آخـــر الــمــواضــيــع

سورة البروج بصوت الشيخ علاء إبراهيم بقلم أ-علاء إبراهيم :: ماذا قال الخليفة عثمان بن عفان قبل استشهاده ؟ بقلم أ-علاء إبراهيم :: حكم تربية الكلاب ؟ بقلم أ-علاء إبراهيم :: تأملات فى قوله تعالى: أفلم يسيروا فى الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها .. بقلم هشام :: أفلم يسيروا فى الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها .. بقلم هشام :: مفاتيح الغيب خمس .. بقلم هشام :: السلطان سيف الدين قطز ومعركة عين جالوت كتاب الكتروني رائع للحاسب بقلم عادل محمد :: موثق: فضيحه التطورى الالمانى ( ارنست هيكل) بعد تزييفه المراحل الجنينيه لاثبات التطور!!!! بقلم د. نيو :: الإرهاب القبطي الأورثوذوكسي بقلم الفضة :: قصة إسلام عارضة أزياء وممثلة ماليزية ،، ترويها لنا بنفسها بقلم عاشق طيبة :: دراكولا والسلطان الفاتح، القصة الحقيقية التي لم تروى بقلم سيف الكلمة :: عمر المختار للصلابي كتاب الكتروني رائع للحاسب بقلم عادل محمد :: اعتراف(Richard C. Lewontin) أحد ابرز المدافعين عن التطور بأنه يخالف العقل .!!!!! بقلم د. نيو :: دورة شرح كتاب الكرازة المعاصرة - مقاومة التنصير - محاضرة رقم 2 بقلم ابوجاسر محمد مصطفى :: يخرج من بين الصلب والترائب [بحث جديد] .. بقلم هشام :: برنامج معالم مكة والمدينة " تعرف شاهد تجول " للحاسب الإصدار الثالث بقلم عادل محمد :: دورة شرح كتاب الكرازة المعاصرة - مقاومة التنصير - محاضرة رقم 1 بقلم ابوجاسر محمد مصطفى :: استشكال عن تفسير اية فى القرأن الكريم بقلم مسلم ولى الفخر والشرف :: فيديو: أدله وجود الله .....لكل ملحد متحير..!! بقلم د. نيو :: كيف نرد على فيديو مغرض عن الصلاة في القرآن بقلم أمين وأمين فقط ::
 
Submit

  

 

المشاركات الجديدة للمسجلين فقط = مشاركات اليوم = القوانين العامة للمنتدى

رابط التسجيل هـنــا = رابط استرجاع البيانات إذا كنت نسيت كلمة المرور؟ اضغط هنا!


التطور دليلا على وجود الله الآن بمعرض الكتاب - للأستاذ معاذ عليان دليل المنتدى في حلته الجديدة

البحث عن اليقين فائدة للباحثين المصحف النبوي الشريف للنشر الحاسوبي ..... من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف من قال ان الله اتخذ صاحبة وولدا؟؟

وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) - سورة القلم موقع الدرر السنية ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 33

الموضوع: تأملات في خلق الله

  1. #1

    الصورة الرمزية توحيد
    رقم العضوية
    2386
    تاريخ التسجيل
    Thu 18-01 Jan-2007
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    مصر
    النوع
    ذكر
    الوظيفة
    السعي لمرضاة الله
    العمر
    50
    المشاركات
    4,095
    بمعدل
    1.07 يوميا

    افتراضي تأملات في خلق الله

    كنت أتابع منذ ساعات قليلة فيلماً وثائقياً عن الحياة البرية. حيث يقوم العلماء بدراسة الحيوان البحري المعروف بـ "فيل البحر". وهذا الحيوان (لمن لا يعرفه) هو نسخة مكبرة من كلب البحر أو من الفقمة. إلا أنه يتمتع بأنياب طويلة تتدلى عدة بوصات خارج فمه بما يجعله شديد الشبه بالفيل.
    موضوع الفيلم كان عن إحدى المحميات الطبيعية ... جزيرة صغيرة مساحتها عدة كيلومترات مربعة (أربعة أو خمسة على ما أذكر) تلجأ إليها أفيال البحر للتكاثر.
    ومهمة فريق البحث كانت إحصاء الحيوانات الموجودة على الجزيرة ..
    وهي مهمة تبدو بسيطة ..
    ولكنها شديدة الصعوبة!
    فأفيال البحر تتلاصق وتتزاحم بأعداد كبيرة في مساحة الجزيرة الضيقة بما يجعل مهمة العد الدقيق في غاية الصعوبة.




    فماذا فعل العلماء؟

    استخدموا ثلاثة أساليب متوازية ..

    1- شخص (أو ربما عدة أشخاص) يقومون بالعد بالطريقة التقليدية. بالاستعانة بعداد ميكانيكي بسيط.
    2- التصوير الفوتوغرافي من على الأرض، على أن يتم العد من واقع الصور فيما بعد بالاستعانة بالكمبيوتر.
    3- التصوير بالقمر الصناعي، وأيضاً يتم العد من واقع الصور فيما بعد بالاستعانة بالكمبيوتر.

    ثم تم مطابقة نتائج الأساليب الثلاثة للتأكد من دقة البيانات.

    كل هذا الجهد لإحصاء عدد يتراوح ما بين ثلاثة إلى أربعة آلاف من أفيال البحر .. وهي حيوانات ضخمة .. الواحد منها أكبر من خروف العيد، وعلى ذلك فهي واضحة .. يمكن عدها بسهولة.

    فماذا لو قرروا (مثلاً) إحصاء قطط الشوارع؟
    أو الفئران؟
    أو النحل؟
    أو النمل؟
    أو بعض الكائنات المجهرية؟
    أو الأميبا؟

    ما حجم الجهد المطلوب لإنجاز هذا العمل العمل الضخم؟
    وهل هو ممكن؟
    أم أنه مستحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـل؟

    ألا يذكركم ذلك بشئ؟
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    بلى ..
    بالحديث الذي ترويه جويرية بنت الحارث:
    أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح ، وهي في مسجدها . ثم رجع بعد أن أضحى، وهي جالسة . فقال " ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟ " قالت : نعم . قال النبي صلى الله عليه وسلم " لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات . لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن : سبحان الله وبحمده، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته"

    الراوي: جويرية بنت الحارث - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح

    وبقوله تعالى في الآية 18 من سورة النحل:

    وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ


    فما خلق الله الذي يعجز البشر عن مجرد إحصاء فصيلة واحدة من فصائله، إلا جزء يسير من نعم الله التي لا نملك أن نحصيها، ولا أن نشكر الله عليها حق الشكر، ونحمده حق الحمد مهما فعلنا.

    مجرد العد والإحصاء .. مهمة شاقة تحار فيها العقول وتعجز أمامها الإمكانيات المادية والتكنولوجية والعقلية.

    فماذا عن الخلق؟
    وماذا عن التدبير؟
    وماذا عن التسخير؟
    وماذا عن التوازن الدقيق الذي لو اختل لذهبت الأرض بمن عليها؟


    فسبحان الله وبحمده، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

     
  2. #2

    الصورة الرمزية توحيد
    رقم العضوية
    2386
    تاريخ التسجيل
    Thu 18-01 Jan-2007
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    مصر
    النوع
    ذكر
    الوظيفة
    السعي لمرضاة الله
    العمر
    50
    المشاركات
    4,095
    بمعدل
    1.07 يوميا

    افتراضي

    مظهر من مظاهر الاختلاف الثقافي والحضاري
    صيد السمك

    أنا من هواة صيد السمك ..
    صحيح أن الوقت لم يعد يسمح بقضاء نهار كامل في الصيد، والصحة لم تعد تسمح برحلة لمدة ثلاثة أيام على قارب في البحر الأحمر .... لكن .. تظل هواية صيد السمك من أحب الهوايات إلى قلبي.

    أذكر أن من أول ملاحظاتي عندما كنت اتعلم الصيد وأنا طفل صغير .. أني تساءلت ببراءة الأطفال عن الألم الذي تحدثة السنارة (الشص) في فم السمكة البريئة، التي لا ذنب لها إلا أنها أتت لتلتقط الطعم ... لتتغذى عليه.
    وأذكر أني دخلت في مناقشات مطولة مع والدي رحمه الله .. الذي ساق لي الكثير من المبررات لتبرير الألم الذي تتعرض له السمكة، ولكني .. بقلب الطفل .. لم أقبل منها جميعاً إلا مبرراً واحداً .. وهو أننا سنأكل هذه السمكة.
    فبنفس المنطق الذي نصطاد به الحيوانات البرية، أو نذبح الأبقار والأغنام لنتغذى عليها، فنحن نصطاد السمك لنأكله! وهذا يبرر الألم الذي لا مفر منه لتتحقق المنفعة.




    ومع توافر الإنترنت .. والدش .. ونظراً لأن الممارسة الفعلية لعملية صيد السمك لم تعد متاحة إلا نادراً ..
    فقد بدأت تشد انتباهي البرامج والمواقع التي تتكلم عن صيد السمك، وتعرض أفلاماً أو صوراً لعملية الصيد .. وأصّبر نفسي بالفرجة .. طالما لا أستطيع أن أمارس الصيد ممارسة فعلية.



    وبمشاهدة هذه البرامج التي غالباً ما يكون صانعوها من أهل الغرب .. اكتشفت أن هواة الصيد الحقيون (من وجهة نظرأبناء العم سام) لا يصطادون السمك ليأكلوه.. وإنما يقومون بكل نبل وشهامة بإطلاق صراح الأسماك بعد أن يصطادوها..


    واكتشفت أن إعادة إطلاق الأسماك يكاد يعد من شروط ممارسة هذه الهواية لديهم. وأنه من المشين أن يأكل الصياد الهاوي ما يصطاده، أو أن يحتفظ به لأي سبب من الأسباب.
    إلا أنهم لا يمانعون أن يقوم الصياد (أحياناً) بتحنيط السمكة التي يصطادها (إذا كانت كبيرة بما يجعلها تستحق) وتعليقها في برواز كبير على الحائط كدليل على إنجازه العظيم!!!

    واستيقظ الطفل البرئ المشاكس في داخلي مرة أخرى متسائلاً

    إن لم يكونوا يأكلون الأسماك .. فما هو مبررهم لتعذيبها؟؟
    أليس من الوحشية أن يعرضوا السمكة للألم والإرهاق ومقاربة الموت .. بلا أي مبرر إلا متعتهم؟؟


    هل من النبل فعلاً إعادة إطلاق الفريسة بعد التمكن منها؟
    أم أن هذا من إسراف الناس على أنفسهم؟
    وتحويل للصيد من وسيلة لاستبقاء الحياه إلى وسيلة لطلب المتعة!!

    وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۚ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ۖ وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
    الانعام (آية:141)

     
  3. #3


    رقم العضوية
    5902
    تاريخ التسجيل
    Mon 05-11 Nov-2007
    المشاركات
    298
    بمعدل
    0.08 يوميا

    افتراضي

    جزاك الله خيرا..فصدق الله العظيم الذى قال
    وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ

    ولكن ماقدروا الله حق قدره

     
  4. #4

    الصورة الرمزية (((ساره)))
    رقم العضوية
    1156
    تاريخ التسجيل
    Mon 11-09 Sep-2006
    الديانة
    مسلمة ولله الحمد والمنة
    المشاركات
    10,872
    بمعدل
    2.74 يوميا

    S433333

    موضوع جميل ..

    بارك الله فيك وجزاك خيراً ..

     
  5. #5

    الصورة الرمزية رسالة حق
    رقم العضوية
    1120
    تاريخ التسجيل
    Thu 07-09 Sep-2006
    النوع
    أنثى
    المشاركات
    473
    بمعدل
    0.12 يوميا

    افتراضي

    فماذا عن الخلق؟
    وماذا عن التدبير؟
    وماذا عن التسخير؟
    وماذا عن التوازن الدقيق الذي لو اختل لذهبت الأرض بمن عليها؟
    فسبحان الله وبحمده، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
    سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

    واكتشفت أن إعادة إطلاق الأسماك يكاد يعد من شروط ممارسة هذه الهواية لديهم. وأنه من المشين أن يأكل الصياد الهاوي ما يصطاده، أو أن يحتفظ به لأي سبب من الأسباب.
    إلا أنهم لا يمانعون أن يقوم الصياد (أحياناً) بتحنيط السمكة التي يصطادها (إذا كانت كبيرة بما يجعلها تستحق) وتعليقها في برواز كبير على الحائط كدليل على إنجازه العظيم!!!

    واستيقظ الطفل البرئ المشاكس في داخلي مرة أخرى متسائلاً

    إن لم يكونوا يأكلون الأسماك .. فما هو مبررهم لتعذيبها؟؟
    أليس من الوحشية أن يعرضوا السمكة للألم والإرهاق ومقاربة الموت .. بلا أي مبرر إلا متعتهم؟؟
    يوجد مبرر اخر وهو ادعاء التحضر والانسانية وهم فى هذه الحالة ابعد ما يكون عن ذلك

    جزاك الله خيرا كثيرا موضوع مـمـتــع

     
  6. #6


    رقم العضوية
    3050
    تاريخ التسجيل
    Fri 23-03 Mar-2007
    المشاركات
    293
    بمعدل
    0.08 يوميا

    افتراضي

    فماذا عن الخلق؟
    وماذا عن التدبير؟
    وماذا عن التسخير؟
    وماذا عن التوازن الدقيق الذي لو اختل لذهبت الأرض بمن عليها؟
    فسبحان الله وبحمده، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته


    جزاكم الله خيرا

    و بارك فيكم

     
  7. #7

    الصورة الرمزية في حب الله
    رقم العضوية
    3097
    تاريخ التسجيل
    Wed 28-03 Mar-2007
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    مصر
    النوع
    أنثى
    الوظيفة
    باحث
    المشاركات
    9,138
    بمعدل
    2.42 يوميا
    مقالات المدونة
    11

    افتراضي

    بارك الله فيك أخي الفاضل

    الحمد لله على نعمة الإسلام عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

    وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ
    وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
    @إن كنت صفراً في الحياة.... فحاول أن تكون يميناً لا يسارا@
    --------------------------------------
    اللهم ارزقني الشهادة
    اللهم اجعل همي الآخرة

     
  8. #8

    الصورة الرمزية نصرة الإسلام
    رقم العضوية
    6558
    تاريخ التسجيل
    Mon 17-03 Mar-2008
    الديانة
    مسلمة ولله الحمد
    الدولة
    أرض الله
    النوع
    أنثى
    الوظيفة
    عبادة الله
    المشاركات
    14,460
    بمعدل
    4.23 يوميا

    افتراضي

    ما شاء الله لا قوة الا بالله العلى العظيم
    جزاك الله خيرا استاذ توحيد و بارك الله فيك
    موضوع شيق و رائع
    و حقيقةً , فأنا ايضا قد ورد على خاطرى نفس هذه الفكرة ألا و هى سعة خلق الله تبارك و تعالى حينما سمعت فى احد البرامج الوثائقية معلومة عن الكواكب مفادها ان عدد الكواكب فى هذا الكون يفوق عدد حبات الرمال الموجودة على سطح الكرة الارضية . و قد أثر هذا الامر فى نفسى جدا أن استشعرت مدى ضآلة نفسى حجما و قدرا فى هذا الكون الشاسع الواسع .
    فسبحان الله تعالى عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته

     
  9. #9


    رقم العضوية
    7955
    تاريخ التسجيل
    Sun 14-09 Sep-2008
    المشاركات
    47
    بمعدل
    0.01 يوميا

    افتراضي

    سبحان الله عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته
    جزاك الله خيرا
    وجعل الله اوقاتك عامره بذكره

     
  10. #10

    الصورة الرمزية توحيد
    رقم العضوية
    2386
    تاريخ التسجيل
    Thu 18-01 Jan-2007
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    مصر
    النوع
    ذكر
    الوظيفة
    السعي لمرضاة الله
    العمر
    50
    المشاركات
    4,095
    بمعدل
    1.07 يوميا

    افتراضي

    إخواني وأخواتي الكرام:
    حنين مسلمة
    سارة
    رسالة حق
    نافيستا
    في حب الله
    نصرة الإسلام
    حفيدة عائشة

    أشكركم جميعاً على المرور الكريم.


     
  11. #11

    الصورة الرمزية توحيد
    رقم العضوية
    2386
    تاريخ التسجيل
    Thu 18-01 Jan-2007
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    مصر
    النوع
    ذكر
    الوظيفة
    السعي لمرضاة الله
    العمر
    50
    المشاركات
    4,095
    بمعدل
    1.07 يوميا

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصرة الإسلام مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله لا قوة الا بالله العلى العظيم
    جزاك الله خيرا استاذ توحيد و بارك الله فيك
    موضوع شيق و رائع
    و حقيقةً , فأنا ايضا قد ورد على خاطرى نفس هذه الفكرة ألا و هى سعة خلق الله تبارك و تعالى حينما سمعت فى احد البرامج الوثائقية معلومة عن الكواكب مفادها ان عدد الكواكب فى هذا الكون يفوق عدد حبات الرمال الموجودة على سطح الكرة الارضية . و قد أثر هذا الامر فى نفسى جدا أن استشعرت مدى ضآلة نفسى حجما و قدرا فى هذا الكون الشاسع الواسع .
    فسبحان الله تعالى عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته
    فما بالك لو عرفت أن ما يتكلم عنه هؤلاء العلماء .. هو السماء الدنيا ... وهي واحدة من سبع سماوات ..

    تبارك الله أحسن الخالقين.

     
  12. #12

    الصورة الرمزية توحيد
    رقم العضوية
    2386
    تاريخ التسجيل
    Thu 18-01 Jan-2007
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    مصر
    النوع
    ذكر
    الوظيفة
    السعي لمرضاة الله
    العمر
    50
    المشاركات
    4,095
    بمعدل
    1.07 يوميا

    افتراضي


    أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (الغاشية - آية:17)




    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

    جمل
    جمل ذو سنامين
    جمل عربي التصنيف العلمي مملكة:حيوانات الشعبة:حبليات الصف:ثدييات الرتبة:مزدوجة الأصابع الفصيلة:جمل الجنس:Camelus
    Linnaeus, 1758
    الجمل أو الإبل أو النوق. و يخص الذكر باسم الجمل والإناث باسم نوق و مفردها ناقة
    توجد الجمال في المناطق الصحراوية من آسيا وإفريقيا.


    الجمال على نوعين وعلى وجه العموم:
    • الجمال ذات السنام الواحد (بالإنجليزية: One hump)، التي تعيش بمناطق شمال افريقيا والصحراء الكبرى والشرق الاوسط.
    • الجمال ذات السنامين (بالإنجليزية: Two humps)، التي تعيش في منطقة آسيا الوسطى.
    عرف الجمل بسفينة الصحراء وذلك لتكيفة مع المعيشة على جدب الصحراء من حيث العشب و الماء.
    تكيف الجمل على أكل الأشواك والعاقول وكذلك تكيفت معدته, اما السنام فهو المكان الطبيعي لخزن الدهون المتحولة من فائض غذائه وكذلك هي مناسبة لحفظ الماء ضمن تركيب الدهون والشحوم.
    كذلك تكيفت عيون الجمل للرؤية مع وجود الغبار, وأرجله بما تملكه من الخف المناسبة للسير على الرمال بما لها من مساحة سطحية واسعة.
    حليب النوق حليب ذو مواصفات عالية الجودة ويعتبر غذاء كامل للبدوي وسكان الصحراء عموما. سبحان الخالق الذى له في كل شئ آيه، سبحان الخالق الذى وهب لنا العقل لنتبين جوانب الاعجاز في كل ما حولنا ولندرك مدى بديع صنع الله في مخلوقاته.

    والجمل مثالا لنا ونموذج وآيه من آيات الله في مخلوقاته تنطق بمدى القدرة فللجمل قدرة عجيبة على تحمل المعيشة في الصحراء حيث ارتفاع درجة الحرارة وقلة الماء والغذاء. ومن قدرة الله عز وجل أن جعل الجمل ذو أذن صغير غزير الشعر حتى لا تتعرض لضرر رمال الصحراء. والعين مزودة بصفين من الرموش الطويلة للوقاية من الحصى والرمال المتطايرة. والأرجل مزودة بخف أسفنجى لين ليتمكن بهما من السير على الرمال الناعمة، والسنام يختزن فيه الدهون ليقوم بحرقها
    خلال عملية التنفس حيث تتحول الدهون إلى طاقة تمدة بأحتياجاته في فترة الحرمان من الطعام والمعروف أن الدهون تحتوى على طاقة أعلى بكثير من الطاقة المخزونة في الكربوهيدرات في صورة نشا أو جليكوجين.
    والجمل العربى ذو سنام واحد ويعيش في الوطن العربى وأفريقيا والهند أما الجمل ذو السنامين فهو يستوطن آسيا الوسطى وحيث يكون الشتاء بارداً فهو مكسو بمعطف شتوى يقيه برد الشتاء وأرجله قصيره في حين أرجل الجمل العربى طويلة لتبعدة عن حرارة الرمال ما أمكن ذلك.
    ولقد زود الصانع هذا الحيوان الأعجوبة بوسائل تمكنه من تحمل العطش. فالجمل له قدرة عجيبه على تحمل العطش من واقع قدرته على تحمل نقص الماء في أنسجة جسمه وأنه من خلال ذلك لا يفقد الماء من سائله الدموى الا بنسبة ضئيلة للغاية كما أنه يتحمل فقد الماء حتى 30% في حين باقى الكائنات الحية تهلك إذا زاد فقد الماء من أجسامها عن 20%، وبول وبراز الجمل لذلك مركز جداً حيث يمكن ايقاد النار في روثه مباشرة وهو يختلف عن معظم الكائنات الثديية التى تفقد نسبة من الماء الموجودة في دمائها إذا تعرضت لظروف بيئية شديدة الحرارة لذلك فالجمل يحتاج كميات من الماء تقل كثيرة عن تلك التى تحتاجها باقى الكائنات.
    أنف الجمل عجيبة العجائب فهى مجعدة كبيرة من الداخل فتقوم بعمل المكثف فتكثف بخار الماء الخارج مع هواء الزفير فيخرج ثانى أكسيد الكربون ويتكثف بخار الماء وبذلك تحول دون خروجه وبذلك فهو الحيوان الوحيد الذى يستعيد الماء الموجود في الهواء الذى يتنفسه وهى قدرة وآية من آيات الله في خلق هذا الكائن الذى يتكيف مع البيئة بدرجة اعجازية يحار فيها العقول وتدل على أن هناك من فكر ودبر وأحسن الخلق سبحانه وتعالى.
    الجمل لا يعرق إلا إذا ارتفعت درجة حرارة الجو المحيط به عن درجة 42oم أما الحرارة الزائد فيفقدها أثناء الليل فقد علم ذلك العربان لذلك كانوا ينامون بجوار الجمال ليتدفئوا بالحرارة المنبعثة منهم ليلاً. ويقوم الجمل برفع درجة حرارة جسمه نهاراً متمشياً مع حرارة الجو المحيط به حتى لا يقوم بالعرق حتى درجة 41.7oم عندئذ يبدأ في افراز العرق ليلطف درجة حرارة جسمه إن زادت درجة حرارة الجو المحيط عن 42oم.
    ظل الجمل معروفاً بعدم العرق وعدم وجود غدد للعرق حتى عام 1956 حين تبين أن له غدد عرقية على السطح البطنى ومن المفروض أن يعمل العرق على تلطيف حرارة جسم الجمل وبالطبع يؤدى العرق إلى فقد الماء وتتجلى قدرة الخالق وإعجازة فبمجرد خروج العرق ينتصب الشعر عند الجمل فيسمح بتبخر العرق من الجلد إلى الجو مباشراً دون حدوث بلل للشعر حتى يوفر الجمل على نفسه الماء اللازم لبلل الشعر وهو الكثير الذى يريد توفيرة.
    الجمل له القدرة على شرب ماء البحر حيث أن الكلى عنده تخلصه من الأملاح الزائدة. والجمل يشرب بغزارة حوالى 18 لتر ماء إذا عطش دون أن تتأثر كرات الدم لأن الله خلقها بيضاوية ولم تخلق كروية كسائر الكائنات فعندما تمتلى كرات الدم بالماء تنتفخ وتصبح كروية دون أن تنفجر.
    يحتفظ الجمل بالبول في المثانه طالما أنه في حاجة إلى الماء حيث يمتص الدم الماء والبول مرة أخرى ويدفعه إلى المعدة لتقوم بكتريا خاصة بتحويل البولينا إلى أحماض أمينية أى إلى بروتين وماء.
    خُف الجمل مخزن للماء فهو وسادة مائية فتعمل أنسجة الخف على حفظ الماء في صورة سلاسل تلتف كالجديله كلما زاد الماء المخزن ذاد التفاف الجديلة والعكس صحيح وعند الحاجة إلى الماء يقوم الدم بامتصاص الماء من الخف وتنفك الجديلة.

     
  13. #13

    الصورة الرمزية توحيد
    رقم العضوية
    2386
    تاريخ التسجيل
    Thu 18-01 Jan-2007
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    مصر
    النوع
    ذكر
    الوظيفة
    السعي لمرضاة الله
    العمر
    50
    المشاركات
    4,095
    بمعدل
    1.07 يوميا

    افتراضي

    كان ذلك هو الموجز، وإليكم الآن الأخبار بالتفصيل ...

    __________________________________________________ _____

    تلك المعلومات المجملة .. الجافة .. التي نقلتها لكم من موسوعة ويكيبديا لا تعطي الجمل حقه الذي يستحقه.

    أو هي .. بالأحرى .. لا تمثل إلا مدخلاً للتأمل فيما جمعه الله سبحانه وتعالى في الجمل من الصفات والخواص ودلائل القدرة.



    الجمل يعيش في بيئة من أقسى البيئات في العالم .. وهي البيئةالصحراوية
    ولا ترجع قسوة البيئة الصحراوية لارتفاع درجة الحرارة .. فقط
    ولا لندرة الماء .. وحسب
    ولا لندرة الغذاء .. وكفى
    ولكن أيضاً ..
    لوجود العواصف الرملية..
    وبرودة الليل الشديدة ..
    ووعورة التضاريس ..
    الخ

    لذلك فإن الحيوانات التي تعيش في هذه البيئة القاسية تحتاج لأن تكون لديها قدرة عالية على التكيف.
    كما تحتاج لأن تكون مهيئة للتعامل مع تلك الظروف القاسية .. شبه المستحيلة.

    ولكن الجمل
    ليس معداً للحياة في البيئة الصحراوية ..
    وحسب !!

    بل إن الله سبحانه وتعالى قد أعده
    أيضاً
    ليكون عوناً
    للإنسان
    على الحياة في الصحراء!!

     
  14. #14

    الصورة الرمزية أبو حمزة
    رقم العضوية
    3098
    تاريخ التسجيل
    Thu 29-03 Mar-2007
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    الجنـة بإذن الله
    الوظيفة
    مهندس مجاهد
    المشاركات
    2,296
    بمعدل
    0.61 يوميا

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة توحيد مشاهدة المشاركة
    أذكر أن من أول ملاحظاتي عندما كنت اتعلم الصيد وأنا طفل صغير .. أني تساءلت ببراءة الأطفال عن الألم الذي تحدثة السنارة (الشص) في فم السمكة البريئة، التي لا ذنب لها إلا أنها أتت لتلتقط الطعم ... لتتغذى عليه.
    ألا يذكركم صيد السمك بأحد النصوص فى الأناجيل حيث تم تشبيه التلاميذ بالصيادين الذين يصطادون الناس؟؟؟
    من منكم يذكر النص ويعلق عليه ؟؟
    ف و ن

     
  15. #15

    الصورة الرمزية توحيد
    رقم العضوية
    2386
    تاريخ التسجيل
    Thu 18-01 Jan-2007
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    مصر
    النوع
    ذكر
    الوظيفة
    السعي لمرضاة الله
    العمر
    50
    المشاركات
    4,095
    بمعدل
    1.07 يوميا

    افتراضي


    الحقيقة أن هناك العديد من الحيوانات التي هيأها الله سبحانه وتعالى للحياة في الصحراء القاسية ..
    منها الزواحف .. كالثعابين والسحالي ..


    ومنها الحشرات .. والعقارب ..


    بل ومنها أنواع من الغزلان الرقيقة الجميلة التي تعرف بالغزال العربي



    و المها



    وغيرها الكثير ..

    إلا أن الله سبحانه وتعالى لم يذكر أي من هذه المخلوقات في كتابه الكريم بهذا القدر من الاهتمام، والدعوة للتأمل والتدبر الذي ذكر به الجمل .. حين قال سبحانه وتعالى:
    أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (الغاشية - آية:17)

    فلماذا؟

    رغم أن كل هذه المخلوقات زودها ربها سبحانه وتعالى بقدرة هائلة على التكيف مع الصحراء.
    حتى أن بعض أنواع العقارب تستطيع الحياه بدون ماء ولا غذاء لمدة تصل إلى 4 أسابيع ..





     
  16. #16

    الصورة الرمزية توحيد
    رقم العضوية
    2386
    تاريخ التسجيل
    Thu 18-01 Jan-2007
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    مصر
    النوع
    ذكر
    الوظيفة
    السعي لمرضاة الله
    العمر
    50
    المشاركات
    4,095
    بمعدل
    1.07 يوميا

    افتراضي


    أتصور ... والله أعلم
    أن السبب في ذلك هو أن الجمل ليس مخلوقاً بحيث يستطيع الحياة في الصحراء بنجاح
    وحسب
    ولكنه معد أيضاً .. لأن يعين الإنسان على الحياة في تلك البيئة القاسية.

    بمعنى أننا لو تأملنا في النظريات الإلحادية التي ترجع نشأة الكون للصدفة ..
    وترجع قدرات التكيف الموجودة لدى الحيوانات إلى الانتخاب الطبيعي، والطفرات .. وغير ذلك من الآليات (المفترضة) التي يقولون أنها تؤدي إلى تكيف الحيوان مع بيئته ...
    لو حاولنا تطبيق هذه النظريات على الجمل لوجدنا أنفسنا أمام ظاهرة غريبة
    فقدرة الجمل على التكيف مع البيئة الصحراوية
    تتعدى احتياجات الجمل نفسه
    وتزيد عليها
    لتمكنه من مساعدة الإنسان على الحياه!!!



    فكيف تفسر نظرياتكم المزعومة أيها الملحدون
    هذه الظاهرة الغريبة؟؟؟

    ما الذي يجعل الطبيعة غير العاقلة
    أو الصدفة
    أو آليات التطور
    الخ
    تزود الجمل بقدرات على التكيف تتخطى حدود ما يحتاج إليه
    لتجعله قادراً على إعالة مخلوق آخر
    هو الإنسان؟

    وهل تعهدت الطبيعة غير العاقلة
    أو الصدفة
    بأن تسخر للإنسان حيوانات أخرى تعينه على حياته؟



     
  17. #17

    الصورة الرمزية _الساجد_
    رقم العضوية
    6596
    تاريخ التسجيل
    Sun 23-03 Mar-2008
    النوع
    ذكر
    المشاركات
    4,735
    بمعدل
    1.39 يوميا

    افتراضي


    البعرة تدل على البعير .. والأثر يدل على المسير ..
    فسماء ذات أبراج .. وأرض ذات فجاج ..
    ألا تدل على
    العليم الخبير

     
  18. #18

    الصورة الرمزية توحيد
    رقم العضوية
    2386
    تاريخ التسجيل
    Thu 18-01 Jan-2007
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    مصر
    النوع
    ذكر
    الوظيفة
    السعي لمرضاة الله
    العمر
    50
    المشاركات
    4,095
    بمعدل
    1.07 يوميا

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حمزة مشاهدة المشاركة
    ألا يذكركم صيد السمك بأحد النصوص فى الأناجيل حيث تم تشبيه التلاميذ بالصيادين الذين يصطادون الناس؟؟؟
    من منكم يذكر النص ويعلق عليه ؟؟
    ف و ن
    أستاذنا الغالي أبو حمزة
    شرفني مرورك ..

    هل تقصد هذا النص:
    3 قال لهم سمعان بطرس : أنا أذهب لأتصيد. قالوا له: نذهب نحن أيضا معك. فخرجوا ودخلوا السفينة للوقت. وفي تلك الليلة لم يمسكوا شيئا
    4 ولما كان الصبح، وقف يسوع على الشاطئ. ولكن التلاميذ لم يكونوا يعلمون أنه يسوع
    5 فقال لهم يسوع: يا غلمان ألعل عندكم إداما؟. أجابوه: لا
    6 فقال لهم: ألقوا الشبكة إلى جانب السفينة الأيمن فتجدوا. فألقوا، ولم يعودوا يقدرون أن يجذبوها من كثرة السمك
    7 فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس: هو الرب. فلما سمع سمعان بطرس أنه الرب، اتزر بثوبه، لأنه كان عريانا، وألقى نفسه في البحر
    8 وأما التلاميذ الآخرون فجاءوا بالسفينة، لأنهم لم يكونوا بعيدين عن الأرض إلا نحو مئتي ذراع، وهم يجرون شبكة السمك
    9 فلما خرجوا إلى الأرض نظروا جمرا موضوعا وسمكا موضوعا عليه وخبزا
    10 قال لهم يسوع: قدموا من السمك الذي أمسكتم الآن
    11 فصعد سمعان بطرس وجذب الشبكة إلى الأرض، ممتلئة سمكا كبيرا، مئة وثلاثا وخمسين. ومع هذه الكثرة لم تتخرق الشبكة
    12 قال لهم يسوع: هلموا تغدوا. ولم يجسر أحد من التلاميذ أن يسأله: من أنت؟ إذ كانوا يعلمون أنه الرب
    13 ثم جاء يسوع وأخذ الخبز وأعطاهم وكذلك السمك

     
  19. #19

    الصورة الرمزية توحيد
    رقم العضوية
    2386
    تاريخ التسجيل
    Thu 18-01 Jan-2007
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    مصر
    النوع
    ذكر
    الوظيفة
    السعي لمرضاة الله
    العمر
    50
    المشاركات
    4,095
    بمعدل
    1.07 يوميا

    افتراضي

    جزاك الله خيراً أخي الساجد على مرورك الكريم..
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة _الساجد_ مشاهدة المشاركة
    البعرة تدل على البعير .. والأثر يدل على المسير ..
    فسماء ذات أبراج .. وأرض ذات فجاج ..
    ألا تدل على العليم الخبير
    هذا عندما تصح الفطرة، ويصدق الإنسان مع نفسه ...

    أما عندما تفسد الفطرة ..
    ويخادع الإنسان نفسه ..
    ويسلم عقله وقلبه لمن لا يتق الله فيه ...

    تكون النتيجة .. إلحاداً، وشركاً، وضلالاً ...

    والله المستعان على ما يصفون.

     
  20. #20


    حارس من حراس العقيدة

    رقم العضوية
    7543
    تاريخ التسجيل
    Sat 12-07 Jul-2008
    المشاركات
    1,105
    بمعدل
    0.33 يوميا

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    موفق بإذن الله ... موضوع رائع جدا ، بارك الله فيكم، وكل عام وأنتم بخير ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
    سبحان الله وبحمده.. سبحان الله العظيم..
    عدد خلقه.. ورضا نفسه.. وزنة عرشه.. ومداد كلماته..


     

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تأملات
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى القسم العام
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: Tue 28-04 Apr-2015, 02:32-AM
  2. نظرية التماثل الزمنى / تأملات فى ناريخ الأديان وتقدير الله لأزمنة البشر
    بواسطة سيف الكلمة في المنتدى قسم القضايا التاريخية
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: Mon 13-12 Dec-2010, 01:52-AM
  3. تأملات حول قول الله : إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
    بواسطة طالب علم مصري في المنتدى القسم الإسلامي العام (قضايا الأمة - لطائف - رقائق)
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: Thu 25-11 Nov-2010, 03:13-PM
  4. تأملات فى القلب
    بواسطة السعيد بإسلامه في المنتدى القسم الإسلامي العام (قضايا الأمة - لطائف - رقائق)
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: Fri 01-01 Jan-2010, 07:43-PM

Members who have read this thread : 48

You do not have permission to view the list of names.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اخر المشاركات الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات