إعـــــــلان

تقليص

إعـــــــلان

أخي الكريم ماتكتبه أمام الله إما لك وإما عليك، فاحرص على منهج أهل الحق باتباع الدعوة الى الله بالتي هي أحسن، واجتهد في التوثيق والإحالة وارفاق المراجع إن أمكن، ويُرجى الإلتزام بآداب الحوار، مع جميع الأعضاء باختلاف معتقداتِهم.
شاهد أكثر
شاهد أقل

مريمات عند الصليب

تقليص
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مريمات عند الصليب

    كم عدد النساء الواقفات عند قبر يسوع ؟!!

    بترتيب الأحداث :
    أولاً : الزيارة الأولى للقبر :
    كانت إمرأة واحدة المجدلية :
    التى قالوا كانت على علاقة بيسوع وواضح أنها أول من إفتقدت المصلوب وأول من بحث عنه :

    فجاء فى يوحنا : "وفي أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية إلي القبر باكرًا والظلام باقِ" (يو 20: 1).
    هنا لم يقل أنها رأت القبر ولا وقفت ولا جلست عنده مجرد جاءت للقبر باكر وقت الظلام وواضح أنها لم تستطع دحرجة الحجر الذى وضع على القبر .

    --------------------------
    الزيارة الثانية للقبر :
    والفجر يبدأ فى الظهور ذهبوا ينظرون القبر :

    قالوا : بينما كان الفجر يبدأ في الظهور، أخذت المجدلية طريقها مع بعض النساء القديسات الأخريات إلي القبر المقدس .

    قول متى: "وبعد السبت عند فجر أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية ومريم الأخرى لتنظر القبر" (مت 28: 1).

    وقال مرقس: "وكانت مريم المجدلية ومريم أم يوسي تنظران أين وضِعَ" (مر 15: 47).
    حتى الآن مرحلة البحث أين وضع ومحاولة دحرجة الحجر هما إمرأتين فقط .
    ويؤكد أنهما إثنتان :
    يقول متى: "وكانت هناك مريم المجدلية ومريم الأخرى جالستين عند القبر" (مت 27: 61).
    وهنا قبل زحزحة الحجر : باكراً جداً .. إذ طلعت الشمس بينما كان الفجر يبدأ في الظهور
    و يدل عليه فى مرقس :
    فيقول :
    2 وَبَاكِرًا جِدًّا فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ أَتَيْنَ إِلَى الْقَبْرِ إِذْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ.
    3 وَكُنَّ يَقُلْنَ فِيمَا بَيْنَهُنَّ: «مَنْ يُدَحْرِجُ لَنَا الْحَجَرَ عَنْ بَابِ الْقَبْرِ؟»

    ولكن تم إبهام المرأة التى مع المجدلية : بقولهم عن المجدلية : أخذت طريقها مع بعض النساء القديسات الأخريات ، ومريم الأخرى ثم النص الذى صرح أنها مريم أم يوسى .

    لماذا تم إبهام المرأة الأخرى التى مع المجدلية ؟ يجيب عن السؤال يوحنا بعد تمكن المرأتين من زحزحة القبر والوقوف عند الصليب :

    فجاء فى يوحنا :
    (19: 25) وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ، أُمُّهُ، وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا، وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ.

    فيها عدة أقاويل :
    ١ - قيل أربعة :
    أُمُّهُ ،
    وَأُخْتُ أُمِّهِ
    مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا
    وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ
    ٢ - قيل ثلاثة :
    أُمُّهُ
    وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا،
    وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ
    ---------------
    والمدقق فى النص سيكتشف أنهما إثنتان :

    أُمُّهُ، وَأُخْتُ أُمِّهِ : و هما
    مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا، وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ
    فتكون أم يسوع هى مريم زوجة كلوبا أم يوسى ، وأخت أمه مريم المجدلية
    وهذا مبرر قوى لإبهامها وجمعها وتعظيمها من اتباعهم فى محنتها
    ويقول النص : وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ
    هذا معناه تمكنهما من رفع الحجر والوقوف عند الصليب .

    هذه الزيارة الأولى والثانية :زيارة المجدلية أولاً وانصرافها لعدم قدرتها على زحزحة الحجر ، فكان أول من تلجأ إليه هى أمه ، الزيارة الثانية : مرحلة بحث المريمتين عن المصلوب وزحزحة الحجر لتنظران المصلوب بينما كان الفجر يبدأ في الظهور وتمكنهما من رفع الحجر والوقوف عند الصليب .
    هنا أثبتنا دخول المرأتين عليه ووقوفهما عند الصليب فى الزيارة الثانية .
    --------------------------
    يوم الأحد بعد مضى السبت
    يقول مرقس "وبعد ما مضي السبت اشترت مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة حنوطًا ليأتين ويدهنه" (مر 16: 1).
    ومريم أم يعقوب : هى نفسها أم يوسى (يلقبونها مريم أم يعقوب الصغير ويوسى زوجة كلوبا)

    فبفرض أنهم ثلاث نساء :
    مريم المجدلية
    ومريم أم يعقوب
    وسالومة

    وبفرض أنهما إمرأتين :
    مريم المجدلية
    ومريم أم يعقوب وسالومة ( أم الإثنين)


    كما قلنا من قبل أثبتنا دخول المرأتين عليه
    فى الزيارة الثانية : فما قصة المسلسل الذى لعبوه على النصارى فى الزيارة الثالثة؟
    ومن هذا الذى خاطبهما وإين ذهب المصلوب ؟
    الزيارة الثالثة والفلم الهندى :

    1 وَبَعْدَمَا مَضَى السَّبْتُ، اشْتَرَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَسَالُومَةُ، حَنُوطًا لِيَأْتِينَ وَيَدْهَنَّهُ.
    (كان هذا يوم الأحد بعد مضى السبت)

    2 وَبَاكِرًا جِدًّا فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ أَتَيْنَ إِلَى الْقَبْرِ إِذْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ.
    3 وَكُنَّ يَقُلْنَ فِيمَا بَيْنَهُنَّ: «مَنْ يُدَحْرِجُ لَنَا الْحَجَرَ عَنْ بَابِ الْقَبْرِ؟ (هذا إجترار للماضى وما دار أول الإسبوع يوم السبت وضع هنا للإيحاء وللخلط أنهم لم يدخلوا القبر بعد ويتسائلون من يدحرج الحجر )

    4 فَتَطَلَّعْنَ وَرَأَيْنَ أَنَّ الْحَجَرَ قَدْ دُحْرِجَ! لأَنَّهُ كَانَ عَظِيمًا جِدًّا.
    - وكأن الحجر لم يرفع إلا الآن بمعجزة لأنه كان عظيماً جداً !!-
    5 وَلَمَّا دَخَلْنَ الْقَبْرَ رَأَيْنَ شَابًّا جَالِسًا عَنِ الْيَمِينِ لاَبِسًا حُلَّةً بَيْضَاءَ، فَانْدَهَشْنَ.
    6 فَقَالَ لَهُنَّ: «لاَ تَنْدَهِشْنَ! أَنْتُنَّ تَطْلُبْنَ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ الْمَصْلُوبَ. قَدْ قَامَ! لَيْسَ هُوَ ههُنَا. هُوَذَا الْمَوْضِعُ الَّذِي وَضَعُوهُ فِيهِ.
    7 لكِنِ اذْهَبْنَ وَقُلْنَ لِتَلاَمِيذِهِ وَلِبُطْرُسَ: إِنَّهُ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ كَمَا قَالَ لَكُمْ».
    6 فَخَرَجْنَ سَرِيعًا وَهَرَبْنَ مِنَ الْقَبْرِ، لأَنَّ الرِّعْدَةَ وَالْحَيْرَةَ أَخَذَتَاهُنَّ. وَلَمْ يَقُلْنَ لأَحَدٍ شَيْئًا لأَنَّهُنَّ كُنَّ خَائِفَاتٍ.
    ----------
    ثم يعود لإجترار يوم السبت مع القول أنه قام :

    9 وَبَعْدَمَا قَامَ بَاكِرًا فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ ظَهَرَ أَوَّلاً لِمَرْيَمَ الْمَجْدَلِيَّةِ، الَّتِي كَانَ قَدْ أَخْرَجَ مِنْهَا سَبْعَةَ شَيَاطِينَ.
    -مريم المجدلية كانت وحدها فقط وقت العتمة لم تستطع رفع الحجر ثم جاءت بمريمهم الأخرى وكانا يتحدثان من يدحرج الحجر وذهبن لينظرانه وفى الزيارة الثانية كانا يقفان عند الصليب وفى الزيارة الثالثة ذهبن لشراء الحنوط أى لم يكن حياً
    وهو نفسه صاحب الإنجيل هنا يقول :
    وَبَعْدَمَا مَضَى السَّبْتُ، اشْتَرَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَسَالُومَةُ، حَنُوطًا لِيَأْتِينَ وَيَدْهَنَّهُ.
    أى جاؤوا على أنه ميت سيدهنونه بالحنوط ...فكيف قام السبت وهم جاؤوا الأحد بالحنوط !!! فواضح أن صاحب الإنجيل كذاب أراد أن يصنع قيامة ويكون شاهد عليها يرفع بها اللعنة عن اليهود ويلعن المسيح فى نظر أتباعه ليفديهم من اللعن إذ صار لعنة لأجلهم كما قالوا ...
    وبعد إجترار ليلة السبت التى إدعى فيها أنه قام يكمل :

    10 فَذَهَبَتْ هذِهِ وَأَخْبَرَتِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ وَهُمْ يَنُوحُونَ وَيَبْكُونَ.
    فواضح أنهم ينوحون ميت ويبكون مصاب فى مقتل

    يوم الأحد بعد إنتهاء السبت يشترين حنوط ...
    والحنوط يستخدم لدهان الميت ...
    ولم نسمع نص أنهم دهنوه بالحنوط حى !!!
    أو غيره ...
    فإذ قام لم يعد حاجة للحنوط !!! .
    فإذا نزعنا نصوص الإجترار وورسالة المجتر الكاذب يكون النص هكذا :
    1 وَبَعْدَمَا مَضَى السَّبْتُ، اشْتَرَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَسَالُومَةُ، حَنُوطًا لِيَأْتِينَ وَيَدْهَنَّهُ.
    10 فَذَهَبَتْ هذِهِ وَأَخْبَرَتِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ وَهُمْ يَنُوحُونَ وَيَبْكُونَ.
    فحتى يوم الأحد كان ميتاً وأنه بالفعل تم دهنه بالحنوط
    -------------------------
    نعود لخيالات المجتر :
    14 أَخِيرًا ظَهَرَ لِلأَحَدَ عَشَرَ وَهُمْ مُتَّكِئُونَ، وَوَبَّخَ عَدَمَ إِيمَانِهِمْ وَقَسَاوَةَ قُلُوبِهِمْ، لأَنَّهُمْ لَمْ يُصَدِّقُوا الَّذِينَ نَظَرُوهُ قَدْ قَامَ.
    15 وَقَالَ لَهُمُ: «اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا.
    16 مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ.
    17 وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ: يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ. - المسيحية التى تقول أن المسيح رسوللم يصلب فلم يخرج من عقيدة المجتر الكاذب إلا ذوى العقيدة السليمة فى المسيح -
    18 يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ».
    19 ثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ بَعْدَمَا كَلَّمَهُمُ ارْتَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ، وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ اللهِ.
    20 وَأَمَّا هُمْ فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَالرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُمْ وَيُثَبِّتُ الْكَلاَمَ بِالآيَاتِ التَّابِعَةِ. آمِينَ.
    ------------------------------
    الجلوس عن يمين الله - تعالى الله عما يصفون-
    بما أنهم يقولون أن الله هو المسيح بن مريم - معاذ الله- ،
    فالرب الجالس عن اليمين : هو لص اليمين ... الذى قال للمصلوب أذكرنى ... ابن سالومة التى طلبت منه أن يجلس ابنائها على يمينه ويساره ..وهى تنوح تحت قدميه
    وواضح أن سالومة تمثل الشعب : شعب العهد الجديد والقديم ... والمصلوب يمثل الدجال .
    وبما أن اليهود أيام الأنبياء كانوا أهل كتاب يحذر من الدجال وكذلك المسيحية فى أوج رسالتها
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    (ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب..)
    فكانوا كلا الشعبين شعب العهد القديم وشعب العهد الجديد ضد الدجال الكذاب المصلوب الملعون الأعور .

    وهو ما جاء رمزياً في إنجيلي متى ومرقس أن اللصان اللذان صلبا مع الرب يسوع المسيح كانا يعيرانه - أى بالصلب والعور والدجل -

    ثم فى عهد المسيحية وقت أن كانوا أهل دين وكتاب وتحالف ضدهم اليهود مع الدجاجلة هو كما ذكر رمزياً في إنجيل لوقا أن أحد اللصين كان يجدف عليه واللص الثاني وبخه فقال لوقا

    "وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلا: إن كنت أنت المسيح، فخلص نفسك وإيانا". فأجاب الآخر وانتهره قائلًا "أولا تخاف الله إذ أنت تحت هذا الحكم بعينه؟ أما نحن فبعدل (جوزينا) لأننا ننال استحقاق ما فعلناه. وأما هذا فلم يفعل شيئًا ليس في محله ثم قال اذكرني يا رب.." (لو 23: 39 – 42).
    قال الله تعالى :
    (( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ (78)كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ(79) تَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (80) وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (81) ))

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة
    رواه مسلم

    -------------------------------
    مما سبق نستخلص الآتى :
    ١- يسوع على علاقة بخالته إن قالوا أنه على علاقة بالمجدلية .
    ٢- أمه ليس العذراء مريم المصطفاه المطهرة المصطفاه على نساء العالمين بل ليست حتى أى عذراء أخرى فهو ابن مريمه أم يعقوب الصغير ويوسى
    وقد يكون يوسى المعروف بـ يسى البيت لحمى .
    ٣- الرب الذى إرتفع وجلس عن يمينه لص اليمين أحد أبناء سالومة قد يكون متمثل بالأخص - يهود أصفهان-
    ٤- قصة الصلب الوارد فى الكتاب رمزية تحمل رسائل تأديبة من الدجال واليهود أكثر من أنها تحمل وقائع ..
يعمل...
X