التوراة التي يقرأها النصارى اليوم ليست هي التوراة التي كان يقرأها تلاميذ المسيح ومؤلفو الأناجيل.. هل هذا صحيح؟
نعم

اليوم تعتمد الكنائس المختلفة النص الماسوري العبري .. الذي يعود للقرن الثامن الميلادي .. أي بعد التلاميذ بأزيد من 700 سنة.

بينما كان التلاميذ يقرأون النص السبعيني اليوناني..

سيقول احدهم: لا فرق بين النصين إلا ما يكون من فروق بين التراجم .. وهذا قول من لا يعرف النصين والفروق الكبيرة بينهما .. أحصيت في سفر التكوين فقط أزيد من 60 فرقا .. أقصد بالفروق الزيادة والنقصان .. أما الاختلاف في ترجمة الكلمة فهذا ما لا أتحدث عنه.

دعوني أقدم لكم نموذجا .. لوقا حين ذكر نسب المسيح جعل من أجداده قينان .. وذلك تبعا للنص السبعيني اليوناني ..

وهذا الاسم غير موجود في التوراة العبرانية المعتمدة اليوم لدى طوائف النصارى..

هذا يضعنا امام أسئلة مهمة:
لماذا ترك الروح القدس لوقا ينقل النسب الخطأ من النص السبعيني؟ لماذا لم يخبره أن (قينان) اسم أدخله السبعينيون إلى الكتاب المقدس؟

أو

لماذا ترك الروح القدس النص المعتمد عند نصارى العالم ناقصا لما كان في التوراة قبل الماسوريين؟ كيف رضي بوجود هذا التحريف ..

حتى لا أطيل على أصدقائي الباحثين عن الحقيقة لدي سؤال بسيط جدا :
هل تؤمنون بوجود شخص اسمه (قينان)؟


إذا كان الجواب: (نعم) .. فما رأيكم في توراتكم التي حذفت اسم قينان؟
إذا كان الجواب (لا) .. فما رأيكم في إنجيل لوقا الذي نقله من النص السبعيني؟
No photo description available.


انتظر جوابكم .. أجيبوني في ضمائركم