زانية تتحدى وخادم الرب يتردى -والعياذ بالله-

تقليص

عن الكاتب

تقليص

eeww2000 مسلم اكتشف المزيد حول eeww2000
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زانية تتحدى وخادم الرب يتردى -والعياذ بالله-

    زانية تتحدى وخادم الرب يتردى

    رد على بحث فى اصالة قصة المراة الزانية يوحنا الاصحاح الثامن :

    هذا رد على بحث بعنوان
    زانية تتحدى
    لخادم الرب فادى
    راجعه ايجو ايمى

    و اوله اهداء الى القس عبد المسيح بسيط ابو الخير يتضح منه انه اشرف او ساعد على خروج البحث الى النور هكذا يقول صاحب البحث فى الاهداء.

    و هذا نص المكتوب: صورة 1

    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	98  الحجم:	29.7 كيلوبايت  الهوية:	811056



    والبحث موجود فى منتدى القس نفسه فلا يستطيع القس ان يدعى انه لا علاقة له به او يتبرا منه ومن خادم الرب فادى كما يجب ان يفعل فالقس متورط فى ذات الفعل نفسه ولا مهرب له الا بحذف البحث من منتداه وسحب المراجع من خادم الرب وهو ما اتوقع حدوثه .

    و البحث ابتداء من عنوانه الى محتواه لا يشجع على المناقشة لسوء العرض و تواضع المحتوى من الباحث فادى وخاصة انه لم يبحث اساسا بل هو منقول من موقع سنوضحه لاحقا ولذلك فغرضى هو استدعاء ولى امره القس ليخبرنا كيف يوافق على نشر مثل هذا البحث وكيف يستخف بعقول القراء الى هذه الدرجة.

    ونساله هل هذا المكتوب من توجيهاتك و تحت اشرافك فعلا

    وكما يقول اخى الحبيب العميد الذى اقتبست منه عنوان الرد يقول حفظه الله :

    نريد ان نرى موقفا واضحا من القس لان هذه الطريقة مضلله ملتوية مليئة بالخبث والدجل والكذب.


    مقدمة عامة :

    هذه من المرات النادرة التى نجد فيها مسيحى يضع بحثا ويضع به صور مخطوطات بل يضع صور مخطوطات ليس بها الاعداد محل البحث. ولابد ان نشجع هذا الاتجاة .فعلى الاقل لن يتحدانا احد بالقول ان جميع المخطوطات متطابقة فهذا تحدى اخر سقط وانهار والدليل ما كتبه الباحث فادى نفسه خادم الرب .

    و كذلك القارىء المسيحى العادى يعرف اذا قرا البحث ان القصة غير موجودة فى عدد كبير من المخطوطات ولا فى كتابات الاباء الاوائل حتى القرن الثانى عشر واذا صدق كلام فادى بعد ذلك يكون مسئولا عن قراره و لابد ان نشير الى ان عدم اهتمام القارىء المسيحى بما يكتب له وتدقيقه هو الذى يشجع امثال فادى على كتابة مثل هذه الابحاث المليئة بالكذب والتدليس.


    يعترف الباحث ان نقاد غربيين هم اول من شكك فى اصالة قصة المراة الزانية منذ مئات السنين والمسلمون ينقلون عنهم ولم يوضح لماذا لم يرد احد من علماء الشرق على نقد علماء الغرب ورفضهم لهذه القصة والتصريح بعدم اصالتها منذ مئات السنين.

    لماذ ينتظر حتى يذكرها المسلمون هنا فقط يرد او يحاول ان يرد ويبحث او يترجم بحث موجود على الانترنت ؟

    وهل يجرؤ ان يناقش علماء غربيين و يذكر مثل هذه العبارات :
    بانين انتقادهم على جهل مدقع
    ادعاءات فارغة لا تسمو لمستوى الحوار الاكاديمى
    بالطبع هذا جهل ما بعده جهل
    و ليذهب ابناء ابليس الى الجحيم


    صحيح هناك رد من منيس فى كتابه الشهير شبهات وهمية على اصالة هذه القصة ولكنه ركيك لدرجة لا تشجع حتى على نقده او تفنيده بل اذا قراته يزيدك اقتناعا بعدم اصالة القصة وكل ردود منيس فى كتابه فقدت صلاحيتها ولا تصلح الان صحيح كان يستخدم قديما ولكنه الان لا يصلح وربما لهذا السبب حاول الباحث فادى ان يرد ولنرى الان هل نجح فى اثبات وجهة نظره وخاصة انه يتحدث عن مستوى اكاديمى ...............

    و هذا البحث لا يقل ركاكة وتهافتا عن ردود منيس ولكن وجود اسم القس فيه قد يخدع البعض فلذا لزم التصدى لبيان ركاكة هذا البحث واسلوب الخداع والتدليس به. .


    الرد بعون الله :

    عنوان البحث :

    بحث فى اثبات اصالة قصة المراة الزانية فى انجيل يوحنا فى المخطوطات القديمة و كتابات الاوائل
    مع الرد على المخطوطات الغير موجود بها هذه القصة.


    الباحث يقر فى البداية انه يبحث فى المخطوطات القديمة وكتابات الاوائل.
    و هذه نقطة مهمة جدا لاننا سنجده يخالف العنوان من اول سطر فى بحثه

    عبارة "الرد على المخطوطات الغير موجود بها القصة" عبارة غير دقيقة لان مقصده هو تبرير عدم وجود هذه القصة فى جميع المخطوطات القديمة قبل القرن الخامس الميلادى .

    و تبريره هذا يوقعه فى مشاكل اكبر كثيرا من مشكلة اصالة قصة هذه المراة الزانية .....اذ يشكك فى هذه المخطوطات وسنناقش ذلك بالتفصيل لاحقا .

    يقول الباحث ان مراجع البحث هو ايجو ايمى

    ايجو ايمى ......!!!!!!!

    لا اعرف كيف يسمى مسيحى نفسه ايجو ايمى ارى ان هذا استهزاء بهذا المصطلح وهو مصطلح لاهوتى مهم عند المسيحيين ومن غير المستحسن ان يسمى شخص نفسه بهذا الاسم عموما نحن سنعرف الان مستوى خادم الرب فادى وايجو ايمى هذا ومعهما القس عبد المسيح بسيط الذى تورط فى هذا الموضوع و يجب كشخص عالم مسئول ان يوضح موقفه وخاصة ان البحث موجود فى مواقع كثيرة الان على الانترنت وكذلك فى موقع القس نفسه اذن هو متورط مع فادى او ورطه فادى الباحث خادم الرب وعليه ان يرد فلا يستقيم ما يكتبه القس عن المخطوطات مع ما كتبه فادى فكيف يشرف على بحث يتناقض مع كلامه ..!!

    فالقس يقول ان المخطوطة الفاتيكانية والبرديات تطابق الاصل بدقة مذهلة وفادى تلميذه يقول انا لا اؤمن انها كلام الله ....!!!!! سنوضح ذلك لاحقا بالتفصيل .

    من المقدمة:

    يقول الباحث : ان هذه الشبهة تم سحقها سحقا منذ اكثر من 450 سنة

    و هذا كلام غير دقيق لان بروس متزجر اشهر عالم فى المخطوطات فى القرن العشرين يقول منذ 30 سنة فقط فى كتابه :
    A TEXTUAL COMMENTARY
    ON THE GREEK NEW TESTAMENT




    The evidence for the non-Johannine origin of the pericope of the adulteress is overwhelming. 1

    It is absent from such early and diverse manuscripts as Papyrus66.75 Aleph B L N T W X Y {Greek Shortnames: D Q Y} 0141 0211 22 33 124 157 209 788 828 1230 1241 1242 1253 2193 al. 2

    Codices A and C are defective in this part of John, but it is highly probable that neither contained the pericope, for careful measurement discloses that there would not have been space enough on the missing leaves to include the section along with the rest of the text. 3

    No Greek Church Father prior to Euthymius Zigabenus (12th century) comments on the passage, and Euthymius declares that the accurate copies of the Gospels do not contain it
    يقرر بروس متزجر ان دليل عدم اصالة قصة المراة الزانية دليل ساحق و يقرر غيابها من اكثر من خمسة وعشرون مخطوطة رئيسية مذكورة وغير موجودة فى النص السريانى والنصوص القبطية القديمة ....الخ
    ولم يذكرها اى اب من الاباء الاوائل قبل القرن الثانى عشر وسنوضح ذلك بتفصيل اكثر لاحقا.


    اذن فكلام خادم الرب فادى ان الشبهة سحقت سحقا من مئات السنين غير دقيق و كان علي الباحث ان يرد على بروس متزجر وغيره كثير من العلماء ويفند ادلتهم ان استطاع ولكن الكلام الانشائى والافعال المطلقة مثل سحقت سحقا لا تصلح فى الابحاث الا بدليل ...................و الله المستعان.


    ويقر الباحث ان النص غير موجود فى ثمان مخطوطات هى البردية 66 والبردية 45 والبردية 75 والسينائية والفاتيكانية والسكندرية والافرايمية والواشنطونية .

    الا يكفى اختفائها من المخطوطات المهمة السابقة لاثبات عدم اصالة القصة عموما سنرى كيف يثبت الباحث اصالة القصة ولكن كما هو واضح هى مهمة مستحيلة .........

    ونخبره هنا ان النص يختفى من اكثر من خمسة وعشرون مخطوطة رئيسية ذكرها بروس متزجر كما وضحت ... وسبب ذكر فادى لثمانية مخطوطات لانه ينقل من موقع يذكر هذه الثمانية بمعنى اذا ذكر الموقع عشرة كان فادى سيقول عشرة فهو ناقل و ناقل بلا وعى ايضا .....

    http://adultera.awardspace.com/
    او هذا الموقع
    http://cadesign.webworkercanada.com/...MSS-top10.html


    و لاحظوا الثمان مخطوطات التى ذكرها هى اهم ثمان مخطوطات عندهم ويقول القس عبد المسيح المشرف على البحث ان منهم مخطوطات مثل السينائية والفاتيكانية والبرديات المختلفة تمثل الاصل بدقة شديدة مع ان كلها بلا استثناء ليس بها هذه القصة .....!!!

    فكيف يقول القس ان البردية 66 والسينائية تمثل الاصل بدقة مذهلة ولا نجد فيها هذه القصة ....
    هل نطمع فى توضيح منه

    ام ان الذهول جعله لا يلاحظ اختفائها والاكيد ان القس وتلميذه يعتمدان على ان لا احد يدقق ورائهما ويكتبان كما يحلو لهما فلا احد يناقش او يطلب ادلة.

    و الان مناقشة البحث واعتذر عن اطالة المقدمة وعن اصدار احكام عن البحث قبل مناقشته ولكن بعد قراءة البحث سيعذرنى الجميع:

    تحت عنوان اصالة القصة فى المخطوطات و كتابات الاوائل يقول الباحث :


    الدليل الاول عند الباحث

    1-) النص فى نسخ العلماء ..!!



    طبعا المغالطة واضحة جدا نحن نبحث فى مخطوطات قديمة كما تقول فى عنوان بحثك ونسخ العلماء هذه ليست مخطوطات بل هى نسخ ماخوذة من مخطوطات او من المفروض انها كذلك فان بعضها ان كنت لا تعرف ماخوذ من ترجمات وهى اصل التحريف الذى تعانى منه حتى اليوم و يحاول العلماء الجادين تصليح ما افسدته نسخ العلماء هذه .

    بمعنى اخر بحثك الاكاديمى هذا المفروض ان يبحث كيف وصلت قصة المراة الزانية الى نسخ العلماء التى تشير اليها فلا يجوز ان تكون دليلا على اصالتها ...............

    نحن نبحث فى المخطوطات القديمة و كتابات الاوائل فقط اذن نسخ العلماء لا تصلح و يجب شطبها من البحث ووجود القصة فى نسخ العلماء على زعم الباحث لم يمنع علماء كثيرين من رفضها واثبات انها مضافة الى انجيل يوحنا وكل نسخ العلماء هذه التى ذكرها الباحث لا تصلح بل يجب اهمالها بالكامل والتركيز على المخطوطات فقط.

    ووضعه هذا فى بداية بحثه يدل على افلاسه ومحاولته الفاشلة لاقناع القارئ الغير مدقق بما يحاول ان يثبت.

    و لكن حتى نسخ العلماء التى ذكرها الباحث تحتاج الى تعليق فقد اخطا عدة اخطاء لا يمكن السكوت عليها وتشكك كثيرا فى مصداقيته ومصداقية بحثه ..................

    ذكر الباحث نسخ العلماء التالية :

    نص الاغلبية اليونانى Greek Majority text
    النص المستلم Textus Receptus
    نسخة نسل الاند Nestle Aland
    الترجمة الانجليزية للنسخة السريانية القديمة Pashita
    نسخة ويستكوت و هورت Westcott-Hort


    اول سؤال لماذا عندنا نسخ مختلفة للعلماء وهل كلها تصلح ام احدها صحيح و الاخر محرف او مختلف ....!!!!

    السؤال المهم هل تستطيع ان تخبرنا ايها الباحث الهمام من اى مخطوطات اخذت نسخ العلماء هذه وبخاصة الاولى والثانية .....!!!!


    و اليك الفروق بين اول نسختين فى القائمة على هذا الرابط

    http://www.bible-researcher.com/hodges-farstad.html

    وبه كل الفروق بين نسخة النص المستلم ونص الاغلبية اليونانى ........!!!!

    على اى نسخة علماء نعتمد ؟؟؟؟؟ سؤال للباحث ..؟؟؟

    بل قصة المراة الزانية التى نبحث اصالتها مختلفة بين نسخة النص المستلم ونص الاغلبية اليونانى فايهما الصحيح وايهما المحرف ؟

    و ارجو من الباحث هنا ان يوضح من اى مخطوطات اخذت نسخ العلماء هذه وسنناقشه فيها اذا فعل ولا اظنه يفعل لان هذا سيوقعه فى مشكلات لا قبل له بها .................



    ويقول الباحث ايضا ان نسخة نسل الاند بها القصة وهذا مع الاسف غير صحيح بل ويعتبر خطأ فاحش يدمر مصداقية البحث الاكاديمى من بدايته .........

    فنسخة نسل الاند تضع القصة بين اقواس مزدوجة هكذا

    [ [............... ] ]
    و هذا هو المكتوب فى المقدمة عن هذه الاقواس

    [[ ]] Double brackets in the text ([ ]) indicate that the enclosed words, generally of some length, are known not to be a part of the original text. These texts derive from a very early stage of the tradition, and have often played a significant role in the history of the church (cf. John 7,53-8,11). .

    و توضح المقدمة ان الموضوع بين قوسين مزدوجين بصفة عامة معروف انه ليس جزء من النص الاصلى ولكنه اخذ فى مرحلة مبكرة جدا ولعب دائما دور متميز فى تاريخ الكنيسة
    ثم يذكر مثال على ذلك النص محل البحث نفسه اى يوحنا 7 :53 حتى 8 : 11

    انظر هذا الرابط وتعجب من باحث يستشهد بنسخة تكتب فى مقدمتها ان النص الذى يريد اثبات اصالته غير موجود فى الاصل و موضوع بين اقواس و الله المستعان وحده

    http://khazarzar.skeptik.net/biblia/gnt/u/index.htm

    [[ ]] Double brackets in the text indicate that the enclosed passages, which are usually rather extensive, are known not to be a part of the original text, but an addition at a very early stage of the tradition. They are included with the text in this way because of their antiquity and the position they have traditionally enjoyed in the church (e.g., Jn 7.53–8.11).

    نفس ما ذكرته سابقا نسخة نسل الاند لا تعترف بوجود هذه القصة و تضعها بين اقواس مزدوجة مما يدل على ان المخطوطات التى تذكرها محرفة و القصة مضافة اليها ..

    و الباحث اما يعرف بموضوع الاقواس فيصبح هنا مدلسا او اى صفة مناسبة لفعله او لا يعرف معنى الاقواس فيجب ان يسحب بحثه ويعتذر ويدرس اكثر قبل ان يتصدى لمثل هذه الابحاث و يعاقب ايجو ايمى بعدم مراجعة اى بحوث فى المستقبل و تنبيه القس عبد المسيح بعدم السماح للهواة بالدخول فى مجال الابحاث .

    ونسخة نسل الاند ليست مخطوطة ليستشهد بها خادم الرب فادى بل هى دليل ضده لانها لا تعترف بهذا النص بالتحديد وتضعه بين اقواس وتذكر ذلك فى المقدمة .

    و خادم الرب يضع النص من نسخة نسل الاند فى بحثه بدون اقواس واترك لكم وصفه بما يستحق هنا ونقول كيف غاب ذلك عن المراجع ايجو ايمى وعن المشرف القس عبد المسيح بسيط ابو الخير.

    اما عن نسخة ويستكوت و هورت التى يقول الباحث انها ايضا تحتوى القصة فلننظر الى هذا الموقع :

    http://www.biblegateway.com/passage/...r=7&version=68

    53[[και επορευθησαν εκαστος εις τον οικον αυτου

    11η δε ειπεν ουδεις κυριε ειπεν δε ο ιησους ουδε εγω σε κατακρινω πορευου απο του νυν μηκετι αμαρτανε]]

    تجد ان النص ايضا موضوع بين قوسين مزدوجين ابتداء من العدد الأخير من الاصحاح السابع وحتى العدد 11 من الاصحاح الثامن. اى ان هذه الاعداد على حسب وستكوت و هورت مضافة وغير موجودة فى الاصل تماما مثل نسخة نسل الاند..

    و لكن لابد ان نضيف هنا ان ويستكوت و هورت لا يعترفا بهذا النص اطلاقا

    فى كتابهما
    صورة 2
    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	77  الحجم:	9.8 كيلوبايت  الهوية:	811055




    على هذا االرابط

    http://www.archive.org/details/newte...tinth027928mbp

    وتجد فيه القصة محذوفة بالكامل و لم توضع حتى بين الاقواس المزدوجة

    ولابد ان نشير هنا الى ان اختراع موضوع الاقواس المفردة و المزدوجة ما هو الا حيلة لتبرير تحريف هذه النصوص او خطوة قبل حذفها نهائيا من الكتاب المقدس فلماذا نضع نصوص غير موجودة فى الاصل و مفبركة فى الكتاب المقدس حتى لو بين اقواس ......؟؟؟؟؟

    و هذه صورة 3 :
    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	64  الحجم:	97.3 كيلوبايت  الهوية:	811057




    نجد العدد الثانى عشر من الاصحاح الثامن ياتى مباشرة بعد العدد 52 من الاصحاح السابع بدون حيلة الاقواس هذه ....

    و الان عن الباشيطا :

    يدلس الباحث بوضع ترجمة ميردوك للسريانية كدليل على اصالة القصة وهى ترجمة من السريانية ولا تمثل اى ثقل علمى ونحن نبحث فى مخطوطات كما وضحنا .

    لنبحث هذا الامر من البداية :

    و لننظر فى الرابط التالى :

    http://www.aramaicpeshitta.com/aramaic_nt_resources.htm

    اول رابط به هو
    Original Eastern Aramaic Peshitta New Testament

    اى الباشيطا الارامية الشرقية الاصلية

    نجد به النص لاخر الاصحاح السابع و اول الاصحاح الثامن من انجيل يوحنا :

    و هو موجود كملف ورد و لكن الحروف لن تظهر هنا على ما اعتقد عموما النص التالى متوافق معه تمام و مترجم الى الانجليزية


    انظر الرابط الثانى :
    Aramaic/English Peshitta Interlinear Younan Translation

    تجد النص و معه ترجمة موازية بالانجليزية
    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	70  الحجم:	85.7 كيلوبايت  الهوية:	811058




    و ملاحظة فى نهاية الصفحة تترجم الى :

    قصة المراة الزانية لم تكن ابدا فى الباشيطا الاصلية و ترقيم الاعداد يعكس الاختلاف بينها و بين النسخة الغربية .
    و هذا الجزء اسفل الصفحة مكبر
    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	48  الحجم:	15.5 كيلوبايت  الهوية:	811059




    و انظر ايضا :
    Etheridge Translation of the Western Peshitto
    من نفس الموقع السابق

    XXII. 7:45

    AND those officers came to the chief priests and the Pharishee; and the priests said to them, Why have you not brought him ?
    The officers say to them, Never so spake a son of man as speaks this man !
    The Pharishee say to them, Are you also deceived? Have any of the heads, or of the Pharishee, believed in him ? But if this people who know not the law (believe in him), they are accursed.
    One of them, Nikodimos, he who came to Jeshu by night, saith to them, Does our law condemn a man unless it shall hear from him first, and know what he hath done ?
    They answered and said to him, Art thou also of Galila ? Investigate, and see, that the Prophet from Galila ariseth not.

    XXIII. 8:12

    BUT again * spake Jeshu with them, and said, I am the Light of the world: he who followeth me shall not walk in darkness, but shall find the light of life.
    The Pharishee say to him, Thou of † thyself testifiest: thy testimony is not the truth.
    …………………….
    …………………………..
    …………………………………
    * This lesson begins at chapter viii. Verse 12 of the Western Recensions. The section from the last verse of chap. Vii. To the 12th of the eighth chapter is omitted in the Peschito. See Horœ Aramaicœ, p. 81.
    و يقرر المترجم ان الاعداد ابتداء من العدد الاخير من الاصحاح السابع الى العدد الثانى عشر من الاصحاح الثامن غير موجودة فى الباشيطا ......................

    وواضح يه حذف القصة ايضا ....

    اذن اختيار ميردوك يعتبر نوع من التدليس وعلى الباحث ان يوضح لنا هذه العبارة المكتوبة

    قصة المراة الزانية لم تكن ابدا فى الباشيطا الاصلية وترقيم الاعداد يعكس الاختلاف بينها وبين النسخة الغربية .
    اذن القصة تسربت الى النسخة الغربية التى يترجم عنها ميردوك الذى ينقل عنه خادم الرب متجاهلا كل الحقائق السابقة بمباركة ايجو ايمى و اشراف القس عبد المسيح بسيط

    اذن نطالب بحذف هذا الجزء من البحث باكمله ......................


    -------يتبع-------------
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شبانه; 31 أكت, 2020, 03:40 م.

  • #2
    والان الدليل الثانى للباحث

    الدليل هو بردية ايرجتون يقول فادى خادم الرب .......

    و يعتبرها الباحث صاعقة على كل الافواه التى تقول ان القصة ليست اصلية

    و انا اقول ان وضعه لهذه البردية يسقط البحث تماما واعتبرها سقطة تنهى المناقشة فى البحث اما عن الصاعقة فهى منى انا فى نهاية هذه الفقرة

    و هذا هو التوضيح :

    اولا البردية اسمها اجرتون وليس ايرجتون يعنى الجيم قبل الراء و ليس كما يقول خادم الرب .

    ثانيا هذه البردية ليست فى قائمة مخطوطات العهد الجديد ابدا والباحث يبحث فى مخطوطات الكتاب المقدس وهذه البردية ليست فى قائمة المخطوطات ابدا.

    و نحن كما اكرر نبحث فى مخطوطات قديمة معتمدة ومعترف بها.
    و هذه البردية عبارة عن بضع قصاصات تمثل انجيل غير معترف به لكاتب مجهول
    ثالثا لقد عرض "خادم الرب" صورة لصفحة من المخطوطة مستعينًا بالألوان للتركيز على كلمات معينة:
    صورة 5
    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	50  الحجم:	177.8 كيلوبايت  الهوية:	811060



    يعتبره صاعقة وانظر الصورة إنه يريد أن يلفت الانتباة إلى أمر خطير

    صورة 6

    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	73  الحجم:	28.7 كيلوبايت  الهوية:	811061



    وهذا نص كلامه حرفيًا :
    ((( يضع هذين الجزأين الكلمات التالية :
    διδασκαλε
    μηκετι αμαρτανε

    Teacher
    Go and sin no more


    هل قرأت هذا الكلام قبلا فى الكتاب المقدس؟ ربما فى انجيل يوحنا؟ في الاصحاح
    الثامن؟ العدد الحادى عشر؟

    η δε ειπεν ουδεις κυριε ειπεν δε ο ιησους ουδε εγω σε
    κατακρινω πορευου και απο του νυν μηκετι αμαρτανε

    «لاَ أَحَدَ يَا سَيِّدُ». فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «ولاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضاً» ))) انتهى كلامه.

    هذا هو كل ما كتبه خادم الرب ماذا نفهم منه لان طريقة العرض مختصرة بطريقة مخلة ولكنه يقول ان هذه البردية صاعقة اذن لابد ان نستنتج شئ مثير صاعق لكل الافواه التى تقول بعدم اصالة القصة .
    هل يريد الباحث ان يقول ان هذه المخطوطة بها قصة المراة الزانية وهكذا تكون صاعقة ...
    طريقة عرضه توحى للقارىء بذلك

    لنبحث هذا الاحتمال :

    «لاَ أَحَدَ يَا سَيِّدُ». فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «ولاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضاً»

    يستنتج الكاتب أن هذه الجملة من قصة الزانية في إنجيل يوحنا (8 : 11) هي المشار إليها في البردية ، لتطابق هذه الكلمات "سيد ... وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضاً " مع التي ظللها باللون الأخضر في البردية.

    لِمَ انتقى " خادم الرب" الكلمة الأولى من وسط الصفحة فقط دون سواها ؟

    مع أن القطعة الكبيرة فيها عشرة أسطر فوق الكلمة المشار إليها ، وستة أسطر تحتها ، وكل سطر فيه من الكلمات ما فيه !!

    وكذلك نفس الشيء عن القطعة الأخرى الصغيرة في الأسفل ، انتقى منها كلمتين فقط غير كاملتين (بسبب التلف) ، مع أن فيها أربعة أسطر فوقها ؟

    لو كانت هذه الصفحة من البردية فيها قصة المرأة الزانية ، فلِمَ لم يقتبس الكلمات العديدة الأخرى منها ويترجمها لنا ليُفحم من يقول بتزوير قصة الزانية ؟

    لا لن يفعل وإلا فضح نفسه وأبان عن كذبه ودجله ، ولن أقول عن جهله ، لأن من يستطيع أن يقرأ كلمة
    διδασκαλε - didaskale- وتعني معلم – لا بد وأنه قادر على أن يقرأ ما بعدها وما قبلها ، لذلك ، فالجهل مستبعد ، ولم يبقَ إلا الكذب والدجل .

    عزيزي القارئ ، هذه الصفحة من البردية لا تتحدث عن المرأة الزانية إطلاقًا ، وليس فيها أي ذكر لمرأة من قريب أو بعيد ، وما زعمه بذلك إلا كذب ودجل ، ولو أننا نظرنا مباشرة إلى كلمة واحدة فوق كلمة didaskaleالمشار إليها باللون الأخضر لفضحنا صنيعه والكلمة وضعتها داخل مستطيل

    الكلمة اليونانية داخل المستطيل هي " λεπρος - lepros" وتعني "أبرص" ، فإذا عرفت ذلك فإنك الآن شرعت في هدم ما حاكه "خادم الرب" من خيوط الدجل والتدليس ، فتعالوا نستعرض السياق من السطر الذي فيه كلمة "أبرص" حسب ترجمة " Wieland Willker") :

    And behold, a leper coming to him, says: "Teacher Jesus, while traveling with lepers and eating together with them in the inn, I myself also became a leper.* If therefore you will, I am clean."
    And the Lord said to him: "I will, be clean."
    And immediately the leprosy left him. And Jesus said to him: "Go show yourself to the priests and offer concerning the cleansing as Moses commanded and sin no more [...]"

    وهذه ترجمة النص بالعربية
    وجاء إليه أبرص وقال : أيها (( المعلم)) عيسى! أثناء السفر مع [أناس] بُرْص وتناول الطعام معهم في الفندق أصبحت أنا أيضًا أبرصَ ، فإذا أنت تريد أكون أنا طاهرًا .
    فقال له السيد : "أريد ، فاطهر" .
    فذهب عنه البرص في الحال ، فقال له عيسى : "اذهب وأرِ نفسك للكهنة وقدم قربان التطهير كما أوصى موسى ، (( ولا تخطئ ثانيةً )) " .

    فكما نرى أن هذه القصة مختلفة تمامًا عما لفقه المحترم "خادم الرب فادي" ، فهي قصة رجل أبرص جاء إلى يسوع وشفاه بمعجزة وأمره أن يقدم قربانًا كما أوصى موسى . وهذه القصة لميذكرها إنجيل يوحنا قط ، بل ذكرت في متى - اَلإصْحَاحُ 8

    2 - وَإِذَا أَبْرَصُ قَدْ جَاءَ وَسَجَدَ لَهُ قَائِلاً: «يَا سَيِّدُ إِنْ أَرَدْتَ تَقْدِرْ أَنْ تُطَهِّرَنِي».
    3 - فَمَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ وَلَمَسَهُ قَائِلاً: «أُرِيدُ فَاطْهُرْ». وَلِلْوَقْتِ طَهُرَ بَرَصُهُ.
    4 - فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «انْظُرْ أَنْ لاَ تَقُولَ لأَحَدٍ. بَلِ اذْهَبْ أَرِ نَفْسَكَ لِلْكَاهِنِ وَقَدَّمِ الْقُرْبَانَ الَّذِي أَمَرَ بِهِ مُوسَى شَهَادَةً لَهُمْ».

    وكذلك ذكرت في مرقس (1 : 40) ولوقا (5 : 12) ، ولكن كلهم ليس فيهم (ولا تخطئ ثانيةً).
    فهذه الجملة لم تذكرها الأناجيل الثلاثة وذكرتها هذه البردية ، التي هي في الأصل جزء من إنجيل مجهول.

    ثم هل رأيت عزيزي القارئ الكلمات الملونة بالأحمر التي بين أقواس في ترجمة النص؟
    هذه هي الكلمات التي استغلها الكاتب لتشابهها مع التي في قصة المرأة الزانية ، وبنى عليها كذبه وتضليله.
    الكلام يدور عن قصة الأبرص ، والكاتب جعلها عن المرأة الزانية.

    أهكذا يكون فادي خادمًا للرب عن طريق الكذب والدجل ؟

    هل تشبه فعلته هذه مقولة بولس الشهيرة " فإنه إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟" (رومية 3: 7).
    فهل كذب خادم الرب فادي ليزداد صدق الله ؟

    ربما يقصد فادى شيئا اخر كتشابه الكلمات بين القصتين و لكن فى هذه الحالة لا تكون صاعقة على كل الافواة بل يكون دليل واهى ساذج لا يصدقه احد طبعا و ترتد الصاعقة على فادى و مراجعه و استاذه .


    الجهل الشديد

    ثم إنه ليس الكذب فقط هو ما خرج به فادي في هذه القضية الخاسرة المخزية ، بل الجهل أيضًا كان له نصيب وافر ، فإنه في وضعه النص باليونانية وتلوينه باللون الأحمر وقع بجهل أشد ، وهو أنه وضع كلمة "υδεις - oudeis" التي تعني "لا أحد" - باللون الأحمر
    بينما المفروض أنه يلوِّن كلمة
    "κυριε"
    التي تعني "سيد" وهي تقع بعد كلمة
    oudeis
    مباشرة

    هذا النص من مقاله مرة أخرى :
    [ η δε ειπεν ουδεις κυριε ειπεν δε ο ιησους ουδε εγω σε
    κατακρινω πορευου και απο του νυν μηκετι αμαρτανε

    «لاَ أَحَدَ يَا سَيِّدُ». فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «ولاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضاً»].


    وكذلك تلوينه كلمة "اذهبي" بالأحمر زيادة ليس لها محل.

    ثم انظر إلى اقتباسه من يوحنا (8 : 11) :
    «لاَ أَحَدَ يَا سَيِّدُ». فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «ولاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضاً»

    إن المسافة بين كلمة "سيد" وجملة "لا تخطئي أيضًا" هي سبع كلمات ، بينما في الصورة نجد أن الفارق بينهما عشرة أسطر، فانظروا إلى سخافة عرضه ؟


    ثم إننا لو فرضنا أن القصة ذكرت في هذه البردية لكانت شهادة عليه لا له ، ولكانت دليلًأ على أن أصلها من إنجيل منحول ، فانتبه معي إلى هذه النقاط :

    - أقدم وأشهر المخطوطات لم تذكرها.
    - بردية إجرتون ذكرتها ، وهي أقدم من هذه المخطوطات بقرون.
    - هذه البردية هي جزء من إنجيل مجهول لم يبقَ منه إلا هذه الأجزاء التي رأيناها . وهو إنجيل بطبيعة الحال منحول، لأن الكنيسة لا تعترف إلا بقانونية أربعة أناجيل.

    النتيجة أن أصل هذه القصة هو هذا الإنجيل المنحول .

    وبهذا يكون هذا الكاتب أجهز على أصالة هذه القصة وجعلها هشيما تذروها الرياح .


    ويجب التنويه إلى أن الكاتب يريد أن يزيل عقدة قوية في مشكلة نصوص يوحنا (7: 53 – 8: 11) ، فإن أقدم المخطوطات لا تذكرها ، بينما ذكرت في مخطوطات متأخرة ، فهذا يدل على أنها أضيفت لاحقًا بفعل التحريف ، وللتخلص من هذه العقدة ، فإن الكاتب حاول أن يثبت أن القصة وجدت في مخطوطة هي أقدم من أي مخطوطة أخرى ، فعمد مدلسًا إلى بردية إيجرتون 2 ، موهمًا أنها بردية لإنجيل يوحنا ، والحقيقة أنها ليست بردية كتابية ، بل هي جزء من إنجيل مجهول غير قانوني ، وتحتوي على نصوص متفرقة ، بعضها مشابه لبعض النصوص في الأناجيل الأربعة ، والبعض الآخر لا تجد له أثرًا في الكتاب المقدس كله .

    فالاعتماد على هذه البردية – كما أشرنا سابقًا - يزيد الطين بِلَّة، وينسف أصالتها نسفًا.


    و الان
    صاعقة تقضى على هذا الجزء ومن كتبه ومن راجعه ومن اشرف عليه وامده بالمراجع

    الباحث خادم الرب لم يبحث شيئا

    هو ينقل من هذا الموقع :

    http://adultera.awardspace.com/TEXT/Egerton.html


    و صاحب الموقع الاصلى (الذى ينقل عنه الباحث كل موضوعاته بلا دراسة او وعى) يعترف ان
    دليل البردية هذا دليل واهى هزيل لا يصلح وبقول :

    Admittedly, the evidence is very slender and tentative. But it is a remarkable coincidence, that several phrases are placed in close proximity, in the correct order (the same as in the Pericope), namely,

    و ترجمته :
    باعتراف الجميع هذا الدليل (اى البردية) ضئيل وهزيل الا انها صدفة رائعة ان تقع عدة جمل على مقربة من بعضها بالترتيب نفسه فى قصة المراة الزانية

    اى ان الرد على هذا الدليل يكون من صاحب الدليل الاصلى الذى ينقل عنه فادى بلا وعى او دراسة ..

    و حاله الباحث الاصلى تدعو الى الشفقة ولكنه على الاقل صادق مع نفسه فيقول ان الدليل هزيل وصدفة اما فادى خادم الرب فيقول ان الدليل صاعقة ..............

    هل رايتم انحطاط اكثر من هذا
    صاحب الدليل يقول ان الدليل واهى وهزيل وفادى يجعل الدليل صاعقة على كل الافواه التى تقول ان القصة ليست اصلية.

    و الكارثة انه ليس دليل والكارثة الاكبر الاخطاء التى وضحتها والاجزاء التى حاول ان يكتبها من عنده خارج الموقع الذى ينقل منه .

    نطالب مرة اخرى بحذف هذا الدليل من البحث (اذا كان هناك من لا يزال يسميه بحثا).

    و لابد ان اشير الى ان هذا الجزء عن البردية قد اعتمدت على ما كتبه اخى العميد فى هذا الموضوع
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شبانه; 31 أكت, 2020, 03:40 م.

    تعليق


    • #3

      المخطوطة بيزى :
      و الان نتحدث عن مخطوطة بيزى

      -هذه المخطوطة هى المخطوطة الوحيدة التى بها هذه القصة حتى القرن الثامن .....!!!!
      -هذا ما يقوله بروس متزجر عن المخطوطة فى كتابه

      صورة 5

      و ترجمة مختصرة :
      لا يوجد مخطوطة معروفة بها مثل هذه الاختلافات المدهشة عما يسمى العهد الجديد المعتاد تتميز مخطوطة بيزى بالاضافة بحرية واحيانا الحذف لكلمات وجمل بل وحوادث كاملة .


      و من دائرة المعارف البريطانية :
      D, Codex Bezae Cantabrigiensis, is a 5th-century Greco-Roman bilingual text (with Greek and Latin pages facing each other). D contains most of the four Gospels and Acts and a small part of III John and is thus designated Dea (e, for evangelia, or “gospels”; and a for acta, or Acts). In Luke, and especially in Acts, Dea has a text that is very different from other witnesses. Codex Bezae has many distinctive longer and shorter readings and seems almost to be a separate edition. Its Acts, for example, is one-tenth longer than usual. D represents the Western text tradition. Dea was acquired by Theodore Beza, a Reformed theologian and classical scholar, in 1562 from a monastery in Lyon (in France). He presented it to the University of Cambridge, England, in 1581 (hence, Beza Cantabrigiensis).

      ترجمة :
      فى انجيل لوقا واعمال الرسل المخطوطة بيزى بها نص يختلف عن المخطوطات الاخرى هذه المخطوطة بها قراءات اطول و اقصر وتبدو انها منفصلة تماما فى اعمال الرسل على سبيل المثال النص اطول من المعتاد بنسبة 10 % .


      و الان سؤال نساله للباحث :

      هل النص اليونانى فى مخطوطة بيزى يوافق المكتوب عندك الان فى طبعة فان دايك العربية ؟؟

      سؤال اخر

      هل النص اليونانى متوافق مع النص اللاتنينى الموازى له فى نفس المخطوطة.

      اليك من عندى لاساعدك نص المخطوطة بيزى مع نسخة نسل الاند الموجود بين اقواس مزدوجة
      اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	68  الحجم:	83.4 كيلوبايت  الهوية:	811062





      الفراغات فى النص على اليسار موجودة فى النص المعتاد على اليمين و العكس صحيح والكلمات الملونة فى الناحيتين مختلفة

      طبعا نستبعد المخطوطة من الادلة بلا تردد لان النص الموجود بها ليس هو النص الحالى عندنا .
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شبانه; 31 أكت, 2020, 03:40 م.

      تعليق


      • #4

        اقتباسات الاباء

        اولا يجب ان نوضح ان اقتباسات الاباء لايمكن اخذها اصلا الا قرينة واذا كان النص الاصلى نفسه مشكوك فى مصدره ومن كتبه وغرضه فهل نصدق كتابات اقل اهمية منه اذن هى قرينة لا ترقى لمستوى الدليل.

        ثانيا اذا كنا نريد شهادة من شهادات الاباء الاوائل فلا بد ان تكون اشارة الى انجيل يوحنا الاصحاح الثامن وهو مكان القصة الان اما ان يذكر الاب حكاية بدون ذكر مكانها فى الكتاب المقدس فهذا لا معنى له ولا يصلح حتى كقرينة.

        ولا يوجد اى اشارة فى كتابات الاوائل الى القصة منسوبة الى انجيل يوحنا قبل عام 1200 ميلادى فى تفسير الاب يوثيميس زيجابينوس بل ان الاخير يقرر ان القصة غير موجودة فى النسخ الدقيقة.
        و المرجع هنا هو بروس متزجر فى كتابه السابق ...

        لنرى الان شهادات الاباء او اقتباساتهم :

        1) القديس ديديموس الضرير 390

        و القصة عند ديديموس غير منسوبة لانجيل يوحنا بل وضعها فى تفسيره لسفر الحكمة كما يقول خادم الرب ولم يوضح للقارئ ما هو سفر الحكمة هذا وعلاقته بانجيل يوحنا .....؟؟؟؟

        و القصة عند ديديموس تختلف اختلاف جذرى عن المذكور الان فى يوحنا
        المراة متهمة بخطيئة و لم يذكر الزنا صراحة
        لا يوجد محاولة من اليهود لتوريط يسوع
        المراة ادينت من اليهود فى يوحنا اليهود لم يدينوها
        اخذوها لمكان الرجم لم ياخذوها الى يسوع
        يسوع لا يكتب على الارض كما فى قصة يوحنا
        ولا تشمل الحوار بينه وبين المراة ولا قوله المهم وانا ايضا لا ادينك اذهبى ولا تخطئ
        ويقول انه وجد القصة فى انجيل معين لم يحدده فلعله انجيل محرف غير معترف به و هو اصل دخول القصة الى انجيل يوحنا .

        2) الاب Pacien

        كل ما يقوله هذا الاب انه يعرف قصة الرب لم يدين فيها زانية وانها مذكورة فى انجيل ما
        اذن فهذه شهادة لا تصلح

        3) القديس امبروسيوس اسقف ميلان :

        بقول الباحث انه يقتبس روح القصة ولا يلتزم بالنص الانجليى
        لم يحدد اطلاقا من اين اخذ القصة و يقرر ان البعض كان منزعجا من القصة لان يسوع لم يعاقب المراة . وطالما لا يلتزم بالنص الانجليى فلا فائدة من ذكره فى هذا البحث

        4) جيروم :

        جيروم فى رايى الشخصى هو سبب هذه المشكلة بوضعه للنص فى الفولجاتا الترجمة اللاتينية وبقوله ان القصة موجودة فى عدة اناجيل (او فى اناجيل كثيرة) .

        وردى على ذلك انه هناك نسخ لاتينية اقدم من الفولجاتا لا توجد بها القصة اما عن قول جيروم ان القصة موجودة فى عدة اناجيل فيدل على انها كانت غير موجودة فى عدد اخر و الا ما كان ذكر هذا القول .......

        و كما ذكرت اول ذكر لهذه القصة مرتبطة بمكانها فى انجيل يوحنا كان فى القرن الثانى عشر .


        وننتقل الى اهم جزء فى البحث :

        يبجث فادى خادم الرب فى هذا الجزء فى المخطوطات الغير موجود بها القصة و هى البردية 66 والبردية 75 والبردية 45 والسينائية والفاتيكانية والسكندرية والافرامية واخيرا مخطوطة واشنطن.

        وهذا الجزء منقول من هذا الموقع :
        http://cadesign.webworkercanada.com/...MSS-top10.html

        و صاحب هذا الموقع يدافع باستماتة عن اصالة هذه القصة فى انجيل يوحنا ولكنه يتميز رغم تعصبه الشديد الذى يؤثر على تقديره للامور يتميز ببعض المصداقية التى لا تتوفر عند خادم الرب هذا.

        و فى هذا الجزء كما فعلنا مع البردية السابقة سنضع ما يقوله صاحب الموقع ونجعله هو الذى يرد على فادى خادم الرب هذا ...........


        يقول فادي:
        و بنعمة الله فى هذا الجزأ من البحث سنقوم بتفنيد هذه المخطوطات و سنثبت بادلة علمية ومنطقية ونقلية وعقلية اسباب عدم وجود القصة فى هذه المخطوطات بمعونة الرب.


        كلمة جزأ خطأ والصواب جزء همزة على السطر وحكاية تفنيد لا تصلح هنا ربما كلمة تبرير تكون ادق.

        المخطوطة الاولى البردية 66 :

        ينقل فادى خادم الرب عن بى دبليو كمفورت القول التالى :
        ان هذه البردية تعرضت لتغيرات طفيفة خاصة فى الاصحاح 13 و ذلك اثناء التجهيز للقراءة فى الكنيسة والقارىء منها كان يضع علامات ترقيم اثناء التحضير للقراءة وتمت مراجعة هذه المخطوطة اكثر من مرة على النص السكندرى الذى كان سائدا فى مصر و بالتالى كان من الوارد حدوث اخطاء.....
        انتهى الاقتباس

        ما الذى نفهمه من هذا النص ؟

        البردية تعرضت لتغيرات اثناء التجهيز للقراءة ومن الوارد حدوث اخطاء بها حسنا نشكر خادم الرب فادى على هذا الاقتباس فبردية تعرضت لتغيرات حتى ولو طفيفة ووارد حدوث اخطاء بها لمراجعتها على النص السكندرى ويلفت الانتباة الى ان قراءة النصوص في الكنيسة تبيح حذف اجزاء قد تحرج القارىء ..............
        ثم ينشر الباحث عدة صور تبين وجود نقاط و فراغات فى اماكن معينة من المخطوطة .مثل هذه الصورة

        اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	64  الحجم:	122.7 كيلوبايت  الهوية:	811063





        ثم عدة صور لنفس الفكرة و يقرر النتيجة الرهيبة التالية :
        اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	58  الحجم:	18.7 كيلوبايت  الهوية:	811064





        ياللروعة الاستنتاج هل تعرفوا ماذا استنتجنا حتى لو كان كلامه كله صحيح استنتجنا ان ناسخ البردية يعلم بالقصة ولكنه حذفها ................!!!!!!

        هل هناك تردى اكثر من ذلك انه استنتاج يدعو الى الشفقة اكثر من اى شىء اخر

        من هو هذا الناسخ ومن اعطاه الحق فى الحذف وهل وجود اى نقطة اخرى تعنى جزء اخر محذوف
        ولماذا لا يكون معنى هذه النقط مختلف عما يحاول خادم الرب هذا ان يثبت.

        لماذا لا يكون ان الناسخ يعلم بوجود نسخ محرفة من انجيل يوحنا بها هذه القصة ويضع النقطة او النقاط ليخبرنا انه يعلم و انه حذف لان النص محرف اليس هذا التفسير اكثر واقعية من تفسير خادم الرب.

        عموما هذا احتمال و احتمال واهى يدعو الى الشفقة كما قلت و لا يصح به الاستدلال ..........................

        وبقيت نقطة اخرى قلت ان خادم الرب ينقل من موقع معين يدافع صاحبه باستماتة عن اصالة القصة و لكنه يتميز بكثير من الاحترام للقارىء لنرى ماذا يقول صاحب الموقع الاصلى وصاحب فكرة النقط هذه التى ينقلها فادى ...خادم الرب

        وهذا ما يقوله صاحب الموقع الاصلى :

        http://cadesign.webworkercanada.com/...MSS-top10.html


        Pericope de Adultera (dot 1) = omitted
        "My Witness is true!" (dot 2) = John 8:7!
        "I judge no one!" (dot 3) = John 8:11!

        Even if the scribe of P66 himself isn't trying to tell us something, he may have accidentally copied the partial notes of the previous scribe from his exemplar!
        Even though we lack a complete explanation for the dots, they appear to be strong evidence that the scribe of P66 himself or the scribe of his exemplar had knowledge of the Pericope de Adultera


        يضع خادم الرب فادى ثلاثة اسطر متوافقة مع من ينقل عنه ثم يبدا فى التدليس فصاحب الموقع عنده بعض الحياء والاحترام للقارىء فيقول ما ترجمته :

        حتى لو كان ناسخ البردية 66 نفسه لا يحاول ان يخبرنا شىء ما ربما يكون قد نسخ بطريق الصدفة ملاحظات جزئية من الناسخ السابق.
        و رغم اننا لا نملك توضيح كامل لوجود هذه النقط يبدو انها دليل قوى على ان الناسخ نفسه كان عنده معرفة بقصة المراة الزانية .....

        فما رايكم صاحب الفكرة نفسه لا يملك توضيح لهذه النقط و يقول يبدو انه اكرر يبدو انها دليل على معرفة الناسخ بالقصة و ان الموضوع مجرد صدفة رائعة

        و اقول له اذا افترضنا جدلا ذلك فهى دليل على معرفة الناسخ ان هناك قصة محرفة توضع فى مكان النقط .


        البردية 75 :

        يقول الباحث بالحرف الواحد :
        اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	46  الحجم:	10.3 كيلوبايت  الهوية:	811065





        البردية تختلف اختلافا جذريا عن المخطوطة بى اى الفاتيكانية و هو لا يؤمن انها كلام الله !!!!!

        اليكم ما يقوله القس عبد المسيح بسيط ابو الخير نفسه فى كتابه :

        الكتابُ المقدّس
        يتحدّي
        نُقّاده والقائلين بتحريفه !!


        القس عبد المسيح بسيط أبو الخير
        كاهن كنيسة السيدة العذراء الأثرية بمسطرد


        وبالتالي فإن حوالي40 % أو 41 مخطوطة من هذه المجموعة (الـ 96) ترجع للقرنين الثاني والثالث وبداية الرابع وتسد الفجوة الزمنية التي كانت موجودة قبل اكتشاف أهم مخطوطات هذه المجموعة (سنة 1930 وسنة 1950م) وبين المخطوطة السينائية التي ترجع لسنة 340م والتي تتفق معها بصورة مذهلة ، وهذا يبرهن للعلماء والنقاد ومدعى تحريف الكتاب
        المقدس والذين افترضوا وتصوروا احتمال وجود اختلافات كثيرة بين نصوص القرنين الثاني والثالث ونصوص القرون التالية خطأ افتراضاتهم ومزاعمهم وادعاءاتهم ؛ فقد أثبتت المخطوطة (P75) والتي ترجع لسنة 180م اتفاق مذهل ورائع مع المخطوطة الفاتيكانية التي ترجع لسنة 325م بل ويرى علماء العهد الجديد أن هذه المخطوطة (P75) قد أوجدت المفتاح لمعرفة وفهم التاريخ المبكر للعهد الجديد .
        انتهى الاقتباس .

        خادم الرب يطعن فى استاذه الذى امده بالمراجع يقول ان البردية لا تتفق مع المخطوطة الفاتيكانية والقس عبد المسيح بسيط يقول ان الاتفاق رائع ومذهل ....

        احدهما صحيح على الاقل واقول على الاقل لان الاحتمال الاغلب ان كلاهما مخطىء وكل هذه المخطوطات لا تساوى شيئا ونستطيع بكل اطمئنان ان نلقيها فى سلة المهملات مع المخطوطة السينائية التى يقول عنها القس انها تتفق مع البرديات بطريقة مذهلة

        و لا يزال الذهول مستمرا

        قد يقول قائل هذا اختلاف بين علماء يعنى فادى خادم الرب عالم والقس عبد المسيح عالم ولكل منهما راى لا مانع ابد فى حالة اذا اوضح كل منهم سبب رايه هذا لكن المكتوب عبارة عن عبارات لا ثقل علمى لها لا تجعلنا نصدق او نحترم اى راى لهما .

        طبعا استطيع ان اعلق على هذه الواقعة لعدة صفحات و لكن ليس عندى وقت و يجب ان انتهى من هذا البحث قبل ان اصاب ان ايضا بالذهول مما اقرا ............

        اما عن المخطوطة فماذا يقول فى حكاية المراة الزانية
        لا شىء على الاطلاق لانه لم يجد نقط او فراغات هذه المرة ليتعلق بها فلم يجد الا بعض التلف فى المخطوطة وبعض المسح وهذا نص كلامه او استنتاجه .
        اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	0  الحجم:	13.6 كيلوبايت  الهوية:	820387





        و طبعا هذا كلام لا معنى له و حتى لو كان صحيحا فلا نعرف الماسح ولا نعرف الممسوح فيبطل الاستدلال . والقصة مهما فعل خادم الرب غير موجودة فى البردية .....

        والان لنرى ماذا يقول صاحب الموقع الذى ينقل عنه خادم الرب و تلميذ القس :

        Tentative Conclusions
        For instance, in our manuscript, there is obviously a large area that has apparently suffered erasure and re-writing (between line 09 and line 13).
        But re-enforcing and confirming this diagnosis is the naturally accompanying wear-mark below this area, between line 18 and 22, where the heel of the hand rested heavily during the erasure, and where the copyist's hand rested again for the second copying session. This area, although undergoing less contact and abuse than the erased area, still suffers some damage, by absorption of moisture, natural oils and dead skin from the hand of the workman.
        The result after a thousand years, is that each of the two remaining areas of the manuscript undergo accelerated deterioration through Ph imbalance (acidic substances in the papyrus, like sweat and bacteria) and oxidation, in spite of this page being protected by being sandwiched in the center and covered over from the elements.
        In summary then, the forensic evidence also indicates that the page was probably tampered with to some extent, and it cannot now be ascertained exactly what went on at this critical point in the manuscript.


        لنترجم اخر سطر للاختصار :

        والان و لايمكن ان يتم التحقق بدقة من ما جرى فى هذه النقطة الحرجة فى المخطوطة .

        و هذا السطر هو اخر ما توصل اليه صاحب الموقع بعد جهد استغرق عدة صفحات نقل بعضها خادم الرب و تغاضى عن البعض الاخر.

        اما الخلاصة فلا شىء مؤكد نستنتجه .................و الله المستعان وحده
        الملفات المرفقة
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد شبانه; 31 أكت, 2020, 03:40 م.

        تعليق


        • #5
          البردية 45 :

          لا معنى لذكرها لان الاصحاح السابع والثامن من انجيل يوحنا مفقود ولا داعى للمناقشة هنا على الاطلاق وبروس متزجر وغيره من العلماء لم يضعها فى قائمة المخطوطات المحذوف منها القصة.


          المخطوطة السينائية :

          يقول خادم الرب :
          اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	48  الحجم:	3.0 كيلوبايت  الهوية:	811066


          اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	0  الحجم:	12.2 كيلوبايت  الهوية:	820388




          يطلق عليها اسم الفا و هذا خطأ لان اسمها الف اول حرف فى العبرية א وليس الفا اول حرف فى اليونانية وكتابته لهذا الحرف بالانجليزية و العربية الفا ينفى السهو و يؤكد الجهل والله المستعان .

          و يقول ايضا :
          اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	48  الحجم:	20.9 كيلوبايت  الهوية:	811067




          يقول ان تشندورف احصى 14800 خطا مثير و متنوع و هذا رقم يفوق كثيرا الارقام التى ذكرتها انا فى موضوعى عن السينائية و السؤال الان مخطوطة بها اربعة عشر الف خطأ باعتراف خادم الرب وبمراجعة ايجو ايمى واشراف القس عبد المسيح هل تستحق ان يلتفت اليها احد ؟؟؟؟؟

          و اذا قال القس عبد المسيح فى كتابه السابق ذكره ان المخطوطة تطابق الاصل بدقة مذهلة الا يستحق ذلك وقفة مع القس

          والان ماذا يقول فادى عن قصة المراة الزانية فى السينائية ؟

          يلجا الى حكاية النقط والفراغات مثل المخطوطة 66 و يضع صور للمخطوطة بها نقط وفراغات فى اماكن مختلفة

          و نقول نفس الرد السابق


          ياللروعة الاستنتاج هل تعرفوا ماذا استنتجنا حتى لو كان كلامه كله صحيح استنتجنا ان ناسخ البردية يعلم بالقصة ولكنه حذفها ................!!!!!!

          هل هناك تردى اكثر من ذلك انه استنتاج يدعو الى الشفقة اكثر من اى شىء اخر

          من هو هذا الناسخ ومن اعطاه الحق فى الحذف وهل وجود اى نقطة اخرى تعنى جزء اخر محذوف
          ولماذا لا يكون معنى هذه النقط مختلف عما يحاول خادم الرب هذا ان يثبت.

          لماذا لا يكون ان الناسخ يعلم بوجود نسخ محرفة من انجيل يوحنا بها هذه القصة ويضع النقطة او النقاط ليخبرنا انه يعلم و انه حذف لان النص محرف اليس هذا التفسير اكثر واقعية من تفسير خادم الرب.

          عموما هذا احتمال واحتمال واهى يدعو الى الشفقة كما قلت و لا يصح به الاستدلال ..........................

          ولابد من حذف كل الموجود فى هذا الجزء ايضا


          المخطوطة الفاتيكانية :

          يقول فادى :
          اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	52  الحجم:	68.6 كيلوبايت  الهوية:	811068




          اول خطا لخادم الرب هو صيغة الجمع لكلمة مخطوطة كودكس
          بالانجليزية codex
          فهو يضعها هكذا
          Codexes
          و الصواب
          Codices

          خادم الرب يحتاج الى مراجعة دقيقة قبل ان نطلقه لينشر ابحاث تسبب الحرج لمن يحس بالحرج

          يخطىء خادم الرب مرة اخرى يقول زوجين من النقاط فوق بعض عموديين مع ان الواضح من الصورة هو نقطتان افقيتان بجوار بعض يبدو ان الباحث لا يعرف الافقى من العمودى او ربما يمسك الصورة بوضع اخر
          .
          ثم يقول ان عدد هذه الازواج من النقاط وصل الى 44 اى عندنا 44 نص على الاقل مختلف عن الاصل ...................... ولاتعليق وبديهى القارىء الان يعرف راى القس عبد المسيح فى هذه المخطوطة ولاداعى للتكرار اكثر من ذلك ولكن اذا كانت هذه النقاط تعنى ما يقول فادى اذن عندنا 44 حذف فى المخطوطة الفاتيكانية فكيف نثق بها . ......


          نقول الاستدلال بالنقاط لا يثبت شيئا لانه يعتمد على نية من وضعها فربما يقصد شيئا اخر او لا يقصد شيئا على الاطلاق ويعتمد ايضا على وقت وضعها و التمسك بهذا العذر ليس فى صالح مصداقية هذه المخطوطات فلا نعرف من اعطى صلاحية لمن لكى يحذف و يضيف كما يحلو له للنصوص التى من المفروض انها مقدسة ............

          صحيح فادى يسميها اختلاف قراءات و لكن هذا تدليس فاختفاء قصة بالكامل لا يسمى اختلاف قراءة


          المخطوطة السكندرية و الافرامية :

          الاصحاح الثامن حتى العدد 34 مفقود من المخطوطتين ولا داعى للخوض فيه اكثر من ذلك .
          و كل ما نقله خادم الرب ليس له اى معنى هنا ......................

          مخطوطة واشنطن :

          يقول فادى :
          اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	64  الحجم:	103.4 كيلوبايت  الهوية:	811069




          و هذا خداع او جهل لماذا لان العدد المذكور قبل الفراغ هو العدد 7 -51 والعدد المذكور بعد الفراغ هو العدد 7 – 52 فكل كلام فادى لا معنى له .

          اى ان الفراغ المذكور لا يدل على ان الناسخ يعرف القصة ولم يخبرنا فادى لماذا تحذف القصة حينما تقرا فى اعياد القيامة ماذا الذى يخجل منه وهل من حق هذا الناسخ المجهول ان يحجب نص مقدس لانه يقرا فى الكنيسة عذر قبيح جدا يشكك فى مصداقية المخطوطات كلها.


          الخاتمة :

          اقول لفادى صفر من عشرة مع الرافة والتنبيه على القس باخذ الامور بجدية اكثر من ذلك وانبه الى ان هناك الان من يقرا ومن يفهم ولن تمر امثال هذه الخدع بسهولة بعد الان


          و الله من وراء القصد

          و الحمد لله رب العالمين

          اخوكم eeww2000
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد شبانه; 31 أكت, 2020, 03:39 م.

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيك أستاذنا الفاضل eeww2000


            لا حرمنا الله تعالى من جهدك ومواضيعك وردودك , زادك الله علماً وجعلك الله من أسباب نصرة الإسلام وجزاك الله تعالى الفردوس الأعلى.


            فغرضى هو استدعاء ولى امره القس ليخبرنا كيف يوافق على نشر مثل هذا البحث و كيف يستخف بعقول القراء الى هذه الدرجة
            نرجو أن يتم إرسال استدعاء للقس أو لأحد تلاميذه , ليبرر لنا كيف يوافق على هذا التدليس ؟

            فهل
            يعلم ويٌدلس ويكذب على رواد المنتدى وشعب الكنيسة ؟؟
            أو
            لا يعلم ويجهل .... , وإن كان جاه ولا يعلم , فمن يعلم ؟؟

            رد أستاذنا الحبيب هو رد كامل وشافي ولكن وجب التنبيه أن :الموضوع مرتبط بالموضع التالي :

            https://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=7007

            والحمد لله رب العالمين
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد شبانه; 31 أكت, 2020, 03:39 م.
            كتاب : البيان الصحيح لدين المسيح نسخة Pdf من المطبوع.
            الكتاب الجامع لكل نقاط الخلاف بين الإسلام والنصرانية .
            كتاب : هل ظهرت العذراء ؟ . للرد على كتاب ظهورات العذراء للقس عبد المسيح بسيط.
            مجموعتي الجديدة 2010 : الحوارات البسيطة القاتلة : (7 كتيبات تحتوي حوارات مبسطة).
            يمكنكم تحميل الكتب من : موقع ابن مريم

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيرًأ أخي الحبيب eeww2000 على هذا الجهد الرائع والرد المحكم والنفس الطويل ، وهذا عهدنا بك دائمًا ..
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد شبانه; 31 أكت, 2020, 03:39 م.

              تعليق


              • #8
                ما شاء الله تبارك الله .. جزاكم الله خيرًا كثيرًا أستاذنا الغالي ..

                بحث ماتع وردٌ رائع على معلم فاشل وصبي ضائع!

                أما بخصوص نسخ العلماء .. فقد أظهرتم جهل الغلام بالأمر كله .. وأضيف إلى نُسخ العلماء الموضوعة فيها القصة بين أقواس ما يلي:

                1.
                The New Testament in the Original Greek
                Byzantine Text Form, 2005
                Compiled and arranged by Maurice A. Robinson
                and William G. Pierpont.



                2.
                Metaglottisis modern Greek version (Third Edition) and accompanying notes.
                Copyright © 2004 by Dr. Spiridon Karalis.



                3.
                Westcott-Hort Greek Text prepared by Maurice A. Robinson, Ph.D. Department of Biblical Studies and Languages, Southeastern Baptist Theological Seminary, P. O. Box 1889, Wake Forest, North Carolina 27588.



                4.
                The Greek New Testament, edited by Kurt Aland, Matthew Black, Carlo M. Martini, Bruce M. Metzger, and Allen Wikgren, in cooperation with the Institute for New Testament Textual Research, Münster/Westphalia, Fourth Edition (with the same text as the Nestle-Aland 27th Edition of the Greek New Testament).



                والآن نعرف من العُلماء الذين حذفوا القصة تمامًا .. لاخمان, وتشاندروف, وترجليس, أما ألفورد وويستكوت-هورت ونستل-آلاند وجريسباخ قد وضعوها بين أقواس .. ويُمكن الرجوع إلى هذا في ذلك الرابط

                www.bible-researcher.com\john1-8.html
                Gm L T Tr Am WHmm NAmm
                www.bible-researcher.com\signs.html

                أما من وضعوها في أصل النص فهم من يفضلون نص الأغلبية كسكريفينر أو استيفانوس .. والخلافات بين هذه النصوص والمخطوطات القديمة أكثر من أن تُحصى ..

                أما عن الترجمة السيريانية فهذه نُسخة سيريانية مأخوذة عن مخطوطة مُكتشفة في سيناء تعود للقرن الخامس ولا تحوي القصة!!
                اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	0  الحجم:	313.7 كيلوبايت  الهوية:	820389

                اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	0  الحجم:	319.2 كيلوبايت  الهوية:	820390


                وكما نرى فإن الإصحاح السابع ينتهي في الصفحة الأولى بالعدد 52 ويبدأ في الصفحة التالية بالعدد 12 من الإصحاح 8!!

                يُتبع ..
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد شبانه; 31 أكت, 2020, 03:37 م.
                [glow="Black"]
                « كَفَى بِالْمَرْءِ عِلْماً أَنْ يَخْشَى اللَّهَ ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلاً أَنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ »
                جامع بيان العلم وفضله - ابن عبد البر
                [/glow]

                [glow=Silver]
                WwW.StMore.150m.CoM
                [/glow]

                تعليق


                • #9
                  أما عن استشهاد الآباء بتلك القصة .. فلا ريب أن الرواية معروفة منذ القرون الأولى للمسيحية غير أنها لم توضع ضمن الإنجيل بحسب البشير يوحنا قبل النصف الثاني من القرن الرابع!!!

                  ولكن أين كانت هذه القصة؟ .. وكيف دخلت إلى إنجيل يوحنا؟!!! .. حقًا إن الأمر جد خطير! ...

                  والآن إلى البحث عن تاريخية تلك القصة .. وأول إقتباس لها في كتابات آباء القوم ..

                  إقتباس بابياس وأولى الكوارث!!!


                  قد يستغرب البعض عندما يروا بابياس ضمن الذين اقتبسوا تلك الرواية .. ويزيد استغرابهم عندما يروا أن النصارى لم يشيروا قط إلى هذا الإقتباس .. والسؤال الذي يطرح نفسه .. لماذا لم يفعل ذلك النصارى؟!!!

                  لنقرأ معًا ما سطره يوسيبوس القيصري أبو التأريخ الكنسي [1]:
                  ... ويروي [بابياس] رواية أخرى عن امرأة اتهمت أمام الرب بخطايا كثيرة تضمنها إنجيل العبرانيين.


                  ويرى الكثير أن تلك المرأة هي نفسها الزانية المذكورة في النص التقليدي لإنجيل يوحنا .. ولكن أين وجدها بابياس يا أحبة؟!! ..

                  لقد وجدها في إنجيل العبرانييــن!!!

                  هل مصدر رواية الزانية هو إنجيل العبرانيين المنحول الذي وضعه يوسيبيوس نفسه في قائمة الكُتب المنحولة؟!!


                  المصدر الثاني لأقدم روايات القصة .. الدسقولية!!!


                  كتاب الدسقولية النصراني .. يذكر حادثة المرأة الزانية!!!

                  يذكر الكتاب ما نصه [2]:
                  to do as He also did with her that had sinned, whom the elders set before Him, and leaving the judgement in His hands, departed. But He, the Searcher of hearts, asked her and said to her: Have the elders condemned thee, my daughter? She saith to him: Nay, Lord. And he said unto her: Go thy way: neither do I condemn thee


                  وترجمته:
                  ليصنع كما فعل هو [يسوع] أيضًا مع تلك التي أذنبت, والتي وضعها الشيوخ بين يديه, وتركوا له الحكم. ولكنه, فاحص القلوب, سألها قائلاً: هل أدانك الشيوخ يا ابنتي؟ فأجابت: لا يا سيدي. فأجابها قائلاً: إذهبي فلا أدينك أنا أيضًا.


                  وهنا نجد أن الكاتب - أو الكتبة - لم يذكروا أن القصة مكتوبة في مصدر لديهم .. وواردٌ أن الرواية ليست إلا تقليدًا شفهيًا تناقلته الألسنة فأورده كتبة الدسقولية .. أو أنها أيضًا مأخوذة عن إنجيل العبرانيين!!

                  والآن نجد أن أقدم اقتباسين للرواية وردا في كتابين يُنكرهما النصارى!! فالأول إنجيل العبرانيين بحسب شهادة بابياس .. وهي الشهادة الأقدم .. والثانية في الدسقولية .. وهو كتاب التشريع الكنسي ..

                  والسؤال المطروح الآن ..

                  ما الذي أتى بتلك الرواية التي لم ترد إلا في الكُتب المنحولة إلى إنجيل يوحنا؟!!!

                  هل يُسمح لكل من هب ودب بتغيير الكُتب المُوحى بها من الله وكتابة الروايات المُتناقلة بين الكُتب المنحولة والتقليد الشفهي غير المُتقن!!


                  يأتي بعد هذين الإقتباسين .. اقتباسات الآباء في النصف الثاني من القرن الرابع والتي تنسب تلك الفقرة إلى إنجيل يوحنا .. ومن هنا نعرف أن تلك الفقرات قد أُدخلت على متن الإنجيل اليوحناوي .. ولذلك لا نجدُ لها ذِكرًا في المخطوطات الأقدم .. بل والأحدث من هذا التاريخ بفترة .. كما سيأتي ذكره في الكلام عن المخطوطات التي تحذف تلك القصة برمتها ..

                  =========================

                  [1] تاريخ الكنيسة: ك3ف39ع16
                  [2] http://www.bombaxo.com/didascalia.html

                  يُتبع بإذن الله تعالى ..
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد شبانه; 31 أكت, 2020, 03:36 م.
                  [glow="Black"]
                  « كَفَى بِالْمَرْءِ عِلْماً أَنْ يَخْشَى اللَّهَ ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلاً أَنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ »
                  جامع بيان العلم وفضله - ابن عبد البر
                  [/glow]

                  [glow=Silver]
                  WwW.StMore.150m.CoM
                  [/glow]

                  تعليق


                  • #10
                    جزاك الله خيرًا أخي عمرو المصري ، فلقد سبقتني في الحديث عن بابياس ، وأنت سباق دائمًا إلى الخير ، جعله في ميزان أعمالك .

                    والحقيقة أن القوم احتاروا كيف يثبتون القصة ، ومن شدة حيرتهم يستشهدون أحيانًا بما يهدم أصالتها هدمًا ، فأول شيء هو ما تفضلتم به ، استشهادهم ببابياس أسقف هيرابوليس من القرن الثاني ، وبابياس هذا كما يذكر عنه يوسيبيوس في تاريخ الكنيسة "يروي رواية أخرى عن امرأة اتهمت أمام الرب بخطايا كثيرة تضمنها إنجيل العبرانيين".

                    ولو دققنا النظر ، فإننا لا نجد ما يثبت أن هذه الرواية هي نفسها قصة الزانية في إنجيل يوحنا ، فالأخيرة أُدينت بالزنا فقط ، بينما التي عند بابياس أدينت بخطايا كثيرة ، هذه الطامة الأولى .

                    والطامة الأخرى هي جهل يوسيبيوس بهذه المرأة ، فإما أن تكون المرأة - التي ذكرها بابياس - هي نفسها الزانية في إنجيل يوحنا وإما أن تكون غيرها ..

                    فإن كانت القصة غيرها ، فلا متعلق لهم بها البتة ، وهيهات أن يثبتوا أنها هي .

                    وإن كانت هي هي ، فلماذا جهلها يوسيبيوس ونسبها إلى إنجيل العبرانيين ، بينما الأَوْلى أن ينسبها ليوحنا ؟

                    فجهل يوسيبيوس بها يُشكل عقدة قوية ، ويدل على أنها لم تكن موجودة بإنجيل يوحنا ، وبالتالي فإن القصة تسربت إلى الإنجيل في وقت متأخر عن طريق حكايات شفهية وإنجيل منحول هو إنجيل العبرانيين .


                    فكما نرى ، فإنهم إِنْ قالوا إنَّ بابياس تحدث عن المرأة الزانية ، فإن هذا ينسف ويهدم أصالتها ، ويجرهم إلى أن أصل هذه القصة هو بابياس أو إنجيل منحول وليس يوحنا وإنجيله ، وبهذا يكونون قد شهدوا على كتابهم بالتحريف والتغيير . فكما يُقال (أراد أن يكحلها فأعماها) .

                    تحياتي
                    العميد
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شبانه; 31 أكت, 2020, 03:36 م.

                    تعليق


                    • #11
                      كتب الأخ الحبيب عمرو المصري
                      قد يستغرب البعض عندما يروا بابياس ضمن الذين اقتبسوا تلك الرواية .. ويزيد استغرابهم عندما يروا أن النصارى لم يشيروا قط إلى هذا الإقتباس
                      الحقيقة أن هناك من استشهد ببابياس على صحة نسبة هذه القصة للإنجيل أو أشار إليها ليدلل على صحة القصة ، منهم الأنبا تاوضروس والخوري بولس فغالي .
                      أحببت التنويه فقط
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شبانه; 31 أكت, 2020, 03:36 م.

                      تعليق


                      • #12
                        أخي وأستاذي الحبيب العميد ..

                        أسعدني جدًا ما تفضلتم به من توضيح وإضافات لما ذُكر عما قاله بابياس أسقف هيرابوليس .. ففعلاً لا يرد في الرواية عنه شيء يثبت أنه يتحدث عن تلك المرأة نفسها .. ولكن ما أشرنا إليها إلا أننا وجدنا من يستدل بها على أنها نفس المرأة الزانية!!

                        وما نريد أن نثبته ههنا أن قصة الزانية إنما هي إضافة إلى إنجيل يوحنا .. وليست من أصل هذا الكتاب .. وهذا يُثبت تحريف الإنجيل وإضافة هذه القصة إليه في زمن لاحق .. وللأسف ليس بحوزتنا ذلك الإنجيل - أي العبرانيين - ولو حدث لتأكدنا .. فإن كانت هي نفس المرأة .. ثبت نقلها عن إنجيل منحول! .. وهي طعنة في صدر هذا الكتاب المدعو مقدس!

                        وجزاكم الله كل الخير على تنبيهي إلى الخطأ الذي وقعتُ فيه لتعميم الأمر على النصارى .. فما كُنت أقصد كل النصارى وإنما قصدت ما أورده الصبي ومُراجعه ومعلمه!!
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد شبانه; 31 أكت, 2020, 03:36 م.
                        [glow="Black"]
                        « كَفَى بِالْمَرْءِ عِلْماً أَنْ يَخْشَى اللَّهَ ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلاً أَنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ »
                        جامع بيان العلم وفضله - ابن عبد البر
                        [/glow]

                        [glow=Silver]
                        WwW.StMore.150m.CoM
                        [/glow]

                        تعليق


                        • #13
                          جزاكم الله الخير

                          تعليق


                          • #14
                            جزاكم الله الخير
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد شبانه; 31 أكت, 2020, 03:35 م.

                            تعليق


                            • #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              أخى العزيز وأستاذى الحبيب eeww2000

                              لا تعرف مقدار تمتعى بقراءة ردك هذا ، فبارك الله لك فى علمك وفى صحتك ومالك وأهلك

                              والسؤال المهم:
                              متى ستخرج هذه الموضوعات الجميلة فى كتاب يُطرح فى السوق؟

                              وأوجه نفس السؤال لعلماء المنتدى الباحثين الأمناء المشتغلين بعلم المخطوطات أمثال الدكتور شريف ، ولمهندس ياسر جبر ، وعمرو المصرى، والدكتور أمير عبد الله، وأبو عبيدة ولن أنسى أيضًا أستاذنا الكبير العميد وردوده المتميزة.


                              علاء أبو بكر
                              التعديل الأخير تم بواسطة محمد شبانه; 31 أكت, 2020, 03:35 م.

                              تعليق

                              مواضيع ذات صلة

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              ابتدأ بواسطة د تيماء, منذ أسبوع واحد
                              ردود 0
                              7 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة د تيماء
                              بواسطة د تيماء
                               
                              ابتدأ بواسطة أحمد الشامي1, 4 ديس, 2023, 07:45 م
                              ردود 0
                              97 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أحمد الشامي1
                              بواسطة أحمد الشامي1
                               
                              ابتدأ بواسطة أحمد الشامي1, 3 ديس, 2023, 09:45 م
                              ردود 0
                              96 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أحمد الشامي1
                              بواسطة أحمد الشامي1
                               
                              ابتدأ بواسطة أحمد الشامي1, 30 نوف, 2023, 12:50 ص
                              ردود 0
                              49 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أحمد الشامي1
                              بواسطة أحمد الشامي1
                               
                              ابتدأ بواسطة أحمد الشامي1, 6 نوف, 2023, 01:29 ص
                              ردود 0
                              193 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أحمد الشامي1
                              بواسطة أحمد الشامي1
                               
                              يعمل...
                              X