السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بينما كنت اتصفح في تفسير المفسر انطونيوس فكرى .... فاجأتنى فقرة كتبها واندهشت جدا منها .... وحقيقة ان مشاعرى اختلطت فيها ما بين ضحك على هذا التخريف , وما بين شفقة على هذا المعتقد المتهاوى , وما بين غضب على التمسك بهذه الترهات وهذا المستوى المضمحل من الشرك الذى اوردوا الله ( تعالى عن شركهم ) فيه .

يقول المفسر انطونيوس فكرى : ( فالآب هو الله غير المنظور وأعماله هى إرادة غير منظورة، والابن هو الله المنظور، ويعمل الأعمال المنظورة ) .... انتهى

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/00-2-The-Passion-n-Resurrection/Alaam-El-Masi7-Wal-Kyama__01-Chapter-07-06.html

وكما نرى ان المفسر الجهبذ ها هنا أورد ان هناك اثنين ( الله ) وهما ( الله الاب غير المنظور ) ... و ( الله الابن المنظور )

والذى نراه تبعا لهذا الكلام ان الاله ليس في المسيحية اله واحد بل هناك الهين اثنين وكلاهما يحمل لقب( الله ) ... اى ان هناك اثنين ( الله ) .... وكم كان حري به ان يقول بحسب معتقده الباطل ( الله ) في المسيحية مثلث الاقانيم ... اقنوم الابن واقنوم الاب ..... وليس الله الابن والله الاب ....

وكأننا ننصحه بأن يخاطب جمهوره بشيء أكثر عقلانية يتقبله المنطق .... عسى ان يخفف على اتباعه جرعة المجاهرة بالشرك قليلا ... فالنصارى دائما ما يصدعوننا بانهم امة ( موحدة ) تؤمن باله ( واحد ) ... اى ان( الله ) واحد ولكن الاختلاف فقط من حيث طبيعة الاقانيم ( ابن واب وروح قدس )

ولكن الذى قاله انطونيوس فكرى يقطع اى دعوى تزعم وجود ( التوحيد ) هذه الملة ... بل ويثبت ان ( الشرك ) هو ركن ركين في معتقدها

وأخيرا الحمد لله على نعمة التوحيد