رجوم الشياطين

تقليص

عن الكاتب

تقليص

وليد المسلم مسلم معرفة المزيد عن وليد المسلم
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رجوم الشياطين

    الازهر

    هل النجوم رجوم الشياطين ؟

    الرد على الشبهة:

    إن الإسلام دين ، وهو موحى به من رب العالمين يخبرنا عن صدق ويقين ، وهو القائل سبحانه: (ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا ) (1). والإسلام ليس بدعاً من الأديان ولذلك نرى أن الكتب المقدسة تذكر ذلك ؛ فإن الله تعالى يقول:
    (وأنا لمسنا السماء فوجدناها مُلئت حرساً شديداً وشهباً * وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصدا ) (2). قال ذلك حكاية عن الجن. وليس المعنى كما فهم المؤلف ، وإنما المعنى هو أن الله جعل على السماء حراساً من الملائكة ، وخلق لهم أدوات عقاب تناسب أجسام الشياطين. وهى الشهب. فإذا جاء شيطان رماه أحد الملائكة بشهاب وليست الشهب كواكب كالقمر والشمس ، وإنما هى أدوات عقاب كالسيف فى يد الجندى المحارب.
    وفى الإصحاح الثالث من سفر التكوين ؛ أن الله لما طرد آدم من الجنة وهى جنة عدن ، ليعمل الأرض التى أُخذ منها ، أقام شرقى جنة عدن ملائكة تسمى الكروبيم ، ووضع لهيب سيف متقلب فى أياديهم لحراسة طريق شجرة الحياة: " فأخرجه الرب الإله من جنة عدن ليعمل الأرض التى أُخذ منها ؛ فطرد الإنسان ، وأقام شرقى جنة عدن الكروبيم ، ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة " (3).
    ويقول المفسرون: " إن الكروبيم من الملائكة المقربين. وهو فى الفارسية بمعنى الحارس ". وكان عملهم وقت طرد آدم هو " حراسة الفردوس ؛ لئلا يرجع الإنسان إليه ".
    وفى القرآن تفسير الشهب بشواظ من نار. فى قوله تعالى: (يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان * فبأى آلاء ربكما تكذبان * يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران ) (4).
    فقد جعل للجن غير ما جعل للإنس من أدوات العقاب. ولم يجعل للجن كواكب تُرمى بها كالقمر والشمس ، وإنما جعل للجن " شواظ " أى " شهب ".

    --------------------------------------------------------------------------------

    (1) الكهف: 51.
    (2) الجن: 8ـ9.
    (3) تك 3: 23-24.
    (4) الرحمن: 33ـ35.

  • #2
    تفسير

    عندما بعث الله النبي محمد بالرساله الى قريش واكد لهم بخبر السماء عارضة قريش وكذبت وادعت
    ان هذا من قول الشياطين فيريدون ان يخلطوا على الناس الباطل بالحق وجعل من هذه الظاهره الطبيعيه جنودا له يحرسون التنزيل حتى يثبت النبي على الدعوه ويثبت اباطيل قريش وانهم لكاذبون
    وهي من قدرة الله سبحانه لحماية الدين ولقد حمى الله هذا الدين \\ بالعنكبوت \\ والحمامه




    {وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً }الفتح7
    {وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً }الجن9
    {وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً }الجن8

    تعليق


    • #3
      وفى القرآن تفسير الشهب بشواظ من نار. فى قوله تعالى: (يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان * فبأى آلاء ربكما تكذبان * يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران ) (4).
      في الحقيقة فكرت في تفسرين منطقيين فيما يخص رجم الشياطين! اولهما هي الآية التي تفضل بها أستاذنا وليد المسلم!
      أما الثانية- فأقول ذلك من قبيل الفكرة اذ لم اتثبت بعد - هي ما ورد في سورة الطارق:
      «وما أدراك ما الطارق. النجم الثاقب»

      تلفتنا لفظة الثاقب التي تصف النجم والشهاب! وهذا ليس بدعة مني ولكن وجدته في التفسير:

      «وما أدراك ما الطارق. النجم الثاقب» والثاقب: المضيء. ومنه «شهاب ثاقب» «الصافات: 10» . يقال: ثقب يثقب ثقوبا وثقابة: إذا أضاء. وثقوبه: ضوئه. والعرب تقول: أثقب نارك؛ أي أضئها. قال:أذاع به في الناس حتى كأنه بعلياء نار أوقدت بثقوبالثقوب: ما تشعل به النار من دقاق العيدان. وقال مجاهد: الثاقب: المتوهج.
      تفسير القرطبي

      النجوم رجوم! والشهاب رجوم! وكلاهما ثاقب! أي ان الشهاب مصدرها النجوم!

      والدليل ايضا من عين التفسير:
      "وروي عن ابن عباس أيضا «والسماء والطارق» قال: السماء وما يطرق فيها. وعن ابن عباس وعطاء: «الثاقب» : الذي ترمي به الشياطين."

      وهذا من تفسير ابن كثير:
      "( الثاقب ) قال بن عباس المضيء وقال السدي يثقب الشياطين إذا أرسل عليها وقال عكرمة هو مضيء ومحرق للشيطان"

      ومن روعة الاعجاز العلمي حديثه عن النجوم النيوترونية الطارقة الثاقبة! كيف تثقب؟... بالنيوترونات!
      فلماذا لا تكون الشهاب الثاقبة هي عين النيوترونات, ولا سبيل بعد ذلك للشبهة في تبيان استحالة هذا الامر علميا!

      تفسير سريع أرى فيه مشروعا في التوسع! إلا اللهم ان ترد اشارات قاطعة في السنة الصحيحة ان المقصود بالشهب هو ما نراه بالفعل!
      فما رايكم في الموضوع؟ وهل في السنة ما يضرب بتساؤلي عرض الحائط؟ ... سوال برسم الاجابة!

      تعليق


      • #4
        إلا اللهم ان ترد اشارات قاطعة في السنة الصحيحة ان المقصود بالشهب هو ما نراه بالفعل!
        لي عودة باذن الله مع الموضوع كي أحاول ان أبين أي التفسرين اصح! والله اعلم!

        تعليق


        • #5
          انقل هذا عن منتدى التوحيد:
          بسم الله الرحمن الرحيم
          الحمد لله… والصلاة والسلام على رسول الله…

          هذا موضوع طرحه احد الاخوة اردت ان اتقاسمه معكم لما وجدت احد الملحدين يقول بان القران العظيم يحتوي على اخطاء علمية، فهو موجه بالاساس الى من نالت الشبهات من قلبه و الباحثين عن الحق.

          قال الله تعالى: ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير

          شبهة قديمة حديثة... هل النجوم فعلا تقذف الشياطين ام ماذا؟
          اخواني لن أطيل الكلام عليكم… الشبهة معروفة...
          حاول الكثير تأويل هذه الآية دفعا للشبهات…
          ولكن؟
          ماذا لو قالها العلم اخيرا... نعم النجوم تقذف الشياطين… مفاجأة للملاحدة والنصارى من العيار الثقيل
          لا ادعي ان الذي سأتحدث عنه حقيقة علمية لا تقبل الرد… فليس هذا اختصاصي…
          ولكن اضع بين يديكم مواقع علمية تتحدث عن قذف النجوم للمذنبات ... والشهب منشأها المذنبات... وتنبهوا ان من بينها واحدة لل NASA؟!
          الم اقل انها مفاجأة
          واتحدى بعد ذلك أي ملحد أو نصراني ان يدعي ان ما نص عليه القرآن خرافة
          للتعريف السريع:

          سحابة أورط (بالإنجليزية: Oort cloud) هي سحابة تحيط بالمجموعة الشمسية. تعتبر السحابة (مع حزام كيوبر) المصدر الرئيسي للمذنبات. تحتوي على آلاف الكوكيبات.
          http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%...88%D8%B1%D8%B7

          The Oort Cloud is a massive spherical cloud; the size of this cloud is disputed by different astronomers. Some believe that it begins at 2000 or 5000 astronomical units–an astronomical unit (AU) equals the distance between the Earth and the Sun–and ends at 50,000 AU, which is almost a light-year. Others think that it may extend to over 100,000 AU, which would mean its edge would extend to nearly the end of the Solar System.

          Read more: http://www.universetoday.com/32522/o...#ixzz2S5EXFMuS

          Although a few comets in our solar system come from the Kuiper Belt, most are thought to originate from the Oort Cloud. In fact, the Oort Cloud is composed of the same substances that comets are. The comets are formed when passing stars knock some of the objects in the Oort Cloud out of their orbits. These long-period comets then travel into the inner solar system.

          Read more: http://www.universetoday.com/32522/o...#ixzz2S5EiUMUz

          The Oort Cloud probably contains 0.1 to 2 trillion icy bodies in solar orbit. Occasionally, giant molecular clouds, stars passing nearby, or tidal interactions with the Milky Way's disc disturb the orbits of some of these bodies in the outer region of the Oort Cloud, causing the object to fall into the inner solar system as a so-called long-period comet
          .
          http://solarsystem.nasa.gov/planets/...y=OverviewLong

          وخلاصة الكلام سواء كانت النجوم هي بذاتها حجارة الرجم أو هي التي تقذف الحجارة فقد يكون هـذا ما اشار اليه القرآن…
          وهناك كلام علمي حول ذلك… شاء من شاء وابى من ابى
          بل ويمكن الجمع بين الاثنين؟
          فما هو مصدر الحجارة الراجمة غير النجوم؟؟؟

          انتهى النقل....


          http://www.eltwhed.com/vb/showthread...E1%CD%CF%ED%E4

          تعليق


          • #6
            رد: رجوم الشياطين

            الكون فى القرآن الكريم هو السماوات والأرض ..

            ومفهوم القرآن الكريم للكون مفهوم ثنائى ..

            يشمل عالم الغيب وعالم الشهادة ..

            بخلاف النظرة الأُحادية المادية للفلسفة الوضعية ..

            والسماء من السمو وهو العلو ..

            وسماء كل شىء أعلاه ..

            والسماء سقف كل شىء وكل بيت ..

            والسماء فى القرآن قد تأتى بمعنى السماء الدنيا أى أدنى السموات السبع أو السماء القربى ..



            وقد وردت بهذا اللفظ فى ثلاثة مواضع:

            يقول الله تعالى فى كتابه العزيز:
            [إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ] .. [الصافات: 6] ..

            وقال تعالى:
            [وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ] .. [فصلت: 12] ..

            وقال أيضاً:
            [وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِين] .. [الملك: 5] ..

            يقول إبن عاشور فى تفسيره:
            [والذى جُعل رُجوماً للشياطين هو بعض النجوم التى تبدو مضيئة ثم تلوح منقَضَّة] .. [التحرير والتنوير] ..

            ويقول أيضاً:
            [ومعنى جعل المصابيح رجوماً جار على طريقة إسناد عمل بعض الشىء إلى جميعه] إهـ ..

            فقد يذكر الشىء والمقصود بعض ما يتعلق به ..

            أى كما فى قوله الله تعالى:
            [فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ] .. [سبأ: 19] ..

            والمقصود وجعلنا من أخبارهم أحاديث ..

            وكذا فى الآية الكريمة ..

            أى وجعلنا من شهبها رجوماً للشياطين ..

            ويسمى هذا الأسلوب عند أهل اللغة والبيان:
            حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه ..

            وهو من أساليب القرآن البليغة ..

            وقد ذكر الإمام الزركشى أنه كثير فى القرآن ..

            ولذلك يقول الإمام القرطبى:
            [وجعلناها رجوماً للشياطين أى جعلنا شهبها فحذف المضاف .. دليله: إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب .. وعلى هذا فالمصابيح لا تزول ولا يرجم بها .. وقيل: إن الضمير راجع إلى المصابيح على أن الرجم من أنفس الكواكب .. ولا يسقط الكوكب نفسه إنما ينفصل منه شىء يرجم به من غير أن ينقص ضوءه ولا صورته] .. [الجامع لأحكام القرآن] ..

            ويقول الإمام إبن عطية:
            [معناه وجعلنا منها .. وهذا كما تقول: أكرمت بنى فلان وصنعت بهم وأنت إنما فعلت ذلك ببعضهم دون بعض] .. [المحرر الوجيز] ..

            ويقول الإمام إبن كثير:
            [عاد الضمير فى قوله: (وجعلناها) على جنس المصابيح .. لا على عينها لأنه لا يرمى بالكواكب التى فى السماء بل بشهب من دونها وقد تكون مستمدة منها] .. [تفسير إبن كثير] ..

            ويقول الإمام أبوحيان الأندلسى:
            [السماء الدنيا هى التى نشاهدها والدنو أمر نسبى وإلا فليست قريبة .. (بمصابيح) أى: بنجوم مضيئة كالمصابيح .. ومصابيح مطلق الأعلام .. فلا يدل على أن غير سماء الدنيا ليست فيها مصابيح .. وجعلناها رجوماً للشياطين أى: جعلنا منها .. لأن السماء ذاتها ليست يرجم بها الرجوم .. هذا إن عاد الضمير فى قوله: (وجعلناها) على السماء .. والظاهر عوده على مصابيح .. ونسب الرجم إليها .. لأن الشهاب المتبع للمسترق منفصل من نارها .. والكواكب قار فى ملكه على حاله .. فالشهاب كقبس يؤخذ من النار .. والنار باقية لا تنقص] .. [البحر المحيط] ..

            ويجوز أن يكون معنى قوله تعالى
            (وجعلناها رجوماً للشياطين) بمعنى (صيرناها شهباً) ..

            ومن معانى جعل:
            صار ..

            يقول الراغب الأصفهانى:
            [جَعَلَ: لفظ عام فى الأفعال كلها .. وهو أعمّ من فعل وصنع وسائر أخواتها .. ويتصرّف على خمسة أوجه: الأول يجرى مجرى صار وطفق فلا يتعدّى] .. [مفردات ألفاظ القرآن] ..

            ويقول فى معنى (صار):
            [وصَارَ عبارةٌ عن التّنقل من حال إلى حال] .. [مفردات ألفاظ القرآن] ..

            فيكون المعنى هنا:
            صيرناها شهباً راجمة للشياطين ..

            وهذا هو ما يحدث فعلياً ..

            فيكون المقصود بالشهب هنا هو القذائف النارية للنجوم ..

            وهى الكور النارية ..

            والكور النارية يصح أن يطلق عليها منفردة نجوم أو كواكب بإعتبار ظهورها ..

            ويصح أن يطلق عليها قبسات من نار أى شهباً ..

            وتسمى الموسوعة الحرة الشهاب بالنجم ..


            والنجم فى لسان العرب هو كل ما طلع وظهر ..

            يقول إبن منظور:
            [نجَمَ الشىءُ يَنْجُم .. بالضم .. نُجوماً: طَلَعَ وظهر] .. [لسان العرب] ..

            ثم يقول:
            [وكلُّ ما طلع وظهر فقد نَجَم] إهـ ..



            قلتُ: ونجوم السماء فى القرآن هى الكواكب ..

            وفى (القاموس المحيط):
            [النَّجْمُ: الكَوكبُ] إهـ ..

            والنجوم أو الكواكب تأتى بمعنى الشهب كذلك ..

            والشهاب هو النار الساطعة ..

            كما فى قوله تعالى:
            [إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ] .. [النمل: 7] ..



            يقول إبن منظور:
            [ويقال للكَوْكَبِ الذى يَنْقَضُّ عَلَى أَثَر الشَّيْطَان باللَّيْلِ شِهَابٌ] .. [لسان العرب] ..

            كما فى قوله تعالى عن الجن:
            [وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا] .. [الجن: 9] ..

            وفى الأثر عن إبن عباس:
            [كنتُ عند سعيدِ بنِ جبيرٍ فقال: أيُّكمْ رأى الكوكبَ الذى إنقضَّ البارحةّ ؟! قلتُ: أنا] .. [رواه مسلم] ..

            وعن إبن مسعود أنه قال فى الناس يمرون على الصراط يوم القيامة:
            [ومنهم من يمر كالبرق ... ومنهم من يمر كإنقضاض الكوكب] .. [رواه الحاكم] ..



            ويقول إبن عاشور فى معرض تفسيره لسورة النجم:
            [والنجم: الكوكب .. أى الجرم الذى يبدو للناظرين لامعاً فى جو السماء ليلاً ... ويجوز أن يكون المراد بالنجم: الشهاب .. وبهُويه: سقوطه من مكانه إلى مكان آخر .. قال تعالى: {إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظاً من كل شيطان مارد} .. وقال: {ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين}] .. [التحرير والتنوير] ..

            ويؤيد هذا ما روى عن إبن عباس رضى الله عنه أنه قال:
            [أخبرنى رجال من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم من الأنصار أنهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ رمى بنجم فاستنار .. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا كنتم تقولون فى الجاهلية إذا رمى بمثل هذا .. ؟! قالوا: الله ورسوله أعلم .. كنا نقول: ولد الليلة عظيم ومات عظيم .. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها لا ترمى لموت أحد ولا لحياته .. ولكن ربنا عز وجل إذا قضى أمراً سبح حملة العرش ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الذين يلون حملة العرش: ماذا قال ربكم ؟! فيخبرونهم فيسبح أهل السموات حتى يبلغ الخبر أهل هذه السماء الدنيا .. فيخطف الجن السمع فيذهبون إلى أوليائهم فما جاءوا به على وجهه فهو حق .. وإنهم يقرفون فيه ويزيدون] .. [رواه مسلم فى صحيحه] ..

            كما فى قوله تعالى:
            [وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا] .. [الجن: 8] ..

            وقد ذكر الله تعالى المصابيح التى جعل منها رجوماً للشياطين نكرة دون تعيين (أى دون الألف واللام) ..

            والمصباح هو ما يستضاء به فى الظلمة ..

            وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مصدر الشهب هو المذنبات ..






            وهى من جملة النجوم أو الكواكب بالإعتبار السابق ..

            ومفردها مذنب ..

            وكان إبن عباس يسميه:
            الكوكب ذوالذنب ..



            فماصدق
            (النجوم أو الكواكب) يشمل كل الأجرام الطالعة أو الظاهرة بصرف النظر عن حجمها أو تكوينها ..

            وماصدق
            (المصابيح) يشمل المذنبات ..

            ويقول الإمام الرازى عن السماء الدنيا فى تفسيره:
            [(ٱلسَّمَاء ٱلدُّنْيَا) .. السماء القربى ... ومعناها السماء الدنيا من الناس .. والمصابيح السرج سميت بها الكواكب .. والناس يزينون مساجدهم ودورهم بالمصابيح .. فقيل: ولقد زينا سقف الدار التى إجتمعتم فيها بمصابيح ... أما قوله تعالى: (وَجَعَلْنَـٰهَا رُجُوماً لّلشَّيَـٰطِينِ) .. فأعلم أن الرجوم جمع رجم .. وهو مصدر سمى به ما يرجم به] .. [مفاتيح الغيب] ..

            ثم يقول:
            [أعلم إن ظاهر هذه الآية لا يدل على أن هذه الكواكب مركوزة فى السماء الدنيا] إهـ ..

            ويقول إبن منظور عن الرجوم:
            [والرَّجْمُ إسم لما يُرْجَمُ به الشىء المَرْجوم .. وجمعه رُجومُ] .. [لسان العرب] ..

            كما فى قوله تعالى:
            [يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ] .. [الرحمن: 35] ..

            وأما البروج فهى النجوم العظام دون غيرها ..

            وقد كان العرب يفرقون بين البروج أو النجوم العظام وبين غيرها ..

            وكانوا يفرقون تماماً بين الشهب وبين البروج ..

            فهذه قذائف وهذه علامات ..

            كما فى قوله تعالى:
            [تَبَارَكَ الَّذِى جَعَلَ فِى السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا] .. [الفرقان: 61] ..

            ويقول إبن منظور عن البروج:
            [وكل ظاهر مرتفع فقد برج .. وإنما قيل للبروج بروج لظهورها وبيانها وإرتفاعها] .. [لسان العرب] ..

            ويقول كذلك:
            [وقال الزجاج فى قوله عز وجل: (وجعلنا فى السماءِ بروجاً) قال: البروج الكواكب العظام] إهـ ..

            ويقول الألوسى:
            [عن أبى صالح أنه قال: هى النجوم العظام] .. [روح المعانى] ..

            ولذلك لا توجد آية واحدة فى كتاب الله تعالى تقول أن
            (البروج) هى (رجوم الشياطين) ..



            وكذا يطلق العرب على الأجرام المعتمة مسمى الكواكب ..

            يقول إبن منظور:
            [وزُحَلُ إسم كوكب] .. [لسان العرب] ..

            تعليق

            مواضيع ذات صلة

            تقليص

            المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
            أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ يوم مضى
            ردود 4
            17 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة mohamed faid
            بواسطة mohamed faid
             
            أنشئ بواسطة إيمان يحيى, منذ 6 يوم
            ردود 0
            11 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة إيمان يحيى
            بواسطة إيمان يحيى
             
            أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ أسبوع واحد
            ردود 2
            17 مشاهدات
            1 معجب
            آخر مشاركة mohamed faid
            بواسطة mohamed faid
             
            أنشئ بواسطة كريم العيني, منذ أسبوع واحد
            ردود 0
            18 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة كريم العيني
            بواسطة كريم العيني
             
            أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 2 أسابيع
            ردود 0
            10 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة محمد سني
            بواسطة محمد سني
             
            يعمل...
            X