أرسل إلي أحد الإخوة الكرام مستدركا بأني ذكرت في تسجيل الأمس أن الأستاذ وحيد برتستنتي .. بينما هو في الحقيقة أرثوذكسي لأبوين أرثوذكسيين

واجيب :
ليس لي علاقة بما يدين به الأستاذ وحيد في ضميره .. ولم أتتبع آراءه الاعتقادية .. ولم أشاهد له في حياتي إلا الحلقة التي رد بها علي ..

أنا رأيت اعتقاده في وراثة الطبيعة دون الخطية نفسها .. وهو اعتقاد برتستنتي .. ووفد على الكنيسة الأرثوذكسية مؤخرا من البرتستانت فظهر فيها على يد متى المسكين والدكتور جورج حبيب بباوي الذي ترك الأرثوذكسية إلى البرتستنتية عام 1989م .. ثم عاد واقترب من رهبان دير مقار والأب متى المسكين .. فتصدت لهم الكنيسة وحذرت من تعاليمهم البرتستنتية .

إذا أنا أتحدث عن أفكاره التي عرضها .. فهي موافقة لأفكار جورج بباوي الذي ترفض الكنيسة الأرثوذكسية تعاليمه وتحذر منها .. ولا علم لي بما في ضميره..

لذا لزم التنبيه

وهنا أعرض عليكم صورة لمقدمة مقال للأنبا شنودة في الرد على هذا الفكر الضال مسيحيا .. الذي يقول بأننا نرث آثار الخطيئة الجدية ولا نرث الخطيئة نفسها.
اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	111.png 
مشاهدات:	13 
الحجم:	110.1 كيلوبايت 
الهوية:	808790


بالعموم أن يكون وحيد أرثوذكسيا .. فهذا خبر طيب لي .. لأن البرتستانت لا يلتزمون بشيء إلا الكتاب المقدس .. بينما الأرثوذكس يلزمهم المحاور بما لا يلزم به غيرهم.