التثليث ... بشرح الضيف زكا

تقليص

عن الكاتب

تقليص

زكا مسيحى معرفة المزيد عن زكا
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التثليث ... بشرح الضيف زكا

    الأخ الكريم / عاشق طيبة ..بعد التحية ..
    الروح القدس تغشى مريم وهذا ليس بغريب عندكم لأن الله أرسله فتمثل لها بشرا سويا ...ونفخ فى فرجها وهو ليس إله ...وليس هناك ما يسمى بالإله الجنين ...
    ولم أدخل الموضوع إلا بدعوة شخصية من الأستاذ / حسام وهو عندك أسأله ...فقط لم أفهم المثل الذى أتى به وقد تفضل هو بالشرح ولما أستفاض بالأستدلال بآية قرآنية أوردت تعليقى ...
    المهندس / باور ... أتمنى أن تكون وفقت فى الأمتحانات ...وأتمنى لك التفوق ..
    لن أرد على كلامك ولن أؤل ...ولكننى أندهش لقولك
    بس نصيحة منى ليك .. متعترضش على معتقد حد .. اللى ليك انك تبين انه غلط .. بس متقولوش ازاي تقول على المسيحى كافر
    ..
    هل قلت له لا تقول عن المسيحى كافر ؟؟!!! .... أين ومتى ؟؟
    اذا كان الراجل المحترم نفسه لم يقلها ...قال مشرك لأنه يعبد المسيح مع الله ..ولم أتطرق أيضاً لهذه النقطة ... ففى أى موضع قلت له هذا ؟؟!!
    الأستاذ أتى بلفظ الرحمن وعلقت عليه بقولى أن نصارى جزيرة العرب ولا حتى كفار قريش عرفوا لفظ (الرحمن) من قبل وهو لفظ متفرد ...ولم أقل أبداً انه غلط أو صح أو من عند الله أو ليس من عنده .... قالوا أتخذ الرحمن ولداً ...فقلت لا أحد منهم يعرف لفظ الرحمن حتى يتفوه به .... بسيطة ؟! ... فالشرح يأتى من عند هذه النقطة لا من عند غيرها ....
    الأخ الكريم / عاشق طيبة ... أنا لم أقص ولم ألصق ولم أأتى بالآيات الأخ / حسام هو الذى أتى بها ولست الفاعل ...
    مثال :لو أن بعض الرعية في مملكة من الممالك قالوا : إن حاكمنا رجل ظالم ... فجاء حاجب الملك ليحاسبهم وقال : بلغنا أنكم تقولون إن فخامة الملك ظالم ،وهذا محض افتراء منكم ...وأنتم مطالبون بالبينة على قولكم هذا .
    هذا المثال يصح فقط لو أن الكلام من الرعية للرعية ...ومثالك هذا يدل ( دون أن تدرى ) على أن القرآن من كلام رسول الإسلام ..فتحرى الدقة قبل أن تأتى بأمثلة ...
    الأستاذ / حسام أعتذر عن الأسترسال معك لأننى سبق وقلت لك أننى مرتبط بموضوع مغلق مع إدارة المنتدى وما دخلت إلا بناءاً على دعوتك الكريمة وها قد لبيتها وسنعود سوياً عندما أنتهى لأنه موضوع هام جداً بالنسبة الى ....تقبل منى أسمى آيات الأحترام ...

  • #2
    صحيح ... الأخ حسام هو من كتب الآيات كاملة من سورة الرحمن ، ... وهذه النقطة سأرجئ الكلام فيها حتى ننتهي مما هو أهم ، لأنه يتعلق بأساس عقيدتك ودينك


    فأنت تقول :

    [quote=زكا;258431]الأخ الكريم / عاشق طيبة ..بعد التحية ..
    الروح القدس تغشى مريم وهذا ليس بغريب عندكم لأن الله أرسله فتمثل لها بشرا سويا ...ونفخ فى فرجها وهو ليس إله ...وليس هناك ما يسمى بالإله الجنين ...
    [/quote]



    ألستم تقولون إن روح القدس هو إله ؟!!

    ( باسم الآب والابن والروح القدس )

    أليس هذا هو دينك وهذه هي عقيدتك ؟؟





    أي الروايتين يقبلها الشخص المحايد ( اللا ديني ) ، في قصة حمل السيدة مريم العذراء ؟



    القصة كما وردت في القرآن : أن روح القدس ( الملاك وليس الإله كما تقولون ) تمثل لمريم ونفخ في جيب درعها ، ثم سرت النفخة إلى فرجها



    أم القصة كما وردت في الإنجيل من أن روح القدس ( الذي هو الله ـ وفقاً لعقيدتكم ) تغشى السيدة مريم ... تغشاها !!



    المسلمون يقولون إن روح القدس هو ملاك من الملائكة وليس إلهاً كما تقولون ، وجاءت الرواية في القرآن وليس فيها هذا اللفظ ( تغشاها )



    يا ربي ما أعظم هذه الكلمة التي جعلتها لك باللون الأحمر ... أتعرف معناها ؟!


    ثم تنكر بعد ذلك على من يقول أنكم زعمتم أن الله تزوج السيدة مريم ( تعالى الله وتقدس عما تقولون علواً كبيراً )



    ثم انك تقول : ليس هناك ما يدعى الجنين الإله !


    وإني أسألك الآن : ما الذي كان في بطن مريم ؟؟ أليس هو المسيح ؟ اللاهوت والناسوت معاً كما تؤمن ؟!


    أخبرني لعلي أكون مخطئاً



    لما ولدت مريم ابنها المسيح ... ألم يكن هذا هو إلهك وربك كما تؤمن ؟



    مما يعني أن الإله اتولد .... وأنت تزعم أن الله لم يلد ولم يولد !!!






    أتمنى أن تكمل الحوار برغبة صادقة في الوصول للحق ، وليس بتعصب للآباء والأجداد

    أسأل الخالق العظيم أن يريني وإياك الحق حقاً ويرزقنا اتباعه
    وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه




    قصة عادل ... قصة مؤثرة جداً ، ربما تبكي بعد قراءتها * جورج والـعـيـد ... هل تعرف شيئاً عن هذا ؟؟ تفضل بالدخول

    * موضوع يهم كل مسلم ومسلمة فاحرص عليه : موقف المسلم من اختلاف الفقهاء واختلاف الفتاوى *

    الأخوات الكريمات : لا تحرمن أنفسكن من ثواب قراءة القرآن حتى ولو كنتن في فترة العذر الشرعي والدليل هو :

    لمن يرغب في حضور محاضرة أو درس أو خطبة في مصر ، ادخل وشارك معنا وشاركنا الأجر والثواب


    ما هي أرجى آية في القرآن الكريم لكل البشر ، وما هي أشد آية على الكافرين؟؟ ... شارك بالجواب

    ماذا تعلمت من الكتابة في المنتديات؟ أضف خبراتك وادخل لتستفيد من خبرات إخوانك وأخواتك


    تعليق


    • #3
      أستأذنكم فى الرد السريع على أخونا / عاشق طيبة ...( بدون تشتت )..

      ألستم تقولون إن روح القدس هو إله ؟!( باسم الآب والابن والروح القدس )أليس هذا هو دينك وهذه هي عقيدتك ؟؟

      الأجابة : ( لأ ) .. باسم الأب والأبن والروح القدس مثلها مثل بسم الله الرحمن الرحيم ويطلقون عليها البسملة المسيحية ...وسنعود للروح القدس بالشرح المبسط
      المسلمون يقولون إن روح القدس هو ملاك من الملائكة وليس إلهاً كما تقولون ، وجاءت الرواية في القرآن وليس فيها هذا اللفظ ( تغشاها )
      ولكنه جاء بلفظ النفخ فى الفرج ..فاشرح لى معناها ..هل ترفض اللفظ أم ترفض الفعل ؟؟... ولا نقول أن روح القدس إله مع الله ...هذا فهم خاطئ ..وسيأتى الشرح فى حينه ...فإذا أردت الأجابة فلتكن سريعة مختصرة حتى لايتهمنى صديقى العزيز بالتشتيت مرة أخرى وإذا أستشدت بآيات قرآنية سأرد عليك بآيات قرآنية ..
      باقى أسئلتك سيتم الرد عليها تباعاً ...ملحوظة لست متعصباً وأسأل أخوانك هم يعرفوننى ...




      تعليق


      • #4
        أجابتى للأستاذ / الدخاخنى عن سؤال هل تنكر على الرجل الأول فعلته ..
        نعم بالقطع ..بل أتهمه بالجنون والبله ( حسب المثل المضروب ) ....
        هل تنكر على الرجل الثانى فعلته ؟ .... الأجابة نعم وقد أتهمته بالبله هو الآخر ... أما الشرح فسيأتى تباعاً ..ولنبدأ ..

        الأخوة / الأفاضل ...
        تحية عطرة لكم وسلام ....
        [align=right]طلبت أدلة عقلية من الكون وليس من الكتاب المقدس ...فهيا نبدأ ..
        ان موضوعي لا يناقش العقيده النصرانيه بكاملها بل يناقش جزء منها وهوعباده المسيح (الاقنوم الثاني) مع الله
        كلمة (مع) الله فهذا هو الشرك بعينه فالقول غير صحيح بالمرة وهو يشبه بأن يأتيك رجل ويقول لك ألست تصلى على محمد فى نهاية كل صلاة ؟ وتصلى عليه بغير صلاة أيضاً ...اذن أن تشرك فى الصلاة نبيك مع الله ... وهو قول أعتراضى يحمل حكماً مسبقاً بالشرك ....
        فلابد من شرح ...
        نعلم أن الله جل علاه أراد الخير للبشرية ..والدليل خلق الجنة للتمتع بها والهاوية للعاصين المذنبين ولما أراد الله أن يرسل رسالته هذه للبشر أستخدم أدوات لتوصيل هذه الرسالة ..( الأداة الأولى ) وهم الرسل ...وكان لا بد للرسل أن يكونوا على هيئة بشرية كاملة كى تتفق رسالة المرسل للمرسل اليه ...(بمعنى) لو خاطبت شخص تخاطبه بلغته التى يفهمها فليس من المعقول أو المقبول أن أجيب على سؤالك هنا باللغة الآرامية أو الهيروغليفية ,,بل يجب أن تكون بلغتك ..
        ولكن هؤلاء الرسل بحاجة الى ( دعم ) من راسلهم تعالى ...فالدعم يجب أن يأتى أولاً بروح الله والروح هنا هى (الروح القدس ) وهو الأداة الثانية ...أخواننا المسلمون يرون أنه ملاك الرب جبريل ..وهذا لا ينفى عمل روح القدس مع الرسل سواء على شكل ملاك أو شكل روح التى لا يعرف شكلها أحد ..ثم يأتى ( دعم ) آخر من جنس المرسل اليهم ( معجزات نبؤات تبشير ...الخ ) ..فلو جاءت معجزات من ملائكة فلن يلتفت من البشر أحد اليها لأنها تفوق قدراتهم البشرية ..
        إذن العقائد الثلاث تتفق أن هناك عنصران متكاملان متلازمان أستخدمهما الله فى توصيل رسالته الى البشرية ..
        الرسول وروح القدس ....( الى هنا لم نستخدم أى نصوص ) ..بل هى عقائد ثابتة مشتركة على أرضية أن الله (( واحد )) ... لو قلت أننى أؤمن بالله ورسوله وكتابه ...هؤلاء ثلاثة ... ( الله + الرسول + الكتاب )
        فهل هم ثلاثة متصلين مجتمعين أم واحد ؟؟ .... لا ..هم واحد بالقطع ...كيف ؟؟
        لأنك لو قلت أننى آمنت بالله ولن آخذ رسله ..فلم تؤمن ...
        ولو قلت آمنت بالله ولن آخذ من كتبه ...فلم تؤمن ..إذن إيمانك ( الصحيح ) لابد وحتماٌ أن يصطحب معه عنصران هامان متكاملان متلازمان غير منفصلان .....هذان العنصران يدلاك على الله ولا يدلاك على شئ سواه ...
        هذان العنصران يكملان إيمانك بإله واحد ...ليس ثلاثة ...كما شرحت لحضرتك ...
        ولمزيد من التفصيل ...لا يؤمن المسيحى إلا إذا آمن بالله والمسيح والروح القدس هم إله واحد كما شرحت وليسوا بثلاثة ...( الآب والأبن والروح القدس ) وسيأتى شرحها ... وكذلك لا يؤمن المسلم إلا إذا آمن بالله وبمحمد وبالقرآن ( وهو عمل الروح القدس حسب العقيدة الأسلامية بتوصيل رسالة القرآن الى رسول الإسلام ) .
        وعليه : لاتكتمل شهادة المسلم الا بأن يشهد لله بالوحدانية ولمحمد بالرسالة (القرآن الكريم ) ..
        هل ترى فى هذا تثليث ؟؟ ... الأجابة ..( لا ) ...هى عملية إلزامية تستكمل وحدانية الله ...
        فهل نتفق على هذا المنطق أم نختلف ؟؟
        نقف هنا لألتقاط الأنفاس ولنا عودة مساء اليوم ...
        [/CENTER]




        تعليق


        • #5
          سيدي الفاضل زكا لكم يسعدني ان ابدا في تلقي الاجابه التي اطلبها منك

          قلت لي
          .. لو قلت أننى أؤمن بالله ورسوله وكتابه ...هؤلاء ثلاثة ... ( الله + الرسول + الكتاب )
          فهل هم ثلاثة متصلين مجتمعين أم واحد ؟؟ .... لا ..هم واحد بالقطع ...كيف ؟؟

          لأنك لو قلت أننى آمنت بالله ولن آخذ رسله ..فلم تؤمن ...
          ولو قلت آمنت بالله ولن آخذ من كتبه ...فلم تؤمن..إذن إيمانك ( الصحيح ) لابد وحتماٌ أن يصطحب معه عنصران هامان متكاملان متلازمان غير منفصلان ...
          ..هذان العنصران يدلاك على الله ولا يدلاك على شئ سواه
          اخي ارد عليك
          فانا قد قلت
          ان موضوعي لا يناقش العقيده النصرانيه بكاملها بل يناقش جزء منها وهوعباده المسيح (الاقنوم الثاني) مع الله

          سيدي هناك فرق كبير جدا بين الايمان والعباده
          الايمان كما افهمه هوالاعتقاد في الشي سواء بصحته او بخطاءه
          اما العباده هي توجيهه افعال معينه لاحد معين هذه الاعمال ترضي من وجهت اليه
          فالمسلم يومن ب
          1-الله 2- الملائكه 3-كتبه 4 رسله 5- القدر خيره وشره 6-اليوم الاخر والجنه والنار والبعث
          ولكنه يعبد الله لوحده اي يوجهه له الصلاه و الدعاء و الزكاه و الصوم و الحج والخ(العبادات)

          ولكن النصراني يومن بان
          1- الاب هو الله
          2-الابن هو الله
          3- الروح القدس هو الله
          واما العباده
          فهو يعبد الله اي يتوحهه له بالصلاه والدعاء والخ(العبادات)

          وهذا هو ايمان المسلم وهذه عبادته
          وهذا ايمان النصراني وعبادته كما اعلم وان كان خطا فارجوا التصحيح

          فموضوعي يخص العباده وليس الايمان فبرجاء التركيز علي العباده ولابتعاد عن الايمان
          اما اذا كان وجود الايمان ضروره لتدخل الي العباده فلا بئس به

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة زكا مشاهدة المشاركة
            لو قلت أننى أؤمن بالله ورسوله وكتابه ...هؤلاء ثلاثة ... ( الله + الرسول + الكتاب )
            فهل هم ثلاثة متصلين مجتمعين أم واحد ؟؟ .... لا ..هم واحد بالقطع ...كيف ؟؟
            لأنك لو قلت أننى آمنت بالله ولن آخذ رسله ..فلم تؤمن ...
            ولو قلت آمنت بالله ولن آخذ من كتبه ...فلم تؤمن ..إذن إيمانك ( الصحيح ) لابد وحتماٌ أن يصطحب معه عنصران هامان متكاملان متلازمان غير منفصلان .....هذان العنصران يدلاك على الله ولا يدلاك على شئ سواه ...
            هذان العنصران يكملان إيمانك بإله واحد ...ليس ثلاثة ...كما شرحت لحضرتك ...
            ولمزيد من التفصيل ...لا يؤمن المسيحى إلا إذا آمن بالله والمسيح والروح القدس هم إله واحد كما شرحت وليسوا بثلاثة ...( الآب والأبن والروح القدس ) وسيأتى شرحها ... وكذلك لا يؤمن المسلم إلا إذا آمن بالله وبمحمد وبالقرآن ( وهو عمل الروح القدس حسب العقيدة الأسلامية بتوصيل رسالة القرآن الى رسول الإسلام ) .
            وعليه : لاتكتمل شهادة المسلم الا بأن يشهد لله بالوحدانية ولمحمد بالرسالة (القرآن الكريم ) ..
            هل ترى فى هذا تثليث ؟؟ ... الأجابة ..( لا ) ...هى عملية إلزامية تستكمل وحدانية الله ...
            فهل نتفق على هذا المنطق أم نختلف ؟؟
            نقف هنا لألتقاط الأنفاس ولنا عودة مساء اليوم ...
            بل نختلف اختلافاً جذرياً ..
            سبحان الله مهما أتيتم بأمثلة لشرح التثليث فهي امثلة باطلة لا تصلح ..
            المثال الذي اوردته حضرتك ببساطة لا يعني لا تثليث ولا توحيد ..
            (الله + الرسول + الكتاب) ليسوا جوهراً واحداً لا يتجزأ (على عكس مفهوم الأقانيم) ..
            لو عبد الناس الرسول فهم مشركون بالله .. فالله منفصل بذاته عنهما ولا يرتبط بهما ..
            الرسول والكتاب ليسا بعقل ولا كلمة ولا بروح كما في مفهوم الأقانيم ..

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة زكا مشاهدة المشاركة
              باسم الأب والأبن والروح القدس مثلها مثل بسم الله الرحمن الرحيم ويطلقون عليها البسملة المسيحية ...
              ونقول لك لا .. لا يوجد بسملة مسيحية ..
              أحياناً تكتبوها بسم الله القوي ..

              وكلا الصيغتين الاختلاف بينهما كالاختلاف بين العمى والبصيرة ..
              فهما ليستا متماثلين .. لا لغوياً ولا معنىً ..
              فحرف الواو يفرق بين ذوات ..
              بينا البسملة لا يوجد فيها هذا الفصل ..
              ومعنىً : فالابن غير الآب غير الروح القدس ذوات منفصلة متمايزة ..
              أما الرحمن الرحيم فهما صفتان لواحد وهو الله ..


              ..............................


              هنانك نقطة تجاوزتها في تعقيب الأخ عاشق طيبة .. برجاء التعليق عليها ..

              لما ولدت مريم ابنها المسيح ... ألم يكن هذا هو إلهك وربك كما تؤمن ؟


              مما يعني أن الإله اتولد .... وأنت تزعم أن الله لم يلد ولم يولد !!!

              تعليق


              • #8
                [align=right]أخى الساجد...
                سبحان الله مهما أتيتم بأمثلة لشرح التثليث فهيامثلة باطلة لا تصلح
                هذا شئ طبيعى مايأتى به غير المسلم فهو باطل ولا يصلح ..هل أتيتنى بجديد ؟....هل ضايقتك الأمثلة ؟؟ ....بلاش منها ...وسبحان من له الدوام
                المثال الذي اوردته حضرتك ببساطة لا يعني لا تثليث ولا توحيد )..الله + الرسول + الكتاب) ليسوا جوهراً واحداً لا يتجزأ (على عكس مفهوم الأقانيم
                .. (الله + الرسول+الكتاب ) لا هم تثليث ولا هم توحيد ..فماذا يكونون إذن ؟
                هم ليسوا بجوهر واحد ؟؟؟.....حسناً ..أنا موافق ...هم شخصيات مستقلة بذاتها منفصلة عن جوهر الله إذن ؟؟
                هل معنى ذلك أن القرآن منفصل عن الله ويتجزأ ويقرأ بعيداً عنه ؟
                ليسوا جوهراً واحداً ؟؟...إذن لماذا تشترط على من يدخل فى الإسلام أن ينطق بالشهادتين ...شهادة واحدة ماتنفعش ...مالهاش لازمة ...لا يكفى أن تقول أشهد أن لا إله إلا الله مالم تتبعها شهادتك لمحمد رسول الإسلام ..وليس هذا فقط بل المطلوب أيمانه بكتابه كله على بعضه لا يُقبل الإيمان بسور وتترك سور ...
                كيف لا يكون هذا جوهر إيمان واحد بالله الواحد ؟.....ليسوا جوهراً واحداً ؟؟
                هل معنى هذا أنه يكفينى أننى أشهد بوحدانية الله دون حاجتى الى كلمته ؟؟ لأننى بكل بساطة أستطيع فصلها عنه ؟...
                لوعبد الناس الرسول فهم مشركون بالله .. فالله منفصل بذاته عنهما ولا يرتبط بهما .. الرسول والكتاب ليسا بعقل ولا كلمة ولا بروح كما في مفهوم الأقانيم
                ... ياسيدى الفاضل لا أحد يعبد الرسل هذا شرك مبين ...مفهوم السيد المسيح فى العقيدة المسيحية يختلف عنه فى المفهوم الأسلامى لا يوجد فى العقيدة المسيحية مسمى ( عيسى بن مريم ) ...وكلمة (أقنوم) كلمة سريانية تدل على من يتميز عن سواه بغير أنفصال عنه ..والأقنوم هو كائن حقيقى له شخصيته الخاصة به وله إرادة ولكنه واحد فى الجوهر والطبيعة بغير أنفصال ولها تعريف آخر فى اللغة اليونانية ..ولفظ ( الكلمة ) فى المعتقدين تدل على السيد المسيح ولفظ (الروح) أيضاً كذلك .. وهو الوحيد فى الأنبياء المذكورين عندك الذى أطلق عليه لفظ (كلمة الله ) ...
                الكلمة والروح كلاهما من الله له شخصية مستقلة ولكننا لا نستطيع أن نفصلهما عنه هذا هو تعريف لفظ (الأقنوم) ...وهى كلمة تقف حجر عثرة أمام أخواننا المسلمين لسبب بسيط أن قرآنهم لم يأت بها ..حسناً ...أبتعد عنها ...لا تأخذها ولست بحاجة لشرحها ..اللفظ اللى يضايقك سيبك منه لا أحد يطالبك بالإيمان به ولابتصديقه ..أنت تقول أن الرسول والكتاب ليسا بعقل ولا بروح ولا بكلمة ( حسب مفهومك للأقانيم )...إذن لديك تعريف آخراً لهما ...فأشرح لى على ضوء الآتى :
                محمد إنسان عادى يأكل الطعام ويمشى فى الأسواق هنا هو شخصية آدمية مستقلة ولكن...عندما يتحدث بالقرآن يتحول الى شخص آخر لا ينطق عن الهوى ... ...بمعنى أنه يأخذ من روح الله (الملاك جبريل ) كلمات الله أطلق عليها لفظ (القرآن ) ...والقرآن أو المصحف شخصية مستقلة فعلاً ...إلا أنك لو حاولت أن تفصله عن جوهر الله أصبح أعظم كتاب شعر عربى ..
                وتعالى أسألك ياصديقى العزيز ..أفصل القرآن عن رسول الأسلام محمد .... فهل أصبح نبياً بعد ؟؟؟...مع أن هذا شخصية مستقلة وذاك أيضاً ...
                أفصل القرآن عن ملاك الرب جبريل ...أصبح قرآنك من تأليف رسول الأسلام ...أفصل رسولك مع قرآنه عن الله ...فهل هناك أسلاماً ...؟؟؟ مع أن للكل شخصيته المستقلة ..؟؟ ما أحد يعرف محمداً بغير قرآنه ...وما أحد عرف القرآن بغير ملاك الرب ( الروح القدس ) ...وما أحد عرف الروح القدس بغير الله ...
                أفصلهما وأخبرنى بالنتيجة ...
                ثم ..أنكم تقولون أن الله أنزل القرآن وتولى مهمة حفظه ...لماذا ؟؟.. ألم ينفصل عنه بنزوله الى الأرض ؟؟ ..يحفظه ليه ؟ مايحفظ نفسه طالما منفصل بذاته عنه ولايرتبط به ..ولا يرتبط حتى برسوله على حد الكلمات التى لونتها أنت بالأحمر العريض ووضعت تحتها خط ..
                فأنت تفصلهما ولاتربطهما بالله ولكن لا يستطيع المسيحى أن يفصل بين المسيح وبين الروح القدس وبين الله لأنه ببساطة سيفتقد الطريق اليه ...
                الله هو الذات والكلمة كلمته وروحه القدس أنبثق من ذاته القدسية لذا يسمونه روح القدس وهى جواهر أساسية بدونها لن تعرف الله وهو الهدف الأسمى لكل الأديان
                أما رفض لفظ أو عدم الأعتراف به فهذا شأن خاص لا يمس ولا يجب أن يمس ذات الله العليا ...الكلمة لا تستطيع أن تفصلها عن جوهر الله كذلك الروح ..
                ولك مطلق الحرية أن تأخذ بهذه الكلمات أو تعرض عنها ...فقط أجيب عن أسئلتى أعلاه بفصل كل واحد منهما عن جوهر الذات الإلهية لعلى أهتدى ...[/CENTER]

                تعليق


                • #9
                  هناك نقطة تجاوزتها في تعقيب الأخ عاشق طيبة .. برجاء التعليق عليها ..
                  ..لم أتجاوزها ياساجد قلت أننى سأرد عليها تباعاً ..وذلك حتى لايفقد الحوار ترتيبه ونتفق أو نختلف حول نقطة نقطة ...

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
                    وبعــــــــــــــــــــــــــــــــد

                    المشاركات السابقة منقولة من هذا الموضوع :
                    http://www.hurras.org/vb/showthread.php?p=258817#post258817

                    ونرجوا من الجميع الإلتزام بالحوار هنا حول التثليث فقط .......
                    وسنضطر آسفين لحذف أي مشاركة خارجة عن الموضوع بدون إنذار .

                    شكرا لتفهمكم
                    بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات فهيا بنا نقطع المسافات بالخطوات لنصل الي اليقين والثبات .

                    (( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ))

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة زكا مشاهدة المشاركة
                      [align=right](الله + الرسول+الكتاب ) لا هم تثليث ولا هم توحيد ..فماذا يكونون إذن ؟
                      هم ليسوا بجوهر واحد ؟؟؟.....حسناً ..أنا موافق ...هم شخصيات مستقلة بذاتها منفصلة عن جوهر الله إذن ؟؟
                      [/CENTER]

                      الضيف زكا أولا مرحبا بك
                      ضيفنا الفاضل كلامك غير منطقي يعني بالعامية عنزة و لو طارت
                      كيف تشبه التثليث بالله و الرسول و القرآن أين التثليث هنا!!! نعم هي ليس لها علاقة لا بالتثليث و لا بالتوحيد

                      المشاركة الأصلية بواسطة زكا مشاهدة المشاركة
                      [align=right]
                      المشاركة الأصلية بواسطة زكا مشاهدة المشاركة
                      ليسوا جوهراً واحداً ؟؟...إذن لماذا تشترط على من يدخل فى الإسلام أن ينطق بالشهادتين ...شهادة واحدة ماتنفعش ...مالهاش لازمة ...لا يكفى أن تقول أشهد أن لا إله إلا الله مالم تتبعها شهادتك لمحمد رسول الإسلام ..وليس هذا فقط بل المطلوب أيمانه بكتابه كله على بعضه لا يُقبل الإيمان بسور وتترك سور ...
                      المشاركة الأصلية بواسطة زكا مشاهدة المشاركة
                      كيف لا يكون هذا جوهر إيمان واحد بالله الواحد ؟.....ليسوا جوهراً واحداً ؟؟
                      هل معنى هذا أنه يكفينى أننى أشهد بوحدانية الله دون حاجتى الى كلمته ؟؟ لأننى بكل بساطة أستطيع فصلها عنه ؟...
                      ...[/CENTER]
                      ما هذا المنطق المعوج ضيفنا الفاضل و كيف يدخل الإسلام من كفر بنبي الإسلام!!؟
                      وهل يصح أن تكون مسيحيا و تكفر ببولس الرسول؟ لا أعتقد
                      ثم إن الكتاب المقدس يقول من آمن و اعتمد خلص مرقس16/16 هل يصح إيمان المسيحي دون تعميد
                      إن كانت الإجابة لا فحسب منطقك التعميد هو الأقنوم الرابع


                      إهداء لخصمنا الكريم
                      سَلِ الرّماحَ العَوالـي عـن معالينـا *** واستشهدِ البيضَ هل خابَ الرّجا فينا
                      لمّـا سعَينـا فمـا رقّـتْ عزائمُنـا ******** عَمّا نَـرومُ ولا خابَـتْ مَساعينـا
                      قومٌ إذا استخصموا كانـوا فراعنـة ً*********يوماً وإن حُكّمـوا كانـوا موازينـا
                      تَدَرّعوا العَقلَ جِلبابـاً فـإنْ حمِيـتْ******* نارُ الوَغَـى خِلتَهُـمْ فيهـا مَجانينـا
                      إذا ادّعَوا جـاءتِ الدّنيـا مُصَدِّقَـة ً ********** وإن دَعـوا قالـتِ الأيّـامِ : آمينـا
                      إنّ الزرازيـرَ لمّـا قــامَ قائمُـهـا ************تَوَهّمَـتْ أنّهـا صـارَتْ شَواهينـا
                      إنّـا لَقَـوْمٌ أبَـتْ أخلاقُنـا شَرفـاً ******** أن نبتَدي بالأذى من ليـسَ يوذينـا
                      بِيـضٌ صَنائِعُنـا سـودٌ وقائِعُـنـا ************خِضـرٌ مَرابعُنـا حُمـرٌ مَواضِيـنـا
                      لا يَظهَرُ العَجزُ منّـا دونَ نَيـلِ مُنـى ً********ولـو رأينـا المَنايـا فـي أمانيـنـا
                      كم من عدوِّ لنَـا أمسَـى بسطوتِـهِ ***** يُبدي الخُضوعَ لنا خَتـلاً وتَسكينـا
                      كالصِّلّ يظهـرُ لينـاً عنـدَ ملمسـهِ *****حتى يُصادِفَ فـي الأعضـاءِ تَمكينـا
                      يطوي لنا الغدرَ في نصـحٍ يشيـرُ بـه***ويمزجُ السـمّ فـي شهـدٍ ويسقينـا
                      وقد نَغُـضّ ونُغضـي عـن قَبائحِـه*********ولـم يكُـنْ عَجَـزاً عَنـه تَغاضينـا
                      لكنْ ترَكنـاه إذْ بِتنـا علـى ثقَة ************إنْ الأمـيـرَ يُكافـيـهِ فيَكفيـنـا





                      [rainbow]حربا على كل حرب سلما لكل مسالم 02:03 4 / 06 / 11 [/rainbow]

                      تعليق


                      • #12
                        .. (الله + الرسول+الكتاب ) لا هم تثليث ولا هم توحيد ..فماذا يكونون إذن ؟
                        هم ليسوا بجوهر واحد ؟؟؟.....حسناً ..أنا موافق ...هم شخصيات مستقلة بذاتها منفصلة عن جوهر الله إذن ؟؟
                        هل معنى ذلك أن القرآن منفصل عن الله ويتجزأ ويقرأ بعيداً عنه ؟

                        السيد المحترم زكا: لا أعتقد أن أحد قبلك، من النصارى قال بمثل هذا الكلام، و ما أعتقده أن الخيال قد شطح بك بعيدا، أو الفلسفة، لتجعل الله سبحانه و تعالى و النبي صلى الله عليه و سلم و القرآن الكريم، ثالوث إسلامي، و لهم جوهر واحد، و دعني أسايرك قليلا، و و أسألك لماذا لم تجعل باقي الرسل و الأنبياء -عليهم السلام- في الإسلام، مع الله سبحانه و تعالى و نبينا صلى الله عليه و سلم، و القرآن الكريم، و لماذا تجاهلت الأحاديث القدسية؟ و أيضا القضاء و القدر و الجنة و النار و البعث، و الملائكة و باقي الكتب التي أنزلها الله سبحانه و تعالى؟ فالإيمان بها ركن من أركان إيمان المسلم، لا يصح إلا بها.

                        و من أين أتيت بأن للقرآن الكريم شخصية؟ أو ذات؟

                        و بالفعل كما قال الأخ الأستاذ الساجد، هذا ليس توحيد و لا تثليث، بل هو تخليط، فالقرآن الكريم صفة الرب سبحانه و تعالى، كما الأحاديث القدسية صفته أيضا -سبحانه و تعالى-، و صفات الرب سبحانه و تعالى هي نوعان صفات الذات مثل القوة و العظمة و العزة و الدوام و غيرها و صفات الأفعال مثل الكلام، و الخلق و الإحياء و الإماتة و غيرها، فكيف جاز لك أن تأخذ صفة واحدة فقط و هي الكلام (القرآن الكريم) و تجعله في ثالوثك المخترع لاسقاط إيمانك على الإسلام و المسلمين؟
                        .وكلمة (أقنوم) كلمة سريانية تدل على من يتميز عن سواه بغير أنفصال عنه ..والأقنوم هو كائن حقيقى له شخصيته الخاصة به وله إرادة ولكنه واحد فى الجوهر والطبيعة بغير أنفصال ولها تعريف آخر فى اللغة اليونانية ..ولفظ ( الكلمة ) فى المعتقدين تدل على السيد المسيح ولفظ (الروح) أيضاً كذلك .. وهو الوحيد فى الأنبياء المذكورين عندك الذى أطلق عليه لفظ (كلمة الله ) ...

                        ما زلت تحاول إثبات أن السيد المسيح هو كلمة الله الفعلية المتجسدة، و ما قلته في الإقتباس أعلاه، يعني أن الأقانيم الثلاثة الإلهية - بحسب العقيدة المسيحية- كل منها له إرادة مستقلة عن الآخر، و لذلك فضلا لا أمرا، أرجو أن تقرأ هذا الموضوع: أسئلة معلقة فأين الإجابة ؟؟!! و تجيب عن تلك الأسئلة، عندما يسمح وقتك بذلك.


                        كثيرون يقعون في نفس الخطأ و هو خلق صورة ذهنية عن الله سبحانه و تعالى، على الرغم من معرفتهم بالقاعدة (كل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك)، و لا أدري لماذا، يحاول الإنسان المسلم تصور الإله و قد أخبرنا سبحانه و تعالى (ليس كمثله شيء و هو السميع البصير)، و هو ما يقود بعض الناس لتصور أن لله سبحانه و تعالى، روح يحيا بها، كالإنسان و الملائكة، و هذا غير صحيح، فليس لله سبحانه و تعالى روح يحيا بها.

                        و إليكم هذا المقال من موقع سؤال و جواب:


                        أجادل مسيحيا فيقول لي : إن لله روحا . فسؤالي هل لله روح ؟ ( روح كروح الإنسان والملائكة وسائر الخلق ) وهل الروح شئ مخلوق أم ماذا ؟ .

                        الحمد لله
                        ليس لأحد أن يصف الله تعالى إلا بما وصف به نفسه ، أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ، لأنه لا أحد أعلم بالله من الله تعالى ، ولا مخلوق أعلم بخالقه من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال الله تعالى : ( قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ ) البقرة/140. ( وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ) الإسراء/36 .
                        والروح ليست من صفات الله تعالى ، بل هي خلق من مخلوقات الله تعالى . وأضيفت إلى الله تعالى في بعض النصوص إضافة ملك وتشريف ، فالله خالقها ومالكها ، يقبضها متى شاء ، ويرسلها متى شاء .
                        فالقول في الروح ، كالقول في (بيت الله) و (ناقة الله) و (عباد الله) و (رسول الله) فكل هذه مخلوقات أضيفت لله تعالى للتشريف والتكريم .
                        ومن النصوص التي أضيفت فيها الروح إلى الله : قوله تعالى : ( ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِه ) السجدة/9 . وهذا في حق آدم عليه السلام .
                        وقال سبحانه وتعالى عن آدم أيضاً : ( فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ) الحجر/29 .
                        وقال تعالى : ( فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً * قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيّاً * قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيّاً ) مريم/17- 19 .
                        فالروح هنا هو عبد الله ورسوله جبريل الذي أرسله إلى مريم . وقد أضافه الله إليه في قوله (رُوحَنَا) فالإضافة هنا للتكريم والتشريف ، وهي إضافة مخلوق إلى خالقه سبحانه وتعالى .
                        وفي حديث الشفاعة الطويل : ( فَيَأْتُونَ مُوسَى ، فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى ، فَإِنَّهُ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ ) رواه البخاري (7510) ومسلم (193) .
                        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " فليس في مجرد الإضافة ما يستلزم أن يكون المضاف إلى الله صفة له ، بل قد يضاف إليه من الأعيان المخلوقة وصفاتها القائمة بها ما ليس بصفة له باتفاق الخلق ، كقوله تعالى (بيت الله) و (ناقة الله) و(عباد الله) بل وكذلك روح الله عند سلف المسلمين وأئمتهم وجمهورهم . ولكن إذا أضيف إليه ما هو صفة له وليس بصفة لغيره مثل كلام الله وعلم الله ويد الله ونحو ذلك كان صفة له " انتهى من "الجواب الصحيح" (4/414) .
                        وهذه القاعدة ذكرها شيخ الإسلام في مواضع ، وحاصلها أن المضاف إلى الله نوعان :


                        1- أعيان قائمة بذاتها ، فهذه الإضافة للتشريف والتكريم ، كبيت الله وناقة الله ، وكذلك الروح ، فإنها ليست صفة ، بل هي عين قائمة بنفسها ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث البراء بن عازب الطويل في وفاة الإنسان وخروج روحه : ( فَتَخْرُجُ تَسِيلُ كَمَا تَسِيلُ الْقَطْرَةُ مِنْ فِي السِّقَاءِ ) ( فَيَأْخُذُهَا (يعني يأخذ ملك الموت الروح ) فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا (يعني الملائكة) فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يَأْخُذُوهَا فَيَجْعَلُوهَا فِي ذَلِكَ الْكَفَنِ وَفِي ذَلِكَ الْحَنُوطِ ) (وَيَخْرُجُ مِنْهَا كَأَطْيَبِ نَفْحَةِ مِسْكٍ وُجِدَتْ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ قَالَ فَيَصْعَدُونَ بِهَا ) . انظر روايات الحديث في "أحكام الجنائز" للألباني (ص 198) .
                        وقال صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ ) رواه مسلم (920) أي : إذا خرجت الروح تبعها البصر ينظر إليها أين تذهب . فهذا كله يدل على أن الروح عين قائمة بنفسها .
                        2- صفات لا تقوم بنفسها ، بل لا بد لها من موصوف تقوم به ، كالعلم والإرادة والقدرة ، فإذا قيل : علم الله ، وإرادة الله ، فهذا من إضافة الصفة إلى الموصوف .
                        قال ابن القيم رحمه الله في كتاب "الروح" :
                        " المسألة السابعة عشرة : وهي هل الروح قديمة أو محدثة مخلوقة ؟
                        ثم قال : فهذه مسألة زل فيها عالَمٌ ، وضل فيها طوائف من بنى آدم ، وهدى الله أتباع رسوله فيها للحق المبين ، والصواب المستبين ، فأجمعت الرسل صلوات الله وسلامه عليهم على أنها محدثة مخلوقة مصنوعة مربوبة مدبَّرة ، هذا معلوم بالاضطرار من دين الرسل صلوات الله وسلامه عليهم ، كما يعلم بالاضطرار من دينهم أن العالم حادث ، وأن معاد الأبدان واقع ، وأن الله وحده الخالق وكل ما سواه مخلوق له " ثم نقل عن الحافظ محمد بن نصر المروزي قوله : " ولا خلاف بين المسلمين أن الأرواح التي في آدم وبنيه وعيسى ومن سواه من بنى آدم كلها مخلوقة لله ، خلقها وأنشأها وكونها واخترعها ثم أضافها إلى نفسه كما أضاف إليه سائر خلقه قال تعالى : ( وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ ) الجاثـية/13 "
                        انتهى من "الروح" (ص144) .
                        وربما أشكل على بعض الناس قوله سبحانه في شأن عيسى عليه السلام : ( إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ) النساء/171 . فظنوا كما ظنت النصارى أن (مِِْن) للتبعيض ، وأن الروح جزء من الله . والحق أن (مِِْن) هنا لابتداء الغاية ، أي هذه الروح من عند الله ، مبدأها ومنشأها من الله تعالى ، فهو الخالق لها ، والمتصرف فيها .
                        قال ابن كثير رحمه الله :
                        " فقوله في الآية والحديث : ( وَرُوحٌ مِنْهُ ) كقوله : ( وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ ) أي من خلقه ومِنْ عنده ، وليست (مِنْ) للتبعيض كما تقوله النصارى عليهم لعائن الله المتتابعة ، بل هي لابتداء الغاية كما في الآية الأخرى ، وقد قال مجاهد في قوله : (وروح منه) أي ورسول منه ، وقال غيره : ومحبة منه ، والأظهر الأول ، وهو أنه مخلوق من روح مخلوقة . وأضيفت الروح إلى الله على وجه التشريف ، كما أضيفت الناقة والبيت إلى الله في قوله : ( هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ ) الأعراف/73 ، وفي قوله : ( وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ ) الحج/26 . وكما روي في الحديث الصحيح : ( فأدخل على ربي في داره ) أضافها إليه إضافة تشريف ، وهذا كله من قبيل واحد ونمط واحد " انتهى من "تفسير ابن كثير" (1/784) .
                        وقال الألوسي رحمه الله : : حكي أن طبيبا نصرانيا حاذقا للرشيد ناظر على بن الحسين الواقدى المروزى ذات يوم فقال له : إن في كتابكم ما يدل على أن عيسى عليه السلام جزء منه تعالى ، وتلا هذه الآية : ( إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ) فقرأ الواقدي قوله تعالى : ( وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ ) الجاثـية/13 . فقال : إذاً يلزم أن يكون جميع الأشياء جزءاً منه سبحانه وتعالى علوا كبيرا ، فانقطع النصراني فأسلم ، وفرح الرشيد فرحا شديدا " .
                        وقال رحمه الله : " لا حجة للنصارى على شيء مما زعموا في تشريف عيسى عليه السلام بنسبة الروح إليه ؛ إذ لغيره عليه السلام مشاركة له في ذلك ، ففي إنجيل لوقا : قال يسوع لتلاميذه : إن أباكم السماوي يعطي روح القدس الذين يسألونه .
                        وفى إنجيل متى : إن يوحنا المعمداني امتلأ من روح القدس وهو في بطن أمه .
                        وفى التوراة : قال الله تعالى لموسى عليه السلام : اختر سبعين من قومك حتى أفيض عليهم من الروح التي عليك .
                        وفيها في حق يوسف عليه السلام : يقول الملك : هل رأيتم مثل هذا الفتى الذي روح الله تعالى عز وجل حال فيه .
                        وفيها أيضا : إن روح الله تعالى حلت على دانيال . . . إلى غير ذلك " انتهى من "روح المعاني" (6/25) .
                        وجاء في إنجيل لوقا (1/41) : ( وامتلأت الياصبات من الروح القدس ) .
                        وقوله (1/25، 26) : ( وكان في أورشليم رجل صالح تقي اسمه سِمعان ، ينتظر الخلاص لإسرائيل ، والروح القدس كان عليه ، وكان الروح القدس أوحى إليه أنه لا يذوق الموت قبل أن يرى مسيح الرب . فجاء إلى الهيكل بوحي من الروح ) فهذا صريح في أن الروح ملَك يأتي بالوحي ، وصريح أيضا في أن عيسى عليه السلام (مسيح الرب) فهو عبد لله تعالى ، والله هو الذي مسحه ، وجعلها مسيحا .
                        والله أعلم .


                        المصدر

                        تعليق


                        • #13
                          كلام كله سفسطة
                          لا أدلة ولا براهين
                          وبلا منطقية

                          ازاى بسم الاب والابن والروح القدس = بسم الله الرحمن الرحيم ( عندنا )

                          الكلام ملئ بالمغالطات
                          وحضرتك تقول

                          وافصل الكلام عن ملاك الرب وافصل الرسول عن القرآن وافصل وافصل ........

                          بالله عليك ده كلام ؟؟

                          يا استاذ زكا ------- ياريت حضرتك تتكلم بالادلة .
                          سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (146) الأعراف

                          تعليق


                          • #14
                            السلام علي من اتبع الهدي

                            المشاركة الأصلية بواسطة زكا مشاهدة المشاركة
                            أستأذنكم فى الرد السريع على أخونا / عاشق طيبة ...( بدون تشتت )..


                            الأجابة : ( لأ ) .. باسم الأب والأبن والروح القدس مثلها مثل بسم الله الرحمن الرحيم ويطلقون عليها البسملة المسيحية
                            لا ليست مثلها .. ف "الرحمن الرحيم" صفات واسماء من صفات الله و ليس بينهم حرف العطف "و" .. اما "باسم الأب والأبن والروح القدس" فهذا هو الشرك بعينه فقد اشركتم مع الله الخالق اقانيم مخلوقة اخري بدليل استخدام حرف "و".


                            المشاركة الأصلية بواسطة زكا مشاهدة المشاركة
                            كلمة (مع) الله فهذا هو الشرك بعينه فالقول غير صحيح بالمرة وهو يشبه بأن يأتيك رجل ويقول لك ألست تصلى على محمد فى نهاية كل صلاة ؟ وتصلى عليه بغير صلاة أيضاً ...اذن أن تشرك فى الصلاة نبيك مع الله ... وهو قول أعتراضى يحمل حكماً مسبقاً بالشرك ....
                            فلابد من شرح ...

                            مجرد ذكر الضيف لهذه الشبهه الوهمية توحي بعدم فهمه لمعني كلمة "صلاة" ..

                            معني كلمة "صلاه":
                            1- المغفرة
                            ففي قوله تعالى : { أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) }
                            قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:"أولئك"، هؤلاء الصابرون، الذين وصفهم ونَعتهم -"عليهم"، يعني: لَهم،"صلوات"، يعني: مغفرة."وصلوات الله" على عباده، غُفرانه لعباده، كالذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"اللهم صَلِّ على آل أبي أوْفى".

                            2- الدعاء
                            خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103)
                            صَلِّ عَلَيْهِمْ - ادْعُ لَهُمْ ، وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ اللهَ .

                            3- الرحمة:
                            هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْمِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً
                            هو الذي يصلي عليكم : أي يرحمكم.

                            4- الاستغفار :
                            في نفس الآية السابقة:
                            و ملائكته : أي يستغفرون لكم.

                            5-الإيمان:
                            كَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (143)
                            القول في تأويل قوله تعالى : { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ }
                            قال أبو جعفر: قيل: عنى ب"الإيمان"، في هذا الموضع: الصلاةَ.

                            6- الذكر :
                            لَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191)
                            ومعنى الآية: إنّ في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب، الذاكرين الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم= يعني بذلك: قيامًا في صلاتهم، وقعودًا في تشهدهم وفي غير صلاتهم، وعلى جنوبهم نيامًا.


                            كما لا يعي الفرق بين "نصلي للله" و "نصلي علي النبي"

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة زكا مشاهدة المشاركة


                              .. باسم الأب والأبن والروح القدس مثلها مثل بسم الله الرحمن الرحيم ويطلقون عليها البسملة المسيحية

                              أقول لك كما قال لك الأخ مسلم لا يريد الشهرة
                              لا أعتقد أن أحد قبلك، من النصارى قال بمثل هذا الكلام، و ما أعتقده أن الخيال قد شطح بك بعيدا، أو الفلسفة، لتجعل الله سبحانه و تعالى و النبي صلى الله عليه و سلم و القرآن الكريم، ثالوث إسلامي، و لهم جوهر واحد، و دعني أسايرك قليلا، و و أسألك لماذا لم تجعل باقي الرسل و الأنبياء -عليهم السلام- في الإسلام، مع الله سبحانه و تعالى و نبينا صلى الله عليه و سلم، و القرآن الكريم، و لماذا تجاهلت الأحاديث القدسية؟ و أيضا القضاء و القدر و الجنة و النار و البعث، و الملائكة و باقي الكتب التي أنزلها الله سبحانه و تعالى؟ فالإيمان بها ركن من أركان إيمان المسلم، لا يصح إلا بها.
                              أتريد أن تجعل لنا ثالوثا غصبا عنا تريدنا أن نشارككم شرككم حاشا لله أن يكون له شريك..قال سبحانه: وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا . فأنت إن لم تعبد الإله الحق في هذه الحياة ستأتيه يوم القيامة عبدا غصبا عنك ..على كل تم الرد عليك بشكل واف من قبل الإخوة جازاهم الله كل خير و من له عقل سيفقه الكلام..وأدعوالله أن يهديك إلى دينه الحق.

                              تعليق

                              مواضيع ذات صلة

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, منذ 3 أسابيع
                              رد 1
                              18 مشاهدات
                              1 معجب
                              آخر مشاركة إبراهيم صالح  
                              أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, 8 نوف, 2020, 03:17 ص
                              ردود 0
                              23 مشاهدات
                              2 معجبون
                              آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
                              أنشئ بواسطة فؤاد النمر, 17 أكت, 2020, 10:12 م
                              ردود 0
                              46 مشاهدات
                              1 معجب
                              آخر مشاركة فؤاد النمر
                              بواسطة فؤاد النمر
                               
                              أنشئ بواسطة مسلم ولى الفخر والشرف, 10 أكت, 2020, 04:49 ص
                              ردود 2
                              45 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
                              أنشئ بواسطة يحي يحي, 10 أغس, 2020, 05:32 م
                              ردود 4
                              513 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
                              يعمل...
                              X