إعـــــــلان

تقليص

إعـــــــلان

أخي الكريم ماتكتبه أمام الله إما لك وإما عليك، فاحرص على منهج أهل الحق باتباع الدعوة الى الله بالتي هي أحسن، واجتهد في التوثيق والإحالة وارفاق المراجع إن أمكن، ويُرجى الإلتزام بآداب الحوار، مع جميع الأعضاء باختلاف معتقداتِهم.
شاهد أكثر
شاهد أقل

نقض أسطورة داروين ..

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد: نقض أسطورة داروين ..

    - #منكوشات_تطورية - عندما يصر الملاحدة والتطوريون على أن للإنسان بقايا ذيل !! الرد العلمي بالمراجع والمجلات المتخصصة
    ----------------
    الموضوع على موقعنا : http://wp.me/p7QClE-4fQ
    ----------------
    باديء ذي بدء : نتحدى أي تطوري عربي أو أجنبي أن يأتي لنا بدليل واحد (واحد فقط) فيه أن أي مما يطلقون عليه (ذيل) : يوجد فيه فقرات عظمية أو حتى غضاريف أو حبل شوكي أو حبل ظهري ؟ إذ معلوم أن أي حيوان له ذيل يجب أن يكون فيه عظام تحركه أو غضاريف على الأقل !! كما سنقرأ من المجلات المتخصصة بعد قليل
    ولكن الذي يحدث هو أن منشأ فكرة التطور كلها مبنية على الأخذ بالشبه الخارجي - هذا أقصى ما كان داروين يفعله لبناء افتراضاته : وهو أقصى ما يضحك به التطوريون والملاحدة (الأجانب والعرب) على بسطاء العالم اليوم : الشبه الخارجي !!
    هذا تشوه زائد يشبه الذيل : إذن هو ذيل مثل الحيوانات وفيه فقرات عظمية ويستطيع التحكم فيه وتحريكه واستخدامه !!
    وسؤالنا لهم :
    هاتوا لنا دليلا واحدا (بلغة العلم والأبحاث والورقات العلمية المثبتة) يقول بهذه الخرافات عن هذه الزوائد اللحمية التي تظهر في أسفل الظهر ؟!!

    ولن يجدوا .. بل كل ما في الأمر أنه عندما يضع الإنسان فكرة في رأسه يريد أن يقنع نفسه وغيره بها مهما كانت سخيفة : فإن كل شيء سيطوعه ليؤكد هذه الفكرة ويدعمها حتى لو كان بالكذب !!
    ففي كتاب داروين الثاني (أصل الإنسان) The Descent of Man الذي نشره في 1871م (وهو الكتاب الذي تسبب في قتل وإبادة ملايين البشر باسم خرافة التطور وإبادة العرق الأعلى للأعراق الأدنى الأقرب للحيوانات كما رأينا من قبل) يذكر فيه داروين أنه في حالات نادرة وشاذة فإن عظام العصعص coccyx التي في آخر العمود الفقري تكون مسؤولة عن ظهور رديم ذيلي عند الإنسان !!
    وهذا نص كلامه :
    In certain rare and anomalous cases it has been known, according to Isidore Geoffroy St.-Hilaire and others, to form a small external rudiment of a tail
    المصدر :
    The Descent of Man - Charles Darwin - Chapter 1 p.29

    ومن هنا كان انتشار هذا الظن الخاطيء والساذج على يد داروين ومن قلده في فكرته عن (بقايا آثارية أو ضامرة vestigial organs) للتطور في جسم الإنسان مثل الزائدة الدودية ونتوء الأذن والغدد الصماء !! (والتي كشف العلم الحديث خطأها كلها ولكن : لا حياة لمَن تنادي !! دوغما دوغما أصيلة الصراحة !!)
    فقط تخيلوا أنه : طوال تاريخ التطور المزعوم : يستغنى الانتخاب الطبيعي عن مئات الصفات الرائعة في كل الكائنات الحية (والتي لو وصلت للإنسان لكان سوبر خارق مثل استشعار الموجات الصوتية والنبضات الكهربية وقوة الإبصار في الظلام إلخ إلخ) : ولا يبقي لنا نحن المساكين إلا بقايا لحم لا فائدة منها !! (في الواقع هي خلل نمو كما سنرى الآن)
    المشكلة ليست هنا - المشكلة أنه في مجال الكذب التطوري : لا تبقى الكذبة الأولى على حالها دوما وإنما تتطور !! تماما مثلما يكذب طفل صغير في طرف المدينة فيقول أنه ضرب قطة بكف يده الصغير من ضربة واحدة .. فإلى أن تصل إلى الطرف الآخر من المدينة تصير أن الطفل ضرب فيلا بضربة واحدة من كف يده الصغير !!
    هذا بالفعل ما يفعله كل الملاحدة والتطوريين اليوم سواء الأجانب أو العرب (الباحثون السوريون - أنا أصدق العلم - الفضائيون إلخ) - والذي كان منهم أحد المدافعين الدينيين عن التطور في الخارج theistic evolutionist ألا وهو الدكتور الفيزيائي كارل جيربسون Karl W. Giberson حيث قال في مناظرة شهيرة له مع ستيفن ماير Stephen Meyer أن الزوائد الذيلية التي تظهر في حالات نادرة وشاذة هي :
    " مطابقة لشكل ووظيفة الذيول تماما "
    perfectly formed, even functional tails.
    الرابط :
    My Debate With an ‘Intelligent Design’ Theorist
    http://www.thedailybeast.com/…/my-debate-with-an-intelligen…

    والسؤال الآن : هل هذه الخرافات صحيحة ؟؟
    --------------------------

    1))
    في كل مكان في العالم يتم تعريف هذه الزوائد على أنها خلل في النمو developmental defect - أي أنها زوائد لحمية لا شيء فيها - ولذلك فهي تحدث في كل أنحاء الجسم ولها أشكال عديدة من التشوهات الجسدية المعروفة (بل وحتى ما يقولون عنه ذيول فليس له مكان ثابت ينمو منه فنجده مرة مرتفع ومرة منخفض ومرة لحم فقط ومرة خليط بالشعر) - وذلك مثل هذين الخبرين كمثال لإزالة الأطباء لهما :
    Doctors remove 18 cm tail from Nagpur boy’s back
    http://indiatribune.com/doctors-remove-18-cm-tail-from-nag…/

    Chandre Oraon has a 37cm tail and is worshipped as a God but his wife hates it
    http://www.news.com.au/…/chand…/story-fneuzlbd-1226822422859

    ولذلك لن نجد في أي مرجع طبي محترم أن هذه الزوائد تسمى بأنها (بقايا ذيل إنسان) (يمكن أن يصفها البعض بأنها ذيل أو ذنب كشكل معروف لعامة الناس فقط وفي الأخبار كما في الرابطين أعلاه) !! بل على النقيض :
    إصرار التطوريين على تحريف العلم في هذه الجزئية كما حرفوه في مئات الجزئيات في كل شيء : يعمل على تعطيل مسيرة تتبع هذا الخلل والمرض وعلاجه !! لأنه ببساطة يقول أنها جينات ذيل (موجودة) كبقايا !! ولكن مجهول سبب تفعيلها عند بعض الناس !! لكن العلم سيقف تحديدا على أسباب خلل النمو ويعالجها (معروف أن هناك جينات خاصة بتشكيل الجيم قولبة شكله الخارجي وأعضائه)
    2))
    يقوم الباحثون تحت تأثير الضغط التطوري لإثبات حيوانية الإنسان وأصله وبقايا ذيله : بتقسيم الزوائد اللحمية مثل هذه إلى ما يسمونه (ذيول حقيقية) true tails و (ذيول زائفة) pseudo tails - حيث الذيول الحقيقية عندهم : هي تلك الزوائد اللحمية التي في أسفل الظهر - وأما الزائفة : فهي التي في أي مكان آخر !!

    3))
    ورغم أن الأمر محسوم من عشرات السنين أن كل هذه الزيدات اللحمية لا تشابه الذيول في التركيب من قريب ولا بعيد :إلا ان الكذب التطوري لا يتوقف (مثله في ذلك مثل أكذوبة تشابه الأجنة لإرنست هيجل وأكذوبة الأركيوبتريكس وإنسان بلتداون وغيرها) - وبعيدا عن عشرات الصور المفبركة فوتوشوب :

    تقول مجلة جراحة الأعصاب العالمية Journal of Neurosurgery في إحدى ورقاتها البحثية حول هذه الذيول :
    " حتى هذه التي يسمونها بـ "ذيول" لا تشبه أي شيء في ذيول الثدييات. ويرجع ذلك لسبب بسيط وهو أن ما يسمونه "ذيولا حقيقية" في البشر : تفتقر تماما لفقرات عظمية - أو حتى أي نوع من العظام. وكذلك الغضاريف. والحبل الظهري أو الحبل الشوكي " !!
    even such so-called "tails" aren't anything like those found in tailed mammals. That is for the simple reason that "true tails" in humans entirely lack vertebrae -- or any kind of bone, cartilage, notochord, or spinal cord
    المصدر :
    Roberto Spiegelmann, Edgardo Schinder, Mordejai Mintz, and Alexander Blakstein, "The human tail: a benign stigma," Journal of Neurosurgery, 63: 461-462 (1985).

    وكعادة الملاحدة العرب والتطوريين (وخاصة الجهلاء منهم) سيقولون لك : هذا بحث قديم من 1985 : والعلم يكتشف كل يوم جديد !!
    ولا نعرف ماذا نقول لهذه الببغاوات البشرية إلا :

    4))
    في ورقة بحثية عام 2013 في علم أعصاب الطفل تنص على أن هذه الذيول التي يسمونها بـ (الحقيقية) هي :
    بدون عظام True tails are boneless ويؤكدون مرة أخرى :
    Bone, cartilage, notochord, and spinal cord are lacking

    وحتى الحركة التي قد تصدر عنها فهي حركة تلقائية لا إرادية spontaneous or reflex motion
    المصدر :
    Surasak Puvabanditsin, Eugene Garrow, Sharada Gowda, Meera Joshi-Kale, and Rajeev Mehta, "A Gelatinous Human Tail With Lipomyelocele: Case Report," Journal of Child Neurology, 28(1) 124-127 (2013)
    ويمكن مراجعة أيضا :
    Biswanath Mukhopadhyay, Ram M. Shukla, Madhumita Mukhopadhyay, Kartik C. Mandal, Pankaj Haldar, and Abhijit Benare, "Spectrum of human tails: A report of six cases," Journal of the Indian Association of Pediatric Surgery, 17(1): 23-25 (Jan-Mar, 2012)


    هل هذا فقط ؟
    5))
    هذه مجلة أخرى متخصصة في جراحة الأطفال Journal of Pediatric Surgery تقول أن ذلك الذيل (الأثري) vestigial tail لا يحتوي على عظام ولا غضاريف ولا حبل شوكي !!
    The human vestigial tail lacks bone, cartilage, notochord, and spinal cord

    المصدر :
    Allan Joel Belzberg, Stanley Terence Myles, and Cynthia Lucy Trevenen, "The Human Tail and Spinal Dysraphism," Journal of Pediatric Surgery, 26: 1243-1245 (October, 1991)

    وأيضا :
    6))
    في أحد مقالات الدورية البريطانية لجراحة الأعصاب British Journal of Neurosurgery يؤكدون على أن ما يسمونه بالذيل (الحقيقي) في البشر :

    " هو رمزي ولا يحتوي أبدا على فقرات بعكس الحيوانات الفقارية الأخرى "
    A true tail in humans is vestigial and never contains vertebrae in contrast to other vertebrate animals
    المصدر :
    S.P.S. Chauhan, N.N. Gopal, Mohit Jain, and Anurag Gupta, "Human tail with spina bifida," British Journal of Neurosurgery, 23(6): 634-635 (December 2009)

    ومسك الختام إذا كنا نتحدث بلغة العلم المحترم في الغرب :
    7))
    فكما قلنا : الأمر محسوم من عشرات السنين - وهذه واحدة أخرى من أشهر المجلات الطبية في العالم وهي مجلة نيو إنجلاند New England Journal of Medicine يقولون بكل وضوح :

    " وعند تم فحص هذه الزوائد الذيلية، فمن الواضح أن هناك اختلافات كبيرة في الشكل بين تلك الزوائد الذيلية وبين ذيول الفقاريات الأخرى " !!
    When the caudal appendage is critically examined, however, it is evident that there are major morphologic differences between the caudal appendage and the tails of other vertebrates

    ويقولون أيضا بعدها بقليل :
    " لا توجد أي سابقة حيوانية لذيل فقاري من دون الفقرات الذيلية " !!
    there is no zoological precedent for a vertebral tail without caudal vertebrae

    المصدر :
    Fred Ledley, "Evolution and the Human Tail," The New England Journal of Medicine, 306 (20): 1212-1215 (May 20, 1982)

    وهي الضربة القاضية لكل تدليسات الملاحدة والتطوريين !!
    لأنه لا توجد حالة واحدة لهذه الزوائد اللحمية أو في النمو : يوجد فيها عظام أو فقرات عظمية مثل أي ذيل معروف !!
    In humans a true tail, is vestigial, however, and never contains vertebrae. ... Bona-fide cases of human tails containing bone have not been documented
    المصدر :
    Anh H. Dao, Martin G. Netsky, "Human Tails and Pseudotails," Human Pathology, 15(5): 449-453 [May 1984)

    والآن ننهي هذا المنشور بهذه المفارقة العجيبة ألا وهي :
    أن الزيادات الوحيدة التي ممكن أن يكون فيها عظام : هي التي يسمونها بـ (الذيول الزائفة) pseudo tails !! ولكنها كما قلنا وباعترافهم وتقسيمهم أنفسهم : تظهر في اماكن أخرى غير نهاية العمود الفقري أو أسفل الظهر !!
    فياللإحراج !!
    وهذه مصادر لهذه المعلومة تحديدا لمن يريد التوسع :
    Surasak Puvabanditsin, Eugene Garrow, Sharada Gowda, Meera Joshi-Kale, and Rajeev Mehta, "A Gelatinous Human Tail With Lipomyelocele: Case Report," Journal of Child Neurology, 28(1) 124-127 (2013).

    Se-Hyuck Park, Jee Soon Huh, Ki Hong Cho, Yong Sam Shin, Se Hyck Kim, Young Hwan Ahn, Kyung Gi Cho, Soo Han Yoon, "Teratoma in Human Tail Lipoma," Pediatric Neurosurgery, 41:158-161 (2005).
    Frank L. Lu, Pen-Jung Wang, Ru-Jeng Teng, and Kuo-Inn Tsou Yau, "The Human Tail," Pediatric Neurology, 19 No. 3 (1998).
    Terry J. Dubrow, Phillip Ashley Wackym, Malcolm A. Lesavoy, "Detailing the Human Tail," Annals of Plastic Surgery, 20: 340-344 (April, 1988).
    Allan Joel Belzberg, Stanley Terence Myles, and Cynthia Lucy Trevenen, "The Human Tail and Spinal Dysraphism," Journal of Pediatric Surgery, 26: 1243-1245 (October, 1991).
    إلى هنا تم إثبات كذب وتدليس الصفحات العلمية العربية التي تنشر التطور والإلحاد باسم العلم : وهو المطلوب إثباته !!
    -------------------------

    إضافة بتاريخ 24-6-2017 :
    اعتذار الدكتور كارل جيبرسون عن استعانته في مناظرته مع ستيفن ماير بصورة شهيرة جدا في مواقع النت والتطوريين لطفل بذيل : حيث ثبت أنها فوتوشوب من تصميم لاري دانستان LARRY DUNSTAN
    رابط الصورة من موقع تصميم صور للعلوم :
    http://www.sciencephoto.com/media/89784/view

    خبر الاعتذار من موقع رصد أخبار التطوريين ونقدها :
    Karl Giberson Apologizes for Photoshopped Image of Tailed Baby
    الرابط :
    https://evolutionnews.org/2014/06/karl_giberson_a/

    #الباحثون_المسلمون



    تعليق


    • رد: نقض أسطورة داروين ..

      منقول من منتدى التوحيد ..

      سبحان الذي جعل الحق يخرج من أفواه أشد الكارهين له!

      يقول البروفسور Richard Lewontin - أحد أبرز مناصري نظرية التطور البيولوجي - بصراحةٍ عجيبة تقضي على أُسس فكره الإلحادي المادي الذي يتستّر زوراً بالعقلانية و الموضوعية، و تكشف سرّ تمسّك الملاحدة بنظرية داروين (رغم ازدياد ضعف أدلتها مع مرور السنين):

      Our willingness to accept scientific claims that are against common sense is the key to an understanding of the real struggle between science and the supernatural. We take the side of science in spite of the patent absurdity of some of its constructs, in spite of its failure to fulfill many of its extravagant promises of health and life, in spite of the tolerance of the scientific community for unsubstantiated just-so stories, because we have a prior commitment, a commitment to materialism.

      It is not that the methods and institutions of science somehow compel us to accept a material explanation of the phenomenal world, but, on the contrary, that we are forced by our a priori adherence to material causes to create an apparatus of investigation and a set of concepts that produce material explanations, no matter how counter-intuitive, no matter how mystifying to the uninitiated. Moreover, that materialism is absolute, for we cannot allow a Divine Foot in the door.

      هذه هي ترجمتي (زدتُ عليها توضيحات بين قوسين):

      "استعدادنا لتقبّل فرضيات علمية تخالف البديهيات العقلية هو المفتاح لفهم الصراع الحقيقي بين العلم و عالم ما وراء الطبيعة. نحن نتحيّز للعلم (يقصد العلم المادي التجريبي في صورته المتطرفة) على الرغم من اللاعقلانية الواضحة لبعض أساسياته، و على الرغم من فشله في تحقيق الكثير من وعوده المبهرة فيما يتعلق بالصحة و الحياة، و على الرغم من تقبّل المجتمع العلمي لبعض الفرضيات العلمية التي لا يمكن اثباتها (يصفها بأنها أشبه بالحكايات)، لأننا لدينا التزام متين بمُسلّمة، و هي مُسلّمة الفكر المادي.

      و الأمر ليس أن أدوات و مؤسسات العلم التجريبي تقودنا بالضرورة لتقبّل هذا التفسير المادي لهذا العالم الواقعي من حولنا، بل حقيقة الأمر هو العكس: اننا مرغمون بالضرورة - نظراً لتسليمنا بمقدمات الفكر المادي - لإنتاج تفسيرات مادية، مهما خالف ذلك البداهة، و مهما عَظُمَ استغراب غير المتعلمين (يقصد: غير الماديين). و أكثر من هذا، نحن نقول أن المذهب المادي لابد أن يكون مطلقاً، لأننا لا يمكن أن نسمح لتفسيرٍ الهي بالدخول عبر بوابة العلم".

      رابط المقال الصريح الفاضح:

      http://www.nybooks.com/articles/1997...ons-of-demons/

      بعض الردود التي انهالت عليه:

      https://www.khouse.org/enews_article/2010/1675/print

      http://creation.com/amazing-admission-lewontin-quote

      https://uncommondescent.com/intellig...igins-science/

      تعليق


      • رد: نقض أسطورة داروين ..


        تعليق


        • رد: نقض أسطورة داروين ..


          تعليق


          • رد: نقض أسطورة داروين ..

            مشاركة رائعة للأستاذ الفاضل أبو حب الله بمنتدى التوحيد ..

            مقولة : ((اهدموا نظرية التطور وقدموها لتكسبوا بها نوبل)) : معلش هذه مقولة يتداولها جهلة الملاحدة ولا يوجد أي عالم يقولها : لا ضد التطور ولا مع التطور - لماذا ؟ لأن التطور النوعي أو الكبير لم يتم إثباته أصلا حتى ينقده أحد ويأخذ على نقده نوبل !! تخيل أني أتيك وأقول لك : سأعطيك مليون دولار لو أثبت لي أنه لا يوجد بابا نويل أو سانتا كلوز على الحقيقة !! والسؤال : وهل كان هناك أحد أصلا أثبت وجود بابا نويل أو سانتا كلوز على الحقيقة حتى نسعى نحن لنفي وجوده على الحقيقة ؟!
            شيء آخر :
            جائزة نوبل في هذا المجال تعطى في الطب وعلم وظائف الأعضاء (يعني أكثر الفائزين بها منذ أكثر من 100 عام هم الذين يكتشفون وظائف كانت مجهولة في الخلية الحية أو الجسم إلخ) وهنا تجد مفارقة عجيبة بمناسبة ذكر جائزة نوبل ألا وهي : أن التطور يعتمد على مغالطة شهيرة هي مغالطة الاحتجاج بالجهل .. يعني كلما يتم اكتشاف شيء جديد في الخلية أو الجسم ولم يتم معرفة وظيفته بعد : تجد التطوريون يسارعون للأسف للزعم بأنه (ليس له وظيفة) أو (فقد وظيفته) ولذلك فهو دليل على التطور
            تخيل الآن أنهم بهذه المغالطة زجوا باسم قرابة 80 عضوا بهذه الصورة منذ أواخر القرن التاسع عشر (منها الغدد الصماء حيث كان مجهولا ساعتها وظيفتها لعدم اكتشاف الهرمونات وعملها بعد !!) ثم كلما تقدم العلم تهاوت واحدة تلو الأخرى وكان من آخرها الزائدة الدودية (تأمل : أسموها زائدة !!) والتي اكتشف العلم أنه لها وظائف مناعية ودفاعية قد تنقذ حياة الإنسان في بعض الحالات الحرجة - حيث تحتفظ بالبكتريا النافعة التي تكون في الأمعاء - فإذا فقدها الإنسان نتيجة أي مرض وبائي : ستعوضه هي ساعتها - يعني تشبه هذه الوظيفة مثلا طفاية الحريق - قد تبقى سنوات دون أهمية ولا استخدام - لكن ساعة الحريق والحاجة : قد تكون سببا في إنقاذ حياتك :
            ((الزائدة الدودية قد تنقذ حياتك))
            Your Appendix Could Save Your Life
            المصدر :
            https://blogs.scientificamerican.com...ave-your-life/

            الزائدة الدودية تحمينا من الجراثيم وتحمي البكتريا النافعة
            The Appendix Protects Us From Germs And Protects Good Bacteria
            من الموقع الطبي :
            http://www.medicalnewstoday.com/articles/84937.php

            والسؤال الآن : هل عرفت الفرق الشاسع بين التطور النوعي (الذي لا دليل واحد عليه) وبين جائزة (نوبل) التي هي عكس مساعي التطوريين تماما ؟!
            حتى الجينات التي لم يعلموا وظيفتها وأسموها زائفة : يكتشفون لها وظائف اليوم
            وحتى الجينات التي وصفوها بالخردة : ظهر أن لها أدوار هامة في تنظيم عمل الحمض النووي والجينات !!
            يعني كل ما ينشره التطور : يثبت عكسه !!

            موضوع أن التطور منتشر في الخارج ويتم تدريسه إلخ إلخ : فهذه نسميها بالإرهاب التطوري - حيث أي أكاديمي يتجرأ على مجرد نقد التطور وذكر التصميم الذكي حتى لو بالأدلة : يتم وقفه من عمله الأكاديمي أو وقف ترقيته أو سحب دعمه ودعم أبحاثه أو إحالته للمعاش إلخ

            https://www.youtube.com/watch?v=E9iLYBPL8L4

            وطبعا الفيلم محدود فلن يستطيع عرض عشرات الحالات - لكن مَن يبحث سيجد - وفي المقابل هناك علماء أحرار وجهات بحثية لا تتحكم فيها المجتمعات الأكاديمية : أعلنوا كلمتهم بصراحة في رفضهم للتطور الصدفي العشوائي (حتى لو لم يكونوا يؤمنون بدين) ستجد قائمة كبيرة بهم (قرابة الألف) في هذا الموقع الخاص بهم :
            https://dissentfromdarwin.org

            وللدكتور جيري بيرجمان قائمة أخرى فيها 3 آلاف - ويقول أن هناك أضعافهم لكن رفضوا إعلان أسماءهم خوفا من التضييق والإرهاب الأكاديمي التطوري

            إذن : المسألة لم تعد (دليل ونقاشه) وإنما دوغما يتم فرضها فرضا وحشر أنف التطور في أي بحث بيولوجي حتى لو لا علاقة له !!
            وها هو أحد أشهر الكيميائيين في العالم فيليب سكيل وأبو مجال مادة الكربين (غير الكاريون) في العالم يتساءل في مقال قوي وصادم : لماذا نقحم داروين ؟
            Why Do We Invoke Darwin?
            يقصد نقحم ذكره وذكر التطور في كل بحث حتى لو لا علاقة له بالتطور (شاهد الويكيبديا الآن وكل موضوع عن أي كائن حي يجب حشر أنف كلمة التطور ولو مرة واحدة على الأقل ولو بدون داعي ولا سياق) - هذا رابط مقاله : ستستمتع به لو تجيد الإنجليزية :
            http://mobile.the-scientist.com/arti...-invoke-darwin

            وأخيرا وليس آخرا من أجل ضيق الوقت :

            الشفرة الوراثية هي لغة من 4 حروف لها معاني تعرفها الإنزيمات وتتصرف على أساسها هي والريبوزوم في عمليات دقيقة مبهرة لا يجرؤ ملحد ولا تطوري واحد على إنكارها اليوم
            السؤال :
            هل يمكن لأي لغة أو شفرة أن تنشأ بدون أحد واعي علم ما يفعل ؟
            مثال ...
            أنت في الفصل أو العمل وتريد أن ترسل ورقة إلى زميلك تقول له فيها هيا قم الآن لنمشي : لكن دون أن يفهمها أحد لو وقعت في يده - هنا أنت تحتاج شفرة - والشفرة تحتاج أولا معنى موجودا (قم الآن) وتحتاج أحدا يعي هذا المعنى !! (أنت وزميلك) ثم تحتاج حرية اختيار لوضع رموز لهذا المعنى (مثلا الرمز : ^) - ويجب ان تتفقا عليه أنتما الأثنان وإلا لو أنت تعرفه وهو لا يعرفه : فلن يفهم شيئا من (^) ولو جلس امامها مليارات مليارات السنين !!
            فهل كل ذلك يمكن أن يصدر بدون فاعل مريد يعلم ما يفعل ؟!!
            مستحيل

            وهكذا هي كل لغة في الأرض سواء لغة من رسومات أو حروف أو إشارات بالأيدي أو بالصوت

            تعليق


            • رد: نقض أسطورة داروين ..



              تعليق


              • رد: نقض أسطورة داروين ..

                #منكوشات_تطورية – هل الكروموسوم 2 في الإنسان دليلا على تطوره من سلف مع الشيمبانزي ؟
                اقرأوا معنا أكثر من دراسة علمية …


                ونقول بعون الله ………
                لا زال التطوريون يستغلون الجهل بوظائف الأشياء : ليزعموا أنها أدلة على التطور – وذلك منذ أواخر القرن التاسع عشر وإلى اليوم – فبدلا من أن يعكفوا في معاملهم للبحث عن وظائف كل شيء جديد يتم اكتشافه في الجسم أو الخلايا : لا .. هم على الفور يحاولون استغلال الجهل بوظيفته في إلباسه دور الدليل على التطور إلى أن يسقطه العلم : فيتحولون إلى غيره وهكذا باستمرار .. وطالما وجدوا أتباعا للأسف لا يفهمون ولا يتعظون ولديهم الاستعداد التام لأن يلدغوا من الجحر الواحد ليس مرتين ولا ثلاثة ولا عشرة : بل عشرات المرات !!


                تخيلوا أنهم كانوا يقولون في أواخر القرن التاسع عشر أن الغدد الصماء أعضاء ضامرة أو آثارية Vestigial organs أي من الأثر لا وظيفة لها (أي من بقايا التطور في جسم الإنسان كانت للحيوانات أسلافه من قبل ثم توقفت عن وظيفتها) : فقط لأنها كانت غير معلومة الوظيفة ساعتها !! (وقيسوا على ذلك أكثر من 80 عضوا تبين فيما بعد طيلة المائة عام الماضية أنها كلها لها وظائف) !!
                وإلى اليوم : يمارس التطوريون نفس الشيء ولكن مع الجينات والحمض النووي الوراثي DNA – مرة يقولون أن أكثره خردة Junk لا وظيفة له : فيكشف العلم أنه مليء بالوظائف الهامة !! ومرة يصفون جينات بالكاذبة أو الزائفة : فيتبين أنها تنشط عند الحاجة وهكذا .. ومن أشهر قصصهم في ذلك قصة التحام الكروموسوم رقم 2 في الإنسان – فما هي يا ترى ؟؟
                ———————

                أولا :
                مقدمة علمية بسيطة لغير المختصين

                كل خلية فيها حمض نووي في الإنسان : تتكون من 46 كروموسوما (أو 23 زوج كروموسومات) وكروموسم يعني صبغي (وقد أسماه العلماء صبغي لأنهم يصبغونه كيميائيا حتى يتمكنوا من دراسته) – في حين أن الشيمبانزي والغوريلا والأورانجتان في كل منها 48 كروموسوما (أو 24 زوج كروموسومات)
                وكل كروموسوم يكون على شكل X يتكون من 2 كروماتيد ملتحمان من المنتصف (كروماتيد من الأب وآخر من الأم) وأما النقطة التي يلتحم فيها الكروماتيدان فتسمى سنترومير Centromere – وهي نفسها التي عن طريقها يتم إمساك الكروموسومات بخيوط المغزل في طور الانفصال بعد اصطفاف الكروموسومات استعدادا للانقسام – وأما أطراف الكروماتيدين أو أطراف الكروموسوم (أي الأربعة أطراف لحرف X هذا) فتسمى تيلوميرات Telomeres وهي تشبه رأس رباط الحذاء الذي يحميه من التلف
                إذن مهمة السنترومير :
                هي تحكم الخلية في تحريك وفصل الكروموسومات
                ومهمة التيلوميرات :
                هي حماية أطراف الكروموسومات من التلف / ومن الاتحام بأطراف كروموسومات أخرى بالخطأ / وكذلك تعتبر علامة مميزة على عدد الانقسامات التي انقسمها الكروموسم في حياته (يعني الإنسان يولد بنهايات تيلوميرية طويلة عندما يكون جنينا – وكلما تجددت خلاياه عبر عمره الطويل تقل التيلوميرات شيئا فشيئا حتى تشيخ الخلايا ويكون ذلك أحد علامات اقتراب موته أو نهاية جسده عن العمل)

                وبما أن الحمض النووي في الكروموسومات يتكون من 4 قواعد (هي مثل حروف الشفرة واللغة التي تحدد صفات الكائن الجسدية) وهي التي نرمز لها بأول كل حرف منها : CGTA
                فإن منطقة السنترومير في وسط الكروموسوم : تمتاز بتتابع معين معروف للعلماء – وكذلك أيضا منطقة التيلومير (مثلا منطقة التيلومير تتكون من التتابع TTAGGG مكرر آلاف المرات)
                ————————–

                ثانيا :
                فرضية الالتحام

                حيث نعود إلى استغلال التطوريين للجهل في افتراض (أعضاء ضامرة أو آثارية) – فنرى أنهم طبقوها هذه المرة على الإنسان والشميمبانزي باعتباره أقرب الرئيسيات إليه (طبعا هذا الكلام وقت هذه الكذبة – إذ كل خرافة التطور تتغير مع تقدم العلم الذي يهدم كل شيء إلا الاسم !! حيث يجب أن يبقى التطور صحيحا حتى لو تغير بالكامل)
                فلو تتذكرون منذ شهرين فقط نشرنا آخر صدمات العلم لهم وهو أن البونوبو أقرب سلف حي للبشر وليس الشيمبانزي !!
                Humans Have Closer Cousin Than Chimpanzee, The Rare Bonobo Ape
                http://www.sciencetimes.com/articles...bonobo-ape.htm

                ما علينا …
                هم رغم بناء ما قالوه على الشيمبانزي : إلا انهم ينسبونه إلى السلف المشترك (الجد الأعلى) للإنسان والشيمبانزي – فماذا فعلوا أو ماذا قالوا ؟؟

                فقبل انتهاء مشروع فك جينوم الإنسان بالكامل : فقد اختاروا منطقة في الكروموسوم رقم 2 في الإنسان تتكرر فيها عدد من التتابعات TTAGGG رغم أنها بداخل الكروموسوم بجانب التي على أطرافه – وهنا قالوا على الفور : أن هذه المنطقة هي نتيجة التحام 2 كروموسم من سلف الإنسان والشيمبانزي !! لأنه لو التحم 2 كروموسوم فإن تيلومير طرف هذا مع تيلومير طرف ذاك سيعطيان تيلوميرا كبيرا في المنتصف !!
                ثم ما لبثوا قليلا حتى عثروا على ما تتابعات تشبه تتابعات السنترومير كذلك في نفس الكرومسوم رقم 2 في الإنسان (بجانب السنترومير الأصلي الذي فيه) فقالوا أن هذا ما يؤكد هذا الكلام !!
                وبذلك استطاع التطوريون تقديم واحد من أقوى أدلة تطور الإنسان على الإطلاق كما يصفونه (وفسروا بذلك أخيرا لماذا الإنسان 46 كرومسوما بدلا من 48 مثل الشيميانزي والغوريلا والأورانجتان) – بل وكان أحد الأدلة الحاسمة بالفعل في محاكمة دوفر الشهيرة عام 2005 أو كما اشتهرت باسم (كيتزميلر ضد دوفر) Kitzmiller v. Dover !!
                والآن …
                هل تصح هذه الفرضية حقا وخاصة مع توالي الاكتشافات الحديثة ؟
                أم تسقط مثل كل أدلتهم طيلة 150 سنة ؟!
                ———————-

                ثالثا :
                تفنيد الفرضية

                لقد اتضح مع ظهور بيانات الحمض النووي بصورة أكثر تفصيلا وخاصة بعد انتهاء مشروع فك جينوم الإنسان بالكامل : أن التطوريين لم يفعلوا في اختيار البيانات إلا مثل الذي يختار طماطم Cherry-picking بحسب ما يريد فقط لا أكثر ولا أقل !! فهم يبحثون عن البيانات التي يعلمون أنها تفيدهم فيما يريدون قوله : ويتركون البيانات التي تنفي ما يريدون قوله !!
                فضلا عن تجاهلهم التام أنه لو صح هذا الالتحام : فإنه من المفترض أن ينتج عنه تشوهات في الأجنة كما نرى اليوم في متلازمات مرضية كثيرة !! بل : وسيظهر 2 سنترومير في الكروموسوم رقم 2 في الإنسان : فكيف ستمسك الخلية بهما في مرحلة الانقسام وكيف ستحركهما ؟!! وخصوصا مع أول فرد وقع فيه ذلك الالتحام المزعوم ؟! هل ستمسك الخلية الكروموسوم من النقطتين المركزييتن معا ؟!! عجيب !!
                لكن دعونا نتحدث أيضا بلغة الدراسات العلمية فنقول …

                1-
                إذا كان تم التحام تيلومير طرف كروموسوم بتيلومير طرف كروموسم آخر : لينتج منطقة تيلومير في الكرومسوم رقم 2 في الإنسان : فهذا يعني أن تلك المنطقة التيلوميرية يجب أن تكون طويلة (لأنها تجميع 2 تيلومير) – لكن دراسة قامت بمقارنة ذلك مع منطقة الالتحام المفترضة (وخصوصا مع فترة تطور الإنسان المزعومة عندهم من السلف الرئيسي من 6 مليون سنة) : فتبين أنها قصيرة جدا عن أن تكون التحام 2 تيلومير !! وأن المنطقة ناقصة بشكل كبير جدا !!
                عنوان الدراسة من 2002م :
                Genomic Structure and Evolution of the Ancestral Chromosome Fusion Site in 2q13–2q14.1 and Paralogous Regions on Other Human Chromosomes
                الرابط :
                https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC187548/

                نتابع
                2-
                في دراسة أخرى تناولت هذه المرة منطقة السنترومير التي قال التطوريون أن الخلية تخلت عنها لتركز مع سنترومير واحد فقط – فوجدت الدراسة أيضا أن الفارق الفعلي بين المفترض وجوده وبين ما هو موجود : هو تشابه صغير 28% فقط (يعني وجدوا المنطقة تحتوي على 158 تكرارا : منها 44 فقط متطابقة مع الافتراض التطوري) بل ووجدوا أن منطقة الالتحام المفترضة لا تدخل في تركيب الكروموسوم المزعوم التحامه من الشمبانزي أصلا !!
                المصدر :
                Daniel Fairbanks, Relics of Eden: The Powerful Evidence of Evolution in Human DNA (Amherst, NY: Prometheus, 2007), 27


                والسؤال :
                هل مسألة وجود تكرارات تشبه التيلوميرات أو غيرها : هي فريدة وغير موجودة إلا في الكروموسم 2 في الإنسان ؟!!
                دعونا نرى ….

                3-
                إن وجود تتابعات لتكرارات تيلوميرية داخلية Interstitial telomeric sequences – ITSs هو في الحقيقة موجود في كروموسومات أخري في البشر مثل كروموسوم 9 و 22 (وليس الكرومسوم 2 فقط) !! وذلك بنسبة تشابه تتراوح بين 96 الى 99% مع قطع الإندماج فى نفس الكرموسوم 2 الذي بنى عليه التطوريون قصتهم الخيالية كلها حوله !! فلماذا اختيار الكرومسوم 2 بالذات ؟ (اختيار طماطم ؟!)
                هذه الدراسة من 2007 تثبت تلك التشابهات الأخرى بعنوان :
                Genomic Structure and Evolution of the Ancestral Chromosome Fusion Site in 2q13–2q14.1 and Paralogous Regions on Other Human Chromosomes
                الرابط :
                https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC187548/

                بل ونفس التكرارات موجودة أيضا في الفئران والجرذان والبقر !!
                بل وحتى في كائنات بسيطة جدا مثل الخميرة كما في هذه الدراسة من 2015 بعنوان :
                Expansion of Interstitial Telomeric Sequences in Yeast
                الرابط :
                https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4662878/

                بل وجد أن هذا التكرار نفسه الموجود بمنطقة الاندماج فى الكرموسوم 2 في الإنسان موجود أيضاً في وسط الكروموسومات رقم 9 و 2 و 22 في الغوريلا والأورانجتان رغم أنهما (من المفترض عند التطوريين) أبعد من الإنسان بالنسبة له مع الشيمبانزي !!
                هذا عنوان الدراسة وهي من عام 2002م :
                Genomic Structure and Evolution of the Ancestral Chromosome Fusion Site in 2q13–2q14.1 and Paralogous Regions on Other Human Chromosomes
                الرابط :
                https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC187548/

                والمشكلة هنا :
                أنه وفقا لمزاعم التطوريين في السيناريو الذي قاموا بتأليفه : فإنه من المفترض أن هذه المناطق في كرومسوم 2 في الإنسان هي حديثة التكوين نتيجة الالتحام الذي من المفترض وقع بعد انفصال الإنسان عن السلف المشترك مع الشيمبانزي !! ولهذا ليس من المفترض أن نراها في أنواع الرئيسيات الأخرى أقدم من انفصال الإنسان والشيمبانزي مثل الغوريلا والأورانجتان !! بل وهناك الأعجب وهو وجود شبيه بتلك المناطق في الغوريلا والانسان وغائبة تماماً في الشمبانزي (نفس المصدر والرابط السابق) !!

                وعلى هذا فتفسير التطوريين إما :
                الأورانجتان والغوريلا حصلوا على هذه المناطق (بالصدفة البحتة والعشوائية العمياء) في نفس الأماكن التي في الإنسان بعد عملية الانفصال !!
                وإما :
                أن هذه المناطق موجودة في السلف الأول قبل انفصال الانسان أصلا عن القرود : ثم فقدت من السلف المشترك بين الانسان والشمبانزي !! وهذه أعجب من الأولى إذ تقع أحداث الاندماج والالتحام قبل الاندماج والالتحام في نفس الأماكن !!

                وهذه الدراسة أيضا تزيد الطين بلة بتاريخ 2009 م بعنوان :
                Interstitial telomeric sequences (ITSs) are not located at the exact evolutionary breakpoints in primates.
                الرابط :
                https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/...?dopt=Abstract

                كل هذا :
                ولاحظوا أن واحدة من أهم أدوار التيلوميرات أصلا أنها تحمي الكروموسومات من الالتحام من الأطراف !! وهذا ما نال عليه 3 دكاترة جائزة نوبل مشاركة عام 2009 !!
                العنوان :
                The Nobel Prize in Physiology or Medicine 2009
                الرابط من موقع جائزة نوبل نفسه :
                http://www.nobelprize.org/nobel_priz...aureates/2009/

                وسبب الفوز بجائزة نوبل كما هو مكتوب بالنص :
                لاكتشافهم كيف يتم حماية الكروموسومات بالتيلوميرات وإنزيم التيلومير
                for the discovery of how chromosomes are protected by telomeres and the enzyme telomerase

                يعني القصة كلها فاشلة علميا وعلى أرض الواقع (وذلك يفسر لنا لماذا تحدث أغلب الأمراض إذا التصقت أجزاء من كروموسومات بأخرى !!)
                ——————–

                إذن :
                متى يتوقف التطوريون عن إلباس الجهل لباس (الدليل) ؟!
                ومتى يتوقف غير المختصين عن تصديقهم والثقة العمياء بهم ؟!
                ألا تكفيكم فضيحة ريتشارد دوكينز وغيره مع الجينات الخردة ؟!


                تعليق


                • رد: نقض أسطورة داروين ..

                  #منكوشات_تطورية: التمييز العنصري والغش: سيرة ذاتية جديدة لداروين من دار النشر التي أصدرت كتبه
                  في عام (1859) نشرت دار النشر البريطانية "جون موراي - John Murray" كتاب تشارلز داروين "أصل الأنواع"، ثم نشرت كتابه الآخر "انحدار الإنسان" في عام (1871).
                  اليوم؛ وبعد 158 عامًا من إصدارها "أصل الأنواع"؛ تنشر نفس دار النشر نسخة جديدة من "السيرة الذاتية لتشارلز داروين، بتقدمة من المؤرخ العلمي والكاتب البريطاني "أندرو نورمان ويلسون" لكنها سيرة ذاتية بنكهة مختلفة إذ كتب المؤرخ لتلك السيرة الذاتية مقالًا تعريفيًا بتلك النسخة القادمة قائلاً: "لقد حان الوقت لكشف كيف أن تشارلز داروين كان (نصاباً)! اثنان من تصوراته عن التطور كانت خاطئة، والثالثة كانت الفكرة التي ألهمت النازية والتفوق العرقي".
                  يصف ويلسون الداروينيين في بداية مقالة قائلًا: "خلال الخمس سنوات الماضية التي عملت فيها على السيرة الذاتية لداروين قابلت العديد من الناس الذين يظنون أنك إن لم (تعبد) داروين، فأنت أحمق".
                  ثم يعرج على الداروينية نفسها قائلًا: "إن الداروينية ليست علمًا كعلم الوراثة المندلية، إنها نظرية ليست مقبولة عالميًا. غير أن التطوريين قاموا بغض الطرف عن مندل وعزوا الداروينية الحديثة لداروين، لماذا؟ لأن الداروينية الحديثة مكونة من جزئين، جزء علمي، وآخر ديني إيماني .. أو بالأصح، جزء ضد الأديان! ولذلك لم يكن من الممكن إظهار مندل في الصورة، لأنه كان مسيحياً كاثوليكياً".
                  ثم يصف ويلسون سيرة داروين العلمية قائلاً:
                  "إن فكرة التطور الحيوي كانت قائمة قبل داروين بكثير، منذ 50 عامًا على الأقل قبل أن يبدأ داروين عمله. جده كان رائدًا في تقديم الفكرة في إنجلترا، ولكن في نفس القارة، أدرك جوته، وكوفييه، ولامارك، وكثيرون آخرون أن أشكال الحياة ربما تتطور من خلال طفرات لا تعد. لكن أراد داروين أن يكون الرجل الذي "اخترع" التطور، لذلك حاول أن يمحو جميع من سبقوه من القصة. بل إنه ادعى أن إيراسموس داروين، جده، لم يكن له أي تأثير تقريبًا عليه. ثم قدم فكرتين جديدتين إلى النقاش التطوري، وكلاهما فكرتان خاطئتان!!
                  الفكرة الأولى هي أن التطور لا يسير إلا تدريجيًا شيئًا فشيئًا، وأن الطبيعة لا تسفر عن قفزات. غير أن اثنين من علماء الحفريات الأمريكيين الأكثر تميزًا في العصر الحديث، وهما ستيفن جاي غولد ونايلز إلدريدج؛ قد أظهرا قبل 30 عامًا أن هذا ليس صحيحًا. لم يعثر علماء الحفريات على أي وجود لحلقات مفقودة تقريبًا من ذلك النوع الدارويني الذي يؤمنون به. وغياب مثل هذه الأشكال الانتقالية هو كما قال جولد مرة: "السر المتداول لعلم الحفريات". بدلًا من ذلك فإن دراسة الحفريات والعظام تظهر سلسلة من القفزات والفجوات.
                  فكرة داروين الكبرى الثانية هي أن الطبيعة دائمًا لا ترحم! أي أن الأقوى يزيح الأضعف، وأن الرحمة والتعاون هي مفاهيم تضرب بها الطبيعة عرض الحائط. اقترض داروين عبارة "البقاء للأصلح" من الفيلسوف المنسي "هربرت سبنسر". لقد اخترع داروين أسطورة بهدف التبرير للطبقة الأنانية التي ينتمي إليها، لإقناعهم أن إهمالهم الفقراء وأن تلك الفجوة الهائلة بينهم وبين الفقراء كانت هي الطريقة التي تقصدها الطبيعة.
                  كان يعتقد أن فئته سوف تتفوق على "المتوحشين البرابرة" (أي الشعوب الملونة غير البيضاء، والأقليات في العالم). لكن بعناد، فقد تفوقت تلك الأعراق الملونة والأقليات الذين تناسلوا وأنجبوا مزيدًا من الأطفال عن طبقة داروين، مما اضطر الداروينيين بعد ذلك إلى ابتكار ذلك العلم الزائف المدعو "تحسين النسل"، والذي كان مخططًا لمنع الفقراء والأقليات من التكاثر. نحن نعلم جميعًا إلى أين قاد ذلك، والاستخدامات التي وضعها الاشتراكيون الوطنيون نتيجة أفكار داروين الخطرة."
                  بقي أن تعرف أن المؤرخ "أندرو ويلسون" قد طالب أيضًا بإزالة تمثال "تشارلز داروين" من واجهة متحف لندن للتاريخ الطبيعي، واستبداله بتمثال لمؤسس المتحف "ريتشارد أوين" الذي كان يحتل نفس المكان سابقًا! إعداد: أشرف قطب
                  تدقيق لغوي: اسامة دبس
                  #الباحثون_المسلمون




                  تعليق


                  • رد: نقض أسطورة داروين ..

                    الڤيروسات العاكسه ليست دليلاً على التطور ..

                    من الاعتقادات التي يزج بها في العلم كاثبات على نظرية التطور هي وجود تشابه5%-8% في مقاطع بالحمض النووي عند الانسان وعند الڤيروسات العاكسه ولذا يعتقد التطوريون أن الڤيروسات إستوطنت في الحمض النووي عند الانسان والحيوان منذ ملايين السنين مضيفةً معلومات وراثيه جديده ، والڤيروسات العاكسه retroviruses عباره عن ڤيروسات مكونه من خيط RNA وليس DNA وحين تصيب الخلايا المضيفه فانها تترجم ذاتها الى DNA وتستوطن داخل الحمض النووي للمضيف مستغلةً فيه آلية إستنساخ الحمض النووي لتتكاثر وتنتج ڤيروسات جديده حتى تصيب خلايا أخرى والڤيروسات العاكسه مضره ويمكن أن تكون قاتله مثل ڤيروس الايدز والالتهاب الكبدي C وڤيروسات أخرى مسرطنه ، تفيد الابحاث العلميه أن مقاطع الحمض النووي التي يعتقد التطوريون ان اصلها من الڤيروسات العاكسه تتحكم وتضبط عملية ترجمة جينات لبروتينات نمو وجينات اخرى مهمه لمراقبة تكاثر الخلايا فكيف يكون إذاً مصدر تلك المقاطع من ڤيروسات خارجيه! إضافةً الى ذلك من المعروف في علم الاحياء أن الخليه الحيوانيه والبشريه لاتحتمل إضافة لمقاطع كثيره من الحمض النووي وتقوم بمهاجمة نفسها والانتحار Apoptosis فكيف ينسب التطوريون وجود عشرات الاف مقاطع الحمض النووي المشتبه بها في الحمض النووي عند البشر والحيوانات منذ ملايين السنين دون أن يتم التخلص منها ! كذلك هناك مقاطع حمض نووي منسوبه الى الڤيروسات العاكسه مشتركه بين مخلوقات لا تصنفها نظرية التطور على انها ذات أصل مشترك مثل البابون ( نوع من القرده ) والقط كيف يمكن الافتراض اذاً ان تلك المقاطع وليدة لعملية تطور! وباختصار لمقاطع الحمض النووي والتي ينسبها التطوريون الى الڤيروسات العاكسه وظيفه حيويه لكل مخلوق ومخلوق ولا يمكن ان تكون دخيل والا لتخلصت منها الكائنات ان الحقائق العلميه لا تستقيم مع إفتراضات خرافة التطور

                    المصادر
                    https://www.ncbi.nlm.nih.gov/m/pubmed/18535086/

                    https://www.sciencedaily.com/releas…/2007/…/071114121359.htm
                    https://www.ncbi.nlm.nih.gov/m/pubmed/17018135/
                    https://answersingenesis.org/…/endogenous-retroviruses-com…/



                    تعليق


                    • رد: نقض أسطورة داروين ..



                      إذا كان البشر مجرد (قرود متطورة) ..

                      فهل تطور الإنسان الأول وحده أم مع أنثاه .. ؟!

                      بمعنى ..

                      الزنادقة يقولون أن كل حركة وكل تطور لا يخضعان لأى شىء سوى (الصدفة العشوائية) ..

                      فهل تطور الذكر البشرى مع الأنثى البشرية معاً .. ؟!

                      وإذا كان الأمر كذلك فعلى أى أساس تم تقرير هذه العقيدة .. ؟!

                      وإذا لم يكن الأمر كذلك فأيهما تطور قبل الآخر .. ؟!

                      الرجل أم المرأة .. ؟!

                      وإذا كان الرجل فمن عاشر من الإناث لينجب منها ذريته بعد هذه (الطفرات العشوائية) .. ؟!

                      وإذا كان قد عاشر أنثى من جنس القرود فكيف تم الحمل .. ؟!

                      وهل إذا عاشر رجل فى زماننا هذا أنثى من جنس الشامبنزى فهل سيتم الحمل .. ؟!

                      أسئلة أطرحها لكل قرد ونسناس بديل ليجيب عليها ..


                      تعليق


                      • رد: نقض أسطورة داروين ..

                        اكتشاف علمي مبهر يفرض ان الاصول الاوليه للدي ان اي والار ان اي تم انتاجه في طبقات ال clay التي نتجت من البراكين والمخلوطه بمياه البحر تماما كما ذكر الله سبحانه في كلامه
                        وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
                        والفرضيه تفترض ان الاحماض الامينيه القادمه من البحار الاوليه كانت قد حصرت في الClay عند تشكلها الاولي وعند نفاذ المياة ارتبطت تلك الاحماض الامينيه بالClay وطبقاتها ومن ثم بينها لتشكل اول السلال الامينيه المعروفه بالار ان اي والدي ان ايه
                        وهذا يطابق قوله تعالى مسنون اي منتن وفقا للضحاك اي ان الاحماض الامينيه هي من جعلت سطح ال Clay منتن شديد النتانه
                        الا صدق الله وكذبتم ايها التلاحيد وقد وصف الله لحضات الخلق الاولى بتعبير يوافق ما وصلت اليه الفرضيه
                        هذا فديو شرح للفرضيه



                        راجع: منتدى التوحيد ..

                        تعليق


                        • رد: نقض أسطورة داروين ..

                          لو بحثتَ في جوجل عن كلمة "حواء الميتوكوندريا" Mitochondrial Eve


                          ستكتشف أنه الاسم العلمي الذي أطلقه علماء نظرية التطور على أم واحدة لجميع الجنس البشري.
                          فقد أثبتت دراسات الساعة الجزيئية في الحمض النووي الميتوكوندري أن جميع البشر ينتمون لأم واحدة وأب واحد.
                          كتبت عن هذا الأمر قبل قرابة العام، وتزداد الحجج يوما بعد يوم.
                          لتأتي أوراق علمية حديثة لبحث بعض الإشكالات مثل التباعد الزمني بين حواء الميتوكوندريا وآدم كروموسوم Y
                          https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4032117/
                          وبعد قرابة مائة وثلاثون عامًا على صدور كتاب "نشأة الإنسان" لتشارلز داورين يكتشف مجموعة من الباحثين بجامعة بيركلي أن جميعَ البشر جاءوا من أصلٍ واحد " أبٍ واحد وأُمٍ واحدة"، وأطلقوا على الأُم اصطلاحاً اسم "حواء الميتوكوندريا Mitochondrial Eve" في حين أطلقوا على الأب اصطلاحًا اسم "آدم Y كروموسوم Y-chromosomal Adam" .
                          نعتذر بشدة لمن ألحد بسبب الفرضيات السابقة التي كانت تقول بأكثر من آدم وأكثر من حواء ( كما كان يتخيل داروين في كتابه تشأة الإنسان ص417 ترجمة مجدي المليجي).
                          نعتذر بشدة لمن كان يقول أن التنوع اللوني وتنوع فصائل الدم لدى البشر يقتضي أكثر من آدم وأكثر من حواء فقد تبين مؤخرًا بالفعل أن جميع البشر يعودون لآدم واحد وحواء واحدة!
                          نحن آسفون...



                          لقد أثبت علم جزيئات الحياة Molecular Biology عن طريق دراسة الحمض النووي DNA في الميتوكوندريا أن جميع البشر الحاليين جاءوا إلى العالم من أُمٍ واحدة لجميع البشر الحاليين (Eve the common Ancestor of all humans)
                          http://www.genetics.org/content/gene...2/287.full.pdf
                          لماذا الميتوكوندريا؟
                          لأن الميتوكوندريا لا تنتقل إلا بواسطة بويضة الأم، بينما الأب لا يورث أولاده الميتوكوندريا الخاصة به؛ لأن الميتوكوندريا التي في الحيوان المنوي للرجل يفقدها الحيوان المنوي لحظة دخوله جدار البويضة وبفضل هذا الدنا الميتوكوندري أعاد علماء الوراثة إنشاء سلالة النسب الأمومية، وتوصلت الدراسة إلى أن الناس جميعًا يشتركون في دي إن إيه ميتوكوندري جاء في الأصل من امرأة واحدة .
                          All humans alive today share mitochondria DNA derived from a single female ancestor.
                          https://www.nature.com/…/journ…/v325/n6099/abs/325031a0.html
                          وأُجريت دراسات موازية في كروموسوم واي Y الذكري ليتبين أيضًا أن جميع البشر الحاليين يعودون لأبٍ واحد.
                          ويُمكن لأي شخص اليوم أن يُحدد درجة قرابته بأي شخص آخر في هذا العالم عبر دي إن إيه الميتوكوندريا، ويُحدد عند أي جد انفصلا عن بعضهم البعض.
                          https://genographic.nationalgeographic.com/
                          قال الله تعالى {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل} ﴿١٣﴾ سورة الحجرات.
                          نعتذر بشدة لكل من ألحد بسبب فرضيات سابقة غير مسئولة... We are really sorry!

                          تعليق


                          • رد: نقض أسطورة داروين ..

                            منكوشات_تطورية : ورقة بحثية بمعادلة رياضية تثبت استحالة إثبات السلف المشترك !!

                            في ورقتهما العلمية المعنونة (اختبار “فرضية” السلف المشترك)، المنشورة في دورية البيولوجيا النظرية Journal of Theoretical Biology عام 2002 قام الباحثان (إليوت سوبر، ومايكل ستيل) بمناقشة “فرضية” السلف المشترك!

                            كان موضوع الدراسة، هل الفرضية أن كل الأحياء على وجه الأرض قد انحدروا من سلف واحد مشترك فرضية يمكن تأكيدها؟!

                            خلص الباحثان في الدراسة باستخدام أسس نظرية المعلومات، وباستخدام المعادلة الموضحة في الصورة المسماة بمعادلة (المعلومات المتبادلة) ودون الدخول في تفاصيل فنية كثيرة، إلى أنه يكاد يكون من المستحيل إثبات فرضية السلف المشترك وتحدر الكائنات من أصل واحد بسيط، لإن المعلومات المتوفرة بين المتغيرات لا يمكنها أن تقدم إجابات عما حدث في الماضي السحيق!

                            حتى لو أمكن للعلماء التطوريين افتراض بعض خصائص التشابه بين بعض الكائنات وبعضها، فإن هذا لن يخبرنا أي شئ ولن يمكنه تأكيد فرضية السلف بالابتعاد أكثر في الماضي، لأنه كلما ابتعدنا كلما قلت المعطيات، وبالتالي لن يكون من الممكن التوصل إلى أي قيمة مشتركة بين المتغيرات (الصفة المتشابهة القريبة، والسلف المشترك البعيد)

                            وتدعو الدراسة في الختام جموع البيولوجيين إلى الاعتراف بهذه المعضلة دون مواربة وبشفافية تامة، أن أسطورة “شجرة الحياة” لا يمكن إثباتها!

                            هل تنبهت أن عنوان الدراسة المنشورة في الدورية العلمية هو اختبار “فرضية”؟! لكن فقط في عالمنا العربي، كل شئ يتم الترويج له في مواقع البوب ساينس هو “حقيقة علمية”!

                            الدراسة منشورة في دورية كبيرة منذ عام 2002، لكن طبعاً سيخرج أحدهم ليقول: أكيد هؤلاء خلقويون سلفيون جهلاء، وإجماع المجتمع العلمي، وإلخ إلخ إلخ!!

                            رابط الدراسة:

                            https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0022519302930869
                            #الباحثون_المسلمون


                            تعليق


                            • رد: نقض أسطورة داروين ..

                              خبر سىء للدراونة.. نظرية جديدة تقول أن كل الجينات مترابطة وضرورية للظهور السليم للصفات!
                              Theory Suggests That All Genes Affect Every Complex Trait
                              كان الإعتقاد السابق أن الحمض النووي مقسم لأجزاء منفصلة: قطعة تكون العينين وقطعة تكون الأنف وقطعة تكون الكبد وقطعة تكون البنكرياس إلخ..يعني أن حصول طفرة في قطعة معينة لن يؤثر على بقية الأعضاء. لكن الخبر الجديد أن كل القطع الجينية مترابطة، وأي طفرة تحدث في منطقة معينة تؤثر على البقية، فإن حصلت طفرة في جينات الأذن مثلا، فقد يسبب ذلك سرطان النخاع تزامنا مع ذلك!
                              وهذا يجعل الداروينية في ورطة، لأن الطفرات هي محركها، والإعتقاد أن طفرة معينة في جين معين ستنتج صفة جديدة اعتقاد داحض، لأن تلك الطفرة ستترافق مع تأثيرات مدمرة في أعضاء أخرى


                              تعليق


                              • يخبرك التطوريون دائمًا أنّ نظرية التطور تسير على ما يرام، وأنها تُوفر "توقعات" صحيحة عن الكائنات وشجرة تطورها يُمكن التحقق منها. في هذه السلسلة من المقالات سنعرض لكم مجموعة من "التوقعات" والفروض الداروينية التي ظلّت مُستقرة لعشرات السنين، ثمّ أثبت العلم أنّها توقعات وفروض خاطئة؛ فالنظرية مع الأسف توقعاتها تفشل على الدوام!

                                المقال الأول في سلسلتنا هذه عن الفرضية الداروينية التي كانت مستقرة منذ زمن داروين لعشرات السنين والتي كانت تشكل واحدة من أهم مبادئ الداروينية؛
                                أنّ حدوث التغيرات الجينية يتم بشكل عشوائي بحت وأنّ الطفرات هي محرك عشوائي يضرب يمنةً ويسرةً حسبما اتفق، أو كما يقول عالم الأحياء التطوري (جاك مونود):

                                "الصدفة وحدها هي مصدر كل ابتكار، في كل الخليقة في المحيط الحيوي. صدفة بحتة، حرة تمامًا ولكنها عمياء. في أسس الصرح الهائل للتطور لم يعد هذا المفهوم المركزي للبيولوجيا الحديثة واحدًا من بين فرضيات أخرى محتملة أو حتى يمكن تصورها. إنّها اليوم هي الفرضية الوحيدة التي يمكن تصورها، وهي الفرضية الوحيدة التي نميزها بحقائق مرصودة ومجرَّبة. ولا شيء يبرر الافتراض -أو الأمل- أنّه في هذا الصدد، من المرجح أن نقوم بمراجعة موقفنا"

                                Monod, Jacques. 1971. Chance & Necessity. New York: Vintage Books

                                أو كما يقول التطوري (رونالد فيشر): "الطفرات عشوائية وليس لها علاقة باحتياجات الكائن"

                                Orr, H. 2005. “The genetic theory of adaptation: a brief history.” Nature Review Genetics 6:119-127.

                                لكن هذه "الفرضية الوحيدة"، وأهمّ مبادئ الداروينية كما يقول مونود قد ثبت خطأها بالدراسات، فقد أظهرت عدة دراسات أنّ معدّل التغيرات الجينية هي تكيفيّة بامتياز، أي تزداد أو تقل تبعًا لظروف الكائن وبيئته المحيطة كما لو أنّ هناك إشارات للبدء في التكيّف وإيقافه وإسراع أو إبطاء معدله، ويظهر ذلك واضحًا في التجارب على البكتيريا كما في دراسة (فوستر)

                                Foster, P. 2005. “Stress responses and genetic variation in bacteria.” Mutation Research / Fundamental and Molecular Mechanisms of Mutagenesis 569:3-11.

                                وكذلك في الخميرة

                                Fidalgo, M., et. al. 2006. “Adaptive evolution by mutations in the FLO11 gene.” Proceedings of the National Academy of Sciences 103:11228-11233.

                                وفي النباتات

                                Johnson, C., T. Moss, C. Cullis. 2011. “Environmentally induced heritable changes in flax.” J Visualized Experiments 47:2332.

                                وحتى في عصافير داروين الشهيرة

                                Arhat Abzhanov, Winston P. Kuo, Christine Hartmann, B. Rosemary Grant, Peter R. Grant & Clifford J. Tabin. 2006. "The calmodulin pathway and evolution of elongated beak morphology in Darwin's finches". Nature 442: 563–567

                                وصار هذا المفهوم في البيولوجيا هو المعروف حاليًا بالتغير التكيّفي - Adaptive Mutation والذي يتم بمجموعة من التداخلات المعقدة من عوامل التحكم الجيني والعوامل فوق الجينية.

                                #التوقعات_الداروينية

                                راجع: الباحثون المسلمون ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X