إعـــــــلان

تقليص

إعـــــــلان

أخي الكريم ماتكتبه أمام الله إما لك وإما عليك، فاحرص على منهج أهل الحق باتباع الدعوة الى الله بالتي هي أحسن، واجتهد في التوثيق والإحالة وارفاق المراجع إن أمكن، ويُرجى الإلتزام بآداب الحوار، مع جميع الأعضاء باختلاف معتقداتِهم.
شاهد أكثر
شاهد أقل

الرد على : أن الله محبة في المسيحية وجبار في الإسلام

تقليص
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على : أن الله محبة في المسيحية وجبار في الإسلام

    منقول من كتاب الرد المخرس على زكريا بطرس في توقيعي , ومن كتاب البيان الصحيح لدين المسيح في توقيعي .


    الرد على أن الله محبة في المسيحية وجبار في الإسلام:

    يقول النصارى: الله عند المسلمين جبار ومتكبر أما عندنا فإن الله محبة: } هُوَ الله الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ الله عَمَّا يُشْرِكُونَ { [الحشر:23].
    الرد من وجهين:
    أولًا: توضيح معنى الجبار وبعض من صفات الله تعالى التي غفلوا عنها:في التفسيرالميسر للآية السابقة :
    الملك : الملك لجميع الأشياء, المتصرف فيها بلا ممانعة ولا مدافعة,
    القدوس : المنزَّه عن كل نقص,
    السلام : الذي سلِم من كل عيب,
    المؤمن : المصدِّق رسله وأنبياءه بما ترسلهم به من الآيات البينات,
    المهيمن : الرقيب على كل خلقه في أعمالهم,
    العزيز : العزيز الذي لا يغالَب,
    الجبار الذي قهر جميع العباد, وأذعن له سائر الخلق, ( ام تفضلون أن يكون هناك من يجبر الله تعالى على أمر لا يرديه الله تعالى !؟).
    المتكبر : المتكبِّر الذي له الكبرياء والعظمة.
    وفي تفسير ابن كثير: (الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ) أي الذي لا تليق الجبرية إلا له ولا التكبر إلا لعظمته.
    فالله تعالى: } لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ {[الشورى:11] ومن أسمائه تعالى: «الرحمن، والرحيم، والغفور، والرءوف، والودود».
    قال تعالى: } وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ { [هود:90].
    في التفسير الميسر: واطلبوا من ربِّكم المغفرة لذنوبكم، ثم ارجعوا إلى طاعته واستمروا عليها. إن ربِّي رحيمٌ كثيرالمودة والمحبة لمن تاب إليه وأناب يرحمه ويقبل توبته. وفي الآية إثبات صفة الرحمة والمودة لله تعالى كما يليق به سبحانه.
    قال تعالى: } وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ { [البروج: 14] وفي التفسير الميسر: وهو الغفور لمن تاب، كثير المودة والمحبة لأوليائه.
    ثانيًا: نفس الصفات بكتابهم ولكنهم غفلوا عنها:
    1- (نحميا 9: 32):«والآن يا إلهنا الإله العظيم الجبار المخوف ..».
    2-(أيوب 9: 9):«صَانِعُ النَّعْشِ وَالْجَبَّارِ وَالثُّرَيَّا وَمَخَادِعِ الْجَنُوبِ».
    3- (المزامير 24: 8): «مَنْ هُوَ هَذَا مَلِكُ الْمَجْدِ؟ الرَّبُّ الْقَدِيرُ الْجَبَّارُ الرَّبُّ الْجَبَّارُ فِي الْقِتَالِ!».
    4- (اشعياء 11:25):«فيبسط يديه فيه كما يبسط السابح ليسبح فيضع كبرياءه مع مكايد يديه».
    5- (المزامير47: 9) «...لأن لله مجان الأرض هو متعال جدًا».
    ثالثاً : ما معنى أن الله محبة ؟ وكيف عرفتم ذلك ؟:
    يقول النصارى: الله (خلقنا لأنه يحبنا) و(الله محبة)، وهذا القول يتناقض مع العقل ومع النصوص ومع التاريخ للأسباب الآتية:
    -الإنسان يمرض ويبكي ويتألم، فالدنيا دار اختبار من أجل الآخرة وليست جنة خُلقت من أجل محبة الله تعالى لنا.
    - أمر الله تعالى اليهود بقتل الكثير من الناس في العهد القديم، وكل الخلق سواء ولا يمكن أن يكون الله الذي هو محبة في فكرهم، يأمر بعض شعبه الذين خلقهم من أجل المحبة (كما يقولون) لقتل شعوب أخرى يفترض أنه خلقهم من أجل المحبة!.
    -قُتل بالطوفان وقتل في الحروب الملايين، فأين هي المحبة وأن الله تعالى خلقنا لأنه يحبنا ؟
    - لا يوجد التعبير (الله محبة) في الكتاب المقدس على لسان أي من أنبياء العهد القديم, أو على لسان المسيحu، فهل يكون فعلا الله محبة، ويخبئ الله هذا الأمر حتى يأتي يوحنا وبولس في رسائلهم ويقولون الله محبة وأحبوا بعضكم، فيما غفل المسيح وجميع أنبياء العهد القديم عن هذا ؟
    - هل الله تعالى يحب من ألقى القنبلة الذرية فقتل 200 ألف مدني في ثوان ؟
    - هل الله تعالى يحب من يكفر به وينشر الفساد في الأرض ويحب الزناة والقوادين وتجار المخدرات ؟
    لذلك القول أن الله محبة ليس له نص كتابي من الله تعالى , ولا يقبله العقل.
    فما هو المنطقي ؟
    رابعاً : الصحيح هو ما يلي : في الإسلام بين الله تعالى أنه يحب من يستحق حبه تعالى ولا يحب الظالمين والكافرين والمعتدين.
    الله يحب
    1- } وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ الله وَلاَتُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ الله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ { [البقرة: 195[.
    2- } بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ الله يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ {]آل عمران: 76[.
    3- } وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ الله يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ { [المائدة:42].
    الله لا يحب
    1- } وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ الله الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ الله لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِين {
    [البقرة:190[
    2- }قُلْ أَطِيعُواْ الله وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ {
    ]آل عمران:32[.
    3- } وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَالله لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ { [آل عمران:57[.
    وقد جاء نفس المعنى وهو نفس المعنى الخاص بأن الله تعالى يكره فاعلي الإثمفي (مزمور5: 4‑ 6):«لأَنَّكَ أَنْتَ لَسْتَ إِلَهًا يُسَرُّ بِالشَّرِّ لاَ يُسَاكِنُكَ الشِّرِّيرُ. لاَ يَقِفُ الْمُفْتَخِرُونَ قُدَّامَ عَيْنَيْكَ. أَبْغَضْتَ كُلَّ فَاعِلِي الإِثْمِ. تُهْلِكُ الْمُتَكَلِّمِينَ بِالْكَذِبِ. رَجُلُ الدِّمَاءِ وَالْغِشِّ يَكْرَهُهُ الرَّبُّ».

    فهذا هو العدل وما يقبله العقل, قال الله تعالى : " أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [القلم :35- 36]" , والسؤال استنكاري, وبعده جاء قول الله تعالى ما لكم كيف تحكمون هذا الحكم الفاسد ؟؟.
    هل تعتقدون أنه من العدل أن يحب الله هتلر وموسوليني ويدخلهم الجنة في نفس المنزلة مع يحيي وموسى وأدم وإبراهيم عليهم السلام ؟؟.
    الله تعالى يرضى الخير لعباده ولا يرضى لهم الكفر ويفرح الله تعالى بعودة عباده له بالتوبة ويتقبلهم فقد قال الله تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر : 53].
    ولكن أن نقول إن الله محبة ونقول بالمساواة بين الناس في أعمالهم والخلاص بالإيمان, هذا لم يأت به أي رسول من قبل ولم يقله المسيح uفي الكتاب المقدس أو في أي موضع آخر.
    الله تعالى في الإسلام لا يضيع أجر من أحسن عملاً, والمجرمون الذين يحاربون الله ورسوله لهم عذاب جهنم وبئس المصير إن لم يتوبوا إلى الله تعالى.
    وقد دخل لفظ " الله محبة " إلى النصرانية عن عن طريق يوحنا في إنجيل يوحنا الذي تمت كتابته بعد المسيح بحوالي سبعين عاماً .

    فمن هو يوحنا الذي آمنوا بقوله الغير منطقي " الله محبة ", الإجابة في الكتابين السابقين ومن المصادر النصرانية -- يوحنا مجهول .
    كتاب : البيان الصحيح لدين المسيح نسخة Pdf من المطبوع.
    الكتاب الجامع لكل نقاط الخلاف بين الإسلام والنصرانية .


    كتاب : هل ظهرت العذراء ؟ . للرد على كتاب ظهورات العذراء للقس عبد المسيح بسيط.


    مجموعتي الجديدة 2010 : الحوارات البسيطة القاتلة : (7 كتيبات تحتوي حوارات مبسطة).





    يمكنكم تحميل الكتب من : موقع ابن مريم - موقع فور شيرد .

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
    وبعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

    جراكم الله خيرا أستاذنا الحبيب / ياسر علي التوضيح

    يقول النصارى: الله (خلقنا لأنه يحبنا) و(الله محبة)

    يعتمد المنصرين علي هذه المقولة دائما ونسوا أو تناسوا في خضم التناقضات العقلية في عقيدتهم أهم مبدأ يعتمدوا عليه في فكرة الفداء والصلب .
    وهو مبدأ أن الله عادل و................. بقية القصة التي يسوقها النصاري .
    ونحن هنا لسنا بصدد هذه القصة وبطلانها عقلا .
    ولكن نبحث في مبدأ العدل .
    فهل من العدل أن يحب الله جميع فئات البشر !!!!!!!!!!!

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م /الدخاخني [ مشاهدة المشاركة ]
    النقطة الثانية أن هذا العضو لم يبحث في الشروط التي وضعها الله لنا لنكون من المحببين لديه .
    فجميع هذه الشروط وضعت لصالح البشر وليست ضد البشر .
    وبنظرة سريعة لمن يحبهم الله حسب العقيدة الإسلامية نجدها مبنية علي حفظ حقوق العباد ومصالحهم.

    1- قال تعالي :
    ((وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ ))
    فهذا بيان وتوجيه من الله لنا بأن لا نعتدي في أثناء القتال . ويدخل في ذلك ارتكاب المناهي, كما قاله الحسن البصري: من المثلة والغلول وقتل النساء والصبيان والشيوخ وتحريق الأشجار وقتل الحيوان لغير مصلحة

    2-قال تعالي :
    ((وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ المَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي المَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ)) البقرة 222
    فهذا مطلب من الله بالطهارة من النجاسة .
    وهل يعقل أن يحب الله الأنجاس ؟؟

    3-وقال تعالي:
    ((يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ )) البقرة 267
    وهل يعقل أن يحب الله كل كفار أثيم .؟؟

    4-وقال تعالي :
    ((قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فِإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الكَافِرِينَ )) أل عمران 32
    وقال تعالي:
    ((وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ))أل عمران 57
    وهل يعقل أن يحب الله الظالمين وهو الحكم العدل والذي بذل ابنه من أجل تحقيق العدل " الذي لم نعرف بعد أين العدل في صلبه "

    5- وقال تعالي :
    ((بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِّنَ اللَّهَ يُحِبُّ المُّتَّقِينَ )) أل عمران 76
    وهل يعقل أن يحب الله الذي لا يتقونه فلا يمتثلون لتعاليمه وتنفيذ وصاياه .


    6-وقال تعالي:
    ((وَلا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا )) النساء 107
    وهل يعقل أن يحب الله الخائنين

    7- وقال تعالي :
    ((سَمَّاعُونَ لِلكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَّضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ)) المائدة 42
    وهل يعقل أن يحب الله الجائرين في الحكم بين الناس .

    8- وقال تعالي :
    ((وَقَالَتِ اليَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لا يُحِبُّ المُفْسِدِينَ)) المائدة 64
    وهل يعقل أن يحب الله المفسدين في الأرض .

    9- وقال تعالي :
    ((الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالكَاظِمِينَ الغَيْظَ وَالعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ )) أل عمران 134

    10- وقال تعالي :
    ((وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ )) أل عمران 146

    11- وقال تعالي :
    (( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَالجَارِ ذِي القُرْبَى وَالجَارِ الجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا )) النساء 36

    إن محبه الله لا تؤتي لكل معتدي علي الغير أو كافر به أو ظالم لغيره أو الغير منفذين لتعاليمه ووصاياه أو الخائنين أو المفسدين في الأرض أو................
    ولكن الله يحب كل من يتصف بصفات حسنه تفيده في حياته وتفيد المجتمع .
    إذا شروط المحبة وحدها تثبت أنه بالفعل يحبنا .

    .
    بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات فهيا بنا نقطع المسافات بالخطوات لنصل الي اليقين والثبات .

    (( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ))

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم
      ماشاء الله
      متابعة ان شاء الله

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        جزاكما الله خيراً أستاذيّ، ونفع بكما وبعلمكما.
        لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم


        Truth Knights' Forum - Comparative Religions in English

        مُنتدى الرّامي المُسلِم

        شاهد الآن - المسيحية للمسيحيين!

        قسم الرد على القص واللصق! - إستحالة تحريف الكتاب المقدس

        تعليق


        • #5


          جزاك الله خيرًا أخانا الحبيب .

          أولاً :

          النصوص التي وضعها حبيبنا "ياسر" ، على صفة الجبار والمتعال ، كانت من العهد القديم . والنصارى يعتذرون عن مثل هذه النصوص بأن العهد القديم شيء وعهد "النعمة" الجديد شيء آخر . فنقول :

          اعتذارهم المشهور هنا غير مقبول ؛ لأننا لو سلمنا جدلاً باختلاف العهدين ، فلن نسلم باختلاف الرب وتغيره ، إذ الرب لا يتغير وإن تغيرت العهود والأزمان ، ونحن هنا نخبر عن صفات الرب ، والرب لن يكون جبارًا في زمان خوارًا في آخر أستغفر الله .. ولذلك كان النسخ عند المسلمين وعند عقلاء الأمم لا يدخل الأخبار ، فألا يدخل باب الخبر عن الله وصفاته من باب أولى .

          فثبت بهذا أن الله عندهم جبار ومتعال في كل زمان يعيرون فيه المسلمين بأن إلههم جبار ومتعال !


          ثانيـًا :
          المحبة ، إن فسروها بمجرد الرحمة ، فهذه تعم المؤمن والكافر والحيوان عندنا وعندهم ، قال تعالى : { ورحمتي وسعت كل شيء } (الأعراف 156).

          وأما إن فسروها بالحب والود المصاحب للرضا والمستلزم للثواب ، فهي عندنا خاصة بالمؤمنين فقط .. وأما عندهم ، فوإن كانوا يزعمون أنها للكافر قبل المؤمن ، فكتابهم يكذبهم في دعواهم بآلاف الشواهد ، نمثل لها بواحد : (( فإن الله يبغض المنافق ونفاقه على السواء )) (الحكمة 14/ 9) ، فهذا يكذب زعمهم بأن الله يحب المذنب ولا يحب ذنبه . وهذا خبر عن الله الذي لا يتغير ، فلا يمكن نسخه لا في العهد الجديد ولا غيره .

          فمحبة الله للخلق ، إن فسروها بمجرد الرحمة، فهي عندنا للخلق عامة ولا فضل لهم. وإن فسروها بالحب والود ، فهي عندنا للمؤمن خاصة، وكتابهم يتفق معنا ويكذبهم . فعلى أي معنى فسروها لا حجة لهم على المسلمين ، والحمد لله وحده .

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيكم أستاذنا الفاضل

            ولعل هذا الموضوع ذو صلة بمحبة الله عز وجل
            هكذا أحب الله العالم

            جزاكم الله كل الخير

            وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ
            وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
            @إن كنت صفراً في الحياة.... فحاول أن تكون يميناً لا يسارا@
            --------------------------------------
            اللهم ارزقني الشهادة
            اللهم اجعل همي الآخرة

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم
              جزاك الله خيرا أستاذنا الحبيب الغالي ياسر جبر فعلا مستحيل أن يوفق المسيحيين بين إله العهد القديم الجبار المتعالي الذي يبغض المنافقين و بين إله العهد الجديد إله المحبة و الرحمة و الوحيد الذي حاول أن يجد حلا لهذا الإشكال خرج بطامة أدخلته التاريخ و هو مارقين الهرطوقي الذي قال أن للكون إلهين إله العهد القديم الشرير الدموي و إله العهد الجديد الذي تغلب على الإله القديم و هو إله محبة و رحمة.....(إبتسامة)
              أنا لوكنت مكانه ربما لفعلت مثله أو لكفرت بأحدهم فكيف يكون واحد من يأمر بقتل الأطفال و الحيوانات ... و من يحب كل الناس كافر و مؤمن طيب و شرير....فعلا شيء محير

              إهداء لخصمنا الكريم
              سَلِ الرّماحَ العَوالـي عـن معالينـا *** واستشهدِ البيضَ هل خابَ الرّجا فينا
              لمّـا سعَينـا فمـا رقّـتْ عزائمُنـا ******** عَمّا نَـرومُ ولا خابَـتْ مَساعينـا
              قومٌ إذا استخصموا كانـوا فراعنـة ً*********يوماً وإن حُكّمـوا كانـوا موازينـا
              تَدَرّعوا العَقلَ جِلبابـاً فـإنْ حمِيـتْ******* نارُ الوَغَـى خِلتَهُـمْ فيهـا مَجانينـا
              إذا ادّعَوا جـاءتِ الدّنيـا مُصَدِّقَـة ً ********** وإن دَعـوا قالـتِ الأيّـامِ : آمينـا
              إنّ الزرازيـرَ لمّـا قــامَ قائمُـهـا ************تَوَهّمَـتْ أنّهـا صـارَتْ شَواهينـا
              إنّـا لَقَـوْمٌ أبَـتْ أخلاقُنـا شَرفـاً ******** أن نبتَدي بالأذى من ليـسَ يوذينـا
              بِيـضٌ صَنائِعُنـا سـودٌ وقائِعُـنـا ************خِضـرٌ مَرابعُنـا حُمـرٌ مَواضِيـنـا
              لا يَظهَرُ العَجزُ منّـا دونَ نَيـلِ مُنـى ً********ولـو رأينـا المَنايـا فـي أمانيـنـا
              كم من عدوِّ لنَـا أمسَـى بسطوتِـهِ ***** يُبدي الخُضوعَ لنا خَتـلاً وتَسكينـا
              كالصِّلّ يظهـرُ لينـاً عنـدَ ملمسـهِ *****حتى يُصادِفَ فـي الأعضـاءِ تَمكينـا
              يطوي لنا الغدرَ في نصـحٍ يشيـرُ بـه***ويمزجُ السـمّ فـي شهـدٍ ويسقينـا
              وقد نَغُـضّ ونُغضـي عـن قَبائحِـه*********ولـم يكُـنْ عَجَـزاً عَنـه تَغاضينـا
              لكنْ ترَكنـاه إذْ بِتنـا علـى ثقَة ************إنْ الأمـيـرَ يُكافـيـهِ فيَكفيـنـا





              [rainbow]حربا على كل حرب سلما لكل مسالم 02:03 4 / 06 / 11 [/rainbow]

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيكم , وجزى الله أستاذنا متعلم خير الجزاء .
                هناك الكثير من طرق التهرب , يتبعها النصارى ومنها , قولهم : أن العهد القديم شيء والجديد شيء آخر , فيقولون :قد ظهرت محبة الرب ونعمته في العهد الجديد فهو عصر النعمة .
                وهذا لايوجد عليه أي نص أو دليل من أقوال المسيح عليه السلام الذي أقر العهد القديم , وقال لقد جئت لأكمل لا لأنقض , وعمل بتشريع العهد القديم الذي لا يزال النصارى يعملون ببعضه ويستشهدون ببعضه ويضمونه في كتابهم الذي يقدسونه .
                أما بالنسبة لصفات الله تعالى , فلا يستطيع أي منهم التبرير بالقول : إن الله محبة الآن ولم يكن محبة أيام قتل الفلسطينيين , وأيام أمر الله لليهود حسب العهد القديم بقتل الأطفال .


                وإحدى الضيوف تقول لما وضعنا لها النصوص , إن جبار عندنا تختلف عن جبار عندكم , ومتكببر عندنا تختلف عن متكبر عندكم , وهذا إغلاق العقل الذي تعودنا عليه من أناس يؤمنون بأن أقوال بولس : أظن , وليس عندي أمر من الوحي , أو أرسلوا الرداء الذي تركته هي أقوال الوحي إلهي , وإن الرب خالق السموات والأرض ضربه يعقوب وقال له أن أترك , وأن الله يأتي بكامل لاهوته وألوهيته الجبارة كما جاء في وصف أحد القساوسة لنأكله في القداس .

                بكامل لاهوته وقوته الجباره .......... لنأكله ونمضغه بين أسناننا !!.

                وهكذا دائماً الكتب المحرفة والتعاليم المحرفة , تتناقض وتتعارض .
                جزاكم الله خيرا , جميعا ً ... والحمد لله رب العالمين .
                كتاب : البيان الصحيح لدين المسيح نسخة Pdf من المطبوع.
                الكتاب الجامع لكل نقاط الخلاف بين الإسلام والنصرانية .


                كتاب : هل ظهرت العذراء ؟ . للرد على كتاب ظهورات العذراء للقس عبد المسيح بسيط.


                مجموعتي الجديدة 2010 : الحوارات البسيطة القاتلة : (7 كتيبات تحتوي حوارات مبسطة).





                يمكنكم تحميل الكتب من : موقع ابن مريم - موقع فور شيرد .

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خيرا استاذنا الكبير ياسر جبر على الموضوع الشيق


                  الله سبحانه و تعالى رد عليهم ردا منطقيا فى القرآن الكريم
                  حينما قال

                  وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ
                  المائدة 18

                  و االاجابة المنطقية على قولهم...... فلم يعذبكم بذنوبكم؟؟؟

                  موضوع أكثر من رائع .. و اضافة قوية من المهندس الدخاخنى

                  فجزاكم الله خيرا


                  ملحدون في الجنة

                  لتحميل كتاب لماذا اله النصارى خروف؟ مباشرة من هنـــــــــــــــــــــــــــــــــا

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    بارك الله لك شيخنا ياسر جبر
                    انهم يرفعون شعارات لا اصل لها فى عقيدتهم
                    فكيف تكون المحبة من اله لا يسامح
                    كيف تكون المحبة من اله لا يغفر الا بسفك الدماء " بدون سفك دم لا توجد مغفرة"
                    شعارات
                    و لا حول و لا قوة الا بالله

                    تعليق


                    • #11
                      بارك الله لك شيخنا ياسر جبر

                      تعليق


                      • #12
                        أي محبة أو رحمة للإله عندهم وكل صفة نقص إفتروها على الله فى كتبهم





                        فليقرئوا ما سطرته أيديهم من أكاذيب وإفتراءات على الله فى كتابهم







                        الرحمة والمحبة



                        لقد نسبوا فى كتابهم إلى الله أوصافا لا تليق بعدالته وكماله وعظمته وحكمته ورحمته ومنها

                        إدعائهم على الله وتصويرهم له بأنه إله ظالم غير عادل قاس يأمر بالقتل وعدم الشفقة فأين هى المحبة والرحمة عندهم





                        حزقيال 9: 6 وَاضْرِبُوا لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ.



                        والبدء بالأطفال حتى الرضع يا عقلاء عجبا لهم !!!!


                        ويا لها من رحمة ومحبة فهل فى الاسلام من ظلم وقسوة مثلما عندهم !!!!!



                        ان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قد نهانا عن قتل النساء أو الشيوخ أوالأطفال وكذلك الخلفاء رضوان الله عليهم أجمعين كانت وصاياهم لجيوشهم لا تقتلوا طفلا ولا شيخا ولا إمرأة !!!!




                        إشعيا [ 13 : 16 ] ( وتحطم أطفالهم أمام عيونهم)


                        (( طُوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أَطْفَالَكِ وَيَضْرِبُ بِهِمُ الصَّخْرَةَ! )) مزامير 137: 9


                        في سفر صموئيل الأول 15: 3 - 11 "فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً طِفْلاً وَرَضِيعاً, بَقَراً وَغَنَماً, جَمَلاً وَحِمَاراً وَأَمْسَكَ أَجَاجَ مَلِكَ عَمَالِيقَ حَيّاً, وَحَرَّمَ جَمِيعَ الشَّعْبِ بِحَدِّ السَّيْفِ"


                        ثم النساء ونهب البيوت
                        إشعيا [ 13 : 16 ] (( وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم ))



                        ثم الحوامل
                        هوشع [ 13 : 16 ] (( والحوامل تشق ))




                        في سفر حزقيال 9: 5-7 "لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. 6اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. وَلاَ تَقْرُبُوا مِنْ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ, وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي». فَـابْتَدَأُوا بِـالرِّجَالِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ. 7وَقَالَ لَهُمْ: نَجِّسُوا الْبَيْتَ, وَامْلأُوا الدُّورَ قَتْلَى. اخْرُجُوا. فَخَرَجُوا وَقَتَلُوا فِي الْمَدِينَةِ"

                        *******


                        ووصفوا الله بالمسىء للأمانة فى سفر الملوك الأول الاصحاح السابع عشر


                        وصرخ الى الرب وقال ايها الرب الهي أايضا الى الارملة التي انا نازل عندها قد اسأت باماتتك ابنها. 21


                        *******






                        فربهم حسب كفرهم ووصفهم له بأنه الله قد احتقر المرأة الكنعانية ووصفها بالكلبة !! وهذا طبقاً لما ورد في متى [ 15 : 26 ] :



                        فعندما جائت إمرأة كنعانية تسترحم المسيح بأن يشفى ابنتها رد عليها قائلاً : (( لا يجوز أن يأخذ خبز البنين ويرمى للكلاب !! )) وبالتالي كل من ليس يهودي فهو من الكلاب !

                        فكيف يصدر هذا التعبير القاسى جداً من إله المحبة المزعوم !!!
                        وهل هذا هو موقف من يقول : ((أريد رحمة لا ذبيحة))[ متى 9 : 13 ]



                        هل الرحمة تكون مرهونة بقوم دون آخرين ؟ وإذا كنا لا نرحم الآخرين فهل نصفهم بالكلاب ؟!!!!



                        " فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ " [البقرة : 79]





                        تعليق


                        • #13
                          وهذا رد فى حديث قدسى
                          ( قال الله تعالى: يا ابن آدم لا تخافن من ذي سلطان ما دام سلطاني باقياً وسلطاني لا ينفد أبداً. يا ابن آدم لا تخش من ضيق الرزق وخزائني ملآنة وخزائني لا تنفد أبداً. يا ابن آدم لا تطلب غيري وأنا لك فإن طلبتني وجدتني وإن فتني فتك وفاتك الخير كله. يا ابن آدم خلقتك للعبادة فلا تلعب وقسمت لك رزقك فلا تتعب فإن رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك وكنت عندي محموداً.وإن لم ترض بما قسمته لك فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في البرية ثم لا يكون لك منها إلا ما قسمته لك وكنت عندي مذموماً. يا ابن آدم خلقت السماوات السبع والأراضي السبع ولم أعي بخلقهن أيعييني رغيف عيش أسوقه لك بلا تعب؟ يا ابن آدم إنه لم أنس من عصاني فكيف من أطاعني وأنا رب رحيم وعلى كل شيء قدير؟ يا ابن آدم لا تسألني رزق غد كما لم أطالبك بعمل غد يا ابن آدم أنا لك محب فبحقي عليك كن لي محباً)
                          انا لااعلم صحة هذا الحديث بس سمعته فى احد دروس الامام الشعراوى رحمه الله
                          { رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً و َأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ }

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة الشيخ احمد مشاهدة المشاركة
                            وهذا رد فى حديث قدسى
                            ( قال الله تعالى: يا ابن آدم لا تخافن من ذي سلطان ما دام سلطاني باقياً وسلطاني لا ينفد أبداً. يا ابن آدم لا تخش من ضيق الرزق وخزائني ملآنة وخزائني لا تنفد أبداً. يا ابن آدم لا تطلب غيري وأنا لك فإن طلبتني وجدتني وإن فتني فتك وفاتك الخير كله. يا ابن آدم خلقتك للعبادة فلا تلعب وقسمت لك رزقك فلا تتعب فإن رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك وكنت عندي محموداً.وإن لم ترض بما قسمته لك فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في البرية ثم لا يكون لك منها إلا ما قسمته لك وكنت عندي مذموماً. يا ابن آدم خلقت السماوات السبع والأراضي السبع ولم أعي بخلقهن أيعييني رغيف عيش أسوقه لك بلا تعب؟ يا ابن آدم إنه لم أنس من عصاني فكيف من أطاعني وأنا رب رحيم وعلى كل شيء قدير؟ يا ابن آدم لا تسألني رزق غد كما لم أطالبك بعمل غد يا ابن آدم أنا لك محب فبحقي عليك كن لي محباً)
                            انا لااعلم صحة هذا الحديث بس سمعته فى احد دروس الامام الشعراوى رحمه الله


                            هذا الحديث قال عنه الشيخ ابن عثيمين : غير صحيح .



                            (( فتاوى الشيخ الصادرة من مركز الدعوة بعنيزة 3/63 ))

                            http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=26022
                            ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
                            [ النحل الآية 125]


                            وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ [ الأنعام الآية 108]


                            تعليق


                            • #15
                              قصة الله محبة وموقف الأناجيل منها

                              المصدر: كتاب (قذائف الحق) للشيخ محمد الغزالي
                              وقال لي أحدهم وهو يحاورني: إننا نرى أن الله محبة!! على عكس ما ترون..
                              فأجبت ساخرًا كأننا نرى الله كراهية!! إن الله مصدر كل رحمة وبرّ وكل نعمة وخير.. وصحيح أننا نصفه بالسخط على الفجار والظلمة والأمر في ذلك كما قال جل شأنه: {فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ} [الأنعام: 147].
                              أفليس الأمر كذلك لديكم؟ إنكم تخدعون العالمين بذكر هذه الكلمة وحدها ووضع ستائر كثيفة على ما عداها من كلمات تصف الجبروت الإلهي بأشد مما ورد في الإسلام، بل إن تعامل بعضكم مع البعض وتعاملكم جميعًا مع الخصوم لا يقوم إلا على هذه الكلمات الأخرى التي تخفونها وما أكثرها لديكم.
                              قال (إتيان دينيه) المستشرق المسلم: "بَيْد أن المسيح نفسه -وهو سيدنا وسيد المسيحيين- يعلن:
                              "ولا تظنوا أني جئت أنشر السلام على الأرض، إنني لم آت أحمل السلام وإنما السيف" (إنجيل متى. الإصحاح عشر، 34).

                              ويقول السيد المسيح: "إنني جئت لألقي النار على الأرض وماذا أريد من ذلك إلا اشتعالها" (إنجيل لوقا، الإصحاح العاشر، 49).
                              ويقول السيد المسيح: "إن كان أحد يأتي ولا يبغض أباه وأمه وامراته وأولاده وإخوته وأخواته حتى نفسه أيضًا فلا يقدر أن يكون لي تلميذًا" (إنجيل لوقا، الإصحاح الرابع عشر، 26).
                              أين من هذا ما جاء به النبي العربي الكريم من سلام حقيقي وحب كامل بين الأخ وأخيه، وبين الزوجة وزوجها، وبين الأب وولده، وبين الأم وفلذة كبدها، وبين الجار وجاره، مسلمًا كان أو غير مسلم، وبين الأرحام والأقرباء، وبين المشتركين في الإنسانية الذين يتوفر لديهم مدلول الإنسانية في بني الإنسان".
                              إننا -نحن المسلمين- نتقرب إلى الله عز وجل برحمة الناس وغير الناس والبذل من مالنا وجهدنا ووقتنا في سبيل نفعهم، ولنا على كل شيء من ذلك أجر في ميزان الله الذي لا يختل عنده ميزان.
                              وما أصدقها شهادة تلك التي بعث بها البطريرك (النسطوري الثالث) إلى البطريرك "سمعان"، زميله في المجمع، بعد ظهور الإسلام؛ حيث قال في كتابه: "إن العرب الذين منحهم الرب سلطة العالم وقيادة الأرض أصبحوا معنا ومع ذلك نراهم لا يعرضون للنصرانية بسوء فهم يساعدوننا ويشجعوننا على الاحتفاظ بمعتقداتنا، وإنهم ليجلون الرهبان والقسيسين ويعاونون بالمال الكنائس والأديرة".

                              وما أصدق ما يقوله المؤرخ العالمي (هـ.ج.ويلز) في كتابه (معالم تاريخ الإنسانية): "لقد تم في 125 عامًا أن نشر الإسلام لواءه من نهر السند إلى المحيط الأطلسي وإسبانيا ومن حدود الصين إلى مصر العليا، ولقد ساد الإسلام لأنه كان خير نظام اجتماعي وسياسي استطاعت الأيام تقديمه، وهو قد انتشر لأنه كان يجد في كل مكان شعوبًا بليدة سياسيًّا؛ تُسلب وتُظلم وتُخوَّف ولا تُعلَّم ولا تُنظَّم، كذلك وجدت حكومات أنانية سقيمة لا اتصال بينها وبين أي شعب. فكان الإسلام أوسع وأحدث وأنظف فكرة سياسية اتخذت سمة النشاط الفعلي في العالم حتى ذلك اليوم، وكان يهب بني الإنسان نظامًا أفضل من أي نظام آخر".


                              قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-

                              عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ

                              وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ
                              حديث 7692 : الزهد والرقائق - صحيح مسلم



                              تعليق

                              يعمل...
                              X