آخـــر الــمــواضــيــع

مصطلح الرسالة التشجيعية عند الهيئات التنصيرية بقلم ابوجاسر محمد مصطفى :: مطوية (كيفية وضوء النبي صلّى الله عليه وسلّم) بقلم عزمي ابراهيم عزيز :: مطوية (مَنْ عَمِل عَمَلا أشرك فيه مَعي غيري تركتهُ وشِرْكَهُ) بقلم عزمي ابراهيم عزيز :: كيف ماتت مريم العذراء بقلم مجد الاسلام :: رسالة يعقوب .. الرسالة الفريدة في رسائل العهد الجديد! بقلم الأندلسى :: فيديو: إسلام أخ إيطالي بقلم د. نيو :: فيديو: إسلام إيطالية في احد مساجد فاس بقلم د. نيو :: مطوية (سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ) بقلم عزمي ابراهيم عزيز :: بالفيديو:البروفيسور اليهودي موشى شارون يقول ان جميع الأنبياء كانوا مسلمين (روووعه) بقلم د. نيو :: البر حسن الخلق بقلم دكتور أشرف :: الله المنظور ليس هو الله غير المنظور بقلم مجد الاسلام :: إكتفاء الرجال بالرجال والنساء بالنساء .. بقلم هشام :: مصطلح عملية الكشف الشاملة - محمد مصطفى ابوجاسر بقلم ابوجاسر محمد مصطفى :: مصطلح عبور الحد - محمد مصطفى أبوجاسر بقلم ابوجاسر محمد مصطفى :: الرد على شبهة تشابه المكعب اليهودى مع الكعبة المشرفة .. بقلم هشام :: مجموع فتاوي ورسائل العثيمين 3 الطهارة كتاب الكتروني رائع للكمبيوتر بقلم عادل محمد :: موثق: راهبة أمريكية تقتل وليدها تجنبا للفضيحة !! بقلم د. نيو :: حكم عيد الحب بقلم دكتور أشرف :: مطوية (تَعِسَ عبد الدينار) بقلم عزمي ابراهيم عزيز :: متن الألف الشهابية الحسن والصحيح بقلم ابن النعمان ::
 
Submit

  

 

المشاركات الجديدة للمسجلين فقط = مشاركات اليوم = القوانين العامة للمنتدى

رابط التسجيل هـنــا = رابط استرجاع البيانات إذا كنت نسيت كلمة المرور؟ اضغط هنا!


التطور دليلا على وجود الله الآن بمعرض الكتاب - للأستاذ معاذ عليان دليل المنتدى في حلته الجديدة

البحث عن اليقين فائدة للباحثين المصحف النبوي الشريف للنشر الحاسوبي ..... من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف من قال ان الله اتخذ صاحبة وولدا؟؟

وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) - سورة القلم موقع الدرر السنية ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: سؤال عن العقيدة الشرنوبية

  1. #1


    رقم العضوية
    41634
    تاريخ التسجيل
    Fri 03-02 Feb-2017
    الديانة
    الإسلام
    الدولة
    تونس
    النوع
    ذكر
    الفئة العمرية
    30:20
    الوظيفة
    تقني في الهندسة الميكانكية
    المشاركات
    1
    بمعدل
    0.05 يوميا

    افتراضي سؤال عن العقيدة الشرنوبية

    السلام عليكم
    أنا اخوكم جديد في هذا المنتدى أريد ان اعرف مدى صحة العقيدة الشرنوبية مع العلم ان في مدينتي القيروان في تونس هناك جمعية تعنى بالدراسات الاسلامية تقوم بتعليمنا عدة مواد عقيدة علوم قران ..... و في العقيدة يدرسوننا العقيدة الشرنوبية فما مدى صحتها هل اكمل معهم ام لا؟

     
  2. #2

    الصورة الرمزية نصرة الإسلام
    رقم العضوية
    6558
    تاريخ التسجيل
    Mon 17-03 Mar-2008
    الديانة
    مسلمة ولله الحمد
    الدولة
    أرض الله
    النوع
    أنثى
    الوظيفة
    عبادة الله
    المشاركات
    14,313
    بمعدل
    4.38 يوميا

    افتراضي رد: سؤال عن العقيدة الشرنوبية

    وعليكم السلام رحمة الله وبركاته

    مرحبًا بالأخ الكريم
    abdelbasset

    برجاء الانتظار قليلًا لعل الإخوة يفيدونك بإجابة شافية

    بارك الله فيك
    فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِيۤ أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً
    شرح السيرة النبوية للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيــــــــل.. أدلة وجود الله عز وجل ..هام لكل مسلم مُوَحِّد : 200 سؤال وجواب في العقيدة
    مـــاذا فعلتَ قبل تسجيلك الدخـول للمنتدى ؟؟.. ضيْفتنــــــــــــــــــــــــــا المسيحية ، الحجاب والنقـاب ، حكـم إلـهي أخفاه عنكم القساوسة .. هـل نحتـاج الديـن لنكـون صالحيـن ؟؟
    لمــاذا محمد هو آخر الرسل للإنس والجــن ؟؟ .. حوار شامل حول أسماء الله الحسنى هل هي صحيحة أم خطـأ أم غير مفهـومـــة؟!.. بمنـاسبة شهر رمضان ..للنساء فقط فقط فقط
    إلى كـل مسيحـي : مـواقف ومشـاكل وحلـول .. الثـــــــــــــــــــــــــالوث وإلغــاء العقـــــــــــــــــــل .. عِلْـم الرّجــال عِند أمــة محمــد تحَـدٍّ مفتوح للمسيحيـــــة!.. الصلـوات التـي يجب على المرأة قضاؤهــا
    أختي الحبيبة التي تريد خلع نقابها لأجل الامتحانات إسمعـي((هنا)) ... مشيئـــــــــــــــــــــة الله ومشيئـــــــــــــــــــــة العبد ... كتاب هام للأستاذ ياسر جبر : الرد المخرِس على زكريا بطرس
    خدعوك فقالوا : حد الرجم وحشية وهمجية !...إنتبـه / خطـأ شائع يقع فيه المسلمون عند صلاة التراويـح...أفيقـوا / حقيقـة المؤامـرة هنـا أيها المُغَيَّبون الواهمون...هل يحق لكل مسلم "الاجتهاد" في النصوص؟
    الغــــــزو التنصيـــــــــري على قناة فتافيت (Fatafeat) ... أشهر الفنانين يعترفون بأن الفن حرام و"فلوسه حرام" ... المنتقبة يتم التحرش بها! الغربيون لا يتحرشون ! زعموا .
    أيهــا المتشكـــــــــــــــــــــــــــك أتحــــــــــــــــــــــــداك أن تقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرأ هذا الموضــــــــــوع ثم تشك بعدها في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
    <<< تأمــــــــــــــــــــلات في آيـــــــــــــــــــــــــــــات >>>

     
  3. #3

    الصورة الرمزية هشام
    رقم العضوية
    2636
    تاريخ التسجيل
    Sat 17-02 Feb-2007
    المشاركات
    19,118
    بمعدل
    5.23 يوميا

    افتراضي رد: سؤال عن العقيدة الشرنوبية

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    أطلعت على العقيدة الشرنوبية من خلال كتاب (الشذرات الذهبية على العقائد الشرنوبية) ..

    وهذه العقيدة تُدرس وفقاً لمذهب الأشاعرة والماتريدية ..

    ولديهم عدة مخالفات ..

    منها نفيهم لما يجب إثباته بنصوص الكتاب والسنة ..

    فهم ينفون أن كلام الله تعالى بحرف وصوت ..



    وهذا باطل ومخالف لعقيدة السلف الصالح ..

    يقول الإمام إبن تيمية: " وليس في الأئمة والسلف من قال : إن الله لا يتكلم بصوت ، بل قد ثبت عن غير واحد من السلف والأئمة : أن الله يتكلم بصوت ، وجاء ذلك في آثار مشهورة عن السلف والأئمة ، وكان السلف والأئمة يذكرون الآثار التي فيها ذكر تكلم الله بالصوت ولا ينكرها منهم أحد ، حتى قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : إن قوما يقولون : إن الله لا يتكلم بصوت ؟ فقال : يا بني هؤلاء جهمية إنما يدورون على التعطيل . ثم ذكر بعض الآثار المروية في ذلك " إهـ ..

    مجموع الفتاوى ..

    راجع: الإسلام سؤال وجواب ..

    ومنها وصفهم للعرش بإعتباره فلكاً ..



    وهذا لا دليل عليه ..

    يقول الإمام إبن تيمية: " إنه لقائل أن يقول: لم يثبت بدليل يعتمد عليه أن العرش فلك من الأفلاك المستديرة الكرية الشكل لا بدليل شرعي ولا بدليل عقلي ... وإنما ذكر هذا طائفة من المتأخرين الذين نظروا في " علم الهيئة " وغيرها من أجزاء الفلسفة فرأوا أن الأفلاك تسعة وأن التاسع وهو الأطلس محيط بها مستدير كاستدارتها ... ثم سمعوا في أخبار الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ذكر " عرش الله " وذكر " كرسيه " وذكر " السموات السبع " فقالوا بطريق الظن إن " العرش " هو الفلك التاسع " إهـ ..

    مجموع الفتاوى بتصرف ..

    راجع: الشبكة الإسلامية ..

    كما لا يثبتون من صفات الله تعالى سوى الصفات السبعة ..

    وما عليه السلف الصالح هو إثبات ما اثبته الله تعالى لنفسه ونفى ما نفاه وتفويض الكيفية إليه تعالى ..

    وعليه لا أنصحك بالإستمرار وعليك بعقيدة السلف الصالح وكفى ..

    وأنصحك بكتاب: أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة للحكمى ..

    فهذا الكتاب يحوى العقيدة الصحيحة وفقاً لمذهب السلف الصالح ..

    والحمد لله رب العالمين ..
    التعديل الأخير تم بواسطة هشام ; منذ أسبوع واحد الساعة 02:38-AM سبب آخر: تصحيح عبارة ..

     
  4. #4

    الصورة الرمزية قلب ينبض بحب الله
    رقم العضوية
    23963
    تاريخ التسجيل
    Thu 23-09 Sep-2010
    الديانة
    مسلمة
    الدولة
    دار الرحيل
    النوع
    أنثى
    الفئة العمرية
    عضو قاصر
    الوظيفة
    طاعة الله
    المشاركات
    3,649
    بمعدل
    1.56 يوميا

    افتراضي رد: سؤال عن العقيدة الشرنوبية

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ما الجدوى من دراسة العقيدة الشرنوبية فى هذه الجمعية يا أخى الكريم؟

    هل القائمين عليها يتبنون هذه العقيدة أم أن الهدف هو الرد على أرباب هذا المنهج ؟
    للهِ في أمره خيرٌ يؤجّله *** فلا تظنّن أنّ الله ناسيك.


     
  5. #5

    الصورة الرمزية محب المصطفى
    رقم العضوية
    385
    تاريخ التسجيل
    Thu 06-07 Jul-2006
    الديانة
    مسلم
    النوع
    ذكر
    الفئة العمرية
    40:30
    المشاركات
    17,962
    بمعدل
    4.62 يوميا
    مقالات المدونة
    10

    افتراضي رد: سؤال عن العقيدة الشرنوبية

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    نبذة عن بعض الفرق المخالفة لمنهج اهل السنة والجماعة
    و كيف يرد عليها بالكتاب والسنة تجدها من هنا :
    http://www.dorar.net/enc/firq

    شموس في العالم تتجلى = وأنهار التأمور تتمارى , فقلوب أصلد من حجر = وأنفاس تخنق بالمجرى , مجرى زمان يقبر في مهل = أرواح وحناجر ظمئى , وأفئدة تسامت فتجلت = كشموس تفانت وجلى




    حَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الوَكيلُ
    ،،،
    يكشف عنا الكروب ،، يزيل عنا الخطوب ،، يغفر لنا الذنوب ،، يصلح لنا القلوب ،، يذهب عنا العيوب

    م/ أحمد .. مسلم

     
  6. #6

    الصورة الرمزية ( رحمة )
    رقم العضوية
    40888
    تاريخ التسجيل
    Sat 27-02 Feb-2016
    الديانة
    مسلمة
    النوع
    أنثى
    الفئة العمرية
    عضو قاصر
    المشاركات
    420
    بمعدل
    1.16 يوميا

    افتراضي رد: سؤال عن العقيدة الشرنوبية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هنا قائمة بكتب العقيدة الصحيحة >>> عقيدة أهل السنة والجماعة
    فابحث عن دور تعليمية بتونس تقوم بتدريس تلك الكتب - أو واحد منها - واعكف على دراستها معهم
    هذا بالإضافة لبعض الكتب الأخرى الهامة في علوم الشريعة المختلفة
    أسأل الله أن ينفعك بها .


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جـنـدي الـمـسـتـقـبـل مشاهدة المشاركة
    الْسُّؤَالِ :

    نُرِيْدُ نَصِيْحَةٌ فِيْ الْكُتُبِ الَّتِيْ يَقْتَنِيَهَا طَالِبٍ الْعِلْمِ الْشَّرْعِيِّ وَيَدْرُسَها وَيَرْجِعُ إِلَيْهَا ؟.


    الْجَوَابُ :

    الْحَمْدُ لِلَّهِ

    أَوَّلَا : الْعَقِيْدَةِ :

    1- كِتَابٍ ( ثَلَاثَةٌ الْأُصُولِ ) .

    2- كِتَابٍ ( الْقَوَاعِدَ الْأَرْبَعَةِ ) .

    3- كِتَابٍ ( كَشَفَ الشُّبُهَاتِ ) .

    4- كِتَابٍ ( الْتَّوْحِيْدِ ) .

    وَهَذِهِ الْكُتُبُ الْأَرْبَعَةِ لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ـ رَحِمَهُ الْلَّهُ ـ .

    5- كِتَابٍ ( الْعَقِيْدَةِ الْوَاسِطِيَّةِ ) وَتَتَضَمَّنُ تَوْحِيْدِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ , وَهِيَ مِنْ أَحْسَنِ مَا أُلِّفَ فِيْ هَذَا الْبَابِ وَهِيَ جَدِيْرٌ بِالْقِرَاءَةِ وَالْمُرَاجَعَةِ .

    6- كِتَابٍ ( الْحُمَّوِيّة ) .

    7- كِتَابٍ ( الْتَّدْمُرِيَّةِ ) وَهُمَا رِسَالَتَانِ أَوْسَعُ مِنْ ( الْوَاسِطِيَّةِ ) .

    وَهَذِهِ الْكُتُبُ الْثَّلاثَةِ لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنَ تَيْمِيَّةَ ـ رَحِمَهُ الْلَّهُ تَعَالَىْ ـ .

    8- كِتَابٍ ( الْعَقِيْدَةِ الطَّحَاوِيَّةِ ) لِلْشَّيْخِ أَبِيْ جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الطَّحَاوِيُّ .

    9- كِتَابٍ ( شَرْحِ الْعَقِيْدَةِ الطَّحَاوِيَّةِ ) لِأَبِيْ الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِيْ الْعِزِّ .

    10- كِتَابٍ ( الْدُرَرْ الْسِّنِّيَّةِ فِيْ الْأَجْوِبَةِ الْنَّجْدِيَّةِ ) جَمْعٍ الْشَيْخّ عَبْدِ الْرَّحْمَنِ بْنِ قَاسِمِ ـ رَحِمَهُ الْلَّهُ تَعَالَىْ ـ .

    11- كِتَابٍ ( الدُّرَّةَ الْمُضِيَّة فِيْ عَقِيْدَةِ الْفُرْقَةِ الْمَرَضِيَّةٌ ) لِمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْسَّفَّارِيْنِيْ الْحَنْبَلِيُّ , وَفِيْهَا بَعْضُ الْإِطْلَاقَاتِ الَّتِيْ تُخَالِفُ مَذْهَبَ الْسَّلَفِ كَقَوْلِهِ :

    وَلَيْسَ رَبِّنَا بِجَوْهَرٍ وَلَا عَرَضٍ وَلَا جِسْمٍ تَعَالَىْ فِيْ الْعُلَىَ

    لِذَلِكَ لَا بُدَّ لِطَالِبِ الْعِلْمِ أَنْ يُدْرَسَها عَلَىَ شَيْخٍ مُلِمٌّ بِالْعَقِيدَةِ الْسَّلَفِيَّةِ لِكَيْ يُبَيَّنَ مَا فِيْهَا مِنْ الْإِطْلَاقَاتِ الْمُخَالَفَةِ لِعَقِيْدَةِ الْسَّلَفِ الْصَّالِحِ .

    ثَانِيَا : الْحَدِيْثِ :

    1- كِتَابٍ ( فَتْحِ الْبَارِيْ شَرْحُ صَحِيْحِ الْبُخَارِيُّ ) لِابْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيِّ ـ رَحِمَهُ الْلَّهُ تَعَالَىْ ـ .

    2- كِتَابٍ ( سُبُلَ الْسَّلَامِ شَرْحُ بُلُوْغُ الْمَرَامِ ) لِلصَّنْعَانِيّ , وَكِتَابِهِ جَامِعُ بَيْنَ الْحَدِيْثِ وَالْفِقْهِ .

    3- كِتَابٍ ( نِيْلَ الْأَوْطَارِ شَرَحَ مُنْتَقَى الْأَخْبَارِ ) لِلْشَّوْكَانِيُّ .

    4- كِتَابٍ ( عُمْدَةِ الْأَحْكَامِ ) لِلْمَقْدِسِيُّ , وَهُوَ كِتَابٌ مُخْتَصَرٌ , وَأَحَادِيْثُهُ كُلُّهَا فِيْ الْصَّحِيْحَيْنِ أَوْ فِيْ أَحَدِهِمَا فَلَا يَحْتَاجُ إِلَىَ الْبَحْثِ عَنْ صِحَّتِهَا .

    5- ( كِتَابٍ الْأَرْبَعِيْنَ الْنَّوَوِيَّةِ ) لِأَبِيْ زَكَرِيَّا الْنَّوَوِيُّ - رَحِمَهُ الْلَّهُ تَعَالَىْ - وَهَذَا كِتَابٌ طَيِّبٌ ؛ لِأَنْ فِيْهِ آَدَابِا , وَمَنْهَجَا جَيِّدَا , وَقَوَاعِدَ مُفِيْدَةٌ جَدَّا مِثْلَ حَدِيْثِ ( مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيْهِ ) أَخْرَجَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ( 1 - 201 ) , وَالْتِّرْمِذِيُّ ( 2318 ) , وَحَسَّنَهُ الْنَّوَوِيُّ فِيْ ( رِيَاضُ الْصَّالِحِيْنَ ) صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 73 , وَصَحَّحَهُ أَحْمَدُ شَاكِرَ ( الْمُسْنَدُ ) ( 1737 ) . فَهَذِهِ قَاعِدَةٌ لَوْ جَعَلْتَهَا هِيَ الْطَّرِيْقُ الَّذِيْ تَمْشِيَ عَلَيْهِ لَكَانَتْ كَافِيَةً , وَكَذَلِكَ قَاعِدَةُ فِيْ الْنُّطْقِ حَدِيْثُ : ( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالْلَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرَا أَوْ لِيَصْمُتْ ) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ , كِتَابٍ الْأَدَبِ , وَمُسْلِمٌ , كِتَابٍ الْلُّقَطَةِ , بَابُ الْضِّيَافَةَ .

    6- كِتَابٍ ( بُلُوْغِ الْمَرَامِ ) لِلْحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيِّ وَهُوَ كِتَابٌ نَافِعٍ وَمُفِيَد , لَا سِيَّمَا وَأَنَّهُ يَذْكُرُ الْرُّوَاةِ , وَيُذْكَرَ مَنْ صَحَّحَ الْحَدِيْثَ وَمِنْ ضَعْفِهِ , وَيُعَلِّقُ عَلَىَ الْأَحَادِيْثِ تَصْحِيْحَا أَوْ تَضْعِيْفَا .

    7- كِتَابٍ ( نُخْبَةِ الْفِكَرُ ) لِلْحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيِّ , وَتُعْتَبَرُ جَامِعَةِ , وَطَالَبَ الْعِلْمِ إِذَا فَهِمَهَا تَمَامَا وَأَتْقَنَهَا فَهِيَ تُغْنِيَ عَنِ كُتُبٌ كَثِيْرَةٌ فِيْ الْمُصْطَلَحِ , وَلِابْنِ حَجَرٍ ـ رَحِمَهُ الْلَّهُ تَعَالَىْ ـ طَرِيْقَةِ مُفِيْدَةٍ فِيْ تَأْلِيْفُهَا وَهِيَ الْسَّبْرِ وَالتَّقْسِيْمِ , فَطَالِبُ الْعِلْمِ إِذَا قَرَأَهَا يَجِدْ نَشَاطَا لِأَنَّهَا مَبْنِيَّةٌ عَلَىَ إِثَارَةِ الْعَقْلِ وَأَقُوْلُ : يَحْسُنُ عَلَىَ طَالِبِ الْعِلْمِ أَنْ يَحْفَظَهَا لِأَنَّهَا خُلَاصَةُ مُفِيْدَةٍ فِيْ عِلْمِ الْمُصْطَلَحِ .

    8- الْكُتُبِ السِّتَّةَ ( صَحِيْحُ الْبُخَارِيِّ , وَمُسْلِمٌ , وَالْنَّسَائِيُّ , وَأَبُوْ دَاوُدَ , وَابْنُ مَاجَهْ , وَالْتِّرْمِذِيُّ ) وَأَنْصَحُ طَالِبٍ الْعَمِّ أَنْ يُكْثِرَ مِنْ الْقِرَاءَةِ فِيْهَا ؛ لِأَنْ فِيْ ذَلِكَ فَائِدَتَيْنِ :

    الْأُوْلَىْ : الَرْجُوَعَ إِلَىَ الْأُصُولِ .

    الْثَّانِيَةُ : تَكْرَارِ أَسْمَاءُ الْرِّجَالِ عَلَىَ ذِهْنِهِ , فَإِذَا تَكَرَّرَتْ أَسْمَاءُ الْرِّجَالِ لَا يَكَادُ يُمّرُّ بِهِ رَجُلٌ مَثَلا مِنَ رِجَالٌ الْبُخَارِيُّ فِيْ أَيِّ سَنَدَ كَانَ إِلَّا عُرِفَ أَنَّهُ مِنْ رِجَالِ الْبُخَارِيِّ فَيَسْتَفِيْدُ هَذِهِ الْفَائِدَةِ الْحَدِيْثِيَّةِ .

    ثَالِثَا : كُتِبَ الْفِقْهِ :

    1- كِتَابٍ ( آَدَابِ الْمَشْيِ إِلَىَ الصَّلَاةِ ) لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ مُحَمَّدٍ بِنْ عَبْدْ الْوَهَّابُ ـ رَحِمَهُ الْلَّهُ تَعَالَىْ ـ.

    2- كِتَابٍ ( زَادٍ الْمُسْتَقْنِعِ فِيْ اخْتِصَارِ الْمُقَنَّعِ ) لِلْحَجَّاوِيِّ , وَهَذَا مِنْ أَحْسَنِ الْمُتُونِ فِيْ الْفِقْهِ , وَهُوَ كِتَابٌ مُبَارَكٌ مُخْتَصِرُ جَامِعُ , وَقَدْ أَشَارَ عَلَيْنَا شَيْخُنَا الْعَلَّامَةُ عَبْدِ الْرَّحْمَنِ الْسَّعْدِيُّ ـ رَحِمَهُ الْلَّهُ تَعَالَىْ ـ بِحِفْظِهِ , مَعَ أَنَّهُ قَدْ حَفِظَ مَتْنُ ( دَلِيْلُ الْطَّالِبُ ) .

    3- كِتَابٍ ( الْرَّوْضِ الْمُرْبِعِ شَرْحٌ زَادٍ الْمُسْتَقْنِعِ ) لِلْشَّيْخِ مَنْصُوْرٍ الْبُهُوْتِيِّ .

    4- كِتَابٍ ( عُمْدَةِ الْفِقْهِ ) لِابْنِ قُدَامَةَ ـ رَحِمَهُ الْلَّهُ تَعَالَىْ ـ .

    5- كِتَابٍ ( الْأُصُولِ مِنْ عِلْمٍ الْأُصُولِ ) وَهُوَ كِتَابٌ مُخْتَصَرٌ يَفْتَحِ الْبَابِ لِلْطَّالِبِ .

    رَابِعَا : الْفَرَائِضِ :

    1- كِتَابٍ ( مَتْنِ الْرَّحَبِيَّةِ ) لِلرَّحِبيّ .

    2- كِتَابٍ ( مَتْنُ الْبُرْهَانِيَّةِ ) لِمُحَمَّدٍ الْبُرْهَانِيَّ , وَهُوَ كِتَابٌ مُخْتَصَرٌ مُفِيْدٌ جَامِعٍ لِكُلِّ الْفَرَائِضِ , وَأَرَىْ أَنَّ ( الْبُرْهَانِيَّةِ ) أَحْسَنُ مِنَ (الْرَّحْبِيَّةِ) لِأَنَّ (الْبُرْهَانِيَّةِ) أَجْمَعَ مَنْ (الْرَّحْبِيَّةِ) مِنْ وَجْهِ , وَأَوْسَعَ معلوّمَاتّ مِنْ وَجْهٍ آَخَرَ .

    خَامِسَا : الْتَّفْسِيْرِ :

    1- كِتَابٍ ( تَفْسِيْرِ الْقُرْآَنِ الْعَظِيْمِ ) لِابْنِ كَثِيْرٍ ـ رَحِمَهُ الْلَّهُ تَعَالَىْ ـ وَهُوَ جَيِّدٌ بِالْنِّسْبَةِ لِلْتَّفْسِيْرِ بِالْأَثَرِ وَمُفِيَد وَمَأْمُوْنٍ , وَلَكِنَّهُ قَلِيْلٌ الْعَرَضِ لَأَوْجُهٍ الْإِعْرَابِ وَالْبَلَاغَةِ .

    2- كِتَابٍ ( تَيْسِيْرِ الْكَرِيْمِ الْرَّحْمَنِ فِيْ تَفْسِيْرِ كَلَامِ الْمَنَّانُ ) لِلْشَّيْخِ عَبْدِ الْرَّحْمَنِ الْسَّعْدِيُّ ـ رَحِمَهُ الْلَّهُ تَعَالَىْ ـ وَهُوَ كِتَابٌ جَيِّدٌ وَسَهِّلْ وَمَأْمُوْنٍ وَأَنْصَحُ بِالْقِرَاءَةِ فِيْهِ .

    3- كِتَابٍ ( مُقَدِّمَةِ شَيْخٌ الْإِسْلَامِ فِيْ الْتَّفْسِيْرِ ) وَهِيَ مُقَدِّمَةُ مُهِمَّةٌ وَجَيِّدَةٍ .

    4- كِتَابٍ ( أَضْوَاءَ الْبَيَانِ ) لِلْعَلامَةِ مُحَمَّدِ الْشِّنْقِيْطِيِّ ـ رَحِمَهُ الْلَّهُ تَعَالَىْ ـ وَهُوَ كِتَابٌ جَامِعٌ بَيْنَ الْحَدِيْثِ وَالْفِقْهِ وَالتَّفْسِيْرِ وَأُصُوْلِ الْفِقْهِ .

    سَادِسا : كُتِبَ عَامَّةٌ فِيْ بَعْضِ الْفُنُوْنِ :

    1 - فِيْ الْنَّحْوِ ( مَتْنُ الْأَجْرُومِيَّةِ ) وَهُوَ كِتَابٌ مُخْتَصَرٌ مُبَسَّطٌ .

    2 - فِيْ الْنَّحْوِ (أَلْفِيَّةِ ابْنِ مَالِكٍ ) وَهِيَ خُلَاصَةُ عَلِمَ الْنَّحْوِ .

    3 - فِيْ السِّيْرَةِ وَأَحْسَنُ مَا رَأَيْتُ كِتَابَ ( زَادَ الْمَعَادِ ) لِابْنِ الْقَيِّمِ ـ رَحِمَهُ الْلَّهُ تَعَالَىْ ـ وَهُوَ كِتَابٌ مُفِيْدٌ جِدّا يُذْكَرُ سِيْرَةُ الْنَّبِيِّ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيْ جَمِيْعِ أَحْوَالِهِ ثُمَّ يُسْتَنْبَطُ الْأَحْكَامِ الْكَثِيْرَةِ .

    4 - كِتَابٍ (رَوْضَةُ الْعُقَلَاءِ ) لِابْنِ حِبَّانَ الْبُسْتِيِّ ـ رَحِمَهُ الْلَّهُ تَعَالَىْ ـ وَهُوَ كِتَابٌ مُفِيْدٌ عَلَىَ اخْتِصَارِهِ , وَجَمَعَ عَدَدَا كَبِيْرَا مِنَ الْفَوَائِدِ وَّمَآَثِرُ الْعُلَمَاءِ وَالْمُحَدِّثِيْنَ وَغَيْرِهِمْ .

    5 - كِتَابٍ ( سِيَرِ أَعْلَامِ الْنُّبَلَاءِ ) لِلْذَّهَبِيِّ وَهَذَا الْكِتَابُ مُفِيْدٌ فَائِدَةٌ كَبِيْرَةً يَنْبَغِيْ لِطَالِبِ الْعِلْمِ أَنْ يَقْرَأَ فِيْهِ وَيُرَاجِعَ .

    مِنْ فَتَاوَىْ الْشَّيْخِ مُحَمَّدٌ بْنِ صَالِحَ الْعُثَيْمِيْنَ , كِتَابِ الْعِلْمِ الْصَّفْحَةِ ( 92 ) .



    " الْكُتُبِ الْمُهِمَّةِ لِطَالِبِ الْعِلْمِ الْشَّرْعِيِّ "

    {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ}
    ـــــــــــــــــــــــــــ

     

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هام لكل مسلم مُوَحِّد : 200 سؤال وجواب في العقيدة
    بواسطة نصرة الإسلام في المنتدى الإسلام دين الحق (أكاديمي - شرعي - فتاوي)
    مشاركات: 230
    آخر مشاركة: Tue 04-02 Feb-2014, 11:11-PM
  2. المدخل لدراسة العقيدة السلفية سؤال وجواب
    بواسطة كريم إمام الجمل في المنتدى الإسلام دين الحق (أكاديمي - شرعي - فتاوي)
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: Fri 16-03 Mar-2012, 06:19-PM
  3. بطاقات سلسلة العقيدة سؤال وجواب
    بواسطة ظل ظليل في المنتدى الإسلام دين الحق (أكاديمي - شرعي - فتاوي)
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: Wed 20-05 May-2009, 02:36-PM

Members who have read this thread : 11

You do not have permission to view the list of names.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اخر المشاركات الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات