معايير عقلانية لمعرفة العقيدة الحقة

(معايير عقلانية لمعرفة العقيدة الحقة)



بِسْم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى

أما بعد....

فهاهو سؤال وجهه لي أحد الملاحدة أثناء مناظرتي معه أراه و جيها بعد أن تحول من الإلحاد إلى الربوبية...
 

الرد علي نص " قال الرب الربي " نهاية الوهم !

بسم الله الرحمن الرحيم





فى هذا البحث سنحاول أن نلقي الضوء علي النص الذي يستشهد به النصاري علي ألوهية المسيح وهو " قال الرب لربي "
وسيتم الاستعانة بالآتي:-

1- رأى المسيحين في هذا النص .
2- رأى
...
 

بطلان عقيدة وراثة الخطيئة و الصلب و الفداء - الجزءالثاني

(بطلان عقيدة وراثة الخطيئة و الصلب و الفداء)
الجزء الثاني


بِسْم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله تعالى عن الصاحبة و الولد.. و جل عن الشبيه والند و النظير و التحيز في جسد...

قل هو الله أحد.. الله الصمد...لم يلد .. و لم يولد و لم يكن له كفوا...
 

هل الثالوث عقيدة توحيد أم عقيدة شركية وثنية؟؟؟

بِسْم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد و صلاة و سلاما دائمين متلازمين على جميع رسله و أنبيائه الموحدين و الذين ما جاءوا إلا بعقيدة التوحيد الخالص الخالية من دعوى الأقانيم...
 

مناظرة مصورة حول مخطوطات القرآن والإنجيل بين دكتور أمير و Apostle paul من منتدى الكنيسة العربية !

قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ

الحوار الأول:
النص القرآني منقول نقلاً شفهيا بالصدور وليس بالمخطوطات؟ ..
واثبات أن المكتوب لا علاقة له بنقل النص او حفظه!


...
 

مدخل إلى النقد النصي للعهد الجديد (1) - د. أحمد الشامي


مدخل إلى النقد النصي (1)



تحميل المقال من المرفقات


- كتب ضرورية :
· كتاب "نص العهد الجديد: مقدمة للإصدارات النقدية ونظرية وتطبيق النقد النصي الجديد, تأليف كورت وباربارا ألاند"




"The Text of the New Testament: An Introduction to the Critical Editions and to the Theory and Practice
...
 

المخطوطة السينائية والاختلافات الهامة بينها وبين العهد الجديد الحالي

المخطوطة السينائية والاختلافات الهامة بينها وبين العهد الجديد الحالي (الحلقة الأولى)




أرجو نشر الفيديو على أوسع نطاق وجزاكم الله عني خير الجزاء.
...
 

مشكلات النص المستلم البيزنطي

بسم الله الرحمن الرحيم
مشكلات النص المستلم البيزنطي



النص المستلم( TR, Textus Receptus,Received Text):

هو مصطلح أطلقه مالكي أحدي أشهر المطابع في أوربا في سنة1633م ميلادية وهما ( بونافبنشور وإبراهام إلزيفر)على نسخة يونانية للعهد الجديد , هذه...
 

قانون المخطوطات الثلاثة الكبرى

بسم الله الرحمن الرحيم

قانون المخطوطات الثلاثة الكبرى
تحميل البحث كاملا من المٌرفقات أدناه









عندما يبدأ المدافعون عن قانون الكتاب المقدس دفاعهم من أجل إثبات قانونية الأسفار فإنهم يبدأون بمايسمى "الوثيقة...
 

قراءة في كتاب نولدكه عن تاريخ القرآن -محمد المختار ولد اباه

قراءة في كتاب نولدكه عن "تاريخ القرآن"

محمد المختار ولد اباه
جامعة شنقيط العصرية



1 نولدكه وكتاب تاريخ القرآن ومؤلفوه:

يعتبر تيودور نولدکه من أعلام المستشرقين البارزين أمثال بروكلمان وفیشر والنمساوي غولدتسهير وقد ملأ نشاطه العلمي...
 

الفاتيكان والتنصير بالهولوجراف..د. زينب عبد العزيز

الفاتيكان والتنصير بالهولوجراف..



ان كل ما دار ويدور من أحداث في كواليس الفاتيكان...
 

الحصون الفكرية

ما المقصود بالحصون الفكرية ومن أى شئ نتحصن ؟ وكيف نتحصن؟ هذا ما ستجده فى هذه القناة


الحلقة الثانية : مخاطر الغزو الفكري :




الحلقة الثالثة : أسباب الانحراف الفكري :




الحلقة الرابعة :علاج الانحراف الفكري



الحلقة الخامسة : علاج الانحراف الفكرى(2):

...
 

الرد الساحق و النهائي على نص : قبل ان يكون ابراهيم انا كائن ((موثق))


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


اين قال المسيح انا الله اعبدونى ؟؟... سؤال سألة ولا زال يسألة المسلمين للنصارى ....وتختلف اجابة هذا السؤال من مسيحى لأخر ...ربما يستشهد أحدهم بكلام من داخل...
 

بحث جديد جداً: عبادة النار وتمجيدها في المسيحية واليهودية, وهل يعبد النصارى النار ؟!

عبادة النار وتمجيدها في المسيحية واليهودية !!
هل يعبد النصارى النار ويقدسونها حقاً ؟
بقلم / معاذ عليان

المحاضرة صوتية بعنوان " عبادة النار في المسيحية واليهودية "
http://muslimchristiandialogue.com/modules/mysounds/singlefile.php?cid=31&lid=1220








الحمد لله رب العالمين...
 

تحريف نص التثليث.بإعتراف علماء ومخطوطات وترجمات وآباء المسيحية,رداً على البابا شنودة

الفاصلة اليوحناوية أم سلامات بولس
يوحنا الأولى 5/7 .. نظرات في الترجمات رداً على البابا شنودة
بقلم العبد الفقير إلى الله معاذ عليان



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه وسلم وبعد ..
ما هي الفاصلة اليوحناوية ؟



الفاصلة اليوحناوية...
 

نقل مُصور للمناظرة حالياً بين الفيتوري والنصراني فادي ..حول ألوهية المسيح


بسم الله الرحمن الرحيم
في إطار حوارات الحق كما نُسميها هنا .... وحوارات التحدي كما يحب أن يطلقها الأفاضل هناك


يتم حالياً عمل مناظرتين في وقت واحد ....
المناظرة الاولى في الإسلاميات ..على منتدانا هنا على هذا الرابط ...
http://www.hurras.org/vb/showthread....2275#post22275



والمناظرة الثانية ....في المسيحيات
...

إعـــــــلان

تقليص

تنويه

أخي الكريم ماتكتبه أمام الله إما لك وإما عليك، فاحرص على منهج أهل الحق باتباع الدعوة الى الله بالتي هي أحسن، واجتهد في التوثيق والإحالة وارفاق المراجع إن أمكن، ويُرجى الإلتزام بآداب الحوار، مع جميع الأعضاء باختلاف معتقداتِهم.
شاهد أكثر
شاهد أقل

مختارات من الدلائل والإعتبار على الخلق والتدبير للجاحظ

تقليص
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مختارات من الدلائل والإعتبار على الخلق والتدبير للجاحظ


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    [ تأمل جسم الطائر و خلقته ]

    فإنه حين قدّر أن يكون طائراً في الجو خفف جسمه وادمج خلقه واقتصر به من القوائم الأربع على ثنتين ، ومن الأصابع الخمس على الأربع ، ومن منفذي الزبل والبول على واحد يجمعهما ثم خلق ذا جو مجدود محس ليسهل عليه أن يخرق الهواء كيفما توجه كما يجعل صدر السفينة بهذه الهيئة لتشق الماء ، وتنفذ فيه وجعل في جناحيه وذنبه ريشات متان لينهض به للطيران ، وكسى جسمه كله الريش ليتداخله الهواء فيقله ، ولما قدر أن يكون طعمه الحب واللحم يبلعه بلعاً بلا مضغ نقص من خلقة الإنسان وخلق له منقاراً صلباً جاسياً يتناول به طعمه فلا يتشجج من التقاط الحب ، ولا يتقصف من نهش اللحم.
    ولما عدم الأسنان وصار يزدرد الحب صحيحاً واللحم غريضاً أعين بفضل حرارة في الجوف يطحن له الطعام طحناً فيستغنى عن التقدم في مضغه ، واعتبر ذلك بأن عجم العنب وغيره يخرج من أجواف الإنس صحيحاً ، ويطحن في أجواف الطير حتى لا يرى له أثر .
    ثم جعل أيضاً مما يبيض بيضاً ، ولا يلد ولادة لكيلا يثقل عن الطيران فإنه لو كانت الفراخ تنجل في جوفه ، وتمكث فيه حتى تستحكم وتكبر لأثقلته وعاقته عن النهوض والطيران
    أفلا ترى كيف يوجد كل شيء خلقه مشاكلاً للأمر الذى قدر أن يكون عليه .

    لما صار الطير المسخر السابح في هذا الجو يقعد على الطير فيحضنه أسبوعاً وأسبوعين ومن الطير من يلقط الطعم بعد أن يستقر في حوصلته فيغدو به فراخه لأى معنى يحتمل هذه المشقة ، وليس بذي روية ولا تفكير في عاقبة ، ولا يؤمل في فراخه ما يؤمل الإنسان في ولده من العز والبر ، والرفد وبقاء الذكر فهذا من فعله يشهد بأنه معطوف على فراخه لعلة لا يعرفها هو ولا يفكر فيها وهى دوام النسل وبقاؤه .

    [ انظر إلى الدجاجة ]

    كيف تهيج لحضن البيض ، والتفريخ وليس لها بيض مجتمع ولا وكر قط ، بل تبعث لذلك بعثة فتنتفخ وتقاقي وتمنع الديك نفسها وتمتنع من الطعام حتى يجتمع لها البيض وتحضنه وتفرخ فلم كان ذلك منها إلا لإقامة النسل ولا روية لها ولا فكر في عاقبة.

    [فكر في خلق البيضة]

    وما فيها المح الأصفر الخائر ، والماء الأبيض الرقيق فبعضه لينشو به الفرخ وبعضه ليغتذي به إلى أن تنجاب عنه البيضة ، وما في ذلك من التدبير.
    فإنه لما كان نشو الفرخ في تلك القشرة المستحصفة التي لا مساغ لشيء إليها جعل معه في جوف البيضة من الغذاء ما يكفى به إلى خروجه منها كمن يحتبس في حصن حين لا يوصل الى ما فيه فيجعل معه من القوت ما يكتفى به الى خروجه منه
    .

    [ فكر في حوصلة الطائر ]

    وما قدرت له فإن مسلك الطعم الى القانصة ضيق لا ينفذ فيه الطعم إلا قليلاً قليلاً فلو كان الطائر لا يلتقط حبة ثانية حتى تصل الأولى إلى القانصة . لطال ذلك عليه فمتى كان يستوف طعمه ، وإنما يختلسه إختلاساً لشدة الحزر فجعلت له الحوصلة كالمخلاة المعلقة أمامه ليوعى ما أدرك فيها من الطعم بسرعة ثم ينفذ إلى القانصة على مهل وفي الحوصلة أيضاً خصلة أخرى فإن من الطير ما يحتاج أن يزق فراخه فيكون رده الطعم عن قرب أسهل عليه.

    فإن كان اختلاف الألوان والأشكال في الطير إنما يكون من قبل امتزاج الأخلاط واختلاف مقاديرها بالهرج والإهمال .
    فهذا الوشي الذى تراه في الطواويس والتدرج والدراج على استواء ومقابلة نحو ما يخط بالأقلام كيف يأتي به الإمتزاج المهمل على شكل واحد لا يختلف .
    تأمل ريش الطير كيف هو فإنك تراه منسوجاً كنسج الثوب من سلوك دقائق قد ألف بعضها إلى بعض كتأليف الخيط الى الخيط، والشعرة الى الشعرة، ثم ترى ذلك النسج إذا مددته ينفتح قليلاً، ولا ينشق ليتداخله الريح فيقل الطائر إذا طار وترى وسط الريشة عموداً غليظاً قد نسج عليه ذلك كهيئة الشعر ليمسكه بصلابته ، وهى القصبة التي تكون في وسط الريشة وهو مع ذلك أجوف ليخف على الطائر فلا يعوقه عن الطيران .


    هل رأيت هذا الطائر الطويل الساقين، وعرفت المنفعة له في طول ساقيه، فإنه يرعى أكثر ذلك في ضحضاح تراه يركز على تينك الساقين كأنه زيبة فوق مرقب فيتأمل ما يدب في الماء ، فإذا رأى شيئاً من حاجته خطا خطاً رقيقا حتى يتناوله ولو كان قصير القائمتين كان حين يخطو نحو الصيد ليأخذه يشق بطنه الماء فيثوره ، ويذعر منه الصيد فيتفرق عنه فخلق له ذلك العمودان ليدرك بهما حاجته ولا يفسد عليه مطلبه .
    تأمل ضرباً من التقدير في خلق الطير فإنك تجد كل طائر طويل الساقين طويل العنق ، وذلك ليتناول طعامه من الأرض ، ولو كان طويل الساقين قصير العنق لما استطاع أن يتناول شيئاً من الأرض وربما أعين مع طول العنق بطول المنقار ليزداد المطلب عليه سهولة ، وله إمكاناً أفلا ترى أنك لا تفتش شيئاً من الخلقة إلا وجدته على غاية الصواب والحكمة.

    [ انظر إلى العصافير ]

    كيف تطلب أكلها بالنهار كله فلا هي تفقده ، ولا هي تجده مجموعا معداً بل تناله بالحركة والطلب وكذلك تجد الرزق كله فسبحان الذى قدره كيف فرقه وبعده ، ولم يجعله مما لا يقدر عليه إذا جعل بالخلق الحاجة إليه ولم يجعله مبذولأ فينال بالهوينا إذا كان لا صلاح للخلق في ذلك ، فإنه لو كان يوجد مجموعا معداً كانت البهائم ستكب عليه ، ولا تقلع حتى تبشم عنه فتهلك ، وكان الناس سيصيرون بالفراغ والكفاية إلى غاية الأشر حتى يكثر الفساد وتظهر الفواحش . أعلمت ما طعم هذه الأصناف من الطير التي لا تخرج إلا ليلاً كمثل البوم والخفاش والهوام فإنه يقال : إن معاشها في هذا الجو من البعوض والفراش وأشباه الجراد واليعاسيب وغيرها ، وذلك أن هذه الضروب مبثوثة في الجو لا يخلو منها موضع واعتبر ذلك بأنك إذا وضعت السراج بالليل في صدّح او عرصة دار اجتمع عليه من هذه الضروب شيء كثير فمن أين يأتي ذلك كله إلا من القرب؟.
    فإن قيل : إنه يأتي من الصحارى والبراري . قيل له : كيف يواف تلك السرعة من موضع بعيد ؟ وكيف يبصر من ذلك البعد سراجاً في دار محفوفة بالدور فيقصد إليه مع أن هذه الضروب ترى عياناً تتهافت على السراج من قرب فيدل ذلك على أنها منتشرة في كل موضع من الجو.
    وهذه الأصناف من الطير تلتمسها إذا خرجت فتتقوت بها فانظر كيف وجه الرزق لهذه الطيور التي لا تخرج إلا بالليل من هذه الضروب المنتشرة في الجو.


مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة د.اماد كاظم, منذ 3 يوم
ردود 0
1 مشاهدة
0 معجبون
آخر مشاركة د.اماد كاظم
بواسطة د.اماد كاظم
 
أنشئ بواسطة د.اماد كاظم, منذ 3 يوم
ردود 0
3 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة د.اماد كاظم
بواسطة د.اماد كاظم
 
أنشئ بواسطة د.اماد كاظم, منذ أسبوع واحد
ردود 0
5 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة د.اماد كاظم
بواسطة د.اماد كاظم
 
أنشئ بواسطة جمال مهدلي ماحق الباطل, منذ أسبوع واحد
ردود 0
6 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة جمال مهدلي ماحق الباطل  
يعمل...
X