الرد على شبهة وجود الفاظ غير لائقة في القران الكريم

تقليص

عن الكاتب

تقليص

The Truth مسلم معرفة المزيد عن The Truth
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مجيب الرحمــن
    رد
    رد: الرد على شبة وجود الفاظ غير لائقة في القران الكريم

    جزاكم الله خيرا
    تجدر الإشارة إلى ما يلي :

    أولا :
    ــــــــــ

    في قول الله سبحانه في سورة آل عمران آية 49 :

    ((أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ ))

    و مثله قوله سبحانه في سورة المائدة 110 :

    وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي ۖ ))
    ـــــــ
    يفهم من آية 49 آل عمران أن الضمير بصيغة المذكر يعود على الطين أو الطير ( أنفخ فيه ) ... و الضمير في آية المائدة 110 بصيغة المؤنث يعود على الهيئة ( تنفخ فيها ) ...
    و يفهم من الآيتين أيضا أن عيسى صلى الله عليه و سلم كان يصنع طيرا من الطين ثم يقف على مسافة منه و ينفخ فيه ... فيكون طيرا بإذن الله

    يمكن بالمنطق تقدير المسافة بنحو مترين إلى ثلاثة أمتار .. لأنه يصنع المعجزة أمام عدد كبير من الناس و يحتاج أن يروا قطعة الطين و هي على هيئة طير ثم يرونها بعد أن ينفخ فيه فيصبح طائر

    حقيقي به روح و لحم و ريش و أجنحة و بكل تفاصيل الطائر المعروفة .
    ــــ

    و قياسا على هذا يمكن أن نفهم أن الملك جبريل وقف على مسافة مماثلة (نحو 2 – 3 متر ) و نفخ فتكون الجنين في رحم مريم
    ــــ
    ثانيا
    ــــــــــ

    في سورة الأنبياء 91 قوله سبحانه :

    (( وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ (91) ))

    و في سورة التحريم قوله سبحانه :

    ((وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)))
    ـ
    ( نفخنا فيها ) عام ... بينما ( نفخنا فيه ) خاص ..مثل ان تقول : الايمان في صدرك أو تقول : الايمان في قلبك

    و ( نفخنا فيه ) تحمل معنى أن عيسى لا يكون إلهً و إنما حملته أمه وولدته كما تحمل النساء و تلد - و كونه من أم بلا أب لا يرفعه لدرجة الألوهية .

    و يلاحظ أن في آية الأنبياء لم يصرح باسم مريم لان السياق في ذكر الأنبياء و مريم ليست نبية .. بينما صرح باسم مريم في آية سورة التحريم لأن السياق عن النساء

    في آية الأنبياء قال ( جعلناها و ابنها ) لأن ابنها نبي .. بينما في آية سورة التحريم لم يقل و ابنها

    في آية الأنبياء قال ( نفخنا فيها ) و هو أعم و هو أنسب للسياق الأعم الذي لم يرد فيه التصريح باسمها في سورة التحريم صرح باسم مريم و ناسبه التخصيص بقوله ( نفخنا فيه )

    ــــــــــــــــــــ
    ثالثاً
    ـــــــ

    قد يقول النصراني أنه لا يستسيغ أن يكون نص الآية ( نفخنا فيه )
    فنقول
    نص القرآن له معنى محدد و هو ( الملك وقف على مسافة منها و نفخ فتكون الجنين في رحمها )

    بينما نص الكتاب المقدس يقول (( وجدت حبلى من الروح القدس )) ليوحي انه وجدت علاقة جنسية مع الروح القدس الذي ظهر لها في صورة رجل ))

    أليس النص القرآني أفضل و أكثر دقة و يحمل معنى واضح و محدد من نص ( وجدت حبلى من الروح القدس كما ورد في متى 1: 18 ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    أليس النص القرآني أفضل و أكثر دقة و يحمل معنى واضح و محدد من نص (الذي حبل به فيها هو من الروح القدس متى 1: 20 ) ؟؟؟؟؟؟

    ـــــــــــــــــــ
    رابعاً
    ــــــــ


    القياس على نصوص مشابهة يعطي معنى العلاقة الجنسية

    الكتاب المقدس يقول عن مريم انها ( حبلى من الروح القدس ) ( (الذي حبل به فيها هو من الروح القدس )

    و عندما تقيس هذا النص على نصوص مشابهة (تك 38: 24 ) حبلى من الزنى ... (تك 38: 25 ) حبلى من الرجل ...

    (رو 9: 10 ) حبلى من اسحق .. و تقيسه على نص (( حبلى من الروح القدس )) تجد معنى غير لائق

    ـــــــــــــــ
    خامساً
    ـــــــــــ

    قارن هذا النص من القرآن من سورة مريم مع النص التالي من الكتاب المقدس

    تجد أن كلاهما يتكلم عن الملاك جبريل و ليس عن ما يسميه النصارى ( الروح القدس الذي هو الأقنوم ضمن ثالوث الشرك)

    (( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا (21)))

    ـــــ
    من هذه الآيات نفهم أنه ظهر لها ملك في صورة بشر
    ــــــــــــــ
    قارنه مع نص الكتاب المقدس :
    لوقا
    1: 26 و في الشهر السادس ارسل جبرائيل الملاك من الله الى مدينة من الجليل اسمها ناصرة
    1: 27 الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف و اسم العذراء مريم
    1: 28 فدخل اليها الملاك و قال سلام لك ايتها المنعم عليها الرب معك مباركة انت في النساء
    1: 29 فلما راته اضطربت من كلامه و فكرت ما عسى ان تكون هذه التحية
    1: 30 فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لانك قد وجدت نعمة عند الله
    1: 31 و ها انت ستحبلين و تلدين ابنا و تسمينه يسوع
    ....
    ....
    1: 34 فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا و انا لست اعرف رجلا
    ـــــــــــــــــــــــــــ
    فالقرآن و الكتاب المقدس يحكيان نفس الحدث بأن الملاك جبريل أرسله الله إلى مريم .. التصور الإسلامي هو أنه وقف على مسافة و بنفخة منه تكون الجنين في رحم مريم ... التصور المسيحي أنها (( وجدت حبلى من الروح القدس )) متى 1: 18 ) .. (( الذي حبل به فيها هو من الروح القدس )) متى 1: 20 )
    فالمفهوم الإسلامي له معنى محدد و لا إشكال فيه .. بينما نص كتاب النصارى يترك المجال مفتوحا للتساؤل : كيف حبلت من الروح القدس ؟ .. و خاصة أنه ظهر لها في صورة رجل .
    ـــــــــــــــــــ
    سادساً
    ــــــــــ

    الكتاب المقدس يشير إلى أن النفخ هو وسيلة وهب الروح و الحياة ..

    .. آدم صار نفساً حية بنفخة فلا ينبغي للنصراني أن يعترض من حيث المبدأ على أن يكون عيسى تكون في رحم مريم بنفخة


    1 - تكوين 2: 7
    و جبل الرب الاله ادم ترابا من الارض و نفخ في انفه نسمة حياة فصار ادم نفسا حية
    ــــــ

    2 - سفر الحكمة
    10 فقلبه رماد و رجاؤه اخس من التراب و حياته احقر من الطين* 11 لانه جهل من جبله و نفخ فيه نفسا عاملة و روحا محييا*
    ــــــــــــ
    3 - أيوب 27: 3 انه ما دامت نسمتي في و نفخة الله في انفي
    ــــــــــ
    4 - برنابا 23 :
    من طين الأرض خلق الله الجسد ، وفيه نفخ نسمة الحياة بنفخة فيه
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    سابعاً
    ــــــــ


    النفخ في كتاب النصارى كثير و لا يعترض النصراني على شيء منه و من أمثلة ذلك :

    أيوب 26: 13 بنفخته السماوات مسفرة و يداه ابداتا الحية الهاربة

    المزامير 39: 11 بتاديبات ان ادبت الانسان من اجل اثمه افنيت مثل العث مشتهاه انما كل انسان نفخة سلاه
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اشعياء 11: 4 بل يقضي بالعدل للمساكين و يحكم بالانصاف لبائسي الارض و يضرب الارض بقضيب فمه ؟؟ و يميت المنافق بنفخة شفتيه

    (( قلت : لماذا يضع معبود النصارى قضيب في فمه ؟؟ و مثله ما ورد في اشعياء 30: 31 وبقَضيبِ الرّبِّ تُضرَبُ ضَربًا. ))
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    اشعياء 30: 33 نفخة الرب كنهر كبريت توقدها

    اشعياء 40: 7 لان نفخة الرب هبت عليه

    اشعياء 40: 24 فنفخ ايضا عليهم فجفوا و العاصف كالعصف يحملهم

    ـــــــــــ

    اشعياء 42: 14 قد صمت منذ الدهر سكت تجلدت كالوالدة اصيح انفخ و انخر معا
    ( قلت : هذا نص ترجمة فاندايك و لا أفهم كيف أن معبود النصارى ينفخ و ينخر معا .... بينما المشتركة تقول أصيح كالتي تلد ... و الكاثوليكية تقول : أَئِنُّ كالَّتي تَلِدُ وأَتنَهَّدُ وأَلهَث. ...
    ينفخ و ينخر و يصيح كالتي تلد و يتنهد و يلهث !!! ) ...
    ــــــــ

    اترك تعليق:


  • عاشق طيبة
    رد
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى : " النكاح " في اللغة يطلق على أمرين :

    الأول : العقد

    الثاني : الجماع

    والأصل فيه المعنى الأول ، أنه للعقد .

    وقال الشيخ عبد الله البسام في تيسير العلام شرح عمدة الأحكام :

    كل ما ورد في القرآن من لفظ ( النكاح ) فالمراد به العقد ،
    إلا قوله تعالى " فلا تحل له حتى تنكح زوجاً غيره " فالمراد به الوطء [ الجماع ] ا. هـ

    لأن السنة النبوية ( حديث الرسول ) هي التي صرفت اللفظ في هذا الموضع إلى المعنى الثاني ( الجماع )
    .. السنة النبوية هي التي بينت أن مجرد العقد لا يكفي بل لابد من الدخول ، والأحاديث في ذلك رواها البخاري ومسلم .

    ولو تأملنا السياق الذي جاءت فيه هذه الكلمة في جميع المواضع ( في القرآن الكريم ) سيتبين لنا صحة هذا الكلام :


    أعني أن لفظ " النكاح " المراد به العقد إلا الموضع الوحيد المستثنى من ذلك .


    أخيراً : مشاركة الأخ الفاضل " متعلم " قيمة جداً وأوضحت المسألة وأثرت الموضوع بشكل رائع فجزاه الله خيراً

    اترك تعليق:


  • عاشق طيبة
    رد
    جزاك الله خيراً أخي الكريم ذا تروث ، وأود التأكيد على كلامك : ان كل ما جاء في القرآن بلفظ " نكاح " فهو بمعنى : عقد الزواج إلا موضع واحد .. استثناء وحيد جاء فيه هذا اللفظ بالمعنى الآخر " الجماع " في قوله تعالى :

    " فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجاً غيره "
    وسآتيكم بالتفصيل في مشاركة أخرى إن شاء الله تعالى ، نظراً لضيق الوقت الآن

    ولا يفوتني أن أشكر أخي الكريم " متعلم " على مشاركته وتوضيحه فجزاه الله خير الجزاء

    اترك تعليق:


  • ألب أرسلان
    رد

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..

    جزاكم الله خير على الردود الممتازة والقوية ..
    سبحان الله كلما دخلت فى حوار مع نصرانى أشعر بالخوف والقلق ..
    ولكن مع الوقت أضحك من سفاهة شبهاتهم وضعفها .. وأزداد علم بجهلى ..

    وسأضع بعض الشبهات التى أطلعت عليها ..

    1 _ ( فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا ) ..

    2 _ ( فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ) ..

    3 _ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ )

    4 _ ربط ساذج بين الآيتين ( وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ ) و ( َحُورٌ عِينٌ (*) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ) ..
    الرابط العجيب ( الحقير ) .. ( الغلمان لؤلؤ مكنون ) و(الحور العين لؤلؤ مكنون ) .. إذن الغلمان للشذوذ ؟ ..
    قلوب مليئة بالنجس والوسخ .. لا تفكر إلا فى بطونها وفروجها ..
    أهل البلاغة المشركين لم يقلولوا ما قالوه عن القرآن ..
    رغم أنهم كانوا يتحينون الفرصة للفتك بالإسلام ..

    وسأحاول أكتب رداً إن شاء الله بخصوص ( الغاسق ) ..
    هنا ( شبهات حول حياء كلمات القرآن الكريم ) ..

    اترك تعليق:


  • ayatmenallah
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاخوة الكرام بارك الله فيكم جميعا

    ذكرنى هذا الموضوع باحدى برامج المحاور مفيد فوزى وكان موضوع البرنامج عن ختان الاناث وكعادته ياخذ راى الجمهور فصادفته امراة عجوز فاراد ان ياخذ رايها فقال

    ايه رايك فى موضوع ختان الاناث يا حاجة
    فاجابته يعنى ايه ختان الاناث
    قال يعنى .......... البنات ( عذرا لعدم ذكر اللفظ حيث نعتبره فى بلدى خادشا للحياء )

    وكان ذلك فى برنامج يشاهده الملايين من البشر ومع ذلك لم يعيب احد عليه استخدامه للفظ اتدرون لماذا ؟

    لانه لم يستخدمه الا فى موضعه

    فلا اعجب ممن ينكر على القرآن تأدبه فى استخدام الالفاظ فهم لم يعتادوا على مثل هذا الادب

    وشـكــ وبارك الله فيكم ـــرا لكم ... لكم مني أجمل تحية .





    اترك تعليق:


  • عبدالله المصري
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حقيقةً الموضوع بما دار فيه من نقاشات أكثر من رائع ...
    جزاكم الله خيراً و أثقل به موازين حسناتكم ...

    اترك تعليق:


  • The Truth
    رد
    موضوع رائع ممكن بعد اذنك انقله للمنتدى عندى؟


    تفضل اخي الكريم و لا تحرمنا من هذا الثواب

    نسال الله تعالى ان يجزيك الاجر و الثواب


    [frame="1 98"]
    الدال على الخير كفاعله
    الراوي: - المحدث: الزرقاني - المصدر: مختصر المقاصد - الصفحة أو الرقم: 448
    خلاصة الدرجة: صحيح[/frame]

    نسال الله تعالى الاخلاص لوجة الكريم في القول و العمل

    اترك تعليق:


  • المدافع عن الاسلام
    رد
    موضوع رائع ممكن بعد اذنك انقله للمنتدى عندى؟

    اترك تعليق:


  • The Truth
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اساتذتي الكرام بارك الله تعالى لكم على التوضيح العظيم

    نفع الله تعالى بكم يارب وزادنا منكم علما يا رب

    بعض التعليقات


    ولكني أعتب عليك ...
    فقد بذلت مجهوداً كبيراً لا تستحقه هذه الشبهة الواهية ...
    استاذي الكريم نحن نحاور النصارى و حضرتك تعلم تمام العلم لا ينبغي لي ان اخاطب المسيحي كما اخاطب المسلم

    فاختلاف التفكير شتان و شتان

    كما قال الله تبارك و تعالى

    [ النساء:165 ]
    [ رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ
    لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِوَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ]

    جزاك الله تعالى استاذنا كل الخير



    اخي فارس لا ادري ماذا قول لك اخي المبارك

    ولكن حقا توضيح رائع

    جزاك الله تعالى عنا كل الخير




    استاذي و معلمي الكريم الاستاذ (متعلم ) بارك الله تعالى لكم و فيكم و في مجهودكم المبارك

    و على التوضيح االعظيم

    ولي فقط بعض النقاط كم اتمنى فقط ان اوضحها لفضيلتكم


    وأمره الله تعالى أن ينفخ بفيه في جيب درعها فنزلت النفخة فولجت في فرجها

    النفخة : بعدما نزلت من "جيب درعها" ، ماذا حدث ؟ .. "ولجت في فرجها" .. هذا صريح في أن الفرج هنا مقصود بها العورة لا جيب الدرع.
    هذا ما اوضحتة تماما في مشاركتي الاولى حضرتك

    و لكن الاعتراض منهم على
    كيفية و صف ان جبريل علية السلام نفخ في الفرج ( الجارحة) مباشرة

    فالنفخة كانت في جيب الدرع ثم و لجت في الفرج ليس بواسطة جبريل علية السلام


    الفائدة التي ننبه عليها هنا :
    لا ينبغي التسرع بإطلاق دعاوى الإجماع .. فبعض الأحبة قد يتسرع في هذه الدعوى لمجرد اتفاق أربعة أو خمسة تفاسير على تفسير بعينه ، فيظن أنه إجماع للمفسرين أجمعين وليس كذلك .. وبعض العلماء قد يطلق دعوى الإجماع ويكون فيها مخطئــًا، فقد يتابعه بعض الأحبة بلا تمحيص فيقع في توهم الإجماع ..
    استاذنا الكريم لقد اوضحت و تحريت الدقة تماما عندما قلت في المشاركة الاولى ايضا

    *وهكذا باجماع معظمالمفسرين ان المقصود بالفرج هو جيب الدرع وكل خرق في الثوب يسمى جيباً و الفرج هو الشق في الثوب حيث ان صون الثوب دليل على العفة و الشرف
    فانا لم اجمع حضرتك على الاطلاق و لكن اوضحت ان هذا راي معظم المفسرين كما اوضحت سابقا

    فائدة أخرى :
    الفرج قد يطلق كناية عن العورة .. والعالم قد يقول : "الفرج هنا العورة" ولا يقول : "كناية عن العورة" باعتبار استحضار طالب العلم لهذا الشائع ..
    فالنصارى يفتشون هنا وهناك عن مثل هذه العبارات - وإنهم لواجدوها - ليقولوا : كتابكم يا مسلمون يذكر العورات فلماذا تعيبون علينا ؟!
    فينبغي على المسلم التنبه إلى الفرق بين التصريح والكناية ..
    هذا صحيح تماما استاذي الفاضل

    فالفرق واضح جدا

    فما المشابة او المكقارنة بين قولة تعالى

    [ الأنبياء:91 ]
    [ وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ ]

    و الذي يكني عن العفة و الطاهارة

    و قولهم في الكتاب المقدس

    [ الترجمة اليسوعية ]
    (نشيد الانشاد5)

    [ حبيبي أرسل يده من الثقب فتحركت له أحشائي ]


    فهذة كناية عن الفحش و الوضاعة في اللفظ

    ومما قيل في البحث : أن المعنى الأصلي للفظة "النكاح" هو الزواج ..

    وهذا ضعيف في الرد .. يكفي أن نسأل : ما المقصود بالمعنى الأصلي ؟ .. ومن قال من أهل اللغة بأن "المعنى الأصلي" هنا هو الزواج ؟ .. هذا لم يقله أحد من أهل اللغة ، دعك من موضوع "المعنى الأصلي" هذه التي ليس من السهل إمساكها .

    استاذي الكريم حتى لو تركنا موضوع المعنى اللفظي الاصلي و لكن المعنى من سياق الحديث

    مثال كلمة (الضَّالِّينَ )

    تاتي في سورة الفاتحة

    [ الفاتحة:7 ]
    [ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ]


    و بالاجماع تعني النصارى

    و لكنها تاتي في القران الكريم في مواضع اخرى على غير المعنى الاول

    [ الأنعام:77 ]
    [ فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغاً قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ]

    [ الشعراء:20 ]
    [ قَالَ فَعَلْتُهَا إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ]

    [ الشعراء:86 ]
    [ وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ ]


    فالعبرة بالسياق القراني


    وأما لفظة (النكاح) فهي في لغة العرب بمعنى الاختلاط والتضام، كما تستعمل العرب (النكاح) بمعنيين مجازيين: أولهما: للدلالة على عقد النكاح. والثاني: هو الجماع.
    قال الفيومي: " تناكحَتِ الأشجار إذا انضم بعضها إلى بعض، أو من نكح المطر الأرض إذا اختلط بثراها، وعلى هذا فيكون ( النِّكَاحُ ) مجازاً في العقد والوطء جميعاً، لأنه مأخوذ من غيره، فلا يستقيم القول بأنه حقيقة، لا فيهما، ولا في أحدهما، ويؤيده أنه لا يفهم العقد إلا بقرينة نحو ( نَكَحَ ) في بني فلان ولا يفهم الوطء إلا بقرينة نحو ( نَكَحَ ) زوجته، وذلك من علامات المجاز"
    المصباح المنير في غريب الشرح الكبير (2/624).


    وأما لفظة (النكاح) فهي في لغة العرب بمعنى الاختلاط والتضام، كما تستعمل العرب (النكاح) بمعنيين مجازيين: أولهما: للدلالة على عقد النكاح. والثاني: هو الجماع.
    قال الفيومي: " تناكحَتِ الأشجار إذا انضم بعضها إلى بعض، أو من نكح المطر الأرض إذا اختلط بثراها، وعلى هذا فيكون ( النِّكَاحُ ) مجازاً في العقد والوطء جميعاً، لأنه مأخوذ من غيره، فلا يستقيم القول بأنه حقيقة، لا فيهما، ولا في أحدهما، ويؤيده أنه لا يفهم العقد إلا بقرينة نحو ( نَكَحَ ) في بني فلان ولا يفهم الوطء إلا بقرينة نحو ( نَكَحَ ) زوجته، وذلك من علامات المجاز"
    المصباح المنير في غريب الشرح الكبير (2/624).


    وحين استخدم القرآن هذه اللفظة (النكاح) أراد المعنى المجازي الأول (عقد النكاح) ، ولم يرد (الجماع)، وهذا يتبين لمن تأمل الآيات القرآنية، كمثل قوله تعالى:

    (النور: 32)
    ﴿ وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ ﴾


    فالمعنى: زوجوهم، ومثله في قوله:

    [ الأحزاب:49 ]
    [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً ]


    فالآية صريحة في طلاق الزوجة بعد العقد عليها وقبل الدخول فيها ، فقوله نَكَحْتُمُ أي عقدتم.

    ومثله قوله ﷺ

    تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك
    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5090
    خلاصة الدرجة: [صحيح]



    و كما جاء في (لسان العرب)

    وقوله عز وجل: الزاني لا ينكح إلا زانية أَو مشركة والزانية لا ينكحها إِلا زانٍ أَو مشرك؛ تأْويله لا يتزوج الزاني إِلا زانية، وكذلك الزانية لا يتزوجها إِلا زان؛
    وقد قال قومٌ: معنى النكاح ههنا الوطء، فالمعنى عندهم: الزاني لا يطأُ إِلا زانية والزانية لا يطؤُها إِلا زان؛ قال: وهذا القول يبعد لأَنه لا يعرف شيء من ذكر النكاح في كتاب الله تعالى إِلا على معنى التزويج؛ قال الله تعالى: وأَنْكِحُوا الأَيامَى منكم؛ فهذا تزويج لا شك فيه؛ وقال تعالى: يا أَيها الذين آمنوا إِذا نكحتم المؤمنات؛ فاعلم أَن عقد التزويج يسمى النكاح، وأَكثر التفسير أَن هذه الآية نزلت في قوم من المسلمين فقراء بالمدينة، وكان بها بغايا يزنين ويأْخذن الأُجرة، فأَرادوا التزويج بهنَّ وعَوْلَهنَّ، فأَنزل الله عز وجل تحريم ذلك.

    وايضا (مقايس اللغة )






    و هذا استاذي الفاضل امرة لا يستهان بة






    جزاكم الله تعالى خير الجزاء على التوضيح نفعني الله تعالى و السامعين و الحاضرين بكم

    و نفع بنا انة ولي ذلك و القادر علية

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    اترك تعليق:


  • عمرعبدالعزيز
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

    جهد شكور يا اخى وبارك الله لك

    اترك تعليق:


  • متعلم
    رد
    الحمد لله رب العالمين ..

    شكر الله لك هذا المجهود أخي الحبيب the truth .. على أن البحث يحتاج إلى مراجعة كبيرة .. ويمكنكم مباحثة أخينا (فارس) فقد كان أسد فهمـًا في هذا الموضع بارك الله فيه.

    لا يهمني هنا إثبات خطأ هنا أو هناك بقدر ما يهمني التنبيه على مسالك تنفع الأحبة في البحث العلمي ..

    بخصوص لفظة "الفرج" في قوله تعالى : { والتي أحصنت فرجها } ، فالمفسرون لم يجمعوا على أنها "جيب الدرع" كما قلتم. ويمكن مراجعة ما نقلتم عن ابن كثير والجلالين ليتبين الأمر .. مثلاً يقول ابن كثير :
    وأمره الله تعالى أن ينفخ بفيه في جيب درعها فنزلت النفخة فولجت في فرجها
    النفخة : بعدما نزلت من "جيب درعها" ، ماذا حدث ؟ .. "ولجت في فرجها" .. هذا صريح في أن الفرج هنا مقصود بها العورة لا جيب الدرع.

    الفائدة التي ننبه عليها هنا :
    لا ينبغي التسرع بإطلاق دعاوى الإجماع .. فبعض الأحبة قد يتسرع في هذه الدعوى لمجرد اتفاق أربعة أو خمسة تفاسير على تفسير بعينه ، فيظن أنه إجماع للمفسرين أجمعين وليس كذلك .. وبعض العلماء قد يطلق دعوى الإجماع ويكون فيها مخطئــًا، فقد يتابعه بعض الأحبة بلا تمحيص فيقع في توهم الإجماع ..

    فائدة أخرى :
    الفرج قد يطلق كناية عن العورة .. والعالم قد يقول : "الفرج هنا العورة" ولا يقول : "كناية عن العورة" باعتبار استحضار طالب العلم لهذا الشائع ..
    فالنصارى يفتشون هنا وهناك عن مثل هذه العبارات - وإنهم لواجدوها - ليقولوا : كتابكم يا مسلمون يذكر العورات فلماذا تعيبون علينا ؟!
    فينبغي على المسلم التنبه إلى الفرق بين التصريح والكناية ..

    الأعمق من هذا أن الكنايات تتفاوت في قوة تلميحها .. وأرجو تأمل هذا الأمر لأني لا أكاد أجد من نبه عليه في مجالنا وإن كان معروفـًا للمتخصصين في اللغة والبلاغة ..
    فمجال العورات والجماع والغائط وما شابه : مجال يحتاج إلى الكناية في جميع لغات البشر .. ولغات البشر خصت هذا المجال بأكبر قدر من كناياتها ، لأن البشر مجبولون على عدم التصريح في هذا المجال إلا للضرورة .. لكن الذي يهمنا هنا بشدة هو أن الكناية بعد فترة زمنية من استخدامها قد تصبح في حكم التصريح !

    فالكناية - أي كناية - في بدايتها تكون غير صريحة في الإشارة إلى مقصودها ، حتى أنه يغيب على كثير من الناس معرفة المقصود منها .. ومع استمرار استعمالها يشتهر المقصود منها ، فتصبح الكناية أقل تلميحـًا وأكثر صراحة في الدلالة على المقصود .. ومع مرور الوقت تصير الكناية في أذهان الناس "صريحة" في الدلالة على هذا المقصود .. هنا : يهمل الناس استخدام هذه الكناية ويلجئون إلى كناية أخرى "تلمح" إلى المقصود حتى لا يكاد كثير من الناس يعرف المقصود منها .. ويبدءون معها المسيرة مرة أخرى ..

    وهذا هو أحد الأسباب في تعدد الكنايات ؛ إذ كلما "ابتذلت" كناية لجأ الناس إلى غيرها ..

    وما نقوله ليس خاصـًا بالعربية بل هو بجميع اللغات ؛ لأن هذا أمر متعلق بطبيعة البشر الجبلية التي لا تختلف من شعب لآخر ..

    والمقصود أن "الفرج" هنا "كناية" عن العورة المعروفة ..

    أمر آخر هنا :
    نحن لا نعترض على كتاب النصارى لمجرد أنه ذكر بعض الأعضاء صراحة .. كلا .. فهذه كتب الطب بين أيدينا منذ فجر التاريخ تذكر أسماء الأعضاء صراحة ، وما عاب قوم قط على أهل الطب صنيعهم هذا لا من العرب ولا من العجم .. لا من المسلمين واليهود والنصارى ولا من غيرهم ..

    وإنما كان ذاك لعلم الجميع أن العبرة بالسياق .. فالسياق الطبي أو التعليمي أو التشريعي لا مشاحة فيه عند التصريح بشرط أن يستلزم السياق هذا ..

    وإنما عبنا على كتاب النصارى أنه يصرح بذكر أعضاء في سياقات لا تستلزم هذا .. ولذلك لا نعيب عليه التصريحات فقط بل والكنايات أيضـًا .



    ومما قيل في البحث : أن المعنى الأصلي للفظة "النكاح" هو الزواج ..

    وهذا ضعيف في الرد .. يكفي أن نسأل : ما المقصود بالمعنى الأصلي ؟ .. ومن قال من أهل اللغة بأن "المعنى الأصلي" هنا هو الزواج ؟ .. هذا لم يقله أحد من أهل اللغة ، دعك من موضوع "المعنى الأصلي" هذه التي ليس من السهل إمساكها .

    ثم إن نفس كتب اللغة ذكرت معنى "الوطء" في لفظة النكاح .. فيظل المسلم هنا ينقل معنى "الزواج" ويظل النصراني ينقل معنى "الوطء" ويفترقان وكل يزعم أن صاحبه جاهل معاند !

    وبالرغم من جهل النصراني هنا إلا أن هذا المسلم قصَّر في إقامة الحجة على وجهها ..

    وهذا يتكرر في كثير من المسائل .. فتجد في الآية قولين لأهل التفسير ، فيستخدم النصراني أحدهما ، فإذا رد المسلم نقل القول الآخر .. ويظل هذا ينقل الأول وذاك ينقل الآخر .. وكل مُصر على أن صاحبه معاند ينكر الحق رغم ظهوره !

    كيف يتعامل المسلم مع مثل هذا ؟

    إذا استخدم النصراني أحد المعنيين اللغويين أو أحد قولي التفسير ، فلا يبادر المسلم بنقل القول الثاني ويعتنقه .. وإنما يسأل النصراني : لماذا تركت القول الآخر ؟!

    والقول الباطل لن يجد النصراني عليه دليلاً .. وكلما زعم دليلاً نقضه المسلم بسهولة بفضل الله .. فيتبين للناس ظلم النصراني وأنه اتبع قولاً بغير دليل ..

    والغالب - حسب تجربتي - ألا يذكر النصراني دليلاً ويزعم أن الأمر واضح لا يحتاج إلى دليل ! .. فيبين المسلم أن هذا يستطيعه كل واحد الذكي والغبي، وإنما العبرة بالدليل .. فيتبين للناس أن ترجيح النصراني كان مجرد تحكم دفعه إليه الهوى والتشهي ..

    بعد هذا .. بعد هذا فقط .. يمكن للمسلم أن يذكر القول الراجح ويبين دليله .. ولكن بعد أن ينال مكسب تبيين ظلم النصراني واتباعه لهواه .. إذ حقيقة الأمر أن النصراني ما اختار القول الذي يستخدمه إلا لتوهمه أنه يخدمه، أي أنه لم يتبع الدليل وإنما اتبع هواه .. هذا كل ما هنالك.

    ففي مسألتنا هنا، إذا قال النصراني : معنى النكاح الوطء ..
    فنقول : لماذا لم تذكر المعنى الآخر ؟ ..
    فإذا قال : عالمكم الفلاني ذكر هذا القول ..
    قلنا : وآخرون من علمائنا ذكروا القول الآخر .. فلماذا "قلدت" هذا وتركت هؤلاء ؟!

    وهكذايظل المسلم يحاصر النصراني .. والنصراني سيحاول المراوغة .. وإطالة مثل هذا ليس فيها ما يضر بل تزيد الناس بيانـًا بظلم النصراني .

    طبعـًا لا يفوتنا هنا التنبيه إلى أن لفظ النكاح كناية عن الجماع وليس صريحـًا فيه .. وإن كانت الكنايات تتفاوت في قوة تلميحها أو تصريحها كما مر بيان هذا .

    والمقصود أنه لا يكفي المسلم في هذا الموطن أن يكتفي بمجرد نقل المعنى المخالف لما نقله النصراني ، فضلاً عن أن يزعم أنه "المعنى الأصلي" أو ما شابه .. وإنما على المسلم هنا أن يبين أن اللفظة وإن كانت لغويـًا قد تشمل المعنى الذي ذكره النصراني ، لكن العبرة بالسياق الذي يحكم بأن المعنى الآخر هو المراد هنا ، ويبين المسلم أن النصراني لم يقدم دليلاً على الترجيح وإنما اتبع هواه فقط.

    اترك تعليق:


  • fares_273
    رد
    السلام عليكم

    حياكم الله أخى ذا تروث , شكر الله لكم مجهودكم الوافر الجميل

    تعليقى بسيط مختصر

    أولا : بالنسبه للفظة الفرج , فهذه اللفظه حتى إن عنى بها آلة الإنسان التى يستخدمها فى الإنجاب , فلا عيب فى ذلك و لا عيب فى استخدامها بهذا المعنى , لأنها كنايه , و لا أفهم كيف تكون الكنايات عيبا عند النصارى ؟؟؟ فتعجب !!!


    ثانيا : بالنسبه لكلمة النكاح , فلم اسمع كائنا من كان يقول أن هذه الكلمه عيب الى أن جاء دجال النصارى زكريا بطرس و زعم ذلك , و لا أدرى أغفل الناس كلهم عن هذا و فطن للأمر هذا الأبله ؟؟؟!!!!

    و النكاح أصله فى اللغه الاختلاط , فيقال نكح المطر الأرض أى اختلط به , و كذلك يقال على ضم الشيئين بعضهما لبعض نكاح , و لهذا أطلق على عقد الزواج مثلا , كما أطلق على العلاقه الخاصه بين الرجل و زوجته

    و لم يستعمل هذا اللفظ فى كتاب الله الا بمعنى عقد الزواج , و من نازعوا فى ذلك نازعوا فى آية واحده هى قوله تعالى " فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره " , فقالوا النكاح ههنا معناه الوطء , و كلامهم غير صحيح , لأن معنى الآيه بهذا الاعتبار سيكون أن المرأه تطأ الرجل , و هذا مفهوم سقيم , بل الرجل هو الذى يقال عنه أنه يطأ المرأه , و أما اشتراط الوطء فيعلم من دليل آخر هو حديث " حتى تذوقى عسيلته و يذوق عسيلتك "

    فتبين بهذا أن النكاح لم يأت فى القرآن الا بمعنى عقد الزواج

    و اقول أنه لو أتى فى كلام أى متكلم بمعنى الوطء فلا حرج فى ذلك


    و من الذى قال من العرب أن هذه الكلمه معيبه أو تخدش الحياء ؟ فإن لم يوجد , علم أن زكريا بطرس إنما يريد أن ينتقى كلمة يصمها بالعيب ليوجد فى القرآن ما يشبه الفضائح الموجودة فى كتابه , و أنى له ذلك , هيهات ثم هيهات .

    و هذا أسلوب النصارى المتبع حاليا , محاولة ايجاد مشابهات بين ما عندهم و بين ما يوجد فى الاسلام , حتى أننى سمعت زكريا بطرس يشبه الأناجيل الأربعه بالأحرف السبعة فى القرآن , فهل هناك سفه أكثر من هذا ؟؟؟

    ثم يقال , أليس فى كتابكم معشر النصارى ألفاظا مثل المضاجعه تعبيرا عن العلاقة الجنسيه , فهل يقال أن لفظ المضاجعة عيب لأنه يعبر عن هذه العلاقه الجسديه ؟

    قوم أعماهم كفرهم عن سواء السبيل , فلا ينفعهم جواب أبدا , و العياذ بالله

    أشهد أمام الله أن هؤلاء قوم مجتهدون فى الكفر , كأنهم يخشون أن لا يدخلوا النار ههههههه

    حياكم الله أخى الحبيب .

    اترك تعليق:


  • توحيد
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيراً أخي الحبيب على هذا المجهود المبارك الذي اسأل الله تعالى أن يجعله في ميزان حسناتك ..

    ولكني أعتب عليك ...
    فقد بذلت مجهوداً كبيراً لا تستحقه هذه الشبهة الواهية ...
    والتي يكفي للرد عليها أن نطلب ممن يقول بها أن يذكر لنا آبة واحدة في القرآن الكريم يخجل الرجل الحيي من أن يقرأها امام زوجته أو بناته أو اطفاله.

    فإن وجدها .. جاز له أن يطالبنا بالتفسير، والتبرير ....

    وإن لم يفعلوا - ولن يفعلوا - جاز لنا أن نطالبهم بأن يقرأوا ما في كتابهم من ...... أمام بناتهم ليقارنوا بينه وبين ما يدعونه على القرآن !

    ولا نحتاج حتى لحكم محايد .. فالنتيجة محسومة مقدماً.

    على كل حال ..
    أسأل الله ان يقرأ أحدهم موضوعك الطيب هذا، فيقارن بين الغث والثمين، ويعرف الفرق بين الطيب الصافي، وبين الفاسد الكدر

    جزاك الله خيرا ونفع بك.

    اترك تعليق:


  • The Truth
    رد
    بعد ان وفقنا الله تعالى و انتهينا من الافتراء الواهي السخيف في المشاركات السابقة

    الان مع افتراء اكثر سخفا و لكن لكي لا نجعل للواهين مدخلا الى دين رب العالمين




    [frame="1 98"]
    كلمة النكاح في القران الكريم
    [/frame]

    المبحث الاول فهم النص القراني (1) :

    لعل من نافلة القول أن نقرر أن الباحث في كتب أهل الأديان اليوم لن يجد كتاباً مثل القرآن في عنايته بالآداب وانتقائه لأجود الكلمات والألفاظ، لأنه كتاب الرب الحكيم العليم، تعالى عن كل نقيصة ومثلبة.

    لكن الجماع عملية حيوية لا يخلو عن التطرق إليها كتاب يتناول توجيه المناشط الإنسانية ، بيد أن عظمة القرآن عرضت ما يتعلق بهذه المعاني في قالب أدبي رصين لا مثيل له، فذكرها بطريق الاستعارة والكناية استعلاءً وترفعاً عن اللفظ الصريح المستقبح.

    ومن ذلك أنه تبارك وتعالى عبر بالمماسة والملامسة عن الجماع، كما في قوله تعالى:


    [ المجادلة:3 ]
    [ وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ]


    ومثله قوله تعالى :

    [ البقرة:237 ]
    [ وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ]


    وفي مواضع أخرى استعاضت الآيات عن ذكر الجماع بألفاظ عامة كالرفث والإفضاء والمباشرة والاعتزال، ومن ذلك قوله عز وجل:


    [ البقرة:187 ]
    [ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ]


    قال ابن عباس:
    "الرفث، الجماعُ، ولكن الله كريم يَكني
    " جامع البيان، الطبري (3/487).


    الرفث كما قال أبو عبيدة هو: "اللغا من الكلام، وأنشد:

    ورب أسراب حجيج كظم ـ ـ ـ عن اللغا ورفث التكلم
    الجامع لأحكام القرآن، القرطبي (2/407).


    وأما التكنية عن الجماع بالإفضاء، ففي قوله تعالى:

    [ النساء:21 ]
    [ وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً ]

    وفي آية أخرى كنَّى الله تعالى عنه بالمباشرة؛ لما فيه من التقاء البشرتين

    (البقرة: 187)
    فَالآنَ بَاشِرُوهُنّ


    وأما لفظة (النكاح) فهي في لغة العرب بمعنى الاختلاط والتضام، كما تستعمل العرب (النكاح) بمعنيين مجازيين: أولهما: للدلالة على عقد النكاح. والثاني: هو الجماع.
    قال الفيومي: " تناكحَتِ الأشجار إذا انضم بعضها إلى بعض، أو من نكح المطر الأرض إذا اختلط بثراها، وعلى هذا فيكون ( النِّكَاحُ ) مجازاً في العقد والوطء جميعاً، لأنه مأخوذ من غيره، فلا يستقيم القول بأنه حقيقة، لا فيهما، ولا في أحدهما، ويؤيده أنه لا يفهم العقد إلا بقرينة نحو ( نَكَحَ ) في بني فلان ولا يفهم الوطء إلا بقرينة نحو ( نَكَحَ ) زوجته، وذلك من علامات المجاز"
    المصباح المنير في غريب الشرح الكبير (2/624).


    وحين استخدم القرآن هذه اللفظة (النكاح) أراد المعنى المجازي الأول (عقد النكاح) ، ولم يرد (الجماع)، وهذا يتبين لمن تأمل الآيات القرآنية، كمثل قوله تعالى:


    (النور: 32)

    ﴿ وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ ﴾

    فالمعنى: زوجوهم، ومثله في قوله:

    [ الأحزاب:49 ]
    [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً ]


    فالآية صريحة في طلاق الزوجة بعد العقد عليها وقبل الدخول فيها ، فقوله نَكَحْتُمُ أي عقدتم.

    ومثله قوله


    تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك
    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5090
    خلاصة الدرجة: [صحيح]


    أي تخطب المرأة ويطلب الزواج منها لهذه الأمور.
    وكذلك كنّى القرآن عن محل الجماع بالحرث والتغشــي،

    فأما الحرث ففي قوله تعالى:

    [ البقرة:223 ]
    [ نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ]


    والتغشي في قوله:

    [ الأعراف:189 ]
    [ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ]


    وكذلك كنَّى القرآن عن مقدمات الجماع بالمراودة، كما في قوله تعالى:

    [ يوسف:23 ]
    [ وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ]


    فهو كناية عما تطلب المرأة من الرجل وما يطلبه الرجل من المرأة




    المبحث الثاني المعاجم العربية (2) :

    نبحث الان في المعاجم و القواميس العربية لنرى ما تقررة

    (مقايس اللغة)



    (القاموس المحيط)




    (الصحاح في اللغة)



    (لسان العرب لابن منظور)



    و هكذا تجمع جميع المعاجم العربية بان المعني الاصلي لكلمة النكاح هي الــــــــــزواج و التزويج او عقد الزواج



    المبحث الثالث النكاح في المسيحية

    لا اعلم كيف يتطاول احدهم و يستمر في الهراء و الصخب

    دون ان يلتفت فترة الى كتابة المقدس او الى مراجعة المسيحية على الاطلاق

    فلقد جاء في كتاب الدبلة والإكليل (3) الاتي




    كتاب الدبلة والإكليل – للراهب أثناسيوس من الكنيسة القبطية
    صفحة 235
    رقم الإيداع 10792 /2004 (3)





    (1) كتاب تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين (الدكتور منقذ السقار) (صــ 257 : 260 ـ)
    (2)المعاجم العربية (الباحث العربي)
    (3) بحث علماء المسيحية يصرخون بنكاح العذراء في الثانية عشر من عمرها (الاستاذ معاذ عليان)



    و اخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

    اترك تعليق:


  • قلب ينزف دموع
    رد
    جزاك الله خيرا
    لا اعرف اضحك ام اصمت ام ماذا افعل عقول مريضه فعلا
    الايه تقول انها احصنت فرجها ولا تصفها بالزنا كما وصفوها هم في تحريفاتهم
    الخالق في القراءن الكريم يوضح للناس جميعا بان مريم عليه السلام احصنه فرجها وانها ليست بزانيه وانها شريفه عفيفه فهذا يكون عيب لا حول ولا قوه الا بالله اعتقد بانهم اذا بحثوا في جميع الكلمات التي تخطر علي عقولهم بان ياتوا بكلمه ليضعوها مكان كلمه فرجها لا يجدوا وربي
    وكلنا نتحداهم ان ياتو بكلمه يضعوها فكان هذه الكلمه والحكم لهم هؤلاء انجاث فلا يفكروا فعلا الا في النجاسه حقداء علي الاسلام وعلي القراءن لكن ان لم يستطيعوا فأفضل لهم كما قال تعالي (فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [هود: 14]

    اترك تعليق:

مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ أسبوع واحد
ردود 0
8 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, منذ أسبوع واحد
ردود 0
57 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ أسبوع واحد
ردود 0
12 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ أسبوع واحد
ردود 5
17 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ أسبوع واحد
رد 1
13 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
يعمل...
X