سؤال : أين الأمر باستعباد أسرى الحروب فى القرآن الكريم

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام معرفة المزيد عن أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محمد24
    رد
    تقول
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    القياس هنا لا ينفع لأنه لا يوجد وجه للمقارنة أصلا
    لم تكن هناك مقارنة كنت أتحدث بشكل عام
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    أنا لا أنكر السنة ، ولكن أرفض ما يتعارض فيها مع نص صحيح فى القرآن الكريم
    للمرة الثانيةالتناقض المزعوم ليس إلا نسخ -هذا إن وجد!-الآية قد تنسخ آية والحديث قد ينسخ آية فما الحديث إلا قول أو فعل الرسول _علية الصلاة والسلام_
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    هذا بالاضافة الى أن طريقة الصلاة موجودة من عصر الرسول وجميع المسلمين يؤدونها ، هذا أمر لا خلاف عليه ولم يكن المسلمين بحاجة لرواة الأحاديث حتى نعرف كيف نصلى
    ولماذا تثق ثقة كبيرة في نقل الناس للصلاة أليس هم نفس الناس نقلة الحديث
    آراء قد تصيب وتخطيء لماذا هنا الثقة؟ ثم هناك أشياء قد ابتدعت في العبادات كقول صدق الله العظيم بعد قراءة السور وهناك ناس لا يعرف الواحد منهم الموضع الصحيح لليد عند التكبير فلماذا الثقة؟ومن أين نعرف الصحيح والغلط والأصيل والمبتدع؟
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    ومنهج الصحيح والغلط قلته قبل ذلك وهو ((المتن)) أى مرجعى هو القرآن الكريم

    المتن وليس السند فقط
    كان يجب أن يتم الجمع بين الاثنين يا سيدى الفاضل ، وهذا لم يحدث
    مع احترامي لك يبدو أنك لا تعرف شيئا عن الحديث وعلومه!





    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	2020-05-29_200324.png  مشاهدات:	0  الحجم:	127.7 كيلوبايت  الهوية:	813496





    المدخل إلي علم الحديث-ص 20

    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد24 مشاهدة المشاركة
    ملاحظة:لن أتكلم عن النقطة الأولى لأنك لم تأتي بجديد وندور حول نفس النقطة كما لو أثبت النقطة الثانية ستصح الأولى
    إلزامات:
    طالما السنة ليست إلا

    لماذا تعتمد على آراء البشر
    في صلاتك؟
    كيفيتها؟
    عدد ركعات صلاتك؟
    ونواقضها؟
    نصاب الزكاة؟
    وغيرها؟

    ستقول أنا لم أقل السنة كلها غلط
    طيب
    ما (
    منهجيتك) في معرفة الصحيح والغلط؟


    [/B]
    القياس هنا لا ينفع لأنه لا يوجد وجه للمقارنة أصلا

    أنا لا أنكر السنة ، ولكن أرفض ما يتعارض فيها مع نص صحيح فى القرآن الكريم
    الصلاة منصوص عليها فى القرآن الكريم ولذلك آخذ بالسنة فى تفاصيلها ، لأنه لا يوجد تعارض بينهما
    هذا بالاضافة الى أن طريقة الصلاة موجودة من عصر الرسول وجميع المسلمين يؤدونها ، هذا أمر لا خلاف عليه ولم يكن المسلمين بحاجة لرواة الأحاديث حتى نعرف كيف نصلى

    ولكن تشريع استرقاق أسرى الحروب ليس مثله مثل الصلاة
    فهو لا وجود له فى القرآن الكريم ، بالاضافة الى أنه لا يؤديها جميع المسلمين ، هذا أمر مختلف تماما عن الصلاة

    لا وجه للمقارنة أصلا

    ومنهج الصحيح والغلط قلته قبل ذلك وهو ((المتن)) أى مرجعى هو القرآن الكريم

    المتن وليس السند فقط
    كان يجب أن يتم الجمع بين الاثنين يا سيدى الفاضل ، وهذا لم يحدث

    اترك تعليق:


  • محمد24
    رد
    ملاحظة:لن أتكلم عن النقطة الأولى لأنك لم تأتي بجديد وندور حول نفس النقطة كما لو أثبت النقطة الثانية ستصح الأولى
    إلزامات:
    طالما السنة ليست إلا
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    يعنى آراء رجال
    آراء البشر فى بعضهم البعض والتى قد تكون صواب أو خطأ ، وحتى هذه الآراء ليست مبنية على مقابلة شخصية ولكن ما سمعته
    هل تريد بعد ذلك أن تكون النتيجة 100% صواب
    مستحيل
    لماذا تعتمد على آراء البشر
    في صلاتك؟
    كيفيتها؟
    عدد ركعات صلاتك؟
    ونواقضها؟
    نصاب الزكاة؟
    وغيرها؟

    ستقول أنا لم أقل السنة كلها غلط
    طيب
    ما (
    منهجيتك) في معرفة الصحيح والغلط؟



    الرد على كلامك:
    تقول
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    اشتراطات اشترطوها فى الراوى ، أمر جيد أن أضع شروط فى شخص لأنقل منه حديث ولكن هل رأيت وقابلت أنا هذا الشخص حتى أكون متأكد من أن الشروط انطبقت عليه ؟؟

    لا
    حسنا من أين عرفت أن كل أو غالبية علماء الحديث لم يقابل أحد منهم ولا راوي ؟
    منطق عجيب بل المحدث يروي في الإسناد عن الذي قابله أو شيخه الذي روى له الذي يعتبر (راوي)!!
    تقول

    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    لقد اعتمدوا على ما يتناقله الناس عن الراوى ، يعنى آراء رجال
    آراء البشر فى بعضهم البعض والتى قد تكون صواب أو خطأ ، وحتى هذه الآراء ليست مبنية على مقابلة شخصية ولكن ما سمعته
    يتكون الإسناد من طبقات
    الطبقة الأولى هم الصحابة الذي زكاهم القرآن الكريم بقوله

    { والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا وأولئك هم المؤمنون حقاً لهم مغفرة ورزقٌ كريمٌ }الأنفال (74)
    وقوله (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم }التوبة (100)

    ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً ) الفتح (18)
    وغيرها فلا شك فيهم رضوان الله عليهم
    وتأتي الطبقة الأخرى التي نقلت عن الصحابة وهي التابعين ومشهود للغالبية منهم بالتقوى والصلاح وهذا ثابت وعلماء الحديث لا يقبل عندهم رواية المجهول سواء كان مجهول الاسم أو السيرة وبالتأكيد لن يقبل أي عاقل نقل رواية متعلقة بالدين عن شخص مشكوك في سيرته بل نقلة الحديث سيرهم ثابتة ومشهورة فلتنظر لأحد كتب الجرح والتعديل وسترى العجائب
    ثم القرآن نقل بنفس طريقة الحديث وإن كان كل القرآن متواتر وبعض الحديث متواتر
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    يا سيدى الفاضل اليهود يتناقلون عن سيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام أنه عبد الأوثان
    هل تقارن بين الشائعات التي قالها اليهود في سليمان _عليه السلام_ بعد موته بالسير الثابتة عن نقلة الحديث؟

    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    بمعنى آخر ، السنة والشيعة ، لكلا منهم رأيه فى أحد الصحابة مختلف عن الآخر (هذه آراء) ولكن من الصواب ومن الخطأ ، كل طائفة نظن نفسها صواب
    الصحابة مشهود لهم بالصلاح بتزكية القرآن ثم هناك الكثير من علماء الشيعة من يعتقد بتحريف القرآن أو أنه ناقص ثم أنت تعتقد أنك على صواب !
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    الأحاديث آخذ منها نعم ، ولكن بشرط ألا تتعارض مع نصوص القرآن الكريم
    هذا هو رأى ، والله أعلم
    التناقض المزعوم ليس إلا نسخ -هذا إن وجد!-الآية قد تنسخ آية والحديث قد ينسخ آية فما الحديث إلا قول أو فعل الرسول _علية الصلاة والسلام_
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    يا سيدى الفاضل نحن لسنا ملائكة و لا تبعد الهوى ، أحيانا تظل تتعامل مع انسان فترة طويلة وتكون كونت رأيك فيه ولكن هذا الانسان يفعل شئ ما فى وقت ما تدرك معه حقيقته وأنه غير ما ظننت أنت فيه ، فما بالك بانسان لم تقابله ولم تتعامل معه ولكن سمعت عنه فقط من آراء ناس آخرين فيه وأنت لا تدرك ما طبيعة هذه الناس أصلا
    هذا صعب ونادر روايات الآحاد لا تقبل إلا بقرينة وباقي الروايات يرويها أكثر من شخص ثم القرآن نقل بنفس الطريقة!

    اترك تعليق:


  • محمد24
    رد
    أنتهيت؟

    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد24 مشاهدة المشاركة
    أننا أتفقنا على غالبية النقاط لكن تبقي بضعة نقاط
    علماء الحديث وضعوا شروطاً لقبول الحديث ، تكفل نقله عبر الأجيال بأمانة وضبط ، حتى يُؤدَّى كما سُمِع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهناك شروط اشترطوها في الراوي تضمن فيه غاية الصدق والعدالة والأمانة ،مع الإدراك التام لتصرفاته وتحمل المسئولية ، كما أنها تضمن فيه قوة الحفظ والضبط بصدره أو بكتابه أو بهما معاً ، مما يمكنه من استحضار الحديث وأدائه كما سمعه ، [/B]
    اشتراطات اشترطوها فى الراوى ، أمر جيد أن أضع شروط فى شخص لأنقل منه حديث ولكن هل رأيت وقابلت أنا هذا الشخص حتى أكون متأكد من أن الشروط انطبقت عليه ؟؟

    لا ، لقد اعتمدوا على ما يتناقله الناس عن الراوى ، يعنى آراء رجال
    آراء البشر فى بعضهم البعض والتى قد تكون صواب أو خطأ ، وحتى هذه الآراء ليست مبنية على مقابلة شخصية ولكن ما سمعته
    هل تريد بعد ذلك أن تكون النتيجة 100% صواب
    مستحيل

    يا سيدى الفاضل اليهود يتناقلون عن سيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام أنه عبد الأوثان ، ولكن رب العالمين كذبهم
    ألم يكن ما كتبوه عن سيدنا سليمان آراء بشر فيه كانت طبقا للأهواء

    يا سيدى الفاضل نحن لسنا ملائكة و لا تبعد الهوى ، أحيانا تظل تتعامل مع انسان فترة طويلة وتكون كونت رأيك فيه ولكن هذا الانسان يفعل شئ ما فى وقت ما تدرك معه حقيقته وأنه غير ما ظننت أنت فيه ، فما بالك بانسان لم تقابله ولم تتعامل معه ولكن سمعت عنه فقط من آراء ناس آخرين فيه وأنت لا تدرك ما طبيعة هذه الناس أصلا

    يعنى لو قررت أن تأخذ بآراء الرجال ، ففى هذه الحالة يجب أن أفحص شخصيات من أبدوا رأيهم فى هؤلاء الرواة ، فقد يكون من أبدوا آرائهم فى الرواة لهم أهواء

    بمعنى آخر ، السنة والشيعة ، لكلا منهم رأيه فى أحد الصحابة مختلف عن الآخر (هذه آراء) ولكن من الصواب ومن الخطأ ، كل طائفة نظن نفسها صواب

    فكيف بعد ذلك أشرع شئ بناء على آراء الرجال ولدى نص صريح فى كتاب رب العالمين المحفوظ ليوم الدين !!!!!!!

    راعى أنك تشرع شئ سيتوقف عليه حياة البشر (أنه أمر فى غاية الخطورة)

    لا يوجد كتاب صواب بنسبة 100% الا القرآن الكريم
    الأحاديث آخذ منها نعم ، ولكن بشرط ألا تتعارض مع نصوص القرآن الكريم
    هذا هو رأى ، والله أعلم

    وعلى العموم ، الحمد لله أنه أبعدنى عن الفتوى والتشريع

    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    الرد على النقطة الأولى :-
    اتفقنا نحن الاثنان وجميع المسلمين على أن الاسلام جفف منابع الرق وحرمها (الخطف ، بسبب الديون أو الفقر) يعنى لا يجوز استرقاق انسان
    حر لهذه الأسباب
    ولكن اختلافنا حول الاسترقاق عن طريق الحرب ، فأنا لست معه و لا يوجد دليل عليه من القرآن الكريم ، وأنت نفسك قلت أن عليه خلاف بين العلماء
    والأن جميع البشر أصبحوا أحرار

    فهل أنت تريد الأن استرقاق الحر ؟؟!!
    على أى أساس

    هل بالخطف :- حرام
    هل بالديون :- حرام
    هل لفقره :- حرام
    هل يوجد دولة غير مسلمة تبيعه :- هذا لم يعد موجود

    الباقى هو : - هل لأنه مشرك
    لا يوجد نص فى القرآن الكريم ، أن أستعبد المشركين ، بل سورة التوبة قسمت المشركين أنواع ، وأوضحت كيف أتعامل مع كل نوع و ليس من ضمنها الاسترقاق

    هل لأنه أسير حرب :-
    لا يوجد نص فى القرآن الكريم وانما هو رواية ، وفى نفس الوقت يوجد فى القرآن الكريم آيات توضح التعامل مع الأسرى (وهى خيارات ، يختار منها ولى الأمر ما يصلح للناس والدين وفق مقتضيات الظروف)


    النتيجة :-
    لا ، أنا لست مع استرقاق البشر فى زماننا ، لأن:-
    1- جميع البشر الآن أصبحوا أحرار ، ومعنى أنى أسترقهم الأن ، هو أنى أسترق حر و أستحل ماله ، وهذا لا يوجد به نص من القرآن الكريم
    2- و لأن رب العالمين أوضح بجلاء أن من وسائل التقرب منه هو عتق الرقاب ، فكيف يكون من وسائل التقرب منه عتق الرقاب ، ثم أقوم أنا باستعباد البشر الأحرار

    لم أعترض على بيع العبيد فى الأزمان القديمة لأن هذا كان وضع العالم الغير مسلم ، يعنى لم يكن المسلمين متسببين فى استرقاق المماليك على سبيل المثال ، ولكنهم اشتروهم وعلموهم و أصبحوا مسلمين وحكام وأفادوا الاسلام
    ولكن الظروف تغيرت الأن ، وهذه الظروف لا تسمح باسترقاق البشر والذى هو أصلا ليس فرض بل العتق هو سبيل التقرب لرب العالمين

    قال الله تعالى :- (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا
    وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219)) (سورة البقرة)


    ولكن اذا حدث و أن قام الغير مسلمين باعادة الرق (وهذا مستبعد) ، فلا مانع من شراء المسلمين لهم و مساعدتهم وتعليمهم دين الاسلام ثم عتقهم تقربا لرب العالمين

    اترك تعليق:


  • محمد24
    رد
    ومن شروط قبول الحديثاتصال السند وأن يكون رواته من العدول الضابطين من غيْر شذوذولا علة

    اترك تعليق:


  • محمد24
    رد
    أننا أتفقنا على غالبية النقاط لكن تبقي بضعة نقاط
    النقطة الأولى: لكن ما موقفك من أن يمتلك أحد رقيقا في زمننا أو زمنا لاحق ؟
    النقطة الثانية: الحديث
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    4- نعم الروايات والأحاديث كانت موجودة قبل قيام البخارى ومسلم وباقى الرواة بتجميعها ، ولكنها كانت مختلطة بروايات مكذوبة ، يعنى رواة الأحاديث بعد أكثر من 300 عام من بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام حاولوا تنقية الأحاديث وتسجيل الصحيح منها وترك المكذوب (حاولوا) هى محاولات بشرية قد تكون صواب وقد تكون خطأ ، بينما القرآن الكريم كان محفوظ فى الصدور من أيام الرسول عليه الصلاة والسلام
    تدوين الأحاديث كان موجودا في عهد الرسول ومن الأشياء التي دونت
    الصحيفة الصادقة : التي كتبها عبد الله بن عمرو بن العاص ، وقد انتقلت هذه الصحيفة إلى حفيده عمرو بن شعيب ، وأخرج الإمام أحمد في مسند عبد الله بن عمرو من كتابه المسند قسمًا كبيرًا من أحاديث هذه الصحيفة من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.

    صحيفة سعد بن عبادة : فقد أخرج الترمذي في سننه ، عن ابن سعد بن عبادة قوله : وجدنا في كتاب سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين والشاهد .
    وغيرها
    هناك بعض الكتاب التي صنفت قبل ٢٠٠ بعد الهجرة مثل جامع سفيان الثوري فسفيان مات161 وجامع معمر بن راشد ومعمر مات 154
    استفدت من تلك المقالة [
    https://www.islamweb.net/ar/article/...AF%D9%8A%D8%AB] فيما يخص هذا الأمر ودعني اقتبس بعض الفقرات منها
    علماء الحديث وضعوا شروطاً لقبول الحديث ، تكفل نقله عبر الأجيال بأمانة وضبط ، حتى يُؤدَّى كما سُمِع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهناك شروط اشترطوها في الراوي تضمن فيه غاية الصدق والعدالة والأمانة ،مع الإدراك التام لتصرفاته وتحمل المسئولية ، كما أنها تضمن فيه قوة الحفظ والضبط بصدره أو بكتابه أو بهما معاً ، مما يمكنه من استحضار الحديث وأدائه كما سمعه ، ويتضح ذلك من الشروط التي اشترطها المحدثون للصحيح والحسن والتي تكفل ثقة الرواة ، ثم سلامة تناقل الحديث بين حلقات الإسناد ، وسلامته من القوادح الظاهرة والخفية ، ودقة تطبيق المحدثين لهذه الشروط والقواعد في الحكم على الحديث بالضعف لمجرد فقد دليل على صحته ، من غير أن ينتظروا قيام دليل مضاد له .
    - أن البحث عن الإسناد لم ينتظر مائتي سنة كما وقع في كلام الزاعم ، بل فتش الصحابة عن الإسناد منذ العهد الأول حين وقعت الفتنة سنة 35 هجرية لصيانة الحديث من الدس ، وضرب المسلمون للعالم المثل الفريد في التفتيش عن الأسانيد ، حيث رحلوا إلى شتى الآفاق بحثاً عنها واختباراً لرواة الحديث ، حتى اعتبرت الرحلة شرطاً أساسياً لتكوين المحدث
    انتهي هنا الاقتباس
    ​​​​​​​ولتعلم أن آخر صحابي مات كان أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي ومات في رأس القرن الهجري الثاني ولاتنسى وجود التابعين الذين تعلموا على يد الصحابة وتلامذتهم كما يوجد أحاديث متواترة لا يمكن أن تكون ناتجة عن غلطا أو كذب

    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    أستاذ محمد

    الرسول عليه الصلاة والسلام كان يركب الجمل أو الناقة ليسافر ، فهل مطلوب منى الأن أن أركب الجمل أو الناقة لأسافر من مكان لأخر وأترك السيارة
    بالتأكيد لا ، وخاصة أن رب العالمين لم يحدد لنا أننا يجب أن نركب الجمل لنسافر ، بل تركها لأنه يعلم أن العالم سوف يتطور
    لو كان الرسول عليه الصلاة والسلام فى زماننا فكان سوف يستخدم ما يوفره لنا عصرنا
    لكل عصر امكانياته وظروفه

    هذا مثال الغرض منه أن أوصل لك أن هناك كانت أشياء يفعلها الرسول عليه الصلاة والسلام ليست من متطلبات الدين ولكنها كانت طبقا لظروف عصره ، ولذلك لم يرد بها نص فى القرآن الكريم لأن الله عز وجل يعلم أنها سوف تتغير ، وليس فى تغيرها حرام


    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد24 مشاهدة المشاركة
    يا أخ ليتك توضح موقفك
    ١- هل ترى أن الرق مستمر إلى الآن؟ (من حيث التحليل والتحريم) وما أدلتك؟
    ٢_هل تري الرق محرم بالنسبة للأسرى فقط لكن الشراء حلال؟ وما أدلتك؟
    ٣-ماموقفك من إماء النبي (وهن بعد الإسلام)
    ٤- الأحاديث بشكل عام تم تناقلها مثل القرآن فقد قام الصحابة بالرواية عن النبي وقام التابعين بالرواية عن الصحابة وقام تلاميذ التابعين بالرواية عن التابعين كلا من القرآن والسنة والروايات كانت موجودة ويعلمها الناس قبل تأليف كتب الحديث
    5-القرآن الكريم ليس فيه كل شيئا هناك أشياء ليست فيه ولو كنت ترى العكس فهل يمكنك إستخراج كيفية الصلاة أو مواقيت الصلاة من القرآن الكريم وهنا يأتي دور السنة النبوية
    1- الرق ليس فرض بدليل ترغيب رب العالمين فى عتق العبيد ، وتجفيف الاسلام لمنابعه ، يعنى ممكن نعيش بدونه و لن نكون ارتكبنا الحرام ، و ليس معنى أنه كان هناك ملكات يمين أنه يجب أن يكون دائما هناك ملكات يمين ، يعنى ممكن للرجل أن يتزوج امرأة و ممكن اثنان أو ثلاثة أو أربعة ، فاذا تزوج امرأة واحدة فقط ، لن يكون ارتكب الحرام ، ولو تزوج اثنان لن يكون ارتكب الحرام ، والأمر حسب الظروف و الأحوال ، ففى أحوال الحروب وقلة أعداد الرجال سيكون التعدد مرغوب فيه بالتأكيد لأسباب اجتماعية كثيرة ، كما أنه فى زمان الرسول لم يكن لجميع الرجال ملكات يمين ، وبالتالى فالآية ليست دليل على وجوب استمرار الرق وفى نفس الوقت عندما كان هناك رق فى العالم فلم يكن حرام
    يعنى ليس بالضرورة أن يكون هناك رق مستمر الى الأن ، فعدم وجوده ليس حرام (الله أعلم)

    2- كيفية التعامل مع الأسرى به نص صريح من القرآن الكريم ، ولذلك أرى وجوب الالتزام بنصوص القرآن الكريم ، مما يعنى أننى ضد استرقاق الأسرى

    3- يا سيدى الفاضل كان هناك رق فى العالم فى زمان النبى عليه الصلاة والسلام ، و قد حرم على المسلمين استرقاق البشر عن طريق الخطف أو الفقر أو بأى طريقة أخرى ، ولكن فى نفس الوقت كان العالم يبيع ويشترى العبيد ، لذلك كان المسلمين يشترون العبيد الذين ولدوا عبيد أو تم استرقاقهم من غير المسلمين (ولا أرى فى ذلك حرام) ، بل بالعكس أرى أن هذا كان احدى الطرق لتعريف مختلف البشر بالاسلام ، فعندما أشترى عبد استرقه غير المسلم أو ولد عبد ، وعاملته بالحسنى كما أمرنى رسول الله (فى الأحاديث) وعرفته بدين الاسلام ثم أعتقته ، ففى هذا خير ونشر للدين ، وخير أيضا لهذا المسكين الذى استرقه اخوانه اما بالخطف أو بسبب الديون ، فالاسلام لم يترك أحد بل مد يد المساعدة للجميع (هذا ما أراه)
    أما الأن فلا يوجد رق فى العالم
    يعنى الاسلام حرم على المسلمين استرقاق البشر (بتجفيف المنابع التى اتفقنا أنا وأنت عليها) كما لا يوجد نص قرأنى على استرقاق الأسرى (وكما قلت حضرتك أن العلماء اختلفوا فى هذا الأمر) و حتى لو أخذنا بالروايات فهناك خيارات أخرى غير الاسترقاق ، وفى نفس الوقت فان غير المسلمين لم يعودوا يسترقون البشر ، فلماذا أصر على استرقاق البشر ، بعد أن أصبح العالم قرية واحدة وأستطيع توصيل رسالتى بطرق أخرى ، ما الفائدة التى ستعود على الدين من استرقاق البشر الأن ؟؟!!! ، وأكرر هناك طرق أخرى للتعامل مع أسرى الحروب

    المراد هو خير الدين و تعريف الناس به ، و اختيار القرار الأنسب و الأصح ، هذه هى الأمانة التى نحملها نحن المسلمين الأن والتى سوف يسألنا عنها رب العالمين

    4- نعم الروايات والأحاديث كانت موجودة قبل قيام البخارى ومسلم وباقى الرواة بتجميعها ، ولكنها كانت مختلطة بروايات مكذوبة ، يعنى رواة الأحاديث بعد أكثر من 300 عام من بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام حاولوا تنقية الأحاديث وتسجيل الصحيح منها وترك المكذوب (حاولوا) هى محاولات بشرية قد تكون صواب وقد تكون خطأ ، بينما القرآن الكريم كان محفوظ فى الصدور من أيام الرسول عليه الصلاة والسلام


    5- يا سيدى الفاضل أنا لم أقل بترك الأحاديث والسنة ، معذرة أن وصل كلامى لحضرتك خطأ ، أنا قلت لك قبل ذلك أننى لست من القرآنيين ، لذلك أرجو ألا تتعامل معى و ترد على كأننى منهم
    أنا قلت عندما نريد أن نشرع شئ فلا يجب أن نعتمد فقط على تصحيح سند الحديث
    اذا كان هناك نص قرآنى صريح وواضح ، ويجب أن نرجع الى متن الحديث و مدى توافقه مع نص القرآن الكريم الصريح ، وسبب اعتراضى على استرقاق الأسرى هو وجود نصوص قرآنية توضح كيفية التعامل معهم ، لم يرد بها استرقاقهم

    اترك تعليق:


  • محمد24
    رد
    يا أخ ليتك توضح موقفك
    ١- هل ترى أن الرق مستمر إلى الآن؟ (من حيث التحليل والتحريم) وما أدلتك؟
    ٢_هل تري الرق محرم بالنسبة للأسرى فقط لكن الشراء حلال؟ وما أدلتك؟
    ٣-ماموقفك من إماء النبي (وهن بعد الإسلام)
    ٤- الأحاديث بشكل عام تم تناقلها مثل القرآن فقد قام الصحابة بالرواية عن النبي وقام التابعين بالرواية عن الصحابة وقام تلاميذ التابعين بالرواية عن التابعين كلا من القرآن والسنة والروايات كانت موجودة ويعلمها الناس قبل تأليف كتب الحديث
    5-القرآن الكريم ليس فيه كل شيئا هناك أشياء ليست فيه ولو كنت ترى العكس فهل يمكنك إستخراج كيفية الصلاة أو مواقيت الصلاة من القرآن الكريم وهنا يأتي دور السنة النبوية

    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    أستاذ محمد

    الانسان قد يصيب وقد يخطئ فى آرائه ، ولذلك حتى وأنا أعرض رأى أقول دائما أننى قد أكون على خطأ ، لأنه لا يوحى الى
    رواة الأحاديث أيضا لا يوحى اليهم وكذلك أئمة المذاهب الأربعة لذلك كان بينهم اختلافات
    والفرقان الذى يفصل بيننا هو كتاب رب العالمين (القرآن الكريم)
    يعنى لا يصح أن يأتى الينا أحدهم ويقول لنا أن شرب الخمر حلال بناء على رأى الامام كذا ، ثم يقول أنه سوف يتحجج بذلك أمام الله عز وجل ، بينما فى نفس الوقت أجد فى القرآن الكريم نص واضح وصريح يمنعنى من الاقتراب من الخمر

    عندها لا حجة لدى أمام ربى فى يوم الحساب

    انه نفس المنطق يا سيدى الفاضل ، فكل الأدلة من القرآن الكريم تتكلم عن الرق وليس عن استرقاق الحر الأسير الذى ورد بشأن التعامل معه نص صريح

    و أقولها مرة أخرى ، أننى أعرض أفكارى التى استشكلت على ، لعلى أجد الاجابة التى تهدينى الى الصواب ، ولذلك قد تكون أفكارى خطأ

    الله أعلم

    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد24 مشاهدة المشاركة

    القرآن وحي بالمعنى واللفظ والحديث وحي بالمعنى فكيف ترد واحد منهما! ثم هل علماء الحديث مجموعة من الهواة تجمع بعض الروايات بدون وعي ؟ ولا تناقض بين الآية والأحاديث ثم الآية هناك اختلاف حول نسخها وفي هذا يقول ابن كثير ([SIZE=20px]ثم قد ادعى بعض العلماء أن هذه الآية - المخيرة بين مفاداة الأسير والمن عليه - منسوخة بقوله تعالى : ( فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم [ وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ] ) الآية [ التوبة : 5 ] ، رواه العوفي عن ابن عباس . وقاله قتادة ، والضحاك ، والسدي ، وابن جريج .

    وقال الآخرون - وهم الأكثرون - : ليست بمنسوخة .) ولا يوجد حصر في آية التوبة في التعامل مع الكفار


    وهدانا الله
    - أولا أنا لم أقل أن رواة الأحاديث هواة ، انهم بشر اجتهدوا على قدر طاقتهم وعلمهم وامكانياتهم وكان غرضهم الخير ، ولكن لا يوجد شئ صحيح بنسبة 100 % الا القرآن الكريم فقط ، و لا أقول أننا نقوم بالغاء الأحاديث ، ولكن نراعى أنها تجميع بشرى تم تصحيحها بناء على رأى بشرى فى رجال ، ولا أحد يزكى أحد على الله عز وجل

    قال الله تعالى: فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى {النجم: 32}
    وقال: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ {النساء: 49}


    يعنى عندما نريد أن نشرع شئ من خلال رواية يجب دائما أن نرجع الى كتاب رب العالمين (القرآن الكريم) لنرى مدى التوافق فى المتن و ليس فقط فى السند ، فاذا لم نجد تعارض فنستعين بالحديث الصحيح


    ثانيا :- أنا لم أقل بأن الآية من سورة محمد منسوخة ، و الدليل أننى قلت أن الخيارات فى التعامل مع الأسرى هى (المن أو الفداء أو القتال حتى يتوبوا) طبقا لما يراه ولى الأمر ، يعنى أنا استعنت بآية سورة محمد

    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد24 مشاهدة المشاركة

    تنفير الناس ليس شرعا فقد ينفر الناس من الصلاة فهل نبطل الصلاة؟

    وهدانا الله
    موضوع الصلاة لا تنفع قياس ردا على ما أقوله لأنه لا وجه للمقارنة بينها وبين استرقاق الأسرى



    - الصلاة نزل بها أمر وهى ركن من أركان الاسلام ، ولا يوجد عنها خيار آخر الا الغيبوبة أو الوفاة ، و لذلك ان اعترض عليها أحد ، وتحجج بعدم دخول الاسلام بسببها ، فهذا شأنه و حسابه على ربه

    قال الله تعالى :- (وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31))

    - أما استرقاق الأسرى المولودين أحرار ، فلا يوجد بها نص من القرآن الكريم و انما روايات لا نعلم خلفياتها ، وقد حدد القرآن الكريم طرق آخرى للتعامل مع الأسرى ، يعنى حتى وان صحت روايات الاسترقاق الا أنها ليست فرض يتم تطبيقه دائما ، فقد يستغنى عنها المسلمين بالخيارات الأخرى (المنصوص عليها صراحة فى القرآن الكريم) طبقا لما يراه ولى الأمر

    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد24 مشاهدة المشاركة
    دليلك؟
    [SIZE=16px][B][COLOR=#000000]الآية واضحة في إقرار الرق فأين دليك على التحريم

    سيدى الفاضل أنا لم أقل أنه محرم ، راجع ردودى مرة أخرى
    لقد قلت بمنتهى الوضوح لا يمكن أن أحرم شئ لم ينزل به نص صريح



    اعتراضى هو على استرقاق الأحرار الأسرى فقط ، لأنه لا يوجد به نص صريح من القرآن الكريم ، وأن النص الصريح حدد طرق معاملة أسرى المشركين و ليس من ضمنها الاسترقاق ، وكذلك فى قصة ذى القرنين خير رب العالمين ذى القرنين بين خيارين فى معاملته للمشركين (المولودين أحرار أصلا) و ليس من ضمنها الاسترقاق
    بمعنى آخر فان اعتراضى هو استرقاق الأسرى بناء على روايات صححها بعض مشايخنا (بينما لدينا نص قرآنى صريح كيف أتعامل مع الأسرى) ، فحتى وان صحت الروايات الا أننا لا نعلم ما هى الظروف والملابسات ، فقد تكون هناك خلفيات أخرى للقصة لا نعلمها ،
    وفى النهاية ان رب العالمين وضع لنا عدة خيارات

    و بالتالى فاننى أرى أن استرقاق (الحر الأسير) قد يؤدى الى حرام اذا أدى الى تنفير الناس من الاسلام
    ، وليس أن الرق فى حد ذاته حرام ، فكان هناك عبيد (مولودين عبيد أو تم استرقاقهم قبل الاسلام) فى زمان الرسول ولم يقل بحرمة استعبادهم ، فكيف أتى أنا وأقول شئ آخر !!!!!!!!
    أنا أفرق بين شخص مولود حر ، وبين شخص مولود عبد
    هذا هو ما أريد أن أقوله ، فهناك فرق فى التعامل بينهم


    فالمولود حر ، لا أرى نص صريح من القرآن الكريم باسترقاقه ، و الموجود فقط عن ذلك روايات عن استرقاق أسرى الحروب تتعارض مع نصوص القرآن الكريم و تحديدا فى سورة محمد وسورة التوبة

    أما المولود عبد أو تم استرقاقه قبل الاسلام أو استرقه شخص غير مسلم ، فلا يوجد حرمة فى استعباده و لا يوجد نص قرآنى بهذه الحرمة ، و انما الموجود حسن معاملته ، وترغيب المسلمين على عتقه
    ولكنه فى نفس الوقت ليس فرض ، بدليل ترغيب الله عز وجل للمسلمين بعتق العبيد

    ملحوظة :-
    أنا أقول استرقه شخص غير مسلم ، لأنه كما قلت حضرتك أن الاسلام جفف منابع الرق

    و الله أعلم ، فقد أكون على خطأ

    اترك تعليق:

مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ 6 يوم
ردود 0
9 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 4 أسابيع
ردود 0
19 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة محمد سني
بواسطة محمد سني
 
أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 4 أسابيع
ردود 2
22 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 10 ينا, 2021, 09:03 م
ردود 0
18 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, 7 ينا, 2021, 04:35 ص
ردود 0
75 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
يعمل...
X