سؤال : أين الأمر باستعباد أسرى الحروب فى القرآن الكريم

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام معرفة المزيد عن أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    [QUOTE

    الرد على شبهتك الأولى:
    تقول

    من قال هذا؟الآية تقول أنه لم يخلد أحد على الأرض والسنة النبوية تقول أن المسيح سوف يموت في النهاية فلا تناقض فهو لم يخلد وسوف يموت
    من قال هذا؟الله قال متوفيك ولم يحدد المدة ثم الحسن من فسرها بتوفي النوم ونقل هذا ابن كثير [ وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن ، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن أبيه ، حدثنا الربيع بن أنس ، عن الحسن أنه قال في قوله : ( إني متوفيك ) يعني وفاة المنام ، رفعه الله في منامه .] ثم وحتي لو قلنا أنه مات فلا تعارض فقد يرفعه بروحه ثم يبعثه بروحه وجسده فالله قادر على كل شيء

    [/QUOTE]

    أستاذ محمد
    كنت أنوى ألا أرد عليك من بعد أن اتهمتنى أننى ألقى الشبهات ، أنا لا ألقى الشبهات ، وأرجو أن تراجع كلامك معى جيدا

    أتفهم غيرتك على دين الاسلام ، ولكن أرجو أن تراعى أن كلانا مسلمين ، ويجب أن تفهم أيضا أننى أغير على دين الاسلام

    و أتمنى قبل أن ترد على أن تراجع تفاسير الآية جيدا ، لأن ما تقوله لا علاقه به بتفسير الآية

    الآية واضحة جدا بأن الله عز وجل لم يخلد أحد قبل النبى ، (يعنى كل من كانوا قبله ماتوا) ،
    يعنى هو يحدد أن الذين قبل الرسول لم يكن لهم قبله الخلد ، يعنى ماتوا ، يتكلم عن وضع فى الماضى قبل الر سول عليه الصلاة والسلام وهذا الوضع أن الجميع ماتوا

    ونقرأ من تفسي القرطبى :-
    (قوله تعالى : وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أي دوام البقاء في الدنيا نزلت حين قالوا : نتربص بمحمد ريب المنون . وذلك أن المشركين كانوا يدفعون نبوته ويقولون : شاعر نتربص به ريب المنون ، ولعله يموت كما مات شاعر بني فلان ؛ فقال الله تعالى :
    قد مات الأنبياء من قبلك ، وتولى الله دينه بالنصر والحياطة ، فهكذا نحفظ دينك وشرعك)
    انتهى

    ومن تفسير ابن كثير :-
    (
    وقد استدل بهذه الآية الكريمة من ذهب من العلماء إلى أن الخضر ، عليه السلام ، مات وليس بحي إلى الآن; لأنه بشر ، سواء كان وليا أو نبيا أو رسولا وقد قال تعالى : ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد ))
    انتهى

    و نقرأ من تفسير الطبرى :-
    (يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم:
    وما خلدنا أحدا من بني آدم يا محمد قبلك في الدنيا فنخلدك فيها، ولا بد لك من أن تموت كما مات من قبلك رسلنا)
    انتهى


    تعليق


    • #32
      تلك التفاسير يؤمن أصحابها بالمهدي و نزول المسيح !
      ثم الآية واضحة فهي قالت لا خلود لمن قبلك وليس أن كل الأنبياء ماتوا!

      تعليق


      • #33
        [QUOTE
        من قال هذا؟الله قال متوفيك ولم يحدد المدة ثم الحسن من فسرها بتوفي النوم ونقل هذا ابن كثير [ وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن ، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن أبيه ، حدثنا الربيع بن أنس ، عن الحسن أنه قال في قوله : ( إني متوفيك ) يعني وفاة المنام ، رفعه الله في منامه .] ثم وحتي لو قلنا أنه مات فلا تعارض فقد يرفعه بروحه ثم يبعثه بروحه وجسده فالله قادر على كل شيء

        [/QUOTE]

        قال الله تعالى :- (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55)) (سورة آل عمران)

        قال الله تعالى :- (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117)) (سورة المائدة)

        الآيات من سورة المائدة استدل بها محمد الطاهر بن عاشور رحمة الله عليه ، فى تفسيره التحرير والتنوير على أن التوفى كان بمعنى الموت و ليس النوم ، لأن من الواضح أن سيدنا عيسى انقطعت علاقته بالدنيا ولا يعلم ما يجرى فيها ، وهذا يعنى أنه ليس فى عالم الأحياء ولكن الأموات

        وبعض العلماء يقولون أن هذا الحديث بين رب العالمين وبين المسيح يكون يوم القيامة ، والبعض الآخر يقول أن هذا الحديث تم بعد أن رفعه الله عز وجل اليه

        ولكن القول الثانى لا ينطبق لأن المسيحيين لم يعبدوا المسيح بمجرد أن رفعه الله عز وجل لأن أتباع المسيح الأوائل هم الحواريين ، وهولاء لا يمكن أن يكونوا عبدوا المسيح

        لذلك الأصح هو القول الأول ، وهذا يعنى أنه حتى قيام الساعة لم يكن المسيح يعلم ماذا يجرى على الأرض فكيف سينزل قبل يوم القيامة ويكسر الصليب

        تعليق


        • #34
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد24 مشاهدة المشاركة
          [SIZE=28px][COLOR=#FF0000] [B]

          لأن يأجوج ومأجوج بعد المهدي والمسيح [https://islamqa.info/ar/answers/4384...A7%D8%B9%D8%A9]

          من موقع اسلام ويب عن خروج يأجوج ومأجوج :-
          (أما ترتيب خروجهم ضمن أشراط الساعة الكبرى فقد دلت الأحاديث على أن الدجال عندما يخرج، ينزل المسيح عليه السلام بعده، ثم يخرج يأجوج ومأجوج، فيأمر الله عيسى - عليه السلام - ألا يقاتلهم، بل يتوجه بمن معه من المؤمنين إلى جبل الطور، فيحصرون هناك، ويبلغ بهم الجوع مبلغا عظيماً، فيدعون الله حينئذ أن يدفع عنهم شرهم فيرسل الله عليهم الدود في رقابهم فيصبحون قتلى كموت نفس واحدة، وتمتلئ الأرض من نتن ريحهم، فيرسل الله طيراً كأعناق الإبل فتحملهم وتطرحهم حيث شاء الله . ويأمن الناس وتخرج الأرض بركتها وثمرتها، حتى تأكل الجماعة من الناس الرمانة الواحدة، ويكفي أهل القرية ما يحلبونه من الناقة في المرة الواحدة .)
          انتهى


          يقولون أن الله عز وجل سوف يرسل على يأجوج ومأجوج الدود فى رقابهم ...الخ

          ولكن ألا يتعارض هذا مع كلمة (تركنا)
          وهذا الكلام أعلاه أن سيدنا عيسى سوف يبقى بعد أن يخلص الله عز وجل الناس من يأجوج ومأجوج
          ألا يتعارض ذلك مع آية سورة الكهف ؟؟!!!!!!


          تعليق


          • #35
            تقول
            المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
            ولكن القول الثانى لا ينطبق لأن المسيحيين لم يعبدوا المسيح بمجرد أن رفعه الله عز وجل لأن أتباع المسيح الأوائل هم الحواريين ، وهولاء لا يمكن أن يكونوا عبدوا المسيح
            هل يمكن أن توضح العلاقة بين رفعه وعبادته؟
            تقول
            المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
            هذا يعنى أنه حتى قيام الساعة لم يكن المسيح يعلم ماذا يجرى على الأرض فكيف سينزل قبل يوم القيامة ويكسر الصليب
            يستطيع الله أن يعلمه

            تعليق


            • #36
              سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام خاتم المرسلين

              ما معنى ذلك
              مرسل أو نبى هو الشخص الذى يرسله الله عز وجل للناس لهدايتهم ومساعدتهم ، وهو شخص يوحى اليه

              ولكن ألا يتعارض ذلك مع القول بأن الله عز وجل يوف يبعث المسيح فى آخر الزمان ؟؟!!!!

              لماذا سيبعثه الله عز وجل ؟؟!!!

              طبقا للروايات : فانه سيبعثه حتى يكسر الصليب و يقود المسلمين

              ولكن ما معنى ذلك ؟؟!!

              يعنى أنه سوف يهدى الناس للحق ، أى أنه رسول الله لهداية الناس فى آخر الزمان بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

              ما هذا ؟؟!!!!!

              هناك آية واضحة تقول أن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام هو الخاتم ، كيف هذا ، من الصواب هنا ؟؟!!!

              هل يمكن أن تكون الرواية نسخت الآية ؟؟!!!

              بالتأكيد لأ

              لأن الرواية لا علاقة لها بسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وهو برئ منها وممن يدافعون عنها الأن ، لا لشئ الا لأنهم نشأوا على أن هذه الرواية صحيحة بالرغم من أن كتاب الله عز وجل فى أيديهم يقول شئ آخر

              الأمر ببساطة أن المسيحيين عندما عبدوا المسيح ، كان من الصعب أن يتفق ذلك مع بعثة نبى آخر بعده ، و لذلك استبدلوا بعثة النبى الآخر (وهو سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام) ، بعودة المسيح ، وبعد وفاة الرسول بزمان ، ودخول بعض المسيحيين الاسلام ، أدخلوا معهم هذه الأفكار ومع الأسف أخذها منهم بعض المسلمين وتناقلوها (والدليل أمامنا فى الاسرائليات الموجودة فى التفاسير فهى أكبر دليل على قيام المسلمين قديما بالاستعانة بقصص و أقوال أهل الكتاب) ثم جاء أخرون ونسبوها للرسول ، ثم جاء آخرون ووضعوها فى الكتب ، ثم جاء آخرون وقدسوا تلك الكتب لدرجة أن جعلوها تنسخ آيات القرآن الكريم

              هذا ببساطة شديدة الوضع

              وعلى العموم يا أستاذ محمد سوف أسألك سؤال بسيط جدا :-

              لماذا الذى يعود المسيح ؟؟!!!

              لماذا لا يكون سيدنا موسى ، لماذا لا يكون سيدنا يحيى ، لماذا لا يكون سيدنا محمد عليهم جميعا صلوات الله وسلامه


              ببساطة شديدة السبب يرجع الى قيام المسيحيين بتأليه المسيح ولا علاقة له بحكم الهى ، فالله عز وجل لا علاقة له من كل هذا

              صدقت أم لم تصدق ، هذا شأنك
              اعتبرتها شبهة ، فهذا شأنك
              أردت أن ترد وتقنع نفسك أن هذا هو الرد وليس بعده و أنه الصواب فهذا شأنك
              كل انسان حر فى آرائه ، وفى النهاية ان الله عز وجل سيحكم بيننا جميعا

              تعليق


              • #37
                المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
                ولكن ألا يتعارض هذا مع كلمة (تركنا)
                وهذا الكلام أعلاه أن سيدنا عيسى سوف يبقى بعد أن يخلص الله عز وجل الناس من يأجوج ومأجوج
                ألا يتعارض ذلك مع آية سورة الكهف ؟؟!!!!!!
                قال السعدي [يحتمل أن الضمير، يعود إلى يأجوج ومأجوج، وأنهم إذا خرجوا على الناس -من كثرتهم واستيعابهم للأرض كلها- يموج بعضهم ببعض]

                تعليق


                • #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
                  يدنا محمد عليه الصلاة والسلام خاتم المرسلين

                  ما معنى ذلك
                  مرسل أو نبى هو الشخص الذى يرسله الله عز وجل للناس لهدايتهم ومساعدتهم ، وهو شخص يوحى اليه

                  ولكن ألا يتعارض ذلك مع القول بأن الله عز وجل يوف يبعث المسيح فى آخر الزمان ؟؟!!!!

                  لماذا سيبعثه الله عز وجل ؟؟!!!

                  طبقا للروايات : فانه سيبعثه حتى يكسر الصليب و يقود المسلمين

                  ولكن ما معنى ذلك ؟؟!!

                  يعنى أنه سوف يهدى الناس للحق ، أى أنه رسول الله لهداية الناس فى آخر الزمان بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

                  ما هذا ؟؟!!!!!

                  هناك آية واضحة تقول أن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام هو الخاتم ، كيف هذا ، من الصواب هنا ؟؟!!!

                  هل يمكن أن تكون الرواية نسخت الآية ؟؟!!!
                  عيسى أرسل قبل محمد فلا تعارض
                  المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
                  ماذا الذى يعود المسيح ؟؟!!!

                  لماذا لا يكون سيدنا موسى ، لماذا لا يكون سيدنا يحيى ، لماذا لا يكون سيدنا محمد عليهم جميعا صلوات الله وسلامه
                  الله حكيم ووراء كل شيء حكمه سواء علمنا أم لم نعلم
                  المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
                  ببساطة شديدة السبب يرجع الى قيام المسيحيين بتأليه المسيح ولا علاقة له بحكم الهى ، فالله عز وجل برئ من كل هذا
                  دليلك ؟ليس لأن هناك تشابه تقول هذا فهناك أشياء كثيرة متشابهة بين الديانتين فالإنجيل يحتوي على بقايا حق

                  تعليق


                  • #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد24 مشاهدة المشاركة
                    تلك التفاسير يؤمن أصحابها بالمهدي و نزول المسيح !
                    ثم الآية واضحة فهي قالت لا خلود لمن قبلك وليس أن كل الأنبياء ماتوا!
                    - أولا :-
                    أعود وأكرر أنا لا أرفض كلام أحد بشكل مطلق لمجرد أننى اختلفت معه فى نقطة أو حتى بضع نقاط
                    كل يؤخذ منه ويرد عليه
                    ولا يوجد أحد كلامه 100% صحيح الا القرآن الكريم فقط
                    نعم بعض المفسرين وليس جميعهم يؤمنون بالمهدى ونزول المسيح ، فهناك من لا يؤمن بهذا مثل محمد رشيد رضا رحمة الله عليه ، وكان يرفض أحاديث نزول المسيح وهو من مشايخ السنة
                    المشكلة ان حضرتك تظن أن جميع شيوخ أهل السنة اتفقوا على جميع أحاديث البخارى ومسلم ، وهذا غير صحيح اطلاقا ، هناك من اختلف مع بعضها واتفق مع بعضها

                    ثانيا :-
                    معذرة ولكنك تغير فى نص الآية ، الآية لا تقول كما قلت أنت (لا خلود لمن قبلك)
                    الآية تقول (وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ ۖ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ)

                    (وما جعلنا) يعنى لم يجعل الله عز وجل ، (لبشر من قبلك) للبشر الذين سبقوا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام (الخلد) الحياة الدائمة
                    ثم يحتج بذلك من أن الرسول أيضا ميت مثل من لم يخلدوا قبله (لم يخلد = ميت) وبالتالى هؤلاء المشركين لن يخلدوا (يعنى سوف يموتوا مثلما مات جميع من كانوا قبل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، وهذا يعنى وجوب موتهم جميع من كانوا قبله ، قبل نزول الآية)

                    لا تغير فى كلمات الآيات حتى لا تفهمها بشكل غير صحيح

                    وأنا لا أخالف المفسرين لأنهم ملتزمون بالنص القرآنى ولم يفعلوا مثلك ، ولكن يكون خلافى معهم عندما تؤثر القصص على تفاسيرهم ، وهنا لم يؤثر لأنهم التزموا بالأزمنة
                    يعنى اتفاقى أو اختلافى معهم لا يكون حسب أهوائى ولا حسب أن هذا أو ذاك يتفق مع فكرة فى عقلى
                    يمكن أن أغير فكرتى اذا وجدت الصواب فى أحد التفاسير و أقنعنى
                    أنا أبحث عن الصواب و ليس مع سند لفكرتى ، ولذلك أقرأ للعديد ، وأفكر فى كلامهم و آخذ ما أجده متفق مع النص القرآنى بدون التقيد بفكرة فى عقلى

                    وعلى العموم سوف آتيك بدليل آخر فى الرد التالى

                    تعليق


                    • #40

                      قال الله تعالى :- (إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46)) (سورة آل عمران)

                      يكلم الناس أى يدعوهم الى عبادة الله وينصحهم ، فى حالتين (مرتان ) وهما فى طفولته وكهولته

                      يقول من يعتنقون فكرة نزوله فى آخر الزمان أنه مات شابا ، وأن كهلا فى الآية المقصود منها عندما ينزل

                      ولكن نفكر قليلا فى هذا الكلام
                      1- لم يقل الله عز وجل فى القرآن الكريم أن سيدنا عيسى مات شابا
                      2- ومع ذلك سوف أفترض كما تزعمون ولكن هذا يعنى أنه سيكلم الناس ثلاث مرات وليس مرتان ، وهو فى طفولته حيث قال (فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29)
                      قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30)) (سورة مريم)

                      وسيكلم الناس مرة أخرى عندما قال (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ
                      وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72)) (سورة المائدة)

                      هاتان مرتان ، وفى حالة أنه سينزل آخر الزمان ويكسر الصليب يعنى سيهدى الناس يعنى أنها ستكون الثالثة ، ولكن الاشكالية أن الآية من سورة (آل عمران) واضحة أن الملائكة أخبرت والدته أنه سيكلم الناس (طفلا وكهلا) أى مرتان فقط وليس ثلاث مرات
                      يعنى المرتان هما اللتان أخبرنا عنهم رب العالمين فى القرآن الكريم ، ولا وجود لمرة ثالثة ، يعنى لا نزول له آخر الزمان لأنه مات مستوفى أجله و دوره فى الدنيا ، وسوف يبعثه الله عز وجل يوم القيامة مع جميع البشر

                      تعليق


                      • #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد24 مشاهدة المشاركة
                        عيسى أرسل قبل محمد فلا تعارض

                        الله حكيم ووراء كل شيء حكمه سواء علمنا أم لم نعلم

                        دليلك ؟ليس لأن هناك تشابه تقول هذا فهناك أشياء كثيرة متشابهة بين الديانتين فالإنجيل يحتوي على بقايا حق
                        أولا :-
                        نعم سيدنا عيسى أرسله الله عز وجل قبل سيدنا محمد عليهما صلوات الله وسلامه ، ولكن مع فكرة عودة المسيح وتكسيره للصليب (يعنى أنه سيهدى الناس الى الحق مرة أخرى) أى أن الله عز وجل سيرسله للناس مرة أخرى وأن سيدنا محمد ليس خاتم وآخر من يبعثه الله عز وجل للناس ، فهناك من يأتى بعده وهو المسيح ، وهذا يتعارض مع النص القرآنى
                        الله عز وجل لم ولن يرسل أحد يوحى اليه لهداية الناس من بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

                        هل تعلم لماذا يا سيدى الفاضل ؟؟؟!!!!

                        فكر قليلا لماذا كان يبعث الله عز وجل الأنبياء لتعرف لماذا لن يبعث أحد بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

                        ان الله عز وجل كان يبعث الأنبياء عندما كان يضيع ويحرف الكتاب الذى تركه النبى السابق بين الناس ، ولذلك كان يبعث نبى آخر لتصحيح التحريف
                        ولكن لأن الله عز وجل تعهد بحفظ القرآن الكريم ليوم القيامة لذلك لن يكون هناك بعثة لأى شخص بعد الرسول عليه الصلاة والسلام
                        عندنا الحق وهو حجة علينا يوم القيامة (وهو القرآن الكريم) فلماذا يرسل نبى أو رسول



                        ثانيا :-
                        نعم الله عز وجل الحكيم العليم الخبير ، و لكن لم يحدث أن أرسل نبى مرة أخرى بعد موته بل كان يبعث آخرين ، لأن الدنيا لا تتوقف على انسان واحد ، وكأن ليس بعده أحد ، فالحياة لم تتوقف بعد وفاة الرسول ، والاسلام لم ينتهى بوفاته بل استمر وانتشر أكثر وأكثر لأن الله عز وجل هو الحى القيوم وهو كافى دينه

                        قال الله تعالى :- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ
                        فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)) (سورة المائدة)

                        الله عز وجل ليس بحاجة لشخص واحد من البشر أو لمجموعة واحدة ، لدرجة أنهم اذا ماتوا أو انتهى عملهم يبعثهم مرة أخرى لأنه لا يجد أحد من البشر صالح للمهمة
                        ولذلك عندما يموت نبى ، لا يبعثه مرة أخرى للناس ولكن يبعث نبى آخر
                        الدنيا لا تتوقف على انسان ، ومن يوقف الدنيا على انسان هى أفكار خاطئة من البشر



                        ثالثا :-
                        فكرة عودة المسيح عند المسيحيين موجودة فى سفر يوحنا اللاهوتى ، وطبقا لهذا السفر فان المسيح وأتباعه الجنود على الخيول سوف يقتلون الوحش ، والوحش فى هذا السفر هو رمز الامبراطورية الرومانية ، فعاصمتها روما هى المرأة
                        ولكن الامبراطورية الرومانية انتهت ومن قضى عليها و أخذ ممتلكاتها هم المسلمين أتباع سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، سواء عندما أخذوا ممالك الامبراطورية البيزنطية حتى سقوط عاصمتها القسطنطينية (خليفة الامبراطورية الرومانية التى انقسمت الى شرقية و غربية) أو عندما أخذوا شبه الجزيرة الأيبرية (هى حاليا أسبانيا و البرتغال واجزاء من ايطاليا وفرنسا) من القوط الذين مع الوندال أسقطوا الامبراطورية الرومانية الغربية ، يعنى تقريبا كل ما سبق وأن استولت عليه الامبراطورية الرومانية أخذه المسلمين

                        لقد كان المقصود سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وليس عودة المسيح
                        عودة المسيح كان تحريف المسيحيين لابعاد الناس عن الحق ولايهامهم أنه اله حى


                        تعليق


                        • #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد24 مشاهدة المشاركة
                          تقول

                          هل يمكن أن توضح العلاقة بين رفعه وعبادته؟
                          تقول

                          يستطيع الله أن يعلمه
                          - سوف أكرر مرة أخرى

                          1- ذهب أغلب المفسرين الى أن الحوار بين رب العالمين وبين المسيح سيكون فى يوم القيامة
                          ولو أخذنا بهذا التفسير :- فان هذا الحوار يتضح معه أن سيدنا عيسى لم يكن يعلم ما وقع على الأرض وأن المسيحيين عبدوه ،و لكن الله عز وجل أعلمه ذلك فى يوم القيامة ، وهذا دليل على أن المسيح لن ينزل الى الناس قبل يوم القيامة ، لأنه لو صح نزوله لخالف ذلك النص القرآنى بعدم علمه ما وقع حتى يوم القياكة

                          2- ولكن هناك مفسرين آخرين انتبهوا لذلك ، ولهذا أرجعوا توقيت هذا الحوار الوارد فى القرآن الكريم الى أنه عندما رفعه الله عز وجل اليه
                          وهذا التوقيت لا يصح للأسباب الآتية :-
                          - ان الله عز وجل يعلمه بعبادة الناس له ، وهذا لم يقع عند رفعه بل حدث بعدها بفترة ، لأنه عند رفعه كان الموجود الحواريين وهم الذين أخبرنا الله عز وجل عنهم بأنهم مسلمون صالحون ، لذلك عند رفع المسيح لم يكن أحد على الأرض يعبده و لهذا استحالة وقوع الحوار عند رفعه
                          - والدليل الأخر ، أن المسيح عليه الصلاة والسلام ينفى علمه بما فعله الناس أى أنه بالفعل عند رفعه لم يكن أحد يعبده ، وهذا تم بعد رفعه بفترة ولا بد أنها فترة طويلة بدأت على الأقل بعد رحيل الحواريين وأتباعهم عن الدنيا



                          تعليق


                          • #43
                            تقول
                            المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
                            نعم بعض المفسرين وليس جميعهم يؤمنون بالمهدى ونزول المسيح ، فهناك من لا يؤمن بهذا مثل محمد رشيد رضا رحمة الله عليه ، وكان يرفض أحاديث نزول المسيح وهو من مشايخ السنة
                            وما علاقة محمد رشيد رضا بالموضوع ؟ أنا تكلمت عن الذين استشهدت بهم
                            تقول
                            المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
                            المشكلة ان حضرتك تظن أن جميع شيوخ أهل السنة اتفقوا على جميع أحاديث البخارى ومسلم ، وهذا غير صحيح اطلاقا ، هناك من اختلف مع بعضها واتفق مع بعضها
                            بل المشكلة أنك لا تفهم !
                            أن علماء السنة عندما يختلف أحدهم على حديث في البخاري أو مسلم ليس لإنكارهم للحديث أو دقة نقله أو لأن الحديث فيها تناقضمع القرآن الكريم بل مدار كلامهم عن الإسناد والجرح والتعديل وليس الذي في ظنك!
                            تقول
                            المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
                            ثم يحتج بذلك من أن الرسول أيضا ميت مثل من لم يخلدوا قبله (لم يخلد = ميت) وبالتالى هؤلاء المشركين لن يخلدوا (يعنى سوف يموتوا مثلما مات جميع من كانوا قبل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، وهذا يعنى وجوب موتهم جميع من كانوا قبله ، قبل نزول الآية)

                            لا تغير فى كلمات الآيات حتى لا تفهمها بشكل غير صحيح
                            بل أنت من يحمل الآية معنى ليس من معانيها!
                            فهل عندما يقول الأب لولده _كمثال_ أن أجدادك لم يكن منهم خالد أو ليس أحدهم من الخالدين فهل يفهم أحد أنهم ماتوا ؟
                            بل قد يكون منهم الحي وقد يكونوا من الأموات
                            فمعنى خالد=أي لن يعيش إلى الأبد ولا أحد عاقل يقول أن المسيح حيا إلى الأبد!
                            أما قول جماعة أهل التفسير بموت الرسل فلم يعلموه من الآية بل من الآيات والروايات الأخرى وهم يؤمنون بنزول المسيح ولكن قالوه من باب تغليب الكثرة والأغلبية لأن كل الرسل ماتوا إلا عيسى
                            المشكلة أنك لا تفهم أن الذين
                            المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
                            يعتنقون فكرة نزوله فى آخر الزمان أنه مات شابا
                            لم يقل أحد بموته بل برفعه !!! ولم يقل أحد برفعه شابا وحتى لو قيل فلا دليل من القرآن الكريم والسنة النبوية
                            تقول
                            المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
                            فى حالتين (مرتان ) وهما فى طفولته وكهولته
                            المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
                            ثلاث مرات وليس مرتان
                            أنتظر!
                            الآية تتكلم عن الحالة العمرية أي وهو في المهد والكهولة وليس (عدد المرات حرفيا!) والآية لم تنفي دعوته للناس في الشباب
                            قال ابن كثير
                            ( ويكلم الناس في المهد وكهلا ) أي : يدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له ، في
                            حال صغره ، معجزة وآية ، و [ في ] حال كهوليته حين يوحي الله إليه بذلك [
                            https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/kat...6.html#katheer]



                            وتسقط شبهتك
                            أو إعتراضك إن شئت
                            المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
                            نعم سيدنا عيسى أرسله الله عز وجل قبل سيدنا محمد عليهما صلوات الله وسلامه ، ولكن مع فكرة عودة المسيح وتكسيره للصليب (يعنى أنه سيهدى الناس الى الحق مرة أخرى) أى أن الله عز وجل سيرسله للناس مرة أخرى وأن سيدنا محمد ليس خاتم وآخر من يبعثه الله عز وجل للناس ، فهناك من يأتى بعده وهو المسيح ، وهذا يتعارض مع النص القرآنى
                            من قال هذا؟ الإسلام لن يختفي في وقت نزول نبي الله عيسى وسيتبع نبي الله عيسى شريعة الرسول محمد _عليهما الصلاة والسلام_ إلا في بعض الأشياء التي سينسخها الله من الشريعة على يد نبي الله عيسى
                            المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
                            الله عز وجل لم ولن يرسل أحد يوحى اليه لهداية الناس من بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
                            صحيح لأن عيسى سيتبع هدي الله المنزل على محمد -عليهما الصلاة والسلام_
                            المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
                            ثانيا :-
                            نعم الله عز وجل الحكيم العليم الخبير ، و لكن لم يحدث أن أرسل نبى مرة أخرى بعد موته بل كان يبعث آخرين ، لأن الدنيا لا تتوقف على انسان واحد ، وكأن ليس بعده أحد ، فالحياة لم تتوقف بعد وفاة الرسول ، والاسلام لم ينتهى بوفاته بل استمر وانتشر أكثر وأكثر لأن الله عز وجل هو الحى القيوم وهو كافى دينه

                            قال الله تعالى :- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ
                            فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)) (سورة المائدة)

                            الله عز وجل ليس بحاجة لشخص واحد من البشر أو لمجموعة واحدة ، لدرجة أنهم اذا ماتوا أو انتهى عملهم يبعثهم مرة أخرى لأنه لا يجد أحد من البشر صالح للمهمة
                            ولذلك عندما يموت نبى ، لا يبعثه مرة أخرى للناس ولكن يبعث نبى آخر
                            الدنيا لا تتوقف على انسان ، ومن يوقف الدنيا على انسان هى أفكار خاطئة من البشر
                            يستطيع الله أن يستغني عن عيسى بطبيعة الحال لكن هو من باب تكريمه وكما قلت الله حكيم وكل شيء وراءه خكمه علمناها أم لا
                            المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
                            كرة عودة المسيح عند المسيحيين موجودة فى سفر يوحنا اللاهوتى ، وطبقا لهذا السفر فان المسيح وأتباعه الجنود على الخيول سوف يقتلون الوحش ، والوحش فى هذا السفر هو رمز الامبراطورية الرومانية ، فعاصمتها روما هى المرأة
                            ولكن الامبراطورية الرومانية انتهت ومن قضى عليها و أخذ ممتلكاتها هم المسلمين أتباع سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، سواء عندما أخذوا ممالك الامبراطورية البيزنطية حتى سقوط عاصمتها القسطنطينية (خليفة الامبراطورية الرومانية التى انقسمت الى شرقية و غربية) أو عندما أخذوا شبه الجزيرة الأيبرية (هى حاليا أسبانيا و البرتغال واجزاء من ايطاليا وفرنسا) من القوط الذين مع الوندال أسقطوا الامبراطورية الرومانية الغربية ، يعنى تقريبا كل ما سبق وأن استولت عليه الامبراطورية الرومانية أخذه المسلمين

                            لقد كان المقصود سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وليس عودة المسيح
                            عودة المسيح كان تحريف المسيحيين لابعاد الناس عن الحق ولايهامهم أنه اله حى
                            الرسول -عليه السلام- مذكور في الكتاب المقدس لكن تفسيرك لسفر يوحنا ليس عليه دليل لتصديقه من العقل أو القرآن أو السنة​​​​​​​













                            ​​​​​​

                            تعليق


                            • #44
                              سورة المائدة ” 116 ” :

                              ( وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ

                              أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوب )


                              تقول
                              المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
                              فان هذا الحوار يتضح معه أن سيدنا عيسى لم يكن يعلم ما وقع على الأرض وأن المسيحيين عبدوه ،و لكن الله عز وجل أعلمه ذلك فى يوم القيامة ، وهذا دليل على أن المسيح لن ينزل الى الناس قبل يوم القيامة ، لأنه لو صح نزوله لخالف ذلك النص القرآنى بعدم علمه ما وقع حتى يوم القياكة
                              من قال هذا ؟
                              الله سبحانه وجه توبيخ للنصارى عبر سؤاله للمسيح _الله يعرف بالطبع_ فقال هل قلت للناس أن تعبدك فستنكر هذا وقال ليس لي أن أقول إلا الحق وأنت العليم فأين نفي العلم العبادة
                              تقول
                              المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
                              2- ولكن هناك مفسرين آخرين انتبهوا لذلك
                              الأمر ليس فيه إشكال من الأساس
                              المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
                              وهذا التوقيت لا يصح للأسباب الآتية :-
                              - ان الله عز وجل يعلمه بعبادة الناس له ، وهذا لم يقع عند رفعه بل حدث بعدها بفترة ، لأنه عند رفعه كان الموجود الحواريين وهم الذين أخبرنا الله عز وجل عنهم بأنهم مسلمون صالحون ، لذلك عند رفع المسيح لم يكن أحد على الأرض يعبده و لهذا استحالة وقوع الحوار عند رفعه
                              ربما يكون في يوم القيامة ولا إشكال أو تناقض وحتى لو كان عند رفعه فلا تناقض فربما عبده أحد أو أدعى أنه إله كلها أحتمالات بلا إشكالات

                              تعليق


                              • #45
                                أستاذ محمد
                                هل تناقش أم تجادل لمجرد الجدال أم أنك مبتدئ ، أم ماذا ؟؟!!!!
                                أنا لن أجادلك فى تفسير الآية لأنها واضحة ولم يختلف عليها أحد الا حضرتك فقط
                                واذا وصل بك الحال الى أنك تؤول كلام الله عز وجل فى غير معناه لتدافع عن صحة رواية ، فلا داعى للنقاش لأنه يصبح جدال عقيم
                                انتظر من تريد أن تنتظره كما شئت ، صدق أحاديث تناقض القرآن الكريم كما شئت ، فى النهاية سوف ترجع أنا وأنت الى خالقنا و يفصل بيننا

                                ومعذرة ولكنى سوف أرد عليك فى نقطة واحدة و ينتهى بالنسبة لى هذا الجدال الذى لا معنى له

                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد24 مشاهدة المشاركة
                                تقول

                                لم يقل أحد بموته بل برفعه !!! ولم يقل أحد برفعه شابا وحتى لو قيل فلا دليل من القرآن الكريم والسنة النبوية
                                تقول
                                لقد قالها الكثيرين يا سيدى الفاضل
                                راجع تفسير الطبرى سوف تجده جاء بجميع الأقول وقال أن (موته ) تم الاختلاف فيها ، وجاء بمن قال أنها بمعنى النوم ، ومن قال أنها قبضه من الأرض بروحه ، وأيضا من قال أن المقصود موته بعد نزوله مرة أخرى من الدنيا (وبالطبع هذا تفسير بعيد تماما عن معنى الآية) ، وأيضا من قال أنها بمعنى الموت و لم يزد عن ذلك

                                وسوف أعرض هنا من قال أنها بمعنى الموت

                                فنقرأ من تفسير الطبرى :-
                                (وقال آخرون: معنى ذلك: إني متوفيك وفاةَ موتٍ.
                                ذكر من قال ذلك:
                                7141 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: " إني متوفيك "، يقول: إني مميتك.)

                                انتهى

                                كما ذكر الطبرى عن ما يقوله النصارى وهذا دليل واضح أن المسلمين مع الأسف كانوا يستعينون بأقوال النصارى بالرغم من أن الله عز وجل أخبرنا أنهم و اليهود يقولون كلام ليس من الكتاب

                                فيقول الطبرى :-
                                7143 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: والنصارى يزعمون أنه توفاه سبع ساعات من النهار، ثم أحياهُ الله.

                                انتهى

                                أما ابن كثير فهو أيضا ذكر بوضوح وجود اختلاف حول معنى الكلمة ، كما ذكر نقلا عن ابن عباس أن المعنى هو الموت

                                فنقرأ من تفسير ابن كثير :-
                                اختلف المفسرون في قوله : ( إني متوفيك ورافعك إلي ) فقال قتادة وغيره : هذا من المقدم والمؤخر ، تقديره : إني رافعك إلي ومتوفيك ، يعني بعد ذلك .

                                وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : ( إني متوفيك ) أي : مميتك .
                                وقال محمد بن إسحاق ، عمن لا يتهم ، عن وهب بن منبه ، قال : توفاه الله ثلاث ساعات من النهار حين رفعه الله إليه .
                                قال ابن إسحاق : والنصارى يزعمون أن الله توفاه سبع ساعات ثم أحياه .
                                وقال إسحاق بن بشر عن إدريس ، عن وهب : أماته الله ثلاثة أيام ، ثم بعثه ، ثم رفعه .

                                انتهى


                                طبعا موضوع أن الله أماته ثلاثة أيام ثم رفعه هو قول النصارى الذين زعموا بصلبه بينما نفى رب العالمين هذا الأمر ، فكان الأولى بالمسلمين أن يبتعدوا عن كلام النصارى ، لأنه السبب فيما نحن فيه الأن وكذلك فى ظهور ضالين زعموا أنهم المسيح وأتبعهم ناس تم تضللهم ، كل هذا بسبب تلك الأقوال

                                أما بالنسبة لسفر يوحنا اللاهوتى ، فأعدك أنه لو أعطانى الله عز وجل العمر فسوف أنزل موضوع يثبت أن الوحش فى هذا السفر هو الامبراطورية الرومانية ، وأن الجالس على الفرس الأبيض هو سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، ولكن المشكلة أنه يشغلنى الأن موضوع أكثر أهمية أعمل عليه منذ أربع سنوات (وأطمئن هو خاص بالنصرانيات وليس بالاسلام)
                                و لكنى سوف أحاول أن أنتهى من موضوع الوحش

                                تعليق

                                مواضيع ذات صلة

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ أسبوع واحد
                                ردود 0
                                9 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة *اسلامي عزي*
                                بواسطة *اسلامي عزي*
                                 
                                أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, منذ 2 أسابيع
                                ردود 0
                                59 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
                                أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ 2 أسابيع
                                ردود 0
                                13 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة *اسلامي عزي*
                                بواسطة *اسلامي عزي*
                                 
                                أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ 2 أسابيع
                                ردود 5
                                19 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة *اسلامي عزي*
                                بواسطة *اسلامي عزي*
                                 
                                أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ 2 أسابيع
                                رد 1
                                14 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة *اسلامي عزي*
                                بواسطة *اسلامي عزي*
                                 
                                يعمل...
                                X