بِسْم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد و أفضل الصلاة و أتم السلام على عبده و رسوله محمد و على آله و صحبه و من له انتسب.

أما بعد...

فهذا بيان لبطلان ألوهية المسيح صلى الله عليه و سلم من الكتاب المقدس:

أولا: ما زلت أقول و أكرر القول لدجاجلة التنصير حجتكم داحضة و بضاعتكم مزجاة إذ يحق للمسلم الإستشهاد بكتبكم أيها النصارى لأنه يعتقد أنها كتب محرّفة اختلط فيها الحق و الباطل لكن أبى الله إلا أن يبقي فيها من نصوص التوحيد و البشارات بالنبي الخاتم ما يقيم به الحجة عليكم أما أنتم فلا يحق لكم الإستشهاد بمصادر الإسلام للأسباب المنطقية الآتية:

* إستدلالكم بمصادرالإسلام ((القرآن و السنة)) على صحة معتقدكم هو إقرار بأنها وحي سماوي من حيث لا تشعرون و ليس شيطانيا كما تزعمون فدأب الشيطأن أن يصد عن سبيل الله لا أن يهدي الناس إليه؟؟؟!!!

* القرآن الكريم يكفر بكل وضوح من يعتقد معتقدكم بقول الله عز وجل في سورة المائدة (( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم))... و يقطع بتحريف التوراة و الإنجيل …و ليس من المنهجية البحثية إجتزاء الآيات و الأحاديث من سياقها للي أعناق النصوص لإثبات ما لا مجال لإثباته!!!

* إستدلالكم على صحة معتقدكم بالقرآن الكريم و السنة المطهرة يفضح عجزكم عن الاستدلال عليه من كتابكم المقدس و الذي يفترض أن تكون العقيدة فيه راسخة بنصوص قطعية الثبوت قطعية الدلالة!!!

* لاحظوا أن عدم وضوح عقيدة أي دين في كتابه المقدس بنصوص قطعية الثبوت عن إلهه قطعية الدلالة على هذه العقيدة طعن في حكمة إله هذا الدين و بالتالي في ألوهيته و أن عقابه للكافرين بها مع عدم قطعية الثبوت و الدلالة طعن في عدالته و بالتالي في ألوهيته فالإله يجب أن يكون مطلق الإرادة مطلق القدرة مطلق الحكمة مطلق العلم مطلق العدالة!!!

*بالنسبة لنقطة قطعية الثبوت أتحدى كل قساوسة العالم أن يثبتوا نسبة الأناجيل الأربعة إلى المسيح أو إلى أي من تلاميذ المسيح عليه السلام كما أتحداهم أن يثبتوا نسبة أسفار التوراة الخمسة إلى موسى عليه السلام !!!

* أما بالنسبة لنقطة قطعية الدلالة فهيا بِنَا نختبر هل النصوص التي تستدلون بها على ألوهية المسبح فعلا قطعية الدلالة على ألوهيته؟؟؟!!!:

ثانيا: دعونا نناقش النصوص التي يستدل به أصدقاؤنا النصارى على ألوهية المسيح على سبيل الإجمال ثم نناقش أحدها بالتفصيل إن شاء الله لنثبِّت أن جميع هذه النصوص لا يمكن ان تثبت ألوهية المسبح عليه السلام كونه لم ينفرد بشيء منها كما أن جميعها على سبيل المجاز :

1- النصان الأولان

( أنا في الآب و الآب في)

و (أنا و الآب واحد)

إذا كان هذان النصان دليلا على ألوهية المسيح فما قولكم في النصوص التالية؟؟؟!!!:

يوحنا 17: 21
ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الآب فيّ وانا فيك ليكونوا هم ايضا واحدا فينا ليؤمن العالم انك ارسلتني

فهل هذا دليل على أن كل التلاميذ آلهة أو أقانيم؟؟؟!!!

الحقيقة هذان النصان نظير قول بَعضُنَا لبعض في تعاملاتنا اليومية ((أنا و أنت واحد)) و ((أنا في قلبه و هو في قلبي)) على سبيل المجاز للدلالة على وحدة المنهج و الهدف و شدة الحب!!!

و النصان دليل قاطع على المغايرة فقولي (( أنا و أنت واحد)) يعني بالضرورة المغايرة فأنا لست أنت و كذلك ((أنا في قلبك و أنت في قلبي)) دليل قاطع على المغايرة فأنا لست أنت قطعا!!!
فإن قلتم أن ( وحدانية الله مع المسيح ) تختلف عن (وحدانية التلاميذ معه ...هاهو نص من إنجيل يوحنا ينسف زعمكم الكاذب:

الفانديك)(أنجيل يوحنا)(Jn-17-22)(وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ليكونوا واحد (كما) إننا نحن واحد.)
لاحظوا لفظة ( كما ) التي تعنى تماثل الحالتين تماما!!! ( اى انه كما الأب والمسيح واحد التلاميذ أيضا واحد مثل الأب والمسيح )
فلو كان الأب والابن واحد فى كل شئ , فهل يعقل أن التلاميذ كلهم واحد فى كل شيء؟؟؟!!!

2- النص الثالث (من رآني فقد رآى الآب))

فإذا كان هذا دليلا فهو مصيبة

يقول الرب : لا تقدر ان ترى وجهي.لان الانسان لا يراني ويعيش( خر33:20)

فهل مات كل من رآى المسيح عليه السلام

و ماذا تقولون في هذه النصوص من إنجيل يوحنا؟؟؟!!!

يوحنا- اصحاح 1
18 الله لم يره احد قط.

يوحنا - اصحاح 5
37 والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي.لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته

إذن هذا أيضا على سبيل المجاز كما يقول أحدنا لأخيه (من رآك فقد رأى القمر)... فهذا قطعا ليس معناه أنه هو القمر لكنه كناية عن اشتراكه مع القمر في صفة الجمال أو طول الغياب مثلا... كذلك النص الذي نحن بصدده كناية عن الاشتراك مع الآب في المنهج و الهدف و ليس معناه أنهما واحد بالفعل وفيه معنى المغايرة أيضا!!!

3- النص الرابع

قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ ”
إذا كان هذا دليلا على ألوهية المسيح
فماذا يكون إرميا الذي قال عنه الرب : ” قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ وَقَبْلَمَا خَرَجْتَ مِنَ الرَّحِمِ قَدَّسْتُكَ. جَعَلْتُكَ نَبِيّاً لِلشُّعُوبِ “. ارميا [ 1 : 4 ، 5 [

فهل كان أرميا نبياً من قبل وجوده في رحم أمه ام ان المعنى ان الله تعالى يعلم أنه سيرسل نبي من قبل أن يخلقه

وماذا يكون مَلْكِي صَادِقَ الذي له صفات وخصائص تفوق صفات وخصائص المسيح : ” بِلاَ أَبٍ بِلاَ أُمٍّ بِلاَ نَسَبٍ. لاَ بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ وَلاَ نِهَايَةَ حَيَاةٍ. بَلْ هُوَ مُشَبَّهٌ بِابْنِ اللهِ. هَذَا يَبْقَى كَاهِناً إِلَى الأَبَدِ “. [ الرسالة إلى العبرانيين 7 : 1_ 3 ]

إذا كان ملكي صادق كاهناً إلى الأبد (و لا بداية له ولا نهاية يعني أزلي أبدي) فهل هو إذن إله أو أقنوم؟؟؟!!! و أين هو الآن؟؟؟!!!

اقرأوا إذن كلام سليمان الحكيم عليه السلام متحدثا عن نفسه في سفر الأمثال:

«اَلرَّبُّ قَنَانِي أَوَّلَ طَرِيقِهِ مِنْ قَبْلِ أَعْمَالِهِ مُنْذُ الْقِدَمِ. مُنْذُ الأَزَلِ مُسِحْتُ مُنْذُ الْبَدْءِ مُنْذُ أَوَائِلِ الأَرْضِ. إِذْ لَمْ يَكُنْ قَدْ صَنَعَ الأَرْضَ بَعْدُ وَلاَ الْبَرَارِيَّ وَلاَ أَوَّلَ أَعْفَارِ الْمَسْكُونَةِ. لَمَّا ثَبَّتَ السَّمَاوَاتِ كُنْتُ هُنَاكَ أَنَا. لَمَّا رَسَمَ دَائِرَةً عَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ. لَمَّا أَثْبَتَ السُّحُبَ مِنْ فَوْقُ. لَمَّا تَشَدَّدَتْ يَنَابِيعُ الْغَمْرِ. لَمَّا وَضَعَ لِلْبَحْرِ حَدَّهُ فَلاَ تَتَعَدَّى الْمِيَاهُ تُخْمَهُ لَمَّا رَسَمَ أُسُسَ الأَرْضِ كُنْتُ عِنْدَهُ صَانِعاً وَكُنْتُ كُلَّ يَوْمٍ لَذَّتَهُ فَرِحَةً دَائِماً قُدَّامَهُ. فَرِحَةً فِي مَسْكُونَةِ أَرْضِهِ وَلَذَّاتِي مَعَ بَنِي آدَمٍَ. (أمثال 8: 22 – 31)

فهل سليمان إله أو أقنوم؟؟؟!!!

و بولس يقول عن نفسه :

"كَمَا اخْتَارَنَا فِيهِ قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، لِنَكُونَ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي الْمَحَبَّةِ." (أفسس 1: 4)

هنا نسأل أيضا من المتكلم اللاهوت ام الناسوت؟؟؟!!!
طبعا يستحيل أن يكون ناسوته موجودا قبل إبراهيم أما إذا قال أحدهم المتكلم هو اللاهوت متحدا بالناسوت أرد ببساطة السياق يقول غير ذلك!!!

خذوا عندكم هذه المفاجأة:

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم

(كنت نبيا و آدم بين الروح و الجـسـد)

خلاصة الدرجة : صحيح
المصدر : السلسلة الصحيحة
للألباني ( 4 : 471 ) رقم ( 1856 ) وأخرجه الامام أحمد ( 4:66 )

فهل إعتبرنا رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم إلها أو أقنوما؟؟؟!!!

المعنى واضح أنه كان في علم الله و مشيئته كما المسيح كما سليمان عليهم جميعا الصلاة و السلام!!!

نعود إلى نص ((أنا و الآب واحد)) على سبيل المثال و نقرؤه في سياقه حتى لا يتهمنا أحد بأجتزاء النصوص من سياقها:
22 وَكَانَ عِيدُ التَّجْدِيدِ فِي أُورُشَلِيمَ، وَكَانَ شِتَاءٌ.
23 وَكَانَ يَسُوعُ يَتَمَشَّى فِي الْهَيْكَلِ فِي رِوَاقِ سُلَيْمَانَ،
24 فَاحْتَاطَ بِهِ الْيَهُودُ وَقَالُوا لَهُ: «إِلَى مَتَى تُعَلِّقُ أَنْفُسَنَا؟ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمَسِيحَ فَقُلْ لَنَا جَهْرًا».
25 أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ. اَلأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا بِاسْمِ أَبِي هِيَ تَشْهَدُ لِي.
26 وَلكِنَّكُمْ لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنْ خِرَافِي، كَمَا قُلْتُ لَكُمْ.
27 خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي.
28 وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي.
29 أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ، وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي.
30 أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ».
31 فَتَنَاوَلَ الْيَهُودُ أَيْضًا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ.
32 أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي. بِسَبَبِ أَيِّ عَمَل مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟»
33 أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ: «لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَل نَفْسَكَ إِلهًا»
34 أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوبًا فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟
35 إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لأُولئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ، وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ،
36 فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ اللهِ؟

* و هنا نسأل أليس من قال ((انا والأب واحد)) هو نفسه القائل:
اَلأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا بِاسْمِ أَبِي هِيَ تَشْهَدُ لِي
أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ،
أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي

في نفس السياق؟؟؟!!!... فمن المتحدث ... هل هو اللاهوت المفترض أم الناسوت؟؟؟!!!
طبعا لا يمكن أن يكون اللاهوت و لا اللاهوت متحدا بالناسوت فهو ينسب أعماله إلى الآب!!!
دعونا نكمل السياق لنرى ما المقصود بالوحدة... و هل هي وحدة في الجوهر أما مجاز بمعنى وحدة المنهج!!!
27 خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي.
28 وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي.
29 أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ، وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي.
30 أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ».

هو هنا يتكلم عن الخراف ( المؤمنين به ) ويقول ان لا احد يستطيع أن بخطفهم فيرتدوا لان الذى جعلهم من خرافه هو ابوه وهم فى يد ابيه ثم اعقبها بنص انا والأب واحد وبالتالى فالمعنى واضح ان الوحده هنا هى وحدة المنهج بمعنى من يؤمن بالمسيح بالضرورة يؤمن بالله الذي أرسله!!!
ونرى ان المسيح صلى الله عليه و سلم اعلنها صراحة فقال

إنجيل يوحنا 12: 44
فَنَادَى يَسُوعُ وَقَالَ: «الَّذِي يُؤْمِنُ بِي، لَيْسَ يُؤْمِنُ بِي بَلْ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي

إنجيل يوحنا 5: 24
«اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ،

طيب ماذا فهم اليهود من هذه النصوص و بماذا رد عليهم المسيح عليه السلام؟؟؟:
31 فَتَنَاوَلَ الْيَهُودُ أَيْضًا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ.
32 أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي. بِسَبَبِ أَيِّ عَمَل مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟»
33 أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ: «لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَل نَفْسَكَ إِلهًا»

لماذا أراد اليهود رجمه ؟؟؟!!!
أرادوا رجمه حسب النص لانه وهو انسان جعل نفسه الها
إذن اليهود كانوا لا يعلمون موضوع اللاهوت و الناسوت و مصطلحاتهم ((إنسان و إله)) و ليس ((لاهوت و ناسوت))!!!.
و هل كان اليهود على وشك رجم اللاهوت؟؟؟!!!

ولنرى الان ردة فعل المسيح !!!

هل أعلن المسيح عن لاهوته المزعوم؟؟؟!!!
كان يفترض أن يستغل الفرصة لإنقاذ اليهود من الضلال و يعلن عن لاهوته فماذا قال ؟؟؟!!!

34 أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوبًا فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟
35 إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لأُولئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ، وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ،
36 فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ اللهِ؟

بدلا من الإعلان عن لاهوته قال لهم انتم الهه !!! ...يعني أنا مثلكم تماما لست إلها بالمعنى الذي فهمتموه و أردتم رجمي بسببه!!!
تعالوا نكمل السياق:
36 فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ اللهِ؟

طيب تعالوا نقرأ في سفر المزامير 82: 6 حتى لا يحتج أحد بأن قدسه الرب تعني ألوهيته!!!
أَنَا قُلْتُ: إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ.

سفر المزامير 106 : 16
وَحَسَدُوا مُوسَى فِي الْمَحَلَّةِ، وَهارُونَ قُدُّوسَ الرَّبِّ
فهل زعم أحد ألوهية هارون؟؟؟!!!
أزيدكم من الشعر بيتا فأقول أن أرميا أيضا قدسه الرب!!!
إرميا 1
1 كَلاَمُ إِرْمِيَا بْنِ حَلْقِيَّا مِنَ الْكَهَنَةِ الَّذِينَ فِي عَنَاثُوثَ فِي أَرْضِ بَنْيَامِينَ،
5 «قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ، وَقَبْلَمَا خَرَجْتَ مِنَ الرَّحِمِ قَدَّسْتُكَ. جَعَلْتُكَ نَبِيًّا لِلشُّعُوبِ».

طيب أين دليلكم على أن الوحدة مع الآب تعني وحدة الذات و الألوهية؟؟؟!!!

و كيف يتوحد أزلي أبدي سرمدي ((اللاهوت)) مع عارض مخلوق ((الناسوت)) فلا يفارق اللاهوت الناسوت؟؟؟!!!

بوليدس أسقف روما و باسيليوس و أثناسيوس الرسولي اتفقوا جميعا على ان اللاهوت والناسوت واحد فهل الناسوت المخلوق يساوى اللاهوت الخالق ؟؟؟!!!

طيب ما القيمة اللاهوتية لكل النصوص التي تستدلون بها على ألوهية المسيح و كم عدد مرات ذكرها في الأناجيل الأربعة رغم تكرار كتبة الأناجيل لأحداث كثيرة لا أهمية عقدية لها و هل استدل الآباء بنصوصكم هذه على ألوهية المسيح؟؟؟!!!
و هل غابت عن أثناسيوس الرسولي مثلا في مناظراته مع آريوس و لماذا أهملها بولس في رسائله رغم ذكره مسائل شخصية تخصه كأين سيقضي الشتاء و سلاماته على أصدقائه؟؟؟!!!

طيب لنتجاوز كل ذلك و تعالوا نسأل سؤالا حاسما ونترك الإجابة للكتاب المقدس!!!

واحد في ماذا؟؟؟!!!

(1 ) المشيئة

يوحنا -5-30: أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئا. كماأسمع أدين، ودينونتي عادلة، لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة ألآب الذي أرسلني.

يوحنا -6-38: لأني قد نزلت من السماء، ليس لأعمل مشيئتي، بل مشيئة الذي أرسلني.

إذن الآب و الإبن ليسا واحدا في المشيئة!!!

(2) القدرة

تك-17-1ولما كان أبرام ابن تسع وتسعين سنةظهر الرب لإبرام وقال له: أنا الله القدير. سر أمامي وكن كاملا

يوحنا -5-30: أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئا. كماأسمع أدين، ودينونتي عادلة، لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الأب الذي أرسلني.

يوحنا -5-19: فأجاب يسوع وقال لهم: ((الحق الحق أقوللكم: لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظر الآب يعمل. لأن مهما عمل ذاكفهذا يعمله الابن كذلك.

إذن الله على كل شيء قدير بينما لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا!!!

( 3) العلم

مرقص-13-32: (( وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد، ولا الملائكة الذين في السماء، ولا الابن، إلا ألآب
إذن الله عنده علم الساعة و المسيح لا يعلم متى تقوم!!!

( 4) العظمة

يوحنا-14-28: سمعتم أني قلت لكم: أنا أذهب ثم آتي إليكم. لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لأني قلت أمضي إلى الأب، لأن أبي أعظم مني.

لاحظوها جيدا ((الأب أعظم من الابن)) فأين تساوي الأقانيم ؟؟؟!!!

( 5 ) التجديف

متى -12-32: ومن قال كلمة على ابن الإنسان يغفر له ،وأما من قال على الروح القدس فلن يغفر له ، لا في هذا العالم ولا في الآتي.

فهل الروح القدس أعظم من الابن ؟؟؟!!!

إذن مسألة الوحدة هذه مجازية ...وحدة المنهج و الهدف....أفلا تعقلون؟؟؟!!!

#جمال_مهدلي