هل أساءَ القرآنُ إلى مريمَ -أم المسيح-؟!

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرم حسن مرسى مسلم معرفة المزيد عن أكرم حسن مرسى
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل أساءَ القرآنُ إلى مريمَ -أم المسيح-؟!



    قالوا: إنّ القرآنَ أساءَ إلى مريمَ - أم المسيح - وذلك لما ذكر كلمة الفرج، لمّا قال I: ]وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ(91) [(الأنبياء).

    وقال I: ]وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ القَانِتِينَ(12) [(التحريم).

    زعموا أن كلمة "فَرْجَهَا" ليست لائقةً بمريم البتول، بل إساءة كأمطار وسيول...!


    الردُّ على الشبهةِ


    أولًا: إنّ كلمة "فَرْجَهَا" كلمةٌ لائقة جدًا؛ فليس صحيحًا أنّها ليست لائقة؛ فلو تم النظر إلى السياق العام لوجدت أنها لم تأتِ قطّ في القرآنِ الكريمِ إلا في مقامِ العفةِ والطهارةِ... ومريم الصديقة أحق بمن يدخل في هذا المقام بكلِّ جدارة...

    يهودٌ رموها بالتهمة الشنيعة( بالزنا)، والقرآنُ الكريم تولى أمر الدفاع عنها، وأورد هذه الكلمة في هذا المقام الجميل بخلافِ الأناجيل التي أهملت حمل رايةِ الدفاعِ عنها، بل ذكرت أسوء مما قيل...!
    الدليل على أنّ كلّ الآيات التي وردت بها كلمة(فَرْج) جاءت في مقام العفة والطهارة... ما يلي:
    1. قوله I: ]وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ[(المؤمنون 5).

    2- قوله I: ]قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إنّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ[(النور30).

    3- قوله I: ]وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ... [(النور31).

    4 - قوله I: ]إنّ المسلمين وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا[(الأحزاب 35).

    5 - قوله I: ]وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ[(المعارج 29).

    وبنفس الوصف الطيب كان مع مريم الصديقة في الآيتين الآتيتين – محل الاعتراض-:

    1- قوله I: ]وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ القَانِتِينَ[(التحريم 12(.

    2- قوله I: ]وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ [(الأنبياء 91).

    وعليه : من خلال جمع الكلمة في سياقها تبين أنّ قولهم كان كذبًا واضحًا لأصحاب العقول ، وليست في الكلمة كما زعموا تحمل لمريم إساءةً كأمطار وسيول...!


    ثانيًا: إنّ كلمة " الفرج" وردت في القرآنِ الكريمِ للرجلِ كما وردت للمرأة، فهي تستعمل للرجل وللمرأة ممّا يُؤكد أنّ في الكلمة كناية..... دلّ على أنّها للرجلِ أيضًا مِنَ القرآنِ الكريمِ عدّةَ آياتٍ منها:

    1- قوله I: ] قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إنّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ[(النور30).
    1. قوله I: ]وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ(5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فإنّهم غَيْرُ مَلُومِينَ(6) [(النور).

    إذًا : لم ترد هذه الكلمة أبدًا إلا في مقام العفةِ، والدفاعِ عن مريمَ الصديقة ووجودها هو على سبيل المبالغة في الدفاعِ عنها بالعفة والطهارة على ما فيها من كناية لوقوعها على الرجل كما المرأة.....

    وبالمثال يتّضح المقال:
    1. يقولُ من رُمِيَّ بالأكلِ في نهارِ رمضانَ نافيًا عن نفسه تلك التهمة: "ما أكلت بفمي طعامًا".
    ولو قال:" ما أكلت طعامًا" لكان دفاعًا كافيًا... لكن لما ذكر أنّه لم يأكل بفمه أفاد المبالغة في النفي؛ لأنّ الفم هو العضو الذي مِنْ خلالِه يُأكل به الطعام...

    2- قول عائشةَ - رضيَ اللهُ عنها -:" لَا وَاللَّهِ مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ r يَدَ امْرَأَةٍ قطّ ".(صحيحُ البخاريِّ 4879).
    كان مِنَ الممكن أن تقول - رضيَ اللهُ عنها -: "ما مس رَسُول اللَّه يد أمرآةِ قطُّ".
    ولكنها بالغت لما ذكرت "يده r" بقولِها:" مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّه ِr يَدَ امْرَأَةٍ قطّ ".

    3- قولك لآخر: "خذ بيدكَ هذا القلم "مع أنّه لا يُعقل الأخذ بغيرِ اليد... وكان يكفي أن تقول:" خذ القلم"...
    1. قولك : "ما رأيتُ بعيني جريمةَ قتلٍ".
    ولو قلتَ:" ما رأيتُ جريمة قتل" لكان ذلك كافيا؛ وإنّما زدت ذكر العينَ للمبالغة في النفي والدفاع...
    وهذا نفسه أشبه ما جاء في القرآن الكريم دفاعا عن مريم دفعًا شديدًا من دون خجول.....!


    ثالثًا: إن من يقرأ آيةً جاءت فيها هذه الكلمة لا يشعر بأي حرج؛ فمن يقرءاها في سياقِها يشعر بالعفةِ والحض على الطهارةِ، وهذا بيّنَ لمن كان منصفًا باحثًا عنِ الحقّ ليس مُدلسًا...
    العجيب أنّ كتابهم المقدس هو ما فيه الكثير من الكلمات غير اللائقة التي تجعل منْ يقرأها يشعر بالخجول والخذول....!
    أكتفي بما يلي:
    1-
    1. سِفْرُ نَشِيدِ الإِنْشَادِ... أَذكُرُ مِنْهُ جُزْءًا مِنَ الأصْحَاحِ 7 عَدَدِ 1 " مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ، صَنْعَةِ يَدَيْ صَنَّاعٍ. 2سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ، لَا يُعْوِزُهَا شَرَابٌ مَمْزُوجٌ. بَطْنُكِ صُبْرَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسَّوْسَنِ. 3ثَدْيَاكِ كَخَشْفَتَيْنِ، تَوْأَمَيْ ظَبْيَةٍ. 4عُنُقُكِ كَبُرْجٍ مِنْ عَاجٍ. عَيْنَاكِ كَالْبِرَكِ فِي حَشْبُونَ عِنْدَ بَابِ بَثِّ رَبِّيمَ. أَنْفُكِ كَبُرْجِ لُبْنَانَ النَّاظِرِ تُجَاهَ دِمَشْقَ. 5رَأْسُكِ عَلَيْكِ مِثْلُ الْكَرْمَلِ، وَشَعْرُ رَأْسِكِ كَأُرْجُوَانٍ. مَلِكٌ قَدْ أُسِرَ بِالْخُصَلِ. 6مَا أَجْمَلَكِ وَمَا أَحْلَاكِ أَيْتُهَا الْحَبِيبَةُ بِاللَّذَّاتِ! 7قَامَتُكِ هَذِهِ شَبِيهَةٌ بِالنَّخْلَةِ، وَثَدْيَاكِ بِالْعَنَاقِيدِ. 8قُلْتُ: «إِنَّي أَصْعَدُ إِلَى النَّخْلَةِ وَأُمْسِكُ بِعُذُوقِهَا». وَتَكُونُ ثَدْيَاكِ كَعَنَاقِيدِ الْكَرْمِ، وَرَائِحَةُ أَنْفِكِ كَالتُّفَّاحِ، 9وَحَنَكُكِ كَأَجْوَدِ الْخَمْرِ..... ".

    2- سِفْرُ حِزْقِيَالَ في الأصْحَاحِ الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ كاملًا بِهِ عِبَارَةٌ غَيْرُ لَائِقَةٍ وساقطة.. أَكْتَفِي فقط بِهَذِهِ الْأَعْدَادِ:
    " 17فَأَتَاهَا بَنُو بَابِلَ فِي مَضْجَعِ الْحُبِّ وَنَجَّسُوهَا بِزِنَاهُمْ، فَتَنَجَّسَتْ بِهِم، وجَفَتْهُمْ نَفْسُهَا. 18وَكَشَفَتْ زِنَاهَا وَكَشَفَتْ عَوْرَتَهَا، فَجَفَتْهَا نَفْسِي، كَمَا جَفَتْ نَفْسِي أُخْتَهَا. 19وَأَكْثَرَتْ زِنَاهَا بِذِكْرِهَا أَيْامَ صِبَاهَا الَّتِي فِيهَا زَنَتْ بِأَرْضِ مِصْرَ. 20وَعَشِقَتْ مَعْشُوقِيهِمِ الَّذِينَ لَحْمُهُمْ كَلَحْمِ الْحَمِيرِ وَمَنِيُّهُمْ كَمَنِيِّ الْخَيْلِ. 21وَافْتَقَدْتِ رَذِيلَةَ صِبَاكِ بِزَغْزَغَةِ الْمِصْرِيِّينَ تَرَائِبَكِ لِأَجْلِ ثَدْيِ صِبَاكِ. 22«لِأَجْلِ ذَلِكَ يَا أُهُولِيبَةُ، هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا أُهَيِّجُ عَلَيْكِ عُشَّاقَكِ الَّذِينَ جَفَتْهُمْ نَفْسُكِ، وَآتِي بِهِم عَلَيْكِ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ: 23بَنِي بَابِلَ وَكُلَّ الْكَلْدَانِيِّينَ، فَقُودَ وَشُوعَ وَقُوعَ، وَمَعَهُم كُلُّ بَنِي أَشُّورَ، شُبَّانُ شَهْوَةٍ، وُلَاةٌ وَشِحَنٌ كُلُّهُمْ رُؤَسَاءُ مَرْكَبَاتٍ وَشُهَرَاءُ ".

    وقد صدق الأبُ مَتَّى الْمِسْكِينُ لما قال عن هذا الأصحاح: اللغَةُ الْقَبِيحَةُ الْفَاحِشَةُ فِي أَحَطَّ مَعْنَاهَا وَصُوَرِها... فِيهَا كُلُّ وَساخَةِ الزِّنَا وَفَحْشاءِ الْإِنْسَانِ....!
    جَاءَ ذَلِكَ فِي كتابَهِ (النُّبُوَّةُ والأَنْبِيَاءُ فِي الْعَهْدِ الْقَدِيمِ (صــ 227/226) قَائِلًا:
    وَسَوفَ يَصْدُمُ الْقَارِئَ الْمُتَحَفِّظَ بِاسْتِخْدَامِ اللغَةِ الْقَبِيحَةِ الْفَاحِشَةِ فِي أحَطَّ مَعْنَاهَا وَصُوَرِها فِي مُخاطبَةِ أَهْلِ إِسْرَائِيلَ, أرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ إِصْحَاحًا يَفْتَتِحُ بِهِم حِزْقِيَالُ نُبُوّتَهُ عَلَيْهِم فِيهَا كُلُّ وَسَاخَةِ الزِّنَا، وَفحْشَاء الْإِنْسَانِ..... اهـ

    3- سِفْرُ الأَمْثَالِ أصْحَاحُ 30 عَدَدُ 15 " لِلْعَلُوقَةِ بِنْتَانِ: «هَاتِ، هَاتِ!». ثَلَاثَةٌ لَا تَشْبَعُ، أَرْبَعَةٌ لَا تَقُولُ: «كَفَا»".
    وبِحَسَبِ التَّرْجَمَةِ اليَسوعيَّةِ: " لِلْعَلَقَةِ بِنْتَانِ تَقُولَانِ: "هَاتِ هَاتِ"، ثَلَاثٌ لَا تَشْبَعُ ، وَأَرْبَعٌ لَا تَقولُ: " كَفَى ". !

    4- سِفْرُ الأَمْثَالِ أصْحَاحُ 5 عَدَدُ 18 " لِيَكُنْ يَنْبُوعُكَ مُبَارَكًا، وَافْرَحْ بِامَرْأَةِ شَبَابِكَ، 19الظَّبْيَةِ الْمَحْبُوبَةِ وَالْوَعْلَةِ الزَّهِيَّةِ. لِيُرْوِكَ ثَدْيَاهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ، وَبِمَحَبَّتِهَا اسْكَرْ دَائِمًا".

    5- سِفْرُ نَشِيدِ الإِنْشَادِ أصْحَاحُ 5 عَدَدُ 4 " حَبيبي أرْسَلَ يَدَهُ مِنَ الثقْبِ فَتَحَرَّكَتْ لَهُ أَحْشَائِي". (الترْجَمَةُ اليَسوعيَّةُ).

    6- سِفْرُ نَشِيدِ الإِنْشَادِ أصْحَاحُ 1 عَدَدُ 13 "صُرَّةُ الْمُرِّ حَبِيبِي لِي. بَيْنَ ثَدْيَيَّ يَبِيتُ".
    1. سِفْرُ التَّكْوِينِ أصْحَاحُ 38 عَدَدُ 9 " وَعَلِمَ أَوْنانُ أَنَّ النَّسْلَ لَا يَكونُ لَهُ، فَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَى امَرْأَةِ أَخِيهِ، اسْتَمْنَى عَلَى الأرْضِ، لَئِلّا يَجْعَلْ نَسْلّا لِأَخِيهِ ".
    ( الترْجَمَةُ الكَاثُولِيكِيَّةُ).

    ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه : أليس في الكتاب المقدس كلمات غير لائقة بل جُمل كاملة سافرة ، وذلك بشهادة نصوص كتابهم وعلمائهم العدول.... ؟!

    رابعًا: إن وقوع هذه الكلمة"الفرج" كان في سياق الحديث على العفة الطهارة والمبالغة في الدفاع عنِ مريم الصديقة ، وهذا يُعد بمثابة شهادة :"حسن سيرة وسلوك"، لكن المفاجأة أنّ الأناجيل لم تقدّم هذه الكلمة في موطنها لمريم كي تحمل شهادة حسن سيرة وسلوك....!
    ولكني أجدها في ترجمتين عربيتين لائقة جدًا...
    فلا يمكن أنْ يضع الكتبة هاتين الترجمتين في كتابِهم المقدّس لو كانت سيئة...!
    وبالتالي فهي منْ أنقى الكلمات إضافة لبيان العبارات.... وذلك في الآتي:

    1 - سفر الملوك الثاني أصحاح 19 عدد 3 "فقالوا له: " هكذا قال حزقيا: اليوم يوم الشدة والعقاب، يوم الهوان، وقد بلغت الأجنة فرج الرحم، ولا قوة للولادة ".( الترجمة اليسوعية).

    2- سفر الملوك الثاني أصحاح 19 عدد 3 " فقالوا لَه: هكذا قالَ حِزقِيَّا: اليَومَ يَومُ الشِّدَّةِ والعِقاب، يَومُ الهَوان، وقَد بَلَغَتِ الأجنَّةُ فَرج الرَّحِم، ولا قُوَّةَ لِلوِلادة ".(الترجمة الكاثوليكية).

    خامسًا: إنّ الأناجيلَ ذكرت أنّ بعض اليهود اتهموا أمَّ المسيح بالزنا، ولم تذكرْ دفاعًا واحدًا يبرئها بأي لفظ كان...وذلك في إنجيلِ يوحنّا أصحاح 8 عدد 41 " أَنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ أَبِيكُمْ». فَقَالُوا لَهُ:«إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا. لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ".

    الملاحظُ مِنَ النصِّ: أنّ اليهود الفريسين كان يسوع يتحاورن مع يسوع وفي ثنايا الحوار ألقوا تهمةً عابرة بأنّه ابن زنا إشارةً إلى أمه مريم ، وذلك لما قالوا له: " إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا ".!
    ثم لم أجد دفاعا واحدا مأمول....ولكن الأعجب هو اعتراضهم على كتاب "القرآن الكريم" به كلمة لم تكن على ذوقهم، دافعت عن أمّ إلههم....فأين أصحاب العقول...؟!
    أكرم حسن مرسي

مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة محمد سني, منذ أسبوع واحد
ردود 0
7 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة محمد سني
بواسطة محمد سني
 
أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 4 أسابيع
ردود 0
27 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة محمد سني
بواسطة محمد سني
 
أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ 4 أسابيع
ردود 0
10 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة mohamed faid
بواسطة mohamed faid
 
أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 4 أسابيع
ردود 0
25 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة إبراهيم صالح  
أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 4 أسابيع
ردود 0
15 مشاهدات
1 معجب
آخر مشاركة إبراهيم صالح  
يعمل...
X