إعـــــــلان

تقليص

إعـــــــلان

أخي الكريم ماتكتبه أمام الله إما لك وإما عليك، فاحرص على منهج أهل الحق باتباع الدعوة الى الله بالتي هي أحسن، واجتهد في التوثيق والإحالة وارفاق المراجع إن أمكن، ويُرجى الإلتزام بآداب الحوار، مع جميع الأعضاء باختلاف معتقداتِهم.
شاهد أكثر
شاهد أقل

ماذا يقصد ابن تيمية والغزالي رحمهما الله من كلامهما هذا ؟ وسؤال حول آية

تقليص
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا يقصد ابن تيمية والغزالي رحمهما الله من كلامهما هذا ؟ وسؤال حول آية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    اطلعت على كلام لشيخ الإسلام ابن تيمية وللغزالي رحمة الله عليهما حول مسألة بنوة المسيح لله :
    يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى بعد أن يورد النصوص الإنجيلية: (فإن كان هذا صحيحا فالمراد به أنه الرب المربي الرحيم فإن اله أرحم بعباده من والدة بولدها، ولابن هو المربي المرحوم فإن تربية الله لعبده أكمل من تربية الوالدة لولدها فيكون المراد بالآب الرب والمراد بالابن المسيح الذي رباه)
    ويقول الإمام الغزالي رحمة الله عليه : (وإذا تجوز بإطلاق البنوة على نفسه “” أي المسيح”” كان معناها أنه موقر لله معظم له ، وهذا معنى قول عيسى عليه السلام محرضا على عدم قطع الرجاء، أي إن أطعتموه في ذلك صنع معكم ما يصنع الوالد مع ولده)
    ماذا يقصدان من كلامهما وهل يجوز أن نقول أن المسيح ابن الله على سبيل أنه الابن المربي المرحوم وعلى سبيل أنه موقر لله معظماً له؟
    وهذا هو الرابط الذي فيه كلام الشيخان رحمة الله عليهما رابط إسلامي
    https://diae.net/29965/ كاتب المقال معاوية محمد السالك
    أما الآية التي أريد السؤال عنها وهي كالتالي : ( وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبةً ولا ولداً ) هل المقصود ما يعتقده النصارى أنهم يعتقدون أن القرآن الكريم يقول أن معنى قولهم المسيح ابن الله يعني البنوة الجنسية أم ماذا تقصد الآية الكريمة أجيبوني مأجورين حفظكم الله تبارك وتعالى.

  • #2
    - ما يقوله المرأ في سياق مناقشة أو محاورة أو مناظرة لخصمه، لا يؤخذ منه عقيدة ولا تقرير ! لأن المحاور قد يستعمل الإلزام بما لا يعتقده لبيان فساد عقيدة محاوره، وهذا موجود في القرآن نفسه.
    - لا يجوز استعمال البنوة في حق الخالق ولو على سبيل المعنى مصروف لغير ما اشتهر به، كأن يكون معنى البنوة بالعبد البار أو التقي، ذلك من باب سد الذرائع، أما حديث الفقراء عيال الله فلم يثبت من وجه يعتد به: فوجه أنس بن مالك فيه يوسف بن عطية شديد الضعف، ووجه عبدالله بن مسعود فيه موسى بن عمير ضعيف، ولو ثبت لم يكن به معنى البنوة بل فيه معنى حاجة المخلوق للخالق.
    - الله عزوجل نفى عن نفسه كل صور العقائد الباطلة، نفى:
    - نفي الصاحبة.
    - نفى الولد.
    - نفي الوالد.
    - نفي الكفء.
    - نفي المثل.
    - نفى الند.
    - نفي الشريك.
    - نفي ألوهية غيره ونفي ربوبية غيره بحق.
    - كفر من اتخذ إله غيره.
    - كفر النصارى الذين قالوا أن المسيح هو الله.
    - كفر النصارى الذين قالوا أن المسيح ابن الله.
    - استهزأ باليهود الذين أدعوا أنهم أبناء الله وأحباؤه.
    - نفي ألوهية المسيح ونفى ألوهية مريم.
    كل هذا مبثوث في القرآن في غير آية ثم نتسأل هذه الأسئلة الغريبة.
    فالبنوة التي هي خلق من صاحبة منفية، وتنافي الألوهية.
    والبنوة التي هي انبثاق بلا صاحبة منفية بقوله لم يتخذ ولدًا ، وقوله لم يلد وتنافي الألوهية التي تعني أن الإله أول فلا شيء قبله.

    القرآن يدمر كل العقائد الباطلة من كل وجوهها بكل صورها، فسواء وجدت عقائد تعتقد البنوة عن طريق صاحبة ستجد نفي في القرآن
    وسواء كانت هناك من يعتقد بنوة انبثاق فهي منفية في القرآن.
    قطعي الثبوت قطعي الدلالة محكم لا مجال لرده.
    التعديل الأخير تم بواسطة باحث سلفى; الساعة منذ أسبوع واحد.
    أدوات للباحثين على الشبكة: البحث في القرآن الكريم هنا تفاسيره هنا القرآن بعدة لغات هنا سماع القرآن هنا القراءات القرآنية هنا
    الإعجاز العلمي هنا بحث في حديث بإسناده هنا و هنا معاجم عربية هنا معاجم اللغات هنا
    كتب وورد
    هنا المكتبة الشاملة هنا كتب مصورة هنا و هنا وهنا وهنا وهنا وهنا و هنا وهنا وهناوهنا وهنا وهنا وهنا وهنا كتب مخطوطة هنا
    للتأكد من الأخبار العصرية موقع فتبينوا

    تعليق

    يعمل...
    X