آخـــر الــمــواضــيــع

مصطلح الرسالة التشجيعية عند الهيئات التنصيرية بقلم ابوجاسر محمد مصطفى :: مطوية (كيفية وضوء النبي صلّى الله عليه وسلّم) بقلم عزمي ابراهيم عزيز :: مطوية (مَنْ عَمِل عَمَلا أشرك فيه مَعي غيري تركتهُ وشِرْكَهُ) بقلم عزمي ابراهيم عزيز :: كيف ماتت مريم العذراء بقلم مجد الاسلام :: رسالة يعقوب .. الرسالة الفريدة في رسائل العهد الجديد! بقلم الأندلسى :: فيديو: إسلام أخ إيطالي بقلم د. نيو :: فيديو: إسلام إيطالية في احد مساجد فاس بقلم د. نيو :: مطوية (سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ) بقلم عزمي ابراهيم عزيز :: بالفيديو:البروفيسور اليهودي موشى شارون يقول ان جميع الأنبياء كانوا مسلمين (روووعه) بقلم د. نيو :: البر حسن الخلق بقلم دكتور أشرف :: الله المنظور ليس هو الله غير المنظور بقلم مجد الاسلام :: إكتفاء الرجال بالرجال والنساء بالنساء .. بقلم هشام :: مصطلح عملية الكشف الشاملة - محمد مصطفى ابوجاسر بقلم ابوجاسر محمد مصطفى :: مصطلح عبور الحد - محمد مصطفى أبوجاسر بقلم ابوجاسر محمد مصطفى :: الرد على شبهة تشابه المكعب اليهودى مع الكعبة المشرفة .. بقلم هشام :: مجموع فتاوي ورسائل العثيمين 3 الطهارة كتاب الكتروني رائع للكمبيوتر بقلم عادل محمد :: موثق: راهبة أمريكية تقتل وليدها تجنبا للفضيحة !! بقلم د. نيو :: حكم عيد الحب بقلم دكتور أشرف :: مطوية (تَعِسَ عبد الدينار) بقلم عزمي ابراهيم عزيز :: متن الألف الشهابية الحسن والصحيح بقلم ابن النعمان ::
 
Submit

  

 

المشاركات الجديدة للمسجلين فقط = مشاركات اليوم = القوانين العامة للمنتدى

رابط التسجيل هـنــا = رابط استرجاع البيانات إذا كنت نسيت كلمة المرور؟ اضغط هنا!


التطور دليلا على وجود الله الآن بمعرض الكتاب - للأستاذ معاذ عليان دليل المنتدى في حلته الجديدة

البحث عن اليقين فائدة للباحثين المصحف النبوي الشريف للنشر الحاسوبي ..... من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف من قال ان الله اتخذ صاحبة وولدا؟؟

وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) - سورة القلم موقع الدرر السنية ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور

صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456
النتائج 101 إلى 111 من 111

الموضوع: نقض أسطورة داروين ..

  1. #101

    الصورة الرمزية هشام
    رقم العضوية
    2636
    تاريخ التسجيل
    Sat 17-02 Feb-2007
    المشاركات
    19,118
    بمعدل
    5.23 يوميا

    افتراضي رد: نقض أسطورة داروين ..

    الكائن الذى قلب شجرة الحياة رأساً على عقب



    اكتشف فريق بحثي كائناً من حقيقيات_النوى_بدون_ميتوكوندريا، وهو ما يعارض ما تنص عليه كتب البيولوجيا من أن كل كائنٍ من حقيقيات النوى يحتوي على ميتوكوندريا، ولا يمكنه العيش بدونها.
    تعد الميتوكوندريا مصانع الطاقة في الخلايا حقيقة النواة، حيث يفترض أنها انضمت للأسلاف المفترضين لحقيقيات النوى منذ زمن بعيد، لكن هذا البحث يمثل تحدياً آخر لشجرة الحياة المفترضة.

    راجع: منتدى التوحيد ..
    http://www.cell.com/current-biology/...822(16)30263-9


     
  2. #102

    الصورة الرمزية هشام
    رقم العضوية
    2636
    تاريخ التسجيل
    Sat 17-02 Feb-2007
    المشاركات
    19,118
    بمعدل
    5.23 يوميا

    افتراضي رد: نقض أسطورة داروين ..


     
  3. #103

    الصورة الرمزية هشام
    رقم العضوية
    2636
    تاريخ التسجيل
    Sat 17-02 Feb-2007
    المشاركات
    19,118
    بمعدل
    5.23 يوميا

    افتراضي رد: نقض أسطورة داروين ..

    ديفيد برلنسكى: نظرية التطور مجموعة قصص مضحكة ..



     
  4. #104

    الصورة الرمزية هشام
    رقم العضوية
    2636
    تاريخ التسجيل
    Sat 17-02 Feb-2007
    المشاركات
    19,118
    بمعدل
    5.23 يوميا

    افتراضي رد: نقض أسطورة داروين ..



     
  5. #105

    الصورة الرمزية هشام
    رقم العضوية
    2636
    تاريخ التسجيل
    Sat 17-02 Feb-2007
    المشاركات
    19,118
    بمعدل
    5.23 يوميا

    افتراضي رد: نقض أسطورة داروين ..

    فضيحة جديدة وتزوير علمي لناشيونال جيوغرافيك: الديناصور الطائر
    حيث ظهرت في السنوات الأخيرة من نهاية القرن العشرين أكاذيب جديدة من خرافات التطور بخصوص ما أسموه بـ : “الطيرالديناصور” – أي اكتشاف الحفرية الوسط بين الديناصورات والطيور والتي تثبت تطور الطيور من الديناصورات !!

    من ضمن ذلك ما تم تقديمه للعالم كحفرية من الصين بوصفها : “دليلاً مهماً على التطور” !!
    حيث قامت مجلة ناشونال جيوجرافيك National Geographic بتبني الحملة ونشرها ورسم الصور الخيالية والجرافيك لـ “لديناصور ذي ريش” والتي استوحاها رساموها من الحفرية بزعمهم !! (محترفون رسم وتماثيل من الخيال لخداع البسطاء للأسف)

    وبالفعل تصدرت هذه الصور عناوين الأخبار في الكثير من البلدان وتم إعطاء الحفرية اسماً علمياً رناناً كعادتهم وهو : أركيورابتور لياونِنجنسز Archaeoraptor liaoningensis والذي قالوا أنه عاش قبل 125 مليون سنة مضت !!

    ورغم كل ذلك الزخم الإعلامي : إلا انه ظهر بواسطة التصوير المقطعي بالأشعة السينية أن الحفرية مزيفة وملفقة من خمس عينات منفصلة يكونون 88 عظمة وحجر بعد لصقها بالغراء والإسمنت بمهارة !!

    وتشير البحوث إلى أن الأركيورابتور قد بُني من الجزء الأمامي لهيكل عظمي خاص بطير قديم، وأن جسمه وذيله تضمنا عظاما من أربع عينات مختلفة ..!! فلما تأكد التزييف سارعت المجلات العلمية الشهيرة بنشره قبل أن يُلصق بها تشجيعه وترويجه – فنشرت مجلة نيتشر Nature الراعية للتطور مقالة وصفت فيها التزييف على هذا النحو :

    ” تم الإعلان عن حفرية الأركيورابتور بوصفها “الحلقة المفقودة” وزُعم أنها ربما كانت أفضل دليل منذ الأركيوبتركس على أن الطيور تطورت، في الواقع، من أنواع معينة من الديناصورات آكلة اللحوم. ولكن، تبين أن الأركيورابتور تزييف تم فيه تجميع عظام طير بدائي وديناصور دروماصوري غير قادر على الطيران… وقد تم تهريب عينة الأركيورابتور، التي قيل إنها جُمعت من تكوين جيوفوتانج الذي ينتمي إلى العصر الطباشيري المبكر في لياونِنج، خارج الصين ثم بيعت فيما بعد في السوق التجارية بالولايات المتحدة…. ونستخلص من ذلك أن الأركيورابتور يمثل نوعين أو أكثر من الأحياء وأنه جُمِّع من عينتين مختلفتين على الأقل، بل ربما من خمس عينات مختلفة…”
    المصدر :
    Forensic Palaeontology: The Archaeoraptor Forgery,” Nature, March29, 2001

    ولكن كيف استطاعت ناشيونال جيوجرافيك أن تقدم إلى العالم بأسره مثل هذا التزييف العلمي الهائل بوصفه “دليلا مهما على التطور” ؟

    أليست مجلة (علمية) (مرموقة) يحترمها الجميع و (يثقون) فيها ؟؟

    ولكن الصدمة : أنه في التطور خصوصاً : لا تثق في أي أحد : لا نيتشر ولا سيل ولا ساينس ولا ناشيونال جيوغرافيك !! فكلهم يروجون لخرافة التطور – ولا يخدعكم نقدهم أحيانا فهو لدفع تهمة التحيز عنهم !!

    لقد كانت صدمة هذا (الغش) و (التزوير) و (التلفيق) تشبه إلى حد كبير فضيحة إنسان بلتداون Piltdown man scandal عن طريق لصق وتلفيق جزء جمجمة إنسان حديث مع فك جمجمة أورانجتان على أنه الحلقة المفقودة في تطور الإنسان !! وقد بقيت في المتحف يخدعون بها العالم لمدة 40 سنة !!

    المشكلة الأكبر والتي تثبت تواطوء ناشيونال جيوجرافيك وأنه لم يكن مجرد خطأ مهني هي في اعتراف الدكتور ستورز إل. أولسن Storrs L. Olson رئيس قسم علم الطيور بالمعهد السِمِثسوني الأمريكي الشهير بأنه حذر المجلة بالفعل من أن الحفرية زائفة !!
    يقول أولسون في رسالة إلى بيتر رافين Peter Raven من مجلة ناشونال جيوجرافيك :

    قبل نشر المقالة المعنونة “الديناصورات تتخذ أجنحة” في عدد يوليو 1998 من مجلة ناشونال جيوجرافيك، دعاني لومازاتِنتا، مصور مقالة سلوآن، إلى الجمعية الوطنية الجغرافية National Geographic Society لمشاهدة الصور التي التقطها للحفريات الصينية وللتعليق على التحيز الموجود في القصة. في ذلك الحين، حاولت أن أنقل للقائمين على المجلة حقيقة أن هناك وجهات نظر بديلة تلقى تأييدا قويا تخالف ما تنوي الناشونال جيوجرافيك تقديمه، ولكن اتضح لي في النهاية أن الناشونال جيوجرافيك لم تكن مهتمة بأي شيء عدا المبدأ الدوغماتي الغالب بشأن تطور الطيور عن الديناصورات

    Prior to the publication of the article “Dinosaurs Take Wing” in the July 1998 National Geographic, Lou Mazzatenta, the photographer for Sloan’s article, invited me to the National Geographic Society to review his photographs of Chinese fossils and to comment on the slant being given to the story. At that time, I tried to interject the fact that strongly supported alternative viewpoints existed to what National Geographic intended to present, but it eventually became clear to me that National Geographic was not interested in anything other than the prevailing dogma that birds evolved from dinosaurs
    المصدر :
    Storrs L. Olson “OPEN LETTER TO: Dr. Peter Raven, Secretary, Committee for Research and Exploration, National Geographic Society Washington, DC 20036,” Smithsonian Institution, November 1, 1999

    وفي تصريح آخر لصحيفة أمريكا اليوم USA Today قال أولسون:

    تكمن المشكلة في أن الناشونال جيوجرافيك عرفت في وقت من الأوقات أن الحفرية مزيفة، لكن هذه المعلومات ظلت في طي الكتمان
    The problem is, at some point the fossil was known by Geographic to be a fake, and that information was not revealed
    المصدر :
    Tim Friend, “Dinosaur-bird link smashed in fossil flap,” USA Today, 25 January 2000, (emphasis added

    وهذه روابط للاستزادة ..
    الاعتراف لاحقا عام 2002 من ناشبونال جيوغرافيك :
    Dino Hoax Was Mainly Made of Ancient Bird, Study Says
    http://news.nationalgeographic.com/n...20_raptor.html

    وهذا من البي بي سي عام 2001 والتي شبهوا الفضيحة بإنسان بلتداون :
    ‘Piltdown’ bird fake explained
    http://news.bbc.co.uk/2/hi/science/nature/1248079.stm

    فمَن يصدق هذه القنوات والمجلات في أي شيء يخص الإلحاد أو التطور أو المنهج المادي في العلوم : فلا يلومن إلا نفسه – اللهم قد أبلغنا – اللهم فاشهد
    منقول عن الباحثون المسلمون
    http://muslims-res.com/ar/?p=4765


    راجع: منتدى التوحيد ..

     
  6. #106

    الصورة الرمزية هشام
    رقم العضوية
    2636
    تاريخ التسجيل
    Sat 17-02 Feb-2007
    المشاركات
    19,118
    بمعدل
    5.23 يوميا

    افتراضي رد: نقض أسطورة داروين ..

    إعداد : الباحثون_المسلمون

    فرضية نشأة الحياة صدفة من RNA - وورطة التطوريين والملاحدة (طلاق بلا افتراق) !! مثال : الباحثون السوريون !!
    معلوم للقاريء في مجال البيولوجيا الجزيئية أن الحمض النووي الوراثي DNA هو حمض مزدوج ليس له قيمة إلا بحمض آخر مكمل له ويقوم بعملية نسخ جينات الصفات الوراثية التي فيه - هذا الحمض الآخر اسمه RNA بأنواعه المختلفة وهو حمض منفرد وليس مزدوج - حيث يعمل مثل القالب في عملية السباكة لنسخ أحد شريطي الحمض النووي DNA المزدوج لاستخراج ما به من معلومات
    العجيب هنا أن الـ RNA نفسه يعتمد هو الآخر على ما يحتويه الـ DNA من معلومات تشغيل (إنزيمات وبروتينات ودهون إلخ) !! ولا قيمة له بدونها !! والسؤال الآن : كيف تظهر الحياة الأولى صدفة وعشوائية ثم تتدرج في التعقيد (أيضا بالصدفة والعشوائية) ما لم يتواجد على الأقل DNA و RNA معا (وسنغض الطرف الآن عن باقي مكونات الخلية اللازمة للترجمة وتكوين البروتينات) ؟
    إنها والله معضلة لمَن عميت عيونهم عن إبداع الخلق الرباني : ويصرون على استخدام (العمى) التطوري بالإيمان بالصدفة والعشوائية !!
    البيضة أم الفرخة ؟؟
    الملاحدة والتطوريون لهم قرابة 150 عاما الآن يتخبطون في (الافتراضات) و (قد) و (ربما) التي تفتح باب الخيال (المستحيل) أمامهم يضللون فيه الناس كما يشاءون للأسف !! وذلك لأنه ليس كل خيال هو قابل للتحقق - هناك خيال (مستحيل) ومن أبرز أمثلته خرافة التطور بغير منازع وفي كل أركانها !!
    فالصدفة والعشوائية أبدا لا تنشيء نظاما متراكبا ومعقدا له غاية أو وظيفة أو لغة برمجة أو تشفير !!
    وهذا ما يتهربون منه دوما - وخاصة عند سؤالهم عن تفسيرهم لنشأة الحياة أو أصل الحياة Origin of life - وفي سبيله يستعد أحدهم للإيمان بالمستحيل (في مقابل رفضه للمعجزة الإلهية عند المؤمنين !!) - وذلك مثل فضيحة الملحد التطوري جورج والد ومقاله في الساينتيفيك أمريكان عن أصل الحياة : والذي اعرتف فيه بأن تكون المواد الأولية للحياة يستغرق احتمالات مستحيلة بالأعمار المعروفة !! فقال أنه على استعداد للإيمان بذلك : تماما كما لو طارت الطاولة التي يكتب عليها الآن فجأة إلى الاعلى : نتيجة لتحرك كل جزيئاتها (بالصدفة والعشوائية) في اتجاه واحد للاعلى في لحظة واحدة (وهو ما لا يحدث أصلا في الطبيعة) !! ولكن الملحد والتطوري على استعداد تام لجعل هذه المستحيلات تابعة لـ (العلم المادي) وليست تابعة لـ (الدين والمعتقدات الإلاهية في المعجزات) !!
    هذا رابط منشورنا الذي عرضنا فيه كلامه موثقا :
    https://web.facebook.com/The.Muslim....305957/?type=3
    وهذا رابط آخر للملحد التطوري أيضا ريتشارد دوكينز وهو يوافقه على هذه المستحيلات (ويضيف عليها مثال التمثال الرخامي الذي يمكن أن يلوح لك بيده !! والبقرة التي تقفز إلى القمر !!) مع اعتراف صديقه الفيزيائي المتخصص أن ذلك نظريا يستغرق عمرا أطول من عمر الكون بأضعاف مضاعفة !! إلا أنها الطريقة الوحيدة التي يصح بها كلامهم إلى مخرفي التطور ومَن يصدقونهم في إمكانية نشأة المواد الأولية للحياة (كالبروتينات مثلا أو DNA أو RNA) بالصدفة والعشوائية :
    https://web.facebook.com/The.Muslim....9550245206833/
    وهكذا مع كل صدمة من العلم لهم : يغيبون ويغيبون ويختفون قائلين أن خرافة التطور لا تتعلق بتفسير نشأة الحياة (ويمثلون هنا دور الطلاق) : ثم سرعان ما يعودون مع أي بادرة جديدة بقد وربما (فهم لا يستطيعون الفراق) : ثم يصدمهم العلم مرة أخرى : فيختفون ويختفون وهكذا ..
    فأما بالنسبة لواحدة من أشهر سيناريوهاتهم وهي أن أول جزيء حياة تكون بالصدفة والعشوائية هو RNA (وهي ما تسمى بفرضية عالم الرنا RNA world) - وأنه هو الذي ظهر منه بعد ذلك : فقد أثبتت الدراسات الأخيرة أن ذلك غير ممكن لافتقاده الكثير من العناصر اللازمة بهذه الصورة التي يحكونها : وأن الحل في التفكير بصورة أخرى لعل وعسى !!
    عنوان الدراسة الحديثة :
    RNA–DNA Chimeras in the Context of an RNA World Transition to an RNA/DNA World
    الرابط :
    http://onlinelibrary.wiley.com/…/10…...07919/abstract
    إذن كما قلنا :
    هو (طلاق بلا افتراق) !!
    (طلاق) :
    لأنهم يتهربون من إحراجهم بسؤال عن أصل الحياة بخرافات الصدفة والعشوائية والتطور : أن التطور لا علاقة له بتفسير أصل الحياة
    ثم (لا افتراق) :
    لأنهم يعلمون قبل غيرهم أن تفسير أصل الحياة بخرافات الصدفة والعشوائية هو شيء لازم وضروري ومكمل للنظرة (الصدفوية والعشوائية) لخرافة التطور !! فخرافة التطور قائمة كلها بالأساس على (استبعاد) أي تدخل إلهي أو عاقل او حكيم !! ولذلك : فداروين نفسه في رسالة إلى صديقه جوزيف دالتون هوكر حاول التكهن بنشأة الحياة بالصدفة والعشوائية في بركة دافئة من ملايين السنين !! وهكذا كررها أوبارين مع فكرة الحساء البدائي - وكذلك حاول محاكاتها ميلر - ثم أصحاب فكرة التطور الكيميائي أو فرضية المصير الكيميائي : وكلهم فشلوا !! (ومنهم من اعترف بفشله وانتقل إلى معسكر التصميم الذكي مثل دين كانيون بعد معرفة أن تكوين البروتينات ليس مجرد قص ولصق في الخلية وإنما حسب شفرة وتكويد من الـ DNA) ..
    والآن ...
    نريد أن نأخذ مثالا عمليا على عودة التطوريين كل فترة ليتعلقون بأي (قشة) مهما كانت ضعيفة ولا دليل لها إلا (قد وربما ومن الممكن واحتمال) .. ولن نجد هنا أفضل من مبادرة علمية عربية مسيسة من الخارج لنشر الإلحاد والتطور ألا وهي : الباحثون السوريون
    إذ معلوم أنهم لا يترجمون إلا المقالات التي تأتيهم الأوامر بترجمتها ونشرها بين المسلمين - فهم انتقائيون جدا ليس فقط في اختيار الأخبار المفبركة والأبحاث المغلوطة التي تفسد الأخلاق من زنا وإباحية وشذوذ جنسي وإجهاض وخمر إلخ : ولكن أيضا في التركيز على مثل هذه الأبحاث الضعيفة عن خرافة نشأة الحياة بالصدفة والعشوائية ونشرها دون غيرها من الأبحاث والأعمال الأخرى التي تطعن فيها
    ولنأخذ مقالة لهم على موقعهم كمثال ....
    ---------------------------------------------
    في هذا الرابط التالي :
    http://www.syr-res.com/article/5757.html
    نجد مقالا تم نشره في 25 أكتوبر 2015 بعنوان :
    كيف نشأت الحياة على الأرض؟ خطوة أقرب نحو حل اللغز!
    وأول طلب هو :
    نريد البحث عن كم مرة تكررت كلمة (قد) في المقال ؟ وذلك فقط لتتذكروا ما قلناه لكم سابقا أن أي مقال عربي أو أجنبي يحتج به الملحد أو التطوري على التطور : فمهما بدا أنه (علمي) و (قوي) إلخ إلخ : ففي النهاية ستفاجأون عندما تبحثون عن هذه الكلمات السحرية (مثل قد) : بعدد ينبئكم بأن كل ما قرأتموه الآن : ما هو إلا افتراضات !!
    نعم : مجرد افتراضات فقط !!
    ومع الافتراضات : يتيه المستحيل في بحر الممكن !!
    وإذا أردت أن تجرب بنفسك : ما عليك إلا أن تتقمص شخصية ملحد أو تطوري وتجيب على هذا السؤال : كيف تكونت سيارة مرسيدس من ساحة خردة معدنية صدفة وعشوائية ؟
    نظن أن الفكرة وصلت ...
    والآن .. كم مرة تكررت كلمة (قد) في مقال الباحثون السوريون سواء من حديثهم هم لشرح المعضلة أو من حديث الفريق البحثي نفسه ؟؟
    لقد تكررت (قد) بمعنى الاحتمالية تقريبا 8 مرات (بعد أن قمنا باستبعاد قد العادية التي وسط الكلام) !! فتخيلوا معنا خرافة التطور التي يقول عنها أصحابها أنها (حقيقة) وأنها قادرة على التفسير : لا تجدون في نهاية (أدلتهم) عند التمحيص إلا (قد) !!
    مثال :
    هذه العبارة التالية من مقالهم (احصروا بأنفسكم كم مرة كلمة قد) :
    " ويستطرد ساذرلاند قائلا: " قد تختلف سلسلة التفاعلات التي قامت ببناء أحد المكونات الحيوية الأساسية عن غيرها من التفاعلات التي ركبت مكونا آخر بشكل كلي. والتي قد تحتاج إلى محفزات معدنية أخرى. والتي قد تكون حدثت في أماكن مختلفة. فقد تكون الظروف الكيميائية المختلفة والطاقة المستخدمة في مكان آخر مفضلة لنوع محدد من التفاعلات عن غيره مثل تفاعلات إنتاج الأحماض الامينية. وبعد ذلك قد تكون مياه الأمطار قد ساهمت بغسل هذه المكونات وتجميعها في مكان واحد "
    الغريب هنا أن الفكرة الأساسية كلها أيضا فائمة على (قد) !! اقرأوا من نفس المقال :
    " ويفترض الباحثون اليوم بالاعتماد على أحد التقارير العلمية الحديثة أن حل هذه التناقضات تكمن في وجود زوج من المركبات الكيميائية البسيطة التي قد تكون قد تواجدت في بداية الحياة على الكوكب " !!
    ومَن يتعجب من كثرة تكرار كلمة (قد) ربما في الجملة الواحدة والسطر الواحد مرتين متتاليتين (وهو يعبر عن هشاشة الفكرة برمتها) : نقول له أن كتاب داروين نفسه (أصل الأنواع) الذي يتفاخر به الملاحدة والتطوريون وأغلبهم لم يفتحه ولم يقرأه : مليء بالمئات من مثل هذه الكلمات السحرية كما قلنا (قد وربما ومن الممكن وإذا كان كلامي صحيحا واحتمال) إلخ !!
    هذا هو مبتدأ الأمر ومنتهاه !!
    مجرد شطحات شخص مريض بعقدة الإله يريد استبداله بالصدفة والعشوائية لا أكثر ولا أقل !! فالعيب ليس عليه - ولكن على مَن أخذ كلامه محمل الجد بغير دليل واحد إلى اليوم !! وتعالوا معا لنرى استحالة حتى تكون تتابعات الـ RNA بالصدفة والعشوائية (وقد تحدثنا من قبل عن استحالة البروتينات)
    ---------------------------------------
    يفترض التطوريون أن جزيء RNA الذي سيتكون صدفة وعشوائية بكل أدوات (ربما) السابق ذكرها : سيكون جزيئا (ذاتي النسخ) !! وهم يظنون بذلك أنهم وقفوا على حل إحدى المعضلات !! وبالرغم من أن ذلك لا يعدو كونه افتراض خيالي : إلا أنه مستحيل أيضا !! لأنه ما علاقة أن يكون الجزيء ذاتي النسخ (أي ينسخ نفسه بنفسه بدون إنزيمات أو بروتينات) : وبين أن يكون هناك (معنى) للشفرات التي يحملها (أو الكودونات) ؟؟ ماذا سيفعل بها ؟ وكيف سيعلم أنها لها معنى وأنه يجب ترجمتها لأحماض امينية يجب تجميعها (بطريقة ما) لتكوين سلسلة بروتين تمثل الجين الوراثي ؟!!
    حسنا .. وبما أننا نحب لغة الأرقام والاحتمالات لأنها دوما تظهر مدى سفاهة عقول الملاحدة والتطوريين - فنتعالوا معا نتجول قليلا مع النقولات الهامة التالية التي ربما يقرأها أغلبنا لأول مرة :
    يتطلب جزيء RNA ذاتى النسخ ما بين 200 و 300 نيوكليوتيدة في الطول. ومع ذلك لا توجد اى آلية فيزيائية أو كيميائة إلى الآن توضح لنا التحكم فى طريقة ترتيب تلك النيوكليوتيدات - حسنا ...
    دعونا نتحدث عن احتمالات ترابط رقم وسطي بين 200 و 300 وهو 250 من النيوكليوتيدات عن طريق الصدفة - حيث يساوي ذلك حوالي 1 / 10 ^150 !! وهذا رقم يعد مستحيلا بالطريقة الإحصائية أو لغة الاحتمالات !!
    وذلك لأن احتمالية تكونه تتطلب عمرا أكبر من عمر الكون نفسه (لاحظوا أننا لا نتكلم عن عمر الأرض فقط الذي قدروه بـ 4.5 مليار سنة وإنما الكون الذي قدروه بـ 13.7 مليار سنة) !! كما جاء في كتاب The Design Inference
    ولذلك يقول روبرت شابيرو ساخرا من وقوع مثل هذه الصدفة (المستحيلة) التي تقوم كل خرافات التطور عليها :
    " احتمال تجميع جزيء RNA الذاتي التكرار عشوائيا من مجموعة من اللبنات الكيميائية صغير جدا بحيث أن فرصة حدوثها في أي مكان لمرة واحدة في الكون المرئي يمكن اعتبارها قطعة حسن حظ استثنائية " !!
    The probability is so vanishingly small that its happening even once anywhere in the visible universe would count as a piece of exceptional good luck
    روابط :
    http://books.google.com.eg/…/abo…/Th...nference.html…
    http://www.scientificamerican.com/article.cfm…
    ولمَن لا يتخيل مدى الاستحالة الاحتمالية لهذا الرقم :
    فيذكر لنا مثالا عجيبا جيمس كوبيدج James F. Coppedge باحث الكيمياء الحيويه بجامعة كاليفورنيا فى كتابه (التطور: ممكن أم مستحيل ؟)
    Evolution: Possible or Impossible
    هذا المثال سيتحدث عن تكون تراتيب جين واحد صغير لازم لسيناريو RNA ذاتي النسخ - وفيه تم افتراض عدد لا يصدق من محاولات إعادة الترتيب للذرات اللازمه بعدد ثمانية بلايين محاولة فى الثانية الواحدة : فوجد أن الامر سيستغرق 10^ 147 سنة للحصول على جين واحد فقط مستقر !!
    فماذا يعنى هذا الرقم ؟
    يعني أنه إذا لدينا كائن ميكروبى بسيط مثل الأميبا أعطيناه مهمة أسطوريه وهى حمل ونقل جزئ واحد فقط في كل مره من حافة الكون إلى الحافه الأخرى (بافتراض أن قطر الكون حوالي 30 بليون سنة ضوئية) وأن تلك الأميبا تتحرك بوتيره بطيئة لا تصدق تقدر بجزء واحد من الانغستروم (حوالي قطر ذرة الهيدروجين) طيلة عمر الكون :
    فلكي تنجح تلك الأميبا في حمل الجزيئات الاوليه لترتيب واحد فقط من الجينات القابلة للاستخدام للحياه عن طريق الصدفة : فعليها أن تنقل عدد 2 × 10^ 21 من الأكوان كاملة بحجم الكون المرصود حيث انها فى كل مره تحمل جزئ واحد تخطو به قطر الكون بسرعتها التى تم افتراضها !!
    ماذا يعنى هذا الرقم أيضا ؟
    هذا يعني أن جميع الناس الذين يعيشون على الأرض : رجل وامرأة وطفل : يجب أن يقوموا بعد كل الليل والنهار لمدة خمسة الالف سنة : ليحسبوا فقط عدد الاكوان التى يجب على الأميبا نقلها عبر مسافة 30 بليون سنة ضوئية بسرعتها البطيئه التى تم افتراضها حيث تنقل فى كل مرة ذرة واحدة !! فكم من الوقت ستستغرق لتنجز مهمتها ؟
    بالله عليكم : هذا عن جين واحد فقط بسيط !! فكيف بباقي الجينات التي يجب توافرها في أي خلية حية واحدة معا في وقت واحد لكي تعيش ؟!! وماذا عن أنواع الـ RNA نفسها ؟ متى وجدت وتمايزت ؟! مثل الناقل والمرسال إلخ ؟
    روابط :
    http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/7569993
    http://creationsafaris.com/epoi_toc.htm
    http://www.amazon.com/Evolution-Poss...…/…/0310224918
    #الباحثون_المسلمون
    راجع: منتدى التوحيد ..


     
  7. #107

    الصورة الرمزية هشام
    رقم العضوية
    2636
    تاريخ التسجيل
    Sat 17-02 Feb-2007
    المشاركات
    19,118
    بمعدل
    5.23 يوميا

    افتراضي رد: نقض أسطورة داروين ..

    نقض أسطورة داروين

    1- استحالة نشأة بروتين واحد بالصدفة أو تلقائيا من الأحماض الامينية
    2- استحالة نشأة شفرة ولغة الحمض النووي DNA بالصدفة
    3- إذا كانت الاستحالة لبروتين واحد فما بالنا بـ 100 ألف بروتين في الإنسان وحده ؟
    4- وما بالنا بقرابة 10 مليون بروتين في كل الكائنات الحية ؟
    5- استحالة تكون خلية واحدة بالصدفة وللملحد التطوري فريد هويل أمثلة تسخر من ذلك
    6- استحالة تكوين ونسخ وقراءة الحمض النووي DNA بدون بروتينات وإنزيمات
    7- لكن أيضا : استحالة تكون البروتينات والإنزيمات بدون الحمض النووي DNA
    8- استحالة تكون الحمض النووي DNA والبروتينات والإنزيمات بدون باقي اجزاء الخلية
    9- استحالة وجود طفرة واحدة تضيف محتوى جديد تماما إلى الحمض النووي DNA
    10- ولذلك لا تصح تسمية التكيف والوراثة فوق الجينية بالتطور الأصغر لأنه تمويه على الناس
    11- استحالة إنتاج أي فرد جديد من التهجين بصفات من خارج الحوض الجيني للأبوين
    12- عدم وجود ملايين الحفريات التي تترجم الانتقال البطيء بين الكائنات لو صح التطور
    13- عدم وجود أي سلف مشترك محدد من الذين تمتليء بهم شجرات التطور المزعومة
    14- عدم وجود منهجية ثابتة لتقييم الحفريات وإنما الخيال الجامح فكل واحد يستطيع التأليف
    15- تضارب كل الحفريات في سلك التطور الواحد المزعوم مثل تطور الإنسان
    16- الاستدلال بالجهل في فكرة الأعضاء الضامرة والجانك جين ثم يفضحهم العلم بعدها
    17- كل صفة في الكائن تتطلب جينات متعددة معا في الغالب وهو ما يستحيل على الصدفة
    18- آليات تصليح أخطاء وتفكك الحمض النووي تستحيل على خرافة الصدفة والعشوائية
    19- كل الأعضاء فيها تعقيد يستحيل بالصدفة والعشوائية (أذن وعين الإنسان وتركيبهما كمثال)
    20- الانتخاب الطبيعي لا ينشأ عنه في الحقيقة أي صفات جديدة وإنما نجاة أفراد بصفات موجودة
    21- اكتشاف بكتريا من ملايين السنين ومن مئات السنين فيها مقاومة للمضادات الحيوية الحديثة
    22- العبث في أي كتاب لن يزيده مع الوقت إلا ضياع النص الأصلي – إلا في خرافة التطور !!
    23- لا يوجد فترة محددة واضحة كمعدل للطفرات النافعة المزعومة اللازمة لخرافة التطور
    24- التطور كله قصص وافتراضات وقد وربما ومن المحتمل ومن الممكن وليس فيه أي رصد
    25- فالدب يتحول إلى حوت – والعرق يتحول إلى لبن !! فبالله عليكم هل هذا علم ؟!!

    راجع: موقع الباحثون المسلمون ..


     
  8. #108

    الصورة الرمزية هشام
    رقم العضوية
    2636
    تاريخ التسجيل
    Sat 17-02 Feb-2007
    المشاركات
    19,118
    بمعدل
    5.23 يوميا

    افتراضي رد: نقض أسطورة داروين ..

    منقول من منتدى التوحيد ..

    فداء ياسر الجندي - موقع الجزيرة

    هل كانت عند دارون شكوك حول نظريته؟ ألا يدافع عنها أصحابها اليوم وكأنها أمر مسلّم به وعقيدة لا شك فيها ولا ينكرها -برأيهم- إلا كل ناكر للعلم جاحد للتقدم العلمي والحضارة المعاصرة؟ فكيف يكون هناك شك فيها عند من وضعها؟ وكيف يؤكد العلم الحديث هذه الشكوك؟

    أقول وبالله التوفيق: العلم الحديث لا يؤكد شكوك دارون فحسب، بل أزعم أن العلم الحديث يجعل شكوك دارون يقينا قاطعا، فيهدم النظرية من أساسها، ويكفي أن نتكلم عن شكوك دارون حول تطور العين.

    يقول دارون في كتابه "أصل الأنواع": "أعترف بصراحة أن افتراض تطور العين بواسطة الاصطفاء الطبيعي، أمر مناف للعقل إلى أقصى الحدود، وذلك نظرا لما تتمتع به العين من قدرة فذة على ضبط الرؤيا وتوضيحها مهما اختلفت المسافات، عن طريق التحكم بالطور البؤري لسقوط الضوء، وقدرة العين المدهشة على التحكم بكمية الضوء التي تدخل إلى العين".

    ثم يحاول أن يبرر ذلك فيقول: "إن وجود حيوانات مختلفة على الأرض لها عيون مختلفة، منها بسيطة ومنها معقدة، يجعل صعوبة الاعتقاد بإمكانية تطور العين حتى تصل إلى ما هي عليه من التعقيد والكمال، وإن كان يستعصي على التخيل؛ أمرا ممكنا!!" والتناقض هنا واضح، فكيف يكون تطور العين مستعصيا على التخيل وممكنا في الوقت نفسه؟

    كتب ردا على رسالة من البروفسور "آسا غراي" الذي أشار إلى القصور الشديد في نظريته عند تعرضها للعين: "أتفق معك على أن العين نقطة ضعف في نظريتي، ولا زالت حتى اليوم تصيبني ما يشبه قشعريرة باردة كلما خطرت لي، ولكنني أتغلب عليها بأن أتفكر بالتدرج الذي أعرفه للأنواع على الأرض".

    هذا إقرار واضح من دارون بأن العين طامة كبرى مقلقة بالنسبة له، وأن تعقيدها وكمالها كعضو لا يمكن تبريره بنظرية التطور، أما ما يزعمه من تغلبه على ما يصيبه من قلق وقشعريرة، فهو يتم بطريقة بعيدة كل البعد عن العلم والمنهج العلمي، حين يحاول إقناع نفسه وقرائه بأن وجود أنواع مختلفة من العيون لكائنات تعيش على الأرض، متفاوتة في تعقيدها، هو برأيه دليل على أن العين من الممكن أن تكون ناتجة عن تراكم الطفرات، مع الاصطفاء الطبيعي عبر الزمن الطويل.

    ومن نافلة القول أن هذه الطريقة في البرهان بعيدة كل البعد عن المنهج العلمي الذي يعتمد على التجربة والبرهان والدليل، لا على الإنشاء والتوقع والتخيل، وخاصة أن دارون يتكلم عن العين المعروفة في زمانه، لا في زماننا.

    الصندوق الأسود

    وهل العين المعروفة في زماننا عين أخرى؟ هي العين نفسها، ولكن ما نعرفه عنها اليوم مختلف جدا، ذلك لأن الكمال والتعقيد الذي أذهل دارون وأقلقه كان على المستوى التشريحي للعين، لا على المستوى الجزيئي ولا الذري، إذ إن أقصى ما كان يمكن إبصاره بالوسائل والمجاهر المتوفرة في زمانه لا يتجاوز الخلية، فشبكية العين بالنسبة له نسيج رقيق لا يتجاوز سمكه نصف مليمتر، والعصب البصري خيط رفيع سمكه أقل من مليمترين، ولم يكن يعرف أن كلا من هذين العضوين عالم معقد قائم بذاته، وأن ما يجري في خلاياهما من عمليات معقدة، وما فيها من معلومات وبرمجيات، وما تحتويه من أنزيمات وأحماض نووية ومورثات وجينات وسوائل، كل ذلك كان غير معروف في زمن دارون، وكانت الخلية بمثابة "صندوق أسود" مليء بالأسرار، كما يقول العالم (مايكل بيهي) في كتابه "صندوق دارون الأسود".

    فإذا كان دارون يصاب بالقشعريرة، ويعترف بضعف نظريته الشديد أمام تعقيد وكمال العين -مع أن كل ما اكتشفه عن تعقيد العين وكمالها في زمانه ليس سوى نقطة صغيرة في بحر عرمرم مما اكتشفه العلم عنها منذ عصره حتى اليوم- فماذا كان سيقول لو كان بيننا اليوم واطلع على ما كشفه العلم من تعقيد مذهل وإتقان وظيفي للعين لا يمكن وصفه إلا بالكمال؟

    للإجابة عن هذا السؤال لا بد لنا من أن نأخذ قراءنا في جولة ممتعة داخل العين، لنطلع على طرف يسير جدا من خصائصها وصفاتها وطريقة عملها، أقول يسير جدا لأن الكلام عن العين ووظائفها وطريقة عملها لا تكفي لتغطيته المجلدات والموسوعات.

    ماذا كان دارون سيقول لو علم أن شبكية العين تحتوي على أكثر من مائة مليون خلية بصرية؟ وما ذا لو علم أن هذه الخلايا أنواع: النوع الأول منها هو الخلايا المخروطية الشكل، وعددها يقدر بسبعة ملايين، وهي مختصة بتمييز الألوان وتوضيح الرؤية وتصفيتها في الإضاءة العادية والعالية؛ ومنها الخلايا القضيبية الشكل، ويقدر عددها بمائة مليون خلية، وهي مختصة بالرؤية في الإضاءة الخافتة، وكلا النوعين يوجدان في الشبكية بطريقة معينة محددة دقيقة لو اختلت أدنى اختلال لأصيب الإنسان بخلل في بصره.

    وهناك نوع ثالث اكتشفه العلماء حديثا، وتسمى الخلايا العقدية الحساسة للضوء، وهذه لا علاقة لها بعملية الإبصار، ولكنها تتحسس ضوء الشمس وتتفاعل مع شروقها وغروبها وسطوعها، وتتواصل مباشرة مع مراكز معينة في الدماغ البشري، لتتحكم بما يعرف بالساعة البيولوجية للإنسان، وبنمط ونظام نومه، ولا زالت الأبحاث قائمة حول هذه الخلايا لأنها اكتشفت حديثا جدا.

    أرقام مُذهلة

    وماذا لو علم دارون كيف تتعامل العين مع الضوء؟ هل علم دارون أنه فور وقوع الضوء على الشبكية، تقوم الفوتونات التي يحملها شعاع الضوء بالتفاعل مع نوع من الجزيئات يسمى الواحد منها "ريدوبيسن"، فيتغير تركيب هذه الجزيئات، لتقوم بسلسلة من التفاعلات الكيميائية المعقدة، ينتج عنها أن يتم إرسال نبضات كهربائية عبر العصب البصري إلى مقر الإبصار في مؤخرة الدماغ؟ ثم تعود تلك الجزيئات إلى حالتها قبل تفاعلها مع الفوتونات لتستقبل شعاعا ضوئيا جديدا وفوتونات جديدة؟ ثم تقوم بتفاعلات جديدة وترسل نبضات جديدة؟ وأن هذه الدورة من التفاعلات لا تستغرق أكثر من "بيكو ثانية"، وهي وحدة لقياس الزمن تعادل جزءا من تريليون جزء من الثانية؟

    وهل كان دارون يعلم أن العصب البصري الذي ينقل تلك النبضات، والذي لا يزيد قطره على 1.8 مليمتر فقط، يتألف من حزمة تضم أكثر من مليون ومائتي ألف من الألياف العصبية البصرية؟ (ولنا أن نتخيل ما قطر كل ليف منها؟!)، وهل كان يعلم أن الألياف التي تشكل هذه الحزمة المذهلة ليست نوعا واحدا بل أنواعا متعددة؟ وأن كل نوع منها يختص بنقل نوع محدد من الصورة؟

    وهل كان يعلم أن مقر الإبصار في الدماغ يقوم بمعالجة النبضات الكهربائية الواصلة إليه ليحولها إلى صورة، وذلك عبر سلسلة غاية في التعقيد من التفاعلات الكيميائية والعمليات العصبية التي ما زال العلم يكشف المزيد عنها حتى اليوم.

    إذا كانت المعلومات البدائية التي عرفها دارون عن العين جعلته يقر بأن افتراض تطورها أمر مناف للعقل والمنطق إلى أبعد الحدود، فماذا نتوقع منه لو أن العلم في زمانه توصل إلى ما يعرفه العلم اليوم عن العين وطريقة عملها المذهلة المدهشة؟

    لقد أكد العلم الحديث وبشكل قاطع أن قلق دارون الشديد من تأثير العين على نظريته كان في محله تماما، وأثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الكلام عن تطور العين ضرب من الخيال لا يؤيده علم ولا عقل ولا منطق، ومن يكابر ويشكك في هذا الأمر فإن العلم يتحداه في أن يفسر لنا كيف يمكن للطفرات والاصطفاء الطبيعي أن ينتج عنها مثل هذا العضو الخارق، ونريد ذلك ببراهين علمية قاطعة ملموسة.

    إن كانت العين قد تطورت كما يدعون، فما مسار تطورها؟ هل كانت عيون أسلافنا خارج الجمجمة ثم حصلت طفرات نتج عنها كائنات بجماجم لها تجويف مناسب للعين، ثم قام الاصطفاء الطبيعي بإبادة التي لا تجاويف عينية لها والإبقاء على تلك التي لها تجاويف؟ هل كان الضوء يدخل العين بشكل عشوائي، فيقع بعضه أمام الشبكية وبعضه خلفها وبعضه عليها، فحصلت طفرة أو طفرات نتج عنها كائنات بعدسات مرنة تتكيف مع الضوء ويتغير بعدها البؤري مع تغير بعد الأجسام عن العين، ثم قام الاصطفاء الطبيعي بإبادة تلك التي لا عدسة مرنة لها، وأبقى على الكائنات ذات العدسات المرنة؟

    والشبكية -وما أدراك ما الشبكية- كيف كانت حالتها الأولى قبل أن تتطور؟ وكيف تطورت حتى ترتبت خلاياها التي يزيد عددها على المائة مليون بهذا الشكل العجيب، وتركز كل نوع منها في مكانه حتى تعطي الإنسان هذه الرؤية بجميع الألوان وفي كل الأحوال: في الضوء الساطع والخافت، وللأجسام البعيدة والقريبة.

    وتلك العمليات المعقدة الخارقة التي تنقل شعاع الضوء عبر العصب البصري؟ كيف كانت تجري في أسلافنا، وكيف تطورت حتى وصلت إلى ما هي عليه؟ وكيف تعلمت الشبكية قوانين الضوء ومكونات أشعته، وخصائص الفوتونات وأطوال أمواج كل لون وطريقة تفاعل أشعته مع مختلف الجزيئات، ومن ثم كيف قامت تلك الخلايا بتصنيع الجزيئات الخاصة المناسبة للتفاعل مع الفوتونات وتحويلها إلى جزيئات كيميائية، ثم إلى نبضات كهربائية، ثم إرسالها عبر العصب البصري للدماغ ليحولها مرة أخرى إلى جزيئات كيميائية ثم إلى صورة بصرية، كما رأينا آنفا.

    أسئلة دون أجوبة

    هل يستطيع التطوريون أن يثبتوا كيف تطورت شبكية العين حتى قامت بكل هذه الأمور ووصلت إلى ما هي عليه من دقة وروعة وإتقان وإعجاز؟ هل كان لنا أسلاف بشبكيات لا تتقن هذه الأعمال، فنشأت طفرات نتج عنها كائنات بشبكيات متطورة، ثم حدث الاصطفاء فانقرضت الكائنات ذوات الشبكيات المتخلفة وبقيت ذوات الشبكيات المتطورة؟ أليس هذا ما تزعمه نظرية دارون؟ أرونا الأدلة على ذلك حتى نصدقها.

    والعصب البصري العجيب، أرونا متى حدث ذاك الثقب في الجمجمة الذي يسمح بمروره للدماغ، وكيف تطور حتى تمكن من نقل النبضات الكهربائية العصبية من الشبكية إلى الدماغ ليحولها مرة أخرى إلى جزيئات كيميائية ثم إلى صورة بصرية؟ وكيف كان العصب البصري في أسلافنا المزعومين؟ أرونا دليلا على وجود بشر بعصب بصري بدائي، ثم أرونا دليلا على حدوث طفرات نتج عنها كائنات بعصب بصري أكثر تطورا فانقرض الجنس البدائي وبقي الجنس المتطور.

    وهل كان أسلافنا المزعومون مصابين بالحول، لأنهم كانوا يبصرون بعينين اثنتين، تنقل لدماغهم صورتين، فتطوروا حتى أصبح الدماغ يدمج صورتي العينين في صورة واحدة بعملية غاية في التعقيد والإعجاز يسميها العلماء "المطابقة"؟

    وهل.. وهل.. وكيف.. وكيف.. لقد سطر العلماء الموسوعات والمجلدات في خصائص العين البشرية وطريقة عملها وتعاملها مع الضوء، ولو قارنا العين التي عرفها دارون فأذهلته وأمرضته وشككته، مع العين التي نعرفها اليوم، فكأننا نقارن لعبة أطفال على شكل سفينة فضاء، مع سفينة فضاء حقيقية بكل أجهزتها وبرمجياتها ومعلوماتها وخصائصها ووسائل اتصالها.

    لقد تجاهل دارون -وكذلك يفعل كل من يتبنى نظريته حتى اليوم- ثلاثة أمور حول العين لا يتحدثون عنها إطلاقا عند الحديث عن نظرية التطور.

    الأول هو: كيف ومتى نشأت العين الأولى على سطح الأرض؟ والثاني هو: كيف تتعامل العين مع الضوء فتحوله إلى صورة مرئية؟ والثالث هو: كيف تطورت العين البدائية المزعومة حتى وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم؟

    ابحثوا في كتبهم ومراجعهم فلن تجدوا عن هذه الأمور شيئا، وإن وجد شيء فهو كلام إنشائي لا يمكن قبوله بأي مقياس من مقاييس العلم والبحث العلمي والتجربة والدليل والبرهان.

    نستطيع أن نقول بناء على ما سبق إن دارون كان محقا تماما في قلقه وشكوكه حول العين، وإن العلم الحديث لم يبدد هذه الشكوك، بل حولها إلى يقين قاطع، وإن العين وحدها واستحالة تطورها هو بلا شك أحد المعاول القاضية التي تهدم نظرية دارون من أساسها.

    المصدر : الجزيرة
    الرابط


     
  9. #109

    الصورة الرمزية هشام
    رقم العضوية
    2636
    تاريخ التسجيل
    Sat 17-02 Feb-2007
    المشاركات
    19,118
    بمعدل
    5.23 يوميا

    افتراضي رد: نقض أسطورة داروين ..



    إن مذهب التطور يوافق كل الموافقة إيمان المؤمن بالله
    رسائل تشارلز دارون

    فى أقصى درجات تقلبى لم أكن فى يوم من الأيام ملحداً
    بمعنى منكر لوجود الإله

    In my most extreme fluctuations I have never been an atheist
    In the sense of denying the existence of a God

    Letter 12041 – Darwin, C. R. to Fordyce, John, 7 May 1879
    Darwin Correspondence Project Retrieved 24 January 2011


     
  10. #110

    الصورة الرمزية هشام
    رقم العضوية
    2636
    تاريخ التسجيل
    Sat 17-02 Feb-2007
    المشاركات
    19,118
    بمعدل
    5.23 يوميا

    افتراضي رد: نقض أسطورة داروين ..

















     
  11. #111

    الصورة الرمزية هشام
    رقم العضوية
    2636
    تاريخ التسجيل
    Sat 17-02 Feb-2007
    المشاركات
    19,118
    بمعدل
    5.23 يوميا

    افتراضي رد: نقض أسطورة داروين ..

    منقول من منتدى التوحيد ..

    انفجار الكامبري .. للأستاذ هيثم طلعت .. من سلسلة نقد نظرية التطور ..

    انفجار الكامبري Cambrian explosion هو اصطلاح يُسلِّم به التطوريون، وهو يعني ظهور مفاجيء لأغلب الكائنات الحية في بداية العصر الكامبري Cambrian Period.

    حيث تفيد دراسة السجلات الصخرية ظهور معظم شعب الحيوانات المعروفة (أكثر من 95%) في هذه الفترة القصيرة من عمر الأرض. -1-

    إن هذا الظهور المفاجيء appearance “at once” لهذا العدد الضخم والمدهش من الهياكل والكائنات الحية الجديدة دفعةً واحدة هو على العكس تمامًا مما تقتضيه الداروينية من التدرج مع الزمن والظهور المتقطع!

    ولذلك فقد أحدث انفجار الكامبري هزة كبرى في عقول التطوريين.

    وانفجار الكامبري اكتشفه العالم "والكوت Walcott" في ألاسكا Alaska في بدايات القرن العشرين، لكنه أخفى أبحاثه تلك والتي استغرقت أربع سنوات كاملة وشملت 80 ألف حفرية، وقد علّق جيرالد سكرويدر Gerald Schroeder على هذا الموضوع قائلاً :" لو أراد والكوت ذلك لجاء بجيشٍ من الطلاب من أجل بحث الحفريات ودراستها، لكنه فضّل ألا يتسبب في إغراق سفينة التطور، أما اليوم فقد اُكتشفت حفريات تعود إلى العصر الكامبري في الصين و أفريقيا و الجزر الإنجليزية والسويد بالإضافة إلى جرين لاند، وصار انفجار الكامبري قضية مُعاشة في العالم بأسره، ولكن المعلومات تم إخفاؤها قبل أن يكون ممكناً مناقشة طبيعة هذا الانفجار الخارق للعادة". -2-

    وتعترف مجلة اتجاهات علم الوراثةTrends in Genetics التطورية المتخصصة بعبء انفجار الكامبري على مفهومنا عن التطور فتقول: " لقد ظهرت الأجهزة و الأعضاء في كل الكائنات الحية في انفجار الكامبري دفعةً واحدة وعلى أعلى قدر من التعقيد، ولم يعد بالإمكان تحليل هذا الانفجار في ضوء نظرية التطور ." -3-

    أضف إلى ما سبق أن: عصر الكامبري لم يبدأ بشكل مفاجئ فقط، بل انتهى بشكلٍ مفاجئٍ أيضاً، فلم تظهر شعب حيوانية جديدة منذ انتهاء عصر الكامبري وحتى وقتنا هذا، ولم يثبت نهائياً أيّ شكلٍ انتقالي من كائنات ما قبل عصر الكامبري إلى كائنات عصر الكامبري، ولا يوجد أيُّ دليلٍ على التشعب المتدرج للكائنات وهذا كله على عكس ما تتطلبه نظرية داروين تماماً. -4-

    ونظراً لهذه الورطة العجيبة يقرر عالم البيولوجيا الملحد التطوري سابقاً -والمحارب للتطور حالياً- جوناثان ويلز Jonathan Wells أن شجرة التطور المزعومة لم تعد تحمل شكل الشجرة على الإطلاق بسبب اكتشاف انفجار الكامبري فيقول: "تخيل نفسك على أرض ملعب كرة قدم؛ عندما تقف على أحد خطي المرمى هذا الخط يمثل بداية ظهور الحياة على الأرض-طبقاً للداروينية ذاتها-، والآن ابدأ السير في أرض الملعب، قم بتخطي خط العشرين ياردة ثم الأربعين ياردة ثم منتصف الملعب، وتكون بذلك قد اقتربت من خط المرمى الآخر، وقبل خط المرمى بخطوة واحدة يحدث الانفجار الكامبري الكبير، وتظهر كافة أشكال الكائنات الحية والحيوانات.

    في واقع الأمر الداروينية ليست شجرة كما يصورونها؛ إنها مجموعة حشائش مستقلة حيث تظهر الكائنات فجأةً منفصلةً عن بعضها البعض. " -5-

    فالقضية لم تعد شجرة بل مجموعة "حشائش متناثرة"، إنه وصفٌ رائع لما حدث. إنَّ الظهور المتزامن تقريباً لمعظم الشعب المعروفة يبدو واضحاً في مخططها الجسدي العام ولا يوجد دليل على النشوء التطوري المتدرج .
    بكل بساطة انفجار الكامبري يشكل التحدي الأكبر لنظرية التطور المعاصرة.

    وإذا دقّقت النظر داخل انفجار الكامبري فلن ترصد سلاسل متدرجة من الأحافير تملأ الفراغ بين الشعب الحيوانية المختلفة، بل تظهر الأحافير كاملة النمو والتمايز والوظيفة من أول ظهورٍ لها في السجل الأحفوري.

    إنها مشكلة كبرى تأذن برحيل النظرية ككل. يضع الملحد اللاأدري وعالم الكيمياء الحيوية مايكل دانتون Michael Denton أصبعه على هذه المشكلة التي أرهقت النظرية فيقول: "الحقيقة المتمثلة هي اختفاء الأشكال الانتقالية تقريبًا بين المجموعات التصنيفية الكبرى، وتنطبق هذه القاعدة بشكل شامل على كل الممالك الحية وكل أنماط الكائنات بنوعيها: شديدة الميل للتحجر كالرخويات أو قليلة الميل لذلك كالحشرات. لكن هذا عكس ما يتطلبه التطور الدارويني! قد نستطيع تفسير الانقطاعات بحجج من مثل أخطاء الرصد لكن السمة العامة للانقطاعات تنفي كل تلك التفسيرات". -6-

    فالظهور المفاجيء للكائنات الحية يمثل انهيار تام لنظرية التطور، حيث لن يبقى ثمة مبرر لوجودها.

    وقد كان تشارلز داروين Charles Darwin يدرك تمامًا أن ظهور قفزات فجائية في السجل الأحفوري سيعني الخلق الخاص -فهذه بديهة عقلية-، ومن أجل ذلك كتب يقول: "إذا ظهرت فجأةً أنواع عديدة من جنسٍ واحد أو عائلةٍ واحدة، فهذا قاتل للنظرية fatal to the theory ، خصوصًا مع إدراكنا لبطء التغييرات خلال عملية الانتقاء الطبيعي." -7-

    ولو عاصر داروين اكتشاف انفجار الكامبري لربما تخلّى عن النظرية للأبد!

    فلا يوجد بديل ثالث؛ إما تدرج بطيء وإما ظهور مفاجيء -خلق مباشر-، أو بلغة الملحد التطوري الشهير ريتشارد داوكينز Richard Dawkins: "إذا لم تكن تغيرات تدريجية بطيئة فإنها المعجزة miracle." -8-
    إنها بداهة عقلية لا علاقة لها بكونك ملحد أو مؤمن.

    وحتى يتبين للقاريء الكريم معنى اللحظة الإعجازية في حقبة الكامبري والتي ظهر فيها الخلق المباشر لأغلب أنواع الكائنات الحية على الأرض، فإننا سنتخيل تاريخ الحياة كاملاً على الأرض على شكل فترة 24 ساعة، وحين قاربت الساعة 21 وفي خلال دقيقتين فقط انفجرت أغلب أشكال الحياة على وجه الأرض فجأةً في شكلها الحالي المكتمل. -9-

    لقد كان داروين يردد دائمًا جملته الشهيرة: "الطبيعة لا تقفز قفزات فجائية." -10-

    فها هو الرصد الأحفوري يثبت عكس ذلك تمامًا!

    إن انفجار الكامبري وحده كفيلٌ بإسقاط النظرية ككل، وقد قام عالم الحفريات الصيني ذائع الصيت جي واي تشين J. Y. Chen بدراسات مستقلة على أحافير حقبة الكامبري، ليخرج بنتيجة أن شجرة التطور الخاصة بداروين في وضع المنهار حيث قال: "اكتشاف حفريات الكامبري قلب شجرة التطور رأساً على عقب، يبدو أن شجرة داروين مجرد مخروط مقلوب Darwin’s tree is a reverse cone shape. فقاعدة الشجرة واسعة، ثم تضيق تدريجيًا، نفس شجرة داروين لكنها مقلوبة." -11-

    أما زميله تشو كوي ألجن Zhou Qui Gin الباحث المتخصص في الحفريات فيقول: "لا يوجد تطور ولا تدرج فيما رصدناه، الكائنات الحية ظهرت فجأةً! لقد رصدنا 136 نوع مختلف تمثل التنوع الرئيسي بين الكائنات الحية ظهرت فجأةً ظهورًا خاصًا جدًا." -12-

    هذه كانت خلاصة ما أصدره معهد علم الحفريات والجيولوجيا ببكين حيث يعمل جي واي تشين و تشو كوي ألجن!

    خلاصة ما في الأمر: بدون تطور تدريجي نعود إلى المعجزة، ألم يقل داوكينز ذلك!


    إذن فلنعترف بالمعجزة –الخلق المباشر-، أو لنترك السجلات العلمية للأبد.

    هوامش المقال
    -------------------
    1- http://www.pbs.org/wgbh/evolution/li.../l_034_02.html
    2- Gerald Schroeder, "Evolution: Rationality vs. Randomness
    http://www.geraldschroeder.com/evolution.htm
    3- Trends in Genetics magazine, Volume Feb, 1999.
    4- http://www.bbc.co.uk/science/earth/e...rian_explosion
    5- كتاب القضية الخالق، ول ستروبل، ص57-58.
    6- Denton, M. (1985) Evolution: A Theory in Crisis, p.191
    7- If numerous species, belonging to the same genera or families, have really started into life all at once, the fact would be fatal to the theory of descent with slow modification through natural selection.
    On the Origin of Species, chapter9, p.302.
    8- With out gradualness, we are back to a miracle
    River out of Eden (1995) p.83
    9- طبقًا لحساب عالم البيولوجيا الأمريكي جوناثان ويلز
    Video source: https://www.youtube.com/watch?v=E10JwiELDo0
    10- Nature takes no sudden leaps
    On the Origin of Species, p.156
    11- Darwin’s tree is a reverse cone shape. Very unexpectedly, our research is convincing us that major phyla is starting down below at the beginning of the Cambrian. The base is wide and gradually narrows. This is almost turned a different way.”
    http://www.freerepublic.com/focus/news/854288/posts
    12- Zhou Qui Gin, a senior research fellow at the site, says (translated), “I do not believe that animals developed gradually from the bottom up. I think the animals suddenly appeared. Among the Chengyiang animals we have found 136 different kinds of animals. And they represent diversity in the level of phyla and classes. So they sudden appearance makes them very special.”
    Ibid,


     

 
صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نهاية أسطورة داروين
    بواسطة ابو عماد في المنتدى نقد نظرية التطور
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: Wed 16-09 Sep-2015, 02:35-AM
  2. فرج فودة .. أسطورة العلمانية ..!!
    بواسطة محب المصطفى في المنتدى كشف الشخصيات المغرضة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: Tue 09-12 Dec-2014, 12:03-AM
  3. الخروج : حقيقة أم أسطورة
    بواسطة *اسلامي عزي* في المنتدى إفتراءات وشبهات عامة (ليس للتساؤلات)
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: Sun 15-06 Jun-2014, 01:21-PM
  4. نهاية أسطورة داروين
    بواسطة عاشق الجنة في المنتدى نقد نظرية التطور
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: Tue 03-06 Jun-2008, 05:58-PM

Members who have read this thread : 25

You do not have permission to view the list of names.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اخر المشاركات الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات