إعـــــــلان

تقليص

إعـــــــلان

أخي الكريم ماتكتبه أمام الله إما لك وإما عليك، فاحرص على منهج أهل الحق باتباع الدعوة الى الله بالتي هي أحسن، واجتهد في التوثيق والإحالة وارفاق المراجع إن أمكن، ويُرجى الإلتزام بآداب الحوار، مع جميع الأعضاء باختلاف معتقداتِهم.
شاهد أكثر
شاهد أقل

من درَر إمامىّ الهدى ومُجددىّ الملة : أُعجوبتىّ الفُقهاء / مُتجدد

تقليص
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من درَر إمامىّ الهدى ومُجددىّ الملة : أُعجوبتىّ الفُقهاء / مُتجدد


  • #2
    رد: من درَر إمامىّ الهدى ومُجددىّ الملة : أُعجوبتىّ الفُقهاء / مُتجدد
    اللهم اعنا على ذكرك

    تعليق


    • #3
      رد: من درَر إمامىّ الهدى ومُجددىّ الملة : أُعجوبتىّ الفُقهاء / مُتجدد

      السلام عليكم ورحمة الله وبركآته

      بارك الله فيك وجزاااك الله عنا كل خير وأثابك الفردوس الأعلى

      تعليق


      • #4
        رد: من درَر إمامىّ الهدى ومُجددىّ الملة : أُعجوبتىّ الفُقهاء / مُتجدد

        جزاكم الله كل خير أخى الغالى

        تعليق


        • #5
          رد: من درَر إمامىّ الهدى ومُجددىّ الملة : أُعجوبتىّ الفُقهاء / مُتجدد

          قال العلامة فى كتابه المتحف طريق الهجرتين
          وهذا مبنى على أصلين:
          أحدهما: أن نفس الإِيمان بالله وعبادته ومحبته وإخلاص العمل له وإفراده بالتوكل عليه هو غذاءُ الإِنسان وقوته وصلاحه وقوامه، كما عليه أَهل الإيمان، وكما دل عليه القرآن، لا كما يقوله من يقول: إن عبادته تكليف ومشقة على خلاف مقصود القلب ولذته بل لمجرد الامتحان والابتلاء كما يقوله منكرو الحكمة والتعليل، أو لأجل التعويض بالأجر لما فى إيصاله إليه بدون معاوضة منه تكدره، أو لأجل تهذيب النفس ورياضتها واستعدادها لقبول العقليات كما يقوله من يتقرب إلى النبوات من الفلاسفة بل الأمر أعظم من ذلك كله وأجل، بل أوامر المحبوب قرة العيون وسرور القلوب ونعيم الأرواح ولذات النفوس وبها كمال النعيم، فقرة عين المحب فى الصلاة والحج، وفرح قلبه وسرره ونعيمه فى ذَلِكَ وفى الصيام والذكرفإن قوام السموات والأرض والخليقة بأن تأله الإله الحق، فلو كان فيهما إله آخر غير الله لم يكن إلهاً حقاً، إذ الإله الحق لا شريك له ولا سمى له ولا مثل له، فلو تأَلهت غيره لفسدت كل الفساد بانتفاء ما به صلاحها، إذ صلاحها بتأَله الإله الحق كما أَنها لا توجد إلا باستنادها إلى الرب الواحد القهار ويستحيل أَن تستند فى وجودها إِلى ربين متكافئين، فكذلك يستحيل أَن تستند فى بقائها وصلاحها إِلى إِلهين متساويين.
          إِذا عرف هذا فاعلم أَن حاجة العبد إِلى أن يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً فى محبته ولا فى خوفه ولا فى رجائه ولا فى التوكل عليه ولا فى العمل له ولا فى الحلف به ولا فى النذر له ولا فى الخضوع له ولا فى التذلل والتعظيم
          والسجود والتقرب أَعظم من حاجة الجسد إِلى روحه والعين إِلى نورها. بل ليس لهذه الحاجة نظير تقاس به، فإِن حقيقة العبد روحه وقلبه ولا صلاح لها إِلا بإلهها الذى لا إِله إِلا هو، فلا تطمئن فىالدنيا إِلا بذكره وهى كادحة إِليه كدحاً فملاقيته، ولا بد لها من لقائه، ولا صلاح لها إِلا بمحبتها وعبوديتها له ورضاه وإِكرامه لها ولو حصل للعبد من اللذات والسرور بغير الله ما حصل لم يدم له ذلك. بل ينتقل من نوع إِلى نوع ومن شخص إِلى شخص ويتنعم بهذا فى وقت ثم يتعذب به ولا بد فى وقت آخر، وكثيراً ما يكون ذلك الذى يتنعم به ويلتذ به غير منعم له ولا ملذ، بل قد يؤذيه اتصاله به ووجوده عنده ويضره ذلك، وإنما يحصل له بملابسته من جنس ما يحصل للجرب من لذة الأَظفار التى تحكه، فهى تدمى الجلد وتخرقه وتزيد فى ضرره، وهو يؤثر ذلك لما له فى حكها من اللذة، وهكذا ما يتعذب به القلب من محبة غير الله هو عذاب عليه ومضرة وأَلم فى الحقيقة لا تزيد لذته على لذة حك الجرب، والعاقل يوازن بين الأَمرين ويؤثر أَرجحهما وأَنفعهما، والله الموفق المعين، وله الحُجَّة البالغة كما له النعمة السابغة. والمقصود أَن إِله العبد الذى لا بد له منه فى كل حالة وكل دقيقة وكل طرفة عين فهو الإِله الحق الذى كل ما سواه باطل، والذى أَينما كان فهو معه، وضرورته إليه وحاجته إِليه لا تشبهها ضرورة ولا حاجة بل هى فوق كل ضرورة وأَعظم من كل حاجة، ولهذا قال إِمام الحنفاء: {لآ أُحِبّ الاَفِلِينَ} [الأنعام:76] والله أعلم.

          تعليق


          • #6
            رد: من درَر إمامىّ الهدى ومُجددىّ الملة : أُعجوبتىّ الفُقهاء / مُتجدد

            أقبل رمضان تقبل الله

            تعليق


            • #7
              https://www.youtube.com/watch?v=CmCxjtO0bSQ

              تعليق


              • #8
                قال الإمام العلامة ابن القيم:
                محبوب اليوم يعقب المكروه غداً، ومكروه اليوم يعقب الراحة غداً.

                تعليق


                • #9

                  إن الدين عند الله الإسلام


                  قال تعالى

                  (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا)

                  ]
                  قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية مؤثرة)
                  نروى قصة إسلامه المشوقة وقصة إسلام صديقه التى هى أعجب منها

                  كل هذا باختصارشديد

                  ولمن أراد الإستماع لها كاملة

                  هنا

                  للدكتور محمد إسماعيـــــــــــــــــــل المـــــــــــــــــــــــــــــقدم ناقلا ً عن الدكتور إبراهيم خليل

                  من كتابه أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن حيث حكى فيهاالقصة كاملة
                  http://ar.islamway.net/lesson/86556

                  أستاذ اللاهوت إبراهيم خليل فيلوبس قساً مبشراً يحمل أرفع الشهادات فى علم اللاهوتمنجامعة اللاهوت المصرية ومن جامعة بنيستون الأمريكية


                  ]
                  قصة عجيبة جداً من أغرب ما تقرأ من قصص توبة النصارى للدين الحق

                  كان عمله فى التشكيك فى القرآن والدين الإسلامى

                  حين أراد مدارسة القرآن العظيم
                  للكيد للإسلام وإضافة طعن جديد
                  للطعون عليه
                  فانقلب الوضع فشك فيما هو فيه وظل فى صراع نفسى شديد !!!!!!!!
                  سبحان الله ...

                  الفطرة تتحرك

                  حتى أنه كان يُستدعى لمؤتمرات للطعن فى الإسلام ويخرج بعد الهجوم على دين الإسلام يخرجمتألم لأنه قد رأى النور ....
                  وفى ذات ليلة سهر يقرأ القرأن بغزارة

                  واستوقفته آيات كثيرة زلزلته وحركت مشاعر الفطرة السليمة داخله

                  حتى قرر الدخول فى الإسلام ثم أعلم زوجته بإسلامه التى صرخت واستغاثت بكبير عند النصارى .............وبدأ مشوار الأبتلاء

                  وهو صامد

                  حيث حاولوا قتله وطردوه من العمل

                  ]
                  الذى ستقال منه قبل أن يطردوه لأنه مخالف للدين الحق الذى اعتنقه

                  حتى العمل الجديد الذى التحق به ضيقوا عليه فيه تضيقاً وهو صامد صابر محب للنور الجديد مؤثر له على كل شيء
                  جاءه قساوسة لإثناءه عن الإسلام ولكنه أصر
                  وبحمد الله أسلم كل أولاده الأربعة ثلاث ذكور منهم طبيب ومهندس وبنت ومنهم من غير اسمهوتأخر إسلام زوجته عدة سنوات

                  وأخذ يدعوا إلى الإسلام ويصنف التصانيف عن الإسلام والدعوة له أنه الدين الحق ويناظرويلقى الندوات عن الإسلام بجرأة وشجاعة بل قال وهبت حياتى للدعوة للإسلام

                  حتى جاءت قصة أغرب!!!!!!!!!!!!!!!

                  وهو أنه كان له صديق قديم نصرانى بارع فى اللغة العربية
                  حيث طلب منه دكتور أبراهيم خليل أحمد (اسمه الجديد) أن يؤلف سورة مكونه من 15 كلمة مثل التى فى القرآن فوافق الرجل!!!!!! للطعن فى الإسلام والذى كان يحلم بتأليف كتاب يعمل ضجة فى العالم فيه عنوان (وانتهت تحديات القرآن ) وأمهله ثلاث أشهر بعد أن طلب النصرانى مهلة شهرين
                  كل هذا باختصار
                  وحين حضر التسعين يوم جاء إليه بعد أن اتصل بـــــــــــ174 من متعصبى النصارى بين قس ومتبحر فى اللغة العربية وطلب منهم المساعدة فاعتذروا ورفضوا ذالك إلا 25 منهم
                  قال له أمهلنى ثلاثة أشهر لأن الخمس والعشرين وعدونى المساعدة بإنجاز الأمر فقال له أمهلك أربعة أشهر لا ثلاثة
                  قال له إن ثقتك الزائدة تستفزنى!
                  ]
                  قال له

                  لقد استفز القرآن قبل ذالك صناديد اللغة وأصحاب المعلقات السبع وفرسان البيان و البلاغةولكن لا حياة لمن تنادى فهل رأيت كتاباً
                  يتحدى مؤلفه للأتيان بسورة واحدة ليس مثلهُ بل مِن مِثلهِ؟وتتكون من خمسةً عشر كلمة فقط؟
                  كل هذا باختصار
                  وبعد أربعة أشهر جاءه وهو مغضب ........قال ما بك؟ قال خذلنى أصحابى
                  ثم واعده النصرانى أن يأتيه بعد شهرين ليأتى بسورة 15 كلمة لدحض القرآن تماماً
                  وبالفعل جاء ولكنه محبط بعد أن حاول محاولات شتى وقال له يبدوا أن الأتيان بسورة من مثلالقرآن مـــــــــــــــــــــــستحيــــــــــــــل
                  ثم تهلل وبرق وجهه وقال له وجدتها سوف أقوم بتأليف كتاب نهاية تحديات القرآن

                  كيف؟؟




                  قال سوف أراسل 2000 مركز فى كل أنحاء العالم ما بين جامعة نصرانية ومراكز نصرانية


                  وسوف أحصل على 2000 سورة أضمنها فى كتابى نهاية تحديات القرآن
                  قال له افعل
                  وكان هذا سنة 1989 ميلادياً
                  وفعلاً راسلهم وانتظر شهر ثم 40 يوم ثم 50 يوم ولم يرسل له أحد رد البته


                  قال سوف أرسل لهم ثانية وألهب مشاعرهم لكى يردو ا على

                  وفعل

                  ثم جاء أول رد من جامعة بريطانية لكن بخيبة الأمل
                  من البروفيسير أُوين رايت

                  وآخر بـــــــــــ لن نستطيع معاونتك

                  قال له.... الله تعالى يقول( فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا)

                  ثم قال لقد راسلتهم بأربعة ألاف خطاب

                  إنه أمر غريب أن يصاب العالم بعقم فكرى حيث يقف العالم أجمع لا يستطيع معارضة القرآنبخمسة عشر كلمة فقط
                  إنها فضيحة القرن العشرين

                  كل هذا وهو يعاند الحجة والحق بدل من التسليم للحق
                  ثم أخذ يراسل هنا وهناك ويأتيه الرد بالعجز التام
                  ثم جاءته رسالة من قس من الفاتيكان الأب ليو ( لا يستطيع أحد الأتيان بمثل هذا القرآنالكتاب المثير لا يستطيع أحد من نفسه أن يأتى بكتاب رائع مثل القرآن)

                  ثم راسل مركز أخر فى الفاتيكان ثم فترت عزيمته وأصبح لا يذهب لصندوق البريد إلا كل أسبوعثم كل أسبوعين ثم لا يذهب خصيصاً بل لو مر على صندوق البريد يسأل
                  كل هذا وهو يعاند الحجة والحق ويكابر فى كل مرة

                  ثم ............إنتهى به الأمر أن اعتنق الإسلام ولم يستطع مواجهة بريق النور
                  (وقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً (90) أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً (91) وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً (92) إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً (95)

                  تعليق

                  يعمل...
                  X