سؤال : أين الأمر باستعباد أسرى الحروب فى القرآن الكريم

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام معرفة المزيد عن أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • د.أمير عبدالله
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    ما نسمعه بأن هناك أمر باستعباد أسرى الحروب
    لا يوجد أمر باستعباد الاسرى .. وفلا يوجد هذا المعنى في الاسلام .. العبودية بمعناه الروماني المعلوم .. بل هم الموالي.

    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    فأين الأمر باستعبادهم بصفة مستمرة هنا ؟؟!!!!!!
    لا يوجد امر بالاستعباد بصفة مستمر او مؤقتة .. الامر يفيد الوجوب .. وهذا غير حاصل.

    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    أن لا أسأل عن جواز الرق من عدم جواز الرق

    أين جواز استعبادالأسرى من القرآن الكريم ؟؟؟!!!!
    تسأل عن الجواز ام لا تسأل عن الجواز؟ ..
    الاسلام لم يامر باستعباد الاسرى .. وان كان لم يحرمه .. يعني هو جائز كذلك .. والا عليك نص التحريم .. وانما دعى الاسلام الى فك الرقاب وان يفدي الاسير نفسه.

    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد24 مشاهدة المشاركة
    لتعلم أن الذي قال لك أن كل الروايات صحيحة فقد خدعك فمن غايات علم الحديث هو معرفة صحيح الأخبار وأما قول ابن عباس فقد يكون أن ابن عباس كان له رأي ثم غيره ولا يكون له علاقة بالحديث أو تكون أحد الروايات ضعيفة فلا إشكال إلا في ذهنك!
    ممتاز جدا ، نعم ليست كل الروايات صحيحة ، ولكن من الذى صححها لك ، أليس بقرار ورأى بشرى من بعض البشر الغير موحى اليهم فى الرجال ؟؟!!!!!
    ولماذا كانت هناك روايات غير صحيحة طالما كانت الروايات كلها مكتوبة منذ عصر النبى ؟؟!!!!!
    يعنى هناك روايات مكذوبة دخلت بمرور الزمان على المسلمين ، هكذا كان الوضع فى زمان الرواة ولذلك وضعوا القواعد ليحددوا الصحيح من الضعيف
    و لا تقل لى أنها كانت مكتوبة ، وهم يقولون (فلان) سمع من فلان سمع من فلان
    لو كانت مكتوبة سيقول ، قرأت فى الكتاب كذا أن فلان قال كذا

    المشاركة الأصلية بواسطة محمد24 مشاهدة المشاركة
    لأن القيامة أعظم من رجوع المسيح ولأنها هي النهاية أيضا فمثلا هناك شخص ذهب إلي مكانا وعاد فيقول ذهبت إلى (كذا) وعدت هل معنى هذا أنه لم يحصل شيئا هناك مثلا؟
    راجع الأحاديث عن عودة المسيح الذى سيحكم الأرض ويكسر الصليب ويقود المسلمين ، يا رجل أليس هذا حكم فى الاختلاف بين البشر ، واخبار قاطع للمسيحيين بخطأ معتقدهم

    فماذا يمون بعد ذلك فى يوم القيامة ، اذا كان من سيحكم فى الاختلاف هو المسيح فى الدنيا و ينتهى الأمر

    بينما فى أكثر من آية فى القرآن الكريم أن البشر سيظلوا مختلفين الى قيام الساعة

    اترك تعليق:


  • محمد24
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    الذى سيحكم بين البشر فى اختلافهم هو رب العالمين يوم القيامة ، وليس المسيح عندما ينزل و يكسر الصليب
    وأين قلت غير هذا؟ نزول المسيح علامة من علامات قربها الشديد ثم سيحكم المسيح الأرض زمنا ثم تقوم القيامة

    اترك تعليق:


  • محمد24
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    ستجده نقل قولان متناقضان عن ابن عباس فى هذا الشأن
    يارجل كلما تكلمت أنت عن الحديث والرواية زدتني يقينا أنك لا تعرف عنها سوى اسمها!
    لتعلم أن الذي قال لك أن كل الروايات صحيحة فقد خدعك فمن غايات علم الحديث هو معرفة صحيح الأخبار وأما قول ابن عباس فقد يكون أن ابن عباس كان له رأي ثم غيره ولا يكون له علاقة بالحديث أو تكون أحد الروايات ضعيفة فلا إشكال إلا في ذهنك!
    تقول
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    كان هذا هو الوضع فى الزمان الذى قام فيه الرواة بتجميع الأحاديث :- كلام متناقض وكل كلام يرجع الى أحد الصحابة ، فأيهما صواب وأيهما خطأ
    الروايات موجودة منذ العهد النبوي وأيضا التدوين والرويات كانت تتناقل بمتونها وإسانديها وكانت قواعد علم الحديث موجودة وعهد الصحابة نقلة القرآن والحديث ليس ببعيد فلا إِِشكال
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    وفى نفس الوقت دخلت الاسرائيليات وقصص المسيحيين
    هناك فرق بين النقل والتصديق ! وقال النبي حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    لكن هذا عمل بشرى ، لا يمكن أن يكون صحيح بنسبة 100%
    نقل القرآن نقلا بشري !ثم الروايات لم يجدها علماء الحديث على جزيرة منعزلة لوحدها مثلا ! بل كانت تتناقل مثل القرآن من طبقة الصحابة إلي التابعين وهكذا
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    الأدلة السابقة التى جادلت فيها بالرغم من وضوحها
    (أنتا هتؤلي )
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    هو استكمال الآية (ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ) لو كان هناك عودة ورجوع للمسيح فلماذا ينهى الله عز وجل حديثه عن وفاة المسيح وتطهيره من كفار اليهود بـــ (إلى مرجعكم …) فلو كانت القصص التي تزعم عودته صحيحة وأنه سوف يكسر الصليب … إلى آخره ، فهذا يعني أن المسيح هو من سيحكم في الاختلاف ، ولكن هذا غير صحيح فبعد وفاة المسيح وتطهيره ، من سيحكم في الاختلاف هو رب العالمين في الآخرة لأنه هو الله وحده لا شريك له
    لأن القيامة أعظم من رجوع المسيح ولأنها هي النهاية أيضا فمثلا هناك شخص ذهب إلي مكانا وعاد فيقول ذهبت إلى (كذا) وعدت هل معنى هذا أنه لم يحصل شيئا هناك مثلا؟
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    لذلك كان الأولى البعد عن كلامهم نهائيا ، فكيف تعرف الحق من الباطل فى كتاب أغلبه باطل ، ولماذا تنقل منه أصلا وعندك كتاب رب العالمين
    الذي يوافق القرآن والسنة هو الحق والذي يخالفه باطل والذي غير هذا فلا نحكم بصحته أو بطلانه كوجود نبي اسمه إشعياء مثلا

    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    قال الله تعالى :- (اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (69)) (سورة الحج)

    قال الله تعالى :- (فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (15)) (سورة الشورى)

    الذى سيحكم بين البشر فى اختلافهم هو رب العالمين يوم القيامة ، وليس المسيح عندما ينزل و يكسر الصليب

    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد24 مشاهدة المشاركة

    لاتعمم وكتابهم يحتوي علي الباطل في الكثير من مواضعه وقليلا من الحق
    ولذلك كان الأولى البعد عن كلامهم نهائيا ، فكيف تعرف الحق من الباطل فى كتاب أغلبه باطل ، ولماذا تنقل منه أصلا وعندك كتاب رب العالمين

    قال الله تعالى :- (وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ
    لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78)) (سورة آل عمران)


    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد24 مشاهدة المشاركة

    ما مقصدك بهذا القول؟
    تقول عنى أننى أقول شبهات على الاسلام ، يعنى بتعتبر كلامى ليس حوار ولكن القاء الشبهات ، فأنت تشبهنى بالمسيحيين واليهود لمجرد أنى أختلف معك فى الرأى ، وترمينى بالذى لست تعلمه
    لذلك قلت لك (اطمئن) يعنى لن أتكلم عن الاسلاميات التى تعتبر كلامى فيه شبهات
    وأنا لن أتكلم فيها ليس من أجلك بالطبع ولكن لأنى عندى مواضيع أهم بكثير ، بالاضافة الى أننى لا أحب الاختلافات بين المسلمين

    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد24 مشاهدة المشاركة

    شكر لقد أعلمتني أن هناك من قال بهذا وأعلمتك أن القول الحجة والذي يدل عليه القرآن والسنة هو الرفع
    يا سيدى الفاضل ألم تلاحظ الاختلاف فى الأقوال التى جئتك بها ، وكلها ترجع الأقوال للصحابة والتابعين
    راجع تفسير القرطبى فى الآية ، ستجده نقل قولان متناقضان عن ابن عباس فى هذا الشأن

    كان هذا هو الوضع فى الزمان الذى قام فيه الرواة بتجميع الأحاديث :- كلام متناقض وكل كلام يرجع الى أحد الصحابة ، فأيهما صواب وأيهما خطأ ، وفى نفس الوقت دخلت الاسرائيليات وقصص المسيحيين

    أقوال متناقضة ، ولذلك وضعوا القواعد فى محاولة منهم لتنقية الصحيح من الأحاديث ، ولكن هذا عمل بشرى ، لا يمكن أن يكون صحيح بنسبة 100%

    والقول الحجة يا سيدى الفاضل فى كلام رب العالمين فى القرآن الكريم


    وعلى العموم سوف أتيك بدليل آخر بالاضافة الى الأدلة السابقة التى جادلت فيها بالرغم من وضوحها

    قال الله تعالى :- (وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54) إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55)) (سورة آل عمران)


    أراد من كفر من بني إسرائيل أن يضعوه على الصليب ويقتلوه ليوهموا من آمنوا به أنه ساحر ومكروا لذلك ولكن رب العالمين كان خير الماكرين أنقذه و طهره منهم ومن رجسهم وما كانوا يريدون فعله به ، فأماته موتة طبيعية مستوفى أجله ورفعه إليه ، فلم ينالوا منه لا حيا ولا ميتا

    وخصه هنا بالرفع إليه إثباتا على صلاحه وأنه ليس بساحر كما زعموا ، فالصالحون هم من ينتقلون إلى عصمة ربهم من سفر (الحكمة 4: 17) أما الكافرون فمثواهم نار جهنم

    قال الله تعالى :- (وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا ۙ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (50))
    (سورة الأنفال)

    هذا هو حال الكافرين ، ولكن حال المسيح بعد موته هو رفعه الى رب العالمين لأنه صالح وليس بساحر ، كان هذا هو المقصود بالرفع

    و الدليل على عدم رجوعه فى آخر الزمان :-



    هو استكمال الآية (ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ) لو كان هناك عودة ورجوع للمسيح فلماذا ينهى الله عز وجل حديثه عن وفاة المسيح وتطهيره من كفار اليهود بـــ (إلى مرجعكم …) فلو كانت القصص التي تزعم عودته صحيحة وأنه سوف يكسر الصليب … إلى آخره ، فهذا يعني أن المسيح هو من سيحكم في الاختلاف ، ولكن هذا غير صحيح فبعد وفاة المسيح وتطهيره ، من سيحكم في الاختلاف هو رب العالمين في الآخرة لأنه هو الله وحده لا شريك له

    اترك تعليق:


  • محمد24
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    هل تناقش أم تجادل لمجرد الجدال
    سأترك الحكم للقاريء
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    أنك مبتدئ
    بالتأكيد أنا لست من العلماء ولا من طلبة العلم لكنك قبل أن تقول هذا عليك أن تراجع نفسك فأنت تنتقد أشياء لا تعرف أبجدياتها وتأتي وتقول باستنباطات سقيمة ووهناك أكثر من طريقة للتوفيق وتقول هناك تناقض
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    تؤول كلام الله عز وجل فى غير معناه لتدافع عن صحة رواية ، فلا داعى للنقاش لأنه يصبح جدال عقيم
    بل هذا هو ظاهر ومعنى الآية وقد قلت أنا
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد24 مشاهدة المشاركة
    ما قول جماعة أهل التفسير بموت الرسل فلم يعلموه من الآية بل من الآيات والروايات الأخرى وهم يؤمنون بنزول المسيح ولكن قالوه من باب تغليب الكثرة والأغلبية لأن كل الرسل ماتوا إلا عيسى
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    ومعذرة ولكنى سوف أرد عليك فى نقطة واحدة و ينتهى بالنسبة لى هذا الجدال الذى لا معنى له
    أنت أنهيت النقاش وهذا حقك لكن لماذا من بين كل النقاط التي تحدث عنها في منشوري السابق تكلمت أنت عن هذه النقطة؟


    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    لقد قالها الكثيرين يا سيدى الفاضل
    راجع تفسير الطبرى سوف تجده جاء بجميع الأقول وقال أن (موته ) تم الاختلاف فيها ، وجاء بمن قال أنها بمعنى النوم ، ومن قال أنها قبضه من الأرض بروحه ، وأيضا من قال أن المقصود موته بعد نزوله مرة أخرى من الدنيا (وبالطبع هذا تفسير بعيد تماما عن معنى الآية) ، وأيضا من قال أنها بمعنى الموت و لم يزد عن ذلك
    شكر لقد أعلمتني أن هناك من قال بهذا وأعلمتك أن القول الحجة والذي يدل عليه القرآن والسنة هو الرفع
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    ن المسلمين مع الأسف كانوا يستعينون بأقوال النصارى بالرغم من أن الله عز وجل أخبرنا أنهم و اليهود يقولون كلام ليس من الكتاب
    لاتعمم وكتابهم يحتوي علي الباطل في الكثير من مواضعه وقليلا من الحق
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    فيقول الطبرى :-
    7143 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: والنصارى يزعمون أنه توفاه سبع ساعات من النهار، ثم أحياهُ الله.
    أبو إسحاق ينقل قول النصاري ولا تدل الرواية على أنه يصدق ذاك القول يبدو أنك تستنبط من الكلام ماليس فيه!
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    ، فكان الأولى بالمسلمين أن يبتعدوا عن كلام النصارى
    لماذا تعمم مرة أخرى؟
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    وأطمئن هو خاص بالنصرانيات وليس بالاسلام)
    ما مقصدك بهذا القول؟

    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    أستاذ محمد
    هل تناقش أم تجادل لمجرد الجدال أم أنك مبتدئ ، أم ماذا ؟؟!!!!
    أنا لن أجادلك فى تفسير الآية لأنها واضحة ولم يختلف عليها أحد الا حضرتك فقط
    واذا وصل بك الحال الى أنك تؤول كلام الله عز وجل فى غير معناه لتدافع عن صحة رواية ، فلا داعى للنقاش لأنه يصبح جدال عقيم
    انتظر من تريد أن تنتظره كما شئت ، صدق أحاديث تناقض القرآن الكريم كما شئت ، فى النهاية سوف ترجع أنا وأنت الى خالقنا و يفصل بيننا

    ومعذرة ولكنى سوف أرد عليك فى نقطة واحدة و ينتهى بالنسبة لى هذا الجدال الذى لا معنى له

    المشاركة الأصلية بواسطة محمد24 مشاهدة المشاركة
    تقول

    لم يقل أحد بموته بل برفعه !!! ولم يقل أحد برفعه شابا وحتى لو قيل فلا دليل من القرآن الكريم والسنة النبوية
    تقول
    لقد قالها الكثيرين يا سيدى الفاضل
    راجع تفسير الطبرى سوف تجده جاء بجميع الأقول وقال أن (موته ) تم الاختلاف فيها ، وجاء بمن قال أنها بمعنى النوم ، ومن قال أنها قبضه من الأرض بروحه ، وأيضا من قال أن المقصود موته بعد نزوله مرة أخرى من الدنيا (وبالطبع هذا تفسير بعيد تماما عن معنى الآية) ، وأيضا من قال أنها بمعنى الموت و لم يزد عن ذلك

    وسوف أعرض هنا من قال أنها بمعنى الموت

    فنقرأ من تفسير الطبرى :-
    (وقال آخرون: معنى ذلك: إني متوفيك وفاةَ موتٍ.
    ذكر من قال ذلك:
    7141 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: " إني متوفيك "، يقول: إني مميتك.)

    انتهى

    كما ذكر الطبرى عن ما يقوله النصارى وهذا دليل واضح أن المسلمين مع الأسف كانوا يستعينون بأقوال النصارى بالرغم من أن الله عز وجل أخبرنا أنهم و اليهود يقولون كلام ليس من الكتاب

    فيقول الطبرى :-
    7143 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: والنصارى يزعمون أنه توفاه سبع ساعات من النهار، ثم أحياهُ الله.

    انتهى

    أما ابن كثير فهو أيضا ذكر بوضوح وجود اختلاف حول معنى الكلمة ، كما ذكر نقلا عن ابن عباس أن المعنى هو الموت

    فنقرأ من تفسير ابن كثير :-
    اختلف المفسرون في قوله : ( إني متوفيك ورافعك إلي ) فقال قتادة وغيره : هذا من المقدم والمؤخر ، تقديره : إني رافعك إلي ومتوفيك ، يعني بعد ذلك .

    وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : ( إني متوفيك ) أي : مميتك .
    وقال محمد بن إسحاق ، عمن لا يتهم ، عن وهب بن منبه ، قال : توفاه الله ثلاث ساعات من النهار حين رفعه الله إليه .
    قال ابن إسحاق : والنصارى يزعمون أن الله توفاه سبع ساعات ثم أحياه .
    وقال إسحاق بن بشر عن إدريس ، عن وهب : أماته الله ثلاثة أيام ، ثم بعثه ، ثم رفعه .

    انتهى


    طبعا موضوع أن الله أماته ثلاثة أيام ثم رفعه هو قول النصارى الذين زعموا بصلبه بينما نفى رب العالمين هذا الأمر ، فكان الأولى بالمسلمين أن يبتعدوا عن كلام النصارى ، لأنه السبب فيما نحن فيه الأن وكذلك فى ظهور ضالين زعموا أنهم المسيح وأتبعهم ناس تم تضللهم ، كل هذا بسبب تلك الأقوال

    أما بالنسبة لسفر يوحنا اللاهوتى ، فأعدك أنه لو أعطانى الله عز وجل العمر فسوف أنزل موضوع يثبت أن الوحش فى هذا السفر هو الامبراطورية الرومانية ، وأن الجالس على الفرس الأبيض هو سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، ولكن المشكلة أنه يشغلنى الأن موضوع أكثر أهمية أعمل عليه منذ أربع سنوات (وأطمئن هو خاص بالنصرانيات وليس بالاسلام)
    و لكنى سوف أحاول أن أنتهى من موضوع الوحش

    اترك تعليق:


  • محمد24
    رد
    سورة المائدة ” 116 ” :

    ( وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ

    أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوب )


    تقول
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    فان هذا الحوار يتضح معه أن سيدنا عيسى لم يكن يعلم ما وقع على الأرض وأن المسيحيين عبدوه ،و لكن الله عز وجل أعلمه ذلك فى يوم القيامة ، وهذا دليل على أن المسيح لن ينزل الى الناس قبل يوم القيامة ، لأنه لو صح نزوله لخالف ذلك النص القرآنى بعدم علمه ما وقع حتى يوم القياكة
    من قال هذا ؟
    الله سبحانه وجه توبيخ للنصارى عبر سؤاله للمسيح _الله يعرف بالطبع_ فقال هل قلت للناس أن تعبدك فستنكر هذا وقال ليس لي أن أقول إلا الحق وأنت العليم فأين نفي العلم العبادة
    تقول
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    2- ولكن هناك مفسرين آخرين انتبهوا لذلك
    الأمر ليس فيه إشكال من الأساس
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    وهذا التوقيت لا يصح للأسباب الآتية :-
    - ان الله عز وجل يعلمه بعبادة الناس له ، وهذا لم يقع عند رفعه بل حدث بعدها بفترة ، لأنه عند رفعه كان الموجود الحواريين وهم الذين أخبرنا الله عز وجل عنهم بأنهم مسلمون صالحون ، لذلك عند رفع المسيح لم يكن أحد على الأرض يعبده و لهذا استحالة وقوع الحوار عند رفعه
    ربما يكون في يوم القيامة ولا إشكال أو تناقض وحتى لو كان عند رفعه فلا تناقض فربما عبده أحد أو أدعى أنه إله كلها أحتمالات بلا إشكالات

    اترك تعليق:


  • محمد24
    رد
    تقول
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    نعم بعض المفسرين وليس جميعهم يؤمنون بالمهدى ونزول المسيح ، فهناك من لا يؤمن بهذا مثل محمد رشيد رضا رحمة الله عليه ، وكان يرفض أحاديث نزول المسيح وهو من مشايخ السنة
    وما علاقة محمد رشيد رضا بالموضوع ؟ أنا تكلمت عن الذين استشهدت بهم
    تقول
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    المشكلة ان حضرتك تظن أن جميع شيوخ أهل السنة اتفقوا على جميع أحاديث البخارى ومسلم ، وهذا غير صحيح اطلاقا ، هناك من اختلف مع بعضها واتفق مع بعضها
    بل المشكلة أنك لا تفهم !
    أن علماء السنة عندما يختلف أحدهم على حديث في البخاري أو مسلم ليس لإنكارهم للحديث أو دقة نقله أو لأن الحديث فيها تناقضمع القرآن الكريم بل مدار كلامهم عن الإسناد والجرح والتعديل وليس الذي في ظنك!
    تقول
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    ثم يحتج بذلك من أن الرسول أيضا ميت مثل من لم يخلدوا قبله (لم يخلد = ميت) وبالتالى هؤلاء المشركين لن يخلدوا (يعنى سوف يموتوا مثلما مات جميع من كانوا قبل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، وهذا يعنى وجوب موتهم جميع من كانوا قبله ، قبل نزول الآية)

    لا تغير فى كلمات الآيات حتى لا تفهمها بشكل غير صحيح
    بل أنت من يحمل الآية معنى ليس من معانيها!
    فهل عندما يقول الأب لولده _كمثال_ أن أجدادك لم يكن منهم خالد أو ليس أحدهم من الخالدين فهل يفهم أحد أنهم ماتوا ؟
    بل قد يكون منهم الحي وقد يكونوا من الأموات
    فمعنى خالد=أي لن يعيش إلى الأبد ولا أحد عاقل يقول أن المسيح حيا إلى الأبد!
    أما قول جماعة أهل التفسير بموت الرسل فلم يعلموه من الآية بل من الآيات والروايات الأخرى وهم يؤمنون بنزول المسيح ولكن قالوه من باب تغليب الكثرة والأغلبية لأن كل الرسل ماتوا إلا عيسى
    المشكلة أنك لا تفهم أن الذين
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    يعتنقون فكرة نزوله فى آخر الزمان أنه مات شابا
    لم يقل أحد بموته بل برفعه !!! ولم يقل أحد برفعه شابا وحتى لو قيل فلا دليل من القرآن الكريم والسنة النبوية
    تقول
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    فى حالتين (مرتان ) وهما فى طفولته وكهولته
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    ثلاث مرات وليس مرتان
    أنتظر!
    الآية تتكلم عن الحالة العمرية أي وهو في المهد والكهولة وليس (عدد المرات حرفيا!) والآية لم تنفي دعوته للناس في الشباب
    قال ابن كثير
    ( ويكلم الناس في المهد وكهلا ) أي : يدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له ، في
    حال صغره ، معجزة وآية ، و [ في ] حال كهوليته حين يوحي الله إليه بذلك [
    https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/kat...6.html#katheer]



    وتسقط شبهتك
    أو إعتراضك إن شئت
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    نعم سيدنا عيسى أرسله الله عز وجل قبل سيدنا محمد عليهما صلوات الله وسلامه ، ولكن مع فكرة عودة المسيح وتكسيره للصليب (يعنى أنه سيهدى الناس الى الحق مرة أخرى) أى أن الله عز وجل سيرسله للناس مرة أخرى وأن سيدنا محمد ليس خاتم وآخر من يبعثه الله عز وجل للناس ، فهناك من يأتى بعده وهو المسيح ، وهذا يتعارض مع النص القرآنى
    من قال هذا؟ الإسلام لن يختفي في وقت نزول نبي الله عيسى وسيتبع نبي الله عيسى شريعة الرسول محمد _عليهما الصلاة والسلام_ إلا في بعض الأشياء التي سينسخها الله من الشريعة على يد نبي الله عيسى
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    الله عز وجل لم ولن يرسل أحد يوحى اليه لهداية الناس من بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
    صحيح لأن عيسى سيتبع هدي الله المنزل على محمد -عليهما الصلاة والسلام_
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    ثانيا :-
    نعم الله عز وجل الحكيم العليم الخبير ، و لكن لم يحدث أن أرسل نبى مرة أخرى بعد موته بل كان يبعث آخرين ، لأن الدنيا لا تتوقف على انسان واحد ، وكأن ليس بعده أحد ، فالحياة لم تتوقف بعد وفاة الرسول ، والاسلام لم ينتهى بوفاته بل استمر وانتشر أكثر وأكثر لأن الله عز وجل هو الحى القيوم وهو كافى دينه

    قال الله تعالى :- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ
    فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)) (سورة المائدة)

    الله عز وجل ليس بحاجة لشخص واحد من البشر أو لمجموعة واحدة ، لدرجة أنهم اذا ماتوا أو انتهى عملهم يبعثهم مرة أخرى لأنه لا يجد أحد من البشر صالح للمهمة
    ولذلك عندما يموت نبى ، لا يبعثه مرة أخرى للناس ولكن يبعث نبى آخر
    الدنيا لا تتوقف على انسان ، ومن يوقف الدنيا على انسان هى أفكار خاطئة من البشر
    يستطيع الله أن يستغني عن عيسى بطبيعة الحال لكن هو من باب تكريمه وكما قلت الله حكيم وكل شيء وراءه خكمه علمناها أم لا
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    كرة عودة المسيح عند المسيحيين موجودة فى سفر يوحنا اللاهوتى ، وطبقا لهذا السفر فان المسيح وأتباعه الجنود على الخيول سوف يقتلون الوحش ، والوحش فى هذا السفر هو رمز الامبراطورية الرومانية ، فعاصمتها روما هى المرأة
    ولكن الامبراطورية الرومانية انتهت ومن قضى عليها و أخذ ممتلكاتها هم المسلمين أتباع سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، سواء عندما أخذوا ممالك الامبراطورية البيزنطية حتى سقوط عاصمتها القسطنطينية (خليفة الامبراطورية الرومانية التى انقسمت الى شرقية و غربية) أو عندما أخذوا شبه الجزيرة الأيبرية (هى حاليا أسبانيا و البرتغال واجزاء من ايطاليا وفرنسا) من القوط الذين مع الوندال أسقطوا الامبراطورية الرومانية الغربية ، يعنى تقريبا كل ما سبق وأن استولت عليه الامبراطورية الرومانية أخذه المسلمين

    لقد كان المقصود سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وليس عودة المسيح
    عودة المسيح كان تحريف المسيحيين لابعاد الناس عن الحق ولايهامهم أنه اله حى
    الرسول -عليه السلام- مذكور في الكتاب المقدس لكن تفسيرك لسفر يوحنا ليس عليه دليل لتصديقه من العقل أو القرآن أو السنة​​​​​​​













    ​​​​​​

    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد24 مشاهدة المشاركة
    تقول

    هل يمكن أن توضح العلاقة بين رفعه وعبادته؟
    تقول

    يستطيع الله أن يعلمه
    - سوف أكرر مرة أخرى

    1- ذهب أغلب المفسرين الى أن الحوار بين رب العالمين وبين المسيح سيكون فى يوم القيامة
    ولو أخذنا بهذا التفسير :- فان هذا الحوار يتضح معه أن سيدنا عيسى لم يكن يعلم ما وقع على الأرض وأن المسيحيين عبدوه ،و لكن الله عز وجل أعلمه ذلك فى يوم القيامة ، وهذا دليل على أن المسيح لن ينزل الى الناس قبل يوم القيامة ، لأنه لو صح نزوله لخالف ذلك النص القرآنى بعدم علمه ما وقع حتى يوم القياكة

    2- ولكن هناك مفسرين آخرين انتبهوا لذلك ، ولهذا أرجعوا توقيت هذا الحوار الوارد فى القرآن الكريم الى أنه عندما رفعه الله عز وجل اليه
    وهذا التوقيت لا يصح للأسباب الآتية :-
    - ان الله عز وجل يعلمه بعبادة الناس له ، وهذا لم يقع عند رفعه بل حدث بعدها بفترة ، لأنه عند رفعه كان الموجود الحواريين وهم الذين أخبرنا الله عز وجل عنهم بأنهم مسلمون صالحون ، لذلك عند رفع المسيح لم يكن أحد على الأرض يعبده و لهذا استحالة وقوع الحوار عند رفعه
    - والدليل الأخر ، أن المسيح عليه الصلاة والسلام ينفى علمه بما فعله الناس أى أنه بالفعل عند رفعه لم يكن أحد يعبده ، وهذا تم بعد رفعه بفترة ولا بد أنها فترة طويلة بدأت على الأقل بعد رحيل الحواريين وأتباعهم عن الدنيا



    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد24 مشاهدة المشاركة
    عيسى أرسل قبل محمد فلا تعارض

    الله حكيم ووراء كل شيء حكمه سواء علمنا أم لم نعلم

    دليلك ؟ليس لأن هناك تشابه تقول هذا فهناك أشياء كثيرة متشابهة بين الديانتين فالإنجيل يحتوي على بقايا حق
    أولا :-
    نعم سيدنا عيسى أرسله الله عز وجل قبل سيدنا محمد عليهما صلوات الله وسلامه ، ولكن مع فكرة عودة المسيح وتكسيره للصليب (يعنى أنه سيهدى الناس الى الحق مرة أخرى) أى أن الله عز وجل سيرسله للناس مرة أخرى وأن سيدنا محمد ليس خاتم وآخر من يبعثه الله عز وجل للناس ، فهناك من يأتى بعده وهو المسيح ، وهذا يتعارض مع النص القرآنى
    الله عز وجل لم ولن يرسل أحد يوحى اليه لهداية الناس من بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

    هل تعلم لماذا يا سيدى الفاضل ؟؟؟!!!!

    فكر قليلا لماذا كان يبعث الله عز وجل الأنبياء لتعرف لماذا لن يبعث أحد بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

    ان الله عز وجل كان يبعث الأنبياء عندما كان يضيع ويحرف الكتاب الذى تركه النبى السابق بين الناس ، ولذلك كان يبعث نبى آخر لتصحيح التحريف
    ولكن لأن الله عز وجل تعهد بحفظ القرآن الكريم ليوم القيامة لذلك لن يكون هناك بعثة لأى شخص بعد الرسول عليه الصلاة والسلام
    عندنا الحق وهو حجة علينا يوم القيامة (وهو القرآن الكريم) فلماذا يرسل نبى أو رسول



    ثانيا :-
    نعم الله عز وجل الحكيم العليم الخبير ، و لكن لم يحدث أن أرسل نبى مرة أخرى بعد موته بل كان يبعث آخرين ، لأن الدنيا لا تتوقف على انسان واحد ، وكأن ليس بعده أحد ، فالحياة لم تتوقف بعد وفاة الرسول ، والاسلام لم ينتهى بوفاته بل استمر وانتشر أكثر وأكثر لأن الله عز وجل هو الحى القيوم وهو كافى دينه

    قال الله تعالى :- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ
    فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)) (سورة المائدة)

    الله عز وجل ليس بحاجة لشخص واحد من البشر أو لمجموعة واحدة ، لدرجة أنهم اذا ماتوا أو انتهى عملهم يبعثهم مرة أخرى لأنه لا يجد أحد من البشر صالح للمهمة
    ولذلك عندما يموت نبى ، لا يبعثه مرة أخرى للناس ولكن يبعث نبى آخر
    الدنيا لا تتوقف على انسان ، ومن يوقف الدنيا على انسان هى أفكار خاطئة من البشر



    ثالثا :-
    فكرة عودة المسيح عند المسيحيين موجودة فى سفر يوحنا اللاهوتى ، وطبقا لهذا السفر فان المسيح وأتباعه الجنود على الخيول سوف يقتلون الوحش ، والوحش فى هذا السفر هو رمز الامبراطورية الرومانية ، فعاصمتها روما هى المرأة
    ولكن الامبراطورية الرومانية انتهت ومن قضى عليها و أخذ ممتلكاتها هم المسلمين أتباع سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، سواء عندما أخذوا ممالك الامبراطورية البيزنطية حتى سقوط عاصمتها القسطنطينية (خليفة الامبراطورية الرومانية التى انقسمت الى شرقية و غربية) أو عندما أخذوا شبه الجزيرة الأيبرية (هى حاليا أسبانيا و البرتغال واجزاء من ايطاليا وفرنسا) من القوط الذين مع الوندال أسقطوا الامبراطورية الرومانية الغربية ، يعنى تقريبا كل ما سبق وأن استولت عليه الامبراطورية الرومانية أخذه المسلمين

    لقد كان المقصود سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وليس عودة المسيح
    عودة المسيح كان تحريف المسيحيين لابعاد الناس عن الحق ولايهامهم أنه اله حى


    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد

    قال الله تعالى :- (إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46)) (سورة آل عمران)

    يكلم الناس أى يدعوهم الى عبادة الله وينصحهم ، فى حالتين (مرتان ) وهما فى طفولته وكهولته

    يقول من يعتنقون فكرة نزوله فى آخر الزمان أنه مات شابا ، وأن كهلا فى الآية المقصود منها عندما ينزل

    ولكن نفكر قليلا فى هذا الكلام
    1- لم يقل الله عز وجل فى القرآن الكريم أن سيدنا عيسى مات شابا
    2- ومع ذلك سوف أفترض كما تزعمون ولكن هذا يعنى أنه سيكلم الناس ثلاث مرات وليس مرتان ، وهو فى طفولته حيث قال (فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29)
    قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30)) (سورة مريم)

    وسيكلم الناس مرة أخرى عندما قال (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ
    وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72)) (سورة المائدة)

    هاتان مرتان ، وفى حالة أنه سينزل آخر الزمان ويكسر الصليب يعنى سيهدى الناس يعنى أنها ستكون الثالثة ، ولكن الاشكالية أن الآية من سورة (آل عمران) واضحة أن الملائكة أخبرت والدته أنه سيكلم الناس (طفلا وكهلا) أى مرتان فقط وليس ثلاث مرات
    يعنى المرتان هما اللتان أخبرنا عنهم رب العالمين فى القرآن الكريم ، ولا وجود لمرة ثالثة ، يعنى لا نزول له آخر الزمان لأنه مات مستوفى أجله و دوره فى الدنيا ، وسوف يبعثه الله عز وجل يوم القيامة مع جميع البشر

    اترك تعليق:

مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 3 أسابيع
ردود 0
17 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة محمد سني
بواسطة محمد سني
 
أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 3 أسابيع
ردود 0
13 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة محمد سني
بواسطة محمد سني
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 10 ينا, 2021, 09:03 م
ردود 0
18 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, 7 ينا, 2021, 04:35 ص
ردود 0
75 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 7 ينا, 2021, 03:42 ص
ردود 0
26 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
يعمل...
X