حقائق مثيرة عن فضائية الحياة التنصيرية
 

مشروع جمع نسخ رقمية من مخطوطات مصاحف القرون الأولى / الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم
بشرى للإخوة الباحثين المتخصصين في دراسة مخطوطات المصحف وللمسلمين محبي الاطلاع على تاريخ القرآن الكريم...
سيتم إن شاء الله نشر ملفات لصور المصاحف مجمعة من مواقع عديدة على الشبكة
لتيسير الاطلاع عليها والبحث فيها دون الحاجة للانترنت إلا عند تحميلها للمرة الأولى.


وهذا الموضوع سيكون الفهرس للوصول للموضوعات الخاصة بالمشروع بإذن الله
أسألكم
...
 

معايير عقلانية لمعرفة العقيدة الحقة

(معايير عقلانية لمعرفة العقيدة الحقة)



بِسْم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى

أما بعد....

فهاهو سؤال وجهه لي أحد الملاحدة أثناء مناظرتي معه أراه و جيها بعد أن تحول من الإلحاد إلى الربوبية...
 

الرد علي نص " قال الرب الربي " نهاية الوهم !

بسم الله الرحمن الرحيم





فى هذا البحث سنحاول أن نلقي الضوء علي النص الذي يستشهد به النصاري علي ألوهية المسيح وهو " قال الرب لربي "
وسيتم الاستعانة بالآتي:-

1- رأى المسيحين في هذا النص .
2- رأى
...
 

بطلان عقيدة وراثة الخطيئة و الصلب و الفداء - الجزءالثاني

(بطلان عقيدة وراثة الخطيئة و الصلب و الفداء)
الجزء الثاني


بِسْم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله تعالى عن الصاحبة و الولد.. و جل عن الشبيه والند و النظير و التحيز في جسد...

قل هو الله أحد.. الله الصمد...لم يلد .. و لم يولد و لم يكن له كفوا...
 

هل الثالوث عقيدة توحيد أم عقيدة شركية وثنية؟؟؟

بِسْم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد و صلاة و سلاما دائمين متلازمين على جميع رسله و أنبيائه الموحدين و الذين ما جاءوا إلا بعقيدة التوحيد الخالص الخالية من دعوى الأقانيم...
 

مناظرة مصورة حول مخطوطات القرآن والإنجيل بين دكتور أمير و Apostle paul من منتدى الكنيسة العربية !

قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ

الحوار الأول:
النص القرآني منقول نقلاً شفهيا بالصدور وليس بالمخطوطات؟ ..
واثبات أن المكتوب لا علاقة له بنقل النص او حفظه!


...
 

مدخل إلى النقد النصي للعهد الجديد (1) - د. أحمد الشامي


مدخل إلى النقد النصي (1)



تحميل المقال من المرفقات


- كتب ضرورية :
· كتاب "نص العهد الجديد: مقدمة للإصدارات النقدية ونظرية وتطبيق النقد النصي الجديد, تأليف كورت وباربارا ألاند"




"The Text of the New Testament: An Introduction to the Critical Editions and to the Theory and Practice
...
 

المخطوطة السينائية والاختلافات الهامة بينها وبين العهد الجديد الحالي

المخطوطة السينائية والاختلافات الهامة بينها وبين العهد الجديد الحالي (الحلقة الأولى)




أرجو نشر الفيديو على أوسع نطاق وجزاكم الله عني خير الجزاء.
...
 

مشكلات النص المستلم البيزنطي

بسم الله الرحمن الرحيم
مشكلات النص المستلم البيزنطي



النص المستلم( TR, Textus Receptus,Received Text):

هو مصطلح أطلقه مالكي أحدي أشهر المطابع في أوربا في سنة1633م ميلادية وهما ( بونافبنشور وإبراهام إلزيفر)على نسخة يونانية للعهد الجديد , هذه...
 

قانون المخطوطات الثلاثة الكبرى

بسم الله الرحمن الرحيم

قانون المخطوطات الثلاثة الكبرى
تحميل البحث كاملا من المٌرفقات أدناه









عندما يبدأ المدافعون عن قانون الكتاب المقدس دفاعهم من أجل إثبات قانونية الأسفار فإنهم يبدأون بمايسمى "الوثيقة...
 

قراءة في كتاب نولدكه عن تاريخ القرآن -محمد المختار ولد اباه

قراءة في كتاب نولدكه عن "تاريخ القرآن"

محمد المختار ولد اباه
جامعة شنقيط العصرية



1 نولدكه وكتاب تاريخ القرآن ومؤلفوه:

يعتبر تيودور نولدکه من أعلام المستشرقين البارزين أمثال بروكلمان وفیشر والنمساوي غولدتسهير وقد ملأ نشاطه العلمي...
 

الفاتيكان والتنصير بالهولوجراف..د. زينب عبد العزيز

الفاتيكان والتنصير بالهولوجراف..



ان كل ما دار ويدور من أحداث في كواليس الفاتيكان...
 

الحصون الفكرية

ما المقصود بالحصون الفكرية ومن أى شئ نتحصن ؟ وكيف نتحصن؟ هذا ما ستجده فى هذه القناة


الحلقة الثانية : مخاطر الغزو الفكري :




الحلقة الثالثة : أسباب الانحراف الفكري :




الحلقة الرابعة :علاج الانحراف الفكري



الحلقة الخامسة : علاج الانحراف الفكرى(2):

...
 

المرأة المسيحية والعـــــــار - وثائق مسيحية مصورة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نكمل على بركة الله ... سلسلة قالوا عن المرأة فى المسيحية ...

شاهد الجزء الأول ....


شاهد الجزء الثانى




قـــــــــــــــــــــــــالو
...
 

الرد الساحق و النهائي على نص : قبل ان يكون ابراهيم انا كائن ((موثق))


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


اين قال المسيح انا الله اعبدونى ؟؟... سؤال سألة ولا زال يسألة المسلمين للنصارى ....وتختلف اجابة هذا السؤال من مسيحى لأخر ...ربما يستشهد أحدهم بكلام من داخل...
 

بحث جديد جداً: عبادة النار وتمجيدها في المسيحية واليهودية, وهل يعبد النصارى النار ؟!

عبادة النار وتمجيدها في المسيحية واليهودية !!
هل يعبد النصارى النار ويقدسونها حقاً ؟
بقلم / معاذ عليان

المحاضرة صوتية بعنوان " عبادة النار في المسيحية واليهودية "
http://muslimchristiandialogue.com/modules/mysounds/singlefile.php?cid=31&lid=1220








الحمد لله رب العالمين...
 

تحريف نص التثليث.بإعتراف علماء ومخطوطات وترجمات وآباء المسيحية,رداً على البابا شنودة

الفاصلة اليوحناوية أم سلامات بولس
يوحنا الأولى 5/7 .. نظرات في الترجمات رداً على البابا شنودة
بقلم العبد الفقير إلى الله معاذ عليان



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه وسلم وبعد ..
ما هي الفاصلة اليوحناوية ؟



الفاصلة اليوحناوية...
 

نقل مُصور للمناظرة حالياً بين الفيتوري والنصراني فادي ..حول ألوهية المسيح


بسم الله الرحمن الرحيم
في إطار حوارات الحق كما نُسميها هنا .... وحوارات التحدي كما يحب أن يطلقها الأفاضل هناك


يتم حالياً عمل مناظرتين في وقت واحد ....
المناظرة الاولى في الإسلاميات ..على منتدانا هنا على هذا الرابط ...
http://www.hurras.org/vb/showthread....2275#post22275



والمناظرة الثانية ....في المسيحيات
...

إعـــــــلان

تقليص

تنويه

أخي الكريم ماتكتبه أمام الله إما لك وإما عليك، فاحرص على منهج أهل الحق باتباع الدعوة الى الله بالتي هي أحسن، واجتهد في التوثيق والإحالة وارفاق المراجع إن أمكن، ويُرجى الإلتزام بآداب الحوار، مع جميع الأعضاء باختلاف معتقداتِهم.
شاهد أكثر
شاهد أقل

هل الديمقراطية هى الحل .. ؟!

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل الديمقراطية هى الحل .. ؟!

    أزمة القرار الشعبى فى النظام الديمقراطى ..

    من الأزمات التي تعانيها الديمقراطية الغربية على المستوى الجماهيري أن غالبية الأفراد ليست بالضرورة قادرة على اتخاذ قرارات سليمة وجيدة، فمثلا قد يطالب الرأي العام الشعبي بإتباع سياسة معينة تجاه قضية محددة أو دولة معينة لكن قد يكون القرار هنا خطأ جسيما وفادحا من وجهة نظر المختصين والضالعين، خاصة وأن هذا التوجه الشعبي غالبا ما يكون –لسذاجته الثقافية- واقع تحت تأثير إعلام مضلل، أو نخب بارعة في استمالته وتشويه رؤيته.
    ولذلك نجد أنه بمجرد ظهور نتيجة الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تعاملت بريطانيا كلها تقريبا مع هذه النتيجة على اعتبار أنها كارثة مروعة حلت بالبلاد. بل وقع أكثر من أربعة ملايين بريطاني على عريضة يطالبون فيها بإجراء استفتاء جديد.
    لقد كان منح الشعب الحق في أن يقول رأيه في تلك القضية الحساسة خطأ فادحا لا يغتفر، وأن رأي الشعب قاد إلى كارثة. ورأي البعض أن المسئولية يتحملها فريق الساسة الذين قادوا عملية الدعوة للخروج من الاتحاد الأوروبي، وأنهم ضللوا الشعب بالمعلومات غير الصحيحة التي قدموها، وبتعمد التقليل من شأن السلبيات المتوقعة للخروج من الاتحاد.
    كذلك انتقدت الصحف الألمانية الاعتماد على الديمقراطية في اتخاذ قرارات ذات تأثير عالمي كهذا؛ لأنها تُسوّي بين العواجيز وبين الشباب في اتخاذ قرارات سيتحمل عبئها الشباب. حيث قالت صحيفة زود دويتشي: "كبار السن يحددون مستقبل الشبان الذين سيعانون من تبعات الخروج".
    موضحة من خلال بيانات الاستفتاء، أن كبار السن هم من حسموا النتيجة، إذ صوت ثلاثة أرباع من الشباب لصالح البقاء، بينما صوت كبار السن فوق ستين سنةً بأغلبية ضد البقاء.
    لقد عكست تلك التجربة صدى مشاعر مهمة، وحقيقية تجاه الجماعات المختلفة، التي تعيش ضمن إطار الديمقراطيات الغربية. وقد ظهر أن هناك عالمين مختلفين من الناس .. كان التحصيل العلمي، والعمر، والهوية الوطنية، عوامل حاسمة في التصويت؛ إذ صوت الناخبون الشباب من جميع الخلفيات الاقتصادية، كما صوت أرباب التعليم الجامعي بشكل ساحق لصالح البقاء. في حين سعى الناخبون من كبار السن، والعاطلون عن العمل، والذين لديهم شعور قوي بالهوية الوطنية الإنجليزية نحو الخروج.
    كما أرجعت الصحيفة البولندية (فيبورجا) السبب في هذه النتيجة لإتباع الأنانية الوطنية.
    ويرى مقال نشر في مجلة «فورين أفيرز» للكاتبة كاثلين ماكنمارا: "أن الاستفتاء البريطاني الذي جرى مؤخرًا على عضوية المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي هو خير مثال على «الديمقراطية الزائفة»، حيث ترى الكاتبة أن الاستفتاء كان مقامرة متهورة نجحت في تحويل قضية حقيقية، وهي الحاجة لجدل أكثر انفتاحًا حول شرعية الاتحاد الأوربي إلى صراع سياسي بين نخبة انتهازية إلى حد مثير للخجل.
    وتشير إلى أنه قد عُصف بالمناقشة الصاخبة حول استمرار عضوية المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي بجملة من الأكاذيب والتحريفات الكثير منها يتراجَع عنها الآن بشكل واضح من قبل دعاة الخروج البريطاني أنفسهم.
    ونوهت الكاتبة إلى أن الصحافة البريطانية تبدي «أسفًا منمقًا» لدعمها للخروج. للأسف، مشيرة إلى أن العديد من الناخبين البريطانيين لم يعرفوا بالضبط ما هو الاتحاد الأوروبي، كما تؤكد البحوث التي أجريت مؤخرًا، والتي تنم عن عدم وجود معرفة وافية حول الاتحاد".
    إن من غير طبيعي أن يتم تجاهل الفوارق الإدراكية والمعرفية بين الناس بهذه الصورة التي تجعل من حق الجميع إبداء رأيه في كل شيء بلا امتلاك البعض لأدنى معرفة وبلا تفرقة بين شخص وآخر .. كيف يكون صوت أستاذ جامعي مخضرم في الشئون السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية مساوي لرجل الشارع البسيط الذي لم يتلق أي نوعا من التعليم، بل قد يبيع صوته بكيلو لحم أو بعضة دراهم.
    كيف نسوي بين العاقل والأحمق، والمتعلم والجاهل، والصالح والطالح، والرزين والسفيه ...
    يقول الفيلسوف الإغريقي الشهير سقراط عن الديمقراطية:
    "إنها لا تثق بالمقدرة والكفاءة والمواهب، وتقدر العدد أكثر من المعرفة. فلا غرابة أن تعم الفوضى في البلاد التي يسودها الجهل، حيث تقوم الجماهير بوضع القرارات في سرعة وجهل. أليس من الجهل أن يحل مجرد العدد محل الحكمة؟ وعلى العكس، ألا نرى الناس مجتمعين في جماعات، أكثر سخافة وعنفا وقسوة منهم وهم منفصلون منفردون؟".
    وبقية القصة معروفة، فلقد حكمت الجماهيرية الديمقراطية الأثينية على سقراط بالموت بالسم، فتجرعه راضياً مطمئناً بعد أن أيقن أنه أدى رسالته تجاه مجتمعه.
    وأرسطو في كتابه «السياسة» قدَّمَ تصنيفاً سداسياً لأشكال الحكم، وضع من خلاله الديمقراطية ضمن أشكال الحكم المنحرفة والفاسدة، وكذلك أفلاطون في كتابه «الجمهورية» صنف الديمقراطية ضمن نظم الحكم الفاسدة.
    يرى أرسطو أن النظام الديمقراطي ما هو إلا عبارة عن حكم طغياني مُقسَّم على عدة أفراد، أما أفلاطون فقد اعتبرها نظاما سيئا للحكم، وكان يدفع نحو ضرورة أن يسند الحكم لأصحاب المعرفة والعلم رافضا فكرة المساواة بين الجميع في ذلك، وهو بذلك يتبع مجملا الاتجاه الذي يدفع إليه أستاذه سقراط حيث ضرب مثلا في ذلك بالمريض الذي يجب أن يرجع للطبيب المتخصص، ولا يستمع لرأي الأكثرية لأنه سيموت حينها!
    إن تهمة أفلاطون ضد الديمقراطية هي ببساطة أنها تنتهك النظام الطبيعي الصحيح في أي مجتمع، وذلك باختلاق مساواة اصطناعية بين أفراد هذا المجتمع.
    فكيف يفترض أن من حق كل المواطنين – على حد سواء – أن يكون لهم رأي في الشؤون الحساسة والتخصصية للدولة، دون أي اعتبار لقدراتهم وخبراتهم، ولهذا فقد أصبح المفتاح الرئيسي لمستقبل أي سياسي ناجح يكمن في أن يكون قادراً على التحدث بشكل مقنع بالنسبة لمثل هذا المواطن الساذج، لهذا السبب أصبح «فن الخطابة» ذو قيمة عالية جداً في العمل السياسي الديمقراطي دون غيره من المهارات التخطيطية أو العلمية، فضلاً عن الدينية والأخلاقية بالطبع.
    ويعتقد أفلاطون أيضاً أن النظام الديمقراطي يقود البلاد التي يحكمها بحسب أهواء وشهوات الشعب وليس بحسب المصلحة العامة التي – في أغلب الأحيان– لا تتماشي مع تلك الأهواء والشهوات.
    يقول الدكتور أندرياس سوفرنيو في كتابه «الفلسفة العلاجية للفرد والدولة»: "إن أفلاطون قد رفض الديمقراطية بشكل كامل، ورفض بشكل خاص المبدأ الذي يكفل لأي مواطن حرية التعبير عن رأيه السياسي، وممارسة التأثير الحتمي لهذا التعبير في تقرير سياسات الدولة، وذلك لأن أفلاطون اعتقد أنه من الواضح جداً أن ليس كل المواطنين قد تم إعدادهم وتدريبهم علي الحياة الاقتصادية أو العسكرية أو قد تم إطلاعهم علي الوظائف المختلفة للحكومة –علي سبيل المثال– وبالتالي فإنهم لا يخضعون في آرائهم السياسية للمنطق المناسب لهذه المجالات، وبالتالي فلا يمكن الاعتماد علي تلك الآراء في اتخاذ القرارات الصائبة للحكومة".
    ويقول البروفيسور إريخ كوفميل أستاذ الفكر السياسي بجامعة س*** بالمملكة المتحدة في كتابه «الفكر اللاديمقراطي»: "إن أفلاطون قد وجه العديد من الانتقادات للديمقراطية، ولكن يمكن تلخيص انتقاداته في أربعة أطروحات محددة، هي:
    - النظام الديمقراطي هو نظام تعددي يفتقر لأي نوع من الوحدة السياسية.
    - الديمقراطية تجنح دائماً للاستجابة ولإتباع رغبات الشعب وتقلباته، ولا تستجيب للمصلحة العامة التي غالباً لا يدركها السواد الأعظم من الشعب.
    - الديمقراطيات الضخمة من حيث اتساع الدولة وتعقد التركيبة الاجتماعية وازدياد عدد السكان تفشل في إتاحة القدر المناسب من التعبير السياسي لكل عناصر المجتمع، مما يشكل عامل لتثبيط المواطنين عن المشاركة في الحياة السياسية والعامة.
    - الديمقراطية هي نظام سياسي يديره بعض الحمقى! ويكون أفضل شيء هو أن يتولي إدارة شئون الدولة المتخصصين، بصرف النظر عن مدي تمثيلهم لرغبات الشعب وأهواؤه، وذلك لأن إدارة شئون الحكم إذا تركت للشعب سيؤدي ذلك لخلل كبير في الدولة، لأن الشعب لا يعرف ما الذي يفعله علي وجه الحقيقة
    ".
    ويكمل كوفميل : "وأفلاطون يري في نظريته الخاصة بالحكم والدولة، أن هناك حالة مثالية هي التي يجب أن تسود النظام السياسي الناجح، وهي أن يتولي الحكم ممثلين عن إرادة الشعب بالتعاون مع أهل الخبرة والتخصص الذين لا يهم أن يكونوا منتخبين من قبل الشعب أو ممثلين عن رغباته
    ".
    بالطبع فإن كلام البروفيسور إريخ كوفميل حول نظرية أفلاطون للحكم يفتح باب النقاش حول أحد أهم عناصر الحكم في الفكر السياسي الإسلامي وهو «أهل الحل والعقد».
    ثم ولو افترضنا أن الاقتراع الانتخابي مر في أجواء تطبعها النزاهة والشفافية والمصداقية٬ فقد يكون من أصبح يمثل الناخبين ليست له القدرة على تسير شئون الدولة وليست له الكفاءة والخبرة اللازمة لذلك، بل انتخبه الناس لبراعته الحوارية أو وعوده الانتخابية الفضفاضة.
    إن مما تحتاج إليه الديمقراطية أن يكون من يمثل مجموع الأمة ذوي كفاءة علمية وخبرة٬ علاوة على وعي المجتمع ونضجه السياسي حتى يتم القضاء على منطق الولاءات الضيقة، إضافة إلى الأخذ بآراء وتصورات المعارضة، وأخذها بعين الاعتبار أثناء عملية اتخاذ القرارات.

    د/ خالد سعد النجار
    alnaggar66@hotmail.com



  • #2
    رد: هل الديمقراطية هى الحل .. ؟!

    هل الديمقراطية حكم الشعب .. ؟!

    تعتبر الديمقراطية نفسها أنها «حكم الأكثرية»، وبالتالي فهي ليست حكم الأصلح أو الأكفأ، خاصة أنه لن ترى عاقلاً يقول لك بأن الأكثرية تعني النخبة، والمحصلة أن الشعب سوف يختار، وأكثر الشعب عوام لا خواص، خاصة في ظل مقاطعة كثير من النخب لهذه العملية أحياناً، ولهذا يقول بسمارك مؤسس الإمبراطورية الألمانية: "إذا كانت أولى قواعد الديمقراطية هي شخص واحد يساوي صوتاً واحداً، فإن عشرة حمير أفضل من تسعة مثلهم بسمارك"!.
    يقول الليبرالي باسكال سالان: "فإذا كان اتخاذ قرار جماعي مرهونا على حصوله على تأييد أغلبية الأصوات (أو على نوع من الأغلبية المتخصصة) فإن معنى هذا فقط أننا متيقنون من عدم حصولنا على أغلبية أخرى قادرة على اتخاذ قرار مناقض للقرار المتخذ. فقاعدة الأغلبية إذن هي تعبير عن حتمية وجود الانسجام في المسلسل التقريري. ولكنها لا تستند على أي أساس أخلاقي أو منطقي".
    وقد ضرب باسكال سالان مثالا رائعا بين فيه أن مبدأ الأكثرية هذا مبدأ غير عادل، قد يتحايل على القانون من أجل هضم حقوق وحرية الأشخاص، فقال: "لنتصور -على سبيل المثال- أن هناك قرية يسكنها 100من الأفراد، وتحاول عصابة مكونة من 51 لصا تجريد 49 من سكان هذه القرية من أموالهم. ففي دولة القانون سيكون من المشروع التصدي لهذا النوع من الخرق للحقوق الفردية الذي تتعرض له فئة من السكان، وإلى جانب هذا هناك طريقة أخرى مفتوحة لهذه العصابة من اللصوص وهي أن يصلوا إلى الحكم عن طريق انتخابهم ديمقراطيا، وسيكون كافيا بالنسبة إليهم أن يصوتوا على تشريعات وضرائب تساعد على تجريد الأفراد من أموالهم وأمتعتهم، ليصبح هضم الأموال أمرا قانونيا.
    ومن الواضح أننا حين نقول قانونيا، فإننا لا نقصد بذلك مشروعا، وأن القول بأن سلطة ما انتخبت ديمقراطيا لا يعني أن الأمر يتعلق بطريقة مشروعة تحترم حقوق الآخرين، ولعل هذا هو ما يجعل من غير الممكن اعتبار الطابع الديمقراطي لسلطة ما بمثابة المعيار المطلق. وهناك نمط آخر للتقييم يمكن اعتباره أعلى من هذا. ويتعلق الأمر بمشروعية العمل العمومي أي مطابقته للقوانين الطبيعية للأفراد".
    إذن ليست الانتخابات الديمقراطية المعاصرة معبرة بدرجة كافية عن إرادة ورغبة الشعب، فعلى سبيل المثال جاءت نتيجة الاستفتاء الأخير في بريطانيا بأغلبية بسيطة مرجحة للخروج من الاتحاد الأوروبي (51 % موافقة، مقابل 48 % غير موافقة)، وسرعان ما أفاق الجمهور على هول ما فعل، فبدأت الاعتراضات والمراجعات، خاصة وأن بريطانيا كانت العضو المدلل الذي حصل على امتيازات مميزة من الاتحاد الأوروبي، كالإعفاء من الفيزا الشاملة للاتحاد (شينغن) والإعفاء من العملة الموحدة (اليورو) وعدم الخضوع للبنك المركزي للاتحاد الأوروبي، ورسم سياستها النقدية بنفسها وبحرية تامة.
    لكن وقع الناخب البريطاني في فخ صندوق الانتخابات بأغلبية ضئيلة جدا، فالكتلة المرجحة كتلة صغيرة نسبيا (بضع مئات من الآلاف)، لأن مجموع الذين صوتوا ممن يحق لهم المشاركة كان 30 مليونا بنسبة 71 % تقريبًا من حجم من يحق لهم التصويت، أي أن هناك نحو 14 مليون صوت ضد الخروج (48 %)، وهناك نحو 12 مليونا لم يذهبوا للتصويت! .. هذه ظاهرة كارثية في الديمقراطيات الغربية بشكل عام.
    أيضا الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حصل على 52.9 % من أصوات الناخبين في عام 2008، وعلى 51.1 % من أصوات الناخبين في عام 2012، إلا أن هناك نحو 80 مليون ناخب أميركي يحق لهم التصويت ولم يشاركوا في الحالتين.
    وكذلك الانتخابات الأخيرة بين ترامب وكلينتون، فوفق النتائج التي نشرتها الصحف، حصل ترامب على 53 % من أصوات الفئة العمرية من 45 - 64، في مقابل 44% لمنافسته كلينتون، وتفوق أيضاً في الفئة العمرية الأعلى وهي ما فوق الـ 65 عاماً، وحصل على 53 % من مجموع أصواتها، في مقابل 45 % لمنافسته.
    بينما تفوقت منافسته في الفئات الأصغر، وحصلت على 55 % من أصوات الفئة العمرية من 18 إلى 29 ، في مقابل 37 لمنافسها ترامب، كما حصلت على 50 % من أصوات الفئة العمرية من 30 إلى 44 عاماً، في مقابل 42 % لمنافسها.
    وكذلك حصل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند على 51.6 % في الانتخابات الفرنسية عام 2012. أيضا بعدم حضور نسبة كبيرة ممن يحق لهم المشاركة!
    يقول المحللون: "الظاهرة واضحة المعالم، أن هناك (كتلة حرجة صغيرة نسبيًا) في الجمهور المصوت في الديمقراطيات الغربية الحديثة هي التي تقرر مصير البلد كاملا، وليس هناك (رأي أو ثقل) لتلك الكتلة الثانية (الكبيرة) المصوتون ضد، التي كان لها رأي مخالف، وأيضا الذين امتنعوا (والفريقان هما الكتلة الأكبر من المواطنين) فعن أي ديمقراطية نتحدث؟!
    ثم ماذا عن الكتلة الكبيرة التي هي أكثر من الثلث بقليل التي يحق لها التصويت ولم تفعل! .. بعض الدول الأوروبية في الشمال وتركيا تفرض ضريبة على المواطن الذي لا يشارك في الانتخابات العامة، لكن هذه العملية غير معممة في أغلب الديمقراطيات الغربية، ولا يفضلها السياسيون على كل حال!".
    لذلك يقول الليبرالي الشهير جون استيوارت مل: "إن الحقيقة إما أن تكون مع الأغلبية في المجتمع أو تكون مع الأقلية، أو يكون مع هؤلاء جزء منها ومع أولئك جزء آخر".
    ويقول الشيخ محمد بن شاكر الشريف: "عند اختلاف الرؤى في النظام الديمقراطي ينظر إلى الأغلبية على أنها ممثلة للإرادة ‏الشعبية العامة، وهذا يعطيها صفة العصمة أو صفة الصواب، بينما يلتصق برأي الأقلية ‏صفة الخطأ، لكن من حق الأقلية أن تحاول ضم من تستطيع إلى صفوفها والقبول ‏بأطروحاتها لتحقيق الأغلبية لتلك الآراء، حتى تتحول من صف الرأي الخاطئ إلى صف ‏الرأي الصواب، ويحدث العكس ويتبدل الحال للأغلبية السابقة، وهذا بدوره ينشئ صراعًا ‏كبيرًا بين فئات الشعب في محاولة ضم أكبر عدد للصفوف، لتكتسب رؤيتهم العصمة ‏ولتكون معبرة عن الإرادة العامة، مع ما يصاحب ذلك من كل الظواهر التي توجد في ظل ‏الصراع، وهكذا يمر الحق والصواب بدورات متتالية متعاقبة، فما يكون اليوم صوابًا قد ‏يصبح بعد حين خطأ لا لشيء سوى أن القائلين به تمكنوا من استقطاب شريحة كبيرة من ‏الناس للموافقة عليه، وما كان بالأمس صوابًا قد يصير خطأ لا لشيء سوى أن القائلين به ‏لم يستطيعوا المحافظة على الأغلبية التي كانت معهم، وذلك بغض النظر في كلا الحالين عن ‏مدى صواب تلك الأقوال أو خطأها من الناحية الحقيقية، ثم هذه الأغلبية قد تصبح أغلبية ‏مستبدة أكثر من أي نظام استبدادي، وليس هناك من وسيلة ديمقراطية لإيقاف هذا ‏الاستبداد إذا استطاعت أن تحافظ الأغلبية على وضعها في المؤسسات السياسية، ويظهر ‏هذا بجلاء في الشعوب التي تتكون من أكثر من عرقية، فالعرقية ذات الغالبية العددية على ما ‏سواها من العرقيات الأخرى مؤهلة للاستبداد، في حين لا تملك العرقية الأخرى أية وسيلة ‏ديمقراطية لمنع هذا الاستبداد، ويبقى الطريق المفتوح هو الصدام مع الأغلبية أو التعاون مع ‏أعداء الوطن، ويصبح المحافظة على حقوق الأقليات العرقية مرهونا بالحالة الأخلاقية ‏للأغلبية".‏

    من المصادر
    • تأملات نقدية في الديمقراطية الغربية .. (صخرة الخلاص) الكاتب في الساحة العربية
    • خدعوك فقالوا الديمقراطية هي الشورى ! .. أحمد سمير
    • سقوط نظرية الديمقراطية بالقاضية .. أمير سعد
    • نقد الديمقراطية الغربية .. غسان غريبي
    • مكن اعتبارها أقوى عشرين دليلا في نقد الديمقراطية .. جنيد الله، منتدى التوحيد.
    • إلى معارضي الديمقراطية الغربية .. عبد الله الجسمي
    • في نقد الديمقراطية .. د. محمد مورو
    • الفجر الكاذب للديمقراطية .. محمد الأحمري
    • أربع قضايا تعصف بالنظام الدولي: أزمات الرأسمالية العالمية .. آلاء محمود، موقع أمة بوست
    • أسطورة حرية الرأي والتعبير في الدول الديمقراطية الغربية .. فوزي المير
    • هل يمكن التقارب بين المسلمين والغرب؟ .. عدنان شيط
    • خلط الإسلام بالديمقراطية إساءة كبيرة للإسلام .. د. عبد الله بن عبد العزيز العنقري

    د/ خالد سعد النجار
    alnaggar66@hotmail.com

    تعليق


    • #3
      رد: هل الديمقراطية هى الحل .. ؟!





      تعليق

      مواضيع ذات صلة

      تقليص

      المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
      أنشئ بواسطة هشام المصرى, 15 يون, 2018, 11:09 ص
      ردود 4
      245 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة هشام المصرى
      بواسطة هشام المصرى
       
      أنشئ بواسطة هشام المصرى, 30 ماي, 2018, 02:40 ص
      ردود 0
      149 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة هشام المصرى
      بواسطة هشام المصرى
       
      أنشئ بواسطة هشام المصرى, 9 أكت, 2017, 03:23 م
      ردود 2
      336 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة هشام المصرى
      بواسطة هشام المصرى
       
      أنشئ بواسطة هشام المصرى, 1 ماي, 2017, 11:33 م
      ردود 0
      253 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة هشام المصرى
      بواسطة هشام المصرى
       
      أنشئ بواسطة هشام المصرى, 26 مار, 2017, 06:26 م
      ردود 9
      1,111 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة هشام المصرى
      بواسطة هشام المصرى
       
      يعمل...
      X