هل اقتبس القرآن من كتب اليهود الجزء الأول

تقليص

عن الكاتب

تقليص

الأندلسى مسلم معرفة المزيد عن الأندلسى
هذا موضوع مثبت
X
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #76
    (5) مجاناً أخذتم مجاناً أعطوا !!

    ــ يخبرنا إنجيل متى 10 : 8 أن المسيح قال : ــ

    10: 7 و فيما انتم ذاهبون اكرزوا قائلين انه قد اقترب ملكوت السماوات
    10: 8 اشفوا مرضى طهروا برصا اقيموا موتى اخرجوا شياطين مجانا اخذتم مجانا اعطوا

    ــ أي كما أخذتم مني هذه التعاليم مجاناً فلتعطوها مجاناً أيضاً ..

    ــ والآن لنقرأ في التلمود وتحديداً Nedarim 37 : ــ

    مركز تحميل الصور

    هل ترون هذه الجملة : ــ

    Just as I teach gratuitously, so you should teach gratuitously

    الترجمة : ــ

    وكما علمتك مجاناً ينبغي عليك أن تُعلِّم مجاناً !!



    ويتبع بإذن الله..,,,
    التعديل الأخير تم بواسطة الأندلسى; الساعة 25 أبر, 2017, 02:15 ص.
    [frame="10 98"]
    ـ لقد كنا العلمـاء والمعلِّمين .. يوم كانوا يعيشون في ظلام العصور الوسطى ويدفعون ثمن إلغاء (الكنيسة) لدور العقل .. بينما كنا على الضدّ .. فقد كان (المسجد) في حضارتنا .. جامعاً وجامعةً معاً ..

    ـ وما زال الطريق مفتوحاً أمامنا للعودة إلى قيادة الحضـارة .. وما زلنا نملك المؤهلات ..

    وإننـا بإذن الله ـ لعـــائدون ...
    [/frame]

    تعليق


    • #77
      (6) بنفس الكيل يكال لكم: ــ


      ــ يخبرنا إنجيل لوقا6 : 38 أن المسيح قال : ــ


      6: 38 اعطوا تعطوا كيلا جيدا ملبدا مهزوزا فائضا يعطون في احضانكم لانه بنفس الكيل الذي به تكيلون يكال لكم

      38 give, and it will be given to you; good measure, pressed down, shaken together, running over, will be put into your lap. For the measure you give will be the measure you get back

      ــ والآن لنقرأ في التلمود وتحديداً سوتاه 8 (Sotah8) : ــ

      مركز تحميل الصور


      هل ترون هذه الجملة : ــ


      IN THE MEASURE WITH WHICH A MAN
      MEASURES IT IS METED OUT TO HIM


      ولا أتصور أن الأمر يحتاج لترجمة فكلا النصان بالإنجليزية يكادا أن يصلا إلى درجة التطابق !!

      الترجمة : ــ

      بنفس الكيل الذي يكيل به المرء يكال له !!



      ويتبع بإذن الله ...,,,


      التعديل الأخير تم بواسطة الأندلسى; الساعة 25 أبر, 2017, 02:24 ص.
      [frame="10 98"]
      ـ لقد كنا العلمـاء والمعلِّمين .. يوم كانوا يعيشون في ظلام العصور الوسطى ويدفعون ثمن إلغاء (الكنيسة) لدور العقل .. بينما كنا على الضدّ .. فقد كان (المسجد) في حضارتنا .. جامعاً وجامعةً معاً ..

      ـ وما زال الطريق مفتوحاً أمامنا للعودة إلى قيادة الحضـارة .. وما زلنا نملك المؤهلات ..

      وإننـا بإذن الله ـ لعـــائدون ...
      [/frame]

      تعليق


      • #78
        المشاركة الأصلية بواسطة الأندلسى مشاهدة المشاركة
        (5) مجاناً أخذتم مجاناً أعطوا !!

        ــ يخبرنا إنجيل متى 10 : 8 أن المسيح قال : ــ
        10: 7 و فيما انتم ذاهبون اكرزوا قائلين انه قد اقترب ملكوت السماوات
        10: 8 اشفوا مرضى طهروا برصا اقيموا موتى اخرجوا شياطين مجانا اخذتم مجانا اعطوا

        ــ أي كما أخذتم مني هذه التعاليم مجاناً فلتعطوها مجاناً أيضاً ..

        ــ والآن لنقرأ في التلمود وتحديداً براخوت 29 : ــ



        هل ترون هذه الجملة : ــ
        Just as I teach gratuitously, so you should teach gratuitously

        الترجمة : ــ

        وكما علمتك مجاناً ينبغي عيك أن تُعلِّم مجاناً !!



        ويتبع بإذن الله..,,,






        هذا دليل قاطع على ان الاسلام لم يقتبس .. ولكنه جاء مصدقا ..

        فهاهو زكريا وامثاله يفترون على الله الكذب .. ولكنهم يزدادوا خزيا وعارا يوما بعد يوم ..

        جزاكم الله خيرا اخي الحبيب الاندلسي .. او ابي الحبيب الاندلسي ومعلمي واستاذي .. بارك الله فيكم

        تعليق


        • #79
          الحبيب أحمد عز جزاك الله كل خير لمتابعتك المستمرة لهذا الموضوع .. وماتكبرنيش كده يا حبيب دا هما يادوب 3 شعرات بيض ... ويتبع بإذن الله ..,,
          [frame="10 98"]
          ـ لقد كنا العلمـاء والمعلِّمين .. يوم كانوا يعيشون في ظلام العصور الوسطى ويدفعون ثمن إلغاء (الكنيسة) لدور العقل .. بينما كنا على الضدّ .. فقد كان (المسجد) في حضارتنا .. جامعاً وجامعةً معاً ..

          ـ وما زال الطريق مفتوحاً أمامنا للعودة إلى قيادة الحضـارة .. وما زلنا نملك المؤهلات ..

          وإننـا بإذن الله ـ لعـــائدون ...
          [/frame]

          تعليق


          • #80
            (7) يكفي أن يكون العبد كسيده !!

            ــ يخبرنا إنجيل متى 10: 24 ــ 25 أن المسيح قال : ــ

            10: 24 ليس التلميذ افضل من المعلم و لا العبد افضل من سيده
            10: 25 يكفي التلميذ ان يكون كمعلمه و العبد كسيده

            والآن لنقرأ في التلمود وتحديداً براخوت 58b : ــ

            مركز تحميل الصور

            المصدر : ــ

            ــ هل ترون آخر سطر المخطط أدناه باللون الأحمر ؟

            ــ نعم هو هذا : ــ

            Enough for the servant that he should be like his master

            الترجمة : ــ

            يكفي العبد أن يكون كسيده !!


            ــ والسؤال مطروح مجدداً .. هل يعطينا أصدقاؤنا النصارى تفسيراً مقنعاً لهذا التطابق ؟؟!!



            ويتبع بإذن الله..,,,
            التعديل الأخير تم بواسطة الأندلسى; الساعة 25 أبر, 2017, 02:36 ص.
            [frame="10 98"]
            ـ لقد كنا العلمـاء والمعلِّمين .. يوم كانوا يعيشون في ظلام العصور الوسطى ويدفعون ثمن إلغاء (الكنيسة) لدور العقل .. بينما كنا على الضدّ .. فقد كان (المسجد) في حضارتنا .. جامعاً وجامعةً معاً ..

            ـ وما زال الطريق مفتوحاً أمامنا للعودة إلى قيادة الحضـارة .. وما زلنا نملك المؤهلات ..

            وإننـا بإذن الله ـ لعـــائدون ...
            [/frame]

            تعليق


            • #81
              ــ إخواني الكرام .. جزاكم الله كل خير لمتابعتكم المستمرة لهذا الموضوع الطويل الذي استغرق ما يزيد عن شهر .. وكم كنت أود أن أرى تعليقاً من أصدقائنا النصارى بالمنتدى على هذا الموضوع .. وختاماً أهديكم هذا الموضوع وهو متعلق أيضاً باقتباسات العهد الجديد من التلمود بعنوان ..

              موعظة التلمود (الجبل سابقاً) !!

              http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=29106

              ــ وإلى هنا نكون قد انتهينا من الجزء الأول من (هيمنة لا اقتباس .. وألقاكم في الجزء الثاني بإذن الله (هل اقتبس النبي عليه الصلاة والسلام من أقوال بولس ؟!!) .. حفظكم الله ورعاكم وسدد خطانا وخطاكم ...

              ــ وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..
              [frame="10 98"]
              ـ لقد كنا العلمـاء والمعلِّمين .. يوم كانوا يعيشون في ظلام العصور الوسطى ويدفعون ثمن إلغاء (الكنيسة) لدور العقل .. بينما كنا على الضدّ .. فقد كان (المسجد) في حضارتنا .. جامعاً وجامعةً معاً ..

              ـ وما زال الطريق مفتوحاً أمامنا للعودة إلى قيادة الحضـارة .. وما زلنا نملك المؤهلات ..

              وإننـا بإذن الله ـ لعـــائدون ...
              [/frame]

              تعليق


              • #82
                المشاركة الأصلية بواسطة الأندلسى مشاهدة المشاركة
                ــ إخواني الكرام .. جزاكم الله كل خير لمتابعتكم المستمرة لهذا الموضوع الطويل الذي استغرق ما يزيد عن شهر .. وكم كنت أود أن أرى تعليقاً من أصدقائنا النصارى بالمنتدى على هذا الموضوع .. وختاماً أهديكم هذا الموضوع وهو متعلق أيضاً باقتباسات العهد الجديد من التلمود بعنوان ..

                موعظة التلمود (الجبل سابقاً) !!

                http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=29106

                ــ وإلى هنا نكون قد انتهينا من الجزء الأول من (هيمنة لا اقتباس .. وألقاكم في الجزء الثاني بإذن الله (هل اقتبس النبي عليه الصلاة والسلام من أقوال بولس ؟!!) .. حفظكم الله ورعاكم وسدد خطانا وخطاكم ...

                ــ وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..

                ابي الحبيب الاندلسي ..

                لا املك الا ان اقول جزاك الله الجنه ..فكلمات الشكر قليله عليك ..

                لقد استفدنا كثيرا من هذا الموضوع الذي اسكت الخراف في الزرائب ..

                واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .. بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير ..

                تقبل مروري ابي الفاضل ..

                تعليق


                • #83
                  أعزك الله يا حبيب .. يوماً بعد يوم أجد أمـامي نتائح مذهلة .. لقد اعترف المسيح في الأناجيل بالتقاليد التلمودية .. ليس هذا فحسب .. بل أنه أكد أن من لا يعرف التلمود فهو ضااااال .. وسأضع الدليل على قولي في مشاركتي التالية بإذن الله ..
                  [frame="10 98"]
                  ـ لقد كنا العلمـاء والمعلِّمين .. يوم كانوا يعيشون في ظلام العصور الوسطى ويدفعون ثمن إلغاء (الكنيسة) لدور العقل .. بينما كنا على الضدّ .. فقد كان (المسجد) في حضارتنا .. جامعاً وجامعةً معاً ..

                  ـ وما زال الطريق مفتوحاً أمامنا للعودة إلى قيادة الحضـارة .. وما زلنا نملك المؤهلات ..

                  وإننـا بإذن الله ـ لعـــائدون ...
                  [/frame]

                  تعليق


                  • #84
                    للرفع للأستاذ AbdellahDX

                    تعليق


                    • #85
                      تضلون يا نصارى إذ لا تعرفون التلمود !!


                      حياكم الله يا أحبة .. وعودة مجدداً لموضوع الحوار .. وتحديداً لآخر مشاركة وضعتها وكانت منذ مايزيد عن شهر تقريباً .. والتي قلت فيها : ــ


                      .. يوماً بعد يوم أجد أمـامي نتائح مذهلة .. لقد اعترف المسيح في الأناجيل بالتقاليد التلمودية .. ليس هذا فحسب .. بل أنه أكد أن من لا يعرف التلمود فهو ضااااال .. وسأضع الدليل على قولي في مشاركتي التالية بإذن الله ..



                      ــ وتأخري كان سببه تجربة فريدة قررت خوضها .. سأقصها عليكم في نهاية الموضوع .. والآن ما رأيكم في أن نرجع بالتاريخ 5 سنوات للوراء ..


                      ــ يومـاً سألت هذا السؤال على منتدى أتباع المرسلين .. كانت عضوة مسيحية إسمها Logicat .. كان سؤالي لها يومها : ــ

                      [frame="12 98"]
                      ــ الأستاذة الفاضلة : ــ

                      ــ حينما قال السيد المسيح : ــ


                      متى 21: 42 قال لهم يسوع اما قراتم قط في الكتب الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية من قبل الرب كان هذا و هو عجيب في اعيننا

                      وجدنا هذا النص بالفعل في الكتب وتحديداً في المزامير

                      مز 118 : 22 الحجر الذي رفضه البناوون هو قد صار راس الزاوية


                      ــ وحينما قال المسيح : ــ

                      مرقس 11 : 17 و كان يعلم قائلا لهم اليس مكتوبا بيتي بيت صلاة يدعى لجميع الامم و انتم جعلتموه مغارة لصوص

                      كان النص موجود بالفعل (حرفياً) في سفر أرميا ...

                      7: 11 هل صار هذا البيت الذي دعي باسمي عليه مغارة لصوص في اعينكم هانذا ايضا قد رايت يقول الرب

                      ــ وعندما قال السيد المسيح: ــ

                      10: 34 اجابهم يسوع اليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم الهة

                      وجدنا النص موجود بالحرف في المزامير

                      مزمور 82: 6 انا قلت انكم الهة و بنو العلي كلكم

                      ــ والآن إلى السؤال : ــ

                      جاء في متى أن السيد المسيح قال : ــ
                      22: 29 فاجاب يسوع و قال لهم تضلون اذ لا تعرفون الكتب و لا قوة الله
                      22: 30 لانهم في القيامة لا يزوجون و لا يتزوجون بل يكونون كملائكة الله في السماء

                      والآن أين نجد في الكتب (أن الناس يوم القيامة لا يزوجون ولا تزوجون) ؟؟

                      ــ لماذا لا نجدها في الكتب رغم أن يسوع استشهد بها على أنها موجودة في كتب العهد القديم ...
                      [/frame]

                      ــ لم تستطع Logicat يومها أن تعطي جواباً .. وقد حاورت كثير من النصارى على البالتوك وكثيراً ما سألتهم هذا السؤال .. ولم يستطع أحد إعطاء إجابة مطلقاً ..

                      ــ بالطبع كان هذا السؤال أحد الأسئلة المائة التي وضعها الأخ الحبيب خطاب المصري (Ayoope2) في كتابه الماتع 100 سؤال في النصرانية ليس لها جواب ..


                      [frame="2 98"]

                      السؤال 58 :

                      تضلون إذ لا تعرفون الكتب ؟ أي كتب يقصد ؟
                      جاء في إنجيل متى الإصحاح الثاني والعشرون الفقرة ( متى 22عدد23-30 ) الصدوقيين يسألون المسيح عن المرأة يرثها أخو زوجها إن مات زوجها ففي الآخرة لمن تكون المرأة زوجة فقال هكذا :
                      23. في ذلك اليوم جاء إليه صدوقيون الذين يقولون ليس قيامة فسألوه (24) قائلين يا معلّم قال موسى إن مات احد وليس له أولاد يتزوج أخوه بامرأته ويقيم نسلا لأخيه. (25) فكان عندنا سبعة إخوة وتزوج الأول ومات.وإذ لم يكن له نسل ترك امرأته لأخيه. (26) وكذلك الثاني والثالث إلى السبعة. (27) وآخر الكل ماتت المرأة أيضا. (28) ففي القيامة لمن من السبعة تكون زوجة.فإنها كانت للجميع. (29) فأجاب يسوع وقال لهم تضلون إذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله. (30) لأنهم في القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون بل يكونون كملائكة الله في السماء. (SVD)
                      وسؤالنا من شقين كالآتي :
                      الشق الأول : أين في كتب الأنبياء أو في العهد القديم مكتوب أو موجود انهم في القيامة لا يزوجون أو يتزوجون بل يكونون كملائكة الله في السماء ؟ رجاءً ادعم إجابتك بالنصوص من العهد القديم .

                      [/frame]


                      ــ وقد أثار عجز جميع النصارى في ذلك الوقت غيرة وحماس الأستاذ عماد حـنا فحاول أن يضع إجابة على هذا السؤال : ــ لنرى سوياً بماذا أجاب ...لنرى سوياً



                      الإجابة
                      من جديد أخفقت في تفسير الكلمة المقدسة, لنبدأ بأن أعلمك مباديء أساسية عند التعامل مع النص الكتابي, ففي البداية نرى السيد المسيح يرد بتعليق"تضلون إذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله" والسؤال هنا لماذا قال السيد المسيح هذه العبارة؟ وهل هذا التعليق عائد على تفسيره الذي يلي هذه العبارة أم تعليقه على السائل نفسه؟!




                      فنحن نرى الكلام موجه للأشخاص, وهو يقول لهم أنهم لولا ضلالكم ما كنتم قد سألتم هذا السؤال, ومفتاح هذا الحوار يأتي في تعليق كاتب الانجيل " في ذلك اليوم جاء إليه صدوقيون الذين يقولون ليس قيامة " والمسيح هنا يعلق على هؤلاء الذين ينكرون القيامة, ويقول لهم أنتم تضلون إذ أنكرتم أنه لا يوجد قيامة. والدليل على هذا أنه أرفقها أيضا (بقوة الله) فكأنه يقول أنكم بإنكاركم وجود قيامة تنكرون قوة الله, وفي حوار آخر قال لهم أنه الله اله أحياء وليس اله أموات.


                      إذا الشق الأول من السؤال لامعنى له, لأن السيد المسيح كان يعلق على هؤلاء الذين أنكروا القيامة, ويقول لهم انتم تضلون إذ تنكرون القيامة, إذ بإنكاركم هذه القيامة تنكرون قوة الله, ثم بعد ذلك رد على سؤالهم أنه في القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون, فهذه الفكرة جديدة, ولكن أنكار القيامة هو الذي لا مبرر له في ضوء تعليم العهد القديم.





                      وكما نرى هنا يحاول عماد حنا الهروب من هذه المعضلة (عدم وجود هذا النص في العهد القديم) بالإلتفاف والحلزنة وقلب الحقائق .. فيقول أن السيد المسيح هنا يعلق على الصدوقيين الذين ينكرون القيامة ومن ثم سألوه عن الزوجة ذات السبعة أزواج (إلخ النص) .. وتعليقي على ذلك أنه كان الأولى بالمسيح إذا أراد أن ينبههم بأن الكتب تشهد بالقيامة التي ينكرونها أن يستشهد بهذا النص : ــ

                      سفر أيوب 19 عدد 25 : أعرف أن شفيعي حي وسأقوم آجلا من التراب، (26) فتلبس هذه الأعضاء جلدي وبجسدي أعاين الله.

                      ــ إذن فمنطق عماد حنا واهي .. وحجته متهافتة .. وهو مضطر لذلك على أية حال .. فبالتأكيد قد فتش العهد القديم سطراً سطراً وحرفاً حرفاً ليجد ولو نص يشير من بعيد إلى (أنهم يوم القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون) لكنه لم يجد .. فاضطر أن يضع هذه الإجابة الواهية ..

                      ــ والآن لدي مفاجأة للأستاذ عماد حنا ولكل أصدقائنا النصارى الذين حاولوا أن يقنعوا أنفسهم بإجابة عماد حنا .. وأشك في أنهم استطاعوا ..


                      ــ لقد وجدت النص الذي تبحث عنه يا عماد .. لقد وجدت النص الذي أعياكم البحث عنه يا نصارى .. ولكن مع الأسف لم أجده في العهد القديم !!

                      ــ وإنما وجدناه في التلمود .. وتحديداً في براخوت 17 .. لنقرأ سوياً : ــ

                      favourite saying of Rab was: [The future world is not like this world.]19 In the future world there is no eating nor drinking nor propagation nor business nor jealousy nor hatred nor competition


                      الترجمة : ــ
                      العالم المستقبل ليس كهذا العالم ففي العالم المستقبل لن يكون هناك أكل أو شرب أو اتصال جنسي أو عمل ولا حقد ولا كراهية ولا تنافس ...

                      المصدر : ــ التلمود البابلي براخوت 17


                      ــ نعم .. هذه هي الحقيقة بكل بساطة !!

                      ــ وسبحان الله .. ففي الوقت الذي يصرخ زكريا بطرس ويردد صوت أسياده بخرافة التلمود وأسطوريته .. يقول له يسوع أنت ضال لأنك لا تعرف أن التلمود كتاباً مقدساً .. وكل من لا يعرف التلمود يضل (تضلون إذ لا تعرفون الكتب) ...



                      ويتبع بإذن الله ...,,,




                      [frame="10 98"]
                      ـ لقد كنا العلمـاء والمعلِّمين .. يوم كانوا يعيشون في ظلام العصور الوسطى ويدفعون ثمن إلغاء (الكنيسة) لدور العقل .. بينما كنا على الضدّ .. فقد كان (المسجد) في حضارتنا .. جامعاً وجامعةً معاً ..

                      ـ وما زال الطريق مفتوحاً أمامنا للعودة إلى قيادة الحضـارة .. وما زلنا نملك المؤهلات ..

                      وإننـا بإذن الله ـ لعـــائدون ...
                      [/frame]

                      تعليق


                      • #86

                        تعليق


                        • #87
                          الرد على شبهة سارجون

                          يدعى الملاحدة أن قصة ميلاد النبى موسى صلى الله عليه وسلم مقتبسة من قصة سارجون مؤسس الإمبراطورية الأكادية والتى تقول: [أنا سارجون .. ملك الأكاديين .. ملك القوة .. أمى قديسة .. أبى لم أعرفه .. أعمامى أحبوا التلال .. مدينتى أزوبيرانو .. الواقعة على ضفاف الفرات .. أمى القديسة حملت بى .. وولدتنى فى السر .. وضعتنى فى سلة وغطت عيناى بالقار .. وألقتنى فى النهر .. إلتقطنى (عكى) من النهر وهو يتناول إبريقه .. إتخذنى (عكى) إبنًا له وربانى .. عيننى بستانيًا لحديقته .. وأنا بستانى .. أحبتنى عشتار .. ومضت الأيام إلى أن صرت ملكًا] إهـ ..

                          ويقولون أن اليهود نقلوا هذه القصة من أساطير الأولين .. وهو ما يمثل طعن فى القرآن ..

                          والرد على ذلك من وجوه:

                          1- أن الزمن الذى كُتبت فيه هذه القصة سنة 700 قبل الميلاد .. أى بعد عهد موسى النبى بثلاثمائة عام على الأقل .. هذا إلى جانب إختلاف سياق القصتين أصلاً .. (*)
                          2- أن التوراة أقدم كثيراً من عهد كتابة هذه القصة إذ أن مصادر كتابة العهد القديم تعود إلى القرون العاشر والتاسع والثامن قبل الميلاد .. وقد ذكر ذلك الدكتور / عبد الوهاب المسيرى فى موسوعته عن اليهود واليهودية والصهيونية ..
                          3- ذكرت موسوعة المعارف البريطانية ما يلى: [إن مصادر معرفتنا بحياة سارجون نستقيها بأكملها من الأساطير والحكايات التى جاءت بعد شهرته خلال ألفين عام من التاريخ الرافدى الذى سجل بالكتابة المسمارية .. وليس من وثائق كتبت فى زمنه] إهـ .. (**)
                          4- بناءاً على ما سبق .. فإن السوماريين هم من إقتبسوا هذه القصة من اليهود ونسجوها بما يتوافق معهم ..

                          كل ما سبق يدل على أن المستلحدين يتبعون أهواءهم وأنهم أفاقين ودجالين حقاً ..
                          ــــــــــــــــــــــــــ
                          (*) George A. Barton, Archaeology and The Bible, 3rd Ed., Philadelphia: American Sunday-School Union
                          (**) Sargon is known almost entirely from the legends and tales that followed his reputation through 2,000 years of cuneiform Mesopotamian history, and not from documents that were written during his lifetime

                          تعليق


                          • #88
                            المشاركة الأصلية بواسطة الأندلسى مشاهدة المشاركة
                            (2) الخيط الأبيض من الخيط الأسود : ــ




                            ــ والآن لنرى ترجمة تسدال لنكتشف الفضيحة بأنفسنا ...


                            "the beginning of the day is at the moment when one can but distinguish a blue thread from a white thread,"



                            ــ هل رأيتم الفضيحة؟



                            ــ السؤال كان : ــ في أي وقت في الصباح تقرأ (الشيما) ــ ولم يكن السؤال عن متى يبدأ النهار !!



                            ــ ولكن لأن تسدال يريد أن يصنع إقتباساً وهمياً هو في الحقيقة من نسج خياله هو فحرّف الترجمة عن عمد ليبدو للقاريء أن النص يتحدث عن بداية النهار .. فياللأمانة العلمية في البحث التي يتشدقون بها علينا !!




                            الأمر الثاني : ــ وهو أهم من الأول هو أن تسدال أضاف كلمة خيط غير الموجودة في نص المشناه العبري حتى يقول أنظروا يا مسلمين بداية الصباح , خيط أبيض تماماً مثل قرآنكم !!



                            ــ والآن أمامكم النص بالأعلى لمشناه برأخوت .. ولديكم كلمة خيط العبرية والتي تعني פתיל .. جربوا البحث عنها .. لتتأكدوا بأنفسكم من تحريفات البحار الغبي !! (1)




                            ما رأيكم يا نصارى , وما رأيكم يا ملحدين ــ ها هو تسدال الذي ترددون كلامه كالببغاوات ــ ما رأيك يا زكريا بطرس فيمن تسرق كلامه بالحرف وتنسبه لنفسك ؟



                            ــ حسناً لم تكتمل أركان الفضيحة بعد ــ فبعد أن شوه تسدال ملامح النص تماماً ــ أبى أن يترجم الجملة التالية وهي : ــ

                            רַבִּי אֱלִיעֶזֶר אוֹמֵר: בֵּין תְּכֵלֶתלְכַרְתִי,
                            וְגוֹמְרָהּ עַד הָנֵץ הַחַמָּה.





                            Rabbi Eliezer says: [The earliest time for the Shema is when one can distinguish] between tchelet and the color of leek,


                            and one must finish reciting it by sunrise.



                            يقول الربي إليعاذر : أن الوقت المبكر لقراءة الشيما حينما يستطيع المرء التمييز بين اللون الأزرق السماوي وبين لون الكرات (الأخضر) ويجب أن ينتهي من القراءة عند شروق الشمس ..



                            ــ وبالطبع تركها تسدال لأن لا لون أبيض ولا أسود فيها ــ فهي لا تخدم هدفه الخبيث!!



                            ــ بقى أن نقول أن حتى الوقت الذي يتحدث عنه الربي إليعاذر بخصوص قراءة الشيما وهو وقت (البكور حتى الشروق) يختلف أصلاً عن الوقت الذي يتحدث عنه القرآن الكريم وهو وقت الفجر .. ويمكن تمييز الفارق بين الوقتين من خلال هاتين الصورتين : ــ




                            وقت الفجر (الذي يتحدث عنه القرآن الكريم) ...

                            ==================



                            وقت (البكور حتى الشروق) المذكور في المشناه ..


                            ــ وأخيراً لو أن جملة (الخيط الأبيض) كانت غريبة على العرب للتدليل على بداية الصبح لكان المشركون أول المعترضين عليها .. ولكن الثابت أن القرآن إنما نزل بلسان العرب .. قال أبو داوود الأيادي :ــ


                            فلما أضاءت لنا سدفة *** ولاح من الصبح خيطٌ أنارا (2)



                            ــ ويتبع بإذن الله ...,,,

                            ===============

                            (1) , (2) رداً على أحد ببغاوات تسدال ــ ليعلم الناس تدليسه وتدليس سيده بالطبع ..

                            منقول من كتاب هل اقتبس القرآن الكريم من كتب اليهود و النصارى
                            http://www.arcri.org/shubha/books/05.pdf

                            جاء ﰲ مشنا التلمود (بركوت 2 .1): ((من أي وقت بإمكان اﳌرء أن يقرأ الش
                            ِ
                            مع
                            486

                            الصباح؟ من الوقت الذي باﻹمكان أن أن ﳝي
                            ّ
                            ز اﳌرء بﲔ اﻷزرق واﻷبيض.)) ((מאימתי קורין
                            את שמע בשחרית משיכיר בין תכלת ללבן))
                            التعليق:
                            ّدعى؛ إذ يكثر نقله ﰲ الكتابات التنصﲑي
                            هذا التشابه هو من أشهر أدلّة اﻻقتباس اﳌ
                            ّ
                            ة
                            واﻻستشراقي
                            ّ
                            ة اﳌهتمة بإثبات مة النقل عن التلمود، والرد
                            ّ
                            :

                            1 - رو
                            ّ
                            ّدعى، وعنه نقله من جاء بعده. وقد دلّس ((جاﳚر))
                            ج ((جاﳚر)) ﳍذا اﻻقتباس اﳌ
                            ﰲ نقله إذ اقتصر على نقل القول اﻷول ((משיכיר בין תכלת ללבן))
                            487
                            الذي
                            ينص
                            ّ
                            على التمييز بﲔ اللون اﻷزرق واللون اﻷبيض، وﲡاهل بقي
                            ة الكﻼم حيث ّ
                            صر
                            ّ
                            ه وقت التمييز بﲔ اﻷزرق واﻷخضر؛ حرص
                            ّ
                            ح اﳊﱪ ((إليعازر)) أن
                            ً
                            ا من ((جاﳚر))
                            على اﶈافظة على (اللون اﻷبيض) الذي ﳚمع بﲔ اﻵية القرآني
                            ّ
                            ة ونص اﳌشناه!!؟
                            النص بأكمله: ((من أي وقت بإمكان اﳌرء أن يقرأ الش
                            مع ﰲ الصباح؟ من الوقت الذي ِ
                            باﻹمكان أن أن ﳝي
                            ّ
                            ز اﳌرء بﲔ اﻷزرق واﻷبيض. قال اﳊﱪ إليعازر: بﲔ اﻷزرق واﻷخضر.))
                            ((מאימתי קורין את שמע בשחרית משיכיר בין תכלת ללבן ר' אליעזר
                            אומר בין תכלת לכרתי))
                            2 - جاء ﰲ ﲨاره التلمود البابلي ﰲ تفسﲑ هذا النص: ((ما معﲎ (بﲔ اﻷزرق
                            واﻷبيض)؟ هل أقول: بﲔكومة صوف أبيض وكومة صوف أزرق؟ هذا أمر من
                            اﳌمكن ﲤييزه ﰲ الليل! إنه يعﲏ باﻷحرى: بﲔ اﻷزرق فيه واﻷبيض فيه.)) ((מאי
                            בין תכלת ללבן אילימא בין גבבא דעמרא חיורא לגבבא דעמרא
                            דתכלתא הא בליליא נמי מידע ידעי אלא בין תכלת שבה ללבן
                            שבה.))، ﰒ أورد التلمود اجتهادات أخرى لعلماء اليهود حول بداية قراءة الصﻼة
                            صباح
                            ً
                            ا؛ منها عند بداية التمييز بﲔ الذئب والكلب أو التمييز بﲔ اﳊمار واﳊمار
                            الوحشي وغﲑ ذلك ...
                            وهنا:
                            أ -اليهود أنفسهم غﲑ متفقﲔ على معﲎ اختﻼف اﻷلوان ﳌعرفة بداية الصﻼة.

                            عون لقول الرﰊ ((إليعازر)) ﻻ القول السابق له لتحديد بداية الصﻼة
                            ّ
                            ّن اليهود مت
                            ب -ظاهر أ
                            كما هو بﲔ
                            ّ
                            من تفصيل اﳉماره ﰲ شرحها ﳍذا القول، وهو قول ﻻ يشﱰك مع القرآن
                            الكرﱘ ﰲ ما ذكره من اﻷلوان.
                            ت -النص التلمودي يتحدث أساس
                            ً
                            ا عن ﲤييز اﳌرء بﲔ اﻷلوان الﱵ تكون ﰲ الصوف أو
                            ألوان اﻷشياء عامة
                            ، ﰲ حﲔ أن ً
                            النص ّ
                            ّ
                            القرآﱐ يقصد ﲤييز سواد الليل من بياضه؛ قال
                            اﻹمام ((ابن كثﲑ)) ﰲ تفسﲑه: ((أباح تعاﱃ اﻷكل والشرب مع ما تقدم من إباحة ﰲ
                            اﳉماع أي
                            ّ ض الليل شاء الصائم إﱃ أن يتبﲔ ﱠ
                            ياء الصبح من سواد الليل، وعﱪ
                            ّ
                            عن
                            بس بقوله: {من الفجر}، كما جاء

                            ذلك باﳋيط اﻷبيض من اﳋيط اﻷسود ورفع الل
                            ﰲ اﳊديث الذي رواه البخاري رﲪه اﷲ عن سهل بن سعد رضي اﷲ عنه قال:
                            ((أُنزلت: {وكلوا واشربوا حﱴ يتبﲔ
                            ّ
                            لكم اﳋيط اﻷبيض من اﳋيط اﻷسود}، وﱂ ينزل:
                            {من الفجر}، وكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم ﰲ رجليه اﳋيط اﻷبيض
                            واﳋيط اﻷسود، وفﻼ يزال يأكل حﱴ يتبﲔ
                            ّ
                            له رؤيتهما، فأنزل اﷲ بعد
                            ُ
                            : {من الفجر}،
                            فعلموا أﳕا يعﲏ الليل والنهار.))
                            488
                            ّن اﳌقصود ا هو التمييز بﲔ ألوان اﳋيوط أو ما
                            ث ف-هم أحد الصحابة من اﻵية أ
                            شا ها؛ فكان يضع ﲢت وسادته عقالﲔ
                            489
                            اثنﲔ، فلما علم الرسول r بذلك
                            أنكر عليه فهمه لﻶية، وقال له: ((إّﳕا ذلك سواد الليل وبياض النهار.))

                            ّن اﳊديث عن اﻷلوان غﲑ متعلّق ببياض
                            ًضا ﰲ أ
                            ج -ﲨاره التلمود اﻷورشليمي واضحة أي
                            النهار وسواد الليل؛ إذ قد جاء ﰲ تفسﲑ التمييز بﲔ اﻷبيض واﻷزرق أن
                            ه التميز بﲔ ّ
                            اﳊواشي (اﻷهداب) الزرقاء للباس واﳊواشي البيضاء فيه، وقالت إن
                            اﻷحبار قد ّ
                            استنبطوا هذا الفهم من نص سفر العدد 39/15: ((فﱰون أهدابكم هذه.)) علم
                            ً
                            ا أن
                            ّ
                            ه
                            قد ورد ﰲ العدد السابق له
                            491
                            حديث عن اﻷهداب الزرقاء للثياب. وشرحت ﲨاره
                            التلمود اﻷورشليمي قول اﳊﱪ ((إليعازر)) بنفس الفهم.
                            492
                            3 - توقيت العبادات ﰲ اﻹسﻼم قائم أساس
                            ً
                            ا على مﻼحظة الظواهر الكوني
                            ّ
                            ة كالظل
                            وﲢر
                            ّ
                            كه وطوله، والشمس وشروقها وغرو ا، والشفق وﲪرته؛ وهي لغة عاﳌي
                            ّ
                            ة ﰲ ذاك
                            العصر ﰲ ﲨيع الديانات لعدم وجود ساعاتكالﱵ عندنا اليوم لضبط اﻷوقات؛
                            فﻼ شك
                            ّن ّ
                            ه لو قلنا جدًﻻ بالتشابه هنا بﲔ القرآن الكرﱘ والتلمود، فإ
                            ّ
                            عندها أن
                            ذلك ﻻ يدّل على (مقتبس) و(مقتبس منه)؛ إذ اﳊديث عن الصبح مقﱰن
                            بانقشاع الظلمة والتمييز البصري لﻸشياء، وقدكان اﳊديث ﰲ التلمود عن صﻼة
                            الصبح –بعد أن كان اﳊديث عن صﻼة اﳌساء: ((من أي وقت بإمكان اﳌرء أن
                            يقرأ الش
                            ِ
                            مع ﰲ اﳌساء.)) ((מאימתיי קורין את שמע בערבין))

                            4 - اﻵية القرآني
                            ّ
                            ّ حد ة متعلّقة بعبادة (الصيام)، ﰲ حﲔ أن
                            يث التلمود هو عن عبادة
                            (الصﻼة) .. ؟!

                            تعليق


                            • #89
                              اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	2.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	92.8 كيلوبايت 
الهوية:	735444اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	3.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	69.2 كيلوبايت 
الهوية:	735445اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	4.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	63.8 كيلوبايت 
الهوية:	735446اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	5.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	66.4 كيلوبايت 
الهوية:	735447اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	63.0 كيلوبايت 
الهوية:	735448
                              المشاركة الأصلية بواسطة الأندلسى مشاهدة المشاركة
                              (2) الخيط الأبيض من الخيط الأسود : ــ


                              يقول تسدال : ــ




                              ــ لعل هذا الادعاء هو واحد من أبشع الجرائم في حق القرآن الكريم ــ فما فعله تسدال هو فضيحة بكل المقاييس .. والأعجب أن عربياً مثل زكريا بطرس يردد كلماته كالببغاء ــ إن زكريا بطرس الذي يدعي سرقة القرآن الكريم من كتب اليهود ــ يسرق كلام تسدال بالحرف دون الإشارة إلى أن تسدال هو صاحب هذا الكلام ــ على كل حـال لنرى سوياً هل سينصفه تسدال أم سيخزيه كعادته ؟

                              ــ نعود للنص الأصلي في مشناه برأخوت : ــ


                              מֵאֵימָתַי קוֹרִין אֶת שְׁמַע בְּשַׁחֲרִית?


                              מִשֶּׁיַּכִּיר בֵּין תְּכֵלֶת לְלָבָן.


                              רַבִּי אֱלִיעֶזֶר אוֹמֵר: בֵּין תְּכֵלֶת לְכַרְתִי,


                              וְגוֹמְרָהּ עַד הָנֵץ הַחַמָּה.


                              ــ وترجمته الإنجليزية هكذا : ــ



                              From when may one recite the Shema in the morning?

                              From when one can distinguish between tchelet and white.


                              ــ في أي وقت في الصباح تقرأ (شماع) ؟

                              ــ الجواب: ــ حينما نستطيع التمييز بين اللون الأزرق (السماوي) واللون الأبيض ..



                              ــ والآن لنرى ترجمة تسدال لنكتشف الفضيحة بأنفسنا ...


                              "the beginning of the day is at the moment when one can but distinguish a blue thread from a white thread,"



                              ــ هل رأيتم الفضيحة؟



                              ــ السؤال كان : ــ في أي وقت في الصباح تقرأ (الشيما) ــ ولم يكن السؤال عن متى يبدأ النهار !!



                              ــ ولكن لأن تسدال يريد أن يصنع إقتباساً وهمياً هو في الحقيقة من نسج خياله هو فحرّف الترجمة عن عمد ليبدو للقاريء أن النص يتحدث عن بداية النهار .. فياللأمانة العلمية في البحث التي يتشدقون بها علينا !!




                              الأمر الثاني : ــ وهو أهم من الأول هو أن تسدال أضاف كلمة خيط غير الموجودة في نص المشناه العبري حتى يقول أنظروا يا مسلمين بداية الصباح , خيط أبيض تماماً مثل قرآنكم !!



                              ــ والآن أمامكم النص بالأعلى لمشناه برأخوت .. ولديكم كلمة خيط العبرية والتي تعني פתיל .. جربوا البحث عنها .. لتتأكدوا بأنفسكم من تحريفات البحار الغبي !! (1)




                              ما رأيكم يا نصارى , وما رأيكم يا ملحدين ــ ها هو تسدال الذي ترددون كلامه كالببغاوات ــ ما رأيك يا زكريا بطرس فيمن تسرق كلامه بالحرف وتنسبه لنفسك ؟



                              ــ حسناً لم تكتمل أركان الفضيحة بعد ــ فبعد أن شوه تسدال ملامح النص تماماً ــ أبى أن يترجم الجملة التالية وهي : ــ

                              רַבִּי אֱלִיעֶזֶר אוֹמֵר: בֵּין תְּכֵלֶתלְכַרְתִי,
                              וְגוֹמְרָהּ עַד הָנֵץ הַחַמָּה.





                              Rabbi Eliezer says: [The earliest time for the Shema is when one can distinguish] between tchelet and the color of leek,


                              and one must finish reciting it by sunrise.



                              يقول الربي إليعاذر : أن الوقت المبكر لقراءة الشيما حينما يستطيع المرء التمييز بين اللون الأزرق السماوي وبين لون الكرات (الأخضر) ويجب أن ينتهي من القراءة عند شروق الشمس ..



                              ــ وبالطبع تركها تسدال لأن لا لون أبيض ولا أسود فيها ــ فهي لا تخدم هدفه الخبيث!!



                              ــ بقى أن نقول أن حتى الوقت الذي يتحدث عنه الربي إليعاذر بخصوص قراءة الشيما وهو وقت (البكور حتى الشروق) يختلف أصلاً عن الوقت الذي يتحدث عنه القرآن الكريم وهو وقت الفجر .. ويمكن تمييز الفارق بين الوقتين من خلال هاتين الصورتين : ــ




                              وقت الفجر (الذي يتحدث عنه القرآن الكريم) ...

                              ==================



                              وقت (البكور حتى الشروق) المذكور في المشناه ..


                              ــ وأخيراً لو أن جملة (الخيط الأبيض) كانت غريبة على العرب للتدليل على بداية الصبح لكان المشركون أول المعترضين عليها .. ولكن الثابت أن القرآن إنما نزل بلسان العرب .. قال أبو داوود الأيادي :ــ


                              فلما أضاءت لنا سدفة *** ولاح من الصبح خيطٌ أنارا (2)



                              ــ ويتبع بإذن الله ...,,,

                              ===============

                              (1) , (2) رداً على أحد ببغاوات تسدال ــ ليعلم الناس تدليسه وتدليس سيده بالطبع ..

                              تعليق


                              • #90
                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي رسول الله .
                                عند سؤال بسيط ماهي المشكلة في ان لو هناك تشابه في بعض الجزئيات بين القران والاناجيل او التوراة ؟

                                تعليق

                                مواضيع ذات صلة

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة محمد سني, منذ أسبوع واحد
                                ردود 0
                                7 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة محمد سني
                                بواسطة محمد سني
                                 
                                أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 4 أسابيع
                                ردود 0
                                27 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة محمد سني
                                بواسطة محمد سني
                                 
                                أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ 4 أسابيع
                                ردود 0
                                10 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة mohamed faid
                                بواسطة mohamed faid
                                 
                                أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 4 أسابيع
                                ردود 0
                                25 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة إبراهيم صالح  
                                أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 4 أسابيع
                                ردود 0
                                15 مشاهدات
                                1 معجب
                                آخر مشاركة إبراهيم صالح  
                                يعمل...
                                X