ايهما خلق اولا العظام ام اللحم للمسيحيين المضللين فى فهم اعجاز القرآن
 

معايير عقلانية لمعرفة العقيدة الحقة

(معايير عقلانية لمعرفة العقيدة الحقة)



بِسْم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى

أما بعد....

فهاهو سؤال وجهه لي أحد الملاحدة أثناء مناظرتي معه أراه و جيها بعد أن تحول من الإلحاد إلى الربوبية...
 

الرد علي نص " قال الرب الربي " نهاية الوهم !

بسم الله الرحمن الرحيم





فى هذا البحث سنحاول أن نلقي الضوء علي النص الذي يستشهد به النصاري علي ألوهية المسيح وهو " قال الرب لربي "
وسيتم الاستعانة بالآتي:-

1- رأى المسيحين في هذا النص .
2- رأى
...
 

بطلان عقيدة وراثة الخطيئة و الصلب و الفداء - الجزءالثاني

(بطلان عقيدة وراثة الخطيئة و الصلب و الفداء)
الجزء الثاني


بِسْم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله تعالى عن الصاحبة و الولد.. و جل عن الشبيه والند و النظير و التحيز في جسد...

قل هو الله أحد.. الله الصمد...لم يلد .. و لم يولد و لم يكن له كفوا...
 

هل الثالوث عقيدة توحيد أم عقيدة شركية وثنية؟؟؟

بِسْم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد و صلاة و سلاما دائمين متلازمين على جميع رسله و أنبيائه الموحدين و الذين ما جاءوا إلا بعقيدة التوحيد الخالص الخالية من دعوى الأقانيم...
 

مناظرة مصورة حول مخطوطات القرآن والإنجيل بين دكتور أمير و Apostle paul من منتدى الكنيسة العربية !

قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ

الحوار الأول:
النص القرآني منقول نقلاً شفهيا بالصدور وليس بالمخطوطات؟ ..
واثبات أن المكتوب لا علاقة له بنقل النص او حفظه!


...
 

مدخل إلى النقد النصي للعهد الجديد (1) - د. أحمد الشامي


مدخل إلى النقد النصي (1)



تحميل المقال من المرفقات


- كتب ضرورية :
· كتاب "نص العهد الجديد: مقدمة للإصدارات النقدية ونظرية وتطبيق النقد النصي الجديد, تأليف كورت وباربارا ألاند"




"The Text of the New Testament: An Introduction to the Critical Editions and to the Theory and Practice
...
 

المخطوطة السينائية والاختلافات الهامة بينها وبين العهد الجديد الحالي

المخطوطة السينائية والاختلافات الهامة بينها وبين العهد الجديد الحالي (الحلقة الأولى)




أرجو نشر الفيديو على أوسع نطاق وجزاكم الله عني خير الجزاء.
...
 

مشكلات النص المستلم البيزنطي

بسم الله الرحمن الرحيم
مشكلات النص المستلم البيزنطي



النص المستلم( TR, Textus Receptus,Received Text):

هو مصطلح أطلقه مالكي أحدي أشهر المطابع في أوربا في سنة1633م ميلادية وهما ( بونافبنشور وإبراهام إلزيفر)على نسخة يونانية للعهد الجديد , هذه...
 

قانون المخطوطات الثلاثة الكبرى

بسم الله الرحمن الرحيم

قانون المخطوطات الثلاثة الكبرى
تحميل البحث كاملا من المٌرفقات أدناه









عندما يبدأ المدافعون عن قانون الكتاب المقدس دفاعهم من أجل إثبات قانونية الأسفار فإنهم يبدأون بمايسمى "الوثيقة...
 

قراءة في كتاب نولدكه عن تاريخ القرآن -محمد المختار ولد اباه

قراءة في كتاب نولدكه عن "تاريخ القرآن"

محمد المختار ولد اباه
جامعة شنقيط العصرية



1 نولدكه وكتاب تاريخ القرآن ومؤلفوه:

يعتبر تيودور نولدکه من أعلام المستشرقين البارزين أمثال بروكلمان وفیشر والنمساوي غولدتسهير وقد ملأ نشاطه العلمي...
 

الفاتيكان والتنصير بالهولوجراف..د. زينب عبد العزيز

الفاتيكان والتنصير بالهولوجراف..



ان كل ما دار ويدور من أحداث في كواليس الفاتيكان...
 

الحصون الفكرية

ما المقصود بالحصون الفكرية ومن أى شئ نتحصن ؟ وكيف نتحصن؟ هذا ما ستجده فى هذه القناة


الحلقة الثانية : مخاطر الغزو الفكري :




الحلقة الثالثة : أسباب الانحراف الفكري :




الحلقة الرابعة :علاج الانحراف الفكري



الحلقة الخامسة : علاج الانحراف الفكرى(2):

...
 

المرأة المسيحية والعـــــــار - وثائق مسيحية مصورة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نكمل على بركة الله ... سلسلة قالوا عن المرأة فى المسيحية ...

شاهد الجزء الأول ....


شاهد الجزء الثانى




قـــــــــــــــــــــــــالو
...
 

الرد الساحق و النهائي على نص : قبل ان يكون ابراهيم انا كائن ((موثق))


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


اين قال المسيح انا الله اعبدونى ؟؟... سؤال سألة ولا زال يسألة المسلمين للنصارى ....وتختلف اجابة هذا السؤال من مسيحى لأخر ...ربما يستشهد أحدهم بكلام من داخل...
 

بحث جديد جداً: عبادة النار وتمجيدها في المسيحية واليهودية, وهل يعبد النصارى النار ؟!

عبادة النار وتمجيدها في المسيحية واليهودية !!
هل يعبد النصارى النار ويقدسونها حقاً ؟
بقلم / معاذ عليان

المحاضرة صوتية بعنوان " عبادة النار في المسيحية واليهودية "
http://muslimchristiandialogue.com/modules/mysounds/singlefile.php?cid=31&lid=1220








الحمد لله رب العالمين...
 

تحريف نص التثليث.بإعتراف علماء ومخطوطات وترجمات وآباء المسيحية,رداً على البابا شنودة

الفاصلة اليوحناوية أم سلامات بولس
يوحنا الأولى 5/7 .. نظرات في الترجمات رداً على البابا شنودة
بقلم العبد الفقير إلى الله معاذ عليان



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه وسلم وبعد ..
ما هي الفاصلة اليوحناوية ؟



الفاصلة اليوحناوية...
 

نقل مُصور للمناظرة حالياً بين الفيتوري والنصراني فادي ..حول ألوهية المسيح


بسم الله الرحمن الرحيم
في إطار حوارات الحق كما نُسميها هنا .... وحوارات التحدي كما يحب أن يطلقها الأفاضل هناك


يتم حالياً عمل مناظرتين في وقت واحد ....
المناظرة الاولى في الإسلاميات ..على منتدانا هنا على هذا الرابط ...
http://www.hurras.org/vb/showthread....2275#post22275



والمناظرة الثانية ....في المسيحيات
...

Unconfigured Ad Widget

تقليص

الرد على شبهة اقتباس القران قصة كسر ابراهيم عليه الصلاة و السلام اصنام ابيه والقائه في النار

تقليص
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على شبهة اقتباس القران قصة كسر ابراهيم عليه الصلاة و السلام اصنام ابيه والقائه في النار

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال تعالى : (( وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (51) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَٰذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ (53) قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (54) قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ (55) قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ (56) وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (57) فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58) قَالُوا مَن فَعَلَ هَٰذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ (59) قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60) قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَىٰ أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (61) قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ (62) قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ (63) فَرَجَعُوا إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ (64) ثُمَّ نُكِسُوا عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰؤُلَاءِ يَنطِقُونَ (65) قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (67) قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ (68) قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70) وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً ۖ وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ (72) ))

    يدعي المنصرون كذبا ان القران اقتبس قصة ابراهيم عليه الصلاة و السلام في كسره لاصنام ابيه والقائه في النار و نجاته منها من كتب يهودية متاخرة و هي مجرد كتب تفسيرية تحتوي على الاساطير لا اقل و لا اكثر

    و الحقيقة عكس ذلك اذ ان المتتبع للمصادر التي يدعون اقتباس القران منها لا تخلو ان تكون :
    1.مصادر جمعت بشكل اولي قبل الاسلام بزمن بسيط و لكنها تعرضت لاضافات و تنقيحات كثيرة لقرون امتدت الى فترة ما بعد الاسلام
    2.
    مصادر قبل الاسلام بقرون طويلة تمتد الى فترة ما قبل المسيح عليه الصلاة و السلام ويصل تراثها الشفهي الى زمان ابعد من ذلك .

    و المصادر التي يدعي هؤلاء الاقتباس منها :
    1. مدراش تكوين رباه (كسر الاصنام و النجاة من النار)
    2. التلمود (النجاة من النار)
    3. كتاب اليوبيلات الابوكريفي (هدم الاصنام )
    .

    الرد :

    اولا : بطلان دعوى الاقتباس من مدراش تكوين رباه .
    النص المدعى للاقتباس :
    مدراش تكوين رباه الفصل 39 :
    Now what precedes this passage? And Terah died in Haran (Gen 11:32), which is followed by Now the Lord said unto Abram: Get thee (Lekh Lekha). R. Isaac said: From the point of view of chronology a period of 65 years is still required. But first you may learn that the wicked, even during their lifetime, are called dead. For Abraham was afraid, saying: “Shall I go out and bring dishonor upon the Divine Name, as people will say, ‘He left his father in his old age and departed’?” Therefore the Holy One, blessed be He, reassured him: “I exempt thee (Lekha) from the duty of honoring thy parents, though I exempt no one else from this duty. Moreover, I will record his death before thy departure.” Hence And Terah died in Haran is stated first, and then, Now the Lord said unto Abraham,

    دعوى الاقتباس مردود و السبب :
    مدراش تكوين رباه تم تاليفه في القرن الرابع او الخامس الميلادي حسب قول المحققين و هو قبل الاسلام الا انه تعرض لكثير من الاضافات و التنقيحات و التغيير على مدى القرون مما يدعونا للشك في ان مثل هذا النص وجد قبل الاسلام

    نقرا من مقدمة المدراش :
    Composed in Talmudic Israel/Babylon (500 CE). Bereshith Rabbah (The Great Genesis) is a midrash comprising a collection of rabbinical homiletical interpretations of the Book of Genesis. It contains many simple explanations of words and sentences, often in Aramaic, suitable for the instruction of youth. It also contains varied haggadic expositions popular in the public lectures of the synagogues and schools. The tradition that Rabbi Hoshaiah is the author of Genesis Rabbah may be taken to mean that he began the work as numerous additions have been made over the subsequent years before it was redacted (4th-5th Century CE). The editor strung together various longer or shorter explanations and haggadic interpretations of the successive passages, sometimes anonymously, sometimes citing the author. Even then the text was probably not closed, for longer or shorter passages could always be added, the number of prefatory passages to a section be increased, and those existing be enlarged by accretion . It is divided into sections variably numbered between 97-101. This arrangement shows some similarity with the triennial reading of the Torah as was practised in Israel.
    https://www.sefaria.org/Bereishit_Rabbah?lang=en

    و نقرا من الموسوعة اليهودية :
    Perhaps the comments on Genesis were originally divided into parashiyot that corresponded with the above-mentioned sections of the text, and that contained the beginnings of the simplest introductions, as indeed the first traces of such introductions are found also in the tannaitic Midrash. But the embellishment of the parashiyot with numerous artistic introductions—which points to a combination of the form of the running commentary with the form of the finished homilies following the type of the Pesiḳta and Tanḥuma Midrashim— was certainly the result of the editing of the Bereshit Rabbah that is now extant, when the material found in collections and traditions of the haggadic exegesis of the period of the Amoraim was taken up in the Midrash, and the Bereshit Rabbah was given its present form, if not its present bulk. Perhaps the editor made use also of different collections on the several parts of Genesis.
    ...
    It is difficult to ascertain the exact date of the actual editing of the Bereshit Rabbah; it was probably undertaken not much later than that of the Jerusalem Talmud. But even then the text was probably not finally closed, for longer or shorter passages could always be added, the number of prefatory passages to a parashah be increased, and those existing be enlarged by accretion. Thus, beginning with the sidra Wayishlaḥ, extensive passages are found that bear the marks of the later Haggadah, and have points of connection with the Tanḥuma homilies. The passages were probably added at an early date, since they are not entirely missing in the older manuscripts, which are free from many other additions and glosses that are found in the present editions. In the concluding chapters the Bereshit Rabbah seems to have remained defective. In the parashiyot of the sidra Wayiggash the comment is no longer carried out verse by verse; the last parashah of this pericope, as well as the first of the sidra Wayeḥi, is probably drawn from Tanḥuma homilies; the comment to the whole 48th chapter of Genesis is missing in all the manuscripts (with one exception), and to verses 1-14 in the editions; the remaining portion of this sidra, the comment on Jacob's blessing (Gen. xlix.), is found in all the manuscripts—with the above-mentioned exceptions—in a revision showing later additions, a revision that was also used by the compiler of the Tanḥuma Midrash edited by Buber.

    http://www.jewishencyclopedia.com/ar...ereshit-rabbah

    نقرا من ENCYCLOPEDIA JUDAICA:
    Nevertheless, the question of "exactly what a rabbinic redactor does with the material he is revising" can be determined only on the level of individual passages, and it is more than likely that in some cases the redactor of Genesis Rabbah reworked an earlier literary tradition which is preserved in a more original form in the Jerusalem Talmud, whereas in other cases the opposite may be the case. This can be explained by positing that some of the aggadot and halakhot which occur in both Genesis Rabbah and the Jerusalem Talmud were derived from earlier common sources (perhaps from oral traditions).Alternatively, both Genesis Rabbah and the Jerusalem Talmud may have undergone successive revisions (as did the Babylonian Talmud),even after they took on a fairly distinct and identifiable literary form as redactional wholes, such that either one of them could have drawn upon a version of the other which differs in some respects from the works which we possess today . Therefore the artificial linking of the important issue of the nature of rabbinic redactional revision of earlier literary sources to the broader (and far less significant) question of possible literary dependence of one or the other of these two finished and complete literary works on the other only leads to methodological and conceptual confusion.
    https://www.encyclopedia.com/religio...genesis-rabbah

    و كل هذا مع الاخذ بعين الاعتبار ان اقدم مخطوطتين لهذا المدراس ترجعان الى القرنين الحادي عشر و الثاني عشر !!! فلا يمكن حينها التاكد من صحة اصالة النص المدعى للاقتباس
    نقرا من المصدر السابق :
    This edition is one of the finest such works of modern rabbinic scholarship. It was begun by J. *Theodor in 1903 and completed in 1936 by Ḥ. *Albeck, who also wrote the introduction. From the numerous manuscripts at his disposal, Theodor chose the London manuscript, written about the middle of the 12th century
    . Careful examination of the manuscripts by Albeck, however, established the manuscript Vatican 30, copied in the 11th century, as superior . The London manuscript is probably a later formulation of the same tradition recorded in the Vatican manuscript.
    https://www.encyclopedia.com/religio...genesis-rabbah
    ثانيا : بطلان حجة طعنهم الاقتباس من التلمود .
    النص المدعى الاقتباس منه
    نقرا من تلمود Pesachim 118 a :And some say that the angel Gabriel recited: “And the truth of the Lord endures forever.” This Gemara elaborates: When the evil Nimrod threw our father, Abraham, into the fiery furnace, Gabriel said before the Holy One, Blessed be He: Master of the Universe, I will descend and cool the furnace, and I will thereby save the righteous Abraham from the fiery furnace. The Holy One, Blessed be He, said to him: I am unique in my world and Abraham is still unique in his world. It is fitting for the unique to save the unique. Therefore, God Himself went down and saved him. And as the Holy One, Blessed be He, does not withhold reward from any creature who sought to perform a good deed, He said to Gabriel: You will merit the rescue of three of his descendants under similar circumstances.
    https://www.sefaria.org/Pesachim.118...h=all&lang2=en

    و دعوى الاقتباس هنا مردودة لاكثر من وجه :
    اولا : ن دعوى الاقتباس هنا قائمة على اساس باطل الا و هي دعوى ان التلمود كله باطل و مجرد عمل متاخر يحتوي على الخرافات و الحقيقة هي ان التلمود و ان بدا تدوينه في القرن الثاني الميلادي الا انه تجميع لتراث شفهي يرجع بعضه الى زمن السبي او حتى ما قبل السبي بقول النقاد
    و تتضح اهميته الجلية عند اليهود في اطلاقهم عليه تسمية " التوراة الشفهية" فالتلمود عندهم يعتبر اهم المصادر بعد التناخ (العهد القديم) حيث يضم المشناة و الهاجاداه و يعتبر عندهم بقية علوم الانبياء التي لم يتم تدوينها في اسفار العهد القديم و تم تناقلها شفهيا .
    بمعنى اخر يمكننا ان نقول ان التلمود يمثل التراث الشفهي اليهودي الممتد من فترة السبي و ما قبله الى قرون تالية .

    نقرا من الموسوعة اليهودية JEWISH ENCYCLOPEDIA:
    As early as the third century Joshua ben Levi interpreted Deut. ix. 10 to mean that the entire Law, including Miḳra, Mishnah, Talmud, and Haggadah, had been revealed to Moses on Sinai (Yer. Pes. 17a, line 59; Meg. 74d, 25), while in Gen. R. lxvi. 3 the blessings invoked in Gen. xxvii. 28 are explained as "Miḳra, Mishnah, Talmud, and Haggadah." The Palestinian haggadist Isaac divided these four branches into two groups: (1) the Miḳra and the Haggadah, dealing with subjects of general interest; and (2) the Mishnah and the Talmud, "which can not hold the attention of those who hear them" (Pesiḳ. 101b; see Bacher, "Ag. Pal. Amor." ii. 211)

    ....
    The history of the origin of the Talmud is the same as that of the Mishnah—a tradition, transmitted orally for centuries

    , was finally cast into definite literary form, although from the moment in which the Talmud became the chief subject of study in the academies it had a double existence, and was accordingly, in its final stage, redacted in two different forms. The Mishnah of Judah I. was adopted simultaneously in Babylon and Palestine as the halakic collection par excellence; and at the same time the development of the Talmud was begun both at Sepphoris, where the Mishnah was redacted, and at Nehardea and Sura, where Judah's pupils Samuel and Rab engaged in their epoch-making work. The academies of Babylon and of Palestine alike regarded the study of the Mishnah and its interpretation as their chief task. The Amoraim, as the directors and members of these academies were called ( see Amora), became the originators of the Talmud; and its final redaction marked the end of the amoraic times in the same way that the period of the Tannaim was concluded by the compilation of the Mishnah of Judah I. Like the Mishnah, the Talmud was not the work of one author or of several authors, but was the result of the collective labors of many successive generations, whose toil finally resulted in a book unique in its mode of development.
    ......
    After the completion of the Talmud as a work of literature, it exercised a twofold influence as a historical factor in the history of Judaism and its followers, not only in regard to the guidance and formulation of religious life and thought, but also with respect to the awakening and development of intellectual activity. As a document of religion the Talmud acquired that authority which was due to it as the written embodiment of the ancient tradition, and it fulfilled the task which the men of the Great Assembly set for the representatives of the tradition when they said, "Make a hedge for the Torah" (Ab. i. 2). Those who professed Judaism felt no doubt that the Talmud was equal to the Bible as a source of instruction and decision in problems of religion, and every effort to set forth religious teachings and duties was based on it ; so that even the great systematic treatise of Maimonides, which was intended to supersede the Talmud, only led to a more thorough study of it. In like manner
    http://www.jewishencyclopedia.com/articles/14213-talmud
    ثانيا : الجزم بالاقتباس باطل لان تدوين التلمود لم يتم على مرحلة واحدة قبل الاسلام بل امتد تدوينه لقرون طويلة على مدى اجيال اشرف على جمعه عدد من الكتاب و تعرض لبعض التنقيحات على مدى قرون .

    نقرا من الموسوعة اليهودية JEWISH ENCYCLOPEDIA :
    The date at which the Talmud was committed to writing is purely conjectural. The work itself contains neither statements nor allusions to show that any complete or partial copy of the work redacted and completed by Ashi and Rabina had been made in their days;

    and the same lack of information characterizes both Yerushalmi and the Mishnah (the basis of both the Talmudim), as well as the other works of the tannaitic period. There are, however, allusions, although they are only sporadic, which show that the Halakah and the Haggadah were committed to writing; for copies were described as being in the possession of individual scholars, who were occasionally criticized for owning them. This censure was based on an interdiction issued in the third century, which forbade any one to commit the teachings of tradition to writing or to use a manuscript of such a character in lecturing (see Giṭ. 60a; Tem. 14b).
    http://www.jewishencyclopedia.com/articles/14213-talmud


    و هذا يعني ان جمع التلمود في كتاب واحد بدا مع الحبر اشي في القرن الرابع ثم الحبر رابي في بداية القرن الخامس الميلادي
    نقرا من الموسوعة اليهودية JEWISH ENCYCLOPEDIA :
    ASHI:
    By: Marcus Jastrow, Wilhelm Bacher A celebrated Babylonian amora; born 352; died 427; reestablished the academy at Sura, and was the first editor of the Babylonian Talmud . According to a tradition preserved in the academies (Ḳid. 72b), Ashi was born in the same year that Raba, the great teacher of MaḦuza, died, and he was the first teacher of any importance in the Babylonian colleges after Raba's death.

    When Ashi undertook the final redaction of the Talmud he evidently had at his disposal notes of this kind, although Brüll (l.c. p. 18) is probably correct in ascribing to Rabina the first complete written copy of the Talmud; Rabina had as collaborators many of the Saboraim, to whom an ancient and incontrovertible tradition assigns numerous additions to the Talmudic text.
    http://www.jewishencyclopedia.com/articles/1945-ashi

    و نقرا من الموسوعة اليهودية JEWISH ENCYCLOPEDIA:
    RABINA I.:
    By: Wilhelm Bacher, Jacob Zallel Lauterbach Babylonian amora of the fifth generation; died about 420. He was a pupil of Raba b. Joseph b. Ḥama, and his extreme youthfulness at that time is shown by the fact that his teacher designated him and Ḥama b. Bisa as "dardeḳi" (children; B. B. 16b).....

    When R. Ashi became director of the Academy of Sura (or Matah Meḥasya), Rabina became a student there, although he was at least as old as Ashi—perhaps even a few years older; however, he was rather the associate of Ashi ("talmid ḥaber") than his pupil ('Er. 63a).
    Next to Ashi, Rabina had the greatest share in the redaction of the Talmud undertaken by Ashi and his colleagues. Rabina died seven years before Ashi.



    http://www.jewishencyclopedia.com/ar...12505-rabina-i

    الا ان ما كتبوه تمت الاضافة اليه و التعديل عليه اكثر من مرة فالحبر رابينا اضاف و نقح بعضا مما كتبه الحبر اشي ثم مع توالي الاجيال جاءت تعديلات و اضافات اكثر

    نقرا في الموسوعة اليهودية JEWISH ENCYCLOPEDIA :
    The academies of Babylon and of Palestine alike regarded the study of the Mishnah and its interpretation as their chief task.
    The Amoraim, as the directors and members of these academies were called ( see Amora), became the originators of the Talmud; and its final redaction marked the end of the amoraic times in the same way that the period of the Tannaim was concluded by the compilation of the Mishnah of Judah I. Like the Mishnah, the Talmud was not the work of one author or of several authors, but was the result of the collective labors of many successive generations, whose toil finally resulted in a book unique in its mode of development......

    . When Ashi undertook the final redaction of the Talmud he evidently had at his disposal notes of this kind, although Brüll (l.c. p. 18) is probably correct in ascribing to Rabina the first complete written copy of the Talmud;
    Rabina had as collaborators many of the Saboraim, to whom an ancient and incontrovertible tradition assigns numerous additions to the Talmudic text.

    No Formal Ratification.
    When Rabina died a written text of the Talmud was already in existence
    , the material contributed by the Saboraim being merely additions; although in thus extending the text they simply continued what had been done since the first redaction of the Talmud by Ashi

    . The Saboraim, however, confined themselves to additions of a certain form which made no change whatsoever in the text as determined by them under the direction of Rabina (on these saboraic additions as well as on other accretions in Babli, see the statements by Brüll, l.c. pp. 69-86).
    Yet there is no allusion whatever to a formal sanction of the written text of the Talmud; for neither did such a ratification take place nor was a formal one at all necessary. The Babylonian academies, which produced the text in the course of 300 years, remained its guardians when it was reduced to writing; and it became authoritative in virtue of its acceptance by the successors of the Amoraim, as the Mishnah had been sanctioned by the latter and was made the chief subject of study, thus becoming a basis for halakic decisions. The traditions, however, underwent no further development; for the "horayot," or the independent exegesis of the Mishnah and the halakic decisions based on this exegesis, ceased with Ashi and Rabina, and thus with the completion of the Talmud, as is stated in the canon incorporated in the Talmud itself (B. M. 86a). The Mishnah, the basal work of halakic tradition, thenceforth shared its authority with the Talmud.

    http://www.jewishencyclopedia.com/articles/14213-talmud

    ثالثا : الجزم بالاقتباس باطل هنا نظرا لعدم توفر اي مخطوطة للتلمود اليوم يعود تاريخها لما قبل الاسلام .

    نقرا في الموسوعة اليهودية JEWISH ENCYCLOPEDIA :
    Earliest Manuscript of the Babli.
    In the editions the Babylonian Talmud is so arranged that each paragraph of the Mishnah is followed by the portion of the Talmud which forms the commentary on it; the portions are frequently divided into sections, rubricked by the successive sentences of the mishnaic paragraph on which they are based, although an entire paragraph occasionally serves as a single text. Thus Babli on Ket. ii. 1 (16a-18b) is divided into six sections; but there is no division into sections for ii. 2 (18b-20b), ii. 3 (20b-22a), ii. 5 (23b), and ii. 9 (27b-28a). There are three sections for ii. 4 (23a); two for ii. 6 (23b-26a), ii. 7 (26b-27a), and ii. 8 (27a, b); and eight for ii. 10 (28a, b).
    In the Munich codex, which is based on a manuscript of the middle of the ninth century (see Lewy in "Breslauer Jahresbericht," 1905, p. 28) , the text of the entire chapter of the Mishnah is written in large characters on the inner portion of the page, separated from the Talmudic text, which is in a different script. In the fragments in the Bodleian Library, Oxford, written in 1123 and containing a portion of the treatise Keritot (see "J. Q. R." ix. 145), each chapter is headed by the entire mishnaic text on which it is based

    http://www.jewishencyclopedia.com/articles/14213-talmud

    فاقدم مخطوطة للتلمود عندنا هي مخطوطة ميونخ و التي هي في الاصل نسخت من مخطوطة اخرى في منتصف القرن التاسع
    وقد تم نسخ مخطوطة ميونخ في القرن الرابع عشر الميلادي
    نقرا من FREDBERG JEWISH MANUSCRIPT SOCIETY:
    Between the years 1342 and 1343 Shlomo ben Shimshon copied by hand the complete Babylonian Talmud in one volume containing 577 pages. Thetype of script Shlomo ben Shimshon used was not the elegant square script commonly used for writing canonical treatises, but a middling script—that enabled a denser and more massive script and with which the copyist was able to include all 37 tractates of the Talmud in addition to the Mishna in a single volume. Apparently, Shlomo ben Shimshon’s achievement is unprecedented—not only for being the only volume of the Babylonian Talmud preserved in manuscript, but primarily for being the only one created from the outset as a single volume. Over the generations, the manuscript made its way across Europe, passing among various owners who left their signatures in the body of the manuscript. We do not know the name of its original owner since his name was erased by one of the manuscript’s later owners. Various hypotheses have been raised about its whereabouts in the intervening centuries, but what is certain is that some time during the nineteenth century this volume, along and other religious manuscripts, were collected from a German church and placed in the Munich State Library, hence its name—The Munich Manuscript.

    http://web.nli.org.il/sites/nlis/en/...munich_95.aspx

    رابعا : ذكر ان يهود الجزيرة العربية من ضحالة علمهم في نظر بقية اليهود لم يكونوا ينفذوا وصايا التلمود بل ان التلمود لم يكن مصدرا مهما لهم .
    نقرا من كتاب تاريخ اليهود في بلاد العرب لاسرائيل ولفنسون الصفحة 13


    ​​​​​​ثالثا : بطلان حجية الاقتباس من سفر اليوبيلات الابوكريفي .
    و هو سفر ابو كريفي عند طوائف اليهود و النصارى باستثناء الكنيسة الارثذوكسية الحبشية التي اعتبرتها سفرا قانونيا و ادخلتها ضمن اسفار العهد القديم .
    النص المدعى للاقتباس :
    (( And in the sixtieth year of the life of Abram, that is, in the fourth week, in the fourth year thereof, [1936 A.M.] Abram arose by night, and burned the house of the idols, and he burned all that was in the house and no man knew it.And they arose in the night and sought to save their gods from the midst of the fire.
    And Haran hasted to save them, but the fire flamed over him, and he was burnt in the fire, and he died in Ur of the Chaldees before Terah his father, and they buried him in Ur of the Chaldees.
    And Terah went forth from Ur of the Chaldees, he and his sons, to go into the land of Lebanon and into the land of Canaan, and he dwelt in the land of Haran, and Abram dwelt with Terah his father in Haran two weeks of years.))
    http://www.pseudepigrapha.com/jubilees/12.htm

    و دعوى الاقتباس من سفر اليوبيلات الابوكريفي مردودة و السبب :
    ان تاريخ تدوينه يرجع الى ما قبل الميلاد و تحديدا الى منتصف القرن الثاني قبل الميلاد و هذا يعني انه قد يكون مستمد من تراث شفهي اقدم .
    نقرا من Jewish Encyclopedia :
    ((Midrashic commentary on the Book of Genesis and on part of the Book of Exodus, in the form of an apocalypse, containing the views, legends, and religious practises of the most rigid Pharisaic (or Hasidæan) school of the time of John Hyrcanus, in whose reign it was written, between 135 and 105 B.C. Originally composed in Hebrew, the book was translated into Greek (in which form it was known to the Church Fathers down to the sixth century), and from Greek into Latin and Ethiopic. The Latin version, published first by Ceriani (in "Monumenta Sacra et Profana," Fasc. I., 1861), later by Rönsch ("Das Buch der Jubiläen Unter Beifügung der Lateinischen Fragmente," 1874), is incomplete.))
    http://www.jewishencyclopedia.com/ar...bilees-book-of

    و نقرا من الموسوعة الكاثوليكية :
    (( Equally untenable is the hypothesis advanced by Beer, that he was a Samaritan, for he excludes Mount Garizim, the sacred mount of the Samaritans from the list of the four places of God upon earth, viz. the Garden of Eden, the Mount of the East, Mount Sinai, and Mount Sion. If the author belonged to any particular school he must have been in all probability a Pharisee (Hasidaean) of the most rigid type of the time of John Hyrcanus, in whose reign scholars generally agree the book was written (135-105 B.C.).))
    http://www.newadvent.org/cathen/08535a.htm

    رابعا : القصة و بالاخص قصة نجاة ابراهيم عليه الصلاة و السلام النار لها جذور و اصول قديمة كتراث شفهي انتقل عبر القرون و يدل على هذا :
    1. ان جيروم (احد اباء الكنيسة في القرن الرابع ) في تعليقه على سفر التكوين Hebrew Questions on Genesis ذكر قصة مشابهة لنجاة ابراهيم عليه الصلاة و السلام من النار التي القي فيها و مع ان تفاصيل القصة مختلفة قليلا و مع قوله انها قصة شفهية عند اليهود الا انه يصرح بصحتها .
    نقرا ما قاله جيروم نقلا عن الدكتورTeppei Kato في بحثه Ancient Chronography on Abraham’s Departure from Haran الصفحة 4 :
    ((And Abram was 75 years old when he went out from Haran. A question arises which cannot be answered. For if Terah, Abram’s father, when he was still in the territory of the Chaldeans at 70 years of age fathered Abram, and afterwards died in Haran in the 205th year of his life: how is it that now, after Terah’s death, Abram went out from Haran, and is declared to have been 75 years old, when 135 years are shown to have passed from Abram’s birth up to his father’s death? Therefore that tradition of the Hebrews, which we have related above, is true; that Terah with his sons went out from the fire of the Chaldeans, and that Abram, when surrounded by the Babylonian fire because he refused to worship it, was set free by God’s help; and from that time onwards the days of his life and the measure of his age are reckoned for him, namely from that time when he acknowledged the Lord and despised the idols of the Chaldeans.))
    file:///Users/MacbookPro/Downloads/Ancient_Chronography_on_Abraham_s_Depar.pdf

    2. ان قصة نجاة ابراهيم عليه الصلاة و السلام من نار النمرود ذكرت في مخطوطات قمران كاحدى التعليقات على سفر التكوين .
    من نفس البحث السابق ينقل الدكتور Teppi Kato في الصفحة 6-7 القصة من مخطوطات قمران و يعلق عليه مصرحا ان النص يعود في الغالب الى النصف الثاني من القرن الاول قبل الميلاد:
    ((Among the Qumran compositions, we deal with 4QCommentary on Genesis A (hereafter, 4Q252) as a representative interpretation of the chronological contradiction of Abraham’s departure......... The fact that these two different styles of exegesis coexist in one manuscript leads us to conclude that the work comes from a transitional period, probably around the second half of the first century BCE or a little earlier in some cases. The interpretation on Abraham’s departure from Haran is found in Col. II (frags. 1, 3) in the Rewritten Scripture section (See Table 4): 208 … Terah was one hundred and fo[r]ty years old when he went forth
    9 from Ur of the Chaldees and entered Haran (11:31b). And Ab[ram was se]venty years
    old. And for five years
    10 Abram stayed in Haran. And after he left [ ] the land of Canaan, sixty[ ]
    11 the heifer and the ram and the go[at (15:9a) ] Abram for [ ]
    12 the fire when it pass[ed (15:17b) ] he took [ ]
    13 at Ab[ram]’s departure [ ]Canaan [ ]
    This interpretation has structural similarity to Genesis Rabbah in the following two points: First, in both interpretations, Abraham experienced two departures at the age of 70 and 75. In Genesis Rabbah, Abraham departed at the age of 70 and 75 both from Haran. In 4Q252, on the other hand, Abraham first left Ur for Haran at the age of 70, and, after spending five years there, he departed from Haran at the age of 75, heading for Canaan. In other words, although the starting point of the first departure is different, both texts share the basic structure of interpretation.))
    file:///Users/MacbookPro/Downloads/Ancient_Chronography_on_Abraham_s_Depar.pdf

    ملاحظة: سفر اليوبيلات وجد ايضا ضمن مخطوطات قمران

    خامسا : دعوى الاقتباس من يهود الجزيرة العربية مردودة هنا نظرا لاختلاف البيئة اليهودية في الجزيرة العربية عن تلك الموجودة خارج الجزيرة العربية من جهة الثقافة الدينية و الاجتماعية .
    فقد ذكر بعض النقاد ان يهود الجزيرة العربية تميزوا بعدة امور تفصلهم عن يهود الشام و العراق و مصر :
    1. الانعزالية الاجتماعية و البعد الجغرافي عن بقية يهود العالم مما جعل يهود الجزيرة العربية شبه منقطعين عن بقية يهود العالم و لا يربطهم الا مسمى الديانة و رابطة الدم

    2. ضحالة العلم الديني لدى يهود الجزيرة العربية مقارنة ببقية يهود العالم .
    نقرا من كتاب تاريخ اليهود في بلاد العرب الصفحة 11 -12:




    ويؤيد هذا ما تقوله الموسوعة اليهودية JEWISH ENCYCLOPEDIA عن احبار يهود المدينة (الذي في نظرهم كانوا مصدرا من مصادر القران حسب ادعائهم و حاش لله )
    he connected his teaching with that of the Holy Scriptures of the Jews and Christians, of whose contents, however, he had in many particulars only a very imperfect knowledge—his teachers having been monks or half-educated Jews —and this knowledge he often repeated in a confused and perverted fashion.
    http://www.jewishencyclopedia.com/articles/8263-islam

    سادسا : امية النبي صلى الله عليه وسلم تسقط دعوى الاقتباس من اساسها فكيف لعربي امي لا يجيد القراءة و لا الكتابة بالعربية ان يقرا و يطالع المصادر اليهودية التي كانت بالسريانية او الحبشية او العبرية .

    امية النبي صلى الله عليه وسلم

    قال تعالى : ((وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ
    (48) بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49)))

    و نقرا في صحيح البخاري كتاب الصوم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نكتب ولا نحسب
    1814 حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا الأسود بن قيس حدثنا سعيد بن عمرو أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنا أمة أمية لا نكتب
    ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين

    و نقرا في صحيح بن حبان كتاب السير باب الموادعة و المهادنة رقم الحديث: 4982
    أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : " اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ حَتَّى قَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِهَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، فَلَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ كَتَبُوا هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالُوا : لا نُقِرُّ بِهَذَا ، لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا مَنَعْنَاكَ شَيْئًا ، وَلَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ : امْحُ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : وَاللَّهِ لا أَمْحُوكَ أَبَدًا ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكِتَابَ وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ ، فَأَمَرَ ، فَكَتَبَ مَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدًا ، فَكَتَبَ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنْ لا يَدْخَلَ مَكَّةَ بِالسِّلاحِ إِلا السَّيْفَ ، وَلا يَخْرُجُ مِنْهَا بِأَحَدٍ يَتْبَعُهُ ، وَلا يَمْنَعُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِنْ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا ، فَلَمَّا دَخَلَهَا وَمَضَى الأَجَلُ أَتَوْا عَلِيًّا

    و نقرا في صحيح مسلم كتاب الجهاد و السير باب صلح الحديبية
    1783 حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي وأحمد بن جناب المصيصي جميعا عن عيسى بن يونس واللفظ لإسحق أخبرنا عيسى بن يونس أخبرنا زكرياء عن أبي إسحق عن البراء قال لما أحصر النبي صلى الله عليه وسلم عند البيت صالحه أهل مكة على أن يدخلها فيقيم بها ثلاثا ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح السيف وقرابه ولا يخرج بأحد معه من أهلها ولا يمنع أحدا يمكث بها ممن كان معه قال لعلي اكتب الشرط بيننا بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فقال له المشركون لو نعلم أنك رسول الله تابعناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله فأمر عليا أن يمحاها فقال علي لا والله لا أمحاها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرني مكانها فأراه مكانها فمحاها وكتب ابن عبد الله .

    و نقرا في السنن الكبرى للبيهقي كتاب النكاح
    12916 باب لم يكن له أن يتعلم شعرا ولا يكتب قال الله تعالى: ( وما علمناه الشعر وما ينبغي له )
    وقال: ( فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي ) قال بعض أهل التفسير: الأمي: الذي لا يقرأ الكتاب ، ولا يخط بيمينه . وهذا قول مقاتل بن سليمان ، وغيره من أهل التفسير .

    ( وأخبرنا ) أبو حازم الحافظ ، أنبأ أبو بكر الإسماعيلي ، ثنا علي بن سراج المصري ، ثنا محمد بن عبد الرحمن ، ابن أخي حسين الجعفي ، ثنا أبو أسامة ، عن إدريس الأودي ، عن الحكم بن عتيبة ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - في قوله - عز وجل: ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك ) ، قال:لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ ، ولا يكتب

    عدم وجود ترجمة عربية في القرن السابع للمصادر السابقة .
    نقرا من الموسوعة اليهودية JEWISH ENCYCLOPEDIA :
    What he received from the Jews was mixed with haggadic elements current orally among Arabian Jews or existing in written form [ —probably preserved in Ethiopic translations of Hebrew pseudepigraphic writings. —K.];
    http://www.jewishencyclopedia.com/articles/8263-islam

    سابعا : على فرض وجود التلمود عند يهود الجزيرة العربية (كما ذهب فريق من النقاد) فان التلمود -مع كونه مكتوبا بلغة غير العربية (السريانية على الاغلب) - فانها كانت محصورة عند الاحبار و الحاخامات و لم يكن يتداولوه مع اليهودي العامي فضلا عن العربي الغير يهودي .

    نقرا من كتاب التلمود اصلة وتسلسلة وادابه الصفحة 8:
    (( 7. لم ترد اية اشارة على الاطلاق لوجود ترجمة عربية للتلمود
    و الاستنتاج الذي نخرج من هذه النتائج هو ان اليهود في البلاد العربية، كانوا حريصين على اخفاء التلمود و عدم اطلاع المسلمين عليه و كانوا يتداولون بعض ما ورد فيه مع خاصة علماء المسلمين شفاهة عندما كانوا يستفسرون منهم عما ورد في كتبهم حول هذه القصة او هذه القضية من قضايا و اشكاليات التفسير، بما يفسر سبب وجود الاسرائيليات، في بعض التفاسير الاسلامية للقران الكريم.
    و المعروف ان التلمود ( سواء البابلي الذي دون في بابل او الفلسطيني الذي دون في فلسطين ) لم يكن متاحا لغير حاخامات اليهود لدراسته و تدريسه الى ان بدا عصر الطباعة في اوروبا في القرن السادس عشر فبدات ترجمات التلمود البابلي تحديدا بالظهور بترجمات انجليزية وفرنسية مع حذف العديد من الفقرات التي تسيء الى المسيح عليه السلام و الى السيدة العذراء و التي يمكن ان تصدم الجمهور المسيحي من النص المترجم و كذلك النصوص ذات الابعاد العنصرية التي تميز بين اليهود (شعب الله المختار) البشر وبقية شعوب العالم (الجوييم) الحيوانات و تباعا صدرت طبعات عديدة للتلمود بلغات اوروبية اخرى .... ))



    file:///Users/MacbookPro/Downloads/مكتبة نور التلمود أصله وتسلسله وآدابه.pdf

    قال القاضي عياض رحمه الله في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى الجزء الاول
    ((الفصل السابع : الإخبار عن القرون السالفة
    الوجه الرابع : ما أنبأ به من أخبار القرون السالفة ، والأمم البائدة ، والشرائع الداثرة ، مما كان لا يعلم منه القصة الواحدة إلا الفذ من أحبار أهل الكتاب الذي قطع عمره في تعلم ذلك ، فيورده النبي - صلى الله عليه وسلم - على وجهه ، ويأتي به على نصه ، فيعترف العالم بذلك بصحته ، وصدقه ، وأن مثله لم ينله بتعليم .
    وقد علموا أنه - صلى الله عليه وسلم - أمي لا يقرأ ، ولا يكتب ، ولا اشتغل بمدارسة ، ولا مثافنة ، ولم يغب عنهم ، ولا جهل حاله أحد منهم .
    وقد كان أهل الكتاب كثيرا ما يسألونه - صلى الله عليه وسلم - عن هذا ، فينزل عليه من القرآن ما يتلو عليهم منه ذكرا ، كقصص الأنبياء مع قومهم ، وخبر موسى ، والخضر ، ويوسف ، وإخوته ، وأصحاب الكهف ، وذي القرنين ، ولقمان وابنه ، وأشباه ذلك من الأنباء ، وبدء الخلق ، وما في التوراة ، والإنجيل ، والزبور ، وصحف إبراهيم ، وموسى ، مما صدقه فيه العلماء بها ، ولم يقدروا على تكذيب ما ذكر منها ، بل أذعنوا لذلك ، فمن موفق آمن بما سبق له من خير ، ومن شقي معاند حاسد ، ومع هذا لم يحك عن واحد من النصارى ، واليهود على شدة عداوتهم له ، وحرصهم على تكذيبه ، وطول احتجاجه عليهم بما في كتبهم ، وتقريعهم بما انطوت عليه مصاحفهم ، وكثرة سؤالهم له - صلى الله عليه وسلم - ، وتعنيتهم إياه عن أخبار أنبيائهم ، وأسرار علومهم ، ومستودعات سيرهم ، وإعلامه لهم بمكتوم شرائعهم ، ومضمنات كتبهم ، مثل سؤالهم عن الروح ، وذي القرنين ، وأصحاب الكهف ، وعيسى ، وحكم الرجم ، وما حرم إسرائيل على نفسه ، وما حرم عليهم من الأنعام ، ومن طيبات أحلت لهم فحرمت عليهم ببغيهم . ))

    ثامنا : قصة تحطيم ابراهيم عليه الصلاة و السلام لاصنام قومه ذكرت في سورة الانبياء و الانعام و مريم - و ما ذكرناه بالاعلى كان من سورة الانبياء - و كل هذه السور مكية و لا يعرف ان لمكة سكانا من اليهود ليتعلم منهم النبي صلى الله عليه وسلم اذ ان هذه القصة لا وجود لها في العهد القديم عند النصارى باستثناء الكتاب المقدس حسب الكنيسة الارثذوكسية الحبشية (لوجود سفر اليوبيلات فيها) .

    نقرا من صحيح البخاري كتاب فضائل القران باب تاليف القران
    4708 حدثنا آدم حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن قيس سمعت ابن مسعود يقول في بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء إنهن من العتاق الأول وهن من تلادي .

    قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري شرح صحيح البخاري :
    (( الحديث الثاني حديث ابن مسعود ، تقدم شرحه في تفسير سبحان وفي الأنبياء ، والغرض منه هنا أن هذه السور نزلن بمكة وأنها مرتبة في مصحف ابن مسعود كما هي في مصحف عثمان ، ومع تقديمهن في النزول فهن مؤخرات في ترتيب المصاحف . والمراد بالعتاق - وهو بكسر المهملة - أنهن من قديم ما نزل . ))

    و نقرا من كتاب اسرائيل ولفنسون تاريخ اليهود في بلاد العرب الصفحة 98 :
    (( و تؤيد هذه القصة ما ذهبنا اليه من انه لم يكن بمكة احد من اليهود اذ لو وجد احد منهم بمكة ما اوفد بنو قريش وفدهم الى المدينة ليسالوا احبار اليهود عن شان النبي و اذا وجد منهم احد لا بد ان يكون غير عالم ))
    file:///Users/MacbookPro/Downloads/مكتبة نور - تاريخ اليهود في بلاد العرب في الجاهلية وصدر الإسلام.pdf



    هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني; الساعة 5 أبر, 2020, 09:26 م.

مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة الاسلام دينى 555, منذ 6 ساعات
ردود 9
6 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة الاسلام دينى 555  
أنشئ بواسطة الاسلام دينى 555, منذ 7 ساعات
ردود 19
8 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة الاسلام دينى 555  
أنشئ بواسطة الاسلام دينى 555, منذ يوم مضى
ردود 31
82 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة محمد24
بواسطة محمد24
 
أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 2 أسابيع
ردود 0
7 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة محمد سني
بواسطة محمد سني
 
أنشئ بواسطة محمد سني, 5 أبر, 2020, 02:08 ص
ردود 0
34 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة محمد سني
بواسطة محمد سني
 

Unconfigured Ad Widget

تقليص
يعمل...
X