الكربون المشع) ..
    ويتم امتصاص ثاني أكسيد الكربون من قبل النباتات خلال عملية التمثيل الضوئي .. ثم ينتقل كربون 14 من النبات إلى الانسان والحيوان : من خلال الأكل .. ولأن نسبة الكربون 12 إلى الكربون 14 في الهواء وفي كافة الكائنات الحية : هي ثابتة (من المفترض) .. فيتم قياس العمر بمقارنة النسبة بين الاثنين في المتحجرات البيولوجية والكائنات الحية الميتة وعظامها : بمقارنة نسبة الفقد من الكربون 14 : إلى نسبة الكربون 12 في نفس الجسم أو الأحفورة ..
    < والسبب في بعد الموت : هو أن الكائن الحي يقوم بتعويض فاقد الكربون 14 بمعدل ثابت : من خلال ما نتناوله من طعام أو ماء > ..

    ولأن عمر النصف الأشهر للكربون 14 كما قلنا هو 5730 سنة : فإن الكربون 14 يستخدم لتقدير عمر كائنات لا يزيد عمرها عن 40 : 50 : 60 ألف سنة !!..
    وذلك طبقا ًللمعادلة التالية :
    t = [Ln (Nf/No) / (-0.693) ] x t1/2
    حيث Ln هي دالة اللوغاريتم الطبيعي .. Nf/No هي النسبة بين كربون 14 في العينة إلى الجسم الحي .. و t1/2 هو عمر النصف للكربون 14 = 5730 سنة ..
    وعندما نفهم فكرة ما سبق :
    فلن نبتعد كثيرا ًعن نفس طريقة استخدام العناصر المشعة الأخرى التي تتواجد في مختلف الكائنات الحية : لقياس العمر الأقدم من 60 ألف سنة (لاختلاف فترة عمر النصف) مثل :
    البوتاسيوم 40 : وعمر نصفه 1.3x109 سنة ..
    اليوراتيوم 238 : وعمر نصفه 4.5x109 سنة ..
    الثوريوم 232 : وعمر نصفه 14x109 سنة ..
    الرابيديوم 87 : وعمر نصفه 49x109 سنة ..
    ------
    حسنا ً... والآن ..
    إليكم المفاجآت التاليات (ومصداقا ًلما أشار له ماتس مولين لو تذكرون) :
    >>>
    تقدير الأعمار باستخدام الكربون 14 أو غيره من العناصر المشعة :
    لا يعطي نتائج دقيقة للعينات بعد العام 1940 حيث تم اكتشاف القنابل النووية والمفاعلات الذرية : والتي أنتجت التجارب عنها : تغييرا ًلنسبة العناصر المشعة الموجودة في الطبيعة : مما أحدث خللا ًمثلا ًفي النسبة الطبيعية بين الكربون 12 والكربون 14 في الغلاف الجوي !!!..
    >>>
    في اختبار علمي نُشر في 16 أغسطس - آب 1963م لقياس عمر حيوان رخوي مات بالطرق الإشعاعية من خلال فحص قوقعته : أعطت النتائج 3 آلاف عام !!!!..
    >>>
    ما زال يؤكد جمعٌ من العلماء أن معدل حياة الكربون 14 أصلاً : غير معروف !!.. وذلك يعني أن العلماء أنفسهم : لا يعلمون فترة فعالية هذا الكربون !!!..
    >>>
    وكذلك فإن كافة تواريخ عنصر الكربون يشوبها احتمال الخطأ !!.. فكلما كان الشيء المراد تعيين فترة وجوده قديما ً: زادت نسبة الخطأ !!!..
    >>>
    وهناك مشكلة أخرى ألا وهي أن فترة العمر النصفي للكربون 14 الفعلية : مجهولة هي الأخرى بعكس ما يُشاع عنها وقرأناه بالأعلى !!..
    >>>
    من المعروف أيضا ًأن التربة المحيطة بالعينات : والمياه والنباتات ومخلفات الحيوانات : من شأنها تلويث تلك العينات والتداخل معها !!.. وعندما يقع هذا التلوث والتداخل : ينتج عنه خلط بين عمر العينة أو الشيء المراد قياسه من جانب : وعمر المادة الملوثة له والمتداخلة معه من الجانب الآخر !!..
    >>>
    ومما يزيد الأمر سوءاً أن العناصر غير الحية : يستحيل قياس عمرها مقارنةً بالحية !!..
    >>>
    تم العثور على ما يزيد عن 20 قيمة مختلفة لمعدل عمر الكربون 14 في الأبحاث العلمية !!.. وذكرت ثلاثة أبحاث منها أن القيمة الحقيقية ما زالت مجهولة !!..
    >>>
    أيضا ًأظهرت الغالبية العظمى من الأبحاث المعنية بهذا الأمر : اختلافات في قيمة العمر النصفي للكربون 14 بين المؤسسات العملية !!..
    فهذه هي أمثلة للانتقادات المهملة إعلاميا ً.. وأما الانتقادات الأخرى :
    فمنها من موقع الويكيبديا التالي : <تحديد العمر إشعاعيا ً>
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%...B9.D9.8A.D8.A7
    حيث نقرأ في الثلث الأخير من الصفحة تحت عنوان :
    نسبة الخطأ أو الدقة في تحديد العمر اشعاعيا ً:
    على الرغم من أن طريقة تحديد العمر اشعاعيا هي طريقة دقيقة :
    إلا أن هذه الدقة تعتمد أساساً على التكنولوجيا والطريقة المستعملة في القياس.
    فمن الممكن أن تؤثر النقاط أدناه على دقة النتائج المحصلة:
    >>>
    تراكيز عناصر الأم والبنت عندما كانت المادة في مرحلة التكوّن !!..
    (مقصود الأم : الذرة الأصلية : والبنت : بعد الإشعاع)
    >>>
    كمية عناصر الأم أو البنت التي تسربت من المادة، أو حتى التي أضيفت إلى المادة خلال عمرها !!..
    >>>
    وجود نظائر معينة في النموذج والتي لها عدد كتلي مساوي للعدد الكتلي لنظائر الأم والبنت يؤثر على دقة القياسات في جهاز قياس الطيف الكتلوي الآنف الذكر. وفي هذه الحالة يجب أن تُصحَح القياسات المأخوذة لتقليل تأثير العناصر الأخرى التي لها نفس الوزن (عدد الكتلة).
    >>>
    كذلك يمكن أن يتعرض جهاز قياس الطيف الكتلي للكثير من التأثيرات العرضية. هذا الجهاز يجب أن يكون مفرغا من الهواء vacuum !!.. وإن جودة ونوعية التفريغ : من أهم العوامل التي تؤثر على القياسات. فإذا كان الفراغ vacuum في الجهاز غير كامل (وجود غازات) فإن الذرات المتأينة تُستقبل من قبل جزيئات هذه الغازات : بدلاً من أن تستقبل في كؤوس فاراداي لقياسها !!..
    >>>
    كذلك جودة نوعية المستقبلات : ذات تأثير كبير على دقة القياسات لكن الأجهزة الحالية الفائقة التقنية لها مستقبلات ذات نوعية ممتازة.
    >>>
    يمكن أن نرفع دقة قياس العمر بالاشعاع عن طريق أخذ عينات من أماكن مختلفة من النموذج المراد تقدير قِدَمه (عُمْره) لأنه إذا فرضنا أن جميع أجزاء العينة له نفس العمر فيجب منطقيا تعطي كافة القياسات نفس الزمن (العمر) isochron. يمكن مقارنة نتائج فحص نظامين نظائريين مع بعضهما في حالة تواجدهما معا في نفس العينة وذلك للتأكد من دقة القياسات.
    >>>
    دقة القياسات تعتمد أيضا على عمر النصف لعنصر الأم. فمثلا نظير كاربون المشع 14 لها عمر نصف أقل من 6000 سنة : فليس من المعقول أن نستعمل هذا الكاربون 14 في تحديد عمر شيء يرجع قِدمه إلى 600 ألف سنة مثلا !!.. لذلك : وفي هذه الحالة : يجب استمال أنظمة نظائرية أخرى.
    >>>
    إن استعمال نظائر الكربون لتحديد أعمار أشياء ترجع إلى فترة من 1000 سنة إلى 50 ألف سنة قبل الآن : يمكن أن يعطي نتائج دقيقة نسبيا.
    فهل لاحظتم معي صيغ التشكيك في الكلام (ربما - يمكن) ...
    وستذكرون ما أقول لكم ..!
    -----
    ملحوظة هامة وأخيرة :
    < بعد أن ذكرت بعض المعلومات السابقة لأحد اللادينيين :
    لم يُعلق أو يعترض على أي جزء علمي فيها : ولكنه اعترض فقط على أن ماتس مولين : نصراني !!.. وأنه حتما ًسيعمل على إثبات صحة ما جاء في كتابه المقدس
    > !!..
    ولا تعليق !!!..
    يُـتبع إن شاء الله ...

     
  17. #17

    حارس من حراس العقيدة

    رقم العضوية
    19339
    تاريخ التسجيل
    Mon 22-02 Feb-2010
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    اسيوط
    النوع
    ذكر
    الفئة العمرية
    عضو قاصر
    الوظيفة
    اخصائي تحاليل طبية
    المشاركات
    1,149
    بمعدل
    0.45 يوميا

    افتراضي


    * * * هدية الموضوع * * *

    كما في الكتب والمجلات العلمية : عندما يُرفقون معها وفي وسطها ( هدية العدد ) :
    فهذه هدية هذا الموضوع مني : لكل مسلم محترم يرفض التطور الصدفي العشوائي المزعوم وأهله !!..
    هي هدية مني لكل مسلم : يبحث عن إسكات الألسن الكاذبة المخادعة ..
    فأقول ....
    كثيرا ًما صار يلوك الملاحدة العرب عبارة :
    العالم كله يؤمن بالتطور .. العالم كله يؤمن بالتطور !!..
    وكأنها أذكارهم الشيطانية والتي أخبرهم بها شيوخهم لـ : صرف الإيمان بالخالق عنهم !!..
    ولكن ....
    هل فعلا ًكلامهم صحيح ؟!!..
    هل العالم كله يؤمن بالتطور حقا ًكما يُصوره الإعلام التطوري اللاديني العلماني الكاذب ؟!!..
    أم أن العلماء الحق في مختلف التخصصات العلمية رفيعة المستوى كما سنرى :
    ومن أشهر الجامعات والمراكز العلمية العالمية :
    قد رفضوا التطور الصدفي العشوائي أو الانتخاب الطبيعي أو الطفرات وغيره ؟!!.. بل :
    ومنهم مَن تحول من عالم مؤيد للتطور (الخدعة الكبرى) : إلى رافض له بعد اكتشافه لـ :
    حجم الكذب والزيف والغش المتعمد الذي يلجأ إليه التطوريون لإلباس خيالهم بلبسة العلم ؟!!..
    سأعرض عليكم مشروعا ًالآن :
    تم إنشاءه على النت منذ عام 2001م ونحن لا ندري للأسف :
    لتجميع موافقات علماء دكاترة وبروفيسورات جامعات في أمريكا والعالم : لرفض التطور بالصدفة !!..
    وقد بدأ العدد بـ 100 شخص : والقائمة التي سأعرضها عليكم الآن هي حتى يناير 2010م وصلت إلى :
    828 شخص !!!..
    حيث ما على المسلم الآن عندما يُخبره الملحد أو اللاديني أو اللا أدري باسطوانته المشروخة أن :
    العالم كله ودكاترة الجامعات العلمية يؤمنون بالتطور :
    فما على المسلم ساعتها إلا أن يطلب منه أسماء ودرجات علمية وتخصص : ما يستطيع منهم !!..
    ولننظر : هل ستصل بالفعل لمثل هذا الرقم الذي بين أيدينا الآن من الدكاترة والبروفيسورات (828) ؟!!..
    وهذا هو رابط الموقع على النت :
    http://www.dissentfromdarwin.org/
    ويمكن تنزيل ملف PDF من 40 صفحة : به قائمتهم التي سأعرضها عليكم الآن .. وذلك بالضغط على مستطيل :
    DOWNLOAD THE LIST
    وللتسجيل في هذه القائمة : اضغط على مستطيل : SIGN THE LIST:
    لإرسال الإثباتات والأوراق المطلوبة
    على الإيميل في الصفحة التالية :
    http://www.dissentfromdarwin.org/sign_the_list.php
    ولمعرفة تفاصيل شروط الانضمام للقائمة وإرسال الشهادات العلمية الموثقة للتأكد منها : والتأكد من التخصص الذي يمس الحكم على فرضية التطور أم لا : ومعرفة ما ستتضمنه الموافقة : فذلك من صفحة الأسئلة والإجابات FAQ التالية :
    http://www.dissentfromdarwin.org/faq.php
    وتتضمن الصفحة نقاط الأسئلة والاستفسارات التالية :

    1) What is the Scientific Dissent From Darwinism statement?
    ما هو بيان الرفض العلمي لفرضية الداروينية ؟
    2) When and why was the statement created?
    متى ولماذا تم إنشاء هذا البيان ؟
    3) Who is eligible to sign the statement?
    مَن هو المؤهل علميا ًللتوقيع والاشتراك في هذا البيان ؟
    4) Why is it necessary to have such a statement?
    ما هي ضرورة وأهمية وجود هذا البيان العلمي ؟
    5) By signing the Scientific Dissent From Darwinism, are signers endorsing alternative theories such as self-organization, structuralism, or intelligent design?
    هل يتعارض التوقيع على هذا الرفض للداروينية مع قبول نظريات بديلة مثل التنظيم الذاتي، البنيوية، أو التصميم الذكي ؟
    6) Is the Scientific Dissent From Darwinism a political statement?
    هل هناك أي غرض سياسي من وراء التوقيع في بيان رفض الداروينية هذا ؟
    7) Are there credible scientists who doubt Neo-Darwinism?
    هل يمكن الاعتماد على هذا البيان لنقد حتى الداروينية الحديثة ؟

    ------
    والآن إخواني ..
    وقبل أن أعرض عليكم القائمة الطويلة التي قمت بترقيمها وتلوينها وتنسيقها (827 شخص) :
    فقد قمت بعمل استبيان بسيط للدول التي اشترك علماء منها في هذا البيان : وإليكم ترقيمهم تنازليا ًبالعدد :
    أمريكا .... 672
    (وهذا العدد الكبير يشمل علماء ودكاترة من مختلف جنسيات العالم كما يظهر من أسمائهم)
    بريطانيا .... 38
    كندا .... 18
    المكسيك .... 10
    البرازيل .... 9
    فنلندا .... 9
    جنوب أفريقيا .... 8
    تركيا .... 6
    إسرائيل .... 5
    اليابان .... 5
    أستراليا .... 4
    أوكرانيا .... 3
    إيطاليا .... 3
    أسبانيا .... 3
    نيوزيلاند ... 3
    النرويج .... 3
    السويد .... 3
    فرنسا .... 3
    ألمانيا .... 2
    روسيا .... 2
    الصين .... 2
    هولندا .... 2
    المجر .... 2
    الدنمارك .... 2
    الهند .... 1
    نيجريا .... 1
    تايوان .... 1
    كوريا الجنوبية .... 1
    جمهورية التشيك .... 1
    سكوتلاند .... 1
    الأرجنتين .... 1
    أيرلندا الشمالية .... 1
    شيلي .... 1
    البرتغال .... 1

    -----
    وإليكم ملاحظاتي الأخيرة أثناء تلويني للقائمة الطويلة :
    1...
    نسبة الخطأ في ذلك الاستبيان بإذن الله هي : +1 : - 1 ..
    وقد اكتشفت بعد وصول الترقيم إلى 827 : أني كررت الرقم 316 مرتين .. فيكون العدد هو 828 ..
    وللأسف : يشق عليّ إعادة الترقيم للتصحيح ..
    2...
    هناك عدد لا بأس به من الموقعين على البيان : عبارة عن مراكز وهيئات علمية بأكملها :
    وليس مجرد أفراد !!..
    3...
    أول الأسماء التي لفتت نظري في القائمة هو : مايكل بيهي رقم 48 من أمريكا .. لشهرته ..
    ثم لفت نظري الأسماء العربية والإسلامية التالية :
    إبراهيم برسوم رقم 209 من أمريكا ..
    مظفر إقبال رقم 257 من كندا ..
    ماجدة نارسيزو ليتي رقم 305 من البرازيل ..
    مُبشر حنيف رقم 443 من فنلاند ..
    سيد عمران حسيني رقم 463 من بريطانيا ..
    رافي أحمد رقم 526 من أمريكا ..
    وثلاثة من الستة الأتراك وهم :
    عمر فاروق نويان رقم 104 من تركيا ..
    عرفان يلمظ رقم 293 من تركيا ..
    محميت باكديمرلي رقم 446 من تركيا ..
    فيكون عددهم 9 لمَن يريد ...
    وبالطبع لا يوجد دكاترة وعلماء من البلاد العربية والإسلامية :
    لأنهم بالإسلام : أبعد الناس عن هذا الهراء والتفاهات والأكاذيب التطورية الصدفية ..
    وإن كنت أتوقع أن نرى لهم تواجدا ًقريبا ًفي هذه القائمة في إصدارها الجديد :
    من باب الدعاية الإسلامية المضادة ضد خيالات التطور الساقطة وحضورها الإعلامي الخادع ..
    -----
    والآن : مع القائمة : وقد قمت بتلوين الترقيم الذي وضعته باللون الأحمر :
    واسم الشخص وبلده : باللون الأزرق .. والذي ليس له بلد ملونة : هو أمريكي ..
    ----
    يُـتبع إن شاء الله ..

     
  18. #18

    حارس من حراس العقيدة

    رقم العضوية
    19339
    تاريخ التسجيل
    Mon 22-02 Feb-2010
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    اسيوط
    النوع
    ذكر
    الفئة العمرية
    عضو قاصر
    الوظيفة
    اخصائي تحاليل طبية
    المشاركات
    1,149
    بمعدل
    0.45 يوميا

    افتراضي


    A SCIENTIFIC DISSENT FROM DARWINISM
    We are skeptical of claims for the ability of random mutation and natural
    selection to account for the complexity of life. Careful examination of the
    evidence for Darwinian theory should be encouraged.

    This was last publicly updated January 2010. Scientists listed by doctoral degree or current position.
    1
    Philip Skell Emeritus, Evan Pugh Prof. of Chemistry, Pennsylvania State University Member of the National Academy of Sciences
    2
    Lyle H. Jensen Professor Emeritus, Dept. of Biological Structure & Dept. of Biochemistry University of Washington, Fellow AAAS
    3
    Maciej Giertych Full Professor, Institute of Dendrology Polish Academy of Sciences
    4
    Lev Beloussov Prof. of Embryology, Honorary Prof., Moscow State University Member, Russian Academy of Natural Sciences
    5
    Eugene Buff Ph.D. Genetics Institute of Developmental Biology,
    Russian Academy of Sciences
    6
    Emil Palecek Prof. of Molecular Biology, Masaryk University; Leading Scientist Inst. of Biophysics, Academy of Sci., Czech Republic
    7
    K. Mosto Onuoha Shell Professor of Geology & Deputy Vice-Chancellor, Univ. of Nigeria Fellow, Nigerian Academy of Science
    8
    Ferenc Jeszenszky Former Head of the Center of Research Groups Hungarian Academy of Sciences
    9
    M.M. Ninan Former President Hindustan Academy of Science,
    Bangalore University (India)
    10
    Denis Fesenko Junior Research Fellow, Engelhardt Institute of Molecular Biology Russian Academy of Sciences (Russia)
    11
    Sergey I. Vdovenko Senior Research Assistant, Department of Fine Organic Synthesis Institute of Bioorganic Chemistry and Petrochemistry
    12
    Ukrainian National Academy of Sciences (Ukraine)
    13
    Henry Schaefer Director, Center for Computational Quantum Chemistry University of Georgia
    14
    Paul Ashby Ph.D. Chemistry Harvard University
    15
    Israel Hanukoglu Professor of Biochemistry and Molecular Biology Chairman The College of Judea and Samaria (Israel)
    16
    Alan Linton Emeritus Professor of Bacteriology University of Bristol (UK)
    17
    Dean Kenyon Emeritus Professor of Biology San Francisco State University
    18
    David W. Forslund Ph.D. Astrophysics, Princeton University Fellow of American Physical Society
    19
    Robert W. Bass Ph.D. Mathematics (also: Rhodes Scholar; Post-Doc at Princeton) Johns Hopkins University
    20
    John Hey Associate Clinical Prof. (also: Fellow, American Geriatrics Society) Dept. of Family Medicine, Univ. of Mississippi
    21
    Daniel W. Heinze Ph.D. Geophysics (also: Post-Doc Fellow, Carnegie Inst. of Washington) Texas A&M University
    22
    Richard Anderson Assistant Professor of Environmental Science and Policy Duke University
    23
    David Chapman* Senior Scientist Woods Hole Oceanographic Institution
    24
    Giuseppe Sermonti Professor of Genetics, Ret. (Editor, Rivista di Biologia/Biology Forum) University of Perugia (Italy)
    25
    Stanley Salthe Emeritus Professor Biological Sciences Brooklyn College of the City University of New York
    26
    Marcos N. Eberlin Professor, The State University of Campinas (Brazil) Member, Brazilian Academy of Science
    27
    Bernard d'Abrera Visiting Scholar, Department of Entomology British Museum (Natural History)
    28
    John C. Walton Professor of Reactive Chemistry (Ph.D. & D.Sc.) University of St. Andrews (UK)
    29
    Fellow Royal Society of Chemistry
    30
    Fellow Royal Society of Edinburgh
    31
    Mae-Wan Ho Ph.D. Biochemistry The University of Hong Kong
    32
    Donald Ewert Ph.D. Microbiology University of Georgia
    33
    Russell Carlson Professor of Biochemistry & Molecular Biology University of Georgia
    34
    Scott Minnich Professor, Dept of Microbiology, Molecular Biology & Biochemistry University of Idaho
    35
    Jeffrey Schwartz Assoc. Res. Psychiatrist, Dept. of Psychiatry & Biobehavioral Sciences University of California, Los Angeles
    36
    Alexander F. Pugach Ph.D. Astrophysics Ukrainian Academy of Sciences (Ukraine)
    37
    Ralph Seelke Professor of Molecular and Cellular Biology University of Wisconsin, Superior
    38
    Annika Parantainen Ph.D. Biology University of Turku (Finland)
    39
    Fred Schroeder Ph.D. Marine Geology Columbia University
    40
    David Snoke Associate Professor of Physics & Astronomy University of Pittsburgh
    41
    Frank Tipler Prof. of Mathematical Physics Tulane University
    42
    John A. Davison Emeritus Associate Professor of Biology University of Vermont
    43
    James Tour Chao Professor of Chemistry Rice University
    44
    Pablo Yepes Research Associate Professor of Physics & Astronomy Rice University
    45
    David Bolender Assoc. Prof., Dept. of Cell Biology, Neurobiology & Anatomy Medical College of Wisconsin
    46
    Leo Zacharski Professor of Medicine Dartmouth Medical School
    47
    Joel D. Hetzer Ph.D. Statistics Baylor University
    48
    Michael Behe Professor of Biological Science Lehigh University
    49
    Michael Atchison Professor of Biochemistry University of Pennsylvania, Vet School
    50
    Thomas G. Guilliams Ph.D. Molecular Biology The Medical College of Wisconsin
    51
    Arthur B. Robinson Professor of Chemistry Oregon Institute of Science & Medicine
    52
    Joel Adams Professor of Computer Science Calvin College
    53
    Abraham S. Feigenbaum Ph.D. Nutritional Biochemistry Rutgers University
    54
    Yasuo Yoshida Ph.D. Physics Kyushu University (Japan)
    55
    Domingo Aerden Professor of Geology Universidad de Granada (Spain)
    56
    Kevin Farmer Adjunct Assistant Professor (Ph.D. Scientific Methodology) University of Oklahoma
    57
    D.R. Eiras-Stofella Director, Electron Microscopy Center (Ph.D. Molecular Biology) Parana Federal University (Brazil)
    58
    Neal Adrian Ph.D. Microbiology University of Oklahoma
    59
    Kerry N. Jones Professor of Mathematical Sciences Ball State University
    60
    Ge Wang Professor of Radiology & Biomedical Engineering University of Iowa
    61
    Moorad Alexanian Professor of Physics University of North Carolina, Wilmington
    62
    Richard Spencer Professor (Ph.D. Stanford) University of California, Davis,
    Solid-State Circuits Research Laboratory
    63
    Mark Krejchi Ph.D. Polymer Science & Engineering (Post-docs, Stanford & Caltech) University of Massachusetts
    64
    Braxton Alfred Emeritus Professor, Anthropology University of British Columbia (Canada)
    65
    R. Craig Henderson Associate Professor, Dept. of Civil & Environmental Engineering Tennessee Tech University
    66
    Michael J. Kavaya Senior Scientist NASA Langley Research Center
    67
    Wesley Allen Professor of Computational Quantum Chemistry University of Georgia
    68
    James Pierre Hauck Professor of Physics & Astronomy University of San Diego
    69
    Olen R. Brown Former Professor of Molecular Microbiology & Immunology University of Missouri, Columbia
    70
    Eshan Dias Ph.D. Chemical Engineering King’s College, Cambridge University (UK)
    71
    Joseph Atkinson Ph.D. Organic Chemistry MIT
    72
    Dennis Dean Rathman Staff Scientist MIT Lincoln Laboratory
    73
    Richard Austin Assoc. Prof. & Chair, Biology & Natural Sciences Piedmont College
    74
    Raymond C. Mjolsness Ph.D. Physics Princeton University
    75
    John Baumgardner Ph.D. Geophysics & Space Physics University of California, Los Angeles
    76
    Glenn R. Johnson Adjunct Professor of Medicine University of North Dakota School of Medicine
    77
    George Bennett Associate Professor of Chemistry Millikin University
    78
    Robert L. Waters Lecturer, College of Computing Georgia Institute of Technology
    79
    David Berlinski Ph.D. Philosophy Princeton University
    80
    James Robert Dickens Ph.D. Mechanical Engineering Texas A&M University
    81
    Phillip Bishop Professor of Kinesiology University of Alabama
    82
    Jeffrey M. Jones Professor Emeritus in Medicine (Ph.D. Microbiology and M.D.) University of Wisconsin-Madison
    83
    Donald R. Mull Ph.D. Physiology University of Pittsburgh
    84
    John Bloom Ph.D. Physics Cornell University
    85
    William Dembski Ph.D. Mathematics University of Chicago
    86
    Ben J. Stuart Ph.D. Chemical & Biochemical Engineering Rutgers University
    87
    Raymond Bohlin Ph.D. Molecular & Cell Biology University of Texas, Dallas
    88
    Christa R. Koval Ph.D. Chemistry University of Colorado at Boulder
    89
    John Bordelon Ph.D. Electrical Engineering Georgia Institute of Technology
    90
    David Richard Carta Ph.D. Bio-Engineering University of California, San Diego
    91
    Lydia G. Thebeau Ph.D. Cell & Molecular Biology Saint Louis University
    92
    David Bossard Ph. D. Mathematics Dartmouth College
    93
    Robert W. Kelley Ph.D. Entomology Clemson University
    94
    David Bourell Professor Mechanical Engineering University of Texas, Austin
    95
    Carlos M. Murillo Professor of Medicine (Neurosurgery) Autonomous University of Guadalajara (Mexico)
    96
    Walter Bradley Distinguished Professor of Engineering Baylor University
    97
    Sami Palonen Ph.D. Analytical Chemistry University of Helsinki (Finland)
    98
    John Brejda Ph.D. Agronomy University of Nebraska, Lincoln
    99
    Bradley R. Johnson Ph.D. Materials Science University of Illinois at Urbana-Champaign
    100
    Rudolf Brits Ph.D. Nuclear Chemistry University of Stellenbosch (South Africa)
    101
    Gary Kastello Ph.D. Biology University of Wisonsin-Milwaukee
    102
    Karen Rispin Assistant Professor of Biology LeTourneau University
    103
    Frederick Brooks Kenan Professor of Computer Science University of North Carolina at Chapel Hill
    104
    Omer Faruk Noyan Assistant Professor (Ph.D. Paleontology) Celal Bayar University (Turkey)
    105
    Neil Broom Associate Professor, Chemical & Materials Engineering University of Auckland (New Zealand)
    106
    Malcolm D. Chisholm Ph.D. Insect Ecology (M.A. Zoology, Oxford University) University of Bristol (UK)
    107
    John Brown Research Meteorologist National Oceanic and Atmospheric Administration
    108
    Joseph A. Kunicki Associate Professor of Mathematics The University of Findlay
    109
    John Brumbaugh Emeritus Professor of Biological Sciences University of Nebraska, Lincoln
    110
    Thomas M. Stackhouse Ph.D. Biochemistry University of California, Davis
    111
    Nancy Bryson Associate Professor of Chemistry Mississippi University for Women
    112
    Walter L. Starkey Professor Emeritus of Mechanical Engineering The Ohio State University
    113
    Donald Calbreath Professor, Department of Chemistry Whitworth College
    114
    Pingnan Shi Ph.D. Electrical Engineering (Artificial Neural Networks) University of British Columbia (Canada)
    115
    John B. Cannon Ph.D. Organic Chemistry Princeton University
    116
    John L. Burba Ph.D. Physical Chemistry Baylor University
    117
    Stephen J. Cheesman Ph.D. Geophysics University of Toronto
    118
    Mike Forward Ph.D. Applied Mathematics (Chaos Theory) Imperial College, University of London (UK)
    119
    Lowell D. White Industrial Hygiene Specialist (Ph.D. Epidemiology) University of New Mexico
    120
    Brian Landrum Associate Professor of Mechanical & Aerospace Engineering University of Alabama, Huntsville
    121
    David Chambers Physicist Lawrence Livermore National Laboratory
    122
    Michael T. Goodrich Professor of Computer Science University of California, Irvine
    123
    T. Timothy Chen Ph.D. Statistics University of Chicago
    124
    Sarah M. Williams Ph.D. Environmental Engineering (emphasis in microbiology) Stanford University
    125
    Donald Clark Ph.D. Physical Biochemistry Louisiana State University
    126
    John Frederick Zino Ph.D. Nuclear Engineering Georgia Institute of Technology
    127
    Shing-Yan Chiu Professor of Physiology University of Wisconsin, Madison
    128
    Todd A. Anderson Ph.D. Computer Science University of Kentucky
    129
    John Cimbala Professor of Mechanical Engineering Pennsylvania State University
    130
    Chris Swanson Tutor (Ph.D. Physics, University of Oregon) Gutenberg College
    132
    Kieran Clements Assistant Professor, Natural Sciences Toccoa Falls College
    133
    John K. Herdklotz Ph.D. Physical Chemistry Rice University
    134
    Jan Chatham Ph.D. Neurophysiology University of North Texas
    135
    George A. Gates Emeritus Emeritus Professor of Otolaryngology-Head and Neck Surgery University of Washington
    136
    John Cogdell Professor of Electrical & Computer Engineering University of Texas, Austin
    137
    David R. Beaucage Ph.D. Mathematics State University of New York at Stony Brook
    138
    Leon Combs Professor & Chair, Chemistry & Biochemistry Kennesaw State University
    139
    Laraba P. Kendig Ph.D. Materials Science & Engineering University of Michigan
    140
    Nicholas Comninellis Associate Professor of Community and Family Medicine University of Missouri-Kansas City
    141
    William J. Arion Emeritus Professor of Biochemistry Cornell University
    142
    Stephen Crouse Professor of Kinesiology Texas A&M University
    143
    Cham Dallas Professor, Pharmaceutics & Biomedical Science University of Georgia
    144
    Charles N. Verheyden Professor of Surgery Texas A&M College of Medicine
    145
    Melody Davis Ph.D. Chemistry Princeton University
    146
    Thomas Deahl Ph.D. Radiation Biology The University of Iowa
    147
    Shun Yan Cheung Associate Professor of Computer Science Emory University
    148
    Robert DeHaan Ph.D. Human Development University of Chicago
    149
    Gage Blackstone Doctor of Veterinary Medicine Texas A&M University
    150
    Harold Delaney Professor of Psychology University of New Mexico
    151
    Jonathan C. Boomgaarden Ph.D. Mechanical Engineering University of Wisconsin
    152
    Greg Tate Ph.D. Plant Pathology University of California, Davis
    153
    William Bordeaux Chair, Department of Natural & Mathematical Science Huntington College
    154
    Michael Delp Professor of Physiology Texas A&M University
    155
    Keith F. Conner Ph.D. Electrical Engineering Clemson University
    156
    David DeWitt Associate Professor of Biology Liberty University
    157
    Aaron J. Miller Ph.D. Physics Stanford University
    158
    Gary Dilts Ph.D. Mathematical Physics University of Colorado
    159
    Gerald Chubb Associate Professor of Aviation Ohio State University
    160
    Robert DiSilvestro Ph.D. Biochemistry Texas A & M University
    161
    Daniel Dix Associate Professor of Mathematics University of South Carolina
    162
    Allison Dobson Assistant Professor, Chemistry Georgia Southern University
    163
    David Prentice Professor, Department of Life Sciences Indiana State University
    164
    Kenneth Dormer Ph.D. Biology & Physiology University of California, Los Angeles
    165
    Ernest Prabhakar Ph.D. Experimental Particle Physics California Institute of Technology
    166
    John Doughty Ph.D. Aerospace & Mechanical Engineering University of Arizona
    167
    Jeanne Drisko Clinical Assistant Professor of Alternative Medicine University of Kansas, School of Medicine
    168
    Robert Eckel Professor of Medicine, Physiology & Biophysics University of Colorado Health Sciences Center
    169
    Seth Edwards Associate Professor of Geology University of Texas, El Paso
    170
    Eduard F. Schmitter Ph.D. Astronomy University of Wisconsin
    171
    Lee Eimers Professor of Physics & Mathematics Cedarville University
    172
    William J. Hedden Ph.D. Geology Missouri University of Science & Technology
    173
    Daniel Ely Professor, Biology University of Akron
    174
    Pattle Pun Professor of Biology Wheaton College
    175
    Thomas English Adjunct Professor of Physics & Engineering Palomar College
    176
    Rosalind Picard Sc.D. Electrical Engineering & Computer Science MIT
    177
    Danielle Dalafave Associate Professor of Physics The College of New Jersey
    178
    Richard Erdlac Ph.D. Structural Geology University of Texas (Austin)
    179
    Michael C. Reynolds Assistant Professor of Mechanical Engineering University of Arkansas-Fort Smith
    180
    Bruce Evans Ph.D. Neurobiology Emory University
    181
    Gary Achtemeier Ph.D. Meteorology Florida State University
    182
    William Everson Ph.D. Human Physiology Penn State College of Medicine
    183
    Susan L.M. Huck Ph.D. Geology/Geography Clark University
    184
    James Florence Associate Professor, Department of Public Health East Tennessee State University
    185
    Douglas R. Buck Ph.D. Nutrition and Food Sciences Utah State University
    Fellow, American College of Nutrition
    186
    Margaret Flowers Professor of Biology Wells College
    187
    Etienne Windisch Ph.D. Engineering McGill University (Canada)
    188
    Mark Foster Ph.D. Chemical Engineering University of Minnesota
    189
    Suzanne Sawyer Vincent Ph.D. Physiology & Biophysics University of Washington
    190
    Clarence Fouche Professor of Biology Virginia Intermont College
    191
    Robert Blomgren Ph.D. Mathematics University of Minnesota
    192
    Kenneth French Chairman, Division of Natural Science Blinn College
    193
    Richard N. Taylor Professor of Information & Computer Science University of California, Irvine
    194
    Stephen C. Knowles Ph.D. Marine Science University of North Carolina, Chapel Hill
    195
    Marvin Fritzler Professor of Biochemistry & Molecular Biology University of Calgary Medical School (Canada)
    196
    Mark L. Psiaki Professor of Mechanical and Aerospace Engineering (Ph.D., Princeton) Cornell University
    197
    Walter E. Lillo Ph.D. Electrical Engineering Purdue University
    198
    Mark Fuller Ph.D. Microbiology University of California, Davis
    199
    Daniel Galassini Doctor of Veterinary Medicine Kansas State University
    200
    Stanley E. Zager Professor Emeritus, Chemical Engineering Youngstown State University
    201
    Andrew Fong Ph.D. Chemistry Indiana University
    202
    John Garth Ph.D. Physics University of Illinois, Champaign-Urbana
    203
    John K. G. Kramer Adjunct Professor, Dept. of Human Biology & Nutrition Sciences University of Guelph (Canada)
    204
    Glen O. Brindley Professor of Surgery, Director of Ophthalmology Scott & White Clinic, Texas A&M University H.S.C.
    205
    Ann Gauger Ph.D. Zoology University of Washington
    206
    Pamela Faith Fahey Ph.D. Physiology & Biophysics University of Illinois
    207
    Paul Brown Assistant Professor of Environmental Studies Trinity Western University (Canada)
    208
    Mark Geil Ph.D. Biomedical Engineering Ohio State University
    209
    Ibrahim Barsoum Ph.D. Microbiology The George Washington University
    210
    Jim Gibson Ph.D. Biology Loma Linda University
    211
    John W. Balliet Ph.D. Molecular & Cellular Biology University of Pennsylvania,
    212
    Post-doctoral Fellowship, Harvard Medical School
    213
    William Gilbert Emeritus Professor of Biology Simpson College
    214
    Joe R. Eagleman Professor Emeritus, Department of Physics & Astronomy University of Kansas
    215
    Dexter F. Speck Associate Professor of Physiology University of Kentucky Medical Center
    216
    Warren Gilson Associate Professor, Dairy Science University of Georgia
    217
    Raul Leguizamon Professor of Medicine (Pathology) Autonomous University of Guadalajara (Mexico)
    218
    Steven Gollmer Ph.D. Atmospheric Science Purdue University
    219
    Sun Uk Kim Ph.D. Biochemical Engineering University of Delaware
    220
    Gene B. Chase Professor of Mathematics and Computer Science (Ph.D. Cornell) Messiah College
    221
    Chris Grace Associate Professor of Psychology Biola University
    222
    James A. Ellard, Sr. Ph.D. Chemistry University of Kentucky
    223
    Richard Gunasekera Ph.D. Biochemical Genetics Baylor University
    224
    Jennifer M. Cohen Ph.D. Mathematical Physics New Mexico Institute of Mining and Technology
    225
    Russel Peak Senior Researcher, Engineering Information Systems Georgia Institute of Technology
    226
    Graham Gutsche Emeritus Professor of Physics U.S. Naval Academy
    227
    Olivia A. Henderson Ph.D. Pharmaceutics University of Missouri, Kansas City
    228
    Dan Hale Professor of Animal Science Texas A&M University
    229
    Robert L. Jones Associate Professor, Department of Ophthalmology University of California, Irvine
    230
    James Harbrecht Clinical Associate Professor, Division of Cardiology University of Kansas Medical Center
    231
    George W. Benthien Ph.D. Mathematics Carnegie Mellon University
    232
    James Harman Associate Chair, Dept. of Chemistry & Biochemistry Texas Tech University
    233
    Frederick T. Zugibe Emeritus Adjunct Associate Professor of Pathology Columbia University College of Physicians and
    Surgeons
    234
    William Harris Ph.D. Nutritional Biochemistry University of Minnesota
    235
    Thomas H. Johnson Ph.D. Mathematics University of Maryland
    236
    Paul Hausgen Ph.D. Mechanical Engineering Georgia Institute of Technology
    237
    Gregory A. Snyder Ph.D. Geochemistry Colorado School of Mines
    238
    Walter Hearn Ph.D. Biochemistry University of Illinois
    239
    Janice Arion Ph.D. Animal Science Cornell University
    240
    Howard Martin Whitcraft Ph.D. Mathematics University of St. Louis
    241
    Nolan Hertel Professor, Nuclear & Radiological Engineering Georgia Institute of Technology
    242
    Joseph Francis Associate Professor of Biology Cedarville University
    243
    Roland Hirsch Ph.D. Analytical Chemistry University of Michigan
    244
    Todd Peterson Ph.D. Plant Physiology University of Rhode Island
    245
    Charles Edward Norman Ph.D. Electrical Engineering Carleton University (Canada)
    246
    Dewey Hodges Professor, Aerospace Engineering Georgia Institute of Technology
    247
    James P. Russum Ph.D. Chemical Engineering Georgia Institute of Technology
    248
    Marko Horb Ph.D. Cell & Developmental Biology State University of New York
    249
    Joe Watkins Military Professor, Department of Mechanical Engineering United States Military Academy
    250
    Barton Houseman Emeritus Professor of Chemistry Goucher College
    251
    Mark Pritt Ph.D. Mathematics Yale University
    252
    Edward Peltzer Ph.D. Oceanography University of California, San Diego (Scripps Institute)
    253
    Cornelius Hunter Ph.D. Biophysics University of Illinois
    254
    Rodney Ice Principle Research Scientist, Nuclear & Radiological Engineering Georgia Institute of Technology
    255
    Malcolm W. MacArthur Ph.D. Molecular Biophysics University of London (UK)
    256
    Rafe Payne Ph.D. Biology University of Nebraska
    257
    Muzaffar Iqbal Ph.D. Chemistry University of Saskatchewan (Canada)
    258
    Mark P. Bowman Ph.D. Organic Chemistry Pennsylvania State University
    259
    David L. Elliott Chair, Division of Natural Sciences/Mathematics Louisiana College
    260
    David Ives Emeritus Professor of Biochemistry Ohio State University
    261
    Amiel G. Jarstfer Professor & Chair, Department of Biology LeTourneau University
    262
    Stephan J. G. Gift Professor of Electrical Engineering The University of the West Indies
    263
    Tony Jelsma Ph.D. Biochemistry McMaster University (Canada)
    264
    George C. Wells Professor of Computer Science Rhodes University (South Africa)
    265
    Fred Johnson Ph.D. Pathology Vanderbilt University
    266
    Raleigh R. White, IV Professor of Surgery Texas A&M University, College of Medicine
    267
    Jerry Johnson Ph.D. Pharmacology & Toxicology Purdue University
    268
    Harold D. Cole Professor of Physiology Southwestern Oklahoma State University
    269
    Yongsoon Park Ph.D. Nutritional Biochemistry Washington State University
    270
    Richard Johnson Professor of Chemistry LeTourneau University
    271
    David Hagen Ph.D. Mechanical Engineering University of Minnesota
    272
    David Johnson Associate Professor of Pharmacology & Toxicology Duquesne University
    273
    Jay Hollman Assistant Clinical Professor of Cardiology Louisiana State University Health Science Center
    274
    Lawrence Johnston Emeritus Professor of Physics University of Idaho
    275
    Albert J. Starshak Ph.D. Physical Chemistry Illinois Institute of Technology
    276
    Robert Jones Associate Professor of Mechanical Engineering University of Texas-Pan America
    277
    Scott T. Dreher Ph.D. Geology (Royal Society USA Research Fellow) University of Alaska, Fairbanks
    278
    David Jones Professor of Biochemistry & Chair of Chemistry Grove City College
    279
    Robert Kaita Ph.D. Nuclear Physics Rutgers University
    280
    Kenneth Demarest Professor of Electrical Engineering University of Kansas
    281
    Edwin Karlow Chair, Department of Physics LaSierra University
    282
    Francis M. Donahue Professor Emeritus, Chemical Engineering The University of Michigan
    283
    James Keener Professor of Mathematics & Adjunct of Bioengineering University of Utah
    284
    Shawn Wright Ph.D. Crop Science North Carolina State University
    285
    Douglas Keil Ph.D. Plasma Physics University of Wisconsin, Madison
    286
    Dave Finnegan Staff Member (Ph.D. Chemistry, University of Maryland) Los Alamos National Laboratory
    287
    Micheal Kelleher Ph.D. Biophysical Chemistry University of Ibadan (Nigeria)
    288
    Christine B. Beaucage Ph.D. Mathematics State University of New York at Stony Brook
    289
    Rebecca Keller Research Professor, Department of Chemistry University of New Mexico
    290
    Gerald E. Hoyer Retired Forrest Scientist (Ph.D. Silviculture, University of Washington) Washington State Department of Natural Resources
    291
    Michael Kent Ph.D. Materials Science University of Minnesota
    292
    Richard Kinch Ph.D. Computer Science Cornell University
    293
    Irfan Yilmaz Professor of Biology (Ph.D. Systematic Zoology) Dokuz Eylul University (Turkey)
    294
    Bretta King Assistant Professor of Chemistry Spelman College
    295
    Mauricio Alcocer Director of Graduate Studies (Ph.D. Plant Science, University of Idaho) Autonomous University of Guadalajara (Mexico)
    296
    R. Barry King Prof. of Environmental Safety & Health Albuquerque Technical Vocational Institute
    297
    Hiroshi Ishii M.D., Ph.D. Behavioral Neurology Tohoku University (Japan)
    298
    Michael Kinnaird Ph.D. Organic Chemistry University of North Carolina, Chapel Hill
    299
    Lasse Uotila M.D., Ph.D. Medicinal Biochemistry University of Helsinki (Finland)
    300
    Donald Kobe Professor of Physics University of North Texas, Denton
    301
    Martin Emery Ph.D. Chemistry University of Southampton (UK)
    302
    Charles Koons Ph.D. Organic Chemistry University of Minnesota
    303
    Miguel A. Rodriguez Undergraduate Lab. Coordinator for Biochemistry University of Ottawa (Canada)
    304
    Carl Koval Full Professor, Chemistry & Biochemistry University of Colorado, Boulder
    305
    Magda Narciso Leite Professor, College of Pharmacy & Biochemistry Universidade Federal de Juiz de Fora (Brazil)
    306
    Bruce Krogh Professor of Electrical & Computer Engineering Carnegie Mellon University
    307
    Tetsuichi Takagi Senior Research Scientist Geological Survey of Japan
    308
    Daniel Kuebler Ph.D. Molecular & Cellular Biology University of California, Berkeley
    309
    William Notz Professor of Statistics Ohio State University
    310
    Don Ranney Emeritus Professor of Anatomy and Kinesiology University of Waterloo (Canada)
    311
    Wesley Nyborg Emeritus Professor of Physics University of Vermont
    312
    Peter William Holyland Ph.D. Geology University of Queensland (Australia)
    313
    Paul Kuld Associate Professor of Biological Science Biola University
    314
    Douglas B. Matthews Associate Professor of Neuroscience Baylor University
    315
    Heather Kuruvilla Ph.D. Biological Sciences State University of New York, Buffalo
    316
    Nancy L. Swanson Ph.D. Physics Florida State University
    316
    Martin LaBar Ph. D. Genetics & Zoology University of Wisconsin, Madison
    317
    William B. Hart Assistant Professor of Mathematics University of Illinois at Urbana-Champaign
    318
    Teresa Larranaga Ph.D. Pharmacology University of New Mexico
    319
    Yuri Zharikov Post-Doctoral Research Fellow (Ph.D. Zoology) Simon Fraser University (Canada)
    320
    Ronald Larson Professor and Chair of Chemical Engineering University of Michigan
    321
    Wolfgang Hutter Ph.D. Chemistry University of Ulm (Germany)
    322
    Robert Lattimer Ph.D. Chemistry University of Kansas, Lawrence
    323
    Robert J. Graham Ph.D. Chemical Engineering Iowa State University
    324
    M. Harold Laughlin Professor & Chair, Department of Biomedical Sciences University of Missouri
    325
    Samuel C. Winchester Klopman Distinguished Professor Emeritus (Ph.D. Princeton) North Carolina State University
    326
    George Lebo Associate Professor of Astronomy University of Florida
    327
    Kurt J. Henle Professor Emeritus (Ph.D. Biophysics, University of Pennsylvania) University of Arkansas for Medical Sciences
    328
    J.B. Lee Assistant Professor of Electrical Engineering University of Texas, Dallas
    329
    James O. Dritt Ph.D. Civil Engineering & Environmental Science University of Oklahoma
    330
    Matti Leisola Professor, Laboratory of Bioprocess Engineering Helsinki University of Technology
    331
    Manuel Garcia Ulloa Gomez Director of Marine Sciences Laboratory Autonomous University of Guadalajara (Mexico)
    332
    E. Lennard Sc. D. Surgical Infections & Immunology University of Cincinnati
    333
    Glen E. Deal Ph.D. Electrical Engineering Florida Institute of Technology
    334
    Lane Lester Ph.D. Genetics Purdue University
    335
    Paul Whitehead Ph.D. Chemical Thermodynamics University of Natal (South Africa)
    336
    Catherine Lewis Ph.D. Geophysics Colorado School of Mines
    337
    John R. Goltz Ph.D. Electrical Engineering University of Arizona
    338
    Peter Line Ph.D. Neuroscience Swinburne University of Technology (Australia)
    339
    Gerald P. Bodey Emeritus Professor of Medicine, Former Chairman Department of Medical Specialties,
    340
    University of Texas M.D. Anderson Cancer Center
    341
    Garrick Little Ph.D. Organic Chemistry Texas A & M University
    342
    John Nichols Ph.D. Mathematics University of Tennessee
    343
    Mark Bearden Ph.D. Electrical & Computer Engineering Carnegie Mellon University
    344
    Harry Lubansky Ph.D. Biological Chemistry University of Illinois, Chicago
    345
    Daniel L. Moran Ph.D. Molecular & Cellular Biology Ohio University
    346
    Fulbright Scholar
    347
    Ken Ludema Emeritus Professor of Mechanical Engineering University of Michigan
    348
    Jed Macosko Ph.D. Chemistry University of California, Berkeley
    349
    Nigel Surridge Ph.D. Electrochemistry & Photochemistry University of North Carolina, Chapel Hill
    350
    Christopher Macosko Ph.D. Chemical Engineering Princeton University
    351
    David Keller Associate Professor of Chemistry University of New Mexico
    352
    Allen Magnuson Ph. D. Theoretical & Applied Mechanics University of New Hampshire
    353
    Amy Ward Ph.D. Mathematics Clemson University
    354
    Donald Mahan Professor of Animal Nutrition Ohio State University
    355
    Shane A. Kasten Post-Doctoral Fellow (Ph.D. Biochemistry, Kansas State University) Virginia Commonwealth University
    356
    Robert Marks Professor, Signal & Image Processing University of Washington
    357
    Chi-Deu Chang Ph.D. Medicinal Chemistry State University of New York, Buffalo
    358
    Jesus Ambriz Professor of Medicine Autonomous University of Guadalajara (Mexico)
    359
    Julie Marshall Ph.D. Chemistry Texas Tech University
    360
    Jay L. Wile Ph.D. Nuclear Chemistry University of Rochester
    361
    Manfredo Pansa Ph.D. Computer Science University of Turin (Italy)
    362
    David McClellan Assistant Professor of Family & Community Medicine Texas A&M University College of Medicine
    363
    Evgeny Shirokov Faculty Lecturer (Nuclear and Particle Physics) Moscow State University (Russia)
    364
    Charles E. Hunt Professor of Electrical & Computer Engineering, Professor of Design University of California, Davis
    365
    Also, Visiting Professor of Physics University of Barcelona (Spain)
    366
    Andy McIntosh Full Professor of Thermodynamics and Combustion Theory University of Leeds (UK)
    367
    Mark A. Robinson Ph.D. Environmental Science Lacrosse University
    368
    Hsin-Yi Lin Assistant Professor, Dept. of Chemical Engineering & Biotechnology National Taipei University of Technology (Taiwan)
    369
    Tom McMullen Ph.D. History & Philosophy of Science Indiana University
    370
    Martin Poenie Associate Professor of Molecular and Cell Biology University of Texas, Austin
    371
    Haim Shore Professor of Quality and Reliability Engineering (Ph.D. Statistics) Ben-Gurion University of the Negev (Israel)
    372
    Tony Mega Ph.D. Biochemistry Purdue University
    373
    Carl Poppe Ph.D. Physics University of Wisconsin
    374
    Keith P. Birch Ph.D. Atmospheric Physics University of Southampton (UK)
    375
    James Menart Associate Professor of Mechanical Engineering Wright State University
    376
    Theodor Liss Ph.D. Chemistry MIT
    377
    James Keesling Professor of Mathematics University of Florida
    378
    Brian Miller Ph.D. Physics Duke University
    379
    Christopher D. Beling Associate Professor of Physics The University of Hong Kong (China)
    380
    Art Nitz Ph.D. Anatomy & Neurobiology University of Kentucky
    381
    Thomas Milner Associate Professor of Biomedical Engineering University of Texas, Austin
    382
    David Ness Ph.D. Anthropology Temple University
    383
    Christian W. Puritz Ph.D. Mathematics University of Glasgow (UK)
    384
    Forrest Mims Atmospheric Researcher Geronimo Creek Observatory
    385
    S. W. Pelletier* Emeritus Distinguished Professor of Chemistry University of Georgia, Athens
    386
    Richard L. Carpenter, Jr. Ph.D. Meteorology University of Oklahoma
    387
    Paul Missel Ph.D. Physics MIT
    388
    Jeffrey Sabburg Ph.D. Physics Queensland University of Technology (Australia)
    389
    D.nal O'Math.na Ph.D. Pharmacognosy Ohio State University
    390
    Steve D. Figard Ph.D. Biochemistry Florida State University
    391
    Lennart M.ller Professor, Center for Nutrition & Toxicology Karolinska Institute (Sweden)
    392
    Victoriano Saenz Professor of Medicine Autonomous University of Guadalajara (Mexico)
    393
    Takeo Nakagawa Chancellor (Ph.D. Physics, Monash University, Australia) White Mountains Academy (Japan)
    394
    David Monson Ph.D. Analytical Chemistry Indiana University
    395
    James T. Fowler Ph.D. Mathematics University of Durham (UK)
    396
    Hugh Nutley* Professor Emeritus of Physics & Engineering Seattle Pacific University
    397
    Terry Morrison Ph.D. Chemistry Syracuse University
    398
    Bijan Nemati Ph.D. High Energy Physics University of Washington
    399
    William Russell Belding Ph.D. Mathematics University of Notre Dame
    400
    Bridget Ingham Ph.D. Physics Victoria University of Wellington (New Zealand)
    يُـتبع إن شاء الله ..

     
  19. #19

    حارس من حراس العقيدة

    رقم العضوية
    19339
    تاريخ التسجيل
    Mon 22-02 Feb-2010
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    اسيوط
    النوع
    ذكر
    الفئة العمرية
    عضو قاصر
    الوظيفة
    اخصائي تحاليل طبية
    المشاركات
    1,149
    بمعدل
    0.45 يوميا

    افتراضي



    401
    Paul Nesselroade Associate Professor of Experimental Psychology Asbury College
    402
    Kevin L. Kendig Ph.D. Materials Science & Engineering University of Michigan
    403
    Marco Bernardes Professor & Chair, Department of Mechanical Engineering Federal Center of Technological Education,
    Minas Gerais (Brazil)
    404
    Robert Newman Ph.D. Astrophysics Cornell University
    405
    Angus Menuge Ph.D. Philosophy of Psychology University of Wisconsin-Madison
    406
    Khawar Sohail Siddiqui Senior Research Associate (Protein Chemistry) University of New South Wales (Australia)
    407
    Janet Parker Professor of Medical Physiology Texas A&M University, Health Science Center
    408
    Scott Northrup Chair and Professor of Chemistry Tennessee Tech University
    409
    John Omdahl* Professor of Biochemistry & Molecular Biology University of New Mexico
    410
    Matthew A. Jenks Professor of Horticultural Science Purdue University
    411
    Fazale Rana Ph.D. Chemistry Ohio University
    412
    Rebecca Orr Ph.D. Cell Biology University of Texas, Southwestern
    413
    Cevat Babuna Professor Emeritus of Gynecology (Post-doc, University of Chicago) Istanbul University (Turkey)
    414
    Bruce L. Gordon Ph.D. Philosophy of Physics Northwestern University
    415
    Lawrence Overzet Professor of Engineering & Computer Science University of Texas, Dallas
    416
    J. C. Meredith Assistant Professor, Chemical Engineering Georgia Institute of Technology
    417
    Siddarth Pandey Assistant Professor of Chemistry New Mexico Institute of Mining and Technology
    418
    Bruce Holman, III Ph.D. Organic Chemistry Northwestern University
    419
    Gordon Mills Emeritus Professor of Biochemistry University of Texas, Medical Branch
    420
    A. Clyde Hill Ph.D. Soil Chemistry Rutgers University
    421
    Aric D. Blumer Ph.D. Computer Engineering Virginia Tech
    422
    Stephen C. Meyer Ph.D. Philosophy of Science Cambridge University (UK)
    423
    William Purcell Ph.D. Physical Chemistry Princeton University
    424
    Paul Randolph Ph.D. Mathematical Statistics University of Minnesota
    425
    Christopher Morbey Astronomer (Ret.) Herzberg Institute of Astrophysics,
    National Research Council of Canada
    426
    Stephen C. Tentarelli Ph.D. Mechanical Engineering Lehigh University
    427
    David Reed Ph.D Entomology University of California, Riverside
    428
    Charles D. Johnson Ph.D. Chemistry University of Minnesota
    429
    J. Ishizaki Associate Professor of Neuropsychology (M.D., Ph.D. Medicine) Kobe Gakuin University (Japan)
    430
    David Rogstad Ph.D. Physics California Institute of Technology
    431
    Mark Shlapobersky Ph.D. Virology Bar-Ilan University (Israel)
    432
    Arthur John Jones Ph.D. Zoology & Comparative Physiology Birmingham University (UK)
    433
    Patricia Reiff Director, Rice Space Institute Rice University
    434
    Oleh Havrysh Senior Research Assistant, Protein & Peptide Structure & Function Dept. Institute of Bioorganic Chemistry & Petrochemistry
    435
    Ukrainian National Academy of Sciences (Ukraine)
    436
    W. Christopher Schroeder Associate Professor of Mathematics Morehead State University
    437
    Gail H. Allwine Professor of Electrical Engineering (retired) Gonzaga University
    438
    Dan Reynolds Ph.D. Organic Chemistry University of Texas, Austin
    439
    Gildo Magalh.es Professor of the History of Science & Technology University of S.o Paulo (Brazil)
    440
    Andrew Steckley Ph.D. Civil Engineering University of Western Ontario (Canada)
    441
    Terry Rickard Ph.D. Engineering Physics University of California, San Diego
    442
    Arlen W. Siert Ph.D. Environmental Health Colorado State University
    443
    Mubashir Hanif Ph.D. Plant Biology University of Helsinki (Finland)
    444
    Eliot Roberts Ph.D. Soil Chemistry Rutgers University
    445
    Mario Beauregard Associate Researcher, Department of Psychology (Ph.D. Neuroscience) University of Montreal (Canada)
    446
    Mehmet Pakdemirli Professor of Mechanical Engineering Celal Bayar University (Turkey)
    447
    Quinton Rogers Prof. of Physiological Chemistry, Dept. of Molecular Biosciences Univ. of California, Davis, School of Vet. Medicine
    448
    Liang Hong Associate Professor, Dept. of Dental Public Health & Behavioral Science University of Missouri, Kansas City
    449
    Daniel Romo Professor of Chemistry Texas A&M University
    450
    David Sabatini Professor Civil Engineering & Environmental Science University of Oklahoma
    451
    Richard Buggs DPhil Plant Ecology & Evolution Oxford University (UK)
    452
    Etienne Y. Vernaz Professor & Director of Research Director CEA (French Atomic Energy Agency) (France)
    453
    Theodore Saito Ph.D. Physics Pennsylvania State University
    454
    Jussi Meriluoto Professor, Department of Biochemistry & Pharmacy Abo Akademi University (Finland)
    455
    Kay Roscoe Ph.D. High Energy Particle Physics University of Manchester (UK)
    456
    Thomas Saleska Professor of Biology Concordia University
    457
    James F. Drake Ph.D. Atmospheric Science University of California, Los Angeles
    458
    Daniel M. Brown Ph.D. Physics Catholic University of America
    459
    Fernando Saravi Professor, Department of Morphology and Physiology Med. Sciences School, Univ. Nacional de Cuyo
    (Argentina)
    460
    Harold Toups Ph.D. Chemical Engineering Louisiana State University
    461
    Ra.l Erlando L.pez Ph.D. Atmospheric Science Colorado State University
    462
    Phillip Savage Professor of Chemical Engineering University of Michigan
    463
    Seyyed Imran Husnain Ph.D. Bacterial Genetics University of Sheffield (UK)
    464
    Gayle Livingston Birchfield Ph.D. Biology University of Missouri, Columbia
    465
    Dale Schaefer Professor, Materials Science & Engineering University of Cincinnati
    466
    Russell C. Healey Ph.D. Electrical Engineering University of Cambridge (UK)
    467
    James Gilchrist Ph.D. Physics University of Texas, Austin
    468
    Stuart C. Burgess Professor of Design & Nature, Dept. of Mechanical Engineering Bristol University (UK)
    469
    Charles W. Bell Professor Emeritus of Biological Sciences San Jose State University
    470
    Norman Schmidt Professor of Chemistry Georgia Southern University
    471
    Flemming Nyboe Ph.D. Electrical Engineering Technical University of Denmark (Denmark)
    472
    Steve Maxwell Associate Professor of Molecular and Cellular Medicine Texas A&M University, H.S.C.
    473
    Rowan Seymour Ph.D. Computer Science Queen’s University, Belfast (Northern Ireland)
    474
    Leslie J. Wiemerslage Emeritus Professor (Ph.D. Cell Biology, Univ. of Pennsylvania) Southwestern Illinois College
    475
    Andrew Schmitz Ph.D. Inorganic Chemistry University of Iowa
    476
    Anne E. Vravick Ph.D. Environmental Toxicology University of Wisconsin, Madison
    477
    Granville Sewell Professor of Mathematics University of Texas, El Paso
    478
    Richard A. Strong Ph.D. Chemistry Northeastern University
    479
    Marshall Adams Ph.D. Marine Sciences University of North Carolina, Chapel Hill
    480
    Stephen Sewell Assistant Professor of Family Medicine Texas A&M University
    481
    Mark C. Biedebach Professor Emeritus of Physiology California State University, Long Beach
    482
    Gregory Shearer Ph.D. Physiology University of California, Davis
    483
    Douglas Nelson Rose Research Physicist United States Army
    484
    David Shormann Ph.D. Limnology Texas A&M University
    485
    Paul Lorenzini Ph.D. Nuclear Engineering Oregon State University
    486
    Mark Apkarian Ph.D. Exercise Physiology University of New Mexico
    487
    Dale Spence Emeritus Professor of Kinesiology Rice University
    488
    Edson R. Rocha Research Assistant Professor, Microbiology East Carolina University
    489
    David W. Dykstra Ph.D. Computer Science University of Illinois, Urbana-Champaign
    490
    Arnold Sikkema Associate Professor of Physics Dordt College
    491
    Larry S. Helmick Senior Professor of Chemistry Cedarville University
    492
    Georgia Purdom Ph.D. Molecular Genetics Ohio State University
    493
    John Silvius Ph.D. Plant Physiology West Virginia University
    494
    Philip S. Taylor Research Fellow, Computer Science Queen’s University Belfast (UK)
    495
    Fred Skiff Professor of Physics University of Iowa
    496
    Giulio D. Guerra First Researcher of the Italian National Research Council (Chemistry) Istituto Materiali Compositi e Biomedici, CNR (Italy)
    497
    Ken Smith Professor of Mathematics Central Michigan University
    498
    Audris Zidermanis Ph.D. Nutrition & Molecular Biology Texas Woman’s University
    499
    Jacquelyn W. McClelland Professor (Ph.D. Nutritional Biochemistry) North Carolina State University, NCCE
    500
    Robert Smith Professor of Chemistry University of Nebraska, Omaha
    501
    Fred Van Dyke Professor of Biology and Chair of the Biology Department Wheaton College (Illinois)
    502
    Ian C. Fuller Senior Lecturer in Physical Geography Massey University (New Zealand)
    503
    Wolfgang Smith Emeritus Professor of Mathematics Oregon State University
    504
    Jorge Pimentel Cintra University Professor, Earth Sciences University of S.o Paulo (Brazil)
    505
    Wayne L. Cook Ph.D. Inorganic Chemistry University of Kentucky
    506
    John Stamper Research Physicist Naval Research Laboratory
    507
    Alfred Tang Visiting Scholar (Ph.D. Physics, University of Wisconsin, Madison) The Chinese University of Hong Kong (China)
    508
    Jeffrey L. Vaughn Ph.D. Engineering University of California, Irvine
    509
    Timothy Standish Ph.D. Environmental Biology George Mason University
    510
    Robert W. Kopitzke Professor of Chemistry Winona State University
    511
    William Hankley Professor of Computer Science Kansas State University
    512
    Walt Stangl Associate Professor of Mathematics Biola University
    513
    Karl Stephan Associate Professor, Dept. of Technology Texas State University, San Marcos
    514
    Cahit Babuna Ph.D. Radiology Istanbul University (Turkey)
    515
    Richard Sternberg Ph.D. Biology (Molecular Evolution) Florida International University
    516
    Also: Ph.D. Systems Science (Theoretical Biology) Binghamton University
    517
    Reid W. Castrodale P.E., Ph.D. Structural Engineering University of Texas, Austin
    518
    Michael Strauss Associate Professor of Physics University of Oklahoma
    519
    Jason David Ward Ph.D. Molecular Biology and Biochemistry Glasgow University (UK)
    520
    Scott A. Renner Ph.D. Computer Science University of Illinois at Urbana-Champaign
    521
    John Studenroth Ph.D. Plant Pathology Cornell University
    522
    Peter M. Rowell D.Phil. Physics University of Oxford (UK)
    523
    Mark Swanson Ph.D. Biochemistry University of Illinois
    524
    Ricardo Bravo Méndez Professor of Zoology and Ichthyology Universidad de Valpara.so (Chile)
    525
    Jo.o Jorge Ribeiro Soares Gonçalves de Ara.jo, Assistant Professor, Department of Mathematics Open University (Portugal)
    526
    Rafi Ahmed Ph.D. Computer Science University of Florida
    527
    James Swanson Professor of Biological Sciences Old Dominion University
    528
    Wade Warren C.J. Cavanaugh Chair in Biology Louisiana College
    529
    Justin Holl Ph.D. Animal Science University of Nebraska, Lincoln
    530
    Bela Szilagyi Ph.D. Physics University of Pittsburgh
    531
    Richard Mann Ph.D. Physical Chemistry Princeton University
    532
    Daniel Tedder Associate Professor, Chemical Engineering Georgia Institute of Technology
    533
    Derek Linkens Senior Research Fellow and Emeritus Professor (Biomedical Eng.) University of Sheffield (UK)
    534
    Charles Thaxton Ph.D. Physical Chemistry Iowa State University
    535
    Lee M. Spetner Ph.D. Physics MIT
    536
    Christopher L. Thomas Ph.D. Analytical Chemistry University of South Carolina
    537
    J. Benjamin Scripture Ph.D. Biochemistry University of Notre Dame
    538
    Douglas C. Youvan Former Associate Professor of Chemistry (Ph.D., U.C., Berkeley) MIT
    539
    Jeff W. Johnson Ph.D., Industrial, Organizational, & Cognitive Psychology University of Minnesota
    540
    Sture Blomberg Associate Professor of Anesthesia & Intensive Care Medicine The Sahlgren University Hospital (Sweden)
    541
    Pavithran Thomas Ph.D. Mechanical Engineering Ohio State University
    542
    Leonard Loose Ph.D. Botany University of Leeds (UK)
    543
    Richard Thompson Ph.D. Computer Science University of Connecticut
    544
    D. Albrey Arrington Ph.D. Wildlife & Fisheries Sciences Texas A&M University
    545
    Kjell Erik Wennberg Ph.D. Petroleum Engineering Norwegian University of Science & Technology
    (Norway)
    546
    Orhan Kural Professor of Geology Technical University of Istanbul (Turkey)
    547
    Stephen Lloyd Ph.D. Materials Science University of Cambridge (UK)
    548
    James R. Thompson Noah Harding Professor of Statistics Rice University
    549
    Denis M. Boyle Ph.D. Medical Biochemistry University of Witwatersrand (South Africa)
    550
    Ide Trotter Ph.D. Chemical Engineering Princeton University
    551
    Kevin E. Spaulding Ph.D. Optical Engineering University of Rochester
    552
    Royal Truman Ph.D. Organic Chemistry Michigan State University
    553
    Robert VanderVennen Ph.D. Physical Chemistry Michigan State University
    554
    Tibor T.th Professor of Product Information Engineering (D.Sc. Hungarian Academy) University of Miskolc (Hungary)
    555
    Nigel E. Robinson Ph.D. Molecular Biology University of Nottingham (UK)
    556
    Vincente Villa Emeritus Professor of Biology Southwestern University
    557
    Margil Wadley Ph.D. Inorganic Chemistry Purdue University
    558
    Clifton L. Kehr Ph.D. Chemistry University of Delaware
    559
    Carston Wagner Associate Professor of Medicinal Chemistry University of Minnesota
    560
    Karl Heinz Kienitz Professor, Department of Systems & Control Instituto Technologico de Aeronautica (Brazil)
    561
    William F. Fechter Ph.D. Technology Arizona State University
    562
    Linda Walkup Ph.D. Molecular Genetics University of New Mexico Medical School
    563
    James Tumlin Associate Professor of Medicine Emory University
    564
    David Van Dyke Ph.D. Analytical Chemistry University of Illinois, Urbana
    565
    John Walkup Emeritus Professor of Electrical & Computer Engineering Texas Tech University
    566
    Tom Belanger Professor of Environmental Science Florida Institute of Technology
    567
    Joel Lantz Ph.D. Chemistry University of Rhode Island
    568
    Pieder Beeli Ph.D. Physics University of Notre Dame
    569
    Robert Waltzer Associate Professor of Biology Belhaven College
    570
    James R. Brawer Professor of Anatomy & Cell Biology (Ph.D., Harvard) McGill University (Canada)
    571
    Todd Watson Assistant Professor of Urban & Community Forestry Texas A & M University
    572
    Weimin Gao Microbiologist Brookhaven National Laboratory
    573
    Woody Weed Mechanical Engineer, Science & Technology Division Sandia National Labs
    574
    Heikki Martikka Professor of Machine Design Lappeenranta University of Technology (Finland)
    575
    Gerald Wegner Ph.D. Entomology Loyola University
    576
    Richard R. Neptune Associate Professor, Department of Mechanical Engineering University of Texas, Austin
    577
    Jonathan Wells Ph.D. Molecular & Cell Biology University of California, Berkeley
    578
    Alexandre S. Soares Ph.D. Mathematics Federal University of Rio de Janeiro (Brazil)
    579
    Robert Wentworth Ph.D. Toxicology University of Georgia
    580
    James Wanliss Associate Professor of Physics Embry-Riddle University
    581
    Einar W. Palm Professor Emeritus, Department of Plant Pathology University of Missouri, Columbia
    582
    Anthony Reynolds Ph.D. Philosophy of Science (thesis on the Argument for Design) University of London (UK)
    583
    R. P. Wharton Ph.D. Electrical Engineering Georgia Institute of Technology
    584
    Lawrence Dickson Ph.D. Mathematics Princeton University
    585
    Sandra Gade Emeritus Professor of Physics University of Wisconsin, Oshkosh
    586
    Elden Whipple Affiliate Professor of Earth & Space Sciences University of Washington
    587
    Chee K. Yap Professor of Computer Science (Ph.D., Yale University) Courant Institute, New York University
    588
    Mark White Professor of Chemical Engineering Georgia Institute of Technology
    589
    Charles Detwiler Ph.D. Genetics Cornell University
    590
    Terrance Murphy Professor of Chemistry Weill Cornell Medical College
    591
    Ed Neeland Professor of Chemistry Okanagan University
    592
    Gregg Wilkerson Ph.D. Geologic Science University of Texas, El Paso
    593
    Noel Funderburk Ph.D. Microbiology University of North Texas
    594
    Joseph M. Marra Director, Interventional Radiology, & Adjunct Professor of Medicine Niagara Falls Memorial Medical Center
    595
    Ken Pascoe Ph.D. Electrical Engineering Air Force Institute of Technology
    596
    John H. Whitmore Associate Professor of Geology Cedarville University
    597
    Ernest L. Brannon Professor Emeritus, Distinguished Research Professor (Ph.D. Fisheries) University of Idaho
    598
    Miroslav Hill Former Director of Research Centre National de la Recherche Scientifique (France)
    599
    Christopher Williams Ph.D. Biochemistry Ohio State University
    600
    Georg A. Speck Ph.D. Biology, Molecular Pharmacology University of Heidelberg (Germany)
    601
    J. Mitch Wolff Professor of Mechanical Engineering Wright State University
    602
    Thomas D. Gillespie Research Professor Emeritus Transportation Research Institute,
    University of Michigan
    603
    John Worraker Ph.D. Applied Mathematics University of Bristol (UK)
    604
    Hans Degens Reader in Muscle Physiology Manchester Metropolitan University (UK)
    605
    Alexander Yankovsky Assistant Professor of Physical Oceanography Nova Southeastern University
    606
    Begona M. Bradham Ph.D. Molecular Biology University of South Carolina
    607
    Christopher Scurlock Ph.D. Chemistry Arizona State University
    608
    John C. Zink Former Assistant Professor of Engineering University of Oklahoma
    609
    Patrick Young Ph.D. Chemistry Ohio University
    610
    Bruno Lemaire Professor, Decision Science & Information Systems (Ph.D. Mathematics) HEC Paris (France)
    611
    David Zartman Ph.D. Genetics & Animal Breeding Ohio State University
    612
    Charles T. Rombough Ph.D. Engineering University of Texas
    613
    Ingolf Kanestr.m Professor Emeritus, Department of Geoscience University of Oslo (Norway)
    614
    Henry Zuill Emeritus Professor of Biology Union College
    615
    Jane M. Orient Clinical Lecturer in Medicine University of Arizona College of Medicine
    616
    John C. Sanford Courtesy Associate Professor of Horticultural Sciences Cornell University
    617
    Frank Young Ph.D. Computer Engineering Air Force Institute of Technology
    618
    Murray E. Moore Ph.D. Mechanical Engineering Texas A&M University
    619
    William J. Powers Ph.D. Physics University California, San Diego
    620
    William DeJong Ph.D. Computer Science University of Groningen (The Netherlands)
    621
    Max G. Walter Associate Professor of Radiology Oklahoma University Health Science Center
    622
    Rosa Mar.a Mu.oz Head of Biopharmacy Department Autonomous University of Guadalajara (Mexico)
    623
    Scott R. Fulton Ph.D. Atmospheric Science Colorado State University
    624
    Don Olson Ph.D. Analytical Chemistry Purdue University
    625
    Graham Marshall Ph.D. Analytical Chemistry University of Pretoria (South Africa)
    626
    Ke-Wei Zhao Ph.D. Neuroscience University of California, San Diego
    627
    Philip R. Page Ph.D. Theoretical Particle Physics University of Oxford (UK)
    628
    Roger Wiens Ph.D. Physics University of Minnesota
    629
    Mark Toleman Ph.D. Molecular Microbiology Bristol University (UK)
    630
    Robert O. Kalbach Ph.D. Physical Chemistry University of South Florida
    631
    Gregory J. Brewer Prof. of Neurology, Medical Microbiology, Immunology and Cell Biology Southern Illinois University School of Medicine
    632
    Neil Huber Dr. rer. nat. (Ph.D. Anthropology) Tuebingen University
    633
    Marc C. Daniels Associate Professor of Biology William Carey University
    634
    J.D. Moolenburgh Ph.D. Epidemiology University of Rotterdam (The Netherlands)
    635
    Roger Lien Ph.D. Physiology North Carolina State University
    636
    Dean Schulz Ph.D. Computer Science Colorado State University
    637
    John Millam Ph.D. Computational Chemistry Rice University
    638
    Joseph Lary Epidemiologist and Research Biologist (retired) Centers for Disease Control
    639
    Richard S. Beale, Jr. Ph.D. Entomology University of California, Berkeley
    640
    Ernest M. Thiessen Ph.D. Civil & Environmental Engineering Cornell University
    641
    Tianyou Wang Research Scientist Center for Advanced Studies in Measurement &
    Assessment, University of Iowa
    642
    .yvind A. Voie Ph.D. Biology University of Oslo (Norway)
    643
    David K. Shortess Professor of Biology (Retired) New Mexico Tech
    644
    A.D. Harrison* Emeritus Professor of Biology University of Waterloo
    645
    William P. Shulaw Professor of Veterinary Preventive Medicine The Ohio State University
    646
    Darrell R. Parnell Ph. D. University Level Science Education Kansas State University
    647
    Daniel W. Barnette Ph. D. Aerospace Engineering Stanford University
    648
    David William Jensen Professor of Biology Tomball College
    649
    Edward M. Bohn Ph. D. Nuclear Engineering University of Illinois
    650
    Robert G. Vos Ph.D. Civil/Structural Engineering Rice University
    651
    Yvonne Boldt Ph. D. Microbiology University of Minnesota
    652
    William B. Collier Ph. D. Physical Chemistry Oklahoma State University
    653
    Edward Gade Professor Emeritus of Mathematics University of Wisconsin, Oshkosh
    654
    James E. Nymann Emeritus Professor of Mathematics University of Texas at El Paso
    655
    Malcolm A. Cutchins Ph. D. Engineering Mechanics Virginia Tech
    656
    Lisanne D’Andrea-Winslow Ph. D. Cell Biology & Biochemistry Rutgers University
    657
    Holger Daugaard Ph. D. Agronomy Danish Institute of Agricultural Sciences (Denmark)
    658
    Shieu-Hong Lin Assistant Professor of Computer Science (Ph.D., Brown University) Biola University
    659
    W. John Durfee Assistant Professor of Pharmacology Case Western Reserve University
    660
    Dominic M. Halsmer Ph. D. Mechanical Engineering UCLA
    661
    Charles B. Lowrey Ph.D. Chemistry University of Houston
    662
    Jeffrey H. Harwell Ph. D. Chemical Engineering University of Texas, Austin
    663
    Frank Cheng Associate Professor of Chemistry University of Idaho
    664
    David Heddle Ph. D. Physics Carnegie Mellon University
    665
    Yoshiyuki Amemiya Professor of Advanced Materials Science & Applied Physics The University of Tokyo
    666
    Barbara S. Helmkamp Ph.D. Theoretical Physics Louisiana State University
    667
    David C. Kem Professor of Medicine University of Oklahoma College of Medicine
    668
    C. Thomas Luiskutty Ph.D. Physics Univ. of Louisville
    669
    Wusi Maki Research Asst. Professor, Dept. of Microbiology, Mol. Biology, & Biochem. University of Idaho
    670
    A. Cordell Perkes Ph.D. Science Education Ohio State University
    671
    John D. Cook Head of Software Development (Ph.D. Mathematics, U.T. Austin) Department of Biostatistics & Applied Mathematics,
    U. of Texas, M.D. Anderson Cancer Center
    672
    Tony Prato Prof. of Ecological Economics University of Missouri
    673
    Charles G. Sanny Prof. of Biochemistry Oklahoma State University Ctr. for Health Sciences
    674
    Jairam Vanamala Postdoctoral Research Associate, Faculty of Nutrition Faculty of Nutrition, TAMU, College Station
    675
    Gordon L. Wilson Ph.D. Environmental Science and Public Policy George Mason University
    676
    Robin D. Zimmer Ph.D. Environmental Sciences Rutgers University
    677
    Karl Duff Sc.D. Mechanical Engineering MIT
    678
    David Jansson Sc.D. Instrumentation and Automatic Control MIT
    679
    C. Steven Murphree Professor of Biology Belmont University
    680
    Alfred G. Ratz Ph.D. Engineering Physics University of Toronto (Canada)
    681
    Chris Cellucci Associate Professor of Physics Ursinus College
    682
    Gary Maki Director, Ctr. for Advanced Microelectronics and Biomolecular Research University of Idaho
    683
    Ronald S. Carson Ph.D. Nuclear Engineering University of Washington
    684
    Joseph A. Strada Ph.D. Aeronautical Engineering Naval Postgraduate School
    685
    Olaf Karthaus Associate Professor, Chemistry Chitose Institute of Science & Technology (Japan)
    686
    Arnold Eugene Carden Professor Emeritus of Engineering Science & Mechanics University of Alabama
    687
    John B. Marshall Professor of Medicine University of Missouri School of Medicine
    688
    Robert B. Sheldon Ph.D. Physics University of Maryland, College Park
    689
    B. K. Nelson Research Toxicologist (retired) Centers for Disease Control and Prevention
    690
    Hansik Yoon Ph.D. Fiber Science Seoul National University (South Korea)
    691
    David Conover Ph.D. Health Physics Purdue University
    692
    Luis Paulo Franco de Barros D.Sc. Mechanical Engineering Pontificia Universidade Cat.lica (Brazil)
    693
    Richard W. Pooley Professor of Surgery (retired) New York Medical College
    694
    Arthur Chadwick Ph.D. Molecular Biology University of Miami
    695
    Lennart Saari Adjunct Professor, Wildlife Biology University of Helsinki (Finland)
    696
    Douglas G. Frank Ph.D. Surface Electrochemistry University of Cincinnati
    697
    James G. Tarrant Ph.D. Organic Chemistry University of Texas, Austin
    698
    N. Ricky Byrn Ph.D. Nuclear Engineering Georgia Institute of Technology
    699
    Jeffrey E. Lander Ph.D. Biomechanics University of Oregon
    700
    Curtis Hawkins Asst. Clinical Professor of Dermatology Case Western Reserve Univ. School of Medicine
    701
    Mary A. Brown DVM (Veterinary Medicine) Ohio State University
    702
    Thomas H. Marshall Adjunct Professor, Food Agricultural and Biological Engineering Ohio State University
    703
    Charles H. McGowen Assistant Professor of Medicine Northeastern Ohio Universities College of Medicine
    704
    Ronald R. Crawford Ed.D. Science Education Ball State University
    705
    Matti Junnila DVM, Ph.D. Veterinary Pathology University of Helsinki (Finland)
    706
    Dean Svoboda Ph.D. Electrical Engineering The Ohio State University
    707
    Ruth C. Miles Professor of Chemistry Malone College
    708
    Mark J. Lattery Associate Professor of Physics University of Wisconsin-Oshkosh
    709
    William McVaugh Associate Professor of Biology Department of Natural Sciences, Malone College
    710
    Jeffrey M. Goff Associate Professor of Chemistry Malone College
    711
    Jarrod W. Carter Ph.D. Bioengineering University of Washington
    712
    David B. Medved* Ph.D. Physics University of Pennsylvania
    713
    Theodore W. Geier Ph.D. Forrest Hydrology University of Minnesota
    714
    Christian Heiss Post-Doctoral Associate Complex Carbohydrate Res. Ctr., Univ. of Georgia
    715
    G. Bradley Schaefer Professor of Pediatrics University of Nebraska Medical Center
    716
    Bruce Simat Associate Professor of Biology Northwestern College
    718
    Teresa Gonske Assistant Professor of Mathematics Northwestern College
    719
    Thomas Mundie Dean of the School of Science & Technology Georgia Gwinnett College
    720
    Scott S. Kinnes Professor of Biology Azusa Pacific University
    721
    James A. Huggins Chair, Dept. of Biology & Dir., Hammons Center for Scientific Studies Union University
    722
    Jonathan A. Zderad Assistant Professor of Mathematics Northwestern College
    723
    Michael R. Egnor Professor and Vice-Chairman, Dept. of Neurological Surgery State University of New York at Stony Brook
    724
    I. Caroline Crocker Ph.D. Immunopharmacology University of Southampton (UK)
    725
    Donald J. Hanrahan Ph.D. Electrical Engineering University of Maryland
    726
    Gintautas Jazbutis Ph.D. Mechanical Engineering Georgia Institute of Technology
    727
    Paul S. Darby Ph.D. Organic Chemistry University of Georgia
    728
    Changhyuk An Ph.D. Physics University of Tennessee
    729
    L. Kirt Martin Professor of Biology Lubbock Christian University
    730
    Gerald Schroeder Ph.D. Earth Sciences & Nuclear Physics MIT
    731
    Rod Rogers Ph.D. Agronomy/Plant Breeding Iowa State University
    732
    David W. Herrin Research Assistant Professor in Mechanical Engineering University of Kentucky
    733
    Glen Needham Associate Professor of Entomology The Ohio State University
    734
    E. Byron Rogers Professor of Chemistry; Chair, Dept. of Mathematics & Physical Sciences Lubbock Christian University
    735
    Vladimir L. Voeikov Vice-Chairman, Chair of Bio-organic Chemistry, Faculty of Biology Lomonosov Moscow State University (Russia)
    736
    Ricardo Leon Dean of School of Medicine Autonomous University of Guadalajara (Mexico)
    737
    Eugene C. Ashby Regents’ Professor and Distinguished Professor Emeritus Georgia Institute of Technology
    738
    JoAnne Larsen Assistant Professor of Industrial Engineering University of South Florida, Lakeland
    739
    Douglas Axe Director (Ph.D. Chemical Engineering, California Institute of Technology) Biologic Institute
    740
    Joel Brind Professor of Biology Baruch College, City University of New York
    741
    William F. Basener Associate Professor of Mathematics Rochester Institute of Technology
    742
    L. Whit Marks Emeritus Professor of Physics University of Central Oklahoma
    743
    Jan Peter Bengtson Associate Professor (M.D., Ph.D. Intensive Care Medicine) University of Gothenburg (Sweden)
    744
    Perry Mason Professor of Mathematics and Physical Science Lubbock Christian University
    745
    Timothy A. Mixon Assistant Professor of Medicine Texas A&M University
    746
    Lawrence DeMejo Ph.D. Polymer Science and Engineering University of Massachusetts at Amherst
    747
    Charles Garner Professor of Chemistry Baylor University
    748
    Lynne Parker Professor of Computer Science (Ph.D. MIT) Distributed Intelligence Lab, University of Tennessee
    749
    Ivan M. Lang Ph.D. Physiology and Biophysics Temple University
    750
    David J. Lawrence Ph.D. Physics Washington University, St. Louis
    751
    John G. Hoey Ph.D. Molecular and Cellular Biology City University of New York Graduate School
    752
    Theodore J. Siek Ph.D. Biochemistry Oregon State University
    753
    John P. Rickert Ph.D. Mathematics Vanderbilt University
    754
    Christian M. Loch Ph.D. Biochemistry and Molecular Genetics University of Virginia
    755
    David W. Rusch Sr. Research Scientist, Laboratory for Atmospheric and Space Physics University of Colorado
    756
    Charles A. Signorino Ph.D. Organic Chemistry University of Pennsylvania
    757
    Luke Randall Ph.D. Molecular Microbiology University of London (UK)
    758
    Jan Frederic Dudt Associate Professor of Biology Grove City College
    759
    Glenn A. Marsch Associate Professor of Physics Grove City College
    760
    Eduardo Sahagun Professor of Botany Autonomous University of Guadalajara (Mexico)
    761
    Mark A. Chambers Ph.D. Virology University of Cambridge (UK)
    762
    Gary Hook Ph.D. Environmental Science Uniformed Services University of the Health Sciences
    763
    Daniel Howell Ph.D. Biochemistry Virginia Tech
    764
    Joel D. Hubbard Associate Professor, Dept. of Lab. Science and Primary Care Texas Tech University Health Sciences Center
    765
    C. Roger Longbotham Ph.D. Statistics Florida State University
    766
    Hugh L. Henry Lecturer (Ph.D. Physics, University of Virginia) Northern Kentucky University
    767
    Jonathan D. Eisenback Professor of Plant Pathology Dept. of Plant Pathology and Weed Science Virginia Tech
    768
    Eduardo Arroyo Professor of Forensics (Ph.D. Biology) Complutense University (Spain)
    769
    Peter Silley Ph.D. Microbial Biochemistry University of Newcastle upon Tyne
    770
    E. Norbert Smith Ph.D. Zoology Texas Tech University
    771
    Peter C. Iwen Professor of Pathology and Microbiology University of Nebraska Medical Center
    772
    Paul Roschke A.P. and Florence Wiley Professor, Dept. of Civil Engineering Texas A&M University
    773
    Luman R. Wing Associate Professor of Biology Azusa Pacific University
    774
    Edward F. Blick Ph.D. Engineering Science University of Oklahoma
    775
    Wesley M. Taylor Former Chairman of the Division of Primate Medicine & Surgery New England Regional Primate Research Center,
    Harvard Medical School
    776
    Don England Professor Emeritus of Chemistry Harding University
    777
    Wayne Linn Professor Emeritus of Biology Southern Oregon University
    778
    James Gundlach Associate Professor of Physics John A. Logan College
    779
    Guillermo Gonzalez Associate Professor of Astronomy Iowa State University
    780
    Tim Droubay Ph.D. Physics University of Wisconsin-Milwaukee
    781
    Gregory D. Bossart Director and Head of Pathology Harbor Branch Oceanographic Institution
    782
    Barry Homer Ph.D. Mathematics Southampton University (UK)
    783
    Ji.. V.cha Professor Emeritus of Pathological Physiology Institute of Pathophysiology, Masaryk University
    (Czech Republic)
    784
    Richard J. Neves Professor of Fisheries, Dept. of Fisheries and Wildlife Sciences Virginia Tech
    785
    David Deming Associate Professor of Geosciences University of Oklahoma
    786
    Gregory A. Ator Associate Professor, Department of Otolaryngology University of Kansas Medical Center
    787
    Erkki Jokisalo Ph.D. Social Pharmacy University of Kuopio (Finland)
    789
    John S. Roden Associate Professor of Biology Southern Oregon University
    790
    Donald W. Russell Adjunct Assistant Clinical Professor University of North Carolina School of Medicine
    791
    Neil Armitage Associate Professor of Civil Engineering University of Cape Town (South Africa)
    792
    Geoff Barnard Senior Research Scientist, Department of Veterinary Medicine University of Cambridge (UK)
    793
    Richard Hassing Ph.D. Theoretical Physics Cornell University
    794
    Olivia Torres Professor-Researcher (Human Genetics) Autonomous University of Guadalajara (Mexico)
    795
    Donald A. Kangas Professor of Biology Truman State University
    796
    Alvin Masarira Senior Lecturer for Structural Engineering and Mechanics University of Cape Town (South Africa)
    797
    George A. Ekama Professor, Water Quality Engineering, Dept of Civil Engineering University of Cape Town (South Africa)
    798
    Alistair Donald Ph.D. Environmental Science/Quaternary or Pleistocene Palynology University of Wales (UK)
    799
    Thomas C. Majerus PharmD; FCCP University of Minnesota
    800
    Ferenc Farkas Ph.D. Applied Chemical Sciences Technical University of Budapest (Hungary)
    801
    Scott A. Chambers Affiliate Professor of Chemistry and Materials Science & Engineering University of Washington
    802
    Cris Eberle Ph.D. Nuclear Engineering Purdue University
    803
    Dennis M. Sullivan Professor of Biology and Bioethics Cedarville University
    804
    Rodney M. Rutland Department Head & Associate Professor of Kinesiology Anderson University
    805
    Alastair M. Noble Ph.D. Chemistry University of Glasgow (Scotland)
    806
    Robert D. Orr Professor of Family Medicine University of Vermont College of Medicine
    807
    Laverne Miller Clinical Associate Professor of Family Medicine Medical College of Ohio
    808
    Laura Burke Former Associate Professor of Industrial Engineering Lehigh University
    809
    Terry W. Spencer Former Chair, Department of Geology & Geophysics Texas A&M University
    810
    Bert Massie Ph.D. Physics University of California, Los Angeles
    811
    Mark C. Porter Ph.D. Chemical Engineering MIT
    812
    S. Thomas Abraham Assistant Professor of Pharmacology & Toxicology Campbell University School of Pharmacy
    813
    John L. Hoffer Professor of Engineering; Texas A&M University College of Engineering;
    (also) Professor of Anesthesiology Texas A&M Univ. Syst. Health Science Center
    814
    Herman Branover Professor of Mechanical Engineering Ben-Gurion University (Israel)
    815
    Martin Krause Research Scientist (Astronomy) University of Cambridge (UK)
    816
    James G. Bentsen Ph.D. Chemistry M.I.T.
    817
    Charles N. Delzell Professor of Mathematics (Ph.D. Stanford) Louisiana State University
    818
    Curtis Hrischuk Ph.D. Electrical Engineering Carleton University (Canada)
    819
    Guang-Hong Chen Assistant Professor of Medical Physics & Radiology University of Wisconsin-Madison
    820
    Doug Hufstedler Ph.D. Animal Nutrition Texas A&M University
    821
    Justin Long Ph.D. Chemical Engineering Iowa State University
    822
    James E. Rankin Ph.D. General Relativity Yeshiva University (Israel)
    823
    Donald F. Smee Research Professor (Microbiology) Utah State University
    824
    Colin R. Reeves Professor of Operational Research (Ph.D. Evolutionary Algorithms) Coventry University (UK)
    825
    Eugene K. Balon University Professor Emeritus, Department of Integrative Biology University of Guelph (Canada)
    826
    Chrystal L. Ho Pao Assistant Professor of Biology (Ph.D. Molecular Genetics, Harvard U.) Trinity International University
    827
    Donald E. Johnson Ph.D. Computer & Information Sciences University of Minnesota
    Also: Ph.D. Chemistry Michigan State University
    --------
    *= Deceased since signing statement.
    Note: Unless updated information has been received, positions listed are those held by signers when they signed the statement.
    --------
    انتهى النقل إخواني وأحبابي ..
    وإليكم الملاحظات الخاتمة لهذه الهدية مرة أخرى فأقول ...
    1...
    اكتشفت اسما ًعربيا ًإسلاميا ًآخرا ًفي أثناء التلوين ليُصبح العدد بذلك 10 وهو :
    خوار سُهيل صديقي رقم 406 من استراليا ..
    2...
    من المعلوم الآن أن الداروينية القديمة والحديثة والتطور البيولوجي الصدفي بالانتخاب المزعوم : فكل هذه الخرافات بدأت تتكشف حقائق كذباتها التي مررها شياطين الكفر والإلحاد واللادينية على الناس عهودا ًمن الزمان !!!..
    3...
    ففي أمريكا .. ومنذ تم رسميا ًحظر القول بالدين والخلق من التدريس 1968م :
    ففي نهاية القرن المنصرم وبالتحديد في 11 أغسطس 1999م :
    خرجت إدارة التعليم بولاية كانساس (Kansas) عن ما هو مألوف منذ عشرات السنين : عندما صوَّتَ ستةٌ من أعضائها العشرة لصالح قرار جريء يقضي بإسقاط نظرية «التطور» (Evolution) المتعلقة بأصل الإنسان !!..
    4...
    وعلى أثر القرار الجريء السابق :
    أعلنت إدارة التعليم في كل من ولاية تينيسي (Tennesee) ولويزيانا (Louisiana) بأنه يحق للمدرسة الحكومية في هذه الولاية أن «تطرد» أي مدرس يقوم بشرح نظرية التطور على أنها حقيقة علمية مسلَّم بها !!.. كما أصدر مجلس ولاية جورجيا (Georgia) قرارًا يقضي بأن على كل مدرسة حكومية في الولاية أن تضمن لتلاميذها : دراسة نظريات أصل الحياة كلها : بما فيها نظرية «الخلق الخاص» : من دون أفضلية !!.. كذلك أعلنت المجالس التعليمية في كل من ولاية واشنطون (Washington), وأوهايو (Ohaio) بأنها : توصي باستخدام الكتاب المدرسي : «الباندا والناس» Pandas & People : والذي تحتوي كل صفحة فيه على :
    هجوم عنيف على نظرية التطور !!..
    5...
    بل ولم يعد الكثير من المرشحين الأمريكيين للرئاسة : يخشون من البوح برفضهم لنظرية التطور المزعومة : كما لم يعد يخافون أن يصفهم أحدٌ بالتخلف (وكما يحكم علينا الملاحدة واللادينيين العرب للأسف لرفضنا هذه التفاهات) !!!..
    >>
    فهذا المرشح الجمهوري السابق المليونير ستيف فوربس : يصف الرسومات التوضيحية المصاحبة لنظرية التطور في الكتب المدرسية بأنها :
    «خدعة كبيرة» (Massive fraud) وبأنها (أكاذيب مضللة للحقيقة) !!..
    وأعتقد أنكم عرفتم الآن صدق الرجل بعد مشاركتي القبل السابقة !!..
    >>
    وهذا مرشح جمهوري آخر هو بات بوكانون : يقول بكل وضوح في مقابلة مع الصحافي المشاكس الشهير سام دونالدسون في محطة ABC أنه :
    «ليس من أصل قرد» !!.. وأنه :
    «يرفض نظرية التطور جملة وتفصيلا» !!..
    كما أضاف بأنه يجب ألا يتعرض التلاميذ الصغار لمثل هذه «الترهات» !!..
    وبأنه : «يؤمن بأن الله هو الذي خلق هذا الكون» !!..
    6...
    فبرغم التفاهة الشديدة لنظرية التطور وعدم وجود دليل واحد فقط علمي أو تجريبي عليها : إلا أن النخبة الإلحادية والماسونية واللادينية في العالم مازالت تتشبث بها وتزينها لأتباعها من الجهلة والغافلين والمخدوعين فقط :
    لأنه لا بديل مادي إلحادي لنشأة المخلوقات وتنوعها إلا هي في نظرهم !!..
    >>
    يقول ستيف جولد في مقالة حديثة بمجلة «التايم» : والذي كان موضوع غلافها التطور : وفي أعلاه العنوان التالي:
    «النهوض من القردة» (Up Form The Apes):
    " إن السبب في التمسك بنظرية التطور أنه لا يوجد بديل لها في الوقت الراهن, تمامًا مثل نظرية دوران الأرض حول الشمس.. هي حقيقة دون منازع" !!!..
    7...
    واحدة من أقوى وأشهر الهيئات العلمية المناهضة لفكرة التطور في أمريكا هي:
    «هيئة أبحاث الخلق» (The Institute for Creation Research) بكاليفورنيا..
    وقد تأسست هذه الهيئة عام 1975م .. وتضم في مجلس إدارتها ثمانية علماء أفذاذ في حقل تخصصاتهم العلمية ..
    ومن أنشطتها البارزة إقامة الندوات والمحاضرات وعقد اللقاءات مع تلاميذ المدارس وأساتذتهم :
    «لنشر الدعوة بالعودة إلى الله - خالق هذا الكون» !!..
    وفي مقابلة مع برنامج (Insight) الذي تقدمه يوميًا شبكة CNN قال أحد أعضاء هذه الهيئة:
    "نحن كعلماء في الفيزياء والرياضيات والبيولوجيا, نرفض تمامًا نظرية التطور لأنها لا تتفق مع أبسط المبادئ العلمية, لا سيما إخلالها بمبادئ «القانون الثاني في الديناميكا الحرارية» (The Second Law of Thermodynamics) الذي ينص على «أن جميع التغيرات الفيزيائية والكيميائية التي تعتري أي نظام تتجه حيث تزداد «العشوائية» (Entropy) حتى يصل هذا النظام إلى نقطة الاتزان» ويعني هذا القانون أنه كلما زادت فوضى (أو عشوائية) النظام فإنه ما يلبث بمرور الوقت أن يَبْلى ويتلاشى. فالأنظمة المختلفة تميل دائمًا إلى أن تصبح عديمة النظام؛ أي تصاب بالفوضى بمرور الوقت. والسبب في ذلك أن هناك سبلاً كثيرة لإحداث هذه الفوضى, بينما لا توجد إلا سبيلاً محدودة لإعادة النظام. فنظام ترتيب الذرات والجزيئات ثم تجميعها لبناء الخلايا والأعضاء - الذي تنادي به نظرية التطور - لو ترك بدون تدخل من الله - سبحانه وتعالى - لما كان. ومما يؤكد عليه أيضًا هؤلاء العلماء أن عمر الأرض ليس 4.5 بليون سنة كما يدعي أصحاب التطورية اللا إلهية (Godles evolution) بل 10.000 سنة فقط وهي لا تكفي لوقوع التطور المزعوم" !!..
    8...
    إذا ً:
    فالصحوة العلمية على ضوء الأكاذيب التطورية والتفاهات الداروينية :
    هي موجة عاتية تزداد ارتفاعا ًمطردا ًكل يوم في كل أنحاء العالم :
    وما زال ملحدينا العرب ولادينيونا :
    في العسل نائمون !!..
    وعلى شبكات الإلحاد واللادينية الماسونية والنصرانية يرتعون !!..
    وفي بحار المعلومات المغلوطة يسبحون!!..
    وبالأرقام والإحصائيات والمعلومات العلمية المغشوشة : يحلمون !!..
    ثم ترى الصغير فيهم يفرح بما وضعه الأفاقون بين يديه :
    فيحسب أنه على شيء : وأنه قد وقع على ما لم يقع عليه أحد :
    وأنه هو الشخص المنشود : والذي سيُزيح عن المسلمين الغمة : وتوقظ به أمه الطبيعة الأمة !!..
    " ذرهم في خوضهم : يلعبون " الأنعام 91 ..
    فقد ذكرت المجلة العلمية (new scientist) في أحد أعدادها بنفسها : وهي المعروفة بدفاعها عن نظرية التطور :
    أن هذه النظرية : في تراجع مستمر حول العالم !!..
    بل : وأدرجت داخل العدد خريطة للعالم : بينت فيها البلدان التي تتراجع فيها نظرية دارون بسرعة : وتتقدم فيها فكرة (الخلق Creationsm) !!..
    بل : وأعطت العديد من المعلومات والأرقام المفيدة في ذلك مثل :
    >>
    في كوريا حاليًا : ألفين من رجال العلم من أنصار فكرة الخلق في (وحدة أبحاث الخلق) هناك !!..
    >>
    وفي روسيا : مائة من رجال العلم في (جمعية أبحاث الخلق) في موسكو !!..
    >>
    وفي إنجلترا : هناك ألفان من رجال العلم من أعضاء (حركة علم الخلق) !!..
    >>
    كما ذكرت وجود علماء عديدين في :
    الدانمارك .. وكندا .. وأستراليا .. ونيوزيلندا :
    يتبنون فكرة الخلق : ويردون نظرية دارون !!..
    هذا بالإضافة طبعا ًإلى أشهر مركز في العالم لرد نظرية التطور والمشار إليه منذ قليل وهو :
    (معهد علوم الخلق) الموجود في كاليفورنيا بأمريكا !!...
    >>
    كما ذكرت وجود علماء مشهورين آخرين في الولايات المتحدة الأمريكية : والذين برغم عدم انتسابهم إلى هذا المعهد أو غيره من المعاهد : ولكنهم :
    يعارضون نظرية التطور ويحاربونها !!..
    ومن أشهرهم البروفيسور (مايكل بيهي Michael Behe) :
    أستاذ الكيمياء الحيوية في جامعة لاهاي ..!
    والحمد لله رب العالمين ...
    -------
    إلى هنا وانتهت الهدية
    ويليها استكمال باقي النقاط بإذن الله تعالى ..
    يُـتبع إن شاء الله ..

     
  20. #20

    حارس من حراس العقيدة

    رقم العضوية
    19339
    تاريخ التسجيل
    Mon 22-02 Feb-2010
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    اسيوط
    النوع
    ذكر
    الفئة العمرية
    عضو قاصر
    الوظيفة
    اخصائي تحاليل طبية
    المشاركات
    1,149
    بمعدل
    0.45 يوميا

    افتراضي



    3)) لماذا تظهر شعب وأصناف الكائنات الحية بالتدريج ؟!!..
    ولماذا يتركب الحمض النووي DNA من نفس المركبات في كل الكائنات الحية ؟!..

    يسأل بعض الملاحدة واللادينيين بذكاء :
    لماذا ظهرت أصناف الكائنات الحية : متدرجة عبر مئات الملايين من السنين ؟!!..
    وإليكم الجدول الذي يوردونه في كل مرة :
    اقتباس:
    قبل 4600 مليون سنة تم تشكيل كوكب الارض.
    قبل 4000 مليون سنة ظهور خلايا بسيطة عادة تعرف بوحيدات الخلية.
    قبل 3000 مليون سنة ظهور التخليق الضوئي.
    قبل 2000 مليون سنة ظهور خلايا معقدة.
    قبل 1000 مليون سنة ظهور كائنات متعددة الخلايا.
    قبل 600 مليون سنة ظهور حيوانات بسيطة.
    قبل 570 مليون سنة ظهور مفصليات الأرجل.
    قبل 550 مليون سنة ظهور حيوانات معقدة.
    قبل 500 مليون سنة ظهور أسماك وبرمائيات بدائية.
    قبل 475 مليون سنة ظهور نباتات الأرض.
    قبل 400 مليون سنة ظهور الحشرات والبذور.
    قبل 360 مليون سنة ظهور البرمائيات.
    قبل 300 مليون سنة ظهور الزواحف.
    قبل 200 مليون سنة ظهور الثديات.
    قبل 150 مليون سنة ظهور الطيور.
    قبل 130 مليون سنة ظهور الازهار.
    قبل 65 مليون سنة انقراض الديناصورات اللاطائرة.
    قبل 2.5 مليون سنة ظهور جنس Homo الذي تتفرع منه انواع الانسان المختلفة.
    قبل 200,000 سنة ظهور الانسان الحديث.
    قبل 25,000 سنة انقراض النياندرتال.


    أقول :
    وبرغم أن كل هذه الأرقام مهزوزة وأغلبها غير دقيق !!!..
    بل :
    وحفرية واحدة يتم اكتشافها هنا أو هناك : تقلب ذلك الترتيب :
    بل :
    وقد رأينا من قبل كيف وجدوا تعقيدا ًفي سمكة الكوالاكانت منذ أكثر من 450 مليون عام :
    في حين كانوا يضعونها في كائنات ما قبل 70 مليون عام فقط !!!..
    بل :
    وسوف نرى في مشاركات قادمة أنه حتى بداية ونهاية هذا الجدول التخيلي :
    تم نسف صحتهما أصلا ً!!..
    فحساب الاحتمالات لنشوء خلية واحدة صدفة : يتطلب عمراً يفوق عمر الكون نفسه مليارات مليارات مليارات المرات !!!..
    وأيضاً كل تكهناتهم بأعمار ظهور البشر : سنرى هدمها معاً : بل : وكيف أن هناك أدلة على حياة البشر مع الديناصورات !!!..
    أقول :
    رغم كل ذلك : إلا أنه هناك إجابة بسيطة على تدرج ظهور شعاب الكائنات الحية المختلفة وهي :
    أن الله تعالى يُمهد الأرض والكائنات الحية : كلٌ لما يليه !!!..
    يقول عز وجل :
    " ألم نجعل الأرض : مهادا ً" ؟!!.. النبأ 6 ..
    مثال : يخلق الله تعالى النباتات أولا ًحتى تستقر في الأرض وتتزن بل : ويتزن معها نسبة الأوكسوجين في الجو : ثم يخلق الحيوانات والكائنات آكلة العشب والنبات !!!.. والعكس غير صحيح !!!.. بل : ولا ننسى كذلك أهمية النباتات في عمليات أخرى عديدة يعرفها العلماء من موت النبات وتحلله وحياته .. إلخ
    فإذا رجعنا بالعجلة الزمنية للوراء قليلا ً: إلى حيث الكائنات وحيدة الخلية : حيث يعتقد الملاحدة واللادينيين أنه لا تفسير لتواجدها أولا ًإلا : التطور المزعوم !!!..
    ونسوا أن وجود هذه الكائنات الوحيدة الخلية : هو أحد أهم عوامل اتزان كوكب الأرض برا ًوبحرا ًوجوا ً: تمهيدا ًلاستقبال كل الكائنات الحية فيما بعد !!!..
    أقول :
    لتوضيح ذلك : فسوف نختار مثالا ًألا وهو : البكتريا ..
    حيث تتخذ البكتريا أشكالا ًكثيرة معروفة عقدية أو عنقودية إلخ

    وهي تحيا في كل البيئات !!!..
    من المياه العميقة وحتى التربة وقشرة الأرض بل : وحتى ضمن بيئات ذات نسب عالية من الفضلات النووية والكبريتية الحمضية !!!..
    فالجرام الواحد من التربة يوجد به عادة ً: عشرة مليار خلية بكتيرية !!..
    وأما المليمتر المكعب من ماء البحر : فيوجد فيه مئات الآلاف منها أيضا ً!!..
    وهي أحد اللاعبين الأساسيين والحيويين في دورات اتزان الأرض : وتدوير المغذيات البيئية !!..
    ومن أهمها كما هو معلوم اليوم : تثبيت النتروجين في الغلاف الجوي !!!..
    بل ويُقدر عدد البكتريا في الجسم البشري الواحد مثلا ً: ما يفوق عدد خلاياه نفسها !!..
    وذلك مثل وجودها في الجلد والفم والجهاز الهضمي !!!..
    وبقدر ما تتسبب فيه من أمراض له .. بقدر ما لها فوائد أخرى كثيرة له ولغيره (مثل الهضم : ومثل استخدام عملياتها البيولوجية صناعيا ًكما في تنقية ومعالجة المياه القذرة إلخ) !!..
    وذلك بخلاف أهميتها في تحليل أجساد الكائنات الميتة !!..
    وذلك كله : مثال واحد فقط على :
    أهمية التدرج في الظهور المتتابع لأصناف الكائنات الحية !!..
    بل :
    وفيه جواب ٌأيضا ًعن مَن يتصور أن تشابه الـ DNA في الكائنات الحية :
    يدل على التطور !!..
    فنقول له :
    لا .. بل يدل على وحدة التفاعل بينها والغذاء !!!..
    وإلا :
    فإنه لو اختلفت الكائنات الحية في التركيب الخلوي : فبالله عليك : كيف ستتغذى على بعضها البعض وتستفيد من هذا الغذاء ؟!!!..
    اللهم مثل ذلك مثل إنسان ٍ: يأكل الحديد والزرنيخ !!..
    فهل سيفيده شيئا ً(إن لم يقتله أصلا ً) ؟!!..
    وفي كل ذلك يقول عز وجل :
    " والأرض مددناها .. والقينا فيها رواسي .. وأنبتنا فيها من كل شيء ٍموزون " الحِجر 19 ..
    وأما الترتيب الزمني الأحفوري لظهور تلك الأصناف والشعب :
    فهو نفسه معضلة ٌمستمرة للتطوريين !!..
    >>> فبغض النظر عن حقيقة المبالغة في أعماره كما قرأنا لماتس مولين :
    >>> فهناك عدم الدقة ..!
    >>> وهناك كائنات حية معقدة برية وبحرية : تجد متحجراتها معا ًفي زمان ٍواحد !!.. مما ينفي التطور المزعوم بين الأسماك والبرمائيات والزواحف أو تحول إحداهم إلى الأخرى !!..
    >>> وهناك اكتشافات فردية تظهر كل حين هنا وهناك كما قلنا : تقلب للتطوريين شجرتهم التفصيلية رأسا ًعلى عقب !!!..
    سواء في تحديدهم الحد الفاصل بكل غرور لترتيب ظهور الشعب .. أو في الحكم على بدائيتها كما يقولون :
    حيث بخلاف فضيحة عمر سمكة الكويلاكنت أو الكولاكانث : فهناك أكاذيب أخرى كثيرة عرضنا أيضا ًبعضها مثل أكذوبة العمر الأحفوري للأركيوبترس !!..
    وأخيرا ً:
    فالعاقل الحق : وطالب الحق بحق : ما كان سأل مثل هذا السؤال عن التدرج الزمني في ظهور كل صنف وشعبة ولكن :
    كان سيسأل نفسه :
    لماذا ظهرت كل شعبة وكل صنف وكل مجموعة :
    مرة واحدة !!.. وبكامل تركيبها كما نراها اليوم منذ ملايين السنين لم تتغير ؟!!..

    فهذا هو مربط الفرس لمَن يبحث عن الحق !!..
    ----------
    4)) أقوال وتعليقات العلماء المتخصصين على :
    السجلات الأحفورية والتطور والتحول الخيالي المزعوم واستحالته ..

    حيث وقبل أن أتعرض إلى عمر الإنسان والذي (ويا للعجب) : يخالف ما ذكره لنا زميلنا اللاديني في آخر أربع مراحل من قائمته المزعومة ..
    أستعرض معكم مرة ًأخرى : مجموعة من أقوال العديد من العلماء المتخصصين في كل مجال :
    عن الظهور المفاجيء لمجموعات الكائنات الحية وشعبها وأصنافها في أوقات واحدة في السجلات الأحفورية : بغير أي علامة على التطور !!!..
    مع نفيهم أيضا ً(وكمتخصصين بل ومنهم تطوريون أنفسهم) :
    التفسيرات الخيالية المزعومة والافتراضات المكذوبة للتحولات الأسطورية بين الكائنات الحية المختلفة !
    وتعالوا نقرأ معا ً...
    < مستفاد من كتابات هارون يحيى >
    -------------
    1...
    يُعد العصر الكمبري حقبة جيولوجية يُقدر أنها استمرت لنحو 65 مليون سنة ..
    أي ما بين نحو 570 إلى 505 مليون سنة ماضية ..
    ولكن الظهور المفاجئ لمجموعات الحيوانات الرئيسية : قد استغرق فترة زمنية قصيرة من العصر الكمبري .. وتعرف هذه الفترة غالبا ًباسم (الانفجار الكمبري) !!..
    وسموه انفجارا ً: بسبب ظهور كل شعبة فيه ظهورا ًمفاجئا ًبدون مقدمات !!..
    2...
    وقد ذكر ستيفان سي. مِيِر Stephen C. Meyer، وبي. إيه. نِلسون P. A. Nelson، وبول شين Paul Chien، في مقالة تستند إلى دراسة مفصلة للأدبيات في هذا المجال بتاريخ 2001، ذكروا أن :
    " الانفجار الكمبري حدث خلال فترة زمنية قصيرة للغاية من الزمن الجيولوجي، لم تدم لأكثر من 5 ملايين سنة " !!!..
    Stephen C. Meyer, P. A. Nelson, and Paul Chien, The Cambrian Explosion: Biology’s Big Bang, 2001, p.
    3...
    وفي هذا الصدد أيضا ً، قدم ريتشارد موناسترسكي Richard Monastersky، الكاتب في جريدة ساينس نيوز Science News journal، التصريح التالي حول الانفجار الكمبري، الذي يشكل مأزقا خطيرا بالنسبة لنظرية التطور:
    " قبل نصف بليون سنة... ظهرت فجأة أشكال الحيوانات شديدة التعقيد التي نراها اليوم. وترمز تلك اللحظة، في بداية العصر الكمبري للأرض، أي قبل نحو 550 مليون سنة، إلى الانفجار التطوري الذي ملأ البحار بأولى الكائنات المعقدة في العالم " !!..
    Richard Monastersky, “Mysteries of the Orient,” Discover, April 1993, p. 40, (emphasis added
    4...
    أما فيليب جونسون Phillip Johnson، الأستاذ بجامعة كاليفورنيا في بيركلي وأحد أبرز منتقدي الداروينية في العالم، فقد وصف التناقض بين هذه الحقيقة الحفرية وبين الداروينية بقوله :
    " تتنبأ النظرية الداروينية "بمخروط من التنوع المتزايد" عند تشكل أول كائن حي، أو أول نوع حيواني، تنوَّع بالتدريج وباستمرار ليكوِّن المستويات العليا من الترتيب التصنيفي. ولكن سجل الحفريات الحيواني أقرب إلى المخروط المقلوب رأسا على عقب، مع وجود الشعب في البداية وتناقصها بعد ذلك " !!..
    Phillip E. Johnson, “Darwinism’s Rules of Reasoning,” in Darwinism: Science or Philosophy by Buell Hearn, Foundation for Thought and Ethics, 1994, p. 12, (emphasis added
    5...
    وبالعودة لمؤسس افتراضية التطور المزعوم دارون : نجده يقول في كتابه أصل الأنواع :
    " إذا كانت نظريتي صحيحة، فمن المؤكد أن هناك أنواعاً لا حصر لها من الأشكال المتوسطة قد عاشت في الماضي، إذ تربط هذه الأنواع معاً كلَّ الأنواع التابعة لنفس المجموعة برباط وثيق جداً.. وبالتالي، لا يمكن أن تتوفر أدلة على وجودها في الماضي إلا بين بقايا المتحجرات " !!..
    Charles Darwin, The Origin of Species: A Facsimile of the First Edition, Harvard University Press, 1964, p.179
    6...
    ونجده يقول أيضا ًفي فصل صعوبات النظرية ما يأتي :
    " إذا كانت الأنواع قد انحدرت من أنواع أخرى عن طريق التسلسل الدقيق، فلماذا -إذن- لا نرى في كل مكان أعداداً لا حصر لها من الأشكال الانتقالية؟.. لماذا لا تكون الطبيعة كلها في حالة اختلاط، بدلاً من أن تكون الأنواع -كما نراها- محددة تحديداً واضحاً؟.. ولكن، وفقاً لما ورد في هذه النظرية، ينبغي أن يكون هناك عدد لانهائي من الأشكال الانتقالية.. لماذا -إذن- لا نعثر عليها مطمورة بأعداد لا تعد ولا تحصى في قشرة الأرض؟... لماذا لا نجد الآن في المنطقة المتوسطة، التي تتسم بظروف حياتية متوسطة، أنواعاً متوسطة تربط بصفة دقيقة الأشكال البدائية بالأشكال المتقدمة؟.. لقد حيرتني هذه الصعوبة منذ فترة طويلة من الوقت " !!..
    Charles Darwin, The Origin of Species: A Facsimile of the First Edition, Harvard University Press, 1964, pp. 172, 280
    7...
    وقد اعترف عالم المتحجرات الإنكليزي المشهور، ديريك آجر، بهذه الحقيقة على الرغم من كونه أحد دعاة التطور قائلاً:
    " تتمثل نقطة الخلاف في أننا إذا فحصنا سجل المتحجرات بالتفصيل، سواء على مستوى الترتيب أو الأنواع، فسنكتشف -مراراً وتكراراً- عدم وجود تطور تدريجي، بل انفجار فجائي لمجموعة واحدة على حساب الأخرى " !!..
    Derek V. Ager, "The Nature of the Fossil Record", Proceedings of the British Geological Association, Vol 87, 1976, p. 133
    8...
    ويعلق داع ٍآخر من دعاة التطور، هو عالم المتحجرات مارك سيزارنكي، على هذا الموضوع قائلاً:
    " إن المشكلة الأساسية في إثبات النظرية تكمن في سجل المتحجرات، أي آثار الأنواع المنقرضة المحفوظة في التكوينات الجغرافية للأرض.. فلم يكشف هذا السجل قط أية آثار للأشكال المتوسطة التي افترضها دارون، وعوضاً عن ذلك تظهر الأجناس وتختفي فجأة.. ويدعم هذا الشذوذ حجة دعاة الخلق القائلة بأن الأنواع قد خلقها الله " !!..
    Mark Czarnecki, "The Revival of the Creationist Crusade", MacLean's, January 19, 1981, p. 56
    9...
    ويقول أستاذ علم المتحجرات بجامعة غلاسكو، نيفيل جورج:
    " لا داعي للاعتذار عن فقر سجل المتحجرات، فقد أصبح هذا السجل غنياً لدرجة يكاد يتعذر معها السيطرة عليه، وأصبح الاكتشاف فيه يسبق التكامل.. ومع ذلك، ما زال سجل المتحجرات يتكون بشكل أساسي من فجوات " !!..
    T. Neville George, "Fossils in Evolutionary Perspective", Science Progress, Vol 48, January 1960, pp
    10...
    وقام ريتشارد موناسترسكي، المحرر في مجلة علوم الأرض التي تعتبر إحدى أشهر المطبوعات الخاصة بأدب التطور، بتوضيح ما يأتي عن الانفجار الكامبري الذي جاء بمثابة مفاجأة كبيرة لدعاة التطور:
    "قبل نصف بليون سنة، ظهرت -فجأة- أشكال الحيوانات التي نراها اليوم، والتي تتسم بقدر لافت للنظر من التعقيد.. وتعد هذه اللحظة، عند بداية العصر الكامبري للأرض بالضبط، أي قبل حوالي 550 مليون سنة، علامة على الانفجار التطوري الذي ملأ البحور بأول كائنات معقدة في العالم.. وكانت شعب الحيوانات الكبيرة التي نراها اليوم موجودة بالفعل في أوائل العصر الكامبري، وكانت تتميز عن بعضها البعض بنفس القدر الذي تتميز به عن بعضها البعض اليوم " !!..
    Richard Monastersky, "Mysteries of the Orient", Discover, April 1993, p. 40
    11...
    وقام عالم الحيوان، ريتشارد داوكنز من جامعة أكسفورد، وهو أحد أكبر أنصار الفكر التطوري في العالم، بالتعليق على هذه الحقيقة التي تبطل الجذور الأساسية لكل الحجج التي كان يدافع عنها بقوله:
    " على سبيل المثال، تعتبر طبقات الصخور الكامبرية (التي يبلغ عمرها حوالي 600 مليون سنة) أقدم الطبقات التي وجدنا فيها معظم مجموعات اللافقاريات الأساسية.. ولقد عثرنا على العديد منها في شكل متقدم من التطور في أول مرة ظهرت فيها.. ويبدو الأمر وكأنها زُرعت لتوها هناك دون أن تمر بأي تاريخ تطوري.. وغني عن القول أن مظهر عملية الزرع المفاجئ هذا قد أسعد المؤمنين بالخلق " !!..
    Richard Dawkins, The Blind Watchmaker, London: W. W. Norton 1986, p. 229
    12...
    وقد قام دوغلاس فوتويما، وهو عالم أحياء شهير من دعاة التطور، بالاعتراف أيضاً بهذه الحقيقة قائلاً:
    "إما أن تكون الكائنات الحية قد ظهرت على وجه الأرض وهي كاملة التطور وإما أنها لم تظهر.. وإذا لم تكن قد ظهرت في شكل كامل التطور، فلابد أنها قد تطورت من أنواع كانت موجودة من قبل عن طريق عملية تحور ما.. وإذا كانت قد ظهرت في شكل كامل التطور، فلا بد أنها قد خُلقت بالفعل بواسطة قوة قادرة على كل شيء " !!..
    Douglas J. Futuyma, Science on Trial, New York: Pantheon Books, 1983, p. 197
    13...
    يعترف عالم المتحجرات السويسري التطوري، ستيفن بنغستون، بعدم وجود حلقات انتقالية أثناء وصفه للعصر الكامبري قائلاً:
    " إن هذا الوضع الذي أربك دارون وأخجله ما زال يبهرنا " !!..
    Stefan Bengston, Nature, Vol. 345, 1990, p. 765
    14...
    وبالعودة لداروين نفسه مرة ًأخرى نجده يقول :
    " إذا كانت الأنواع الكثيرة، التي تنتمي إلى نفس الأجناس أو الفصائل، قد دبت فيها الحياة فجأة، فستمثل هذه الحقيقة ضربة قاتلة لنظرية انحدار الأنواع بالتحور البطيء من خلال الانتقاء الطبيعي " !!..
    Charles Darwin, The Origin of Species: A Facsimile of the First Edition, Harvard University Press, 1964, p.302
    15...
    ويقول عالم المتحجرات التطوري، جيرالد تود، في مقال بعنوان: (تطور الرئة وأصل الأسماك العظمية):
    " لقد ظهرت الأقسام الثلاثة الفرعية للأسماك العظمية في سجل المتحجرات لأول مرة في نفس الوقت تقريباً.. وتختلف هذه الأسماك فعلياً اختلافاً واسعاً عن بعضها البعض من الناحية الشكلية، كما أنها مصفحة بقوة. فكيف ظهرت هذه الأسماك؟ وما الذي سمح لها بهذا الكم الواسع من الاختلاف؟ وكيف أصبحت جميعها مصفحة بقوة؟ ولماذا لا يوجد أي أثر لأشكال متوسطة بدائية؟ " !!..
    Gerald T. Todd, "Evolution of the Lung and the Origin of Bony Fishes: A Casual Relationship", American Zoologist, Vol 26, No. 4, 1980, p. 757
    16...
    وقد قام أحد أشهر علماء التطور الثقات، روبرت كارول، مؤلف كتاب متحجرات الفقاريات والتطور، بالاعتراف بهذه الحقيقة بشيء من التردد:
    " ليست لدينا متحجرات متوسطة بين الأسماك الرايبدستية (rhipidistian fish) (التي يحبذ كارول اعتبارها أسلافاً للحيوانات التي تدبّ على أربعة أقدام) وبين البرمائيات الأولى " !!..
    R. L. Carroll, Vertebrate Paleontology and Evolution, New York: W. H. Freeman and Co. 1988, p. 4.
    17...
    وقد قام عالما المتحجرات التطوريان، كولبرت ومورالچ، بالتعليق على الطوائف الثلاث الأساسية للبرمائيات وهي: الضفادع والسمندرات والسِّسيليات (caecilians) بقولهما:
    " لا يوجد أي دليل على وجود أية برمائيات تعود إلى العصور القديمة وتجمع بين الصفات المتوقع وجودها في سَلَف واحد مشترك، إذ إن أقدم الأنواع المعروفة من الضفادع والسمندرات والسِسيليات تشبه بدرجة كبيرة أسلافها الحية " !!..
    Edwin H. Colbert, M. Morales, Evolution of the Vertebrates, New York: John Wiley and Sons, 1991, p.99
    18...
    يقول روبرت كارول، عالم المتحجرات التطوري الذي يعد أحد الثقات في علم المتحجرات الفقارية:
    " الزواحف الأولى كانت مختلفة جداً عن البرمائيات وأنه لم يتم العثور على أسلافها بعد " !!..
    Robert L. Carroll, Vertebrate Paleontology and Evolution, New York: W. H. Freeman and Co., 1988, p.198
    19...
    ويقول أنكين قورور، أحد دعاة التطور الأتراك:
    "إن الخاصية المشتركة في العيون والأجنحة هي أنهما لا تؤديان وظائفهما إلا إذا اكتمل نموهما.. وبعبارة أخرى، لا يمكن لعين نصف نامية أن ترى، ولا يمكن لطائر أجنحته نصف مكتملة أن يطير.. وفيما يتعلق بالكيفية التي تكونت بها هذه الأعضاء، فإن الأمر ما زال يمثل أحد أسرار الطبيعة التي تحتاج إلى توضيح " !!..
    Engin Korur, "Gِzlerin ve Kanatlar›n S›rr›" (The Mystery of the Eyes and the Wings), Bilim ve Teknik, No. 203, October 1984, p. 25
    20...
    ويقول ديفيد روب، أستاذ الجيولوجيا في جامعات هارفرد وروتشستر وشيكاغو:
    " إن عيون ثلاثيات الفصوص تملك تصميما لا يستطيع الإتيان به سوى مهندس بصريات معاصر ذو قابليات كبيرة ومتدرب تدريبا جيدا " !!..
    David Raup, "Conflicts Between Darwin and Paleontology", Bulletin, Field Museum of Natural History, Vol 50, January 1979, p. 24
    21...
    تقول مجلة الطبيعة (Nature):
    " تحتفظ العينة السابعة المكتشفة أخيراً من طائر الأركيوبتركس بقس شبه مستطيل كان يشتبه في وجوده منذ فترة طويلة ولكن لم يتم على الإطلاق توثيقه من قبل.. وتشهد هذه العينة على قوة عضلات الطيران الخاصة بهذا الطائر " !!..
    Nature, Vol 382, August, 1, 1996, p. 401.
    22...
    صرح عالم المتحجرات المشهور كارل دانبار بأن:
    "ريش الأركيوبتركس هو السبب في تصنيفه بشكل متميز مع فئة الطيور" !!..
    Carl O. Dunbar, Historical Geology, New York: John Wiley and Sons, 1961, p. 310
    23...
    وقام أحد أشهر علماء تشريح الطيور في العالم، وهو ألان فيدوتشيا من جامعة كارولينا الشمالية، بالاعتراض على النظرية القائلة بأن هناك قرابة بين الطيور والديناصورات، على الرغم من أنه هو نفسه أحد دعاة التطور، قائلا:
    " حسناً، لقد درستُ جماجم الطيور لمدة خمس وعشرين سنة، وأنا لا أرى أي وجه تشابه بينها وبين جماجم الديناصورات.. إن نظرية تطور الطيور من كائنات ذات أربع أرجل هي في رأيي وصمة عار على جبين علم البالانتولوجيا في القرن العشرين " !!..
    Pat Shipman, "Birds Do It... Did Dinosaurs?", p. 28. 255
    24...
    ويقول أ. هـ. بروس، أستاذ الفسيولوجيا والبيولوجيا العصبية من جامعة كنكتكت على الرغم من انتمائه لدعاة التطور فيقول:
    " كل مقوم -بدءاً من بنية الجينات وتنظيمها حتى النمو والتشكل وتنظيم النسيج- مختلف في الريش والقشور " !!..
    H. Brush, «On the Origin of Feathers». Journal of Evolutionary Biology, Vol. 9, ,1996 p.132
    وأيضا ً:
    " ولا يوجد دليل من المتحجرات على أن ريش الطيور قد تطور من قشور الزواحف.. بل على العكس، يظهر الريش فجأة في سجل المتحجرات بوصفه صفةً فريدة -بشكل لا يمكن إنكاره- تتميز بها الطيور.. وبالإضافة إلى ذلك، لم يكتشف حتى الآن في الزواحف أي تركيب للبشرة يوفّر أصلاً لريش الطيور " !!..
    A. H. Brush, “On the Origin of Feathers” p. 131
    25...
    وفي عام 1996 أثار علماء المتحجرات القديمة ضجة حول متحجرات ما يُسمّى بالدينصور ذي الريش المكتشف في الصين (المعروف باسم سينوسوروبِتْركس sinosauroptryx).. ومع ذلك، ففي عام 1997 تم الكشف عن أن هذه المتحجرات لا شأن لها ولم تكن تملك أي تركيب مشابه لريش الطيور !!!..
    Plucking the Feathered Dinosaur», Science, Vol. ,872 41 November ,1997 p. 1229

    26...
    ويعلن آلان فيدوشيا، عالم تشريح الطيور المشهور:
    " إن كل مواصفة من مواصفات الريش تملك خاصية أيروديناميكية (ديناميكية-هوائية).. فهي خفيفة إلى أقصى حد، ولديها المقدرة على الارتفاع التي تقل عند السرعات المنخفضة، ويمكنها العودة إلى أوضاعها السابقة بكل سهولة.. ثم يواصل قائلاً: "لا أستطيع أن أفهم أبداً كيف يمكن لعضو مصمم بشكل مثالي للطيران أن يكون قد ظهر نتيجة ضرورة أخرى عند البداية " !!..
    Douglas Palmer, «Learning to Fly» (Review of The Origin of and Evolution of Birds by Alan Feduccia, Yale University Press, 1996), New Scientist, Vol. ,153 March, 1 ,1997 p. 44
    27...
    ويقول لاري مارتن، اختصاصي الطيور القديمة بجامعة كنساس:
    " لأصدُقَك القول، إذا اضطرِرْتُ إلى تأييد الفكرة القائلة بأن أصل الطيور هو الديناصورات بصفاتها الحالية فسأشعر بالخجل في كل مرة أُضطر فيها للنهوض والتحدث عن هذا الموضوع " !!..
    Pat Shipman, "Birds Do It... Did Dinosaurs
    28...
    وكتب عالم البيولوجيا الإنكليزي، روبرت واتن، في مقال بعنوان (التصميم الميكانيكي لأجنحة الحشرات):
    " كلما تحسن فهمنا لعمل أجنحة الحشرات، ظهرت هذه الأجنحة بشكل أكثر براعة وجمالاً.. ويتم تصميم البنية عادة بحيث يكون كم التشوه فيها أقل ما يمكن، وتصمم الآليات لتحرك الأجزاء المركبة بأساليب يمكن التنبؤ بها.. وتجمع أجنحة الحشرات كلا التصميمين في تصميم واحد مستخدِمة مركّبات لديها نطاق واسع من الخواص المطاطية، ومجمَّعة بأناقة لتسمح بتشوهات مناسبة استجابة لقوى مناسبة، ولتحصل على أفضل فائدة ممكنة من الهواء.. ولا توجد أي مماثلات تكنولوجية لها حتى الآن " !!..
    Robin J. Wootton, «The Mechanical Design of Insect Wings», Scientific American, v. ,263 November ,1990 p.120
    29...
    ولا توجد حفرية واحدة يمكن أن تقدَم دليلاً على التطور التخيلي للذباب.. وهذا ما كان يقصده عالم الحيوان الفرنسي المتميز، بيير غراسيه، عندما قال:
    "نحن جاهلون فيما يتعلق بأصل الحشرات " !!..
    Pierre-P Grassé, Evolution of Living Organisms, New York, Academic Press, 1977, p.30
    >>> ملحوظة طريفة .. ولمَن أراد أن يضحك مع إحدى خرافات التطوريين التي يخرجون علينا بها في زي العلم بكل غرور : وبمناسبة الذباب : أن أحد السيناريوهات الموضوعة لتطور الطيور من الديناصورات هي قولهم : أن أيدي الديناصورات تحولت لأجنحة : أثناء مطاردتها للذباب !! - حقيقة والله هكذا قالوا - فقيل لهم : وكيف ظهرت أجنحة الذباب ؟!!.. فبُهت الذي كفر !!..

    ونواصل ...
    30...
    قال داعي التطور بويس رينسبرغر : والذي ألقى خطاباً أثناء ندوة استمرت أربعة أيام حول مشكلات نظرية التطور التدرجية، وعقدت في عام 1980 في متحف فيلد للتاريخ الطبيعي بشيكاغو بحضور مئة وخمسين من دعاة التطور:
    " لقد عُرف منذ وقت طويل كم هو خاطئ المثال الشائع الذي يُضرب على تطور الحصان، للاقتراح بأن هناك تسلسلاً تدريجياً للتغيرات التي طرأت علي مخلوقات بحجم الثعلب، لديها أربعة أصابع في قدمها، وكانت تعيش قبل نحو خمسين مليون سنة، إلى حصان اليوم الأكبر حجماً بكثير، والذي لديه إصبع واحد في قدمه.. فبدلاً من التغير التدريجي، تبدو متحجرات كل نوع متوسط متميزةً تماماً وباقية دون تغير، ثم تنقرض بعد ذلك.. ومن ثَم فالأشكال الانتقالية غير معروفة " !!!..
    Boyce Rensberger, Houston Chronicle, November ,5 ,1980 p.15
    31...
    وقد قال عالم المتحجرات المشهور كولين باترسون، مدير متحف التاريخ الطبيعي في إنكلترا (حيث كانت تعرض مشاريع تطور الحصان الوهمية)، المقولة التالية بخصوص هذا المعرض الذي ما زال مفتوحاً للجمهور في الطابق الأرضي من المتحف:
    " لقد كان هناك كم هائل من القصص، بعضها مغرقة في الخيال أكثر من الأخرى، عن الماهية الحقيقية لطبيعة الحياة.. وأكثر هذه الأمثلة شهرة (والذي ما زال يعرض في الطابق الأرضي للمتحف) هو العرض الخاص بتطور الحصان، الذي ربما يكون قد تم إعداده قبل خمسين سنة.. لقد ظل هذا العرض يقدَّم بوصفه الدليل الحرفي في كتاب مدرسي بعد كتاب مدرسي !!.. أما أنا فأعتقد أن هذا وضع يدعو إلى الرثاء، خصوصاً عندما يكون الناس الذين يقدّمون مثل هذا النوع من القصص مدركين هم أنفسهم للطبيعة التخمينية لبعض تلك المواد " !!!..
    Colin Patterson, Harper’s, February ,1984 p.60
    32...
    ويقول الكاتب العلمي التطوري، غوردون تيلور، في كتابه الذي يحمل عنوان (اللغز العظيم للتطور):
    " ولكن ربما تكمن أخطر أوجه الضعف في الدارونية، في فشل علماء المتحجرات في العثور على تطور مقنع في نشوء السلالة، أو تتابعات لكائنات حية تبين تغيراً تطورياً أعظم.. وغالباً ما يُستشَهد بالحصان بوصفه المثال الوحيد الموضوع بشكل كامل.. ولكن الحقيقة هي أن الخط التطوري من اليوهيبوس إلى الحصان خط غريب جداً.. إنهم يزعمون أنه يبين تزايداً مستمراً في الحجم، ولكن الحقيقة هي أن بعض الأطوار المتغيرة كانت أصغر من اليوهيبوس وليست أكبر منه.. ومن الممكن أن تُجمع العينات من مصادر مختلفة وتُقدَّم في تسلسل يبدو مقنعاً، ولكن لا يوجد دليل على أن هذه الأطوار تسلسلت بهذا الترتيب مع الزمن " !!!..
    Gordon Rattray Taylor, The Great Evolution Mystery, Abacus, Sphere Books, London, ,1984 p. 203
    33...
    ويقول عالم المتحجرات التطوري، روجر ليوين:
    " عملية التحول إلى أولى الثدييات، التي حدثت -على الأرجح- في نسل واحد أو نسلين على الأكثر، ما زالت تمثل لغزاً بالنسبة لنا " !!!..
    Roger Lewin, "Bones of Mammals, Ancestors Fleshed Out", Science, vol 212, June 26, 1981, p. 1492
    34...
    ويقول جورج غايلورد سيمبسون، أحد أكبر الثقات في علم التطور وكذلك أحد أكبر مؤسسي النظرية الدارونية الجديدة:
    " إن أكثر حدث محير في تاريخ الحياة على الأرض هو الانتقال الفجائي من العصر المازوزيكي، أي عصر الزواحف، إلى عصر الثدييات.. ويبدو الأمر وكأن الستار قد أسدل فجأة على خشبة المسرح حيث كانت الزواحف ـ وخاصة الديناصورات ـ تلعب أدوار البطولة الرئيسية بأعداد كبيرة وتنوع محير، ثم أزيح الستار مرة أخرى في الحال ليكشف عن نفس المشهد ولكن بشخصيات جديدة تماماً.. شخصيات لا تظهر بينها الديناصورات على الإطلاق.. وفي حين تلعب الزواحف الأخرى دور الكومبارس فقط، وأخذت الثدييات تلعب كل الأدوار الرئيسية، علما بأننا لا نعثر على أي أثر لها في الأدوار والعهود السابقة " !!..
    George Gaylord Simpson, Life Before Man, New York: Time-Life Books, 1972, p. 42
    35...
    ويقول عالم الحيوان التطوري، إريك لومبارد، في مقال ظهر في مجلة التطور (Evolution) بقوله:
    " ستكون خيبة الأمل حليفاً لأولئك الذين يبحثون عن أي معلومات حول أي علاقات تطورية بين الثدييات " !!..
    R. Eric Lombard, "Review of Evolutionary Principles of the Mammalian Middle Ear, Gerald Fleischer", Evolution, Vol 33, December 1979, p. 1230
    36...
    ويقول أحد علماء الأنثروبولوجيا من جامعة هارفارد، ديفيد بيلبيم:
    " على الأقل في علم المتحجرات الذي هو ساحتي واختصاصي، فإن نظرية التطور وضعت على أساس تأويلات معينة، أكثر مِن وضعها على أساس من المعطيات والأدلة الفعلية " !!..
    David R. Pilbeam, "Rearranging Our Family Tree", Nature, June 1978, p. 40
    ------------
    5)) ما هو عمر أقدم أحافير للإنسان الآن ؟!!.. وهل تتوافق مع التطور بالفعل ؟!
    حيث قبل أن أستعرض بعض الأسئلة التي جاءتني : بقي لنا في هذه النقاط :
    بيان بعض الصدمات (العُمرية) للمؤمنين إيمانا ًأعمىً بالتطور !!.. وبما يُخبره به علماؤهم الذين هم في نظرهم : قمة التقدم والحضارة والنزاهة العلمية ؟!!!..
    فتعالوا معا ًنقرأ : حيث سنتناول هذه المرة بالنسف : آخر القائمة التي يوردها لنا زميلنا اللاديني : كما سنرى بعد نسف أولها بعرض الاحتمالات الرياضية لنشأة الكون والبروتين والخلية الحية في شاركة قادمة بإذن الله !!..
    أقول ...
    تعالوا ننسف أولا ًالأرقام الثلاثة الأخيرة التي وضعها زميلنا اللاديني بالأعلى !!..
    فهو يقول أن جنس Homo الذي تتفرع منه أنواع الإنسان المختلفة : وُجد قبل 2.5 مليون سنة !
    أقول :
    تنقسم دلائل آثار الإنسان جيولوجيا ًإلى :
    هياكل عظمية .. وتتبعها الجماجم خصوصا ً.. وآثار الأقدام ..
    والآن إلى الصدمات ...
    1...
    اكتشفت عالمة الحفريات الشهيرة ماري ليكي Mary Leakey في سنة 1977 بمنطقة ليتولي Laetoli في تنزانيا : آثارا ًلأقدام بشرية : أثارت ضجة هائلة في دنيا العلوم !!.. حيث أشارت البحوث إلى أن تلك الآثار كانت موجودة في طبقة عمرها 3.6 مليون سنة !!..
    2...
    وكتب راسل تاتل Russle Tuttle، الذي شاهد آثار تلك الأقدام، ما يلي:
    " من الممكن أن يكون هومو سابيانس صغير حافي القدمين قد خلَّف هذه الآثار ... وعند دراسة كل السمات التشكلية القابلة للتمييز، لا يمكن التمييز بين أقدام الأفراد الذين خلفوا تلك الآثار وبين أقدام البشر العصريين " !!..
    Ian Anderson, “Who made the Laetoli footprints?” New Sceientist, vol. 98, 12 May 1983, p. 373
    3...
    كما كشفت الدراسات المحايدة التي أجريت على آثار الأقدام عن أصحابها الحقيقيين. وفي الواقع، تألفـت آثار الأقدام هذه من 20 أثرا ًمتحجرا لإنسان عصري في العاشرة من عمره و27 أثرا ًلإنسان يصغره عمرا. وأيد هذه النتيجة مشاهير علماء الأنثروبولوجيا القديمة من أمثال :
    دون جونسون Don Johnson وتيم وايت Tim White،
    واللذين فحصا الآثار التي اكتشفتها ماري ليكي. وكشف تيم وايت عن أفكاره قائلا:
    " لا يوجد أدنى شك ... في أن هذه الآثار تشبه آثار أقدام الإنسان العصري . فإذا تُرك أحد هذه الآثار اليوم على رمال أحد شواطئ كاليفورنيا، وسئل طفل في الرابعة من عمره عن ماهيتها، سيجيب على الفور أن شخصا ما مشى هناك. ولن يستطيع هذا الطفل، ولا أنت كذلك، التمييز بينها وبين مئات الآثار الأخرى المطبوعة على رمال الشاطئ. " !!..
    D. Johanson & M. A. Edey, Lucy: The Beginnings of Humankind, New York: Simon & Schuster, 1981, p. 250
    4...
    وقد أحدثت آثار هذه الأقدام جدلا ًأكبرا ًفي أوساط أنصار التطور !!.. ذلك أنهم إذا قبلوا أن هذه الآثار هي آثار أقدام آدمية : فسيعني ذلك أن التطور الخيالي الذي صاغوه في أذهانهم من القرد إلى الإنسان : لم يعد من الممكن الاعتداد به بعد الآن !!.. ومع ذلك، بدأ المنطق التطوري الدوغماتي يبرز من جديد في تلك المرحلة. ومرة أخرى، تخلى معظم العلماء المناصرين للتطور عن العلم من أجل أهوائهم، وادعوا أن آثار الأقدام التي عثر عليها في ليتولي : تخص كائنا شبيها بالقرد ! وكتب راسل تاتل، أحد أنصار التطور الذين دافعوا عن هذا الادعاء، قائلا:
    " خلاصة الأمر هي أن آثار الأقدام البالغة من العمر 3.5 مليون سنة والتي عثر عليها في الموقع G بمنطقة ليتولي تشبه آثار الأقدام المعتادة لإنسان عصري لا ينتعل حذاء. ولا توحي أي من سماتها أن هومينيدات (بشريات) ليتولي كانت حيوانات ثنائية القدمين أقل قدرة منا. ولو لم يكن معروفا أن آثار الأقدام التي اكتشفت في الموقع G قديمة جدا، لاستنتجنا على الفور أن فردا من أفراد جنسنا الهومو قد خلفها وراءه... وعلى أي حال، يجب أن نصرف النظر عن الافتراض غير الدقيق بأن آثار أقدام ليتولي قد خلفها فرد من نوع لوسي ، أي أسترالوبيثيكوس عفارنسز Australopithecus afarensis " !!..
    R. H. Tuttle, Natural History, March 1990, pp. 61-64.
    5...
    ومن بين أقدم المخلفات الإنسانية أيضا ً: بقايا كهف حجري عثر عليه لويس ليكي Louis Leakey في ممر ألدوفاي Olduvai Gorge في السبعينيات. وقد عثر على بقايا الكوخ في طبقة عمرها 1.7 مليون سنة !!..
    ومن المعروف أن مثل هذا النوع من البنيان، والذي ما زالت هناك نماذج شبيهة له تستخدم في إفريقيا حتى يومنا هذا، لا يمكن أن يبنيه غير الهومو سابيانس (ومعناه الإنسان الحكيم) Homo Sapiens، وبعبارة أخرى :
    الإنسان العصري (أي ذلك الذي يضعه زميلنا اللاديني قبل 200 ألف سنة فقط !) . وتتمثل أهمية هذه البقايا : في أنها تكشف أن الإنسان عاش في نفس الوقت الذي عاشت فيه أشباه القردة المزعومة : والتي يصورها أنصار التطور على أنها أسلافه !!..
    6...
    وكان لفك الإنسان العصري الآخر البالغ من العمر 2.3 مليون سنة، والذي عثر عليه في منطقة هدار Hadar بإثيوبيا، أهمية كبيرة لأنه بيّن أن الإنسان العصري وُجد على الأرض قبل فترة أطول مما توقعه أنصار التطور !!..
    D. Johanson, Blake Edgar, From Lucy to Language, p. 169
    7...
    وتتمثل إحدى أقدم وأكمل الحفريات البشرية في الحفرية KNM-WT 1500، المعروفة أيضا باسم الهيكل العظمي "لطفل توركانا" “Turkana Child”.
    وقد وصف نصير التطور دونالد يوهانسون Donald Johanson الحفرية البالغ عمرها 1.6 مليون سنة بالعبارات التالية:
    " كان طويلا ونحيفا، ويشبه في شكله الجسماني ونسب أوصاله الأفارقة الحاليين الذي يعيشون عند خط الاستواء. وعلى الرغم من صغر سنه، فإن أوصاله تضاهي في مقاييسها تقريبا متوسط مقاييس الذكور البيض البالغين في أمريكا الشمالية " !!..
    D. Johanson, Blake Edgar, From Lucy to Language, p. 173
    8...
    وقد تأكد أن الحفرية خاصة بصبي في الثانية عشرة من عمره، كان سيبلغ طوله 1.83 متر في مرحلة المراهقة. وقال عالم الأنثروبولوجيا القديمة الأمريكي آلان ووكر Alan Walker إنه يشك في أن :
    " بمقدور عالم الحفريات العادي أن يفرق بين الهيكل العظمي الأحفوري وبين الهيكل العظمي لإنسان عصري" !!..
    وكتب ووكر أيضا ًفيما يتعلق بالجمجمة أنه ضحك عندما رآها لأنها :
    " تشبه كثيرا جمجمة الإنسان النياندرثالي " !!..
    Boyce Rensberger, Washington Post, 19 October 1984, p. A11
    9...
    ومن الحفريات البشرية أيضا ًالتي حظيت بأكبر قدر من الاهتمام : تلك التي عثر عليها في أسبانيا في سنة 1995. وقد تم اكتشاف الحفرية موضع النقاش في كهف يدعى جران دولينا Gran Dolina في منطقة أتابويركا Atapuerca بأسبانيا على يد ثلاثة علماء أسبان من جامعة مدريد متخصصين في الأنثروبولوجيا القديمة.
    وكشفت الحفرية عن وجه صبي في الحادية عشرة من عمره كان يبدو مثل الإنسان العصري تماما، على الرغم من مرور 800.000 سنة على وفاته (أي عمرا ًأيضا ًأكبر من الـ 200 ألف عام لزميلنا اللاديني - يبدو أنه في حاجة لتحديث جدوله) !!.. وقد هزت هذه الحفرية أيضا ما كان مقتنعا به خوان لويس أرساجا فريراس Juan Luis Arsuaga Ferreras نفسه، الذي قاد عمليات الكشف في جران دولينا. حيث قال:
    " لقد توقعنا أن نجد شيئا كبيرا، شيئا ضخما، شيئا منتفخا... كما تعلم، شيئا بدائيا. لقد توقعنا أن يكون غلام عمره 800.000 سنة مشابها لطفل توركانا. ولكن ما عثرنا عليه كان وجها عصريا تماما... بالنسبة لي كان الأمر مثيرا للغاية... إن العثور على شيءٍ كهذا غيرِ متوقع على الإطلاق لهُوَ من الأشياء التي تهز كيانك. فعدم العثور على حفريات أمر غير متوقع، تماما مثل العثور عليها، ولكن لا بأس. إلا أن أروع ما في الأمر هو أن تجد شيئا في الماضي كنت تعتقد أنه ينتمي إلى الحاضر. إن الأمر أشبه بالعثور على شيء مثل... مثل جهاز تسجيل في كهف جران دولينا. سيكون ذلك مدهشا للغاية، لأننا لا نتوقع العثور على أشرطة كاسيت وأجهزة تسجيل في العصر البلستوسيني الأدنى. وينطبق ذات الشيء على اكتشاف وجه عصري عمره 800.000 سنة. لقد اندهشنا جدا عندما رأينا هذا الوجه " !!..
    Is This the Face of Our Past?” Discover, December 1997, pp. 97-100
    10...
    وكما رأينا، فإن الاكتشافات الحفرية تدحض ادعاء "تطور الإنسان". ولكن بعض وسائل الإعلام تقدم هذا الادعاء كأنه حقيقة مثبتة !!.. في حين أن كل ما هو موجود في الواقع ليس سوى فرضيات زائفة. وفي الواقع، يقبل علماء التطور هذه الحقيقة، في حين يعترفون بأن ادعاء "تطور الإنسان" :
    يفتقر إلى الدليل العلمي !!..
    11...
    فمثلا، حينما يقولون "نحن ظهرنا فجأة في سجل الحفريات" يعترف أنصار التطور من علمـاء الحفريات من أمثال سي. إيه فيلي C. A. Villie، و إي. بي. سولومان E. P. Solomon، وبي. دبليو. دافيس P. W. Davis بأن الإنسان :
    " نشأ فجأة " !!.. وبعبارة أخرى : " بدون سلف تطوري " !!..
    Villee, Solomon and Davis, Biology, Saunders College Publishing, 1985, p. 1053
    12...
    وقد اضطر مارك كولارد Mark Collard وبرنارد وود Bernard Wood، عالما الأنثروبولوجيا ونصيرا التطور، إلى الاعتراف في مقالة كتباها في سنة 2000 بأن :
    " فرضيات تاريخ تطور السلالات الحالية حول تطور الإنسان لا يمكن الاعتداد بها " !!..
    Hominoid Evolution and Climatic Change in Europe, Volume 2, Edited by Louis de Bonis, George D. Koufos, Peter Andrews, Cambridge University Press 2001, chapter 6, (emphasis added
    13...
    وجدير بالذكر أيضا ًأن كل اكتشاف حفري جديد : يضع أنصار التطور في مأزق أسوأ من سابقيه !!.. حتى ولو طالعتنا بعض الصحف التافهة بعناوين مثل "اكتشاف الحلقة المفقودة" كعادتهم !!..
    وكان آخر مثال على ذلك هو الجمجمة الحفرية التي اكتشفت في سنة 2001 وأطلق عليها اسم كينيانثروباس بلاتيوبس Kenyanthropus platyops. وقد أدلى عالم الحفريات ونصير التطور دانيال إي. ليبرمان Daniel E. Lieberman، من قسم الأنثروبولوجيا بجامعة هارفارد، بالتصريح التالي حول الكينيانثروباس بلاتيوبس في مقالة نشرها في المجلة العلمية الرائدة ناتشر Nature:
    " إن التاريخ التطوري للبشر معقد وغير محسوم. ويبدو الآن أنه على أعتاب الدخول في مزيد من الفوضى بسبب اكتشاف نوع وجنس آخرين، يرجع تاريخهما إلى 3.5 مليون سنة ماضية... وتثير طبيعة الكينيانثروباس بلاتيوبس تساؤلات كثيرة حول تطور البشر عموما وسلوك هذا النوع خصوصا. لماذا، على سبيل المثال، يجمع هذا النوع بشكل غير اعتيادي بين أسنان الوجنة الصغيرة والوجه المفلطح الكبير الذي يوجد فيه قوس عظام الوجنة في الناحية الأمامية؟ فكل أنواع الهومينين (hominin species) الأخرى المعروفة التي تتميز بأوجه كبيرة وعظام وجنة في مواضع مشابهة لديها أسنان كبيرة. أنا أظن أن الدور الرئيسي للكينيانثروباس بلاتيوبس خلال السنوات القليلة القادمة هو أن يكون بمثابة هادم اللذات، لأنه يؤكد على الفوضى التي تواجه البحث في العلاقات التطورية بين أنواع الهومينين " !!..
    Daniel E. Lieberman, “Another face in our family tree,” Nature, March 22, 2001, (emphasis added
    14...
    ويجب ألا ننسى هنا أحدث دليل ساهم في تحطيم ادعاء نظرية التطور بشأن أصل الإنسان ألا وهو، الحفرية الجديدة المسماة ساحلنثروباس تشادينسيز Sahelanthropus tchadensis التي اكتشفت في التشاد بوسط إفريقيا في صيف 2002.
    وقد أثارت هذه الحفرية بدورها عاصفة في عالم الداروينية. وقد اعترفت مجلة ناتشر ذات الشهرة العالمية في مقالها الذي أعلنت فيه خبر الاكتشاف أن :
    " الجمجمة المكتشفة حديثا يمكن أن تقضي على أفكارنا الحالية بشأن تطور الإنسان" !!..
    John Whitefield, “Oldest member of human family found,” Nature, 11 July 2002
    15...
    وكما يقول دانيال ليبرمان هو الآخر عليها من جامعة هارفارد:
    "سيكون لهذا (الاكتشاف) أثر قنبلة نووية صغيرة " !!..
    D. L. Parsell, “Skull Fossil From Chad Forces Rethinking of Human Origins,” National Geographic News, July 10 2002
    16...
    ويرجع السبب في ذلك إلى ليس فقط لأن الحفرية موضع النقاش عمرها 7 ملايين سنة !!.. ولكن لأن لها بنية "تشبه بنية الإنسان" (ووفقا للمعايير التي استخدمها أنصار التطور حتى الآن) أكثر من بنية قردة الأوسترالوبثيكوس Australopithecus والتي يبلغ عمرها 5 ملايين سنة !!.. والتي يُزعم أنها "أقدم سلف للبشرية" !!.. ويبين ذلك أن الروابط التطورية التي تم تحديدها بين أنواع القردة المنقرضة بناء على المعيار غير الموضوعي والمتحيز للغاية المتصل "بالتشابه مع البشر" إنما هي :
    " روابط خيالية تماما " !!..
    17...
    وأكد هذا الرأي جون وايتفيلد John Whitefield، في مقالته المعنونة "اكتشاف أقدم عضو في العائلة البشرية" Oldest Member of Human Family Found”“ المنشور في مجلة ناتشر بتاريخ 11 تموز/ يوليو 2002، حيث استشهد ببرنارد وود، عالم الأنثروبولوجيا ونصير التطور من جامعة جورج واشنطن بولاية واشنطن:
    " يقول برنارد وود:
    "عندما التحقت بكلية الطب في سنة 1963، كان التطور البشري أشبه بالسلم". وقد تدرجت درجات السلم من القرد إلى الإنسان من خلال تطور الأشكال الوسيطة، التي كان شَبَه القردة في كل منها يقل شيئا فشيئا عن سابقه. والآن، أصبح التطور البشري أشبه بالأجمة. فقد أصبح لدينا معرض من حفريات الهومينيد ... وما زال الجدل دائرا حول علاقة كل منها بالآخر وحول أيها، إن وجد، هو سلف البشر
    " !!..
    John Whitefield, “Oldest member of human family found,” Nature, 11 July 2002
    18...
    ولا بد أن نشير هنا أيضا ًإلى تعليقات هنري جي Henry Gee، كبير محرري مجلة ناتشر وعالم الأنثروبولوجيا القديمة الشهير، حول حفرية القرد المكتشفة حديثا لأنها جديرة بالذكر. فقد كتب جي في مقالته المنشورة في صحيفة الجارديان Guardian عن الجدل الدائر حول الحفرية قائلا:
    " مهما كانت النتيجة، تبين الجمجمة، بشكل حاسم، أن الفكرة القديمة المتصلة "بالحلقة المفقودة" ما هي إلا هراء... ولا بد أن يكون جليا جدا الآن أن لب فكرة الحلقة المفقودة، الذي طالما كان موضع شك، لا يمكن التمسك به مطلقا بعد الآن " !!..
    The Guardian, 11 July 2002
    19...
    وكما رأينا، يثمر العدد المتزايد من الاكتشافات عن نتائج مخالفة لنظرية التطور، وليست في صالحها. ولو كانت هذه العملية التطورية قد حدثت في الماضي، فمن المفترض أن نجد لها آثارا كثيرة، كما يفترض أن يقدم كل اكتشاف جديد مزيدا من الدعم للنظرية. وفي الواقع، ادعى داروين في كتاب أصل الأنواع Origin of Species أن العلم سوف يتطور في هذا الاتجاه بالذات. وفي رأيه أن المشكلة الوحيدة التي تواجه نظريته في سجل الحفريات هي نقص الاكتشافات الحفرية. وظل يأمل في أن تكشف البحوث المستقبلية عن حفريات لا حصر لها تدعم نظريته. ومع ذلك، أثبتت الاكتشافات العلمية اللاحقة فعليا أن أحلام داروين ليس لها أي أساس !!!..
    --------------
    والآن ... إلى مفاجأة أخرى (والشكر للدكتور السرداب الذي لفت الأنظار إليها) :
    بخصوص قائمة الزميل اللاديني : حيث نتأمل معا ًالصورة التالية :

    ثم نقف على قول ريتشارد داوكينز أشهر الملحدين المعاصرين والمؤمنين بالتطور :
    " عندمـا تقول أن الديناصور والإنسـان عاشـا معـا : فهذا يعني ببساطة : نسف الداروينية ومقررات الأعمار الجيولوجية التي درسناها وأمور أخرى كثيرة !!.... الإنسـان والديناصور عـاشـا معـا ؟!!.. هذه عبارة فظة للغـاية !!.. نحن بحاجة لدعم الداروينية كل فترة قصيرة " !!..
    فعلا ً.. يدعمونها بالكذب على غرار إنسان بلتادون ونبراسكا وغيرهم عشرات الأكاذيب التي يضحكون بها على العوام ويزيدون صاحب الزيغ زيغا ً: وصاحب الهوى هوىً !!..



    آثار أقدام ديناصور وإنسان : في حقبة واحدة !!..
    فهل يصدق داوكينز وأمثاله في ترك عقيدة الداروينية والتطور المزعوم ؟!!..
    أقول :
    لا والله .. إنما التطور عند الكافر الأصيل : هو عقيدة إن تركها عقلا ً: لن يكون أمامه إلا الاعتراف المباشر بخالق !!.. وهو ما تأباه نفس الكافر والملحد المكابرة المعاندة !!..
    هو أيدلوجية لترسيخ الكفر في عقل الكافر !!..
    وعلى أذيال هؤلاء : يتطفل جهال المسلمين !!..
    فمنهم مَن يترك دينه بالكلية !!!..
    ومنهم مَن يحاول خلط اللبن بالقطران : والحق بالباطل :
    فتتشوش عقيدته مما لا ينفع معه علاج إلا بالاستئصال والبدء من جديد !!..
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم !!..
    والآن ..
    ما قصة وخبر هذا الأثر الغريب ؟!!..
    1...
    في عام 1930 وعلى أرضية نهر بلاكسي الجميل وعلى ضفافه الصخرية بمنطقة جلين روز بولاية تكساس بأمريكـا : اكتشف رونالد بريد آثـار أقدام ديناصورات وآثار أقدام بشرية عملاقة : في نفس الطبقة الجيولوجية !!!..
    2...
    قوبل الأمر بتجـاهل شديد : وأدخل الأمر في دائرة الأمور الغامضة !!.. وتمت إزاحته بعيدا عن ساحة الأبحـاث : إلى أن قـام العالمان التطوريـان جلين كوبان وروني هيستنس بالتنقيب بخصوص الأمر في الثمانينـات : وخرجـا بنتـائج غريبة لحفظ ماء وجه التطور !!.. وربما سخيفة أيضـا !!.. إذ قال جلين كوبان :
    " هذه أيضا أقدام ديناصورات لكنها : تمشي على كعوبها : بدلا من أصابع أقدامها " !!..
    وقال هيسنتس :
    " هذه أقدام ديناصورات تعاني من فلات فوت " !!..
    3...
    ومنذ ذلك الوقت : وبهذه التبريرات السخيفة : أُدخلت الحفريات ضمن متحف الخلق : وأُعتبرت حجة قوية في وجه الداروينية والأعمار الجيولوجية !!..
    يقول العالم السويسري الشهير soren lovtrup :
    " يومـا ما ستوصف الداروينية بأنهـا أكبر خدعة في تـاريخ العلم " !!...
    4...
    وعندما تسأل أي عالم ممن تركوا الداروينية وتقول له ما السر وراء ترك نظرية التطور سيقول لك :
    " الثغرات كثيرة للغاية والأجهزة والبشر يخدعوننـا باستمرار بخصوص قياس الأعمار الجيولوجية وأعمار الحفريات !!.. " !!..
    5...
    فمنذ سنوات نشر الدكتور وايتلو بحثـا على إنسـان الزنجانثروباص بعد تقدير عمره بحوالي مليوني سنه !!.. وعندمـا أُعيد البحث عليه بالصدفة : أكتشفوا أن عمره لا يتجاوز 10000 سنه !!..
    وطبعـا نشرت المجلات العلمية البحث : ورسمت كاريكاتيرا مضحكـا لإحدى المحارات وهي تصرخ وتقول :
    " أنا حيـة وحولها يتدارس العلمـاء ويتناقشون هل عمرهـا 5 مليون أم 6 مليون سنة " !!..
    Whitelaw :- MIDDLE STONE AGE RESEARCH AT SIBUDU CAVE, 341
    6...
    ويقول عالم الإحياء الأمريكي "جوناثان ويلز" Jonathan Wells في كتابه أيقونة التّطور ص31:
    " الاكتشافات العلمية الجديدة جاءت لتقضي على شجرة التطور المزعومة تماماً. وربما أنكم لم تقرأوا عن هذا في الكتب الدراسية، إلا أن الحقيقة هي أن شجرة التطور الخاصة بداروين أصبحت بالفعل في وضع المنهار " !!..
    7...
    وفي كتابه العالم الذي قبلنـا (World before our own) ادعى براد ستتيجر أن البشر :
    " عاشوا إلى جوار الدينـاصورات ولا مجال للمراوغة فأدلة جلين روز قاطعة وحاسمـة " !!..
    http://www.agoracosmopolitan.com/hom.../26/02162.html
    8...
    بل : وفي منطقة جلين روز نفسها : توجد علامـات إرشادية رائعة : ولافتـات مثيرة للإنتباه : وكأنها قد صُممت خصيصـا للرد على التطوريين :

    مكتوب : البرهان هنا .. الإنسان والديناصور عاشا معا ً!!..
    9...
    وخلال السنوات الماضية لم تخرج حجج التطوريين بخصوص آثار جلين روز عن حجج الفلات فوت والديناصور لاعب الباليه الذي يسير على كعب رجله !!!..

    آثار الأقدام في جلين روز ويستحيل طبعا تكون هذه الأصابع وبهذا التمايز الواضح إلا أقدام بشر عاديين
    10...
    والصورة التالية توضح حجم القدم البشرية القديمة : إلى حجم القدم الحالية !!..
    وصدق رسولنا الكريم القائل :
    " فكل مَن يدخل الجنة على صورة آدم .. فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن " !!..
    حديث صحيح رواه البخاري ومسلم ..

    ويمكن لمَن يريد مشاهدة فيديوهات عن هذه الأمر :
    أن يبحث مثلا ًفي اليوتيوب بالاسم التالي :
    foot prints that destroy evolution
    وذلك لأن الفيديو الأصلي لم يعد متاحا ً:
    http://www.youtube.com/watch?v=eQqxqjD7HBE
    وإلى لقاء قريب بإذن الله تعالى ..
    ومع زهرة جديدة نهديها للزملاء الملاحدة واللادينيين عبيد الصدفة والتطور ..
    والله المستعان ..

     

 
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نظرية الكائنات الفضائية ستحل محل نظرية التطور عند سقوطها
    بواسطة أسلمت لله 5 في المنتدى نقد نظرية التطور
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: Wed 05-02 Feb-2014, 07:36-PM
  2. عن نظرية التطور
    بواسطة soltanix في المنتدى نقد نظرية التطور
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: Fri 01-02 Feb-2013, 02:52-AM

Members who have read this thread : 145

You do not have permission to view the list of names.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اخر المشاركات الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات