رحلة ذي القرنين إلى الأمريكتين ، الجزء الثانى - كيف أفسد يأجوج ومأجوج العالم

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام معرفة المزيد عن أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رحلة ذي القرنين إلى الأمريكتين ، الجزء الثانى - كيف أفسد يأجوج ومأجوج العالم

    رحلة ذي القرنين إلى الأمريكتين ، الجزء الثانى - كيف أفسد يأجوج ومأجوج العالم

    سبق و أن تكلمت عن أن وصف رحلة ذى القرنين الواردة فى القرآن الكريم ينطبق على وصف الأمريكتين وخاصة (قارة أمريكا الشمالية) ، حيث يخبرنا رب العالمين فى سورة الكهف بأن ذى القرنين وصل الى مغرب الشمس أى الى أقصى غرب الأرض اليابسة ، ومن المعلوم أن أقصى الغرب هو الساحل الغربى لقارة أمريكا الشمالية المطل على المحيط الهندى ، كما وضحت بالتفصيل أن باقى أوصاف رحلته تنطبق على أماكن فى قارة أمريكا الشمالية بل أن حتى وصف البشر الذين قابلهم تنطبق على وصف الهنود الحمر (السكان الأصليين للأمريكتين)

    للمزيد راجع هذا الرابط :-



    وفى هذا الموضوع ان شاء الله سوف أكمل وأوضح من هم يأجوج ومأجوج وكيف قام هؤلاء بسفك دماء الهنود الحمر وابادتهم ، ثم خرجوا على العالم وأفسدوهم ، كما سوف أوضح ان شاء الله الأصول الوراثية المشتركة بين هؤلاء ، وهم الأوروبيين الغربيين الذين احتلوا العالم كله فى سابقة لم تحدث فى التاريخ أن احتلت مجموعة (لها أصول مشتركة) العالم كله ، ولم يكن احتلالهم العالم بغرض نشر الصلاح أو لرقى المجتمعات بل كان الغرض هو سرقة الشعوب مما أدى الى موت ملايين البشر




  • #2
    • 10 - الإفساد في الأرض في القرآن الكريم لا يعني فقط القتل و التشريد :-

    و لكن يعني أيضا نشر الأخلاق الفاسدة و الأمراض القاتلة
    و يأجوج ومأجوج تم وصفهم على لسان القوم (الذين قابلهم ذي القرنين في مكان وراء سدين) في القرآن الكريم بأنهم مفسدون في الأرض

    قال الله تعالى :- (حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلا (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94)) (سورة الكهف)

    و الإفساد في الأرض في القرآن الكريم يكون بأكثر من شئ
    • أ- بالقتل وسفك الدماء :-
    قال الله تعالى :- ( لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205))
    (سورة البقرة)
    • ب- العلو في الأرض :-
    قال الله تعالى :- (تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83)) (سورة القصص)
    • ج- السرقة :-
    قال الله تعالى :- (وَيَا قَوْمِ أَوْفُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85)) (سورة هود)

    تعليق


    • #3
      • 11- مذابح الأوروبيين الغربيين (سلالة يأجوج ومأجوج) للسكان الأصليين في الأمريكتين (الهنود الحمر) بأكثر من طريقة :-

      لم يعرف التاريخ الانسانى بشر أكثر وحشية مما فعله هؤلاء الأوربيين الغربيين (سلالة القبائل الجرمانية ، وقبائل الكلت) بسكان قارتى أمريكا الأصليين ، فقد قاموا بابادة السكان الأصليين و يقدر العلماء أعدادهم في ذلك الوقت بحوالي من 20 مليون إلى 90 مليون نسمة ، وقد قدر العلماء انخفاض هذا العدد بمقدار 80% إلى 90% في الفترة الأولى للاستعمار الأوروبي للأمريكتين ، لقد قام الأوروبيين الغربيين بإبادة السكان الأصليين ، و ذلك اما بالحروب واستخدامهم للأسلحة النارية أو استخدام الكلاب المدربة على القتل والتقطيع أو نشر الأمراض المعدية التي لم يكن عند الهنود الحمر مناعة ضدها أو استخدامهم في الأعمال الشاقة وازلالهم والتي كانت تؤدى إلى انتحار البعض خلاصا من الإذلال ، تهجيرهم من مساكنهم في ظروف قاسية مما أدى إلى موت العديد منهم في الطريق

      - راهب إسباني اسمه بارتولومي دي لاس كاساس Bartolome de Las Casas كتب عن ما شاهده بنفسه من أعمال وحشية قام بها الأسبان ضد السكان الأصليين في بدايات اكتشاف الأمريكتين لدرجة أن جزيرة هيسبانيولا والتي كان يبلغ عدد سكانها ثلاثة ملايين أصبحوا حوالي 200 نسمة فقط خلال أربعين عام ، و ذكر أن في البداية عامل الهنود الحمر الأسبان باحترام حتى بدأ الأسبان في القتل والسلب ، عندها ثار الهنود ، كما وصف بعض هذه الأعمال الوحشية التي قام بها الأسبان حيث يقول :-

      And the Christians, with their horses and swords and pikes began to carry out massacres and strange cruelties against them. They attacked the towns and spared neither the children nor the aged nor pregnant women nor women in childbed, not only stabbing them and dismembering them but cutting them to pieces as if dealing with sheep in the slaughter house. They laid bets as to who, with one stroke of the sword, could split a man in two or could cut off his head or spill out his entrails with a single stroke of the pike. They took infants from their mothers’ breasts, snatching them by the legs and pitching them headfirst against the crags or snatched them by the arms and threw them into the rivers, roaring with laughter and saying as the babies fell into the water, “Boil there, you offspring of the devil!” Other infants they put to the sword along with their mothers and anyone else who happened to be nearby. . .To others they attached straw or wrapped their whole bodies in straw and set them afire. With still others, all those they wanted to capture alive, they cut off their hands and hung them round the victim’s neck, saying, “Go now, carry the message,” meaning, Take the news to the Indians who have fled to the mountains. . .

      الترجمة :-
      وبدأ المسيحيون (يقصد المسيحيين الأسبان) ، بخيولهم وسيوفهم ورماحهم ، في تنفيذ المذابح والوحشية الغريبة ضدهم (يقصد ضد الهنود الحمر) . لقد هاجموا البلدات ولم يتركوا الأطفال ولا الشيوخ ولا النساء الحوامل ولا النساء في النفاس ، ليس فقط بطعنهم وتمزيقهم ، ولكن قطعهم إلى قطع كما لو كانوا يتعاملون مع الأغنام في المسلخ.
      وضعوا الرهانات على من يستطيع ، بضربة سيف واحدة ، يشق الرجل إلى نصفين أو قطع رأسه أو سكب أحشائه بضربة واحدة من رمح. أخذوا الرضع من ثدي أمهاتهم ، وانتزعوهم من الأرجل ورموهم من رؤوسهم في اتجاه الصخور أو انتزعوهم من الذراعين ورموهم في الأنهار ، صاخبين بالضحك و قائلين عند سقوط الأطفال في الماء ، "اغلي هناك يا ذرية الشيطان! " رضع آخرون أعمل السيف فيهم (أي قتلوهم بالسيف) مع أمهاتهم وأي شخص آخر تصادف وجوده بالقرب منه. . بالنسبة للآخرين ، قاموا بربطهم بالقش أو لفوا أجسادهم بالكامل في القش وأضرموا بهم النيران . أما الآخرين الباقين ، كل أولئك الذين أرادوا اعتقالهم أحياء ، قطعوا أيديهم وعلقوها حول رقبة الضحية ، قائلين ، "اذهب الآن ، احمل الرسالة" ، بمعنى ، نقل الأخبار إلى الهنود الذين فروا إلى الجبال . . .
      انتهى

      راجع هذا الرابط :-
      - كان المحتلين البيض يروجون لمكافآت مالية لمن يأتي برأس (أي قتل وقطع رؤوسهم) أحد السكان الأصليين وكان للذكر البالغ سعر بخلاف الإناث ، بخلاف الأطفال
      فنقرأ من موقع tribunal :-
      Throughout the Northeast, proclamations to create ‘redskins’, or scalps of Native Americans, were common during war and peace times. According to the 1775 Phips Proclamation in Massachusetts, King George II of Britain called for “subjects to embrace all opportunities of pursuing, captivating, killing and destroying all and every of the aforesaid Indians.”

      Colonists were paid for each Penobscot Native they killed – fifty pounds for adult male scalps, twenty-five for adult female scalps, and twenty for scalps of boys and girls under age twelve. These proclamations explicitly display the settlers’ “intent to kill”, a major indicator of genocidal acts

      الترجمة :-
      في جميع أنحاء شمال شرق البلاد ، كانت الإعلانات لجلب "الهنود الحمر" ، أو فروة رأس الأميركيين الأصليين ، شائعة خلال أوقات الحرب والسلام. ووفقًا لإعلان 1775 في ماساتشوستس ، دعا الملك جورج الثاني ملك بريطانيا إلى "موضوعات تحتوي جميع فرص ملاحقة و جذب وقتل وتدمير كل الهنود المذكورة آنفا."

      كان المستعمرون يدفعون مقابل كل مواطن من بينوبسكوت (احدى قبائل الهنود الحمر) يتم قتلهم - خمسون جنيهًا لفروة الرأس الذكور البالغين ، وخمسة وعشرون لفروة رأس الإناث البالغة ، وعشرون لفروة رأس البنين والبنات تحت سن الثانية عشرة. تُظهر هذه الإعلانات صراحة "نية المستوطنين في القتل" ، وهو مؤشر رئيسي لأعمال الإبادة الجماعية.

      للمزيد راجع هذا الرابط :-

      للمزيد عن أعمال الأوروبيين الغربيين الوحشية في حق الهنود الحمر راجع هذه الروابط :-

      تعليق


      • #4
        • 12 - لم يترك الأوروبيين الغربيين مكان إلا و أفسدوه سواء بسفك الدم أو بإفساد الأخلاق مستغلين العديد من الطرق:-

        بعد المذابح التي أقامها الأوروبيين الغربيين للهنود الحمر ، قاموا باحتلال العالم كله ، في سابقة تاريخية لم تحدث من قبل ، وهو أن يحتل مجموعة من البشر (لهم أصل مشترك) العالم كله ، وهذا الاحتلال لم يكن يهدف في الأساس لنشر قيم أخلاقية أو بغرض ترقى تلك الشعوب ولكن كان الهدف الأساسي هو سرقة ثروات تلك الشعوب وكانت بداية الاحتلال يأتي في صور شركات تجارية مثل شركة الهند الشرقية الانجليزية ، وشركة الهند الشرقية الهولندية و غيرها ، كان الهدف المعلن التجارة ولكن الحقيقة كانت السرقة و النهب و من يرفض يتم قتله ، ولذلك ارتكبوا أعمال متوحشة وجرائم هم حاليا يعتبروها جرائم حرب يستخدموها ضد من يريدون ضربه أو احتلاله ، كان فسادهم أشد وأكبر تأثيرا من ما فعلته أي أمة مفسدة في تاريخ البشرية

        فعلى سبيل المثال عندما نقارن ما فعله فرعون ببنى إسرائيل بما فعله هؤلاء سنجد أنهم أكثر فسادا ، ففساد فرعون كان على بني إسرائيل فقط عندما ذبح أبنائهم و استعبدهم ، وكان هذا لفترة محدودة ، وحتى جنكيز خان كان فساده على مجموعات معينة ولفترة محدودة ، ولكن هؤلاء الأوروبيين الغربيين لم يفسدوا شعب واحد أو أمة واحدة ولكن أثرهم امتد لجميع الأمم والأعراق و ظل مستمر مئات السنين ، والحقيقة أن أثرهم لا يزال حتى الآن وسوف يظل حتى قيام الساعة

        - لقد كان اكتشاف الأوروبيين الغربيين لقارتى أمريكا وبال ليس فقط على الهنود الحمر ولكن كان وبال على العالم كله ، و لا شك في أن الأوروبيين الغربيين شعوب ماهرة و ذكية وتجار بارعين وعلماء نابغين ومثابرين حتى أن فشلوا مرة أو مرتان إلا أنها لا تكون النهاية فيعيدون دائما المحاولات حتى يصلوا إلى ما يريدون ، و لكن مع الأسف استخدموا تلك المميزات في إيذاء وإفساد البشر ، لأنه يجب أن يكون مع الذكاء والمهارة أيضا القيم و الأخلاق ، ولكنهم افتقدوه ولذلك كان آذاهم وفسادهم أكبر من أي أمة فاسدة على مدار التاريخ

        وان شاء الله في هذا البند سوف أعرض جزء بسيط مما فعله هؤلاء المتوحشون بالعالم وكيف أفسدوه (وهذا هو خروج آخر الزمان الذي لا نزال نعيشه حاليا)

        - ولكن قبل أن أتكلم عن ذلك يجب أن أوضح أننا عندما نتكلم عن فساد أمة و نشرها الفساد لا يعني أن جميع أفراد هذه الأمة أشخاص سيئون ولكن نتكلم عن غالبية الأمة والاتجاه السائد و السياسة التي أدت بالفعل إلى الإضرار بباقي شعوب العالم ، فهناك بالتأكيد أفراد منهم لديهم قيم و لكن توجهاتهم ضاعت في وسط الاتجاه العام الفاسد ، و كذلك الأمر بالنسبة للمسلمين الأوائل (أمة الجزيرة العربية في زمان الرسول والخلفاء الراشدين) فهم كانوا خير أمة أخرجت للناس و لكن هذا لا يعني أن جميع أفرادها صالحون و إلا ما كان هناك الحدود و العقوبات لمن يفسد في الأرض وإنما كان الاتجاه السائد وما نشروه في العالم هو القيم والمبادئ (منع شرب الخمر لضررها على المجتمعات حتى وان كانت تدر أموال طائلة ، إلغاء بيوت الدعارة ، وضع قواعد لتحرير العبيد ، منع اختطاف البشر لاستعبادهم في المجتمعات التي وقعت تحت حكمهم … الخ)
        • أ- بعد إبادة الهنود الحمر أرادوا أيدي عاملة فخطفوا الأفارقة من أهاليهم و استعبدوهم في أمريكا و عاملوهم مثل الحيوانات ومن يرفض يتم قتله بوحشية :-
        يقدر العلماء أنهم خطفوا ما لا يقل عن 12 مليون أفريقى من ديارهم إلى الأمريكتين عن طريق المحيط الأطلنطى في ظروف صعبة أدت إلى موت العديد منهم في الطريق ، وحتى بعد نقلهم تعرضوا إلى أشد أنواع التعذيب و المهانة ، فلم يكن هناك ما يحميهم مما قد يفعله البيض بهم والذي كان يمكن أن يصل إلى القتل أو احداث تشوهات جسمانية بدون أي سبب ، بالإضافة إلى رفض البيض الاعتراف بأبنائهم من النساء السود حيث يظل الابن عبد مثل أمه ، وحتى عندما حصلوا على حريتهم بعد حرب استمرت أربع سنوات ، ظل هناك تفرقة عنصرية وصلت إلى حد اختطافهم واحراقهم أحياء ثم قيد الفاعل مجهول
        • ب- التفرقة العنصرية لم تكن فقط في أرض العالم الجديد (الأمريكتين) ولكن كانت أيضا على أرض أفريقيا
        • ج- البرتغاليين خانوا عهدهم مع الصينيين فخطفوا أطفالهم وباعوهم عبيد :-
        بعد أن أعطاهم الصينيين مراكز تجارية إلا أن البرتغاليين قاموا باختطاف أطفالهم وبيعهم عبيد في البرتغال
        • د - انجلترا وفرنسا تقيمان الحروب ضد الصين لاجبارها على السماح بالاتجار و استيراد الأفيون ، ويشتركون مع الأمريكيين على تشجيع شعوب شرق آسيا لزراعة الأفيون حتى أصابهم ضرره فبدأوا في محاربته :-
        كان الإنجليز يشترون بضاعة من الصين في حين انت الصين ترفض شراء بضائع منهم مما أدى إلى افراغ خزينة الانجليز من الفضة ولذلك قاموا بإغراق السوق الصينية بالأفيون المهرب متحدين قرارات الامبراطور الصينى التي تجرم زراعة و استيراد الأفيون ، فجعلوا الأفيون متاح للجميع بعكس الوضع قبل ذلك ، مما أدى إلى إدمان المجتمع الصيني للأفيون ، وعندما شدد الامبراطور القوانين وقام بإحراق مخزونهم من الأفيون أقاما على الصين حربين و أجبروا الامبراطور على تقنين استيراد الأفيون منهم

        تعليق


        • #5
          • ص - في القرن 19 الميلادي أصدر ( الأوروبيين الغربيين) القوانين التي تسمح للصينين والهنود باستخدام الأفيون بشرط عدم تواجد الرجل الأبيض معهم ، واذا كان معهم يتم اعتقال الجميع

          راجع هذا الرابط :-
          • ع - سياسة الإنجليز في الهند و شرق آسيا أدت إلى العديد من المجاعات وموت ملايين البشر في شرق آسيا :-
          لقد تسببت سياسات الإنجليز في الهند إلى العديد من المجاعات بحيث بلغت عدد المجاعات هناك خلال 120 عام من الاحتلال الإنجليزى إلى 34 مجاعة أدت إلى موت الملايين ، في حين أن عدد المجاعات قبل ذلك خلال 2000 عام كان 12 مجاعة فقط ، حيث قام الإنجليز باجبار الهنود على زراعة الأفيون بدلا من الأرز حتى يتمكنوا من تهريبه للصين ، بالإضافة إلى زيادة الضرائب على الهنود وعدم توجيه أموال تلك الضرائب للحفاظ على المياه لأوقات الجفاف ، أما في وقت الحرب العالمية الأولى والثانية فكانوا يأخذون مخزون الطعام لصالح القوات المحاربة على حساب العامة ، لقد كانت سياستهم الجشعة تختلف عن سياسات المغول الذين حكموا الهند قبلهم حيث قاموا بــ (استخدام عائدات الضرائب لتمويل الحفاظ على المياه ، وبالتالي تعزيز إنتاج الغذاء ، وأيضا في توقيت المجاعة فرضوا "الحظر على صادرات الأغذية ، وتنظيم الأسعار المناهضة للمضاربة ، والإعفاءات الضريبية وتوزيع المواد الغذائية المجانية")

          للمزيد راجع هذه الروابط :-
          • ف - قيام الشركة البريطانية بالضغط على الهنود لبيع منتجاتهم للشركة بأسعار منخفضة جدا مما أفقر الناس و أفقدهم أراضيهم :-

          للمزيد راجع هذا الرابط :-

          تعليق


          • #6
            • ك - تجارة السلاح و التفنن في اختراع أسلحة أشد فتكا بالبشر فكانت النتيجة المزيد من قتل الأبرياء و سفك الدماء :-

            ظل البشر آلاف السنين يقاتلون بعضهم البعض بأسلحة محدودة الأثر حيث كان بالسيف والرمح والحربة والهراوات ثم تطور قليلا إلى المنجنيق وبالتالي كان أثر تلك المعدات محدود ، إلا أن الأوروبيين الغربيين تفننوا في تطوير الأسلحة إلى طائرات مقاتلة وقنابل نووية تحصد الملايين في أقل وقت ممكن فأصبحت أشد وأسرع فتكا بالبشر

            والسؤال هنا هو :-
            هل كان العالم بحاجة لهذه الأسلحة الفتاكة ؟؟!!!

            ربما بعض الأجهزة مثل الرادارات ولكن بالطبع لم يكن هناك حاجة لأغلبها (بما فيه اختراعهم القنبلة النووية) ،لقد عاش العالم بدونها آلاف السنين ، فالأمر كله الآن صراع من أجل بيعها ، و ليذهب البشر إلى المقابر
            • ل - استخدام الأمريكيين قنبلتين نوويتين في اليابان أدى إلى موت الآلاف و ظهور تشوهات في عدة أجيال
            • م - المذابح التي أقاموها لشعوب العالم المختلفة :-
            - سواء ما فعله الفرنسيين بالجزائريبين

            - أو ما فعله ليوبيليد الثاني ملك بلجيكا و فرقه من المرتزقه ، حيث قاموا بقطع أيادى السكان الأصليين بالكونغو ، وسرقة ثرواتهم من المطاط والعاج واستخدام تلك الأموال في اقامة المبانى في بلجيكا ، لقد أدت سياسته إلى موت حوالي 10 مليون مواطن من الكونغو ، والغريب أن في عهده سنت في بلجيكا قوانين تحمي وتحافظ على حقوق العمال البلجيكيين ومنها التعويض عن الحوادث في مكان العمل و تمنع عمل الأطفال تحت سن 12 عام

            - و قيام بريطانيا بقمع انتفاضة ماو ماو Mau Mau Uprising في كينيا ، وكذلك مذبحة أمريتسار (Amritsar massacre) في الهند

            - قيام الألمان بالإبادة الجماعية لشعبى هيريرو وناما اللذين كانا يقطنا جنوب غرب إفريقيا الألمانية (ناميبيا حاليًا) وذلك بين عامي 1904 و 1908

            - ولا تزال فرنسا تستنزف أموال 14 دولة أفريقية بحجة دفع ديون وقت الاستعمار وهذا أمر مثير للسخرية فبدل من أن تدفع فرنسا لهذه الدول مقابل لاحتلالها أراضيهم وسرقة خيراتهم و قتل أبنائهم إلا أن ما يحدث هو العكس ، والقصة هي أن 14 دولة أفريقية وهي :- ( بنين وبوركينا فاسو والسنغال وكوت ديفوار ومالي والنيجر وتوغو والكاميرون وأفريقيا الوسطى جمهورية غينيا بيساو وغينيا الاستوائية وتشاد والكونغو برازافيل والجابون ) عقدت اتفاقية مع فرنسا في ستينيات القرن العشرين (بعد نيلهم الاستقلال الأسمى) وذلك بأن تدفع أموال ديونها لدولة لفرنسا ، حيث تضع هذه الدول 85% من احتياطاتها الأجنبية في البنك المركزي الفرنسي تحت سيطرة الوزير الفرنسي
            والحقيقة أن هذه الدول مجبرة على هذا الوضع لأن أي قائد دولة كان يرفض الاستعمار الفرنسي و يرفض دفع مقابل مالى مستمر كان يتم اغتياله أو الانقلاب عليه من أشخاص أو جماعات مدعومة من فرنسا

            للمزيد عن ذلك راجع هذا الرابط :-
            ما سبق مجرد أمثلة عما فعله هؤلاء في شعوب العالم

            تعليق


            • #7
              • 13 - اليوم عند الله عز وجل بألف سنة مما نعد :-

              قال الله تعالى :- (فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (99) وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضًا (100)) (سورة الكهف)


              قال الله تعالى :- (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ (96))
              (سورة الأنبياء)

              خروج يأجوج ومأجوج يعني ، وانتشار الفساد بين البشر
              ولكن اليوم عند الله عز وجل بألف سنة مما نعد

              قال الله تعالى :- (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ (47)) (سورة الحج)

              و وصول الأوروبيين الغربيين إلى قارتى أمريكا تمهيدا لافسادهم في تلك الأرض كان في عام 1492 م أي منذ 528 عام فقط ، وقد يستغرق الأمر يوم أو أقل من يوم ، الله أعلم

              تعليق


              • #8
                • 14 - الكلت (الغال أو الجال أو جاولس) و القبائل الجرمانية (الذين جاء بعضهم من أرض جوت بالسويد) هم أصل شعوب دول أوروبا الغربية ، الذين خرجوا على قارتى أمريكا و على العالم بعد ذلك :-

                يأجوج ومأجوج كانوا في زمان ذي القرنين (منذ أكثر من 2000 عام) شعبين همجيين مفسدين في الأرض ، ولكن هذا لا يعني أنهم ظلوا شعبين ، فالقبيلة الواحدة يتفرع منها عشائر قد تنفصل بعضها ويكون كل منهم قبائل مختلفة ، فهذا هو حال البشر

                قال الله تعالى :- (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13))
                (سورة الحجرات)

                ولذلك فلابد لهذين الشعبين مع مرور الزمان (قرون عديدة) وكثرة أعدادهم أن تشعبوا و انقسموا ولكنهم في النهاية اتفقوا على الافساد في الأرض والاغارة على الشعوب ، وهذا هو ما فعله الأوروبيين الغربيين ، ولذلك يجب أن نعرف معلومات عن أصول (الأسبان ، الإنجليز ،الفرنسيين ، البرتغال ، الاسكندنافيين ، الهولنديين ) المشتركة وهو الكلتيين (الغالية أو الجالية) و القبائل الجرمانية
                • أ - الدراسات الجينية الحديثة تكشف وجود صلة جينية بين دول شبه جزيرة أيبيريا (إسبانيا والبرتغال) وبين دول في غرب أوروبا :-
                حيث يشتركون في أحد الأنماط الوراثية ، وان كان الترابط بين البرتغال والأسبان بالطبع أقوى من الناحية الجينية

                فنقرأ من موسوعة ويكيبيديا :-
                The pan-European (most probably Celtic) haplotype A1-B8-DR3 and the western-European haplotype A29-B44-DR7 are shared by Portuguese, Basques and Spaniards. The later is also common in Irish, southern English, and western French populations.[100]

                الترجمة :-
                يشترك البرتغاليون والباسك والإسبان في النمط الوراثى الأوروبي (على الأرجح سلتيك) A1-B8-DR3 والنمط الوراثي الغربي A29-B44-DR7. والأخير شائع أيضًا في السكان الأيرلنديين والإنجليز الجنوبيين وغرب فرنسا

                راجع هذا الرابط :-

                كما نقرأ من موسوعة ويكيبيديا:-
                Genetic research shows a strong similarity between the Y chromosome haplotypes of Irish men with Goidelic surnames, and males from the area of Spain and Portugal, especially Galicia, Asturias, and Cantabria (and perhaps former Basque country).[25] The incidence of the R1b-M269 haplogroup is 70% or more in Ireland, Cumbria and Cornwall in England, the Northern region in Portugal (Douro Litoral, Minho and Trás-os-Montes e Alto Douro), northern Spain (Galicia, Asturias, León, Cantabria and Basque Country), western France (Gascony, Saintonge, Poitou, and Brittany), and Wales and Scotland in Britain. R1b-M269's incidence declines gradually with distance from these areas but it is still common across the central areas of Europe. R1b-M269 is the most frequent haplogroup in Germany and in the Low Countries, and is common in southern Scandinavia and in northern and central Italy.[26][27]

                الترجمة :-
                يُظهر البحث الوراثي تشابهًا قويًا بين الأنماط الفردية للكروموسوم Y للرجال الأيرلنديين مع ألقاب جويديليك ، والذكور من منطقة إسبانيا والبرتغال ، وخاصة غاليسيا وأستورياس وكانتابريا (وربما بلد الباسك السابق). انتشار مجموعة هابلوغروب R1b-M269 هو 70٪ أو أكثر في أيرلندا ، وكمبريا وكورنوال في إنجلترا ، والمنطقة الشمالية في البرتغال (دورو ليتورال ، ومينهو ، وتراس أوس مونتيس إي ألتو دورو) ، وشمال إسبانيا (غاليسيا ، أستورياس ، ليون ، كانتابريا وبلد الباسك) ، غرب فرنسا (جاسكوني ، ساينتونج ، بواتو ، وبريتاني) ، وويلز واسكتلندا في بريطانيا. ينخفض مدى تأثير R1b-M269 تدريجيًا مع المسافة في أبعد من هذه المناطق ولكنه لا يزال شائعًا في المناطق الوسطى من أوروبا. R1b-M269 هي مجموعة هابلوغر الأكثر شيوعًا في ألمانيا وفي البلدان المنخفضة ، وهي شائعة في جنوب الدول الاسكندنافية وشمال ووسط إيطاليا

                راجع هذا الرابط :-

                يعني شعوب دول غرب أوروبا (أيرلندا ، بريطانيا ، غرب فرنسا ، ألمانيا ، الدول الاسكندنافية ، شمال ووسط إيطاليا) أقرب جينيا إلى الأسبان والبرتغاليين من باقي دول أوروبا

                تعليق


                • #9
                  • ب- الشعبان الرئيسيان اللذين شكلا أصل دول غرب أوروبا في فترة غزو الأمريكتين والعالم هما الكلت و القبائل الجرمانية :-

                  أولا : الكلت (السلتيك) The Celts (جالوس أو جال أو جول) :-

                  - هم من قبائل الهندوأوروبية
                  - كانوا المكون الأساسي للإسبان والبرتغاليين (مع نسبة قليلة من القبائل الجرمانية الذين شكلوا طبقة الحكام والعسكريين في توقيت المذابح) ، ويوجد خلاف عما إذا كانوا هم أنفسهم الكلت في أيرلندا وبريطانيا أم لا
                  - أول استخدام مسجل باسم كلت (Keltoi) كان في عام 517 ق. م ، حيث كان الحديث عن شعب يعيش بالقرب من مرسيليا وحول نهر الدانوب وأقصى غرب أوروبا (فرنسا وبلجيكا ، و الجزء الألمانى غرب نهر الراين)
                  - و في القرن الأول قبل الميلاد كتب عنهم يوليوس قيصر بأن الشعب المعروف للرومان باسم جاولس أو جاول Gauls ، وبالاتينية Galli أو Gallus (جال أو غال أو جالوس) أطلقوا على أنفسهم الكلت
                  - هاجروا وسكنوا شبه الجزيرة الأيبيرية (إسبانيا والبرتغال) وكذلك الجزء الشمالي من إيطاليا في القرنين الثالث والرابع قبل الميلاد
                  - تم وصفهم من قبل الكتاب القدماء مثل سترابو (عالم جغرافيا و مؤرخ يوناني عاش في القرن الأول قبل الميلاد) و فلوريس و باوسانياس (رحالة و جغرافى يوناني) أن الكلت يقاتلون مثل (الوحوش البرية) و كانوا يقاتلون عراة ، و يقطعون رؤوس أعدائهم الذين قتلوا في المعارك ثم يربطونها حول أعناق خيولهم و يغنون أغنية النصر
                  ثانيا : القبائل الجرمانية :-


                  - من قبائل الهندوأوروبية
                  - هم المكون الأساسي للانجليز و الفرنسيين و الألمان والهولنديين و البلجيكيين ، و المكون المشارك بنسبة قليلة للإسبان والبرتغاليين (كانوا الطبقة الحاكمة والقادة العسكريين وأساس الجيوش في أسبانيا والبرتغال في وقت المذابح التي أقاموا في الأمريكتين ولبعض دول العالم التي احتلوها)
                  - هم قبائل أوروبية بربرية متوحشة قديمة ، وطنهم الأساسي هو شمال أوروبا وتحديدا ألمانيا وهولندا ، وأغلبهم من منطقة اسكندنافيا (الدول الاسكندنافية حاليا السويد والدنمارك والنرويج) ، عرف عنهم كثرة أعدادهم ، ولا يعرف الكثير عن تاريخهم المبكر (قبل القرن الرابع الميلادي) إلا فقط - علاقاتهم مع الامبراطورية الرومانية في القرن الأول قبل الميلاد عندما كتب عنهم يوليس قيصر (الذي عاش في الفترة من 100 ق.م إلى 44 ق. م) كنتيجة لحملات الرومان على المناطق التي عاشت فيها تلك القبائل (بلاد الغال) ، ولكن قبل ذلك غير معروف كيف كانوا
                  - و اسم جرمانية هو اسم لاتينى لمنطقة جغرافية على الضفة الشرقية لنهر الراين و جزء من الضفة الغربية للنهر و صرماطية ، وكان معظم من سكن تلك المنطقة هم القبائل الجرمانية ، وكانت تسكن معهم قبائل آخرى من أعراق أخرى (مثل السلاف و البلطيقية ) ، وأول من أطلق اسم جرمانية هو يوليس قيصر ، و هذا الاسم لم يكن في ذلك الوقت معروفا للقبائل الجرمانية
                  - منذ القرن الرابع الميلادي (مع ضعف الامبراطورية الرومانية الغربية) هاجرت القبائل الجرمانية وانتشروا في أوروبا و استوطنوا في البلاد المختلفة وأقاموا بها ممالك و امتزجوا بالشعوب المحلية ، وهم أساس شعوب أوروبا الغربية حاليا

                  نقرأ عنهم من موسوعة ويكيبيديا :-
                  ( الشعوب الجرمانية هاجرت من شمال أوروبا وانتشروا في باقي مناطق أوروبا ممتزجين بالشعوب والسكان المحليين في أصقاع أوروبا الأخرى (مثل الكلت وأيضا السلاف/الفنديون والرومان) مشكلين الأساس المستقبلي للأمم الأوروبية المختلفة، بشكل متفاوت تترابط الشعوب الجرمانية بالتقارب اللغوي والشكل المميز، والتاريخ والثقافة. الإثنية الجرمانية يُفترض أنها ظهرت خلال العصر البرونزي الشمالي قبل آلاف السنين أو على أبعد تقدير خلال ما قبل العصر الحديدي الروماني. من جنوب إسكندنافيا وشمال ألمانيا وغربها، بدأت القبائل في التوسع جنوبًا وشرقًا وغربًا في القرن الأول قبل الميلاد)
                  انتهى


                  ومن هذه القبائل الجرمانية ، القوط (سواء الغربيين أو الشرقيين) ، و الفرنجة ، والأنجلو***ونيون و اللومبار و الفريزيين و الفايكنج (جاءوا من جزيرة جوتلاند Gotland في السويد ) وغيرهم

                  راجع هذا الرابط بعنوان List of ancient Germanic peoples and tribes :-



                  ومن ضمن هذه القبائل القوط و اسمهم في لغتهم القوطية هو :-
                  Gut-þiuda (جوت -زيودا ) أو Gutans (جوتان) ، وأيضا The Geats (جيتس) حيث سكنوا في البداية جوتلاند ("أرض الجيتس") في جنوب السويد حاليا (احدى الدول الاسكندنافية) ، كما أن اسم Goths يطلق أحيانا على قبائل غير قوطية ولكنها جرمانية وهم (الوندال و البرغنديون وغيرهم)
                  أسماء القوط هذه قريبة إلى حد ما من اسم (جوج أو يأجوج) على اعتبار نطقها بلغات آخرى فبالطبع سوف يكون هناك بعض الاختلاف

                  للمزيد عن أسمهم بلغتهم راجع هذه الروابط من موسوعة ويكيبيديا الانجليزية :-


                  أما الفرنج فهم الذين جاء منهم البيوت الملكية في إسبانيا والبرتغال في توقيت إخراج المسلمين من الأندلس واقامة محاكم التفتيش ثم اكتشاف الأمريكتين و ابادة الهنود الحمر ، كما اشتركوا هؤلاء الفرنج مع الفايكنج في الحملات الصليبية على بلاد الشام

                  للمزيد راجع هذه الروابط :-


                  و بالرغم من أن الروس أغلبهم من السلاف إلا أنه وجد تأثير جيني لقبائل الجرمان على الروس الجنوبيين ، كما كانت الأسر الحاكمة في عهد الملكية في روسيا من العرق الجرماني

                  راجع هذا الرابط :-

                  تعليق


                  • #10
                    وفى الملف المرفق يوجد تفاصيل أكثر عن مذابح الأوروبيين الغربيين للهنود الحمر ، وكذلك كيف احتلوا و أفسدوا العالم ، وكذلك توضيح أصولهم المشتركة
                    أفسد الأوروبيين الغربيين العالم.docx
                    الملفات المرفقة

                    تعليق


                    • #11

                      ملحوظة :-
                      طبقا للقرآن الكريم فإن بداية رحلة ذي القرنين في تلك الأرض كانت عن طريق أقصى الغرب ، في نفس الوقت الذي تخبرنا فيه النظريات العلمية أن السكان الأصليين لأمريكا وصلوا إلى قارتى أمريكا عن طريق أقصى الغرب :-



                      طبقا لما ورد فى القرآن الكريم ذى القرنين بداية رحلته فى تلك الأرض كان فى أقصى الغرب (مغرب الشمس) يعنى هو وصل أولا الى الغرب، أي أنه أبحر في المحيط الهادى من منطقة ما في شمال شرق آسيا حتى استطاع بسفنه وتمكين الله عز وجل والعلم الذي رزقه إياه أن يصل إلى الساحل الغربي لقارة أمريكا الشمالية ، أو خليج الاسكندر بولاية آلاسكا حاليا

                      و فى نفس الوقت الذى تقول فيه أرجح النظريات العلمية بأن سكان أمريكا الأصليين The indigenous peoples (الهنود الحمر ) وصلوا إلى قارتى أمريكا عن طريق الغرب الأمريكى
                      فطبقا لهذه النظريات
                      هناك احتمالين لطريقة الوصول هما :-

                      الاحتمال الأول :- عن طريق مضيق بيرنغ - The Bering Strait ، هو مضيق بالمحيط الهادى ، حيث يعتقد العلماء أن السكان الأصليين للأمريكتين عبروه من آسيا في آخر العصر الجليدى عندما انخفض مستوى المياه بالمحيطات بسبب حبس الأنهار الجليدية كميات كبيرة من المياه ، فكانت المنطقة جسر برى يمكن عبوره ، (إلا أنه بعد انتهاء العصر الجليدي وزيادة كمية المياه في المحيطات ، لم يكن من الممكن بالطبع عبوره بريا ، ويعبره في العصر الحديث المغامرون ) و عدد السكان في تلك المنطقة قليل بسبب درجات الحرارة المنخفضة حيث الجليد و طقسه السيئ

                      للمزيد عن هذا المضيق راجع هذا الرابط :-

                      الاحتمال الثاني : هو أنهم استخدموا قوارب بدائية للوصول إلى الساحل الجنوبي الغربي لأمريكا الجنوبية

                      للمزيد عن هجرة الهنود الحمر إلى الأمريكتين راجع هذه الروابط :-


                      يعني الاحتمالين الأكثر قبولا لدى العلماء يقولان أن وصول السكان الأصليين (الهنود الحمر) إلى تلك الأرض كان عن طريق الغرب وليس الشرق ، ومن ضمن الأسباب المرجحة لتلك النظريات هي الخصائص الجينية لهؤلاء السكان ، حيث تبين أنهم من آسيا الوسطى ، ولذلك لا بد وأنهم وصلوا الى قارتى أمريكا من الغرب

                      وهي نفس بداية رحلة ذي القرنين في تلك الأرض وهو من ناحية الغرب أيضا و هذا يعني أن ذي القرنين نفسه جاء من آسيا ، وهذا يعني أنه لم يكن الاسكندر الأكبر

                      تعليق

                      مواضيع ذات صلة

                      تقليص

                      المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                      أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 4 أسابيع
                      ردود 0
                      9 مشاهدات
                      0 معجبون
                      آخر مشاركة محمد سني
                      بواسطة محمد سني
                       
                      أنشئ بواسطة محمد سني, 14 أغس, 2020, 04:21 م
                      ردود 0
                      14 مشاهدات
                      0 معجبون
                      آخر مشاركة محمد سني
                      بواسطة محمد سني
                       
                      أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, 6 أغس, 2020, 10:17 م
                      ردود 14
                      33 مشاهدات
                      0 معجبون
                      آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                      أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, 16 يول, 2020, 11:18 ص
                      ردود 11
                      39 مشاهدات
                      0 معجبون
                      آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                      أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, 15 يول, 2020, 11:58 م
                      ردود 4
                      36 مشاهدات
                      0 معجبون
                      آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  

                      Unconfigured Ad Widget

                      تقليص
                      يعمل...
                      X