كما تعودنا ممن يسمون "أقباط المهجر" الإجتراء و التطاول على الإسلام و أهله بحجة أنهم دعاة " محبة " و دعاة "سلام " مع أنهم أبناء تنظيم "الأمة القبطية " المتطرف الحاقد على مخالفيه من كافة الملل و النحل و أحفاد الأنبا صموئيل المعترف و ما أدراك ( راجع موضوع عنصرية أنبا صموئيل المعترف )غير إيمانهم بعصمة كتابهم المقدس بعهديه بما يشمل تحريم المدن و بقر بطون الحوامل و أعمال الإبادة الجماعية و شتائم مقدسة عن الأغيار ( راجع موضوعي كفاية نفاق يا مسيحيين !! )



يقول الناشط "مجدي خليل " على صفحته على الفايسبوك :

إسلامان وليس إسلاما واحدا
الإسلام الأول هو إسلام العقائد والشعائر والعبادات، هو إسلام مكة فى مرحلة الإستضعاف، هو الإسلام الدين..وهذا الإسلام هو حق عقائدى للمسلم لا ينبغى لأحد فى العالم أن يتدخل فيه، لأنه جوهر العقيدة...وأنا بدورى لأ اقترب من هذا الإسلام نهائيا لأنه يشكل عقيدة للآخر يجب أحترامها.

الإسلام الثانى، هو إسلام الدولة، هو إسلام المدينة ومرحلة التوحش أو إدارة التوحش كما وصف تلك الفترة أبو بكر الناجى، هو إسلام الكراهية والتكفير والجهاد والعدوان، هو إسلام الإرهاب وتهديد الحضارة المعاصرة، هو إسلام الدعوة لهيمنة الشريعة وغزو العالم وتأسيس الخلافة.


ولهذا يجب على المسلمين أن يتحالفوا معنا فى مقاومة الإسلام الثانى حتى يستطيعوا حماية الإسلام الأول.







و ماذا عن زكريا بطرس و مرقس عزيز و البرامج التنصيرية الموجهة ضد المسلمين ؟!

و بكل بجاحة ينتظر رد ما يسميهم "إخوته " المسلمين !!!


و الأنكى من ذلك ما كتبه عن شيخ الأزهر :






شغال مخبر عند أسياده الأمريكان

هي دي تعاليم "يسوع المحبة " ؟!!!






اللي اختشوا ماتوا !!!

موضوع ذو صلة :فضيحة "نشتاء السبوبة "الأقباط