حقائق مثيرة عن فضائية الحياة التنصيرية
 

هل الثالوث عقيدة توحيد أم عقيدة شركية وثنية؟؟؟

بِسْم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد و صلاة و سلاما دائمين متلازمين على جميع رسله و أنبيائه الموحدين و الذين ما جاءوا إلا بعقيدة التوحيد الخالص الخالية من دعوى الأقانيم...
 

مناظرة مصورة حول مخطوطات القرآن والإنجيل بين دكتور أمير و Apostle paul من منتدى الكنيسة العربية !

قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ

الحوار الأول:
النص القرآني منقول نقلاً شفهيا بالصدور وليس بالمخطوطات؟ ..
واثبات أن المكتوب لا علاقة له بنقل النص او حفظه!


...
 

مدخل إلى النقد النصي للعهد الجديد (1) - د. أحمد الشامي


مدخل إلى النقد النصي (1)



تحميل المقال من المرفقات


- كتب ضرورية :
· كتاب "نص العهد الجديد: مقدمة للإصدارات النقدية ونظرية وتطبيق النقد النصي الجديد, تأليف كورت وباربارا ألاند"




"The Text of the New Testament: An Introduction to the Critical Editions and to the Theory and Practice
...
 

المخطوطة السينائية والاختلافات الهامة بينها وبين العهد الجديد الحالي

المخطوطة السينائية والاختلافات الهامة بينها وبين العهد الجديد الحالي (الحلقة الأولى)




أرجو نشر الفيديو على أوسع نطاق وجزاكم الله عني خير الجزاء.
...
 

قانون المخطوطات الثلاثة الكبرى

بسم الله الرحمن الرحيم

قانون المخطوطات الثلاثة الكبرى
تحميل البحث كاملا من المٌرفقات أدناه









عندما يبدأ المدافعون عن قانون الكتاب المقدس دفاعهم من أجل إثبات قانونية الأسفار فإنهم يبدأون بمايسمى "الوثيقة...
 

قراءة في كتاب نولدكه عن تاريخ القرآن -محمد المختار ولد اباه

قراءة في كتاب نولدكه عن "تاريخ القرآن"

محمد المختار ولد اباه
جامعة شنقيط العصرية



1 نولدكه وكتاب تاريخ القرآن ومؤلفوه:

يعتبر تيودور نولدکه من أعلام المستشرقين البارزين أمثال بروكلمان وفیشر والنمساوي غولدتسهير وقد ملأ نشاطه العلمي...
 

المخططوطة الآشورية [الخبورس] القصة الكاملة للشائعة

المخطوطة الآشورية الخبورس...القصة الكاملة للشائعة


هذه المخطوطة يكثر استشهاد المسيحيين البسطاء بها ويعتمدون في تاريخها على شائعة تقول بأنها ترجع للقرن الثاني الميلادي ...
تقول الشائعة :
(يوجد تعليق في بداية المخطوط كتبه الناسخ...
 

الفاتيكان والتنصير بالهولوجراف..د. زينب عبد العزيز

الفاتيكان والتنصير بالهولوجراف..



ان كل ما دار ويدور من أحداث في كواليس الفاتيكان...
 

الحصون الفكرية

ما المقصود بالحصون الفكرية ومن أى شئ نتحصن ؟ وكيف نتحصن؟ هذا ما ستجده فى هذه القناة


الحلقة الثانية : مخاطر الغزو الفكري :




الحلقة الثالثة : أسباب الانحراف الفكري :




الحلقة الرابعة :علاج الانحراف الفكري



الحلقة الخامسة : علاج الانحراف الفكرى(2):

...
 

بحث جديد جداً: عبادة النار وتمجيدها في المسيحية واليهودية, وهل يعبد النصارى النار ؟!

عبادة النار وتمجيدها في المسيحية واليهودية !!
هل يعبد النصارى النار ويقدسونها حقاً ؟
بقلم / معاذ عليان

المحاضرة صوتية بعنوان " عبادة النار في المسيحية واليهودية "
http://muslimchristiandialogue.com/modules/mysounds/singlefile.php?cid=31&lid=1220








الحمد لله رب العالمين...
 

تحريف نص التثليث.بإعتراف علماء ومخطوطات وترجمات وآباء المسيحية,رداً على البابا شنودة

الفاصلة اليوحناوية أم سلامات بولس
يوحنا الأولى 5/7 .. نظرات في الترجمات رداً على البابا شنودة
بقلم العبد الفقير إلى الله معاذ عليان



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه وسلم وبعد ..
ما هي الفاصلة اليوحناوية ؟



الفاصلة اليوحناوية...
 

نقل مُصور للمناظرة حالياً بين الفيتوري والنصراني فادي ..حول ألوهية المسيح


بسم الله الرحمن الرحيم
في إطار حوارات الحق كما نُسميها هنا .... وحوارات التحدي كما يحب أن يطلقها الأفاضل هناك


يتم حالياً عمل مناظرتين في وقت واحد ....
المناظرة الاولى في الإسلاميات ..على منتدانا هنا على هذا الرابط ...
http://www.hurras.org/vb/showthread....2275#post22275



والمناظرة الثانية ....في المسيحيات
...

إعـــــــلان

تقليص

تنويه

أخي الكريم ماتكتبه أمام الله إما لك وإما عليك، فاحرص على منهج أهل الحق باتباع الدعوة الى الله بالتي هي أحسن، واجتهد في التوثيق والإحالة وارفاق المراجع إن أمكن، ويُرجى الإلتزام بآداب الحوار، مع جميع الأعضاء باختلاف معتقداتِهم.
شاهد أكثر
شاهد أقل

البابا شنودة: المسيحية لا تحرّم الخمر ونستخدمها في الأسرار المقدسة

تقليص
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البابا شنودة: المسيحية لا تحرّم الخمر ونستخدمها في الأسرار المقدسة

    الخمر بين الإجتناب في الإسلام وكونها جزء من العقيدة النصرانية

    لقد كرّم الله الإنسان وفضّله على كثير ممن خلق وأنعم عليه بنعمة العقل. وقد جعل الله من لا عقل له غير مكلف شرعاً مهما كان سليم البدن وذلك لأن العقل مناط التكليف. وقد أمرنا الله عز وجل بالحفاظ على تلك النعمة العظيمة وعدم المساس بها بأي شيء قد يؤثر عليها. ولذلك حرّم الله في الإسلام شرب الخمر أو تعاطي المخدرات أو ما شابه من مواد قد تُغيّب العقل.
    الأمر يختلف كثيراً في النصرانية: فالخمر تُستخدم في سر التناول ويؤمن النصارى أنها تتحول إلى دم يسوع (والخبز يتحول إلى جسده) بعد حلول الروح القدس عليها. ولذلك لا يمكن إقامة هذا السر ـ من الأسرار السبعة المقدسة ـ إلا بالخمر. وهذا يعني أن الخمر جزء أساسي في العقيدة النصرانية لا يمكن الإستغناء عنه.
    ولو سألنا النصارى عن الخمر في النصرانية لوجدنا إجابات مختلفة ولكن كثير منهم سيدّعي ـ إما جهلاً أو خجلاً ـ أن الخمر حرام في النصرانية. ولكن لكي نعرف حكم الخمر الحقيقي في النصرانية، سنعرض فيديو للبابا شنودة وهو يجيب على سؤال لأحد النصارى بخصوص هذا الموضوع ثم نناقش محتواه بإذن الله.


    http://www.youtube.com/watch?v=eeTPP...layer_embedded


    بعد أن شاهدنا الفيديو لنا عدة ملاحظات:
    أولاً: السؤال الذي وجهه السائل للبابا شنودة يثبت تخبط النصارى وعدم وضوح شريعتهم بالنسبة لهم. فنجد أن هذا النصراني يعتقد أن الكتاب المقدس يحرّم الخمر بينما إجابة البابا شنودة تثبت عكس ذلك. فلو سألنا مسلم يشرب الخمر عن حكمها في الإسلام لقال أنها حرام بالرغم من شربه لها. أما النصارى، فنجد أن شريعتهم غير محددة وغير واضحة ولا نجد عندهم ما يعرف بالمعلوم من الدين بالضرورة. وهذا بالطبع ناتج عن تحريف الكتاب المقدس ودخول أهواء البشر في كتابته.
    ثانياً: يقول البابا شنودة أن هناك فرق بين الخمر والمُسكر مستشهداً بما ورد في لوقا 15:1 (وخمرا ومسكرا لا يشرب). وهذا النص لا يمكن إستخدامه في إستنتاخ أن الخمر غير مُسكرة ولكن يمكن إستنتاج أن الخمر مُسكرة ولكن هناك خمور أقوى من أخرى في الُسكر ويبدو هذا واضح من إستخدام strong drink في الترجمة الإنجليزية (and shall drink neither wine nor strong drink).
    وقد ناقض البابا شنوده بذلك نفسه عندما ذكر افسس العدد 5:18 (ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة) (And be not drunk with wine, wherein is excess) وهو نص يثبت أن الخمر مُسكر مثله مثل نصوص كثيرة من الكتاب المقدس مثل التكوين العدد 21:9 (وشرب من الخمر فسكر وتعرّى داخل خبائه).
    ثالثاً: يحاول البابا شنودة جعل الفرق بين الخمر والمُسكر يعتمد على نسبة الكحول. ولكن الحقيقة هي أن نسبة الكحول تحدد الكمية المطلوبة للوصول إلى حالة السُكر وليس كون المادة مُسكرة أم لا. فمثلاً البيرة ـ وهي أقل المشروبات الكحولية في نسبة الكحول ـ تحتوي على نسبة 4% إلى 6% من الكحول (نفس النسبة الموجودة في الأباركة المستخدمة في سر التناول في الكنائس) ولكنها مُسكرة ولكن الأمر يحتاج إلى كمية أكبر من البيرة للوصول إلى حالة السُكر التي يمكن الوصول لها بشرب كمية أقل من خمر به نسبة أكبر من الكحول. ولكن تبقى الحقيقة وهي أن كل ما يحتوي على كحول – مهما قلت نسبته – فهو مُسكر.
    رابعاً: من المعروف علمياً أن الكحول سريع الإمتصاص في المعدة والأمعاء الدقيقة ويصل بسرعة إلى مجرى الدم ثم يتخلل كل أنسجة الجسم بسهولة شديدة ومنها خلايا الجهاز العصبي المركزي. ويؤثر الكحول ـ حتى لو كان بكمية ضئيلة جداً (حوالي 0.03%) ـ على وظائف الخلايا العصبية ويبطيء من إنتقال التيارات العصبية فيما بينها مما يؤدي إلى تقليل التركيز وإختلال في الحركة مع عدم القدرة على الحكم الصحيح على الأشياء. وتتصاعد الأعراض مع زيادة نسبة الكحول في الدم ويفقد الجهاز العصبي وظائفه تدريجياً حتى حدوث غيبوبة وإنخفاض شديد في معدل ضربات القلب قد يؤدي للموت عند تركيز 0.35%. وإذا وصل التركيز إلى 0.50% فإن الجهاز العصبي المركزي ينهار مما يؤدي للموت.
    المشكلة تكمن في أن الخمر في بداية تناوله يؤدي إلى شعور بتحسن في المزاج مع نشوة ثم يبدأ الجسم في طلب المزيد من الكحول مما يجعل شارب الخمر يطلب المزيد منه. وكلما زادت نسبة الكحول إحتاج الجسم إلى المزيد منه وهكذا.
    هنا يكمن الإعجاز العلمي والتشريعي في الحديث الشريف:
    ( عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “كل مسكر حرام وما أسكر كثيره فقليله حرام” )
    فهذا الحديث يقطع الطريق على الإنسان في أن ينزلق ـ متأثراً بالشعور الزائف بالنشوة في بداية تناوله للخمر ـ إلى تناول كميات أكبر ثم الوصول لحالة الُسكر أو حتى الموت كما شرحنا.
    ولذلك فإن ما ذكره البابا شنودة بأن النصرانية لا تحرّم الخمر ولكن تحرّم الُسكر غير دقيق وينافي الحقائق العلمية عن كيفية الوصول إلى حالة الُسكر. فلو كان هذا التشريع من عند الله، لعمل على سد الذرائع كما في التشريع الإسلامي.
    هذا وقد ذكرنا تأثير واحد فقط للخمر على الجهاز العصبي المركزي. فما بالنا بالتأثيرات الأخرى على كل أجهزة الجسم وخاصة المخ والكبد والجهاز الدوري والهضمي والبولي والمناعي وكذلك الحالة النفسية.
    وقد قال صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال:
    ( الخمر أم الخبائث )
    خامساً: ذكر البابا شنودة أن النصرانية لا تحرّم الخمر كمادة وهذا يعني أن جميع الأنشطة المتعلقة بها (من عصر وتصنيع وبيع وتجارة ونقل وتوزيع وتقديم… إلخ) غير محرّمة. أما في الإسلام، فكل الأنشطة المتعلقة بالخمر محرّمة كما جاء في الحديث الشريف:
    (عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه” )
    ولنا الحق أن نسأل أيضاً عن تجارة المخدرات ومدى تحريمها في النصرانية في ضوء قاعدة “النصرانية لا تحرّم المادة”!!!
    سادساً: يقول الكتاب المقدس أن الخمر يمكن إستخدامها في التداوي كما جاء على لسان بولس في تيموثاوس الأول العدد 23:5
    ( لا تكن في ما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا من اجل معدتك واسقامك الكثيرة )
    وقد أثبت العلم أن الأثار الجانبية للكحول كدواء أكثر من منافعه وبالتالي تم البحث عن بدائل له في الأدوية الحديثة.
    وهنا يجب أن نتأمل إجابة الرسول صلى الله عليه وسلم على رجل سأله عن الخمر فنهاه عنها. فقال الرجل “إنما أصنعها للدواء” فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
    ( إنه ليس بدواء ولكنه داء )

    والفرق واضح بين الشريعتين…
    سابعاً: إذا كان السُكْر حرام في النصرانية، فنحن أمام معضلة تهدم عقيدة الفداء التي تتطلب أن يكون الفادي بلا خطيئة. ففي أول معجزات يسوع قام بتحويل الماء “الطاهر” إلى خمر “مُسكر”. وقد وصف رئيس المتكأ الخمر التي صنعها يسوع من الماء بأنها “خمر جيدة” وهو وصف للخمر المُسكرة والتي يجب أن يتم تقديمها في البداية ثم بعد أن يسكروا يتم تقديم الخمر الرديء. جاء ذلك في إنجيل يوحنا الإصحاح الثاني:
    ( 9 فلما ذاق رئيس المتكإ الماء المتحول خمرا ولم يكن يعلم من اين هي. لكن الخدام الذين كانوا قد استقوا الماء علموا. دعا رئيس المتكإ العريس 10 وقال له. كل انسان انما يضع الخمر الجيدة اولا ومتى سكروا فحينئذ الدون. اما انت فقد ابقيت الخمر الجيدة الى الآن. 11 هذه بداية الآيات فعلها يسوع في قانا الجليل واظهر مجده فآمن به تلاميذه )
    أليست مساعدة بعض الأشخاص على خطيئة السُكْر بتصنيع خمر “مُسكر” لهم خطيئة؟ إذا لم تكن خطيئة، فهناك تناقض في نصوص الكتاب المقدس وهذا دليل على تحريفه!!! وإذا كانت خطيئة، فهذا يدل على فساد عقيدة الفداء والصلب التي تتطلب أن يكون يسوع بلا خطيئة!!!
    ثامناً: يقول البابا شنودة لو حرّمنا الخمر بتاتاً، إذن لا نستخدمه في الأسرار المقدسة ـ يقصد سر التناول. وهنا يجب أن نسأل عن طبيعة هذا الدين الذي تعتبر الخمر جزء من عقيدته ولا يمكن الإستغناء عنها!!! ولكن قد يزول العجب إذا عرفنا أن سر التناول مأخوذ من الديانات الوثنية التي كانت منتشرة في الدولة الرومانية كما أوضحنا في مقال سابق بعنوان عيد الميلاد المجيد (الكريسماس)… ودليل آخر على الجذور الوثنية للنصرانية.
    لو قارنا هذا بالإسلام، لوجدنا أن القرآن الكريم يأمرنا أن نجتنب الخمر:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91) } (سورة المائدة)
    والإجتناب من أشد درجات التحريم وهو أمر بالإبتعاد عن الخمر وعن كل ما يتعلق بها أو يساهم فيها أو يؤدي لها كما ورد في الحديث الشريف:
    (عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه” )
    تاسعاً: ذكر البابا شنودة في نهاية كلامه أنه يحرّم الإستخدام السيئ للخمر أو تناولها بلا سبب!!! وهذا الكلام يفتقد للدليل من الكتاب المقدس ولا يمكن أن يشكل شرعاً لأنه كلام هلامي ويستطيع أي إنسان أن يفسره كيفما يشاء وحسب هواه ـ وهو بالضبط ما أراده البابا شنودة. فيستطيع نصراني يرغب في شرب الخمر أن يقنع نفسه بأن إستخدامه لها لن يكون إستخداماً سيئاً وأن له أسبابه. ويستطيع أن يفهمه نصراني آخر بأن الخمر حرام إذا كان يعتقد بضررها. كل ذلك نتيجة عدم وجود نص في الكتاب المقدس يحرّم شرب الخمر بل على العكس تستخدم في الأسرار المقدسة. وفي نفس الوقت فإن شربها لا يتفق مع الفطرة السليمة. فكان يجب أن يتم تقديم إجابة ترضي جميع الأطراف.

    مما سبق، يتبين لنا الفرق الشاسع بين تشريع من عند الله يحافظ على الإنسان وعقله وتشريع آخر مأخوذ من الديانات الوثنية لا يحرّم الخبائث. ولذلك سنستمر في قول…


    الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة

مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة المهندس زهدي جمال الدين, 26 أكت, 2018, 03:51 م
ردود 29
85 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة المهندس زهدي جمال الدين  
أنشئ بواسطة مجد الاسلام, 26 يول, 2018, 05:50 م
ردود 0
22 مشاهدات
1 معجب
آخر مشاركة مجد الاسلام
بواسطة مجد الاسلام
 
أنشئ بواسطة د. نيو, 4 يول, 2018, 07:14 م
ردود 0
111 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة د. نيو
بواسطة د. نيو
 
أنشئ بواسطة د. نيو, 1 ماي, 2018, 07:38 ص
رد 1
272 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة د. نيو
بواسطة د. نيو
 
أنشئ بواسطة فيصل الحجي, 9 ينا, 2017, 03:19 م
ردود 2
924 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة فيصل الحجي
بواسطة فيصل الحجي
 
يعمل...
X