هَيمَنَة لا إقتِبَاس .. الجزء الثاني:(هل اقتبس الرسول عليه الصلاة والسلام من بولس ؟)

تقليص

عن الكاتب

تقليص

الأندلسى مسلم معرفة المزيد عن الأندلسى
هذا موضوع مثبت
X
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سدرة
    رد
    جزاكم الله خيراًُ
    بقي ان يقول .. العرب ولغتهم مقتبسين من اليهود
    وان اصل العربية هي العبرية !


    هزلت والله

    اترك تعليق:


  • د. نيو
    رد
    الله أكبرعليك يا اخى الكريم

    اترك تعليق:


  • الأندلسى
    رد
    4ــ الذين كفروا بعد إيمانهم = استنيروا وسقطوا ؟

    ــ يقول الببغاء : ــ

    " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيْمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كَفْراً لَنْ تُقْبَل تَوْبَتُهُمْ وَأَولَئِكً هُمُ الضَّـالُّونَ" (سورة آل عمران3: 90) مسروق سرقة مباشرة من (لان الذين استنيروا و سقطوا لا يمكن تجديدهم ايضا للتوبة (العبرانيين 6 : 4 - 6)

    ــ أولاً : ــ

    يُصر كاتب هذا الهراء على جعل بولس صاحب براءة إختراع كل نص موجود في رسائله على الرغم من أن كل مرة نطلع فيها على كتابه نجد أن بولس مجرد ناقل فعلى سبيل المثال فإن النص الذي نسبه لبولس في العبرانيين (والذي قد حذف نصفه بالمناسبة ليجعله قريب من الآية الكريمة*) نرى نص أقوى منه وأوضح لذات الفكرة على لسان بطرس حيث يقول في رسالته الثانية (2: 21ــ 22): ــ

    21 لانه كان خيرا لهم لو لم يعرفوا طريق البر من انهم بعدما عرفوا يرتدون عن الوصية المقدسة المسلمة لهم

    22 قد اصابهم ما في المثل الصادق كلب قد عاد الى تناول ما تقيأه و خنزيرة مغتسلة عادت الى التمرغ في الوحل .



    ثانياً : ــ

    هل بولس هو من كتب رسالة العبرانيين حقاً؟؟! .. هذا زعم يفتقر إلى دليل أو إشارة .. ولكن الببغاء كاتب الموضوع كان أكثر جرأة من علمائه الذين اعترفوا بأن كاتب العبرانيين مجهول ، فراح بكل تبجح وعدم أمانة وجزم بأن كاتب العبرانيين هو بولس !

    ــ يمكنكم مراجعة العديد من الأبحاث حول اعتراف علماء النصارى بأن كاتب رسالةالعبرانيين مجهول وليس بولس كما جزم الببغاء !





    ثالثاً : ــ

    ـــ الآية الكريمة في سورة آل عمران لا تتحدث عن الذين كفروا بعد إيمانهم في حال حياتهم بل من ماتوا على كفرهم .. أما في حال حياتهم إن تابوا يتوب الله عليهم ، وهذا ما قاله الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام(( إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر)) ، بل ولو عرض هذا الببغاء الآية التالية لهذه الآية أي الآية 91 من سورة آل عمران سيجدها شارحة ومؤكدة لهذا المعنى .. حيث يقول جل وعلا : ــ

    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ {90} إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ {91}

    ولهذا نجد إجماع المفسرين على هذا المعنى .. فيقول ابن كثير في تفسيره للآية الكريمة : ــ

    يَقُول تَعَالَى مُتَوَعِّدًا وَمُهَدِّدًا لِمَنْ كَفَرَ بَعْد إِيمَانه ثُمَّ اِزْدَادَ كُفْرًا أَيْ اِسْتَمَرَّ إِلَى الْمَمَات

    ويقول الطبري : ــ

    { لَنْ تُقْبَل تَوْبَتهمْ } أي عِنْد حُضُور الْمَوْت وَحَشْرَجَته بِنَفَسِهِ

    الجلالين : ــ

    "لَنْ تُقْبَل تَوْبَتهمْ" إذَا غَرْغَرُوا أَوْ مَاتُوا كُفَّارًا .



    ــ أما ما جاء في العبرانيين لا علاقة له بالموت .. بل يفسر القس أنطونيوس فكري لفظ الإستنارة بأنه المعمودية .. وعلى هذا يكون المعنى أن الذين سقطوا بعد معموديتهم لا يمكنهم تجديد توبتهم .. فالفارق في المعنى واضح لكل ذي عين .

    ــ ويتبع بإذن الله ...,,,

    ==============
    (*) النص بتمامه في العبرانيين : ــ (عبرانيين 6: 4 ــ 6)

    4 لان الذين استنيروا مرة و ذاقوا الموهبة السماوية و صاروا شركاء الروح القدس
    5 و ذاقوا كلمة الله الصالحة و قوات الدهر الاتي
    6 و سقطوا لا يمكن تجديدهم ايضا للتوبة اذ هم يصلبون لانفسهم ابن الله ثانية و يشهرونه

    اترك تعليق:


  • الأندلسى
    رد
    3 ــ المسّــيح الدّجــــال : ــ


    ــ يقول الببغاء مفتخراً ببولسه : ــ

    ثالثا: رسالة بولس الرسول الثانية الى تسالونيكى اصحاح 2... وفيها تحدث بولس عن مايعرف اسلاميا بالمسيح الدجال وهو اول من تكلم عنه ومنه سرقت الاحاديث انه سياتى المسيح الدجال ليضل البشر



    يقول بولس الرسول: ( لا يخدعنكم احد على طريقة ما لانه لا ياتي ان لم يات الارتداد اولا و يستعلن انسان الخطية ابن الهلاك 4 المقاوم و المرتفع على كل ما يدعى الها او معبودا حتى انه يجلس في هيكل الله كاله مظهرا نفسه انه اله 5 اما تذكرون اني و انا بعد عندكم كنت اقول لكم هذا6 و الان تعلمون ما يحجز حتى يستعلن في وقته7 لان سر الاثم الان يعمل فقط الى ان يرفع من الوسط الذي يحجز الان8 و حينئذ سيستعلن الاثيم الذي الرب يبيده بنفخة فمه و يبطله بظهور مجيئه 9 الذي مجيئه بعمل الشيطان بكل قوة و بايات و عجائب كاذبة10 و بكل خديعة الاثم في الهالكين لانهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا





    سؤال هام: لم يتكلم احد عن المسيح الدجال نهائيا فى التوراة وفى الانجيل .. ثم تنبا بولس عن المسيح الدجال وهو الوحيد الذى تكلم عنه فى رسائله.... ثم بعد 600 سنة ظهر محمد وتكلم عن المسيح الدجال مؤكدا ظهورة ومجيئة...



    والسؤال هنا ان كان بولس مدعى وكاذب وليس من عند الله فكيف عرف وتنبا عن المسيح الدجال وهو مااكده نبى الاسلام فى الحديث التالي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ــ الرد : ــ

    ــ وسيكون الرد بإذن الله مرتكزاً على ثلاثة محاور : ــ


    ــ المحور الأول : ــ الإثبات بالأدلة والنصوص أن بولس المزور لم يكن أول من تكلم عن المسيح الدجال .


    حيث يقول الببغاء : ــ

    رسالة بولس الرسول الثانية الى تسالونيكى اصحاح 2... وفيها تحدث بولس عن مايعرف اسلاميا بالمسيح الدجال وهو اول من تكلم عنه ومنه سرقت الاحاديث انه سياتى المسيح الدجال ليضل البشر
    ــ والسؤال : ــ هل كان بولس حقاً أول من تكلم عن المسيح الدجــال ؟؟!!

    ــ بالقطع لا فإن مصطلح المسيح الدجال (Anti Christ) موجود في رسائل يوحنا كما هو موجود في رسائل بولس .

    ــ نقرأ بالنص في رسالة يوحنا الأولى 2: 18


    1يو-2-18: أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، اعْلَمُوا أَنَّنَا نَعِيشُ الآنَ فِي الزَّمَنِ الأَخِيرِ. وَكَمَا سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَوْفَ يَأْتِي أَخِيراً «مَسِيحٌ دَجَّالٌ»، فَقَدْ ظَهَرَ حَتَّى الآنَ كَثِيرُونَ مِنَ الدَّجَّالِينَ الْمُقَاوِمِينَ لِلْمَسِيحِ. مِنْ هُنَا نَتَأَكَّدُ أَنَّنَا نَعِيشُ فِي الزَّمَنِ الأَخِيرِ.
    1يو-2-19: هَؤُلاَءِ الدَّجَّالُونَ انْفَصَلُوا عَنَّا، لكِنَّهُمْ فِي الْوَاقِعِ لَمْ يَكُونُوا مِنَّا. وَلَوْ كَانُوا مِنَّا لَظَلُّوا مَعَنَا. فَانْفِصَالُهُمْ عَنَّا إِذَنْ بُرْهَانٌ عَلَى أَنَّهُمْ جَمِيعاً لَيْسُوا مِنَّا.


    ــ من الواضح إذن أن مترجم (كتاب الحياة) لم يجد أفضل من المصطلح الإسلامي (المسيح الدجال) ليستعيره في ترجمته .. فرآه أفضل من مصطلح (ضد المسيح)

    ــ على أية حال لنعود للوراء أكثر وهذه المرة على لسان المسيح في الإنجيل فهو أول من إستخدم مصطلح
    (False Christ) والذي يمكن ترجمته حرفياً (المسيح المزور أو المزيف أو المسيح الكذاب أو المسيح الدجال) .. وتحديداً متى 24:24 .. نقرأ سوياً : ــ


    24For false christs and false prophets will arise and perform great signs and wonders, so as to lead astray, if possible, even the elect.





    ــ وبالطبع لم تفت هذه على مترجم (كتاب الحياة) فترجمها هكذا : ــ


    مت-24-24: فسوف يبرز أكثر من مسيح دجال ونبي دجال، ويقدمون آيات عظيمة وأعاجيب، ليضللوا حتى المختارين، لو استطاعوا.
    مت-24-25: ها أنا قد أخبرتكم بالأمر قبل حدوثه.



    ــ وكما يثبت هذا النص أن المسيح عليه السلام حذر من فتنة الدجال .. يثبت أيضاً أن المسيح حذر من أنه سيأتي بآيات عظيمة قد تضلل المختارين أيضاً .. إذن فبولس لم يكن أول من قال أن المسيح الدجال سيأتي بآيات عظيمة !!

    ــ بل ونزيد بأن ذكر المسيح الدجال بصفته والتحذير منه قد ورد في العهد القديم أيضاً في سفر دانيال الإصحاح السابع . وهذا بإجماع مفسري النصارى ..

    ================

    المحور الثاني : ــ هل يضير الإسلام أن يتحدث الرسول عليه الصلاة والسلام عن أمر ويحذر من أمر وجد في كتب السابقين وحذر منه الأنبياء من قبل؟

    ــ الإجابة : ــ

    ــ بالقطع لا ..للأسباب التالية : ــ

    1 ــ الإسلام هو دين الله وهو ما دعا إليه جميع الأنبياء ولذا فإن القرآن جاء مصدقاً لما قبله من كتب .. فما جاء في كتب السابقين موافقاً لما جاء في القرآن أو السنة فهذا دليل داعم لصدقها . ولذا فإن الله تعالى يقول عن ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم : ــ
    بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ (الصافات 37)
    أي جعل كلامهم صادقاً لما بشروا بمجيئه تارة ، ولما جاء بما جاؤا به ودعا إلى ما دعوا إليه وأخبر بصحة رسالتهم تارة أخرى .

    2 ـ الملاحظ والمدقق للتشابهات بين ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية وبين ما جاء في كتب السابقين يلاحظ تفوقاً واضحاً لصالح الرواية الإسلامية سواء وردت في الكتاب أو السنة من ناحية إضافات للقصة أو الحدث لم تكن موجودة في الكتب السابقة .. وكثيرة هي التفصيلات الدقيقة الموجودة في القرآن وتميزه عن كتب السابقين .. ومن منا ينسى تأمله وتوقفه عند هذه الآية الكريمة في سورة آل عمران حين قرأها بتدبر لأول مرة : ـ
    (ذَلِكَ مِنْ أنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ)

    3 ــ إخبار الرسول عليه الصلاة والسلام بأن جميع الأنبياء قد حذروا من فتنة الدجال .. قال صلى الله عليه وسلم : ــ

    أَمَّا فِتْنَةُ الدَّجَّالِ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلا قَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ وَسَأُحَذِّرُكُمُوهُ تَحْذِيرًا لَمْ يُحَذِّرْ نَبِيٌّ أُمَّتَهُ ، إِنَّهُ أَعْوَرُ وَاللَّهُ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ .

    ــ وقد ورد ذلك في كثير من الأحاديث النبوية الشريفة .

    ================

    ــ وأخيراً .. سؤال بسيط للببغاء وكل من على شاكلته ..

    هلا أعلمتنا من أين جاء الرسول عليه الصلاة والسلام بأن الدجال سيكون أعور لا سيما وقد قال النبي أنه لا أحد من قبل قد حذر من كون الدجال أعور ؟؟

    ومن أين جاء النبي عليه الصلاة والسلام بأن الدجال مكتوب بين عينيه كافر ،

    ومن أين جاء النبي عليه الصلاة والسلام بأن عين الدجال اليمنى كأنها عنبة طافية أو نخاعة في جنب حائط ،
    وأن معه مثل الجنة ومثل النار

    وأنه لن يخرج حتى يذهل الناس عن ذكره

    وأنه لن يستطيع دخول مكة أو المدينة

    وأن الناس ستفر منه إلى الجبال ..

    و ..

    هل جاء بكل هذا من عند بولسكم ؟؟!!


    ــ هل من المعقول حقاً يا أصحاب العقول أن أبلغ الكلام وأكثره بياناً وفصاحة في تاريخ الأرض يكون مقتبساً ممن قال عن نفسه (إني أتكلم كلام العامة غير الفصيح) (2كور 11: 6) ؟؟!!!

    ــ والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة..

    ويتبع بإذن الله ..,,,

    اترك تعليق:


  • عبدالله المصري
    رد
    جزاكم الله خيراً أخي الحبيب الأندلسي، و بارك فيك و في علمك.
    لم أقرأ الموضوع كاملاً بعد، لكن ما قرأته شيء ممتاز و رائع جداً. و فقكم الله لكل خير و أعانكم و ثبتكم.

    اترك تعليق:


  • الأندلسى
    رد
    الخُلاصة :
    المفسرون يجدون صعوبة فى تحديد هذا الإقتباس الذى اقتبسه بولس , ويجدون مُغايرة فى طريقة اقتباسه , ومكان اقتباسه

    المٌفسرون يقولون حتى لو قلنا بأنه أقرب إلى النص السبعينى إلا أن هُناك خلافات بين النص السبعينى والنص الذى اقتبسه بولس ولكنه أقرب
    القديس اوريجانوس كان يرى أن هذا النص مُقتبس من كتاب ابو كريفى يُقال له apocalypse of elijah


    وفى النهاية الكلام ليس كلام بولس كما ادعى هذا النصرانى المعتوه , ولكن بولس ينقل عن مكتوب فى العهد القديم .

    وهناك ملحوظة أخرى هي أن
    النص السبعينى لا يتوافق مع النص العبرى المازورى فى اشعياء 64 :4 فليخسأ كل من يقول بأن السبعينية تتطابق مع العبرية .
    أحسنت .. أحسن الله إليك ونفع بك وبعلمك أخي الحبيب .. وسواء اقتبس بولس من مصدر أبوكريفي أو من أشعياء (الترجمة السبعينية) فالنتيجة واحدة وهي أن هذا ليس كلام بولس وباعترافه ..


    اترك تعليق:


  • طالب علم مصري
    رد


    ----------------------

    الأستاذ الحبيب : الأندلسى

    حياكُم الله أخى الحبيب

    الحقيقة أنا لم أقف على هذا الكتاب , ولكن المفسرين يذكرون أن العلامة : اوريجانوس , كان يعتقد أن بولس ينقل من كتاب ابوكريفى اسمه رؤيا ايليا



    يقول (1) المفسر Baker
    أن بولس على ما يبدو قد اقتبس هذا النص من ذاكرته , لأنه حتى الترجمة السبعينية تختلف (قليلا ً) عن ما اقتبسه بولس
    فالسبعينية تقول " منذ الأزل لم نسمع , وعيوننا لم ترى إلها ً غيرك , وأعمالك التى ستعدها للذين ينتظرون رحمتك "
    وبالنظر إلى الإختلاف :- فإن بعض العلماء يعتقدون أن بولس أيضاً أخذ هذه العبارات من فقرات أخرى (اشعياء 52 :15 و اشعياء 65 :17 و ارميا 3 : 16) ونحن نفترض ان بولس كان يعتمد على ذاكرته , وليس من مخطوطات أمامه , من مخطوطات أمامه , ولكنه صاغ هذه العبارة التى تتناسب مع فقرات مأخوذة من سفرى ( اشعياء وارميا )
    [align=left]Paul apparently quotes from memory, because even the Greek translation of Isaiah varies: “From eternity we have not heard, and our eyes have seen no God except you and your works which you will do for those who wait for mercy” (Isa. 64:3, LXX). In view of the divergency, some scholars think that Paul also took words from other passages (Isa. 52:15; 65:17; Jer. 3:16). We presume that Paul relies on memory instead of having the Scriptures in front of him. He formulates a text that agrees with passages taken from the prophecies of Isaiah and Jeremiah.[/CENTER][align=left]
    المصدر
    Kistemaker, Simon J. ; Hendriksen, William: New Testament Commentary : Exposition of the First Epistle to the Corinthians. Grand Rapids : Baker Book House, 1953-2001 (New Testament Commentary 18), S. 84[/CENTER]

    ------------------

    ونقرأ أيضا ً فى كتاب
    Interpretation, a Bible Commentary for Teaching and Preaching

    يقول تعليقا ً على هذا النص

    ومع ذلك , فإن ( هذا الاقتباس ) يخلق عددا ً من المشاكل المُحيرة , لإن هذا الاقتباس لا يتوافق تماما ً مع أى نص معروف فى العهد القديم

    وهناك احتمالان لتفسير مصدر هذا الاقتباس ( الذى اقتبسه بولس ) :-

    الأول : إما أن يكون بولس يشير إلى : اشعياء 64 :4 مع اشعياء 65 : 16 , ويقتبس من ذاكرته بشكل فضفاض

    الثانى : أن بولس كان يقتبس من مصدر أبوكريفى , لم يعد موجودا ً اليوم .

    ثم رجح المفسر أن بولس كان ينقل من اشعياء .

    however, creates a number of puzzling problems, because it does not conform exactly to any known Old Testament text. There are two possible explanations for the source of the quotation: either Paul was referring to Isaiah 64:4 (with perhaps an echo of Isa. 65:16) and quoting it very loosely from memory, or the quotation comes from an apocryphal source no longer extant. Several factors speak in favor of the Isaiah reference. Paul elsewhere employs the citation formula “as it is written” exclusively for quotations that come from texts belonging to the subsequently formalized canon of Hebrew Scripture; it is unlikely, though not impossible, that he would use this formula to cite a Christian apocalypse otherwise unknown to us. Secondly, Paul’s letters contain numerous allusions to Isaiah, particularly its later chapters, which he read as a prefiguration of God’s eschatological salvation of Gentiles along with Israel.
    المصدر
    Hays, Richard B.: First Corinthians. Louisville, Ky. : John Knox Press, 1997 (Interpretation, a Bible Commentary for Teaching and Preaching), S. 44
    ---------------------------------------

    ويقول المفسر beet :-

    إن هذا الاقتباس لا يوجد له نَظير فى للعهد القديم , ولكن بولس فضَّل عبارة ( كما هو مَكتوب ) وُجدت فى مَكان آخر فقط فى اقتباسات العهد القديم
    اوريجانوس اعتقد أن بولس كان يقتبس من كتاب ابوكريفى , ولكن جيروم وجد أن المرجع لها هو اشعياء 64 :4 , ومما يؤكد هذا أنه فى " رسالة بولس إلى كليمنت روما" فى الفصل 34 , فإننا نقرأ ( لأنه قال , لم ترى عين , ولم تسمع أذن , ولم يخطر على قلب إنسان مدى الأشياء التى التى أعدها الرب للذين ينتظرونه ) , وإن هذا الاقتباس مُماثل جدا إما أن يكون قد أخذ من هذه الرسالة , أو كليهما من نفس المصدر .

    قلتُ : بحسب اقتباس بولس أيضا ً فى ( رسالة بولس إلى كلمنت ) فإنه لا يُمكن أن يكون بولس هو قائل هذا الكلام , فقد قال فى أول كلامه ( لأنه قال , لم ترى .... ) , فبولس هنا ينسب الكلام إلى شخص آخر .

    Ver. 9. But we speak according as it is written etc.: parallel with "but we speak" in 1Co 2:7, and marking a contrast to 1Co 2:8. This verse has no exact counterpart in the Old Testament. But Paul’s favorite phrase, as it is written, is found elsewhere only with Old Testament quotations. Origen thought that Paul was quoting some apocryphal work. Jerome found here a reference to Isa 64:4. And this is confirmed by the Epistle of Clement of Rome, in ch. 34, where we read: "For He says, Eye has not seen and ear has not heard and into man’s heart it has not gone up, how many things God has prepared for those who wait for Him." This quotation is so similar that either it must have been taken from the Epistle or both from the same source. And its last words, "wait for Him," point still more clearly than does the passage before us to Isa 64:4. In 1Co 1:31 we found Paul quoting in his own words the true sense of the Old Testament: and probably he does so here.

    ---------------------
    الخُلاصة :
    المفسرون يجدون صعوبة فى تحديد هذا الإقتباس الذى اقتبسه بولس , ويجدون مُغايرة فى طريقة اقتباسه , ومكان اقتباسه
    المٌفسرون يقولون حتى لو قلنا بأنه أقرب إلى النص السبعينى إلا أن هُناك خلافات بين النص السبعينى والنص الذى اقتبسه بولس ولكنه أقرب
    القديس اوريجانوس كان يرى أن هذا النص مُقتبس من كتاب ابو كريفى يُقال له Apocalypse of Elijah


    وفى النهاية الكلام ليس كلام بولس كما ادعى هذا النصرانى المعتوه , ولكن بولس ينقل عن مكتوب فى العهد القديم .

    وهناك ملحوظة أخرى هي أن
    النص السبعينى لا يتوافق مع النص العبرى المازورى فى اشعياء 64 :4 فليخسأ كل من يقول بأن السبعينية تتطابق مع العبرية .

    اعتذر عن الإطالة

    اترك تعليق:


  • الأندلسى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة طالب علم مصري مشاهدة المشاركة
    [align=right]
    جزاكُم الله خيراً أستاذنا الحَبيب : الأندلُسي
    ما شاءَ الله ...
    مواضيع رائعة كالعادة .... وننتظر الباقى إنْ شاءَ الله
    فالحمق النصرانى لا يزول أبداً ...
    فعلى سبيل المثال : فى المثال الأول ما ادَّعاه هذا المعتوه أن النبى ( صلى اللهُ عليه وسلم ) كان ينقل من بولُس , لهو عين ُ الغباء , لأن بولس ينقل عن شئ مكتوب عند اليهود , فيقول ( كما هو مَكتوب .......... )
    ولو عَقِل لسطر عنوانا ً ادعى فيه : مٌحمد ينقل من العهد القديم

    ولكِنه قد يكون عاقلاً , وأراد التعتيم على فضيحة هذا النص الذى اقتبسه بولس , وإن برر علماء النصارى أن هذا النص موجوداً فى سفر أشعياء 64 : 4 , لكنه غير مٌقتبس حرفيا!!!
    لكن المُدقق فى هذا النص لا يجده يتطابق مع العدد الوارد فى سفر أشعياء
    فأين الكتاب الذى نقل عنه بولس ؟

    بل ويخبرنا ألبرت بارنس فى تفسيره بأن القديس جيروم والقديس اوريجانوس يرون ان بولس قد اخذ هذا الأقتباس عن كتاب ابوكريفى يقال له ( رؤيا ايليا )
    [frame="1 98"]
    1Co 2:9 But as it is written - This passage is quoted from Isa_64:4. It is not quoted literally; but the sense only is given. The words are found in the apocryphal books of Elijah; and Origen and Jerome supposed that Paul quoted from those books. But it is evident that Paul had in his eye the passage in Isaiah; and intended to apply it to his present purpose
    [/frame]

    [/CENTER]

    جزاكُم الله خيراً مولانا الكريم : الأندلسى
    جزاكم الله خيراً خي الكريم طالب علم مصري على هذه الإضافة الرائعة .. ويا حبذا لو استطعت أن تحيلنا إلى النص في رؤيا إيليا الأبوكريفي .. أما بالنسبة لأشعياء 64:4 فعلى الرغم من أن النص غير متطابق مع ماجاء به بولس .. حيث أنها في النص المازوري : ــ

    ومنذ الأزل لم يسمعوا ولم يصغوا لم تر عين إلها غيرك يصنع لمن ينتظره.

    إلا أن الترجمة السبعينية بالفعل كانت أقرب من النص المازوري حيث أنها لم تتحدث عن الرب الإله فقط بل وعن عمله للمؤمنين ..

    From of old we have not heard, neither have our eyes seen a God beside thee, and thy works which thou wilt
    perform to them that wait for mercy.

    http://ecmarsh.com/lxx-kjv/isaiah/isa_064.htm

    اترك تعليق:


  • (((ساره)))
    رد
    [align=right]
    جزاكم الله خيرًا أخي الكريم "الأندلسي على الموضوع الرائع ...

    المشاركة الأصلية بواسطة الأندلسى مشاهدة المشاركة
    (1) ما لا عين رأت ولا أذن سمعت : ـــ



    ــ يقول أحد الببغاوات : ــ





    الرد : ــ

    ــ على الرغم من أن بولس نفسه يستصرخ ذلك الببغاء ويرجو كل من يقرأ كلامه بأن يفهم أن هذا الكلام ليس كلامه بل إنه يقول ليس كلامي ( بل كما هو مكتوب) ..


    (1كورنثوس 2:9) بل كما هو مكتوب ما لم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على بال إنسان ما أعده الله للذين يحبونه


    ــ على الرغم من ذلك كله يحاول الملفق أن يجعل هذا كلام بولس .. حتى يقول ببراءة الخبثاء (أنظروا يا مسلمين ها هو رسولكم يقتبس من بولس الذي تقولون عنه أنه ملفق وكاذب .

    ــ والحق أن هذا الكلام الذي قاله بولس مكتوب بالفعل قبل أن يولد بولس بثمانمائة سنة كاملة في سفر أشعياء 64 ــ 4 .

    ولذا فإن القس بنيامين بنكرتن يقول في تفسيره لكلام بولس في رسالة كورنثوس : ــ
    كورنثوس الأولى 2: 9



    [frame="2 98"]قد اقتبس هذا من (إشعياء 4:64) حسب الترجمة السبعينية تقريبًا لكي يثبت وجود أشياء تفوق حكمة الإنسان وقوة إدراكهِ الطبيعية.[/frame]




    ــ وبقي أن نذكر أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم ينسب هذا الكلام لنفسه بل قال أن الله عز وجل يقول ــ فهذا قول الله تعالى الذي ذُكِر بعد ذلك في أشعياء ثم بعد ذلك ذكره بولس .



    كان هذا ردي في احدى الموضوعات على هذه النقطة :

    كلام بولس !!!

    وهل كان بولس يتحدث العربية أصلًا ؟!!!!

    المعروف أن أول ترجمة عربية للكتاب المقدس على يد يوحنا أسقف أشبيلية كانت سنة 750 م بينما توفي سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه سنة 632 م ...!!!

    وهذا يعني أن أول ترجمة للكتاب المقدس كانت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بـ 118 سنة ...!!!

    وهذا معناه أن مترجمو الكتاب المقدس اقتبسوا هذا التعبير "ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر" من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغ عن رب العزة ....!
    [/CENTER]

    اترك تعليق:


  • طالب علم مصري
    رد
    [align=right]
    جزاكُم الله خيراً أستاذنا الحَبيب : الأندلُسي
    ما شاءَ الله ...
    مواضيع رائعة كالعادة .... وننتظر الباقى إنْ شاءَ الله
    فالحمق النصرانى لا يزول أبداً ...
    فعلى سبيل المثال : فى المثال الأول ما ادَّعاه هذا المعتوه أن النبى ( صلى اللهُ عليه وسلم ) كان ينقل من بولُس , لهو عين ُ الغباء , لأن بولس ينقل عن شئ مكتوب عند اليهود , فيقول ( كما هو مَكتوب .......... )
    ولو عَقِل لسطر عنوانا ً ادعى فيه : مٌحمد ينقل من العهد القديم

    ولكِنه قد يكون عاقلاً , وأراد التعتيم على فضيحة هذا النص الذى اقتبسه بولس , وإن برر علماء النصارى أن هذا النص موجوداً فى سفر أشعياء 64 : 4 , لكنه غير مٌقتبس حرفيا!!!
    لكن المُدقق فى هذا النص لا يجده يتطابق مع العدد الوارد فى سفر أشعياء
    فأين الكتاب الذى نقل عنه بولس ؟

    بل ويخبرنا ألبرت بارنس فى تفسيره بأن القديس جيروم والقديس اوريجانوس يرون ان بولس قد اخذ هذا الأقتباس عن كتاب ابوكريفى يقال له ( رؤيا ايليا )
    [frame="1 98"]
    1Co 2:9 But as it is written - This passage is quoted from
    Isa_64:4. It is not quoted literally; but the sense only is given. The words are found in the apocryphal books of Elijah; and Origen and Jerome supposed that Paul quoted from those books. But it is evident that Paul had in his eye the passage in Isaiah; and intended to apply it to his present purpose
    [/frame]

    [/CENTER]

    جزاكُم الله خيراً مولانا الكريم : الأندلسى

    اترك تعليق:


  • الأندلسى
    رد
    بحثان رائعان بالفعل .. جزا الله الأستاذ سامي العامري وإياك كل خيرأخي الفاضل ونفع بكما ..

    اترك تعليق:


  • سمير ساهر
    رد
    الأستاذ الأندلسي
    يوجد بحث ممتاز للباحث سامي عامري:
    هل اطّلع الرسول صلّى الله عليه وسلّم على الكتب الدينيّة اليهوديّة والنصرانيّة؟
    http://arcri.org/shubha/index.php?op...=34&Itemid=204



    رمّتني بدائها .. اقتباسات الكتاب المقدس!

    http://arcri.org/shubha/index.php?op...=34&Itemid=208

    اترك تعليق:


  • الأندلسى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة the truth مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيكم أستاذنا الفاضل "الأندلسي من المواضيع الذي يزداد الفرد شرفا بمتابعتها لما فيها من فيض علم وبرهان ، بارك اللهم فيكم وفي علمكم دائما ، ووفقكم لكل خير:
    أعزك الله أخي الحبيب .. بل أنا من شرفت بمرورك .. نفع الله بك وبعلمك وأسعدك في الدارين ..

    اترك تعليق:


  • The Truth
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيكم أستاذنا الفاضل "الأندلسي من المواضيع الذي يزداد الفرد شرفا بمتابعتها لما فيها من فيض علم وبرهان ، بارك اللهم فيكم وفي علمكم دائما ، ووفقكم لكل خير:

    اترك تعليق:


  • الأندلسى
    رد
    (2) مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء

    ــ يقول الببغاء : ــ


    ثانيا : فى رسالة بولس الشهيرة الاولى الى كورنثوس اصحاح 12 ( 14 فان الجسد ايضا ليس عضوا واحدا بل اعضاء كثيرة15 ان قالت الرجل لاني لست يدا لست من الجسد افلم تكن لذلك من الجسد 16 و ان قالت الاذن لاني لست عينا لست من الجسد افلم تكن لذلك من الجسد 20 فالان اعضاء كثيرة و لكن جسد واحد26فان كان عضو واحد يتالم فجميع الاعضاء تتالم معه و ان كان عضو واحد يكرم فجميع الاعضاء تفرح معه 27 و اما انتم فجسد المسيح و اعضاؤه افرادا )



    ومن يقرا هذا الكلام يرى ان نبى الاسلام اقتبسه كما فى الحديث الصحيح

    مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد‏

    فى صحيح مسلم 4685 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى .
    الــرد : ــ


    ــ ونقول للبغاء للمرة الثانية نقر بالتشابه بل ونؤكده ، ولكن ...


    ــ هل حقاً كان بولس أول من قال بهذا المعنى أم أن له أصل يسبقه في التقاليد التلمودية القديمة ؟؟!!

    ــ وقبل الإجابة على هذا التساؤل ينبغي أن أحيل القاريء (لمن لم يتابع الجزء الأول) لهذا الرابط لمعرفة رأي المسلمين في التلمود وكذا اليهود ...


    والآن لنرى سوياً الإجابة على هذا السؤال : ــ لنقرأ سوياً : ــ

    And you shall be to Me a kingdom of priests and a holy nation (Exodus 19:6)--this teaches that they are like a single body, a single soul. And thus it says: And who is like Your people Israel, a nation one in the earth (II Samuel 7:23; I Chronicles 17:21). If one of them sins, they are all punished, as it is said: Did not Achan the son of Zerach commit a trespass concerning the devoted thing, and wrath fell upon all the congregation of Israel? And that man perished not alone in his iniquity (Joshua 22:20). If one of them is smitten, they all feel pain. (Mechilta de-Rabbi Shimon bar Yochai, to Exodus 19:6; edn. Epstein/Melamed p. 139)




    ــ قد نقبل نحن المسلمين أن يكون هذا الكلام له أصل سماوي على إعتبار أن التقاليد التلمودية القديمة لدينا مثل التوراة بصورتها الحالية يوجد فيها ما له أصل سماوي ويوجد بها من وضعه البشر .. لكن المأساة تكمن لدى النصارى والذين يؤمنون بأن التلمود هو خرافات يهودية وأن كتابهم المقدس هو كلام الله الوحيد على حد زعمهم .. وهنا تكمن الإشكالية عندما نعكس عليهم السؤال ذاته ..

    ــ هل لديكم تفسير يا نصارى لوجود كلام بولسكم في التقاليد التلمودية القديمة على الرغم من إيمانكم بأنها مجرد خــرافات ؟؟!!


    ويتبع بإذن الله ...،،،

    اترك تعليق:

مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 5 يوم
ردود 0
12 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة محمد سني
بواسطة محمد سني
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ أسبوع واحد
رد 1
10 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 2 أسابيع
ردود 0
6 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة محمد سني
بواسطة محمد سني
 
أنشئ بواسطة أحب الصحابة الطاهرين, منذ 3 أسابيع
ردود 2
20 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة عاشق طيبة
بواسطة عاشق طيبة
 
أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 3 أسابيع
ردود 0
13 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة محمد سني
بواسطة محمد سني
 
يعمل...
X