تنبيه الببغاوات بما جاء في البروتوكولات ..

تقليص

عن الكاتب

تقليص

السهم الثاقب مسلم معرفة المزيد عن السهم الثاقب
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تنبيه الببغاوات بما جاء في البروتوكولات ..

    [motr]بسم الله الرحمن الرحيم[/motr]
    [frame="11 98"]

    تنبيه الببغاوات بما جاء في البروتوكولات
    [/frame]
    [fieldset=إهــــــــداء خاص]إهداء إلي من يهمهُ الأمر:[/fieldset]

    إلي من أخبر عنهُم رسول الله صاحبهُ حُذيفة ووصفهُم بأصحاب الألسنة العربية والقلوب الأعجمية !

    إلي الذين صرفوا أنظارهُم عن أرواح الصاعدين من أرض الإسلام إلي رب العباد جلّ شأنهُ بأسم الحرية والديمقراطية !
    ونثروا بعدها علي درب مدحها المُضرج بألدماء أسماءً ... حُسني !

    إلي الذين يُطبلون للغرب وقد شرّقتهُم الجغرافيا معنا !

    فما أصبحوا ولا أمسوا إلّا بذكرِ الغرب وبحمدهِـ أطراف الليل وآناء النهار !


    إلي من قالوا نحنُ (دُعاة) العلمانية والليبرالية والديمقراطية فجمعتنا بهم حوارات ونقاشات و ... حسرات !

    إلي الغافلين منهُم فـ هذا (تنبيه) وإلي المُعرضين عن الحق من بعد ما تبيّن لهُم فـ هذا (غُصةٌ) في حلوقهم !

    [glint]مُقدمـة[/glint]


    إعترضنا علي إخوتنا العلمانيين من قبل بخطأ نسبتهُم إلي (العلم) فأصل كلمة علماني في الأعجمية (secular) وتعني المُلحد أو اللا ديني . فعزوا إحتجاجنا إلي ضعف الحُجة. مما يُفهم من قولهم أن دحض منهجهم أعجزنا فهربنا حسب تعبيرهم إلي المعاجم ! وقبلنا منهم هذهـ, وهذا إهداءٌ لهُم من كتاب (عجز العقل العلماني) للباحث عيد الدويهيس, تعريف العلم ونقيضه الجهل :



    تعريف العلم : هو الحقائق المادية والفكرية والواقعية ، وهذه أمور ثابتة لا تتغير مع الزمن ، وهي معلومات يقينية ليست ظنية ولا اجتهادية ولا افتراضية ، والوصول لها يتم من خلال أساليب علمية محددة ، والعلم هو إعطاء إجابات صحيحة على الأسئلة المطروحة ذات العلاقة .

    تعريف الجهل : هو الظن والضياع ولا أدري ولا أعلم سواء في المجالات المادية أو الفكرية أو الواقعية ، وهو عدم معرفة الجواب الصحيح على الأسئلة المطروحة ، أو إعطاء إجابات خاطئة نابعة من آراء شخصية لم يتم الوصول لها بناء على أدلة يقينية .


    وبناءً علي إتفاق الأطراف وقبولها بنسبة العلمانية إلي العلم نتوقع من علماء بني علمان الإجابة علي الأسئلة المطروحة مُستقبلاً إلتزاماً بألمنهج العلمي ! بألإضافة إلي الأسئلة السابقة التي ما زلنا ننتظرُ ... إجابةً عنها !



    ثُم طلبوا أن يكون النقاش فكرياً أي لا (شرع ولا دين في النقاش) وليعلموا أن هذهـ الطريقة تُتبع مع الملاحدة الذين لا يدينُون بدين. ولا بأس أن يطلب مُسلم أن يكون النقاش بهذا الشكل المغلوط ... شرط ! أن يُحدّد مستوي النقاش أولاً ...

    أهو المستوي حيثُ علمٌ وثقافة ؟ أم حيثُ علمٌ ولا ثقافة ؟ أم حيثُ ثقافةٌُ ولا علمٌ ؟ أم حيثُ لا علمٌ ولا ثقافة ؟

    وبما أنهُم علماء فلا داعي لأن نشرح لهُم الفرق بين هذه المستويات أو حتي الفرق بين ... العلم والثقافة !

    أعطينا عُلماء زمانهم حقهم كاملاً بأن يُدافعوا عن أنفسهم وأن يحضروا حُججهُم فأغرقوا المُتلقي بمقالات إخوتهم تمجيداً لبني الأصفر وتحقيراً لبني جلدتهم وأجهزوا أثناء حملتهم علي فكرهم الذي دبغوا جلدهُـ بـألحضارة بطعنهم في حضارة الإسلام و ... الإسلام !

    فلا إستقامت سيقانهُم علي أرضَ عقلٍ ولا منطقٍ ولا ... شرع ! بل كانت السفسطةُ ديدنهُم والجدالُ سبيلهُم والغلواءُ ... نهجهُم !


    وبما أن هؤلاء العلماء إذا (زنقتهُم دلسوا) وإذا (واجهتهُم أفلسوا) _إقتباس صريح من د. أمير_ وبما أنهُم تأففوا من تحكيم كتاب اللهوسنة رسوله بيننا بينهُم. فهذهـِ نتفٌ من كتاب (بروتوكولات حكماء بني صهيون) لنري أحقاً لاُطروحاهم وأفكارهم وتعبيراتهم نسبةٌ للعلم ! وهل حقاً أن (إلصاقهُم) لأنفسهُم بألعلم ... يصحُ !

    أم أنهُم مُجرد ... ببغاوات !


    [gdwl]تنبيه الببغاوات بما جاء في البروتوكول الأول[/gdwl]


    [frame="14 98"]ان الحرية السياسية ليست حقيقة، بل فكرة. ويجب أن يعرف الانسان كيف يسخر هذه الفكرة عندما تكون ضرورية، فيتخذها طعماً لجذب العامة إلى صفه، إذا كان قد قرر أن ينتزع سلطة منافس له. وتكون المشكلة يسيرة إذا كان هذا المنافس موبوءاً بأفكار الحرية(FREEDOM)التي تسمى التحررية (Liberalism)، ومن أجل هذه الفكرة يتخلى عن بعض سلطته. وبهذا سيصير انتصار فكرتنا واضحاً، فإن أزمة الحكومة المتروكة خضوعاً لقانون الحياة ستقبض عليها يد جديدة. وما على الحكومة الجديدة الا أن تحل محلا القديمة التي أضعفتها التحررية، لأن قوة الجمهور العمياء لا تستطيع البقاء يوماً واحداً بلا قائد.[/frame]

    ورد بحاشية المُترجم أن التحررية تتسم بأنها نزعة في السلوك أكثر مما هي مذهب عقلي في التفكير، ويقصد بها انسلاخ الفرد من كل ما تواضع عليه المجتمع من آداب وقوانين في رغباته وشهواته، ثم سيرته حسب ضميره ونزعته الخاصة. وقد وضعنا هذا المصدر النسبي ـ حسب المصطلحات الدالة على المذاهب ـ مقابل المصدر Liberalism، واستعملنا تصريفات أخرى من جذره مع مراعاة تشديد الراء في كل الصيغ مقابل تصريفات الكلمة الانجليزية الأخرى ، كي لا نخلط بينها وبين الحرية Freedom وتصريفاتها الأخرى . ويراد بالتحررية أحياناً الضمير والعدل ومعرفة كل واحد حقوق غيره.
    [line]-[/line]

    إن السمة البارزة والمُميّزة لهذهِـ الببغاوات العلمانية أنها تُطالب بألحُرية والليبرلية كـ منهج للحياة إقتداءً بآل ليبرل في الغرب. فلا هم لهُم همٌ ولا شاغل في السياسة إلّا (فصل الدين عن الدولة) ولا شاغل لهُم في الدين إلّا (حرية الأديان أي الإلحاد) ولا شاغل لهُم في الأخلاق إلا (الحريات الشخصية أي الإنحلال) ولا شاغل لهُم في الإقتصاد إلا (عولمة الإقتصاد وسياسات السوق الحُر).

    هذهِـ ليبراليتهم التي يُنادون بها ويُرددونها (ببغائياً) خلف حُكماء صهيون جمعت حُرية (السياسة والدين والأخلاق والإقتصاد والرأي). بل لا يجدون مانعاً في الجُراءةِ علي الله سبحانهُ وتعالي فيُسقطون حُكم الجزية بأسم (حُرية الدين) ويُسقطون حد الردة بأسم (حرية الدين) ويسبون اُولي الأمر بأسم (حرية التعبير والرأي) ويُبيحون قروض الربا بأسم (حرية الإقتصاد). وكُل ما يسقطونهُ من شرع الله فبأسم الحُريّة !

    وعزّ من قائل سُبحانهُ وتعالي: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا [الكهف:28]. وقال سُبحانهُ وتعالي: فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [القصص:50]

    وبخصوص ما سطرهُـ المترجم بحاشيتهِ من تعريف التحررية بأنها{انسلاخ الفرد من كل ما تواضع عليه المجتمع من آداب وقوانين في رغباته وشهواته} فقد ذهب الببغاء العلماني في حوارهِـ معي إلي أن الشرع ليس ضرورياً لتهذيب المُجتمع فأعرافهُ وفطرتهُ ! تغنيه عن التشريع الذي أنزلهُ الله ويتكفلُ القانون بضبط المُجتمع ! بل وقال أن أهل اليونان قبل الميلاد كانوا يُقيمون حد السرقة رغم أنهُم ... وثنيون ! برافوووو ببغائي الفاضل _عفواً ... السافل_ دين تُحفة مُشرعهُ ... نُكتة !

    نواصل ...




    [frame="14 98"]لقد طغت سلطة الذهب على الحكام المتحررين Fiberal ولقد مضى الزمن الذي كانت الديانة فيه هي الحاكمة، وان فكرة الحرية لا يمكن أن تتحقق، إذ ما من أحد يستطيع استعمالها استعمالاً سديداً.[/frame]




    سبحان الله فعلاً لقد مضي الزمن الذي كانت الديانة فيه هي ... الحاكمة !

    أحسبُ أن بعض محواريّ الذين يدعون أنهُم من بني الإسلام يتناولون كؤوس الفودكا والويسكي قبل أن يشرعوا في الهرف ليرفعوا من ضغطي ! قلت لأحدهم (إن العلماء أفتوا في الديمقراطية بأن الحُكم بها لا يجوز) فقال لي: (هؤلاء العلماء لا يعرفون ما هي الديمقراطية وقبل أن يفتوكـ يسألونك عن ماهيتها وحسب تعريفكـ يفتوكـ) هكذا والله قال. أما الببغاء الآخر فأرسل لي رسالة من رسائل تدمير الأديان الشاملة يقولُ في ثناياها: (العلماء يختلفون في آرائهم لذ لا وزن لكلامهم) هكذا ! آرائهم وليس فتاويهم ! وكأن هذهِـ الآراء إختلفت في التوحيد أو في الاُصول أو في ... نبوة الرسول ! تعالي الله عما يصفون. فعلاً يا بني صهيون لقد مضي الزمن الذي كانت الديانة فيه هي ... الحاكمة ! فهذهـ ببغاواتكم تقولُ هذا !
    نواصل ...




    [frame="14 98"] ان السياسة لا تتفق مع الاخلاق في شيء. والحاكم المفيد بالاخلاق ليس بسياسي بارع، وهو لذلك غير راسخ على عرشه لابد لطالب الحكم من الالتجاء إلى المكر والرياء، فإن الشمائل الانسانية العظيمة من الاخلاص، والأمانة تصير رذائل في السياسة، وأنها تبلغ في زعزعة العرش أعظم مما يبلغه ألد الخصوم. هذه الصفات لابد أن تكون هي خصال البلاد الأممية (غير اليهودية) ولكننا غير مضطرين إلى أن نقتدي بهم على الدوام. ان حقنا يكمن في القوة. وكلمة "الحق" فكرة مجردة قائمة على غير أساس فهي كلمة لا تدل على أكثر من "اعطني ما أريد لتمكنني من أن أبرهن لك بهذا على أني أقوى منك". أين يبدأ الحق واين ينتهي؟ أي دولة يساء تنظيم قوتها، وتنتكس فيها هيبة القانون وتصير شخصية الحاكم بتراء عقيمة من جراء الاعتداءات التحررية المستعمرة ـ فاني اتخذ لنفسي فيها خطأ جديداً للهجوم، مستفيداً بحق القوة لتحطيم كيان القواعد والنظم القائمة، والامساك بالقوانين واعادة تنظيم الهيئات جميعاً. وبذلك أصير دكتاتوراً على أولئك الذين تخلوا بمحض رغبتهم عن قوتهم، وأنعموا بها علينا.
    وفي هذه الأحوال الحاضرة المضطربة لقوى المجتمع ستكون قوتنا أشد من أي قوة أخرى، لأنها ستكون مستورة حتى اللحظة التي تبلغ فيها مبلغاً لا تستطيع معه أن تنسعها أي خطة ماكرة. ومن خلال الفساد الحالي الذي نلجأ إليه مكرهين ستظهر فائدة حكم حازم يعيد إلى بناء الحياة الطبيعية نظامه الذي حطمته التحررية. ان الغاية تبرر الوسيلة، وعلينا ـ ونحن نضع خططنا ـ ألا نلتفت إلى ما هو خير واخلاقي بقدر ما نلتفت إلى ما هو ضروري ومفيد.


    [/frame]

    حاشية المتُرجم: يلاحظ أن البرتوكولات هنا تغترف من كتاب "الأمير" لمكيافلي اغترافاً (راجع الترجمة الانجليزية لكتاب الأمير The Prince ص 130، 133، 134، 143، 144، 178، طبعة افريمان)، ودعواها هنا كاذبة، حتى في سياسة الشعوب التي لم تنضج سياسياً. وسير الحكام الافاضل مثل عمر في التاريخ تهدم هذا الرأي من أساسه.

    ويضيف المترجم عن الاعتداءات التحررية المستعمرة: أي الاعتداءات التي مصدرها نزعة الناس إلى التحرر، دون نظر إلى عواقب الاعتداءات. هكذا فعل اليهود بروسيا حين دمروا الحكم القيصري مستغلين مفاسده في اثاره الجماهير ضده، حتى إذا تخلصوا منه حكموها حكمهم الشيوعي، وان نهج الشيوعيين في الحكم هو النهج المرسوم هنا، وللقارئ العربي إذا اراد معرفة ذلك الرجوع إلى كتاب "اثرت الحرية" المترجم للعربية ومؤلفه "فكتور كرافتشنكو" ترجمة الاستاذ محمد بدران والدكتور زكي نجيب محمود.

    ويختم الحاشية: المعنى أن الفساد الحالي سيشعر الناس بالحاجة إلى الحكم "الإسرائيلي" الحازم، ويحملهم على ترقبه ومعرفته والخضوع له عند مجيئه.

    [line]-[/line]

    ولا اُفوّت تسليط الأضواء علي ميكيافلية الببغاوات التي تغرف هي أيضاً من نصائح ميكيافيلي للأمير الإيطالي. أضفتُ موضوعاً لإستطلاع الرأي بتصويت (هل أنت مع أو ضد العلمانية ؟) بألملتقي الذي جمعني بأخوةٍ أحببتهُم في الله و ... ببغاوات أضحكتني تارةً ورفعت ضغطي تاراتاً اُخري ! فجاءت النتيجة بـ(34 صوتاً) لـ(ضد) و(3 أصوات) لـ(مع) فأعترض أحد الببغاوات الميكيافيلة علي صياغة السؤال (المُبهمة) وأتهم نصف من صوتوا لـ(ضد) بعدم التفكير ! ثُم ...

    ثُم في موضوعٍ آخر إدعي الببغاء الذي إحترف رفع ضغطي أن أهل الصليب في ثوراتهُم علي الكنيسة إقتدوا بنموذج الدولة الإسلامية دولة الرسول في مبدأ (فصل الدين علي الدولة) في محاولة تخطّي الببغاء بها ميكي فيلي نفسهُ! فطلبتُ منهُ الدليل بذكر المصدر الأوروبي الذي تلقف منهُ هذهِـ النكتة ... فما جلب دليلاً ولا حتي ... بطيخاً !

    فأتيتهُ بشهادةٍ صليبية أوروبية إقتبستهُا من (موسوعة نقض النصرانية) ونعتهُ بـ(الكاذب) وهذا نص الشهادة:



    [frame="2 98"]
    شهادة للإسلام من كاردينال بالفاتيكان


    [/frame]

    [frame="2 98"]
    قال الكاردينال بول باد ـ مسؤول المجلس الفاتيكاني للثقافة، وأحد مساعدي بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني ـ في مقابلة أجرتها معه جريدة "لوفيجارو" الفرنسية مؤخراً: "إن تزايد الحضور الإسلامي في أوروبا بات حقيقة، ويجب الاستعداد له، والتعامل معه بدون انفعال انطلاقاً من أن الجميع أبناء إبراهيم"!.
    وأشار المسؤول الفاتيكاني إلى أن "المرء لا يحتاج إلى أن يكون خبيراَ ضليعاً لكي يلاحظ تفاوتاً متزايداً بين معدلات النمو السكاني في أنحاء معينة من العالم، ففي البلدان ذات الثقافة المسيحية ـ كما قال ـ يتراجع النمو السكاني بشكل تدريجي، بينما يحدث العكس في البلدان الإسلامية الناشئة".

    وأوضح الكاردينال أن "التحدي الذي يشكله الإسلام يكمن في أنه دين، وثقافة، ومجتمع، وأسلوب حياة وتفكير، وتصرف، في حين أن المسيحيين في أوروبا يميلون إلى تهميش الكنيسة أمام المجتمع، ويتناسون الصيام الذي يفرضه عليهم دينهم، وفي الوقت نفسه ينبهرون بصيام المسلمين في شهر رمضان".

    نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط" بتاريخ 21 جمادى الآخرة 1420هـ
    [/frame]

    فأتهمني الببغاء الفاضل عفواً ... الكاذب بأني ألفُ وأدورُ ولا أتبع المنطق ! فحق في وصفه وصف د.أمير (إذا زنقتهُ دلس وإذا واجهتهُ أفلس) ... أسألـُ بكل رفعةٍ لضغطي حُباً بألله ورسوله أن يرفع الله عبدهُـ المسكين درجةً في جِنان الخُلد. فـ سُبحان الله من كان يظنُ أن (موسوعة نقض النصرانية) سـ يُستفادُ منها في نقض العلمانية !
    نواصل ...
    [frame="14 98"]كذلك كنا قديماً أول من صاح في الناس "الحرية والمساواة والاخاء" كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر، وقد حرمت بترددها العالم من نجاحه، وحرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانت من قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها السفلة. أن أدعياء الحكمة والذكاء من الأمميين (غير اليهود) لم يتبينوا كيف كانت عواقب الكلمات التي يلوكونها، ولم يلاحظوا كيف يقل الاتفاق بين بعضها وبعض، وقد يناقض بعضها بعضاً. أنهم لم يروا أنه لا مساواة في الطبيعة، وأن الطبيعة قد خلقت أنماطاً غير متساوية في العقل والشخصية والأخلاق والطاقة. وكذلك في مطاوعة قوانين الطبيعة. ان أدعياء الحكمة هؤلاء لم يكهنوا ويتنبئوا أن الرعاع قوة عمياء، وان المتميزين المختارين حكاماً من وسطهم عميان مثلهم في السياسة. [/frame]

    الببغاوات الجاهلة المُتجمهرة تُردّد (حرية إخاء مساواة)
    نواصل ...
    [frame="14 98"]وحسبكم فانظروا إلى هذه الحيوانات المخمورة alcehololised التي أفسدها الشراب، وان كان لينتظر لها من وراء الحرية منافع لا حصر لها، فهل نسمح لأنفسنا وابناء جنسنا بمثل ما يفعلون؟. [/frame]
    [frame="14 98"]
    ومن المسيحيين أناس قد أضلتهم الخمر، وانقلب شبانهم مجانين بالكلاسيكيات Classics والمجون المبكر الذين اغراهم به وكلاؤنا ومعلمونا، وخدمنا، وقهرماناتنا في البيوتات الغنية وكتبتنا Clerks، ومن اليهم، ونساؤنا في أماكن لهوهم ـ واليهن أضيف من يسمين "نساء المجتمع" ـ والرغبات من زملائهم في الفساد والترف.
    [/frame]
    هذه الببغاوات التي جرت ولهثت وراء الحرية والليبرالية أصبحت ... كـ(الحيوانات المخمورة)

    نواصل ...



    [frame="14 98"]ان صحيتنا "المساواة والاخاء" قد جلبت إلى صفوفنا فرقاً كاملة من زوايا العالم الأربع عن طريق وكلائنا المغفلين، وقد حملت هذه الفرق ألويتنا في نشوة، بينما كانت هذه الكلمات ـ مثل كثير من الديدان ـ تلتهم سعادة المسيحيين، وتحطم سلامهم واستقرارهم، ووحدتهم، مدمرة بذلك أسس الدول. وقد جلب هذا العمل النصر لنا كما سنرى بعد، فانه مكننا بين أشياء أخرى من لعب دور الآس في اوراق اللعب الغالبة، أي محق الامتيازات، وبتعبير آخر مكننا من سحق كيان الارستقراطية الأممية (غير اليهودية) التي كانت الحماية الوحيدة للبلاد ضدنا. [/frame]


    وهذهِـ نُقطة تستحقُ تركيز النظر فيها فما الذي وّحد هذهِـ الصيحة بين مناقير ببغاوات العالم التي تبغبغ (مساواة إخاء حُرية) ! علي إختلاف الألسنة والتوّجهات ... فببغاوات اوروبا صاحت نفس الصيحة وببغاوات افريقيا وآسيا صاحت نفس الصيحة وببغاوات الإسكيمو المُتجمدة صاحت نفس الصيحة وحتي ببغاوات المريخ صاحت نفس الصيحة !

    وقد شرح هذهـ النقطة الباحث الكويتي عيد بطاح الدويهيس في كتابه (العلمانية تُحارب الإسلام) صفحة 11 بقولهِ:






    [frame="2 98"] ( وُلدت وخرجت العلمانية من خلال الصراع مع الكنيسة ورجال الكنيسة فهي رضعت العداء للدين ومن ينتمي لهُ من عقائد ومبادئ ونظم ساسية , فألمبدأ الأساس لها هو فصل الدين عن الدولة أو اللادنية , أي هي الإتجاه المُعاكس والمُخالف للدين ... فألمبادئ العلمانية كألرأسمالية والإشتراكية والشيوعية والنازية وغيرها تشتركـ في إبعاد الدين عن الدولة ولكنها تختلف في ما بينها في عقائدها ونُظمها السياسية والإقتصادية والإجتماعية أي الذي يجمعها هو رفضها للدين ولهذا علينا ألّا نستغرب حين نجد الكثير من العلمانيين في الدول العربية يتحالفون فيما بينهم لا يجمعهم إلا العداء للاسلام والمسلمين , ففصل الدين عن الدولة او السياسة معناه فصله عن الحياة وما فيها من عقائد وسياسة وإقتصاد وإجتماع فلم تترك العلمانية للدين أي مجال من هذه المجالات , أليست هذه حرباً واضحة وصريحة).[/frame]



    وجاء بـ(الموسوعة المُيسرة للأديان والمذاهب والأحزاب المُعاصرة) ما نصهُ:






    [frame="2 98"]سارت الجموع الغوغائية لهدم الباستيل وشعارها الخبز ثم تحول شعارها إلى (الحرية والمساواة والإخاء) وهو شعار ماسوني و"لتسقط الرجعية" وهي كلمة ملتوية تعني الدين وقد تغلغل اليهود بهذا الشعار لكسر الحواجز بينهم وبين أجهزة الدولة وإذابة الفوارق الدينية وتحولت الثورة من ثورة على مظالم رجال الدين إلى ثورة على الدين نفسه.[/frame]

    وكما قيل إذا عُرف السبب بطل ... العجب !

    يا للببغاوات الجاهلة المُتجمهرة !


    نواصل ...


    [frame="14 98"]لقد اقمنا على اطلال الارستقراطية الطبيعية والوراثية ارستقراطية من عندنا على اساس بلوقراطي Plutorcatic وعلى العلم الذي يروجه علماؤنا ولقد عاد النصر ايسر في الواقع، فاننا من خلال صلاتنا بالناس الذين لا غنى لنا عنهم ولقد اقمنا الارستقراطية الجديدة على الثروة التي نتسلط عليها كنا دائماً نحرك أشد اجزاء العقل الانساني احساساً، أي نستثير مرض ضحايانا من أجل المنافع، وشرهم ونهمهم، والحاجات المادية للانسانية وكل واحد من هذه الأمراض يستطيع وحده مستقلاً بنفسه ان يحطم طليعة الشعب وبذلك نضع قوة ارادة الشعب تحت رحمة اولئك الذين سيجردونه من قوة طليعته. [/frame]

    [frame="14 98"]


    ان تجرد كلمة "الحرية" جعلها قادرة على اقناع الرعاع بأن الحكومة ليست شيئاً آخر غير مدير ينوب عن المالك الذي هو الأمة، وان في المستطاع خلقعها كقفازين باليين. وان الثقة بأن ممثلي الأمة يمكن عزلهم قد اسلمت ممثليهم لسلطاننا، وجعلت تعيينهم عملياً في أيدينا.


    [/frame]


    هذه هي الديمقراطية التي لاكتها مناقير الببغاوات

    هذهِـ هي التي يتم فيها التصويت علي (تزويج الجنس الواحد)


    ثُم يُجاز الـ( ... ) ويُضمّن في القانون وفي الدستور

    وفقط ... لأن أصوات الأكثرية صوتت لصالح (حيونة الإنسان) !




    [gdwl]تنبيه الببغوات بما جاء في البروتوكول الثاني[/gdwl]



    [frame="14 98"]والأمميون (غير اليهود) لا ينتفعون بالملاحظات التاريخية المستمرة بل يتبعون نسقاً نظرياً من غير تفكير فيما يمكن أن تكون نتائجه. ومن أجل ذلك لسنا في حاجة إلى أن نقيم للأميين وزناً. [/frame]
    [frame="14 98"]
    دعوهم يتمتعوا ويفرحوا بأنفسهم حتى يلاقوا يومهم، أو دعوهم يعيشوا في أحلامهم بملذات وملاه جديدة، أو يعيشوا في ذكرياتهم للأحلام الماضية. دعوهم يعتقدوا أن هذه القوانين النظرية التي اوحينا اليهم بها انما لها القدر الأسمى من اجلهم. وبتقييد انظارهم إلى هذا الموضوع، وبمساعدة صحافتنا نزيد ثقتهم العمياء بهذه القوانين زيادة مطردة. ان الطبقات المتعلمة ستختال زهواً أمام أنفسها بعلمها، وستأخذ جزافاً في مزالة المعرفة التي حصلتها من العلم الذي قدمه إليها وكلاؤنا رغبة في تربية عقولنا حسب الاتجاه الذي توخيناه.

    لا تتصوروا أن تصريحاتنا كلمات جوفاء. ولاحظوا هنا ان نجاح دارون Darwin وماركسMarx ونيتشه Nietsche وقد رتبناه من قبل. والأمر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممي (غير اليهودي) سيكون واضحاً لنا على التأكيد. ولكي نتجنب ارتكاب الأخطاء في سياستنا وعملنا الاداري، يتحتم علينا أن ندرس ونعي في أذهاننا الخط الحالي من الرأي، وهو اخلاق الأمة وميولها. ونجاح نظريتنا هو في موافقتها لأمزجة الأمم التي نتصل بها، وهي لا يمكن أن تكون ناجحة إذا كانت ممارستها العملية غير مؤسسة على تجربة الماضي مقترنة بملاحظات الحاضر.
    [/frame]
    وهؤلاء هم دارون وماركس ونيشته كما جاء بألموسوعة:


    [frame="2 98"] نظرية التطور: ظهر كتاب أصل الأنواع سنة 1859م لـ تشارلز دارون الذي يركز على قانون الانتقاء الطبيعي وبقاء الأنسب وقد جعلت الجد الحقيقي للإنسان جرثومة صغيرة عاشت في مستنقع راكد قبل ملايين السنين، والقرد مرحلة من مراحل التطور التي كان الإنسان آخرها. وهذه النظرية أدت إلى انهيار العقيدة الدينية ونشر الإلحاد وقد استغل اليهود هذه النظرية بدهاء وخبث.[/frame]
    [frame="2 98"]

    نيتشة: وفلسفته التي تزعم بأن الإله قد مات وأن الإنسان الأعلى (السوبر مان) ينبغي أن يحل محله.

    - دور كايم (اليهودي) : جمع بين حيوانية الإنسان وماديته بنظرية العقل الجمعي.

    - كارل ماركس (اليهودي): صاحب التفسير المادي للتاريخ الذي يؤمن بالتطور الحتمي وهو داعية الشيوعية ومؤسسها الأول الذي اعتبر الدين أفيون الشعوب.

    [/frame]
    نواصل ...


    [frame="14 98"]ان الصحافة التي في أيدي الحكومة القائمة هي القوة العظيمة التي بها نحصل على توجيه الناس. فالصحافة تبين المطالب الحيوية للجمهور، وتعلن شكاوي الشاكين، وتولد الضجر احياناً بين الغوغاء. وان تحقيق حرية الكلام قد ولد في الصحافة، غير أن الحكومات لم تعرف كيف تستعمل هذه القوة بالطريقة الصحيحة، فسقطت في أيدينا، ومن خلال الصحافة احرزنا نفوذاً، وبقينا نحن وراء الستار، وبفضل الصحافة كدسنا الذهب، ولو أن ذلك كلفنا أنهاراً من الدم. فقد كلفنا التضحية بكثير من جنسنا، ولكن كل تضحية من جانبنا تعادل آلافاً من الأمميين (غير اليهود) أمام الله.[/frame]

    [gdwl]تنبيه الببغاوات بما جاء في البروتوكول الثالث[/gdwl]


    [frame="14 98"]لقد مسخ الثرثارون الوقحاء المجالس البرلمانية والادارية مجالس جدلية. والصحفيون الجريئون، وكتاب النشرات Pamphleteers الجسورون يهاجمون القوى الادارية هجوماً مستمراً. وسوف يهييء سوء استعمال السلطة تفتت كل الهيئات لا محالة، وسينهار كل شيء صريعاً تحت ضربات الشعب الهائج. [/frame]
    [frame="14 98"]
    اننا نقصد أن نظهر كما لو كنا المحررين للعمال، جئنا لنحررهم من هذا الظلم، حينما ننصحهم بأن يلتحقوا بطبقات جيوشنا من الاشتراكيين والفوضويين والشيوعيين. ونحن على الدوام نتبنى الشيوعية ونحتضنها متظاهرين بأننا نساعد العمال طوعاً لمبدأ الأخوة والمصلحة العامة للانسانية،وهذا ما تبشر به الماسونية الاجتماعية.
    لم يعد الأمميون قادرين على التفكير في مسائل العلم دون مساعدتنا. وهذا هو السبب في أنهم لا يحققون الضرورة الحيوية لأشياء معينة سوف نحتفظ بها حين تبلغ ساعتنا أجلها، أعني أن الصواب وحده بين كل العلوم وأعظمها قدراً هو ما يجب أن يعلم في المدارس، وذلك هو علم حياة الانسان والأحوال الاجتماعية، وكلاهما يستلزم تقسيم العمل، ثم تصنيف الناس فئات وطبقات. وانه لحتم لازم أن يعرف كل إنسان فيما بعد أن المساواة الحقة لا يمكن أن توجد. ومنشأ ذلك اختلاف طبقات أنواع العمل المتباينة. وان من يعملون بأسلوب يضر فئة كاملة لا بد أن تقع عليهم مسؤولية تختلف أمام القانون عن المسؤولية التي تقع على من يرتكبون جريمة لا تؤثر الا في شرفهم الشخصي فحسب.

    وفي ظل الأحوال الحاضرة للجمهور والمنهج الذي سمحنا له بانتباه ـ يؤمن الجمهور في جهله ايماناً اعمى بالكلمات المطبوعة وبالأوهام الخاطئة التي أوحينا بها إليه كما يجب، وهو يحمل البغضاء لكل الطبقات التي يظن أنها أعلى منه، لانه لا يفهم أهميه كل فئة. وان هذه البغضاء ستصير أشد مضاء حيث تكون الأزمات الاقتصادية عالمية بكل الوسائل الممكنة التي في قبضتنا، وبمساعدة الذهب الذي هو كله في أيدينا. وسنقذف دفعة واحدة إلى الشوارع بجموع جرارة من العمال في أوروبا، ولسوف تقذف هذه الكتل عندئذ بأنفسها الينا في ابتهاج، وتسفك دماء اولئك الذين تحسدهم ـ لغفلتهما ـ منذ الطفولة، وستكون قادرة يومئذ على انتهاب ما لهم من أملاك. انها لن تستطيع ان تضرنا، ولأن لحظة الهجوم ستكون معروفة لدينا، وسنتخذ الاحتياطات لحماية مصالحنا.

    لقد اقنعنا الأمميين بأن مذهب التحررية سيؤدي بهم إلى مملكة العقل وسيكون استبدادنا من هذه الطبيعة لانه سيكون في مقام يقمع كل الثورات ويستأصل بالعنف اللازم كل فكرة تحررية من كل الهيئات.

    حينما لاحظ الجمهور أنه قد اعطى كل أنواع الحقوق باسم التحرر تصور نفسه أنه السيد، وحاول أن يفرض القوة. وأن الجمهور مثله مثل كل أعمى آخر ـ قد صادف بالضرورة عقبات لا تحصى، ولأنه لم يرغب في الرجوع إلى المنهج السابق وضع عندئذ قوته تحت أقدامنا.


    [/frame]

    واُبشر حكماء بني صهيون بأن ببغاواتهُم الجاهلة المُتبغبغة تعشعش الآن في مملكة ... العقل !

    يرفضون الكتاب العظيم والسُنة المُطهرة ويقولون ... العقل العقل ! ... الفكر الفكر ! ... غيغ غآاااغ !

    [frame="14 98"]تذكروا الثورة الفرنسية التي نسميها "الكبرى" ان اسرار تنظيمها التمهيدي معروفة لنا جيداً لأنها من صنع أيدينا. ونحن من ذلك الحين نقود الأمم قدماً من خيبة إلى خيبة، حتى انهم سوف يتبرأون منا، لأجل الملك الطاغية من دم صهيون، وهو المالك الذي نعده لحكم العالم. ونحن الآن ـ كقوة دولية ـ فوق المتناول، لأنه لو هاجمتنا احدى الحكومات الأممية لقامت بنصرنا اخريات.[/frame]

    وما زالت مُطوّفة بـ خاطري حتي ... الآن


    تلكـ البغبغة التي قالت أن الثورة الفرنسية إستلهمت من دولة الرسول مبدأ فصل الدين عن الدولة ! سألتهُ وملء نفسي ألف دهشة: (هل هُناكـ رسول في هذا العالم يفصل الدين الذي أرسلهُ به الله سبحانهُ وتعالي عن أي شيئٍ كان ؟!! رسول يأتي بدين وفي نفس الوقت يفصل الدين عن دولته ! أرسلهُ الله سبحانهُ وتعالي لينشر الدين وليؤسس دولة الدين أم ليؤسس دولة فصل الدين ؟!! ). ولا أذكر ماذا قال في السكرة التالية ! فلم أعتد حفظ السفسطائيات ... الببغائية !


    [gdwl]تنبيه الببغاوات بما جاء في البروتوكول الرابع[/gdwl]




    [frame="14 98"]يمكن الا يكون للحرية ضرر، وأن نقوم في الحكومات والبلدان من غير أن تكون ضارة بسعادة الناس، لو ان الحرية كانت مؤسسة على العقيدة وخشية الله، وعلى الأخوة والانسانية، نقية من افكار المساواة التي هي مناقضة مناقضةً مباشرة لقوانين الخلق. والتي فرضت التسليم. أن الناس محكومين بمثل هذا الايمان سيكونون موضوعين تحت حماية كنائسهم (هيئاتهم الدينية) وسيعيشون في هدوء واطمئنان وثقة تحت ارشاد أئمتهم الروحيين، وسيخضعون لمشية الله على الأرض. وهذا هو السبب الذي يحتم علينا أن ننتزع فكرة الله ذاتها من عقول المسيحيين، ,ان نضع مكانها عمليات حسابية وضرورية مادية. ثم لكي نحول عقول المسيحيين عن سياستنا سيكون حتماً علينا ان نبقيهم منهمكين في الصناعة والتجارة، وهكذا ستنصرف كل الأمم إلى مصالحها، ولن تفطن في هذا الصراع العالمي إلى عدوها المشترك. ولكن لكي تزلزل الحرية حياة الأميين الاجتماعية زلزالاً، وتدمرها تدميراً ـ يجب علينا أن نضع التجارة على اساس المضاربة. [/frame]
    [frame="14 98"]
    وستكون نتيجة هذا أن خيرات الأرض المستخلصة بالاستثمار لن تستقر في أيدي الأمميين (غير اليهود) بل ستعبر خلال المضاربات إلى خزائننا.

    ان الصراع من أجل التفوق، والمضاربة في عالم الأعمال ستخلقان مجتمعاً انانياً غليظ القلب منحل الأخلاق. هذا المجمع سيصير منحلاً كل الانحلال ومبغضاً أيضاً من الدين والسياسة. وستكون شهوة الذهب رائده الوحيد. وسيكافح هذا المجتمع من أجل الذهب متخذاً اللذات المادية التي يستطيع أن يمده بها الذهب مذهباً أصيلاً. وحينئذ ستنضم الينا الطبقات الوضعية ضد منافسينا الذين هم الممتازون من الأمميين دون احتجاج بدافع نبيل، ولا رغبة في الثورات أيضاً بل تنفيساً عن كراهيتهم المحضة للطبقات العليا.
    [/frame]

    إسمعي يا ببغاوات قول الحكماء إنزعي من اُذنكـِ الطين ومن الاُخري ... العجين !


    يمكن الا يكون للحرية (ضرر)


    ثم ...

    وأن (تقوم في الحكومات والبلدان من غير أن تكون ضارة بسعادة الناس)
    كيف يكونُ هذا ؟!! هذا ما ستقولهُ الببغاوات طبعاً !
    إسمعي وأنظري قول حكمائكـ

    لو ان الحرية كانت مؤسسة على العقيدة وخشية الله
    و ...
    على الأخوة والانسانية، نقية من افكار المساواة التي هي مناقضة مناقضةً مباشرة لقوانين الخلق
    هل فهمتي يا ببغاواتي ما هي الحرية التي تحفظ الكرامة ولا تؤدي إلي الفصل والإنحلال والتخلع والتخشلع ؟
    المؤسسة علي العقيدة وعلي خشية الله
    هذا ما قالهُ الحكماء الذين تبغبغون خلفهُم عباراتهُم
    فهل ... ؟!!
    أم تؤمنون ببعضٍ وتكفرون ببعض ؟

    [gdwl]تنبيه الببغاوات بما جاء في البروتوكول الخامس[/gdwl]




    [frame="14 98"]ما نوع الحكومة الذي يستطيع المرء أن يعالج بها مجتمعات قد تفشت الرشوة والفساد في كل أنحائها: حيث الغنى لا يتوصل إليه الا بالمفاجآت الماكرة، ووسائل التدليس، وحيث الخلافات متحكمة على الدوام، والفضائل في حاجة إلى أن تعززها العقوبات والقوانين الصارمة، لا المبادئ المطاعة عن رغبة، وحيث المشاعر الوطنية والدينية مستغفرة في العقائد العلمانية Cosmopolitan. [/frame]
    [frame="14 98"]

    ليست صورة الحكومة التي يمكن أن تعطاها هذه المجتمعات بحق الا صورة الاستبداد
    [/frame]

    [frame="14 98"]اننا سننظم حكومة مركزية قوية، لكي نحصل على القوى الاجتماعية لأنفسنا. وسنضبط حياة رعايانا السياسية بقوانين جديدة كما لو كانوا اجزاء كثيرة جداً في جهاز. ومثل هذه القوانين ستكبح كل حرية، وكل نزعات تحررية يسمح بها الأمميون (غير اليهود)، وبذلك يعظم سلطاننا فيصير استبداداً يبلغ من القوة أن يستطيع في أي زمان وأي مكان سحق الساخطين المتمردين من غير اليهود. [/frame]
    [frame="14 98"]

    سيقال ان نوع الاستبداد الذي أقترحه لن يناسب تقدم الحضارة الحالي، غير أني سأبرهن لكم على أن العكس هو الصحيح. ان الناس حينما كانوا ينظرون إلى ملوكهم نظرهم إلى ارادة الله كانوا يخضعون في هدوء لاستبداد ملوكهم. ولكن منذ اليوم الذي أوحينا فيه إلى العامة بفكرة حقوقهم الذاتية ـ اخذوا ينظرون إلى الملوك نظرهم إلى أبناء الفناء العاديين. ولقد سقطت المسحة المقدسة عن رؤوس الملوك في نظر الرعاع، وحينما انتزعنا منهم عقيدتهم هذه انتقلت القوة إلى الشوارع فصارت كالملك المشارع، فاختطفناها. ثم أن من بين مواهبنا الادارية التي نعدها لأنفسنا موهبة حكم الجماهير والأفراد بالنظريات المؤلفة بدهاء، وبالعبارات الطنانة، وبسنن الحياة وبكل أنواع الخديعة الأخرى. كل هذه النظريات التي لا يمكن أن يفهمها الأمميون أبداً مبنية على التحليل والملاحظة ممتزجين بفهم يبلغ من براعته الا يجارينا فيه منافسونا أكثر مما يستطيعون أن يجارونا في وضع خطط للأعمال السياسية والاغتصاب، وأن الجماعة المعروفة لنا لا يمكن أن تنافسنا في هذه الفنون ربما تكون جماعة اليسوعيين Jesuits، ولكنا نجحنا في أن نجعلهم هزواً وسخرية في أعين الرعاع الأغبياء، وهذا مع أنها جماعة ظاهرة بينما نحن أنفسنا باقون في الخفاء محتفظون سراً.

    ثم ما الفرق بالنسبة للعالم بين أن يصير سيده هو رأس الكنيسة الكاثوليكية، وان يكون طاغية من دم صهيون؟. وان عجلات جهاز الدولة كلها تحركها قوة، وهذه القوة في أيدينا هي التي تسمى الذهب. وعلم الاقتصاد السياسي الذي محصه علماؤنا الفطاحل قد برهن على أن قوة رأس المال أعظم من مكانة التاج. ويجب الحصول على احتكار مطلق للصناعة والتجارة، ليكون لرأس المال مجال حر، وهذا ما تسعى لاستكماله فعلاً يد خفية في جميع انحاء العالم. ومثل هذه الحرية ستمنح التجارة قوة سياسية، وهؤلاء التجار سيظلمون الجماهير بانتهاز الفرص.

    ولذلك فاننا ترغبة في التظاهر فحسب ـ سننظم هيئات يبرهن اعضاؤها بالخطب البليغة على مساعداتهم في سبيل "التقدم" ويثنون عليها. وسنزيف مظهراً تحررياً لكل الهيئات وكل الاتجاهات، كما أننا سنضفي هذا المظهر على كل خطبائنا. وهؤلاء سيكونون ثرثارين بلا حد، حتى انهم سينهكون الشعب بخطبهم، وسيجد الشعب خطابة من كل نوع أكثر مما يكفيه ويقنعه. بكل هذه الوسائل سنضغط المسيحيين، حتى يضطروا إلى ان يطلبوا منا أن نحكمهم دولياً. وعندما نصل إلى هذا المقام سنستطيع مباشرة ان نستنزف كل قوى الحكم في جميع انحاء العالم، وأن نشكل حكومة عالمية عليا. وسنضع موضع الحكومات القائمة مارداًMonstor يسمى ادارة الحكومة العليا Administration of the supergovernment وستمتد أيديه كالمخالب الطويلة المدى، وتحت امرته سيكون له نظام يستحيل معه أن يفشل في اخضاع كل الأقطار.
    [/frame]

    [gdwl]تنبيه الببغاوات بما جاء في البروتوكول السابع[/gdwl]


    [frame="14 98"]وبايجاز، من أجل ان نظهر استعبادنا لجميع الحكومات الامية في أوروبا ـ سوف نبين قوتنا لواحدة منها متوسلين بجرائم العنف وذلك هو ما يقال له حكم الإرهاب واذا اتفقوا جميعاً ضدنا فعندئذ سنجيبهم بالمدافع الأمريكية أو الصينية أو اليابانية.[/frame]

    تكاد النفس تذهبُ حسرةً علي مليون ونصف المليون من براعم الإسلام الذين اُزهقت أرواحها بأسم (الديمقراطية) ومكافحة الإرهاب ثم تُسبح الببغاوات بحمد هذهـ (الديمقراطية) وتُهلل للمدافع الأمريكية التي لولاها لما إستأسدت هذهِـ الببغاوات ولا أطلت علينا من فوق ... المنابر !
    [gdwl]تنبيه الببغاوات بما جاء في البرتوكول التاسع[/gdwl]





    [frame="14 98"]عليكم ن تواجهوا التفاتاً خاصاً في استعمال مبادئنا إلى الأخلاق الخاصة بالأمة التي أنتم بها محاطون، وفيها تعملون، وعليكم الا تتوقعوا النجاح خلالها في استعمال مبادئنا بكل مشتملاتها حتى يعاد تعليم الأمة بآرائنا، ولكنكم إذا تصرفتم بسداد في استعمال مبادئنا فستكشفون انه ـ قبل مضي عشر سنوات ـ سيتغير أشد الأخلاق تماسكاً، وسنضيف كذلك أمة أخرى إلى مراتب تلك الأمم التي خضعت لنا من قبل.[/frame]

    [frame="14 98"]
    ان الكلمات التحررية لشعارنا الماسوني هي "الحرية والمساواة والاخاء" وسف لا نبدل كلمات شعارنا، بل نصوغها معبرة ببساطة عن فكرة، وسوف نقول:"حق الحرة، وواجب المساواة، وفكرة الاخاء". وبها سنمسك الثور من قرنيه، وحينئذ نكون قد دمرنا في حقيقة الأمر كل القوى الحاكمة الا قوتنا، وان تكن هذه القوى الحاكمة نظرياً ما تزال قائمة، وحين تقف حكومة من الحكومات نفسها موقف المعارضة لنا في الوقت الحاضر فانما ذلك أمر صوري، متخذ بكامل معرفتنا ورضانا، كما أننا محتاجون إلى انجازاتهم المعادية للسامية، كيما نتمكن من حفظ اخواننا الصغار في نظام. ولن أتوسع في هذه النقطة، فقد كانت من قبل موضوع مناقشات عديدة.

    وحقيقة الأمر أننا نلقى معارضة، فإن حكومتنا ـ من حيث القوة الفائقة جداً ذات مقام في نظر القانون يتأدى بها إلى حد أننا قد نصفها بهذا التعبير الصارم: الدكتاتورية.

    وأنني استطيع في ثقة أن أصرح اليوم بأننا أصحاب التشريع، واننا المتسلطون في الحكم، والمقررون للعقوبات، وأننا نقضي باعدام من نشاء ونعفو عمن نشاء، ونحن ـ كما هو واقع ـ اولو الأمر الاعلون في كل الجيوش، الراكبون رؤوسها، ونحن نحكم بالقوة القاهرة، لأنه لا تزال في أيدينا الفلول التي كانت الحزب القوي من قبل، وهي الآن خاضعة لسلطاننا، ان لنا طموحاً لا يحد، وشرهاً لا يشبع، ونقمة لا ترحم، وبغضاء لا تحس. اننا مصدر ارهاب بعيد المدى. واننا نسخر في خدمتنا أناساً من جميع المذاهب والاحزاب، من رجال يرغبون في اعادة الملكيات، واشتراكيين ، وشيوعيين، وحالمين بكل أنواع الطوبيات Utopias، ولقد وضعناهم جميعاً تحت السرج، وكل واحد منهم على طريقته الخاصة ينسف ما بقي من السلطة، ويحاول أن يحطم كل القوانين القائمة. وبهذا التدبير تتعذب الحكومات، وتصرخ طلباً للراحة، وتستعد ـ من أجل السلام ـ لتقديم أي تضحية، ولكننا لن نمنحهم أي سلام حتى يعترفوا في ضراعة بحكومتنا الدولية العليا. لقد ضجت الشعوب بضرورة حل المشكلات الاجتماعية بوسائل دولية، وان الاختلافات بين الأحزاب قد أوقعتها في أيدينا، فإن المال ضروري لمواصلة النزاع، والمال تحت أيدينا.

    ولكيلا تتحطم انظمة الأممين قبل الأوان الواجب، امددناهم بيدنا الخبيرة، وأمنا غايات اللوالب في تركيبهم الآلي. وقد كانت هذه اللوالب ذات نظام عنيف، لكنه مضبوط فاستبدلنا بها ترتيبات تحررية بلا نظام. ان لنا يداً في حق الحكم، وحق الانتخاب، وسياسة الصحافة، وتعزيز حرية الأفراد، وفيما لا يزال أعظم خطراً وهو التعليم الذي يكون الدعامة الكبرى للحياة الحرة.

    ولقد خدعنا الجيل الناشئ من الأمميين، وجعلناه فاسداً متعفناً بما علمناه من مبادئ ونظريات معروف لدينا زيفها التام، ولكننا نحن أنفسنا الملقنون لها، ولقد حصلنا على نتائج مفيدة خارقة من غير تعديل فعلي للقوانين السارية من قبل، بل بتحريفها في بساطة، وبوضع تفسيرات لها لم يقصد إليها مشترعوها. وقد صارت هذه النتائج أولاً ظاهرة بما تحقق من أن تفسيراتنا قد غطت على المعنى الحقيقي، ثم مسختها تفسيرات غامضة إلى حد أنه استحال على الحكومة أن توضح مثل هذه المجموعة الغامضة من القوانين. ومن هنا قام مذهب عدم التمسك بحرفية القانون، بل الحكم بالضمير.
    [/frame]
    سُبحان الله هذا البروتوكول التاسع كان محوّر مُداخلات ببغائي المُحاور بحذافيرهـ ! من يوتوبيا أرسطو والمُدن الفاضلة وحكم الضمير وعدم التمسكـ بـ حرفية القانون ... الشرع !
    أضيفُ النقاش الـ ببغـ نطي في موضوع مُنفصل إن شاء الرحمن ومدّ في الأجل.

    [gdwl]تنبيه الببغاوات بما جاء في البروتوكول العاشر[/gdwl]


    [frame="14 98"]اليوم سأشرع في تكرار ما ذكر من قبل، وأرجو منكم جميعاً أن تتذكروا أن الحكومات والأمم تقنع في السياسة بالجانب المبهرج الزائف من كل شيء، نعم، فكيف يتاح لهم الوقت لكي يختبروا بواطن الأمور في حين أن نوابهم الممثلين لهم Representatives لا يفكرون الا في الملذات؟.[/frame]

    [frame="14 98"]
    من الخطير جداً في سياستنا أن تتذكروا التفصيل المذكور آنفاً، فانه سيكون عوناً كبيراً لنا حينما تناقش مثل هذه المسائل: توزيع السلطة، وحرية الكلام، وحرية الصحافة والعقيدة، وحقوق تكوين الهيئات، والمساواة في نظر القانون، وحرمة الممتلكات والمساكن، ومسألة فرض الضرائب (فكرة سرية فرض الضرائب) والقوة الرجعية للقوانين. كل المسائل المشابهة لذلك ذات طبيعة تجعل من غير المستحسن مناقشتها علناً أمام العامة. فحيثما تستلزم الأحوال ذكرها للرعاع يجب أن لا تحصى، ولكن يجب أن تنشر عنها بعض قرارات بغير مضي في التفصيل. ستعمل قرارات مختصة بمبادئ الحق المستحدث على حسب ما ترى. وأهمية الكتمان تكمن في حقيقة أن المبدأ الذي لا يذاع علناً يترك لنا حرية العمل، مع أن مبدأ كهذا إذا اعلن مرة واحدة يكون كأنه قد تقرر.

    ان الأمة لتحفظ لقوة العبقرية السياسية احتراماً خاصاً وتحمل كل أعمال يدها العليا، وتحييها هكذا: "يا لها من خيبة قذرة، ولكن يا لتنفيها بمهارة!" "يا له من تدليس،ولكن يا لتنفيذه باتقان وجسارة!".
    [/frame]
    وأهدي الببغاوات الجاهلة المُتجمهرة قول الشاعر:


    أعددتْ للـ (ببغاواتِ) سماً ناقعاً

    فسقيت آخرهمْ بكأسِ الأولِ


    والحمدُ لله رب العالمين

    sigpic


    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وعلم الإسناد والرواية مما خص الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وجعله سلمًا إلى الدراية، فأهل الكتاب لا إسناد لهم يأثرون به المنقولات، وهكذا المبتدعون من هذه الأمة"...

  • #2
    أخونا وأستاذنا الحبيب السهم الثاقب ..

    لا أملك إلا ...





    والله يا أخى لقد أثلجت صدرى وعلمتُ أن فينا رجالاً ..

    بارك الله فيكم أخى الحبيب ..

    وتقبل خالص تحياتى ودعواتى حقاً ..

    ولا عزاء للحمقى والمغفلين ..

    وغداً تخبركم الأيام بما لم تعلموا ..
    ومن له أُذنان للسمع فليسمع ..

    تعليق


    • #3
      لعمرك إنهم لفى سكرتهم يعمهون ..

      كنتُ فى مقال سابق قد تكلمت عن المنظومة الأيديولوجية الوثنية للمستلحدين وبنى علمون وعلاقة ذلك بالكذب والنفاق والغش والخداع ..

      واليوم أتحدث عن البغبغانات التى تتحدث دائماً عما يسمى (حموم الإنسان) وهو البيان الصادر عن الجمعية العامة للأمم الغير متحدة ..

      بنى علمون يتحدثون دائماً عن حموم الإنسان ويؤكدون أن من حق كل إنسان أن يفعل ويعتقد فيما يريد .. فبإمكانك أن تمشى فى الشارع كما ولدتك أمك .. وبإمكانك أن تنشىء معبداً لعبادة الشيطان ..

      هكذا هى حرية بنى علمون .. خرقاً لكل المبادىء الدينية والأخلاقية ..

      أناساً يحاربون كل ما هو دينى أو أخلاقى بإسم الحرية والديمقراطية ..

      وفى هذه الأيام أفرزت الديمقراطية الفرنسية قانوناً يمنع المنتقبات من حقهن فى إرتداء ما يرغبن .. ويفرض عليهن أن يكشفن وجوههن رغماً عن أنوفهن .. وهذه هى الليبرالية بنكهة فرنسية ..

      فى حين أن العراة يتجولون على الشواطىء بلا حياء ولا إحتشام .. وهذه هى حموم الإنسان ..

      ولم يكتفى بنى علمون بهذا فقط .. بل حينما قامت نساء المسلمين العفيفات بتنظيم مظاهرة (سلمية - سلمية .. ) دفاعاً عن حقهن الطبيعى فى الحياة كسائر الناس الذين يتحدث عنهم الحموميين .. أصدرت الداخلية الفرنسية أمراً بالتعامل مع المتظاهرين بعنف وتم جرهن فى الشارع .. وهذه هى الحرية والديمقراطية والعلمانية والحداثة بنكهة فرنسية ..

      ولم نجد حمومى واحد يدافع عن حق المنتقبات فى أن يفعلن ما يشئن كبقية الناس ..

      ومن قبل قام الإرهابى العلمانى الألمانى بطعن مروة الشربينى الحامل فى بطنها 18 طعنة فى وسط المحكمة الألمانية اللادينية الحداثية على مرأى ومسمع من الناس .. كما وصفها بأنها: عاهرة .. وذلك كله لأنها: مسلمة محجبة .. وهذه هى الحرية بنكهة ألمانية ..

      وفى سويسرا أفرزت الديمقراطية السويسرية قانوناً بحظر بناء المآذن .. وهذه هى الحداثة بنكهة سويسرية ..

      ولم نجد أيضاً حمومى واحد يتحدث عن الفكر الليبرالى الحداثى يعترض على هذا الإستبداد والإقصاء ..

      إذن فلا يلومنا أحد إذا أفرزت ديمقراطيتنا قانوناً يحظر إنشاء محافل للماسونيين وعبدة الشيطان .. والأحزاب الشيوعية والليبرالية للمستلحدين وبنى علمون ..

      تماماً كما حدث فى الجزائر حينما وصل المسلمون إلى الحكم بطريقة الديمقراطية .. وتم إقصائهم عنوة .. وقال لهم بنى علمون: لا ديمقراطية لأعداء الديمقراطية ..

      وذلك إعتراف صريح منهم أن الديمقراطية تعنى الكفر والزندقة .. وأنها ليست نظاماً صالحاً لكافة الناس .. بل مقصورة فقط على المستلحدين وبنى علمون ..

      وهو المطلوب إثباته ..

      متشكرين أوى ..

      فبنى علمون يتحدثون عن الحرية للعراة والشواذ وعبدة الشيطان .. أما الإستبداد فيتم إستعماله مع كل ما هو دينى أو أخلاقى أو بالأحرى إسلامى .. فهذه هى الليبرالية الحداثية ..

      وهذا كله ليس له أى معنى سوى التأكيد على معنى واحد .. أن: الكفر كله ملة واحدة ..

      وحسبنا الله ونعم الوكيل ..


      راجع

      تعليق


      • #4
        مفهوم الإنسانية الراقى عند كلاب العلمانية

        يقول برنارد لويس الأستاذ الفخرى لدراسات الشرق الأوسط فى جامعة برنستون الأمريكية والمتخصص فى تاريخ الإسلام والتفاعل بين الإسلام والغرب: [إن العرب والمسلمين قوم فاسدون مفسدون فوضويون لا يمكن تحضرهم .. وإذا تُرِكوا لأنفسهم فسيفاجئون العالم المتحضر بموجات بشرية إرهابية تدمِّر الحضارات وتقوِّض المجتمعات .. ولذلك فإن الحلَّ السليم للتعامل معهم هو: إعادة إحتلالهم وإستعمارهم وتدمير ثقافتهم الدينية وتطبيقاتها الإجتماعية .. وفى حال قيام أمريكا بهذا الدور فإن عليها أن تستفيد من التجربة البريطانية والفرنسية فى إستعمار المنطقة .. لتجنُّب الأخطاء والمواقف السلبية التى إقترفتها الدولتان .. إنه من الضرورى: إعادة تقسيم الأقطار العربية والإسلامية إلى وحدات عشائرية وطائفية .. ولا داعى لمراعاة خواطرهم أو التأثر بإنفعالاتهم وردود الأفعال عندهم .. ويجب أن يكون شعار أمريكا فى ذلك: إما أن نضعهم تحت سيادتنا .. وإما ندعهم ليدمروا حضارتنا .. ولا مانع عند إعادة إحتلالهم أن تكون مهمتنا المعلنة هى: تدريب شعوب المنطقة على الحياة الديمقراطية .. وخلال هذا الإستعمار الجديد لا مانع أن تقوم أمريكا بالضغط على قيادتهم الإسلامية دون مجاملة ولا لين ولا هوادة ليخلصوا شعوبهم من المعتقدات الإسلامية الفاسدة .. لذلك يجب تضييق الخناق على هذه الشعوب ومحاصرتها .. وإستثمار التناقضات العرقية والعصبيات القبلية والطائفية فيها .. قبل أن تغزو أمريكا وأوروبا لتدمر الحضارة فيها] إهـ ..

        تعليق


        • #5
          حقيقة كلاب العلمانية


          صدق فوكوياما حينما قال فى كتابه (نهاية التاريخ) إن منطق القوة هو المنطق الذى سيسود العالم إلى النهاية ..

          ولكن فوكوياما لم يعلم أن منطق القوة كان ولايزال منطق جميع الشعوب المتخلفة الكافرة بالله وبالدين على مر التاريخ .. يقول المفكر الإسلامى محمد عباس: [مدنية الغرب تقوم على فلسفة القوة .. وهذه من شأنها الإعتداء والتجاوز .. ومن هنا تنشأ الخيانة] إهـ ..

          أما عن حضارة الإسلام فيقول: [الحق بدلاً من القوة .. والحق من شأنه العدالة والتوازن .. ومن هنا ينشأ السلام] إهـ ..

          هذا هو الفرق بيننا وبين القرود ..

          منطقنا هو الحق ..

          أما منطقهم فهو منطق الحيوانات .. منطق داروين .. منطق عبدة الشيطان .. ولنرى حضارة الغرب المادية الإلحادية العلمانية .. القائمة على الفلسفة الوضعية .. وهى تتحدث عن نفسها:

          عبادة الشيطان والإلحاد
          وجهان لعملة واحدة


          فريدريك نيتشه [1844-1900]:

          الممهد لهذا المذهب الشيطانى هو فريدريك نيتشه .. والذى قضى أيامه الأخيرة فى مصحة للأمراض العقلية .. يقول نيتشه: [أتعرف ما هى أعظم مخاطرك؟ .. إنها فى الشفقة] أهـ .. ويقول أيضاً: [أشعر أن على أن أغسل يدى كلما سلمت على إنسان متدين] إهـ ..

          لقب البعض نيتشه بفيلسوف القوة .. لأنه دعى الإنسان إلى أن يتحلى بالقوة دائماً .. لأن الضعفاء لا يستحقون الحياة .. ويقصد بهذه القوة .. الغريزة الحيوانية البهيمية .. وأن يعيش الإنسان كحيوان بلا مشاعر وبلا قلب .. وألا ينظر للعالم إلا من واقع فلسفتى الوضعية والنفعية .. ولذلك لن تجد من بين الفلاسفة الملحدين أحداً .. يستشهد به ملحدى عصرنا بقدر ما يستشهدون بأقوال وعبارات هذا الرجل .. فقد كان تأثيره كبيراً فى نشوء الفلسفات الإلحادية الساقطة كالشيوعية .. من حيث إدعاءه لمبدأ الكفر بالدين وتأليه الإنسان .. وفى الوجودية .. من حيث إدعاءه لفكرة أن وجود الإنسان هو البداية والنهاية .. وفى المادية .. من حيث إدعاءه بأن العالم الحقيقى هو المادى فقط .. ثم جاء بعده بقليل أليستر كراولى والذى دعى صراحة إلى إعتبار الإنسان حيوان بيولوجى .. ذو أيديولوجية وضعية ..

          أليستر كراولى [1875- 1947]:

          ولد كراولى من عائلة بيروقراطيّة فى إنجلترا .. وتخرّج من جامعة كامبريدج .. إهتمّ فى البدء بالظواهر والعبادات الغريبة .. ودافع عن الإثارة والشهوات الجنسيّة فى كتبه ومحاضراته .. أنشأ علاقة جنسيّة شاذة مع (ألان بينيت) الذى أنغمس فيما بعد بأعمال السحر ..

          أعلن كراولى أنه يتمنى أن يصبح قدّيس الشيطان .. وأن يُعرف بالوحش الكبير أو الرجل الشرّير .. وقضى كراولى عمره يسافر من بلد إلى آخر يبحث عن لذّاته الجسديّة مع النساء والرجال .. ويدعو إلى الوحشيّة والشيطانيّة .. وفى آخر حياته أصبح كراولى يؤمن بأنه مصّاص دماء وراح يحقن جسمه بالهيرويين حتى وُجد فى النهاية ميتاً بين زجاجات الخمر وحقن المخدّرات ..

          قانون كراولى .. [أفعل ما تريد]:

          1 ــ يحق للإنسان أن يبتدع قانونه الخاص .. أن يعيش بالطريقة التي يريدها .. أن يعمل كما يريد .. أن يلهو كما يريد .. أن يموت فى الوقت وبالطريقة التى يريد ..
          2 ــ يحق للإنسان أن يأكل ما يريد .. لذلك شجّع جماعته على أكل البراز .. وأن يشرب ما يريد .. فيشربون الدم والبول .. و أن يسكن أينما يريد .. حيث يسكنون الخرائب ..
          3 ــ يحق للإنسان أن يفكر كما يريد .. أن يتكلم كما يريد ..
          4 ــ يحق للإنسان أن يحب كما يريد .. فيقول .. خذ حاجتك من الجنس كما تريد .. ومتى وأين ومع من تريد ..
          5 ــ يحق للإنسان أن يقتل أولئك الذين يقفون عائقاً أمام تحقيق هذه الرغبات ..

          أنطون لافى [1930-1997]:

          ثم جاء أنطون لافى اليهودى ليؤسس بشكل رسمى كنيسة الشيطان فى سان فرانسيسكو عام 1969 م ..


          عبدة الشيطان لا يؤمنون بالله ولا بالآخرة ولا بالجزاء ولا بالجنة ولا بالنار ولا حتى بالشيطان نفسه .. ولذلك يقول لافى فى كتابه (الشيطان يريدك): [الحياة هى الملذات والشهوات .. والموت هو الذى سيحرمنا منها .. لذا أغتنم هذه الفرصة الآن للإستمتاع بهذه الحياة .. فلا حياة بعدها ولا جنه ولا نار .. فالعذاب والنعيم هنا] إهـ ..


          ويقول بيتر جليمور الكاهن الأعظم بكنيسة الشيطان: [الشيطان هو رمز الإنسان الذى يعيش بإستكبار .. وبشهوانية حيوانية .. وبإستعلاء] .. [بيتر جليمور .. كتاب عبادة الشيطان .. الديانة المخيفة] ..

          ولهؤلاء الملاحدة وصاياهم المناقضة للوصايا الدينية تماماً:

          1- أطلق العنان لأهوائك وأنغمس فى اللذة .. وأتبع الشيطان فهو لن يأمرك إلا بما يؤكد ذاتك ويجعل وجودك وجوداً حيوياً ..

          2- الشيطان يمثل الحكمة والحيوية غير المشوهة .. والتى لا خداع فيها للنفس .. ولا أفكار فيها زائفة سرابية الهدف .. فأفكار الشيطان محسوسة ملموسة ومشاهدة .. ولها مذاق .. وتفعل فى النفس والجسم فعل الترياق .. والعمل بها فيه الشفاء لكل أمراض النفس والوقاية منها ..

          3- لا ينبغى أن تتورط فى الحب .. فالحب ضعف وتخاذل وتهافت .. فأزهق الحب فى نفسك لتكون كاملاً .. وليظهر انك لست في حاجة لأحد وأن سعادتك من ذاتك لا يعطيها لك أحد .. وليس لأحد أن يمن بها عليك .. وفى الحب يكون التفريط فى حقوقك فلا تحب .. وأنتزع حقوقك من الآخرين ..

          4- من يضربك على خدك فأضربه بجميع يديك على جسمه كله ..

          5- لا تحب جارك وإنما عامله كأحد الناس العاديين ..

          وكما قلنا من قبل .. بل والمثير للضحك .. بل وللسخرية فى الحقيقة .. أن هؤلاء الملاحدة يؤمنون بالشيطان كرمز فقط .. وعلى أنه مثل أعلى فى البهيمية والحيوانية .. بالرغم من إنكارهم الفعلى لوجوده .. وهذه هى قمة الغواية والمكر الشيطانى ..

          يقول فيكسن: [عبادة الشيطان هى دين إلحادى .. لا شىء يجيب عليه للآخرين أكثر من مجرد عواقب أفعالنا .. عبدة الشيطان لا يؤمنون بوجود الله أو الملائكة أو الجنة أو النار أو الشيطان أو الأرواح الشريرة أو الأرواح الطيبة أو الجن أو العفاريت .. عبادة الشيطان مذهب إلحادى .. فنحن نعبد أنفسنا .. عبادة الشيطان مذهب مادى .. عبادة الشيطان هى اللادينية] .. [فيكسن كرابترى .. وصف لعبادة الشيطان] ..

          ويقول أيضاً: [كل الناس والحيوانات يشتركون فى المصدر الأصلى فى بيولوجيتهم الأساسية .. فعبادة الشيطان هى أن تؤمن أن البشر ليسوا سوى حيوانات راقية .. لا يوجد ما يميزهم سوى أنهم محظوظون بالتطور والبقاء] .. [فيكسن كرابترى .. وصف لعبادة الشيطان] ..

          بل أن رولد كريستيانسن يؤكد على أن عبادة الشيطان هى صورة أخرى للداروينية: [تعتبر عبادة الشيطان الصورة الإجتماعية للداروينية التى تسعى من أجل إستعلاء الأقوى ليسيطر على الضعيف .. لآن هذا هو الطريق للإرتقاء بالإنسانية ككائنات بيولوجية ترعى دورها كرأس للتطور الطبيعى والإجتماعى] .. [رولد كريستيانسن .. دراسة عبادة الشيطان] ..

          ـــــــــــــــــــــــــــــــ

          العلمانية .. جاهلية العصر الحديث

          هذه كلمات للمفكر الإسلامى مراد هوفمان حول حضارة الغرب البائسة التى يريدون إبادتنا من أجلها:

          على الرغم من النمو الهائل للإسلام فى العالم المسيحى .. فإنه سوف يواجه على الأرجح فى القرن الواحد والعشرين مواقف مختلفة: (وثنية جديدة – لا أدرية – إلحاداً – شركاً من نوع جديد – عصبية ... إلخ) .. بالإضافة إلى ظهور أناس يعبدون اصناماً جديدة مثل: (الكوكايين-التنجيم- بوريس بيكر- كلوديا شيفر) ..

          فى تقديرى .. لن يكون الصراع فيما بعد بين المسلمين والمسيحيين .. أو المسيحيين واليهود .. ولكن بين الأقلية التى تؤمن بالله .. المسلمين لله بالمعنى الأصلى للكلمة .. والأكثرية التى أصبحت لا تستريح لفكرة وجود الله ولا تجد لها معنى .. هؤلاء الناس الذين تنحصر عندهم الحقيقة فى حواسهم الخمسة .. فالدين عندهم خرافات .. أفيون الشعوب .. وعلامة على خداع النفس .. يكشف عن إختلال المنطق وحاجة للشجاعة ونقص فى الذكاء ..

          لا يوجد فرق أساسى فى هذا المجال بين المجتمعات الشيوعية سابقاً .. التى تعرضت لسياسة إلحادية فاعلة .. والبلاد الغربية التى لم يشجع الإلحاد فيها علناً .. ولكن تحت سيطرة المادية والإستهلاك المطلقين .. أصبح الإلحاد الطابع العام للحياة ..

          فى الواقع لقد تشرب الغرب وإستنشق كلاً من: كارل ماركس .. تشارلز دارون .. فردريك نيتشه .. سيجموند فرويد .. وهوبز الذى قال: (الإنسان ذئب لأخيه الإنسان) .. ومعهم كل الفلسفة الوضعية بطريقة مبتذلة ..

          سلكت البلاد الإسلامية .. إلى حد ما .. الطريق نفسه بعد إستعمار الغرب لها .. حيث هجر أكثر أهل الفكر فى تركيا ميراثهم الإسلامى تماماً فى سبيل الحداثة الأوروبية .. وذلك فى غضون جيلين من كمال أتاتورك .. لدرجة أن من أولادهم من لا يعرف شيئاً عن الإسلام ولا يستطيع قراءة الفاتحة ..

          بالطبع ما يزالون يحتفلون بعيد الفطر .. دون أن يصوموا رمضان .. مثلهم فى ذلك مثل المسيحيين فى أوروبا وأمريكا الذين يحتفلون بأعياد الميلاد .. دون أن يجزموا بوجود الله أو المسيح .. ولا يتعارض ذلك عندهم مع إعتبار أنفسهم مسيحيين .. فالمسيحية تعنى فقط إمتنان الرأى العام لإنتشار حضارة إنسانية قامت على التراث المسيحى بقدر مساو للتراث الإغريقى والرومانى .. ومازالت مراسم التعميد و الزواج والدفن تتم بطريقة سطحية .. فهى لن تضر .. وقد تفيد بشكل أو بآخر ..

          على الرغم من أنه مازال الكثير من الناس يشعرون بتعاطف تجاه العادات الوثنية المصاحبة لإحتفالات أعياد الميلاد .. فإنه حتى عندما يخاطب المستشار الكاثوليكى هلموت كول الشعب الألمانى فى هذه المناسبة .. فالله أو المسيح غالباً لا يجىء لهما ذكرهما .. فقد إنحصر الإيمان المسيحى فى الأصوليين الذين يحاولون .. دون جدوى .. إحياء الكنسية من أسفل ..

          عوض الغرب خسارته لله بإيمان لا حد له بالتقدم .. الذى جعل العالم يبدو أكثر إستنارة وعقلانية .. أكثر تحرراً وإنسانية .. أصبحت عملية الحداثة على طريقة الحياة الأمريكية النموذج الذى يجب تشكيل العالم عليه ..

          لا يهضم رجل الشارع الغربى .. بصرف النظر عن مستوى تعليمه .. إلا أن يعيش العالم كله مثله .. فى مأكله ومشربه وملبسه وعاداته .. يلبس الجينز .. يأكل الهمبورجر .. ويشرب الكولا .. يشاهد cnn .. إن عاجلاً أو آجلاً ..

          تسلطت هذه الفكرة بعد إنهيار المعسكر الشيوعى عام 1990 م .. مما حدا بفرانسيس فوكوياما .. رئيس قسم تخطيط السياسة .. أن ينشر مقالته التى جعلها بعد ذلك كتاب (نهاية التاريخ) ..

          كانت الرسالة واضحة: فقط البلاد المتخلفة والنائية سوف تعجز لفترة بسيطة عن إستيعاب التفوق المطلق للمنهج الغربى ..

          بكلمات أخرى .. يعتقد الغرب بصفة عامة أن أسلوب الحياة الأمريكى سيفرض نفسه على العالم ..

          عندما يطالب هاز كونج بأخلاقيات عالمية .. أو عندما يدعو فيلفريد سميث لتنمية لاهوت عالمى .. فإنهما فى إعتقادى يفكران فى أساس أوروبى لذلك ..

          إذا لم يرد العالم الإسلامى أن يعيش فى مثل تلك الثقافة الواحدة .. وجب عليه أن يبذل جهداً هائلاً ليحقق دار إسلام القرن الحادى عشر .. حيث تصبح كلمة الله قانوناً .. وتزدهر الحضارة الإسلامية من جديد .. فى عالم يشعر فيه المسلم أنه فى بيته .. ليس كمواطن .. ولكن كمؤمن وعضو فى الأمة الواحدة .. عالم يمارس فيه المسلمون التكنولوجيا بعد تهذيبها من اللاإنسانية .. عالم يصعد فيه المدح والثناء للواحد الأحد .. وله كل التسليم والخضوع ..

          عالم لا يستبد فيه الإقتصاد وكفاءة التشغيل والإنتاجية والتكنولوجيا العالية ومعدل التنيمة .. والحصول على أقصى ربح .. وإنما تتحكم فيه متطلبات البشرية .. المادية والعاطفية والروحية ..

          بإختصار .. إذا أردنا نحن المسلمين أن نُنترك وشأننا .. فعلينا أن نجاهد جهاداً جباراً لنحمى حقنا فى الإختلاف الثقافى .. فى عالم يسعى لفرض النموذج الغربى ..

          الحوار بين الشمال والجنوب فى إتجاه واحد .. فقد ربح الغرب سباق الإعلام من زمان .. ليعرض أفكاره على المسلمين بالجملة .. ويتحكم فى حياتهم كالطاعون ..

          رغم كوارث المائة عام الماضية يبدو بطريقة لا تصدق أن الإيمان الأبله للغرب بالإله الجديد (التقدم) مازال سائداً ..

          هل لم يستطيع الناس أن يتحققوا أن الحكم المستنير للعقلانية والإنسانية .. لم يمنع حربين عالميتين وحشيتين .. إستخدمت فيهما قنابل الغاز والقنابل النووية .. والقصف الإستراتيجى على المدنيين فى مدن مثل درسدن .. (*)

          (*) والسبب فى ذلك نظرية دارون المادية .. هشام ..

          هل إستراتيجية مبنية على الردع المتبادل مع التهديد بالإبادة النووية تُعد عقلانية .. ؟!

          يمكننى أن أستمر ولكننى لن أفعل ..

          يمكن للمفكرين الغربيين أن يستنتجوا .. وقليل منهم فعلوا .. أن الأحداث الرهيبة للقرن الحالى .. نفت إمكانية أن تعتمد الأخلاق على التقدم .. تسليم الإنسان للأوامر الأخلاقية الإلهية .. ولا شىء غير ذلك .. يمكن أن يضبط الأعمال الأخلاقية للأفراد والجماعات ..

          معلوم أن الأفكار العلمية تصبح مقبولة بعد سنوات كثيرة من إحكامها وإتقانها .. لذلك ليس من المستغرب أن عامة الملحدين واللاأدريين فى الغرب يتبعون بفخر أفكاراً فلسفية من القرن التاسع عشر .. متجاهلين تعارضها مع نتائج أبحاث حديثة .. يصدق هذا بصفة خاصة على الفيزياء والمايكرو والماكرو وأبحاث المخ ..

          سوف يذهل كثير من الأكاديميين (المفكرين) عندما يعلمون عدد علماء الطبيعة والطب والبيولوجى المتفوقين الذين يعتقدون فى وجود قوة عليا مفكرة خلقت الأكوان ..

          تطور الفيزياء لمرحلة ما بعد العلم الحديث .. والذى فتح الباب أمام الحقيقة الميتافيزيقية (ما وراء الطبيعة) .. بدأ على يد ماكس بلانك (1947م) مكتشف النظرية الكمية .. ألبرت أينشتين مكتشف النظرية النسبية (1955م) .. فرنر هايزنبرج (1976م) الذى أعلم فى عام (1927م) مبدأ عدم التأكد أو عدم التحديد (مبدأ الشك) إستحالة تحديد وضع وسرعة الإلكترون فى الوقت نفسه .. فإما أن يظهر كجزىء أو كموجه ..

          دمر هؤلاء الألمان العمالقة مع زملاء لهم مثل: نيلز بوهر .. وماكس بورن .. آرثر إدنجتون .. إروين شرودر على سبيل المثال لا الحصر المبادى التقليدية للمادة والزمن والفراغ .. ليمهدوا لإعادة دخول الدين فى العلم ..

          لخص ريتشارد سوينبرن نظرية الإحتمالات قائلاً: [إنه من غير المقبول لأقصى الحدود عدم وجود الله] إهـ ..

          فى الحقيقة .. أكثر الفيزيائيين المذكورين وكارل فريدريش فون فايساكر معهم تحولوا بالمصطلح الفلسفى إلى مثاليين ما بعد الأفلاطونية .. فيعتقدون بوجود العالم الروحى ..

          لا أريد أن أزعم أن رجل الشارع غفل عن تلك الثورة كلياً .. ولكن ما إقتبسته منها هو أكثر قليلاً من أن كل شىء نسبى .. وكل الإدراكات تقع تحت تأثير نفسى .. والمنطق البشرى قادر فقط على تحديد أبعاده المتماثلة مع الإدراك الحسى .. كما ألح ديفيد هيوم فى (تساؤل حول الفهم الإنسانى) .. إيمانويل كانت (نقد العقل الخالص) .. لودفيج فيتجنشتاين (بحث المنطلق الفلسفى) كل فى زمانه ..

          وفى الحقيقة .. الفيزياء الحديثة التى أخطأ العامة مغزاها لم تؤد لتواضع المفكرين .. مثلما كان من أبى الحسن الأشعرى (*) .. ولا للإعتراف بأن أحدث ما عرفناه عن بدء الكون والحياة على الأرض ينسجم مع ما جاء فى القرآن فى ذلك المجال .. بل رأى الإنسان الحديث شكه .. لا أدريته .. وفرديته .. رأى هذه الأمور تتأكد بإنهيار الماركسية .. الداروينية والفرويدية .. فصاغ ذلك الفيلسوف يورجن هابريماس: [أصبحت الأخلاقيات الحديثة تجسيداً لمبدأ الذاتية .. بكلمات أخرى .. إستمر الناس فى الإعتقاد (بطريقة الدين الزائف) .. أنه لا خلاص خارج العلوم (التجريبية) .. وإستمروا على خطئهم فى إقامة ذلك العلم القاطع على مادية ووضعية القرن التاسع عشر التى عفا عليها الزمان] إهـ ..

          (*) يقصد عندما تحول الإمام / أبو الحسن الأشعرى من مذهب الإعتزال إلى مذهب الإمام / أحمد إبن حنبل فى العقائد .. هشام ..

          إنه لأمر مزعج قلة من يهمهم شأن ما أصاب مجتمعاتهم فى الغرب .. فقدان المعنى .. وغياب أى هدف أسمى فى الحياة .. مع إزدياد الفراغ .. نقص روحى ينذر بتحويل الوجود الفردى إلى مهمة يائسة عديمة المعنى .. حقاً كما قال برافيس منصور: [الإلحاد يجبى ضريبته من كل نفس فى الغرب] إهـ ..

          كما لو كان الإنحطاط المأساوى لأخلاق الغرب وتضامنه غير واضحين: الجريمة .. إدمان الكحوليات والمخدرات .. الشذوذ المعلن .. الإساءة للأطفال .. إرتفاع معدلات الطلاق (إن كان هناك زواج أصلاً) .. الإباحية الشديدة .. قد يكون الأسوأ فى ذلك الشباب ليعيشوا فرادى رجالاً نساءاً .. ولا يستطيع أحد أن يقدر حجم الخسارة لجيل نشأ دون وجود أحد والديه ..

          يصاحب هذه الورطة ويعقدها روح تشككية بعيدة عن الإطمئنان واليقين ..

          تأكد الناس أن المستقبل لا يحمل ما يتوقعونه .. تلا إنهيار الشيوعية فترة قصيرة لإنتصار الغرب .. وبدلاً من أن ينعم العالم بالسلام .. إنتكس إلى قوميات وشوفينيات القرن التاسع عشر .. وما تسببه من حروب مسعورة مثل تلك التى شنها الأرثوذكس اليونانيون والصرب ضد كل من كرواتيا والبوسنة والهرسك .. والتى شنها الروس على المسلمين فى القوقاز ..

          ولم يسترح الناس أيضاً عندما تحققوا أن العالم المسمى بالمتحضر غير قادر على كبح تدمير البيئة سواء بسبب نوع الوقود أو الزيادة المتناهية فى الإستهلاك .. يُلهب الدخان والضباب فوق المدن الكبرى مخيلاتنا بيوم القيامة .. ولكن لا يمكن كبح جماح الهدونيزم .. (*)

          (*) مذهب فلسفى يقول: إن اللذة هى الخير فى الحياة وحدها: (دعنا نأكل ونشرب فإننا غداً نموت) ..

          لقد إستنزف الإنحلال قوة إرادة الغرب .. ولا تستطيع الطبيعة أو البيئة أن تحل محل الدين فى بواعثه وأهدافه ومرجعيته الشاملة .. ولا يمكن أن تمد الإنسانية بقيم تجمعها ..

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            والله أنت من أثلج صدري اُستاذنا المِفضال هشام بتشريفكـ وإضافاتكـ المُسدّدة أجزل الله لكـ الأجر والثواب ...
            هذا أول موضوع أضيفهُ للمُلتقي ولله عزّ وجل الحمد والمنة موفقي وهو يهدين. وحسبتُ أن لا يجد الموضوع إحساناً مثل هذا أسعد الله أيامكـ ...
            إن شاء الله أعودُ للتعليق علي مداخلاتكـ القيّمة في وقتٍ لاحق من مساء اليوم. وبألمناسبة أخي الحبيب وضعتُ في التصويت آنف الذكر هذهـ الصورة التي (إختلستها) منكـ مأجور إن شاء الله اُستاذنا ...



            sigpic


            يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وعلم الإسناد والرواية مما خص الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وجعله سلمًا إلى الدراية، فأهل الكتاب لا إسناد لهم يأثرون به المنقولات، وهكذا المبتدعون من هذه الأمة"...

            تعليق


            • #7

              أشكركـ جزيل الشكر أخي الحبيب هُشام علي قبول طلبي لصداقتكم وإن شاء الله بعد إكمالي لعدد المشاركات المُقدّر لتفعيل الرسائل اُراسلكـ للتعرف علي شخصكـ الكريم أكثر ...

              [fieldset=إقتباس]
              واليوم أتحدث عن البغبغانات التى تتحدث دائماً عما يسمى (حموم الإنسان) وهو البيان الصادر عن الجمعية العامة للأمم الغير متحدة ..

              [/fieldset]


              والله إنها فعلاً حموم الإنسان ! ولكن ما يُحير فعلاً هو حالة الـ(شيزوفرينيا) التي رسخت في أعماق ببغاوات العرب العلمانية فهُم لا يُزعجهم حرق القرآن ومنع الأذان وستر النقاب وقد أسكت الله حِسهُم في هذهـ المسائل التي أقامت بني جلدتهم ولم تقعدهم حتي الآن! وهذهـ الـ(الشيزوفرينيا) العلمانية مُستأصلة العمق والمرض في سحيق ظلمات أنفسهم لدرجة تحير فعلاً !
              فهم يطالبون بألحرية فألأوجب لهم أن يتصدوا لحرية العبادة والأذان والنقاب في الغرب.
              هؤلاء هم المزدوجون (معيارياً) فلهم مكيالاً للشرق ومكيالاً آخر لأسيادهم بألغرب ! فويلٌ للمطففيين ! ... هؤلاء هم الذين وصفهم نبي الرحمة بأنهُم الدُعاة علي أبواب جهنم, من أجابهم فقد قذف بنفسه إليها !
              ثم أي حموم إنسان هذهـ ! في الغرب تُوّرثُ الكلاب والقطط بأسم حرية التوريث ! سبحان الله ... والله إن البهائم لا ترث إلّا البهائم

              وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَٰئِكَ
              كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ [الأعراف:179] أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا [الفرقان:44]

              [fieldset=إقتباس]إذن فلا يلومنا أحد إذا أفرزت ديمقراطيتنا قانوناً يحظر إنشاء محافل للماسونيين وعبدة الشيطان .. والأحزاب الشيوعية والليبرالية للمستلحدين وبنى علمون ..

              [/fieldset]


              أضحكـ الله سنكـ يا أخي الغالي واُستاذنا الفاضل
              ...
              إنهُم يلوموننا علي ما هو أهمُ وأشد خطراً, يلوموننا علي الإسلام !
              بل بلغت بهم البغبغة الجاهلة أن يصفوننا بـ(الإسلاميين) وليس كما سمانا الله سبحانه وتعالي بـ(المسلمين) فنحن لسنا علي دين إسلامهم الذي تنطبق عليه شروطهم الليبرالية والديموقراطية والعلمانية واللادينية ! هكذا يرمون الإسلام بسهام الباطل ! هكذا يفترون والله غالبٌ غالب ولو كره الكافرون ...

              لي عودة بأذن الله لوقفة عند مُخطط برنارد لويس فبأذن الله يُدّق أول مسمار في جسد بلدي السودان يوم 9 يوليو القادم بإعلان فصل الخُمس الأول الجنوبي رسمياً من جسد السودان والبقية ... تأتي ! وكتبتُ بـ مُرِ الدمعِ ليت قومي يعلمون ...


              sigpic


              يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وعلم الإسناد والرواية مما خص الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وجعله سلمًا إلى الدراية، فأهل الكتاب لا إسناد لهم يأثرون به المنقولات، وهكذا المبتدعون من هذه الأمة"...

              تعليق


              • #8
                اقتباس وتعليق ورجاء
                نواصل ...

                [frame="1 98"]كذلك كنا قديماً أول من صاح في الناس "الحرية والمساواة والاخاء" كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر، وقد حرمت بترددها العالم من نجاحه، وحرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانت من قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها السفلة. أن أدعياء الحكمة والذكاء من الأمميين (غير اليهود) لم يتبينوا كيف كانت عواقب الكلمات التي يلوكونها، ولم يلاحظوا كيف يقل الاتفاق بين بعضها وبعض، وقد يناقض بعضها بعضاً. أنهم لم يروا أنه لا مساواة في الطبيعة، وأن الطبيعة قد خلقت أنماطاً غير متساوية في العقل والشخصية والأخلاق والطاقة. وكذلك في مطاوعة قوانين الطبيعة. ان أدعياء الحكمة هؤلاء لم يكهنوا ويتنبئوا أن الرعاع قوة عمياء، وان المتميزين المختارين حكاماً من وسطهم عميان مثلهم في السياسة.[/frame]
                الببغاوات الجاهلة المُتجمهرة تُردّد (حرية إخاء مساواة)
                نواصل ...
                [frame="1 98"]وحسبكم فانظروا إلى هذه الحيوانات المخمورة alcehololised التي أفسدها الشراب، وان كان لينتظر لها من وراء الحرية منافع لا حصر لها، فهل نسمح لأنفسنا وابناء جنسنا بمثل ما يفعلون؟[/frame].

                [frame="1 98"]ومن المسيحيين أناس قد أضلتهم الخمر، وانقلب شبانهم مجانين بالكلاسيكيات classics والمجون المبكر الذين اغراهم به وكلاؤنا ومعلمونا، وخدمنا، وقهرماناتنا في البيوتات الغنية وكتبتنا clerks، ومن اليهم، ونساؤنا في أماكن لهوهم ـ واليهن أضيف من يسمين "نساء المجتمع" ـ والرغبات من زملائهم في الفساد والترف[/frame].

                هذه الببغاوات التي جرت ولهثت وراء الحرية والليبرالية أصبحت ... كـ(الحيوانات المخمورة)

                نواصل ...

                [frame="1 98"]ان صحيتنا "المساواة والاخاء" قد جلبت إلى صفوفنا فرقاً كاملة من زوايا العالم الأربع عن طريق وكلائنا المغفلين، وقد حملت هذه الفرق ألويتنا في نشوة، بينما كانت هذه الكلمات ـ مثل كثير من الديدان ـ تلتهم سعادة المسيحيين، وتحطم سلامهم واستقرارهم، ووحدتهم، مدمرة بذلك أسس الدول. وقد جلب هذا العمل النصر لنا كما سنرى بعد، فانه مكننا بين أشياء أخرى من لعب دور الآس في اوراق اللعب الغالبة، أي محق الامتيازات، وبتعبير آخر مكننا من سحق كيان الارستقراطية الأممية (غير اليهودية) التي كانت الحماية الوحيدة للبلاد ضدنا[/frame].
                [align=right]
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                أخى السهم الثاقب
                الفقرات السابقه من البروتوكولات أحفظها من عدة سنوات حفظا تاما ( ههههههههه من أول كذلك كنا قديما أول من صاح فى الناس )
                هذا الاقتباس وأما التعليق
                بروتوكولات حكماء صهيون من اهم ما قرأته فى حياتى من غير الاسلاميات فالدقة التى تراها فيها حال اسقاطها على الواقع المعاش فى كل أجزاء عالمنا منذ عام 1905 حتى اليوم تؤكد بما لا يدع مجالا للشك حرَفية وضعها وحرفية تطبيقها وحرفية تأثيرها
                أولا / لننظر معا أخى الكريم على الوضع المعاش أثناء وضعها
                فى المؤتمر العالمى لحاخامات اليهود الذى عقد سنة 1905 تم اقرار هذه البروتوكولات ضمن مجموعة كبيرة من البروتوكولات لم يصل الينا منها الا ما سرق من هذا المؤتمر وترجم الى كل لغات الأرض
                وكان اقرار هذه البروتوكولات باعتبارها "كشف حساب" لما تم تنفيذه فى الأعوام السابقة و"خطة عمل" لما سيتم تنفيذه فى الأعوام اللاحقة على أيدى ما يعرف بـ"حكومة اليهود" وهى التى ذكرت فى البوتوكولات فى العديد من المواضع بلفظ "حكومتنا" ويصفونها بقولهم "حكومتنا العالميه"
                فى هذا الزمن كان اليهود مشتتين فى جميع بقاع الأرض وسأعرض هنا الى وصف وضعين فى العالم أيامها
                الأول / وضع العالم نفسه : وهو عالم مشتت أيضا عالم صناعى وليد يلهث فاغرا فاه ليبحث عن الخامات والأسواق لكى يسد جوع وشراهة مسخه الجديد الذى عكف على تصنيعه كما مسخ فرانكشتاين ( الآله ) هذا المسخ الواسع الفم الذى لا يكتفى أبدا من الأكل ( الخامات ) ولا يمل من الإخراج ( الانتاج ) وهنا بدأ العالم الصناعى فى الاتجاه الى المستعمرات وهى فى نظر العالم الصناعى خرائب واسعه مليئه بالخامات ( الطعام ) ومليئة بالأسواق ( الفضلات ) عالم كهذا كان مرتعا خصبا لكل المعاملات الدنيئة التى تستمد شرعيتها من المال والتجارة من ربا ودعاره ورشوه وسرقه بمعنى أصح نستطيع أن نقول أنها كانت مرتعا خصبا لليهود
                ثانيا / اليهود أنفسهم : كانوا يطمعون وبقوة شديدة وتحت توجيهات حاخاماتهم الى العودة الى رأس الأفعى ( الى صهيون ) كما كانوا يحسون برغبة شديدة أيضا فى الوصول الى الحكم اليهودى للعالم ككل ( ليس الحكم الفعلى بالسلطة السياسية والقوة وانما الحكم المطلق بالمال والرأى العام ) وذلك لايمانهم التام بقرب المعركة الأخيرة التى يزرعها فيهم حاخاماتهم .. معركة هرمجدون وخروج المسيح وهم يؤمنون ايمانا تاما بأنه لن يخرج ولن تقوم المعركة الا اذا تحقق الشرطان السابقان ( صهيون والسياده ) فهما أمران متلازمان لكى تتحقق النبوءة ومن هنا تجمع يهود الأرض ( قاعدة تقبل الاستثناء فى كل حديثنا ) تحت حكومة واحدة ذات مرجعية ثابتة ( هى مرجعية الحاخامات ) وتم وضع كل البروتوكولات التى تضمن لهذه الحكومة أن تعود الى الأرض المقدسة وأن تملك السيادة وأن تهيئ الأرض للحظة الخروج
                وهكذا أخى العزيز تطورت هذه البروتوكولات عاما بعد عام حيث كانت تتم مراجعتها سنويا بدقة شديدة وصرامة بالغة حتى وصلت الى ما وصلت اليه فى العام الذى سرقت فيه فى لحظة فارقة فى تاريخ الشعوب مصداقا لقول الحق سبحانه ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) هكذا كل ما تم التخطيط له فى الخفاء حتى اذا ما قارب النضج سرق وانتشر انتشار النار فالهشيم ليعلم به العالم كله
                ومع ذلك استمر تقدم اليهود فى تنفيذ مخططاتهم بعد أن حاولوا بكل قوتهم التى وصلوا اليها فى ذلك الوقت والتى أشاروا اليها فى البروتوكولات التى بين أيدينا بعد أن حاولوا منعها من الانتشار وسحب كل ما يطبع من نسخها استمروا فى تنفيذ مخططهم الذى لا بديل عنه ( الرجوع الأخير أو الرحله الأخيره ) ولكن بتباطئ ملحوظ حيث تنبه بعض العقلاء لما يحدث فخرج بين الفينة والأخرى من يزعق فى البرية فيضروا لإخماد صوته أو محاصرته مما أبطأ بمشروعهم ( ببساطه بقت العين عليهم )
                وبالرغم من تنبؤ الأستاذ نيقوس ( الروسى مترجم البروتوكولات من الروسية لغتها الأصلية ) بالرغم من تنبؤه بكل الأحداث التى تلت عام 1905 من قيام الثوره البلشفيه ويوم الكساد العالمى والحربين العالميتين وحتى سقوط الخلافة الاسلامية بل وحتى بعد أن رسم خطة صهيون فى شكل أفعى زيلها فى فلسطين المحتلها وجسدها ملتف حول الكرة الأرضية ورأسها يسعى جاهدا للإلتقاء بالذيل فى فلسطين فقال بالنص ( ولن تصل رأس الأفعى الى صهيون حتى تمر على اسطنبول ) وهو ما حدث بسقوط الخلافة الاسلامية بمجئ كمال أتاتورك أقول بالرغم من كل ذلك حدثت كل هذه الأحداث كما أرادها اليهود من قبل حتى دخول القرن العشرين
                وهنا تظهر لنا حكمة الله العلى القدير فى ظهور هذه البروتوكولات مما أبطأ من عجلة دوران المشروع الصهيونى فلم تصل رأس الأفعى الى صهيون الا فى وقت مقارب لوقت تحرر الدول العربية وتخيلوا معى اخوانى لو كانت قد وصلت أبكر من ذلك اقول لو كانت وصلت ابكر قليلا لتأخر المشروع الاستقلالى العربى تأخرا كبيرا جدا ان لم يكن قد حكم عليه بالموت وهو ما كان مرتبا له من قبلهم وما نقضه العليم الخبير سبحانه مما يوضح سبب حسرتهم واندهاش شعبهم من عدم الأمان الذى استقبلوا به فى فلسطين ( كلنا يعلم كم أحبوا أن تكون دولتهم جنة الله فالأرض محاطين فيها من كل جانب بأصدقائهم وحماتهم متفرغين لتنفيذ مشروعهم ) فقط تخيلوا معى لو كانوا على الأقل قد ضمنوا تنازل انجلترا لهم عن سيناء أيضا بعد قيام دولتهم لو لم تكن مصر قد حصلت على استقلالها فى الوقت المناسب
                ملحوظه ورأى شخصى "كل أوراق اللعب تم توزيعها وبدأ تبادل الأدوار وتهيأت الأرض لمعركة هرمجدون عند اليهود أو ما يعرف بالفتن والملاحم عند المسلمين وحروب نهاية الزمان وظهور المهدى والدجال ونزول عيسى عليه السلام"
                يتبع باذن الله العلى القدير ان أردت أن أستكمل تحليلى لها أخى السهم الثاقب فى موضوعك والا أفردت لها موضوعا خاصا
                أنتظر ردا وتحياتى وتقدير وشكرى لجهدك الرائع أسأل الله تعالى الثبات لى ولك وللمسلمين أجمعين

                أحمد
                [/CENTER]
                وَوالله ما عقيدَةُ الإسْلامِ بأهونَ مِنْ عقيدَةِ اليهودِ التي يَنتصرونَ بها، وَلا عقيدَةِ النَّصارى التي يَنتصرون بها، وَلا عقيدَةِ الرافِضةِ التي يَنتصرونَ بها، وَالله لو كانوا صادقينَ لانتصروا بالإسْلامِ، قالَ اللهُ {وإنَّ جُندَنا لهُم الغالبون}، فلمَّا انهزموا وَانكسروا وَاندحروا عَلِمنا أنَّ الإسلامَ مِنْهم برئٌ حقُّ برئٍ.

                رحِمَ
                اللهُ مُقاتِلة الإسْلامِ خالدَ وَالزبيرَ وَسعدَ وَعِكرمَة وَالقعقاعَ وَمُصعبَ وخبابَ وَخُبيبَ وَعلي وَعُمرَ وَعمرو وَابنَ عفَّانَ وأبا بكرَ وإخوانَهم وَالتابعينَ مِنْ بعدِهِم، رأينا رِجالا كسرَ اللهُ بهِمْ شوكَةَ كلِّ ذي شوكَةٍ، وَاليومَ نرى جيَفًا أظهرَ اللهُ عليها كلَّ دودَةٍ وَأرَضةٍ.

                تعليق


                • #9
                  الاخ اللبيب الحبيب في الله منقعر
                  اولاً فرصة سعيدة فـ من دواعي سروري أن أري تفاعلكـ الكريم مع الموضوع وإثراءهُـ بإضافتكـ القيّمة
                  وارجو أن تواصل ما بدأتهُ مشكوراً أجزل الشكر والعرفان
                  وأعتقدُ أن العبرة ببروتوكولات صهيون (القديمة) تتمحوّر في إستشفاف البروتوكولات (الحالية) التي تحكم العالم و التي لم ترْ النور مثل سابقتها بــ (المطبوع) وإن تجلت صارخةً علي أرض الواقع برائحة صهيونية مُميّزة ... مُتفقين ؟ في إنتظار تشريفكـ وحتي ذاكـ الحين ...
                  رعتكـ عناية الله عزّ وجل






                  sigpic


                  يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وعلم الإسناد والرواية مما خص الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وجعله سلمًا إلى الدراية، فأهل الكتاب لا إسناد لهم يأثرون به المنقولات، وهكذا المبتدعون من هذه الأمة"...

                  تعليق


                  • #10
                    [align=right]
                    اخى الحبيب السهم الثاقب
                    أحبك الله تعالى الذى أحببتنى فيه وأسأله سبحانه أن يذيقنا بالحب فيه منزلة المتحابين فى جلاله جل جلاله
                    وأعتقدُ أن العبرة ببروتوكولات صهيون (القديمة) تتمحوّر في إستشفاف البروتوكولات (الحالية) التي تحكم العالم و التي لم ترْ النور مثل سابقتها بــ (المطبوع) وإن تجلت صارخةً علي أرض الواقع برائحة صهيونية مُميّزة ... مُتفقين ؟

                    يعنى مش قوى ههههههههه
                    البروتوكولات القديمه يا أخى هى ذاتها الجديدة من حيث الهدف والمضمون الاختلاف الوحيد فى شيئين
                    التطور / وهو الذى أشرت اليه فى صدر حديثى عن تاريخها وهى تتطور باستمرار منذ نشأتها
                    التطبيق / فقد أخذت يا صديقى مستوى أعلى فى التطبيق فالدول الأوروبيه والغربيه التى وقعت بالفعل تحت السيادة اليهودية دخلت منذ فترة فى مستوى احكام السيادة بمعنى أن الشبكة العنكبوتية التى هدف اليهود الى نشرها منذ البداية انتشرت بالفعل وأمسكت خيوطها بأطراف العالم المتقدم بأكمله وتعمل الآن فقط على نشر المزيد والمزيد من خيوطها وتضييق المسافات البينية لتلك الشبكة لاحكام السيطرة على تلك البلاد ولا أعجب كيف لم تتنبه تلك الدول حتى الآن الى التشابه القوى والعجيب بين الأزمة الاقتصادية الأخيرة وبين أزمة الكساد العالمى فى النصف الأول من القرن العشرين
                    أما بقية الدول ( وعلى رأسها وأهمها ومقر أقوى مقاومة للمشروع الصهيونى ( صهيون والسياده ) وهى الدول الاسلامية ) فيحدث فيها اليوم نفس ما كان يحدث فى الدول الصناعيه فى أوائل القرن العشرين بذات البروتوكولات والسياسات غير أنه من منة الله تعالى وفضله وجود عقبتين قويتين تبطئان كثيرا من سير هذا المشروع فى الدول الاسلاميه هما عدم قدرة اليهود على التدخل المباشر وبقوة فى هذه الدول مما يتطلب منهم اللجوء الى عملاءهم ( وهم المرتبة الأدنى بعد مرتبة الوكلاء ) للتغلغل داخل هذه الدول وأيضا أهم وأخطر عقبة على مشروعهم وهى الاسلام ولمعرفة أهميته انظر الفارق الشاسع بين سرعة تلقف الدول الصناعية لأفكارهم فى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين وبين بطئ هذا التلقف فى الدول العربية حتى على الرغم من كونهم لا يعملون فى هذه الدول بصورة مباشرة كما كان يحدث فى الدول الصناعية قديما
                    اما تشابههما من حيث الهدف والمضمون فمازال الهدف من المشروع الصهيونى هو صهيون ( من النيل الى الفرات ) والسيادة وترتيب الأرض لتحقق النبوءة واستقبال المسيخ الدجال الذى يسمونه المسيح


                    الحقيقة أننى كنت أدخر هذا الجزء لنهاية التحليل ولكن حسبى أن يكون فيه الاجابة على تساؤلك أخى واعذرنى فسأعود لاستكمال الموضوع غدا بمشيئة الله تعالى

                    اشكر لك استضافتى فى موضوعك وأتمنى على الله تعالى ألا أكون ضيفا ثقيل الظل
                    احمد
                    [/CENTER]
                    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد.; الساعة 2 يول, 2011, 05:33 ص. سبب آخر: اضافة سطر
                    وَوالله ما عقيدَةُ الإسْلامِ بأهونَ مِنْ عقيدَةِ اليهودِ التي يَنتصرونَ بها، وَلا عقيدَةِ النَّصارى التي يَنتصرون بها، وَلا عقيدَةِ الرافِضةِ التي يَنتصرونَ بها، وَالله لو كانوا صادقينَ لانتصروا بالإسْلامِ، قالَ اللهُ {وإنَّ جُندَنا لهُم الغالبون}، فلمَّا انهزموا وَانكسروا وَاندحروا عَلِمنا أنَّ الإسلامَ مِنْهم برئٌ حقُّ برئٍ.

                    رحِمَ
                    اللهُ مُقاتِلة الإسْلامِ خالدَ وَالزبيرَ وَسعدَ وَعِكرمَة وَالقعقاعَ وَمُصعبَ وخبابَ وَخُبيبَ وَعلي وَعُمرَ وَعمرو وَابنَ عفَّانَ وأبا بكرَ وإخوانَهم وَالتابعينَ مِنْ بعدِهِم، رأينا رِجالا كسرَ اللهُ بهِمْ شوكَةَ كلِّ ذي شوكَةٍ، وَاليومَ نرى جيَفًا أظهرَ اللهُ عليها كلَّ دودَةٍ وَأرَضةٍ.

                    تعليق


                    • #11
                      ملحوظه ورأى شخصى "كل أوراق اللعب تم توزيعها وبدأ تبادل الأدوار وتهيأت الأرض لمعركة هرمجدون عند اليهود أو ما يعرف بالفتن والملاحم عند المسلمين وحروب نهاية الزمان وظهور المهدى والدجال ونزول عيسى عليه السلام"

                      الآن بعد أن وصلت رأس الأفعى الى صهيون واستقرت بها يمكننا وببساطة متناهية أن نعرف مدى دقة اليهود فى تنفيذ ما جاء فى البروتوكولات وهو ما يعد من وجهة نظرى المتواضعة أقوى دليل على صدق نسبتها اليهم ( للأمانة العلمية لم أتعرض للخلاف حول هذه النقطة ) اذا علمنا مدى تغلغل اليهود فى المؤسسات المالية والاعلامية والسيادية فى جميع دول العالم المتقدم وكيفية تطور الأفكار التى نادت بها البروتوكولات فى هذه الدول وبدأت خطة تصديرها الى باقى الدول
                      ( ملحوظة / استخدم اليهود هذه الشعارات قديما "وسوف لن نتخلى عن شعراتنا بل سوف نصوغها معبرة عن فكرة فنقول ( حق الحرية ) و ( فكرة الاخاء ) و ( مبدأ المساواة )" أقول / استخدموها قديما لتخريب المجتمعات المحيطة بهم ليغادروها الى صهيون واليوم يحاولون استخدامها فى المجتمعات المحيطة بهم ليسودوا عليها ويستكملوا مشروع العودة الذى لم يكتمل حتى الآن )
                      الآن وبعد أن تم توزيع الأدوار وبعد أن تناقلت الأوراق يمكننا حصر المكاسب فى الآتى
                      1) صهيون
                      فهى الآن بين أيديهم يفعلوا بها ما يشاؤون

                      2) السيادة
                      هى بنسبة كبيرة لهم فى معظم دول العالم المتقدم على الأقل

                      3) الدول المحيطة
                      تم اغراق بعضها بالمشاكل الداخلية التى وصلت فى بعض الدول الى حد التقسيم وبعضها بالمشاكل الخارجية التى وصلت فى البعض الى حد الاحتلال وجميعها بدأ العمل الدؤوب فيها على نشر ذات الأفكار القديمة التى أثبتت نجاحها فى جميع الدول التى نشرت فيها

                      الطموحات
                      1) صهيون
                      الوصول الى الدولة الكاملة

                      2) السيادة
                      الوصول الى السيادة الكاملة

                      والهدفان لن يتحققا الا بنجاح المخططات الموضوعة لتنفيذها والتى سبقت الاشارة اليها ( الشبكة العنكبوتية التى هدف اليهود الى نشرها منذ البداية انتشرت بالفعل وأمسكتخيوطها بأطراف العالم المتقدم بأكمله وتعمل الآن فقط على نشر المزيد والمزيد منخيوطها وتضييق المسافات البينية لتلك الشبكة لاحكام السيطرة على تلك البلاد ولاأعجب كيف لم تتنبه تلك الدول حتى الآن الى التشابه القوى والعجيب بين الأزمةالاقتصادية الأخيرة وبين أزمة الكساد العالمى فى النصف الأول من القرنالعشرين
                      أما بقية الدول ( وعلى رأسها وأهمها ومقر أقوى مقاومة للمشروع الصهيونى ( صهيون والسياده ) وهى الدول الاسلامية ) فيحدث فيها اليوم نفس ما كان يحدث فىالدول الصناعيه فى أوائل القرن العشرين بذات البروتوكولات والسياسات غير أنه من منةالله تعالى وفضله وجود عقبتين قويتين تبطئان كثيرا من سير هذا المشروع فى الدولالاسلاميه هما عدم قدرة اليهود على التدخل المباشر وبقوة فى هذه الدول مما يتطلبمنهم اللجوء الى عملاءهم ( وهم المرتبة الأدنى بعد مرتبة الوكلاء ) للتغلغل داخلهذه الدول وأيضا أهم وأخطر عقبة على مشروعهم وهى الاسلام ولمعرفة أهميته انظرالفارق الشاسع بين سرعة تلقف الدول الصناعية لأفكارهم فى أواخر القرن التاسع عشروأوائل القرن العشرين وبين بطئ هذا التلقف فى الدول العربية حتى على الرغم من كونهملا يعملون فى هذه الدول بصورة مباشرة كما كان يحدث فى الدول الصناعيةقديما )

                      وتتميما للفائدة تقوم سياسات اليهود بمجملها على التبشير بثلاث قضايا رئيسية تشبة تماما بؤرة الشبكة العنكبوتية وكل خيوط هذه الشبكة بلا استثناء تتفرع حول هذه البؤرة من استخدام الأموال والربا والتجاره والنساء والرشاوى والوكلاء والعملاء والببغاوات كل الأساليب التى جاء ذكرها فى البروتوكولات تتفرع حول هذه القضايا لتمهد لها الوصول الى قلب المجتمع المستهدف وهى
                      1)الحرية
                      2)الاخاء
                      3)المساواة
                      والاطار الوحيد الجامع لهذه الأفكار والذى يجب انشاؤه داخل المجتمع قبل التنظير بهذه الأفكار هو ( اللادين )
                      الحرية فى اطار الدين فى نظر اليهود هى حرية مقننة بقانون واحد هو قانون الدين أما فى اطار اللادين فهى حرية متحرره من أى قانون ليس لها أى قانون بمعنى أن كل فرد من أفراد المجتمع سيكون له مفهومه الخاص عن الحرية وهنا سيسهل عليهم التدخل بوكلائهم مباشرة لاستقطاب أكبر عدد من الشعب نحو المفهوم الهدام للحرية ( الحرية المطلقة )
                      والاخاء فى اطار الدين يرتب مسئوليات متبادلة بين البشر أما بمفهوم اليهود فانه يستخدم فى نهاية المطاف لابتزاز الشعوب ( عن طريق ابتزاز الأفراد ) الابتزاز المعنوى الملائم ( وهم أبرع الناس فيه ) للحصول على ما يبتغونه من هذه الشعوب
                      والمساواة فى الاطار الدينى وهى اعطاء كل شخص ما يناسبه لا تناسب اليهود بل المساواة بمفهوهم هى المساواة التى تتعدى الحقوق والواجبات الى المساواة فى الأعراق والأجناس وأهم ما يثيرهم بهذا الصدد المساواة فى الدين وهو ما يعنى التحلل المطلق للشعوب من الدين ( ان الأمميين من غير اليهود لا يرون انه لا مساواة فى الطبيعة وأن الله قد خلق أنماطا متباينة من البشر فى العقل والأخلاق والمطاوعة لقوانين الطبيعة )
                      قد تبدو هذه الأفكار براقة عند الطرح الأول لها وهو ما يراهن عليه اليهود فانهم يشجعون وبقوة عملية الحفاظ على هذا البريق فى أعين الناس ومحاولة اخفاء الصديد الذى تمتلئ به تلك الأفكار فى الداخل فاذا ما أعجبت الشعوب بهذه الأفكار وصارت متعلقة بها أستكملت بها عملية هدم الدين كمكون رئيسى عند الأفراد فيخاطب الفرد بأن الدين يأمر بكذا اذن فهو يرفض المساواة ويأمر بكذا اذا فهو يرفض الاخاء ويأمر بكذا اذا فهو يرفض الحرية وهكذا حتى يختفى أو يضمحل دور الدين كمكون على المستويين الشعبى والفردى

                      الآن وبتحقق سيادة اليهود على جميع الأرض الا نزرا يسيرا وبالاستيلاء على صهيون يأتى وقت تحقق النبوءة فيخرج المسيح الحقيقى ( هم لا يعترفون بأن عيسى هو المسيح عليه السلام ) الذى ينتظرونه بمجامع أشواقهم فيتبعونه ويبيد أعدائهم كما فعل يوشع بن نون حينما دخل بهم أرض الكنعانيين فى معركة هرمجدون عند جبل ( مجدو ) بفلسطين أو كما يزعمون

                      حسنا يؤمن المسلمون أن نبوئتهم صحيحة فى جزء منها اذ سيخرج المسيح فعلا من وسطهم فيتبعه سبعون ألفا منهم بسلاحهم فيسيح فى الأرض أربعين يوما فيدخلها كلها الا مكة والمدينة فهو المسيح الدجال حتى يقتل ويقتلون معه عند المسجد الأقصى بأمر الله تعالى والمسلمون عندئذ يؤمهم المهدى وهو رجل من نسل محمد صلى الله عليه وسلم يوافق اسمه اسمه واسم أبيه اسم أبيه يدعى محمد بن عبد الله ويؤم المسيح عيسى بن مريم والمسلمين فى صلاة الفجر فى المسجد الأقصى ثم يخرجون جميعا للقائه فذلك حين يقول الحجر والشجر ( يا مسلم هذا يهودى ورائى تعال فاقتله )
                      اللهم كلامك الحق ووعدك الحق والساعة حق والجنة حق والنار حق والقرآن حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق
                      وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
                      وَوالله ما عقيدَةُ الإسْلامِ بأهونَ مِنْ عقيدَةِ اليهودِ التي يَنتصرونَ بها، وَلا عقيدَةِ النَّصارى التي يَنتصرون بها، وَلا عقيدَةِ الرافِضةِ التي يَنتصرونَ بها، وَالله لو كانوا صادقينَ لانتصروا بالإسْلامِ، قالَ اللهُ {وإنَّ جُندَنا لهُم الغالبون}، فلمَّا انهزموا وَانكسروا وَاندحروا عَلِمنا أنَّ الإسلامَ مِنْهم برئٌ حقُّ برئٍ.

                      رحِمَ
                      اللهُ مُقاتِلة الإسْلامِ خالدَ وَالزبيرَ وَسعدَ وَعِكرمَة وَالقعقاعَ وَمُصعبَ وخبابَ وَخُبيبَ وَعلي وَعُمرَ وَعمرو وَابنَ عفَّانَ وأبا بكرَ وإخوانَهم وَالتابعينَ مِنْ بعدِهِم، رأينا رِجالا كسرَ اللهُ بهِمْ شوكَةَ كلِّ ذي شوكَةٍ، وَاليومَ نرى جيَفًا أظهرَ اللهُ عليها كلَّ دودَةٍ وَأرَضةٍ.

                      تعليق


                      • #12
                        جزاكـ الله خيراً أخي الحبيب احمد لي عودة باذن الله للتعقيب وعلي عُجالة فمشاركة الأخ الحبيب هشام بخصوص (مُخطط برنارد لويس) تصبُ في لُبِ ما تفضلت بذكرهِـ وأعذروا تاجيلي المُتكرّر للتعقيب فوالله إن الموضوع لــ ذي شجون في نفسي. فــ تنفيذ هذهِـ الحقائد الصهونية أفقدنا الكثير الكثير ...
                        والحمد لله علي كل حال ...

                        sigpic


                        يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وعلم الإسناد والرواية مما خص الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وجعله سلمًا إلى الدراية، فأهل الكتاب لا إسناد لهم يأثرون به المنقولات، وهكذا المبتدعون من هذه الأمة"...

                        تعليق


                        • #13
                          الله المستعان ..

                          والله غالب على أمره .. ولكن أكثر الناس لا يعلمون ..

                          تعليق


                          • #14
                            وأيضا قل كما قال الله تعالى يا أخى ( يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدى المؤمنين فاعتبروا يا أولى الأبصار ) اسمع ماذا يقول ربنا ( ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم فى الدنيا ولهم فى الآخرة عذاب النار )
                            وَوالله ما عقيدَةُ الإسْلامِ بأهونَ مِنْ عقيدَةِ اليهودِ التي يَنتصرونَ بها، وَلا عقيدَةِ النَّصارى التي يَنتصرون بها، وَلا عقيدَةِ الرافِضةِ التي يَنتصرونَ بها، وَالله لو كانوا صادقينَ لانتصروا بالإسْلامِ، قالَ اللهُ {وإنَّ جُندَنا لهُم الغالبون}، فلمَّا انهزموا وَانكسروا وَاندحروا عَلِمنا أنَّ الإسلامَ مِنْهم برئٌ حقُّ برئٍ.

                            رحِمَ
                            اللهُ مُقاتِلة الإسْلامِ خالدَ وَالزبيرَ وَسعدَ وَعِكرمَة وَالقعقاعَ وَمُصعبَ وخبابَ وَخُبيبَ وَعلي وَعُمرَ وَعمرو وَابنَ عفَّانَ وأبا بكرَ وإخوانَهم وَالتابعينَ مِنْ بعدِهِم، رأينا رِجالا كسرَ اللهُ بهِمْ شوكَةَ كلِّ ذي شوكَةٍ، وَاليومَ نرى جيَفًا أظهرَ اللهُ عليها كلَّ دودَةٍ وَأرَضةٍ.

                            تعليق


                            • #15
                              الموضوع قيم جدا ودسِم
                              جزاكم الله خيرا كل من شارك فيه وأثراه

                              للــرفـع

                              صورة خاتم المرسلين سيدنا محمد ستبقى مشرقة مهما حاول المشككون تشويهها.
                              وكذلك سيبقى نور القرآن الكريم مضيئاً براقا مهما حاول الملحدون الإساءة إليه.
                              يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ، هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ( التوبة )

                              تعليق

                              مواضيع ذات صلة

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة عبد الصمد حدوش, 25 سبت, 2019, 06:15 م
                              ردود 0
                              49 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة عبد الصمد حدوش  
                              أنشئ بواسطة هشام المصرى, 15 يون, 2018, 11:09 ص
                              ردود 4
                              306 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة هشام المصرى
                              بواسطة هشام المصرى
                               
                              أنشئ بواسطة هشام المصرى, 30 ماي, 2018, 02:40 ص
                              ردود 0
                              183 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة هشام المصرى
                              بواسطة هشام المصرى
                               
                              أنشئ بواسطة هشام المصرى, 1 ماي, 2017, 11:33 م
                              ردود 0
                              283 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة هشام المصرى
                              بواسطة هشام المصرى
                               
                              أنشئ بواسطة هشام المصرى, 19 مار, 2017, 02:44 ص
                              ردود 0
                              635 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة هشام المصرى
                              بواسطة هشام المصرى
                               

                              Unconfigured Ad Widget

                              تقليص
                              يعمل...
                              X