#header { background: url(hurs_01.jpg) !important; color: #DAE6E9; width: 100%; min-width: 320px; max-width: 1200px; margin: auto; height: 229px !important; display: table; clear: both; table-layout: fixed; }
  • If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

إعـــــــلان

تقليص

تنويه لأعضاء المنتدى الموقرين بتحديث منتدى حراس العقيدة كليًا وتغيير قوالِبه

السلام عليكم ورحمة الله

أحبتنا الكرام، تمّ تحديث منتديات حُراس العقيدة، ليتماشى مع آخر البرومجيات الحديثة، وهذا قد يخلق بعض الصعوبة في التعامل مع المنتدى خاصة للاأعضاء الذين اعتادوا على رؤية منتداهم في شكل وقالب معين، لكِنه تحديثٌ لابُد منه، وان شاء الله لن يستغرق التأقلم على التحديث الجديد كثيرًا. فنستسمِح صبركم ودعمكم، مع ضرورة تجربتكم الاستايلات والرسائِل والمواضيع والمدونات، وابداء اقتراحاتِكم وارائِكم والتي ستفيدنا في التطوير وتحسين الأداء، نسعى لخدمتكم ومواكبة اي تطوير اوتحديث يُفيد أعضاء المنتدى الكرام.

برجاء اذا ماواجهكم أي مشكلة او اقتراح او وُجِد اي رابط فيه خلل او يحتاج مراجعة أوكان لأي عضو موضوع او تعليق لايجده أن لا يتردد بالتواصل الفوري مع الإدارةلمساعدته وتذليل العقبات.

بالتوفيق للجميع
شاهد أكثر
شاهد أقل

نسف شبهة لماذا لم يفسر النبى عليه السلام القرآن الكريم كاملاً ..

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نسف شبهة لماذا لم يفسر النبى عليه السلام القرآن الكريم كاملاً ..


    نسف شبهة لماذا لم يفسر النبى عليه السلام القرآن الكريم كاملاً ولاسيما آيات الإعجاز العلمى

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى .. ،

    أما بعد

    ثمة قاسم مشترك بين أهل الضلال من ملاحدة و علمانيين و أدعياء تنوير ونصارى و منكري سنة أنهم جميعا يبغضون الحديث عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم و السنة المطهرة …وذلك لموافقة حقائق العلم الحديث لما جاء في القرآن الكريم و السنة المطهرة من أثر بالغ في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام …

    و من الشبهات الشهيرة التي يثيرها كثير من أهل الضلال حين تحدثهم عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (و حتى قطاع كبير من المخلصين من المسلمين أصبح يكره الكلام في الإعجاز العلمي حرصا على عدم تعريض كلام الله للتكذيب بدعوى أن العلم متغير) …فتجد كثيرا من هؤلاء و أولئك كلما حدثتهم عن الإعجاز العلمي يسألونك: لماذا لم يفسر رسول الله صلى الله عليه و سلم القرآن كاملا و خصوصا آيات الإعجاز العلمي… و لماذا نجد أن المحدثين من المفسرين فقط هم من يروا إعجازا في نفس الآيات و الأحاديث التي تذكرها؟؟؟

    و هاهي إجابتي على هؤلاء و أولئك:

    أولا: مستندي في حجية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم هو قول الله عز و جل: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [فصلت : 53].

    فقد اقتضت حكمته جل و علا أن يكشف من روائع ما في الكون و في النفس البشرية بقدر لكل أهل زمان بقدر ما وصلوا إليه من العلوم المادية ما يشهد لكتابه بالصدق إقامة لحجته البالغة على الملحدين و تأييدا و تثبيا للمؤمنين ( حتى يتبين لهم أنه الحق ) و الضمير هنا عائد على القرآن الكريم:

    • فالقرآن الكريم كلام الله الذي يحمل رسالته الأخيرة للبشر و هو لا تنقضي عجائبه و لا يخلق على كثرة الرد فاللفظ الواحد حمال أوجه قد يؤدي معنى في عصر النبي صلى الله عليها سلم ثم يؤدي معان كثيرة أخرى يفطن الناس لها عبر العصور إلى قيام الساعة ….و قد نزل بلغة العرب والصحابة كانوا عرباً أقحاحاً، فلم يحتاجوا إلى تفسير لفهم ما يحتاجونه من أمور دينهم، وإنما فسر القرآن كاملاً لما تأخر الزمن، واختلطت اللغات نتيجة للفتوحات الإسلامية، من هنا احتاج الناس إلى معرفة كثير من معانيه، فكتب العلماء كتب التفسير للقرآن آية آية.

    • لم يفسر النبي صلى الله عليه و سلم القرآن كاملا و إنما فسر كثيرا من الآيات من قبيل تفصيل المجمل و إيضاح المشكل ، وذلك لأن من الآيات ما استأثر الله بعلمه ومنها ما لا يعذر أحد بجهله ومنها ما تعرفه العرب بمقتضى لغتهم ..

    ثانيا: هاهي بعض الأمثلة التي توضح منهج النبي صلى الله عليه و سلم في تفسير القرآن العظيم :

    1) تفسير القرآن بالقرآن فعندما نزل قوله تعالى : ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ) وأشكل ذلك على الصحابة فسرها النبي بقوله تعالى ( إن الشرك لظلم عظيم ) .

    2) أن يذكر التفسير ثم يذكر الآية المفسَّرة . كقوله : إن في الجنة شجرة يسير الراكب تحتها مائة عام اقرأوا إن شئتم ( وظل ممدود ) وكقوله ( إذا أحب الله عبدا نادى يا جبريل إني أحببت فلانا فأحبه قال فينادي ...فذلك قوله تعالى ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا).

    3) أن يذكر الآية المفسَّرة ثم يذكر تفسيرها ومثاله أن النبي صلى الله عليه و سلم قرأ وهو على المنبر ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) فقال ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي .

    4) بيان القصص الواردة في القرآن كما في قصة موسى والخضر فلا يمكن فهم القصة بدون ما روي عن النبي في ذلك .

    أما الأسرار المكتنزة فى القرآن حول الكون ، فقد إكتفى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما علم منها…

    فبمقياس العقل فى وقت نزول القرآن لم تكن العقول تستطيع أن تتقبلها ، وكان طرح هذه الموضوعات سيثير جدلا يفتن الناس عن الدين ، وقد يجعل الناس ينصرفون عن فهم دين الله الى جدل لا يفضي إلى خير فالقرآن الكريم كتاب هداية و ليس كتاب فيزياء أو فلك أو طب أو جيولوجيا.. و إنما أودع الله فيه من آيات الإعجاز العلمي ما يشهد بالصدق مع تقدم العلوم على مر العصور…. لذلك فهو المعجزة الخالدة إلى قيام الساعة.

    تخيل مثلا لو أن النبي صلى الله عليه و سلم حدث الصحابة عن تمدد الكون و أن السماء بناء محكم لا فراغ فيه مفسرا قوله عز و جل (و السماء بنيناها بأيد و إنا لموسعون) هل كان هذا سيخدم قضية الإيمان أم يصد الناس عن دين الله و يدخلهم في جدل قد يصل بهم للإستهزاء و الكفر؟؟؟!!!

    أخيرا: عموما هاهي قواعد اجتهدت في جمعها و تقعيدها حتى لا يترك تفسير كلام الله و خصوصا في باب الإعجاز العلمي في القرآن الكريم لكل من هب ودب و حتى يأتي فهمنا لكلام الله عز و جل كما هو مراده منه و الله من وراء القصد:

    أولا ضوابط عامة للمفسر

    القرآن الكريم كلام الله العظيم و دستوره الحاكم فلا يجوز تفسيرالقرآن الكريم إلا لمن كان جامعًا للعلوم التي يحتاج المفسر إليها وهي خمسة عشر علمًا.

    أولها‏:‏ اللغة لأن بها يعرف شرح مفردات الألفاظ ومدلولاتها بحسب الوضع‏.‏

    الثاني‏:‏ النحو لأن المعنى يتغير ويختلف باختلاف الإعراب فلا بد من اعتباره‏.‏

    الثالث‏:‏ التصريف لأن به تعرف الأبنية والصيغ‏.‏

    الرابع‏:‏ الاشتقاق لأن الاسم إذا كان اشتقاقه من مادتين مختلفتين اختلف باختلافهما كالمسيح هل هومن السياحة أوالمسح‏.‏

    الخامس والسادس والسابع‏:‏ المعاني والبيان والبديع لأنه يعرف بالأول خواص تراكيب الكلام من جهة إفادتها المعنى وبالثاني خواصها من حيث اختلافها بحسب وضوح الدلالة وخفائها وبالثالث وجوه تحسين الكلام وهذه العلوم الثلاثة هي علوم البلاغة وهي من أعظم أركان المفسر لأنه لا بد له من مراعاة ما يقتضيه الإعجاز وإنما يدرك بهذه العلوم‏.‏

    الثامن‏:‏ علم القراءات لأنه به يعرف كيفية النطق بالقرآن وبالقراءات يترجح بعض الوجوه المحتملة على بعض‏.‏

    التاسع‏:‏ أصول الدين بما في القرآن من الآية الدالة بظاهرها على ما لا يجوز على الله تعالى فالأصولي يؤول ذلك ويستدل على ما يستحيل وما يجب وما يجوز

    العاشر‏:‏ أصول الفقه إذ به يعرف وجه الاستدلال على الأحكام والاستنباط‏.‏

    الحادي عشر‏:‏ أسباب النزول والقصص إذ بسبب النزول يعرف معنى الآية المنزلة فيه بحسب ما أنزلت فيه

    الثاني عشر‏:‏ الناسخ والمنسوخ ليعلم المحكم من غيره.

    الثالث عشر‏:‏ الفقه

    الرابع عشر‏:‏ الأحاديث المبينة لتفسير المجمل والمبهم‏.‏

    الخامس عشر‏:‏ علم الموهبة وهوعلم يورثه الله تعالى لمن عمل بما علم وإليه الإشارة بحديث من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم قال ابن أبي الدنيا‏:‏ وعلوم القرآن وما يستنبطه منه بحر لا ساحل له‏.‏

    ثانيا ضوابط عامة للتفسير

    1- صحة العقيدة:

    بأن يكون التفسير مطابقا لعقيدة سلف الأمة من الصحابة و التابعين و أقصد بعقيدة السلف هنا أخذ صفات الله على ظاهرها دون تعطيل أو تأويل أو تجسيد و رد علم حقيقتها إلى الله عز و جل.

    2- الاعتماد على أصح طرق التفسير ومنها :

    _ تفسير القرآن بالقرآن .
    ومثاله قوله تعالى : (وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل )، الحجر :٧٤.
    فقد جاء تفسير السجيل بالطين في قوله تعالى : (لنرسل عليهم حجارة من طين ) ، الذاريات :٣٣.
    فلا يصح بأي حال من الأحوال أن نفسر السجيل بغير الطين.
    _ تفسير القرآن بالسنة.
    ومثاله قوله تعالى : (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) ،الأنفال:٦٠.
    فقد ورد عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر : (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ). ((ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ))، رواه مسلم .
    _ تفسير القرآن بأقوال الصحابة .
    _ تفسير القرآن بأقوال التابعين .

    3- مراعاة سياق الآية :

    يجب على المفسر مراعاة سياق الآية ،وأن يربطها بالآيات التي قبلها وبعدها ؛لأن مراد المتكلم لا يظهر إلا من خلال سياق كلامه.
    ومثال ذلك قوله تعالى : (ذق إنك أنت العزيز الكريم ، الدخان :٤٩.
    فلو فصلنا الآية عما قبلها لما تبين معناها الصحيح ، فإن السياق دل على أن هذه الآية جاءت على سبيل التحقير والإذلال .

    4- مراعاة دلالات الألفاظ ولوازمها :

    إن الواجب على المفسر أن يراعي دلالات الألفاظ وما تتضمنه من المعاني ؛لأن في القرآن معاني تضمنتها الآيات نصا ،وهناك معان دلت عليها عن طريق التضمين ،فمراعاة ذلك يؤدي إلى الدقة في فهم كتاب الله وما دل عليه من معان وأحكام .
    ومثال ذلك قوله تعالى : (ولتكن منكم امة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) ، آل عمران :١٠٤.
    فقد دلت هذه الآية نصا على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
    ومن لوازم ذلك مما تضمنته الآية :
    _ أن يكون الآمر عالما بالمعروف ،عالما بالمنكر .
    _ أن يكون الآمر عالما بمراتب الأمر والنهي حتى لا يؤدي أمره إو نهيه إلى مفسدة اعظم .

    5- معرفة معاني الأفعال من خلال ما تتعدى به :

    إن الفعل في اللغة العربية يختلف معناه بحسب ما يتعدى به ، ومثال ذلك الفعلى(استوى ): فإن عدي ب((على) فمعناه العلو والارتفاع ، كما في قوله تعالى : (ثم استوى على العرش ) ،الفرقان :٥٩.
    أي علا وارتفع.وإذا عدي ب(إلى ) دل على القصد ،ومن ذلك قوله تعالى : (ثم استوى إلى السماء ) ،البقرة :٢٩.
    اي قصد . وإذا لم يعد دل على الكمال ، مثل قوله تعالى : (ولما بلغ اشده واستوى ) ،القصص :٣٣.
    فالفعل هنا دال على الكمال .

    و حتى يأتي التفسير متسقا مع مراد الله من كلامه فإنه يراعى فيه:

    ١- مراعاة أسباب النزول
    ٢- مراعاة السياق و السباق و اللحاق
    ٣- مراعاة القراءات المختلفة
    ٤- مراعاة لسان العرب و لهجاتهم
    ٥- تفسير القرآن بالقرآن
    ٦- تفسير القرآن بالسنة
    ٧- تفسير القرآن بأقوال الصحابة فهم أقرب الناس و ألصقهم بالنبي صلى الله عليه و سلم
    ٨- تفسيره بأقوال العلماء العاملين من التابعين
    ٩- الإجتهاد في التفسير بعد مراعاة كل ما سبق

    ثالثا ضوابط خاصة بتفسير آيات الإعجاز العلمي

    1- الإبتعاد عن النظريات العلمية التي لم تثبت على وجه اليقين إلا إذا كان لها شواهد صحة علمية شبه مؤكدة يعززها شواهد من القرآن كنظرية نشأة الكون.. المسماة (الإنفجار الكبير) أو the big bang فالنظرية مازالت نظرية.. لكنها لها شواهد صحة من رصد تمدد الكون و ابتعاد المجرات عن بعضها البعض يؤيدها آيات سورة الأنبياء (أولم ير الذين كفروا أن السماوات و الأرض كانتا رتقا ففتقناهما)....و سورة الذاريات (و السماء بنيناها بأيد و إنا لموسعون).

    لكن في كل الأحوال يجب التأكيد دوما أنها نظرية لم تثبت على وجه اليقين غير أن لها شواهد صحة من العلم و القرآن.

    2- عدم معارضة التفسير لآيات أخرى أو أحاديث صحيحة أو تفسيرات أجمعت عليها الأمة.

    3-مراعاة تخصص المفسر في العلوم الطبيعية و الشرعية معا.

    هذا و ما كان من توفيق في هذا المقال فمن الله وحده و ما كان من خلل فمني و من الشيطان و الله ورسوله براء و الحمد لله رب العالمين.

    #جمال_مهدلي

    راجع: المؤمنون العقلانيون ..



يعمل...
X