الرد على شبهة ادعاء اغتصاب النبي للسيدة صفية بنت حيي

تقليص

عن الكاتب

تقليص

ابا مريم مسلم ولله الحمد معرفة المزيد عن ابا مريم
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على شبهة ادعاء اغتصاب النبي للسيدة صفية بنت حيي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين
    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمد عبدالله ورسوله

    أما بعد فمن الشبهات التي لا تعد جديدة هي تلك الشبهة والتي يدعي فيها الجهلة ان النبي صلي الله عليه وسلم إغتصب صفية بنت حيي
    وقد اسشهد ذلك النصراني الجاهل والذي يدعي انه كام مسلم سلفي سابق بحديث في صحيح البخاري
    الشبهة
    [ صحيح البخاري / كتاب الجهاد و السير / باب من غزا بصبي للخدمة ] اثبات اغتصاب صفية و قتل زوجها
    { ثم قدمنا ‏خيبر ‏فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال ‏ ‏صفية بنت حيي بن أخطب ‏‏وقد قتل زوجها وكانت عروسا فاصطفاها رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏لنفسه فخرج بها حتى بلغنا ‏‏سد الصهباء ‏حلت فبنى بها }
    [ صحيح البخاري / كتاب المغازي / باب غزوة خيبر ]
    { قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب وقد قتل زوجها وكانت عروسا فاصطفاها النبي لنفسه فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء حلت فبنى بها رسول الله }
    عجبي ! ! على امرأة تستمتع بممارسة الجنس مع الشخص الذي قتل ابيها و زوجها ، و في نفس الليلة التي تم فيها القتل ! ! هل انتم مجانين الى هذه الدرجة لكي تصدقوا بان هنالك امرأة تزوجت
    عن قناعة و حب من شخص مجرم قتل ابيها و زوجها و مارست الجنس معه برغبتها و دماء اهلها ملطخة على ملابسه ! !
    اذا البخاري يعترف بان محمد قتل زوجها و اغتصبها في سد الصهباء ! !
    و البخاري يعترف ايضا بان صفية كانت امرأة جميلة جدا
    و لذلك لم يتحمل محمد جمالها الشديد و اغتصبها
    تحياتي / مسلم سلفي متدين جدا ( سابقا )


    الرد بأذن الله وحوله وقوته

    كالعادة نقل حديث أو أية ثم إختراع استنتاجات وشبهات لا أساس لها
    بسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
    الحديث كاملاً :
    قَدِمْنَا خَيْبَرَ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عليه الحِصْنَ، ذُكِرَ له جَمَالُ صَفِيَّةَ بنْتِ حُيَيِّ بنِ أخْطَبَ، وقدْ قُتِلَ زَوْجُهَا وكَانَتْ عَرُوسًا، فَاصْطَفَاهَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِنَفْسِهِ، فَخَرَجَ بهَا حتَّى بَلَغْنَا سَدَّ الصَّهْبَاءِ حَلَّتْ، فَبَنَى بهَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا في نِطَعٍ صَغِيرٍ، ثُمَّ قالَ لِي: آذِنْ مَن حَوْلَكَ. فَكَانَتْ تِلكَ ولِيمَتَهُ علَى صَفِيَّةَ، ثُمَّ خَرَجْنَا إلى المَدِينَةِ، فَرَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَوِّي لَهَا ورَاءَهُ بعَبَاءَةٍ، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ، وتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا علَى رُكْبَتِهِ حتَّى تَرْكَبَ.
    الراوي انس بن مالك - المحدث البخاري

    شرح الحديث :
    قول أنسٌ رضي اللهُ عنه: "فأصبَنْاها، أي: خَيْبرَ، عَنوةً"، أي: قَهْرًا وغلبةً، وليس صُلْحًا، فلمَّا "جُمِع السَّبيُ"، أي: الأسرى مِن الرِّجالِ والنِّساءِ والأطفال، فجاء دِحيةُ الكلبيُّ، فطلَب جاريةً، قائلاً: يا نبيَّ اللهِ، أَعْطِني جاريةً من السَّبي، فقال له النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: اذْهب فخُذْ جاريةً، فأخَذ صفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، فأخبَر رجلٌ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّها لا تصلُحُ إلا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّها سيِّدةُ قُريظةَ والنَّضيرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ادْعوه بها، أي: دِحيةَ والجاريةَ التي أَخَذها من السَّبي، فجاء بها، فلمَّا نَظَر إليها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال لدِحيةَ: خُذْ جاريةً من السَّبي غيرَها، ثمَّ أعتَقَها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وتزوَّجها"، والعِتقُ هو التَّحريرُ مِن عبوديَّةِ الرِّقِّ، وكان هذا العِتقُ هو مَهْرَها، حتَّى إنَّ ثابتًا البَنانيَّ- من التَّابعين- سألَ أنسًا رضِي اللهُ عنه عن صَداقِها الذي تزوَّجها به النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، قائلاً: يا أبا حمزةَ، ما أَصْدَقَها؟ قال: نَفْسَها؛ أَعْتَقَها وتزوَّجَها، حتَّى إذا كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بطريقِ الرَّجعةِ إلى المدينةِ، جهَّزَتْها له أمُّ سُلَيمٍ، أي: هيَّئتْها وزيَّنتْها، فأهدَتْها له مِن اللَّيلِ، أي: زفَّتْها أُمُّ سُلَيمٍ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم عندما دخلَ الليلُ، فأصبَح النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عَرُوسًا، أي: بزواجِه من صفيَّةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في أصحابِه: مَن كان عنده شيء، أي: طعامٌ، فليَجِئ به ثمَّ بسَط، أي: فَرَش على الأرضِ، نِطَعًا، أي: بساطًا مِن الجِلدِ يُوضَعُ عليه الطَّعامُ يُشبِهُ السُّفرةَ، فجمَع ما عند النَّاسِ مِن التَّمرِ والسَّمنِ، والسَّويقِ، وهو الدَّقيقُ النَّاعمُ، فحاسُوا حَيْسًا، أي: صنَعوا الحَيْسَ، وهو خليطُ التَّمرِ والسَّمْنِ والدَّقيقِ، فكانتْ وليمةَ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، أي: طعامَ عُرْسِه صلَّى الله عليه وسلَّم.


    أين الإغتصاب في الحديث ياكذاب يامدلس
    النبي أعتقها من الأسر وجعل عتقها مهرها وصداقها ( للزواج بها ) يعني زواج ياجاهل وطبعاً انت نشرت جزء فقط من الحديث كعادتكم لتُظهر ما يناسب هواك فقط لأنك لو نشرت باقي الحديث سيجيبك عن أوهامك فالموضوع زواج وليس اغتصاب كما تدعي ياكذاب
    هذه النقطة الأولي


    نأتي للنقطة التالية والتي تريد ان تقولها ان النبي تزوجها فور مقتل زوجها
    وتقول :
    عجبي ! ! على امرأة تستمتع بممارسة الجنس مع الشخص الذي قتل ابيها و زوجها ، و في نفس الليلة التي تم فيها القتل
    نفس الليلة 😂😂

    أولاً سننفي بأذن الله تهمة ذلك الأحمق من الحديث نفسه 😎😎😎
    ولكن نوضح نقطة بسيطة اولاً:
    قام فينا خطيبًا قال أما إني لا أقول لكم إلا ما سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول يوم حنين قال لا يحل لامرئ يؤمن بًالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره يعني إتيان الحبًالى ولا يحل لامرئ يؤمن بًالله واليوم الآخر أن يقع على امرأة من السبي حتى يستبرئها بحيضة ولا يحل لامرئ يؤمن بًالله واليوم الآخر أن يبيع مغنما حتى يقسم
    رويفع بن ثابت الأنصاري | المحدث : أبو داود


    المعني الذي يهمنا من الحديث ان شاء الله هو تلك الجملة
    (
    ولا يحل لامرئ يؤمن بًالله واليوم الآخر أن يقع على امرأة من السبي حتى يستبرئها بحيضة )
    يعني رسول الله نهي بل حرم ان يتم مجامعة السبايا حتي تحيض للتأكد من خلو رحمها من اي حمل
    نرجع بقي لحديث بتاع البخاري اللي الجاهل بيستشهد بيه هنجد كلمة :
    فَخَرَجَ بهَا حتَّى بَلَغْنَا سَدَّ الصَّهْبَاءِ حَلَّتْ
    عارفين يعني ايه (
    حَلَّتْ )
    يعني اصبحت حلال وتحل للزواج لأنها حاضت وتأكد خلو رحمها
    يعني رسول الله لم يغتصبها بل تزوجها كما وضحنا

    والأن أكدنا ان هذا الزواج لم يتم فور مقتل زوجها كما يقول ذلك الجاهل بل بعد التأكد من استبراء رحمها بحيضة او شهر كما ورد في احاديث اخري 😎😎😎
    يعني مش في نفس الليلة 😁😁😁


    نقطة كمان عشان تبقي الإجابة وافية ان شاء الله
    هل تزوج النبي من صفية أم المؤمنين رغماً عنها كما يريد ذلك الجاهل الكذاب ان يُظهر ؟
    تعالوا نشوف كده
    من كتاب الطبقات الكبري لإبن سعد
    عن إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال : لما دخلتْ صفيَّةُ على النَّبي صلى الله عليه وسلم قال لها ( لم يزل أبوك من أشد يهود لي عداوة حتى قتله الله ) فقالت : يا رسول الله إن الله يقول في كتابه ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) الأنعام/ 164 ، فقال لها رسول الله : اختاري ، فإن اخترتِ الإسلام أمسكتُكِ لنفسي ، وإن اخترت اليهودية فعسى أن أعتقك فتلحقي بقومك ، فقالت : يا رسول الله لقد هويت الإسلام وصدقت بك قبل أن تدعوني ، حيث صرت إلى رحلك وما لي في اليهودية أرب ، وما لي فيها والد ولا أخ ، وخيَّرتني الكفرَ والإسلامَ ، فالله ورسوله أحب إلي من العتق وأن أرجع إلى قومي ، قال: فأمسكها رسول الله لنفسه .
    " الطبقات الكبرى " ( 8 / 123 ) .

    يعني النبي صلي الله عليه وسلم لم يجبرها علي الزواج او اغتصبها كما يدعي الأحمق
    النبي صلي الله عليه وسلم خيرها بين الإسلام او العتق وان يلحقها بقومها واخبرها
    ان اسلمت فسيتزوجها
    فأختارت الإسلام والزواج من النبي بكامل إرادتها وليس رغماً عنها
    😁😁😁😎😎😎


    اذن تم اثبات والحمد لله :
    ان النبي تزوج صفية ولم يغتصبها
    ان الزواج تم بعد فترة للتأكد من استبراء رحمها وليس فور انتهاء المعركة كما يقول الجاهل
    ان النبي لم يجبرها علي الزواج بل خيرها فأختارت الإسلام والزواج بكامل ارادتها
    واي خدعة ياجاهل ياكذاب 😜


    حاجات علي الماشي كده
    في اخر حديث البخاري
    رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَوِّي لَهَا ورَاءَهُ بعَبَاءَةٍ، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ، وتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا علَى رُكْبَتِهِ حتَّى تَرْكَبَ.
    رسول الله بيعمل ركبته سلم لتصعد عليه صفية البعير
    هل دي أخلاق واحد مجرم ياجاهل ياكذاب
    ثم سؤال يطرح نفسه لماذا لم تنتقم صفية مثلاً من النبي اذا كانت تكرهه رغم انها عاشت معه ما يقارب الخمس سنوات حتي وفاته ؟
    بل انها عند وفاته تمنت لو ان مرضه يحل بها هي بدلاً من النبي
    اجتمع نساءُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في مرضِه الذي توفيَ فيه ، واجتمع إليه نساؤُه ، فقالت صفيةُ بنتُ حُيَيٍّ : إني واللهِ يا نبيَّ اللهِ لوددتُ أنَّ الذي بك بي ، فغَمْزْنَ أزواجُه ببصرِهِنَّ ، فقال : مَضْمِضْنَ ، فقلن من أيِّ شيٍء ؟ فقال : من تغامُزِكِنَّ بها ، واللهِ إنها لصادقةٌ
    وبالنسبة لقتل زوجها وابيها فالنبي قد أفهمها ان ابوها من اشد اليهود عداوة له وكان يهيج العرب علي حرب النبي واعتذر لها حتي ذهب بغض النبي من قلبها وانقلب بعد ذلك الي حب جم له صلي الله عليه وسلم
    عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال : ... قالت صفية : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبغض الناس إليَّ قَتل زوجي وأبي وأخي فما زال يعتذر إليَّ ويقول : ( إن أباك ألَّب علي العرب وفعل وفعل ) حتى ذهب ذلك من نفسي .
    رواه ابن حبان في " صحيحه " ( 11 / 607 ) ، وحسنه الألباني .

    إن أصبت فمن الله وحده وبحوله وتوفيقه لا شريك له
    وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
    وأرجو التنبيه علي اي خطأ من الإخوة الكرام لتعديله ان وجد
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة من دونه أذلنا الله

  • #2
    اضافة اخي على مقالك :
    ثبت برواية صحيحة ان النبي صلى الله عليه وسلم خير ام المؤمنين صفية رضي الله عنها بين ان يتزوجها ويعتقها او ان تلحق باهلها فاختارت ان تتزوج النبي صلى الله عليه وسلم

    ​​​نقرا من صحيح بن حبان رحمه الله كتاب السير باب في الخلافة و الامارة
    أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلاطٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِِنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالا ، وَإِِنَّ لِي بِهَا أَهْلا ، وَإِِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ ، فَأَنَا فِي حَلٍّ إِِنْ أَنَا نِلْتُ مِنْكَ أَوْ قُلْتُ شَيْئًا . فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولَ مَا شَاءَ ، قَالَ : فَأَتَى امْرَأَتَهُ حِينَ قَدِمَ ، فَقَالَ : اجْمَعِي لِي مَا كَانَ عِنْدَكَ ، فَإِِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ غَنَائِمِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ ، فَإِِنَّهُمْ قَدِ اسْتُبِيحُوا وَأُصِيبَتْ أَمْوَالُهُمْ ، قَالَ : وَفَشَا ذَلِكَ بِمَكَّةَ ، فَأَوْجَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَظْهَرَ الْمُشْرِكُونَ فَرَحًا وَسُرُورًا ، وَبَلَغَ الْخَبَرُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَعَقَرَ فِي مَجْلِسِهِ ، وَجَعَلَ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُومَ ، قَالَ مَعْمَرٌ : فَأَخْبَرَنِي الْجَزَرِيُّ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، قَالَ : فَأَخَذَ الْعَبَّاسُ ابْنًا لَهُ يُقَالُ لَهُ : قُثَمٌ ، وَكَانَ يُشْبِهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَلْقَى ، فَوَضَعَهُ عَلَى صَدْرِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : حِبِّي قُثَمْ شَبِيهُ ذِي الأَنْفِ الأَشَمْ نَبِيُّ رَبِّ ذِي النِّعَمْ بِرَغْمِ أَنْفِ مَنْ رَغَمَ قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ ثَابِتٌ : عَنْ أَنَسٍ ، ثُمَّ أَرْسَلَ غُلامًا لَهُ إِِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ عِلاطٍ ، فَقَالَ : وَيْلَكَ مَا جِئْتَ بِهِ ، وَمَاذَا تَقُولُ ؟ فَمَا وَعَدَ اللَّهُ خَيْرًا مِمَّا جِئْتَ بِهِ ، قَالَ الْحَجَّاجُ لِغُلامِهِ : أَقْرِئْ أَبَا الْفَضْلِ السَّلامَ ، وَقُلْ لَهُ : فَلْيُخْلِ لِي بَعْضَ بُيُوتِهِ لآتِيَهُ ، فَإِِنَّ الْخَبَرَ عَلَى مَا يَسُرُّهُ ، فَجَاءَ غُلامُهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ ، قَالَ : أَبْشِرْ أَبَا الْفَضْلِ فَوَثَبَ الْعَبَّاسُ فَرَحًا حَتَّى قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، فَأَخْبَرَهُ مَا قَالَ الْحَجَّاجُ ، فَأَعْتَقَهُ ، ثُمَّ جَاءَ الْحَجَّاجُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ " افْتَتَحَ خَيْبَرَ وَغَنَمَ أَمْوَالَهُمْ ، وَجَرَتْ سِهَامُ اللَّهِ فِي أَمْوَالِهِمْ ، وَاصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ، واتَّخَذَهَا لِنَفْسِهِ ، وَخَيَّرَهَا بَيْنَ أَنْ يُعْتِقَهَا فَتَكُونُ زَوْجَتُهُ أَوْ تَلْحَقَ بِأَهْلِهَا ، فَاخْتَارَتْ أَنْ يُعْتِقَهَا وَتَكُونُ زَوْجَتُهُ " . وَلَكِنِّي جِئْتُ لِمَالٍ كَانَ لِي هَا هُنَا أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَهُ وأَذْهَبَ بِهِ ، فَاسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَذِنَ لِي أَنْ أَقُولَ مَا شِئْتُ ، فَاخْفِ عَنِّي ثَلاثًا ، ثُمَّ اذْكُرْ مَا بَدَا لَكَ ، قَالَ : فَجَمَعَتِ امْرَأَتُهُ مَا كَانَ عِنْدَهَا مِنْ حُلِيٍّ وَمَتَاعٍ ، جَمَعَتْهُ فَدَفَعْتُهُ إِِلَيْهِ ، ثُمَّ اسْتَمَرَّ بِهِ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ثَلاثٍ أَتَى الْعَبَّاسُ امْرَأَةَ الْحَجَّاجِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ زَوْجُكِ ؟ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ ، وَقَالَتْ : لا يُخْزِنَكَ اللَّهُ أَبَا الْفَضْلِ ، لَقَدْ شَقَّ عَلَيْنَا الَّذِي بَلَغَكَ . قَالَ : أَجَلْ لا يُحْزِنَنِي اللَّهُ ، وَلَمْ يَكُنْ بِحَمْدِ اللَّهِ إِِلا مَا أَحْبَبْنَاهُ ، وَقَدْ أَخْبَرَنِي الْحَجَّاجُ ، أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَتَحَ خَيْبَرَ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَرَتْ فِيهَا سِهَامُ اللَّهِ ، وَاصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ ، فَإِِنْ كَانَ لَكِ حَاجَةٌ فِي زَوْجِكِ فَالْحَقِي بِهِ . قَالَتْ : أَظُنُّكَ وَاللَّهِ صَادِقًا . قَالَ : فَإِِنِّي صَادِقٌ ، وَالأَمْرُ عَلَى مَا أَخْبَرْتُكِ . قَالَ : ثُمَّ ذَهَبَ حَتَّى أَتَى مَجَالِسَ قُرَيْشٍ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : لا يُصِيبُكَ إِِلا خَيْرٌ أَبَا الْفَضْلِ . قَالَ : لَمْ يُصِبْنِي إِِلا خَيْرٌ بِحَمْدِ اللَّهِ ، وَقَدْ أَخْبَرَنِي الْحَجَّاجُ ، أَنَّ خَيْبَرَ فَتَحَهَا اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَرَتْ فِيهَا سِهَامُ اللَّهِ ، وَاصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ ، وَقَدْ سَأَلَنِي أَنْ أُخْفِيَ عَنْهُ ثَلاثًا ، وَإِِنَّمَا جَاءَ لِيَأْخُذَ مَا كَانَ لَهُ ثُمَّ يَذْهَبَ ، قَالَ : فَرَدَّ اللَّهُ الْكَآبَةَ الَّتِي كَانَتْ بِالْمُسْلِمِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ، وَخَرَجَ الْمُسْلِمُونَ مَنْ كَانَ دَخَلَ بَيْتَهُ مُكْتَئِبًا حَتَّى أَتَوْا الْعَبَّاسَ ، فَأَخْبَرَهُمُ الْخَبَرَ ، فَسُرَّ الْمُسْلِمُونَ ، وَرَدَّ اللَّهُ مَا كَانَ مِنْ كَآبَةٍ أَوْ غَيْظٍ ، أَوْ خِزْيٍ عَلَى الْمُشْرِكِينَ .

    وصحح الرواية ابن كثير رحمه الله في البداية و النهاية الجزء السادس :
    (( . وهذا الإسناد على شرط الشيخين ، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة سوى النسائي ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، به نحوه . ورواه الحافظ البيهقي ، من طريق محمود بن غيلان ، عن عبد الرزاق . ))

    و صحح اسناده المحقق شعيب الارنؤوط رحمه الله في تحقيقه لصحيح بن حبان الجزء العاشر :
    (( 1 إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبد الملك بن زنجوية وهو ثقة من رجال أصحاب السنن. وهو في مصنف عبد الرزاق 9771، وفي "مسند أبي يعلى" 3479
    ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد 3/138-139، والنسائي في السير كما في "التحفة" 1/153، والطبراني 3196، والبزار 1816، والبيهقي في "السنن" 9/150-151، وفي "الدلائل" 4/268. ورواية النسائي مختصرة ))

    و كما قلت فان عدة السبية حيضة واحدة و الثابت ايضا بسند صحيح انها اعتدت
    ​​​​​​و نقرا من صحيح مسلم الجزء الثاني كتاب النكاح
    2564 1365 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس قال كنت ردف أبي طلحة يوم خيبر وقدمي تمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأتيناهم حين بزغت الشمس وقد أخرجوا مواشيهم وخرجوا بفؤوسهم ومكاتلهم ومرورهم فقالوا محمد والخميس قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قال وهزمهم الله عز وجل ووقعت في سهم دحية جارية جميلة فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها له وتهيئها قال وأحسبه قال وتعتد في بيتها وهي صفية بنت حيي قال وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وليمتها التمر والأقط والسمن فحصت الأرض أفاحيص وجيء بالأنطاع فوضعت فيها وجيء بالأقط والسمن فشبع الناس قال وقال الناس لا ندري أتزوجها أم اتخذها أم ولد قالوا إن حجبها فهي امرأته وإن لم يحجبها فهي أم ولد فلما أراد أن يركب حجبها فقعدت على عجز البعير فعرفوا أنه قد تزوجها فلما دنوا من المدينة دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفعنا قال فعثرت الناقة العضباء وندر رسول الله صلى الله عليه وسلم وندرت فقام فسترها وقد أشرفت النساء فقلن أبعد الله اليهودية قال قلت يا أبا حمزة أوقع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إي والله لقد وقع

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيراً أخي محمد ونفع بك
      نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة من دونه أذلنا الله

      تعليق


      • #4
        الحمقى النصارى يظنون ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كان يعلم ب أنها عروسة أصلاً ، قبل قتل والدها و أخيها .

        تعليق

        مواضيع ذات صلة

        تقليص

        المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
        أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 3 أسابيع
        ردود 0
        9 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة محمد سني
        بواسطة محمد سني
         
        أنشئ بواسطة د. نيو, 16 أغس, 2020, 06:03 م
        ردود 0
        15 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة د. نيو
        بواسطة د. نيو
         
        أنشئ بواسطة محمد سني, 29 يول, 2020, 03:27 م
        ردود 0
        24 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة محمد سني
        بواسطة محمد سني
         
        أنشئ بواسطة skander rmiloudi, 27 يول, 2020, 05:47 م
        ردود 0
        15 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة skander rmiloudi
        بواسطة skander rmiloudi
         
        أنشئ بواسطة محمد سني, 3 يول, 2020, 04:08 م
        ردود 0
        23 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة محمد سني
        بواسطة محمد سني
         

        Unconfigured Ad Widget

        تقليص
        يعمل...
        X