إعـــــــلان

تقليص

إعـــــــلان

أخي الكريم ماتكتبه أمام الله إما لك وإما عليك، فاحرص على منهج أهل الحق باتباع الدعوة الى الله بالتي هي أحسن، واجتهد في التوثيق والإحالة وارفاق المراجع إن أمكن، ويُرجى الإلتزام بآداب الحوار، مع جميع الأعضاء باختلاف معتقداتِهم.
شاهد أكثر
شاهد أقل

أنساب مخلوطة وحقل دم وأموات يخرجون من تابوت اليونان

تقليص
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أنساب مخلوطة وحقل دم وأموات يخرجون من تابوت اليونان

    سليلة نسب المسيح : كان اليهود ولازالوا مولعين بسلسلة أنسابهم ولعاً كبير ليثبتوا أنهم من شعب الله المختار ... واليهود شعب لا يتوانى عن إخراج أى اسم حقيفى فى سلسلة نسب المسيح يكون فيه تهديدا لهم يقول أنهم ليسوا شعب الله المختار ... وخصوصاً من تلك البيوت التى كان ببنها وبين بنى إسماعيل بنى عمومتهم أو أى شعوب أخرى علاقات نسب ، فهم لهم باع فى قطع الأنساب وإخفائها وعلماء فى بث الحقد والكراهية والعداء بين المتحابين ... ليس من قببل عدم إدخال غرباء فى الشعب كما يدعون : وقد حث الله تعالى على الإختلاط بين الشعوب فهو من شأنه نشر أواصر الود والمحبة ورفع الحذر والخوف والمرامرات قال تعالى : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )) ولكنهم فعلوا ذلك لأنهم رزلوا أن لا يكونوا شعب الله المختار وتربط إخوتهم علاقات محبة بالناس والتلاحم والإلتفاف حولهم مما يجعلهم فى قوة وأفضلية بإختيار العهد ... لذلك نجد اليهود تربطهم أنساب بأمم غريبة ليس لها علاقات باليهود ولكنهم ينفذون التعارف بين الشعوب بالطريقة التى يبغضها الله فيقطعوا نسب المؤمنين ويتواصلون مع الكفار الذين بهم يخترقون مجتمعهم ويجعلونهم فى ضعف قال تعالى: (( تَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (80) وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (81) )) وهو يدل على أن عدم إيمانهم بالنبى هو وراء إتخاذهم أولياء ... لذلك وصل الأمر بهم لإتهام أنبياء الله كسليمان عليه السلام بأنه إتخذ نساء غريبة أصللن قلبه ... وأن يهوذا إتخذ إمرأة غريبة ولكنه أفضل من سليمان ههنا !!! . إن أشر السلاسل البشرية التى تحفظ سلسالها لا لتعرف رحمها وتصل بالود والمحبة القريب والبعيد ولكن التى تنغلق على نفسها وتعظم سلسالها دون السعوب التى خلقها الله وترى أنها أفضل وتتكبر فى الأرض ... وممن توافق مع اليهود فى هذا الكهنة ليتمكن الكاهن من ممارسة العمل الدينى لذلك إحتفظوا بسلسلة كاملة لأنسبائهم ورزلوا كل من لم يجدوا اسمه مكتوب فيها ( عزرا ٢: ٦٢) ، وقد إرتبطوا بعلاقات زواج قد تكون أثمرت حتماً جيلاً أكثر عنجهية وكبر .... وعمل اليهود منذ القرن الأول على الزج بأنفسهم فى نسب المسيح حتى جعلوه شخصاً آخر .. وذلك يفسر أن الشخص فى سلسلة النسب يحمل اسمين لأبوين وينتمى لسبطين بخديعة الميلاد الطبيعى والميلاد بالمصاهرة حيث ينسب الرجل لأبو زوجته !!! فنجد فى العهد القديم : ومن بنى الكهنة بنو حبايا بنو هقوص بنو برزلاى الذى أخذ امرأة من بنات برزلاى الجلعادى وتسمى باسمهم : ( عزرا ٢ : ٦١ قارن نحميا ٧: ٦٣ ) وكذلك يائير بن حصرون الذى تزوج من ابنة ماكير أحد رؤساء منسى فسموه يائير ابن منسى ( أخبار ٢: ٢١ ،٢٢ و ٧ : ١٤، قارن العدد ٣٢: ٤٠ ) فنلاحظ أن متى يرجع المسيح ليوسف ابن يعقوب إلى ابراهيم لأنه كتب إنجيله لليهود ، بينما لوقا ينسب المسيح لمريم وهى حقيقة إذ أنه بلا أب ولكنه جعل من بوسف الخطيب عندهم إبناً لهالى الذى قالوا أنه والد مريم على رغم أن يوسف لم يتزوج العذراء وقال أن المسيح كان يظن ابن يوسف خطيب العذراء وتعاظم كبراً حتى أعاد نسل يوسف الى آدم الى الله وجعل من أجداد المسيح ملوك ورعاة وساكنوا خيام !!!! ولأن الكذب ليس له أقدام فلعبة النسب بالجسد والنسب بالمصاهرة لا يمكن إستخدامها فى كل الأحوال فأحيانا يحتاجوالأن يلعبوا لعبة أن لليهود اسمان اسم عبرى واسم يونانى مثل حلفى وكلوبا .. وقد يقعوا فى مشكلات ليس لها علاقة بالأسماء فحسب ولكن فى الزمن ققولهم : ويوشيا ولد يكينيا عند سبى بابل ولكن مكتوب أيضاً أن يوشيا مات قبل سبى بابل بعشرين سنة !!!! . بل وذكر أن يوشيا ولد يوحنان ويهوياقيم وصدقيا وشالوم وأن يهواقيم ولد يكينيا وصدقيا وواضح حذف متى لاسم يهوياقيم - إن وجد ولعله يواقيم محرف)- وفسروا ذلك بأن متى لعله حذف يهواقيم لأنه كان آلة فى يد ملك مصر ( كما فى ٢ أخبار ٣٦ : ٣٠ )ولأنه ليس مثل يوآش دفن فى قبور الملوك بل طرح على أسوار أورشليم (إرميا ٢٢: ١٩ و ٣٦ : ٣٠ ) ولكن يوآش أصلاً محذوف من سلسلة متى !!! حيث نرى متى يسقط ثلاث أسماء بين يورام وعزيا : هم آخاز ويوآش وأمصيا !!! ومن عجائب الزمن فى السلسلة العجيبة أن بين يهوذا وسلمون قريب من ٣٠٠ سنة ومن سلمون لداوود ٤٠٠ سنة !!! وهنا لعبوا لعبة الأعمار الطويلة !!! هكذا عبث اليهود والكهنة فى نسب المسيح وساعد اليهود الكهنة و نسبوا له كهنوت . -------------------------------------- لم يكتفى اليهود بأن ينسبوا للمسيح كهنوت فحسب بل ومنحوه أرضا : ولعلها هى مغارة أو حقل المكفيلة التى إشترها يهوذا لتكون مقبرة للغرباء - مغارة المكفيلة المزدوجة : المكفيلة" قالوا كلمة سامية قد تعنى "مزدوجة" للدلالة على أن المغارة كانت تتكون من كهفين، وقد ترجمت فعلاً في الترجمة السبعينية "المغارة المزدوجة" (تك 23: 17). وتطلق هذه الكلمة على "الحقل" (تك 23: 19، 49: 30، 50: 13)، وعلى المغارة (تك 23: 9، 25: 9) كما نقرأ عن "حقل عفرون الذي في المكفيلة" (تك 23: 17). أمام ممرا التي هي حبرون في أرض كنعان (تك 23: 19). وهو حقل صغير بأشجاره ومغارته المزدوجة (التي كانت في طرف الحقل)، قالوا : وقد اشتراه إبراهيم ابا الأنبياء من عفرون الحثي ليكون قبراً له ولأسرته، وذلك بأربع مئة شاقل فضة : وقالوا : أنه لم يكن بنو حث يودون أن يمتلك غريب في وسطهم، ولكنهم احترموا إبراهيم، وأقروا بأنه "رئيس من الله بيننا" (تك 23: 6). ولكن لعلهم أرادوا أن يرجع إبراهيم عن رأيه، فغالوا في ثمن الحقل، ولكن إبراهيم لم يعترض على هذا الثمن المرتفع، بل دفعه فوراً، يشجعه على ذلك وعد الله له بأن الأرض كلها ستكون له ولنسله (12: 7، 13: 15.. إلخ.) بينما نجد في سفر أعمال الرسل ( 7: 16) حيث نقرأ: "فنزل يعقوب إلى مصر، ومات هو وآباؤنا ، ونقلوا إلى شكيم ووُضعوا في القبر الذي اشتراه إبراهيم بثمن فضة من بني حمور أبي شكيم". !!! وبرروا هذا الإختلاف بقولهم : وجاء اسم إبراهيم في موضع اسم يعقوب حفيده، على أساس أن إبراهيم هو أول من اشترى قبراً له ولأسرته في أرض غربته. وهو فى الغالب نفسه حقل دما الذى إشتراه يهوذا : حَقْل دَما : اسم أرامي معناه "حقل الدم" قطعة من الأرض معروفة بحقل الفخّاري . قالوا : اشتراها الكهنة بالثلاثين قطعة من الفضة التي طرحها يهوذا الخائن في الهيكل، وقد خصصّوها لكي تكون مقبرة للغرباء (متى 27: 7). على إعتبار أن الكهنة من الشعب .. ولكن النص واضح فقد طرح ثمنها يهوذا المشترى من الكهنة فى هيكلهم لتكون مقبرة الغرباء . ووصف مال يهوذا الخائن بأنه: ذلك المال السحت المقتنى بالحرام .. فلماذا يحاولون النفى عن يهوذا أنه من أشتراه من الكهنة ؟!! وقد أكد بطرس إلى أن يهوذا نفسه هو من اقتنى الحقل (أعمال 1: 18 و19). وهل يهوذا هو المقصودة بقوله تعالى : (( وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102) وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ خَيْرٌ ۖ لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (103) )) وقيل هذه القطعة من الأرض التي اشتريت بثمن الدم، والتي كانت المكان الذي فيه شنق يهوذا نفسه، سميت بحق بناء على ذلك حقل الدم (متى 27: 8 وأعمال 1: 19). والمنتحر لا خلاق له فى الآخرة : من موقع تكلا : ( المُنتَحِر لا تصلي عليه الكنيسة بعد موته.. لأنه مجرم..... فالكنيسة ترفض الصلاة على المنحر إلا في حالة إذا كان قد فقد عقله (أصبح مجنونًا) وقتل نفسه بلا عِلم....... أما الذين قتلوا نفسهم بالفعل بسبب مشاكل، فلهذا السبب أو لغيره، ماتوا في خطيتهم، وخرجوا عن رحمة الله، وقطعوا على أنفسهم احتمالات التوبة والعودة إلى حضن الله، مثل يهوذا تلميذ المسيح! فالانتحار هو من أعظم الخطايا، لأنه لا يوجد بعده توبة!! وكما يقول آباء الكنيسة القبطية: "ليست خطية بلا مغفرة، إلا التي بلا توبة" ) علاقة الصليبيين بالموقعين : الصليبيين و حقل الدم : الموقع التقليدي لهذا الحقل، الذي يرجع تاريخه إلى عصر جيروم في القرن الرابع، يقع على الجانب الجنوبي لوادي هنّوم. وربما كان هو نفس المكان أو قريبًا منه، لأن المنطقة فيها طين الفخاري، وقد استخدمت كمكان لدفن الموتى منذ وقت طويل . وقيل دفن فيها فيما بعد كثيرون من الصليبيين. وبقي الاسم القديم إلى االقديم إلى الآن إذ يطلق على هذا المكان اسم "حقّ الدّم". الصليبيين والحقل المزدوج المكفيلة : ويذكر "المقدسي" المؤرخ العربي (نحو 985 م.) أن الحصن المنيع الذي يحيط بقبور الآباء، والمبني من حجارة ضخمة مربعة الشكل، هو من أعمال " الجن ". ومن المؤكد أن المباني الموجودة حالياً، هي في -غالبيتها- التي رآها الصليبيون عند احتلالهم للبلاد . والحرم في حبرون، الذي يعتقد المسيحيون واليهود والمسلمون، أنه قد بُني فوق مغارة المكفيلة، يعتبر -عند كل هؤلاء- من أقدس الأماكن في العالم، فلم يُسمح إلا للقلائل من كبار الشخصيات في التاريخ برؤية المغارة. وفي الطرف الجنوبي من المنطقة المسورة، توجد كنيسة الأرجح أنها من عهد الصليبيين- بها صحن وممشيان، أما داخل الكنيسة . وهو مكان تكتنفه الأسرار، فليس بين الأحياء من دخل إليها، ولكن في عهد الصليبين، كان يُسمح للحجاج وغيرهم بزيارة المكان. وكتب عن ذلك في 1163م. المعلم اليهودي بنيامين من "بلد الوليد" في الأندلس، وذكر أنه "إذا أتى يهودي وأعطي حارس المغارة نقوداً إضافية، يفتح أمامه باباً حديدياً- يرجع إلى عصور آبائنا الذين يرقدون في سلام- ويمسك الزائر بشمعة مشتعلة في يده، وينزل إلى المغارة الأولى الفارغة، ومنها إلى مغارة ثانية فارغة أيضاً، وأخيراً يصل إلى مغارة ثالثة تحتوي على ستة قبور، هي قبور إبراهيم وإسحق، وسارة ورفقة وليئة، كل قبر في مقابل القبر الآخر.. وتتقد شمعة في المغارة وعلى القبر بصفة مستمرة ليلاً ونهاراً". وهو وصف شبيه بما يجري حالياً في كثير من المزارات الأثرية في فلسطين. ولكن الآن قد أغلقت جميع المداخل إلى المغارة، ولا يوجد سوى ثقب في أسفل الحائط الخارجي، لعله يتصل بالمغارة الغربية، وفي هذا الثقب يلقي يهود حبرون بقصاصات من الورق عليها أدعية ونذور للآباء المدفونين داخل المغارة. --------- هكذا نرى أن اليهود لم يكتفوا بأن ينسبوا للمسيح كهنوت ولا منحوه أرضا فحسب - والكهانة التنجيم وتقصى الأخبار بالنجوم باستخدام السحرة للجان : عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أتى كاهنا فصدقه بما قال فقد كفر بما أنزل على محمد "- ولكنهم جعلوه المسيح المنتظر لخلاص العالم ( بصفات الدجال المنتظر ) إذ أن المسيح سينزل آخر الزمان ولكن ليس موصوف بالمسيح المنتظر إذ أتباعه ضلوا عنه فلا ينتظرونه والمسلمون يعلمون أنه سينزل آخر الزمان ولا يصفونه بالمنتظر ، فالمنتظر المهدى وهو غير مهدى الشيعة الذى هو أيضاً الدجال ولكن رجل سيحارب مع المسيح .. إنما عنوا بالمنتظر مسيح الكهان واليهود الذى ينتظرونه والذى سيقتله المسيح .. هل العازر الملقب بالكاهن هو الغريب الذى دفن فى مغارة المكفيلة ؟! وهل حياة العازر فى دفنه فى أرض كنعان ؟! وهو يفسر قولهم : لعازر لم يقم يوم السبت، ولكنه أقيم يوم الجمعة... حيث قالوا قبر لعازر قرب مدينة القدس . وهل هو المقصود بسر التثبيت ؟! وهل مقر لعازر حيث كاتدرائية لعازر في لارنكا، قبرص حيث قيل مبنية فوق قبر لعازر. وما سر الذى قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور ؟ وماذا وضع الأرنب ليدين المصريين ؟ هل سنكتشفه عند البحث على الكنز "البحث عن الكنز". تلك لعبة يمارسها شعب دول الشمال الإسكندنافي في الفصح متنقلين في الغابات القريبة من سكنهم مع العائلة والجيران لإمتاع الأطفال بالبحث عن الكنز الذي عادة ما يحتوي على بيض وشوكولاتة لهم مربوطة بما يضعه الأرنب هناك. وهى ليست اللعبة الوحيدة فهناك أيضاً ما يعرفه الإعلام الصهيونى بلعبة الويجا : حيث تطرح في هذه الليلة أسئلة عن العيد وأجوبة يغنيها جميع أفراد العائلة و في نهاية العشاء يفتح أحد الشيوخ مع أحد الأولاد باب البيت ويدعوان إيليا لينضم إلى العائلة . قصة الفصح اليهودي تقول بأن النبي موسى طلب من اليهود في مصر دهن دم الخراف على أبواب بيوتهم حتى ينجوا من عقاب الله المنزل ضد مصر. ورأيت فى أحد أفلام اليهود -قد يكون الوصايا العشر - الملقب بموذس يطلب أن توضع علامات بالدم على بيوت المصريين ليعبر الموت اليهود ويدخل بيوت المصريين والعلامة مربعات تشبه تلك التى ترسم على صدور الكهان . الفصح اليهودى هو تذكار عبور الملاك المهلك في مصر ونجاة أبكارهم من العبودية للمصريبن ثم عبورهم من أرض العبودية لأرض الحرية. فهم يتوقعون هلاكاً فى مصر بيت العبودية لذلك يمتنعوا فى هذا الفصح عن الخمير : ويشرح سفر الخروج هذا التقليد كرمز لاستعجال بني إسرائيل عند خروجهم من مصر حيث لم يتمكنوا من الانتظار لانتفاخ العجين عندما أعدوا مؤونتهم. هل قصة القبر مجرد كذبة لم تتعدى دفن تاريخى وهمى وهو ما يرمز له بالقبر الفارغ أحد طقوس الفصح ؟! فمن طقوس الفصح الهتاف بتحية عيد الفصح، وتزيين المنازل، وعادة البيض، ووضع قبر فارغ في الكنائس. أم القبر الفارغ فى الكنائس تبرئة رمزية لها والإدانة على ما وضعه أرنب الفصح ؟! فمن طقوس الفصح أرنب الفصح الصغير الذى يلعب الدور الكبير ، حيث يخبىء البيض فى المخابىء .. ليجدها الأطفال . كيسوع الذى صار مسيح و أحيا (لعازر قبرص) قُرب القدس يوم الجمعة ... https://youtu.be/P7c5yudtT3I يشير يوحنا الى القبر الفارغ كأحد علامات قيامة مسيحهم (يوحنا 20: 1-9). فهل له علاقة بمصلوب اليهود الذى أنزل من صليبه وأول من رآه من النساء مريمتين أمه وأخت أمه : مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية و الذى إختفى من مقبرته ؟! وأين ذهب بعد إختفائه ؟!! وهل لصلبه إنتحر يهوذا ...؟!! فهل هو أخو يهوذا ؟!! أَلِيعازَر | أَلِيعَزَر والذى نسبوه وقالوا ابن متتيا الكاهن، أخو يهوذا المكابي في الأسفار القانونية الثانية (1 مكا 2: 5) وقيل فى موته في المعركة التي حدثت بين يهوذا والسوريين في بيت زكريا ذهب -يهوذا- إلى أحد فيلة السوريين ظانًا أن الملك على هذا الفيل ونزل تحته وقتله فسقط عليه الفيل ومات في مكانه (1مكا 6: 43-46) كيف فداهم المسيح من اللعنة ؟!! كتب فى كتب اليهود : (لأن المعَلّق ملعون من الله. فلا تنجس أرضك التي يعطيك الرب إلهك نصيبًا" (تث21: 23). فواضح أنهم نقلوا اللعنة الى نصيب المسيح لذلك قالوا : المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة" (غل3: 13). فإن كان المسيح مصلوب ويطالبهم بها الإنجيل كل يوم: "من لا يحمل صليبه ويأتي ورائي فلا يقدر أن يكون لي تلميذًا" (لو 14: 27). فمن يستطيع أن يجرء على القول أن المسيح ملعون ؟!!! ومن يستطيع أن يجرء على إتهام المصلوب ؟!!
    --------------------------------
    أموات يخرجون من تابوت اليونان لإنقاذ الأحياء :
    قالوا فى سيرة يوحنا الروسى :
    في كنيسة القديس باسيليوس، ذكرت امراة تقية أنها حلمت بالقديس يوحنا "وهو يخرج من تابوته فى بروكوبيو فى جزيرة ايفيا باليونان ويذهب الى المدرسة المجاورة ويسند بكلتا يديه سقفها المتداعي". وفيما هي تنهي كلامها، سُمع دويّ قوي، وهرع المصلون الى خارج الكنيسة وإذ بسقف المدرسة المجاورة قد تداعى وسقط على القاعة التي كان التلاميذ مجتمعين فيها. هرع الناس وهم يصيحون وينوحون ورفعوا السقف، ويا للعجب. فقد خرج تلاميذ المدرسة العشرون سالمين من تحت السقف دون أن يصاب أحد منهم بأي أذى. وقالوا أنهم، قبل أن يسقط السقف، سمعوا قرقعة مخيفة كانت تحذيراً مسبقاً لهم مما أتاح لهم الاختباء تحت المقاعد. وعندما سقط السقف استندت كُتَلُهُ على المقاعد دون أن يتأذي أي واحد منهم.

    العام 1832 ثار إبراهيم باشا والي مصر على السلطان محمود الثاني، فقام هذا الأخير بإرسال الخزندار أوغلو عثمان باشا لمحاربته، فوصل إلى بروكوبيو وتحت إمرته ألف وثمانمائة جندي. وكان ينوي قضاء الليل هناك. ولكن الانكشارية أخصامه قاوموه، فدارت معركة بينهم، ودخل عثمان باشا إلى بروكوبيو التي فرّ منها المسيحيون إلى المغاور المجاورة. إقتحم جنود عثمان باشا منازل بروكوبيو ونهبوها، وجردوا كنيسة القديس جاورجيوس من الأواني الثمينة والتقدمات، وعندما رأوا تابوت القديس يوحنا فتحوه ظانين بأنهم سيجدون في داخله ذهباً. وعندما لم يجدوا شيئاً سوى الجسد، اغتاظوا كثيراً، فأضرموا ناراً كبيرة في ساحة الكنيسة ورموا الجسد في النار. وبينما هم يتلهّون حول النار، انتصب فجأة القديس وسط النار وكأنه عاد حياً. وكانت ألسنة النار تحيط بالجسد ولا تحرقة. وإذ رأى العثمانيون هذه المعجزة، فرّوا هاربين تاركين ورائهم كل ما سرقوه من الكنيسة خوفاً من عقاب القديس. فلما كان اليوم التالي جاء الشيوخ وأعادوا الجسد الذي لم يتأثر بالحريق الى التابوت.

    ​​​

يعمل...
X