هل الارض كروية ام مسطحة؟ البرهان من القران والسنة والاجماع والعلم والعقل

تقليص

عن الكاتب

تقليص

د.أمير عبدالله مسلم معرفة المزيد عن د.أمير عبدالله
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل الارض كروية ام مسطحة؟ البرهان من القران والسنة والاجماع والعلم والعقل

    كروية الأرض بالقران والسنة والاجماع والعلم والعقل والضرورة

    هل الارض كروية أم مسطحة؟
    هل مصدر القول بالكروية هو المنجمون والفلاسفة؟
    هل تأثر علماء الفلك المسلمين باليونان؟
    وهل قال علماء الاسلام بان الارض بسيطة سطيحة؟
    أم قال علماء الاسلام انها مسطحة كروية؟
    وهل أجمعت الأمة على كرويتها؟
    وهل يعضد كرويتها نقل من قرآن وسنة؟
    وهل ثبت بالعلم والبرهان والحس والضرورة ذلك؟
    وهل نقض هذا الاجماع على الكروية جماعة من علماء الأمة؟
    ألا يخالف القول بكرويتها صحيح القرآن؟
    واي اجماع والقحطاني في نونيته ينكرها؟
    وهل استدل ابن مجاهد على بطلانها؟
    وهل انكر ابو حيان كروية الأرض؟
    وهل تأثر ابن تيمية باقوال المنجمين وجنّب النص؟
    أليس قولهم بانها دائرة لا يعني الكروية بالضرورة؟
    ولما لا تكون دعوى الكروية مؤامرة باسم العلم؟
    ألا يسعنا ان نعذر من قال انها سطيحة؟



    أخي الكريم، إن كان يشغلك بعض أو كل هذه الاسئلة أعلاه، فهنا تجد بفضل الله بُغيتك بالجواب الشافي، نتتبع الدليل والبرهان وندور معه حيث دار، ولا نبغي إلا وجه الله عز وجل، وتصحيح المنهج للمسلم الغيور على دينه، حتى يكون على بينةٍ، قال تعالى : " قل هذه سبيلي أدعو الى الله على بصيرةٍ انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين".

    1- منهجنا كمسلمين في التعامل مع الايات الكونية:

    نقول وبالله التوفيق، أن الله عز وجل أنزل كتابه هداية للعالمين، وليس البحث عن أشكال الارض واوضاعها محله كتاب الله، مع الاقرار بأنه خالق الأرض والسماوات، وأما البحث في نشأة الكون، والافلاك، وأشكالها وهيئاتها واوضاعها فبابه هو العلم واهل التخصص في علوم الفيزياء والهندسة والفلك. ولا يضُرنا العلم او الجهل بهذا ، مع اقرارنا بأمر الله لنا بالتفكر والتدبر في خلق السماوات والأرض، والاستدلال على قدرته الباهرة بآثارها الظاهرة، وهذا التفكر يدل على أن هذا الكون له خالق مالك متصرف، مستحق للعبادة وحده، فهو سبحانه يظهر آياته الكونية للناس ليستدلوا بها على أنه هو المستحق للعبادة وحده، وأن كل ما سواه باطل، قال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}.

    إلا أن دين الحق لا يتنافى ولا يتعارض أبدا مع السنن الكونية لأن مصدرهما واحد، وهو مشيئة الله وحكمه، ولذا فنجزم أنه ليس في النصوص الصحيحة ما ينافي العلم الكوني الصحيح، ولا ما يناهض ما أثبته البرهان الساطع، وقام عليه الدليل القاطع، بل إن فيه إشاراتٍ تدعمه وتثبت رجحان ما يُذهب إليه. ومن أراد أن يحارب السنن الكونية باسم الدين كانت عاقبته الهزيمة والخذلان، فهذه الآيات الكونية لا تخرج عن قضاء الله وقدره ولا عن مشيئته وإرادته. كما أنه لا يجوز التكلف فيها ما لا علم للإنسان به والتأويل فيها بغير ما أنزل الله.


    والعلوم الكونية تبنى على قاعدتين:

    1- النقل الصحيح: بنص شرعي تؤخذ منه الدلالة بصريح لفظ أو مفهوم فيما لا يمكن العلم به إلا عن طريق النصوص الشرعية الثابتة، ولا مجال للاجتهاد فيه لأن الله قد استأثر بعلم ذلك، كطلوع الشمس من مغربها آخر الزمان، وأهوال يوم القيامة.

    2- العقل الصريح: ومنها ما يدرك بالحس والمشاهدة او النظر والاستدلال: ومثل هذا الادراك تصدقه النصوص الشرعية لأنها لا تخالفه في منطوق ولا مفهوم.

    وكل ما سكتت عنه النصوص الشرعية من ظنيات العلم - أي الكوني -، فلا شيء يمنعنا أن نسلم به، حتى يجيء من العلم - أي الكوني - ما يناقضه، كما يجب التثبت من حقائق العلم وعدم إقحامها في غير موضعها في القرآن والسنة، والواجب عند تفسير الآيات الكونية في القرآن أو السنة بالعلم الحديث، أن لا تخالف هذه التفاسير العلمية النصوص الشرعية، ولا تفاسير السلف، مع مراعاة الشروط والضوابط العامة للتفسير.

    وقد أصّل شيخ الاسلام لبن تيمية قاعدة كلية، للتعامل مع جميع العلوم الدنيوية، فقال:
    " فصل في جماع الفرقان بين الحق والباطل، والهدى والضلال، والرشاد والغي، وطريق السعادة والنجاة، وطريق الشقاوة والهلاك: أن يجعل ما بعث الله به رسله وأنزل به كتبه هو الحق الذي يجب اتباعه، وبه يحصل الفرقان والهدى والعلم والإيمان فيُصدّق بأنه حق وصدق، وما سواه من كلام سائر الناس يعرض عليه، فإن وافقه فهو حق، وإن خالفه فهو باطل، وإن لم يعلم هل وافقه أو خالفه لكون ذلك الكلام مجملا، لا يعرف مراد صاحبه، أو قد عرف مراده، ولكن لم يعرف هل جاء الرسول بتصديقه، أو تكذيبه؛ فإنه يمسك فلا يتكلم إلا بعلم. والعلم ما قام عليه الدليل والنافع منه ما جاء به الرسول ... فالرسول أعلم الخلق بها، وأرغبهم في تعريف الخلق بها، وأقدرهم على بيانها وتعريفها، فهو فوق كل أحد في العلم والقدرة والإرادة، وهذه الثلاثة بها يتم المقصود، ومن سوى الرسول إما أن يكون في علمه بها نقص أو فساد، وإما أن لا يكون له إرادة فيما علمه من ذلك فلم يبينه، إما لرغبة وإما لرهبة وإما لغرض أخر، وإما أن يكون بيانه ناقصا ليس بيانه البيان عما عرفه الجنان".

    2- هيمنة علم الفلك الإسلامي وعدم تأثره الاعمى بالفلسفة اليونانية:

    ثم ظهر الاسلام، وبدأ الاهتمام بعلم الفلك بشكل خاص، لما تستدعيه الحاجة الى تحديد القبلة، ومواقيت الصلاة، وقد دعى الإسلام إلى إيجاد طرق لاستعمال النجوم. قال تعالى في سورة الأنعام ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(97)﴾، بل إن في القرآن الكريم ما يزيد على ألف آية تتحدث عن معالم هذا الكون، وتذكر مفرداته من السماوات والأرض، والشمس والقمر، والكواكب والنجوم، والجبال والبحار والأنهار، والمطر والرعد والبرق. وهذه الآيات الكونية وما تدل عليه من حقائق علمية، لم تذكر في القرآن الكريم لمجرد الذكر، أو من أجل بيانها للناس ودلالتهم عليها ابتداءً، وإنما هي سيقت مساقا تابعا للغرض والهدف الذي ذكرت في ثناياه، من الاستدلال بها على قضايا كبرى: كالألوهية والنبوات والبعث. كل هذا وغيره كان بمثابة دعوة إلى الاهتمام بعلم الفلك والرياضيات. وكانت اول بداية الترجمة في زمن أبي جعفر المنصور بنقل بعض المؤلفات الفلكية. وعلى أساس هذا بدأ المسلمون من حيث انتهى الاخرون، ثم توالت التراجم، فترجموا كتب الفلك والهيئة عن الرومان واليونان والهند، مثل: كتب بطلميوس في الفلك وكتب إقليدس وارشميدس في الهندسة. ثم بدأوا بعرضها على كتاب الله، فما وافق كتاب الله تبنوه، وما خالفه طرحوه، وكل ما وافق كتاب الله صار أصلا لعلم الفلك عند المسلمين. وما إن استقرت الاصول الا وقد بدأت القفزة الحقيقية لهذا العلم وغيره من العلوم كالهندسة والجبر. حيث بدأ الابتكار في التأليف العلمي في القرن الثالث الهجري في الرياضيات والفلك ثم انتشر الابتكار في باقي العلوم مع بداية القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي، فكانت به بداية ما يصح أن نصطلح عليه بالمرحلة العربية الإسلامية من تاريخ العلم. لتصير علوم المسلمين التجريبية هي قبلة الشرق والغرب. و كان لعلم الفلك الإسلامي تأثيره الواضح في نظيره البيزنطي والهندي والأوروبي والصيني.

    ومن أهم تأثيرات القرآَن في علم الفلك الإسلامي تأكيده على أن الكون تحكمه مجموعة قوانين وحيدة متأصلة في مفهوم التوحيد الإسلامي ووحدانية الله فضلا عن المكانة الكبيرة للمعطيات التجريبية التي لم تكن شائعة في الحضارة اليونانية السابقة والتي حثت المسلمين على اعتماد منهج الرصد بخلاف الفلاسفة اليونانيين القدامى مثل أفلاطون وأرسطو الذين لم يثقوا في الحواس واعتبروا العقل الوسيلة الوحيدة الكفيلة والناجعة لفهم الطبيعة. حث القرآَن على الملاحظة والرصد والتأمل قادت المسلمين إلى تطوير منهج علمي يتأسس على هذه المفاهيم وأبرزها الملاحظة التجريبية. كتب محمد إقبال قائلا: «“الموقف العام التجريبي للقرآن ولـّد في أتباعه شعورا بتقديس الفعلي، وجعلهم في نهاية المطاف مؤسسين للعلوم الحديثة. وكان ذلك نقطة كبيرة توقظ روح التجربة في عصر تخلى عن المرئي وأزاح عنه صفة القيمة في بحث الناس عن الله.”»

    3- هل منشأ القول بكروية الارض هو قول اهل الهيئة بينما القول بأنها بسيطة مسطحة هو قول اهل الاسلام؟
    ومن البلية عَذْلُ من لا يرعوي ... عن جهله وخطابُ من لا يفهم


    كلا الرأيين منشؤه على ما نعلم، هم المنجمون والفلاسفة وعلماء الهيئة قبل الميلاد، وقد اختلفوا على قولين:
    الأول: أن الارض مسطحة
    والثاني: أنها كروية الشكل.


    القائلون بان الارض مسطحة:
    ظهرت هذه الفكرة في بدايات الحضارة المصرية القديمة وبلاد ما بين النهرين ،وقد تم تصوير العالم على شكل قرص دائري اشبه بسي دي cd و ذو سطح مستوٍ يطفو في المحيط. واقدم كتابة عُثر عليه كان "تاريخ هوميروس" المنسوبة الى الشاعر الاغريقي الذي عاش في القرن الثامن قبل الميلاد كما يُظن، وفيها يجعل من أوكيانوس الإله المتجسد في المحيظ المائي، والذي يحيط بالسطح الدائري للأرض ، ومنه ظهرت الحياة وكل الآلهة.". ونفس الفكرة نجدها تظهر في نصوص الأهرام ونصوص الكفن في مصر القديمة، حيث تصور " نون "(المحيط) ، بانه يلتف حول " نبوت" اليابس او الأراضي الجافة. وآمن الفلاسفة قبل سقراط بأن الارض مسطحة، ومن القائلين بهذا الرأي: طاليس (550 قبل الميلاد)، ومنهم كذلك ليوكيبوس (440 قبل الميلاد)، وديموقريطس (460-370 قبل الميلاد)، و أناكسيماندر (550 قبل الميلاد)، وأناكسيمينس من ميليتوس والذي اعتقد أن الأرض مثلها مثل الشمس والقمر وباقي الاجرام السماوية، مسطحة ومعلقة في الفضاء"، و كزينوفانيس من كولفون (500 قبل الميلاد) أعتقد أن الأرض مسطحة، والجانب العلوي منها يلامس الهواء، بينما الجانب السفلي يمتد دون حدود.
    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	1  الحجم:	111.3 كيلوبايت  الهوية:	821937







    وممن قال ان الارض مسطحة من المؤرخين القدامآ، هيرودوتوس في القرن الخامس قبل الميلاد، وإن كان قد سخر في كتابه "التاريخ" من الاعتقاد بأن الماء يحيط العالم، ومع ذلك فإن النقاد يرون أنه قد استمر في الاعتقاد بأن الأرض مسطحة بسبب أوصافه "نهايات" أو "حواف" الأرض.

    وكان الامر نفسه في بلاد ما وراء النهرين، بابل واشور، إلا انه تم ربط الارض والسماوات بما تحويها من كواكب ونجوم وشمس وقمر في قبة على الارض المسطحةـ كوحدة واحدة دائرةـ بحيث تكون قاعدته هي الارض كدائرة مسطحةـ في وحدة واحدة دائرية، وكانوا يؤمنون بوجود سبع سماوات وسبع أراضٍ. واستمر هذا الاعتقاد في أن الأرض مسطحة وحتى القرن الثالث قبل الميلاد، وممن تأثر به كتب اليهود، والتي اعيد تجميعها وكتاباتها بناءا على الثقافة السائدة في هذا الزمان، وحيث وجودهم في بابل اثنان السبي البابلي، فتبنوا في الكتاب المقدس نفس الفكرة، وهي أن الارض مسطحة، وفوقها قبة تحوي الكواكب والشمس والقمر، لكن الارض لا تسبح او معلقة في الفضاء بل محمولة على اعمدة.
    فكرة الكون عند البابليين



    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	1  الحجم:	164.7 كيلوبايت  الهوية:	821935




    تبنت الكنيسة بعد توحدها على يد قسطنطين الوثني في القرن الرابع هذا الفكر اليهودي، وخالفت الفكرة الكروية التي امنت بها الكنيسة ابان المسيح، ويمكن اعتبار سخرية الكاتب المسيحي لاكتانتيوس (304-313 م) من كروية الارض، ايذانا بهذا التحول، وهو كاتب مسيحي وكان مستشارا للإمبراطور الروماني قسطنطين، والذي على يديه توثنت المسيحية، وكان اعلان الوهية يسوع لاول مرة وتعميمها على كل الكنائس المسيحية في عهده وذلك في مجمع نيقية 325م. وبضم العهد القديم الى اناجيلهم، صارت فكرة الارض المسطحة هذه هي الفكرة الوحيدة التي تتبناها الكنيسة والتي لا مناص عنها. ولنقرأ ما يقول القديس اغسطينوس في القرن الخامس الميلادي:
    "ولكن فيما يتعلق بالحكاية القائلة بأن هناك قطب اخر ، أي رجال على الجانب الآخر من الأرض ، حيث تشرق الشمس عليهم عندما تغرب علينا ، رجالٌ يسيرون بأقدامهم مقابل أقدامنا، فهذا القول لا يمكن تصديقه على أرض الواقع. وبالفعل لم يتم التأكيد على أن هذا قد تم تعلمه من خلال المعرفة التاريخية ، ولكن من خلال التخمين العلمي ، على أساس أن الأرض معلقة داخل تقعر السماء ، وأن لها مساحة كبيرة على جانب واحد منها كما هو من جهة أخرى: ومن ثم يقولون أن الجزء الذي تحت هذا يجب أن يكون مأهولا بالسكنى أيضًا. لكنهم لا يلاحظون أنه على الرغم من هذا الافتراض أو الاثبات العلمي بأن العالم له شكل دائري وكروي ، إلا أن ذلك لا يعني أن الجانب الآخر من الأرض يحتوي على الماء ؛. لأن الكتاب المقدس ، الذي يثبت صحة أقواله التاريخية بإتمام نبوءاته ، لا يعطي معلومات خاطئة ؛ ومن السخف أن نقول إن بعض الرجال ربما أخذوا سفينة واجتازوا المحيط الواسع بأكمله ، وعبروا من هذا الجانب من العالم إلى الجانب الآخر ،أو أن يقال بالتالي إن حتى سكان تلك المنطقة البعيدة ينحدرون من الانسان الاول."

    وهكذا ظلّت الكنيسة وحتى قرنين مضوا، لأكثر من 1700 عام تؤْمِن وتعتقد أن الأرض ليْست كروية وإنما مربعة ذات زوايا أربعة، بمثل ما آمن الرومان والفُرْس واليهود وكل الأمم الوثنية قبل الميلادِ وبعْدَه .. وعلى هذا المعتقدِ الفاسد والعلم المغلوط سارت الكنيسة، وقُتِل جاليليو!


    القائلون بـأن الأرض كروية:

    يعود أقدم ذكر موثق لمفهوم كروية الأرض إلى حوالي القرن الخامس قبل الميلاد، عندما ذكرها الفلاسفة اليونانيون القدماء، ولم تكن قائمة على علم او ملاحظة وانما مجرد تخمين فلسفي. وظل الامر كذلك الى أن قدم علم الفلك الهلنستي كروية الارض كحقيقة فيزيائية. وفقا للكاتب ديوجانس اللايرتي "كان فيثاغورث أول إغريقي تكلم عن كروية الأرض، ومع ذلك فقد عزا ثاوفرسطس هذا إلى بارمينيدس، وعزاه زينون الإيلي إلى هسيود. تم تبني هذه المعرفة تدريجيًا في جميع أنحاء العالم القديم خلال العصور القديمة المتأخرة.

    ثم ظهر الاسلام، وازدهر علم الفلك عند المسلمين، واجمع علماء الإسلام على حقيقة كروية الارض والأفلاك، يعضدهم كتاب الله وسنة نبيهم، وعكفوا على اثبات كرويتها بالتجربة العلمية والعملية والملاحظة. وظل الامر صراعا فكريا حضاريا بين الشرق المسلم من جهة والغرب المسيحي من جهة اخرى في العصور الوسطى، واستمر الامر كذلك، وإلى ان تم اثبات كروية الارض من جغرافيي وعلماء النصارى، باول وصف عملي للأرض عن طريق رحلة فرديناند ماجلان ورحلات الطواف التي قام بها خوان سيباستيان إكلانو (1519−1521 م). كان ثبوت كروية الارض كحقيقة علمية بمثابة دليل على صدق وحي الاسلام من بين مئات الادلة العلمية، وبرهانا على هيمنة القرآن الكريم على الكتاب المقدس الذي تعرض للتحريف والتبديل.

    وتظل محاولات الارساليات التبشيرية للتملص من هذه الحقائق بالبهتان على الاسلام، والتحريف في كتبهم لمحاولة استدرار نص علمي مزيف حول كروية الارض لكن الكتاب لا يُسعفهم. وأود ان أنوه إلى ان موسوعة الويكيبيديا برغم ما تقدمه من ثروة معرفية غير مسبوقة الا انه يجب الحذر من كل ما يُكتب فيها، فهذا جزء من مقال حول كروية الارض في الويكيبيدا الانجليزية، ويظهر فيه ميل الكاتب للانتصار للمسيحية بالتزوير، ودعوى أن سفر اشعياء هو اقدم وثيقة تحدثت عن كرة الارض وهذا الكلام عارٍ من الصحة، فهذا السفر مثله مثل اسفار العهد القديم لا يقر الا بدائرة الارض المسطحة على اعمدة تحملها تحت قبة السماء، كما بيناه أعلاه إلا ان المترجمين عمدوا الى تغيير كلمة " دائرة" الى كلمة " كرة" في تحريف محمود عندهم، كأصل وضعه لهم بولس الرسول: " إن كان صدق الله يزداد بكذبي لمجده فلما اُدان بعد كخاطىء" وللإطلاع على تفصيل هذا التحريف يُرجى مراجعة هذا الموضوع: كرة الأرض أم دائرة الأرض، ردا على تخبط المواقع المسيحية.
    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	1  الحجم:	11.6 كيلوبايت  الهوية:	821938




    وقد استدل أصحاب القول بالكروية عليها: فقالوا هي كروية من جهة الطول ومن جهة العرض:

    1- أما من جهة الطول أي ما بين المشرق والمغرب، فذلك لأن البلاد التي لها نفس خط العرض، أو التي لا عرض لها، كلما كانت أقرب إلى الغرب، كان طلوع الشمس وسائر الكواكب عليها متاخرًا بنسبة واحدة، وكذا الحال في الغروب، ولا يعقل ذلك التأخر في الطلوع والغروب بتلك النسبة، إلا في الكرة، ودليل هذا المدعى أننا لما رصدنا خسوفًا بعينه في وقت من الليل، وجدناه في بلاد شرقية مثلًا آخر الليل. وفي بلاد غربية تبعد عنها بنحو ألف ميل. قبل آخر الليل بساعة، وفي بلاد تبعد عنها إلى الغرب بالف ميل أيضًا، قبل الأول بساعتين، وقبل الثاني بساعة، وعلى هذا القياس فعلمنا أن طلوع الشمس على الغربية متأخر بنسبة واحدة،
    2- وأما كُرويتها من جهة العرض فيما بين الشمال والجنوب، فلأن السالك في الشمال كلما توغل فيه ازداد القطب ارتفاعًا عليه، بحسب إيغاله فيه، على نسبة واحدة، حتى يصير بحيث يراه قريبًا من سمت راْسه، ولذلك تظهر له الكواكب الشمالية التي كانت مختفية عليه، وتختفي عنه الكواكب الجنوبية التي كانت ظاهرة عليه، والسالك الواغل في الجنوب بالعكس من ذلك.
    3- وأما فيما بين الطول والعرض، فإن السالك فيما بين الشرق والشمال، يتقدم عليه الطلوع بمقدار قربه من المشرق، ويزداد ارتفاع القطب عليه بمقدار وغوله في الشمال، وقس على هذا حال السالك فيما بين المغرب والشمال، وحال السالك في السمتين المقابلين لهما.
    4- ومن الأدلة أيضًا، أن الدليل التجريبي دل على أن غاية الأشكال التدوير، وهوالشكل الطبيعي للمادة، وعلى أن كل شيء مائل بطبعه للشكل الكروي ما لم يعرض عليه سبب خارجي يؤثر فيه، إلى غير ذلك من الأدلة الواضحة الدالة على كرويتها، مما ترى كثيرًا منها أثناء هذا الكتاب؛

    وقال القائلون بتسطيحها:
    إن على سطح الأرض وهادًا وجبالًا شاهقة، وانخفاضًا وارتفاعًا، وهو مناف لكرويتها فأجاب المثبتون بأن أعظم جبل على وجه الأرض نسبته إلى مساحتها، كنسبة سُبع عرض شعيرة إلى كرة قطرها ذراع، ومثل هذا لا ينافي كرويتها، وبيَّن المتأخرون الجواب، بأن أعظم ارتفاع الجبال، لم يتجاوز التسع كيلومترات، والانخفاض لم يتجاوز ثلاث كيلومترات، وهذا لا يعد شيئًا بالنسبة إلى نصف قطر الأرض البالغ طوله ستة آلاف وثلاثمئة وستة وستين كيلو مترًا.


    ثم اختلفوا في كونها متحركة أو ساكنة، وهذا الخلاف قديم:

    1- نظرية فيثاغورث اليوناني (توفي نحو 600 ق. م): و كان قبل سيدنا عيسى بخمسمائة عام، وكان يؤمن بتناسخ الارواح، ويعلم تلامذته في مدرسة "كورتونيا" على طريقة أن الأرض متحركة والشمس ثابتة (مركزية الشمس)، ولقوله هذا سُجن أربعين سنة ومات بالسجن.

    2- نظرية كلوديوس بطليموس Κλαύδιος Πτολεμαῖος: قبل ميلاد المسيح بمئة وأربعين سنة، اختار القول الذي قاله ارسطو بأن الأرض ساكنة، وأنّ الشمس تدور عليها (مركزية الأرض من الكون) وبنى مذهبه على ذلك. فشاعت قاعدته بين الناس، واشتهرت في البلاد لاستيلاء الرومان على أقطار الأرض في ذلك الزمان، وترجم كتابه المَجَسْطي، حنين بن اسحاق الى العربية ومنها ترجمت الى كل لغات العالم ولذا يحتفظ بالاسم: "Almagest" ، بينما اسمه اليوناني الاصلي: Μαθηματική σύνταξις.
    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	1  الحجم:	1.34 ميجابايت  الهوية:	821939



    تبنى الاكثرون نظرية بطليموس، ولما جاء الإسلام وترجمت الكتب، واعتنى بنقلها وهذبها كثير، منهم "الفارابي" في أوائل القرن الرابع الهجري، وتبعه "ابن سينا" وغيره ممن جاء بعده، فإنهم أيدوا قول بطليموس، وغلبوه على قول فيثاغورس، وهكذا استقر العالم شرقه وغربه على هذا الرأي. إلا أن نموذج بطليموس لم يقدم حلا لحركة الكواكب الارتدادية التي تقوم بها بشكل دوري، فهي عادة تتحرك من الغرب الى الشرق ليلا عبر السماء، الا انها تبدو احيانا وكانها تتحرك بالاتجاه العكسي من الشرق الى الغرب، كان نموذج بطليموس مرضيا للحاجة الانسانية لشرح حركة الشمس والقمر والكواكب والنجوم في السماء، ومتوافقا الى حد كبير مع تعاليم الكتاب المقدس.

    وأحد أهم من شكك من علماء الفلك الإسلاميين في نظرية بطليموس والجمود الظاهري للأرض ، ومركزية الكون هو ابوسعيد السجزي (توفي حوالي 1020)، مخترع الاسطرلاب فقال أن الأرض تدور حول محورها ، وذلك بناءً على اعتقاد لدى بعض معاصريه بأن "الحركة التي نراها ترجع إلى حركة الأرض وليس حركة السماء". وقد أكد وجهة نظر السيجزي، مرجع عربي في القرن الثالث عشر جاء فيه: "وفقًا للمقاييس الهندسية [أو المهندسين] (المهندسين) ، فإن الأرض في حركة دائرية ثابتة ، وما يظهر أن تكون حركة السماوات هي في الواقع بسبب حركة الأرض وليس النجوم ".

    وفي القرن الثاني عشر ، اقترح نور الدين البتروجي بديلاً كاملاً للنظام البطلمي (وإن لم يكن مركزية الشمس). أعلن النظام البطلمي كنموذج خيالي ، ناجح في التنبؤ بمواقع الكواكب ، لكنه ليس حقيقيًا أو ماديًا. انتشر نظام البتروجي البديل في معظم أنحاء أوروبا خلال القرن الثالث عشر. طُوِّرَت التقنيات الرياضية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر من قبل علماء الفلك العرب والفارسيين مؤيد الدين العردي ، وناصر الدين الطوسي ، وابن الشاطر (توفي حوالي عام 1375) لنماذج مركزية الأرض لحركات الكواكب تشبه إلى حد بعيد بعضًا من التقنيات التي استخدمها كوبرنيكوس لاحقًا في نماذجه المتمركزة حول الشمس.
    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	0  الحجم:	74.9 كيلوبايت  الهوية:	821964




    وظل الأمر كذلك إلى أن ظهر عالم الفلك البولندي كوبر نيكوس (937 هـ / 1530م)، وكان راهبا (كاهن كنيسة فراونبورج في بولندا)، وطبيبا، وماهرًا بالعلوم الرياضية، فرجع إلى الطريقة التي كان عليها فيثاغورث، ووضع نظريته والتي وضح فيها انه يمكنه تفسير حركة الكواكب يافتراض أن الشمس ساكنة أي هي المركز، وأن الأرض وجميع الكواكب السيارة تدور عليها، ثم أيد هذه الطريقة بتطبيقها على العلوم الرياضية، وألف في ذلك كتابًا سماه "حول دوران الأجرام السماوية"، وكتابه الاخير " دورة الأجرام السماوية"، و الذي لم ينشره خوفاً من الكنيسة، ولم يرَ هذا الكتاب النور إلا يوم وفاة نيكولاس.

    وفي هذا الكتاب رجح كوبرنيكوس: أن الأرض تدور حول نفسها. وأن القمر يدور حول الأرض. وأن الأرض والكواكب الأخرى كلها تدور حول الشمس. فقام عليه يومئذٍ علماء دين النصرانية، ورموه بالزيغ والإلحاد، ونهوا عن مطالعة كتابه، وكان ذلك في مجمع كنيسة رومية، ثم اشتهر كتابه وشاع هذا المذهب فنسب إليه، وقام يناصر هذه الطريقة جماعة في أوقات مختلفة، حتى صارت هي المتعارفة والمعول عليها، وعدوه مؤسس علم الفلك الحديث، وسميت طريقته: بالهيئة الجديدة، وهي في الحقيقة ليست بجديدة بل هي قديمة، وموجودة في الكتب الإسلامية، وقد فصلها كثير من علماء الهيئة، كالقاضي عضد الدين الإيجي" في كتاب "المواقف"، وحكاها أيضًا الإمام "فخر الدين الرازي" في مواضع من تفسيره، وسبقه اليها من اشرنا اليهم سابقا.
    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	0  الحجم:	308.4 كيلوبايت  الهوية:	821965



    ثم جاء العالم الفلكي والفيزيائي الالماني يوهانز كيبلر، والذي اعتمد نظرية كوبرنيكوس ونقحها، ثم وضع نظريته في أن الكواكب لا تدور حول الشمس فقط و لكن تدور حول نفسها ايضا ، وعن طريق عمليات حسابية وضع قوانينه الثلاثة الهامة بحركة الكواكب حول الشمس. ثم اثبتت التجربة دقة قوانينه، حيث كان لتنبؤ كيبلر بمرور كوكب الزهرة عبر صفحة الشمس في عام 1631م، أثره الاكبر على الباحثين آنذاك وكان لهذا الحدث صدى كبيرا اذ أحتسب وقوعه بدقة ولأول مرة في التاريخ، واستخدم كيبلر لتحديد هذا الحدث التاريخي قوانينه الفلكية التي أكتشفها.
    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	1  الحجم:	1.02 ميجابايت  الهوية:	821940




    اي نظرية هي الصواب: نظرية بطليموس ام كوبرنيكوس؟

    إن " مبدأ كوبرنيكوس " لم يتم إثباته أبدا، ولا يمكن برهنته، وإنما كان مبدأ ضمنيا في كثير من النظريات الحديثة، وغالبا ما يتم اشتقاق النماذج الكونية بناء على «المبدأ الكوني»، وهو مبدأ أعم قليلا من مبدأ كوبرنيكوس والاختبارات التي تتم لهذه النماذج تكون ضمنیا کاختبارات لمبدأ كوبرنيكوس". وقد بنى كوبرنيكوس مبدأه على فرضية عقلية مفادها ان من المستحيل وقوع سرعة حركة الشمس بنوع اسرع من حركة الارض بثلثمائة وخمس وستين مرة، ولذا حكم بأنه لابد من أن تكون الأرض هي الدائرة على نفسها وليست الشمس دائرة حولها.

    والعجيب أن الفيزياء الحديثة لم تقدم دليلا على ذلك إلا القول بنسبية الحركة، بمعنى: أنه يمكنك أن تأخذ أي جسم وتعتبره مرجعك المركزي، فتعتبره ساکنا، ثم نفترض أن جميع الأجسام الأخرى تتحرك نسبيا نحوه. ولهذا أشار الفلكي فريد هويل قائلا: «نحن نعلم أن الفرق بين نظرية «مركزية الأرض» و«مركزية الشمس» يعتمد على الحركة النسبية فقط، وأن مثل هذا الفرق ليس له فائدة فيزيائية... اليوم لا نستطيع أن نقول إن نظرية كوبرنيكوس صحيحة وإن نظرية بطليموس خطأ بأي مفهوم فيزيائي صحيح».

    فالموضوع إذن ما هو إلا عملية نسبية لا أكثر، فلا يمكن أن نعتبر من يقول: إن الشمس تظل ساكنة، وإن الأرض تدور حولها هو الصواب، أو العكس. وبالتالي: لو أراد شخص في أن يشذ عن القاعدة ويقول: إنه لا يزال يعتقد بأن الشمس هي التي تدور حول أرض ساكنة.. فلن يستطيع أحد أن يقول أنه خطأ من منظور فيزيائي. وفي ذلك يقول أينشتاین: " صاحب الأيام الأولى لنشأة العلم الحديث نزاع محتدم بعنف بين نظام بطليموس القائل بمركزية الأرض من الكون، ونظام كوبرنيكوس الجديد القائل بمركزية الشمس، غير أن هذا النزاع عندئذ لم يكن ذا معنى؛ لأن أيا من النظامين يمكن استخدامه بنفس القيمة الاحتجاجية؛ إذ إن العبارتين الشمس ساكنة والأرض تدور»، و«الشمس تدور والأرض ساكنة».. تعنیان ببساطة نظامي موضعين مختلفين ومرتبطين بإطاري إحداثيات مختلفة".

    ولذا فلا يمكن اعتبار الفارق الحقيقي بين النظريتين هو الصحة والخطأ بل الابسط في الفرضية، حيث برهن كوبرنيكوس رياضيا على أن نموذجه أبسط من نموذج بطليموس. لكن اهتمام كوبرنيكوس ببنية الكون، والتحول الى وضع المعادلات على ذلك، جعله يحوز السبق، فصار ثورة في هذا العلم، فعُد مؤسس العلم التجريبي للكونيات، ويمكن القول أن الإنجازات اللاحقة لكوبرنيكوس وكبلر ونيوتن نقلت العلم من مجرد رؤى نظرية كان يقدمها الفلاسفة اليونان في علم الفلك، الى نماذج يمكن اختبارها والبرهنة عليها، اضافة الى انها تختص كذلك ببنية الكون ككل ، ايذانا بظهور علم الكونيات.


    لكن ماذا عن قول الله عن الشمس وهي حسب كتاب الله متحركة، قال تعالى: " وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ"، وقال تعالى: "وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ".؟

    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 4 ديس, 2020, 12:08 ص.
    "يا أيُّها الَّذٍينَ آمَنُوا كُونُوا قوَّاميِنَ للهِ شُهَدَاء بِالقِسْطِ ولا يَجْرِمنَّكُم شَنئانُ قوْمٍ على ألّا تَعْدِلوا اعدِلُوا هُوَ أقربُ لِلتّقْوى
    رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي
    *******************
    موقع نداء الرجاء لدعوة النصارى لدين الله .... .... مناظرة "حول موضوع نسخ التلاوة في القرآن" .... أبلغ عن مخالفة أو أسلوب غير دعوي .... حوار حوْل "مصحف ابن مسْعود , وقرآنية المعوذتين " ..... حديث شديد اللهجة .... حِوار حوْل " هل قالتِ اليهود عُزيْرٌ بنُ الله" .... عِلْم الرّجال عِند امة محمد ... تحدّي مفتوح للمسيحية ..... حوار حوْل " القبلة : وادي البكاء وبكة " .... ضيْفتنا المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة .... يعقوب (الرسول) أخو الرب يُكذب و يُفحِم بولس الأنطاكي ... الأرثوذكسية المسيحية ماهي إلا هرْطقة أبيونية ... مكة مذكورة بالإسْم في سفر التكوين- ترجمة سعيد الفيومي ... حوار حول تاريخية مكة (بكة)
    ********************
    "وأما المشبهة : فقد كفرهم مخالفوهم من أصحابنا ومن المعتزلة
    وكان الأستاذ أبو إسحاق يقول : أكفر من يكفرني وكل مخالف يكفرنا فنحن نكفره وإلا فلا.
    والذي نختاره أن لا نكفر أحدا من أهل القبلة "
    (ابن تيْمِيَة : درء تعارض العقل والنقل 1/ 95 )

مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة أحب الصحابة الطاهرين, منذ أسبوع واحد
ردود 0
9 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة أحب الصحابة الطاهرين  
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ أسبوع واحد
رد 1
11 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ 4 أسابيع
ردود 4
18 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 10 ينا, 2021, 08:39 م
ردود 3
14 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 10 ينا, 2021, 08:17 م
ردود 2
18 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
يعمل...
X