ترجمة كتاب تاريخ النص القرآني للأعظمي

يقدم كتاب تاريخ النص القرآني رؤى فريدة من نوعها حول حفظ القرآن الكريم طوال تاريخه ، ويغطي موضوعات مثل كيفية تلقي الآيات الإلهية ، ودور النبي محمد في تدريس هذه الآيات ونشرها ، وتجميع النصوص بتوجيهاته ، ووضع نهايتها. بعد فترة وجيزة من وفاته. كما يبحث في أصول اللغة العربية ، وعلم الكتابة القديمة والتهجئة فيها ، وما يسمى بمصحف ابن مسعود ، والمنهجية الصارمة المستخدمة في تجميع الأجزاء النصية.

5

ترجمة كاملة لكتاب العلامة الأعظمي رحمه الله، بحث نفيسٌ جدا، لم يترجم للعربية إلا مؤخرا."

يبحث الأعظمي -رحمه الله- في الكتاب تاريخ انتقال النص القرآني ويعرض مخطوطات القرآن الكريم، إضافة الى كيفية جمع أبي بكر رضي الله عنه للقرآن، وكيفية عمل المصحف العثماني. كذلك فإنه يرد على الشبهات حول جمع القرآن الكريم وسلامة نصه. تطرق الأعظمي رحمه الله كذلك إلى كيفية جمع العهد القديم وكيف تم تدوينه ومتى اكتملت أول نسخة كاملة منه . كما يعرض الفساد الذي تعرض له التدوين في كُتُب أهل الكتاب، والفساد اللاحق في النص. وعلى نفس المنوال، يتعرض الى نص العهد الجديد، حاله وكيفية تدوينه و فساده وإفساده بعد ذلك من النساخ والمترجمين.

يقدم كتاب تاريخ النص القرآني رؤى فريدة من نوعها حول حفظ القرآن الكريم طوال تاريخه ، ويغطي موضوعات مثل كيفية تلقي الآيات الإلهية ، ودور النبي محمد في تدريس هذه الآيات ونشرها ، وتجميع النصوص بتوجيهاته ، ووضع نهايتها. بعد فترة وجيزة من وفاته. كما يبحث في أصول اللغة العربية ، وعلم الكتابة القديمة والتهجئة فيها ، وما يسمى بمصحف ابن مسعود ، والمنهجية الصارمة المستخدمة في تجميع الأجزاء النصية.

قام بالترجمة الشيخ ابراهيم صالح من فريق ترجمة حراس العقيدة، والترجمة قد تحتاج بعض المراجعة لكنها بحالتها الأولية هذه تافعة وذو فائدة عظيمة، ونقدمها بين الباحثين إلى حين الانتهاء من مراجعته وطباعته.

المؤلف: محمد مصطفى الأعظمي

الناشر: UK Islamic academy- Leicester-England

سنة النشر: 01/10/2003

الطبعة: الأولى

اللغة: العربية

عدد الصفحات: 360

نوع الملف:PDF

نبذة عن مؤلف الكتاب:محمد مصطفى الأعظمي

الشيخ المُحقق مُحمَّد مُصطفى الأعظمي هو عالم مسلم هندي تخصص بدراسة الحديث النبوي. اشتهر بتدقيقه وتمحيصه لبعض مؤلفات المستشرقين عن الإسلام والحضارة الإسلامية، من شاكلة: جولد تسيهر، ومرجليوث، ويوسف شخت. ولد محمد مصطفى الأعظمي في مدينة منو بالهند سنة 1350هـ الموافقة لسنة 1932م. أخرجه والده من المدرسة الثانوية الإنجليزية، وألحقه بالمدرسة العربية، حيث كان والده معادي للاحتلال البريطاني للهند، تخرج من دار العلوم بديوبند في حدود سنة 1372هـ، ثم التحق بالأزهر بمصر، وتحديدًا إلى كلية اللغة العربية، وحصل على شهادة العالمية مع الإجازة بالتدريس، ثم رجع إلى الهند. عمل في قَطَر مدرسا للغة العربية لغير الناطقين بها، ثم أصبح الأمين على دار الكتب القَطَرية، وكانت تُسمى: المكتبة العامة. ودرس الحديث بجامعة كامبريدج. ثم قَدِم إلى الحجاز، ودرّس بكلية الشريعة بمكة، ثم انتقل إلى كلية الشريعة بالرياض أستاذاً لمادة مصطلح الحديث في قسم الثقافة الإسلامية. توفي يوم الأربعاء 2 ربيع الآخر 1439هـ المُوافق فيه 20 كانون الأول (ديسمبر) 2017م.
محمد مصطفى الأعظمي
انتقل إلى أعلى